الأمم المتحدة تضيف 68 شركة جديدة إلى قائمتها السوداء بسبب دعمها للاحتلال الإسرائيلي – شاشوف


في 26 سبتمبر 2025، أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن إضافة 68 شركة جديدة إلى قائمتها السوداء الخاصة بالشركات المتورطة في المستوطنات الإسرائيلية، ليصل العدد الكلي إلى 158 شركة. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد الدعوات العالمية للمقاطعة ضد الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، خصوصًا مع تأثير الحرب على غزة. تشمل الشركات المدرجة مجالات عدة مثل البناء والأمن والسياحة، فيما تُعتبر هذه القائمة أداة توثيق مهمة للمسائلة الدولية. يتزايد الضغط على الشركات بسبب حملة المقاطعة العالمية، مما يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بحقوق الإنسان وضرورة المساءلة.

تقارير | شاشوف

في خطوة تُعَدّ من الأوسع منذ تأسيس القاعدة الأممية قبل خمس سنوات، أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يوم الجمعة، 26 سبتمبر 2025، عن إضافة 68 شركة جديدة إلى قائمتها السوداء الخاصة بالشركات المتورطة في أنشطة داخل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يرفع العدد الإجمالي للشركات المدرجة إلى 158.

يسلط القرار الضوء على تزايد التركيز الدولي على دور القطاع الخاص في دعم منظومة الاستيطان غير القانوني، ويأتي في ظل تصاعد الغضب الشعبي العالمي من ممارسات الاحتلال خلال الحرب الجارية على غزة منذ أكتوبر 2023، والتي ترافقت مع اتساع حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة لإسرائيل.

تستند القاعدة القانونية لهذه القائمة إلى قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 31/36، الصادر في مارس 2016، الذي طالب بإعداد قاعدة بيانات للشركات المنخرطة في أنشطة اقتصادية داخل المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، كون هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وخرقاً لاتفاقيات جنيف الرابعة وفق اطلاع مرصد شاشوف.

في عام 2020، أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان القائمة الأولى التي شملت 112 شركة. ومنذ ذلك الحين، كان من المفترض أن يتم تحديثها سنوياً، غير أن نقص الموارد المالية والبشرية حال دون ذلك في بعض الأعوام، مما جعل تحديث 2025 من أكبر التحديثات حتى الآن. وقد شمل هذا التحديث التحقق من أوضاع مئات الشركات التي تلقت المفوضية بلاغات بشأنها.

القائمة لا تمثل إجراءً قضائياً، لكنها تُشكل أداة توثيق ورقابة دولية مهمة، وتستخدمها منظمات حقوق الإنسان وحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للضغط على الشركات والمؤسسات المالية للانسحاب من أنشطة مرتبطة بالاستيطان، الذي يُعتبر أحد أبرز عوائق عملية السلام.

الشركات المستهدفة ودلالاتها

القائمة الجديدة الصادرة عن المفوضية السامية ضمت شركات تعمل في مجالات متعددة، أبرزها شركات مواد البناء والجرافات والأمن والسياحة والخدمات اللوجستية، وهي قطاعات حيوية في دعم البنية التحتية للمستوطنات.

ورغم أن الأمم المتحدة لم تنشر بعد تفاصيل جميع الشركات الـ68 الجديدة بشكل علني ومترجم، إلا أن قاعدة البيانات المحدثة أظهرت استمرار وجود شركات عالمية معروفة مثل: إير بي إن بي (Airbnb)، بوكينغ.كوم (Booking.com)، موتورولا سوليوشنز (Motorola Solutions)، تريب أدفايزر (Tripadvisor) وفق قراءة شاشوف. وفي المقابل، أُزيلت سبع شركات من القائمة، من بينها ألستوم (Alstom) الفرنسية، بعد أن أنهت أنشطتها المرتبطة بالمستوطنات.

أغلبية الشركات المدرجة في القائمة الجديدة إسرائيلية، بينما تتوزع الشركات الأخرى على كندا والصين وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، مما يعكس الطابع الدولي لشبكة المصالح الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال.

تعتبر الأمم المتحدة أن الشركات التي تمارس أنشطة في سياق النزاعات المسلحة ملزمة بموجب مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، بعدم المساهمة في انتهاكات حقوق الإنسان. وقال المفوّض السامي في بيانه إن ‘على الشركات التي تعمل في سياق الأزمات أن تتحمل مسؤولياتها وألا تساهم أنشطتها في انتهاك حقوق الإنسان’.

هذا المبدأ القانوني يتقاطع مع البعد الأخلاقي لحملات المقاطعة العالمية، التي توسعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة. فقد شهدت أوروبا وأمريكا الشمالية تعبئة شعبية غير مسبوقة ضد الشركات التي يُعتقد أنها تدعم الاحتلال أو توفر له غطاءً اقتصادياً. شركات السياحة الإلكترونية والفنادق وشركات البناء تحديداً تواجه ضغوطاً مالية وسمعية متزايدة بسبب علاقتها بالمستوطنات.

الجانب الاقتصادي لا يقل أهمية؛ إذ إن إدراج الشركات في هذه القائمة يجعلها عرضة لخسائر استثمارية ضخمة، إذ سحبت عدة صناديق سيادية وصناديق تقاعد أوروبية استثماراتها من شركات مدرجة منذ عام 2020، كما تعرضت بعض الشركات إلى حملات قانونية في المحاكم الأوروبية بدعوى انتهاك القانون الدولي.

ربط القرار بالحرب على غزة والدعوات الشعبية

جاء تحديث القائمة هذا العام بينما لا تزال الحرب الإسرائيلية على غزة مستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أدت إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية. هذا الواقع جعل من مساءلة الشركات الدولية التي تتربح من الاحتلال جزءاً محورياً من الدعوات الشعبية والحقوقية للمحاسبة.

في عواصم عدة حول العالم، تنظم منذ شهور حملات مقاطعة واسعة تستهدف شركات التكنولوجيا والبناء والسياحة التي تعمل في المستوطنات أو توفر دعماً للجيش الإسرائيلي. وتلقى هذه الحملات دعماً متزايداً من النقابات والجامعات وصناديق الاستثمار.

منذ صدور القائمة الأولى عام 2020، واجهت الأمم المتحدة ضغوطاً شديدة من إسرائيل والولايات المتحدة حسب تتبُّع شاشوف. فقد وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك القائمة بأنها ‘استسلام مخزٍ لضغوط منظمات معادية لإسرائيل’، في حين هددت واشنطن بتقليص دعمها للمفوضية السامية.

وفي السنوات التالية، واصلت الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية السعي لتقويض تأثير القائمة، سواء عبر الضغط السياسي أو عبر محاولات قانونية لحماية الشركات الأمريكية من المقاطعة. غير أن توسع الحملات الشعبية العالمية جعل من الصعب تجاهل تداعيات القرارات الأممية، خصوصاً مع تنامي البعد الأخلاقي للقضية الفلسطينية في الرأي العام العالمي.

