يتسلق إنتاج شركة First Majestic إلى مستوى قياسي من الفضة

العمال في منجم سانتا إيلينا التابع لشركة فيرست ماجستيك. الائتمان: فيرست ماجستيك.

قالت شركة First Majestic Silver (TSX، NYSE: AG) إن إجمالي الإنتاج ارتفع بنسبة 39٪ في الربع الثالث حيث أنتجت شركة التعدين الكندية أكبر قدر من الفضة في تاريخها. وصلت الأسهم إلى أعلى مستوى لها خلال اليوم منذ أكثر من أربع سنوات قبل أن تتراجع.

إجمالي الإنتاج 7.7 مليون أوقية من الفضة المكافئة. في الفترة من يوليو إلى سبتمبر تضمنت رقمًا قياسيًا قدره 3.9 مليون أونصة. الفضة، 35.681 أوقية. وقالت شركة فيرست ماجيستيك ومقرها فانكوفر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، إن الذهب و13.9 مليون رطل من الزنك و7.7 مليون رطل من الرصاص. هذا بالمقارنة مع 5.5 مليون أوقية من الفضة المكافئة. في نفس الفترة من العام الماضي.

كان الدافع وراء إنتاج الفضة الفصلي القياسي هو الإنتاج الذي بلغ 1.4 مليون أونصة. في لوس جاتوس – أحد مناجم الشركة الأربعة العاملة في المكسيك. استحوذت شركة First Majestic على حصتها البالغة 70% في المنجم في شهر يناير، وقد اكتمل التكامل تقريبًا، وفقًا للشركة.

إنتاج معادل للفضة يبلغ 23.2 مليون أوقية. خلال تسعة أشهر يمثل حوالي 73% من هدف الشركة للعام بأكمله. من المتوقع أن ينتج First Majestic ما بين 30.6 مليون و 32.6 مليون أونصة. الفضة هذا العام بتكلفة مستدامة تتراوح بين 20.02 دولارًا و 20.82 دولارًا للأوقية.

“على المسار الصحيح”

قال كيفن أوهالوران، محلل التعدين في BMO Capital Markets، يوم الخميس في مذكرة، إن First Majestic “في طريقها لتحقيق إرشادات عام 2025”. وقام برفع السعر المستهدف للسهم إلى 21 دولارًا كنديًا.

وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 0.6٪ إلى 19.59 دولارًا كنديًا بعد ظهر الخميس في تورونتو، مما خفض القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 9.8 مليار دولار كندي (7 مليارات دولار). وفي وقت سابق وصلت إلى 20.55 دولارًا كنديًا، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو 2021. وتضاعف السهم منذ بداية العام مع ارتفاع الفضة.

ارتفعت الفضة بنحو 75% منذ بداية العام، متجاوزة مكاسب الذهب البالغة 53%، وسط تصاعد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي – مما يزيد من جاذبية المعدن كملاذ آمن – وارتفاع الطلب على استخدامه في تكنولوجيا الطاقة الخضراء. ارتفعت الفضة الفورية بأكثر من 4٪ يوم الخميس إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 51 دولارًا للأوقية.

تضمنت أبرز إنتاجات First Majestic خلال الفترة 1.47 مليون أونصة. الفضة و 13945 أوقية. ذهب من سان ديماس، 412.669 أوقية. الفضة و 20979 أوقية. الذهب من سانتا إيلينا و575193 أوقية. الفضة من La Encantada.

أكملت شركة First Majestic حوالي 79.500 متر من الحفر عبر مناجمها في الربع الثالث. ولديها 30 منصة حفر نشطة، بما في ذلك خمسة في لوس جاتوس، و13 في سان ديماس، وثمانية في سانتا إيلينا، واثنتان في لا إنكانتادا واثنتان أخريان في جيريت كانيون، وهو منجم للذهب في نيفادا تتطلع الشركة إلى احتمال إعادة تشغيله.

بدأ الحفر في جيريت كانيون خلال الربع الثالث، حيث تم الانتهاء من 12.522 مترًا في العقار. العمل، الذي يركز على استكشاف الحقول الجديدة وإضافة الموارد، يتقدم على الخطة، وفقًا للشركة. تخطط First Majestic لإصدار نتائج برنامج الحفر لعام 2025 بحلول 31 ديسمبر.


المصدر

اخبار عدن – انطلاق مشروع تعزيز إدارة البحث الجنائي في عدن بتمويل من مؤسسة أولاد الصغير التنموية

بدعم من مؤسسة أولاد الصغير التنموية.. تدشين مشروع دعم إدارة البحث الجنائي بعدن بالطاقة المتجددة

في سياق برنامج تعزيز القدرات المؤسسية للقطاع السنة عبر دعم البنية التحتية وتطوير الكفاءات، احتفلت مؤسسة أولاد الصغير التنموية (ZASDF) اليوم الخميس، بإطلاق مشروع “دعم البنية التحتية لإدارة البحث الجنائي بالطاقة المتجددة – عدن”، الذي يسعى إلى تمكين إدارة البحث من تحسين أدائها واستمرارية خدماتها الأمنية عبر حلول الطاقة النظيفة والمستدامة.

تضمن المشروع تركيب نظام طاقة شمسية متكامل مع نظام تخزين حديث لتلبية احتياجات كافة عنابر السجن، التي تصل إلى (16) عنبرًا، فضلاً عن المرافق الإدارية التابعة لإدارة البحث الجنائي. هذا يضمن توفر مصدر طاقة مستقر ومستدام يسهم في استمرارية عمل المنظومة الأمنية دون انقطاع.

وقد حضر فعالية التدشين مدير عام أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، ومدير عام مكتب وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ أمجد الحسيني، ومدير إدارة البحث الجنائي العميد محمد أحمد سكرة، ومدير سجن البحث الجنائي النقيب فضل باعباد، وممثلو مجموعة أولاد الصغير للتجارة والمقاولات المحدودة، بالإضافة إلى المدير التنفيذي للمؤسسة التنموية للمجموعة وبعض الضباط وقيادات البحث.

أشاد اللواء مطهر الشعيبي، مدير عام أمن عدن، بالتدخل المميز من مؤسسة أولاد الصغير التنموية، مؤكدًا أن دعم قطاع الاستقرار بمشاريع مستدامة يمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الأمني وتوفير بيئة عمل مستقرة وآمنة. وأوضح أن هذا الدعم الكريم يساهم في تعزيز القدرات التشغيلية للمنظومة الأمنية ويخفف من معاناة الانقطاعات المتكررة للكهرباء، مما يجسد مبدأ الشراكة المواطنونية الفاعلة بين المؤسسات الأمنية والبيوت التجارية من خلال أذرعها التنموية.

