بالأرقام: صندوق النقد الدولي يناقش الحالة الاقتصادية لليمن ويطالب حكومة عدن باتخاذ هذه الخطوات – شاشوف


في تقريره الأخير، حذر صندوق النقد الدولي من تفاقم الأوضاع الاقتصادية في اليمن جراء الحرب، حيث تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 27% على مدى العقد الماضي. تدهورت إيرادات الحكومة لتصل إلى أقل من 12% من الناتج المحلي، مع ارتفاع الدين العام إلى 100% من الناتج المحلي. توقفت صادرات النفط، وزادت الضغوط على الاقتصاد بسبب ارتفاع التضخم، الذي توقع الصندوق أن يصل إلى 35% بحلول منتصف 2025. دعا الصندوق حكومة عدن إلى اتخاذ إجراءات لتحسين الإيرادات وتعزيز استقرار العملة، مشيراً إلى الحاجة لإصلاحات هيكلية شاملة لتحفيز النمو.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في تقرير جديد، ألقى “صندوق النقد الدولي” الضوء على استنتاجات وصفها بـ”المبدئية” حول الوضع الاقتصادي المتفاقم في اليمن، وذلك عقب مشاورات المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس الصندوق مع حكومة عدن، وهي مشاورات استُؤنِفت بعد انقطاع دام 11 عاماً، مما أدى إلى توقف ترتيب تسهيل ائتماني ممدد لثلاث سنوات، وتعليق إعداد المؤشرات الاقتصادية الرئيسية وتعطيل وضع السياسات.

في التقرير الذي اطلع عليه “شاشوف”، أشار الصندوق إلى أن الحرب جعلت اليمن واحداً من أكثر البلدان هشاشة في العالم، حيث تعاني البلاد من أزمة إنسانية واقتصادية هي الأشد عالميًا. فقد انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 27% خلال العقد الماضي، كما تراجع متوسط دخل الفرد بشكل كبير، فيما أدت انهيارات العملة وارتفاع التضخم إلى تآكل الدخل الحقيقي.

توقف تصدير النفط عمق الأزمة المالية، حيث تراجعت الإيرادات الحكومية من 22.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2014 إلى أقل من 12% في 2024، بينما قفز الدين العام إلى أكثر من 100% من الناتج المحلي في مناطق حكومة عدن، مع تراكم المتأخرات للدائنين الخارجيين.

أفاد الصندوق بأن إيرادات الحكومة هبطت منذ عام 2022 بأكثر من 8 نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي بسبب: “(1) توقف صادرات النفط، (2) تحول التجارة إلى الموانئ الشمالية، (3) تزايد التهريب، (4) تقليص المحافظات لإيرادات الحكومة المركزية دون وجه حق”. كما أدى التنافس بين المحافظات في حركة الموانئ إلى اختلاف معدلات الضرائب وتفاوت التعريفات الجمركية، ما أسفر عن انخفاض الإيرادات الكلية الممكنة لحكومة عدن، وفقاً للتقرير.

توسّع عجز الحساب الجاري من 2.1% في عام 2014 إلى حوالي 11% بحلول 2024، في حين انخفضت الاحتياطيات الدولية إلى أقل من شهر واحد من الواردات، رغم الدعم السعودي الكبير الذي بلغ حوالي ملياري دولار خلال 2023–2024.

في عام 2024، انكمش الاقتصاد للعام الثالث على التوالي بنسبة 1.5% نتيجة تراجع إنتاج النفط والغاز والصادرات والاستهلاك المحلي، مع ارتفاع التضخم إلى 27% وزيادته إلى أكثر من 35% على أساس سنوي حتى يوليو 2025.

تراجع الريال اليمني بنسبة 30% منذ بداية عام 2025، مما اضطر الحكومة إلى اتخاذ تدابير لاستقرار العملة في أغسطس الماضي.

تحسن عجز الحساب الجاري من 40.6% في عام 2022 إلى 14.5% في المتوسط خلال 2023–2024، نتيجة لضغط الواردات وتحويلات العاملين والمنح الثنائية.

ويتوقع الصندوق انكماشاً طفيفاً بنسبة 0.5% في 2025، بسبب تقليص الإنفاق الحكومي وتقليص تمويل الكهرباء، مع توقع بانخفاض التضخم لاحقًا بدعم من ارتفاع قيمة العملة المحلية.

تدابير حكومية

خفضت حكومة عدن الإنفاق بنسبة 5.4 نقاط مئوية، مما أدى إلى تقليص العجز المالي بأكثر من 10 نقاط مئوية منذ 2022، ليصل إلى 1.9% من الناتج المحلي في 2024. اعتمدت الحكومة في تمويلها على السحب من الخزانة، في حين قام البنك المركزي بتعقيم السيولة باستخدام الودائع السعودية لبيع النقد الأجنبي والتحكم في نمو المعروض النقدي والتضخم.

مع تراجع المعروض من النقد الأجنبي وزيادة المضاربة على العملة في عام 2025، أنشأت الحكومة لجنة لتنظيم وتمويل الواردات في يوليو 2025، لتعزيز شفافية الواردات وتوجيه النقد الأجنبي إلى القطاع المصرفي الرسمي.

شملت التدابير المؤقتة الإضافية قيوداً على مبادلات العملات الأجنبية، وحظر استخدام العملات الأجنبية في المعاملات المحلية، وإلغاء تراخيص محلات الصرافة المشتبه في تلاعبها بالعملة.

تفاؤل حذر مع عدم اليقين

توقع صندوق النقد الدولي تحسناً محدوداً في الاقتصاد اليمني على المدى المتوسط، إذ من المحتمل أن يرتفع النمو تدريجياً من 0.5% في عام 2026 إلى حوالي 2.5% بحلول عام 2030، بدعم من زيادة الصادرات غير النفطية وتحويلات المغتربين وإنتاج المنتجات النفطية المكررة للاستخدام في توليد الكهرباء والاستهلاك، وفقاً لرؤية شاشوف.

أكد الصندوق أن هناك مخاطر محلية وخارجية تؤثر على الآفاق. على الصعيد المحلي، قد تؤدي تجدد الصراعات الداخلية والتوترات الاجتماعية المحتملة بسبب عدم اليقين الاقتصادي إلى عرقلة الإصلاحات وزعزعة الاستقرار. ورأى أن نجاح جهود السلام يمكن أن يمهد الطريق لاستئناف تصدير النفط.

تتضمن المخاطر الخارجية تزايد أسعار السلع الأساسية عالمياً، مما قد يؤدي إلى تراجع القيمة الحقيقية للعملة وارتفاع التضخم، وبالتالي زيادة تآكل الدخول، أو تراجع المنح مما يؤدي إلى نقص الموارد وتحجيم الواردات وتدهور الأوضاع الإنسانية.