المقاطعة كأداة ضغط فعالة

منذ بداية حركة المقاطعة BDS قبل نحو عقدين، أثبتت حملات المقاطعة الاقتصادية فاعليتها في الضغط على الاحتلال عبر ضرب شبكاته التجارية والمالية. وقد تبنت حكومات وهيئات محلية في أمريكا اللاتينية وأوروبا قرارات تقيد التعامل مع الشركات العاملة في المستوطنات، فيما سحبت كنائس واتحادات طلابية ومجالس محلية استثماراتها من هذه الشركات.

القرار الأخير من الأمم المتحدة يوفر سنداً قانونياً ومصدراً قوياً لهذه التحركات، إذ يتيح للجهات الحكومية والخاصة تبرير انسحابها من شراكات اقتصادية مع الشركات المدرجة، تجنباً للتورط في انتهاكات حقوقية.

مع اتساع نطاق الحرب على غزة، وتزايد توثيق الجرائم الإسرائيلية، تشهد حركة المقاطعة زخماً غير مسبوق. منظمات المجتمع المدني في أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا باتت تنسق جهودها بشكل أكبر لفضح الشركات المتواطئة، وتوسيع المقاطعة لتشمل ليس فقط السلع والخدمات الإسرائيلية، بل أيضاً الشركات الدولية التي تشارك في ترسيخ الاحتلال.

الكثير من هذه الحملات يركز اليوم على شركات السياحة الإلكترونية مثل بوكينغ.كوم وتريب أدفايزر، التي تروج لعروض سياحية في المستوطنات وتُسهم عملياً في دعم الاستيطان اقتصادياً، بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا التي توفر أنظمة مراقبة للجيش الإسرائيلي.

مع هذا التحديث الكبير لقائمة الشركات السوداء، تصبح المسؤولية على عاتق الرأي العام العالمي والعربي أكبر من أي وقت مضى. فالمقاطعة الاقتصادية لم تعد مجرد أداة رمزية، بل أصبحت رافعة سياسية واقتصادية حقيقية يمكن أن تسهم في إضعاف منظومة الاحتلال.

توجيه الإنفاق الفردي والجماعي نحو خيارات أخلاقية، ومساءلة الشركات المتورطة في دعم الاحتلال، هو شكل من أشكال الضغط المدني الذي يمكن أن يوازي في تأثيره القرارات السياسية.

كما أن انخراط المؤسسات المالية والجامعات والنقابات في هذه الحملات يعزز من فعاليتها، ويخلق بيئة دولية تدفع الشركات لإعادة النظر في أنشطتها، بما ينسجم مع القانون الدولي وحقوق الإنسان.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – السلطة التنفيذية المحلية في التواهي توضح أسباب ارتفاع مياه الصرف الصحي وتطمئن السكان

السلطة المحلية بالتواهي توضح أسباب طفح مياه الصرف وتطمئن المواطنين

أفادت السلطة المحلية في مديرية التواهي أن الطوفان الناتج عن مياه الصرف الصحي الذي حدث في بعض شوارع المديرية خلال الساعات الأخيرة هو نتيجة لتوقف المضخة القائدية للصرف الصحي، بسبب عطل مفاجئ في المحول الكهربائي الذي يغذي المحطة.

ونوّه المهندس سامي الصياد، مسؤول الصرف الصحي في المديرية، أن الفرق الفنية والهندسية بدأت العمل فور حدوث العطل، وتعمل حالياً على إصلاح المشكلة بشكل عاجل بغرض إعادة تشغيل المضخة وضمان استئناف تدفق المياه بشكل طبيعي في أقرب فرصة.

كما نوّه الصياد أن شبكة الصرف الصحي في المديرية تعمل بكفاءة ولم تتعرض لأي أضرار، وأن المشكلة مقتصرة فقط على العطل الكهربائي.

ودعت السلطة المحلية المواطنين إلى التحلي بالصبر والتعاون، وعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الجهود مستمرة على مدار الساعة لإعادة الأمور إلى طبيعتها.

واختتمت السلطة المحلية بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بتقديم الخدمات الأساسية والحفاظ على بيئة صحية وآمنة لجميع سكان المديرية.

صادر عن: السلطة المحلية – مديرية التواهي

اخبار عدن: السلطة المحلية بالتواهي توضح أسباب طفح مياه الصرف وتطمئن المواطنين

شهدت منطقة التواهي في العاصمة عدن الأيام الماضية طفحاً لمياه الصرف الصحي، مما أثار قلق سكان المنطقة بشأن صحتهم وسلامتهم. استجابةً لهذا الوضع، أصدرت السلطة المحلية في التواهي بياناً توضيحياً نوّهت فيه أسباب هذه المشكلة وطمأنت المواطنين بشأن الإجراءات المتخذة لحلها.

أسباب طفح مياه الصرف

أوضحت السلطة المحلية أن الطفح جاء نتيجة لعدة عوامل، منها:

  1. الأمطار الغزيرة: تسببت الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخراً في زيادة الضغط على شبكات الصرف الصحي، مما أدى إلى انسدادات في بعض الممرات.

  2. تراكم المخلفات: نوّهت السلطة أن تراكم المخلفات في بعض المناطق كان له تأثير مباشر على قدرة شبكة الصرف الصحي على استيعاب المياه.

  3. عطل في المضخات: أفادت السلطات بوجود أعطال في بعض المضخات التابعة لشبكة الصرف، مما زاد من تعقيد المشكلة.

إجراءات معالجة المشكلة

في سياق تطمين المواطنين، أعدت السلطة المحلية خطة عمل عاجلة للتصدي للمشكلة، تتضمن:

  • تنظيف الشبكات: البدء بحملة تنظيف شاملة لشبكة الصرف الصحي لإزالة الانسدادات وتسهيل تدفق المياه.

  • إصلاح المعدات: العمل على صيانة وإصلاح المضخات المعطلة لتجديد كفاءة الشبكة.

  • زيادة التوعية: إطلاق حملات توعية للمواطنين حول كيفية التعامل مع المخلفات للحفاظ على نظافة المدينة ومنع الازدحام في شبكات الصرف.

دعوة للتعاون

دعت السلطة المحلية المواطنين إلى التعاون معها واتباع المنظومة التعليميةات التي ستصدر للإسهام في تسريع عملية الحل. كما نوّهت استعدادها للتواصل مع الجمهور وفتح قنوات للتبليغ عن أي مشاكل قد تطرأ مستقبلاً.

ختام

إن السلطة المحلية بالتواهي تعمل جاهدة لضمان سلامة مواطنيها وتحسين البنية التحتية للمدينة. لذا، يبقى التعاون والتفاهم بين السلطات والمواطنين هو المفتاح لتحقيق بيئة صحية وآمنة للجميع.

شاهد الدوري السعودي الممتاز للسيدات | النصر – الاتحاد | الجولة الثالثة

الدوري السعودي الممتاز للسيدات | النصر - الاتحاد | الجولة الثالثة


في الجولة الثالثة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات، تقابل فريقا النصر والاتحاد. المباراة شهدت تنافساً قوياً بين الفريقين، حيث سعت كل منهما لتحقيق الفوز لتعزيز موقعها في جدول الترتيب. الأداء كان مميزاً من الطرفين، مع محاولات هجومية واستبسال دفاعي. الجماهير حضرت لمؤازرة فرقها، مما أضفى أجواء حماسية على اللقاء. انتهت المباراة بنتيجة لم تُحدد بعد، لكنها تعكس تطور كرة القدم النسائية في السعودية وزيادة الاهتمام بها في المجتمع.