ومن جانبه، أعرب الأستاذ أمجد الحسيني، مدير عام مكتب وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن، عن تقديره الكبير لهذه المبادرة التي تأتي ضمن جهود دعم وتمكين المؤسسات الحكومية في العاصمة، مؤكدًا أن مشاريع مثل هذه تعزز الأداء المؤسسي وترسخ مفهوم التنمية المستدامة. كما أثنى على الدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة أولاد الصغير التنموية في دعم المرافق الحيوية، معربًا عن تطلعه لاستمرار هذه الشراكات البناءة التي تلبي احتياجات المواطنون وتسهم في تعزيز الاستقرار الخدمي والاستقراري في عدن.

بدوره، نوّه المهندس أحمد السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة أولاد الصغير التنموية، أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن برنامج تعزيز القدرات المؤسسية للقطاع السنة الذي يهدف إلى تمكين المؤسسات السنةة وتطوير أدائها من خلال التنمية الاقتصادية في البنية التحتية المستدامة، مما يحدث أثرًا ملموسًا يسهم في تعزيز الاستقرار المواطنوني وتحسين جودة الخدمات السنةة.

اخبار عدن: تدشين مشروع دعم إدارة البحث الجنائي بدعم من مؤسسة أولاد الصغير التنموية

في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في محافظة عدن، تم تدشين مشروع دعم وإعادة تأهيل إدارة البحث الجنائي، بدعم سخي من مؤسسة أولاد الصغير التنموية. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني لتحقيق الاستقرار والاستقرار في المدينة.

الأهداف القائدية للمشروع

يسعى المشروع إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها:

  1. تدريب الكوادر البشرية: توفير برامج تدريب متخصصة لضباط وأفراد إدارة البحث الجنائي، لتعزيز مهاراتهم في التحقيق والتحليل الجنائي.

  2. تطوير البنية التحتية: تحسين المعدات والتقنيات المستخدمة في التحقيق والبحث الجنائي، بما يسهل على رجال الاستقرار أداء مهامهم بكفاءة.

  3. تعزيز التعاون بين الجهات: بناء شراكات مع منظمات المواطنون المدني، والقطاع الخاص، لتوفير الموارد والخبرات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة.

أهمية المشروع

تعتبر إدارة البحث الجنائي من أهم الأجهزة الأمنية المسؤولة عن التعامل مع الجرائم والتحقيق فيها. لذا، فإن دعم هذه الإدارة يعتبر ضرورة ملحة لتعزيز الاستقرار السنة وتقليل معدلات الجريمة في عدن. كما أن المشروع يساهم بشكل مباشر في تحسين الأوضاع الأمنية ويعكس التزام المواطنون المدني بدعم جهود السلطة التنفيذية في تحقيق الاستقرار والاستقرار.

ردود الفعل

وقد شهد حفل تدشين المشروع حضور عدد من الشخصيات المحلية والمهتمين بالشأن الأمني، حيث أثنوا على جهود مؤسسة أولاد الصغير التنموية ودورها الفاعل في تحسين الأوضاع الأمنية في عدن. ونوّه المتحدثون على أهمية تكاتف الجهود بين جميع الأطراف لتحقيق الأمان والسلام في المواطنون.

خطوات المستقبل

من المتوقع أن يستمر المشروع على مدار عدة أشهر، مع متابعة دقيقة لتنفيذ البرامج التدريبية وتقييم الأداء. كما تسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق دعمها ليشمل المزيد من المجالات الأمنية والخدمية في عدن.

خاتمة

يمثل مشروع دعم إدارة البحث الجنائي انطلاقة جديدة نحو تعزيز الاستقرار والعدالة في عدن. ومع الدعم المستمر من المؤسسات المدنية والجهات الحكومية، يمكن أن تصبح المدينة نموذجًا يحتذى به في الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

شركة فلاجشيب جولد توقّع اتفاقًا لإعادة تأهيل منجم موريلا في مالي

منجم موريلا في جنوب مالي، وكان مملوكًا سابقًا لشركتي باريك جولد وأنجلو جولد أشانتي. الائتمان: مالي الليثيوم

قالت حكومة مالي إن شركة فلاجشيب جولد كورب ومقرها نيويورك وقعت اتفاق شراكة مع شركة التعدين المملوكة للدولة في مالي لاستئناف الإنتاج في منجم موريلا للذهب، وهو أول استثمار أمريكي بموجب قانون التعدين الجديد للدولة التي يقودها الجيش.

وقالت وزارة المناجم المالية في بيان إن الاتفاق الذي تم توقيعه يوم الأربعاء في باماكو يسمح لشركة فلاجشيب بالاستحواذ على أسهم في شركة موريلا إس إيه التي تمتلك احتياطيات تقدر بـ 2.5 مليون أوقية. ولم يتم الإعلان عن تفاصيل الشراكة.

واستحوذت الدولة على المنجم، الواقع في مدينة سانسو الجنوبية في منطقة سيكاسو في مالي، في يونيو بعد أن تخلت شركة Firefinch الأسترالية عن عملياتها في عام 2022 بسبب انخفاض الإنتاج وارتفاع التكاليف.

وتدخل الشركة الرئيسية، التي تم تأسيسها في يونيو 2024، مالي وسط موجة من تأميم الموارد عبر منطقة الساحل، حيث شددت الحكومات التي يقودها الجيش في بوركينا فاسو والنيجر وغينيا المجاورة سيطرتها على أصول الذهب واليورانيوم والبوكسايت.

اعتمدت مالي قانونًا جديدًا للتعدين في أغسطس 2023، مما عزز سيطرة الدولة من خلال السماح بملكية ما يصل إلى 30٪ في المشاريع الجديدة وإلغاء الإعفاءات الضريبية الرئيسية.

وأثارت عملية الإصلاح قلق المستثمرين الأجانب، على الرغم من أن الشركات الروسية والصينية عززت وجودها من خلال الصفقات المدعومة من الدولة.

وقال وزير المناجم أمادو كيتا: “هذه شراكة مربحة للجانبين”.

قال ديفيد آلان ميلر من شركة Graubard Miller، المستشار القانوني لشركة Flagship، ردًا على أسئلة حول خطط تمويل Morila، إن الشركة غير قادرة حاليًا على الكشف عن أي معلومات تتجاوز ما هو متاح للجمهور.

يتم إحياء موريلا، التي كانت تديرها في السابق شركة باريك وأنجلو جولد أشانتي، مع ارتفاع أسعار الذهب إلى ما يزيد عن 4000 دولار للأوقية، مما يحفز المنافسة العالمية على الودائع عالية الجودة.

