الهلال يكشف عن مستجدات إصابة الرباعي بعد استئناف التدريبات – سبورت 360

الهلال يعلن تطورات حالة الرباعي المُصاب بعد العودة للتدريبات - سبورت 360


فريق الهلال – الدوري السعودي

سبورت 360- أعلن نادي الهلال السعودي عن آخر مستجدات حالة الرباعي المُصاب في صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب العودة إلى التدريبات، مساء اليوم الثلاثاء في مقر النادي.

مناورة فنيّة مصغّرة في نهاية مران الهلال

يأتي ذلك بعد أن منح المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي لاعبي الهلال فترة راحة دامت سبعة أيام، بسبب توقف المنافسات الحالية نيوزيجة المشاركات الدولية مع المنيوزخبات الوطنية.

وأكمل الثنائي مالكوم فيليب وداروين نونيز برنامجيهما التأهيليين في عيادة “مينا” الطبية بمقر النادي، بالإضافة إلى تدريبات لياقية متنوعة في صالة الإعداد البدني، وفقًا لما ذكره النادي عبر موقعه الرسمي.

وأدى عبدالإله المالكي، لاعب وسط الفريق، مرانًا لياقيًا بالجري حول الملعب كجزء من برنامجه التأهيلي، بينما واصل البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الفريق، برنامجه التأهيلي في صالة الإعداد البدني، ثم أجرى تدريبات لياقية متنوعة.

في بداية الحصة التدريبية، خضع لاعبو الهلال لتدريبات لياقية، بعدها أجرى اللاعبون تدريبات لياقية متنوعة باستخدام الكرة، بينما فرض المدرب الإيطالي في نهاية التدريب مناورة فنيّة مصغّرة.

يجدر بالذكر أن الفريق سيواصل تدريباته في مقر النادي مساء الغد الأربعاء، استعدادًا لعودة المنافسات.

الهلال يعلن تطورات حالة الرباعي المُصاب بعد العودة للتدريبات

في خطوة مُشجعة لجماهيره، أعلن نادي الهلال السعودي عن تطورات حالة الرباعي المُصاب الذي غاب عن الفريق في المرحلة الماضية بسبب الإصابات. ويشهد النادي تحسنًا ملحوظًا في وضع اللاعبين، حيث يعودون تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.

وقد أجرى الهلال تدريباته اليومية تحت إشراف المدرب، حيث تمت مشاركة اللاعبين المُصابين في بعض فقرات التدريب، مما يعكس اقترابهم من العودة للمنافسات. وذكر النادي أن اللاعبين أظهروا روحًا عالية خلال التدريبات وحرصوا على تجهيز أنفسهم بدنياً للمباريات المقبلة.

تفاصيل وضع اللاعبين

  1. اللاعب الأول: عانى من إصابة في العضلة، لكنه تمكن من استعادة لياقته بشكل ملحوظ، حيث يُتوقع أن يظهر في المباراة القادمة.

  2. اللاعب الثاني: خضع لبرنامج تأهيلي مكثف بعد إصابته، وأشار الجهاز الطبي إلى أنه يسير على الطريق الصحيح نحو التعافي.

  3. اللاعب الثالث: كان يتدرب بشكل فردي في البداية، ولكنه الآن أصبح جزءًا من التدريبات الجماعية، مما يُعطي مؤشرات إيجابية حول عودته.

  4. اللاعب الرابع: لم تكشف التقارير الأخيرة عن تفاصيل إصابته، ولكن يبدو أنه يتحسن سريعًا، ويأمل الجهاز الفني في استعادته خلال الفترة القريبة.

آراء جماهير الهلال

أعربت جماهير الهلال عن تفاؤلها بعودة اللاعبين وتأثير ذلك على أداء الفريق خلال المنافسات القادمة. يُذكر أن الفريق يُواجه تحديات كبيرة في دوري المحترفين، ويحتاج إلى جميع لاعبيه الرئيسيين لتحقيق الأهداف المنشودة.

الختام

يعد هذا الإعلان بمثابة بارقة أمل لعشاق الهلال، حيث يُظهر أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح نحو التعافي والاستعداد للمباريات القادمة. مع عودة الرباعي المُصاب، تأمل الجماهير في تحسن الأداء وأن يستعيد الفريق توازنه مع المنافسات، آملاً في تحقيق الألقاب المرجوة.

اخبار عدن – وكيل محافظة أبين الجنيدي يزور المناضل المرقشي ويدعو لنقله للعلاج في الخارج

وكيل محافظة أبين

شهد وكيل محافظة أبين، الشيخ حسين صالح الجنيدي، في ساعة متأخرة من عصر اليوم، زيارة لعميد الأسرى الجنوبيين المناضل أحمد عمر العبادي المرقشي، في مستشفى النقيب بالعاصمة عدن، بهدف الاطمئنان على صحته.

وخلال الزيارة، أعرب الوكيل الجنيدي عن خالص تقديره للمناضل المرقشي، مشيداً بمسيرته النضالية ودوره البارز في تعزيز الوحدة الوطنية وخدمة القضايا السنةة، مؤكداً على أن مثل هذه الشخصيات تستحق كل رعاية واهتمام.

كما دعا الوكيل الجنيدي الدولة والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية تجاه المناضل أحمد المرقشي، والسعي لنقله إلى الخارج لتلقي العلاج الضروري، تكريماً لتاريخه المشرف ونفوذه الاجتماعي والسياسي في أنحاء الوطن.

من ناحيته، عبّر المناضل أحمد المرقشي عن امتنانه وتقديره لوكيل محافظة أبين على هذه اللفتة الكريمة، التي تظهر الوفاء والاهتمام بمن قضوا حياتهم في خدمة الوطن والدفاع عن قضاياه.

تجدر الإشارة إلى أن عميد الأسرى الجنوبيين، المناضل أحمد العبادي المرقشي، تعرض يوم أمس الإثنين لذبحة صدرية حادة، مما استدعى نقله إلى مستشفى النقيب في مدينة عدن، حيث يتلقى الآن العلاج في وحدة العناية المركزة، وسط تدهور حالته الصحية، مما يزيد من الحاجة الملحة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، ونقله للعلاج في الخارج بشكل عاجل.

اخبار عدن: وكيل محافظة أبين الجنيدي يزور المناضل المرقشي ويدعا بنقله للعلاج في الخارج

في زيارة إنسانية تحمل في طياتها معاني العرفان والاحترام، قام وكيل محافظة أبين، الجنيدي، بزيارة المناضل المعروف، محمد المرقشي، الذي يعاني من ظروف صحية صعبة. تأتي هذه الزيارة لتسلط الضوء على أهمية دعم المناضلين الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الوطن.