الدوري السعودي الممتاز للسيدات: النصر يواجه الاتحاد في الجولة الثالثة

مقدمة

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات في جولته الثالثة، حيث يلتقي فريق النصر مع فريق الاتحاد في مباراة مرتقبة بين الناديين. يشهد الدوري السعودي للسيدات تزايداً في شعبيته، ويعكس اهتمام المملكة بتشجيع الرياضة النسائية وتطويرها.

تحليل الفرق

يعتبر فريق النصر واحدًا من أبرز الفرق في الدوري. يتمتع اللاعبات بمهارات فردية عالية وتكتيك ممتاز، حيث يسعى الفريق لتحقيق الانتصارات وإثبات نفسه كأحد الأسماء الكبرى في البطولة. يضم الفريق مجموعة من اللاعبات المتميزات اللاتي يُظهرن روح قتالية في الملعب.

أما فريق الاتحاد، فهو أيضًا يعد من المنافسين الأقوياء في البطولة. يتمتع الفريق بتاريخ حافل في المنافسات السعودية، وهو يسعى لتقديم أداء قوي أمام النصر. يمتاز الاتحاد بتنظيمه الجيد داخل الملعب، مما يساعده على السيطرة على مجريات اللعب.

أهمية المباراة

تعتبر مباراة النصر والاتحاد من المباريات المهمة في الجولة الثالثة، حيث يتنافس الفريقان على صدارت الدوري. بالنظر إلى نتائج الجولتين السابقتين، كل فريق يسعى لتحقيق الفوز لضمان موقعٍ مميز في الترتيب العام.

الختام

يترقب عشاق كرة القدم النسائية في السعودية هذه المباراة بشغف، حيث تُعتبر منصة لعرض مواهب اللاعبات. الدوري السعودي الممتاز للسيدات يمثل خطوة كبيرة نحو تطوير كرة القدم في المملكة، ويظهر التزام الحكومة والاتحاد السعودي لكرة القدم بدعم الرياضة النسائية. نأمل أن تكون المباراة مليئة بالإثارة والفرص، وأن يتمكن الفريق الأفضل من تحقيق الفوز.

ترامب يعلن: كوريا الجنوبية ستستثمر 350 مليار دولار على الرغم من تحذيراتها من أزمة مالية – شاشوف


في تصريحات حازمة، أعلن ترامب أن كوريا الجنوبية ستستثمر مليارات الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، رغم تحذيرات سول من المخاطر المالية. في حين زعم ترامب أن الولايات المتحدة حصلت على 350 مليار دولار من كوريا الجنوبية، أكدت الحكومة الكورية أنها ستتفاوض مع الحفاظ على مصالحها. ترامب يرغب في إعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين، ويضغط لتبني سول نهجاً شبيهاً باليابان. الاتفاق التجاري يتضمن رسومًا بنسبة 15% على الواردات ويشمل استثمارات ضخمة في مجالات استراتيجية. سول تسعى لخلق توازن بين الاستجابة للضغط الأمريكي وحماية اقتصادها المحلي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تصريحات قوية من المكتب البيضاوي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كوريا الجنوبية ستقوم بتقديم استثمارات تقدر بمليارات الدولارات ‘مقدماً’، على الرغم من تحذيرات سول من أن تلبية المطالب الأمريكية دون ضمانات قد تدفع البلاد نحو أزمة مالية حادة.

جاءت تصريحات ترامب في إطار عرضه للنتائج التي قال إنها نتجت عن السياسات الجمركية الجديدة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة حصلت على 550 مليار دولار من اليابان، و350 مليار دولار من كوريا الجنوبية.

في المقابل، التزمت الحكومة الكورية الجنوبية بالصمت، حيث صرح مسؤول حكومي بأنه ‘لا تعليق على تصريحات ترامب’، لكنه أضاف أن موقف بلاده يعتمد على التفاوض مع ضمان حماية المصالح الوطنية وضمان الجدوى التجارية لأي اتفاق مع واشنطن.

“المنهجية الجديدة” للولايات المتحدة

جاءت تعليقاته بعد أيام من إعلانه أن بلاده ‘تدفع إيجاراً’ مقابل قواعدها العسكرية في كوريا الجنوبية وفقاً لمتابعات مرصد شاشوف، مشيراً إلى رغبته في إعادة صياغة العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين ضمن ما وصفه المراقبون بـ“النهج الأمريكي الجديد”.

في يوليو الماضي، أعلنت سول عن نيتها استثمار 350 مليار دولار في مشاريع أمريكية، لكنها رفضت منح واشنطن السيطرة المباشرة على الأموال، مؤكدة أن المفاوضات التجارية وصلت إلى طريق مسدود.

في الجهة المقابلة، ضغطت الإدارة الأمريكية على كوريا الجنوبية لتتبنى المنهج نفسه الذي اتبعته اليابان مؤخراً، عندما أبرمت طوكيو اتفاقاً تجارياً خفضت فيه الرسوم الجمركية على السيارات والمنتجات اليابانية مقابل ضخ 550 مليار دولار في مشاريع أمريكية.

لكن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج حذر الأسبوع الماضي من أن بلاده ‘لا تستطيع تحمل تكلفة إعادة هيكلة استثماراتها بالطريقة اليابانية’، مشيراً إلى أنه من دون ضمانات مالية مثل اتفاقات مبادلة العملة، قد يواجه الاقتصاد الكوري الجنوبي أزمة خانقة.

تفاصيل الاتفاق التجاري

تم التوصل إلى الاتفاق التجاري بين واشنطن وسول في أواخر أغسطس بعد مفاوضات طويلة حول الرسوم الجمركية. وفقاً لما أعلنه ترامب، يتضمن الاتفاق فرض رسوم بنسبة 15% على الواردات القادمة من كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة، وكذلك التزامات استثمارية ضخمة.

كتب ترامب على منصته ‘تروث سوشال’ أن كوريا الجنوبية ستستثمر 350 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، وستشتري منتجات طاقة أمريكية بقيمة 100 مليار دولار، بالإضافة إلى فتح أسواقها تماماً أمام الصادرات الأمريكية من السيارات والشاحنات والمنتجات الزراعية وغيرها.

وفقاً لتصريحات الرئيس الكوري الجنوبي، سيتم تخصيص 150 مليار دولار من مبلغ الـ350 مليار دولار للتعاون في قطاع بناء السفن، بهدف دعم دخول الشركات الكورية الجنوبية إلى السوق الأمريكية.

أما المبلغ المتبقي فسيُوجه إلى قطاعات أشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية والطاقة وغيرها من المجالات الاستراتيجية التي تسعى واشنطن لتعزيزها ضمن خططها الصناعية الجديدة.

