(بالوثائق) الكشف أخيراً عن أكثر من 200 جهة حكومية تحتفظ بمليارات الريالات من الإيرادات بعيداً عن البنك المركزي في عدن – شاشوف


تواجه اليمن أزمة اقتصادية خانقة منذ سنوات، حيث اكتُشف أن مئات الجهات الحكومية تدير حسابات مصرفية خارج البنك المركزي، مما يتيح الفساد ويهدد سيادة الدولة المالية. الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد أحالت قضية تتعلق بـ66 جهة حكومية للنائب العام، موثقة ممارسات غير قانونية. فهذه الجهات، بما فيها وزارات وشركات حكومية كبيرة، تتجنب الائتمان المركزي، مما يقلل من قدرة الحكومة على تنظيم الأموال ويعزز الفوضى الاقتصادية. يمثل هذا الوضع شبكة مالية موازية تهدد الإصلاحات المطلوبة، مما يبرز الحاجة الملحة لإجراءات قانونية وإرادة سياسية لمعالجة الفساد المالي القائم.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تتجلى في خضم الأزمة الاقتصادية المستمرة في اليمن، واحدة من أبرز الظواهر التي تؤثر سلباً على المالية العامة: مئات الهيئات الحكومية التي تملك حسابات مصرفية خارج نطاق البنك المركزي وتدير مواردها بعيداً عن الخزينة العامة، مما يمثل خرقاً واضحاً للقانون المالي وفتحاً لباب الفساد والممارسات المالية الغير سليمة.

لم تعد هذه القضية مجرد ملاحظة عابرة، بل أصبحت ملف فساد رسمي كامل أحالته الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد إلى النائب العام، حيث يتضمن هذا الملف 66 ورقة توثق بالأسماء والجهات والبنوك المعنية، وفقاً لمصادر شاشوف.

يمس هذا الملف جوهر سيادة الدولة المالية، ويظهر أحد الأسباب الجذرية للأزمة النقدية والمالية التي تعاني منها البلاد.

القضية لا تتعلق بعدد محدود من المؤسسات، بل تشمل وزارات وهيئات وشركات عامة ذات طبيعة سيادية وإيرادية كبيرة. تدير بعض هذه الجهات مليارات الريالات شهرياً دون أن تمر عبر البنك المركزي، مما يعني أن الحكومة اليمنية عملياً تفتقر إلى السيطرة على جزء كبير من أموالها العامة.

هذا الانفلات المالي ينعكس أيضاً على عجز الموازنة وقدرة البنك المركزي على ضبط السيولة، ويشكل شبكة اقتصادية موازية ضمن جهاز الدولة نفسه، تستفيد من غياب الرقابة وتراكم سنوات من الفوضى المؤسسية والانقسام السياسي.

ملف ثقيل على طاولة النائب العام

أرسلت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، برئاسة القاضي ‘أفراح بادويلان’، مؤخراً إرسالية رسمية إلى النائب العام، حصلت شاشوف على نسخة منها، تطلب فيها إحالة القضية إلى النيابة المختصة لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وُصف الملف بأنه أحد أكبر وأهم ملفات الفساد المالي في السنوات الأخيرة، ويشمل قضايا مثل ‘غسل أموال، وعراقيل في سير العمل، ومخالفات للقانون المالي رقم (8) لسنة 1990 ولائحته التنفيذية’.

تشمل الإرسالية كشفاً تفصيلياً بأكثر من 200 جهة حكومية ومؤسسة عامة، بالإضافة إلى قائمة بالحسابات المصرفية التي تحتفظ بها هذه الجهات في البنوك التجارية وشركات الصرافة.

تشير الوثائق إلى أن الجهات المعنية فتحت حسابات جانبية دون الحصول على موافقة وزارة المالية أو البنك المركزي، مما يعد مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها.

تكمن الأهمية الاستثنائية للملف، ليس فقط في عدد الجهات، بل في طبيعتها. فبعض هذه الجهات تشمل شركات نفط، مؤسسات اتصالات، وزارات خدمات ذات إيرادات كبيرة، وكذلك جامعات حكومية وصناديق سيادية وهيئات مستقلة.

بالتالي، نحن أمام شبكة مالية ضخمة تعمل ضمن مؤسسات الدولة ولكن خارج سيطرة الحكومة المركزية، مما يهدد وحدة النظام المالي ويقوض أي محاولات للإصلاح الاقتصادي الحقيقي.

قانون مالي واضح… لكن التطبيق غائب

يؤكد القانون المالي اليمني رقم (8) لسنة 1990 ولائحته التنفيذية بوضوح على وجوب توريد جميع الجهات الحكومية والمؤسسات العامة لمواردها مباشرة إلى حساباتها لدى البنك المركزي، ولا يُسمح بفتح أي حسابات في البنوك التجارية أو شركات الصرافة إلا بموافقة رسمية. الهدف من ذلك هو تجميع كل الموارد العامة في خزانة واحدة تحت إدارة البنك المركزي، لضمان استقرار السياسة المالية والنقدية للدولة.

لكن الواقع مختلف تماماً، إذ خلال السنوات الماضية، نتيجة للانقسام السياسي وضعف الرقابة، توسعت الجهات الحكومية في فتح حسابات خارجية وإدارة إيراداتها عبر بنوك خاصة مثل البنك التجاري اليمني، وبنك التضامن، وبنك التسليف التعاوني والزراعي، والبنك الكريمي الإسلامي، والبنك الأهلي اليمني، إلى جانب شركات صرافة مثل العمقي، والنجم، والعربي، وعدن للصرافة.

لم تعد هذه الممارسات مجرد استثناءات، بل أصبحت القاعدة، مما حول النظام المالي إلى شبكة موازية خارجة عن سيطرة وزارة المالية والبنك المركزي. يؤكد خبراء اقتصاديون أن هذه الظاهرة تعتبر واحدة من أخطر أسباب اختلال السياسة النقدية، إذ تخلق فجوة كبيرة بين الإيرادات الفعلية المتداولة في السوق والإيرادات المسجلة في دفاتر الدولة، مما يعمق العجز المالي ويقوض الثقة في العملة الوطنية.

20 جهة تكفي لشرح حجم الفجوة

يمكن الاستعانة بمراجعة أسماء 20 جهة من بين أكثر من 200 جهة غير موردة لفهم حجم المشكلة، وهي:

  • شركة النفط اليمنية – فرع تعز.
  • شركة النفط اليمنية – ساحل حضرموت – المكلا.
  • المؤسسة العامة للاتصالات – عدن.
  • الشركة التجارية الصناعية – عدن.
  • الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف – لحج والضالع.
  • مكتب الصحة في لحج، تعز، حضرموت، المهرة وسقطرى.
  • المؤسسة العامة للطرق والجسور – عدن.
  • المؤسسة الاقتصادية اليمنية.
  • طيران اليمنية.
  • شركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج.
  • شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول.
  • يمن موبايل – فرع عدن.
  • تيليمن – عدن.
  • مؤسسة موانئ البحر العربي.
  • الخطوط الجوية اليمنية – عدن.
  • وزارة الأوقاف – قطاع الحج والعمرة.
  • الصندوق الاجتماعي للتنمية.
  • جامعة تعز بفروعها.
  • وزارة الكهرباء والطاقة – عدن.
  • الهيئة العامة للاستثمار – لحج.