خلال الزيارة، أعرب الجنيدي عن تقديره العميق للجهود التي بذلها المرقشي في مواجهة التحديات التي واجهت اليمن، مؤكداً أن هؤلاء الأبطال يستحقون كل الدعم والرعاية. وقد طلب الجنيدي من الجهات المختصة العمل على نقل المرقشي إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم، نظراً لخطورة حالته الصحية.

تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في سبيل تعزيز الوعي حول ضرورة الاهتمام بالمناضلين ودعمهم في محنتهم، كما أنها تبرز دور القيادة المحلية في الوقوف إلى جانب أبناء الوطن ورسم ملامح الأمل للمستقبل.

وقد أثارت هذه المبادرة تفاعلاً إيجابياً بين الأوساط المحلية، حيث عبر العديد من المواطنين والنشطاء عن دعمهم الكامل لهذه المدعا، مؤكدين على ضرورة توفير الرعاية الصحية اللازمة لكافة الأبطال الذين ساهموا في بناء الوطن.

في النهاية، تبقى خطط الدعم والرعاية الصحية لأبطال الوطن مهمة أساسية تتطلب التعاون والتفاعل من جميع الجهات المعنية، لضمان أن يعكس المواطنون حقيقته المعهودة في الالتزام بالوفاء لمن قدّموا الكثير من التضحيات.

ملخص حول الآثار الاقتصادية الناتجة عن حرب غزة وتوترات منطقة الشرق الأوسط – شاشوف


تشير التقارير إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي يواجه أزمات حادة، حيث انخفضت إيرادات السياحة من 8.5 مليارات دولار في 2019 إلى 2.2 مليار دولار في 2024. وأتكلف الحرب الأخيرة إسرائيل أكثر من 60 مليار دولار لمواجهتها، مما يزيد الأعباء المالية على ميزانية الدفاع. في غزة، تقدر احتياجات إعادة الإعمار بـ53.2 مليار دولار، بينما خصصت الأمم المتحدة 9 ملايين دولار لضمان إمدادات الوقود الأساسية. على الصعيد الدولي، أظهرت تقارير أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 30 مليار دولار في دعم إسرائيل، مع تزايد الاستياء من الأعباء المالية.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تقارير إسرائيلية، بما فيها تلك الصادرة عن معهد دراسات الأمن القومي، تشير إلى أن إيرادات السياحة الإسرائيلية انخفضت من 8.5 مليارات دولار في 2019 إلى 2.2 مليار دولار فقط في 2024، بانخفاض قدره 68%، مما أثر سلبًا على الكثير من القطاعات الحيوية في إسرائيل. كما أفادت صحيفة هآرتس أن الحرب كلفت إسرائيل أكثر من 60 مليار دولار من النفقات ‘المباشرة’، مع توقع إضافة عشرات المليارات في السنوات القادمة لتغطية ميزانية الدفاع المتزايدة وسداد الديون الكبيرة.

– صندوق التقاعد الهولندي “بي إم إي” (الذي تبلغ أصوله 68 مليار دولار) يقرر التخلي عن استثمارات بقيمة 177 مليون دولار في شركات “بوكينغ” و”سيمكس” و”موتورولا” بسبب ارتباطها بأنشطة تنتهك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة – بلومبيرغ.

– سلطات إيلات تقوم بإنشاء 10 ملاجئ جديدة في الشواطئ والملاعب الرياضية والحدائق عقب الهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي الذي أسفر عن إصابة 20 شخصًا – صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.

تداعيات إنسانية |
– التقارير الأممية والدولية المتوفرة تُقدر احتياجات إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي في غزة بحوالي 53.2 مليار دولار على مدى عشر سنوات، منها نحو 20.6 مليار دولار في الأعوام الثلاثة الأولى لتلبية احتياجات الخدمات الأساسية (الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطرق، والصحة، والتعليم) – متابعات شاشوف.

– مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” يعلن عن تخصيص 9 ملايين دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لضمان توفر إمدادات كافية من الوقود في غزة، للحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية.

– وكالة الأونروا تؤكد أن قطاع غزة يعيش منذ عامين كابوس الدمار والنزوح والجوع، وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

تداعيات دولية |
– تقرير لمعهد “واتسون” بجامعة براون يُظهر أن أمريكا أنفقت أكثر من 30 مليار دولار بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2025 على الصراع في غزة والصراعات المرتبطة به، مع تخصيص 21.7 مليار دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل، في وقت يتراجع فيه التأييد الشعبي الأمريكي مع دعوات لمراجعة الأعباء المالية المتزايدة على دافعي الضرائب حسب اطلاع شاشوف على بلومبيرغ.

– شركة الشحن الدنماركية “ميرسك” تعلن عن فرض رسوم إضافية مؤقتة مرتبطة بالوضع في البحر الأحمر، باستثناء الصادرات من الشرق الأقصى لآسيا، مشيرةً إلى أن “الوضع لا يزال يسبب اضطرابات في قطاع الشحن، بما في ذلك التأخيرات والاختناقات في الموانئ، ونحن ندرك التحديات التي يسببها هذا الوضع لعملائنا، كما نواجه نقصًا في المعدات والقدرات على مستوى القطاع، بالإضافة إلى التكاليف الإضافية المباشرة وغير المباشرة” – متابعات شاشوف.

– استبعاد الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض دبي للطيران إثر “مراجعة فنية”، وفقًا للقائمين على المعرض الإماراتي – فرانس برس.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

الأصالة أكثر من البولندية: ماذا يمكن أن يتعلمه المبتدئون في مجال التعدين من OnlyFans

Authenticity over polish: what OnlyFans can teach junior mining

لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مشترك بين OnlyFans ومبتدئي التعدين. على الأقل ليس على السطح. واحد يبيع الخيال الجنسي. والآخر يبيع الجيولوجيا. ومع ذلك، يعتمد كل منهما على نفس العملات الثلاث: الاهتمام، والثقة، والتواصل.

اكتشف OnlyFans ذلك مبكرًا. لم يحقق نجاحًا بمليارات الدولارات من خلال الإنتاج البارع أو التلميع السينمائي. لقد انفجرت لأنها شعرت بأنها شخصية. استبدلت المنصة مسافة المشاهير في المدرسة القديمة بإحساس الوصول الأولي. لم يكن المشتركون يدفعون مقابل المحتوى، بل كانوا يدفعون مقابل الاتصال.

يقدم هذا النجاح درسًا قيمًا لقطاع التعدين المبتدئ الذي لا يزال يتواصل كما كان في عام 1998.

ويظل أغلب عمال المناجم المبتدئين محصورين في راحة “الاحترافية” الزائفة. إنهم يعتقدون أن المصداقية تأتي من مجموعات الشرائح المثالية، ومقاطع الفيديو المصقولة، والنموذج المعياري للشركات. يبدو كل تحديث وكأنه تمت صياغته من خلال تقاطع بين المستشار العام ومدقق حسابات الشركة – دقيق ومعقم وبلا حياة.