يأتي هذا الاتفاق بعد فترة من التوتر التجاري، حيث واجهت السلع الكورية الجنوبية في أبريل الماضي رسوماً ‘انتقامية’ بنسبة 25%، قبل أن يقرر ترامب تعليقها مؤقتاً عن عشرات الدول حتى الأول من أغسطس.

يؤكد مراقبون أن هذه الصفقة تمثل تحولاً مهماً في طبيعة العلاقة الاقتصادية بين واشنطن وسول، حيث تتحرك الإدارة الأمريكية لتثبيت نموذج جديد يعتمد على دفع الحلفاء مبالغ ضخمة مكافأةً على الامتيازات التجارية والأمنية.

رغم اللهجة المتفائلة التي استخدمها ترامب، لا تزال الحكومة الكورية الجنوبية تُظهر حذراً واضحاً. حيث أكدت مراراً أن أي التزامات مالية يجب أن تكون مرتبطة بضمانات واضحة لتفادي هزات مفاجئة في الاقتصاد.

يشير خبراء إلى أن كوريا الجنوبية تواجه حالياً تحديات داخلية مثل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الطاقة وضعف العملة، مما يجعلها أقل قدرة على تحمل التزامات مالية ضخمة دون شبكة حماية اقتصادية قوية.

في المقابل، ترى واشنطن أن ضخ هذه الاستثمارات يعزز الاقتصاد الأمريكي ويدعم خطط إعادة توطين الصناعات الحيوية، كما يمثل جزءاً من استراتيجية الضغط على الحلفاء الآسيويين للمشاركة في تمويل القواعد العسكرية والوجود الأمريكي في المنطقة.

قمة مرتقبة ورسائل سياسية

كان ترامب قد اقترح عقد قمة مع نظيره الكوري الجنوبي بعد الانتهاء من مفاوضات الرسوم الجمركية، بهدف تعزيز ما وصفه بـ“الشراكة الاستراتيجية الجديدة”. يرى محللون أن إصرار ترامب على الإعلان عن أرقام الاستثمارات قبل إكمال تفاصيل التنفيذ يعكس رغبته في تسجيل إنجاز اقتصادي وسياسي داخلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية.

من جانبها، تسعى سول لتحقيق توازن دقيق بين الاستجابة للضغوط الأمريكية وحماية اقتصادها من صدمات محتملة. وفقاً لمتابعات شاشوف، يشير مراقبون إلى أن المفوضات المقبلة ستتمحور حول كيفية إدارة الأموال وضمان أن تظل الاستثمارات الكورية خاضعة للمعايير التي تحمي المصالح الوطنية الكورية، لتفادي تحولها إلى أداة سياسية أمريكية.

في النهاية، يُظهر هذا الملف نموذجاً متزايد الحضور في السياسة الاقتصادية الأمريكية، يعتمد على استخدام النفوذ التجاري والعسكري لدفع الحلفاء نحو تمويل خطط واشنطن الاقتصادية. بينما تواجه كوريا الجنوبية تحديات صعبة في تحقيق توازن بين تحالفها الأمني مع الولايات المتحدة والحفاظ على استقرارها المالي والاقتصادي الداخلي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مدير مياه عدن واللجان المواطنونية في خور مكسر يقومون بزيارة ميدانية لمشاريع المياه.

مدير مياه عدن واللجان المجتمعية بخورمكسر ينفذون زيارة ميدانية لمشاريع المياه والصرف الصحي بالمديرية

قام المهندس محمد باخبيرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن، ورئيس اللجان المواطنونية بمديرية خورمكسر، عبدالسلام صلاح، بزيارة ميدانية لمجموعة من مشاريع المياه والصرف الصحي في المديرية.

وتفقد باخبيرة، برفقة مستشار المؤسسة المهندس زكي حداد، وأعضاء اللجان المواطنونية في خورمكسر، مشروع محطة الضخ القائدية، ومشروع محطة سقطرى لضخ مياه الصرف الصحي، إضافةً إلى متابعة سير العمل في مشروعي إنشاء خزان للمياه ومحطة ضخ المياه “2” في البرزخ.

وخلال الزيارة، ناقش باخبيرة مع قيادة اللجان المواطنونية أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه المديرية في مجالي المياه والصرف الصحي، مؤكدًا على أهمية التنسيق الجماعي لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ومشددًا في الوقت نفسه على الدور الحيوي الذي تلعبه اللجان المواطنونية في نجاح المشاريع وتحقيق استجابة المواطنون.

وفي ضوء ذلك، أعرب رئيس اللجان المواطنونية بخورمكسر، عبدالسلام صلاح، عن تقديره للجهود التي تبذلها مؤسسة المياه في ظل التحديات الحالية، مؤكدًا استعداد اللجان للتعاون والتنسيق بما يخدم مصالح سكان المديرية.

اخبار عدن: مدير مياه عدن واللجان المواطنونية بخورمكسر ينفذون زيارة ميدانية لمشاريع المياه

في إطار الجهود المبذولة لتحسين خدمات المياه في العاصمة عدن، نفذ مدير عام مياه عدن، بالتعاون مع اللجان المواطنونية في مديرية خورمكسر، زيارة ميدانية إلى عدد من مشاريع المياه في المنطقة. تهدف هذه الزيارة إلى تقييم الوضع الحالي للمشاريع، والوقوف على التحديات التي تواجهها، والعمل على تلبية احتياجات المواطنين.

أهداف الزيارة

ركزت الزيارة على عدد من الأهداف الحيوية، منها:

  1. تقييم الوضع الحالي: رصد المشكلات القائمة في إمدادات المياه، والتعرف على فاعلية المشاريع المنفذة.
  2. التواصل مع المواطنون المحلي: الاستماع إلى شكاوى واحتياجات المواطنين، مما يسهم في تحسين خدمات المياه المقدمة لهم.
  3. تحفيز المشاركة المواطنونية: تشجيع الأفراد والمواطنونات على الانخراط في الحلول والنقاشات المتعلقة بمشاريع المياه.

نتائج الزيارة

خلال الزيارة، تمت مناقشة عدد من الموضوعات المهمة، مثل:

  • الحاجة إلى صيانة بعض شبكات المياه التي تعرضت للتلف بسبب الاستخدام المتزايد.
  • تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه، خاصة في ظل التحديات البيئية.
  • ضرورة وضع خطط مستقبلية لتطوير مشاريع المياه، بما يضمن استدامتها.

أهمية مشاريع المياه في خورمكسر

تعتبر مياه الشرب أحد حقوق الإنسان الأساسية، ويؤثر نقص الخدمات المائية بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان. لذا، فإن تحسين مشاريع المياه في خورمكسر لن يسهم فقط في رفع جودة الحياة، بل سيعزز أيضًا من الاستقرار الاجتماعي والماليةي في المنطقة.

الخاتمة

إن الزيارات الميدانية مثل هذه تلعب دورًا حيويًا في تطوير خدمات المياه، وتعكس التزام الجهات المختصة بمسؤولياتها تجاه المواطنون. يأمل السكان في أن تثمر هذه الجهود عن تحسين ملموس في خدمات المياه في عدن، مما يسهم في توفير بيئة معيشية أفضل للجميع.