إذا تحققت هذه المخاطر، سيكون على السلطات تكثيف جهودها لتعبئة الإيرادات وترشيد الإنفاق. ولكن بسبب محدودية الاحتياطيات وصعوبة الأوضاع الإنسانية، سيتطلب الأمر دعماً إضافياً من المجتمع الدولي للتصدي لأي سيناريوهات سلبية حادة، وفقاً لما جاء في التقرير.

مطالب الصندوق للحكومة من أجل “استدامة المالية”

طالب صندوق النقد بإعادة ربط اعتمادات الصرف بالتحويل الفوري للإيرادات من جميع المحافظات لضمان سلامة الإيرادات واستدامتها.

كما دعا إلى تحسين الرقابة على الموانئ، وتوحيد الرسوم الضريبية والجمركية من المحافظات، ودمج مؤسسات الإيرادات، وتنفيذ خطة تعبئة الإيرادات الطارئة قصيرة الأجل بدعم من صندوق النقد بهدف تحقيق هذا الهدف.

وطالب أيضاً باتخاذ تدابير “بالغة التأثير” في السياسة الضريبية، خاصة التقييم الجمركي بأسعار الصرف السوقية، وتحديث الرسوم الجمركية، وتحسين الامتثال.

وأشار إلى ضرورة “خفض دعم الكهرباء من خلال مواءمة التعريفات تدريجياً مع التكاليف”، مضيفاً أنه يجب ضمان توفير الحماية الاجتماعية للمستخدمين المستحقين للتعريفات المخفضة، وتحسين عملية تحصيل الفواتير، وإلغاء اتفاقيات شراء الكهرباء غير المجدية، ومحاربة الفساد.

يجب أيضاً تنفيذ ضوابط صارمة على المصروفات عبر محافظات حكومة عدن، وتعزيز الإدارة النقدية، وتحسين شفافية المالية العامة من خلال التحول الرقمي في الإدارة الضريبية، وتصحيح المخالفات في جداول الأجور لتقليل التكاليف، وتعزيز المزيد من التمويل والتعاون مع الدائنين.

ورغم أن “التدابير الأخيرة في قطاع الصرف الأجنبي بدت ناجحة في كبح المضاربات ودعم قيمة الريال”، إلا أنه لا يمكن الاعتماد فقط على الضوابط الإدارية لتحقيق الاستقرار في أسواق العملة دون وجود احتياطيات كافية وضوابط صارمة على المالية العامة، حسبما صرح الصندوق، داعياً إلى أن يبقى سعر الاستيراد الذي تحدده لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد متوافقًا مع سعر السوق لمنع أي تشوهات محتملة في سوق النقد الأجنبي.

وطالب بحماية استقرار النظام المالي ونزاهته، من خلال توسيع نطاق الرقابة ليشمل جميع مؤسسات تلقي الودائع، لضمان توفير السيولة للقطاع المصرفي والحد من إمكانية تراكم المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي.

وفقًا لرؤية الصندوق، سيحتاج اليمن مع مرور الوقت إلى إصلاحات هيكلية كبيرة لإطلاق إمكاناته الاقتصادية، وتشمل الأولويات “تعزيز المؤسسات لتحسين الحوكمة” و”تحسين إدارة المالية العامة من خلال تطبيق ضوابط على الإنفاق عبر القطاع العام، وتطبيق حساب الخزانة الموحد، وتعزيز الشفافية والمساءلة في المجال الضريبي والجمركي”.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 1,250 سلة غذائية على مرضى السرطان والفشل الكلوي

أخبار المحافظات - الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 1,250 سلة غذائية لمرضى الأورام والفشل الكلو

في مشهد إنساني يجسد روح العطاء الإماراتي واستمرار دعمها لليمنيين، أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع دفعة جديدة من المساعدات الغذائية في محافظة شبوة، موجهة لمرضى الأورام السرطانية والفشل الكلوي، ضمن حملة شاملة تهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأكثر حاجة.

جاءت هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لدولة الإمارات لدعم القطاعين الصحي والإغاثي في اليمن، ومساندة الحالات الإنسانية الحرجة، خاصة المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو غسيل الكلى ويعيشون في ظروف معيشية صعبة.

وخلال حفل التدشين، أعرب وكيل محافظة شبوة الدكتور عبدالقوي لمروق النسي عن تقديره لـ”الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات وذراعها الإنساني في اليمن”، مشيرًا إلى أن إدراج مرضى الأورام والفشل الكلوي ضمن أولويات الدعم يعكس النهج الإنساني النبيل لدولة الإمارات تجاه اليمنيين.

كما أضاف النسي أن المبادرات الإماراتية تمثل طوق نجاة للعديد من الأسر المحتاجة في شبوة، مؤكدًا أن استمرار هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف معاناة السكان في ظل الظروف الماليةية الصعبة.

من جانبه، لفت مدير مكتب الهلال الأحمر الإماراتي في شبوة، الأستاذ ماجد بن سريع، إلى أن المساعدات شملت 1,250 سلة غذائية متنوعة وزعت على مرضى مراكز معالجة الأورام والفشل الكلوي، بالإضافة إلى دعم السنةلين في هذه المراكز الخيرية.

ونوّه “بن سريع” أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام الهيئة المستمر بالمشاريع الإغاثية والخيرية، التي تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم وضمان وصول الدعم للفئات الأكثر فقرًا واحتياجًا في المحافظة.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، أعرب المستفيدون وأسرهم عن شكرهم لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا، مشيدين بهذا العطاء الذي يلبي احتياجاتهم في أوقات عصيبة ويعكس قيم الأخوّة والتضامن العربي الأصيل.

اخبار وردت الآن: الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 1,250 سلة غذائية لمرضى الأورام والفشل الكلوي

في إطار جهوده المستمرة لدعم الفئات الأكثر حاجة، قام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع 1,250 سلة غذائية على مرضى الأورام والفشل الكلوي في مختلف وردت الآن. تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز العمل الإنساني وتقديم المساعدات الضرورية لتحسين جودة الحياة لهؤلاء المرضى وعائلاتهم.

أهمية المبادرة

تعتبر سلال الغذاء التي تم توزيعها من قبل الهلال الأحمر الإماراتي رمزا للتضامن الإنساني ودعماً للأسر التي تواجه تحديات صحية واجتماعية كبيرة. فمرضى الأورام والفشل الكلوي يحتاجون إلى رعاية خاصة، وغالباً ما تتطلب حالاتهم الصحية نمطاً غذائياً معيناً، مما يجعل هذه المساعدات أكثر أهمية.

تفاصيل التوزيع

تم توزيع السلال الغذائية في عدة مناطق تشمل المستشفيات، مراكز الرعاية الصحية، والمنازل في مختلف وردت الآن. ويشمل محتوى السلة مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز، البقوليات، الزيوت، والمواد الغذائية المعلبة، التي تساعد على توفير احتياجاتهم الغذائية اليومية.

