اجتماع حضرموت العام ‘حرو’ يتصدى لـ ‘اتفاق سري بين الحكومة وتحالف القبائل’ – شاشوف


في بيان قوي، أكدت قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام ‘حرو’ وجود ‘صفقة سرية’ بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت بشأن تقاسم عائدات الديزل المدعوم من ‘بترومسيلة’. أعادت هذه التصريحات إحياء التوترات السياسية والاجتماعية في المحافظة، وأسفرت عن خسائر تجاوزت 540 مليار ريال يمني. وطرحت ‘حرو’ مطالبات بتحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين. يشير البيان إلى تآكل الثقة الشعبية وتصاعد صراع النفوذ بعد أن انتقلت المطالب من الحقوق إلى مصالح اقتصادية. تشهد حضرموت توتراً غير مسبوق، وسط صراع بين قوى محلية وإقليمية.

تقارير محلية | شاشوف

في بيان ذو نبرة حادة، كشفت قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام “حرو” عن ‘صفقة سرية’ بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، تتعلق بـ’تقاسم عائدات الديزل’ المدعوم من شركة ‘بترومسيلة’.

هذا البيان أعاد إلى السطح التوترات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالمحافظة منذ أكثر من عامين، وأثار مجددًا النقاش حول مصير الثروات النفطية في واحدة من أغنى محافظات اليمن بالنفط.

بدأت ملامح التوتر في حضرموت مطلع عام 2024، مع ما عُرف آنذاك بـ’تصعيد الهضبة’، الذي قادته مكونات قبلية ومدنية تطالب بحقوق المحافظة من عائدات النفط والغاز، وتحسين الخدمات المتدهورة، ولكن سرعان ما تحولت المطالب من الحقوق التنموية إلى سياسات مثل ‘التمثيل العادل’ و’إقليم حضرموت’، ثم إلى مطلب ‘الحكم الذاتي’، قبل أن يتوقف التصعيد بشكل مفاجئ، حسب البيان، مما أثار الشكوك حول صفقات تمت خلف الأبواب المغلقة.

ووفقًا لبيان ‘حرو’ الذي حصل مرصد ‘شاشوف’ على نسخة منه، فإن هذا التوقف لم يكن نتيجة تسوية عادلة، بل نتيجة ‘اتفاق سري’ يهدف إلى تقاسم عائدات الديزل المدعوم بين أطراف في السلطة المحلية والحلف القبلي، مما يمثل تجاوزًا واضحًا لمبادئ الشفافية والمساءلة.

خسارة تتجاوز 540 مليار ريال

اتهمت قيادة ‘حرو’ الأطراف المتورطة بـ’خيانة الأمانة’، واعتبرت الصفقة ‘اعتداءً صارخاً على الثروة العامة للشعب الحضرمي’، مشيرة إلى أن المحافظة خسرت خلال فترة التصعيد وفوارق الديزل المدعوم أكثر من 540 مليار ريال يمني، وهو مبلغ كان بإمكانه تحسين خدمات الكهرباء والبنية التحتية.

أشار البيان إلى تدهور خدمات الكهرباء، حيث وصلت الانقطاعات إلى أكثر من 20 ساعة يوميًا، وتفشي السوق السوداء للوقود، كذلك تراجع الأمن وزيادة الانقسامات القبلية بسبب ما وصفه بـ’الانفلات تحت غطاء قوات دفاع حضرموت’، و’تحركات عسكرية خارجية مشبوهة’ كادت أن تجر المحافظة إلى صراع مسلح.

وطالب البيان بفتح تحقيق شفاف ومستقل حول عائدات الديزل المدعوم، ومحاسبة المتورطين في الصفقات السرية، وتوحيد المكونات القبلية والمدنية والعسكرية للاعتراض على استخدام اسم حضرموت في صفقات شخصية، وتفعيل الإجراءات السياسية والقانونية والشعبية لحماية حقوق المحافظة.

انقسام داخلي في حضرموت

وفق قراءة شاشوف، يُظهر البيان انقسامًا داخليًا بين المكونات التي تدعي تمثيل ‘القضية الحضرمية’. فـ’حرو’، التي تُعتبر واجهة مدنية للهبة الحضرمية الثانية، تجد نفسها الآن في مواجهة مباشرة مع السلطة المحلية وبعض رموز الحلف القبلي الذين كانوا جزءًا من التحركات ذاتها.

برز ‘حلف قبائل حضرموت’ مؤخرًا بمشروع ‘الحكم الذاتي’ المطالِب بتمكين أبناء حضرموت من إدارة محافظتهم ومواردها، والذي يتضمن اقتصادًا مستقلاً وعَلَماً ونشيدًا وطنيًا خاصًا، وتأتي تحركاته مدعومة من السعودية، وانتهت تلك التحركات، وفق بيان ‘حرو’، إلى تفاهمات سرية مع السلطة المحلية، وهو ما اعتُبر تنازلاً عن تلك المطالب مقابل مكاسب محدودة.

يشير الخطاب الحاد لـ’حرو’ إلى بروز صراع نفوذ داخل حضرموت، حيث تحول الخلاف من شعارات سياسية حول الحقوق إلى صراع مصالح اقتصادية تتداخل فيه الأبعاد المحلية والدولية.

تعكس الصفقة حول عائدات الديزل تآكل الثقة الشعبية في القيادات المحلية، والشعور المتزايد بأن الثروات النفطية تُدار بعيدًا عن أبناء المحافظة، لصالح شبكات نفوذ متشابكة بين سياسيين وقبليين وتجار وقادة عسكريين.

تسجل لهجة البيان، بحسب قراءة شاشوف، خطر الانزلاق نحو اضطرابات جديدة، خاصة إذا ما حاولت الأطراف المتهمة بالصفقة الرد بقوة أو اتخاذ خطوات مضادة، لذا قد تجد المحافظة نفسها أمام مرحلة جديدة من التصعيد يصعب التنبؤ بمسارها، في ظل الانقسام بين قوى جنوبية مدعومة إقليميًا وأخرى ذات توجه حضرمي مستقل.

تعيش حضرموت اليوم واحدة من أكثر مراحلها توتراً منذ الهبة الأولى عام 2021، ومن بين اتهامات الفساد وتنازع الولاءات وضياع العائدات النفطية، يبدو أن المحافظة باتت على شفير انقسام داخلي خطير.

