تفاصيل خطة ترامب لغزة: حكم مؤقت ومنطقة اقتصادية تعيد تشكيل مستقبل ما بعد الحرب – شاشوف


أعلن البيت الأبيض عن خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، مشيرًا إلى إمكانية تشكيل إدارة انتقالية ومنطقة اقتصادية دولية. تهدف الخطة إلى إنهاء النزاع في 72 ساعة من موافقة إسرائيل، تشمل تبادل الأسرى ووقف العمليات العسكرية. سيتم تشكيل لجنة فلسطينية لتدير القطاع، بينما ستشرف هيئة دولية برئاسة ترامب على إعادة الإعمار. الخطة تشمل أيضًا تحويل غزة لمركز اقتصادي لجذب الاستثمارات. ومع ذلك، هناك مخاوف فلسطينية من غياب ضمانات سياسية وضمان حقوقهم. تعكس المبادرة تحولات سياسية معقدة في المنطقة، وتعتبر فرصة لإعادة هيكلة جهود السلام.

تقارير | شاشوف

في تحول سياسي بارز منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، نشر البيت الأبيض تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع وبدء مرحلة جديدة في القطاع تشمل حكماً انتقالياً مؤقتاً ومنطقة اقتصادية دولية.

تأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه المنطقة واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة، حيث تتداخل الحسابات الإسرائيلية الاستعمارية مع الضغوط الدولية، وتتزايد الدعوات الشعبية لمحاسبة الكيان على استمرار الحرب.

منذ بداية النزاع، أخفقت المبادرات الدولية السابقة في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار أو التوصل إلى ترتيبات سياسية مستدامة، وسط انقسامات حادة بين القوى الإقليمية والدولية. ومع ذلك، تبدو خطة ترامب فريدة بطموحاتها وتركيبتها؛ فهي لا تقتصر على وقف العمليات العسكرية فحسب، بل تحدد ملامح مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة هيكلة إدارة القطاع وتحويله إلى محور اقتصادي إقليمي خالٍ من التهديدات للكيان، وفقاً للرؤية الأمريكية.

ما يميز هذه الخطة هو إعلانها قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، مما يمنحها بعداً رمزياً وسياسياً واضحاً، خصوصاً أنها تتزامن مع لقاء حاسم في البيت الأبيض بين ترامب ونتنياهو، والذي شهد أيضاً اعتذاراً رسمياً من قطر، مما يدل على مساعي أوسع لجمع توافقات إقليمية حول مستقبل غزة بعد الحرب.

ملامح أساسية: وقف الحرب وتبادل الأسرى وإدارة انتقالية

وفقاً لمصادر مرصد “شاشوف” التي اطلعت على ما نشره البيت الأبيض مساء الإثنين، تقترح الخطة إنهاء الحرب خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل موافقتها العلنية على بنود الاتفاق. سيشمل ذلك انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها، مقابل الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء وتسليم جثامين القتلى، بينما تفرج إسرائيل عن 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد و1700 معتقل من غزة الذين تم احتجازهم بعد بدء النزاع.

تنص الخطة على تجميد خطوط القتال في غزة ووقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع. وإذا ما رفضت الحركة أو تأخرت في الاستجابة، فإن البنود المتعلقة بتوسيع نطاق المساعدات وتشكيل الإدارة الانتقالية ستُطبق في المناطق التي تسحب منها القوات الإسرائيلية وتعتبر “خالية من الإرهاب” وفقاً لما ورد في نص الخطة.

كما تتضمن الخطة تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط غير المنتمين لأي فصيل سياسي لإدارة شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية، حيث ستخضع هذه اللجنة لإشراف هيئة دولية جديدة برئاسة ترامب، التي ستتولى تمويل إعادة الإعمار ووضع الإطار السياسي والإداري العام حتى تُكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي وتصبح مؤهلة لتسلم إدارة غزة لاحقاً.

رؤية اقتصادية أمريكية لقطاع غزة ومركز للتنمية

تعتبر إحدى النقاط المهمة في خطة ترامب هو إدراج مكون اقتصادي واضح، يتجاوز الأبعاد الإنسانية التقليدية في خطط ما بعد الحروب، وفقاً لتحليل شاشوف. تنص الخطة على تحويل غزة إلى منطقة اقتصادية خاصة تحت إدارة انتقالية، حيث سيتم إطلاق مشاريع بنى تحتية كبرى بتمويل دولي وإشراف أمريكي مباشر، بهدف تحويل القطاع إلى مركز تنمية إقليمي يشجع على الاستثمار ويخفف من بيئة الحرب.

ستعمل الهيئة الدولية التي يرأسها ترامب على توفير التمويل اللازم لبدء عملية إعادة الإعمار، وتشجيع الدول المانحة والقطاع الخاص على الدخول في مشاريع اقتصادية. تهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة “خالية من الإرهاب” تمثل عاملاً للاستقرار السياسي والاقتصادي على المدى الطويل، مع فتح الأبواب لاستثمارات عربية ودولية واسعة.

يعكس هذا التوجه رؤية إدارة ترامب لربط مستقبل غزة بالاقتصاد الإقليمي، لا سيما في ظل تزايد الحديث عن مشاريع ربط لوجستي وتجاري بين الخليج والبحر المتوسط عبر الأراضي الإسرائيلية.

ويبدو أن واشنطن تراهن على أن ضخ استثمارات بمليارات الدولارات قد يخلق واقعاً جديداً على الأرض يعيق فعالية فصائل المقاومة المسلحة ويفرض معادلات جديدة بعيدة عن الصراع التقليدي.

البعد السياسي: حكم انتقالي تمهيداً لتسوية طويلة الأمد

تنص الخطة الأمريكية أيضاً على أن غزة ستخضع لحكم انتقالي مؤقت تديره لجنة فلسطينية محلية، بينما تتولى هيئة دولية مراقبة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير السياسية والاقتصادية المحددة.