ردود الفعل

أعرب العديد من المستفيدين من هذه المبادرة عن امتنانهم للهلال الأحمر الإماراتي، مؤكدين أن هذه المساعدات تساعدهم في تخفيف بعض الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج وتوفير احتياجاتهم الأساسية. كما أشاد السنةلون في المجال الصحي بدور الهلال الأحمر في تعزيز العمل الإنساني وتأمين الدعم للمحتاجين.

نظرة إلى المستقبل

يواصل الهلال الأحمر الإماراتي جهوده الإنسانية من خلال تقديم الدعم والمساعدات للعديد من الفئات في المواطنون. وتعتبر هذه المبادرات خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة للمتضررين. ويأمل الكثيرون في أن تستمر هذه الجهود وتوسيع نطاق المساعدات لتشمل المزيد من الحالات المحتاجة.

خاتمة

الحملات الإنسانية مثل هذه تعكس روح العطاء والتضامن بين أفراد المواطنون، وتبرز دور الهلال الأحمر الإماراتي في تعزيز الاستقرار الغذائي والصحي في البلاد. إن دعم مرضى الأورام والفشل الكلوي، يعكس التزامنا جميعاً بمسؤوليتنا تجاه بعضنا البعض، ويعزز من قيم الرحمة والإخاء التي تجمعنا.

اخبار عدن – الأجهزة الأمنية في عدن تلقي القبض على أخطر شبكة لتزوير الوثائق الرسمية في كريتر

الأجهزة الأمنية بعدن تضبط أخطر عصابة تزوير وثائق رسمية في كريتر

صرحت القوات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، مساء السبت، عن القبض على عصابة خطيرة متخصصة في تزوير الوثائق والمستندات والشهادات الرسمية في مديرية كريتر.

وأوضح العقيد نبيل عامر، مدير شرطة كريتر، أن فريقًا أمنيًا تمكن من ضبط العصابة مع حيازتها أختام مزورة تعود لمكتب الصناعة والتجارة، والتي كانت تُستخدم لإنشاء شركات وهمية داخل اليمن وخارجه.

ولفت إلى أن أفراد العصابة استخدموا تقنيات حديثة مثل “السكانر” و”الفوتوشوب” في عمليات التزوير، حيث يتم نقل المحتوى من أجهزة الكمبيوتر إلى مستندات ورقية صلبة، ويتم ختمها بأختام مزيفة لتبدو كأنها وثائق رسمية، تُستخدم لاحقًا في مؤسسات ومرافق حكومية.

وكشف العقيد عامر أن المضبوطات تضمنت سجلات تجارية وهمية، وتقارير طبية، وشهادات جامعية من كلية الهندسة بجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى وثائق طلاق وضرائب جمركية تخص المنطقة الحرة. كما لفت إلى وجود ارتباطات للعصابة مع شبكات تزوير أخرى داخل وخارج البلاد مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وانتهى مدير شرطة كريتر بالإشادة بالجهود التي بذلها فريق العمل الأمني في القبض على العصابة، مؤكدًا إحالة القضية والمتهمين إلى النيابة السنةة لاستكمال الإجراءات القانونية.

اخبار عدن: الأجهزة الأمنية تضبط أخطر عصابة تزوير وثائق رسمية في كريتر

في خطوة مهمة تعكس جهود الأجهزة الأمنية في محافظة عدن، تمكنت قوات الاستقرار من ضبط إحدى أخطر عصابات تزوير الوثائق الرسمية في منطقة كريتر. العملية تأتي في إطار مكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار المواطنوني.

تفاصيل العملية

تمت العملية بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بوجود شبكة متكاملة تقوم بتزوير وثائق رسمية مثل بطاقات الهوية وجوازات السفر، مما يُشَكِّل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة. وقد نفذ رجال الاستقرار مداهمة مُحكَمة لموقع العصابة، حيث تم القبض على مجموعة من الأفراد المتورطين في هذه الأنشطة غير القانونية.

الأضرار المحتملة

تزوير الوثائق الرسمية يمثل جريمة خطيرة، حيث يُمكن أن يُستخدم لتسهيل أنشطة غير مشروعة مثل التهريب أو الاحتيال. ولهذا، فإن ضبط هذه العصابة يُعتبر إنجازًا كبيرًا يُساهم في حماية المواطنون ورفع مستوى الأمان.

ردود الفعل

أثنى المواطنون على جهود الأجهزة الأمنية، مُعربين عن رضاهم واستحسانهم لهذه الخطوة المهمة. كما دعا العديد منهم إلى تعزيز التعاون بين المواطنون والاستقرار، من أجل مكافحة مثل هذه الجرائم التي تُهدد استقرارهم.

الاستمرار في مكافحة الجريمة

الأجهزة الأمنية في عدن نوّهت عزمها على مواصلة جهودها في مكافحة الجريمة المنظمة وتحقيق الامان للمواطنين. وتسعى إلى تعزيز شراكتها مع المواطنون المحلي، لتعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بالجرائم المختلفة، وخلق بيئة آمنة للجميع.

باختصار، تُظهر هذه الحادثة أن العدالة لا تزال حاضرة في محافظة عدن، وأن الأجهزة الأمنية تعمل بجد لحماية المواطنون من المخاطر المختلفة.

أزمة اقتصادية في عدن تجبر المواطنين على بيع منازلهم وأملاكهم – شاشوف


تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في اليمن، وخاصة في عدن، دفع المواطنين إلى بيع ممتلكاتهم، بما في ذلك منازلهم وعقاراتهم، لتغطية نفقات الحياة المتزايدة. تتزايد إعلانات بيع العقارات مع انخفاض حاد في الطلب، مما أدى إلى انكماش السوق العقاري وركود الأسعار بنسبة تصل إلى 30%. يُعبر بيع المنازل عن عدم الثقة في التحسن الاقتصادي، حيث تعتبر العقارات آخر خط دفاع مالي، مما يهدد بنمو الفجوة الاجتماعية وتدهور الطبقة الوسطى. يواجه اليمنيون كذلك غيابًا كاملًا للدولة في معالجة معاناتهم، مما يزيد من تفاقم الأوضاع.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

لم تعد الأزمة المعيشية في اليمن، وخصوصاً في مناطق حكومة عدن، تقتصر على لجوء المواطنين لبيع ممتلكاتهم مثل الهواتف النقالة أو مدخراتهم من الذهب لتغطية تكاليف المعيشة المرتفعة، بل دفعت الكثيرين إلى بيع منازلهم وعقاراتهم كوسيلة للتكيف مع هذه الظروف. ويعكس هذا المشهد المؤسف عمق الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه اليمنيون.

