الهلال السوداني يضمن تأهله للمرحلة التالية من بطولة دوري أبطال أفريقيا – اليوم السابع
10:14 مساءً | 28 سبتمبر 2025د. غمزه جلال المهري
أعلن الهلال السوداني تأهله إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا بعد تحقيقه انيوزصاره الثمين خارج الديار على جاموس التنزاني بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت على ملعب أمان، مستفيدًا من تعادل مباراة الذهاب السلبي في أم درمان.
بدأت المباراة بشكل متوازن بين الفريقين مع محاولات متبادلة للسيطرة على خط الوسط، قبل أن يتمكن الهلال من تنفيذ هجوم مبكر، حيث جاء التهديد الأول بعد عشر دقائق، ولكن الشباك ظلّت محصّنة بالنسبة للطرفين.
وفي الدقيقة 23، تمكن الهلال من افتتاح التسجيل بواسطة لاعبه جيان كلود جيروموجيشا، الذي ارتقى لكرة عرضية وحوّلها برأسية قوية إلى شباك الحارس التنزاني، مما منح فريقه الأفضلية.
حاول الفريق المضيف العودة إلى المباراة، لكن صلابة الدفاع السوداني منعت ذلك.
انيوزهى الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف وحيد، وفي بداية الشوط الثاني واصل الفريق السوداني هيمنيوزه على مجريات اللعب، بينما تراجع الفريق التنزاني مقتصرًا على محاولات محدودة لم تشكل خطورة حقيقية.
وأهدر لاعبون الهلال العديد من الفرص لتوسيع الفارق، قبل أن يطلق الحكم صفارة النهاية معلنًا فوز الضيوف وتأهّلهم.
الهلال السوداني يحجز مقعده في الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا
نجح نادي الهلال السوداني في التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا بعد أداء قوي ومتميز في مباريات دور المجموعات. يعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة بالنسبة للنادي الأزرق الذي يسعى لتحقيق طموحاته في البطولة القارية.
الأداء المتميز
خلال المباريات التي خاضها الهلال، أظهر اللاعبون روحًا قتالية عالية وانسجامًا كبيرًا في الأداء. تمكن الفريق من تحقيق نيوزائج إيجابية بالاعتماد على أسلوب لعب هجومي متوازن، حيث نجح اللاعبون في خلق العديد من الفرص التهديفية وتحقيق الأهداف في اللحظات الحاسمة.
دعم الجماهير
لا يمكن إغفال دور الجماهير في هذا الإنجاز، فالهلال يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة تدعم الفريق في كل الظروف. حضر عدد كبير من المشجعين لمؤازرة الفريق على أرض الملعب، مما أضفى طابعًا خاصًا على المباريات وزاد من حماس اللاعبين.
التطلعات المقبلة
مع تأهله إلى الدور التالي، يتطلع الهلال السوداني إلى تحقيق نيوزائج متميزة والاستمرار في المنافسة على اللقب. إذ يعتبر الفريق من الأسماء القوية في الكرة الأفريقية ولديه تاريخ حافل في البطولات.
في النهاية، يبقى الهلال السودانى مثالًا للجهد والتفاني في تحقيق الأهداف، وينيوزظر عشاق كرة القدم في السودان والعالم العربي رؤية المزيد من الإنجازات والتطورات في مسيرته الأفريقية.
ملخص لأثر النزاع في غزة وتوترات الشرق الأوسط على الاقتصاد – شاشوف
شاشوف ShaShof
The Israeli economy is facing crises following a drone attack from Yemen on Eilat, injuring over 20 people and leading to a loss of trust in leadership. Eilat, once a tourist haven, now resembles Sderot amid ongoing threats. Ryanair threatens to cancel flights to Israel due to opaque airport scheduling policies, complicating operations. Additionally, the government has raised the maximum price of gasoline by 0.07 shekels per liter amidst global price increases and the ongoing war’s impact. Internationally, a new humanitarian flotilla is heading to Gaza, and San Marino has officially recognized Palestine, following a wave of similar recognitions.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – صحيفة معاريف الإسرائيلية تحذر من العواقب المحتملة إثر هجوم بطائرة مسيرة من اليمن على منتجع في إيلات، مما أدى إلى إصابة أكثر من 20 شخص، وتلفت إلى أن المدينة تشهد حالة من الصدمة والإحباط وخيبة الأمل في القيادة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن إيلات أصبحت تبتلع نفس الحالة التي تعيشها ‘سديروت’ من الفوضى والخطر اليومي.
– شركة “ريان إير” الأيرلندية للطيران (المنخفضة التكلفة) تصدر إنذارًا نهائيًا لإسرائيل بشأن إلغاء الرحلات نتيجة السياسة غير الواضحة بخصوص مواعيد الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون، مشيرةً إلى أن عدم استقرار سياسة توزيع المواعيد يمنع الشركة من تنظيم عملياتها – وفقًا لمتابعات شاشوف.
– تم رفع الحد الأقصى لسعر البنزين الحكومي في إسرائيل (95 أوكتان) بمعدل 0.07 شيكل للتر ليصل إلى 7.23 شياكل للتر (2.16 دولار)، بدءًا من الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار العالمية وزيادة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل، في ضوء الاستمرار في أجواء الحرب.
تداعيات دولية | – أسطول الحرية (أسطول مساعدات يتكون من 10 سفن محملة بالمساعدات الإنسانية) يغادر ميناء كاتانيا في جزيرة صقلية بإيطاليا متجهًا إلى سواحل غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، حيث يضم 60 شخصًا من 15 جنسية متنوعة، لينضم إلى ‘أسطول الصمود العالمي’ الذي يبحر حاليًا على بُعد 825 كيلومترًا بحريًا من قطاع غزة – بحسب متابعات شاشوف.
– جمهورية سان مارينو الأوروبية تعلن رسميًا اعترافها بدولة فلسطين، بعد سلسلة من الاعترافات الدولية المتسارعة من دول مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال ولوكسمبورغ وبلجيكا وأندورا وفرنسا ومالطا وموناكو.