لكن الاحترافية لا تعني الأصالة، ويمكن للمستثمرين الأفراد معرفة الفرق على الفور. لم يعد السوق يشتهي التلميع. إنه يتضور جوعا للشخصية.

فالمستثمرون الأفراد، وخاصة الشباب منهم، لا يريدون أن يتصرف الرؤساء التنفيذيون مثل المصرفيين الخانقين ذوي السيرة الذاتية المتضخمة. يريدون منهم أن يتصرفوا مثل البشر. إنهم يريدون أحذية مبللة في الموقع، وليس مقابلات منظمة. إنهم يريدون الصدق بشأن النكسات بقدر ما يريدون النجاح. الشفافية هي المصداقية الجديدة.

عندما تبدو كل شركة أخرى وكأنها عرض تقديمي ببرنامج PowerPoint مليء بالكليشيهات، فإن أول شركة تبدو بشرية هي التي ستفوز.

درس OnlyFans

قلبت OnlyFans النموذج التقليدي للمسافة والغموض رأسًا على عقب. لم يقم منشئوها ببناء الولاء من خلال الصور التي لا تشوبها شائبة، بل من خلال القرب. لقد تبادلوا لمحات من أنفسهم، وقد أدت تلك العلاقة الحميمة إلى بناء الثقة. أصبح المشجعون رعاة. أصبح الرعاة موالين.

وينبغي لعمال المناجم المبتدئين أن يفعلوا الشيء نفسه. ليس من خلال التخلص من الملابس (من فضلك، لا أحد منا يريد أن يرى ذلك!)، ولكن من خلال التخلص من شكليات الشركات. لا يحتاج المستثمرون إلى تحليق آخر بطائرة بدون طيار مع موسيقى سينمائية. إنهم بحاجة إلى مقطع فيديو مدته 45 ثانية للرئيس التنفيذي في الموقع وهو يقول: “هذا ما وجدناه، وهذا ما يعنيه، وهذا ما يبقيني مستيقظًا في الليل”.

هذا النوع من الانفتاح ليس وسيلة للتحايل. وهذا ما يحول الاهتمام إلى الثقة.

إزالة الجدران

عارضات الأزياء في OnlyFans يزيلن ملابسهن. تحتاج شركات التعدين الصغيرة إلى إزالة جدرانها، وخاصة تلك التي تفصل بين غرفة مجلس الإدارة والميدان، والجناح التنفيذي من غرفة الدردشة، والشركة من مجتمعها.

التوقف عن معاملة مستثمري التجزئة وكأنهم جمهور يسترضيهم. ابدأ في معاملتهم كمجتمع للمشاركة.

وهذا يعني الوصول غير المبرمج إلى ما يحدث بالفعل – ليس فقط من خلال البيانات الصحفية، ولكن من خلال نقاط الاتصال البشرية السريعة: مقطع فيديو على الهاتف الذكي من الميدان، وأسئلة وأجوبة قصيرة بعد إجراء الفحص، وتغريدة صريحة حول التأخير بدلاً من دفنها في MD&A. الامتثال مهم، ولكن لا يزال هناك مجال واسع للاتصال بشكل أصلي.

من المساهمين إلى المشجعين المتميزين

الهدف ليس فقط جذب دولارات التجزئة. إنه لتحويل المساهمين إلى مبشرين. ينقل هؤلاء المبشرون قصة الشركة إلى أبعد زوايا وسائل التواصل الاجتماعي.

ويحدث هذا التحول عندما يبدأ المستثمرون في الإشارة إلى الشركة بكلمة “نحن” بدلاً من كلمة “هم”. عندما تظهر النكات الداخلية. عندما تصبح قصة الشركة قصة مشتركة.

إن الشركات التي تزدهر، حتى في الأسواق الصعبة، ليست فقط شركات تشغيل أو استكشاف أفضل؛ إنهم أفضل في التواصل. إنهم يعاملون مستثمري التجزئة مثل أقرانهم، وليس التوقعات. كل منشور، كل تحديث، كل لحظة غير مصقولة تضاف إلى قيمة العلامة التجارية التي لا يمكن حتى لربع ضعيف محوها. المستثمرون يغفرون الأخطاء عندما يؤمنون بالرسول.

تعريف جديد للإحتراف

الاحتراف كان يعني البولندية. الآن يعني الحضور. إن المديرين التنفيذيين الأكثر مصداقية اليوم هم أولئك الذين يجعلون المستثمرين الأفراد يشعرون وكأنهم من المطلعين، وليس المتفرجين.

لا تحتاج إلى وكالة تسويق. أنت بحاجة إلى هاتف، وصوت، والشجاعة لتكون حقيقيًا.

الأصالة لا تحل محل الكفاءة التقنية، بل تعمل على تضخيمها. تمامًا كما أثبت موقع OnlyFans، فإن أولئك الذين يجرؤون على إظهار المزيد من أنفسهم يبنون أعمق الولاء.

لأنه في نهاية المطاف، السوق لا يبحث عن الكمال. إنه يبحث عن نبض.

* إريك جروفز هو مستشار استراتيجي للشركات ومستشار داخلي في شركات مورغان.


المصدر

اخبار عدن – الشبحي والبيشي يطلقان عيادة صحة السفر والطيران الدولي في مطار عدن

الشبحي و البيشي  يدشنان افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن

افتتح وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، د. سالم الشبحي، ومدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالعاصمة عدن، د. أحمد مثنى البيشي، عيادة صحة السفر والطيران الدولي لتقديم الخدمات الطبية والوقائية للمسافرين عبر مطار عدن الدولي.

تعد هذه خطوة هامة لتعزيز صحة الموانئ بمطار عدن الدولي من خلال افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي، حيث ستقدم خدمات طبية ووقائية للمسافرين.

تم افتتاح العيادة تحت رعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د/ قاسم محمد بحيبح ووزير النقل د. عبدالسلام حميد، وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة طيبة، وبإشراف هيئة الطيران المدني ممثلة بإدارة مطار عدن الدولي والإدارة السنةة لصحة الموانئ والحجر الصحي بوزارة الرعاية الطبية.

تهدف العيادة إلى تقديم خدمات طبية وعلاجية ووقائية للمسافرين، ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمواجهة تفشي الكوليرا والحد منها، وتعزيز دور الرقابة الصحية عبر النطاق الجغرافي، وذلك للوقاية من الأوبئة والأمراض العابرة للحدود، خاصةً في قطاع الطيران المدني مع ازدياد حركة النقل والسفر.

