ملخص عن التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة وتوترات المنطقة – شاشوف


تسجل الصحيفتان الإسرائيليتان ‘ذا ماركر’ و’كالكاليست’ تدهور الوضع الاقتصادي في إسرائيل بفعل الضغوط الدولية والدعم المتزايد من إدارة ترامب. تبرز المخاوف من فقدان الشراكة التجارية مع الاتحاد الأوروبي، حيث تعتمد إيطاليا دوراً محورياً في هذا الأمر. تعترف 156 دولة بفلسطين، مما يعزز موقفها الدولي ويعقد فرص التطبيع مع السعودية. تتأثر الأنشطة الإنسانية، إذ أعلنت منظمة أطباء بلا حدود تعليق عملها في غزة. وفي الوقت نفسه، تشهد العديد من المدن حول العالم مظاهرات دعم لغزة. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيل تحالف دولي لدعم السلطة الفلسطينية في وقت احتجاز إسرائيل لعائداتها.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– ترسم صحيفتا “ذا ماركر” و”كالكاليست” الإسرائيلية صورة قاتمة عن الوضع الاقتصادي في إسرائيل، حيث تواجه تهديدات مباشرة للموقع التجاري، وتراجع في الدعم الدولي، وزيادة الاعتماد على إدارة ترامب. تعيش إسرائيل لحظة دبلوماسية واقتصادية حرجة مع ارتفاع الضغوط الأوروبية والدولية، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي لأول مرة لتعليق أو إلغاء اتفاقية التجارة الحرة.

– تشير صحيفة ذا ماركر إلى أن مصير العلاقة التجارية بين إسرائيل وأوروبا يتوقف على نتائج التصويت داخل مؤسسات الاتحاد، حيث تلعب إيطاليا دورًا محوريًا بعد إعلانها دعمها للعقوبات الأوروبية، مما يعرض تل أبيب لخطر فقدان أكبر شريك تجاري لها.

– تفيد صحيفة كالكاليست العبرية أن 156 دولة، من بينها 3 دول من مجموعة السبع، تعترف بفلسطين. وهذا يعد تحولًا استراتيجيًا يضعف الرواية الإسرائيلية ويعزز الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية، بينما تقلصت فرص التطبيع مع السعودية التي ربطت أي اتفاق بوقف الحرب في غزة.

تداعيات إنسانية |
– أعلنت منظمة أطباء بلا حدود عن تعليق أنشطتها الطبية في مدينة غزة بسبب تكثيف الهجمات الإسرائيلية، مما جعل استمرار العمل أمرًا غير ممكن.

تداعيات دولية |
– تشهد مدن حول العالم مظاهرات واسعة تنادي بدعم غزة، والمطالبة بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل، مثل ليفربول البريطانية، وبرلين ودوسلدورف في ألمانيا، وباريس في فرنسا، وكيب تاون في جنوب إفريقيا – حسب متابعات شاشوف.

– تم إقصاء فريق الدراجات الإسرائيلي من سباق “جيرو دي إميليا” الإيطالي الشهير المقرر في 04 أكتوبر، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة العامة وفقًا للجهة المنظمة، ويأتي هذا الإقصاء في ظل حالة المقاطعة العامة في أوروبا لإسرائيل، وخاصة في إيطاليا وفقًا لتقارير صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.

– أعلنت 12 دولة، منها إسبانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان والسعودية، عن إنشاء تحالف يهدف إلى تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، في وقت تحتجز فيه إسرائيل العائدات الضريبية المخصصة لها.

– صرح ترامب قائلاً: “يبدو أننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، وأعتقد أنه سيعيد الرهائن وينهي الحرب”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

Feel free to let me know if you need any further adjustments!

اخبار وردت الآن – لحج: اختتام عملية اختيار اللجان المواطنونية في ردفان لمشروع الاستقرار الغذائي للبرنامج.

لحج...انتهاء اختيار اللجان المجتمعية في ردفان لمشروع الأمن الغذائي لبرنامج الغذاء العالمي

نوّه الأستاذ عبدالمنعم سالم حسين، منسق مشروع الاستقرار الغذائي في مؤسسة الوصول الإنساني، الشريك المحلي لبرنامج الغذاء العالمي في مديرية ردفان بمحافظة لحج، أنه قد تم الانتهاء من عملية اختيار اللجان المواطنونية في مدينة الحبيلين ومختلف مراكز المديرية، وذلك من الرجال والنساء، باتباع آلية ميدانية تم تنفيذها من خلال زيارات مباشرة إلى المناطق المستهدفة.

وأوضح منسق المشروع أن عملية الاختيار تمت بكل شفافية وانضباط، بما يتماشى مع المعايير المعتمدة من قبل البرنامج، وبتفاعل كبير من المواطنونات المحلية، مشيراً إلى أن هذا التفاعل الإيجابي ساعد في تشكيل لجان تمثل السكان بعدالة، وتمكنها من أداء المهام المطلوبة بشكل جيد.

قدم الأستاذ عبدالمنعم سالم الشكر والامتنان لقيادة السلطة المحلية في المديرية، ممثلةً بمدير عام المديرية الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، وأمين عام المجلس المحلي الأستاذ صالح عقيل محسن، على دعمهم المستمر وتسهيليهم لكافة الخطوات الميدانية المتعلقة بتنفيذ المشروع، مشدداً على أن هذا التعاون الوثيق يعزز من فعالية التدخلات الإنسانية ويضمن وصولها إلى المستحقين.

ولفت منسق المشروع إلى أن اللجان المواطنونية ستتولى مهمة مسح الحالات القديمة والجديدة، وتطبيق المعايير المعتمدة لتحديد المستفيدين الفعليين من المساعدات الغذائية، لضمان وصول المعونة للأسر الأكثر احتياجاً، وذلك ضمن خطة برنامج الغذاء العالمي لإعادة تنظيم قاعدة بيانات المستفيدين.

كما لفت إلى أنه سيتم تنفيذ دورات تدريبية للجان المواطنونية، لتعريفهم بمهامهم وآليات التقييم والمعايير الإنسانية المطلوبة، مما يعزز مستوى الشفافية والمهنية في العمل الميداني.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد صرح في وقت سابق عن نيته إجراء مسح جديد للمستفيدين من المساعدات في اليمن، في إطار جهود تقليص عدد المستهدفين بسبب ضعف التمويل الدولي وتراجع الدعم المقدم لليمن، وسط تصاعد الاحتياجات الإنسانية في مختلف وردت الآن.