يمكن أن يُنظر إلى بيان ‘حرو’ على أنه بداية حراك قد يُعتبر تصحيحًا، مما يُمثل حلقة جديدة في سلسلة الصراع على الثروات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – صندوق صيانة الطرق والجسور يقدّم مشروع إعادة تأهيل كورنيش الطريق إلى المؤسسة السنةة للطرق

صندوق صيانة الطرق والجسور يسلم المؤسسة العامة للطرق مشروع ترميم طريق كورنيش المحافظ بالمنصورة

في سياق الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية وتسهيل حركة النقل في العاصمة عدن، قامت لجنة فنية من صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز القائدي بالعاصمة عدن، برئاسة المهندس تقي الشريف مدير عام الدراسات والتصاميم، وعضوية المهندسة رابعة عبدالولي، والمهندس جلال الحدي مدير المشروع، بتسليم مشروع ترميم طريق كورنيش المحافظ بمديرية المنصورة إلى الجهة المنفذة، المؤسسة السنةة للطرق والجسور.

يهدف المشروع إلى إنهاء معاناة المواطنين اليومية بسبب تدهور الطريق، وتخفيف الأعباء الكبيرة عليهم، من خلال تحسين حركة النقل والمواصلات وتعزيز مستوى السلامة المرورية في أحد الشوارع الحيوية بالمديرية.

تشمل الأعمال القائدية للمشروع تنفيذ تصريف مياه الأمطار على طول الطريق لمعالجة مشكلة تجمع المياه والحفاظ على استدامة البنية التحتية.

يأتي هذا التسليم بالتزامن مع مبادرة توسيع شبكة مياه الصرف الصحي الممولة من السلطة المحلية في العاصمة عدن، والتي تهدف إلى إنهاء مشكلة طفح المجاري ومعالجة المعاناة البيئية والصحية التي يعاني منها السكان منذ سنوات.

تتزامن هذه الجهود مع توجيهات مباشرة من معالي وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم محمد العبودي الحريزي، وبمتابعة دقيقة من رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور المهندس حسين عوض العقربي، ضمن خطة شاملة لتحسين شبكة الطرق وتعزيز البنية التحتية في العاصمة عدن.

خلال عملية التسليم، لفت المهندس تقي الشريف مدير عام الدراسات والتصاميم بصندوق صيانة الطرق والجسور إلى أن تسليم مشروع ترميم طريق كورنيش المحافظ يأتي ضمن سلسلة المشاريع الحيوية التي ينفذها الصندوق في العاصمة عدن بهدف تحسين البنية التحتية وتخفيف معاناة المواطنين. هذا المشروع يشكل خطوة مهمة نحو معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار وتسهيل حركة المرور في طريق حيوي يخدم آلاف المواطنين يوميًا.”

أضاف الشريف: “نسعى لأن يتم تنفيذ الأعمال وفق أعلى المواصفات الفنية والهندسية وبوتيرة مرتفعة لضمان جودة التنفيذ واستدامة الطريق. كما نحرص على التنسيق المستمر مع الجهات المنفذة والسلطة المحلية لضمان تكامل الجهود وتحقيق تأثير ملموس على أرض الواقع.”

بدوره، قال المهندس علي الطب المدير التنفيذي للمؤسسة السنةة للطرق والجسور: “نثمّن الدعم الكبير والتوجيهات المستمرة من معالي وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم محمد العبودي الحريزي، والمتابعة الدؤوبة من رئيس مجلس إدارة الصندوق المهندس حسين عوض العقربي، اللذين يوليان العاصمة عدن اهتمامًا خاصًا لإعادة تأهيل طرقها وتحسين خدماتها بما يتماشى مع تطلعات المواطنين.”

حضر فعالية التسليم من جانب المؤسسة السنةة للطرق والجسور كل من المهندس علي الطب المدير التنفيذي للمؤسسة، والمهندس محمد الناصر نائب المدير التنفيذي، حيث تم الاطلاع على تفاصيل المشروع واستعراض خطة العمل والمهام الميدانية القادمة.

اخبار عدن: صندوق صيانة الطرق والجسور يسلم المؤسسة السنةة للطرق مشروع ترميم طريق كورنيش ال

في خطوة مهمة تسهم في تعزيز بنية التحتية لمدينة عدن، سلم صندوق صيانة الطرق والجسور المشروع الخاص بترميم طريق كورنيش ال إلى المؤسسة السنةة للطرق. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود السلطات المحلية لتحسين جودة الطرق وتعزيز الحركة المرورية في المدينة.

تفاصيل المشروع

يتضمن مشروع ترميم طريق كورنيش ال عدة عناصر رئيسية تهدف إلى تحسين سلامة المرور وكفاءة الطرق. تم التخطيط لتنفيذ أعمال إعادة تأهيل للرصيف، وتوسيع بعض المقاطع الضيقة، إضافة إلى إعادة تعبيد الطريق بما يتناسب مع المعايير الحديثة.

ونوّه المسؤولون في صندوق صيانة الطرق والجسور أن هذا المشروع سيعمل على معالجة المشكلات الناتجة عن التآكل والانهيارات، والتي شهدت زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة بسبب الظروف المناخية ونقص الصيانة الدورية.

أهمية المشروع

يمثل طريق كورنيش ال واحدًا من أبرز المعالم السياحية في عدن، حيث يربط بين العديد من الخدمات والمرافق الحيوية. وبالتالي فإن تحسين هذا الطريق ليس مهمًا فقط من الناحية المرورية، بل أيضًا يسهم في تعزيز الحركة السياحية والماليةية في المنطقة.

دعم المواطنون المحلي

من المتوقع أن تقدم جهود الصيانة والترميم فوائد مباشرة للمواطنين، حيث ستحسن ظروف السفر اليومي وتقلل من الحوادث المرورية التي نشأت عن وضع الطريق الحالي. ويأمل سكان عدن أن يشهدوا تطورات ملحوظة في مستوى خدمات النقل والتواصل بين الأحياء المختلفة.

الخطوات القادمة

ينتظر الجميع بدء أعمال الترميم قريبًا، حيث تم وضع جدول زمني محدد لتنفيذ المشروع، وسيتم مراقبة الأعمال باستمرار لضمان الجودة والفعالية.