اخبار عدن – غدًا في (12) محافظة… بدء حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال
شاشوف ShaShof
تنطلق يوم غد الاثنين الجولة الثانية من الحملة الوطنية لتحصين الأطفال ضد مرض شلل الأطفال في المناطق المحررة.
أوضح معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، أن الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض شلل الأطفال ستبدأ غدًا الاثنين، 29 سبتمبر، وتستمر حتى 1 أكتوبر 2025م. تستهدف الحملة حوالي (1,345,000) طفل وطفلة في (120) مديرية، ويتم تنفيذها بواسطة نحو (13,000) كادر صحي، بما في ذلك (6,000) فرقة ثابتة.
ودعا وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان إلى ضرورة تضافر الجهود المواطنونية والرسمية لإنجاح حملة التحصين الصحية الطارئة الثانية ضد شلل الأطفال، التي تُعتبر خطوة عاجلة لمواجهة المخاطر التي تهدد الأطفال دون سن الخامسة.
ولفت إلى أن نجاح الحملة يعتمد على مدى تفاعل شرائح المواطنون المختلفة مع أهدافها.
وحث وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الجهات الرسمية والشعبية، ومنظمات المواطنون المدني، والأئمة والخطباء، وقادة الرأي، والمشهورين اجتماعيًا على حشد الجهود وزيادة الوعي بأهمية التحصين، باعتباره الدرع الأول لحماية أرواح الأطفال من الموت والإعاقة.
مؤكدًا أن اللقاحات المستخدمة في الحملة آمنة وفعالة ومجانية، وهي نفسها المعتمدة على نطاق واسع في مختلف دول العالم. ودعا جميع الآباء والأمهات وأولياء الأمور إلى التعاون الكامل مع الفرق الصحية والسماح لها بالوصول إلى الأطفال المستهدفين.
اخبار عدن: اليوم التالي في (12) محافظة .. إنطلاق حملة التحصين ضد مرض شلل الأطفال
تستعد السلطات الصحية في اليمن للإعلان عن انطلاق حملة تحصين ضد مرض شلل الأطفال، والتي ستبدأ اليوم التالي في 12 محافظة على مستوى البلاد. وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا المرض الخطير وحماية الأطفال من المضاعفات الصحية التي يسببها.
أهداف الحملة
تهدف الحملة إلى تحصين الأطفال دون سن الخامسة من العمر، وذلك عبر توفير اللقاحات اللازمة في مختلف المراكز الصحية والمنازل. ستعمل الفرق الصحية على الوصول إلى كافة الأسر، لضمان تغطية شاملة وتحقيق أقصى درجات الأمان للأطفال.
أهمية التحصين
تعتبر حملة التحصين ضد شلل الأطفال خطوة استراتيجية هامة للحد من خطر هذا المرض الذي يمكن أن يؤدي إلى إعاقة مدى الحياة. بينما تم تسجيل حالات سابقة في بعض المناطق، فإن الحملة تهدف إلى القضاء على الفيروس بشكل نهائي. وتُعتبر الحملة جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها الدول والمواطنونات المحلية لمكافحة الأمراض المعدية ورفع مستوى الوعي الصحي.
كيفية المشاركة
يُشجع الآباء وأولياء الأمور على التعاون مع الفرق الصحية وتسجيل أطفالهم للحصول على اللقاح. كما يُحث الجميع على نشر الوعي حول أهمية التحصين بين الأسر والأقارب لضمان مشاركة أكبر عدد من الأطفال في الحملة.
الختام
في النهاية، إن حملة التحصين ضد شلل الأطفال تُعَدُّ فرصة ذهبية لحماية أجيال المستقبل. نأمل أن تحقق هذه الحملة أهدافها المرجوة وأن تسهم في انعدام فيروس شلل الأطفال في اليمن بشكل كامل. من المهم أن نكون جميعاً جزءاً من هذا الجهد الوطني لضمان صحة وسلامة أطفالنا.
صحيفة إسرائيلية: إيلات السياحية تتحول إلى ‘سديروت’ – كجحيم
شاشوف ShaShof
هجوم بطائرة مسيرة من اليمن استهدف منتجعاً سياحياً في إيلات، مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصاً، أثار القلق والصدمة لدى السكان. صحيفة معاريف الإسرائيلية وصفت الهجوم بأنه غير عادي، مشيرة إلى انعدام الثقة في القيادة الإسرائيلية وتراجع الأمان والسياحة. السكان، مثل رينا، أعربوا عن إحباطهم، معتبرين إيلات، التي كانت ملاذاً للهدوء، أصبحت مكاناً خطراً يشبه سديروت، المستوطنة القريبة من غزة. دعوات لتحرك حازم من الجيش تواجه مخاوف من أن المدينة تتحول إلى ساحة صراع، ما يستلزم استجابة سريعة من الحكومة الإسرائيلية.
تقارير | شاشوف
أطلقت صحيفة معاريف الإسرائيلية ناقوس الخطر بسبب استهداف طائرة مسيرة من اليمن لمنتجع سياحي في إيلات، مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصاً. وأشارت إلى أن المدينة تمر بحالة من الصدمة والإحباط وانعدام الثقة في القيادة الإسرائيلية، وسط تساؤلات حول مستقبل الأمن والسياحة.
تقول صحيفة ‘معاريف’ العبرية في تقرير اطلع عليه شاشوف، إن الهجوم الذي أُطلق من اليمن استهدف مكاناً معروفاً بالحياة الليلية ومجموعة متنوعة من المطاعم والمحلات الشهيرة. وقد تحوَّل المكان على الفور إلى ساحة من الفوضى، حيث فرَّ معظم رواد الحفلات بينما وصل ‘الفضوليون’ بالكاميرات لتوثيق الحدث.
وصفت معاريف هذا الحدث بـ ‘غير العادي’، وأكدت أنه يعكس مزيجاً من الخوف والإحباط.