تشير تقارير محلية، اطلع عليها مرصد “شاشوف”، إلى أن مدينة عدن شهدت زيادة في عروض بيع العقارات والشقق السكنية والأراضي. وأفادت صحيفة عدن الغد بأن العشرات من ملاك العقارات بدأوا بعرض منازلهم للبيع بأسعار أقل مما كانت عليه في العام 2024، خاصة في مديريات المنصورة، خور مكسر والمعلا.

من خلال هذه الخطوة غير المسبوقة، يسعى المواطنون لتوفير السيولة أو تغطية نفقات المعيشة المتزايدة نتيجة تدهور قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية، وشبه انعدام مصادر الدخل الثابتة، وانخفاض قيمة الرواتب في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة المتزايدة بدون رقابة فعالة.

وفقًا لرصد “شاشوف”، تزداد إعلانات بيع المنازل والعقارات على منصات التواصل الاجتماعي، وتنتشر لافتات “للبيع” على واجهات المباني التي يريد أصحابها التخلي عنها لتوفير المال وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.

من بيع الممتلكات الصغيرة إلى تصفية الأصول

حتى وقت قريب، كانت الأزمة تدفع العديد من اليمنيين إلى بيع مقتنيات شخصية مثل الذهب، الهواتف أو السيارات المستعملة. لكن ما يحدث اليوم هو انتقال الأزمة إلى مرحلة تصفية الأصول العقارية، وهي مرحلة غير مسبوقة من التدهور المعيشي.

يقول الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي في تعليق لـ”شاشوف”، إن هذا التحول يعكس فقدان الثقة في التحسن الاقتصادي، حيث أن المواطن الذي يبيع منزله لا يفعل ذلك إلا لأنه يشعر أن الوضع لن يتحسن قريباً، أو أن امتلاكه للعقار أصبح عبئاً بدل أن يكون ميزة، مما يدل على أن الأزمة متجذرة في الواقع اليومي مع غياب كامل للدولة عن معاناة المواطنين.

ويرى أن ‘بيع العقارات لتغطية نفقات المعيشة ليس مجرد ظاهرة اقتصادية، بل هو ظاهرة اجتماعية مقلقة، حيث يمثل العقار عادةً آخر خطوط الدفاع المالي لأي أسرة. وعندما تبدأ الأسر في بيعه، فهذا يعني أن جميع مصادر الدخل الأخرى قد استُنزفت بالكامل.’

ركود عقاري: عرض بلا طلب

رغم الزيادة الكبيرة في عروض البيع، تشير معلومات “شاشوف” إلى أن السوق العقاري في عدن يعاني من ركود حاد وتراجع في الطلب، مما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة تصل إلى 30% في بعض المناطق.

يواجه السوق مشكلة نُدرة المشترين بسبب ضعف السيولة العامة، بينما يتردد المستثمرون المحليون في ظل غياب الاستقرار السياسي والأمني.

أما المغتربون الذين كانت تحويلاتهم تشكّل عاملاً محركاً للسوق العقاري في عدن، فقد اضطُروا لتقليل تعاملاتهم بسبب انهيار الثقة في الوضع الاقتصادي بشكل عام.

يهدد هذا الوضع بانخفاض إضافي في أسعار العقارات خلال الأشهر القادمة إذا استمر تدهور المعيشة، كما يهدد بتآكل الطبقة الوسطى نتيجة اضطرارها لبيع أصولها العقارية. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا إلى زيادة الفجوة الاجتماعية بين الفئات المالكة والمعدمة، والهجرة الداخلية المحتملة من عدن إلى المحافظات الأقل تكلفة معيشية، وكذلك تراجع النشاط الإنشائي والاستثماري في المدينة لتأثيرات مرتبطة بجدوى الاستثمار العقاري.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية في عدن تكشف عن قائمة الطلاب الأوائل

كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن تعلن أسماء أوائل الطلاب للعام الجامعي 2024 – 2025م

صرحت كلية العلوم الإدارية والإنسانية في جامعة العلوم والتقنية – المركز القائد بعدن – عن أسماء الطلاب الأوائل للعام الدراسي 2024 – 2025م في مختلف المستويات والتخصصات، بما في ذلك تخصصات المحاسبة، إدارة الأعمال الدولية، إدارة الأعمال (عربي وإنجليزي)، التسويق الرقمي، والترجمة.

وأعربت الكلية عن أحر التهاني والتبريكات للطلاب الأوائل وأولياء أمورهم، تقديراً لجهودهم المتميزة وتفوقهم الأكاديمي. كما نوّهت حرصها على دعم وتشجيع الطلاب المبدعين وتحفيز روح المنافسة العلمية بينهم، بما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في التنمية وبناء المستقبل.

اخبار عدن: كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية تعلن أسماء أوائل الطلاب

صرحت كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية في عدن مؤخرًا عن نتائج امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2022-2023، حيث تم الكشف عن أسماء الطلاب الأوائل في مختلف التخصصات.

تعتبر كلية العلوم الإدارية من أبرز الكليات في الجامعة، حيث تساهم بشكل كبير في إعداد كفاءات مهنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل. وقد شهدت الكلية هذا السنة تنافسًا شديدًا بين الطلاب، مما أسفر عن تحقيق العديد منهم لنتائج مميزة.

الأسماء البارزة

تضمنت قائمة الأوائل مجموعة من الطلاب الذين أبدعوا في مسيرتهم الأكاديمية، حيث حصل الدعا “أحمد محمد علي” على المركز الأول في تخصص إدارة الأعمال، بينما حصلت الدعاة “سارة جمال” على المركز الأول في تخصص المحاسبة. كما حقق الدعا “يوسف خالد” المرتبة الأولى في تخصص الإدارة السنةة.

تعكس هذه النتائج الجهود الكبيرة التي بذلتها الكلية في تطوير المناهج الدراسية وتقديم المنظومة التعليمية العالي بجودة متميزة. وقد عبر الطلاب الأوائل عن سعادتهم وفخرهم بهذا الإنجاز، مؤكدين على أهمية المثابرة والاجتهاد لتحقيق الأهداف الأكاديمية.

الدعم الأكاديمي

أشاد الدكتور “محسن سعيد”، عميد كلية العلوم الإدارية، بالجهود التي بذلها الطلاب والهيئة التدريسية، داعيًا الجميع إلى الاستمرار في العمل بجد. كما نوّه على أهمية توفير بيئة تعليمية ملهمة تسهم في تطوير مهارات الطلاب وتحقيق طموحاتهم.

ختامًا

تظل كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية نموذجًا يحتذى به في مجال المنظومة التعليمية العالي، حيث تسعى دائمًا لتقديم أفضل الخدمات المنظومة التعليميةية وتخريج كفاءات مميزة تسهم في تنمية المواطنون وتعزيز المالية الوطني. نتطلع إلى مزيد من الإنجازات في المستقبل ونبارك للطلاب الناجحين ولعائلاتهم هذا الإنجاز العظيم.