في الختام، يبدو أن مشروع ترميم طريق كورنيش ال سيشكل خطوة قوية نحو تحسين البنية التحتية في عدن، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتطوير مدينة عدن.

تودور جولد ترفع دعوى قضائية ضد ب.C بشأن نزاع نفق منجم سيبريدج

Tudor Gold sues B.C. over Seabridge mine tunnel dispute

مشروع KSM في أكتوبر 2013. الائتمان: Seabridge Gold

رفعت Tudor Gold (CVE: TUD) دعوى قضائية ضد المقاطعة الكندية في كولومبيا البريطانية ، مدعيا أنها سمحت منافسة Seabridge Gold (TSE: SEA) (NYSE: SA) بالنفق من خلال مطالباتها المعدنية في المثلث الذهبي ، وهي منطقة غنية بالموارد تمتد على بعد 500 كيلومتر من ستيوارت نحو Yukon و Alaska.

تتحدى القضية ، التي تم إطلاقها في المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية في 3 أكتوبر ، مشروعية احتياطي معدني مشروط متصل بمشروع كير -سيلفوريت في سيبريدج (KSM) من النحاس والذهب والفضة وموليبدينوم.

يمنع الاحتياطي Tudor ، الذي يمتلك خاصية Creek المجاورة ، من عرقلة أو التدخل في بناء أو تشغيل أنفاق معاهدة Mitchell (MTT)-وهما نفقان مقترحان على بعد 23 كيلومترًا يربطان الجوانب الشرقية والغربية لموقع KSM.

يزعم عمال المناجم الذي يتخذ من فانكوفر مقراً له أن كبير مفوضي الذهب في المقاطعة (CGC) عكس وعدًا سابقًا بحماية حقوقها المعدنية. على بعد حوالي 12.5 كيلومترًا من الأنفاق المخطط لها ، من خلال مطالبات Tudor’s Teath Creek. حارب الشركة القضية منذ ما يقرب من عقد من الزمان ، بعد أن رفض المفوض طلبها لإلغاء احتياطي المعادن المشروط الذي يحمي حقوق نفق Seabridge.

يعد مشروع KSM أحد أكبر رواسب الذهب غير المطورة في العالم ، كما أنه يحمل موارد فضية ونحاسية وموليبدينوم كبيرة. من المتوقع أن يعمل المنجم لمدة 33 عامًا. في هذه الأثناء ، استكشفت تيودور وشركاؤها إيداع العاصفة الذهبية المجاورة ، والتي هي أيضًا غنية بالنحاس والذهب والفضة ، منذ أوائل عام 2010.

طلب التعويض

في دعوى قضائية ، يطلب تيودور من المحكمة إعلان الاحتياطي غير صالح أو خارج سلطة المقاطعة. وفشلًا في ذلك ، تسعى الشركة إلى تعويض عن المصادرة أو الأضرار من أجل التحريف. هذا الإجراء منفصل عن الاستئناف السابق الذي تم تقديمه إلى قرار من CGC Donna Myketa ، والتي كشف عنها Seabridge في 14 يوليو.

يستشهد مطالبة تيودور ببيان إقليمي لعام 2012 الذي يشير إلى أن الاحتياطي لا ينطبق على مطالبات المعاهدة. ومع ذلك ، فإن تعديل عام 2014 مدد نطاق الاحتياطي ليشمل حاملي المطالبات الحاليين. يجادل Seabridge بأن Tudor كان لديه متسع من الوقت لتحدي التغيير ، لكنه لم يفعل ذلك بعد الحصول على اهتمامها في عام 2016. كما تدعي الشركة حجج Tudor حول حقوق الملكية التي تناقض مع قانون مدة المعادن.

وقالت Seabridge في بيان إنها واثقة من أن المقاطعة تصرفت ضمن القانون وأن “التراخيص لـ (النفق) مناسبة وموثوقة”. قال الرئيس والمدير التنفيذي رودي فرونك إن الادعاء هو الأحدث في سلسلة من الدعاوى القضائية التي قدمها تيودور لمعارضة النفق وأشار إلى أنه “في كل حالة ، أكدت حكومة كولومبيا البريطانية موافقاتنا”.

وقال فرونك: “إذا نجحت تيودور في بعض مطالباتها ، فقد يكون لها عواقب على مشروع KSM”. “بينما يستمر هذا الإجراء ، سنواصل تقدم خططنا الحالية لصالح المساهمين والمجتمعات المحلية والأمم الأولى التي دعمت تقدمنا ​​بقوة.”


المصدر

سجل Torex ذهبًا عالي الجودة محجوزًا في المكسيك

منظر لمجمع Morelos في Torex في المكسيك. الائتمان: موارد Torex.

يمكن للهياكل الجديدة عالية الجودة التي اكتشفتها Torex Gold Resources (TSX: TXG) أثناء الحفر في منجم Elg Underground في المكسيك أن تساعد الشركة على تحقيق هدف لتمديد عمر الإيداع بعد عام 2029.

قال Torex يوم الاثنين في بيان إن Heallem Holed LS-414 قطع 21 مترًا من الدرجات 27.99 غرامًا للذهان للطن و 4.9 غرام من الفضة من 66 مترًا. حفرة أخرى ، LS-424 ، قطعت حوالي 27 مترًا عند 16.99 غرام من الذهب و 2.5 غرام من الفضة من 153 مترًا.

إن تمديد حياة ELG سيسمح لـ Torex بالحفاظ على الإنتاج السنوي فوق 450،000 أوقية مكافئة الذهب. بعد عام 2030.

وقال محلل التعدين المالي في البنك الوطني دون ديماركو في مذكرة الاثنين “النتائج تُظهر الإمكانات الأساسية للموارد لإيداع ELG، مع إمكانية توسيع وترقية الموارد” في وقت لاحق من هذا العام.

ارتفعت أسهم Torex بنسبة 4.3٪ إلى 61.71 دولارًا من صباح الاثنين في تورنتو، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 5.3 مليار دولار كندي (3.8 مليار دولار). تضاعف السهم أكثر من الضعف هذا العام إلى جانب ارتفاع أسعار الذهب.

ملحقات الموارد

تغطي نتائج الفحص التي تم إصدارها الاثنين 25163 مترًا تم حفرها بين فبراير ويوليو. أبلغت Torex الآن عن نتائج لحوالي ثلاثة أرباع برنامج الحفر الذي يبلغ طوله 48000 متر بالكامل.

