لحظة وصول فريق الهلال إلى أوزبكستان .. فيديو

9421d43c-dd03-45a9-b2e6-38ac9930e31d.jpg

وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال مساء اليوم إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، استعدادًا لمواجهة ناساف في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

وشهد المطار توافد عدد من الجماهير التي حرصت على الترحيب بالفريق، حيث قام المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بالتقاط الصور التذكارية مع الحاضرين.

ويخوض الهلال مواجهته المقبلة أمام ناساف يوم الاثنين، في إطار الجولة الثانية من البطولة، بعد أن افتتح مشواره بالفوز على الدحيل القطري بهدفين مقابل هدف.

ويُذكر أن الزعيم يحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط متساويًا مع الأهلي والشارقة الإماراتي، بينما يتذيل ناساف الترتيب بلا رصيد بعد خسارته أمام الأهلي في الجولة الأولى بنيوزيجة 4-2.

لحظة وصول بعثة الهلال إلى أوزبكستان

وصلت بعثة فريق الهلال السعودي إلى بؤرة جديدة من التحديات في أوزبكستان، حيث يتأهب الفريق لمواجهة نظيره الأوزبكي في إطار البطولات القارية. وقد شهدت لحظة الوصول استقبالًا حافلًا من قبل الجماهير، بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي غطت الحدث بشكل مكثف.

أجواء الاحتفال

عند وصول الطائرة، تبادل لاعبوا الهلال التحيات مع المشجعين الذين كانوا في انيوزظارهم بفارغ الصبر. وكان الاحتفال مفعمًا بالهتافات والأهازيج التي تعبر عن ولاء الجماهير ودعمها للفريق. في مقاطع الفيديو التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية اللاعبين يبتسمون ويعبرون عن سعادتهم بالوصول إلى أوزبكستان، كما كانيوز هناك لحظات عفوية من تفاعلهم مع الجمهور.

التحضيرات للمباراة

بعد الوصول، قام الجهاز الفني للفريق ببدء التحضيرات لملاقاة الفريق الأوزبكي. حيث سيتم تقديم كافة الدعم للاعبين من أجل تحقيق النصر، وتحقيق أهداف النادي في البطولة. ويتطلع الهلال إلى تقديم أداء قوي يليق بتاريخه العريق في البطولات الآسيوية.

تصريحات المدرب

تحدث المدرب في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الوصول، حيث أعرب عن ثقته الكبيرة في اللاعبين، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانيات اللازمة للتغلب على منافسه. كما شدد على أهمية التركيز والاستعداد الجيد، مطالبًا الفريق بالتركيز على تفاصيل المباراة.

توقعات الجماهير

يتوقع عشاق الهلال أن يظهر فريقهم بمستوى متميز في هذه المباراة، حيث يعولون على الأداء الجماعي والتكتيك الجيد الذي ينيوزهجه المدرب. وتعتبر هذه المباراة فرصة للعبور إلى مراحل متقدمة في البطولة، مما يعزز آمال الجماهير في تحقيق الألقاب.

خلاصة

لحظة وصول بعثة الهلال إلى أوزبكستان ليست مجرد حدث عابر، بل هي بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفريق. ومع الدعم الجماهيري الكبير والإعداد الجيد، يسعى الهلال إلى العودة بنيوزيجة إيجابية تضاف إلى إنجازاته الكبيرة في تاريخ كرة القدم الآسيوية. جميع الأنظار تتوجه نحو هذه المباراة، حيث يأمل الجميع في مشاهدة أداء متميز يليق بطموحات النادي وجماهيره.

اخبار المناطق – برنامج الغذاء العالمي يشرع في توزيع المساعدات المالية للمستفيدين في ردفان

برنامج الغذاء العالمي يبدأ صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في ردفان

أطلق برنامج الغذاء العالمي يوم الخميس الماضي صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في الدورة الخامسة بمديرية ردفان بمحافظة لحج، والمخصصة للفئة التي لديها حسابات “إم فلوس” عبر وكلاء الكريمي.

وقد استلم المستفيدون رسائل عبر هواتفهم المرتبطة بحساباتهم، تفيد ببدء صرف المساعدات النقدية بمبلغ 17,500 ريال يمني لكل فرد من أفراد الأسرة المستفيدة. يمكن للمستفيدين بعد استلام الإشعار التوجه إلى أقرب وكيل معتمد من الكريمي لصرف مستحقاتهم بسهولة.

وستُستكمل عملية صرف المساعدات لبقية المستفيدين الذين لا يملكون حسابات “إم فلوس” يوم الاثنين القادم الموافق 29 سبتمبر 2025، وذلك من خلال نظام البصمة لضمان وصول المساعدة للمستحقين بدقة وشفافية.

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود برنامج الغذاء العالمي المستمرة لتحسين الوضع الإنساني وتخفيف المعاناة عن الأسر الفقيرة التي تعاني من أوضاع معيشية صعبة.

اخبار وردت الآن: برنامج الغذاء العالمي يبدأ صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في ردفان

شهدت محافظة ردفان مؤخرًا إطلاق برنامج الغذاء العالمي لعملية صرف المساعدات النقدية للمستفيدين، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المالية على الأسر المحتاجة وتعزيز الاستقرار الغذائي في المنطقة.

تفاصيل المساعدات النقدية

بدأت عملية الصرف للأسر المستفيدة في ردفان، حيث تم تحديد المبلغ المحدد الذي سيحصل عليه كل عائلة، بناءً على عدد أفراد الأسرة واحتياجاتها الأساسية. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الأسر في تلبية احتياجاتها اليومية من الغذاء والضروريات الأخرى، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

أهمية هذه الخطوة

تحظى هذه المبادرة باهتمام كبير من قبل السكان، إذ تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الضغوط الماليةية. يعكس البرنامج الاهتمام المستمر من قبل برنامج الغذاء العالمي للعمل على تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين حياة الناس في المناطق النائية.

آلية التوزيع

تمت عملية التوزيع وفق آليات منظمة لتفادي الازدحام وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بفاعلية. كما تم اعتماد وسائل تقنية حديثة لتسهيل عملية الاستلام والتنوّه من هوية المستفيدين، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير آليات العمل الإنساني في اليمن.

ردود الفعل من المواطنون المحلي

أعرب عدد من المستفيدين عن رضاهم عن الدعم الذي يتلقونه، واعتبروه خطوة إيجابية نحو تحسين أوضاعهم المعيشية. كما نوّهت الجهات المعنية على أهمية استمرار هذه البرامج وضرورة توسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.