وفي حفل الافتتاح، لفت د. صالح الدبياني، مدير مركز الملك سلمان في عدن، إلى أهمية هذا المشروع في تعزيز الخدمات الصحية الوقائية في المنافذ النطاق الجغرافيية، مما يعزز الاستقرار الصحي. كما تطرق إلى أهداف المشروع ونطاقه، داعيًا الجميع للاستفادة منه لتحقيق الرعاية الطبية السنةة والحد من وباء الكوليرا.

في ذات السياق، أوضح وكيل الوزارة د. سالم الشبحي أن حماية الاستقرار الصحي الوطني والدولي من الأمراض العابرة للحدود تعتبر أولوية لدى وزارة الرعاية الطبية، ممثلة بالإدارة السنةة لصحة الموانئ والحجر الصحي، للتصدي لأي أوبئة أو أمراض عابرة. وأشاد بالنجاحات التي حققتها الوزارة في إعادة تفعيل صحة الموانئ في كافة المنافذ خلال السنوات الماضية.

كما شكر الدكتور الشبحي الجهات المانحة وقيادة وزارة النقل وهيئة الطيران المدني على كافة التسهيلات، ودعا إلى المزيد من الجهود لتوفير نقل جوي صحي وآمن، واستعادة مكانة مطار عدن الدولي الرائدة في حركة النقل الجوي.

بدوره، أعرب مدير مكتب الرعاية الطبية في عدن د. أحمد البيشي عن شكره للقائمين على هذا المشروع الحيوي الذي يعزز مكانة مطار عدن، داعيًا إلى بذل المزيد من الجهود في كافة القطاعات الصحية.

من جانبه، نوّه وكيل وزارة النقل لقطاع الطيران، الكابتن طارق عبده، على أهمية التنسيق في القطاع الصحي بالمطارات الدولية، مما يعزز حركة النقل والملاحة الجوية ويحمي البلاد من مخاطر الأوبئة والأمراض.

وأضاف أن جائحة كورونا كانت تحديًا عالميًا أعطت دروسًا للدول، بما فيها بلادنا، لإعادة التفكير في ترتيب الإجراءات الصحية بالمنافذ النطاق الجغرافيية، موضحًا أن وزارة النقل، عبر مختلف القطاعات، ستعمل على تعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي في الموانئ والمطارات.

حضر التدشين مدير عام مطار عدن الدولي الكابتن أ. هيثم جابر، ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية ناصر محمود، ووكيل قطاع التخطيط بوزارة الرعاية الطبية د. أحمد الكمال، ووكيل مساعد قطاع الرعاية الصحية الأولية د. انتصار جابر، ومدير عام مؤسسة طيبة د. جلال عثمان، ورئيس مؤسسة طيبة الدكتور عبدالرحمن خرده، والدكتور جمال الماس مدير عام صحة الموانئ والحجر الصحي، ومدير صحة الموانئ والمحاجر الصحية في عدن د. أنور السيلاني، بالإضافة إلى عدد من قيادات وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ووزارة النقل وهيئة الطيران المدني وإدارات مطار عدن الدولي.

اخبار عدن: الشبحي والبيشي يدشنان افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن

في خطوة هامة لتعزيز الخدمات الصحية في عدن، دشن كل من وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور علي الشبحي، ومدير مطار عدن الدولي، الدكتور عبدالرقيب البيشي، افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن. يأتي هذا الافتتاح في إطار حرص السلطة التنفيذية على تطوير الخدمات الصحية وتسهيل إجراءات السفر للمواطنين.

تفاصيل الافتتاح

أقيمت مراسم الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الصحي، حيث تم استعراض أهمية العيادة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمسافرين، بما في ذلك الفحوصات اللازمة وإصدار الشهادات الصحية المطلوبة للسفر.

أهمية العيادة

تعتبر عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن خطوة متقدمة نحو تعزيز مستوى الأمان الصحي في ظل الظروف العالمية الراهنة، خاصة بعد تفشي جائحة كورونا. حيث ستسهم العيادة في توفير بيئة صحية آمنة للمسافرين، وتخفيف الأعباء عن كاهل المسافرين من خلال تقديم خدمات طبية مباشرة في المطار.

ما تقدمه العيادة

ستقدم العيادة مجموعة من الخدمات، تشمل:

  • فحوصات طبية شاملة للمسافرين.
  • خدمات تطعيم المسافرين ضد الأمراض المعدية.
  • تقديم الاستشارات الصحية والنصائح المطلوبة قبل السفر.

تعليقات المسؤولين

عبر الدكتور الشبحي عن فخره بافتتاح هذه العيادة، مشيراً إلى أنها ستوفر راحتهم للمسافرين وتساعد في تسهيل إجراءات السفر. بينما نوّه الدكتور البيشي على أهمية التعاون بين القطاعين الصحي والنقل لضمان سير العمليات بشكل سلس وآمن.

ختام

يمثل افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن خطوة مهمة نحو تقديم خدمات صحية متطورة وتعزيز الثقة في مستوى الخدمات التي يقدمها المطار، مما يدعم حركة السفر والسياحة في المدينة.

إن تأسيس هذه العيادة يعكس الجهود المستمرة للحكومة لتحسين البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعتبر تجسيداً لرؤية شاملة تهدف إلى تحويل عدن إلى بوابة صحية وسياحية متكاملة.

تجارة المقايضة بين سيارات الصين ومعادن إيران تزدهر نتيجة العقوبات – شاشوف


مع تصاعد العقوبات الغربية على إيران، ظهرت تجارة المقايضة بين إيران والصين كبديل تجاري. تتضمن هذه الصفقة تبادل السيارات الصينية مقابل المعادن الإيرانية، وهذا يفتح بابًا لتوقعات حول مستقبل الدولار وهيمنة الصين الاقتصادية. بدأت هذه المقايضة منذ عام 2018، مع تصاعد العقوبات، حيث لجأت إيران لحلول بديلة مثل استخدام عملات غير غربية. تشمل الصفقة شركتين صينيتين بارزتين، مع وصول حجم التجارة السنوي إلى 90 ألف سيارة. تعكس هذه الديناميكية تحولًا في التجارة العالمية، حيث تُعيد المقايضة القديمة تحديثًا جديدًا في مواجهة القيود الجيوسياسية.

تقرير الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع تصاعد الضغوط الغربية على إيران، تعود تجارة المقايضة إلى الساحة، لكن هذه المرة بين إيران وصين، العملاق الاقتصادي العالمي.

هذا المشهد يمكن أن يعيد تشكيل معالم النظام التجاري العالمي، ويسلط الضوء على تساؤلات حول مستقبل هيمنة الدولار “سلاح العقوبات المعروف”، ودور بكين في الاقتصاد العالمي مستقبلاً.