بعد إكمال برنامج إصلاح للسلطة الفلسطينية، ستُسند إدارة القطاع إليها تدريجياً، في خطوة تهدف إلى إعادة السلطة إلى قلب المشهد بعد تهميش طويل خلال سنوات الحرب والانقسام. كما تشير الخطة إلى ضرورة فتح حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى “أفق سياسي للتعايش” دون تحديد جدول زمني واضح. تعتبر واشنطن أن هذه الخطوة ضرورية لضمان عدم عودة الصراع المسلح، وربط المرحلة الانتقالية بمسار سياسي طويل الأمد قد يتبلور لاحقاً في مفاوضات أوسع.

بهذا المعنى، لا تتوقف الخطة عند حدود وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، كما يوضح تحليل شاشوف، بل تسعى إلى إعادة رسم البنية السياسية للقطاع ودمجه في ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، بما يتناسب مع التصورات الأمريكية والإسرائيلية لما بعد الحرب.

تكمن أهمية هذه الخطة أيضاً في توقيتها، إذ تأتي بعد سلسلة من التحولات داخل إسرائيل نفسه، حيث تزداد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو من الداخل ومن عائلات الأسرى، بالتزامن مع ضغوط أمريكية متزايدة للدفع نحو تسوية.

من المتوقع أن تجد تل أبيب في هذا المقترح الأمريكي فرصة لإعادة التموضع السياسي دون الظهور بمظهر المنهزم، خصوصاً أنه لا يفرض عليها الانسحاب الكامل أو التنازل عن السيطرة الأمنية في المدى القصير.

في المقابل، كان ملفتاً أن الاجتماع الذي جمع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض شهد اعتذاراً رسمياً من دولة قطر، الراعية البارزة لقيادة حماس منذ سنوات، وهو ما فُهم على نطاق واسع كمحاولة لإعادة تموضع دبلوماسي استعداداً للمرحلة الجديدة التي تسعى واشنطن إلى رسم ملامحها في غزة.

تعكس هذه الديناميكيات إدراكاً إقليمياً متزايداً بأن مرحلة ما بعد الحرب قد تحمل ترتيبات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وأن الفاعلين الإقليميين يسعون لتأمين مواقعهم داخل المشهد القادم، سواء عبر التمويل أو الوساطة أو الشراكة في المشاريع الاقتصادية المقترحة.

رهانات أمريكية ومخاوف فلسطينية

ترى إدارة ترامب أن هذه الخطة تمثل “الفرصة الأخيرة” لتشكيل غزة على أسس جديدة، وأن البديل هو استمرار الحرب المفتوحة التي تثقل كاهل حلفاء واشنطن وتضعف موقفها الاستراتيجي في المنطقة.

لكن في الجهة المقابلة، تبقى الشكوك الفلسطينية واسعة حول النوايا الأمريكية، خصوصاً في ظل عدم وجود أي ضمانات سياسية واضحة أو دور حقيقي للفصائل الفلسطينية في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.

ويخشى قطاعات واسعة من المجتمع الفلسطيني من أن تتحول الخطة إلى إدارة أمنية واقتصادية تحت غطاء دولي، من دون أي أفق سياسي يضمن الحقوق الوطنية، بما في ذلك حق تقرير المصير أو معالجة قضايا مثل القدس واللاجئين.

كما يثير بند “المنطقة الخالية من الإرهاب” تساؤلات قانونية وسياسية كثيرة، إذ لم تُحدد الآليات المستخدمة في تعريف الإرهاب أو ضبط الأمن، ولا مدى استقلالية اللجنة الفلسطينية المفترضة في اتخاذ القرارات.

في النهاية، تمثل خطة ترامب تحولاً كبيراً في طريقة تعاطي واشنطن مع قضية غزة. تجمع بين وقف العمليات العسكرية، وترتيبات سياسية انتقالية، ومشروع اقتصادي واسع يهدف إلى خلق واقع جديد على الأرض. لكن نجاح هذه الخطة يعتمد على مدى قدرة الأطراف على تجاوز الانقسامات العميقة، وعلى تحقيق توافق دولي وإقليمي يضمن التنفيذ الفعلي على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط

كشف تفاصيل خطة ترامب لغزة: حكم مؤقت ومنطقة اقتصادية تعيد تشكيل مستقبل ما بعد الحرب – شاشوف


في إطار جهود إنهاء الحرب في غزة، كشف البيت الأبيض عن خطة ترامب، التي تقترح حكمًا انتقاليًا ومنطقة اقتصادية دولية. تتضمن الخطة وقفًا فورياً لإطلاق النار، تبادل الأسرى، وتشكيل لجنة فلسطينية غير حزبية لإدارة القطاع تحت إشراف دولي. وترتكز رؤية ترامب على تحويل غزة إلى مركز اقتصادي استثماري بهدف استقرار المنطقة. ومع ذلك، تثير الخطة مخاوف فلسطينية بشأن النوايا الأمريكية، من دون تقديم ضمانات سياسية واضحة، ما يرفع من احتمالية استمرار التوترات والصراعات. تأتي هذه المبادرة في ظل ظروف سياسية معقدة، مع تزايد الضغوط الداخلية والإقليمية.

تقارير | شاشوف

في تحول سياسي بارز منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، أعلن البيت الأبيض تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع وبدء مرحلة جديدة في القطاع تعتمد على حكم انتقالي مؤقت ومنطقة اقتصادية دولية.

تأتي هذه المبادرة في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية منذ عقد، حيث تتشابك الحسابات الإسرائيلية الاستعمارية مع الضغوط الدولية، وتتصاعد الدعوات الشعبية لمحاسبة الكيان على استمرار الحرب.

ومنذ بداية الحرب، فشلت المبادرات الدولية السابقة في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار أو التوصل إلى ترتيبات سياسية مستدامة، وسط انقسامات عميقة بين القوى الإقليمية والدولية. لكن خطة ترامب تبدو مختلفة من حيث طموحها وتركيبتها؛ فهي لا تسعى فقط إلى وقف الأعمال العسكرية، بل ترسم ملامح مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة هيكلة إدارة القطاع وتحويله إلى محور اقتصادي إقليمي خالٍ من التهديدات وفقاً للرؤية الأمريكية.