هذه الجهات وحدها تدير مليارات الريالات شهرياً، ولكن الجزء الأكبر من هذه الأموال لا يدخل إلى حسابات البنك المركزي. بعض هذه المؤسسات تسيطر على قطاعات حيوية مثل النفط، والاتصالات، والنقل، والموانئ والطيران، وهي قطاعات تُعتبر شرياناً مالياً أساسياً في أي دولة.

وجود هذه الأموال خارج سيطرة البنك المركزي يعني أن الحكومة تعمل بموارد أقل بكثير مما هو متاح فعلياً في الاقتصاد، مما يفسر الفجوة بين الأرقام الرسمية والواقع المالي، ويفتح المجال للفوضى المالية ويشجع على الفساد.

تأثير مباشر على السياسة النقدية والمالية

عندما يفشل البنك المركزي في ضبط إيرادات المؤسسات الكبرى وتنتهي الأمور بتسربها إلى حسابات خارج البنك، يفقد البنك السيطرة على المعروض النقدي بشكل فعّال. البنك المركزي يعتمد على تدفق الموارد العامة لضبط مستويات السيولة، وتمويل الإنفاق العام، وتطبيق أدوات السياسة النقدية مثل أسعار الفائدة والاحتياطي الإلزامي.

مع احتفاظ الجهات الحكومية بحساباتها الخاصة في البنوك التجارية، يصبح البنك المركزي أمام أزمة نقدية كبيرة تفوق قدرته على السيطرة. مما يضطره لطباعة المزيد من النقود لتغطية العجز، كما ذكر مرصد شاشوف في تقارير سابقة، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وضغوط على القيمة الشرائية للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

النتيجة المباشرة هي دورة تضخمية خانقة يشعر بها المواطن يومياً في شكل ارتفاع الأسعار وفقدان القوة الشرائية، بينما تُستخدم الموارد الحقيقية في أنشطة خارج الإطار الرسمي، وبالتالي لا تُدرج في حسابات الموازنة العامة.

شبكة مالية موازية تهدد أي إصلاح اقتصادي

تتمثل المشكلة في وجود شبكة مالية موازية داخل الدولة نفسها، تدير أموالاً ضخمة وتتمتع باستقلال مالي فعلي. مما يجعل تجربة الإصلاح المالي أو تنفيذ برامج الدعم الدولية المشروطة بالشفافية محاطة بالفشل.

كيف يمكن للحكومة إقناع المؤسسات الدولية بقدرتها على ضبط الإنفاق وتحسين تحصيل الإيرادات، بينما يُدار جزء كبير من إيراداتها خارج الخزينة العامة؟ وكيف يستطيع البنك المركزي تطبيق سياسة نقدية متماسكة إذا كانت الجهات الحكومية خارج نطاقه؟

تطرح هذه الأسئلة جوهر المشكلة التي بقيت لعقود بعيدة عن الأضواء. لكن بعد إحالة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد هذا الملف إلى النائب العام، أصبحت القضية في اختبار حقيقي للعدالة والرقابة.

الملف أمام القضاء… فهل يتحرك؟

يتكون ملف القضية، وفقاً للإرسالية الرسمية التي اطلع عليها شاشوف، من 66 ورقة، ويحمل اتهامات ثقيلة تتعلق بـ ‘غسل أموال – مخالفات للقوانين المالية – عرقلة سير العمل’. تحتاج هذه النوعية من القضايا إلى تحرك قضائي عاجل، خاصة أنها مرتبطة بهيئات ووزارات وشركات حكومية ذات وزن مالي كبير.

لكن التجارب السابقة تُظهر أن مثل هذه الملفات غالبًا ما تُركن في الأدراج بفعل ضغوط سياسية أو تدخلات نافذة. بعض الجهات المذكورة في القائمة تستفيد من حماية سياسية أو قبلية أو العسكرية، مما يجعل ملاحقتها أمراً معقداً يتجاوز الجانب القانوني إلى حسابات النفوذ.

لكن، يرى خبراء اقتصاديون أن فتح هذا الملف على مصراعيه يمثل فرصة نادرة لإعادة بناء النظام المالي من الداخل. ففرض سلطة البنك المركزي على هذه الجهات لا يتطلب فقط قرارات إدارية، بل إرادة سياسية موحدة، وهو ما عُدم منذ بداية الانقسام السياسي عام 2015.

القضية التي كشفتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ليست جديدة، ولكنها اليوم موثقة بأسماء وأرقام وملفات رسمية. وهي تشير بوضوح إلى أن الأزمة الاقتصادية في اليمن ليست فقط أزمة نقص موارد، بل أزمة فساد تُسهّل تسرب الأموال العامة خارج الأطر الرسمية.

وجود أكثر من 200 جهة حكومية تحتفظ بإيراداتها خارج البنك المركزي هو ببساطة اعتراف عملي بأن الدولة لا تسيطر على مالها، وأن أي حديث عن إصلاح اقتصادي سيظل بلا قيمة ما لم يتم معالجة هذه الفجوة البنيوية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – المدير السنة للتربية في المهرة يطلق المرحلة الأولى من برنامج المنظومة التعليمية الذهني.

مدير عام تربية المهرة يدشن المرحلة الاولى من برنامج الحساب الذهني

اقيم عصر اليوم السبت الأستاذ/ سمير مبخوت هراش – مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة – المرحلة الأولى من برنامج الحساب الذهني لطلاب ودعاات المنظومة التعليمية الأساسي بمدارس مديرية الغيضة.

ويأتي هذا بالتعاون مع المدرب / أواب الخضر – مؤسس المنظومة التعليمية المبرمج – الحساب الذهني في اليمن.

وفي حفل التدشين، أشاد المدير السنة بالمدرب أواب على هذه المبادرة الرائعة التي تلبي طموحات العصر الحديث في تنمية ذكاء الطلاب، مقدّماً شكره لمبادرته وطموحه في نقل قدراته ومعارفه في هذا المجال إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب للاستفادة منها.

كما أشاد بدور الطلاب في الحضور والمشاركة في هذا البرنامج الذي لا شك سيساهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم في علوم الحساب.

من جانبه، أعرب المدرب أواب الخضر عن سعادته بتفاعل قيادات مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة ومديرية الغيضة مع هذا البرنامج التدريبي في الحساب الذهني، مؤكداً أن هذا البرنامج سيرفع من مستوى قدرات الطلاب والدعاات في التعامل مع العمليات الحسابية المختلفة، مما سيمكنهم من المشاركة في المسابقات المحلية والإقليمية والدولية. متمنياً للجميع التوفيق.

شارك في هذا البرنامج 25 دعااً ودعاة من بعض مدارس مديرية الغيضة.

ومن الجدير بالذكر أن إدارة المنظومة التعليمية السنة بالمكتب، ممثلة بإدارة الأنشطة، تسعى لتوسيع نطاق هذا البرنامج ليشمل جميع مدارس مديريات المحافظة.

حضر التدشين /

أ/ عيسى القميري

نائب المدير السنة

أ/ خير دوامة ياقوت

مديرة إدارة مكتب التربية

بالغيضة.

