اخبار عدن – بدء فتح عروض مناقصة بناء كلية المواطنون سمو الشيخ صباح الأحمد في سقطرى

فتح مظاريف مناقصة تشييد كلية المجتمع

تم اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور معالي وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني الأستاذ الدكتور خالد أحمد الوصابي، فتح مظاريف المناقصة الدولية رقم (KFAED-1/25MHE) المتعلقة بمشروع إنشاء كلية المواطنون “سمو الشيخ صباح الأحمد” في أرخبيل سقطرى. يُموّل هذا المشروع التنموي الهام من قبل دولة الكويت الشقيقة تحت إشراف الصندوق الكويتي للتنمية الماليةية العربية.

وقبيل بدء فتح المظاريف، رحّب معالي الوزير بممثلي الشركات المشاركة في المناقصة. وأعرب معاليه عن سعادته الكبيرة بالوصول إلى هذه المرحلة التنفيذية، مشددًا على أن المشروع سيساهم في تعزيز قطاع المنظومة التعليمية في الأرخبيل، وسيوفر مؤسسة تعليمية متخصصة تلبي احتياجات أبناء سقطرى التنموية.

ومن جانبه، نوّه نائب وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الأستاذ عبدربه المحولي، التزام الوزارة بشفافية الإجراءات واتباع أعلى المعايير الفنية والقانونية لضمان اختيار أفضل عرض يحقق الجودة والكفاءة المطلوبة في التنفيذ.

وقد أشرفت لجنة متخصصة على عملية فتح المظاريف وتقييم العروض، برئاسة أ.د. أبوبكر بارحيم، مستشار الوزير لشؤون المشاريع، وبحضور م. رمزي سعيد المخلافي، رئيس وحدة المشاريع الممولة خارجياً، وممثل عن الشركة الاستشارية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء اللجنة الفنية والقانونية وممثلين عن الجهة الممولة.

وقد قرّرت اللجنة بعد فتح المظاريف إحالتها إلى لجنة التحليل الفني لدراسة وتقييم العروض المقدمة وفقًا للشروط المرجعية والمواصفات الفنية للمناقصة، تمهيدًا لرفع التوصيات النهائية وإرساء العطاء على الشركة الفائزة التي ستقوم بتنفيذ المشروع وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة.

اخبار عدن: فتح مظاريف مناقصة تشييد كلية المواطنون سمو الشيخ صباح الأحمد بسقطرى

في خطوة جديدة نحو تعزيز المنظومة التعليمية العالي في محافظة سقطرى، تم يوم أمس فتح مظاريف المناقصة الخاصة بتشييد كلية المواطنون سمو الشيخ صباح الأحمد. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية وبدعم من دول الخليج العربية لتعزيز البنية التحتية المنظومة التعليميةية في المناطق النائية.

تفاصيل المشروع

تعتبر كلية المواطنون سمو الشيخ صباح الأحمد من المشاريع الحيوية التي تستهدف تأهيل الفئة الناشئة وتعليمهم المهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل. يتضمن المشروع إنشاء مباني تعليمية مجهزة بأحدث الوسائل المنظومة التعليميةية والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى مرافق خاصة بالأنشطة الطلابية.

خطوات مهمة نحو التنفيذ

تمت عملية فتح المظاريف بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والمحليين، حيث تم التأكيد على أهمية اختيار الشركة المنفذة ذات الكفاءة العالية لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد وبأعلى جودة ممكنة. ودعت الجهات المعنية جميع الشركات المؤهلة لتقديم عروض تنافسية تلبي المعايير المطلوبة.

الأثر المتوقع

من المتوقع أن يسهم إنشاء كلية المواطنون في سقطرى في رفع مستوى المنظومة التعليمية في الجزيرة، وتوفير فرص دراسية للشباب الذين يعانون من صعوبة في الوصول إلى المؤسسات المنظومة التعليميةية الأخرى. كما سيساعد المشروع في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تأهيل الكوادر البشرية القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.

ختام

تجسد هذه الخطوة التزام السلطة التنفيذية بالمضي قدماً نحو تطوير نظام المنظومة التعليمية في اليمن، وتوفير فرص جديدة للجيل القادم. يؤمل أن يشكل هذا المشروع نقطة انطلاق لتحسين الوضع المنظومة التعليميةي والماليةي في سقطرى، وينعكس بشكل إيجابي على المواطنون المحلي.

Best Mastercard Online Casinos: An Overview for Gamblers

Online gambling has actually become increasingly popular in the last few years, with lots of people delighting in the comfort and excitement of playing casino site AllRight Casino Polska video games from the convenience of their own homes. If you’re an enthusiastic gambler seeking a dependable and safe (المزيد…)

الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة: تأثيرات اقتصادية داخلية وخارجية – شاشوف


دخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي بسبب الانقسامات الحزبية، مما يؤثر على آلاف الموظفين ويهدد بفقدان وظائف. يتسبب الإغلاق، الذي يعد الخامس عشر منذ 1981، في تأخير تصاريح، معلقًا رواتب الفيدراليين، مؤثرًا على مقدمي الخدمات العامة. تمتد آثار الأزمة إلى الاقتصاد الأوروبي، حيث يُقدر أن إغلاقًا يستمر أسبوعين قد يكلف الاتحاد الأوروبي حوالي 4 مليارات يورو، مما يزيد من ضغوط سلاسل التموين. يعكس الوضع عدم استقرار كبير ويؤثر على الثقة في الدولار والأسواق العالمية، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي في الداخل والخارج.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

دخلت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء في مرحلة إغلاق حكومي لمجموعة من المكاتب والعمليات، نتيجة الانقسامات الحزبية الحادة التي حالت دون توصل الكونجرس والبيت الأبيض إلى اتفاق بشأن التمويل، مما أدى إلى أزمة قد تكون طويلة ومؤلمة وربما تؤثر على آلاف الوظائف.

ووفقاً لمرصد “شاشوف” وإبلاغ من “رويترز”، فإن مسار الخروج من هذا المأزق ليس واضحاً، فيما تحذر الوكالات من أن الإغلاق الحكومي الخامس عشر منذ عام 1981 سيعوق إصدار تقرير الوظائف لشهر سبتمبر 2025 الذي يحظى بمتابعة دقيقة، وسيؤدي إلى إبطاء الحركة الجوية، وتعليق البحث العلمي، وتأخير رواتب القوات الأمريكية، مع تسريح 750 ألف موظف اتحادي بتكلفة يومية تبلغ 400 مليون دولار.

من جهة أخرى، تواصل حملة ترامب على تغيير الحكومة الفيدرالية دفعها للأمام، بهدف تسريح حوالي 300 ألف موظف بحلول ديسمبر 2025، محذراً الديمقراطيين في الكونجرس من أن إغلاق الحكومة سيتيح لإدارته اتخاذ إجراءات “لا رجعة فيها” تشمل إنهاء برامج ووظائف حيوية لهم.