بخصوص تفاصيل شبكة هذه المقايضة المعقدة، أوضحت وكالة بلومبيرغ، في تقرير اطلعت عليه شاشوف، أن الشبكة تعتمد على تبادل “السيارات الصينية” مقابل “المعادن الإيرانية”، في نموذج جديد يتجاوز العقوبات الأمريكية والأوروبية.

جذور وآليات الصفقة

تعود تجارة المقايضة بين الصين وإيران إلى حوالي سبع سنوات، حيث بدأت مع تشديد العقوبات الأمريكية بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، مما جعل إيران تواجه صعوبات في الوصول إلى النظام المالي العالمي، محدثةً صعوبة كبيرة في الدفع النقدي بالدولار أو اليورو.

وفي هذا الإطار، لجأت الشركات الإيرانية إلى حلول بديلة مثل المقايضة مع الشركات الصينية، مستخدمةً عملات غير غربية كخيار مثل الريال الإيراني واليوان الصيني، مما يجعل العمليات قانونية من وجهة نظر بكين، لأنها لا تشمل قيود التعامل بالدولار أو الكيانات الغربية.

تتم الصفقة بين شركتين صينيتين رئيسيتين: شركة “شيري أوتوموبيل” والتي تُعتبر أكبر مصدّر للسيارات الصينية، والثانية شركة “تونغلينغ نون فيرس ميتالز غروب” التي تُعَدّ من أبرز شركات المعادن في الصين ومقرها في آنهوي.

كانت شركة “شيري أوتوموبيل” تُرسل محركات وهياكل سيارات شبه مجمعة إلى إيران عبر وسيط في آنهوي، حيث تُركّب محلياً وتُباع تحت العلامة التجارية MVM.

وفي المقابل، تُستلم شحنات من النحاس والزنك الإيراني للصين، تُستخدم لتغذية مصانع المعادن وتوزيعها محلياً بواسطة “تونغلينغ”.

تشير مصادر بلومبيرغ إلى أن الصفقة تتضمن بيع نحو 90 ألف سيارة سنوياً، بالإضافة إلى فترات تضمنت مقايضة منتجات زراعية مثل الكاجو والفستق الإيراني بقطع غيار سيارات صينية، وعلى الرغم من أن القيمة الإجمالية للمقايضات لا تتجاوز بضع مئات من الملايين من الدولارات، فهي تمثل نموذجاً متنامياً في التجارة العالمية خارج منظومة الدولار.

تتمحور العملية حول شبكة شركات في آنهوي، التي تُعتبر مركز الصناعة الصينية الحديثة. تمتلك حكومة مدينة “ووهو” الحصة الأكبر في شركة “شيري”، في حين تملك حكومة المقاطعة بالكامل الشركة الأم لـ”تونغلينغ”.

كان هناك أيضاً شركة ثالثة في آنتشينغ لجمع المكونات وإرسالها إلى إيران.

دخلت “شيري” السوق الإيرانية في عام 2004 من خلال شراكة مع شركة محلية أصبحت تعرف لاحقاً باسم Modiran Vehicle Manufacturing (MVM)، التي باتت العلامة الأجنبية الأكثر شهرة في إيران.

بدأت “شيري” تصدير سياراتها في عام 2001، وكانت إيران أكبر أسواقها الخارجية، حيث شكّلت في عام 2016 أكثر من نصف صادراتها.

تحديات قانونية وضغوط غربية

بالرغم من أن القوانين الصينية تُعتبر التعامل مع إيران مشروعاً، فإن الضغوط الدولية أدت إلى تجنب بعض البنوك الغربية التعاون مع الشركات الصينية المرتبطة بطهران. فقد انسحب بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” من المشاركة في طرح “شيري” في هونغ كونغ بسبب مخاوف بشأن الإفصاحات حول التعامل مع الدول الخاضعة للعقوبات، رغم تأكيد مستشارها القانوني بأن نشاطها لا يمثل خرقاً بشكل مباشر للعقوبات الأمريكية الأساسية.

بالفعل، اقتصرت البنوك المشاركة على مؤسسات صينية بالكامل. وقد علقت وزارة الخارجية الصينية على هذا الموضوع بحسب ما اطلعت عليه شاشوف بأنها ليست على علم بهذه التجارة، لكنها أكدت معارضتها العقوبات الأحادية غير القانونية، مُعتبرةً التعاون مع إيران مشروعاً وعادلاً ينبغي احترامه.

الخيار البديل: المقايضة العالمية تعود

تعتبر صفقة الصين وإيران جزءاً من تحول عالمي أكبر، حيث بدأت أنظمة المقايضة بالعودة تدريجياً في ظل تزايد العقوبات الأمريكية، فقد تبادلت سريلانكا الشاي مقابل النفط الإيراني، وأرسلت الصين قطع غيار سيارات مقابل الفستق الإيراني، وقد ازداد هذا الاتجاه حتى بعد العقوبات الواسعة على روسيا في عام 2022، مما دفع وزارة الاقتصاد الروسية إلى إصدار دليل رسمي لتنظيم تجارة المقايضة.

تاريخياً، كانت أنظمة المقايضة شائعة خلال الحرب الباردة حين كانت العملات الصعبة نادرة، لكنها تراجعت مع صعود الدولار وهيمنة النظام المالي الأمريكي، قبل أن تعود مجدداً بسبب التوترات الجيوسياسية والعقوبات. هذه الصفقة تكشف عن تحولات جوهرية في النظام التجاري العالمي، ومنها تآكل هيمنة الدولار، حيث يُظهر تزايد استخدام اليوان الصيني والريال الإيراني والروبل الروسي توجهًا نحو “عولمة بديلة” تقودها الصين وروسيا وإيران.

لم تعد مقاطعة آنهوي الصينية مركزاً محلياً فحسب، بل أصبحت لاعباً اقتصادياً دولياً في هندسة تجارة تتحدى العقوبات الغربية.

على الرغم من نجاح شركة “شيري” في المناورة القانونية، إلا أن استمرار هذه الأنشطة قد يعرضها لعقوبات ثانوية ويحد من قدرتها على جذب استثمارات أجنبية، خصوصاً من البنوك الغربية المستاءة.

في الختام، تبدو صفقة “السيارات مقابل المعادن” بين الصين وإيران دليلاً حياً على كيفية تكيف الاقتصادات الناشئة مع عالم متزايد القيود الجيوسياسية. بينما تسعى الولايات المتحدة لتعزيز هيمنتها المالية عبر العقوبات، تبني الصين منظومة تبادل بديلة، مُستعادةً مبادئ المقايضة القديمة ولكن بمفاهيم القرن الحادي والعشرين.

ربما تظهر الصفقة كأثر محدود في أرقامها، لكنها تحمل دلالات كبيرة حول اتجاهات الاقتصاد العالمي المستقبلية، حيث تصبح التجارة أكثر تسييساً، وتتحول المقايضة من إرث ماضٍ إلى أداة استراتيجية لمواجهة العقوبات والهيمنة النقدية الغربية.


