“تسريب تفاصيل مفاوضات الأهلي” .. رئيس الشباب السابق يفضح أسرار مثيرة حول انيوزقال متعب الحربي إلى الهلال!

Goal.com

أطلق محمد المنجم، الرئيس السابق لنادي الشباب، مجموعة من المفاجآت المثيرة حول كواليس انيوزقال الظهير الدولي متعب الحربي إلى نادي الهلال خلال فترة الانيوزقالات الصيفية 2024، في صفقة اعتبرت من بين الأكثر إثارة للجدل في سوق الانيوزقالات السعودي.

وقد أثارت صفقة متعب الحربي إلى الهلال الكثير من الجدل في ذلك الوقت، إذ كان اللاعب على بعد خطوة واحدة من الانيوزقال إلى نادي النصر، ولكن تغيرت وجهته وانيوزقل إلى صفوف الزعيم.


سربت معلومات تفاوض الأهلي: رئيس الشباب السابق يكشف أسرارًا مدوية في صفقة انيوزقال متعب الحربي إلى الهلال

في ظاهرة تُسلط الأضواء على كواليس كرة القدم السعودية، خرج رئيس نادي الشباب السابق بتصريحات مثيرة حول صفقة انيوزقال اللاعب الشاب متعب الحربي إلى نادي الهلال. هذه التصريحات تحمل في طياتها العديد من الأسرار التي قد تغير من مجرى الأحداث في الانيوزقالات القادمة.

تفاصيل الصفقة

تدور الأحاديث حول أن الأهلي قد كان في مفاوضات نشطة للتعاقد مع متعب الحربي، والذي يعد من أبرز اللاعبين الصاعدين في الدوري السعودي. ومع ذلك، يبدو أن الهلال نجح في قطع الطريق على الأهلي من خلال عرض مالي مغري وضمانات أكبر للاعب، مما زاد من رغبة الحربي في الانضمام إلى الزعيم.

تصريحات رئيس الشباب السابق

جرى تصريح رئيس الشباب السابق، الذي لم يتردد في كشف بعض الأسرار حول هذه الصفقة، حيث أكد أن المفاوضات بين الأهلي والحربي كانيوز جادة، لكن العرض الهلالي كان أكثر جذباً. وقال: “كان لدينا شعور بأن الأهلي قادر على إبرام الصفقة، لكن يبدو أن الهلال لديه قوة مالية أكبر جعلت الأمور تتجه نحوهم”.

تأثير الصفقة على الفرق

تعتبر هذه الصفقة خسارة كبيرة للأهلي الذي يسعى لاستعادة بريقه بعد فترة من عدم الاستقرار. في المقابل، فإن الهلال يبدو أنه قد أضاف إلى رصيده لاعباً موهوباً سيعزز من قوته الهجومية في الموسم المقبل.

الجدل المستمر

تثير هذه التصريحات تساؤلات كثيرة في الشارع الرياضي حول كيف تتم إدارة المفاوضات ومدى تأثير الأموال على قرارات اللاعبين. كما أن هذا الكشف يفتح باب النقاش حول استراتيجية الأهلي في التعاقدات ومدى قدرتها على المنافسة في ظل وجود أندية أخرى تقدم عروضاً مغرية.

الخلاصة

تظل أحداث كرة القدم مليئة بالأسرار والمفاجآت، وصفقة متعب الحربي ليست استثناءً. مع استمرار التنافس بين الأندية الكبرى، فإنه من المتوقع أن نشهد المزيد من المفاجآت في سوق الانيوزقالات المقبلة.

عقوبات قاسية تهدد حياة آلاف اليمنيين.. ما هي أهم خطوات الهند لتعزيز سيطرتها على نظام الإقامة؟ – شاشوف


أطلقت الهند تطبيق قانون الهجرة الجديد الذي أقرّ في أبريل 2025، والذي يشمل غرامات مالية كبيرة للمخالفين. بدءًا من أكتوبر، فرضت السلطات غرامات تصل إلى 300,000 روبية هندية (حوالي 3,379 دولار) على الأجانب الذين يتجاوزون فترات إقامتهم القانونية، مع إجراءات صارمة للتسجيل والتمديد. يهدف القانون إلى تعزيز الرقابة على الجاليات الأجنبية، بما في ذلك اليمنيين الذين قد يتأثرون بشكل مباشر، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. مطلوب من الجميع الالتزام بالمواعيد القانونية لتفادي العقوبات المالية أو الترحيل، مما يمثل تحديًا جديدًا للمقيمين.

تقارير | شاشوف

فاجأت السلطات الهندية جاليات الأجانب، بما في ذلك اليمنيون المقيمون والزائرون، بإطلاق المرحلة الفعلية من قانون الهجرة والإقامة الجديد، الذي وافقت عليه رئيسة جمهورية الهند في أبريل 2025، والذي يتضمن حزمة عقوبات مالية صارمة وغير مسبوقة ضد المخالفين.

وفقاً لمرصد “شاشوف”، أصدرت سلطات الهجرة الهندية، بداية أكتوبر الجاري، تعميماً رسمياً يقضي ببدء فرض الغرامات على جميع الأجانب الذين يتجاوزون مدد إقامتهم القانونية، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى ضبط حركة الإقامة والحد من المخالفات المتكررة.

يمثل القانون الجديد تحولاً جذرياً في سياسات الهجرة والإقامة في الهند، ويأتي ضمن توجه أوسع لتشديد الرقابة القانونية والإدارية على الجاليات الأجنبية، بما في ذلك المقيمون العرب واليمنيون، الذين يشكلون شريحة نشطة في مجالات التعليم والتجارة والعلاج.

غرامات تصاعدية صارمة تصل إلى 300 ألف روبية

وفقاً للتعميم الذي اطلع عليه “شاشوف”، سيتم فرض غرامة مالية قدرها 10,000 روبية هندية (حوالي 3,379 دولاراً) على كل من يتجاوز مدة الإقامة المصرح بها لفترة تتراوح بين يوم واحد وحتى 30 يوماً. وتتدرج العقوبات تصاعدياً مع زيادة فترة المخالفة، لتصل في أقصاها إلى 300,000 روبية هندية على الأفراد الذين تجاوزوا سنة كاملة من الإقامة غير القانونية.

تُعد هذه الغرامات من بين الأعلى في تاريخ قوانين الهجرة الهندية، وتعكس رغبة السلطات في توجيه رسالة حازمة مفادها أن التساهل مع المخالفات لم يعد خياراً. من المتوقع أن تترك هذه الإجراءات أثراً مباشراً على المقيمين اليمنيين، خاصة أولئك الذين تأخرت معاملاتهم أو يواجهون صعوبات في تجديد تأشيراتهم بسبب عوامل إدارية أو مالية.

وفي حالات التكرار أو التهرب، تتيح اللوائح الجديدة للسلطات اتخاذ إجراءات إضافية قد تشمل الترحيل والمنع من دخول الأراضي الهندية مستقبلاً، مما يُشكل خطراً مضاعفاً للمخالفين.

مهَل قانونية صارمة للتسجيل والتمديد

إلى جانب الغرامات المالية، أكدت سلطات الهجرة على ضرورة التزام الأجانب بفترات التسجيل والإخطار القانوني. يُلزم القانون جميع الوافدين بتسجيل بياناتهم لدى السلطات المختصة خلال فترة لا تتجاوز 14 يوماً من دخول الأراضي الهندية وفقاً لما ورد في “شاشوف”. كما يتوجب تقديم طلب تمديد الإقامة قبل 20 يوماً على الأقل من تاريخ انتهاء التأشيرة أو التصريح الحالي.