وقال وزير الاقتصاد المالي ألوسيني سانو إن الصفقة “تثير الأمل” بشأن مستقبل التعدين في البلاد.

وشهدت مالي، إحدى أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، تراجعا في الاستثمار بسبب الإجراءات التنظيمية وانعدام الأمن. وانخفض إنتاج الذهب الصناعي بنسبة 32% على أساس سنوي إلى 26.2 طن متري بحلول نهاية أغسطس، وفقا لبيانات حكومية.

(بقلم تيموكو ديالو وماكسويل أكالاري أدومبيلا؛ تحرير روبي كوري بوليه وجو بافير)


المصدر

بعد اتفاق غزة.. الاقتصاد الإسرائيلي يواجه تحديات كبيرة تستمر لسنوات – شاشوف


تواجه إسرائيل أزمة اقتصادية خطيرة نتيجة الحرب مع حماس، بتقدير الخسائر بنحو 330 مليار شيكل (100 مليار دولار)، أي أكثر من نصف ميزانية 2025. الاتفاق لوقف إطلاق النار يمتد لخمس أيام، ويشمل فتح المعابر وزيادة المساعدات. ارتفع الإنفاق العسكري بشكل كبير، مما دفع العجز إلى 14.5% من الناتج المحلي. كما تراجعت ثقة المستثمرين وخرجت استثمارات كبيرة من البلاد. التحذيرات من تأثير العقوبات الأوروبية تثير القلق، مما يؤكد الحاجة للاعتماد على الذات اقتصاديًا. ستكون الأشهر المقبلة صعبة مع تباطؤ النمو وزيادة البطالة، خاصة في القطاعات الحيوية.

تقارير | شاشوف

مع توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق لإنهاء النزاع في غزة، قد تبدأ إسرائيل في تقييم خسائرها الاقتصادية وعجزها المالي الذي يعد غير مسبوق، بالإضافة إلى التأثيرات التي ستظل مستمرة لسنوات، وذلك في ظل القلق الإسرائيلي المتزايد بسبب توقف الدعم الأوروبي.

وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 قد كلفت الاقتصاد الإسرائيلي تقريباً 330 مليار شيكل، وهو ما يعادل 100 مليار دولار، وهو أكثر من نصف الميزانية المعدلة لعام 2025 التي تبلغ 650 مليار شيكل بحسب معلومات شاشوف.

يُذكر أن الخطة الزمنية للمضي قدمًا في خطوات الاتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمتد إلى 5 أيام، وفقاً للاجتماعات رفيعة المستوى التي جرت في مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي تتضمن فتح المعابر بالكامل ودخول 400 شاحنة الأسبوع المقبل، إلى جانب رفع المساعدات اليومية لأكثر من 600 شاحنة في الأيام التالية.

معاناة الاقتصاد الإسرائيلي

ارتفع الإنفاق العسكري في إسرائيل بأكثر من 70 مليار شيكل إسرائيلي (+21.4 مليار دولار) في عامي 2023 و2024 بشكل مجموع، و30 مليار شيكل إسرائيلي (+9 مليارات دولار) على الأقل في عام 2025.

من المتوقع أن يصل عجز الموازنة الحكومية الناتج عن هذه التطورات إلى معدل سنوي متوسط يبلغ 14.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين من المحتمل أن يصل الدين العام إلى معدل سنوي متوسط قدره 66.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات المتبقية من هذه العقد.

كما قامت إسرائيل في سبتمبر الماضي بزيادة ميزانية الحرب، التي تشمل الحرب ضد إيران، بعد قصفها لطهران وعدد من الدول العربية، بمقدار 30 مليار شيكل (+9 مليارات دولار)، مما رفع ميزانية العام الحالي إلى أكثر من 140 مليار شيكل (حوالي 41 مليار دولار)، قرب ميزانية الحرب للعام الماضي التي وصلت إلى 160 مليار شيكل (47 مليار دولار).

تأثرت القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما في ذلك التكنولوجيا العالية (الهايتك)، التي تمثل حوالي 53% من الصادرات الإسرائيلية، وانخفضت ثقة المستثمرين، في حين شهدت الشركات تأخيراً في عمليات التطوير وانخفاضاً في التوظيف.

وتراجعت سوق المال، حيث انخفضت مؤشرات بورصة تل أبيب بنسبة 2% مرة واحدة بعد تصريحات نتنياهو حول تحول إسرائيل إلى ‘أسبرطة عظمى’، مما يعكس عدم استقرار ثقة الأسواق، بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات الأجنبية بنسبة 17% على مدار عامين.

انسحبت الاستثمارات الأجنبية المهمة من إسرائيل، بما في ذلك انسحاب صندوق الثروة السيادي النرويجي (الأكبر في العالم) من أكثر من 20 شركة إسرائيلية (بقيمة 400 مليون دولار).

يواجه قطاع الأعمال حالة من الشلل ونزيف القوى العاملة وفقدان الإنتاجية، نتيجة الاستدعاء الاستثنائي لقوات الاحتياط، مما أدى إلى فراغات في قطاعات حيوية، خصوصاً قطاع التكنولوجيا.

اتفاق وقف إطلاق النار يقلل من احتمالية حدوث فوضى اقتصادية أكبر، إذ أن فشل الاتفاق واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لغزة مستقبلاً يعني تباطؤاً في النمو ليصل الدين إلى أكثر من 90% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي بحلول عام 2030، وفقاً لتقديرات نائب محافظ بنك إسرائيل السابق، زفي إيكشتاين.

وبالنسبة للاتفاق الذي يسمح لبعض جنود الاحتياط بالعودة إلى العمل، فربما يدفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.6% في عام 2026 حسب تقديرات شاشوف، مما يبقي الدين في العام التالي عند حوالي 68%.

تصلب الموقف الأوروبي

الموت والدمار في غزة أديا إلى تصلب موقف الاتحاد الأوروبي، أكبر شريك تجاري لإسرائيل، ما يثير القلق في الكيان بشأن المرحلة المقبلة، إذ تتصاعد المخاوف من أن إسرائيل قد تضطر للاعتماد أكثر على نفسها وتحقيق اكتفائها الذاتي اقتصادياً في السنوات القادمة، في ظل تهديد العقوبات وحظر الأسلحة من أوروبا.

إسرائيل تتلقى دعماً اقتصادياً وتقنياً وعسكرياً وأمنياً وسياسياً أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وتعتمد بالكامل على أوروبا كدرع واقٍ ومانح للمساعدات وغطاء دبلوماسي حيوي منذ تأسيسها.