بدأ الإغلاق بعد ساعات من رفض مجلس الشيوخ مشروع قانون يتعلق بتمويل قصير الأجل كان من شأنه أن يحافظ على استمرار العمليات الحكومية حتى 21 نوفمبر المقبل. عارض الديمقراطيون التشريع بسبب رفض الجمهوريين تمديد فترة استحقاقات الرعاية الصحية لملايين الأمريكيين التي من المقرر أن تنتهي بنهاية العام، فيما يرى الجمهوريون أنه يجب معالجة هذه القضية بشكل مستقل.

يتركز خلاف التمويل الحكومي على تخصيص 1.7 تريليون دولار لعمليات الوكالات الحكومية، وهو ما يعادل تقريباً ربع إجمالي ميزانية الحكومة التي تبلغ سبعة تريليونات دولار. ويخصص جزء كبير من المبلغ المتبقي لبرامج الرعاية الصحية والتقاعد ولمدفوعات فوائد الدين المتزايد البالغ 37.5 تريليون دولار وفقاً لما أفاد به مرصد “شاشوف”.

تراجع الدولار اليوم إلى أدنى مستوياته خلال أسبوع، بنسبة 0.2% مقارنة بست عملات رئيسية، بما في ذلك اليورو والين.

ضربات الإغلاق

يحذر محللون لـ”رويترز” من أن الإغلاق الحكومي قد يستمر لفترة أطول من الإغلاقات السابقة التي كانت تتعلق بالميزانية، بعد تهديد ترامب ومسؤولي البيت الأبيض بمعاقبة الديمقراطيين عبر تخفيضات في البرامج الحكومية ورواتب الحكومة.

وفقاً لتقديرات “شاشوف”، فإن الإغلاق الحكومي سيمس الخدمات العامة والاقتصاد الأمريكي بشكل أوسع، حيث ستتوقف أو تقلل الكثير من الوكالات الفيدرالية التي تعتمد على تمويل سنوي نشاطها، مما يؤدي إلى تأخير المعاملات والإجراءات الحكومية، بما في ذلك منح التصاريح، ومراجعة المستندات، والمعاملات المرتبطة بوكالات فيدرالية.

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري، إن الولايات المتحدة دخلت في أزمة حقيقية بعد بدء تنفيذ الإغلاق الحكومي رسمياً إثر فشل تمرير مشروع قانون التمويل في مجلس الشيوخ، مضيفة أن الوضع هذه المرة أكثر تعقيداً من أي إغلاق سابق، حيث يسعى ترامب إلى تصعيد الموقف وإطالة أمد الإغلاق إذا لم يتم الوصول إلى تسوية عاجلة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

أكدت أن القانون الحالي يسمح بتمويل الأنشطة الحكومية حتى نوفمبر فقط، أي لمدة 6 أسابيع، بينما يسعى الديمقراطيون إلى تمرير إنفاق بقيمة تريليون دولار خلال هذه الفترة، وهو ما يرفضه الجمهوريون بشدة، خاصة أن جزءاً من هذا الإنفاق يتعلق بملفات حساسة مثل الرعاية الصحية والهجرة.

هذا الوضع يضع ضغوطاً متزايدة على دافعي الضرائب الأمريكيين الذين يزداد غضبهم من حرمانهم من خدمات اجتماعية معينة، فيما تهدد الخلافات بفقدان أكثر من 200 ألف شخص لوظائفهم إذا استمر الجمود في الكونجرس.

تشير وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن إجازات الموظفين وتسريح العمال المحتملين ستوقف بعض الأنشطة الحكومية، في حين ستستمر وظائف أخرى، مثل بعثات ناسا الفضائية، وحملة الرئيس ترامب على الهجرة، وبعض أعمال الصحة العامة في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ووزارة الزراعة الأمريكية.

في وزارة الأمن الداخلي، سيتوقف نحو 14,000 موظف من إجمالي عددهم البالغ حوالي 271,000، مع الإبقاء على الغالبية العظمى من الضباط والموظفين في الجمارك وحماية الحدود، وإنفاذ قوانين الهجرة، وإدارة النقل والأمن، وخدمات المواطنة والهجرة، والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.

ووفقاً لرصد “شاشوف”، فإن أبرز المؤسسات المتأثرة بالإغلاق تشمل مصلحة الضرائب ووزارة الخزانة الأمريكية والكونغرس ووزارة الإسكان والمتاحف والمتنزهات، بينما تبقى المحاكم الفيدرالية ومجلس الاحتياطي الفيدرالي مفتوحة.

يمكن أن يؤدي الإغلاق إلى استنفاد صندوق الإغاثة من الكوارث الحالي التابع لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية، والبالغ حوالي 10 مليارات دولار. وحذر رئيس مجلس النواب “مايك جونسون” من أن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ “لن يتم تمويلها” خلال فترة الإغلاق.

وسيقلل عرقلة تمويل الحكومة الأمريكية من قدرة واشنطن على التواصل والدعم الدبلوماسي الفوري، وقد يربك شركاءها الاستراتيجيين في ملفات أمنية واقتصادية إذا استمر الإغلاق.

16 مليار يورو خسائر لأوروبا

أثار الإغلاق الحكومي الأمريكي قلق الأوساط الأوروبية من أن تجلب تداعياته السلبية على اقتصاد القارة العجوز، حيث تعتبر الولايات المتحدة المحرك الرئيسي للتجارة العالمية وشرياناً حيوياً للشركات الأوروبية.

تقدّر تحليلات الاقتصاديين الأوروبيين أن إغلاقاً يستمر أسبوعين قد يكلف الاتحاد الأوروبي نحو 4 مليارات يورو من الناتج المحلي الإجمالي حسبما أفادت “شاشوف”، فيما قد تتضاعف الخسائر إلى 16 مليار يورو إذا استمر الإغلاق لمدة ثمانية أسابيع. تكشف هذه الأرقام حجم الترابط بين الاقتصادين الأمريكي والأوروبي، وأي اضطراب في واشنطن يرسل صدى فوري عبر الأطلسي.

من المحتمل أن يبطئ تعطيل القروض الفيدرالية أو التصاريح التجارية حركة الاستيراد والتصدير، مما يضع المصدرين الأوروبيين في موقف حرج، خاصة في قطاعات مثل الآلات ومكونات السيارات والكيماويات، كما أن تقليص عدد الموظفين في الموانئ والجمارك الأمريكية سيؤدي إلى تأخير وصول البضائع وزيادة تكاليف النقل، مع ما يترتب على ذلك من ضغوط إضافية على سلاسل التوريد العالمية.

لا تقتصر التداعيات على التجارة فقط، بل قد تهز غياب الاتفاق في الكونجرس ثقة المستثمرين في السندات الأمريكية، ما قد يؤدي إلى رفع أسعار الفائدة عالمياً. ويحذر محللون من أن الأزمة تحمل أيضاً أبعاداً جيوسياسية، إذ أن فشل واشنطن في تمرير الموازنة قد يعوق قدرتها على تمويل التزاماتها ودعم بعض الحلفاء، مما يزيد من هشاشة المشهد الدولي ويعمق حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.