عبرت رينا، وهي من سكان المركز وتعمل في إيلات، عن إحباطها العميق وعدم ثقتها في القيادة الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن إيلات كانت ملاذاً لسكان المركز الذين أرادوا القليل من الهدوء، أما الآن فقد أصبح الوضع خطيراً أيضاً. واعتبرت أن ذلك ‘حوَّل إيلات إلى سديروت’.
سديروت، المستوطنة القريبة جداً من قطاع غزة، تشتهر بأنها هدف متكرر لهجمات صواريخ الكتائب الفلسطينية من غزة، ولدى سكانها خبرة طويلة في التعامل مع الإنذارات الجوية والفوضى الناتجة عن الهجمات والخطر اليومي.
يشير الحديث عن أن إيلات أصبحت أشبه بسديروت، إلى أن إيلات التي اشتهرت برمزيتها السياحية والاقتصادية والهدوء، باتت معرضة لمخاطر مفاجئة تشبه ما يعيشه سكان سديروت يومياً.
من جانبهما، رأى ديفيد وإيتامار، وهما من سكان إيلات، أن ‘هناك حاجة للتعامل مع مشكلة تُسمى اليمن’.
وفقاً لتقرير معاريف الذي اطلع عليه شاشوف، فإن الأضرار التي لحقت بالمركز السياحي في إيلات، الذي يُعتبر شرياناً اقتصادياً واجتماعياً مهماً للمدينة الجنوبية، تثير تساؤلات حول تأثير الحدث على شعور السكان بالأمن.
بينما يعرب البعض عن أمله في تحرك حازم من الجيش الإسرائيلي ومؤسسة الأمن، يشعر آخرون أن إيلات تتحول تدريجياً إلى ساحة صراع، مما يتطلب وفقاً للإسرائيليين سرعة الاحتواء من جانب الحكومة الإسرائيلية.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – بالفيديو.. صحفي يسلط الضوء على أنجح مشروع في عدن
شاشوف ShaShof
صرح الصحفي ناصر علي الزيدي بأن أفضل مشروع (ناجح) في عدن هو (إشارات المرور) التي تم تركيبها في الفترة الأخيرة.
وذكر الزيدي في منشور على صفحته بالفيسبوك: “سواء كنت تتفق أو تختلف، فإن تركيب إشارات المرور هو أفضل مشروع ناجح في عدن خلال الفترة الأخيرة.”
كما أرفق الزيدي مقطع فيديو يظهر انسيابية الحركة المرورية وسهولتها، مما ساهم في تخفيف الازدحام الشديد ومعاناة المواطنين.
https://www.facebook.com/share/v/1BEL5jbLzG/
اخبار عدن – بالفيديو.. صحفي يكشف عن أفضل مشروع (ناجح) في عدن
في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية التي تعاني منها مدينة عدن، برزت العديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تسعى لتحقيق النجاح والنمو. ومن بين هذه المشاريع، لفت أحد الصحفيين المحليين في تقريره الأخير إلى مشروع يُعتبر الأفضل في المدينة، مؤكدًا على نجاحه وتأثيره الإيجابي على المواطنون.
تفاصيل المشروع
المشروع الذي تم تسليط الضوء عليه هو مشروع يهدف إلى توفير فرص عمل للشباب العاطل عن العمل وتعزيز ريادة الأعمال في عدن. يقوم هذا المشروع على أساس تقديم التدريب والتأهيل للشباب في مجالات متنوعة مثل الحرف اليدوية، وصناعة المواد الغذائية، وغيرها من القطاعات التي تتميز بها المدينة.
الابتكار والاستدامة
ما يميز هذا المشروع هو تركيزه على الابتكار واستدامة الموارد. يعتمد المشروع على استخدام المواد المحلية في الصناعة، مما يقلل من التكاليف ويحفز المالية المحلي. كما يوفر المشروع منصات للتسويق عبر الشبكة العنكبوتية، مما يسهل على رواد الأعمال المحليين الوصول إلى أسواق أوسع.
التأثير الاجتماعي
لفت الصحفي إلى أن نجاح هذا المشروع لم يقتصر فقط على الجانب الماليةي، بل كان له تأثير كبير أيضًا على المواطنون. فقد ساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين الفئة الناشئة وأسرهم، مما أدى إلى تحسين مستوى المعيشة في الأحياء المستفيدة من المشروع. كما يشجع المشروع على التعاون بين الأفراد ويساهم في خلق روح التنافس الإيجابي.
دعوة للمشاركة
خلال التقرير، دعا الصحفي الجميع إلى دعم مثل هذه المشاريع، سواء من خلال المساهمة المالية أو من خلال المشاركة في الفعاليات التسويقية. حيث يأتي هذا الدعم كجزء من الجهود المشتركة لبناء مستقبل أفضل لمدينة عدن.
الخاتمة
في ظل الأوضاع الحالية، يعتبر هذا المشروع نموذجًا يحتذى به لتطبيق الحلول العملية والمبتكرة لمواجهة التحديات. ومن المتوقع أن يكون لهذا المشروع دور كبير في دفع عجلة التنمية في عدن، مما يجعله يستحق تسليط الضوء عليه وتحفيز المواطنون للمشاركة فيه والبناء عليه.
يمكنكم مشاهدة التقرير الكامل عبر الفيديو المرفق، ولا تنسوا دعم المشاريع المحلية التي تساهم في تطوير المدينة ورفع مستوى معيشة أبنائها.
كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة غيابات النصر أمام الزوراء العراقي – سبورت 360
د. غمزه جلال المهري
سبورت 360.. قرر البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب نادي النصر السعودي، استبعاد 5 لاعبين من مواجهة الزوراء العراقي المقررة يوم الأربعاء المقبل ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا.
وفقًا لما ذكرته صحيفة اليوم السعودية، فإن جورجي جيسوس استبعد الخماسي كريستيانو رونالدو، مارسيلو بروزوفيتش، كينجسلي كومان، بينيوزو ماثيوس، وجواو فيليكس من المشاركة في مباراة الزوراء بقرار فني بهدف منحهم الراحة.