الاتحاد الأوروبي يُعتبر أكبر شريك تجاري لإسرائيل ويستقبل ثلث تجارتها، ويرتبط الجانبان باتفاقيات مهمة تعزز الاقتصاد الإسرائيلي مثل اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية (1964) واتفاقية التجارة الحرة (1975)، حيث بلغ حجم التجارة بين الجانبين في 2024 نحو 42.6 مليار يورو.

تشمل العقوبات الأوروبية المحتملة تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بعد إدانة المحكمة الجنائية الدولية لقادة الحكومة بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وسيؤدي هذا القرار إلى فقدان أسواق التصدير وزيادة البطالة وتراجع الاستثمارات الأجنبية وصعوبة الحصول على المواد الخام والمعدات اللازمة للصناعة المحلية.

مرحلة الهشاشة: الاقتصاد ما بعد الاتفاق

هذا يعني أن المستقبل الاقتصادي يبدو غامضاً، خاصةً مع تأثر العلامة التجارية الإسرائيلية، حيث يؤكد اتحاد مصنعي إسرائيل، وفقاً لتقارير شاشوف، أن العلامة التجارية تعرضت لأضرار جسيمة، وأن الاكتفاء الذاتي سيكون ‘كارثة’ على الاقتصاد.

يتهم المعارضون الإسرائيليون الحكومة بتحمل مسؤولية العزلة، كنتيجة لسياسة خاطئة وفاشلة لنتنياهو حولت إسرائيل إلى دولة من دول العالم الثالث.

تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي بعد اتفاق غزة سيخرج من حالة الحرب مثقلاً بأعباء مالية واقتصادية كبيرة، نتيجة لتراجع الثقة في الاستثمار وتآكل الاحتياطيات المالية بسبب الانفاق العسكري الضخم، وارتفاع الدين العام، حيث من المتوقع أن تشهد الأشهر الأولى بعد الاتفاق ركوداً واضحاً مع تراجع النمو إلى نحو 1% أو أقل، وارتفاع معدلات البطالة، خاصًة في قطاعات السياحة والخدمات والتكنولوجيا.

قد لا يبدأ التعافي البطيء إلا مع تحسن الأوضاع الأمنية بشكل كامل واستئناف الدعم الأمريكي والأوروبي، وسيكون تعافياً هشاً يعتمد على استقرار الأوضاع السياسية الداخلية وتقليص عزلة إسرائيل الدولية، لتكون مرحلة ما بعد الاتفاق بمثابة مرحلة إعادة توازن قاسية تمتد لعدة سنوات قبل أن تستعيد بعض عافيتها.


تم نسخ الرابط

منصة النساء المستقلة تعقد ورشة تدريبية للصحفيات في عدن

منصة المرأة المستقلة تنفذ ورشة عمل تدريبية لعضواتها الصحفيات

نفذت “منصة النساء المستقلة” اليوم الخميس ورشة عمل بعنوان “فنون الكتابة الصحفية” لعضواتها من الصحفيات والإعلاميات، وقد ألقاها الصحفي “عبدالرحمن أنيس” المحاضر في كلية الإعلام بجامعة عدن.

تطرقت الورشة إلى عدة محاور رئيسية شملت الأساليب الصحفية، وقواعد الكتابة الصحفية، والفنون الصحفية مثل (الخبر، الحديث، التقرير، المقال، التحقيق). وقد شهدت تفاعلًا ملحوظًا من العضوات، اللاتي أعربن عن تقديرهن للمنصة لحرصها على تطوير مهاراتهن الصحفية.

بدورها، عبرت الدكتورة رانيا خالد رئيسة منصة النساء المستقلة عن شكرها للصحفي عبدالرحمن أنيس، الذي لم يتردد في تقديم الورشة ومشاركة تجاربه الصحفية مع العضوات الإعلاميات، مما يسهم في تأهيلهن من خلال اكتساب المهارات الحديثة في مجال الصحافة.

يُذكر أن منصة النساء المستقلة قد نفذت العديد من الورش التدريبية لعضواتها في مجالات متنوعة، مساهمةً بذلك في تعزيز كفاءاتهن العلمية والعملية، ودعم مسيرتهن المستقلة في مجالات عملهن.

اخبار عدن: منصة النساء المستقلة تنفذ ورشة عمل تدريبية لعضواتها الصحفيات

في إطار تعزيز قدرات النساء الصحفية وتمكينها في مجالات الإعلام المتنوعة، نظمت منصة النساء المستقلة في عدن ورشة عمل تدريبية مخصصة لعضواتها الصحفيات. تأتي هذه الورشة في وقت حيوي يساهم في رفع مستوى التوعية والقدرة المهنية للنساء في الصحافة، مما يتيح لهن فرصًا أكبر لتحقيق طموحاتهن.

أهداف الورشة

تسعى الورشة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تنمية المهارات: تعزيز المهارات الكتابية والفنية للصحفيات المشاركات، مما يساعدهن على تطوير محتوى إعلامي متميز.
  2. تبادل الخبرات: التفاعل وتبادل الخبرات بين الزميلات في المجال، مما يسهم في خلق بيئة من التعاون والدعم المتبادل.
  3. تمكين النساء: العمل على تمكين النساء في الإعلام وتعزيز دورها في نشر المعلومات والاخبار التي تساهم في بناء المواطنون.

محتوى الورشة

تضمن برنامج الورشة مجموعة من المواضيع المهمة، منها:

  • أسس الكتابة الصحفية: كيفية صياغة الاخبار والتقارير بشكل احترافي.
  • الإعلام الرقمي: أهمية استخدام منصات التواصل الاجتماعي في نشر الإعلام وكيفية التعامل معها.
  • أخلاقيات المهنة: التركيز على موضوع الأخلاقيات الصحفية وكيف يمكن التعامل مع المعلومات الحساسة.

نتائج الورشة

كانت نتائج الورشة إيجابية، حيث أبدت المشاركات حماسهن ورغبتهن في تطبيق ما تم تعلمه. عبرت العديد منهن عن مدى استفادتهن من الأساليب الجديدة التي تم تناولها، ونوّهن على أهمية مثل هذه الورش في دعم النساء الصحفية.

دعوة للمشاركة

تستمر منصة النساء المستقلة في تنظيم ورش عمل ومبادرات مماثلة لضمان تحقيق الأهداف المنشودة في مجال تمكين النساء في الإعلام. وتشجع المنصة جميع الصحفيات على المشاركة والمساهمة في تطوير مهاراتهن.