تتوقع Torex ومقرها تورونتو إنفاق 12 مليون دولار هذا العام على الحفر في ELG، حيث يتم الآن نشر أربعة منصات. وقالت الشركة إن النتائج تؤكد حتى الآن درجات التمعدن واستمرارية التمعدن داخل المورد وتظهر امتدادات الموارد المعدنية عالية الجودة.

يمتد التمعدن عالي الجودة الذي تم العثور عليه خلال الجولة الأخيرة من الحفر على طول هيكلين من الدرجة الثانية يمتازان بالتوازي مع كل من El Limón Sur واتجاهات الرصاص الفرعي. وقال Torex إن اكتشاف هذه الهياكل الجديدة “يدل على أن الإمكانات المعدنية لهذا الرواسب لم يتم تعريفها بالكامل وتشير إلى إمكانية قوية لمواصلة توسيع الموارد واستبدال الاحتياطيات سنة بعد سنة”.

تشمل أبرز أحداث الحفر الأخرى Hole LS-403 على طول اتجاه El Limón Sur، الذي قطع 29 مترًا من الدرجات 6.98 جرامًا من الذهب و 22.7 غرام من الذهب من 96 مترًا من البصحية، و Hole SST-406 على طول الاتجاه الفرعي للعلاج الفرعي، والذي يخترق 15 مترًا عند 3.25 جرام من الذهب الذهب و 9.5 غرام من الفضة 31 مترًا.

وقال الرئيس التنفيذي جودي كوزنكو: “ما زلنا نشعر بالإعجاب بنتائج الحفر في Elg Underground”. “إن اكتشاف الهياكل المعدنية من الدرجة الثانية موازية لاتجاهات El Limón Sur واتجاهات الرصاص الفرعية يدعم اعتقادنا بأننا لم نفتح بعد الإمكانات الجيولوجية الكاملة لهذا الرواسب.”

مؤشر قوي

تقدم الدرجات العالية “مؤشرا قويا على أننا سنكون قادرين على إضافة جرد الموارد من خلال محمياتنا المعدنية في نهاية العام وتحديث الموارد في مارس 2026” ، أضافت.

يقع Elg على بعد حوالي 180 كم جنوب غرب مدينة مكسيكو، في حزام Guerrero الذهبي، يعد Elg جزءًا من مجمع Morelos الذي يبلغ طوله 290 كيلومترًا. إلى جانب Elg Underground، يضم Morelos أيضًا مناجم Elg Open-Pit و Media Luna تحت الأرض، ودائع EPO تحت الأرض، ومصنع للمعالجة والبنية التحتية ذات الصلة.

بدأ الإنتاج التجاري في ELG في أبريل 2016. من الذهب العام الماضي، مساعدة موريلوس على الحفاظ على لقبها كأكبر منتج ذهبي في المكسيك.

قامت ELG Underground بقياس الموارد التي تشير إلى حوالي 8.5 مليون طن من الدرجات 4.65 غرام من الذهب و 8.4 جرام من الفضة للمعادن المحتوية بحوالي 1.3 مليون أوقية. الذهب و 2.3 مليون أوقية. فضي. تم قياس الموارد والمشار إليها لجميع موريلوس بحوالي 45.7 مليون طن من الدرجات 3.21 غرام من الذهب و 26.5 غرام من الفضة للمعادن المحتوية من 4.7 مليون أوقية. الذهب و 38.9 مليون أوقية. فضي.


المصدر

مونتاج جولد ترتفع بفضل التقدم المحقق في الجدولة في كونé

Montage lands $825M for new West Africa gold mine

منظر لمنطقة مشروع كونه. الائتمان: مونتاج الذهب.

ارتفعت أسهم Montage Gold (TSX: MAU) بنسبة 4.2 ٪ صباح الاثنين بعد أن ذكرت الشركة أن البناء في مشروع Koné Gold الرائد في Côte D’Ivoire لا يزال في الموعد المحدد ، وعلى الميزانية ، مع الانتهاء من المعالم الرئيسية قبل التوقعات.

أكدت Montage أن ما يقرب من 418 مليون دولار – نصف إجمالي نفقاتها الرأسمالية السابقة – قد ارتكبت بالفعل ، مع بقاء التكاليف بما يتماشى مع التوقعات. أول صب في المشروع يسير على الطريق الصحيح لـ Q2 2027 ، مما يمثل خطوة كبيرة نحو أن تصبح واحدة من منتجي الذهب القادمين في غرب إفريقيا.

تم الانتهاء من مكونات البنية التحتية الرئيسية ، بما في ذلك أعمال ترابية الموقع ومؤسسات المصنع للعمليات ، قبل شهرين تقريبًا من الموعد المحدد. وقالت الشركة إن المعلم الرئيسي التالي هو تسليم مطحنة الكرة في الموقع في الربع الأول من عام 2026.

المرونة التشغيلية من خلال دائرة الأكسيد

أعلنت Montage أيضًا عن إضافة دائرة معالجة الأكسيد ، وهي خطوة من المتوقع أن تحسن المرونة التشغيلية وربما تسريع أول صب الذهب في المشروع. أكدت الشركة أن إدراج هذه الدائرة يمكن أن يوفر مزايا التدفق النقدي المبكرة وتحسين أداء المصنع أثناء زيادة.

بعد التحديث ، ارتفع سعر سهم Montage Gold بنسبة 4.2 ٪ ، مما منح الشركة القيمة السوقية تبلغ حوالي 2.51 مليار دولار كندي (1.80 مليار دولار أمريكي).

إلى جانب تقدم البناء ، أكدت Montage من جديد هدف الاستكشاف على المدى القصير المتمثل في اكتشاف أكثر من مليون أوقية من الموارد المقاسة والمشار إليها (M&I) عند الدرجات أعلى بنسبة 50 ٪ تقريبًا من إيداع Koné الرئيسي.

قامت الشركة بالفعل بزيادة الموارد المشار إليها في ودائع الأقمار الصناعية بمقدار 404،000 أوقية ، مما يصل إلى 924،000 أوقية عند 1.32 جم/طن ، مع 140،000 أوقية إضافية من الموارد المستخلصة عند 1.09 جم/طن.

يجري برنامج الحفر الذي يبلغ طوله 120،000 متر حاليًا لعام 2025 ، يهدف إلى مزيد من نمو الموارد وتكامل الاكتشافات الجديدة في خطة المناجم منذ بداية الإنتاج.