ختام

في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجهها العديد من الأسر في ردفان، يُعتبر برنامج الغذاء العالمي أحد الأدوات الفعالة لمعالجة هذه المشكلات. يبقى الأمل معقودًا على استمرار هذه المبادرات الإنسانية وتوسعها لتخفيف معاناة المواطنين وتحسين ظروفهم الحياتية.

أربعة إصابات في الهلال قبل اللقاء مع ناساف

4 إصابات في الهلال قبل مواجهة ناساف

فريق الهلال السعودي

يلتقي الهلال بأربعة من لاعبيه بداعي الإصابة في المباراة ضد ناساف الأوزبكي، في ملعب الأخير، ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة.

يستعد الهلال لملاقاة ناساف مساء الاثنين المقبل في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة.

غادرت بعثة الهلال إلى أوزبكستان اليوم السبت دون الرباعي سالم الدوسري وداروين نونيز وجواو كانسيلو وعبدالإله المالكي.

وكان الهلال قد حقق الفوز على الدحيل بهدفين مقابل هدف في الرياض، خلال بداية مشواره في مجموعات دوري أبطال آسيا للنخبة.

يقوم المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بإعداد البدلاء المناسبين لتعويض غياب الرباعي المذكور في مواجهة ناساف.

4 إصابات في الهلال قبل مواجهة ناساف

تتجه أنظار عشاق الكرة السعودية والآسيوية إلى المواجهة المرتقبة بين فريق الهلال وناساف الأوزبكي، والتي ستقام في إطار بطولة دوري أبطال آسيا. ومع اقتراب موعد المباراة، أعلن النادي عن وجود أربع إصابات في صفوف الفريق، وهو ما قد يؤثر على استعداده لهذه المواجهة الحاسمة.

تفاصيل الإصابات

تأتي الإصابات الأربعة في وقت حساس، حيث يسعى الهلال للحفاظ على لقبه والتأهل لدور المجموعات. وقد تم تأكيد إصابة عدد من اللاعبين البارزين في الفريق، مما قد يؤثر على استراتيجية المدرب في المباراة. من بين اللاعبين المصابين:

  1. سلمان الفرج: تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال أحد التدريبات، مما يجعله غير قادر على المشاركة.

  2. بافيتيمبي جوميز: يعاني من إصابة في الكاحل، وقد يحتاج لفترة من الراحة للتعافي.

  3. محمد البريك: عانى من إصابة في الفخذ، مما يضع الفريق في موقف صعب في الدفاع.

  4. علي البليهي: تعرض لإصابة منذ فترة، ولا يزال في مرحلة التعافي.

تأثير الإصابات على الفريق

تعتبر هذه الإصابات ضربة قوية للهلال، حيث يعتمد الفريق على هؤلاء اللاعبين بشكل كبير خلال المسابقة. المدرب سيكون مضطراً لإجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية، مما قد يؤثر على أداء الفريق ككل.

التحضيرات لمواجهة ناساف

رغم هذه التحديات، يسعى الهلال لتقديم أداء قوي في المباراة. يقوم الجهاز الفني بإعداد اللاعبين البدلاء بشكل جيد، من أجل تعويض الغيابات وتأمين خط الوسط والهجوم.

كما يركز الجهاز الطبي على إعداد البرنامج العلاجي اللازم للاعبين المصابين، سعياً لتقليل فترة غيابهم قدر الإمكان، مما يعطي أملًا للجماهير في إمكانية عودتهم في المباريات القادمة.

الخاتمة

يظل الهلال فريقاً قوياً وقديراً على مواجهة التحديات، وحتى مع غياب بعض اللاعبين الأساسيين، يبقى الأمل موجوداً في تحقيق نيوزيجة إيجابية أمام ناساف. جمهور الهلال على موعد مع تشجيع الفريق خلال هذه المباراة المهمة، على أمل أن يكون الحظ حليفهم رغم الظروف الصعبة.

الانفصال في اليمن: فرصة للتطبيع والنقل البحري، الزبيدي يتفَاعد للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام – شاشوف


عيدروس الزبيدي، نائب رئيس المجلس الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أعلن أن إقامة دولة جنوب اليمن ستفتح المجال للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. يرى الزبيدي أن الظروف مهيأة لتحقيق الاستقلال، مما سيمكّن الجنوب من اتخاذ قراراته بشأن السياسة الخارجية. وأكد على الضغوط الاقتصادية الكبيرة، مشيراً إلى الدعم الضروري من السعودية والإمارات. تعليقات الزبيدي تُظهر أن الانفصال أصبح ورقة سياسية مرتبطة بمشاريع إقليمية، مما يثير المخاوف من تصعيد الصراع في المنطقة ويجعل من مضيق باب المندب بؤرة مواجهة محتملة بين القوى الإقليمية.

تقارير | شاشوف

صرّح عيدروس الزبيدي، نائب رئيس المجلس الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بأن إعلان دولة جنوب اليمن سيمهّد الطريق لانضمامها إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل (اتفاقيات أبراهام)، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقيات قد تكون المفتاح لتحقيق الاستقرار في المنطقة بعد أحداث غزة.

وفي حديثه مع صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، أوضح الزبيدي أن جميع الظروف مهيأة لإنشاء دولة جنوبية مستقلة، مما سيدفع نحو التطبيع مع إسرائيل. وأكد قائلاً: “قبل أحداث غزة، كنا نتجه نحو الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، وعندما نقوم بتأسيس دولتنا الجنوبية، سنتخذ قراراتنا بشكل مستقل، وأعتقد أننا سنكون جزءاً من هذه الاتفاقيات”.

ورأى أن الظروف مواتية لإنشاء دولة جنوبية في اليمن، مشيراً إلى أن الانفصال سيمكن الجنوب من اتخاذ قراراته الخاصة بخصوص السياسة الخارجية، بما في ذلك خيار الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع.

ونقلت الصحيفة الإماراتية عنه أنه “الاستقلال” سيعزل الحوثيين في الشمال، كما سيوفر وضوحاً أكبر للشركاء الدوليين، وذكر أن “مع تعقيد الوضع، نشعر أننا قد نعلن الاستقلال في أي وقت”.

وأكد الزبيدي على التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يواجهها الجنوب، حيث تراجعت الإيرادات بنسبة 70% نتيجة لتوقف تصدير النفط، قائلاً: “الوضع صعب للغاية ومكلف”.

وأضاف أنه لولا دعم السعودية والإمارات لاستقرار الاقتصاد، لانهار كل شيء.

التطبيع ضمن رؤية الانفصال

تشير تصريحات الزبيدي إلى أن المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات ينظر إلى الانفصال كأداة استراتيجية لتعزيز نفوذه محلياً وربطه بتحالفات إقليمية ودولية. وفي ظل انسداد آفاق عملية السلام مع الحوثيين وتدهور الاقتصاد، يسعى الانتقالي لتقديم مشروعه مدعومًا بتاريخ سياسي يمني من الانقسام، ويرتبط بتحالفات إقليمية مع السعودية والإمارات، تشمل الدخول في مبادرة التطبيع مع إسرائيل.