وقد حقق نادي النصر فوزًا ساحقًا على استقلول دوشنبه الطاجيكي بخماسية نظيفة ضمن الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا 2.
يتواجد النصر السعودي في المجموعة الرابعة بجوار أندية الزوراء العراقي، استقلول دوشنبه الطاجيكي، وجوا الهندي.
وكان النصر قد انيوزصر على الاتحاد بثنائية نظيفة يوم الجمعة الماضي ضمن الجولة الرابعة من بطولة الدوري السعودي.
ويعتلي النصر صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 12 نقطة بعد انيوزهاء 4 جولات.
كريستيانو رونالدو على رأس غيابات النصر أمام الزوراء العراقي
يستعد فريق النصر السعودي لمواجهة فريق الزوراء العراقي في إطار البطولة العربية، ولكن تأتي هذه المباراة مع غيابات مؤثرة في صفوف الفريق، أبرزها غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
يعتبر رونالدو واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وغيابه عن المباراة سيؤثر بالتأكيد على أداء الفريق. يأتي هذا الغياب في وقت حرج، حيث يسعى النصر لتحقيق نيوزائج إيجابية في البطولة وتقديم مستوى مميز لجماهيره.
أسباب غياب رونالدو
يرجع غياب كريستيانو رونالدو لأسباب تتعلق بالتحضير البدني والإصابات، حيث تعتاد الفرق على أن تكون جاهزة تماماً للمباريات الحاسمة. على الرغم من أن رونالدو يعتبر من أكثر اللاعبين احترافية، إلا أن الإصابات قد تحد من مشاركته في بعض المباريات.
تأثير الغيابات على النصر
الغيابات لا تقتصر فقط على رونالدو، بل تشمل أيضاً بعض اللاعبين الرئيسيين في صفوف الفريق. هذا الأمر قد يضع ضغوطاً إضافية على المدرب ورفع مستوى الأداء من اللاعبين البديلين. سيتعين على الفريق أن يظهر روح التعاون والتكامل لتعويض غياب نجمه الأول.
آمال جماهير النصر
رغم الغيابات، لا تزال جماهير النصر متفائلة بقدرة الفريق على تقديم أداء مميز ضد الزوراء. تمتلك الجماهير الثقة في اللاعبين المتاحين، وتنيوزظر منهم تقديم أفضل ما لديهم للتغلب على التحديات.
في النهاية، سيبقى التركيز على ضرورة تعزيز الصفوف والعمل كفريق واحد لمواجهة أي تحديات قد تظهر خلال المباراة. آملين أن يتمكن النصر من تقديم عرض قوي حتى في ظل غياب أبرز نجومه.
الاقتصاد العالمي تحت تأثير تقلبات الولايات المتحدة: العلاقة بين هيمنة الدولار وإجراءات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي – شاشوف
شاشوف ShaShof
يعاني الاقتصاد العالمي من تبعية صارخة للسياسات النقدية الأمريكية، حيث تسيطر الولايات المتحدة على 26% من الناتج العالمي وتستخدم الدولار كعملة رئيسية في المعاملات الدولية. تؤثر قرارات الفيدرالي الأمريكي، مثل خفض أسعار الفائدة، على النمو والتضخم والأسواق العالمية. بينما تسعى بعض الدول إلى إيجاد بدائل للدولار مثل اليورو واليوان، تبقى هيمنة الدولار قوية، حيث يمثل 60% من الاحتياطيات و80% من التجارة العالمية. يشير الخبراء إلى الحاجة لتنسيق عالمي لتطوير نظام مالي بديل يقلل من المخاطر الناجمة عن الاعتماد على السياسات الأمريكية، وهو طريق طويل ومعقد لتحقيقه.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
لا يزال الاقتصاد العالمي خاضعًا للسياسات النقدية الأمريكية، حيث تشكل الولايات المتحدة نحو 26% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسيطر عملتها على معظم التسويات المالية والتجارية الدولية. هذه الهيمنة تتيح للحكومة الأمريكية، وخصوصًا قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، التأثير مباشرة على النمو الاقتصادي، التضخم، وأسعار العملات والسلع عالميًا.
ويعكس خفض سعر الفائدة مؤخرًا بنسبة 0.25%، مع توقعات بمزيد من التخفيض، تأثير السياسة الأمريكية على الأسواق العالمية. ارتفاع أسعار الذهب والعملات المشفرة، واتباع الاقتصادات المرتبطة بالدولار لسياسة الفيدرالي، كلها دلائل على ارتباط الأسواق العالمية بشكل وثيق بسلوك البنك المركزي الأمريكي.
كما أدى رفع سعر الفائدة سابقًا إلى نحو 5% بعد الحرب الروسية الأوكرانية إلى تشديد السياسات النقدية عالميًا، وأسهم في ارتفاع التضخم في العديد من الاقتصادات، مما يوضح مدى تبعية العالم للدولار الأمريكي.
الهيمنة الدولارية كسلاح.. مخاطر وتحديات مستقبلية
يظهر في تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الحذر تجاه تخفيضات إضافية في الفائدة كما يدعو الرئيس ترامب، مشيرًا إلى استمرار المخاطر مثل التضخم المرتفع وضعف سوق العمل. وأي توقف أو انعكاس في سياسات الفيدرالي قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي واضطراب الأسواق، مما يبرز هشاشة النظام المالي العالمي واعتماده على قرارات الولايات المتحدة.
ومع تغير موازين القوى الاقتصادية، يتضح أن الحاجة إلى عملة بديلة للتسويات الدولية ليست خيارًا بل ضرورة لتقليل المخاطر المرتبطة بالدولار.
ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة رفض هذا الاتجاه، مهددة بفرض رسوم جمركية على أي دولة تحاول الاستقلال عن الدولار، مما يعكس استخدام السياسة الاقتصادية كأداة ضغط سياسية على الساحة الدولية.