اللافت في هذه الخطة أنها أُعلنت قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، ما يمنحها بعداً رمزياً وسياسياً ملحوظاً، خصوصاً أنها تأتي بالتزامن مع اجتماع مهم في البيت الأبيض بين ترامب ونتنياهو، والذي شمل أيضاً اعتذاراً رسمياً من قطر، في مؤشر على جهود أوسع لحشد توافقات إقليمية حول مستقبل غزة بعد الحرب.

ملامح أساسية: إنهاء الحرب وتبادل الأسرى وإدارة انتقالية

وفقاً لما نشره مرصد “شاشوف” من البيت الأبيض مساء الاثنين، فإن الخطة تقترح إنهاء الحرب خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل عن موافقتها العلنية على بنود الاتفاق. ويتم ذلك من خلال انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً إلى خطوط متفق عليها، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء وتبادل جثامين القتلى، لتقوم إسرائيل بالإفراج عن 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد و1700 معتقل من غزة تم احتجازهم بعد اندلاع الحرب.

تشمل الخطة أيضاً تجميد خطوط القتال في غزة ووقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع توفير ممرات آمنة لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع. في حال رفضت الحركة أو تأخرت في الاستجابة، فستُطبق البنود المتعلقة بتوسيع نطاق المساعدات وتشكيل الإدارة الانتقالية في المناطق التي تسحب منها القوات الإسرائيلية وتُعلن “خالية من الإرهاب”.

كما تتضمن الخطة تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط غير المرتبطين بأي فصيل سياسي لإدارة شؤون القطاع خلال الفترة الانتقالية، تحت إشراف هيئة دولية جديدة برئاسة ترامب، التي ستكون مسؤولة عن تمويل إعادة الإعمار ووضع الإطار السياسي والإداري العام حتى تنتهي السلطة الفلسطينية من برنامجها الإصلاحي وتحصل على المؤهلات اللازمة لتسلّم إدارة غزة لاحقاً.

رؤية اقتصادية أمريكية لقطاع غزة ومركز للتنمية

أحد الجوانب البارزة في خطة ترامب هو إدراج عنصر اقتصادي واضح، يتجاوز الأبعاد الإنسانية التقليدية في خطط ما بعد الحروب، وفقاً لتقديرات شاشوف. إذ تهدف الخطة إلى تحويل غزة إلى منطقة اقتصادية خاصة تحت إدارة انتقالية، حيث ستطلق مشاريع بنية تحتية هامة بتمويل دولي وإشراف أمريكي مباشر، وذلك لتحويل القطاع إلى مركز للتنمية الإقليمية يدعم الاستثمار ويساهم في تخفيف وطأة الحرب.

ستعمل الهيئة الدولية التي يقودها ترامب على توفير التمويل اللازم لبدء عملية إعادة الإعمار، وتعزيز خارجية الدول المانحة والقطاع الخاص للدخول في مشاريع اقتصادية. يهدف هذا الخطوة إلى خلق بيئة “خالية من الإرهاب” والتي تسهم في استقرار سياسي واقتصادي طويل المدى، مع فتح أبواب واسعة لاستثمارات عربية ودولية.

هذا التوجه يُظهر رؤية إدارة ترامب لربط مستقبل غزة بالاقتصاد الإقليمي، خاصةً في ظل حديث متزايد عن مشروعات ربط لوجستي وتجاري بين الخليج والبحر المتوسط عبر الأراضي الإسرائيلية.

يبدو أن واشنطن تأمل أن يؤدي ضخ استثمارات بمليارات الدولارات إلى خلق واقع جديد يضعف تأثير فصائل المقاومة المسلحة ويقدم معادلات جديدة بعيداً عن الصراع التقليدي.

البعد السياسي: حكم انتقالي تمهيداً لتسوية طويلة الأمد

كما تنص الخطة الأمريكية على أن غزة ستخضع لحكم انتقالي مؤقت تديره لجنة فلسطينية محلية، على أن تكون هيئة دولية مسؤولة عن متابعة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير السياسية والاقتصادية الموضوعة.

بعد اكتمال برنامج إصلاحي للسلطة الفلسطينية، ستُسلم إدارة القطاع لها تدريجياً، في خطوة تهدف إلى إعادة السلطة إلى المشهد بعد فترة طويلة من التهميش خلال سنوات الحرب والانقسام.

تشير الخطة أيضاً إلى أهمية فتح حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى “أفق سياسي للتعايش” دون وضع جدول زمني واضح. تعتبر واشنطن أن هذه الخطوة أساسية لضمان عدم عودة النزاع المسلح، وتربط المرحلة الانتقالية بمسار سياسي مستقبلي يمكن أن يتبلور لاحقاً في مفاوضات موسعة.

وبهذا، لا تقتصر الخطة على وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، وفقاً لتقديرات شاشوف، إذ تهدف إلى إعادة تشكيل البنية السياسية في القطاع ودمجها في ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة تتماشى مع التصورات الأمريكية والإسرائيلية لما بعد الحرب.

تكمن أهمية هذه الخطة أيضاً في توقيتها، إذ تأتي عقب تحولات عدة داخل إسرائيل نفسها، حيث تزداد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو من الداخل ومن عائلات الأسرى، بالتزامن مع ضغوط أمريكية متزايدة للدفع نحو تسوية.

من المتوقع أن ترى تل أبيب في هذا الاقتراح الأمريكي فرصة لإعادة تموضع سياسي دون الظهور بمظهر المنهزم، خصوصاً أنه لا يفرض عليها انسحاباً كاملاً أو تنازلات بشأن السيطرة الأمنية على المدى القصير.

في المقابل، لفت النظر أن الاجتماع الذي جمع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض شهد اعتذاراً رسمياً من دولة قطر، الحاضنة الرئيسية لقيادة حماس منذ سنوات، وهو ما يُفهم على نطاق واسع كمحاولة لإعادة تموضع دبلوماسي استعداداً للمرحلة الجديدة التي تسعى واشنطن إلى رسم معالمها في غزة.