وشددت السلطات على أن عدم الالتزام بهذه الفترات يُعد مخالفة قائمة بذاتها، حتى ولو لم تتجاوز مدة الإقامة القانونية، مشيرة إلى أنها لن تتهاون في فرض العقوبات. تهدف هذه الإجراءات إلى سد الثغرات التي كانت تُستغل في السابق للالتفاف على أنظمة الإقامة أو تأجيل المعاملات إلى اللحظات الأخيرة.

تحذيرات للجالية اليمنية

في ضوء هذه التطورات، دعت الجهات المختصة جميع المواطنين اليمنيين المقيمين أو الزائرين إلى الهند إلى مراجعة أوضاعهم القانونية على الفور والتأكد من استيفاء جميع متطلبات التسجيل والتمديد ضمن المهل المحددة، لتفادي التعرض للعقوبات المالية الجديدة.

من المتوقع أن تتأثر شريحة واسعة من الطلاب اليمنيين والمقيمين لأغراض علاجية أو تجارية بهذه الإجراءات، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه الجالية. تعتبر السلطات الهندية هذه القوانين من «الأكثر صرامة في تاريخها»، مما يجعل أي تأخير أو مخالفة مكلفة للغاية.

يدخل القانون الهندي الجديد حيز التنفيذ في وقت حساس للجاليات الأجنبية، ويشكل إنذاراً واضحاً بأن مرحلة التساهل الإداري قد انتهت. مع غرامات تصل إلى 300 ألف روبية، لم يعد أمام المخالفين سوى تسوية أوضاعهم سريعاً أو مواجهة عواقب مالية وقانونية صارمة، قد تشمل الترحيل والمنع من الدخول مستقبلاً.

يمثل هذا الأمر تحدياً مضاعفاً لليمنيين المقيمين في الهند، خاصة لأولئك الذين اعتمدوا على فترات التمديد المرنة السابقة. اليوم، يبدو أن أي تهاون بسيط قد يُكلفهم ثمناً باهظاً.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مدرستا آزال والأقصى الأهلية تحتفيان بخريجي الثانوية السنةة في مديرية دارسعد

مدرستا آزال والأقصى الأهليتان تكرمان خريجي الثانوية العامة بمديرية دارسعد في عدن

تحت رعاية إدارة التربية والمنظومة التعليمية في مديرية دار سعد، نظمّت مدرستا آزال والأقصى الأهليتان صباح اليوم حفلاً فنياً لتكريم طلاب ودعاات الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024/2025، وذلك في العاصمة المؤقتة عدن.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة من مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في دار سعد، الأستاذ أنيس الحجر، الذي هنأ الخريجين على ما حققوه من معدلات مرتفعة، متمنياً لهم دوام النجاح في مسيرتهم الأكاديمية القادمة.

وفي كلمة ألقاها نيابةً عن رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ عبدالعليم عبدالملك فرحان، رحب الأستاذ عبدالقاهر الحميدي بالضيوف وأولياء الأمور، معبراً عن اعتزاز المجلس بمستوى التحصيل العلمي للطلاب والدعاات، مشيداً بجهود الهيئة التدريسية في تعزيز مستوى الأداء المنظومة التعليميةي، مؤكداً في الوقت نفسه على حرص الإدارة على مواكبة التطورات في مجال المنظومة التعليمية.

كما تم إلقاء كلمات من أولياء الأمور والخريجين، وتخللت فقرات الحفل وصلات إنشادية قدمتها زهرات وبراعم المدرستين، والتي لاقت إعجاب الحضور.

وقد اختتمت الفعالية بتكريم الخريجين في أجواء احتفالية رائعة.

حضر الحفل الأستاذ محمود السيد مدير إدارة الجودة بالإدارة السنةة للتعليم الأهلي والخاص بوزارة التربية والمنظومة التعليمية، والأستاذ جلال ذيبان مدير إدارة المنظومة التعليمية الأهلي، والأستاذ عبدالله ناجي أحمد رئيس قسم المنظومة التعليمية الأهلي والخاص بمكتب تربية دار سعد، بالإضافة إلى الأستاذ عبدالعليم عبدالملك فرحان رئيس مجلس إدارة المدرستين، وعدد من الوكلاء والمعلمين وأولياء الأمور.

اخبار عدن: مدرستا آزال والأقصى الأهليتان تكرمان خريجي الثانوية السنةة بمديرية دارسعد

في احتفالية مميزة تزامنًا مع انتهاء السنة الدراسي، نظمت مدرستا آزال والأقصى الأهليتان في مديرية دارسعد بمحافظة عدن، حفلاً لتكريم خريجي الثانوية السنةة لهذا السنة. وُقدَّم في الحفل العديد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست فرحة الخريجين وأهاليهم.

تفاصيل الحفل

أقيم الحفل وسط حشد من أولياء الأمور، المعلمين، والطلبة، حيث استهل بكلمات ترحيبية من إدارة المدرستين، التي نوّهت على أهمية المنظومة التعليمية ودوره في بناء المستقبل.

جاء بعد ذلك توزيع الشهادات والميداليات التقديرية للطلاب الخريجين، تقديرًا لجهودهم واجتهادهم خلال سنوات دراستهم. وقد أبدع الطلاب في تقديم فقرات متنوعة، تضمنت كلمات شعرية وعروض فنية تبرز مواهبهم.

دعم المواطنون

نوّهت إدارة المدرستين على أهمية دعم المواطنون المحلي للعملية المنظومة التعليميةية، حيث تساهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز العلاقات بين المدرسة والمواطنون. ودعت إلى ضرورة تكاتف الجهود لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

أعرب أولياء الأمور عن شكرهم وتقديرهم لمجهودات المدرستين، ونوّهوا على أهمية استمرار مثل هذه المناسبات لتشجيع الطلاب على تحقيق تفوق أكبر في دراستهم.

كلمة الخريجين

كما ألقى أحد الخريجين كلمة، عبّر فيها عن فرحة جميع زملائه بالنجاح، مشيدًا بجهود المعلمين الذين كان لهم دور بارز في دعمهم خلال مسيرتهم المنظومة التعليميةية. وعبّر عن أملهم في تحقيق أحلامهم والمساهمة في بناء الوطن.

الخاتمة

تمثل هذه الفعالية مؤشرًا إيجابيًا على الاهتمام بالعملية المنظومة التعليميةية في عدن، وتعكس التفاعل المواطنوني مع دور المدارس في تخريج جيل واعٍ ومؤهل. نتمنى لكل الخريجين مستقبلاً مشرقًا، ونؤكد على أهمية الاستمرار في دعمهم لتحقيق أهدافهم المنظومة التعليميةية والمهنية.

طموحات ‘رؤية 2030’ تواجه تحديات تقلبات أسعار النفط… السعودية أمام امتحان مالي غير مسبوق – شاشوف


تشهد السعودية تحديات مالية كبيرة نتيجة تراجع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي، مما يهدد أهداف ‘رؤية 2030’. تشير توقعات إلى أن عجز الموازنة لعام 2025 قد يصل إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، بدلاً من 2.3% على التقديرات السابقة. كما يستمر الإنفاق على مشاريع ضخمة مثل ‘نيوم’، رغم دعوات للانضباط المالي. وكالة فيتش تحذر من الفجوة بين الخطط المعلنة والواقع، حيث لا تزال الإيرادات غير النفطية غير كافية لتعويض تراجع عائدات النفط. تظل السوق النفطية عنصراً محورياً في تحديد السياسة المالية، مما يتطلب مزيجاً من الإجراءات لضبط الإنفاق واستقرار العائدات.