خاتمة

إن مثل هذه الورش تعد خطوة هامة نحو دعم النساء في مجالات الإعلام، حيث تساهم في خلق جيل جديد من الصحفيات القادرات على إحداث تغيير إيجابي في المواطنون. إن تمكين النساء في الصحافة لا يقتصر فقط على المهارات، بل يعكس رؤية مستدامة نحو تعزيز صوت النساء في مختلف المجالات.

Alarm slaan Nationale veiligheid bedreigd door explosieve groei van cyberincidenten en de laatste on

Alarm slaan: Nationale veiligheid bedreigd door explosieve groei van cyberincidenten en de laatste ontwikkelingen nl news.

De digitale veiligheid van Nederland staat onder toenemende druk. Een explosieve groei van cyberincidenten, variërend van ransomware-aanvallen tot datalekken, bedreigt zowel bedrijven als de publieke sector. De afgelopen maanden is een alarmerende toename geconstateerd in de complexiteit en frequentie van deze aanvallen. Deze ontwikkeling, onderstreept door recente rapporten en analyses, vereist een onmiddellijke en gecoördineerde respons om de nationale veiligheid te waarborgen. Dit artikel belicht de huidige situatie, de belangrijkste bedreigingen, en de noodzaak van proactieve maatregelen. Het is essentieel om de risico’s te begrijpen die gepaard gaan met de digitale transformatie en de kwetsbaarheden die dit met zich meebrengt. De recente gebeurtenissen rondom nl news vereisen een kritische blik op de huidige cyberveiligheidsstrategieën.

De Aard van de Bedreiging: Ransomware en Geavanceerde Persistentie Dreigingen

Ransomware blijft een van de meest voorkomende en destructieve cyberbedreigingen. Criminelen versleutelen cruciale data en eisen losgeld in ruil voor de decryptiesleutel. Geavanceerde ransomware-groepen gaan steeds verder in hun tactieken, waarbij ze niet alleen data versleutelen, maar ook gestolen gevoelige informatie dreigen te publiceren. Naast ransomware zien we een toename van geavanceerde persistentie dreigingen (APT’s), waarbij aanvallers zich langdurig toegang verschaffen tot systemen om gevoelige informatie te stelen of sabotage te plegen. Deze groepen zijn vaak staatsgestuurd en hebben aanzienlijke middelen en expertise tot hun beschikking. De impact van deze aanvallen kan verwoestend zijn, zowel financieel als reputatieschade.

De Rol van Kwetsbaarheden in Software en Systemen

Het exploiteren van kwetsbaarheden in software en systemen is een veelgebruikte tactiek door cybercriminelen. Veel bedrijven en organisaties worstelen met verouderde software en onvoldoende patchmanagement. Het identificeren en patchen van kwetsbaarheden is cruciaal om de aanvalsoppervlakte te verkleinen. De complexiteit van moderne IT-infrastructuren maakt het echter vaak moeilijk om alle kwetsbaarheden tijdig te identificeren en te verhelpen. Dit wordt verergerd door het gebrek aan geschoolde cybersecurity professionals en de snelle evolutie van de dreigingslandschap. Het is van belang om proactief kwetsbaarheden te scannen, risico’s te analyseren en passende maatregelen te nemen om de systemen te beschermen. Regelmatige audits en penetratietests kunnen helpen om zwakke plekken in de verdediging te identificeren. Hieronder een overzicht van de meest voorkomende kwetsbaarheden die worden uitgebuit:

Kwetsbaarheid
Omschrijving
Risico
Verouderde Software Software die niet meer geüpdatet wordt, bevat vaak bekende kwetsbaarheden. Hoog
Zwakke Wachtwoorden Makkelijk te raden wachtwoorden zijn een eenvoudige doelwit voor aanvallers. Hoog
Onbeveiligde Configuratie Fouten in de configuratie van systemen en applicaties kunnen leiden tot kwetsbaarheden. Medium
SQL-injectie Een type aanval waarbij kwaadaardige code wordt ingevoegd in een databasequery. Hoog

De Menselijke Factor: Phishing en Social Engineering

De menselijke factor blijft een zwakke schakel in de cybersecurity. Phishing-aanvallen en social engineering tactieken worden steeds geavanceerder en gerichter. Aanvallers gebruiken psychologische manipulatie om slachtoffers te verleiden tot het onthullen van gevoelige informatie of het uitvoeren van schadelijke acties. Het is belangrijk om medewerkers bewust te maken van de risico’s van phishing en social engineering en hen te trainen in het herkennen van verdachte signalen. Regelmatige trainingen, simulaties en bewustwordingscampagnes kunnen de weerbaarheid van medewerkers vergroten. Technologische oplossingen, zoals spamfilters en e-mail beveiliging, kunnen helpen om phishing-pogingen te detecteren en te blokkeren, maar de menselijke factor blijft cruciaal.

Effectieve Trainingsmethoden en Bewustwordingscampagnes

Effectieve cybersecurity training moet interactief en praktijkgericht zijn. Slachtofferloze phishing simulaties kunnen medewerkers confronteren met realistische scenario’s en hun reacties testen. Regelmatige workshops en presentaties kunnen de aandacht vestigen op de nieuwste dreigingen en best practices. Het is belangrijk om trainingen af te stemmen op de specifieke rollen en verantwoordelijkheden van de medewerkers. Bewustwordingscampagnes kunnen worden gebruikt om de noodzaak van cybersecurity te benadrukken en gedragsverandering te stimuleren. Het creëren van een cybersecurity cultuur, waarin iedereen zich bewust is van de risico’s en zijn verantwoordelijkheid neemt, is essentieel voor een effectieve bescherming tegen cyberdreigingen. Hieronder een lijst met tips voor effectieve trainingen:

  • Gebruik realistische scenario’s.
  • Maak de trainingen interactief.
  • Stem de trainingen af op de verschillende rollen.
  • Bied regelmatige herhalingen.
  • Meet de effectiviteit van de trainingen.

De Verdediging: Technologie en Samenwerking

Een effectieve cyberdefensie vereist een combinatie van technologie en samenwerking. Het implementeren van geavanceerde beveiligingstechnologieën, zoals intrusion detection systems, firewalls, en endpoint detection and response (EDR) oplossingen, is essentieel. Deze technologieën kunnen helpen om aanvallen te detecteren, te analyseren en te blokkeren. Echter, technologie alleen is niet voldoende. Het is ook belangrijk om samen te werken met andere organisaties, overheden en wetshandhavingsinstanties om informatie te delen en kennis te bundelen. Een goede samenwerking maakt het mogelijk om dreigingen sneller te identificeren en te neutraliseren. Het delen van threat intelligence informatie is cruciaal om te anticiperen op toekomstige aanvallen. De overheid speelt een belangrijke rol in het faciliteren van deze samenwerking.