تم نسخ الرابط

النسخ بدون تفكير! .. النصر اختار الانضمام إلى “ترند السيرة الذاتية”، مما عرض نفسه لانيوزقادات واسعة و”الهلال والأهلي في التصدي له”.

Goal.com

نادي النصر يقع في فخ جماهيري جديد..

في بعض الأحيان، تتخذ الأندية قرارات قد تفتح أمامها أبواب السخرية والتنكيل من الجماهير والإعلام، كما حدث مع عملاق الرياض النصر في الساعات الماضية.

لم يكن لدى النصر النية لأن يفتح باب السخرية، بل كان يسعى فقط لتقليد بعض الأندية العالمية، لكن الأمور انقلبت عليه.

هذا التقليد الذي قام به النصر تمثل في تحديث “البايو” الخاص بالنادي على منصة “إكس”.

لكن الكلمات التي اختارها النصر في “البايو” لم تكن موفقة حسب رأي كثيرين، مما أدى إلى بدء حملة سخرية قاسية على النادي.

التقليد الأعمى: النصر يدخل “ترند البايو”

في عالم الرياضة، تظهر أحيانًا تصرفات تثير الجدل بين الجماهير والإعلام، وهو ما حدث مؤخرًا مع نادي النصر السعودي. حيث قرر الفريق دخول “ترند البايو” الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، لكن هذه الخطوة لم تمر دون أن تفتح أبوابًا من السخرية والانيوزقادات.

النصر وترند البايو

دخل النصر هذا الترند في محاولة لاستثمار الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها، لكن ما كان يجب أن يكون خطوة استثمارية ذكية، تحول سريعًا إلى موضوع للسخرية. فقد أطلق النادي سلسلة من التغريدات والمحتوى المثير للجدل الذي لم يتقبله الكثير من عشاق كرة القدم، مما جعل اسم النصر يتردد في أكثر من سياق، ولكن تعتبر الكثير من هذه السياقات هجومية أو ساخرة.

الردود من الهلال والأهلي

ولم يكن الهلال والأهلي بالمرصاد في هذه اللعبة، حيث استغل كلا الفريقين الفرصة لنقد تصرفات النصر الساخر منها، مؤكدين على أهمية الأصالة وعدم الانجرار خلف تقليعات قد تؤثر على الهوية الرياضية للأندية. فقد نشر مشجعو الهلال والأهلي صورًا وفيديوهات تعبر عن استيائهم من عملية التقليد الأعمى، مما زاد من حدة المنافسة بين هذه الأندية.

خطر التقليد الأعمى

التقليد الأعمى في عالم الرياضة يمكن أن يؤدي إلى نيوزائج كارثية، فقد يمكن أن يفقد الفرق هويتها وخصوصيتها. وعندما يصبح الفشل أو النجاح بالشكل المتعارف عليه جزءًا من ثقافة الأندية، فإن ذلك قد يضر بالمنافسة ويعتم على الإنجازات الحقيقة.

كلمات أخيرة

يبدو أن النصر، بقراره دخول “ترند البايو”، فتح على نفسه بابًا من السخرية والنقد، مما يطرح سؤالاً مهمًا حول مدى تأثير التقليد على الأندية الرياضية. قد يكون من الأفضل للفرق أن تركز على تطورها الخاص، بدلاً من الانجراف وراء صيحات جديدة قد تُفقدهم هويتهم وخصوصيتهم.

اخبار عدن – الوزير البكري يرحب بنائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة مصطفى الكنزي

الوزير البكري يستقبل نائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة مصطفى الكنزي

استقبل معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الثلاثاء، بمكتبه في العاصمة عدن نائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان مصطفى الكنزي، الذي تم تعيينه حديثًا، وبحضور النائب السابق هشام نهرو الذي سيتوجه للعمل في مكان آخر.

خلال اللقاء، أعرب الوزير البكري عن سعادته بالشراكة القوية بين وزارة الفئة الناشئة والرياضة وصندوق الأمم المتحدة، مشيدًا بالنجاحات التي تحققت في مجال تدريب وتأهيل آلاف الفئة الناشئة من الجنسين. كما نوّه أن الصندوق يُعد شريك الوزارة القائدي في العمل مع الفئة الناشئة ودعم أنشطة النساء.

وأضاف الوزير أننا نتطلع إلى تعزيز التعاون مع المنظمة في قطاعات الفئة الناشئة والنساء، خاصة في مهمتنا لتنفيذ برامج الخطة الوطنية لتمكين الفئة الناشئة، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى لحشد الموارد لتحقيق الأهداف المنشودة.

وتابع أن الوزارة تدير عددًا من المراكز الفئة الناشئةية في بعض وردت الآن المحررة، حيث تُقام العديد من البرامج التي تركز على هموم الفئة الناشئة في مجالات التدريب والتأهيل والتمكين الماليةي. ونعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمواطنون المدني لتلبية احتياجاتهم وتوفير برامج تدريبية متنوعة تساهم في دعم مشاركة الفئة الناشئة في المالية وتشجيع ريادة الأعمال وغير ذلك.

من جانبه، نوّه نائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان مصطفى الكنزي، استمرار دعم المنظمة للمراكز الفئة الناشئةية واهتمامها باستكمال ما تم البدء فيه، وتنفيذ البرامج المتعلقة بالفئة الناشئة وتطلعاتهم، والعمل على تطوير مهاراتهم وزيادة وعيهم، وتعزيز دورهم في المواطنون.

حضر اللقاء وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة د. عزام خليفة، ووكيل قطاع النساء د. نادية عبدالله، ووكيل قطاع الفئة الناشئة د. منير مانع لمع، ووكيل قطاع التخطيط ونظم المعلومات وجدان الشعيبي، والقائم بأعمال وكيل قطاع التدريب والتأهيل سعد العمري، ومدير عام مكتب الوزير حنين جمال، ومن جانب المنظمة منسق برامج الفئة الناشئة والسكان علاء فرحان.

اخبار عدن: الوزير البكري يستقبل نائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة مصطفى الكنزي

استقبل وزير الفئة الناشئة والرياضة في السلطة التنفيذية اليمنية الشرعية، نايف البكري، نائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مصطفى الكنزي في العاصمة عدن. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والمنظمات الأممية، خصوصًا فيما يتعلق بخدمات الفئة الناشئة والطفولة في البلاد.

تعزيز الشراكة

خلال اللقاء، تم مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بشؤون الفئة الناشئة والرياضة في اليمن. ونوّه البكري على أهمية الشراكة مع الأمم المتحدة في توفير الدعم اللازم للشباب ورفع مستوى البرامج الفئة الناشئةية والرياضية، التي تلعب دورًا كبيرًا في تنمية المواطنون.