اقرأ المزيد: باريك يبيع اهتمامات منجم تونغون لمجموعة الأطلسي مقابل 305 مليون دولار


المصدر

خط أنابيب خفي لنفط إيران: كيف تتخطى الصين العقوبات الأمريكية وتعيد هيكلة الاقتصاد العالمي – شاشوف


تظهر التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين وإيران كيف تمكنت الصين من التهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران من خلال إنشاء شبكة مالية معقدة. تعتمد هذه الآلية على نظام مقايضة يضمن استيراد النفط الإيراني مقابل مشاريع بنية تحتية صينية في إيران، مما يُخفف من عزلتها الاقتصادية. وضمنت الصين الحصول على نفط بأسعار منخفضة وتعزيز حضورها في الشرق الأوسط، بينما تبرز تحديات الولايات المتحدة في الحفاظ على هيمنتها المالية. يوحي هذا كله بزيادة تدهور النفوذ الأمريكي وثبات الصين وإيران في مواجهة العقوبات، مما يُشير إلى تحول نحو اقتصاد عالمي متعدد الأقطاب.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع تزايد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وبكين وطهران، تم الكشف عن شبكة مالية وتجارية معقدة مكنّت “الصين” من دفع ثمن النفط الإيراني سراً، متجاوزةً العقوبات الأمريكية الهادفة إلى عزل إيران اقتصادياً وخنق مصادر تمويلها.

تُعد هذه الآلية واحدة من أكثر النماذج تطوراً في الالتفاف على العقوبات، وتُظهر كيفية بناء الدول الكبرى لمنظومات مالية بديلة تعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي بعيداً عن النظام الذي تهيمن عليه واشنطن.

وفقاً لتقارير مرصد “شاشوف” من صحيفة “وول ستريت جورنال”، أدت هذه الصفقة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين اثنين من المنافسين الرئيسيين لواشنطن، حيث تُظهر التقديرات الرسمية أنه في عام 2024، قد يتم تخصيص ما يصل إلى 8.4 مليارات دولار من عائدات النفط من هذا الخط السري لتمويل المشاريع الصينية داخل إيران.

ويعد ذلك جزءاً من ما يُقدّر بنحو 43 مليار دولار من الصادرات الإيرانية، حيث ذهب نحو 90% منها إلى الصين.

ما طبيعة “الحيلة السرية”؟

تستخدم بكين نظام مقايضة، حيث يُستبدل النفط الإيراني بالبنية التحتية الصينية، ولا تُحوَّل الأموال مباشرة إلى إيران، بل تُودع في حسابات شركة Chuxin، وهي وسيط مالي صيني غير معروف وغير مُدرج في القوائم الرسمية. وتُوزع هذه الأموال على شركات بناء صينية تتولى تنفيذ مشاريع داخل إيران مثل المطارات والمصافي والطرق والبنى التحتية المدنية.

تؤمّن شركة Sinosure، وهي مؤسسة حكومية عملاقة للتأمين على الصادرات، هذه المشاريع ضد المخاطر، مما يسهل تنفيذ الصفقة دون الخضوع للنظام المصرفي العالمي الخاضع لرقابة واشنطن.

يتم نقل النفط الإيراني من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، حيث يُختلط بنفط من دول أخرى مثل ماليزيا أو الإمارات، وعند وصول الشحنات إلى الموانئ الصينية، لا تُسجَّل رسمياً على أنها إيرانية منذ عام 2023، مما يمنحها غطاء قانونياً ظاهرياً.

تمثل هذه الآلية شرياناً اقتصادياً لإيران وسط العقوبات المتزايدة التي قيدت قدرتها على استخدام الدولار أو التعامل مع البنوك الدولية، حيث وفرت الصفقة تمويلاً مضموناً ومشاريع حيوية دون الاعتماد على القنوات التقليدية.

سمحت هذه العملية لطهران بالحفاظ على تدفق نقدي مستمر وتمويل برامجها المحلية والعسكرية، كما وفرت لها الفرصة لتعميق التعاون مع قوة عظمى (ثاني أكبر اقتصاد في العالم) تمتلك مقعداً دائماً في مجلس الأمن، مما يخفف من عزلتها الدولية.

تضمن الصين الحصول على نفط منخفض السعر في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات نتيجة للحرب الأوكرانية والأزمات في الشرق الأوسط، كما تعمل على توسيع نفوذها في المنطقة كمنافس استراتيجي للولايات المتحدة، وفقاً لتفسير شاشوف لتقرير وول ستريت جورنال، حيث تُقلص الصين النفوذ الأمريكي القائم على نظام العقوبات والدولار عبر بناء شبكات مالية موازية، وتترجم عملياً اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشامل الموقعة بين البلدين في 2021، والتي تمتد لربع قرن وتشمل استثمارات بمليارات الدولارات.

تحدي العقوبات الأمريكية

تُعتبر الآلية الصينية سابقة خطيرة في نظر واشنطن، إذ تُظهر قدرة قوة اقتصادية كبرى على تحييد فعالية العقوبات من خلال بدائل مصرفية غير دولارية، وقد حاولت وزارة الخزانة الأمريكية الرد من خلال إدراج شركات صينية صغيرة وأفراد في “القائمة السوداء”، لكنها تجنبت استهداف الكيانات الكبرى مثل وكالة ائتمان التصدير الصينية “Sinosure” أو شركة Zhuhai Zhenrong، تخوفاً من إشعال أزمة دبلوماسية مع بكين.

يعتمد النفوذ الأمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على هيمنة الدولار في المعاملات الدولية، إلا أن هذه الصفقة تُظهر انتقالاً تدريجياً نحو اقتصاد عالمي متعدد الأقطاب حيث يمكن تنفيذ صفقات بمليارات الدولارات خارج النظام المالي الغربي.

من خلال تعزيز العلاقات مع إيران، ترسخ الصين وجودها في منطقة لطالما كانت تحت الهيمنة الأمريكية، وفي الوقت نفسه، تستفيد بكين من تقاربها مع السعودية والإمارات، مما يجعلها لاعبًا براغماتياً متوازناً يسعى إلى النفوذ بدلاً من الهيمنة العسكرية.