أ/ خالد الفتيحي

مدير الأنشطة بالمكتب

أ/ محمود الباني

مشرف المديرية

مدراء المدارس المشاركة.

اخبار وردت الآن: مدير عام تربية المهرة يدشن المرحلة الأولى من برنامج الحساب الذهني

دشّن مدير عام تربية المهرة، يوم أمس، المرحلة الأولى من برنامج الحساب الذهني، الذي يهدف إلى تعزيز مهارات الرياضيات لدى الطلاب وتطوير قدراتهم العقلية. شهد حفل التدشين حضور عدد من المسئولين التربويين والمعلمين وأولياء الأمور، حيث تم عرض تفاصيل البرنامج وأهدافه.

أهمية البرنامج

يأتي برنامج الحساب الذهني في إطار جهود وزارة التربية والمنظومة التعليمية لتعزيز المنظومة التعليمية الأساسي، خاصة في مادة الرياضيات. حيث يعرف الحساب الذهني بأنه القدرة على إجراء العمليات الحسابية بسرعة ودقة دون استخدام أدوات مساعدة، مما يساعد الطلاب في تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.

أهداف البرنامج

تشمل أهداف البرنامج:

  1. تحسين مستوى فهم الرياضيات: تعزيز فهم الطلاب للمقادير والأرقام بطريقة بسيطة وفعالة.
  2. تطوير التفكير المنطقي: تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة.
  3. زيادة الثقة بالنفس: مساعدة الطلاب على اكتساب الثقة في قدراتهم الحسابية مما ينعكس إيجاباً على التحصيل الأكاديمي.
  4. توفير بيئة تعليمية محفزة: توفير بيئة تعليمية تشجع على التعلم التفاعلي والمشوق.

خطوات تنفيذ البرنامج

سوف يتم تنفيذ البرنامج على عدة مراحل، حيث تركز المرحلة الأولى على تدريب المعلمين وتعريفهم بأساليب تدريس الحساب الذهني. إضافة إلى ذلك، سيتم توفير المواد المنظومة التعليميةية اللازمة والأنشطة التفاعلية التي تساعد students على ممارسة ما تم تعلمه.

ردود الفعل

أعرب الكثير من أولياء الأمور عن فرحتهم بهذا البرنامج، مؤكدين على أهمية الرياضيات في حياة الطلاب وفي مختلف المجالات. كما عبر المعلمون عن استعدادهم للمشاركة في هذا المشروع الرائد متمنين أن يحقق الأهداف المرجوة.

ويبقى الأمل معقوداً على نجاح هذا البرنامج في تحسين مستوى التحصيل الدراسي للطلاب في محافظة المهرة، والمساهمة في بناء جيل واعٍ قادراً على مواجهة تحديات المستقبل.

ملخص شاشوف حول الآثار الاقتصادية للحرب في غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


منظمة اليونيسف تشير إلى أن وضع غزة أسوأ من أي وقت مضى، مع عدم وجود مكان آمن. الأونروا تدعو لوقف إطلاق النار لمعالجة أزمة المجاعة. في إسبانيا، تظاهر أكثر من 50 ألف شخص ضد الهجمات الإسرائيلية، حيث بدأت تحقيقات في تلك الجرائم. إيطاليون يتخذون إجراءات قانونية بسبب اختطاف نشطاء. أيرلندا تُفكر في تخفيف العقوبات على إسرائيل بسبب ضغوط اقتصادية، وهولندا تواصل حظر تصدير قطع غيار طائرات ‘إف35’. إسرائيل بدأت مفاوضات لإعادة الرهائن بعد طلب ترامب، وطردت برلمانيين أوروبيين من النشطاء المحتجزين.

تداعيات إنسانية |
– أكدت منظمة اليونيسف أن الوضع في غزة اليوم أسوأ من أي وقت مضى، مشيرةً إلى أن “الضغوط المفروضة على سكان القطاع قاسية ومتضاربة”، مجددةً التأكيد على غياب المناطق الآمنة في غزة.

– ذكرت وكالة الأونروا أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيمكن الوكالة من مواجهة أزمة المجاعة والتخفيف من معاناة أكثر من مليوني شخص.

تداعيات دولية |
– قال موقع لويدز ليست البريطاني المتخصص في شؤون الشحن إن الشركات الكبرى تستثمر بشكل كبير في غرب أفريقيا، حيث مكنت إعادة التوجيه عبر رأس الرجاء الصالح من اختبار حمولات ضخمة في القارة – وفقًا لمتابعات شاشوف.

– إسبانيا | شهدت برشلونة مظاهرات حاشدة لأكثر من 50 ألف شخص تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة واحتجاجًا على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، بينما تنظم فعاليات احتجاجية في عدة مدن أخرى مثل مدريد وفالنسيا وقرطبة.

– إدراج إسبانيا لهجوم إسرائيل على أسطول الصمود العالمي ضمن التحقيق الذي بدأته في 18 سبتمبر الماضي وفق معلومات شاشوف حول الجرائم الدولية المرتكبة من قبل إسرائيل في غزة.

– قدم برلمانيون إيطاليون مذكرة للنائب العام بشأن اختطاف إسرائيل لناشطين كانوا على متن أسطول الصمود.

– أيرلندا، المعروفة بانتقاداتها لإسرائيل، تستعد لتخفيف العقوبات المقررة على الكيان بعد ضغوط من الشركات والجهات الاقتصادية التي تقلق من تأثير هذه العقوبات على الاستثمارات، حيث دعا ممثلو الأعمال الأيرلنديون لتأجيل أي قانون وتضييق نطاقه لتفادي استعداء الشركات والمستثمرين الأمريكيين، مما قد يؤثر سلبًا على استثماراتهم في أيرلندا، التي تستضيف مقرات كبيرة لعدد من الشركات الأمريكية – وفقًا لمتابعات شاشوف.

– أعلنت هولندا الحفاظ على الحظر المفروض على تصدير قطع غيار طائرات ‘إف35’ المقاتلة إلى إسرائيل، رغم قرار المحكمة العليا الذي يتيح لها تغيير سياستها.

– أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن المرحلة الأولى من المفاوضات المتعلقة بإعادة الرهائن وفق الخطة الأمريكية ستبدأ اعتبارًا من يوم غد الأحد، بعد أن دعا ترامب إسرائيل لوقف قصف القطاع للسماح بإطلاق سراح الرهائن.

– قامت إسرائيل بترحيل أربعة برلمانيين أوروبيين من إيطاليا من بين أكثر من 470 ناشطًا اعتقلتهم من سفن أسطول الصمود العالمي، مؤكدة أنها ستعمل على طرد الآخرين، بينما تم نقل عدد من الناشطين إلى سجن كتسيعوت في النقب.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار وردت الآن – مأرب تستضيف اجتماعًا قبليًا كبيرًا دعماً لأسرة الشهيد النقيب يونس الشريحي

مأرب تشهد لقاءً قبليًا موسعا تضامنًا مع أسرة الشهيد النقيب يونس الشريحي

عقدت مدينة مأرب لقاءً قبليًا واسعًا حضره عدد كبير من مشايخ ووجهاء إقليم الجند وبقية وردت الآن للتضامن مع عائلة الشهيد الشريحي، الذي قُتل مساء السبت الماضي في 27 سبتمبر 2025 أمام منزله في مأرب، مما أثار حزنًا واستنكارًا كبيرًا على الصعدين الرسمي والشعبي.