الاقتصاد العربي |شاشوف

مع انخفاض أسعار النفط العالمية بشكل حاد وزيادة الإنفاق الحكومي، تواجه المملكة العربية السعودية تحديات مالية غير مسبوقة منذ بدء «رؤية 2030». وفقًا لتحذيرات مرصد شاشوف التي نشرتها وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تتجه الرياض نحو عجز مالي أكبر بكثير مما كان متوقعاً، مما يضع خططها الاقتصادية الطموحة تحت ضغط الواقع المالي المتغير.

البيانات الرسمية تشير إلى أن العجز المتوقع في موازنة 2025 سيرتفع إلى ما يعادل 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يقارب ضعف التقديرات الأولية التي كانت عند 2.3%. هذا التدهور يُعزى أساسًا إلى انخفاض العائدات النفطية، التي لا تزال تشكل المصدر الرئيس للدخل في المملكة، مقارنة بزيادة محدودة في الإيرادات غير النفطية التي لا تكفي لسد الفجوة المتزايدة.

وتأتي هذه المستجدات في وقت يستمر فيه الإنفاق الحكومي بوتيرة مرتفعة لتمويل مشروعات كبيرة، مثل «نيوم» ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بها، والتي تُعتبر جزءًا أساسيًا من خطط التحول الاقتصادي.

توتر بين الانضباط المالي والإنفاق الاستثماري

حمل بيان ما قبل الموازنة الصادر عن الحكومة السعودية هذا الأسبوع رسائل واضحة حول الاتجاه نحو «انضباط مالي» أشد صرامة في الفترة المقبلة. لكن وكالة فيتش ترى أن هناك فجوة متزايدة بين هذا التوجه المعلن والواقع العملي، إذ لا تزال الدولة تستثمر استثمارات ضخمة عبر صندوق الاستثمارات العامة، الذي تُقدّر أجندته الاستثمارية بأكثر من تريليون دولار ضمن رؤية 2030.

هذا التباين بين التصريح والسياسات الفعلية، وفق قراءة شاشوف، يعكس معضلة هيكلية: من ناحية، تحتاج المملكة إلى طمأنة الأسواق بشأن قدرتها على التحكم في العجز وضمان الاستدامة المالية، ومن ناحية أخرى، فإن أي تخفيض كبير في الإنفاق الاستثماري قد يهدد زخم المشاريع التي تعتبرها الحكومة أساسية لتحقيق التحول الاقتصادي بعيدًا عن النفط.

في ضوء هذه المعادلة المعقدة، تصبح أسعار النفط العالمية عاملاً حاسمًا في توازن الوضع، إذ لا تزال الميزانية السعودية تعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط رغم برامج التنويع الاقتصادي الجارية.

سوق النفط: خيارات صعبة وتذبذبات حادة

التطورات الأخيرة في سوق النفط العالمية تضيف بُعدًا آخر للتحديات المالية. فقد انخفض سعر خام برنت بأكثر من 7% هذا الأسبوع وسط تكهنات بزيادات إضافية في إنتاج تحالف «أوبك+»، مع تباينات في المواقف بين السعودية وروسيا حول الحصص الإنتاجية المستقبلية.

تشير تسريبات إلى أن الرياض تضغط من أجل زيادة أكبر في إنتاجها مقارنة بموسكو، في محاولة لاستعادة حصة سوقية أكبر في الأسواق العالمية. هذه الإستراتيجية قد تعزز النفوذ السعودي على المدى الطويل، ولكنها تحمل أيضًا خطر دفع الأسعار نحو مزيد من الانخفاض على المدى القصير، مما قد يُعمق الضغوط المالية على الميزانية.

على الرغم من أن منظمة أوبك نفت صحة التقارير التي تحدثت عن زيادة قدرها نصف مليون برميل يومياً، إلا أن الجدل بحد ذاته يعكس هشاشة التوازن الحالي في السوق، وحساسية المالية السعودية لأي تحركات غير متوقعة في أسعار الخام.

الاعتماد على النفط… معضلة لم تُكسر بعد

على الرغم من مرور ما يقرب من عقد على إطلاق رؤية 2030، لم تنجح المملكة بعد في تقليص اعتمادها المالي على النفط بشكل جوهري. فقد شهدت الإيرادات غير النفطية نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، لكنها لا تزال غير قادرة على تعويض أي تراجع كبير في عائدات النفط.

ترى وكالة فيتش أنه لتحقيق التوازن المالي، سيتطلب الأمر مزيجًا دقيقًا من الإجراءات: ضبط تدريجي للإنفاق العام، واستقرار دائم في عائدات النفط، بالإضافة إلى توسيع قاعدة الدخل غير النفطي. أي اختلال في هذه العناصر الثلاثة قد يؤدي إلى زيادة العجز وتزايد الضغوط التمويلية على المدى المتوسط.

هذا يعني أن الميزانية السعودية لا تزال مرتبطةً بشكل وثيق بدورات سوق النفط العالمية، وأن تقلب الأسعار يبقى العنصر الأكثر تأثيرًا في تحديد ملامح السياسة المالية خلال السنوات القادمة.

تكشف التطورات الحالية أن السعودية تواجه اختبارًا مزدوجًا يتمثل في تنفيذ خطط تنموية ضخمة تتطلب تمويلاً غير مسبوق، وفي الوقت نفسه التعامل مع واقع نفطي متقلب لا يمنحها هوامش واسعة للمناورة. وبينما تضع الحكومة آمالها على عوائد طويلة المدى من مشاريعها الكبرى، يكمن التحدي المباشر في الحفاظ على استقرار مالي وسط بيئة خارجية لا يمكن السيطرة عليها.

تحذيرات وكالة فيتش ليست مجرد تقييم ائتماني، بل هي إشارة واضحة إلى أن نموذج الإنفاق العالي الممول من النفط لم يعد محصنًا كما كان سابقًا. وإذا استمرت الأسعار في التراجع لفترة طويلة، قد تجد الرياض نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات مالية أكثر قسوة، سواء عبر تقليص النفقات أو إعادة تقييم أولويات الاستثمار، لتفادي تفاقم العجز وتآكل الاحتياطيات المالية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – مظاهرة في عدن تدعا بإجراء تحقيقات نزيهة في اغتيال إفتاح المشهري

وقفة احتجاجية في عدن تطالب بتحقيقات عادلة في اغتيال

شهدت العاصمة عدن مساء السبت وقفة احتجاجية في ساحة العروض من قبل قيادات نسوية بارزة، بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة وعدد كبير من الناشطات النسويات وأفراد المواطنون، وذلك للمدعاة بتحقيق العدالة في قضية اغتيال الشهيدة إفتهان المشهري، المديرة التنفيذية لصندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز.

ذكرت د. شفيقة سعيد أنها دعات النائب السنة للجمهورية خلال لقاء سابق بضرورة الكشف عن تفاصيل وملابسات اغتيال إفتهان المشهري للرأي السنة، ومحاسبة جميع المتورطين والمنفذين على اختلاف انتمائهم أو مكانتهم ومحاكمتهم وفقاً للقانون، وذلك لترسيخ قيم العدالة.

نوّه بيان الوقفة الذي أُلقي للنساء المشاركات، والذي جاء تحت عنوان “الشهيدة إفتهان المشهري قدوة النزاهة”، أن هذه الفعالية تمثل وقفة وفاء وتقدير لروح الشهيدة التي اشتهرت بنزاهتها وتفانيها في مكافحة الفساد.