تصعيد أمريكي محتمل

قد تلجأ واشنطن في المرحلة القادمة إلى استهداف الشركات الوسيطة مثل “Chuxin” أو فرض عقوبات ثانوية على شركات الشحن والتأمين، مما قد يهدد بتصعيد اقتصادي خطير بين أكبر اقتصادين في العالم.

على الرغم من سرية هذه العمليات، فإن استمرارها يزيد من تعرض الصين للضغوط الدبلوماسية في الغرب، خاصة مع تزايد الانتقادات في الاتحاد الأوروبي بشأن التواطؤ في كسر العقوبات.

يبدو مقلقاً لواشنطن أن الصين تعيد تشكيل الخريطة الاقتصادية العالمية ببطء، بينما تجد واشنطن نفسها أمام تآكل تدريجي لأهم أدوات قوتها: العقوبات والدولار.

توفر هذه القضية رؤية واضحة أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة من “الحرب المالية الباردة”، حيث يعاد تصميم الاقتصاد العالمي ممّا يُظهر أن بكين وطهران تسيران بخطى واثقة نحو تقويض الهيمنة الأمريكية عبر استراتيجيات اقتصادية ذكية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الوزير البكري يرأس اجتماعًا مع وكلاء الوزارة والقطاعات السنةة والمساعدين.

الوزير البكري يترأس اجتماعًا لوكلاء الوزارة والقطاعات العامة والوكلاء المساعدين

ترأس معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الاثنين، اجتماعًا موسعًا لوكلاء الوزارة والقطاعات السنةة والمساعدين، لمراجعة ما تم تحقيقه خلال خطة الـ (100) التي اعتمدتها الوزارة سابقًا، بالإضافة إلى التحديات والصعوبات التي أخرت إنجاز بعضها.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الوزارة بالعاصمة عدن، استمع الوزير البكري إلى التقارير المقدمة من قطاعات “الفئة الناشئة، والرياضة، والمشاريع” حول الإنجازات التي تحققت خلال خطة الـ (100) يوم، وإلى مجمل الصعوبات التي واجهت تنفيذ بعض البرامج.

ونوّه البكري على أهمية إنجاز ما تبقى من الخطة والبرامج المحددة سلفًا، والعمل على تحقيق تقدم نوعي في أنشطة الوزارة المختلفة (داخلًا وخارجًا)، لتكون استمرارًا للنجاحات التي تم الوصول إليها في جميع المجالات، وإثباتًا للجهود الكبيرة التي بُذلت على مدى السنوات الماضية، خاصة في مشاريع البنية التحتية وقطاعي الفئة الناشئة والرياضة.

وأشاد معاليه بالجهود الكبيرة التي تبذلها القطاعات السنةة وما تحقق من نجاحات “خارجيًا”، حيث تبوأت بلادنا مراكز متقدمة في مجالي الفئة الناشئة والرياضة، رغم الظروف الصعبة ونقص الموارد. كما لفت إلى الدور المشرف لليمن في التمثيل والانتخاب، مؤكّدًا على أهمية تكثيف الجهود لتحسين الأداء في الفترة المتبقية من السنة.

بدورهم، قدّم وكلاء قطاعات “الرياضة، والفئة الناشئة، والمشاريع” تقارير مستفيضة عن ما تم إنجازه خلال خطة الـ (100)، حيث استعرضوا الأنشطة والبرامج المنفذة وغير المنفذة، ودور الوزارة في الاحتفالات التي أُقيمت بمناسبة أعياد الثورة اليمنية “سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر”. ولفتوا إلى التعاون الكبير والشفافية التي تتبناها قيادة الوزارة ممثلة بمعالي الوزير نايف البكري، والدور الفعّال الذي يقوم به لتسهيل عمل القطاعات المختلفة.

ونوّهوا على ضرورة العمل كفريق واحد، وتعزيز التنسيق والتعاون لتنفيذ البرامج، مع التركيز على إنجاز مشاريع البنية التحتية في عدد من وردت الآن، ودعم الوزارة للمشاركات الخارجية في المجالين الفئة الناشئةي والرياضي، بما يسهم في الحفاظ على مواقعها “عربيًا وآسيويًا ودوليًا”.

اخبار عدن: الوزير البكري يترأس اجتماعًا لوكلاء الوزارة والقطاعات السنةة والوكلاء المساعدين

ترأس وزير السلطة التنفيذية المحلية في عدن، عبدالرقيب البكري، اجتماعًا موسعًا لوكلاء الوزارة والقطاعات السنةة والوكلاء المساعدين، وذلك لمناقشة مجموعة من القضايا الحيوية التي تهم العاصمة المؤقتة ومحافظات الجنوب بشكل عام.

محاور الاجتماع

خلال الاجتماع، تم تناول عدة محاور رئيسية، منها تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين أداء الإدارات المحلية. كما تم التركيز على ضرورة التعاون بين الوكلاء لتحقيق الأهداف المشتركة وإيجاد حلول فعالة للتحديات التي تواجه المدينة.

تأكيد على التعاون

ونوّه الوزير البكري على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين جميع الوحدات الإدارية. حيث دعا الجميع إلى توحيد الجهود وتعزيز التواصل الفعال بين القطاعات المختلفة لضمان تحقيق التنمية المستدامة.

تحسين الخدمات

لفت الاجتماع إلى ضرورة التنمية الاقتصادية في البنية التحتية والخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء والنظافة، وذلك كجزء أساسي من تحسين حياة المواطنين. كما تم استعراض بعض المشاريع الجاري تنفيذها في المدينة وضرورة accélérer وتيرة العمل فيها.

تصريحات الوزير البكري

وفي تصريح له خلال الاجتماع، قال الوزير البكري: “نحن أمام تحديات كبيرة، ولكن من خلال العمل الجماعي والتعاون الوثيق بين الجميع، يمكننا تجاوز هذه الصعوبات وتحقيق الأهداف المرجوة”.

ختام الاجتماع

اختتم الاجتماع بتوجيهات واضحة لجميع الحاضرين بضرورة التفاعل مع قضايا المواطنين واحتياجاتهم. كما تم التأكيد على ضرورة تقديم تقارير دورية عن سير العمل والإنجازات لتحقيق المزيد من الشفافية والمساءلة.

ما زالت حكومة عدن تعمل بجد لتحسين الأوضاع في المدينة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة بما يلبي تطلعات سكانها.