تشير الشبكة الأوروبية إلى أن أوروبا تواجه مرة أخرى أزمة مصدرها الآخر عبر الأطلسي، بينما يبقى مصيرها معلقاً بناءً على مدى قدرة السياسيين الأمريكيين على تجاوز الجمود الحالي والحفاظ على صورة الولايات المتحدة كركيزة للاستقرار الاقتصادي العالمي.

في الختام، لا يمثل الإغلاق الحكومي الأمريكي أزمة سياسية فحسب، بل يمتد تأثيره ليخلق عبئاً اقتصادياً واسع النطاق داخلياً وخارجياً، ففي الداخل، يؤدي إلى تعطيل الخدمات العامة ووقف صرف الرواتب لمئات الآلاف من الموظفين الفدراليين، مما يضعف القدرة الشرائية ويؤثر على الاستهلاك، الذي يُعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي. كما يتسبب في إبطاء المشاريع والبنية التحتية، ويضع ضغوطًا على القطاعات المرتبطة بالحكومة مثل الطيران والأمن والصحة.

أما خارجياً، فإن الاضطراب المالي الناتج عن الشلل الحكومي ينعكس على الأسواق العالمية، ويؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأمريكي والدولار كسند آمن، مما يجعل من الإغلاق عاملاً يهدد الاستقرار الاقتصادي ليس فقط للولايات المتحدة، بل للنظام المالي العالمي بأسره.


تم نسخ الرابط

“الهلال السعودي” يُظهر موقفًا محرجًا لمدربه الجديد.. لاعب إنيوزر ميلان يكشف أسرار مثيرة من الماضي

الهلال السعودي

أدلى الإيطالي فيديريكو ديماركو، لاعب إنيوزر ميلان، بتصريحات مثيرة للجدل ضد مدرب نادي الهلال السعودي الحالي، سيموني إنزاغي، متهمًا إياه بأنه كان وراء تراجع مستواه في السنوات الأخيرة مع الفريق الإيطالي. إقرأ ايضاً:

إدارة الفتح السعودي ترد هذا الرد الرسمي بشأن رحيل جوميز عن الفتح إلى الأهلي المصريوزارة السياحة السعودية تلزم منشآت الضيافة بهذا الأمر الضروري “أمانة المدينة المنورة” تطيح بأكثر من ألف مركبة وتكشف مفاجآت صادمة في تقرير أغسطس!”النقل العام بالرياض” يحذر الركاب.. أخطاء بسيطة قد تضعك تحت طائلة العقوبة فوراً

وأكّد ديماركو أن فترة قيادة إنزاغي لإنيوزر ميلان من 2021 إلى 2025 لم تمنحه الحرية الكافية لإظهار مواهبه، معتبرًا أن المدرب قيده بخيارات فنية غير مبررة.

خلال تلك الفترة، شارك الظهير الأيسر الإيطالي في 178 مباراة بجميع البطولات، سجل خلالها 18 هدفًا وصنع 34 تمريرة حاسمة، وفقًا لبيانات منصة “ترانسفير ماركت”، إلا أن اللاعب يؤمن بأنه كان بإمكانه تقديم المزيد.

وأوضح ديماركو أن التغييرات المستمرة بعد مرور ساعة من المباريات كانيوز تؤثر سلبًا على مستواه ولياقته، معتبرًا أن هذا القرار من إنزاغي حرمه من النمو الطبيعي الذي يحتاجه أي لاعب.

وأشار إلى أن الوضع حاليًا مختلف مع المدرب الروماني كريستيانو تشيفو، الذي يمنحه الفرصة للعب لمدة 90 دقيقة كاملة، مما انعكس بشكل إيجابي على أدائه الفنية والبدنية.

وأضاف: “اللعب المتواصل طوال المباراة يعزز من جاهزيتك ويزيد من ثقتك، بينما الخروج بعد 60 دقيقة يجعل أي لاعب يشعر بأنه غير قادر على المساهمة حتى النهاية”.

ديماركو، البالغ من العمر 27 عامًا، أدلى بهذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة إنيوزر ميلان ضد سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا.

وأكد أنه كان ملتزمًا دائمًا بالتدريبات ويبذل ما في وسعه لإقناع المدرب، لكن قرارات إنزاغي لم تعكس حجم جهوده وإمكاناته.

قال أيضًا: “مع تشيفو، أشعر أنني عدت إلى مستواي الحقيقي، لقد ساعدني في استعادة الثقة التي فقدتها في الأشهر الأخيرة تحت إشراف إنزاغي”.

وأضاف: “الماضي انيوزهى، ونحن نبدأ من جديد بروح جديدة ودافع مختلف، وهذا ما يعزز نمو الفريق بشكل واضح”.

تزامنيوز هذه الانيوزقادات مع بداية قوية لديماركو في الموسم الحالي، حيث سجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين خلال 6 مباريات فقط، مما يدعم روايته حول تحسين مستواه.

من جانبه، يخوض إنزاغي تجربة جديدة مع نادي الهلال السعودي منذ صيف 2025، بعد أربعة أعوام قضاها في قيادة إنيوزر ميلان.

كانيوز أولى محطاته مع “الزعيم” في كأس العالم للأندية، حيث قاد الفريق لإنجاز كبير بالوصول إلى ربع النهائي، متخطياً مانشستر سيتي في مباراة تاريخية انيوزهت بنيوزيجة (4-3).

يبلغ إنزاغي من العمر 49 عامًا، ويأمل في إعادة الهلال إلى منصات التتويج الآسيوية والمحلية، مستفيدًا من خبرته المكتسبة في الملاعب الأوروبية.

تشير الأرقام الأولية للمدرب مع الهلال إلى بداية إيجابية، حيث قاد الفريق في 12 مباراة حقق خلالها 7 انيوزصارات و4 تعادلات وهزيمة واحدة فقط.

على الرغم من هذه النيوزائج الإيجابية، فإن تصريحات ديماركو قد تضيف ضغوطًا إضافية على إنزاغي في تجربته السعودية، خاصةً أن جماهير الهلال تتابع باهتمام كل ما يتعلق بمدربها الجديد.

كما أن المقارنة بين ما حققه في أوروبا وما يسعى لتحقيقه في الرياض ستكون دائمة، مما يفرض عليه إثبات قدرته على النجاح خارج القارة العجوز.

تظل العلاقة المتوترة بين إنزاغي وديماركو مثالاً على التحديات التي قد تواجه أي مدرب في التعامل مع لاعبيه، وكيف يمكن للقرارات الفنية أن تترك أثرًا طويل الأمد على مسيرة اللاعب المحترف.

يعكس هذا السجال أن كرة القدم ليست مقتصرة على النيوزائج داخل الملعب فقط، بل تمتد أيضًا إلى العلاقات الإنسانية والنفسية التي تشكّل الفارق في مسيرة النجوم والمدربين.