بدورها، علّقت صحيفة معاريف الإسرائيلية على تصريحات الزبيدي بكونها اقتراحاً يهدف إلى تقديم حل جديد لمشكلة إقليمية عميقة، ولكن في جوهرها تعتبر قنبلة موقوتة قد تؤدي إلى تفجير جيوسياسي في الخليج وباب المندب.

ووفقاً لمصادر صحيفة شاشوف، صرح الزبيدي بأن دولة جنوبية مستقلة ستقضي عمليًا على نفوذ الحوثيين وإيران في البحر الأحمر، وستمنح الغرب وإسرائيل شريكًا فعليًا للسيطرة على الممرات البحرية. وأضاف أن دعوته ليست مجرد رؤية بل محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية عبر إجراءات أحادية قد تتعرض لعقوبات أو رفض دولي، فضلاً عن تصعيد عسكري.

ذكرت الصحيفة أيضاً أن إعلان إمكانية إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات التطبيع يضع الجنوب في مواجهة مباشرة مع محور المقاومة الإقليمي، حيث قد تتحول الموانئ الجنوبية إلى قواعد استراتيجية تخدم المصالح الخارجية، مما يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل عسكرية أو توسع في عمليات الاستهداف عبر البحر.

يعترف الزبيدي بصراحة بأن الجنوب يعتمد طلبياً على الدعم السعودي والإماراتي، ما يجعل أي محاولة للانفصال هشة. من جانب، قد يحصل على دعم ومساندة، ومن جانب آخر، قد يتحول إلى لعبة مصالح تستخدم لتأمين حضور إقليمي بتكلفة باهظة على الجنوب والمنطقة بأسرها، كما ذكرت الصحيفة.

تضيف الصحيفة أن المجلس الانتقالي قد فقد أيضاً الدعم بسبب الفساد والاستيلاء على الأراضي، وأن الموقف الرسمي للسعودية والأمم المتحدة يستند إلى الحفاظ على وحدة اليمن كدولة واحدة تضم حوالي 40 مليون نسمة، وهو هدف يبدو بعيد المنال، ويتطلب إما هزيمة عسكرية للحوثيين، وهو أمر مستبعد، أو تسوية سياسية معهم، وهو ما لا يرغبون فيه.

وحذرت الصحيفة من مخاطر التحول إلى ساحة مواجهة بين قوى إقليمية، مؤكدة أن “إعلان دولة جنوبية متحالفة مع إسرائيل سيحوّل مضيق باب المندب إلى بؤرة مواجهة مفتوحة بين المحاور الإقليمية”.

تظهر تصريحات الزبيدي تحولاً استراتيجياً في خطاب المجلس الانتقالي، إذ لم يعد الانفصال مجرد مطلب محلي، بل أصبح ورقة سياسية مرتبطة بمشاريع إقليمية مثل اتفاقيات التطبيع. على الرغم من التحديات الاقتصادية والأمنية الكبيرة التي يواجهها الجنوب، يسعى الانتقالي للاستفادة من موقعه الجغرافي وتحالفاته مع السعودية والإمارات لتقديم نفسه كخيار واقعي أمام المجتمع الدولي، وكحليف محتمل لإسرائيل في إطار توازنات جديدة بالمنطقة.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – لليوم الرابع: استمرار جهود إزالة النفايات من شوارع المديرية المختلفة

لليوم الرابع على التوالي.. تواصل حملة رفع القمامة من مختلف شوارع مديرية القاهرة

تنفيذًا لتوجيهات محافظ محافظة تعز، وبإشراف ومتابعة من مدير عام مديرية القاهرة الأستاذ أحمد مرشد المشمر، تتواصل لليوم الرابع على التوالي حملة شاملة لرفع وترحيل القمامة من الشوارع والأحياء السكنية، بالتنسيق مع صندوق النظافة والتحسين.

وتأتي هذه الحملة استجابة للوضع الطارئ الناتج عن تراكم القمامة لأكثر من أسبوع في شوارع المديرية، عقب إضراب عمال النظافة احتجاجًا على جريمة اغتيال الشهيدة افتهان المشهري، ما أدى إلى تكدس المخلفات بصورة تهدد المظهر السنة والرعاية الطبية السنةة للمواطنين.

وأوضح “المشمر” أن الحملة تموّلها السلطة المحلية في مديرية القاهرة، في إطار الوفاء بواجباتها تجاه المواطنون، وحفاظًا على سلامة المواطنين والحد من انتشار الأوبئة والأمراض، مؤكدًا حرص قيادة المديرية على معالجة آثار الأزمة وتخفيف معاناة الأهالي.

داعيًا قيادة صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة إلى سرعة استئناف أعمالهم ابتداءً من صباح يوم غدٍ الأحد، وبما يضمن رفع المخلفات وفقًا للمهام الموكلة إليهم، مشددًا على ضرورة الالتزام بمسؤولياتهم للحفاظ على نظافة المدينة وصون صحة وسلامة المواطنين.

من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه الحملة، مثمنين جهود قيادة السلطة المحلية بمديرية القاهرة في رفع المخلفات من جميع الشوارع والأحياء والحفاظ على النظافة السنةة، مؤكدين أهمية استمرار هذه الحملات بصورة منتظمة بما يضمن بيئة صحية وآمنة للجميع.

اخبار وردت الآن: تواصل حملة رفع القمامة من مختلف شوارع مديرية

تواصلت حملة رفع القمامة من شوارع مديرية اليوم الرابع على التوالي، حيث بدأت السلطات المحلية جهودًا استثنائية لتعزيز البيئة والنظافة السنةة في المنطقة. يأتي هذا التحرك في ظل تفشي ظاهرة تراكم القمامة في الشوارع والأحياء، مما أثر سلبًا على الرعاية الطبية السنةة وصورة المدينة.

جهود متواصلة

حملة النظافة التي أُطلقت الإسبوع الماضي شهدت مشاركة فعالة من مختلف الجهات الحكومية والمواطنونية. حيث تم تعبئة العديد من الكوادر البشرية والمعدات الثقيلة لإزالة النفايات المتراكمة في العديد من الأحياء والشوارع القائدية. ونوّه المسؤولون أن الحملة تهدف إلى تحسين الأوضاع البيئية وتسهيل حركة المرور، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين.