أعرب المشاركون في اللقاء، الذين تجمعوا لمؤازرة أسرة الشهيد، عن أن اغتيال النقيب الشريحي يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار مأرب واستهدافًا لعناصر القوات المسلحة. ودعاوا السلطات الأمنية والعسكرية بالتحرك الفوري لضبط الجناة والكشف عن تفاصيل الجريمة وتقديمهم للعدالة.

كما نوّه الحضور على أهمية اتخاذ التدابير الضرورية لحماية المدنيين وأفراد المؤسسة العسكرية والاستقرارية من أعمال الاستهداف المتكررة، مشيرين إلى أن استمرار هذه الجرائم يهدد الاستقرار السنة ويزيد من حالة الانقسام والفوضى في المحافظة.

تميز اللقاء بحضور كبير من مختلف وردت الآن، وهو ما يعكس حجم الاستياء من مثل هذه الأفعال، فضلاً عن التضامن الشعبي والرسمي مع أسرة الشهيد، مؤكدين التزام المواطنون بتحقيق الاستقرار والاستقرار في المدينة.

كما دعا المشاركون أبناء القبائل المحيطة بمكان الحادثة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية من أجل كشف الجناة وتقديمهم للعدالة، معتبرين أن هذا التعاون خطوة مهمة لردع مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية.

الجدير بالذكر أن النقيب يونس الشريحي، الذي ينحدر من مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز ويشغل منصب ركن إمداد اللواء 155 مشاة، قُتل على يد مسلحين مجهولين أطلقوا عليه ثلاث طلقات أمام منزله قبل أن يفروا على متن حافلة صغيرة. وقد أثارت هذه الجريمة غضبًا واسعًا في الأوساط الرسمية والشعبية، وسط دعوات متزايدة للتحرك الجاد لوضع حد لحوادث الاستهداف التي تتعرض لها عناصر المؤسسة الأمنية والعسكرية في المحافظة.

اخبار وردت الآن: مأرب تشهد لقاءً قبليًا موسعًا تضامنًا مع أسرة الشهيد النقيب يونس الشريحي

شهدت محافظة مأرب في الأيام القليلة الماضية لقاءً قبليًا موسعًا، جمع عددًا من المشايخ والأعيان، وذلك تضامنًا مع أسرة الشهيد النقيب يونس الشريحي. يأتي هذا اللقاء في إطار التعبير عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن وأمنه.

افتتح اللقاء بكلمةٍ ألقاها أحد المشايخ، حيث نوّه فيها أن الشهيد الشريحي كان واحدًا من أبرز القادة الذين أسهموا في الدفاع عن الأراضي اليمنية ضد الجماعات المتطرفة. ولفت إلى أن تضحياته ستظل خالدة في تاريخ المحافظة، وستكون مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة.

كما تم التأكيد في اللقاء على أهمية الوحدة والتضامن بين القبائل اليمنية، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد. ودعا المشاركون جميع الأطراف إلى نبذ الخلافات والعمل معًا من أجل بناء وطن يسوده الاستقرار والاستقرار.

وفي السياق نفسه، عبّر أبناء الشهيد يونس الشريحي عن شكرهم لجميع الحاضرين على دعمهم ومساندتهم في هذه الظروف القاسية. كما نوّهوا استعدادهم لمواصلة مسيرة والدهم في الدفاع عن الوطن.

اختتم اللقاء ببيان جماعي، حيث أبدى الحضور تضامنهم الكامل مع أسرة الشهيد، مؤكدين على ضرورة تكريم الشهداء ودعم أسرهم تقديرًا لتضحياتهم.

هذا اللقاء يعكس الروح القبلية الطيبة التي يتمتع بها سكان مأرب، ويبرز أهمية العزيمة والإصرار في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن أبناء القبائل سيظلون درعًا واقيًا لوطنهم في كل الأوقات.

“تسريب تفاصيل مفاوضات الأهلي” .. رئيس الشباب السابق يفضح أسرار مثيرة حول انيوزقال متعب الحربي إلى الهلال!

Goal.com

أطلق محمد المنجم، الرئيس السابق لنادي الشباب، مجموعة من المفاجآت المثيرة حول كواليس انيوزقال الظهير الدولي متعب الحربي إلى نادي الهلال خلال فترة الانيوزقالات الصيفية 2024، في صفقة اعتبرت من بين الأكثر إثارة للجدل في سوق الانيوزقالات السعودي.

وقد أثارت صفقة متعب الحربي إلى الهلال الكثير من الجدل في ذلك الوقت، إذ كان اللاعب على بعد خطوة واحدة من الانيوزقال إلى نادي النصر، ولكن تغيرت وجهته وانيوزقل إلى صفوف الزعيم.


سربت معلومات تفاوض الأهلي: رئيس الشباب السابق يكشف أسرارًا مدوية في صفقة انيوزقال متعب الحربي إلى الهلال

في ظاهرة تُسلط الأضواء على كواليس كرة القدم السعودية، خرج رئيس نادي الشباب السابق بتصريحات مثيرة حول صفقة انيوزقال اللاعب الشاب متعب الحربي إلى نادي الهلال. هذه التصريحات تحمل في طياتها العديد من الأسرار التي قد تغير من مجرى الأحداث في الانيوزقالات القادمة.

تفاصيل الصفقة

تدور الأحاديث حول أن الأهلي قد كان في مفاوضات نشطة للتعاقد مع متعب الحربي، والذي يعد من أبرز اللاعبين الصاعدين في الدوري السعودي. ومع ذلك، يبدو أن الهلال نجح في قطع الطريق على الأهلي من خلال عرض مالي مغري وضمانات أكبر للاعب، مما زاد من رغبة الحربي في الانضمام إلى الزعيم.

تصريحات رئيس الشباب السابق

جرى تصريح رئيس الشباب السابق، الذي لم يتردد في كشف بعض الأسرار حول هذه الصفقة، حيث أكد أن المفاوضات بين الأهلي والحربي كانيوز جادة، لكن العرض الهلالي كان أكثر جذباً. وقال: “كان لدينا شعور بأن الأهلي قادر على إبرام الصفقة، لكن يبدو أن الهلال لديه قوة مالية أكبر جعلت الأمور تتجه نحوهم”.

تأثير الصفقة على الفرق

تعتبر هذه الصفقة خسارة كبيرة للأهلي الذي يسعى لاستعادة بريقه بعد فترة من عدم الاستقرار. في المقابل، فإن الهلال يبدو أنه قد أضاف إلى رصيده لاعباً موهوباً سيعزز من قوته الهجومية في الموسم المقبل.

الجدل المستمر

تثير هذه التصريحات تساؤلات كثيرة في الشارع الرياضي حول كيف تتم إدارة المفاوضات ومدى تأثير الأموال على قرارات اللاعبين. كما أن هذا الكشف يفتح باب النقاش حول استراتيجية الأهلي في التعاقدات ومدى قدرتها على المنافسة في ظل وجود أندية أخرى تقدم عروضاً مغرية.