كما دعا البيان النيابة السنةة والسلطات القضائية والاستقرارية إلى الإسراع في إجراء التحقيقات الجادة والشفافة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة الجناة والمحرضين والمتسترين عليهم، أينما كانوا، سواء من “الداخل أو الخارج”.

ولفتت رئيسة مؤسسة PASS سلام لمجتمعات مستدامة، الأستاذة بهية السقاف، في البيان إلى أن الاغتيالات التي تستهدف الكفاءات تثير القلق حول مصداقية العدالة، وأن “القصاص العادل هو مطلب لا يقبل التأجيل أو المساومة”.

كما تم التأكيد على رفض جميع أشكال التحريض وخطاب الكراهية، وضرورة محاسبة كل من يسهم في تعريض الكفاءات النسوية والشخصيات القيادية للخطر.

دعا البيان بدعم النساء في المناصب القيادية وضمان أن تكون الوظيفة السنةة محمية بالقانون، بما يضمن النزاهة وكرامة الموظف/ة بعيداً عن الابتزاز.

وصف البيان الشهيدة إفتهان بأنها كانت نموذجاً للموظفة الأمينة والمكافحة، وأن اغتيالها “ليس إلا خطوة لتخويف الآخرين، حيث يعني الوقوف ضد الفساد تعريض النفس للخطر”، مجددين العهد على استكمال مسيرتهم النضالية لمكافحة الفساد، مؤكدين أن دماء الشهيدة لن تكون رخيصة.

اختتمت الوقفة بدعوة لتوحيد الجهود لدعم مسيرة النساء في مواجهة الفساد، حيث رفعت المشاركات شعارات تدعا بـ “العدل والقصاص” لروح الشهيدة إفتهان، معتبرين اغتيالها “جريمة ضد الإنسانية وتحدياً للقيم والأعراف الوطنية”.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية تدعا بتحقيقات عادلة في اغتيال إفتهان المشهري

في قلب مدينة عدن، شهدت الأيام القليلة الماضية وقفة احتجاجية حاشدة دعماً للعدالة والمدعا بإجراء تحقيقات شاملة وعادلة في اغتيال الناشطة إفتهان المشهري. تجمع المئات من المواطنين، معبرين عن استنكارهم لهذا الفعل الجبان الذي استهدف حياة مواطنة كانت تُعد رمزاً للسلام والدعوة إلى التغيير الإيجابي.

تفاصيل الحادثة

وقعت جريمة اغتيال إفتهان المشهري في ظل ظروف تتسم بالتوتر السياسي والاستقراري، حيث تعرضت لإطلاق نار أثناء تواجدها في أحد شوارع عدن. وقد أثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة من قبل السكان، الذين اعتبروا أن اغتيال إفتهان هو اعتداء على حرية التعبير وحقوق الإنسان.

مدعا المحتجين

خلال الوقفة الاحتجاجية، رفع المشاركون لافتات تدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لكشف ملابسات الجريمة، وإجراء تحقيقات مهنية وشفافة. كما ندد المحتجون بالانفلات الأمني الذي تعاني منه المدينة، مدعاين السلطات المحلية بتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.

وقال أحد المتحدثين في الوقفة: “نحن هنا لنؤكد أننا لن نقبل بما حدث، وندعا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الشنعاء. إفتهان لم تكن مجرد ناشطة، بل كانت صوتاً لكل من يسعى للتغيير وإحداث الفارق”.

تأثير الحادث على المواطنون

هذا الحادث المأساوي قد أثر بشكل عميق على المواطنون العدني، حيث أظهر مدى هشاشة الوضع الأمني وتزايد المخاطر التي تواجهها الشخصيات السنةة والناشطون. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى الوحدة والوقوف ضد أي انتهاكات قد تهدد الحقوق الأساسية للأفراد.

في الختام

إن وقفة الاحتجاج التي شهدتها عدن ليست مجرد تعبير عن استنكار الفعل الشنيع الذي تعرضت له إفتهان المشهري، بل هي دعوة قوية لكل الجهات المعنية بأن تتحمل مسؤولياتها في حماية السكان ومتابعة قضاياهم. يبقى الأمل معقوداً على أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تحقيق العدالة وتوفير بيئة آمنة للجميع.

اخبار عدن: مراسم حداد وتضامن تندد باغتيال مديرة صندوق النظافة في تعز، إفتهان المشهري

وقفة حداد وتضامن بعدن تندد باغتيال مديرة صندوق النظافة بتعز إفتهان المشهري

في ساحة العروض بمديرية خورمكسر، العاصمة عدن، أقيمت اليوم وقفة تضامنية وحداد على روح الفقيدة الشهيدة إفتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز، التي تعرضت للاغتيال في جريمة بشعة أثارت الرأي السنة.

وشارك في الفعالية ناشطات وناشطون، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني، للتعبير عن استنكارهم لجريمة الاغتيال وتضامنهم مع النساء اليمنيات في مواقع المسؤولية.

رفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعا بإحقاق العدالة للفقيدة، ورفض الإفلات من العقاب، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض الموجه نحو النساء في مجالات العمل والقيادة.

وأصدر المشاركون بيانًا يؤكد أن الشهيدة إفتهان المشهري كانت مثالاً يُحتذى به للمرأة اليمنية المكافحة والمؤمنة بأهمية العمل والنزاهة، مشددًا على أن استهدافها يُعد استهدافًا لقيم الوظيفة السنةة ونزاهة العمل المؤسسي.

أدانت البيان الجريمة البشعة واعتبرتها جريمة ضد الإنسانية، ودعت النائب السنة والسلطات القضائية والاستقرارية إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة، واتخاذ الإجراءات القانونية لمحاكمة الجناة والمحرضين والمتسترين، مهما كانت مواقعهم.

كما أكّدت البيان أن الإفلات من العقاب يشجع على مزيد من الجرائم والاغتيالات، مشددًا على أن القصاص العادل مطلب لا يُقبل التأجيل أو التهاون.

ودان البيان كافة أشكال التحريض وخطاب الكراهية ضد النساء السنةلات في المجال السنة، داعيًا إلى دعم النساء في المناصب القيادية وحماية الوظيفة السنةة كحق دستوري وقانوني.

نوّه المشاركون التزامهم بمواصلة جهود مكافحة الفساد باعتباره أحد الأسباب القائدية للاغتيالات وجرائم العنف، وناشدوا الجميع داخل اليمن وخارجه للتضامن مع قضية الشهيدة، مؤكدين أن دماء النساء لن تكون رخيصة ولن تذهب سدى.

واختُتمت الفعالية بالترحم على روح الشهيدة، وترديد شعارات تدعا: “لا للإفلات من العقاب، لا للفساد، لا لاستهداف النساء.. نعم للعدالة والقصاص، نعم لمحاسبة القتلة والمحرضين والمتسترين”.

اخبار عدن: وقفة حداد وتضامن بعد اغتيال مديرة صندوق النظافة بتعز إفتهان المشهري

في خطوة تعبيرية عن الألم والاستنكار، نظم عدد من المواطنين والنشطاء في مدينة عدن وقفة حداد وتضامن، تنديدًا باغتيال مديرة صندوق النظافة في محافظة تعز، إفتهان المشهري. وقد حضر الوقفة عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى عدد من الناشطين في المواطنون المدني.

تفاصيل الحادثة

فقدت تعز واحدة من أبرز الشخصيات النسائية التي كانت تسعى لتطوير وتحسين أوضاع المدينة في مجال النظافة والبيئة. إفتهان المشهري، التي كانت تُعرف بنشاطها وإخلاصها في العمل، تعرضت لاغتيال مؤسف، مما أثار ردود فعل غاضبة في مختلف محافظات اليمن.