تعكس هذه الديناميكيات إدراكاً إقليمياً متزايداً بأن مرحلة ما بعد الحرب قد تحمل ترتيبات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وأن الفاعلين الإقليميين يسعون لتأمين مواقعهم في المشهد القادم، سواء عبر التمويل أو الوساطة أو الشراكة في المشاريع الاقتصادية المقترحة.

رهانات أمريكية ومخاوف فلسطينية

تحمل إدارة ترامب اعتقادًا بأن هذه الخطة تُعتبر “الفرصة الأخيرة” لإعادة تشكيل غزة على أسس جديدة، وأن البديل سيكون استمرار الحرب المفتوحة التي تُثقل كاهل حلفاء واشنطن وتقوض موقفها الاستراتيجي في المنطقة.

ومع ذلك، تبقى الشكوك الفلسطينية كبيرة تجاه النوايا الأمريكية، خاصةً في ظل غياب أي ضمانات سياسية واضحة أو دور حقيقي للفصائل الفلسطينية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

كما تخشى قطاعات واسعة في المجتمع الفلسطيني من أن تتحول الخطة إلى إدارة أمنية واقتصادية تحت غطاء دولي، دون أي أفق سياسي يضمن الحقوق الوطنية، بما في ذلك حق تقرير المصير أو معالجة قضايا مثل القدس واللاجئين.

أيضاً، يثير بند “المنطقة الخالية من الإرهاب” تساؤلات قانونية وسياسية هامة، إذ لم تُحدد الآليات التي ستُستخدم لتعريف الإرهاب أو ضبط الأمن، ولا مدى استقلالية اللجنة الفلسطينية المفترضة في اتخاذ القرارات.

في النهاية، تمثل خطة ترامب تحولاً كبيراً في كيفية تعامل واشنطن مع ملف غزة. تجمع بين وقف الأعمال العسكرية، وترتيبات سياسية انتقالية، ومشروع اقتصادي ضخم يهدف إلى خلق واقع جديد على الأرض. لكن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل كبير على مدى قدرة الأطراف على تجاوز الانقسامات العميقة، وتحقيق توافق دولي وإقليمي يضمن التنفيذ الفعلي على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تجتمع مع النائب السنة لمناقشة مشاكل النساء

رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تلتقي النائب العام للجمهوريةلمناقشة قضايا النساء

التقت الدكتورة شفيقة سعيد عبده، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، بالنائب السنة للجمهورية، القاضي قاهر مصطفى علي، اليوم الاثنين بديوان النيابة السنةة في العاصمة المؤقتة عدن.

جاء اللقاء للتأكيد على أهمية المدعاة بمحاكمة عادلة وسريعة وشفافة للمتورطين في اغتيال افتهان المشهري، التي تعرضت للقتل في الثامن عشر من الفترة الحالية الجاري بعد استهدافها بأكثر من 20 طلقة نارية، في قضية أثارت الرأي السنة بشكل كبير.

وشددت الدكتورة شفيقة على ضرورة ضمان استقلالية التحقيقات وشفافيتها، بعيداً عن أي تدخلات قد تسعى للتغطية على الجريمة، كما دعات بإصدار بيان رسمي من النيابة السنةة يوضح الإجراءات المتخذة للرأي السنة تحقيقاً لسيادة القانون.

وأوضحت أن “هذه القضية تمثل تحدياً لا يخص الشهيدة افتهان فقط، بل يشمل كل النساء، ومن واجب الدولة توفير الحماية الأمنية والقانونية لهن جميعاً”.

ونوّهت على أن النساء يواجهن تحديات قانونية واجتماعية متعددة نتيجة الوضع السياسي والنزاعات المسلحة، بالإضافة إلى خطاب الكراهية المتطرف وضعف سيادة القانون والعادات المواطنونية التي تعيق تمكينهن.

من جهته، أدان النائب السنة بشدة حادثة الاغتيال المروعة، معبراً عن التزامه بالتعاون الكامل لضمان تحقيق العدالة في قضية اغتيال المشهري التي تدينها جميع القوانين والأعراف.

كما تمت مناقشة آليات التنسيق المشترك بين اللجنة ومكتب النائب السنة لمناقشة قضايا السجينات وتحسين الوضع القانوني للمرأة.

وتناول اللقاء أهمية تفعيل القوانين لحماية النساء من العنف بجميع أشكاله، وحمايتهن من الجرائم الإلكترونية والابتزاز، وإنشاء وحدات خاصة للتحقيق في هذه القضايا ضمن مكتب النائب السنة.

يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود اللجنة الوطنية للمرأة الرامية للحد من الانتهاكات التي تعيق حياة وحقوق النساء في اليمن، وحضر الاجتماع مدير عام الشؤون القانونية باللجنة الوطنية للمرأة د. روزا الخامري.

اخبار عدن: رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تلتقي النائب السنة للجمهورية لمناقشة قضايا النساء

عقدت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في اليمن، لقاءً هامًا مع النائب السنة للجمهورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حقوق النساء ومعالجة القضايا المتعلقة بهن. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود اللجنة للارتقاء بمستوى الدعم القانوني والاجتماعي المقدم للمرأة في مختلف المجالات.

أهداف اللقاء

تمحورت المناقشات حول سُبل تحسين الوضع القانوني للنساء ومواجهة التحديات التي يواجهنها. إذ تناولت اللقاءات قضايا مثل العنف الأسري، والزواج المبكر، والتمييز في العمل، بالإضافة إلى أهمية تطبيق القوانين التي تضمن حماية حقوق النساء.

أهمية التعاون بين الجهات المعنية

هذا اللقاء يبرز أهمية التعاون بين المؤسسات المعنية بالنساء، حيث نوّه النائب السنة على التزام النيابة السنةة بتعزيز القوانين التي تساند حقوق النساء وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز. كما دعا إلى تطوير آليات للرصد والتبليغ عن الانتهاكات التي تتعرض لها النساء.