رائد الغزالي

اخبار وردت الآن – لحج: انتهاء اختيار اللجان المواطنونية في ردفان لمشروع الاستقرار الغذائي

في خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار الغذائي في محافظة لحج، انتهت عملية اختيار اللجان المواطنونية في منطقة ردفان، والتي تأتي في إطار مشروع الاستقرار الغذائي الذي أطلقته السلطات المحلية بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية. يهدف هذا المشروع إلى تحسين سبل العيش وتوفير الغذاء الكافي للسكان في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعاني منها البلاد.

تفاصيل المشروع

يستهدف مشروع الاستقرار الغذائي للبرنا، الذي تم إطلاقه مؤخرًا، دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتوفير الأسس اللازمة لتأمين غذاء كافٍ ومستدام. وتم اختيار اللجان المواطنونية من قبل القرى والمواطنونات المحلية، حيث تكون هذه اللجان مسؤولة عن تنظيم أنشطة المشروع وضمان تنفيذها بفاعلية.

أهمية اللجان المواطنونية

تعتبر اللجان المواطنونية عنصراً محورياً في نجاح المشروع، حيث تلعب دوراً رئيسياً في التواصل مع الأهالي، وتحديد الاحتياجات الفعلية للسكان. كما ستعمل هذه اللجان على رفع الوعي حول أهمية الاستقرار الغذائي وأساليب تحسين الزراعة المحلية.

المرحلة القادمة

بعد الانتهاء من اختيار اللجان، ستبدأ المرحلة القادمة من المشروع، والتي تشمل تدريب الأعضاء على كيفية إدارة الأنشطة الزراعية وتوفير الإرشادات الفنية. سيتضمن البرنامج أيضًا تقديم الدعم الفني والمادي لضمان تحقيق نتائج ملموسة في المواطنون.

تأكيد الالتزام

عبّر المشاركون في اختيار اللجان عن تفاؤلهم بشأن مستقبل الاستقرار الغذائي في ردفان. ونوّهوا على التزامهم بتعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين ظروف الحياة للناس في المنطقة. تسعى اللجان إلى العمل معاً لتحقيق أهداف المشروع وبناء مجتمع أكثر استدامة.

الخاتمة

تتجه أنظار أهالي ردفان نحو المستقبل بإيجابية، مع أمل بأن يسهم مشروع الاستقرار الغذائي في تحسين حياتهم. يذكر أن هذا المشروع يعد واحداً من العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والاستقرار الغذائي في وردت الآن اليمنية. إن العمل الجماعي وتضافر الجهود بين المواطنون المحلي والجهات المعنية هو السبيل لتحقيق النجاح المرجو وتفادي التحديات الحالية.

ترامب يستحوذ على ‘تيك توك’ الأمريكي في صفقة بقيمة 14 مليار دولار.. خطوة تعيد صياغة العلاقة مع الصين – شاشوف


في خطوة تاريخية تعكس تغير العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمراً تنفيذياً لبيع عمليات ‘تيك توك’ في الولايات المتحدة مقابل 14 مليار دولار. الصفقة، التي تديرها مجموعة من المستثمرين الأمريكيين، تهدف إلى نقل السيطرة من شركة ‘بايت دانس’ الصينية إلى كيان أمريكي جديد، مع فرض قيود صارمة على نفوذ الصين. تشمل الصفقة إعادة تدريب خوارزمية ‘تيك توك’ تحت إشراف شركة ‘أوراكل’. ورغم التوصل إلى توافق سياسي، تواجه الصفقة تدقيقاً من قبل الكونغرس، مما يعكس توترات استراتيجية بين البلدين.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة تمثل تحولاً جذرياً في سياسة التكنولوجيا والاقتصاد بين الولايات المتحدة والصين، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يمهد الطريق لصفقة استحواذ بقيمة 14 مليار دولار على عمليات منصة “تيك توك” في الولايات المتحدة.

الصفقة، التي ستديرها مجموعة من المستثمرين الأمريكيين، ستنقل السيطرة على أحد أهم التطبيقات الاجتماعية في العالم من شركة “بايت دانس” الصينية إلى كيان أمريكي جديد، وسط تدقيق سياسي واقتصادي غير مسبوق.

الأمر التنفيذي الصادر عن البيت الأبيض يؤكد أن الصفقة تتماشى مع قانون 2024، الذي يُلزم الشركة المالكة الصينية بالتخلي عن السيطرة على عمليات “تيك توك” في أمريكا، وإلا سيتم حظر التطبيق كلياً.

وفقاً لتصريحات ترامب التي تابعها شاشوف، تم الحصول على “الضوء الأخضر” من الرئيس الصيني شي جين بينغ لإتمام الصفقة، في خطوة تمثل – سياسياً – تنازلاً نادراً من بكين أمام الضغط الأمريكي المتزايد في قضية التكنولوجيا.

تأتي الصفقة في وقت حساس، حيث تسعى واشنطن إلى إعادة هيكلة علاقتها الرقمية مع الصين، عبر فرض سيطرة كاملة على الخوارزميات وقواعد البيانات، بينما تواجه بكين ضغوطاً متزايدة في ظل الحرب التجارية والتكنولوجية التي تصاعدت خلال العامين الماضيين.

نقل السيطرة إلى مستثمرين أمريكيين وتقليص نفوذ الصين

بموجب الصفقة التي اطلع شاشوف على تفاصيلها، ستتحول عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة إلى كيان جديد مملوك لمستثمرين أمريكيين، مع تقليص حصة “بايت دانس” إلى أقل من 20%. تلعب شركة “أوراكل” دوراً محورياً في هذه العملية، حيث ستتولى تأمين بيانات المستخدمين الأمريكيين ضمن بنية تحتية سحابية مغلقة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب إعادة تدريب خوارزمية التوصية الشهيرة للتطبيق من الصفر تحت إشرافها الكامل.

الصفقة لا تقتصر على الجوانب التقنية فحسب، بل تحمل أبعاداً اقتصادية ضخمة. إذ من المتوقع أن تصل قيمة المشروع الأمريكي الجديد إلى نحو 14 مليار دولار، وهو مبلغ يقل بكثير عن التقديرات السابقة التي تراوحت بين 35 و40 مليار دولار وفق مراجعة شاشوف.