تعاون المواطنون المحلي

لعب المواطنون دورًا حاسمًا في دعم الحملة من خلال إبلاغ الجهات المختصة عن أماكن تراكم القمامة، مما ساعد في تسريع عملية رفع النفايات. وقد أبدى السكان ارتياحهم الكبير لهذه الجهود، معبرين عن أملهم في استمرارها بشكل دائم للحفاظ على نظافة المدينة ورونقها.

أهمية النظافة السنةة

تعتبر النظافة السنةة ركنًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة. حيث تؤدي القمامة المتراكمة إلى انتشار الأمراض والجراثيم، كما يمكن أن تتسبب في تكاليف إضافية على السلطة التنفيذية فيما يتعلق بالرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية. لذلك، من الضروري أن يتعاون الجميع في الحفاظ على نظافة البيئة.

دعوة للتعاون المستمر

تدعو السلطات المحلية جميع المواطنين إلى مشاركة جهودهم في الحفاظ على نظافة المدينة، من خلال اتباع السلوكيات البيئية الإيجابية والتبليغ عن أي تراكمات للقمامة. كما تأمل أن تكون هذه الحملة بداية لثقافة جديدة من الالتزام بالنظافة والمحافظة على بيئة صحية وآمنة للجميع.

خاتمة

إن حملة رفع القمامة التي تواصلت لليوم الرابع تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين البيئة في مديرية، إلا أنها بحاجة إلى استمرارية وتعاون دائم من جميع أفراد المواطنون لضمان نتائج دائمة. فالنظافة من الإيمان، وهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، من أفراد ومؤسسات.

مصادرة ناقلة من الوصول إلى ميناء إيطالي بسبب إسرائيل.. عمال أوروبا يحققون تهديدهم باستهداف التجارة الإسرائيلية – شاشوف


أوقفت السلطات الإيطالية ناقلة النفط ‘سيسالفيا’ بسبب شحنة كانت مخصصة لتزويد سلاح الجو الإسرائيلي في وقت تصاعد فيه الجدل حول ‘أسطول الصمود العالمي’. القرار جاء بعد احتجاجات من نقابات وجمعيات محلية ضد تحميل السفينة بالنفط. يواجه الاقتصاد الإسرائيلي ضغوطًا ثلاثية نتيجة منع الشحنات النفطية من الموانئ الأوروبية، وارتفاع تكاليف النقل بسبب إغلاق البحر الأحمر، وأزمة الصورة الدولية. هذه العوامل قد تؤدي إلى ضعف الجبهة العسكرية الإسرائيلية، وتفاقم العزلة الاقتصادية مع ارتفاع الدعوات للمقاطعة في أوروبا.

تقارير | شاشوف

قامت سلطات الموانئ الإيطالية بتوقيف ناقلة النفط ‘سيسالفيا’، التي تسجل تحت علم مالطا وكانت قد بُنيت في عام 2013، ومنعت دخولها إلى ميناء تارانتو بجنوب إيطاليا، حيث كانت مُخططًا لها تحميل 30 ألف طن من النفط الخام المتجه إلى إسرائيل.

وفقًا لتقرير اطلعت عليه شاشوف من صحيفة ‘تايمز أوف مالطا’، كانت الشحنة مخصصة لميناء عسقلان، بغرض تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بالوقود، وذلك في زمان يتزايد فيه الجدل حول ‘أسطول الصمود العالمي’ الذي يطالب بالرسو على سواحل غزة.

جاء قرار المنع بعد أن قامت شركة إيني الإيطالية، المالكة للمصفاة التي كان من المقرر أن تضخ النفط في عنابر السفينة المستأجرة من شركة شل، بإلغاء تصريح الرسو من جانب واحد، ولم يكن القرار إداريًا فحسب، بل جاء نتيجة ضغط شعبي ونقابي واضح.

حيث نظمت نقابتان إيطاليتان بارزتان، يو إس بي وكوباس، بالإضافة إلى جمعيات مدنية وسكان محليين، احتجاجات في الميناء ضد تحميل السفينة بالنفط المتجه إلى إسرائيل. وقد أصبح الموقف أكثر حدة بعد إعلان عمال الموانئ في جنوة ومدن إيطالية أخرى أنهم سيقومون ‘بإغلاق كل شيء’ إذا تعرض ‘أسطول الصمود العالمي’ لأي اعتداء.

وأشاد حزب الخضر ADPD الإيطالي بموقف النقابات، معتبرًا أنه إجراء عملي حقيقي مقارنة بما وصفه بخطاب الحكومة المالطية الإنشائي. بينما يواصل رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، التنديد بسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين وما يُعتبر ‘إبادة جماعية’، إلا أن حكومته لم تتخذ خطوات عملية ملموسة.

تمتلك مالطا واحدًا من أكبر سجلات الشحن في العالم، مما يمنحها القدرة على التأثير بشكل مباشر من خلال سحب تسجيل السفن التي ترفع علمها وتقوم بتزويد إسرائيل بالوقود أو الأسلحة أو الموارد الأخرى، لكن هذه الإجراءات لم تُفعَّل حتى الآن، مما دفع الحزب البيئي إلى المطالبة بموقف أكثر صرامة.

تأثير ذلك على إسرائيل

تأتي هذه التطورات في ظل مواجهة إسرائيل لأزمة مضاعفة بسبب التوترات في البحر الأحمر، ومنع قوات صنعاء مرور السفن الإسرائيلية المرتبطة بها. إذ أن إغلاق الممرات أو تعرضها للتهديد المستمر يعيق حركة التجارة الأوروبية المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، ويجعل من الصعب الحصول على النفط والمواد الخام.

منع ناقلة ‘سيسالفيا’ ليس حدثًا معزولًا، بل يعكس اتجاهًا متزايدًا في أوروبا نحو استخدام الموانئ والعمال والنقابات كأداة ضغط ضد إسرائيل.

ومع استمرار إغلاق البحر الأحمر، تضطر السفن إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، مما يزيد تكاليف النقل والوقت بنسبة 30% إلى 50%. هذه التكاليف الإضافية تؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للإمدادات المتجهة إلى إسرائيل، خاصة النفط الخام الذي يعتبر عصب سلاحها الجوي وصناعاتها العسكرية.

يواجه الاقتصاد الإسرائيلي، الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة البحرية مع أوروبا والولايات المتحدة، ثلاث صدمات متزامنة حاليًا: الأولى منع شحنات النفط والموارد الحيوية عبر الموانئ الأوروبية نتيجة الضغط الشعبي والنقابي، الثانية ارتفاع تكاليف النقل والتأمين بسبب إغلاق البحر الأحمر وتغيير طرق التجارة، والثالثة تدهور صورة إسرائيل دولياً مع صعود خطاب المقاطعة الاقتصادية والنقابية في أوروبا.