بشكل قاطع.. ثنائي الهلال يغيب عن مواجهة ناساف قرشي الأوزبكي | المصري اليوم

بشكل نهائي.. ثنائي الهلال خارج لقاء ناساف قرشي الأوزبكي | المصري اليوم

أفادت تقارير إعلامية بأن نادي الهلال السعودي سيفتقد اثنين من نجوم الفريق في مباراته ضد نادي ناساف قرشى الأوزبكي في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وفقًا لما ذكرته صحيفة «الرياضية» السعودية، فإن سالم الدوسري وعبدالإله المالكي سيغيبان بشكل نهائي عن لقاء الهلال أمام ناساف قرشى الأوزبكي بسبب الإصابة.

كما أشارت التقارير إلى أن المحترف البرازيلي مالكوم سيكون ضمن قائمة الهلال لمباراة ناساف الأوزبكي بعد تعافيه من الإصابة.

وكان الدوسري والمالكي قد غابا عن تدريبات الهلال يوم الجمعة، حيث عانى الأول من آلام في منطقة الحوض، بينما يعاني الثاني من آلام في الركبة.

وسيواجه الهلال ناساف الأوزبكي مساء يوم الإثنين المقبل في إطار الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-26.





بشكل نهائي.. ثنائي الهلال خارج لقاء ناساف قرشي الأوزبكي

أعلن نادي الهلال السعودي، مساء أمس، بشكل نهائي غياب ثنائي الفريق، المهاجم المتألق ومهاجم آخر، عن مواجهة فريق ناساف قرشي الأوزبكي في البطولة الآسيوية. تأتي هذه الأخبار كضربة قوية لجماهير الهلال، خصوصًا مع اقتراب موعد المباراة المهمة.

أسباب الغياب

تقارير طبية أكدت أن الثنائي يعاني من إصابات تجعل من الصعب عليهما المشاركة في المباراة. ويتطلع المدرب إلى تعويض غيابهما من خلال استدعاء بعض اللاعبين البدلاء الذين يمتلكون القدرة على تقديم أداء مميز أمام المنافس.

التأثير على الفريق

غياب هذا الثنائي قد يؤثر بشكل ملحوظ على تشكيلة الهلال، حيث يعرف كلاهما بمهارتهما العالية في خط الهجوم. يسعى الجهاز الفني إلى وضع خطة جديدة تراعي الغيابات وستكون هناك حاجة لتحفيز اللاعبين الآخرين لتعويض هذا النقص.

استعدادات الهلال

رغم هذه الغيابات، يواصل فريق الهلال استعداداته المكثفة لمواجهة ناساف. حيث تشمل التدريبات تعزيز الجانب البدني والتكتيكي، بالإضافة إلى التركيز على معنويات اللاعبين. الهلال يتطلع إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة المهمة للتأهل إلى المراحل النهائية.

دعم الجماهير

تعمل الجماهير الهلالية على تقديم الدعم المعنوي للفريق، حيث أن غياب بعض اللاعبين الأساسيين يجب ألا ينقص من حماسهم في تشجيع الفريق. الأيام المقبلة ستشهد استعدادات مكثفة وآمال كبيرة في تقديم أداء يليق بسمعة الهلال.

خاتمة

في النهاية، يواجه الهلال تحديًا كبيرًا نظير الغيابات المؤثرة، لكن يبقى الأمل معقودًا على أداء جميع اللاعبين. المباراة المقبلة أمام ناساف ستكون اختبارًا حقيقياً لقدرات الفريق، ويدرك الجميع أن الفوز هو السبيل للحفاظ على آمال الفريق في البطولة الآسيوية.

اخبار المناطق – بناءً على توجيهات المحافظ ابن الوزير وبإشراف محلي.. صندوق صيانة الطرق يشرع في إصلاح ج

بتوجيهات المحافظ ابن الوزير وإشراف محلي.. صندوق صيانة الطرق يبدأ إصلاح جسر جلعة المتضرر على الخط الساحلي الدولي

بتوجيهات من محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير العولقي، وإشراف مدير عام مديرية رضوم، هادي سعيد الخرماء، وسالم سعيد لصقع، ممثل صندوق صيانة الطرق بالمديرية، بدأت الفرق الفنية لصندوق صيانة الطرق بالمحافظة أعمال فتح وإصلاح طريق جسر جلعة الذي يقع على الخط الساحلي الدولي، وذلك بعد أن تعرض لأضرار جسيمة نتيجة السيول الأخيرة. كان الجسر قد توقف عن العمل بسبب مرور الناقلات الكبيرة وغيرها من المركبات.

جاءت هذه الخطوة حرصًا من قيادة السلطة المحلية بالمديرية على تسهيل حركة السير للمواطنين والمارة، ومنع المخاطر التي قد تنجم عن تلك الأعطال على المركبات والمسافرين، نظرًا لأن هذا الخط يُعتبر شريانًا دوليًا رئيسيًا يربط بين عدن وحضرموت وشبوة.

وعند بدء أعمال الصيانة والترميم، توجه المدير السنة، الأستاذ هادي الخرماء، بنفسه إلى الموقع لمتابعة التقدم في العمل وجعل الاحتياجات الضرورية متاحة لضمان سرعة الانتهاء من الأعمال وإصدار التوجيهات اللازمة.

لكن، للأسف، رغم مدعا السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية لصندوق صيانة الطرق في المركز القائدي بالعاصمة عدن للتدخل السريع لإصلاح جسر جلعة وغيرها من الجسور على الخط الساحلي الدولي، لم تُؤخذ تلك المدعا بعين الاعتبار، على الرغم من كونها شريان حياة مهم على هذا الخط الدولي.

إن استمرار هذه التحديات يؤخر الحركة على الخط الدولي، مما يعطل مصالح المواطنين وكافة مرتادي هذا الطريق.

تعبّر الفئات المستفيدة من الطريق الدولي الساحلي وأهالي منطقة جلعة عن شكرهم وتقديرهم العميق للمحافظ ابن الوزير ولصندوق صيانة الطرق بالمحافظة على استجابتهم السريعة في فتح وإصلاح طريق جسر جلعة على الخط الساحلي الدولي.

اخبار وردت الآن – بتوجيهات المحافظ ابن الوزير وإشراف محلي: صندوق صيانة الطرق يبدأ إصلاح شوارع جديدة

بدأ صندوق صيانة الطرق في عدد من وردت الآن اليوم تنفيذ أعمال إصلاح شاملة للشوارع المتضررة، وذلك بتوجيهات من المحافظ ابن الوزير، الذي نوّه على أهمية تحسين البنية التحتية لضمان سلامة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم.

أهداف الإصلاح

تهدف هذه المشروع إلى معالجة المشاكل التي تواجهها الشوارع نتيجة العوامل الجوية والاستخدام المكثف، بما في ذلك الحفر والتشققات. وتجري أعمال الصيانة وفق خطة مدروسة تضمن معالجة أكثر المناطق تأثراً، مما سيؤدي إلى رفع كفاءة الطرق وتعزيز سلامة حركة المرور.