الخلاصة

تظل أحداث كرة القدم مليئة بالأسرار والمفاجآت، وصفقة متعب الحربي ليست استثناءً. مع استمرار التنافس بين الأندية الكبرى، فإنه من المتوقع أن نشهد المزيد من المفاجآت في سوق الانيوزقالات المقبلة.

عقوبات قاسية تهدد حياة آلاف اليمنيين.. ما هي أهم خطوات الهند لتعزيز سيطرتها على نظام الإقامة؟ – شاشوف


أطلقت الهند تطبيق قانون الهجرة الجديد الذي أقرّ في أبريل 2025، والذي يشمل غرامات مالية كبيرة للمخالفين. بدءًا من أكتوبر، فرضت السلطات غرامات تصل إلى 300,000 روبية هندية (حوالي 3,379 دولار) على الأجانب الذين يتجاوزون فترات إقامتهم القانونية، مع إجراءات صارمة للتسجيل والتمديد. يهدف القانون إلى تعزيز الرقابة على الجاليات الأجنبية، بما في ذلك اليمنيين الذين قد يتأثرون بشكل مباشر، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. مطلوب من الجميع الالتزام بالمواعيد القانونية لتفادي العقوبات المالية أو الترحيل، مما يمثل تحديًا جديدًا للمقيمين.

تقارير | شاشوف

فاجأت السلطات الهندية جاليات الأجانب، بما في ذلك اليمنيون المقيمون والزائرون، بإطلاق المرحلة الفعلية من قانون الهجرة والإقامة الجديد، الذي وافقت عليه رئيسة جمهورية الهند في أبريل 2025، والذي يتضمن حزمة عقوبات مالية صارمة وغير مسبوقة ضد المخالفين.

وفقاً لمرصد “شاشوف”، أصدرت سلطات الهجرة الهندية، بداية أكتوبر الجاري، تعميماً رسمياً يقضي ببدء فرض الغرامات على جميع الأجانب الذين يتجاوزون مدد إقامتهم القانونية، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى ضبط حركة الإقامة والحد من المخالفات المتكررة.

يمثل القانون الجديد تحولاً جذرياً في سياسات الهجرة والإقامة في الهند، ويأتي ضمن توجه أوسع لتشديد الرقابة القانونية والإدارية على الجاليات الأجنبية، بما في ذلك المقيمون العرب واليمنيون، الذين يشكلون شريحة نشطة في مجالات التعليم والتجارة والعلاج.

غرامات تصاعدية صارمة تصل إلى 300 ألف روبية

وفقاً للتعميم الذي اطلع عليه “شاشوف”، سيتم فرض غرامة مالية قدرها 10,000 روبية هندية (حوالي 3,379 دولاراً) على كل من يتجاوز مدة الإقامة المصرح بها لفترة تتراوح بين يوم واحد وحتى 30 يوماً. وتتدرج العقوبات تصاعدياً مع زيادة فترة المخالفة، لتصل في أقصاها إلى 300,000 روبية هندية على الأفراد الذين تجاوزوا سنة كاملة من الإقامة غير القانونية.

تُعد هذه الغرامات من بين الأعلى في تاريخ قوانين الهجرة الهندية، وتعكس رغبة السلطات في توجيه رسالة حازمة مفادها أن التساهل مع المخالفات لم يعد خياراً. من المتوقع أن تترك هذه الإجراءات أثراً مباشراً على المقيمين اليمنيين، خاصة أولئك الذين تأخرت معاملاتهم أو يواجهون صعوبات في تجديد تأشيراتهم بسبب عوامل إدارية أو مالية.

وفي حالات التكرار أو التهرب، تتيح اللوائح الجديدة للسلطات اتخاذ إجراءات إضافية قد تشمل الترحيل والمنع من دخول الأراضي الهندية مستقبلاً، مما يُشكل خطراً مضاعفاً للمخالفين.

مهَل قانونية صارمة للتسجيل والتمديد

إلى جانب الغرامات المالية، أكدت سلطات الهجرة على ضرورة التزام الأجانب بفترات التسجيل والإخطار القانوني. يُلزم القانون جميع الوافدين بتسجيل بياناتهم لدى السلطات المختصة خلال فترة لا تتجاوز 14 يوماً من دخول الأراضي الهندية وفقاً لما ورد في “شاشوف”. كما يتوجب تقديم طلب تمديد الإقامة قبل 20 يوماً على الأقل من تاريخ انتهاء التأشيرة أو التصريح الحالي.

وشددت السلطات على أن عدم الالتزام بهذه الفترات يُعد مخالفة قائمة بذاتها، حتى ولو لم تتجاوز مدة الإقامة القانونية، مشيرة إلى أنها لن تتهاون في فرض العقوبات. تهدف هذه الإجراءات إلى سد الثغرات التي كانت تُستغل في السابق للالتفاف على أنظمة الإقامة أو تأجيل المعاملات إلى اللحظات الأخيرة.

تحذيرات للجالية اليمنية

في ضوء هذه التطورات، دعت الجهات المختصة جميع المواطنين اليمنيين المقيمين أو الزائرين إلى الهند إلى مراجعة أوضاعهم القانونية على الفور والتأكد من استيفاء جميع متطلبات التسجيل والتمديد ضمن المهل المحددة، لتفادي التعرض للعقوبات المالية الجديدة.

من المتوقع أن تتأثر شريحة واسعة من الطلاب اليمنيين والمقيمين لأغراض علاجية أو تجارية بهذه الإجراءات، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه الجالية. تعتبر السلطات الهندية هذه القوانين من «الأكثر صرامة في تاريخها»، مما يجعل أي تأخير أو مخالفة مكلفة للغاية.

يدخل القانون الهندي الجديد حيز التنفيذ في وقت حساس للجاليات الأجنبية، ويشكل إنذاراً واضحاً بأن مرحلة التساهل الإداري قد انتهت. مع غرامات تصل إلى 300 ألف روبية، لم يعد أمام المخالفين سوى تسوية أوضاعهم سريعاً أو مواجهة عواقب مالية وقانونية صارمة، قد تشمل الترحيل والمنع من الدخول مستقبلاً.

يمثل هذا الأمر تحدياً مضاعفاً لليمنيين المقيمين في الهند، خاصة لأولئك الذين اعتمدوا على فترات التمديد المرنة السابقة. اليوم، يبدو أن أي تهاون بسيط قد يُكلفهم ثمناً باهظاً.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مدرستا آزال والأقصى الأهلية تحتفيان بخريجي الثانوية السنةة في مديرية دارسعد

مدرستا آزال والأقصى الأهليتان تكرمان خريجي الثانوية العامة بمديرية دارسعد في عدن

تحت رعاية إدارة التربية والمنظومة التعليمية في مديرية دار سعد، نظمّت مدرستا آزال والأقصى الأهليتان صباح اليوم حفلاً فنياً لتكريم طلاب ودعاات الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024/2025، وذلك في العاصمة المؤقتة عدن.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة من مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في دار سعد، الأستاذ أنيس الحجر، الذي هنأ الخريجين على ما حققوه من معدلات مرتفعة، متمنياً لهم دوام النجاح في مسيرتهم الأكاديمية القادمة.