دور يونيسف في اليمن

أوضح الكنزي الدور الذي تلعبه يونيسف في تقديم الدعم للعائلات والأطفال المتأثرين بالأزمة الإنسانية في اليمن. كما لفت إلى أهمية البرامج التي تستهدف تحسين ظروف الحياة للأطفال وكافة الفئات العمرية في البلاد.

التحديات والفرص

تناول اللقاء كذلك التحديات التي تواجه الفئة الناشئة في اليمن، بما في ذلك البطالة ونقص الموارد. ولفت البكري إلى أن السلطة التنفيذية تسعى جاهدة لتوفير بيئة مناسبة للشباب للمساهمة في إعادة بناء اليمن.

الختام

في ختام اللقاء، أعرب كلا الطرفين عن أهمية تعزيز التعاون المستمر بين السلطة التنفيذية اليمنية وصندوق الأمم المتحدة لتحقيق الأهداف المرجوة، والعمل معًا من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للشباب والأطفال في اليمن، ودعم عملية التنمية المستدامة.

الين والذهب والبيتكوين والنفط… ما هي العوامل التي قد تؤدي إلى انهيار اقتصادي محتمل؟ – شاشوف


يواجه الاقتصاد العالمي أزمة شديدة بسبب تصاعد الديون في الدول الكبرى، وتقلبات أسعار الطاقة، والاهتزازات في أسواق العملات والأصول الرقمية. يُخشى من ‘زلزال’ اقتصادي نتيجة لانهيار محتمل للعملة اليابانية ‘الين’ أو سلاسل ديون أمريكية متزايدة. كما تتعرض أسعار النفط لتحديات، مع توترات في الشرق الأوسط وتباطؤ في الطلب من الصين وأوروبا. في حين يشهد الدولار والقوى الاقتصادية الضغوط، قد يتحول الذهب والبيتكوين إلى مصادر أزمات. يُتوقع أن عام 2025 سيكون مليئاً بعدم اليقين مما يشير إلى خطر قادم يتطلب الحذر في إدارة الدين والطاقة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يعيش الاقتصاد العالمي حالة من الاضطراب الشديد، حيث تتقلب المؤشرات المالية والاقتصادية بشكل غير متوازن، مع تصاعد ديون الدول الكبرى، وتذبذب أسعار الطاقة والمعادن، واضطراب أسواق العملات والأصول الرقمية.

وقد بدأ الاقتصاديون في طرح تساؤلات حول ما إذا كنا مقبلين على ‘زلزال’ قد يكون ناتجًا عن انهيار العملة اليابانية ‘الين’ والسندات، أو انهيار الذهب والبيتكوين اللذين تحولا من ملاذات آمنة إلى بؤر انفجارية محتملة.

من جانب آخر، يبدو أن اقتصاد اليابان يعاني من أزمة مديونية غير مسبوقة، حيث تجاوزت الديون الحكومية 250% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الأعلى على مستوى العالم حسب تقرير لشبكة CNN بيزنس، في حين تراجع الين إلى مستويات قياسية تقارب 151 يناً للدولار، مما وضع السلطات المالية اليابانية أمام خيارين: إما التدخل لإنقاذ العملة عبر رفع الفائدة وضخ مليارات الدولارات، أو ترك السوق يحدد مصير الين، مما قد يزيد من التضخم ويزعزع الثقة في الاقتصاد الياباني.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه طوكيو ضغوطًا داخلية لتعديل سياستها النقدية المتساهلة، المعروفة بـ’مراقبة منحنى العائد’، وأي تحول مفاجئ في هذه السياسة قد يجبر البنوك وصناديق التقاعد على إعادة أموالها إلى الداخل، مما قد يؤدي إلى موجة بيع كبيرة لسندات الخزانة الأمريكية، مما يؤثر على الأسواق من طوكيو إلى وول ستريت.

أزمة ثقة في الديون الأمريكية

في سياق متصل، تتفاقم أزمة الدين الأمريكي الذي تجاوز 36 تريليون دولار، مع توقعات ببلوغه 40 تريليون دولار بحلول نهاية 2025.

هذا الارتفاع القياسي في العجز أدى إلى زيادة عوائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.5%، واقتراب السندات طويلة الأجل (30 عامًا) من 5%، وهو أعلى مستوى لها منذ عقدين.

ويخشى خبراء الاقتصاد من سيناريو ‘البيع العظيم’، حين قد تسعى دول مثل الصين واليابان إلى تصفية حيازاتها من السندات لتفادي الخسائر، مما قد يزعزع الثقة في الدولار والنظام المالي الأمريكي ككل.

النفط: انفجار محتمل

يشكل النفط عنصرًا أساسيًا في توازن الاقتصاد العالمي، إلا أنه يعيش حالة من الاضطراب المستمر، حيث يتأرجح خام برنت بين 60 و70 دولارًا للبرميل، متأرجحًا بين احتمال ارتفاع الأسعار بسبب التوترات في الشرق الأوسط وضعف الإمدادات، وانخفاض حاد محتمل نتيجة تراجع الطلب من الصين وأوروبا.

يحتمل أن يؤدي تجاوز الأسعار 100 دولار إلى موجة تضخمية جديدة، تجبر البنوك المركزية على تأجيل خفض الفائدة، بينما انهيار الأسعار إلى 50 دولارًا أو أقل قد يسبب أزمات مالية في الدول المنتجة، وفي كلتا الحالتين يبقى النفط عنصر المفاجأة القادر على تفجير الزلزال الاقتصادي في أي لحظة.

العملات والذهب

يشهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا بفضل السياسة الصارمة للاحتياطي الفيدرالي ومرونة الاقتصاد الأمريكي، ورغم أن هذه القوة تمنح الولايات المتحدة نفوذًا مؤقتًا، فإنها تضغط على الاقتصادات الناشئة المثقلة بالديون المقومة بالدولار، وتضعف عملات رئيسية مثل اليورو التي تعاني تحت وطأة الركود الأوروبي وتردد البنك المركزي الأوروبي في خفض الفائدة.

وبخصوص الذهب، فقد تجاوز سعر الأونصة 3977 دولارًا مدعومًا بمخاوف من التضخم وتراجع الثقة في النظام المالي، لكن بعض المحللين يحذرون من فقاعة سعرية قد تنفجر عند أول إشارات على الاستقرار المالي، مما قد يحول المعدن الأصفر من ملاذ آمن إلى مصدر أزمات جديدة.