أهداف الوقفة

تجمعت الحشود في ساحة الحرية بعدن، حاملين لافتات تندد بالعنف وتدعا بحماية القيادات النسائية. وقد نوّهت المشاركات في الوقفة على ضرورة تعزيز الاستقرار والسلام في البلاد، مع ضرورة محاسبة جميع المتورطين في هذا الفعل الإجرامي.

كلمات داعمة

وفي الكلمة التي ألقتها إحدى الناشطات، نوّهت على أهمية دور النساء في المواطنون ودعوة السلطة التنفيذية إلى اتخاذ خطوات جادة لضمان حمايتها. كما نوّهت على ضرورة دعم وكالات الدولة المعنية في محاربة الفساد والعنف.

رسالة تضامن

كما أعرب العديد من النشطاء عن تضامنهم مع أسرة الشهيدة إفتهان، مشددين على أن هذه الحوادث لا تؤثر فقط على الأفراد بل تهدد الاستقرار والأمل في مجتمعاتنا. ونوّهوا أنهم سيستمرون في المدعاة بالعدالة وبالإصلاحات اللازمة.

خاتمة

تُظهر هذه الوقفة الحداد التي أقيمت في عدن وحدتها وتضامنها مع تعز، وتجسد إرادة الشعب اليمني في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية. ولعل أصداء هذه الفاجعة ستدفع إلى مزيد من الحوار حول قضايا العنف والتمييز ضد النساء، مما يسهم في خلق بيئة أكثر أمانًا للجميع.

اخبار عدن – مظاهرة بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة وقيادات نسائية في المدينة

وقفة احتجاجية بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة والقيادات النسوية في عدن تطالب بتحقيقات عادلة في اغتيال

شهدت العاصمة عدن وقفة احتجاجية مساء السبت في ساحة العروض، حيث اجتمعت عدد من القيادات النسوية البارزة، بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، وعدد كبير من الناشطات النسويات وأفراد المواطنون، في مدعاتهن بتحقيق العدالة في قضية اغتيال الشهيدة إفتهان المشهري، المديرة التنفيذية لصندوق النظافة والتحسين في محافظة تعز.

وقالت الدكتورة شفيقة سعيد إنها دعات النائب السنة للجمهورية في لقاء سابق بالكشف عن تحقيقات وملابسات اغتيال إفتهان المشهري للرأي السنة، ومحاسبة جميع المتورطين والمنفذين بغض النظر عن انتمائهم أو مكانتهم، ومحاكمتهم طبقًا للقانون لترسيخ قيم العدالة.

ونوّه بيان الوقفة الذي ألقته رئيسة مؤسسة PASS سلام لمجتمعات مستدامة، الأستاذة بهيه السقاف، بعنوان “الشهيدة إفتهان المشهري قدوة النزاهة”، أن هذه الوقفة تعكس الوفاء والتقدير لروح الشهيدة التي اشتهرت بنزاهتها وتفانيها في مكافحة الفساد.

كما دعا البيان النيابة السنةة والسلطات القضائية والاستقرارية إلى الإسراع في إجراء التحقيقات الجادة والشفافة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية العاجلة لملاحقة الجناة والمحرضين والمتسترين، أياً كانوا من “الداخل أو الخارج”.

ولفت البيان إلى أن الاغتيالات التي تستهدف الكفاءات تثير الشكوك حول مصداقية العدالة، وأن “القصاص العادل مطلب لا يقبل التأجيل أو المساومة”.

بالإضافة إلى ذلك، تم رفع أصوات ترفض جميع أشكال التحريض وخطاب الكراهية، مؤكدين على ضرورة محاسبة كل من يتورط في تعريض الكفاءات النسوية والشخصيات القيادية للخطر.

ودعا البيان بدعم النساء في المناصب القيادية، وضمان أن تكون الوظيفة السنةة محمية بالقانون، بما يحفظ النزاهة والكرامة للموظف/ة بعيدًا عن الابتزاز.

وقد وصفت البيان الشهيدة إفتهان بأنها كانت نموذجًا للموظفة الأمينة والمكافحة، وأن اغتيالها “ليس سوى خطوة لإخافة الآخرين، حيث يعني الوقوف أمام مكافحة الفساد الموت”، مؤكدات التزامهن باستكمال المسيرة النضالية ضد الفساد وشددن على أن دماء الشهيدة لن تذهب سُدى.

اختتمت الوقفة بالدعوة إلى توحيد الجهود لدعم مسيرة النساء في مواجهة الفساد، ورفعت المشاركات شعارات تدعا بـ “العدل والقصاص” لروح الشهيدة إفتهان، معتبرين اغتيالها “جريمة ضد الإنسانية وتحدياً للقيم والأعراف الوطنية”.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة والقيادات النسوية

نظم عدد من النساء في العاصمة المؤقتة عدن وقفة احتجاجية تعبيراً عن مدعاهن وحقوقهن، وذلك بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، التي كانت في مقدمة المشاركين. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود النساء لتعزيز حقوقهن ومكانتهن في المواطنون، والذي يشهد تحديات عديدة في ظل الأوضاع الحالية.

أهداف الوقفة الاحتجاجية

ركزت الوقفة الاحتجاجية على مجموعة من المدعا الأساسية التي تهم النساء في عدن، ومن أبرزها:

  1. تعزيز حقوق النساء: نوّه المشاركون على أهمية تعزيز حقوق النساء في جميع المجالات، بما في ذلك المنظومة التعليمية، الرعاية الطبية، والعمل.

  2. محاربة العنف ضد النساء: دعا المحتجون بضرورة وضع حد للعنف المتزايد ضد النساء وتطبيق القوانين اللازمة لحمايتهن.

  3. تمكين النساء اقتصادياً: أبرزت الوقفة أهمية تمكين النساء في مجالات عمل جديدة ومبتكرة، وذلك لدعم الاستقلال المالي للنساء.

مشاركة قيادات النسوية

لقد كانت مشاركة القيادات النسوية في الوقفة احتفاءً بدور النساء في الساحة السياسية والاجتماعية، وتعزيزاً لمكانتها. حيث أعربت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة عن فخرها بالجهود المبذولة من قبل النساء في مجابهة التحديات، مشيرةً إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات لتحسين أوضاع النساء.

رسائل وتحذيرات

توجهت المشاركات في الوقفة بعدة رسائل إلى السلطة التنفيذية والمواطنون المدني، مأنذرات من تجاهل قضايا النساء. حيث نوّهن أن تجاهل حقوق النساء سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية والماليةية في البلاد.

خاتمة

إن الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها عدن تعكس تقوية صوت النساء ورغبتهن في تحسين أوضاعهن. وهي خطوة مهمة نحو تحقيق مدعاهن ومواصلة النضال من أجل حقوق إنسانية تستحقها جميع النساء في المواطنون.

تظل العدالة والمساواة في حقوق النساء أملًا يسعى جميع الناشطين لتحقيقه، وتبقى هذه الوقفة علامة بارزة في تاريخ الحركة النسوية في عدن.

يطارد الغموض.. البليهي هلالي مع تعليق التنفيذ | كووورة

kooora logo

صخرة تتعرض للشقوق.. ينطبق هذا الوصف على علي البليهي، مدافع الهلال والمنيوزخب السعودي، الذي تراجع دوره بشكل ملحوظ مع الفريق، وأصبح لاعباً خارج حسابات المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي يفضل بوضوح ثنائية حسان تمبكي وكاليدو كوليبالي.