لتمويل الرواتب: حكومة عدن تقترض من البنوك التجارية وسداده من المساعدات السعودية.. جديد حول الأزمة المالية والعجز الحكومي – شاشوف


كشف التقرير عن تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، حيث لجأت حكومة عدن إلى الاقتراض من البنوك المحلية لتغطية رواتب موظفي القطاعين المدني والعسكري، بانتظار المساعدة المالية السعودية البالغة 1.38 مليار ريال سعودي. هذا الوضع يعكس الاعتماد على الدين الداخلي لمدة قصيرة وصعوبة إدارة الموارد المالية. رغم وجود مصادر إيرادات داخلية كضرائب الجمرك، فإن الفساد وسوء الإدارة ساهموا في تفاقم الأزمة. الحكومة أعلنت صرف الرواتب المتأخرة، وتعتبر هذه الخطوة اختبارًا لقدرتها على تنفيذ إصلاحات مالية فعالة، وسط تساؤلات حول الاستدامة المالية في المستقبل.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في خطوة تعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تواجهها حكومة عدن، ظهرت معلومات تشير إلى أن الحكومة لجأت في الأيام الأخيرة للاستدانة من البنوك التجارية المحلية لتغطية رواتب موظفي القطاعين المدني والعسكري، على أن يتم تسديد هذه المبالغ عند وصول المنحة السعودية الأخيرة.

وكانت السعودية قد أعلنت في 20 سبتمبر الماضي عن تقديم دعم اقتصادي لحكومة عدن بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) وفقًا لمتابعات مرصد “شاشوف”، وهو المبلغ الذي يُعتمد عليه، أو على جزء منه، لسداد ديون الحكومة للبنوك التجارية اليمنية.

تشير مصادر لمراصد “شاشوف” إلى أن خطوة الحكومة تعني عمليا أن الدولة تعمل بنظام الدَّين الداخلي القصير الأجل لتغطية أبسط الالتزامات الشهرية، مما يعكس ضعف الوضع المالي.

وعلى الرغم من أن البنوك التجارية تُستثمر عادة في القطاعات الإنتاجية، فإن اقتراض الحكومة منها يجعلها جزءًا من دائرة الإنفاق الحكومي غير المنتج.

الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، تطرق إلى هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن “الدولة تأخذ سلفة من تاجر لتسديد رواتب موظفيها، رغم أن مواردها يمكن أن تغطي هذه الاحتياجات بل وتزيد، لكن الموارد تذهب لجيوب متنفذين” دون الإشارة إليهم، واصفًا الوضع بالـ ‘مؤسف جداً’.

وتساءل: “لنفترض أنه لا وجود للوديعة السعودية الأخيرة، من أين سيتم تسديد رواتب الناس؟ الدولة ليست بلا موارد لكن مواردها تذهب للصرافات الخاصة”. وأضاف: “السؤال الأكثر إلحاحًا، عندما تنفد الوديعة السعودية الأخيرة، ماذا سيفعلون؟ هذه ليست دولة أبداً، دولة تشحت على باب الله” كما وصف.

الاستدانة وأزمة الثقة المالية

تأتي خطوة الاستدانة من البنوك في خضم استنزاف حاد للإيرادات العامة، وتسرب الإيرادات من أكثر من 200 جهة حكومية تمتنع عن توريد الإيرادات إلى حسابات الحكومة في بنك عدن المركزي، بجانب سوء الإدارة المالية التي تعاني منها الحكومة والفساد المالي والإداري الذي يُنهك الموارد المحلية.

يصف خبراء اقتصاديون حكومة عدن بأنها تعتمد بشكل شبه كامل على المنح والدعم الخارجي والاقتراض الداخلي لتغطية النفقات التشغيلية، خاصة الرواتب، مما يجعلها تعمل كدولة مفلسة وغير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

على الرغم من امتلاك الحكومة لموارد داخلية مثل الضرائب والجمارك وعوائد الموانئ وغيرها، فإن سوء الإدارة وغياب الشفافية وكثرة مراكز النفوذ المالي تجعل هذه الموارد غير كافية لتغطية الالتزامات الشهرية.

تُعتبر المنح والودائع المالية من السعودية شريان الحياة المالي لحكومة عدن، مما يعني اعتمادًا مفرطًا على الدعم الخارجي وما يترتب عليه من أعباء مالية مستقبلية على الدولة، بينما تنتهي الموارد المحلية في جيوب النافذين وسط صراع القوى السياسية على الثروات والإدارة.

يقول المحلل الاقتصادي “سليم مبارك”، مصرفي في مدينة عدن، إن استدانة الدولة من البنوك التجارية تعمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة، مضيفًا في تعليق لـ”شاشوف”: “على الحكومة أن تعترف أننا أمام انهيار مالي كامل، وأن الحلول استُنفدت، وذلك لعدم وجود جهود جادة لتوحيد الإيرادات في حساب حكومي مركزي، ولا توجد خطوات حقيقية لمكافحة الفساد واستنزاف المالية العامة وإعادة تفعيل تصدير النفط”.

وأشار مبارك إلى أن الاعتماد على البنوك والمؤسسات المالية المحلية والاستدانة منها، ثم التوجه لما سيأتي من الخارج لتسديد الديون، هو مشهد “عبثي” -كما عبر- يُظهر فشل الحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية بكل جوانبها وجذورها.

صرف الرواتب: أول اختبار للحكومة

أعلنت حكومة عدن، يوم الخميس 09 أكتوبر، عن بدء صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري، وذلك وفق خطة مالية وإدارية تُنفذ بإشراف من رئيس الوزراء، وبالتنسيق بين وزارة المالية وبنك عدن المركزي والجهات المعنية والقطاع المصرفي.

وحسب ما أفادت به وكالة سبأ، فإن صرف التعزيزات المالية للرواتب سيبدأ من الخميس، دون تحديد الشهر أو الأشهر التي سيتم صرفها، في الوقت الذي بلغت فيه الرواتب المتأخرة أربعة أشهر.

حكومة عدن تسعى حاليًا، وفقاً لإعلانها، بالتنسيق مع بنك عدن المركزي، إلى خطة شاملة لضمان انتظام صرف الرواتب شهريًا، وتسوية كل الأشهر المتأخرة تدريجيًا، بالتوازي مع “إصلاحات مالية وهيكلية تهدف إلى تحقيق الاستدامة في تمويل المرتبات وتحسين أوضاع العاملين في الدولة”، كما نقلت الوكالة.

وقد وصف اقتصاديون إعلان الحكومة عن صرف رواتب القطاعين المدني والعسكري بأنه يمثل أول اختبار حقيقي لإصلاحات بنك عدن المركزي على الجانب النقدي وضبط استقرار السوق، فضلاً عن كونه اختبارًا للمصداقية والقدرة لدى الحكومة، إذ إن إعلان الصرف لا يقتصر فقط على كونه إجراءً ماليًا، بل يُعتبر مقياسًا لمدى جدية الحكومة في اتخاذ خطوات عملية نحو الإصلاح الاقتصادي والإداري.