إشراف محلي وتعاون المواطنون

تأتي هذه الأعمال تحت إشراف فريق محلي متخصص، حيث تم تشكيل لجان تضم ممثلين عن المواطنون المحلي لضمان تنفيذ الأعمال وفق أعلى المعايير. كما تم تنظيم جلسات توعوية مع سكان المنطقة لشرح أهمية هذه المشاريع وكيفية المحافظة على الطرق بعد الإصلاح.

تصريحات المحافظ

وفي تصريح خاص، نوّه المحافظ ابن الوزير أن “تحسين الطرق والنقل يعتبر من أولوياتنا، حيث يسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى حياة المواطنين وزيادة التنقل الماليةي”. كما لفت إلى أن الصيانة الدورية للطرق تعد مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

إنجازات سابقة

يذكر أن صندوق صيانة الطرق قد حقق نجاحات ملحوظة في العديد من وردت الآن خلال السنوات الماضية، حيث شملت الأعمال إصلاح ورصف أكثر من 300 كيلومتر من الطرق، مما ساهم في تقليل الحوادث المرورية وتحسين جودة الحياة.

الخطوات القادمة

من المتوقع أن تستمر عمليات الصيانة والإصلاح على مدار الأشهر القادمة، مع مراقبة دورية لتقييم تقدم الأعمال. كما سيتم الإعلان عن جداول زمنية مفصلة لأعمال الصيانة الجديدة لضمان تنظيم الحركة المرورية خلال فترة الإصلاحات.

ختام

إن نجاح هذا المشروع يعتمد على تعاون الجميع وتفهمهم لأهمية المحافظة على الطرق بعد عملية الإصلاح. وبتوجيهات المحافظ ابن الوزير، يبدو أن مستقبل الشوارع في وردت الآن سيكون أكثر إشراقًا وكفاءة، مما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى الحياة للمواطنين.

عودة العقوبات الدولية لمواجهة إيران.. الاقتصاد يواجه ضغطاً داخلياً وخارجياً – شاشوف


أعاد مجلس الأمن الدولي تفعيل آلية ‘السناب-باك’، مما يؤدي إلى عودة العقوبات الأممية على إيران بعد فشل مشروع قرار روسي-صيني لتأجيلها. هذه الخطوة تعيد إيران إلى حالة عزلة اقتصادية ودبلوماسية مشابهة لما قبل الاتفاق النووي 2015. تشمل العقوبات حظراً على بيع ونقل الأسلحة وضرائب صارمة على الصفقات النفطية، مما يزيد الضغوط الاقتصادية. في ردها، استدعت إيران سفراء الدول المعارضة وهددت بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. من المتوقع أن تؤثر العقوبات أيضاً على التجارة مع شركائها مثل الصين والهند، مما يعزز العزلة الدولية لإيران.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة تُعتبر تغيّراً مهماً في المشهد الجيوسياسي والاقتصادي المرتبط بالملف النووي الإيراني، قام مجلس الأمن الدولي بإعادة تفعيل آلية ‘السناب-باك’ التي تؤدي بشكل تلقائي إلى عودة العقوبات الأممية على إيران، وذلك بعد فشل مشروع قرار روسي-صيني لتأجيل هذه الخطوة.

وبموجب هذا التطور، تدخل إيران مرحلة جديدة من العزلة الاقتصادية والدبلوماسية، تشبه إلى حد كبير الوضع الذي كانت عليه قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

وفقاً لتقارير ‘شاشوف’ من وكالات أنباء دولية، تأتي إعادة العقوبات بعد أن رفض مجلس الأمن، بأغلبية واضحة، مشروعاً قدمته موسكو وبكين لتأجيل الإعادة، حيث صوّت أربعة أعضاء فقط لصالح المشروع مقابل تسعة ضد، وامتنع عضوان عن التصويت. ومع انقضاء المهلة القانونية، تدخل العقوبات حيز التنفيذ تلقائياً وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2231.

تعتبر العودة للعقوبات الأممية نقطة تحول مفصلية، ليس فقط في علاقة إيران بالمجتمع الدولي، بل أيضاً في بنية اقتصادها الداخلي وشبكة تجارتها الإقليمية والدولية، التي تأقلمت خلال السنوات الماضية مع بيئة أقل صرامة رغم استمرار العقوبات الأمريكية والأوروبية بصورة منفصلة.

خلفية القرار وآليته القانونية

تنص آلية ‘السناب-باك’ في القرار 2231، الذي تبنى الاتفاق النووي مع إيران في 2015، على أنه في حال إخطار أي طرف مشارك في الاتفاق بوجود ‘خلل جوهري في التزامات إيران’، يمنح مجلس الأمن مهلة 30 يوماً للتصويت على قرار يُمدّد رفع العقوبات. وإذا فشل القرار — كما حدث الآن — تُعاد تلقائياً كل العقوبات المفروضة قبل الاتفاق، دون إمكانية استخدام حق النقض لإيقافها.

حسب تقارير وكالة أسوشيتد برس، كان مشروع القرار الروسي-الصيني محاولة أخيرة لتأجيل العودة، لكن الدول الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) والولايات المتحدة تمسكت برؤية إعادة العقوبات، معتبرة أن إيران انتهكت التزاماتها النووية عدة مرات في السنوات الماضية.

يدخل القرار حيز التنفيذ مساء اليوم الموافق 27 سبتمبر، مما يعني أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة قانونياً بإعادة تطبيق الحزمة الكاملة من العقوبات، بما في ذلك القيود المتعلقة بالتسلح والبرامج النووية والصاروخية والمعاملات المالية وتجميد الأصول وقيود السفر على الأفراد والهيئات المدرجة.

تفاصيل العقوبات التي ستُعاد

تشمل العقوبات المُعادة حظراً شاملاً على بيع أو نقل الأسلحة التقليدية إلى إيران، بالإضافة إلى تصدير الأسلحة منها، وهو ما استفادت منه طهران في السنوات السابقة لتعزيز صادراتها من الطائرات المسيّرة وبعض الأنظمة العسكرية لحلفائها في المنطقة. كما ستُعاد القيود على المواد والمعدات النووية الحساسة، وأي تقنية أو دعم فني يُمكن أن يُساهم في تخصيب اليورانيوم أو تطوير قدرات إعادة المعالجة.

حسب متابعة ‘شاشوف’ لتقارير وكالة رويترز، ستعيد العقوبات تفعيل نظام تجميد الأصول وحظر السفر على المسؤولين والكيانات الإيرانية المدرجة على لوائح الأمم المتحدة، إلى جانب تفويض الدول الأعضاء بتفتيش الشحنات المشتبه في حملها مواد محظورة من أو إلى إيران. كما تشمل الإجراءات تقييد الاستثمارات في القطاعات المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا النووية والبنى التحتية الحساسة.