De Rol van Threat Intelligence en Informatie Sharing

Threat intelligence (informatie over dreigingen) is cruciaal voor een proactieve cyberdefensie. Door het verzamelen, analyseren en delen van informatie over dreigingen kunnen organisaties zich beter beschermen tegen aanvallen. Threat intelligence kan afkomstig zijn van verschillende bronnen, zoals open source intelligence (OSINT), commerciële providers, en samenwerkingsverbanden met andere organisaties. Het is belangrijk om de verzamelde informatie te analyseren en te contextualiseren om de relevantie voor de eigen organisatie te bepalen. Informatie sharing is essentieel om de effectiviteit van threat intelligence te maximaliseren. Door informatie te delen met andere organisaties kunnen we samen sterker zijn tegen cyberdreigingen. Dit vereist wel een betrouwbare en veilige infrastructuur voor het delen van informatie. Organisaties moeten zorgvuldig overwegen welke informatie ze delen en met wie ze deze delen.

Bron van Threat Intelligence
Type Informatie
Voordeel
Open Source Intelligence (OSINT) Openbaar beschikbare informatie over dreigingen. Gratis en gemakkelijk toegankelijk.
Commerciële Providers Gespecialiseerde dreigingsinformatie en analyses. Hoge kwaliteit en betrouwbaarheid.
Samenwerkingen Informatie gedeeld door andere organisaties. Actuele en relevante informatie.

Digitale Veerkracht: Reactie en Herstel

Zelfs met de beste preventieve maatregelen is het onvermijdelijk dat er incidenten zullen plaatsvinden. Een effectief incident response plan is cruciaal om de impact van een aanval te minimaliseren. Het plan moet beschrijven welke stappen moeten worden genomen bij een incident, wie verantwoordelijk is voor welke taken, en hoe de communicatie verlopen. Het is belangrijk om het incident response plan regelmatig te testen door middel van simulaties. Na een incident is het belangrijk om een grondige analyse uit te voeren om de oorzaak te achterhalen en de zwakheden in de verdediging te identificeren. Het verbeteren van de cyberveerkracht is een continu proces. Organisaties moeten voortdurend hun beveiligingstechnologieën, processen en procedures evalueren en verbeteren om zich te beschermen tegen de steeds evoluerende dreigingen.

  1. Identificeer de incident response team.
  2. Ontwikkel een gedetailleerd incident response plan.
  3. Test het plan regelmatig door middel van simulaties.
  4. Voer na een incident een grondige analyse uit.
  5. Verbeter voortdurend de cyberveerkracht.

De toenemende dreiging van cyberincidenten vereist een gezamenlijke inspanning van overheden, bedrijven en individuen. Het is cruciaal om te investeren in cybersecurity, kennis te delen en samen te werken om onze digitale infrastructuur te beschermen. De recente ontwikkelingen rondom nl news onderstrepen de urgentie van deze inspanningen.

اخبار عدن – إنهاء ورشة عمل حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في عدن

اختتام دورة تدريبية حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في عدن

اختتمت وزارة حقوق الإنسان اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة حول القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خلال النزاعات المسلحة، التي تم تنظيمها بالتعاون مع منظمة نداء جنيف، بدعم من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية (GFFO).

وقد شارك في البرنامج 30 من الأعضاء والمشاركين من اللجنة الفنية المشتركة لمنع تجنيد الأطفال في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وتعز، بالإضافة إلى عدد من المنسقين والموظفين في الوزارة، حيث تلقوا على مدار ثلاثة أيام تدريبات نظرية وعملية حول المفاهيم والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، والعلاقة بين القانون الدولي والأعراف المحلية والإسلامية، وآليات حماية الأطفال خلال أوقات النزاعات، وسبل الوقاية والاستجابة لمنع تجنيدهم.

وفي ختام الدورة، أعرب وكيل وزارة حقوق الإنسان لقطاع الشراكة والتعاون الدولي، نبيل عبد الحفيظ، عن تقديره لتعاون منظمة نداء جنيف وجهودها المستمرة في دعم وتعزيز قدرات الوزارة في المجالات القانونية والحقوقية، مؤكدًا أهمية هذه البرامج التدريبية.

اخبار عدن: اختتام دورة تدريبية حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في عدن

اختتمت في مدينة عدن، مؤخرًا، دورة تدريبية هامة حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، والتي نظمتها إحدى المنظمات غير الحكومية بالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية المهتمة بحقوق الإنسان.

تسعى الدورة إلى تعزيز الوعي بالقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وقد شارك في الدورة مجموعة من المدربين والخبراء في هذا المجال، بالإضافة إلى عدد من المشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الفئة الناشئة، والنساء، والنشطاء الحقوقيين، وممثلي المواطنون المدني.

شهدت الدورة محتوى غنيًا تمحور حول مواضيع عديدة، من بينها مفاهيم القانون الدولي الإنساني، حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، وآليات متابعة وتقييم انتهاكات حقوق الإنسان. كما تم تقديم أساليب عملية لتطبيق هذه القوانين في الواقع، مما يعكس أهمية مثل هذه البرامج في تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية في المواطنون.

وفي ختام الدورة، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمعلومات والمهارات التي تم اكتسابها، ونوّهوا على ضرورة نقل هذه المعارف إلى مجتمعاتهم المحلية. كما لفتوا إلى أهمية الاستمرار في مثل هذه الدورات لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وبناء مجتمع أكثر وعيًا بخياراته ومسؤولياته.

يُذكر أن مدينة عدن، التي تعاني من التحديات الكبيرة نتيجة النزاعات المستمرة، تحتاج إلى جهود مستمرة في مجال حقوق الإنسان لتعزيز السلم والاستقرار. وتُعد مثل هذه الدورات خطوة مهمة نحو خلق بيئة أفضل للمستقبل.

أفضل بار في العالم لعام 2025 هو في هونغ كونغ

Condé Nast Traveler

تم الإعلان عن أفضل 50 بار في العالم لعام 2025 – هذه هي قائمة الأماكن التي يجب عليك زيارتها في عالم المشروبات حول العالم لبدء اقتنائها.

بالنسبة لأولئك غير المألوفين بالقائمة، تُعتبر أفضل 50 بار في العالم واحدة من أرقى الجوائز على هذا الكوكب: تصنيف نهائي لأفضل الأماكن في العالم لتناول المشروبات. يتم تحديث القائمة كل عام في حفل جوائز، أقيم في هونغ كونغ هذا العام. تُدار من قبل نفس الشركة التي تنتج أفضل 50 مطعمًا في العالم، التي تُعتبر إلى حد بعيد التصنيف النهائي للمطاعم على مستوى العالم. تُجمع الجوائز من أكاديمية أفضل 50 بار في العالم، والتي تتكون من المئات من الخبراء في الصناعة المجهولين.