هذا التراجع في التقييم يعكس حالة عدم اليقين المتعلقة بتكنولوجيا الخوارزميات وإمكانية فصلها تماماً عن الهيكل الصيني، وهو ما يشكل تحدياً جوهرياً للمستثمرين.

تجري حالياً محادثات بين “أوراكل” وشركات استثمارية، بما في ذلك “سيلفر ليك مانجمنت” و”MGX” الإماراتية، لتشكيل تحالف شراء يمنحهم أغلبية مجلس الإدارة. ومع ذلك، لا تزال المفاوضات حساسة، لا سيما في ظل الشروط القانونية الصارمة التي يفرضها قانون الأمن القومي الأمريكي.

اختبار سياسي في الكونغرس

رغم توقيع الأمر التنفيذي، فإن الطريق أمام الصفقة ليس مفروشًا بالورود. فقد أعلن المشرعون في الكونغرس الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، نيتهم التدقيق بدقة في تفاصيل الاتفاق، خصوصاً ما يتعلق بإنهاء نفوذ “بايت دانس” على الخوارزمية، وضمان الفصل التام بين النسخة الأمريكية والنسخة الصينية للتطبيق.

قال النائب راجا كريشنامورثي، كبير الديمقراطيين في لجنة الحزب الشيوعي الصيني بمجلس النواب: “إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، يجب أن يطلع الكونغرس على جميع التفاصيل”.

بينما أكد نظيره الجمهوري جون مولينار أنه سيجري مناقشات واسعة مع الأطراف المعنية للتأكد من توافق الصفقة مع متطلبات قانون 2024. هذا التدقيق السياسي يعكس حجم التوتر المحيط بالصفقة، ويثبت أن ملف “تيك توك” أصبح جزءاً من معادلة النفوذ الاستراتيجي بين واشنطن وبكين.

إعادة تدريب الخوارزمية… قلب الصفقة

تُعتبر واحدة من أكثر النقاط حساسية في الاتفاق هي الخوارزمية التي تشكل جوهر نجاح “تيك توك”. وفقاً لمسؤولين أمريكيين، سيُعاد تدريب الخوارزمية بالكامل في الولايات المتحدة، تحت إشراف شركة “أوراكل”، لضمان عدم وجود أي تأثير أو اختراق من قِبل جهات أجنبية.

سوف تُخزن جميع بيانات المستخدمين الأمريكيين في سحابة آمنة تديرها “أوراكل”، مع تطبيق ضوابط صارمة تمنع وصول الصين إليها.

هذا الترتيب يكرر إلى حد كبير ما عُرف باسم “مشروع تكساس” الذي اقترحته “تيك توك” في عام 2022 لمحاولة تهدئة مخاوف إدارة بايدن، ولكن قوبل بالرفض في ذلك الوقت.

اليوم، ومع عودة ترامب إلى الواجهة، يُعاد طرح المشروع ولكن هذه المرة بصيغة أكثر صرامة، وبغطاء قانوني وتنفيذي واضح.

أبعاد اقتصادية واستراتيجية أعمق

ورغم أن الصفقة تبدو في ظاهرها صفقة تجارية – استثمارية، فإن أبعادها الحقيقية أعمق بكثير. فهي تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في فرض سيطرة كاملة على البنية التحتية الرقمية التي يستخدمها عشرات الملايين من الأمريكيين يومياً، والتأكد من أنها لا تخضع لأي نفوذ صيني.

كما أنها تشكل اختباراً للعلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين، التي تشهد توتراً متصاعداً في ملفات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسلاسل التوريد. تحاول الصين من جهتها أن تبدو متعاونة ظاهرياً لتفادي تصعيد إضافي في الحرب التجارية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الداخلية التي تواجهها.

تمنح الصفقة الجانبين فرصة لإعادة ضبط العلاقة في مجال التكنولوجيا وفق قراءة شاشوف، لكنها في الوقت نفسه تفتح الباب لمواجهة سياسية داخلية في واشنطن، وربما ردود فعل صينية غير متوقعة.

إذا ما تمت بنجاح، فإنها ستشكل سابقة يمكن أن تُستخدم كنموذج في ملفات أخرى تتعلق بالشركات الصينية العاملة في السوق الأمريكية، مثل “وي شات” وتطبيقات الذكاء الاصطناعي القادمة.

في المحصلة، لا يتعلق الأمر بتطبيق ترفيهي بقدر ما يتعلق بسباق السيطرة على البيانات والخوارزميات، أي القوة الناعمة الجديدة في العصر الرقمي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مؤسسة همزة وصال للتنمية الإنسانية تطلق المرحلة الثانية من مشروع الشبكة الآمنة في المنطقة

مؤسسة همزة وصال للتنمية الإنسانية تدشن المرحلة الثانية من مشروع

في يوم السبت، 27 سبتمبر 2025، نظمت مؤسسة همزة وصال للتنمية الإنسانية، بالتعاون مع السلطة المحلية واللجان المواطنونية في مديرية دار سعد، وبإشراف مباشر من مكتب الصرف الصحي بالمديرية، ممثلاً بالأستاذ ماجد السقاف، المرحلة الثانية لمشروع شبكة آمنة في منطقة البساتين. وقد تم تنفيذ هذا المشروع بدعم كريم من منظمة ADRA في إطار برنامج SCLR، بحضور نائب رئيس اللجان المواطنونية الأستاذ أنيس غازي وجمع من أهالي المنطقة.

يهدف هذا المشروع الحيوي والمهم إلى استبدال الأغطية القديمة والمتهالكة بأخرى جديدة، مما يضمن سلامة المارة، بالإضافة إلى صيانة ودفن الحفر الجانبية لتقليل تجمع المياه الملوثة، وتحسين البيئة والمظهر السنة من خلال ردم وتشجير الشارع.

ثم ألقت رئيسة مؤسسة همزة وصال – د. دعاء الشرجبي كلمة رحبت فيها بالحضور في تدشين المرحلة الثانية من مشروع “شبكة آمنة” بمنطقة البساتين في مديرية دار سعد.

وقالت: “إن هذا المشروع يمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز بيئة صحية وآمنة، حيث يساهم في حماية السكان من المخاطر المرتبطة بالحفر المكشوفة والمياه الراكدة، التي قد تسبب العديد من الأمراض التي تؤثر سلبًا على حياتهم. المواطنون يعيشون في ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة منذ بدء الحرب في عام 2015، ومع تدهور الأوضاع الماليةية، أصبح من الصعب عليهم تحمل تكاليف العلاج. كما أضافت: “نحن ممتنون لتعاون السلطة المحلية في مديرية دار سعد، ومكتب الصرف الصحي، ومنظمة أدرا على دعمهم المستمر الذي ساهم في تحقيق هذا التدخل الفعال”.