الاستجابة للاحتياجات

وفي سياق حديثها، نوّهت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة على ضرورة الاستجابة للاحتياجات الحقيقية للنساء في المواطنون اليمني. كما دعت إلى تنفيذ حملات توعية شاملة تتناول حقوق النساء وتعزيز دورهن في مؤسسات الدولة والمواطنون.

خطوات مستقبلية

نتيجة لهذا الاجتماع، تجري دراسة إقامة ورش عمل تدريبية تهدف إلى رفع الوعي القانوني بين النساء وتزويدهن بالمعلومات الضرورية حول حقوقهن وسبل اللجوء للجهات المختصة في حالة حدوث انتهاكات.

خاتمة

إن هذا اللقاء يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز حقوق النساء في اليمن ومواجهة التحديات التي تعترض طريقها. إن التعاون بين اللجنة الوطنية للمرأة والنائب السنة سيكون له أثره الإيجابي على تحسين الظروف الحياتية للنساء وبالتالي بناء مجتمع أكثر عدلاً واحتواءً للجميع.

أفضل 10 فنادق في سكوتسديل، أريزونا

هناك الكثير لتحبه في سكوتسديل: يتمتع بطقس مذهل غالبية السنة، ويحيط به الجمال الطبيعي (بفضل العديد من سلاسل الجبال والمناظر المزينة بشجر الساجوار)، ويأتي محملاً بعدد كبير من خيارات الأنشطة الخارجية، بما في ذلك الغولف، والغولف، والمزيد من الغولف. مع استمرار تطور المدينة المنتجع بقائمة من تجار التجزئة الفاخرة ومشهد الطهي الف impressive—بالإضافة إلى عدد متزايد من القادمين الجدد من مدن كبيرة أخرى—تظل خيارات الفنادق هنا على المسار الصحيح.

بالإضافة إلى مجموعة من التجديدات، التحديثات، والتوسعات في المنتجعات الحالية، خرجت بعض الفنادق الجديدة والبارزة لتزعزع المنظر خلال السنوات القليلة الماضية، مع المزيد في الطريق. الخلاصة: سكوتسديل تستحق الزيارة فقط لما تقدمه من خيارات فندقية رائعة. من المنتجعات العملاقة التي تضم سبا عالمي المستوى ومطاعم تحت إشراف طهاة مشهورين إلى ملاذات بوتيكية مخفية، إليك أفضل 10 أماكن للإقامة التي يجب أن تأخذها في الاعتبار لرحلة إلى هذه المدينة الساحرة في الجنوب الغربي الآن.

كيف نختار أفضل الفنادق في سكوتسديل

تم اختيار كل فندق في هذه القائمة بشكل مستقل من قبل محررينا وكتبه صحفي من Condé Nast Traveler يعرف الوجهة وزار هذا العقار. عند اختيار الفنادق، يأخذ محررونا في الاعتبار العقارات عبر نطاقات الأسعار التي تقدم تجربة أصلية وداخلية للوجهة، مع الحفاظ على التصميم والموقع والخدمة وموثوقية الاستدامة في المقدمة.


رابط المصدر

توقيت مباراة الهلال المقبلة أمام الاتفاق بعد انيوزصاره على ناساف – سبورت 360

موعد مباراة الهلال القادمة ضد الاتفاق بعد الفوز على ناساف - سبورت 360


مباراة الهلال وناساف – دوري أبطال آسيا

سبورت 360 – في الساعات الأخيرة، يستفسر العديد من عشاق كرة القدم السعودية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل عن موعد مباراة نادي الهلال السعودي المقبلة، خاصة بعد الفوز على ناساف قرشي الأوزبكي.

موعد مباراة الهلال القادمة ضد الاتفاق في الدوري

نجح فريق الهلال السعودي في تحقيق الفوز على نظيره ناساف قرشي الأوزبكي، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أُقيمت مساء يوم الاثنين على الملعب المركزي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا.

ستقام مباراة الهلال القادمة ضد الاتفاق على ملعب نادي الاتفاق بالدمام، ضمن الجولة الخامسة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين.

من المتوقع أن تقام المباراة بعد فترة التوقف الدولي المُقبلة، يوم السبت الموافق 18 أكتوبر 2025، في تمام الساعة 5:45 مساءً بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة، أي الساعة 6:45 مساءً بتوقيت دبي.

الجدير بالذكر أن فريق الهلال يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري برصيد 8 نقاط، بينما يتواجد فريق الاتفاق في المركز الثامن برصيد 7 نقاط، بعد مرور 4 جولات.

موعد مباراة الهلال القادمة ضد الاتفاق بعد الفوز على ناساف

بعد تحقيقه لفوزٍ مهمٍ على فريق ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا، يواصل فريق الهلال السعودي زحفه نحو تحقيق الألقاب والإنجازات هذا الموسم. يترقب عشاق الكرة السعودية موعد مباراة الهلال القادمة التي ستكون ضد فريق الاتفاق، حيث تعد هذه المباراة ذات أهمية كبيرة للفريقين.

مباراة الهلال والاتفاق

تُقام المباراة في إطار منافسات الدوري السعودي للمحترفين، حيث يسعى الهلال لتأكيد صدارته وتحقيق المزيد من النقاط، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه في المباراة الأخيرة ضد ناساف. على الجانب الآخر، يمتلك فريق الاتفاق طموحات كبيرة في تحسين مراكزه في الدوري، ويخوض المباراة بمعنويات مرتفعة.

موعد المباراة

من المقرر أن تُجري مباراة الهلال ضد الاتفاق يوم (تحديد التاريخ)، على استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض. سيتعين على الجماهير الهلالية دعم فريقها بفعالية، حيث من المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا.

أهمية المباراة

تمثل المباراة فرصة للهلال لزيادة الفجوة بينه وبين أقرب منافسيه في الدوري، بينما يسعى الاتفاق لتحقيق نيوزيجة إيجابية تعزز من موقفه في جدول الترتيب. يعتبر الفريقان من الفرق المنافسة في الدوري، مما يجعل هذه المباراة ذات طابع خاص ومُثير.