أي بار تم تسميته أفضل بار في العالم في 2025؟

تمت تسمية بار ليون في هونغ كونغ كأفضل بار في العالم لعام 2025. في العام الماضي، كان بار ليون في المركز الثاني خلف بار هاندشيك سبيكيسي في مكسيكو سيتي. والآن، تبادل الاثنان أماكنهما.

أفضل 50 بار في العالم: 50-1

50. ناتميغ و كلوب، سنغافورة
49. بي كي كي سوشيال كلوب، بانكوك
48. ذا بيل وود، طوكيو
47. ذا بار أمام البار، أثينا
46. أوفستوري، نيويورك
45. فيرتو، طوكيو
44. جوهرة الجنوب، نيو أورلينز
43. 1930، ميلانو
42. مابي سامي، سيدني
41. دابل تشيكن بليز، نيويورك
40. درينك كونغ، روما
39. سِب آند جزل، نيويورك
38. كوا، هونغ كونغ
37. سالمون غورو، مدريد
36. ميمي كاكوشي، دبي
35. رودا هاوس، ستوكهولم
34. باندا آند سونز، إدنبرة
33. ساسטרيريا مارتينيز، ليما
32. سفانن، أوسلو
31. سكارفز بار، لندن
30. دانيكو، باريس
29. هوپ آند سمسم، غوانغتشو
28. نوڤيل فاغ، تيرانا
27. بابا أو روم، أثينا
26. كوتشينشينا، بوينس آيرس
25. مرآة بار، براتيسلافا
24. تان تان، ساو باولو
23. تليكان، مكسيكو سيتي
22. لوكال فيرنز، فلورنسا
21. شيطان الويسكرز، لندن
20. ذا كامبردج بوبليك هاوس، باريس
19. كيرتيرز كوتاج، ملبورن
18. بنفيدديش، طوكيو
17. بار نوفو، باريس
16. زيست، سيول
15. بار أس، بانكوك
14. هيمكوك، أوسلو
13. ليدي بي، ليما
12. سوبر بونو، نيويورك
11. الكيميكو، قرطاجنة
10. تريس مونس، بوينس آيرس
9. جيجر آند بوني، سنغافورة
8. لاين، أثينا
7. موبيوس ميلانو، ميلانو
6. ذا كونوت بار، لندن
5. تاير + إليمينتري، لندن
4. باراديسو، برشلونة
3. سيبس، برشلونة
2. هاندشيك سبيكيسي، مكسيكو سيتي
1. بار ليون، هونغ كونغ


رابط المصدر

رسم بياني: ارتفاع سعر الذهب فوق 4000 دولار يعزز مكانته كزعيم عالمي

صورة المخزون.

إن صعود الذهب غير المسبوق هذا الأسبوع إلى مستوى 4000 دولار للأوقية وما بعده يضعه في طريقه لتحقيق أفضل عام له منذ الثورة الإيرانية في عام 1979، مما يعزز مكانته كمقياس للجغرافيا السياسية والاقتصاد العالمي.

وتأتي مكاسب السبائك بنسبة 53٪ حتى الآن هذا العام بعد ارتفاع ممتاز بنسبة 27٪ في عام 2024.

كان المسار الصعودي الثابت مدفوعًا بالاندفاع نحو الأصول التي تعتبر مخزنًا آمنًا للقيمة، حيث يبحث المستثمرون عن غطاء من الشكوك التي أثارتها الصراعات في الشرق الأوسط، بين روسيا وأوكرانيا، والتطورات السياسية في الولايات المتحدة واليابان وفرنسا، وكلها تكملها رهانات لمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية.

وقال روس نورمان، المحلل المستقل: “يؤدي الذهب دوره المهم كمؤشر أو مقياس، والذي يقيس عندما لا تكون الأمور على ما يرام”.

استقر السعر الفوري للذهب عند حوالي 4025 دولارًا للأوقية (الأونصة) يوم الخميس، متوقفًا بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4059.05 دولارًا يوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وقال نورمان: “بعد تجاوز حاجز 4000 دولار، يجب أن يتوقف الذهب لالتقاط أنفاسه بموجب الحقوق. ومع ذلك، لم يُظهر الكثير من ضبط النفس منذ بداية العام حتى الآن”، قال نورمان.

وسجل المعدن ارتفاعات قياسية متعددة هذا العام، مما حطم توقعات المحللين، مدعومة أيضًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية لأن ذلك سيترجم إلى انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول مثل الذهب، الذي لا يدفع أي فائدة أو توزيعات أرباح، بينما يضعف الدولار أيضًا.

يرى المشاركون في السوق فرصًا لخفض أسعار الفائدة مرتين إضافيتين هذا العام، حيث تُظهر أداة CME FedWatch فرصة بنسبة 95٪ لخفض 25 نقطة أساس خلال الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي في 29 أكتوبر.

كما أدى الارتفاع المستمر في مشتريات البنوك المركزية كوسيلة لتنويع الأصول، إلى جانب زيادة التدفق إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، إلى تعزيز مكانة الذهب.

على الصعيد العالمي، بلغت التدفقات الداخلة إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب 64 مليار دولار منذ بداية العام حتى الآن، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، متقلبة من التدفقات الخارجة البالغة حوالي 23 مليار دولار على مدى السنوات الأربع الماضية.

وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب في الهند، ثاني أكبر مستهلك للسبائك، أكبر تدفق شهري لها في سبتمبر، مما رفع الأصول الخاضعة للإدارة إلى مستوى قياسي قدره 10 مليارات دولار.

وقال المشاركون في السوق إن هناك مجالًا أكبر للانطلاق.

وقال فؤاد رزاقزادة، محلل السوق لدى سيتي إندكس وFOREX.com: “شهية المستثمرين لا تتباطأ… هذا المسار التصاعدي يشير إلى وجود مجال أكبر للتوسع، وسبب أقل لانخفاضها”.

وفي الوقت نفسه، تم تداول الفضة عند 51 دولارًا للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 51.22 دولارًا في وقت سابق من الجلسة. وارتفع المعدن بنسبة 72% هذا العام، مدفوعًا بنفس العوامل التي تدفع الذهب وبدعم من ضيق السوق الأساسي.