ونوّهت أن مؤسسة همزة وصال ستواصل جهودها الخيرية والإنسانية، بالتنسيق مع السلطات المحلية في العاصمة عدن ومديرياتها، ومع المنظمات الدولية والمحلية، من أجل تنفيذ مشاريع مشتركة تعود بالنفع على المواطنين والفئات الأكثر احتياجًا. يأتي هذا ضمن خطط وبرامج المؤسسة لضمان تقديم أنشطة تدعم حياة المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا، سواء في محافظة عدن أو في محافظات أخرى إذا توفرت الظروف المناسبة.

وفي حديثه، عبّر أ. أنيس غازي، نائب رئيس اللجان المواطنونية، عن أهمية العمل التشاركي بين المواطنون المحلي والمؤسسات الداعمة، حيث نوّه أن “هذا المشروع الاستراتيجي يعكس الالتزام من قبل الأهالي للحفاظ على هذه المكتسبات”. كما عبّر غازي عن شكره لمؤسسة همزة وصال ومنظمة أدرا على جهودهم الفعالة في تحسين الواقع الخدمي والمعيشي لأبناء المنطقة.

وفي ختام التدشين، أعرب الأهالي عن ارتياحهم واستعدادهم للحفاظ على هذه الإنجازات، معتبرين أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المواطنون المحلي والمؤسسات المدنية والجهات الرسمية في خدمة الصالح السنة.

جدير بالذكر أن مؤسسة همزة وصال قد دشنت المرحلة الأولى من هذا المشروع، ولها إسهامات عديدة أدت إلى تحسين مستوى الخدمات في مشاريع أخرى، مما خفف معاناة المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا، وذلك بفضل جهود رئيسة المؤسسة، د. دعاء الشرجبي، التي تمثل نموذجًا مميزًا في قيادة العمل الخيري والإنساني لخدمة الوطن والمواطن.

اخبار عدن: مؤسسة همزة وصال للتنمية الإنسانية تدشن المرحلة الثانية من مشروع شبكة آمنة

في خطوة تعكس التزامها بالعمل الإنساني والتنمية المستدامة، دشنت مؤسسة همزة وصال للتنمية الإنسانية المرحلة الثانية من مشروع “شبكة آمنة” في العاصمة المؤقتة عدن. هذا المشروع الهام يهدف إلى تعزيز السلامة الأهلية ودعم المواطنونات المحلية من خلال إنشاء شبكة فعالة تهدف إلى تيسير التواصل وتبادل المعلومات بين مختلف الفئات الاجتماعية.

أهداف المشروع

يسعى مشروع الشبكة الآمنة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تعزيز الأمان الاجتماعي: من خلال توفير المعلومات والدعم للأسر والمواطنونات المحتاجة.
  2. تيسير التواصل: بين المواطنين والجهات المعنية، مما يسهل الوصول إلى الخدمات الضرورية.
  3. بناء قدرات المواطنون: عبر ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تمكين الأفراد من إدارة الموارد بشكل فعال.

الفئة المستهدفة

تستهدف المرحلة الثانية من المشروع الفئة الناشئة والنساء، حيث تسعى المؤسسة إلى تقديم الدعم والتمرن على مهارات جديدة تعزز من فرص العمل والمالية المحلي. كما تشمل الأنشطة استهداف الأسر ذات الدخل المحدود لتحسين ظروفهم المعيشية.

الاحتفال بإطلاق المرحلة الثانية

شهد إطلاق المرحلة الثانية من المشروع احتفالية حظيت بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمواطنون المدني، حيث نوّه المتحدثون في الفعالية على أهمية دعم المشاريع الإنسانية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر أماناً واستقراراً. كما عبر القائمون على المشروع عن استعدادهم للتعاون مع جميع الجهات المحلية والدولية لتعزيز نتائج المشروع.

أهمية المشروع في الوضع الحالي

تأتي هذه المبادرة في وقت يحتاج فيه المواطنون في عدن إلى الدعم والتضامن، خاصة بعد التحديات الماليةية والإنسانية التي تعرضت لها المدينة. حيث تسهم شبكة آمنة في خلق بيئة تفاعلية تسهم في استعادة الثقة بين أفراد المواطنون وتوفير الخدمات الأساسية.

خاتمة

إن تدشين المرحلة الثانية من مشروع شبكة آمنة يمثل خدمة للمجتمع العدني ويعكس جهود مؤسسة همزة وصال للتنمية الإنسانية في تقديم المساعدة وتحسين واقع الناس. إن دعم هذه المبادرات سيكون له تأثير كبير على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المدينة.

لحظة وصول فريق الهلال إلى أوزبكستان .. فيديو

9421d43c-dd03-45a9-b2e6-38ac9930e31d.jpg

وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال مساء اليوم إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، استعدادًا لمواجهة ناساف في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

وشهد المطار توافد عدد من الجماهير التي حرصت على الترحيب بالفريق، حيث قام المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بالتقاط الصور التذكارية مع الحاضرين.

ويخوض الهلال مواجهته المقبلة أمام ناساف يوم الاثنين، في إطار الجولة الثانية من البطولة، بعد أن افتتح مشواره بالفوز على الدحيل القطري بهدفين مقابل هدف.

ويُذكر أن الزعيم يحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط متساويًا مع الأهلي والشارقة الإماراتي، بينما يتذيل ناساف الترتيب بلا رصيد بعد خسارته أمام الأهلي في الجولة الأولى بنيوزيجة 4-2.

لحظة وصول بعثة الهلال إلى أوزبكستان

وصلت بعثة فريق الهلال السعودي إلى بؤرة جديدة من التحديات في أوزبكستان، حيث يتأهب الفريق لمواجهة نظيره الأوزبكي في إطار البطولات القارية. وقد شهدت لحظة الوصول استقبالًا حافلًا من قبل الجماهير، بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي غطت الحدث بشكل مكثف.

أجواء الاحتفال

عند وصول الطائرة، تبادل لاعبوا الهلال التحيات مع المشجعين الذين كانوا في انيوزظارهم بفارغ الصبر. وكان الاحتفال مفعمًا بالهتافات والأهازيج التي تعبر عن ولاء الجماهير ودعمها للفريق. في مقاطع الفيديو التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية اللاعبين يبتسمون ويعبرون عن سعادتهم بالوصول إلى أوزبكستان، كما كانيوز هناك لحظات عفوية من تفاعلهم مع الجمهور.