الآثار الاقتصادية الداخلية: ضغط متجدد على العملة والقطاعات الحيوية

عودة العقوبات ستؤثر مباشرة على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلاً من ضغوط تضخمية ونقص في العملات الصعبة. خلال السنوات الماضية، اعتمدت الحكومة الإيرانية على التدابير غير الرسمية وبيع النفط بطريقة غير تقليدية للصين وأطراف أخرى. لكن عودة العقوبات الأممية تعني تشديداً دولياً أوسع يشمل شركات النقل والتأمين والمصارف الوسيطة، مما سيجعل عمليات البيع والتمويل أكثر صعوبة وكلفة.

وبحسب متابعة ‘شاشوف’ لتقرير حديث من واشنطن بوست، ستعيد العقوبات القيود على الصفقات النفطية التي كانت تتم عبر أطراف ثالثة، مما قد يؤدي إلى تراجع عائدات إيران النفطية بشكل ملحوظ، خاصة مع تباطؤ الطلب الصيني ورغبة البنوك الآسيوية في تجنب المخاطر القانونية.

هذه التطورات ستضغط على احتياطيات البنك المركزي الإيراني من العملات الأجنبية، وستقلل من قدرة الحكومة على تمويل الدعم والإنفاق العام.

القطاعات الصناعية والبتروكيماوية، التي تعد أحد أعمدة الاقتصاد الإيراني، ستتأثر أيضاً من خلال صعوبة استيراد المعدات وقطع الغيار، بالإضافة إلى احتمال انسحاب بعض الشركات المتوسطة التي عملت في مناطق رمادية قانونياً خلال السنوات الماضية. كما ستتأثر العملة الإيرانية التي تشهد تراجعاً مستمراً أمام الدولار، مما سينعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية ومعدلات التضخم.

الانعكاسات الإقليمية والدولية: التجارة في مهب الريح

اقتصادياً، لا تقتصر آثار ‘السناب-باك’ على الداخل الإيراني فقط، بل تمتد أيضاً إلى شركائها التجاريين في آسيا وأوروبا والمنطقة. تخلق عودة العقوبات بيئة قانونية موحدة تلزم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وهو ما يجعل التهرب من القيود أكثر صعوبة، عكس ما كان يحدث في ظل العقوبات الأمريكية فقط.

ذكر تقرير من قناة France24 أن صادرات الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى روسيا لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا ستكون من بين أكثر الملفات حساسية، لأنها ستخضع مرة أخرى لحظر دولي صارم. كما أن دولاً مثل الصين والهند وتركيا، التي حافظت على مستوى معين من التجارة مع إيران، ستضطر إلى إعادة تقييم علاقاتها لتفادي المخاطر القانونية والمالية المرتبطة بالعقوبات الأممية.

إقليمياً، من المتوقع أن تعيد عودة العقوبات رسم خريطة التجارة غير الرسمية التي كانت نشطة عبر موانئ الإمارات والعراق وعُمان وتركيا، مما سيزيد من التدقيق على حركة السلع والخدمات المرتبطة بإيران، وسيؤثر أيضاً على بعض شركات الشحن والنقل الإقليمية، ويضعف تدفقات السلع الإيرانية في الأسواق المجاورة.

الرد الإيراني: تصعيد دبلوماسي وتهديدات بالانسحاب من التعاون النووي

استجابت إيران بسرعة، حيث استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء فرنسا وبريطانيا وألمانيا للاحتجاج على ما وُصف بالخطوة العدائية، واعتبر الرئيس الإيراني العقوبات ‘غير عادلة وظالمة وغير قانونية’.

وفقاً لتقارير رويترز، هددت طهران بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يعني إمكانية الحد من عمليات التفتيش أو تسريع أنشطة برنامجها النووي كرد فعل. كما تشير التقديرات إلى أن إيران قد تعزز اقتصاد الظل عبر تكثيف استخدام الوسطاء في آسيا وإفريقيا والاعتماد على العملات البديلة في تعاملاتها مع بعض الحلفاء، مثل الروبل الروسي واليوان الصيني، بالإضافة إلى محاولة توسيع شبكات تهريب النفط التي طورتها على مر السنوات.

لكن الأدوات التي اعتمدت عليها إيران لمواجهة العقوبات الأمريكية قد لا تكون بنفس الفعالية ضد حزمة أممية ملزمة تشمل جميع الدول الأعضاء وتفرض قيوداً على التأمين والشحن والمصارف، مما قد يحد من قدرتها على المناورة.

ظهر الاقتصاد الإيراني خلال السنوات الماضية قدرة نسبية على التكيف مع بيئة العقوبات عبر تنويع قنوات التهريب والاعتماد على الحلفاء السياسيين، لكنه يعاني من اختناقات مزمنة في التمويل والاستثمار والتكنولوجيا.

ستعمق عودة العقوبات الأممية هذه الاختناقات، مما سيحد من قدرة الحكومة على تحقيق نمو مستدام أو تحسين مستوى المعيشة الداخلي.

كما أن السياق الدولي الحالي مختلف تماماً عن فترة ما قبل 2015. الأسواق النفطية تعاني من عدم الاستقرار، والتوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر وأوكرانيا وآسيا تجعل أي تعامل مع إيران محفوفاً بالمخاطر أكثر من أي وقت مضى.

في الوقت نفسه، قد تدفع هذه الضغوط إيران لتعزيز علاقاتها مع روسيا والصين، ومحاولة بناء تكتلات اقتصادية بديلة، لكنها ستظل محدودة التأثير أمام شبكة العقوبات الأممية الواسعة.

ختاماً، تشير المعطيات التي رصدها ‘شاشوف’ إلى أن عودة العقوبات لن تكون مجرد خطوة رمزية، بل بداية مرحلة جديدة من الضغط الاقتصادي الدولي المنظم على إيران. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت طهران ستختار مسار التصعيد الكامل أو محاولة التفاوض على تخفيف تدريجي مقابل تنازلات نووية.


تم نسخ الرابط

محافظات: مكتب الرعاية الطبية والسكان في مديرية رصد يستعد لإطلاق حملة ضد شلل الأطفال ببرنامج تدريبي جديد

مكتب الصحة والسكان بمديرية رصد يستعد لانطلاق حملة شلل الأطفال بدورة تدريبية للكوادر الصحية

في إطار التحضيرات لحملة مكافحة شلل الأطفال، قام مكتب الرعاية الطبية والسكان بمديرية رصد بتنظيم دورة تدريبية للعاملين في القطاع الصحي بمناطق المديرية، بمشاركة فعّالة من قسم التحصين وقسم التثقيف الصحي.

شهدت الدورة حضور:

  • رئيس قسم التحصين الأخ ملهم السرحي
  • رئيس قسم التثقيف الصحي الأخ عبده الحربي
  • بإشراف مباشر من مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان الأخ عادل بن عبادي
  • ومدير مستشفى رصد السنة الأخ أمين الجمالي.

قدم الأخ ملهم السرحي تدريبًا نظريًا وعمليًا للكوادر الصحية المشاركين في الحملة، حيث ركز على كيفية إعطاء الجرعة الآمنة للأطفال (قطرتين من لقاح الشلل)، إضافة لشرح الأعراض البسيطة والمتكررة التي قد ترافق الجرعة، مع التأكيد على الجوانب العملية التي اعتاد عليها السنةلون في الحملات السابقة.