خلال الأشهر الماضية، تكبد المواطنون ضغوطًا شديدة بسبب تأخر الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، بالترافق مع عجز الحكومة عن ضبط مواردها العامة وإلزام الجهات الحكومية بتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي، مما أدى لزيادة حدة معضلة الرواتب.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – قيادة المجلس الانتقالي في عدن تعرب عن تضامنها مع المناضل أحمد المرقشي وتمنحه مساعدة مالية

قيادة انتقالي عدن تواسي المناضل أحمد المرقشي وتقدم له دعمًا ماليًا

بتوجيهات من مؤمن السقاف، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالعاصمة عدن، قام الكابتن خالد الزامكي، القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية ومدير إدارة الفئة الناشئة والرياضة، بزيارة عميد الأسرى الجنوبيين المناضل أحمد المرقشي للاطمئنان على صحته.

وخلال الزيارة، نقل الكابتن الزامكي تحيات وتمنيات قيادة المجلس في العاصمة عدن للمناضل المرقشي بموفور الرعاية الطبية والعافية، مشيرًا إلى أن المرقشي يعد رمزًا وطنيًا ونموذجًا للتضحية والصمود في سبيل قضية الجنوب.

كما قدّم الزامكي، باسم القيادة المحلية، دعمًا ماليًا لمساعدة المناضل المرقشي في تغطية نفقات ومتطلبات العلاج، في إطار الاهتمام الذي توليه قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برعاية المناضلين والأسرى الجنوبيين الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل الوطن.

وشكر المناضل أحمد المرقشي قيادة انتقالي العاصمة عدن، مُعبرًا عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة التي تعكس الوفاء والعرفان لرجال النضال الجنوبي.

اخبار عدن: قيادة انتقالي عدن تواسي المناضل أحمد المرقشي وتقدم له دعمًا ماليًا

في خطوة تعكس التزامها بدعم الأبطال الذين أسهموا في الدفاع عن قضايا الوطن، قامت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بتقديم الدعم المالي للمناضل أحمد المرقشي، الذي يُعَدّ من الرموز الوطنية التي قدمت الكثير في سبيل تحقيق أهداف الشعب اليمني.

حيث جاءت هذه المبادرة في إطار حرص القيادة الانتقالية على إيلاء الاهتمام اللازم لتضحيات المناضلين الذين ساهموا في النضال من أجل القضية الجنوبية. وقد أظهرت الزيارة التي قام بها أعضاء المجلس للمناضل أحمد المرقشي، مدى تقديرهم لجهوده وإسهاماته في التغيير.

وأعربت قيادة الانتقالي عن عميق امتنانها للمرقشي وتقديرها لتاريخه النضالي، معربة عن أملها في أن تكون هذه المساعدة بمثابة دعم معنوي ومادي له في مسيرته. وأضافت بأن هذه الخطوات هي جزء من المسؤولية الوطنية التي يتحملها المجلس اتجاه القضايا الإنسانية والاجتماعية.

في حديثه، أعرب المرقشي عن شكره وامتنانه للقيادة الانتقالية على هذه المبادرة الكريمة. ونوّه أن الدعم المعنوي والمالي له يؤكد على الوحدة الوطنية ويعزز من إرادة المناضلين في مواصلة جهودهم من أجل بناء مستقبل أفضل لليمن.

إن هذه الخطوة من قيادة الانتقالي تُعدّ نموذجًا للتلاحم الاجتماعي وتأكيدًا على أهمية الوفاء للمناضلين الذين قدموا كل ما لديهم من أجل الوطن. ويجسد هذا الدعم رسالة قوية بأن النضال من أجل الوطن لا يمر عبر الكلمات فقط، بل يتطلب أفعالاً ملموسة تدعم الفئات التي تحتاج إلى الدعم.

تأمل القيادة الانتقالية أن تكون هذه الخطوة حافزًا لبقية الأطراف والمواطنون في تقديم الدعم للمناطقة المختلفة، وخاصة للمناضلين الذين يسهمون في بناء مستقبل مستقر وآمن لليمن.

الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة: إدارة ترامب تستغل الفرصة لفصل الآلاف من الموظفين – شاشوف


تواجه الولايات المتحدة أزمة كبيرة مع تسريح حوالي 4,100 موظف فيدرالي بسبب إغلاق حكومي مستمر، مما أثار احتجاجات واستعدادات قانونية من النقابات. التسريحات، التي شملت عدة وزارات، تُعتبر سابقة تاريخية حيث لم تُنفذ الحكومة عمليات فصل واسعة النطاق في هذه الظروف سابقًا. يتهم النقابيون إدارة ترامب بانتهاك القوانين، ويدعون إلى إلغاء قرارات التسريح. الأثر المحتمل يشمل تراجع الاستقرار المالي للموظفين وانخفاض كفاءة الخدمات الحكومية، بالإضافة إلى تداعيات اقتصادية أوسع تؤثر على الإنفاق المحلي والسمعة الحكومية. تبدو الأزمة اختبارًا سياسيًا بين البيت الأبيض والنقابات، يتطلب حلولاً شاملة لتجنب تفاقم الأوضاع الاقتصادية.

تقارير | شاشوف

الولايات المتحدة تمر بمنعطف حرج، إذ بدأ تسريح حوالي 4,100 موظف فيدرالي في إطار حملة تخفيضات واسعة شملت وزارات عدة مثل الداخلية والصحة، وذلك نتيجة للإغلاق الحكومي المستمر لليوم الحادي عشر. تزامن ذلك مع احتجاجات نقابية وتحذيرات من فوضى قانونية قد تنجم عن الانقسام بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن تمويل الحكومة وبرامج الرعاية الصحية.

وفقا لمتابعة شاشوف لهذا الموضوع الذي يمثل قضية رأي عام اليوم في أمريكا، أرسلت إدارة ترامب إشعارات إلى 4,100 موظف فيدرالي على الأقل، حيث وصف متحدث باسم مكتب الميزانية في البيت الأبيض هذه التسريحات بأنها ‘كبيرة’ من حيث العدد.

ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن التسريحات طالت وزارات الداخلية والخزانة والتجارة والتعليم والطاقة والصحة والخدمات الإنسانية والإسكان والتنمية الحضرية ووكالة حماية البيئة.

يبدو أن الإغلاق الحكومي جاء كفرصة لترامب لتحقيق ما كان يطمح إليه سابقا، إذ سعى بعد توليه الرئاسة إلى خفض عدد الموظفين أو تطبيق سياسات مثل العزل الوظيفي، بحجة أن الحكومة الفيدرالية تحتوي على عدد كبير من الموظفين الزائدين.