وقال هان تان، كبير محللي السوق في Nemo.money: “استفادت الفضة أيضًا حيث ألقى المستثمرون أنظارهم على مجمع المعادن الثمينة وسط لعبة الملاذ الآمن الأوسع”.

(بقلم أنجانا أنيل وكافيا بالارامان وأنوشري موخرجي؛ التحرير بواسطة أربان فارغيز ومارغريتا تشوي)


المصدر

اخبار المناطق – الزراعة في سباح يافع تنهي آخر دورات التدريب لمحصول القهوة في المنطقة

الزراعة بسبَّاح يافع تختتم دوراتها التدريبية الاخيرة لمحصول البُن بمنطقة العرقة

برعاية وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ممثلةً بالوزير سالم عبدالله السقطري، وبتمويل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، اختتمت إدارة الزراعة والري بمديرية سبَّاح يافع محافظة أبين يوم أمس الأربعاء الدورة التدريبية الأخيرة في مجال المدارس الحقلية لمشروع البُن في منطقة العرقة، بمشاركة 20 شخصاً من المرشدين الزراعيين في المنطقة.

وأشاد المشاركون الخريجون من المدرسة الحقلية بالدور الفاعل للسلطة المحلية ومكتب الزراعة في المديرية على الجهود المبذولة في دعم المزارعين لمحصول البُن. وهذا يعد خطوة إيجابية تساهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة البُن الناخبي في سباح، مما يسهم في رفع مستوى اقتصاد المزارعين في المناطق المستهدفة.

وخلال الحفل الختامي، ألقى الشيخ عبدالله سالم القحيم كلمة ترحيبية بالحاضرين والمشاركين، نيابةً عن أهالي منطقة العرقة، شاكراً جهود المهندسين الزراعيين والميسرين الأخوين سامي العبدلي ويسلم ناصر الحنشي على ما بذلوه من جهود في المناطق المستهدفة بالمديرية من خلال العمل التوعوي والإرشادي خلال الجلسات في المدارس الحقلية لمحصول البُن.

وقدم المهندس سامي العبدلي كلمة للمدربين عبر فيها عن سعادته بالتعرف على مجموعات رواد تنمية قطاع البُن في مناطق حدق وطسة والعرقة، واصفاً تجربة المدارس الحقلية بالعمل التشاركي بين المزارعين والميسرين بهدف تحقيق ممارسات زراعية جيدة لمحصول البُن، الذي يرتبط باليمن كهوية وثقافة. ونوّه على تفعيل الإرشاد الزراعي ليكون النواة الأولى التي ستساهم في تحقيق تنمية حقيقية لمحصول البُن وإعادة اليمن إلى صدارة البلدان المنتجة لهذا المحصول النقدي الهام.

وتخلل الحفل الختامي تكريم الخريجين من المدرسة الحقلية لمحصول البُن بشهادات تقدير مقدمة من السلطة المحلية ومكتب الزراعة بسبَّاح يافع، بالإضافة إلى تكريم المهندس ميسر سامي محمد العبدلي والمهندس ميسر يسلم ناصر الحنشي.

يجدر بالذكر أن منطقة العرقة مشهورة بزراعة البُن ذي الجودة العالية، كما أنها من أولويات اهتمامات المديرية في ظل الظروف الراهنة.

كما قدّم مشيد الشكر والتقدير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) على دعمها ومساعداتها الإنسانية المقدمة لأهالي سبَّاح في مجالات الصمود وسبل العيش للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، آملين في التوسع وزيادة التدخلات في عدة مجالات زراعية.

وتُعد مديرية سبَّاح يافع من مديريات محافظة أبين المعروفة بزراعة البُن اليافعي، المسمى البُن الناخبي، الذي يتميز بجودة عالية. حيث تتواجد فيها كميات كبيرة من أشجار البُن تفوق 20 ألف شجرة، لكنها كانت مهملة منذ عقود، خاصةً في جانب الزراعة والري.

شهد ختام هذه الدورة عدد من القيادات المحلية والإعلامية والمشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في المنطقة.

اخبار وردت الآن: الزراعة بسبَّاح يافع تختتم دوراتها التدريبية الأخيرة لمحصول البُن بمنطقة

اختتمت المؤسسة الزراعية بمديرية سباح في محافظة يافع، دوراتها التدريبية الأخيرة المتعلقة بمحصول البُن، حيث شهدت هذه الدورات إقبالاً كبيراً من المزارعين المحليين الذين يسعون لتعزيز مهاراتهم ومعارفهم في زراعة هذا المحصول الحيوي.

أهداف الدورات التدريبية

تهدف الدورات إلى تعزيز قدرات المزارعين على فنون زراعة وإنتاج البُن، وتعريفهم بأفضل الممارسات الحديثة في هذا المجال. كما تضمنت الدورات استعراض تقنيات الري والسماد، وكيفية مكافحة الآفات والأمراض التي قد تؤثر على المحصول.

المشاركون والدورات

شارك في هذه الدورات أكثر من مائة مزارع من مختلف القرى، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة لضمان تحقيق أقصى استفادة. وتضمن البرنامج الكثير من المحاضرات النظرية والجلسات العملية، مما ساهم بشكل فعال في توصيل المعلومات بطريقة سهلة وفعالة.

فوائد تنمية محاصيل البُن

يعتبر محصول البُن من المحاصيل الاستراتيجية في محافظة يافع، حيث يلعب دوراً مهماً في المالية المحلي. يعزز هذا المحصول الدخل المادي للمزارعين، ويُدعم التنمية الاقتصاديةات الزراعية في المنطقة، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة.

دور المؤسسة الزراعية

تؤدي المؤسسة الزراعية دوراً محورياً في تطوير القطاع الزراعي بالمنطقة، حيث تعمل على تقديم الاستشارات والدعم الفني للمزارعين، بالإضافة إلى تنظيم مثل هذه الدورات التدريبية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الزراعي.

آراء المشاركين

عبر عدد من المشاركين عن شكرهم وامتنانهم للجهود التي بذلتها المؤسسة الزراعية لنشر المعرفة ومهارات الزراعة، مؤكدين أن هذه الدورات ستسهم في تحسين إنتاجيتهم التي تضررت في السنوات الأخيرة بسبب التقلبات المناخية ومشاكل الآفات.

الخاتمة

تختتم هذه الدورات التدريبية، لكن الجهود لا تتوقف عند هذا الحد، حيث تعتزم المؤسسة الزراعية تنظيم المزيد من الفعاليات والمبادرات لتعزيز الزراعة المستدامة وتطوير مهارات المزارعين في مختلف المحاصيل، لضمان مستقبل زراعي مزدهر في منطقة سباح يافع.