وقد هدد ترامب سابقًا بفرض رسوم تصل إلى 100% على السلع المستوردة من الدول التي تحاول استبدال الدولار بعملة أخرى في التجارة الدولية، وفقًا لمتابعات مرصد شاشوف، كما تهدد واشنطن بعقوبات مالية وتقليص الوصول إلى النظام المصرفي الدولي. تملك الولايات المتحدة القدرة على منع أي بنك أو دولة من الوصول إلى النظام المالي الدولي، خاصة شبكة التحويلات البنكية الدولية ‘سويفت’، أو تقييد التعامل بالدولار في القروض والمعاملات الدولية.
توجد أمثلة على ذلك، فقد تعرضت إيران وفنزويلا لعقوبات مالية جعلت استيراد أو تصدير النفط صعبًا، مما دفعهما إلى البحث عن عملات بديلة مثل اليورو أو العملات المحلية للمعاملات التجارية. كما تمت مصادرة احتياطيات أفغانستان النقدية بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد في 2021، وتبلغ تلك الاحتياطيات نحو 10 مليارات دولار، مما أثر مباشرة على إدارة الموارد المالية الأفغانية.
وبالعودة إلى سياسات الفائدة الأمريكية، فإن تأثيرها يمتد إلى الدول المقترضة والدول ذات الفوائض المالية. إذ يؤدي انخفاض الفائدة إلى تقليل عوائد الفوائض، بينما تضر الزيادة بالدول المقترضة. وقد حاولت الصين دخول سوق التمويل الدولي عبر قروض البنية التحتية، لكنها لم تقدم آلية بديلة شاملة، مما يُبقي الاقتصاد العالمي رهينًا لقرارات الفدرالي الأمريكي.
ومن أخطر النتائج الناتجة عن الهيمنة الأمريكية على النظام المالي العالمي هو استخدام الأدوات الاقتصادية لفرض أجندات سياسية، كما يتضح في العقوبات على دول مثل العراق وأفغانستان، أو الضغط على أوروبا لفرض رسوم على الصين والهند، مما يُقوض عدالة النظام الاقتصادي العالمي ويظهر كيف تتحول السياسات النقدية إلى أداة سياسية بحتة.
فرص للتخلص من الهيمنة الأمريكية
هناك فرص للتخلص الجزئي من الهيمنة الأمريكية والدولار، على الرغم من تعقيدات الأمر. وفق تحليلات ‘شاشوف’، تُطرح عملات بديلة للدولار مثل اليورو، الذي يُستخدم جزئيًا في التجارة الدولية، ولكنه لا يزال محدود التأثير بسبب حجم الاقتصاد الأمريكي (+29 تريليون دولار) مقارنة بحجم اقتصاد منطقة اليورو (12.7 تريليون دولار).
كما يُطرح اليوان الصيني كبديل محتمل للدولار، حيث تعمل الصين على تعميم عملتها في التجارة الدولية، خصوصًا في آسيا وأفريقيا، ولكنها لم توفر آلية عالمية بديلة للدولار بعد.
هناك أيضًا عملات رقمية مركزية، حيث تخطط البنوك المركزية العالمية لعملات رقمية خاصة بها، مما يمكن أن يقلل الحاجة للدولار على المدى الطويل.
وتوجد آلية ‘المقايضة الثنائية’، حيث تلجأ بعض الدول إلى اتفاقيات تجارية ثنائية بالدولار أو بالعملة المحلية، لتجنب التعامل بالدولار مباشرة، مثل عقود النفط والغاز بين روسيا والصين. كما بدأت دول مثل الصين والهند والبرازيل بإنشاء مؤسسات مالية بديلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لدعم تمويل المشاريع البنية التحتية بعيدًا عن الدولار.
مع ذلك، تظل هناك عوائق رئيسية للتخلص التام من الهيمنة الدولارية، أبرزها أن الدولار يسيطر على التجارة والاحتياطيات الدولية. حوالي 60% من احتياطيات العملات الأجنبية العالمية بالدولار، وحوالي 80% من التجارة العالمية تتم تسويتها بالدولار، مما يجعل أي تحرك بعيدًا عن الدولار محفوفًا بالمخاطر الاقتصادية.
يعتمد معظم البنوك الدولية والشركات الكبرى على الدولار للوصول إلى التمويل الدولي، لكن على المدى المتوسط إلى الطويل يمكن تقليل الاعتماد تدريجيًا من خلال تنويع العملات في التجارة الدولية، وتعزيز التعاون المالي بين الدول الكبرى، وتبني العملات الرقمية للبنوك المركزية.
يتطلب التخلص من الهيمنة الدولارية تنسيقًا عالميًا واسعًا، وتطوير بنية مالية بديلة، والتغلب على التهديدات الأمريكية. هذا مسار طويل تشير تحليلات إلى أنه قد يستغرق عقودًا قبل أن يكون ملموسًا على المستوى العالمي، ما لم يتم تحفيز التنسيق الدولي.
ويبقى الاقتصاد العالمي أسيرًا لتقلبات السياسة النقدية الأمريكية، مما يفرض ضغوطًا على الاقتصادات النامية والمتقدمة على حد سواء. ولضمان استقرار مالي عالمي أكثر عدلاً، هناك حاجة ملحة لإنشاء نظام نقدي دولي جديد يحدد قواعد واضحة لأسعار الصرف والفائدة والتضخم، ويطرح عملة بديلة للتسويات الدولية لحماية الاقتصاد العالمي من تبعات سياسات الفيدرالي الأمريكي.
حتى يتحقق ذلك، ستظل دول العالم تدفع ثمن مشكلات اقتصادية ليست سببًا فيها، مع استمرار التبعية للدولار والسيطرة الأمريكية على التمويل العالمي.
تم نسخ الرابط
اخبار المناطق – تجديد رفع أعلام الجنوب وترديد النشيد الوطني الجنوبي
شاشوف ShaShof
نفذ الأستاذ خالد الجيلاني، رئيس قسم المنظومة التعليمية بانتقالي رصد محافظة أبين، صباح اليوم الأحد 28 سبتمبر 2025م، فعالية لتجديد ورفع أعلام الجنوب وأداء النشيد الوطني الجنوبي في مدارس المديرية رصد.