يأتي تسريح الموظفين في سياق أوسع، حيث سبق أن وصف ترامب الموظفين الفيدراليين بأنهم جزء من ‘الدولة العميقة’. يشكل هذا التسريح ضربة كبيرة للقوى العاملة الأمريكية التي فقدت حتى الآن 200 ألف موظف هذا العام.

سابقة تاريخية.. حرب اتحاد الموظفين الحكوميين

لم يتردد اتحاد موظفي الحكومة الأمريكية، الذي يمثل 800 ألف عامل، في الرد، حيث أعلن عن رفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب ولن يتوقف عن ‘المعركة’ حتى يتم إلغاء جميع إشعارات التسريح.

وطلبت النقابات من القاضية سوزان إيلستون (الفيدرالية بولاية كاليفورنيا) إصدار أمر فوري يمنع مكتب الإدارة والميزانية من توجيه الوكالات الفيدرالية لتنفيذ قرارات الفصل أو إرسال إشعارات التسريح قبل موعد الجلسة المقرر في 16 أكتوبر الجاري، والتي خصصت للنظر في قانونية تلك الإجراءات.

تُعتبر هذه الخطوة سابقة في التاريخ الإداري الأمريكي، حيث إنها المرة الأولى التي تُقدم فيها الحكومة الأمريكية على تسريح واسع النطاق للموظفين الفيدراليين خلال إغلاق حكومي، بعد أن كانت الإغلاقات السابقة عادة ما تقتصر على ‘إجازات قسرية’ مؤقتة.

يعتبر المحامون الذين يمثلون الموظفين أن عمليات الفصل خلال الإغلاق الحكومي غير قانونية، وهو ما يتفق معه بعض أعضاء الإدارة الأمريكية، حسب متابعات شاشوف على موقع أكسيوس الأمريكي.

تُعتبر التسريحات أثناء الأزمات مخالفة لقوانين مثل Anti-Deficiency Act وحقوق الموظفين، خصوصاً إذا كان المُسرَّحون هم موظفون كان يجب عليهم عدم العمل خلال الإغلاق.

ونبه اقتصاديون من شركة إيفركور آي إس آي، التي تتخذ من وول ستريت مقراً لها، إلى أن استخدام الإغلاق الحكومي كذريعة لتسريح الموظفين سيؤدي إلى ‘ارتباك وعمليات تقاضي’.

تشير التقارير التي اطلع عليها شاشوف إلى أن حوالي 150 ألف موظف غادروا وظائفهم مع بداية السنة المالية الجديدة في 01 أكتوبر 2025، بينما لا تزال بعض قرارات التسريح قيد الطعون القضائية.

انقسام سياسي ومخاوف اقتصادية

جاءت عمليات التسريح في ظل فقدان الحزب الجمهوري لصبره تجاه الديمقراطيين الرافضين لمشروع قانون التمويل الذي اقترحه الجمهوريون. كما يتمسك الديمقراطيون بتمديد إعانات قانون الرعاية الصحية الأمريكي (أوباما كير) المقررة أن تنتهي في ديسمبر 2025.

وحسب وكالة بلومبيرغ، يسعى ترامب لجعل الإغلاق “أكثر إيلاماً” للولايات ذات الأغلبية الديمقراطية، حيث تم تعليق مشاريع بقيمة 18 مليار دولار في نيويورك و8 مليارات في مشاريع الطاقة الخضراء في 16 ولاية.

يرى محللون أن ما يحدث ليس مجرد صراع إداري، بل اختبار سياسي بين البيت الأبيض ونقابات الخدمة العامة، يهدف إلى إعادة تحديد الحدود بين الجهاز التنفيذي ومؤسسات العمل المدني في واشنطن. كما يرسم مشهدًا مقلقًا من انكماش اقتصادي محتمل في حال استمرار التسريحات وتأخر صرف الرواتب الفيدرالية.

تأثيرات فصل الموظفين

لا يقل فصل الموظفين عن ‘كارثة’، إذ يعني انعدام الدخل أو تراجع الدخل في أفضل الأحوال، مما يفقدهم الاستقرار الوظيفي ويؤثر على معنوياتهم وخططهم المعيشية مثل السكن والديون والتأمين الصحي. كما أن الفصل يؤثر على الصحة النفسية للموظفين.

أما تأثير فصل الموظفين على الأجهزة الحكومية والخدمات العامة، فيكون بخفض الكفاءة التشغيلية، إذ قد تتسبب التسريحات في شُغور وظائف حيوية مما يُبطئ العمليات داخل الوكالات الفيدرالية.

وعليه، تتأخر الخدمات المقدمة للمواطنين، مثل الضرائب والتنظيم والصحة العامة. كما تتضرر صورة الحكومة أمام الجمهور مما يجعل التسريحات خلال الأزمات تضعف سمعة الحكومة وكفاءتها في إدارة هذه الأزمات.

ومن الناحية الاقتصادية، تشير تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى احتمال تراجع الإنفاق الاستهلاكي، حيث قد يقلل الموظفون الذين يفقدون دخلهم من الإنفاق، مما يضر بالقطاعات الاقتصادية المحلية. إضافةً إلى ذلك، يكلف الإغلاق الحكومي الاقتصاد الأمريكي حوالي 15 مليار دولار أسبوعياً من الناتج المحلي الإجمالي.

كما ستتعطل البيانات الاقتصادية والتحليلات الضرورية، مما ينعكس سلبياً على اتخاذ القرارات الاقتصادية. يؤدي الفصل الواسع إلى تآكل المؤسسات وفقدان الخبرة والمصداقية، مما يتيح صعوبة في إعادة التوظيف لاحقاً.

هناك وظائف حكومية مرتبطة بجهات في القطاع الخاص (مقاولات، عقود خارجية)، وقد يؤثر فصل الموظفين سلباً على تلك الشركات المتعاقدة.

بشكل أو بآخر، بات فصل الموظفين أداة ضغط سياسي تكشف أن إدارة ترامب تنظر إلى الإغلاق كأزمة مؤقتة، بل كفرصة لإعادة تشكيل جوانب من الإدارة الفيدرالية. ويبدو أن النهوض من هذه الأزمة يتطلب أكثر من مجرد تمرير قانون تمويل جديد؛ بل يتطلب اتفاقاً سياسياً يعيد الاعتبار لوظيفة الدولة ويقي الاقتصاد من مزيد من الصدمات التي قد تضعف مركزه العالمي.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – المشمر يطلع على تقدم أعمال تعبيد شارع الروضة الغربية بعد انتهاء مشروع الصر

المشمر يتفقد أعمال السفلتة في شارع الروضة الغربية عقب استكمال مشروع الصرف الصحي

طبقًا لتوجيهات محافظ محافظة تعز، قام مدير عام مديرية القاهرة، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، اليوم بزيارة تفقدية لموقع أعمال إعادة تعبيد الطريق في شارع حي الروضة الغربية، بعد الانتهاء من مشروع تأهيل شبكة الصرف الصحي الذي نفذته منظمة كير الدولية.