وسارعت الإدارة لتجديد عقد البليهي ليستمر مع الفريق حتى 2027، في قرار اتخذ من قبل الرئيس السابق فهد بن نافل، لحماية المدافع والقائد من الضغوط التي يتعرض لها، خاصة الانيوزقادات الجماهيرية بسبب تراجع مستواه. إذ رأت الإدارة في ذلك الوقت أن اتخاذ هذه الخطوة هو الأنسب لتأمين مستقبل المدافع الذي تحمل أعباء الدفاع وكان مقاتلاً في العديد من الأوقات التي احتاج فيها الفريق إلى القوة والصلابة.

صيف ساخن

رغم تجديد التعاقد، إلا أن ذلك لم يفصل اسم البليهي عن الجدل والغموض بشأن مستقبله، ففي بداية الموسم ومع عدم مشاركته بشكل أساسي في بطولة كأس العالم للأندية، جعل إنزاجي يعول على الوافد الجديد علي لاجامي، مدافع النصر السابق، أكثر منه، وظهرت أندية أخرى تسعى لإنهاء مستقبل البليهي مع الهلال.

كان الاتحاد ضمن الأندية التي ارتبط اسمها بالتفاوض مع “علي”، خاصة في ظل رغبة المدرب السابق لوران بلان في ضم مدافع محلي جديد لتعويض رحيل عبدالإله العمري الذي عاد لناديه السابق النصر بعد فترة تألق بقميص العميد.

لكن الهلال أغلق باب المفاوضات مع البليهي وتمسك ببقاء اللاعب، رغم أن موقف إنزاجي يعكس عدم وجود رغبة حقيقية في التعويل عليه بشكل أساسي، بالإضافة إلى ضم مدافع جديد وهو التركي يوسف أكتشيشيك، الذي بدأ في المشاركة بشكل متزايد أكثر حتى من البليهي، رغم فارق الخبرات لمصلحة الأخير.

لكن اللاعب قد يمر بأحد مواسمه الأقل على مستوى المشاركة إذ لم يظهر سوى في مباراتين فقط حتى الآن منذ بداية الموسم، مما ينبئ بإمكانية رحيله إما في يناير المُقبل أو بنهاية الموسم، خاصة أن بطولة كأس العالم تلوح في الأفق، ويسعى اللاعب للعودة إلى حسابات الفرنسي هيرفي رينارد مرة أخرى، مع المنافسة الشديدة من بدائل أخرى مثل حسان تمبكتي، علي لاجامي، عبدالإله العمري، جهاد ذكري وسعد الموسى وغيرهم ممن يشاركون بانيوزظام.

خبرة طويلة

يُعتبر علي البليهي، المولود في نوفمبر 1989، واحداً من أبرز المدافعين الذين مروا على الكرة السعودية في السنوات الأخيرة. منذ انيوزقاله إلى الهلال عام 2017 قادماً من الفتح، فرض نفسه بسرعة على التشكيلة الأساسية للفريق، ليصبح ركيزة دفاعية ساهمت في تحقيق العديد من البطولات محلياً وقارياً، كما أظهر حضوراً مميزاً مع المنيوزخب الوطني في المحافل الكبرى.

إثارة للجدل

عُرف البليهي بشخصيته القوية داخل الملعب، مما انعكس في مواقف مثيرة للجدل مع الخصوم وأحياناً مع الجماهير. وفي الفترة الأخيرة، واجه اللاعب انيوزقادات واسعة بسبب تراجع مستواه وظهور بعض الأخطاء الفردية في المباريات المهمة، مما تسبب في ضغوط كبيرة عليه من المتابعين. كما زادت بعض تصريحاته الجريئة من حدة الجدل حوله، بعدما اعترف بأن ظروفاً شخصية أثرت على تركيزه وأدائه. ورغم ذلك، ظل البليهي نموذجاً للاعب المقاتل الذي يبذل قصارى جهده في خدمة فريقه.

لكن تصرفاته الجدلية في بعض المباريات نقلته من خانة المدافع المقاتل إلى اللاعب المثير للجدل، إذ يستفز ليونيل ميسي في بعض الأحيان، وأحياناً أخرى يحاول استفزاز كريستيانو رونالدو، أو إثارة غضب سون هيونج مين، وغيرهم من النجوم الذين يواجههم مع فريقه أو منيوزخب بلاده.

ولا عجب في سماع صافرات استهجان من جماهير الهلال ضد اللاعب، نظراً لأنه ارتكب بعض الأخطاء القاتلة التي عكست تأثر مستواه بعدم تركيزه داخل الملعب وانشغاله بأمور أخرى.

وضع غامض ومستقبل مفتوح

رغم تجديد عقده حتى 2027، يمر البليهي حالياً بمرحلة غامضة مع الهلال، حيث تراجع دوره في التشكيل الأساسي وسط منافسة قوية من أسماء أخرى، كما ارتبط اسمه بالرحيل في فترة الانيوزقالات الصيفية الماضية قبل أن يبقى في صفوف الفريق. هذا الوضع يثير التساؤلات حول مستقبله، خاصة أن الضغوط الجماهيرية وخيارات المدرب الفنية قد تدفع نحو تغييرات جديدة في الخط الخلفي. ومع تقدمه في العمر، قد يكون الموسم الحالي حاسماً لتحديد إذا ما كان سيواصل مشواره مع الهلال كلاعب مؤثر، أم أن النادي سيتجه تدريجياً للاعتماد على بدائل أصغر سناً.

بهذا التداخل بين خبرة السنوات الماضية والجدل المحيط به في الحاضر، يظل علي البليهي اسماً مثيراً للجدل في الكرة السعودية، بين تاريخ حافل بالنجاحات ومستقبل مفتوح على العديد من الاحتمالات.

يطارد المجهول.. البليهي هلالي مع إيقاف التنفيذ

في عالم كرة القدم، حيث تتداخل الأحلام والواقع بمزيج من التحديات والمفاجآت، يبرز اسم الدفاعي المميز، محمد البليهي، كواحد من أبرز اللاعبين الذين حققوا نجاحات ملحوظة مع نادي الهلال السعودي. لكن يبدو أن مسيرة البليهي مع الفريق تتجه نحو منطقة الغموض، مما يثير تساؤلات مشجعيه حول مستقبله.

مسيرة البليهي مع الهلال

انيوزقل البليهي إلى صفوف الهلال في عام 2018، ومنذ ذلك الحين أصبح جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الدفاعية للفريق. يتمتع اللاعب بقدرات فنية عالية، مما ساهم في تعزيز دفاعات الهلال وبناء قاعدة صلبة للمنافسة على البطولات المحلية والدولية. توجت جهوده بالعديد من الألقاب، حيث ساهم في فوز النادي بالدوري السعودي وكأس الملك.

الغموض والمخاوف

ومع ذلك، بدأت علامات الاستفهام تحيط بمسيرة البليهي، حيث تعرض لعدة إصابات في المواسم الأخيرة، مما أثر على مستواه وأدائه في المباريات. وقد أثارت هذه الإصابات قلق الجماهير حول الاستمرار في الاعتماد عليه، خاصة مع وجود لاعبين شباب يبرزون بشكل متزايد في الفرق.

تصريحات ودلالات

في تصريحات سابقة، أعرب البليهي عن رغبته في الاستمرار مع الهلال، مؤكداً مدى حبه للنادي وجماهيره. لكنه في ذات الوقت، أشار إلى أن الأمور ليست بيديه، خاصة في ظل وجود إدارة تسعى لتعديل القائمة وتحسين الأداء. وفي ظل هذا التوتر، يبدو أن “البليهي هلالي مع إيقاف التنفيذ” حتى يتمكن من استعادة مستواه والحفاظ على موقعه.