إضافةً إلى ذلك، ارتفعت العملة الرقمية الأولى ‘البيتكوين’ فوق 126 ألف دولار بفضل تدفق استثمارات ضخمة وإطلاق صناديق ETF جديدة، مما جعلها ملاذًا رقميًا موازياً للذهب، لكن تقلباتها تجعلها سلاحًا ذا حدين؛ فقد تتحول المكاسب الهائلة إلى خسائر فادحة في لحظات، خصوصًا في حالات انهيار ثقة المستثمرين أو تشديد القيود التنظيمية.

بشكل عام، يصف صندوق النقد الدولي عام 2025 بأنه ‘عام الصمود الهش’، في إشارة إلى حالة عدم اليقين السائدة، فرغم أن الاقتصاد العالمي لم ينهار بعد إلا أن المؤشرات تنذر بمرحلة جديدة من عدم الاستقرار نتيجة استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة، وتباطؤ التجارة العالمية، واحتمالات تجدد أزمة الطاقة، واتساع الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية.

في النهاية، يبدو أن الاقتصاد العالمي يقف أمام مجموعة من المخاطر المتشابكة، حيث إذا انهار الين أو السندات الأمريكية، ستتزعزع أعمدة النظام المالي التقليدي، وإذا انفجرت فقاعة الذهب أو البيتكوين، ستتلقى أسواق التحوط ضربة قوية، بينما قد يكون النفط هو الشرارة التي تفجر كل ذلك دفعة واحدة.

تشير التقارير إلى أن ‘الزلزال القادم’ ليس مجرد احتمال بعيد، بل تسلسل زمني يتكون بصمت من تفاعلات الديون والطاقة والمال الرقمي، والسؤال هو: متى وأين ستكون نقطة الصفر.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – رئيس جامعة عدن يحضر ختام ورشة تعزيز القدرات النفسية والعقلية للشباب والمراهقين

رئيس جامعة عدن يشارك في اختتام ورشة

شارك رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، صباح اليوم الثلاثاء، في اختتام ورشة العمل الخاصة بـ “بناء القدرات: التدريب على الرعاية الطبية العقلية لفائدة المراهقين والفئة الناشئة”، التي نظمتها اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، بدعم من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وبمباركة معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية رئيس اللجنة الوطنية.

وقد حضر الورشة إلى جانب رئيس الجامعة، عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور/ جمال محمد ناصر الحسني، وعدد من الأكاديميين من مختلف كليات جامعة عدن، الذين تابعوا الجلسات التدريبية والنقاشية التي استمرت على مدى يومين بمشاركة طلاب من جامعات عدن ولحج وأبين.

ونوّه الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور في تصريح له أن جامعة عدن تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الطلابية والمبادرات التي تعزز القدرات النفسية والفكرية للشباب. ولفت إلى أن هذه الورشة تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الإقليمية في دعم بناء الإنسان وتعزيز مهاراته في التفكير الإيجابي والتكيف مع تحديات الواقع. كما أشاد بالدور البارز للجنة الوطنية والإيسيسكو في تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والبرنامجي وتفتح آفاقًا جديدة أمام الفئة الناشئة الجامعي.

وثمن الأستاذ مشاركات طلاب جامعة عدن مع نظرائهم من جامعتي لحج وأبين، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تطوير مهارات الطلاب وصقل شخصياتهم القيادية والاجتماعية، وتعزز من دور الجامعة في خدمة المواطنون وبناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام الإيجابي في نشر ثقافة السلام والتوازن النفسي.

عبّر الطلاب المشاركون عن تقديرهم العميق لمشاركة رئيس الجامعة ودعمه المستمر لمثل هذه الأنشطة، مؤكدين أن حضوره بينهم أعطاهم دافعًا قويًا للاستفادة القصوى من البرنامج التدريبي ومواصلة تنمية قدراتهم الذاتية.

اختتمت الورشة بتكريم المشاركين ومنحهم الشهادات التقديرية، بالإضافة إلى تكريم كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، بما في ذلك الدكتورة/ حفيظة الشيخ الأمين السنة للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، والدكتور/ عليون ندياي من منظمة الإيسيسكو، وطاقم اللجنة الوطنية، تقديرًا لجهودهم المتميزة في تنظيم الورشة ودعم نجاحها.

اخبار عدن: رئيس جامعة عدن يشارك في اختتام ورشة بناء القدرات النفسية والعقلية للمراهقين

شهدت مدينة عدن مؤخرًا اختتام ورشة عمل هامة حول “بناء القدرات النفسية والعقلية للمراهقين”، حيث شارك فيها رئيس جامعة عدن، الدكتور/ الخضر ناصر لصور. تأتي هذه الورشة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية الطبية النفسية وتنمية مهارات الفئة الناشئة في المواطنون.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى تزويد المراهقين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات النفسية التي قد يواجهونها في مراحل حياتهم المختلفة. شمل البرنامج محاضرات وورش عمل تفاعلية ناقشت مواضيع مثل:

  • كيفية التعامل مع الضغوط النفسية.
  • بناء الثقة بالنفس.
  • مهارات التواصل الفعّال.
  • تعزيز التفكير الإيجابي.

مشاركة رئيس الجامعة

لفت الدكتور/ الخضر ناصر لصور في كلمته الختامية إلى أهمية مثل هذه الورش في دعم الفئة الناشئة، مشددًا على دور الجامعات ومؤسسات المنظومة التعليمية في تعزيز الرعاية الطبية النفسية. ونوّه أن تقديم الدعم النفسي للمراهقين هو استثمار في مستقبلهم ومستقبل الوطن.

تفاعل المشاركين

عبر المشاركون عن تقديرهم للمحتوى الذي تم تقديمه، مؤكدين أن لديهم الآن أدوات أكثر فعالية للتعامل مع تحدياتهم. كما عبروا عن رغبتهم في إقامة ورش عمل مستقبلية لتوسيع أفكارهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.

أهمية التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة

تعتبر العدالة الاجتماعية والرعاية الطبية النفسية من القضايا الحيوية التي تواجه المواطنون اليمني، وفي هذا الإطار، تأتي الورشة كخطوة إيجابية نحو تعزيز جودة الحياة النفسية للشباب والمراهقين. يتطلع الجميع إلى مزيد من أنشطة تطوير المهارات التي تساهم في بناء مستقبل أفضل.

ختام

اختتام ورشة عمل “بناء القدرات النفسية والعقلية للمراهقين” يعد خطوة بارزة في مسيرة دعم الفئة الناشئة بالقدرات اللازمة لمواجهة تحديات العصر. إن الاهتمام بالرعاية الطبية النفسية ليس فقط واجبًا أخلاقيًا، بل هو أيضًا استثمار في التنمية المستدامة للمجتمع.

في النهاية، يأمل الجميع أن تتواصل هذه الجهود وأن يتم تنظيم المزيد من البرامج التي تساهم في رفع الوعي وتحسين الرعاية الطبية النفسية لجيل المستقبل في عدن.