شملت المدارس التي شاركت في رفع علم الجنوب وأداء النشيد الوطني الجنوبي مدرسة الوسطى ومدرسة الزغرور وثانوية العمري.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الهوية الوطنية الجنوبية لدى الطلاب، وبناء جيل واعٍ بهويته، مما يساهم في خلق مستقبل أفضل للجنوب. وقد جرت فعاليات إعادة رفع العلم وترديد النشيد بحضور رئيس قسم المنظومة التعليمية بانتقالي رصد.
ونوّه الجيلاني خلال كلمته على أهمية دور المعلم في ترسيخ قيم الهوية الوطنية في نفوس الطلاب.
ودعا الجميع، بدءًا من الأسرة وانتهاءً بالمدرسة والمواطنون، إلى توحيد الجهود لتدعيم الهوية الوطنية.
كما استمع الجيلاني إلى أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه العملية المنظومة التعليميةية.
ونوّه على دعم انتقالي يافع رصد للكادر المنظومة التعليميةي في مدعاهم المشروعة.
وأشاد بحس المعلمين الوطني في أداء رسالتهم التربوية والتنويرية رغم الظروف المعيشية الصعبة الناتجة عن انقطاع الرواتب.
*من قائد زيد ثابت
اخبار وردت الآن: إعادة تجديد رفع أعلام الجنوب وأداء النشيد الوطني الجنوبي
شهدت العديد من وردت الآن الجنوبية يوم أمس احتفالات مهيبة بمناسبة إعادة تجديد رفع أعلام الجنوب وأداء النشيد الوطني الجنوبي، حيث توافد المواطنون في الشوارع والساحات السنةة للاحتفال بهذا الحدث التاريخي الذي يعكس هوية الجنوب وثقافته.
بداية الاحتفالات
تجدد الفعاليات في مختلف المدن الجنوبية، حيث بدأت بإقامة حفلات موسيقية وفعاليات ثقافية تعبر عن الفخر والانتماء. وعبر المشاركون عن سعادتهم بعودة رفع الأعلام، مؤكدين على أهمية تعزيز الهوية الجنوبية والتكاتف من أجل مستقبل أفضل.
تأكيد الهوية الثقافية
يعد هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ الجنوب، حيث يساهم في تعزيز الهوية الثقافية والسياسية للمنطقة. وقد أعرب العديد من المسؤولين عن أهمية هذه الفعالية في تأكيد حقوق الجنوبيين والدعوة إلى الوحدة بين الصفوف الجنوبية.
التعبير عن المشاعر الوطنية
لم يقتصر الأمر على رفع الأعلام فقط، بل احتفلت الجماهير بأداء النشيد الوطني الجنوبي الذي يعتبر رمزاً للسيادة والكرامة. وعلى مدار اليوم، تفاعل المواطنون بشكل حماسي خلال أداء النشيد، مما أضفى طابعاً وطنياً عاطفياً على الحدث.
دور الفئة الناشئة
كان للشباب حضوراً بارزاً في هذه الاحتفالات، حيث نظموا مسيرات وتجمعات مختلفة عبروا فيها عن تأييدهم للهوية الجنوبية وتطلعاتهم نحو مستقبل مشرق. وقد حظيت هذه الفعاليات بدعم كبير من المواطنون المحلي، الذي أشاد بتفاني الفئة الناشئة في تعزيز قيم الانتماء والمواطنة.
ختام الاحتفالات
اختتم اليوم بالعديد من الكلمات التأكيدية من قبل الشخصيات السنةة والمثقفين، حيث جاءت جميعها مشيدة بروح الوحدة والانتماء التي شهدتها الاحتفالات. ومن المتوقع أن تستمر هذه الفعاليات على مدار الأيام القادمة، لتكون نقطة انطلاق لحملة أكبر من أجل تعزيز الهوية الجنوبية والوحدة بين أبناء الجنوب.
إن إعادة تجديد رفع أعلام الجنوب وأداء النشيد الوطني يعتبران مؤشرين قويين على الإرادة الشعبية في التعبير عن الهوية والانتماء، ويعكسان الرغبة في تعزيز الاستقرار والتنمية في الجنوب.
بين الشعارات والقرارات الجريئة: رئيس وزراء حكومة عدن يناقش تحديات إصلاح الاقتصاد – شاشوف
شاشوف ShaShof
في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، أكد رئيس وزراء حكومة عدن أن الحكومة تواجه تحديات اقتصادية تتطلب قرارات صعبة. أشار إلى أهمية تحسين سعر الصرف، الذي جاء نتيجة لتكامل السياسات المالية والنقدية. تمت خطوات للتحكم في السوق وتخفيف الاعتماد على النفط. اعتبر الدعم السعودي أساسياً في تحقيق استقرار اقتصادي، وحذر من ضرورة التزام الشركاء بتوريد الإيرادات. تطرق إلى أهمية الإصلاحات الهيكلية لمواجهة الفساد، وضرورة تغير الوضع السياسي لتعزيز السلام. وأكد أن الحكومة تحتاج لصلاحيات أكبر من المجلس الرئاسي لضمان نجاح الجهود الإصلاحية واستدامتها.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
في حديثٍ مع صحيفة الشرق الأوسط، أفاد رئيس وزراء حكومة عدن المتواجد حالياً في الرياض بأن الحكومة تواجه تحديات اقتصادية وسياسية، وأن تحسين العملة لا يتم عبر الشعارات بل عبر اتخاذ قرارات صعبة والانضباط المالي. وأوضح في حديثه الذي نقلته “شاشوف” أن تحسن سعر الصرف كان نتيجة لتكامل السياسات المالية والنقدية بين الحكومة وبنك عدن المركزي، وليس مجرد مصادفة.