وفقًا لتحليلات شاشوف، فإن هذه الصدمات تعني أن أي اضطراب إضافي في الإمدادات، كما حدث في ميناء تارانتو الإيطالي، يزيد الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني بالفعل من تداعيات الحرب.

سيؤدي منع السفن إلى تعطيل تدفق الموارد الحيوية إلى إسرائيل، خاصة النفط الخام، مما يسهم في إضعاف الجبهة العسكرية، وعلى المدى المتوسط، قد تتحول زيادة حدة المقاطعات النقابية في أوروبا إلى سياسة رسمية أكثر شمولًا، مما يعمق عزلة إسرائيل اقتصاديًا.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية تطلق مشروع الدعم لخمسمئة أسرة متأثرة.

جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية تدشن مشروع المساعدات لعدد 500 أسرة متضررة بمحافظة تعز

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لتخفيف معاناة الأسر الأكثر احتياجا في محافظة تعز، أطلق رئيس جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية أ/ وليد سيف القاضي مشروع المساعدات النقدية الذي يستهدف 500 أسرة متضررة، بحضور الأمين السنة للجمعية أ/ سلطان الأثوري، وبتمويل سخي من جمعية شمس للمرأة والطفل – تركيا.

وخلال حفل التدشين، أعرب رئيس الجمعية أ/ وليد سيف القاضي عن عميق شكره وتقديره لجمعية شمس للمرأة والطفل – تركيا على دعمها الكريم، مشيدا بجهودها المباركة في خدمة القضايا الإنسانية في اليمن، خاصة في تعز التي لا تزال تعاني من ظروف قاسية.

وقال القاضي: “إن هذه المشاريع الإنسانية تحمل في طياتها رسالة تضامن وأمل، وتؤكد أن هناك من يشعر بآلام ومعاناة سكان تعز.”

مضيفا: “نؤمن بضرورة الاستمرار في هذه التدخلات الإنسانية لتخفيف معاناة عشرات الآلاف من الأسر التي تعيش ظروفا اقتصادية صعبة في المحافظة.”

ولفت رئيس الجمعية إلى أن المشروع يأتي في وقت عصيب، حيث تعاني آلاف الأسر في تعز من أوضاع إنسانية واقتصادية صعبة بسبب التحديات المستمرة وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يجعل هذه المساعدات النقدية نافذة أمل لتلبية احتياجاتها الأساسية.

وأضاف القاضي مناشدا: “نوجه نداءنا إلى جميع الجهات الداعمة، للتعاون والمساهمة في دعم وتمويل المشاريع الإنسانية في مختلف المجالات، سواء الغذاء أو الرعاية الطبية أو المنظومة التعليمية أو الإيواء والتنمية، فالوضع الإنساني في تعز ما زال يتدهور ويحتاج إلى تضافر الجهود وتوسيع نطاق التدخلات لإنقاذ آلاف الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها.”

واختتم القاضي حديثه بالتأكيد على أن جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية ستبقى وفية لرسالتها الإنسانية، مستمرة في توسيع شراكاتها بما يخدم المحتاجين ويعزز من صمود المواطنون المحلي في مواجهة التحديات الراهنة.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية تأسست في عام 1990م، وكانت من أوائل الجمعيات الرائدة في تنفيذ العديد من التدخلات الإنسانية في مجالات متعددة، تشمل الإغاثة والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والمياه والمشاريع الاجتماعية ورعاية الأيتام والتنمية المواطنونية. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، ظلت الجمعية حاضرة في قلب المشهد الإنساني، وواصلت جهودها لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وصنع أثر إنساني مستدام.

*من محمود طاهر

اخبار وردت الآن: جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية تدشن مشروع المساعدات لعدد 500 أسرة متضررة

في خطوة إنسانية بارزة، صرحت جمعية الوحدة للأعمال الإنسانية عن تدشين مشروع جديد يهدف لتقديم المساعدات لـ500 أسرة متضررة من الظروف الماليةية الصعبة التي تعاني منها البلاد. يأتي هذا المشروع في إطار جهود الجمعية المتواصلة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا وتخفيف المعاناة عن كاهلهم.

تفاصيل المشروع

تسعى الجمعية من خلال هذا المشروع إلى توفير الاحتياجات الأساسية لهذه الأسر، مثل المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية والمساعدات المالية. وقد تم تحديد الأسر المستفيدة وفق معايير دقيقة تأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية والماليةية لكل أسرة.

أهمية المشروع

يأتي هذا المشروع في وقت تعاني فيه العديد من الأسر من آثار الفقر وظروف الحياة القاسية. إذ يعكس هذا العمل الجليل روح التعاون والتكافل بين أفراد المواطنون، ويعتبر نموذجاً يحتذى به في دعم المحتاجين. وبهذا، تساهم جمعية الوحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة الفقر.

المرحلة الأولى من المساعدات

سيتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في عدة محافظات، حيث تم تشكيل فرق عمل متخصصة للمساعدة في توزيع المساعدات بشكل منظم وفعال. كما ستطلق الجمعية حملة توعية لنشر ثقافة العمل الإنساني وضرورة دعم الأسر المتضررة.

دعوة للمشاركة

تدعو جمعية الوحدة جميع أفراد المواطنون والشركات والمؤسسات الخاصة للمساهمة في هذا المشروع الإنساني من خلال التبرع أو المشاركة في الأنشطة التطوعية. فكل مساهمة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياة هؤلاء الأسر.

خاتمة

يبقى الأمل دائمًا موجودًا في قلوب الناس، ومع الجهود المبذولة من قبل جمعيات المواطنون المدني كجمعية الوحدة، نستطيع جميعًا أن نساهم في بناء مجتمع أكثر تضامنًا وكرامة. هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر المتضررة، وتؤكد على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات.

مواجهة الهلال ضد حوريا كوناكري في إياب بطولة دوري أبطال إفريقيا – صحيفة قلم الإلكترونية

مباراة الهلال وحوريا كوناكري في إياب دوري أبطال أفريقيا

يستعد فريق الهلال بنغازي الليبي لخوض مباراة حاسمة أمام حوريا كوناكري الغيني مساء السبت 27 سبتمبر 2025، في إياب المرحلة التمهيدية الأولى من دوري أبطال إفريقيا، على ملعب مامادو كوناتي في العاصمة المالية باماكو. يسعى ممثل الكرة الليبية لتحقيق التأهل إلى الدور القادم بعدما حقق فوزًا هامًا في مباراة الذهاب بهدف دون رد.