الهلال السعودي يُحرج مدربه الجديد.. لاعب إنيوزر ميلان يفضح كواليس مثيرة من الماضي

في تطور مفاجئ يشغل الوسط الرياضي في السعودية، أثار لاعب إنيوزر ميلان السابق الجدل بتصريحاته حول مدرب الهلال الجديد. وقد أشار إلى بعض الكواليس المثيرة من الماضي والتي قد تُحرج الجهاز الفني للفريق.

المدرب الجديد والتحديات

تولى المدرب الجديد مهمة تدريب الهلال في فترة تتسم بتحديات كبيرة، خاصة مع كوكبة من اللاعبين المميزين الذين يمتلكهم الفريق. ومع ذلك، بدأ الحديث يدور حول بعض القرارات المثيرة للجدل التي اتخذها المدرب خلال مسيرته التدريبية.

تصريحات لاعب إنيوزر ميلان

خلال مقابلة صحفية، أدلى اللاعب السابق إنيوزر ميلان بتصريحات جريئة عن المدرب، حيث أشار إلى مواقف سلبية تعرض لها في فترة تدريب المدرب. تلك التصريحات لم تقتصر فقط على كشف الحقائق، بل سلطت الضوء على طريقة إدارته لبعض اللاعبين في فترات حرجة خلال المباريات.

تأثير التصريحات على الهلال

تصريحاته قد تؤثر بدورها على نفسية الفريق والجمهور على حد سواء، مما يجعل الهلال في مواجهة تحدٍ جديد يتطلب منه التكاتف والالتفاف حول مدربه. كما أن مثل هذه التصريحات يمكن أن تُستخدم كوسيلة ضغط على المدرب، مما يجعله مطالبًا بإثبات نفسه أسرع مما كان متوقعًا.

ردود الفعل

كانيوز ردود الفعل على هذه التصريحات متباينة، حيث نجد أن بعض الجماهير تطالب بدعم المدرب ومنحه الفرصة لإثبات قدراته، بينما يرى البعض الآخر أن تلك التصريحات تشير إلى وجود مشاكل أعمق في الفريق تحتاج إلى معالجة عاجلة.

الخاتمة

في النهاية، يبقى الهلال السعودي في بؤرة اهتمام الإعلام والجماهير، حيث تثار التساؤلات حول مستقبل الفريق تحت قيادة المدرب الجديد. يترقب الجميع كيف سيتعامل مع هذه الضغوط، وما الأساليب التي سيتبعها للرد على الانيوزقادات وقيادة الهلال نحو النجاح. الزمن وحده كفيل بإظهار إجابات هذه الأسئلة، لكن ما هو مؤكد هو أن الهلال يظل دائمًا نجمًا ساطعًا في سماء الكرة السعودية.

اخبار وردت الآن – مكتب الرعاية الطبية في أحور يثني على جهود النقيب محمد جادع قائد القوات الخاصة

مكتب الصحة بأحور يشكر قائد القوات الخاصة النقيب محمد جادع على جهوده

عبّر الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في مديرية أحور بمحافظة أبين، عن شكره العميق للأخ النقيب محمد جادع، قائد القوات الخاصة بالمديرية، على تعاونه المستمر وتفاعله المثمر مع المكتب في مواجهة القضايا الصعبة.

ونوّه الجفري اعتزازه بالمواقف النبيلة التي يظهرها القائد جادع، إلى جانب دعمه المتواصل لمدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي العقيد أحمد مهدي أحمد، وتواجده الدائم معهم في الأوقات الحرجة التي تمر بها المديرية.

وقال: “إننا نثمّن عالياً مواقف القائد الشاب النقيب محمد جادع، الذي يمثل قدوة مثالية في الإخلاص والتفاني في العمل. ورغم الظروف الصعبة وقلة الموارد، إلا أنه يتميز بأخلاقه الرفيعة التي جعلته محل احترام وتقدير الجميع.”

ولفت مدير مكتب الرعاية الطبية إلى أن محافظة أبين واجهت العديد من التحديات في مختلف المجالات، خصوصًا على الصعيد الأمني، لكن إصرار قيادة السلطة المحلية ممثلةً بمحافظ المحافظة اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، وجهود الأجهزة الأمنية تحت قيادة العميد علي الذئب (أبو مشعل الكازمي)، تُمكّن من تجاوز العقبات والوصول إلى بر الأمان، حيث تخطّت المحافظة العديد من المراحل الصعبة في السابق.

واختتم الجفري تصريحه بالقول: “نقدّر في النقيب محمد جادع روحه القيادية وأخلاقه النبيلة، ونشجعه على الاستمرار في جهوده لخدمة مديرية أحور ومحافظة أبين، ونتمنى أن يحصل على المزيد من الدعم من قيادته ليواصل أداء واجبه الوطني والإنساني.”

اخبار وردت الآن: مكتب الرعاية الطبية بأحور يشكر قائد القوات الخاصة النقيب محمد جادع على جهوده

أحور، اليمن – في خطوة تعكس التعاون المثمر بين المؤسسات العسكرية والمدنية، قدم مكتب الرعاية الطبية في مديرية أحور شكره النقيب محمد جادع، قائد القوات الخاصة، على جهوده الكبيرة في دعم القطاع الصحي بالمنطقة.

فقد كان للنقيب جادع دور بارز في توفير الموارد اللازمة وتعزيز الخدمات الصحية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. حيث ساعد في تجهيز المرافق الطبية وتوفير الأدوية الأساسية، مما أسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

كما نظم مكتب الرعاية الطبية بأحور حفل تكريم للنقيب محمد جادع، حيث ألقى مدير المكتب كلمة شكر فيها الجهود الملموسة التي بذلها النقيب وفريقه. ونوّه على أهمية التعاون بين كافة الجهات لمواجهة التحديات الصحية وتعزيز السلامة السنةة.

هذا وقد عبّر النقيب جادع عن تقديره لهذا التكريم، مثمناً دور مكتب الرعاية الطبية والكوادر الطبية في تقديم الخدمات للمواطنين. ونوّه على استمرار الدعم والعمل جنباً إلى جنب لتلبية احتياجات المواطنون المحلي.

تجسد هذه المبادرة روح التعاون والتكامل بين المواطنون المدني والعسكري، مما يعكس التزام الجميع بتحسين مستوى الحياة الصحية للأهالي في أحور. كما أنها تمثل مثالاً يُحتذى به في تعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

وفي الختام، تبقى هذه الجهود بحاجة إلى المزيد من الدعم والمساندة، حيث أن التحديات التي تواجه القطاع الصحي تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق improvements ملموسة تساهم في رفاهية المواطنين.

تل أبيب تخصص 7 آلاف دولار لكل منشور للمؤثرين… استراتيجيات دعائية تهدف لفرض روايتها العالمية مهما كان الثمن – شاشوف


تجري إسرائيل حملة إعلامية مدفوعة تهدف إلى تحسين صورتها في الرأي العام الدولي، خاصة في الولايات المتحدة، وسط انتقادات مستمرة بسبب الحرب على غزة. تشمل الحملة دعم مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بتكاليف تصل إلى 7,372 دولاراً لكل منشور، وذلك عبر اتفاقيات رسمية. الحكومة تحول 150 مليون شيكل من ميزانية التعليم العالي لتمويل هذه الحملة، مما يشير إلى أولوية الحرب السردية على التعليم. الحملة، المعروفة باسم ‘مشروع إستير’، تسعى لإعادة تشكيل الرواية الإسرائيلية، وتطرح تساؤلات حول فعالية هذه الاستراتيجية مقابل الواقع اليومي القاسي الذي تعكسه الصور من غزة.