الذهب: تجمعه وهدفه الصعودي

ألبوم الصور.

ارتفع الذهب اليوم وقد لمست مستوى 4000 دولار تقريبًا ، لكن عمال المناجم عكسوا بالفعل.

على الرغم من أن الأمر قد يكون هو أن الذهب يستمر في التجمع حتى ما يصل إلى 4،150 دولار ، إلا أن عمال المناجم قد يتحركون قليلاً نسبيًا.

تم التوصل إلى الهدف القائم على Fibonacci-Extension (2.618) استنادًا إلى مسيرة 2008-2011 ، لكن الحدود العليا لقناة الاتجاه الصاعدة لم تكن كذلك. السابق يخلق الحدود السفلية لهدف الذهب الصعودي ، والأخير حدوده العلوية.

هل يمكن أن يرتفع سعر الذهب حقًا إلى 4،150 دولارًا أو نحو ذلك؟ نعم ، ومع ذلك ، بالنظر إلى مدى شأن الذهب الشديد الشديد (أكثر بكثير مما كان عليه في قمة عام 2011) ، يبدو أن أي تحرك إلى هذا المستوى سيكون قصيرًا جدًا ويمكن أن يكون البيع-ومن المحتمل أن يكون-ملحمة. لهذا السبب – إذا كان علي أن أفكر في المراهنة على جانب طويل هنا – فلن أراهن على ارتفاع أسعار الذهب.

لحظة الفضة: الانفجار النهائي قبل الخريف؟

إذا كان أي شيء – فيما يتعلق بالجانب الطويل – قد يرغب المرء في المراهنة على الأداء النهائي للفضة وحشد يصل إلى 50 دولارًا – 52 دولارًا قبل أن ينزلق مع الذهب.

لماذا حتى 52 دولار؟ لأن الفضة معروفة بكسرها المزيف. إن الخطوة من 1 إلى 2 دولار أعلى من أعلى مستوى لها على الإطلاق ستكون بمثابة فخ الثور النهائي. لقد وصلت سيلفر بالفعل إلى الهدف الصعودي البالغ 47.74 دولارًا الذي عرضته العام الماضي ، وأعتقد أن التجمع الإضافي من هنا سيكون قصير الأجل-على الرغم من إمكانات Silver الطويلة الأجل الاستثنائية.

ومن المثير للاهتمام ، أن الذهب يتجمع على الرغم من أن التحرك أعلى في مؤشر الدولار.

هذا متناغم مع ما كتبته سابقًا رد الفعل المحتمل على القوة القادمة لمؤشر الدولار. وهي ، من المحتمل أن يغرق قطاع المعادن الثمين أخيرًا عندما يكون التجمع في مؤشر الدولار واضح. هل هو واضح الآن؟ ليس حقيقيًا.

عودة الدولار الصامتة: تجمع في صنع

نعم ، ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى بعد التحقق من اندلاعه على المدى القصير ، والذي حدث في حد ذاته بعد التحقق من اندلاعه على المدى المتوسط ، ويحدث كل ذلك بينما يتم كره مؤشر الدولار الأمريكي عالميًا ، وبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الأسعار ، ولم يتم نشر أرقام التوظيف بسبب إغلاق الحكومة الأمريكية. يبدو أن الدولار الأمريكي قادر على التجمع على الرغم من أن كل شيء يتم إلقاؤه فيه.

هذا تجمع ضخم للدولار الأمريكي في انتظار حدوثه ، ولا يستمر PMS في تجاهل هذا لفترة أطول.

بمعنى آخر ، تظل تعليقاتي السابقة على المشغل للحركات الكبيرة في الأسواق محدثة:

من المحتمل أن يكون الذهب في الجزء النهائي من ارتفاع المضاربة، وهي “تفعل الشيء الخاص بها”.

لكي نكون واضحين – لم ينفصل الذهب بشكل دائم عن الدولار. لدينا ببساطة لحظة تتحرك فيها “من تلقاء نفسها” لأن أسعار التجمع تجعلها أكثر جاذبية للمشترين الآخرين (هذه هي الطريقة التي تختلف بها سلع الاستثمار عن السلع الاستهلاكية ، والتي تكون أقل جاذبية للمشترين عندما تكون أكثر تكلفة). ولكن بمجرد كسر البارابولا ، يمكن أن تكون الشريحة ضخمة.

ويعتبر مؤشر الدولار الأمريكي حاسمًا مشغلًا محتملًا. يمكن أن يكون هناك المزيد من هذه المشغلات ، على سبيل المثال ، على سبيل المثال الاضطرابات الخطيرة في سوق العمل. أثارت هذه الإحصائيات عملية بيع عام 2020 ، ويبدو لي أننا سنرى مشاكل هناك بسبب (أو على الأرجح كلاهما) فيما يلي:

ثورة الذكاء الاصطناعي ، والتي تسبب خسائر الوظائف

ارتفاع التعريفة – عواقبهم تزحف ببطء

المشكلة هنا هي أنه على الرغم من أن خسائر الوظائف في عام 2008 كانت مؤقتة ، فقد تكون نتائج ما سبق دائمة أو على الأقل ذات أهمية متوسطة أو طويلة الأجل.

* Przemyslaw K. Radomski هو مؤسس Golden Meadow.


المصدر

المناطق في كونيتيكت التي ألهمت مسلسل “جيلمور غلز” بعد 25 عامًا

إطلالة الحديقة والفندق

في وسط هذه المدن الصغيرة الساحرة والشوارع الريفية يوجد نزل مايفلاور في واشنطن. تقول القصة إنه عندما أقامت إيمي شيرمان-بالادينو هناك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في عام 1999، ألهمها ذلك لكتابة العرض الذي تتولى فيه إحدى البطلتين في جيلمور غريلز، لورلاي، إدارة نزل “إنديبندنس إن”. نزل مايفلاور مثالي. عندما زارت بالادينو لأول مرة، قد تكون البنية الأصلية موجودة، لكن الأرض كانت أكثر هدوءًا، ساحرة وتعكس البساطة المحيطة في بلدات كونيتيكت الصغيرة—ليس بعيدًا عن ما أصبح نزل إنديبندنس الخيالي (وما بعده دراجونفلاي).

إطلالة الحديقة والفندق

أراضي نزل مايفلاور، التي كانت مصدر إلهام لفندق العرض الخيالي “إنديبندنس إن”.