التحضيرات للمباراة

بعد الوصول، قام الجهاز الفني للفريق ببدء التحضيرات لملاقاة الفريق الأوزبكي. حيث سيتم تقديم كافة الدعم للاعبين من أجل تحقيق النصر، وتحقيق أهداف النادي في البطولة. ويتطلع الهلال إلى تقديم أداء قوي يليق بتاريخه العريق في البطولات الآسيوية.

تصريحات المدرب

تحدث المدرب في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الوصول، حيث أعرب عن ثقته الكبيرة في اللاعبين، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانيات اللازمة للتغلب على منافسه. كما شدد على أهمية التركيز والاستعداد الجيد، مطالبًا الفريق بالتركيز على تفاصيل المباراة.

توقعات الجماهير

يتوقع عشاق الهلال أن يظهر فريقهم بمستوى متميز في هذه المباراة، حيث يعولون على الأداء الجماعي والتكتيك الجيد الذي ينيوزهجه المدرب. وتعتبر هذه المباراة فرصة للعبور إلى مراحل متقدمة في البطولة، مما يعزز آمال الجماهير في تحقيق الألقاب.

خلاصة

لحظة وصول بعثة الهلال إلى أوزبكستان ليست مجرد حدث عابر، بل هي بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفريق. ومع الدعم الجماهيري الكبير والإعداد الجيد، يسعى الهلال إلى العودة بنيوزيجة إيجابية تضاف إلى إنجازاته الكبيرة في تاريخ كرة القدم الآسيوية. جميع الأنظار تتوجه نحو هذه المباراة، حيث يأمل الجميع في مشاهدة أداء متميز يليق بطموحات النادي وجماهيره.

اخبار المناطق – برنامج الغذاء العالمي يشرع في توزيع المساعدات المالية للمستفيدين في ردفان

برنامج الغذاء العالمي يبدأ صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في ردفان

أطلق برنامج الغذاء العالمي يوم الخميس الماضي صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في الدورة الخامسة بمديرية ردفان بمحافظة لحج، والمخصصة للفئة التي لديها حسابات “إم فلوس” عبر وكلاء الكريمي.

وقد استلم المستفيدون رسائل عبر هواتفهم المرتبطة بحساباتهم، تفيد ببدء صرف المساعدات النقدية بمبلغ 17,500 ريال يمني لكل فرد من أفراد الأسرة المستفيدة. يمكن للمستفيدين بعد استلام الإشعار التوجه إلى أقرب وكيل معتمد من الكريمي لصرف مستحقاتهم بسهولة.

وستُستكمل عملية صرف المساعدات لبقية المستفيدين الذين لا يملكون حسابات “إم فلوس” يوم الاثنين القادم الموافق 29 سبتمبر 2025، وذلك من خلال نظام البصمة لضمان وصول المساعدة للمستحقين بدقة وشفافية.

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود برنامج الغذاء العالمي المستمرة لتحسين الوضع الإنساني وتخفيف المعاناة عن الأسر الفقيرة التي تعاني من أوضاع معيشية صعبة.

اخبار وردت الآن: برنامج الغذاء العالمي يبدأ صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في ردفان

شهدت محافظة ردفان مؤخرًا إطلاق برنامج الغذاء العالمي لعملية صرف المساعدات النقدية للمستفيدين، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المالية على الأسر المحتاجة وتعزيز الاستقرار الغذائي في المنطقة.

تفاصيل المساعدات النقدية

بدأت عملية الصرف للأسر المستفيدة في ردفان، حيث تم تحديد المبلغ المحدد الذي سيحصل عليه كل عائلة، بناءً على عدد أفراد الأسرة واحتياجاتها الأساسية. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الأسر في تلبية احتياجاتها اليومية من الغذاء والضروريات الأخرى، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

أهمية هذه الخطوة

تحظى هذه المبادرة باهتمام كبير من قبل السكان، إذ تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الضغوط الماليةية. يعكس البرنامج الاهتمام المستمر من قبل برنامج الغذاء العالمي للعمل على تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين حياة الناس في المناطق النائية.

آلية التوزيع

تمت عملية التوزيع وفق آليات منظمة لتفادي الازدحام وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بفاعلية. كما تم اعتماد وسائل تقنية حديثة لتسهيل عملية الاستلام والتنوّه من هوية المستفيدين، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير آليات العمل الإنساني في اليمن.

ردود الفعل من المواطنون المحلي

أعرب عدد من المستفيدين عن رضاهم عن الدعم الذي يتلقونه، واعتبروه خطوة إيجابية نحو تحسين أوضاعهم المعيشية. كما نوّهت الجهات المعنية على أهمية استمرار هذه البرامج وضرورة توسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.

ختام

في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجهها العديد من الأسر في ردفان، يُعتبر برنامج الغذاء العالمي أحد الأدوات الفعالة لمعالجة هذه المشكلات. يبقى الأمل معقودًا على استمرار هذه المبادرات الإنسانية وتوسعها لتخفيف معاناة المواطنين وتحسين ظروفهم الحياتية.

أربعة إصابات في الهلال قبل اللقاء مع ناساف

4 إصابات في الهلال قبل مواجهة ناساف

فريق الهلال السعودي

يلتقي الهلال بأربعة من لاعبيه بداعي الإصابة في المباراة ضد ناساف الأوزبكي، في ملعب الأخير، ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة.

يستعد الهلال لملاقاة ناساف مساء الاثنين المقبل في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة.

غادرت بعثة الهلال إلى أوزبكستان اليوم السبت دون الرباعي سالم الدوسري وداروين نونيز وجواو كانسيلو وعبدالإله المالكي.

وكان الهلال قد حقق الفوز على الدحيل بهدفين مقابل هدف في الرياض، خلال بداية مشواره في مجموعات دوري أبطال آسيا للنخبة.

يقوم المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بإعداد البدلاء المناسبين لتعويض غياب الرباعي المذكور في مواجهة ناساف.

4 إصابات في الهلال قبل مواجهة ناساف

تتجه أنظار عشاق الكرة السعودية والآسيوية إلى المواجهة المرتقبة بين فريق الهلال وناساف الأوزبكي، والتي ستقام في إطار بطولة دوري أبطال آسيا. ومع اقتراب موعد المباراة، أعلن النادي عن وجود أربع إصابات في صفوف الفريق، وهو ما قد يؤثر على استعداده لهذه المواجهة الحاسمة.