وفي كلمة ألقاها نيابةً عن رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ عبدالعليم عبدالملك فرحان، رحب الأستاذ عبدالقاهر الحميدي بالضيوف وأولياء الأمور، معبراً عن اعتزاز المجلس بمستوى التحصيل العلمي للطلاب والدعاات، مشيداً بجهود الهيئة التدريسية في تعزيز مستوى الأداء المنظومة التعليميةي، مؤكداً في الوقت نفسه على حرص الإدارة على مواكبة التطورات في مجال المنظومة التعليمية.

كما تم إلقاء كلمات من أولياء الأمور والخريجين، وتخللت فقرات الحفل وصلات إنشادية قدمتها زهرات وبراعم المدرستين، والتي لاقت إعجاب الحضور.

وقد اختتمت الفعالية بتكريم الخريجين في أجواء احتفالية رائعة.

حضر الحفل الأستاذ محمود السيد مدير إدارة الجودة بالإدارة السنةة للتعليم الأهلي والخاص بوزارة التربية والمنظومة التعليمية، والأستاذ جلال ذيبان مدير إدارة المنظومة التعليمية الأهلي، والأستاذ عبدالله ناجي أحمد رئيس قسم المنظومة التعليمية الأهلي والخاص بمكتب تربية دار سعد، بالإضافة إلى الأستاذ عبدالعليم عبدالملك فرحان رئيس مجلس إدارة المدرستين، وعدد من الوكلاء والمعلمين وأولياء الأمور.

اخبار عدن: مدرستا آزال والأقصى الأهليتان تكرمان خريجي الثانوية السنةة بمديرية دارسعد

في احتفالية مميزة تزامنًا مع انتهاء السنة الدراسي، نظمت مدرستا آزال والأقصى الأهليتان في مديرية دارسعد بمحافظة عدن، حفلاً لتكريم خريجي الثانوية السنةة لهذا السنة. وُقدَّم في الحفل العديد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست فرحة الخريجين وأهاليهم.

تفاصيل الحفل

أقيم الحفل وسط حشد من أولياء الأمور، المعلمين، والطلبة، حيث استهل بكلمات ترحيبية من إدارة المدرستين، التي نوّهت على أهمية المنظومة التعليمية ودوره في بناء المستقبل.

جاء بعد ذلك توزيع الشهادات والميداليات التقديرية للطلاب الخريجين، تقديرًا لجهودهم واجتهادهم خلال سنوات دراستهم. وقد أبدع الطلاب في تقديم فقرات متنوعة، تضمنت كلمات شعرية وعروض فنية تبرز مواهبهم.

دعم المواطنون

نوّهت إدارة المدرستين على أهمية دعم المواطنون المحلي للعملية المنظومة التعليميةية، حيث تساهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز العلاقات بين المدرسة والمواطنون. ودعت إلى ضرورة تكاتف الجهود لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

أعرب أولياء الأمور عن شكرهم وتقديرهم لمجهودات المدرستين، ونوّهوا على أهمية استمرار مثل هذه المناسبات لتشجيع الطلاب على تحقيق تفوق أكبر في دراستهم.

كلمة الخريجين

كما ألقى أحد الخريجين كلمة، عبّر فيها عن فرحة جميع زملائه بالنجاح، مشيدًا بجهود المعلمين الذين كان لهم دور بارز في دعمهم خلال مسيرتهم المنظومة التعليميةية. وعبّر عن أملهم في تحقيق أحلامهم والمساهمة في بناء الوطن.

الخاتمة

تمثل هذه الفعالية مؤشرًا إيجابيًا على الاهتمام بالعملية المنظومة التعليميةية في عدن، وتعكس التفاعل المواطنوني مع دور المدارس في تخريج جيل واعٍ ومؤهل. نتمنى لكل الخريجين مستقبلاً مشرقًا، ونؤكد على أهمية الاستمرار في دعمهم لتحقيق أهدافهم المنظومة التعليميةية والمهنية.

طموحات ‘رؤية 2030’ تواجه تحديات تقلبات أسعار النفط… السعودية أمام امتحان مالي غير مسبوق – شاشوف


تشهد السعودية تحديات مالية كبيرة نتيجة تراجع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي، مما يهدد أهداف ‘رؤية 2030’. تشير توقعات إلى أن عجز الموازنة لعام 2025 قد يصل إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، بدلاً من 2.3% على التقديرات السابقة. كما يستمر الإنفاق على مشاريع ضخمة مثل ‘نيوم’، رغم دعوات للانضباط المالي. وكالة فيتش تحذر من الفجوة بين الخطط المعلنة والواقع، حيث لا تزال الإيرادات غير النفطية غير كافية لتعويض تراجع عائدات النفط. تظل السوق النفطية عنصراً محورياً في تحديد السياسة المالية، مما يتطلب مزيجاً من الإجراءات لضبط الإنفاق واستقرار العائدات.

الاقتصاد العربي |شاشوف

مع انخفاض أسعار النفط العالمية بشكل حاد وزيادة الإنفاق الحكومي، تواجه المملكة العربية السعودية تحديات مالية غير مسبوقة منذ بدء «رؤية 2030». وفقًا لتحذيرات مرصد شاشوف التي نشرتها وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تتجه الرياض نحو عجز مالي أكبر بكثير مما كان متوقعاً، مما يضع خططها الاقتصادية الطموحة تحت ضغط الواقع المالي المتغير.

البيانات الرسمية تشير إلى أن العجز المتوقع في موازنة 2025 سيرتفع إلى ما يعادل 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يقارب ضعف التقديرات الأولية التي كانت عند 2.3%. هذا التدهور يُعزى أساسًا إلى انخفاض العائدات النفطية، التي لا تزال تشكل المصدر الرئيس للدخل في المملكة، مقارنة بزيادة محدودة في الإيرادات غير النفطية التي لا تكفي لسد الفجوة المتزايدة.

وتأتي هذه المستجدات في وقت يستمر فيه الإنفاق الحكومي بوتيرة مرتفعة لتمويل مشروعات كبيرة، مثل «نيوم» ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بها، والتي تُعتبر جزءًا أساسيًا من خطط التحول الاقتصادي.

توتر بين الانضباط المالي والإنفاق الاستثماري

حمل بيان ما قبل الموازنة الصادر عن الحكومة السعودية هذا الأسبوع رسائل واضحة حول الاتجاه نحو «انضباط مالي» أشد صرامة في الفترة المقبلة. لكن وكالة فيتش ترى أن هناك فجوة متزايدة بين هذا التوجه المعلن والواقع العملي، إذ لا تزال الدولة تستثمر استثمارات ضخمة عبر صندوق الاستثمارات العامة، الذي تُقدّر أجندته الاستثمارية بأكثر من تريليون دولار ضمن رؤية 2030.

هذا التباين بين التصريح والسياسات الفعلية، وفق قراءة شاشوف، يعكس معضلة هيكلية: من ناحية، تحتاج المملكة إلى طمأنة الأسواق بشأن قدرتها على التحكم في العجز وضمان الاستدامة المالية، ومن ناحية أخرى، فإن أي تخفيض كبير في الإنفاق الاستثماري قد يهدد زخم المشاريع التي تعتبرها الحكومة أساسية لتحقيق التحول الاقتصادي بعيدًا عن النفط.