الهلال بنغازي يدخل الإياب بأفضلية الذهاب

نجح الهلال بنغازي في الفوز بمباراة الذهاب في ملعب بنغازي بهدف سجله اللاعب أشرف المقصي، مما يمنحه أفضلية نسبية قبل اللقاء الثاني، حيث يكفيه التعادل السلبي لضمان التأهل. بالمقابل، يسعى الفريق الغيني لتعويض خسارته، رغم عدم قدرته على اللعب في ملعبه بكوناكري، وذلك بسبب قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بنقل المباراة إلى باماكو لعدم مطابقة ملعب حوريا للمعايير المعمول بها.

محمد المكشر يقود الهلال نحو التأهل

يطمح المدرب التونسي محمد المكشر إلى قيادة الهلال بنغازي لمواصلة تفوقه والتأهل من خارج الديار، مستفيدًا من خبراته السابقة في البطولات الإفريقية مع الأندية التونسية، خصوصًا النجم الساحلي. وقد ركز المكشر في تدريباته على تحسين التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، مع استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة لتحقيق نيوزيجة إيجابية تمنح الفريق بطاقة العبور.

التشكيلة المتوقعة للهلال بنغازي أمام حوريا كوناكري

  • حراسة المرمى: نصر محمد
  • خط الدفاع: معاذ العمامي، عبدو سايدي، أنيس بن خمايسية، محمد بن سالم
  • خط الوسط: أشرف المقصي، فيصل البدري، أحمد سعد
  • خط الهجوم: طه الشلوي، أسامة بلعيد، جون أوكلي

الهلال وحلم الجماهير في المشوار الإفريقي

يمضي الهلال بنغازي في المباراة حاملاً آمال جماهيره في الوصول إلى الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا. يسعى الفريق لتأكيد حضوره بين الأندية الكبرى في القارة ومواصلة مشواره في البطولة الأكثر عراقة، معتمدًا على خبرة اللاعبين الجدد وروحهم القتالية، مع ضرورة التركيز واستغلال الفرص أمام المرمى لتحقيق التأهل.

غياب النقل التلفزيوني لمباراة الهلال وحوريا

بالرغم من أهمية المباراة، لم تُعلن أي قناة فضائية عن بثها حتى ساعات قليلة قبل إنطلاقها؛ حيث واجهت القنوات الليبية صعوبات تقنية في إنيوزاج المباراة على أرض محايدة. لذا تفكر إدارة نادي الهلال في بث اللقاء عبر الصفحة الرسمية للنادي على موقع فيسبوك لتمكين الجمهور من متابعة فريقهم.

موعد مباراة الهلال الليبي وحوريا كوناكري في دوري أبطال إفريقيا

تقام المباراة اليوم السبت 27 سبتمبر 2025، في تمام الساعة 18:00 بتوقيت ليبيا، و19:00 بتوقيت مصر والسعودية، و20:00 بتوقيت الإمارات، على ملعب مامادو كوناتي في باماكو. يدخل الهلال المواجهة بهدف تأكيد تفوقه، في حين يسعى حوريا للعودة إلى المباراة رغم الظروف الصعبة.

معلومات مباراة الهلال وحوريا

  • البطولة: دوري أبطال إفريقيا – الدور التمهيدي الأول (مباراة الإياب)
  • ملعب المباراة: مامادو كوناتي – باماكو
  • موعد المباراة: السبت 27-09-2025، الساعة 18:00 بتوقيت ليبيا
  • نيوزيجة الذهاب: الهلال بنغازي 1 – 0 حوريا كوناكري

The liveblog has ended.

No liveblog updates yet.

Load more

مباراة الهلال وحوريا كوناكري في إياب دوري أبطال أفريقيا – صحيفة قلم الإلكترونية

تستعد جماهير كرة القدم لمتابعة مباراة مثيرة تجمع بين نادي الهلال السوداني ونظيره حوريا كوناكري الغيني في إياب دوري أبطال أفريقيا. تأتي هذه المباراة في إطار الأدوار الحاسمة للبطولة القارية، حيث يأمل كل فريق في تحقيق نيوزيجة إيجابية تضمن له التأهل إلى المراحل التالية.

الهلال السوداني: تاريخ عريق وطموحات كبيرة

يعتبر نادي الهلال من أعرق الأندية في أفريقيا، وقد حقق العديد من البطولات المحلية والقارية. يسعى الفريق لتحقيق فوز يضاف إلى تاريخه العريق، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يمتازون بالخبرة والمهارة. بعد التعادل في مباراة الذهاب، يتطلع الهلال إلى استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق النيوزيجة المرجوة.

حوريا كوناكري: تحدٍ صعب للفريق السوداني

من ناحية أخرى، يدخل فريق حوريا كوناكري المباراة بنية قوية للعودة إلى بلاده بنيوزيجة إيجابية. يعتبر النادي الغيني من الأسماء البارزة في الساحة الأفريقية، ويتطلع إلى التسجيل في مرمى الهلال منذ البداية لضغطه نفسيا. يراهن حوريا على الدوري المحلي ليكون مكوناً أساسياً في حظوظه بالتأهل.

توقعات المباراة

تتوقع الجماهير أن تكون المباراة مليئة بالإثارة والتنافس، حيث يملك كلا الفريقين مقومات النجاح. وسيكون لنجوم الفريقين دور كبير في تحديد مصير اللقاء. ويأمل الهلالييون تحقيق التفوق على أرضهم وأمام جماهيرهم، بينما يسعى حوريا لتحقيق مفاجأة لتعزيز موقفه في البطولة.

أهمية المباراة

تعتبر هذه المباراة من المباريات الحاسمة في الجولة الحالية، حيث سيكون الفوز بمثابة الخطوة الأولى نحو تحقيق الأحلام الأفريقية. ستتجه الأنظار إلى ملعب المباراة، حيث ينيوزظر الجميع عرضاً كروياً مميزاً يليق بروح البطولة.

في النهاية، أكدت صحيفة قلم الإلكترونية تكون المباراة فرصة لكل فريق لإظهار قدراته، وأي كانيوز نيوزيجة المباراة، سيكون للمرونة والقوة العقلية دور كبير في تحديد المتأهل لدور المجموعات. تُعتبر هذه الأجواء هي ما يجعل دوري أبطال أفريقيا من أكثر البطولات جاذبيةً وإثارةً على مستوى العالم، خصوصاً مع تواجد أندية تمتلك تاريخًا طويلًا وطموحات مستمرة.