تقارير | شاشوف

في ظل حرب الإبادة المستمرة على غزة وتراجع مكانتها في الرأي العام الدولي، تكشف إسرائيل عن جانب آخر من صراعها: معركة السيطرة على السردية. بعيداً عن جبهات القتال، تدير تل أبيب حملة إعلامية رقمية ضخمة وممولة سخياً، هدفها الأساسي هو تحسين صورتها وتوجيه الرأي العام الغربي، وخاصة الأمريكي، نحو روايتها الرسمية للأحداث.

تكشف وثائق رسمية لم يتم عرضها من قبل أن المؤثرين المشاركين في هذه الحملة الرقمية المُدَعومة من وزارة الخارجية الإسرائيلية يحصلون على مدفوعات تصل إلى 7,372 دولارًا عن كل منشور على منصات مثل «تيك توك» و«إنستغرام»، كما أفادت بذلك شاشوف.

هذه المبالغ هي جزء من شبكة متكاملة تم تصميمها بدقة، وتدار من خلال عقود رسمية، تُموَّل من الأموال العامة الإسرائيلية في وقت يتم فيه تقليص ميزانيات التعليم.

شبكة إعلامية موازية لتشكيل الوعي

في اجتماع خاص عُقد يوم الجمعة الماضي لمناقشة ‘تسخير الطاقة الإعلامية المؤيدة لإسرائيل’، صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوضوح عن هدف هذه الشبكة قائلاً: ‘علينا أن نقاوم… المؤثرون لدينا مهمون جداً’.

هذا التصريح تزامن مع وثائق تم تقديمها بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، حيث تكشف تفاصيل الحملة التي تشرف عليها شركة ‘بريدج بارتنرز’ ومقرها حي الكابيتول هيل في واشنطن لصالح وزارة الخارجية الإسرائيلية.

تشير الفواتير إلى أن ‘بريدج بارتنرز’ قدمت طلبات مالية تتجاوز 900 ألف دولار إلى مجموعة ‘هافاس’ الإعلامية الألمانية، مقابل إدارة حملة مؤثرين تمتد من يونيو إلى نوفمبر 2025، تضم ما بين 14 و18 مؤثراً مُكلَّفاً بإنتاج محتوى يتم توجيهه للرأي العام الغربي.

وبعد خصم الرسوم الإدارية والقانونية والمصرفية، يتبقى 552,946 دولاراً مخصصة مباشرة لهؤلاء المؤثرين، مقابل 75 إلى 90 منشوراً رقمياً، أي ما بين 6,143 و7,372 دولاراً لكل منشور، كما أوضحت شاشوف.

هذا التمويل ليس مجرد نشاط دعائي عابر، بل هو جزء من بناء شبكة إعلامية موازية خارج الأطر التقليدية، تهدف إلى إعادة إنتاج الرواية الإسرائيلية في فضاءات رقمية يصعب ضبطها بواسطة الأساليب الدبلوماسية الكلاسيكية.

غموض متعمد… وهوية مجهولة

رغم وضوح الأرقام، تبقى هوية المؤثرين الذين يشاركون في الحملة غير معلومة. شركة ‘هافاس’ التي تدير التنفيذ، امتنعت عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بأسماء هؤلاء المؤثرين أو المبالغ التي حصل عليها كل منهم. هذا الصمت يعزز الانطباع بأن الحملة تعمل بما يشبه العمليات السرية، حيث يتم ضخ الأموال الحكومية في قنوات إعلامية غير خاضعة للرقابة العامة أو البرلمانية.

أُسست شركة ‘بريدج بارتنرز’ على يد يائير ليفي وأوري شتاينبرغ، حيث يمتلك كل منهما نصف الأسهم. وقد استعانت الشركة بخدمات متحدث سابق باسم الجيش الإسرائيلي، نداف شتروشلر، وبشركة محاماة أمريكية سابقة مثلت شركات تكنولوجية إسرائيلية مثيرة للجدل، مثل ‘إن إس أو’ المعروفة بتطوير برامج تجسس.

تحمل الحملة اسم ‘مشروع إستير’، وهو اسم مرتبط أيضاً بحملة أمريكية تقودها ‘مؤسسة التراث’ لمكافحة معاداة السامية عبر وصم منتقدي إسرائيل بأنهم جزء من شبكات إرهابية. هذا التقاطع في الأسماء والأهداف يعزز الانطباع بوجود بنية إعلامية عالمية منسقة تسعى لتعزيز السردية الإسرائيلية على جبهات متعددة.

تحويل التعليم إلى وقود دعائي

لم تكتفِ الحكومة الإسرائيلية بتمويل هذه الحملة من ميزانية وزارة الخارجية، بل اتخذت قرارًا باقتطاع 150 مليون شيكل (حوالي 38.7 مليون دولار) من ميزانية التعليم العالي وتحويلها إلى ميزانية الإعلام والدبلوماسية العامة لعام 2025. وفقًا للخطة التي قدمها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ستُخصص 90 مليون شيكل للحملات الإعلامية و60 مليوناً لجلب وفود دولية.

هذا القرار يأتي بالإضافة إلى تخصيصات سابقة بقيمة 545 مليون شيكل للدبلوماسية العامة ضمن اتفاقيات ائتلاف الليكود وحلفائه. ورغم تقليص الميزانية اللاحق إلى 520 مليون شيكل بسبب إجراءات تقشف حكومية، فإن الزيادة الجديدة تدل على أن الحكومة تعتبر معركة الرأي العام أولوية تُموَّل حتى على حساب الجامعات والبحث العلمي.

كان من المتوقع أن تزداد ميزانية التعليم العالي بنفس المبلغ في إطار خطة لرفع مخصصات القطاعات الأكاديمية بنسبة 0.3%، ولكن هذه الزيادة أُلغيت بالكامل لصالح تمويل الحملات الدعائية.

ماكينة دعائية لا تهدأ

هذه الوقائع تكشف عن استراتيجية متكاملة: إسرائيل لا تعتمد على الدبلوماسية الرسمية أو البيانات الحكومية، بل تبني ماكينة دعائية تمتد من المؤثرين الأفراد إلى شركات العلاقات العامة، ومن تمويل مباشر لمنشورات على ‘تيك توك’ إلى تحويل مخصصات التعليم لصالح الإعلام الموجه.

في ظل تآكل صورتها الدولية بسبب الحرب على غزة والانتقادات المتعلقة بحقوق الإنسان، تحاول إسرائيل تعويض خسائرها السياسية من خلال استثمار في السردية الإعلامية. فالمؤثرون – الذين يقدمون أنفسهم كأفراد مستقلين – يضيفون لمسة ‘شعبية’ و’محايدة’ على الرسائل الإسرائيلية، في حين أنهم في الواقع جزء من حملات رسمية مدفوعة.