في الختام، يأمل مشجعو الهلال في استمرار الفريق في تقديم المستويات المتميزة وتحقيق النيوزائج الإيجابية، ويتمنون أن تكون مباراة الاتفاق المقبلة محطة جديدة للنجاحات.

Gambling enterprises que Aceitam Neteller: A Popular E-Wallet for Online Gaming

Neteller é uma e-wallet amplamente utilizada por jogadores de cassino on the internet de todo o mundo. Oferecendo uma maneira segura e conveniente de depositar e retirar fundos, a Neteller se tornou uma fortunazone.net opção prominent entre os jogadores devido à sua ampla aceitação pela indústria do jogo online. (المزيد…)

اخبار عدن – الشبحي يعقد اجتماعًا مع العاقل لبحث سبل التعاون بين وزارتي الرعاية الطبية والإعلام

الشبحي يلتقي العاقل لبحث التعاون بين الصحة والإعلام

زار وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور سالم الشبحي، اليوم الاثنين، مقر وزارة الإعلام والثقافة والسياحة بالعاصمة عدن، حيث التقى بنائب وزير الإعلام والثقافة والسياحة، الأستاذ صلاح العاقل، لتقديم التهاني بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد ومناقشة سبل التعاون المشترك.

وأثناء الزيارة، عبّر الدكتور الشبحي عن خالص تهانيه للأستاذ صلاح العاقل، متمنياً له النجاح والتوفيق في مهامه، ومشيرًا إلى أن نيله ثقة القيادة السياسية يعكس تقديرًا لكفاءته وخبرته في المجال الإعلامي.

من جهته، أعرب نائب الوزير صلاح العاقل عن شكره وتقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين وزارة الإعلام والثقافة والسياحة ووزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، في سبيل خدمة القضايا الوطنية وتعزيز جهود التوعية الصحية والإعلامية.

كما تم التأكيد على أهمية التعاون مع صحيفة 14 أكتوبر في مجالات التثقيف الصحي والتوعية والطباعة والنشر، بوصفها منبرًا إعلاميًا وطنيًا يساهم في رفع مستوى الوعي المواطنوني.

حضر اللقاء الأستاذ محمد باشراحيل، رئيس مجلس إدارة صحيفة 14 أكتوبر.

اخبار عدن: الشبحي يلتقي العاقل لبحث التعاون بين الرعاية الطبية والإعلام

شهدت مدينة عدن يوم أمس، لقاءً هاماً جمع بين مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور جميل الشبحي، ووكيل وزارة الإعلام، الأستاذ لطفي العاقل. جاء هذا الاجتماع في إطار تعزيز التعاون بين القطاعين الصحي والإعلامي، بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية والتوعية المواطنونية.

محاور الاجتماع

ناقش الطرفان عدة محاور رئيسية، منها:

  1. التوعية الصحية: أكّد الدكتور الشبحي على أهمية دور الإعلام في نشر الوعي الصحي بين فئات المواطنون، خصوصاً مع التحديات الصحية التي تواجهها البلاد. وجرى الحديث حول كيفية استخدام وسائل الإعلام لنقل المعلومات الصحية الدقيقة والتوعية بسبل الوقاية من الأمراض.

  2. التعاون في حملات الرعاية الطبية السنةة: اتفق الجانبان على أهمية تنظيم حملات مشتركة تستهدف تطعيم الأطفال، والتوعية بخطورة الأمراض المعدية، والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في تحسين الوضع الصحي في عدن.

  3. تبادل المعلومات: لفت الأستاذ العاقل إلى ضرورة تبادل المعلومات بين وزارته ووزارة الرعاية الطبية، مما سيساعد في وضع خطط إعلامية فعالة تدعم الجهود الصحية المبذولة، وتعزيز الشفافية في نشر المعلومات الصحية.

أهمية التعاون

هذا التعاون ليس مجرد خطوة عابرة، بل يمثل جزءاً أساسياً من الاستجابة للتحديات الصحية التي تواجه عدن. حيث أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في تكوين وعي المواطنون، ويعتبر شريكاً استراتيجياً في أي جهود لتحسين الرعاية الطبية السنةة.

خطوات مستقبلية

في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تنظيم ورش عمل مشتركة تجمع بين مختصين في الرعاية الطبية والإعلام، بهدف تطوير استراتيجيات فعالة للتوعية وتعزيز الشراكة بين القطاعين. ونوّه الطرفان على ضرورة متابعة التقدم المحرز في هذه الجهود، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.

خلاصة

يمثل هذا اللقاء خطوة إيجابية نحو تحسين الخدمات الصحية في عدن. فبالتعاون بين وزارة الرعاية الطبية ووزارة الإعلام، يمكن تحقيق نتائج ملموسة تساهم في بناء مجتمع صحي ومطلع.

هل تستحق رسوم العضوية السنوية البالغة 895 دولارًا في بطاقة أميكس بلاتينيوم المسافرين؟

Condé Nast Traveler

استعادت بطاقة بلاتينيوم من أمريكان إكسبريس مؤخرًا المرتبة الأولى كأغلى بطاقة ائتمان سفر تجاري بعد أن تم الإطاحة بها لفترة وجيزة من قبل بطاقة تشيس سافير ريزيرف هذا الصيف. مقابل أكثر من 1,000 دولار من الفوائد الجديدة، أصبحت بطاقة أمex بلاتينيوم تكلف 895 دولارًا في السنة، بزيادة قدرها 200 دولار من الرسوم السنوية الحالية التي تبلغ 695 دولارًا.

لتبرير زيادة سعر الرسوم السنوية، تقدم بطاقة أمex بلاتينيوم الآن أكثر من 3,500 دولار من القيمة في الائتمانات والفوائد السنوية. وهي تأتي أيضًا بتشطيب مرآة اختياري وع limited edition، يمكن لحاملي البطاقات الحاليين طلبه عبر لوحة التحكم الخاصة بهم على الإنترنت أو عبر تطبيق أمex.