تفاصيل الإصابات

تأتي الإصابات الأربعة في وقت حساس، حيث يسعى الهلال للحفاظ على لقبه والتأهل لدور المجموعات. وقد تم تأكيد إصابة عدد من اللاعبين البارزين في الفريق، مما قد يؤثر على استراتيجية المدرب في المباراة. من بين اللاعبين المصابين:

  1. سلمان الفرج: تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال أحد التدريبات، مما يجعله غير قادر على المشاركة.

  2. بافيتيمبي جوميز: يعاني من إصابة في الكاحل، وقد يحتاج لفترة من الراحة للتعافي.

  3. محمد البريك: عانى من إصابة في الفخذ، مما يضع الفريق في موقف صعب في الدفاع.

  4. علي البليهي: تعرض لإصابة منذ فترة، ولا يزال في مرحلة التعافي.

تأثير الإصابات على الفريق

تعتبر هذه الإصابات ضربة قوية للهلال، حيث يعتمد الفريق على هؤلاء اللاعبين بشكل كبير خلال المسابقة. المدرب سيكون مضطراً لإجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية، مما قد يؤثر على أداء الفريق ككل.

التحضيرات لمواجهة ناساف

رغم هذه التحديات، يسعى الهلال لتقديم أداء قوي في المباراة. يقوم الجهاز الفني بإعداد اللاعبين البدلاء بشكل جيد، من أجل تعويض الغيابات وتأمين خط الوسط والهجوم.

كما يركز الجهاز الطبي على إعداد البرنامج العلاجي اللازم للاعبين المصابين، سعياً لتقليل فترة غيابهم قدر الإمكان، مما يعطي أملًا للجماهير في إمكانية عودتهم في المباريات القادمة.

الخاتمة

يظل الهلال فريقاً قوياً وقديراً على مواجهة التحديات، وحتى مع غياب بعض اللاعبين الأساسيين، يبقى الأمل موجوداً في تحقيق نيوزيجة إيجابية أمام ناساف. جمهور الهلال على موعد مع تشجيع الفريق خلال هذه المباراة المهمة، على أمل أن يكون الحظ حليفهم رغم الظروف الصعبة.

الانفصال في اليمن: فرصة للتطبيع والنقل البحري، الزبيدي يتفَاعد للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام – شاشوف


عيدروس الزبيدي، نائب رئيس المجلس الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أعلن أن إقامة دولة جنوب اليمن ستفتح المجال للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. يرى الزبيدي أن الظروف مهيأة لتحقيق الاستقلال، مما سيمكّن الجنوب من اتخاذ قراراته بشأن السياسة الخارجية. وأكد على الضغوط الاقتصادية الكبيرة، مشيراً إلى الدعم الضروري من السعودية والإمارات. تعليقات الزبيدي تُظهر أن الانفصال أصبح ورقة سياسية مرتبطة بمشاريع إقليمية، مما يثير المخاوف من تصعيد الصراع في المنطقة ويجعل من مضيق باب المندب بؤرة مواجهة محتملة بين القوى الإقليمية.

تقارير | شاشوف

صرّح عيدروس الزبيدي، نائب رئيس المجلس الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بأن إعلان دولة جنوب اليمن سيمهّد الطريق لانضمامها إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل (اتفاقيات أبراهام)، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقيات قد تكون المفتاح لتحقيق الاستقرار في المنطقة بعد أحداث غزة.

وفي حديثه مع صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، أوضح الزبيدي أن جميع الظروف مهيأة لإنشاء دولة جنوبية مستقلة، مما سيدفع نحو التطبيع مع إسرائيل. وأكد قائلاً: “قبل أحداث غزة، كنا نتجه نحو الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، وعندما نقوم بتأسيس دولتنا الجنوبية، سنتخذ قراراتنا بشكل مستقل، وأعتقد أننا سنكون جزءاً من هذه الاتفاقيات”.

ورأى أن الظروف مواتية لإنشاء دولة جنوبية في اليمن، مشيراً إلى أن الانفصال سيمكن الجنوب من اتخاذ قراراته الخاصة بخصوص السياسة الخارجية، بما في ذلك خيار الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع.

ونقلت الصحيفة الإماراتية عنه أنه “الاستقلال” سيعزل الحوثيين في الشمال، كما سيوفر وضوحاً أكبر للشركاء الدوليين، وذكر أن “مع تعقيد الوضع، نشعر أننا قد نعلن الاستقلال في أي وقت”.

وأكد الزبيدي على التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يواجهها الجنوب، حيث تراجعت الإيرادات بنسبة 70% نتيجة لتوقف تصدير النفط، قائلاً: “الوضع صعب للغاية ومكلف”.

وأضاف أنه لولا دعم السعودية والإمارات لاستقرار الاقتصاد، لانهار كل شيء.

التطبيع ضمن رؤية الانفصال

تشير تصريحات الزبيدي إلى أن المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات ينظر إلى الانفصال كأداة استراتيجية لتعزيز نفوذه محلياً وربطه بتحالفات إقليمية ودولية. وفي ظل انسداد آفاق عملية السلام مع الحوثيين وتدهور الاقتصاد، يسعى الانتقالي لتقديم مشروعه مدعومًا بتاريخ سياسي يمني من الانقسام، ويرتبط بتحالفات إقليمية مع السعودية والإمارات، تشمل الدخول في مبادرة التطبيع مع إسرائيل.

بدورها، علّقت صحيفة معاريف الإسرائيلية على تصريحات الزبيدي بكونها اقتراحاً يهدف إلى تقديم حل جديد لمشكلة إقليمية عميقة، ولكن في جوهرها تعتبر قنبلة موقوتة قد تؤدي إلى تفجير جيوسياسي في الخليج وباب المندب.

ووفقاً لمصادر صحيفة شاشوف، صرح الزبيدي بأن دولة جنوبية مستقلة ستقضي عمليًا على نفوذ الحوثيين وإيران في البحر الأحمر، وستمنح الغرب وإسرائيل شريكًا فعليًا للسيطرة على الممرات البحرية. وأضاف أن دعوته ليست مجرد رؤية بل محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية عبر إجراءات أحادية قد تتعرض لعقوبات أو رفض دولي، فضلاً عن تصعيد عسكري.