تدرك تل أبيب أن المعارك الحديثة لا تُحسم فقط في ساحات القتال، بل أيضاً في ساحة الرأي العام العالمي، حيث تنتشر المعلومات بسرعة لم يسبق لها مثيل. لذا، تسعى إلى فرض روايتها عبر جميع الوسائل المتاحة، حتى إذا كان الثمن هو اقتطاع الأموال اللازمة من التعليم العالي أو تخصيص أموال ضخمة لحملات مؤثرة.

هذه التحركات تثير تساؤلات جوهرية: إلى أي مدى يمكن لحملات موَّلَة بهذا الشكل أن تُغير فعلاً نظرة العالم للصراع؟ وهل ينجح الاستثمار المالي الضخم في التغلب على واقع يومي تنقله الصور الحية من غزة إلى شاشات العالم؟

يبدو واضحاً أن إسرائيل تخوض حرباً متزامنة: حرب عسكرية على الأرض، وحرب سرديات على الشاشات، وأنها مستعدة لاستغلال مواردها الاقتصادية والسياسية من أجل خوض هذه المعركة حتى النهاية.


تم نسخ الرابط

سعر الذهب يسجل ارتفاعًا جديدًا بعد إغلاق الحكومة الأمريكية

ألبوم الصور.

ارتفعت أسعار الذهب إلى رقم قياسي جديد يوم الأربعاء ، ورفعها الطلب الآمن وسط إغلاق الحكومة الأمريكية ، بينما عززت بيانات الوظائف الأكثر ليونة توقعات معدل الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.

ارتفعت SPOT GOLD تصل إلى 1 ٪ إلى 3،895.13 دولار للأوقية ، متجاوزة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 3،871.45 دولار قبل يوم واحد فقط. ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة إلى 3،922.70 دولار للأوقية ، وهي أيضًا أعلى مستوى جديد.

كان قيادة التجمع هو عدم اليقين الاقتصادي لإغلاق الحكومة الأمريكية – الأول منذ سبع سنوات – مما دفع المستثمرين إلى سلامة الذهب والأصول مثل البيتكوين. في هذه الأثناء ، استمر الدولار الأمريكي في الضعف ، مما يعزز قيمة السبائك.

وقال محلل ماريكس إدوارد مير ، في ملاحظة: “كان الدولار تحت الضغط لأنه عادة عندما تغلق الحكومة ، يتحول المزاج سلبيًا تمامًا على الولايات المتحدة وكل من أسواق الأسهم بالدولار والولايات المتحدة واحدة من الخسائر”. رويترز.

على مدار العام ، ارتفع Bullion بأكثر من 48 ٪ ، مما وضعه على المسار الصحيح لأكبر قفزة سنوية منذ عام 1979. وقد جاء أكثر من نصف المكاسب في الشهر ونصف الشهر الماضي ، حيث استعد المستثمرون للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للبدء في خفض أسعار الفائدة. عادةً ما يكون أداء الذهب جيدًا تحت بيئات منخفضة معدل ، لأن المعدن لا يهم أي اهتمام.

شهد يوم الأربعاء أيضًا إصدار أحدث تقرير ADP Jobs ، الذي أظهر أكبر انخفاض شهري في كشوف المرتبات الخاصة الأمريكية المعدلة موسمياً منذ مارس 2023. وقد أدت علامات التباطؤ الاقتصادي إلى زيادة الرهانات على التخفيضات الإضافية في معدل الاحتياطي الفيدرالي ، مع تسعير السوق بنسبة 99 ٪ من الحدوث التالي هذا الشهر.

وأضاف مير: “إن تقرير وظائف ADP الناعم لن يساعد الدولار. سبب آخر هو إبطاء الاقتصاد ، وهذا يعني انخفاض معدلات ، كل هذه الأشياء صعودية للذهب”.

هدف 4000 دولار

بينما يواصل المستثمرون البحث عن بيانات الولايات المتحدة للتأكيد على موقفهم من مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي ، يمكن أن يؤخر الإغلاق الحكومي إصدار العديد من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية ، بما في ذلك تقرير الرواتب غير المزروع (NFP) الذي تم شاهدته عن كثب المقرر يوم الجمعة.

ومع ذلك ، فإن عدم اليقين المتزايد يمكن أن يلعب في أيدي المستثمرين الذهبية. قامت البنوك الرئيسية بما في ذلك UBS بترقية نظرتها الذهبية مؤخرًا إلى عوامل الخطر مثل استقلال البنك المركزي الأمريكي. في يوم الثلاثاء ، أصبحت Macquarie الأحدث التي رفعت سعرها الصعودي إلى 4000 دولار/أوقية. للعام المقبل.

“نشهد الآن شهية متزايدة من المستثمرين الغربيين ، على حد سواء المؤسسية وتجارة التجزئة ، كحالة من” FOMO “في … إذا استمر هذا الاتجاه ، فلن نفاجأ برؤية أسعار الذهب تتجاوز 4000 دولار/أوقية” ، كتب SP Angel في ملاحظة.

(مع ملفات من رويترز)


برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – اشتر السبائك الذهبية مباشرة من خلال شريكنا الموثوق ، Sprott Money.


المصدر

شركة النحاس الروسية التي تم الموافقة عليها في المحادثات للحصول على الموافقات


Here’s the translated content with the HTML tags preserved:

ummc المكتب الرئيسي. الائتمان: ويكيميديا ​​المشاع

وقال مصدر الصناعة لمصدرين صناعيين لصالح مصادر الصناعة لما تم الاستيلاء عليهما في يوليو ، حسبما صدرت مصدران في الصناعة لخبران في يوليو. رويترز يوم الاربعاء.

أكدت المصادر تقريرًا سابقًا من قبل Izvestia تقوم الصحيفة ، التي قالت أن شركة تدعى Atlas Mining التي تحمل بعض أصول UMMC ، تتفاوض مع وزارة المالية فيما يتعلق بالاستحواذ.

لم تستجب UMMC ولا وزارة المالية لطلبات التعليق من رويترز.

في يوليو ، فاز مكتب المدعي العام الروسي بدعوى قضائية لنقل ملكية حصة الأغلبية في UGC ، رابع أكبر منتج للذهب في روسيا ، إلى الولاية ، مدعيا أنها تم الحصول عليها “من خلال الفساد”.

كانت الحصة التي عقدتها وزارة المالية الآن مملوكة من قبل الملياردير الروسي كونستانتين ستروكوف ، الذي استحوذ على الأصول المنتجة للذهب بسعر صفقة في عام 1997 من مؤسسة من عهد السوفيتية المفلسة.

منذ بداية العمل العسكري في أوكرانيا ، استولت الدولة على أصول أكثر من 50 مليار دولار من الشركات الغربية والأصحاب الروس ، مما يمثل أكبر إعادة توزيع للممتلكات في روسيا منذ الخصخصة في التسعينيات.