وخلال الزيارة، اطلع “المشمر” ومعه أمين عام المجلس المحلي، الأستاذ عبدالملك أمين، على نسبة إنجاز أعمال التعبيد ومدى التزام الجهة المنفذة بالمواصفات الفنية والمعايير المعتمدة. ونوّه على ضرورة تسريع وتيرة العمل لضمان إعادة تأهيل الطرق المتضررة وتسهيل حركة المواطنين.

ونوّه أن السلطة المحلية تعطي أهمية كبيرة لمتابعة تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، خاصة تلك التي تؤثر على حياة المواطنين. ولفت إلى أن هذه الزيارات الميدانية تأتي في سياق الحرص على ضمان جودة التنفيذ وتحقيق أقصى استفادة من المشاريع الممولة من قبل المنظمات الدولية.

من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين في منطقة الروضة الغربية عن شكرهم وامتنانهم لقيادة السلطة المحلية في مديرية القاهرة على جهودها المتواصلة في متابعة مشاريع البنية التحتية وحرصها على تحسين مستوى الخدمات في مختلف أحياء ومناطق المديرية.

اخبار وردت الآن: المشمر يتفقد أعمال السفلتة في شارع الروضة الغربية عقب استكمال مشروع الصر

تواصل جهود تطوير وتحسين البنية التحتية في وردت الآن المختلفة، حيث قام السيد المشمر بزيارة ميدانية لشارع الروضة الغربية، لمتابعة الأعمال الجاري تنفيذها في مجال السفلتة. تأتي هذه الزيارة بعد الانتهاء من مشروع الصر الذي يعد من المشاريع الحيوية التي تسهم في تطوير المنطقة.

خلال الزيارة، اطلع المشمر على سير العمل والتقنيات المستخدمة في عملية السفلتة، واستمع إلى شرح من الفريق الفني حول مراحل المشروع وأهدافه. ونوّه المشمر على أهمية هذا النوع من المشاريع، مشددًا على أنها تسهم في تحسين جودة الحياة لسكان المنطقة وتسهيل حركة المرور.

كما تحدث المشمر عن أهمية التعاون بين الجهات المعنية والمواطنين في إنجاح مثل هذه المشاريع، مشيرًا إلى أن السلطات المحلية تضع مصلحة المواطن في المقام الأول وتسعى دائمًا لتلبية احتياجاته.

وتأتي أعمال السفلتة في شارع الروضة الغربية كجزء من خطة شاملة لإعادة تأهيل وتطوير الطرق في وردت الآن، حيث يسعى القائمون على المشروع إلى استكمال الأعمال في الوقت المحدد، مؤكدين على أهمية تحقيق أعلى معايير الجودة في التنفيذ.

في ختام الزيارة، عبّر المشمر عن شكره للقائمين على المشروع والمواطنين على صبرهم خلال فترة العمل، مؤكدًا أن الجهود ستستمر لتحقيق رؤية الدولة في تطوير المدن ووردت الآن وتسهيل حياة المواطنين.

أخبار الاتحاد اليوم | لاعب بارز في الفريق بحاجة إلى جراحة .. ورئيس بورتو يوجه اتهاماً خطيراً حول صفقة مورا! | العربية Goal.com

الفيحاء crest

اكتشف أهم أخبار نادي الاتحاد اليوم السبت 11 أكتوبر 2025..

يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد لبداية جديدة مع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي تولى قيادة الفريق بعد إقالة المدرب الفرنسي لوران بلان.

وفي هذا الإطار، يقدم الموقع العربي الخاص بـ “جول” نشرة يومية لجماهير الاتحاد تحتوي على أبرز الأخبار المتعلقة بالنادي.

أخبار الاتحاد اليوم.. نشرة تقدم لكم أهم ما يتعلق بالفريق السعودي، سواء في سوق الانيوزقالات أو الاستعدادات للمباريات أو تصريحات المدرب واللاعبين والإداريين، وغيرها من الأخبار المتعلقة بالعميد.

أخبار الاتحاد اليوم: نجم الفريق يحتاج لعملية جراحية .. واتهام خطير من رئيس بورتو بسبب صفقة مورا!

شهد فريق الاتحاد اليوم العديد من التطورات المثيرة، حيث كانيوز الأخبار تتوالى من مختلف الجوانب، بدءًا من حالة أحد اللاعبين وصولًا إلى الشائعات المتعلقة بالانيوزقالات.

نجم الفريق يحتاج لعملية جراحية

أعلن النادي أن أحد نجوم الفريق الأساسيين يعاني من إصابة خطيرة تتطلب إجراء عملية جراحية. هذا الخبر أصاب الجماهير بالقلق، ولا سيما أن اللاعب يعد من الدعائم الرئيسية للفريق ويملك تأثيرًا كبيرًا على أدائه في المباريات. تم تحديد موعد العملية، ومن المتوقع أن يحتاج اللاعب لفترة من التعافي قبل أن يعود إلى الملاعب مجددًا. إدارة النادي أكدت أنها ستوفر كل الدعم اللازم للاعب خلال فترة التعافي.

اتهام خطير من رئيس بورتو

في سياق آخر، أثار رئيس نادي بورتو البرتغالي جدلًا واسعًا بعد أن أدلى بتصريحات تتعلق بصفقة انيوزقال اللاعب مورا إلى فريق الاتحاد. حيث اتهم النادي السعودي بإتباع سلوكيات غير رياضية في محاولة إتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن هناك ضغوطات مالية غير معتادة تمارس على اللاعب. يجب الانيوزباه إلى أن مثل هذه التصريحات يمكن أن تؤثر على العلاقات بين الأندية مستقبلًا.

تأثير الأحداث على مسيرة الاتحاد

تتزامن هذه الأخبار مع ضغوطات كبيرة يواجهها فريق الاتحاد في المنافسات المحلية والدولية. يتوجب على الجهاز الفني التعامل بذكاء مع الغيابات المحتملة ووضع استراتيجيات جديدة لتعويض أي نقص في الصفوف. الجماهير تنيوزظر بفارغ الصبر معرفة كيفية تأقلم الفريق مع هذه الظروف وتطلعاتهم تجاه تعزيز الصفوف إذا ما استدعت الحاجة.

خلاصة

في الختام، يبدو أن نادي الاتحاد يمر بمرحلة حساسة تتطلب الكثير من الحكمة والتخطيط. إصابة اللاعب واتهامات رئيس بورتو يمكن أن تشكل تحديات جديدة، لكن التكاتف سواء من اللاعبين أو الجماهير هو السبيل للنجاح في مواجهة هذه الظروف. سنواصل متابعة الأحداث وتقديم أحدث الأخبار حول تطورات الفريق.