الأمم المتحدة تضيف 68 شركة جديدة إلى قائمتها السوداء بسبب دعمها للاحتلال الإسرائيلي – شاشوف


في 26 سبتمبر 2025، أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن إضافة 68 شركة جديدة إلى قائمتها السوداء الخاصة بالشركات المتورطة في المستوطنات الإسرائيلية، ليصل العدد الكلي إلى 158 شركة. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد الدعوات العالمية للمقاطعة ضد الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، خصوصًا مع تأثير الحرب على غزة. تشمل الشركات المدرجة مجالات عدة مثل البناء والأمن والسياحة، فيما تُعتبر هذه القائمة أداة توثيق مهمة للمسائلة الدولية. يتزايد الضغط على الشركات بسبب حملة المقاطعة العالمية، مما يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بحقوق الإنسان وضرورة المساءلة.

تقارير | شاشوف

في خطوة تُعَدّ من الأوسع منذ تأسيس القاعدة الأممية قبل خمس سنوات، أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يوم الجمعة، 26 سبتمبر 2025، عن إضافة 68 شركة جديدة إلى قائمتها السوداء الخاصة بالشركات المتورطة في أنشطة داخل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يرفع العدد الإجمالي للشركات المدرجة إلى 158.

يسلط القرار الضوء على تزايد التركيز الدولي على دور القطاع الخاص في دعم منظومة الاستيطان غير القانوني، ويأتي في ظل تصاعد الغضب الشعبي العالمي من ممارسات الاحتلال خلال الحرب الجارية على غزة منذ أكتوبر 2023، والتي ترافقت مع اتساع حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة لإسرائيل.

تستند القاعدة القانونية لهذه القائمة إلى قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 31/36، الصادر في مارس 2016، الذي طالب بإعداد قاعدة بيانات للشركات المنخرطة في أنشطة اقتصادية داخل المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، كون هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وخرقاً لاتفاقيات جنيف الرابعة وفق اطلاع مرصد شاشوف.

في عام 2020، أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان القائمة الأولى التي شملت 112 شركة. ومنذ ذلك الحين، كان من المفترض أن يتم تحديثها سنوياً، غير أن نقص الموارد المالية والبشرية حال دون ذلك في بعض الأعوام، مما جعل تحديث 2025 من أكبر التحديثات حتى الآن. وقد شمل هذا التحديث التحقق من أوضاع مئات الشركات التي تلقت المفوضية بلاغات بشأنها.

القائمة لا تمثل إجراءً قضائياً، لكنها تُشكل أداة توثيق ورقابة دولية مهمة، وتستخدمها منظمات حقوق الإنسان وحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للضغط على الشركات والمؤسسات المالية للانسحاب من أنشطة مرتبطة بالاستيطان، الذي يُعتبر أحد أبرز عوائق عملية السلام.

الشركات المستهدفة ودلالاتها

القائمة الجديدة الصادرة عن المفوضية السامية ضمت شركات تعمل في مجالات متعددة، أبرزها شركات مواد البناء والجرافات والأمن والسياحة والخدمات اللوجستية، وهي قطاعات حيوية في دعم البنية التحتية للمستوطنات.

ورغم أن الأمم المتحدة لم تنشر بعد تفاصيل جميع الشركات الـ68 الجديدة بشكل علني ومترجم، إلا أن قاعدة البيانات المحدثة أظهرت استمرار وجود شركات عالمية معروفة مثل: إير بي إن بي (Airbnb)، بوكينغ.كوم (Booking.com)، موتورولا سوليوشنز (Motorola Solutions)، تريب أدفايزر (Tripadvisor) وفق قراءة شاشوف. وفي المقابل، أُزيلت سبع شركات من القائمة، من بينها ألستوم (Alstom) الفرنسية، بعد أن أنهت أنشطتها المرتبطة بالمستوطنات.

أغلبية الشركات المدرجة في القائمة الجديدة إسرائيلية، بينما تتوزع الشركات الأخرى على كندا والصين وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، مما يعكس الطابع الدولي لشبكة المصالح الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال.

تعتبر الأمم المتحدة أن الشركات التي تمارس أنشطة في سياق النزاعات المسلحة ملزمة بموجب مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، بعدم المساهمة في انتهاكات حقوق الإنسان. وقال المفوّض السامي في بيانه إن ‘على الشركات التي تعمل في سياق الأزمات أن تتحمل مسؤولياتها وألا تساهم أنشطتها في انتهاك حقوق الإنسان’.

هذا المبدأ القانوني يتقاطع مع البعد الأخلاقي لحملات المقاطعة العالمية، التي توسعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة. فقد شهدت أوروبا وأمريكا الشمالية تعبئة شعبية غير مسبوقة ضد الشركات التي يُعتقد أنها تدعم الاحتلال أو توفر له غطاءً اقتصادياً. شركات السياحة الإلكترونية والفنادق وشركات البناء تحديداً تواجه ضغوطاً مالية وسمعية متزايدة بسبب علاقتها بالمستوطنات.

الجانب الاقتصادي لا يقل أهمية؛ إذ إن إدراج الشركات في هذه القائمة يجعلها عرضة لخسائر استثمارية ضخمة، إذ سحبت عدة صناديق سيادية وصناديق تقاعد أوروبية استثماراتها من شركات مدرجة منذ عام 2020، كما تعرضت بعض الشركات إلى حملات قانونية في المحاكم الأوروبية بدعوى انتهاك القانون الدولي.

ربط القرار بالحرب على غزة والدعوات الشعبية

جاء تحديث القائمة هذا العام بينما لا تزال الحرب الإسرائيلية على غزة مستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أدت إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية. هذا الواقع جعل من مساءلة الشركات الدولية التي تتربح من الاحتلال جزءاً محورياً من الدعوات الشعبية والحقوقية للمحاسبة.

في عواصم عدة حول العالم، تنظم منذ شهور حملات مقاطعة واسعة تستهدف شركات التكنولوجيا والبناء والسياحة التي تعمل في المستوطنات أو توفر دعماً للجيش الإسرائيلي. وتلقى هذه الحملات دعماً متزايداً من النقابات والجامعات وصناديق الاستثمار.

منذ صدور القائمة الأولى عام 2020، واجهت الأمم المتحدة ضغوطاً شديدة من إسرائيل والولايات المتحدة حسب تتبُّع شاشوف. فقد وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك القائمة بأنها ‘استسلام مخزٍ لضغوط منظمات معادية لإسرائيل’، في حين هددت واشنطن بتقليص دعمها للمفوضية السامية.

وفي السنوات التالية، واصلت الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية السعي لتقويض تأثير القائمة، سواء عبر الضغط السياسي أو عبر محاولات قانونية لحماية الشركات الأمريكية من المقاطعة. غير أن توسع الحملات الشعبية العالمية جعل من الصعب تجاهل تداعيات القرارات الأممية، خصوصاً مع تنامي البعد الأخلاقي للقضية الفلسطينية في الرأي العام العالمي.