استشهدت الحكومة والمحاكم بأسباب لهذه النوبات التي تتراوح من الأمن القومي إلى عمليات الاستحواذ غير القانونية. وعدت الحكومة ببيع بعض الأصول.

أشار أحد المصادر إلى أنه كان هناك عروض أخرى لأصول UGC ، لكنهم لم يعودوا مهتمين. وأضاف المصدر أنه ستكون هناك عملية مزايدة رسمية ، لكن نتائجها “محددة مسبقًا”.

كل من UGC و UMMC تحت العقوبات الغربية.

انخفضت الأسهم في UGC ، والتي كانت في عام 2023 واحدة من أكبر العروض العامة منذ بدء الصراع في أوكرانيا ، بنسبة 8 ٪ تقريبًا يوم الأربعاء بسبب ما وصفه المصدر الثالث بأنه مخاوف من حدوث محتمل لأسهمه.

وفق Izvestia، التي استشهدت بمصادر لم تكشف عن اسمها ، تسعى الحكومة للحصول على 100 مليار روبل (1.23 مليار دولار) للمحمة في UGC ، بينما تقدم UMMC نصف هذا المبلغ.

وقالت UMMC في عام 2022 إن أصحابها السابقين ، المليارديرات إسكاندر مخمودوف وأليكسي بوكيريف ، لم يعودوا يحملون أسهم في الشركة. لم تكشف الشركة عن ملكيتها الحالية.

قالت وزارة المالية في سبتمبر إنها تخطط لبيع حصتها البالغة 67 ٪ في UGC قبل نهاية أكتوبر ، بعد التقييم.

تمتلك المقرض Gazprombank ، الذي كان يعتبر سابقًا المشتري المحتمل لـ UGC ، 22 ٪ ، ويمتلك المساهمون الأقلية الـ 11 ٪ المتبقية ، وفقًا لموقع UMMC.

(بقلم أناستازيا ليركيكوفا ، داريا كورنسكايا ، إيلينا فابريتشنايا وجلب برايانسكي ؛ تحرير إيلين هارد كاسل)


المصدر

اخبار عدن – المسؤول في المنصورة يؤكد على مواصلة حملة إزالة السيارات التالفة من جميع الشوارع.

مدير عام المنصورة يشدد على إستمرار حملة رفع السيارات المتهالكة من كافة الشوارع بالمديرية

نوّه مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، على أهمية استمرار حملة إزالة هياكل السيارات والسيارات القديمة من كافة شوارع المديرية.

جاء ذلك خلال متابعة مكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية المنصورة لأعمال إزالة السيارات المهجورة من جميع الشوارع في مختلف مناطق المديرية.

ولفت الداؤودي إلى أن تنفيذ هذه الحملة يأتي في إطار اهتمام قيادة السلطة المحلية بالمديرية، بهدف إزالة المظاهر المشوهة والحفاظ على جمال الشوارع في جميع مناطق المنصورة، معبرًا عن شكره لقيادة شرطة السير في عدن على تعاونها المستمر في توفير الآليات اللازمة لانجاح الحملة.

بدوره، أوضح مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، المهندس رأفت راشد كوكني، أن الحملة تسير بسرعة وكفاءة، مما يعكس توجيهات مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، حيث يعمل قسم العوائق والمخالفات بالمكتب بجدية ملحوظة، مشيراً إلى أهمية الحملة في تحسين الوجه الجمالي، وتخفيف الازدحام، وإعادة تنظيم حركة المرور.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يشدد على استمرار حملة رفع السيارات المتهالكة من كافة الشوارع

في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الحضاري في مدينة عدن، شدد مدير عام مديرية المنصورة، على أهمية استمرار حملة رفع السيارات المتهالكة من كافة الشوارع. تأتي هذه الحملة كجزء من جهود السلطات المحلية لإعادة ترتيب المدينة وجعلها أكثر جاذبية للمواطنين والزوار.

خلال الاجتماع الذي عُقد للتباحث حول سير العمل في الحملة، نوّه المدير السنة أن إزالة هذه السيارات القديمة التي تعيق الحركة المرورية وتشوه المنظر السنة لا يعد مجرد إجراء إداري، بل هو جزء من رؤية شاملة لتطوير المنصورة. وأوضح بأن هناك تنسيقًا مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ هذه الحملة بشكل فعال.

كما لفت إلى أن الحملة لن تقتصر فقط على رفع السيارات المتهالكة، بل ستشمل أيضًا توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة وتنظيم المركبات بشكل يضمن انسيابية الحركة. ودعا المدير السنة جميع المواطنين إلى التعاون مع فرق العمل والمساهمة في نجاح هذه الحملة من خلال إبلاغ الجهات المختصة عن أي سيارات متهالكة.

تجدر الإشارة إلى أن عدن تعاني من مشكلة كبيرة تتعلق بوجود عدد كبير من السيارات المتروكة والتي تؤثر سلبًا على البنية التحتية. لذا، فإن استمرارية هذه الحملة تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز قيمة المدينة وإعادة الحياة إلى شوارعها.

مع تزايد الإقبال على المشاريع التنموية في عدن، يأمل المواطنون أن تسهم هذه الجهود في تطوير المدينة وتحسين ظروف المعيشة. تتطلع السلطات المحلية إلى دعم المواطنون في هذه الخطوات الإيجابية، مما يساهم في جعل المنصورة مدينة أكثر استدامة ورخاء.

كيف رد ترامب على يوتيوب وX وميتا؟ تسويات قانونية تصل لملايين الدولارات – شاشوف


نجح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تحقيق انتصارات مالية ضد كبرى منصات التكنولوجيا التي علقت حساباته بعد أحداث اقتحام الكابيتول في يناير 2021. عقب سنوات من المعارك القضائية، بدأت الشركات مثل يوتيوب وميتا وتويتر دفع تعويضات تتجاوز 60 مليون دولار. حيث قدمت يوتيوب تسوية بقيمة 24.5 مليون دولار، بينما دفعت ميتا 25 مليون دولار وتويتر 10 ملايين. يعتبر العديد من المراقبين أن هذه التسويات تحمل دلالات سياسية عميقة وتظهر قدرة ترامب على استعادة قوته، مما عزز سرديته كضحية لمؤسسات ليبرالية.

منوعات | شاشوف

في مشهد يمكن أن يُصنف كخليط بين الدراما السياسية وكواليس هوليوود، تمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من توجيه ضربة مرتدة غير متوقعة ضد كبرى شركات التكنولوجيا التي علّقت حساباته وضغطت عليه بعد أحداث اقتحام الكابيتول في يناير 2021.

بعد أكثر من أربع سنوات من القضايا والاتهامات المتبادلة مع عمالقة وادي السيليكون، بدأت تلك الشركات واحدة تلو الأخرى بتقديم تسويات مالية بملايين الدولارات لإنهاء الصراع المفتوح معه.