وشملت الإجراءات التي ساهمت في كبح المضاربة وضبط السوق تشكيل لجنة لتنظيم وتمويل الاستيراد، ومنع التعامل بالعملات الأجنبية داخلياً، وترشيد الإنفاق العام وزيادة الإيرادات، بالإضافة إلى إعداد الموازنة العامة لعام 2026 للمرة الأولى منذ سنوات.
أشار سالم بن بريك إلى أن هذه الخطوات أدت إلى تراجع الطلب على العملة الأجنبية، مع اعترافه بعدم وجود الإيرادات الأساسية. واعتبر أن التحدي الأكبر أمام الحكومة هو استعادة ثقة المواطن، حيث يطمح المواطن إلى رؤية نتائج ملموسة: خدمات تتحسن، واستقرار في العملة.
يوضح الحوار أن الحكومة تسعى للخروج من دائرة إدارة الأزمة إلى صناعة الحلول، والتركيز على إصلاحات هيكلية جذرية، وتقليل الاعتماد على النفط، وجذب دعم خارجي يعزز من قوة الاقتصاد.
الدعم السعودي ومسار السلام
خصص بن بريك مساحة للحديث عن تأثير الحزمة التمويلية السعودية الأخيرة (368 مليون دولار)، معتبراً إياها رسالة طمأنة وثقة لليمنيين والمجتمع الدولي. ورأى أن الدعم السعودي يتخطى البعد الاقتصادي ليشكل جزءاً من مسار استراتيجي يؤكد على ارتباط أمن اليمن بالأمن القومي للمملكة والمنطقة. كما دعا بقية الشركاء الإقليميين والدوليين لتقديم الدعم، وحذر من أن استمرار الدعم بشكل محدود سيؤدي إلى هشاشة الإصلاحات.
كما أشار إلى أن الدعم السعودي لم يكن ليحصل لولا انخفاض سعر الصرف الأخير، وأوضح أن هذه المساعدة جاءت متوافقة مع التحسن في بعض المؤشرات خلال الأسابيع الأخيرة، مثل انخفاض التضخم وتراجع الطلب على العملات الأجنبية وتحسن سعر الصرف، مشيراً إلى أن الحزمة السعودية تساعد الحكومة في الوفاء بجزءٍ من الالتزامات.
وأكد على أن التنسيق مع المملكة ممتاز، مع خطط حكومية لتعميق هذا التعاون، مما يعزز الشراكات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف: “لقد أصبح وضعنا في اليمن جزءاً من معادلة الأمن الدولي، من البحر الأحمر إلى خطوط الملاحة العالمية.”
وفقاً لمصادر حكومية، يرفض بن بريك العودة إلى عدن قبل الحصول على ضمانات من الرباعية الدولية (السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة، بريطانيا) بأن جميع الأطراف ستلتزم بتوريد الإيرادات بالكامل بدون استثناءات؛ إذ يرى أن أي تراجع عن هذا الالتزام يعني فشل حكومته كلياً، خاصة في ظل غياب الإيرادات الكافية لتمويل اعتمادات الاستيراد أو الوفاء بالتزامات الحكومة تجاه الدائنين والمانحين، في وقت يواجه فيه التزام أكثر من 147 جهة حكومية ومؤسسية بتوريد إيراداتها إلى بنك عدن المركزي.
ووفقاً لمتابعات شاشوف، ساهم الدعم السعودي في تهدئة الصراعات داخل المجلس الرئاسي، نتيجة للقرارات التي أصدرها رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، والتي أدت إلى أزمة كبيرة وإرباك لجهود المؤسسات العامة التي تعمل على تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية.
يعتبر الدعم السعودي مجرد مسكن للأزمات الاقتصادية والسياسية، مما يمكّن الحكومة من دفع رواتب الموظفين المتراكمة لأكثر من ثلاثة أشهر، بينما يرى الاقتصاديون أن الأزمة تحتاج إلى أن تتقدم الحكومة في مواجهة الفساد الحكومي المنهجي، وإعداد الموازنة العامة للدولة والعمل بموجبها ابتداءً من العام القادم، وتحديد حد لصراع النفوذ على الثروة والمناصب والتعيينات.
فيما يتعلق بمسار السلام، أكد بن بريك أن السلام يمثل خياراً استراتيجياً للحكومة، لكنه ربطه بوجود شريك جاد، متهمًا الحوثيين بعرقلة أي تسوية سياسية. وفي الوقت نفسه، رحب بقرار تصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، والذي يعتبر عاملاً من عوامل عرقلة المسار السياسي والتفاوضي.
وطلب بن بريك من المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مزيداً من الشفافية في تسمية المعوقين للعملية السياسية بوضوح.
يرتبط نجاح حكومته، حسب بن بريك، بتوفير الغطاء السياسي من المجلس الرئاسي، والحصول على صلاحيات كاملة ودعم لتقليل التدخلات والعراقيل.
تبدو تصريحات رئيس الوزراء كأنها محاولة لإعادة تعريف دور الحكومة في هذه المرحلة الحرجة، حيث تلتقي التحديات الاقتصادية والمعيشية مع تعقيدات المشهد السياسي والأمني. ويعتمد نجاح هذا المسار على قدرة الحكومة في تحويل الدعم الخارجي إلى نتائج ملموسة داخلياً.
مضاربات بدعم المجلس الانتقالي
يعتقد خبراء الاقتصاد أن السياسات الأخيرة ساهمت في ضبط الاستيراد وفاتورته، حيث كان يتم تمويل الواردات وإجراء التحويلات وفتح الاعتمادات دون المرور على لجنة منظمة. لكن أزمة السيولة ما زالت قائمة. وتشير أرقام رسمية اطلع عليها شاشوف لدى بنك عدن المركزي أن النقد المتداول بلغ 3 تريليونات و400 مليار ريال حتى نهاية مارس 2025، وهذه الكتلة الكبيرة من السيولة ليست في الجهاز المصرفي بل محتجزة لدى شبكات الصرافة والمضاربين.