تتضمن مجموعة المزايا الجديدة والمحدثة العديد من الفوائد المفيدة حقًا، بينما تكون بعض الفوائد الأخرى أكثر تخصصًا أو أصعب في التطبيق. السؤال هو ما إذا كانت بطاقة بلاتينيوم المُعاد تصميمها لا تزال منطقية للعديد من المسافرين اليوم، أو إذا كانت تتحول إلى كتاب قسائم ملبس بمعدن فضي مرآة.

ما هي الرسوم السنوية الجديدة لبطاقة أمex بلاتينيوم؟

زادت الرسوم السنوية لبطاقة أمex بلاتينيوم إلى 895 دولارًا في 23 سبتمبر، بعد أن كانت 695 دولارًا سنويًا. مما يجعل بطاقة أمex بلاتينيوم مرة أخرى الأغلى بين بطاقات مكافآت السفر المميزة، بعد تحديث بطاقة تشيس سافير ريزيرف، التي أصبحت الآن برسوم سنوية قدرها 795 دولارًا. (بالنسبة لحاملي البطاقات الذين كانوا يمتلكون بطاقة أمex بلاتينيوم قبل تحديث 23 سبتمبر، سيتم تطبيق الرسوم الجديدة عند تجديد بطاقتهم في أو بعد 2 يناير 2026.)

تكلف البطاقات الإضافية للمستخدمين المعتمدين، مثل أحد أفراد العائلة، 195 دولارًا في السنة لكل منها وتأتي مع معظم نفس الفوائد التي يحصل عليها حامل البطاقة الأساسية، مثل الوصول إلى عدد كبير من صالات المطارات، بما في ذلك صالات أمex سنتوريون الفاخرة.

ما هي الائتمانات السنوية الجديدة لبطاقة أمex بلاتينيوم؟

يُبدي العديد من حاملي بطاقة أمex بلاتينيوم حماسهم بشأن الائتمانات السنوية الجديدة للبطاقة. وتشتمل على ائتمان سنوي جديد للإقامات الفندقية المؤهلة المحجوزة عبر أمex بقيمة تصل إلى 600 دولار؛ ائتمان تناول الطعام للمعاملات المؤهلة لResy بقيمة تصل إلى 400 دولار سنويًا؛ حتى 200 دولار في السنة نحو شراء خاتم Oura؛ وما يصل إلى 300 دولار في الائتمان السنوي لمشتريات Lululemon. كما زادت أمex المبلغ المتعلق بالائتمانات على خدمات البث، وركوب أوبر، وفحص الأمان السريع CLEAR Plus؛ وأضيفت حالة النخبة الفندقية المجانية مع فنادق ليدينغ هوتيلز أوف ذا وورلد.

المسافرون متحمسون بشكل خاص بشأن الائتمان السنوي الجديد لإقامات فنادق أمex، والذي ينقسم إلى شريحتين بقيمة تصل إلى 300 دولار مرتين في السنة. الحجز عبر أمex فنادق + منتجعات أو مجموعة الفنادق (يشترط الحد الأدنى من الإقامة ليلتين) يأتي مع مجموعة من الفوائد المميزة مثل التسجيل المتأخر والخروج المبكر عند الإمكان، والترقيات المجانية إذا كانت متاحة.

تشمل الائتمانات التي تحظى أيضًا بشعبية بين حاملي البطاقات تلك الخاصة بـ Lululemon و Resy، والتي من السهل جدًا استخدامها: ببساطة ادفع باستخدام بطاقتك أمex بلاتينيوم عند الخروج، وستظهر الائتمان تلقائيًا في بيان بطاقة الائتمان الخاصة بك (يجب تفعيل الفوائد عبر موقع أمex أو التطبيق، قبل إجراء المشتريات). ومع ذلك، يذكر حاملو البطاقة أن ائتمان خاتم Oura أقل سهولة في الاستخدام، حيث ينطبق فقط على المشتريات الجديدة للمعدات ولا يمكن استخدامه تجاه الاشتراك الشهري المطلوب.

هل هناك أي تغييرات في معدلات كسب النقاط لبطاقة أمex بلاتينيوم الجديدة؟

تحتوي بطاقة أمex بلاتينيوم الجديدة على نفس معدلات الكسب كما كانت من قبل: 5 نقاط أمex لكل دولار على الرحلات المحجوزة مباشرة مع شركات الطيران، وكذلك على الرحلات والفنادق المدفوعة مسبقًا المحجوزة عبر أمex. تكسب 1 نقطة لكل دولار على جميع المشتريات الأخرى.


رابط المصدر

الجنيه الاسترليني يرتفع أمام النحاس عالي الجودة في أونتاريو

منظر لمنطقة Batchewana Bay/Chippewa Falls في الخريف. الائتمان: Veena/Adobe Stock.

تضاعفت أسهم Sterling Metals (TSXV: SAG) بعد أن قالت المستكشف الكندي إنها اكتشفت منطقة نحاسية عالية الجودة في مشروع SOO المنتجة في الماضي في أونتاريو.

قال الجنيه الاسترليني يوم الاثنين في بيان إن ثقب الحفر MEPS-25-02 خفض 68 مترًا من الدرجات 1.39 ٪ من النحاس و 1.83 غرام من الذهب للطن و 8.46 غرام من عمق 179 مترًا. وشمل ذلك 9 أمتار في 6.8 ٪ من النحاس ، و 13.2 غرام الذهب و 46.26 غرام الفضة من 215 متر من البعد.

وقال ستيرلنج إن النتائج من MEPS-25-02 تشمل أعلى درجات النحاس والذهب التي واجهتها حتى الآن في SOO. النتائج من ثقب آخر ، MEPS-25-01 ، معلقة.

وقال المستشار التقني نيل أوبراين في البيان: “يشير هذا الاكتشاف بوضوح إلى احتمال حدوث إيداع عملاق من النحاس الحراري المائي في شبه جزيرة Batchewana”.