في ضوء هذه المعادلة المعقدة، تصبح أسعار النفط العالمية عاملاً حاسمًا في توازن الوضع، إذ لا تزال الميزانية السعودية تعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط رغم برامج التنويع الاقتصادي الجارية.

سوق النفط: خيارات صعبة وتذبذبات حادة

التطورات الأخيرة في سوق النفط العالمية تضيف بُعدًا آخر للتحديات المالية. فقد انخفض سعر خام برنت بأكثر من 7% هذا الأسبوع وسط تكهنات بزيادات إضافية في إنتاج تحالف «أوبك+»، مع تباينات في المواقف بين السعودية وروسيا حول الحصص الإنتاجية المستقبلية.

تشير تسريبات إلى أن الرياض تضغط من أجل زيادة أكبر في إنتاجها مقارنة بموسكو، في محاولة لاستعادة حصة سوقية أكبر في الأسواق العالمية. هذه الإستراتيجية قد تعزز النفوذ السعودي على المدى الطويل، ولكنها تحمل أيضًا خطر دفع الأسعار نحو مزيد من الانخفاض على المدى القصير، مما قد يُعمق الضغوط المالية على الميزانية.

على الرغم من أن منظمة أوبك نفت صحة التقارير التي تحدثت عن زيادة قدرها نصف مليون برميل يومياً، إلا أن الجدل بحد ذاته يعكس هشاشة التوازن الحالي في السوق، وحساسية المالية السعودية لأي تحركات غير متوقعة في أسعار الخام.

الاعتماد على النفط… معضلة لم تُكسر بعد

على الرغم من مرور ما يقرب من عقد على إطلاق رؤية 2030، لم تنجح المملكة بعد في تقليص اعتمادها المالي على النفط بشكل جوهري. فقد شهدت الإيرادات غير النفطية نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، لكنها لا تزال غير قادرة على تعويض أي تراجع كبير في عائدات النفط.

ترى وكالة فيتش أنه لتحقيق التوازن المالي، سيتطلب الأمر مزيجًا دقيقًا من الإجراءات: ضبط تدريجي للإنفاق العام، واستقرار دائم في عائدات النفط، بالإضافة إلى توسيع قاعدة الدخل غير النفطي. أي اختلال في هذه العناصر الثلاثة قد يؤدي إلى زيادة العجز وتزايد الضغوط التمويلية على المدى المتوسط.

هذا يعني أن الميزانية السعودية لا تزال مرتبطةً بشكل وثيق بدورات سوق النفط العالمية، وأن تقلب الأسعار يبقى العنصر الأكثر تأثيرًا في تحديد ملامح السياسة المالية خلال السنوات القادمة.

تكشف التطورات الحالية أن السعودية تواجه اختبارًا مزدوجًا يتمثل في تنفيذ خطط تنموية ضخمة تتطلب تمويلاً غير مسبوق، وفي الوقت نفسه التعامل مع واقع نفطي متقلب لا يمنحها هوامش واسعة للمناورة. وبينما تضع الحكومة آمالها على عوائد طويلة المدى من مشاريعها الكبرى، يكمن التحدي المباشر في الحفاظ على استقرار مالي وسط بيئة خارجية لا يمكن السيطرة عليها.

تحذيرات وكالة فيتش ليست مجرد تقييم ائتماني، بل هي إشارة واضحة إلى أن نموذج الإنفاق العالي الممول من النفط لم يعد محصنًا كما كان سابقًا. وإذا استمرت الأسعار في التراجع لفترة طويلة، قد تجد الرياض نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات مالية أكثر قسوة، سواء عبر تقليص النفقات أو إعادة تقييم أولويات الاستثمار، لتفادي تفاقم العجز وتآكل الاحتياطيات المالية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – مظاهرة في عدن تدعا بإجراء تحقيقات نزيهة في اغتيال إفتاح المشهري

وقفة احتجاجية في عدن تطالب بتحقيقات عادلة في اغتيال

شهدت العاصمة عدن مساء السبت وقفة احتجاجية في ساحة العروض من قبل قيادات نسوية بارزة، بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة وعدد كبير من الناشطات النسويات وأفراد المواطنون، وذلك للمدعاة بتحقيق العدالة في قضية اغتيال الشهيدة إفتهان المشهري، المديرة التنفيذية لصندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز.

ذكرت د. شفيقة سعيد أنها دعات النائب السنة للجمهورية خلال لقاء سابق بضرورة الكشف عن تفاصيل وملابسات اغتيال إفتهان المشهري للرأي السنة، ومحاسبة جميع المتورطين والمنفذين على اختلاف انتمائهم أو مكانتهم ومحاكمتهم وفقاً للقانون، وذلك لترسيخ قيم العدالة.

نوّه بيان الوقفة الذي أُلقي للنساء المشاركات، والذي جاء تحت عنوان “الشهيدة إفتهان المشهري قدوة النزاهة”، أن هذه الفعالية تمثل وقفة وفاء وتقدير لروح الشهيدة التي اشتهرت بنزاهتها وتفانيها في مكافحة الفساد.

كما دعا البيان النيابة السنةة والسلطات القضائية والاستقرارية إلى الإسراع في إجراء التحقيقات الجادة والشفافة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة الجناة والمحرضين والمتسترين عليهم، أينما كانوا، سواء من “الداخل أو الخارج”.

ولفتت رئيسة مؤسسة PASS سلام لمجتمعات مستدامة، الأستاذة بهية السقاف، في البيان إلى أن الاغتيالات التي تستهدف الكفاءات تثير القلق حول مصداقية العدالة، وأن “القصاص العادل هو مطلب لا يقبل التأجيل أو المساومة”.

كما تم التأكيد على رفض جميع أشكال التحريض وخطاب الكراهية، وضرورة محاسبة كل من يسهم في تعريض الكفاءات النسوية والشخصيات القيادية للخطر.

دعا البيان بدعم النساء في المناصب القيادية وضمان أن تكون الوظيفة السنةة محمية بالقانون، بما يضمن النزاهة وكرامة الموظف/ة بعيداً عن الابتزاز.

وصف البيان الشهيدة إفتهان بأنها كانت نموذجاً للموظفة الأمينة والمكافحة، وأن اغتيالها “ليس إلا خطوة لتخويف الآخرين، حيث يعني الوقوف ضد الفساد تعريض النفس للخطر”، مجددين العهد على استكمال مسيرتهم النضالية لمكافحة الفساد، مؤكدين أن دماء الشهيدة لن تكون رخيصة.

اختتمت الوقفة بدعوة لتوحيد الجهود لدعم مسيرة النساء في مواجهة الفساد، حيث رفعت المشاركات شعارات تدعا بـ “العدل والقصاص” لروح الشهيدة إفتهان، معتبرين اغتيالها “جريمة ضد الإنسانية وتحدياً للقيم والأعراف الوطنية”.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية تدعا بتحقيقات عادلة في اغتيال إفتهان المشهري

في قلب مدينة عدن، شهدت الأيام القليلة الماضية وقفة احتجاجية حاشدة دعماً للعدالة والمدعا بإجراء تحقيقات شاملة وعادلة في اغتيال الناشطة إفتهان المشهري. تجمع المئات من المواطنين، معبرين عن استنكارهم لهذا الفعل الجبان الذي استهدف حياة مواطنة كانت تُعد رمزاً للسلام والدعوة إلى التغيير الإيجابي.