يقول الاقتصادي فارس النجار إن الطلب على العملة الأجنبية يجب أن يكون دائماً قابلاً للتتبع وليس مفتعلاً تحركه قوى المضاربة. وهذا يعني أنه لا توجد اعتمادات أو تحويلات إلا تحت رقابة البنك المركزي، ولا استيراد إلا بإشراف لجنة الاستيراد، مع حصر المعاملات المالية عبر اللجنة، وإلزام التجار بالإيداع بالريال. وأي تفاف عبر الصرافين أو حسابات وسطاء أو فواتير مزورة يجب أن يُصنف كجريمة اقتصادية يُستتبع بسحب تراخيصهم وتحويلهم إلى النيابة.
تواجَه جهود بنك عدن المركزي بإجراءات مضادة من قبل قوى وشبكات المضاربة، التي تستند إلى قوى نافذة مرتبطة بالمجلس الانتقالي.
وحسب الخبير الاقتصادي محمد قحطان، أستاذ الاقتصاد بجامعة تعز، فإن ما قام به المجلس الانتقالي بتعيين قيادات إدارية في مواقع مختلفة من خارج مؤسسات الدولة يُعد تجاوزاً لصلاحياته والقوانين المعمول بها، مما سينتج عنه آثار سلبية عديدة، مثل الدخول في صراعات جديدة على السلطة والثروة في إطار مكونات الشرعية، بالإضافة إلى محاولة عرقلة برنامج الإصلاحات واستمرار التدهور الاقتصادي.
تصريحات رئيس وزراء حكومة عدن تكشف إدراكاً بأن الاستقرار النقدي والمالي في اليمن لا يمكن تحقيقه عبر حلول مؤقتة أو دعم خارجي عابر، بل يحتاج إلى إصلاحات هيكلية جذرية تعيد للدولة دورها في إدارة الموارد وتعزيز الشفافية والانضباط المالي.
بينما قدمت الحزمة السعودية الأخيرة دفعة ثقة للأسواق وساهمت في استقرار نسبي، تظل استدامة هذا المسار رهينة بقدرة الحكومة على تنويع موارد الإيرادات، وتفعيل القطاعات الإنتاجية غير النفطية، وتحويل الدعم الخارجي إلى مشاريع تنموية ملحوظة.
تم نسخ الرابط
يايسله يرفض الاعتراف بتأثير خسارة الأهلي أمام بيراميدز قبل مواجهة الدحيل – سبورت 360
د. غمزه جلال المهري
سعودي 360 – نفى المدرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي السعودي، تأثر فريقه بالخسارة من بيراميدز في كأس القارات “إنيوزركونيوزيننيوزال”، وذلك خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة الدحيل القطري، المزمع إقامتها يوم الأحد.
يايسله: الدحيل منظم.. وكرة القدم معقدة
أوضح يايسله في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي التحضيري لمباراة الغد، أن فريق الدحيل القطري يتمتع بالتنظيم الجيد ويضم لاعبين ذوي مستوى رفيع.
وعن تأخر فريقه بالنيوزيجة ثم العودة إليها، قال مدرب أهلي جدة: “لم يكن في خطط المباراة أن نيوزأخر ثم نعود.”
وأضاف يايسله: “الجميع يعلم أن كرة القدم معقدة، والأهم هو تقليل الأخطاء داخل الفريق.”
وأشار يايسله: “خسارة البطولة القارية لم تؤثر علينا، فقد تمكنا من تحقيق الفوز مباشرة بعد تلك الخسارة.”
واختتم: “وقعنا في بعض الأخطاء بالمباريات السابقة وعملنا جاهدين على تصحيحها، خاصة مشاكلنا مع الكرات العرضية التي كانيوز السبب الرئيسي في خسارتنا أمام بيراميدز.”
يايسله ينكر تأثير خسارة الأهلي أمام بيراميدز قبل موقعة الدحيل
أكد المدير الفني لنادي الأهلي المصري، يايسله، أن خسارة فريقه أمام بيراميدز لن تؤثر على أداء اللاعبين في المباراة القادمة ضد الدحيل القطري. في مقابلة صحفية، أعرب يايسله عن ثقته الكبيرة في قدرات فريقه، مشددًا على أن اللاعبين قادرون على تجاوز أي صدمات نفسية قد تترتب عن الهزيمة السابقة.
تحليله للمباراة السابقة
تحدث يايسله عن مباراة بيراميدز، مشيرًا إلى الأخطاء التي ارتكبها الفريق والتي أدت إلى الخسارة. لكنه أكد أيضًا أن هذه الأخطاء يمكن تصحيحها وأن الفريق تعلم منها. واعتبر أن هذه الهزيمة يمكن أن تكون دافعًا لتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل أداء أمام الدحيل.
استعداده لمواجهة الدحيل
في سياق حديثه عن المباراة المقبلة، أكد يايسله أن الاستعدادات تسير على قدم وساق. كمدرب، يسعى لتجهيز لاعبيه نفسيًا وبدنيًا، حيث تنيوزظره مباراة من العيار الثقيل في بطولة دوري أبطال آسيا. ويعتقد يايسله أن التحديات التي تواجه الفريق ستساهم في تعزيز الروح الجماعية وزيادة مستوى التنافسية بين اللاعبين.
دعم الجماهير
شدد يايسله أيضًا على أهمية دعم الجماهير خلال المباريات، موضحًا أن تشجيعهم يساهم في رفع معنويات اللاعبين. إذ أن جماهير الأهلي تعتبر عاملًا محوريًا في تحقيق الانيوزصارات. ويأمل في أن تكون ليلة المباراة أمام الدحيل مليئة بالحماس والمؤازرة.
الخلاصة
في ختام تصريحاته، منع المدير الفني الأهلاوي التأثر بخسارة بيراميدز في التفكير بشأن المستقبل، حيث يركز الفريق على تحضيراته لمباراة حاسمة أمام الدحيل. يعتقد أن الأهلي يمتلك القدرة على تقديم أداء قوي، مما يجعل الجماهير والمحبين في انيوزظار فوز آخر يعيد الثقة للفريق.