كما قام الأخ عبده الحربي –رئيس قسم التثقيف الصحي– بإلقاء محاضرة توعوية وإرشادية للعاملين الصحيين وفريق العمل التطوعي، الذي بدأ أنشطته منذ 26 سبتمبر، بهدف تهيئة المواطنون من خلال التوعية المسبقة مع خطباء المساجد، والشخصيات الاجتماعية، والإعلاميين، والتربويين، والأندية، والمجالس، ووسائل التواصل الاجتماعي.

ستطلق الحملة بعد غدٍ وستستمر لمدة ثلاثة أيام، وبهذه المناسبة، يدعو مكتب الرعاية الطبية والسكان جميع الأهالي للتعاون مع الفرق الصحية المتنقلة من منزل إلى منزل، بالإضافة إلى المراكز والوحدات الصحية الثابتة، لضمان حصول الأطفال دون سن الخامسة على جرعات اللقاح وحمايتهم من مرض شلل الأطفال.

اخبار وردت الآن: مكتب الرعاية الطبية والسكان بمديرية رصد يستعد لانطلاق حملة شلل الأطفال بدورة تدريبية

تستعد مديرية رصد في محافظة البيضاء لإطلاق حملة شلل الأطفال الجديدة، حيث قام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالتعاون مع مكاتب أخرى في المديرية بتنظيم دورة تدريبية للفرق الصحية المشاركة في الحملة. يهدف هذا التدريب إلى تعزيز قدرات المشاركين وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لضمان نجاح الحملة.

خلال الدورة التدريبية، تم تقديم معلومات شاملة حول المرض وأهمية التطعيم، بالإضافة إلى استراتيجيات التوعية اللازمة لحث الأهالي على تطعيم أطفالهم. كانت هناك أيضًا جلسات حوارية حول كيفية التعامل مع التحديات التي قد تواجه فرق التطعيم أثناء تنفيذ الحملة.

وفي حديثه حول الحملة، نوّه مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بالمديرية أن الحملة تأتي في إطار الجهود الحكومية والقومية لمكافحة الأمراض الوافدة، خصوصًا شلل الأطفال، والذي يمثل تهديدًا كبيرًا لصحة الأطفال في اليمن. وأوضح أن التطعيم ليس فقط حماية للأطفال، بل هو مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع.

كما دعا مدير المكتب الأهالي إلى التعاون مع فرق التطعيم، مشددًا على أهمية الاستجابة إلى حملات التوعية وعدم التردد في تطعيم الأطفال، حيث إن اللقاح آمن وفعّال ويحمي الأطفال من مخاطر هذا المرض.

تستهدف الحملة جميع الأطفال دون سن الخامسة، وستنطلق في جميع مناطق المديرية، حيث ستقوم الفرق الصحية بزيارة المنازل للقيام بعمليات التطعيم، بالإضافة إلى إقامة نقاط ثابتة في المدارس والمراكز الصحية.

تأتي هذه الحملة في وقت حساس، حيث يسعى اليمن إلى تحقيق المزيد من التقدم في مجال الرعاية الطبية السنةة وتحسين الوضع الصحي للأطفال، مما يساهم في بناء جيل صحي قادر على مواجهة التحديات.

يُذكر أن الحملات السابقة قد حققت نجاحات ملحوظة، مما يعطي أملًا كبيرًا بأن حملة شلل الأطفال الجديدة ستسهم في تحسين المؤشرات الصحية في المنطقة وتذليل العقبات أمام القضاء على الأمراض المعدية.

إصابة تٌغيّب نجمي الهلال عن مباراة ناساف وعودة مالكوم – سبورت 360

الإصابة تبعد نجمي الهلال عن مواجهة ناساف.. وعودة مالكوم - سبورت 360


فريق الهلال – الدوري السعودي

سعودي 360 – سيفتقد فريق الهلال خدمات نجمين بسبب الإصابة خلال مواجهته أمام ناساف الأوزبكي، المقررة في إطار بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

سالم وعبدالإله المالكي يغيبان عن مواجهة الهلال ضد ناساف

يستعد فريق الهلال لملاقاة ناساف الأوزبكي يوم الإثنين المقبل، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-26.

ووفقاً لصحيفة “الرياضية” السعودية، من المؤكد أن الجناح الأيمن سالم الدوسري ولاعب الوسط عبدالإله المالكي لن يتواجدا مع الهلال في مواجهة ناساف الأوزبكي بسبب الإصابة.

غاب الدوسري والمالكي عن تدريبات الهلال يوم الجمعة، حيث عانى الأول من آلام في منطقة الحوض بينما عانى الثاني من آلام في الركبة.

كما أفادت الصحيفة السعودية بأن المحترف البرازيلي مالكوم سيكون متواجداً في قائمة الهلال لمباراة ناساف الأوزبكي بعد تعافيه من إصابته.

سيعود مالكوم ليقود قائمة الهلال بعد غيابه عن المواجهتين السابقتين أمام العدالة في كأس الملك والأخدود في دوري روشن، نيوزيجة إصابة في مفصل القدم خلال كلاسيكو أهلي جدة.

يحتل فريق الهلال المركز الثالث في جدول ترتيب البطولة الآسيوية النخبة، برصيد 3 نقاط، متساوياً مع الأهلي المتصدر، والشارقة “الثاني” والوحدة الإماراتي “الرابع”.

الإصابة تبعد نجمي الهلال عن مواجهة ناساف.. وعودة مالكوم

في تطور مثير في صفوف فريق الهلال السعودي، أعلن الجهاز الفني غياب اثنين من أبرز نجوم الفريق عن مواجهة ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا، وذلك بسبب الإصابات التي تعرضوا لها في الفترة الأخيرة.

تعد هذه المباراة من أهم المحطات للفريق الأزرق في مشواره في البطولة الآسيوية، حيث يسعى الهلال لتحقيق الفوز للتأكيد على صدارته في المجموعة. وغالبًا ما تكون الإصابات المنيوزشرة في صفوف الفريق عقبة كبيرة أمام طموحات المدرب واللاعبين، لكن الجهاز الفني سيبذل جهوده لتعويض غياب اللاعبين المؤثرين.

من جهة أخرى، تأتي عودة اللاعب مالكوم كخبر سار للجماهير الهلالية، حيث يمثل هذا النجم الإضافة القوية للفريق في هذه المباراة. يمتاز مالكوم بسرعته ومهاراته العالية، مما يجعله عنصرًا حاسمًا في الهجوم. عودته ستمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة وقدرة على تقديم أداء مميز على أرض الملعب.

مع اقتراب موعد المباراة، تترقب جماهير الهلال بشغف أداء الفريق وتأمل أن يتمكن المدرب من وضع خطة محكمة تساعده على تجاوز غياب النجوم المؤثرين، وبالإضافة لذلك، تمثل عودة مالكوم فرصة لإظهار قوة الفريق وعزيمته في تحقيق الانيوزصارات على الساحة الآسيوية.

إنها مباراة تحمل الكثير من التحديات، لكنها أيضًا فرصة جديدة للاعبي الهلال لإثبات قوتهم، وإظهار الروح الجماعية التي يتمتع بها الفريق.