تفاصيل الحادثة

وقعت جريمة اغتيال إفتهان المشهري في ظل ظروف تتسم بالتوتر السياسي والاستقراري، حيث تعرضت لإطلاق نار أثناء تواجدها في أحد شوارع عدن. وقد أثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة من قبل السكان، الذين اعتبروا أن اغتيال إفتهان هو اعتداء على حرية التعبير وحقوق الإنسان.

مدعا المحتجين

خلال الوقفة الاحتجاجية، رفع المشاركون لافتات تدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لكشف ملابسات الجريمة، وإجراء تحقيقات مهنية وشفافة. كما ندد المحتجون بالانفلات الأمني الذي تعاني منه المدينة، مدعاين السلطات المحلية بتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.

وقال أحد المتحدثين في الوقفة: “نحن هنا لنؤكد أننا لن نقبل بما حدث، وندعا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الشنعاء. إفتهان لم تكن مجرد ناشطة، بل كانت صوتاً لكل من يسعى للتغيير وإحداث الفارق”.

تأثير الحادث على المواطنون

هذا الحادث المأساوي قد أثر بشكل عميق على المواطنون العدني، حيث أظهر مدى هشاشة الوضع الأمني وتزايد المخاطر التي تواجهها الشخصيات السنةة والناشطون. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى الوحدة والوقوف ضد أي انتهاكات قد تهدد الحقوق الأساسية للأفراد.

في الختام

إن وقفة الاحتجاج التي شهدتها عدن ليست مجرد تعبير عن استنكار الفعل الشنيع الذي تعرضت له إفتهان المشهري، بل هي دعوة قوية لكل الجهات المعنية بأن تتحمل مسؤولياتها في حماية السكان ومتابعة قضاياهم. يبقى الأمل معقوداً على أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تحقيق العدالة وتوفير بيئة آمنة للجميع.

اخبار عدن: مراسم حداد وتضامن تندد باغتيال مديرة صندوق النظافة في تعز، إفتهان المشهري

وقفة حداد وتضامن بعدن تندد باغتيال مديرة صندوق النظافة بتعز إفتهان المشهري

في ساحة العروض بمديرية خورمكسر، العاصمة عدن، أقيمت اليوم وقفة تضامنية وحداد على روح الفقيدة الشهيدة إفتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز، التي تعرضت للاغتيال في جريمة بشعة أثارت الرأي السنة.

وشارك في الفعالية ناشطات وناشطون، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني، للتعبير عن استنكارهم لجريمة الاغتيال وتضامنهم مع النساء اليمنيات في مواقع المسؤولية.

رفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعا بإحقاق العدالة للفقيدة، ورفض الإفلات من العقاب، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض الموجه نحو النساء في مجالات العمل والقيادة.

وأصدر المشاركون بيانًا يؤكد أن الشهيدة إفتهان المشهري كانت مثالاً يُحتذى به للمرأة اليمنية المكافحة والمؤمنة بأهمية العمل والنزاهة، مشددًا على أن استهدافها يُعد استهدافًا لقيم الوظيفة السنةة ونزاهة العمل المؤسسي.

أدانت البيان الجريمة البشعة واعتبرتها جريمة ضد الإنسانية، ودعت النائب السنة والسلطات القضائية والاستقرارية إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة، واتخاذ الإجراءات القانونية لمحاكمة الجناة والمحرضين والمتسترين، مهما كانت مواقعهم.

كما أكّدت البيان أن الإفلات من العقاب يشجع على مزيد من الجرائم والاغتيالات، مشددًا على أن القصاص العادل مطلب لا يُقبل التأجيل أو التهاون.

ودان البيان كافة أشكال التحريض وخطاب الكراهية ضد النساء السنةلات في المجال السنة، داعيًا إلى دعم النساء في المناصب القيادية وحماية الوظيفة السنةة كحق دستوري وقانوني.

نوّه المشاركون التزامهم بمواصلة جهود مكافحة الفساد باعتباره أحد الأسباب القائدية للاغتيالات وجرائم العنف، وناشدوا الجميع داخل اليمن وخارجه للتضامن مع قضية الشهيدة، مؤكدين أن دماء النساء لن تكون رخيصة ولن تذهب سدى.

واختُتمت الفعالية بالترحم على روح الشهيدة، وترديد شعارات تدعا: “لا للإفلات من العقاب، لا للفساد، لا لاستهداف النساء.. نعم للعدالة والقصاص، نعم لمحاسبة القتلة والمحرضين والمتسترين”.

اخبار عدن: وقفة حداد وتضامن بعد اغتيال مديرة صندوق النظافة بتعز إفتهان المشهري

في خطوة تعبيرية عن الألم والاستنكار، نظم عدد من المواطنين والنشطاء في مدينة عدن وقفة حداد وتضامن، تنديدًا باغتيال مديرة صندوق النظافة في محافظة تعز، إفتهان المشهري. وقد حضر الوقفة عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى عدد من الناشطين في المواطنون المدني.

تفاصيل الحادثة

فقدت تعز واحدة من أبرز الشخصيات النسائية التي كانت تسعى لتطوير وتحسين أوضاع المدينة في مجال النظافة والبيئة. إفتهان المشهري، التي كانت تُعرف بنشاطها وإخلاصها في العمل، تعرضت لاغتيال مؤسف، مما أثار ردود فعل غاضبة في مختلف محافظات اليمن.

أهداف الوقفة

تجمعت الحشود في ساحة الحرية بعدن، حاملين لافتات تندد بالعنف وتدعا بحماية القيادات النسائية. وقد نوّهت المشاركات في الوقفة على ضرورة تعزيز الاستقرار والسلام في البلاد، مع ضرورة محاسبة جميع المتورطين في هذا الفعل الإجرامي.

كلمات داعمة

وفي الكلمة التي ألقتها إحدى الناشطات، نوّهت على أهمية دور النساء في المواطنون ودعوة السلطة التنفيذية إلى اتخاذ خطوات جادة لضمان حمايتها. كما نوّهت على ضرورة دعم وكالات الدولة المعنية في محاربة الفساد والعنف.

رسالة تضامن

كما أعرب العديد من النشطاء عن تضامنهم مع أسرة الشهيدة إفتهان، مشددين على أن هذه الحوادث لا تؤثر فقط على الأفراد بل تهدد الاستقرار والأمل في مجتمعاتنا. ونوّهوا أنهم سيستمرون في المدعاة بالعدالة وبالإصلاحات اللازمة.

خاتمة

تُظهر هذه الوقفة الحداد التي أقيمت في عدن وحدتها وتضامنها مع تعز، وتجسد إرادة الشعب اليمني في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية. ولعل أصداء هذه الفاجعة ستدفع إلى مزيد من الحوار حول قضايا العنف والتمييز ضد النساء، مما يسهم في خلق بيئة أكثر أمانًا للجميع.