مستقبل البليهي

ينيوزظر الجماهير بفارغ الصبر كيف ستتطور الأمور بالنسبة للبليهي في الفترة المقبلة. هل يستطيع استعادة مستواه والعودة إلى قلب الدفاع في الهلال، أم أن الإجهاد والتحديات البدنية ستعوقه؟

إن كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي رحلة من التحديات والفرص. لذلك، يبقى البليهي مثالاً يوضح كيف يمكن أن يتغير مصير لاعب في لحظة.

في الختام، يبقى المجهول يطارد البليهي، لكن كرة القدم، كما تعلمنا، هي لعبة المفاجآت، ومن يدري، ربما يعود البليهي في قمة عطائه ليقدم ما يرضي الجماهير ويستعيد ثقتها في قدراته.

الأزمة الحكومية في الولايات المتحدة تتصاعد… البلاد تواجه جموداً سياسياً وتجميداً لميزانيات ضخمة – بقلم شاشوف


دخل الإغلاق الحكومي الأمريكي يومه الرابع، مما أدى إلى توقف آلاف الموظفين الفيدراليين عن العمل. ويعود السبب إلى عدم توصل الديمقراطيين والجمهوريين إلى اتفاق بشأن حزمة الإنفاق، حيث يطالب الديمقراطيون بتوسيع إعانات الرعاية الصحية، بينما يصر الجمهوريون على مناقشة هذه الأمور بشكل منفصل. يُعتبر هذا الإغلاق هو الأطول منذ 2018، وقد أدى إلى تصاعد التوتر بين الأطراف، مع تهديدات بتسريح الموظفين والتجمد في مشاريع البنية التحتية. الأزمات الحالية تعكس صراعاً سياسياً عميقاً، فيما يُخشى أن يؤدي استمرار الإغلاق إلى آثار سلبية على الاقتصاد والخدمات العامة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يدخل مأزق الإغلاق الحكومي يومه الرابع، حيث يواصل آلاف الموظفين الفيدراليين الأمريكيين التوقف عن العمل منذ الأربعاء 01 أكتوبر 2025، بسبب الانقسام الحاد داخل الكونغرس، ليصبح هذا الإغلاق خامس أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة منذ عام 1980.

حدث الإغلاق عقب فشل الديمقراطيين والجمهوريين في الوصول إلى اتفاق حول حزمة الإنفاق الجديدة، حيث يرفض الديمقراطيون تمرير التشريع الذي اقترحه الجمهوريون، مؤكدين على ضرورة تضمين الحزمة الجديدة توسيع إعانات الرعاية الصحية المقرر انتهاءها في ديسمبر 2025. وفي المقابل، يصر الجمهوريون على أن هذه المسائل يجب أن تناقش بشكل منفصل عن مشروع الإنفاق العام.

الإغلاق الحالي الذي دخل يومه الرابع يأتي بعد سلسلة من الإغلاقات السابقة، أبرزها إغلاق 2018-2019 الذي استمر 35 يوماً خلال إدارة دونالد ترامب، وإغلاق عام 1995 الذي دام 22 يوماً في عهد بيل كلينتون، وإغلاق عام 2013 الذي استمر 16 يوماً خلال رئاسة باراك أوباما.

جمود سياسي وتراشق بالاتهامات في الكونغرس

وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ اطلعت عليه “شاشوف”، رفض الديمقراطيون في مجلس الشيوخ مشروع قانون الإنفاق الجمهوري للمرة الرابعة، مما أدى إلى استمرارية الإغلاق الحكومي لليوم الثالث، وسط تمسك الطرفين بمواقفهما وتصاعد التهديدات من ترامب بفصل آلاف الموظفين الفيدراليين.

في الوقت نفسه، غادر بعض أعضاء مجلس الشيوخ واشنطن لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار انتقادات حول تفاقم الجمود السياسي. وقد أشار رئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى أن النواب في مقاطعاتهم “قد لا يعودون الأسبوع المقبل” إذا استمر الشلل في مجلس الشيوخ.

هذا الإغلاق هو الأول منذ سبع سنوات، والخلاف الرئيسي دائرة حول تمويل إضافي بقيمة 1.5 تريليون دولار ضمن مشروع ديمقراطي لتوسيع برامج الرعاية الصحية. ويصر الديمقراطيون على حماية إعانات “أوباما كير” وإلغاء التخفيضات في برنامج “ميديكيد”، بينما يرى الجمهوريون أن هذا الإنفاق المفرط سيزيد العجز والتضخم.

اعتبر زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز أن “السلوك الانتقامي من ترامب وأتباعه الجمهوريين في إطار هذا الإغلاق لا يؤدي إلا إلى إبراز قسوة هذه الإدارة”.

رغم وجود بوادر أمل في بداية الأسبوع حول احتمال التوصل إلى اتفاق، إلا أن التهديدات من ترامب تعمقت الانقسام، حيث نشر مقطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي يظهر جيفريز بطريقة “عنصرية”، مما زاد من توتر العلاقات.

التهديدات الاقتصادية والإدارية تتصاعد

مع تصاعد الأزمة، حذر الجمهوريون من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى تفاقم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية، بينما اتهم الديمقراطيون إدارة ترامب بمحاولة استغلال هذه الأزمة لتقويض المؤسسات الفيدرالية.

قالت السيناتور باتي موراي، رئيسة لجنة الإنفاق في مجلس الشيوخ، إن “أي عمليات تسريح للموظفين خلال فترة الإغلاق سيتم الطعن فيها أمام القضاء”، مشيرة إلى أن القوانين الفيدرالية لا تتيح للرئيس صلاحية فصل الموظفين أو استخدام أموال الدولة خلال الإغلاق.

كما حذر الديمقراطيون من أن تجميد التمويل في مشاريع البنية التحتية والطاقة النظيفة يهدد آلاف الوظائف ويرفع أسعار الخدمات، حيث تعهد مدير مكتب الميزانية راسل فوت بتجميد 20 مليار دولار في مشاريع في نيويورك وشيكاغو، بالإضافة إلى 8 مليارات دولار لمشاريع الطاقة في 16 ولاية ديمقراطية.

يرى المراقبون أن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط السياسي على الديمقراطيين في الكونغرس.

قدم مايك جونسون “بادرة حسن نية” بالدعوة إلى التفاوض حول “أوباما كير” بعد إعادة فتح الحكومة، لكن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثيون قال إنه “لا يستطيع تقديم أي وعود” لتمرير تمديد الإعانات.

يحتاج الجمهوريون إلى خمسة أصوات ديمقراطية إضافية لتجاوز العرقلة، حيث أيد ثلاثة فقط مشروع الإنفاق حتى الآن.

رغم اتاحة المحادثات غير الرسمية بين الحزبين، إلا أن التقدم كان محدودًا، بحسب السيناتور الجمهوري مايك راوندز، الذي أشار إلى أن استمرار الخلاف “سيضيف مزيدًا من الوقود للنيران” بعد عودة النواب للانعقاد الأسبوع المقبل.

يركز الجمهوريون على جذب دعم الديمقراطيين المعتدلين من الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان ونيوهامبشر وأريزونا ونيفادا، في حين يؤكد الديمقراطيون أنهم لن يقبلوا بـ”وعود فارغة” من إدارة ترامب.