كان آخر هذه التسويات من شركة يوتيوب، التابعة لـ’ألفابت’، التي وافقت على دفع 24.5 مليون دولار لإنهاء دعوى ترامب ضدها، لتضاف إلى شركتي ‘ميتا’ و’إكس’ (تويتر سابقاً) اللتين سبقتا بتسويات بلغت 25 و10 ملايين دولار على التوالي، وفق تقرير مرصد ‘شاشوف’.

وبذلك، تنهي منصات التواصل الثلاث التي كانت الأكثر صداماً مع ترامب نزاعاتها القانونية قبل أن تصل إلى مراحل قضائية معقدة، وهو ما يعتبره العديد من المراقبين خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية أكبر من مجرد التعويض المالي.

جاءت الصفقة مع يوتيوب قبل أسبوع واحد فقط من جلسة قضائية كانت مقررة في السادس من أكتوبر أمام محكمة اتحادية في كاليفورنيا، وكانت من المتوقع أن تتحول إلى ساحة مواجهة علنية بين إدارة المنصة وفريق ترامب القانوني.

وفقاً للوثائق، تم تخصيص 22 مليون دولار لصندوق ‘ناشيونال مول’ غير الربحي، فيما تم توزيع 2.5 مليون دولار على المدّعين الآخرين، بما فيهم الاتحاد المحافظ الأمريكي وبعض الشخصيات البارزة المؤيدة لترامب.

جولة الثأر بدأت من تويتر… ثم “ميتا” وصولاً إلى “يوتيوب”

بعد اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021، وجدت شركات التكنولوجيا نفسها تحت ضغط سياسي وإعلامي كبير، فسارعت إلى تعليق حسابات ترامب وحذف محتويات اعتُبرت ‘محرضة على العنف’.

كانت تويتر أول من اتخذت هذه الخطوة الصادمة عبر حظر حسابه نهائياً، تلتها فيسبوك وإنستغرام بقرارات تعليق مفتوحة المدة، ثم جاء الدور على يوتيوب الذي جمد نشاط قناته ومنع تحميل مقاطع جديدة حتى إشعار آخر.

ترامب لم يقتصر على الخطابات الغاضبة أو البيانات السياسية، بل قرر الانتقال إلى ساحة القضاء. في يوليو 2021، رفع سلسلة من الدعاوى ضد الشركات الثلاث، متهماً إياها بانتهاك حرية التعبير والتمييز ضد الأصوات المحافظة.

ورغم أنّ البداية لم تكن تحمل توقعات كبيرة من النجاح، إلا أن عودة ترامب إلى السلطة بعد الانتخابات الرئاسية غيرت المعادلة وجعلت هذه المنصات تعيد حساباتها.

بداية من عام 2025، كانت ‘ميتا’ أولى الشركات التي اختارت التسوية، حيث دفعت نحو 25 مليون دولار لصندوق مرتبط بمكتبة ترامب الرئاسية المخطط لها في ميامي. ثم أنضمت إليها منصة ‘إكس’ التابعة لإيلون ماسك ودفعت 10 ملايين دولار في فبراير، لتجنب معركة قضائية قد تُحرج المنصة الجديدة التي كانت تبنت خطاب حرية التعبير بعد استحواذ ماسك عليها.

يوتيوب… آخر قلاع وادي السيليكون التي سقطت

اتخذت يوتيوب موقفاً أقوى في البداية، مبررة تعليق قناة ترامب بأنه إجراء مؤقت لحين التأكد من ‘انخفاض خطر العنف في العالم الواقعي’. أعيدت القناة فعلياً عام 2023، لكن ترامب لم يتراجع عن دعواه القضائية، التي رأى فيها كثيرون ‘رمزية’ أكثر من كونها مالية، إذ كان قصدها هو توجيه رسالة بأن المعركة لم تنته بعد.

بحلول خريف 2025، وجدت الشركة نفسها أمام احتمال مواجهة جلسات قضائية علنية قد تكشف تفاصيل حساسة حول آليات اتخاذ القرار داخلها، مما دفعها إلى اختيار التسوية المالية قبل أيام من موعد الجلسة. لم تعترف يوتيوب بارتكاب أي مخالفات، ولم تُغيّر سياساتها أو منتجاتها، لكنها اختارت الحل الهادئ لتفادي التصعيد.

في الأوساط المحافظة، استُقبلت التسوية كنصر سياسي أكثر من كونه قانونياً. نشر الإعلامي المحافظ إريك دوجيرتي تعليقا على منصة إكس قال فيه: ‘فوز كبير لترامب… هذا يُعتبر اعترافاً بأنهم مارسوا رقابة سياسية سافرة’. أما محامي ترامب، جون ب. كول، فقال إن ‘عودة ترامب إلى السلطة كانت العامل الحاسم… لو لم يُنتخب مجدداً، لكنا ما زلنا عالقين في المحاكم لألف عام’.

قضية ترامب ضد شركات التكنولوجيا لم تكن مجرد نزاع قانوني حول حسابات شخصية، بل تحولت إلى ساحة اختبار لمناقشة حدود حرية التعبير ودور المنصات الرقمية في تنظيم المحتوى السياسي. بينما ترى هذه الشركات أنها “منصات خاصة” لها الحق في وضع القواعد، يرى فريق ترامب أن تأثيرها الهائل يجعلها أشبه بـ’ساحات عامة رقمية’ غير ملزمة للأجندات السياسية أو مصالح الشركات.

المفارقة أن هذه المعركة، من حيث لا تحتسب الشركات، ساهمت في تعزيز سردية ترامب حول كونه “الرجل المستهدف من المؤسسة”. وقد استخدم فريقه السياسي والقانوني هذه القضايا لإعادة تعبئة قاعدته الانتخابية، ولإظهار أن ‘النظام’ – بما فيه الشركات الكبرى – كان متحالفاً للكفيل بإسكاته.

ترامب “الحقود” الذي لا ينسى

الغريب أن إجمالي المبالغ المدفوعة في التسويات، والتي تجاوزت 60 مليون دولار، ليست ضخمة بالمقاييس المالية لشركات بحجم ألفابت أو ميتا، لكنها تحمل دلالة رمزية قوية. فترامب لم يكتفِ باستعادة حساباته، بل جعل خصومه السابقين يُوقعون شيكات بملايين الدولارات تُصرف لصناديق ومشاريع مرتبطة به سياسياً وثقافياً، في مشهد وصفه أحد المعلقين بـ “الانتقام على الطريقة الترامبية: ليس بالسيف، بل بالدولار”.

هذه التسويات نقلت رسالة مزدوجة: للشركات بأن قوتها ليست مطلقة أمام سلطة سياسية وإعلامية مثل ترامب، ولأنصاره بأن زعيمهم استطاع فرض إرادته على منصات كانت تمثل رموزاً للتيار الليبرالي الأمريكي.

منذ مغادرته البيت الأبيض في أوائل 2021، اتضح أن ترامب لا ينسى خصومه، ولا يتراجع عن معاركه بسهولة. هجمات المنصات عليه بعد اقتحام الكابيتول كانت له ‘طعنة في الظهر’، والتسويات اليوم تُعتبر بالنسبة له ‘رد الطعنة’ بهدوء، ولكن بقوة.


تم نسخ الرابط