المقاطعة كأداة ضغط فعالة

منذ بداية حركة المقاطعة BDS قبل نحو عقدين، أثبتت حملات المقاطعة الاقتصادية فاعليتها في الضغط على الاحتلال عبر ضرب شبكاته التجارية والمالية. وقد تبنت حكومات وهيئات محلية في أمريكا اللاتينية وأوروبا قرارات تقيد التعامل مع الشركات العاملة في المستوطنات، فيما سحبت كنائس واتحادات طلابية ومجالس محلية استثماراتها من هذه الشركات.

القرار الأخير من الأمم المتحدة يوفر سنداً قانونياً ومصدراً قوياً لهذه التحركات، إذ يتيح للجهات الحكومية والخاصة تبرير انسحابها من شراكات اقتصادية مع الشركات المدرجة، تجنباً للتورط في انتهاكات حقوقية.

مع اتساع نطاق الحرب على غزة، وتزايد توثيق الجرائم الإسرائيلية، تشهد حركة المقاطعة زخماً غير مسبوق. منظمات المجتمع المدني في أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا باتت تنسق جهودها بشكل أكبر لفضح الشركات المتواطئة، وتوسيع المقاطعة لتشمل ليس فقط السلع والخدمات الإسرائيلية، بل أيضاً الشركات الدولية التي تشارك في ترسيخ الاحتلال.

الكثير من هذه الحملات يركز اليوم على شركات السياحة الإلكترونية مثل بوكينغ.كوم وتريب أدفايزر، التي تروج لعروض سياحية في المستوطنات وتُسهم عملياً في دعم الاستيطان اقتصادياً، بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا التي توفر أنظمة مراقبة للجيش الإسرائيلي.

مع هذا التحديث الكبير لقائمة الشركات السوداء، تصبح المسؤولية على عاتق الرأي العام العالمي والعربي أكبر من أي وقت مضى. فالمقاطعة الاقتصادية لم تعد مجرد أداة رمزية، بل أصبحت رافعة سياسية واقتصادية حقيقية يمكن أن تسهم في إضعاف منظومة الاحتلال.

توجيه الإنفاق الفردي والجماعي نحو خيارات أخلاقية، ومساءلة الشركات المتورطة في دعم الاحتلال، هو شكل من أشكال الضغط المدني الذي يمكن أن يوازي في تأثيره القرارات السياسية.

كما أن انخراط المؤسسات المالية والجامعات والنقابات في هذه الحملات يعزز من فعاليتها، ويخلق بيئة دولية تدفع الشركات لإعادة النظر في أنشطتها، بما ينسجم مع القانون الدولي وحقوق الإنسان.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – السلطة التنفيذية المحلية في التواهي توضح أسباب ارتفاع مياه الصرف الصحي وتطمئن السكان

السلطة المحلية بالتواهي توضح أسباب طفح مياه الصرف وتطمئن المواطنين

أفادت السلطة المحلية في مديرية التواهي أن الطوفان الناتج عن مياه الصرف الصحي الذي حدث في بعض شوارع المديرية خلال الساعات الأخيرة هو نتيجة لتوقف المضخة القائدية للصرف الصحي، بسبب عطل مفاجئ في المحول الكهربائي الذي يغذي المحطة.

ونوّه المهندس سامي الصياد، مسؤول الصرف الصحي في المديرية، أن الفرق الفنية والهندسية بدأت العمل فور حدوث العطل، وتعمل حالياً على إصلاح المشكلة بشكل عاجل بغرض إعادة تشغيل المضخة وضمان استئناف تدفق المياه بشكل طبيعي في أقرب فرصة.

كما نوّه الصياد أن شبكة الصرف الصحي في المديرية تعمل بكفاءة ولم تتعرض لأي أضرار، وأن المشكلة مقتصرة فقط على العطل الكهربائي.

ودعت السلطة المحلية المواطنين إلى التحلي بالصبر والتعاون، وعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الجهود مستمرة على مدار الساعة لإعادة الأمور إلى طبيعتها.

واختتمت السلطة المحلية بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بتقديم الخدمات الأساسية والحفاظ على بيئة صحية وآمنة لجميع سكان المديرية.

صادر عن: السلطة المحلية – مديرية التواهي

اخبار عدن: السلطة المحلية بالتواهي توضح أسباب طفح مياه الصرف وتطمئن المواطنين

شهدت منطقة التواهي في العاصمة عدن الأيام الماضية طفحاً لمياه الصرف الصحي، مما أثار قلق سكان المنطقة بشأن صحتهم وسلامتهم. استجابةً لهذا الوضع، أصدرت السلطة المحلية في التواهي بياناً توضيحياً نوّهت فيه أسباب هذه المشكلة وطمأنت المواطنين بشأن الإجراءات المتخذة لحلها.

أسباب طفح مياه الصرف

أوضحت السلطة المحلية أن الطفح جاء نتيجة لعدة عوامل، منها:

  1. الأمطار الغزيرة: تسببت الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخراً في زيادة الضغط على شبكات الصرف الصحي، مما أدى إلى انسدادات في بعض الممرات.

  2. تراكم المخلفات: نوّهت السلطة أن تراكم المخلفات في بعض المناطق كان له تأثير مباشر على قدرة شبكة الصرف الصحي على استيعاب المياه.

  3. عطل في المضخات: أفادت السلطات بوجود أعطال في بعض المضخات التابعة لشبكة الصرف، مما زاد من تعقيد المشكلة.

إجراءات معالجة المشكلة

في سياق تطمين المواطنين، أعدت السلطة المحلية خطة عمل عاجلة للتصدي للمشكلة، تتضمن:

  • تنظيف الشبكات: البدء بحملة تنظيف شاملة لشبكة الصرف الصحي لإزالة الانسدادات وتسهيل تدفق المياه.

  • إصلاح المعدات: العمل على صيانة وإصلاح المضخات المعطلة لتجديد كفاءة الشبكة.

  • زيادة التوعية: إطلاق حملات توعية للمواطنين حول كيفية التعامل مع المخلفات للحفاظ على نظافة المدينة ومنع الازدحام في شبكات الصرف.

دعوة للتعاون

دعت السلطة المحلية المواطنين إلى التعاون معها واتباع المنظومة التعليميةات التي ستصدر للإسهام في تسريع عملية الحل. كما نوّهت استعدادها للتواصل مع الجمهور وفتح قنوات للتبليغ عن أي مشاكل قد تطرأ مستقبلاً.

ختام

إن السلطة المحلية بالتواهي تعمل جاهدة لضمان سلامة مواطنيها وتحسين البنية التحتية للمدينة. لذا، يبقى التعاون والتفاهم بين السلطات والمواطنين هو المفتاح لتحقيق بيئة صحية وآمنة للجميع.