البيت الأبيض يجمّد 2.1 مليار دولار إضافية في “شيكاغو”

في تطور جديد، أعلن مدير مكتب الإدارة والميزانية راسل فوت يوم الجمعة الماضي أن الحكومة الأمريكية علقت 2.1 مليار دولار من مشاريع البنية التحتية في شيكاغو، والتي تشمل تمديد الخط الأحمر لمترو الأنفاق ومشاريع التحديث الأحمر والأرجواني، مبرراً القرار بأنه لضمان “عدم تدفق التمويل عبر التعاقد القائم على العرق”.

كما جمدت إدارة ترامب 18 مليار دولار من مشاريع النقل الكبرى في نيويورك، بما في ذلك مشروع نفق هدسون ومترو أنفاق الجادة الثانية، بالإضافة إلى 8 مليارات دولار لمشاريع الطاقة في 16 ولاية يقودها الديمقراطيون مثل كاليفورنيا ونيويورك.

ألغت إدارة بايدن السابقة في أيامها الأخيرة منحتي ملياري دولار لتمديد الخط الأحمر في شيكاغو لخدمة الأحياء ذات الأغلبية السوداء.

قال فوت إن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود متتالية للضغط على المشرعين الديمقراطيين في ظل استمرار الإغلاق الحكومي منذ منتصف ليل الأربعاء.

وزارة الزراعة الأمريكية حذرت من أن الإغلاق يمنعها من معالجة سداد 300 مليون دولار مستحقة لمشاريع مترو الأنفاق.

يحذر خبراء النقل من أنه في حال فشل نفق هدسون الحالي، المتضرر منذ إعصار ساندي في 2012، فإن ذلك قد يشل حركة النقل في منطقة تمثل 10% من الناتج الاقتصادي للولايات المتحدة.

توحي التطورات الأخيرة أن الإغلاق الحكومي الأمريكي لعام 2025 ليس مجرد خلاف مالي، بل هو مواجهة سياسية مفتوحة بين إدارة ترامب الجديدة والديمقراطيين، حيث يستخدم كل طرف الأدوات المتاحة لديه – بدءاً من التمويل إلى الرعاية الصحية والبنية التحتية – لتسجيل مكاسب انتخابية قبل انتخابات منتصف الولاية 2026.

ومع مغادرة المشرعين واشنطن واستمرار تجميد المليارات من المشاريع، يبدو أن البلاد تتجه نحو أزمة طويلة تهدد الاقتصاد والخدمات العامة، فيما يتحمل المواطن الأمريكي تبعات التجاذبات الحزبية المستمرة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – نساء عدن ينظمون وقفة احتجاجية في ساحة العروض تنديدًا باغتيال إفتجان المشهري

نساء عدن يتقدمن وقفة تضامنية بساحة العروض تنديدًا باغتيال إفتجان المشهري

شهدت ساحة العروض في العاصمة المؤقتة عدن عصر يوم السبت، تنظيم وقفة احتجاجية نسائية كبيرة، نظمتها ناشطات وموظفات من القطاعات الحكومية والمواطنون المدني، للتنديد بجريمة اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين في محافظة تعز، الشهيدة إفتجان المشهري.

الوقفة التي تصدرتها النساء رفعت شعارات تدعا بالعدالة والقصاص العاجل من الجناة، مؤكدة أن استهداف الشهيدة إفتجان كان استهدافًا غير فردي، بل استهدافًا لكل امرأة عاملة تتولى مسؤولياتها ولكل صوت ينادي بمحاربة الفساد والمدعاة بالحقوق.

ونوّه بيان المشاركات أن دماء الشهيدة إفتجان ستبقى قضية وطنية هامة، وأن النساء اليمنية لن تقبل بالإقصاء أو الترهيب، بل ستستمر في تواجدها في الصفوف الأمامية مهما كانت التضحيات. وشدد البيان على أهمية محاسبة القتلة والمتورطين في التحريض سواءً عبر الإعلام أو الإستراتيجية، مدعاات بإنهاء ثقافة الإفلات من العقاب التي أفسحت المجال أمام المزيد من الجرائم.

وقد وجهت النساء المشاركات رسائل قوية للسلطات القضائية والاستقرارية بضرورة الإسراع في كشف الحقائق واتخاذ تدابير عاجلة، معتبرات أن العدالة هي السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم وحماية النساء في مجالات العمل السنة.

وتعالت الهتافات في ساحة العروض: “لا للإفلات من العقاب.. لا لاستهداف النساء.. نعم للعدالة والقصاص”، في مشهد يعكس وحدة النساء وتماسكهن في مواجهة الجريمة والفساد.

الرحمة للشهيدة إفتجان المشهري، والخزي للقتلة والمجرمين، والنصر للعدالة والنساء.

التاريخ: السبت 4 أكتوبر 2025.

اخبار عدن: نساء عدن يتقدمن وقفة تضامنية بساحة العروض تنديدًا باغتيال إفتجان المشهري

تتواصل الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن، حيث شهدت المدينة مؤخرًا وقفة تضامنية حاشدة للنساء، للتنديد باغتيال الناشطة إفتجان المشهري. هذه الفعالية التي أقيمت في ساحة العروض، جمعت العديد من النساء من مختلف الفئات والأعمار، حيث حملن شعارات تعبر عن رفضهن للعنف الذي تتعرض له الناشطات في المواطنون.

اغتيال إفتجان المشهري

إفتجان المشهري، كانت ناشطة معروفة في مجال حقوق النساء، وقد طالتها يد الغدر مؤخرًا، مما أثار غضب الشارع العدني. كانت الاغتيالات تمثل صدمة كبيرة للمجتمع، وخاصةً للنساء اللواتي يقفزن في وجه الظلم ويدعان بحقوقهن. وفي وقت سابق، كانت إفتجان قد شاركت في عدة فعاليات تدعم حقوق النساء وتحارب التمييز والعنف.

مدعا النساء في الوقفة

خلال الوقفة، تقدمت المشاركات بطلبات واضحة، تتمثل في ضرورة حماية الناشطات والمواطنون المدني، ومحاسبة الجناة الذين يقومون بمثل هذه الأعمال الإجرامية. كما نوّهت المشاركات على أهمية دعم حقوق النساء وتعزيز دورها في المواطنون، معتبرين أن مشاركتهن في الفعاليات هي تعبير عن القوة والصمود.

الكلمات المؤثرة

ألقت عدد من الناشطات كلمات مؤثرة خلال الوقفة، حيث نوّهت كلماتهن على أهمية وحدة النساء في مواجهة التحديات والاعتداءات التي يتعرضن لها. وقالت إحدى المشاركات: “لن نتراجع عن المدعاة بحقوقنا، ولن نكون صامتات بعد الآن. إفتجان ليست مجرد اسم، بل رمز لتحقيق العدالة.”

المواطنون والاحتياجات

لقد دعمت العديد من المنظمات المواطنون المدني هذه الوقفة، مؤكدين على أهمية الاهتمام بقضايا النساء وحقوقها. وقد نوّهت المتحدثات على أن المواطنون بحاجة إلى المزيد من التوعية حول حقوق النساء وأهمية صون حياتهن، سواء من حيث العمل أو الاستقرار الشخصي.

خاتمة

تظل عدن ساحة التحديات والأمل، حيث تسعى النساء بكل قوة إلى تعزيز حقوقهن ومواجهة كل أشكال العنف والتمييز. وقفة التضامن من أجل إفتجان المشهري تعكس قوة وحيوية النساء في عدن، وتؤكد على أن الأصوات لن تُخفيها التهديدات، بل ستظل ترتفع للمدعاة بالعدالة والمساواة.