ذكرت الصحيفة أيضاً أن إعلان إمكانية إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات التطبيع يضع الجنوب في مواجهة مباشرة مع محور المقاومة الإقليمي، حيث قد تتحول الموانئ الجنوبية إلى قواعد استراتيجية تخدم المصالح الخارجية، مما يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل عسكرية أو توسع في عمليات الاستهداف عبر البحر.

يعترف الزبيدي بصراحة بأن الجنوب يعتمد طلبياً على الدعم السعودي والإماراتي، ما يجعل أي محاولة للانفصال هشة. من جانب، قد يحصل على دعم ومساندة، ومن جانب آخر، قد يتحول إلى لعبة مصالح تستخدم لتأمين حضور إقليمي بتكلفة باهظة على الجنوب والمنطقة بأسرها، كما ذكرت الصحيفة.

تضيف الصحيفة أن المجلس الانتقالي قد فقد أيضاً الدعم بسبب الفساد والاستيلاء على الأراضي، وأن الموقف الرسمي للسعودية والأمم المتحدة يستند إلى الحفاظ على وحدة اليمن كدولة واحدة تضم حوالي 40 مليون نسمة، وهو هدف يبدو بعيد المنال، ويتطلب إما هزيمة عسكرية للحوثيين، وهو أمر مستبعد، أو تسوية سياسية معهم، وهو ما لا يرغبون فيه.

وحذرت الصحيفة من مخاطر التحول إلى ساحة مواجهة بين قوى إقليمية، مؤكدة أن “إعلان دولة جنوبية متحالفة مع إسرائيل سيحوّل مضيق باب المندب إلى بؤرة مواجهة مفتوحة بين المحاور الإقليمية”.

تظهر تصريحات الزبيدي تحولاً استراتيجياً في خطاب المجلس الانتقالي، إذ لم يعد الانفصال مجرد مطلب محلي، بل أصبح ورقة سياسية مرتبطة بمشاريع إقليمية مثل اتفاقيات التطبيع. على الرغم من التحديات الاقتصادية والأمنية الكبيرة التي يواجهها الجنوب، يسعى الانتقالي للاستفادة من موقعه الجغرافي وتحالفاته مع السعودية والإمارات لتقديم نفسه كخيار واقعي أمام المجتمع الدولي، وكحليف محتمل لإسرائيل في إطار توازنات جديدة بالمنطقة.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – لليوم الرابع: استمرار جهود إزالة النفايات من شوارع المديرية المختلفة

لليوم الرابع على التوالي.. تواصل حملة رفع القمامة من مختلف شوارع مديرية القاهرة

تنفيذًا لتوجيهات محافظ محافظة تعز، وبإشراف ومتابعة من مدير عام مديرية القاهرة الأستاذ أحمد مرشد المشمر، تتواصل لليوم الرابع على التوالي حملة شاملة لرفع وترحيل القمامة من الشوارع والأحياء السكنية، بالتنسيق مع صندوق النظافة والتحسين.

وتأتي هذه الحملة استجابة للوضع الطارئ الناتج عن تراكم القمامة لأكثر من أسبوع في شوارع المديرية، عقب إضراب عمال النظافة احتجاجًا على جريمة اغتيال الشهيدة افتهان المشهري، ما أدى إلى تكدس المخلفات بصورة تهدد المظهر السنة والرعاية الطبية السنةة للمواطنين.

وأوضح “المشمر” أن الحملة تموّلها السلطة المحلية في مديرية القاهرة، في إطار الوفاء بواجباتها تجاه المواطنون، وحفاظًا على سلامة المواطنين والحد من انتشار الأوبئة والأمراض، مؤكدًا حرص قيادة المديرية على معالجة آثار الأزمة وتخفيف معاناة الأهالي.

داعيًا قيادة صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة إلى سرعة استئناف أعمالهم ابتداءً من صباح يوم غدٍ الأحد، وبما يضمن رفع المخلفات وفقًا للمهام الموكلة إليهم، مشددًا على ضرورة الالتزام بمسؤولياتهم للحفاظ على نظافة المدينة وصون صحة وسلامة المواطنين.

من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه الحملة، مثمنين جهود قيادة السلطة المحلية بمديرية القاهرة في رفع المخلفات من جميع الشوارع والأحياء والحفاظ على النظافة السنةة، مؤكدين أهمية استمرار هذه الحملات بصورة منتظمة بما يضمن بيئة صحية وآمنة للجميع.

اخبار وردت الآن: تواصل حملة رفع القمامة من مختلف شوارع مديرية

تواصلت حملة رفع القمامة من شوارع مديرية اليوم الرابع على التوالي، حيث بدأت السلطات المحلية جهودًا استثنائية لتعزيز البيئة والنظافة السنةة في المنطقة. يأتي هذا التحرك في ظل تفشي ظاهرة تراكم القمامة في الشوارع والأحياء، مما أثر سلبًا على الرعاية الطبية السنةة وصورة المدينة.

جهود متواصلة

حملة النظافة التي أُطلقت الإسبوع الماضي شهدت مشاركة فعالة من مختلف الجهات الحكومية والمواطنونية. حيث تم تعبئة العديد من الكوادر البشرية والمعدات الثقيلة لإزالة النفايات المتراكمة في العديد من الأحياء والشوارع القائدية. ونوّه المسؤولون أن الحملة تهدف إلى تحسين الأوضاع البيئية وتسهيل حركة المرور، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين.

تعاون المواطنون المحلي

لعب المواطنون دورًا حاسمًا في دعم الحملة من خلال إبلاغ الجهات المختصة عن أماكن تراكم القمامة، مما ساعد في تسريع عملية رفع النفايات. وقد أبدى السكان ارتياحهم الكبير لهذه الجهود، معبرين عن أملهم في استمرارها بشكل دائم للحفاظ على نظافة المدينة ورونقها.

أهمية النظافة السنةة

تعتبر النظافة السنةة ركنًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة. حيث تؤدي القمامة المتراكمة إلى انتشار الأمراض والجراثيم، كما يمكن أن تتسبب في تكاليف إضافية على السلطة التنفيذية فيما يتعلق بالرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية. لذلك، من الضروري أن يتعاون الجميع في الحفاظ على نظافة البيئة.

دعوة للتعاون المستمر

تدعو السلطات المحلية جميع المواطنين إلى مشاركة جهودهم في الحفاظ على نظافة المدينة، من خلال اتباع السلوكيات البيئية الإيجابية والتبليغ عن أي تراكمات للقمامة. كما تأمل أن تكون هذه الحملة بداية لثقافة جديدة من الالتزام بالنظافة والمحافظة على بيئة صحية وآمنة للجميع.