“الدرجات النحاسية المرتفعة النحاسية الناجمة عن المولد ، إلى جانب تغيير البوتاسي المتقدم بقوة وأصوات البورفيري الواسعة ، تشير جميعها إلى حدث معادن قوي ومركّز بدأنا للتو في الاستفادة.”

ارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1.82 دولار أمريكي صباح الاثنين في تورنتو ، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 68 مليون دولار كندي. يتم تداول السهم الآن بأعلى مستوياته منذ مارس 2023 ، كما تظهر بيانات بورصة تورونتو.

المرحلة الثانية

بعد الانتهاء من مباراة أول من الحفر في شهر مايو ، والتي غطت 1800 متر ، بدأ الجنيه الاسترليني مرحلة ثانية من العمل من خلال إعادة تسطيح جوهر الحفر التاريخية ، وإعادة تفسير البيانات الجيوفيزيائية وإجراء مزيد من التحليل لتحديد أهداف جديدة عبر النظام المعدني النحاسي الذي يبلغ طوله 30 كيلومترًا. تم توسيع الحفر من المرحلة الثانية من ما لا يقل عن 3000 متر إلى ما لا يقل عن 6000 متر.

يقع بالقرب من مجتمع Batchewana Bay الصغير ، على بعد حوالي 20 دقيقة من طريق Trans-Canada السريع وعلى بعد 80 كم شمال Sault St. Marie ، يمتد Soo على ارتفاع 250 كيلومترًا مربعًا ويمتد 30 كم. وصل الإنتاج التاريخي في المنطقة إلى 7.6 مليون طن من الدرجات 1.97 ٪ من النحاس ، كما يقول الجنيه الاسترليني.

كشفت MEPS-25-02 عن Bornite خلال أول 25 مترًا وتتقاطع مع التمعدن المرئي المستمر لأكثر من 350 مترًا ، كما يقول Sterling. لا يحتوي الفاصل الزمني المبلغ عنه على أي بايرايت أو بيرهوتيت ، مما يعزز المرتفعات من النظام.

صفقة الاستكشاف

تأتي أخبار نتائج الحفر بعد ثلاثة أسابيع من التوصل إلى اتفاقية استكشاف مع Garden River First Nation “لترويج العلاقة التعاونية والاحترام المتبادل” فيما يتعلق بمشروع SOO. ستتلقى مجموعة الأمم الأولى 210،000 سهم مشترك للشركة فيما يتعلق بالصفقة.

SOO هي واحدة من مشروعين الاستكشاف الرئيسيين التي يتقدم فيها Sterling ومقرها تورونتو. والآخر هو 290 متر مربع. KM Adeline Silver Project في Newfoundland و Labrador.


المصدر

تقول الوثيقة إن إنتاج الذهب الصناعي في مالي انخفض بنسبة 32% بسبب تعليق باريك

New underground mine to extend life of Barrick's Loulo-Gounkoto gold complex

لوولو جوندكوتو تحت الأرض. صورة من باريك.

انخفض إنتاج الذهب الصناعي في مالي بنسبة 32 ٪ على أساس سنوي إلى 26.2 طن بحلول نهاية أغسطس، مما يقلقه التعليق لمدة أشهر لعمليات تعدين باريك، وفقاً لوثيقة وزارة المناجم التي شاهدتها من قبل رويترز في يوم الاثنين.

وقال مسؤول في وزارة المناجم إن الإنتاج الصناعي في مالي، أحد كبار منتجي الذهب في إفريقيا، كان أيضًا أقل بنسبة 22.5 ٪ من توقعات الحكومة البالغة 33.8 طنًا لنفس الفترة.

“هذا يعني أن توقعات 54.7 طن من الذهب المتوقع هذا العام لن يتم الوفاء بها، وكل هذا يرجع إلى مشاكل الباريك”، قال المصدر، الذي لم يحدد ما إذا كانت البلاد ستراجع هدفها لهذا العام. لم يُسمح للمصدر بإطلاع وسائل الإعلام وتحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

انخفض إنتاج الذهب الصناعي في مالي بنسبة 23 ٪ في عام 2024، وهو انخفاض قد يرجع إلى نزاعات الحكومة مع عمال المناجم الدوليين، وفقًا لمصدر من وزارة التعدين في ذلك الوقت.

أنتج مجمع لوولو-جونكوتو من عمال المناجم الكندي باريك 578000 أوقية من الذهب في عام 2024 قبل إغلاقه من يناير إلى يوليو وسط نزاع مع الحكومة العسكرية في غرب إفريقيا حول الضرائب وقانون التعدين الجديد.

استؤنفت العمليات في لوولو جوندكوتو في يوليو تحت إشراف مسؤول تم تعيينه من قبل الحكومة، مع مستويات الإنتاج الحالية حوالي 25 ٪، رويترز ذكرت في وقت سابق.

سيستغرق الأمر أربعة أشهر على الأقل للإنتاج في لوولو-جوندكوتو للعودة إلى المعدل الطبيعي، حسبما قال مصدر باريك رويترز في يوم الاثنين. وقال المصدر الذي لم يكن مخولًا للتحدث وطلب عدم الكشف عن اسمه.

على الرغم من أن باريك قام بإزالة لوولو-جوندكوتو من توقعات إخراج الذهب لعام 2025، فقد قدرت مالي أن المنجم سيساهم بـ 17.5 طن في إنتاجه عام 2025.

من عمال مناجم الذهب الآخرين في مالي B2Gold، والتعدين الحازم، والذهب المتحالف والتعدين.

إن عدم اليقين التنظيمي في مالي قد أثر على الاستثمار والإنتاج. أكدت الحكومة، مثلها مثل غيرها في المنطقة، قومية الموارد بينما كانت محورًا من المستثمرين الغربيين إلى مغازلة المصالح الروسية.

(بقلم تيموكو ديالو وماكسويل آكالاري أدومبيلا؛ تحرير روبي كوري بوليه وريتشارد تشانغ)


المصدر