خاتمة

إن حملة رفع القمامة التي تواصلت لليوم الرابع تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين البيئة في مديرية، إلا أنها بحاجة إلى استمرارية وتعاون دائم من جميع أفراد المواطنون لضمان نتائج دائمة. فالنظافة من الإيمان، وهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، من أفراد ومؤسسات.

مصادرة ناقلة من الوصول إلى ميناء إيطالي بسبب إسرائيل.. عمال أوروبا يحققون تهديدهم باستهداف التجارة الإسرائيلية – شاشوف


أوقفت السلطات الإيطالية ناقلة النفط ‘سيسالفيا’ بسبب شحنة كانت مخصصة لتزويد سلاح الجو الإسرائيلي في وقت تصاعد فيه الجدل حول ‘أسطول الصمود العالمي’. القرار جاء بعد احتجاجات من نقابات وجمعيات محلية ضد تحميل السفينة بالنفط. يواجه الاقتصاد الإسرائيلي ضغوطًا ثلاثية نتيجة منع الشحنات النفطية من الموانئ الأوروبية، وارتفاع تكاليف النقل بسبب إغلاق البحر الأحمر، وأزمة الصورة الدولية. هذه العوامل قد تؤدي إلى ضعف الجبهة العسكرية الإسرائيلية، وتفاقم العزلة الاقتصادية مع ارتفاع الدعوات للمقاطعة في أوروبا.

تقارير | شاشوف

قامت سلطات الموانئ الإيطالية بتوقيف ناقلة النفط ‘سيسالفيا’، التي تسجل تحت علم مالطا وكانت قد بُنيت في عام 2013، ومنعت دخولها إلى ميناء تارانتو بجنوب إيطاليا، حيث كانت مُخططًا لها تحميل 30 ألف طن من النفط الخام المتجه إلى إسرائيل.

وفقًا لتقرير اطلعت عليه شاشوف من صحيفة ‘تايمز أوف مالطا’، كانت الشحنة مخصصة لميناء عسقلان، بغرض تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بالوقود، وذلك في زمان يتزايد فيه الجدل حول ‘أسطول الصمود العالمي’ الذي يطالب بالرسو على سواحل غزة.

جاء قرار المنع بعد أن قامت شركة إيني الإيطالية، المالكة للمصفاة التي كان من المقرر أن تضخ النفط في عنابر السفينة المستأجرة من شركة شل، بإلغاء تصريح الرسو من جانب واحد، ولم يكن القرار إداريًا فحسب، بل جاء نتيجة ضغط شعبي ونقابي واضح.

حيث نظمت نقابتان إيطاليتان بارزتان، يو إس بي وكوباس، بالإضافة إلى جمعيات مدنية وسكان محليين، احتجاجات في الميناء ضد تحميل السفينة بالنفط المتجه إلى إسرائيل. وقد أصبح الموقف أكثر حدة بعد إعلان عمال الموانئ في جنوة ومدن إيطالية أخرى أنهم سيقومون ‘بإغلاق كل شيء’ إذا تعرض ‘أسطول الصمود العالمي’ لأي اعتداء.

وأشاد حزب الخضر ADPD الإيطالي بموقف النقابات، معتبرًا أنه إجراء عملي حقيقي مقارنة بما وصفه بخطاب الحكومة المالطية الإنشائي. بينما يواصل رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، التنديد بسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين وما يُعتبر ‘إبادة جماعية’، إلا أن حكومته لم تتخذ خطوات عملية ملموسة.

تمتلك مالطا واحدًا من أكبر سجلات الشحن في العالم، مما يمنحها القدرة على التأثير بشكل مباشر من خلال سحب تسجيل السفن التي ترفع علمها وتقوم بتزويد إسرائيل بالوقود أو الأسلحة أو الموارد الأخرى، لكن هذه الإجراءات لم تُفعَّل حتى الآن، مما دفع الحزب البيئي إلى المطالبة بموقف أكثر صرامة.

تأثير ذلك على إسرائيل

تأتي هذه التطورات في ظل مواجهة إسرائيل لأزمة مضاعفة بسبب التوترات في البحر الأحمر، ومنع قوات صنعاء مرور السفن الإسرائيلية المرتبطة بها. إذ أن إغلاق الممرات أو تعرضها للتهديد المستمر يعيق حركة التجارة الأوروبية المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، ويجعل من الصعب الحصول على النفط والمواد الخام.

منع ناقلة ‘سيسالفيا’ ليس حدثًا معزولًا، بل يعكس اتجاهًا متزايدًا في أوروبا نحو استخدام الموانئ والعمال والنقابات كأداة ضغط ضد إسرائيل.

ومع استمرار إغلاق البحر الأحمر، تضطر السفن إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، مما يزيد تكاليف النقل والوقت بنسبة 30% إلى 50%. هذه التكاليف الإضافية تؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للإمدادات المتجهة إلى إسرائيل، خاصة النفط الخام الذي يعتبر عصب سلاحها الجوي وصناعاتها العسكرية.

يواجه الاقتصاد الإسرائيلي، الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة البحرية مع أوروبا والولايات المتحدة، ثلاث صدمات متزامنة حاليًا: الأولى منع شحنات النفط والموارد الحيوية عبر الموانئ الأوروبية نتيجة الضغط الشعبي والنقابي، الثانية ارتفاع تكاليف النقل والتأمين بسبب إغلاق البحر الأحمر وتغيير طرق التجارة، والثالثة تدهور صورة إسرائيل دولياً مع صعود خطاب المقاطعة الاقتصادية والنقابية في أوروبا.

وفقًا لتحليلات شاشوف، فإن هذه الصدمات تعني أن أي اضطراب إضافي في الإمدادات، كما حدث في ميناء تارانتو الإيطالي، يزيد الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني بالفعل من تداعيات الحرب.

سيؤدي منع السفن إلى تعطيل تدفق الموارد الحيوية إلى إسرائيل، خاصة النفط الخام، مما يسهم في إضعاف الجبهة العسكرية، وعلى المدى المتوسط، قد تتحول زيادة حدة المقاطعات النقابية في أوروبا إلى سياسة رسمية أكثر شمولًا، مما يعمق عزلة إسرائيل اقتصاديًا.


تم نسخ الرابط