سيرج ديتال/نزل مايفلاور

منطقة تناول الطعام مزينة بورق الجدران

داخل نزل مايفلاور، وهو ملكية تابعة لأوبرج

نزل مايفلاور

اليوم، قام الفندق ومالكه أوبرج بإجراء تغييرات كبيرة. الغرف تطل على متاهة الشجيرات المشذبة المعروفة بحديقة شكسبير. يمكن للزوار تناول الطعام في مطعم غرفة الحديقة المصممة على طراز إنجليزي مرتفع، أو المشي عبر الأراضي المنمقة إلى مرافق المسبح والسبا. من الواضح أنه لا توجد فخاخ في تاريخه أو ثقافته الشعبية أو غيرها: سيكون من السهل الاستراحة على أمجاد منطقة متشبعة بالتاريخ الأمريكي واستخدام الحفظ كعذر لعدم التحديث. سيكون من الأسهل أن تستخدم مصدر جيلمور غريلز لجذب نوع معين من الزوار من خلال لوحة أو قطع من الورق المقوى لروري ولورلاي. (سيكون ذلك مبتذلاً، لكن فنادق أخرى لطيفة قد اتبعت حيلًا مشابهة.) بدلاً من ذلك، يُخفي نزل مايفلاور أي من هذه الخيارات ويظل وفياً لرؤيته الخاصة. أنا متأكد من أن العديد من ضيوف النزل—مثلي—هم من المعجبين المتحمسين بـ جيلمور، لكن هناك طبقة إضافية تقدر قرار الفندق أن يكون له هويته الفريدة—على الأرجح ما ألهم شيرمان-بالادينو قبل 25 عامًا.

يمكن القول نفس الشيء عن المدن من هذه الناحية. كعاشق لـ جيلمور غريلز، تجولت في كل ساحة محاولاً إسقاط العرض على هذه المشاهد دون جدوى. أن أصرخ بأن “هذا مثل مدرسة رقص السيدة باتي”، أو “هذا مثل المظلة”، لا ينفع عندما تميل المقاطعة نفسها بعيدًا عن شهرتها في التلفاز تمامًا. بالطبع، يأتي الناس بحثًا عن ستارز هولو التي كانت تعني لهم الكثير عندما شاهدوا العرض وهم يكبرون. لقد رصدت محبي غيلمور على بعد ميل من خلال قميص يحمل عبارة، “قهوة، قهوة، قهوة” أو شخصاً يرتدي ببساطة تي شيرت من ييل، alma mater لروري. عند رؤية الأخيرة، استغرق الأمر كل ذرة من ضبط النفس التي لدي لئلا أسألهم، “لماذا تركت ييل؟


رابط المصدر

ب2Gold تحقق الإنتاج التجاري في منجم أوزة

موقع منجم أوزة في نونافوت. الصورة: B2Gold

لقد وصلت B2Gold (TSX: BTO ، NYSE-A: BTG) ، وهي جزء من منطقة الذهب الخلفية في نونافوت ، رسميًا إلى الإنتاج التجاري بعد ثلاثة أشهر من صنع أول صب. ارتفعت الأسهم.

وتعليقًا على المعلم ، قال الرئيس التنفيذي كلايف جونسون: “سيكون منجم أوزة حجر الزاوية في قاعدة إنتاج B2Gold ويوضح قوة فرق البناء والتشغيل في جميع أنحاء العالم.”

وفقًا لـ Gold Miner ومقرها فانكوفر ، أعلنت الإنتاج التجاري في Goose بعد مقياس إنتاج تجاري داخلي من 30 يومًا متتاليًا من إنتاجية الطاحونة بنسبة 65 ٪ أو أكثر ، بناءً على قدرة تصميم تبلغ 4000 طن يوميًا (T/D).

من 3 سبتمبر إلى 2 أكتوبر ، 2025 ، حققت الطاحونة متوسط ​​إنتاجية يبلغ 2،652 طن/د ، والتي تمثل 66 ٪ من سعة التصميم ، مع معظم الأعلاف القادمة من الحفرة المفتوحة صدى.

ومع ذلك ، لاحظ أيضًا أن المطحنة حققت متوسط ​​إنتاجية يبلغ 3،249 طن/د أو 81.2 ٪ من سعة التصميم من 19 سبتمبر فصاعدًا. على هذا المعدل ، قالت الشركة إنها تعتقد أن مطحنة أوزة يمكن أن تعمل بالقرب من قدرتها على التصميم البالغة 4000 طن/يوم خلال الربع الرابع من عام 2025 ، والتي ستأتي خلالها تغذية المطحنة من الإيداع Umwelt.

بالإضافة إلى ذلك ، كانت عمليات استرداد الذهب تتماشى مع التوقعات خلال فترة الإنتاج التجارية لمدة 30 يومًا ، ومن المتوقع أن تتراوح متوسطها عن 90 ٪ من خلال Q4 وخارجها ، كما أضاف B2Gold.

أرسل هذا الإعلان ، إلى جانب سعر الذهب القياسي الآخر ، أسهم B2Gold المدرجة في تورنتو بنسبة 5.7 ٪ إلى 7.49 دولار كندي ، وهو أعلى مستوى في خمس سنوات. القيمة السوقية هي 9.8 مليار دولار (7 مليارات دولار).

توقعات الإنتاج

مع تحقيق الإنتاج التجاري في Goose ، يتوقع B2Gold 80،000 إلى 110،000 أوقية. من إنتاج الذهب من أحدث منجم هذا العام ، وهو ما يمثل حوالي 8-10 ٪ من إرشادات الإنتاج التي تبلغ 2025 للشركة (970،000 إلى 1075،000 أوقية) في جميع العمليات.

في العامين التاليين ، يتوقع B2Gold إنتاج الذهب في Goose ليصل إلى 250،000 أوقية. و 330،000 أوقية. على التوالى. خلال السنوات الست الأولى من العمليات (2026 إلى 2031 شاملة) ، من المتوقع أن يصل متوسط ​​إنتاج الذهب السنوي إلى 300000 أوقية. بناء على الاحتياطيات الحالية.

بينما تستهدف خطة المناجم الحالية إنتاجًا إجماليًا قدره 2.3 مليون أوقية. على مدار تسع سنوات ، يعتمد على جزء صغير من منطقة النهر الخلفية التي تبلغ مساحتها 6 ملايين أوقية. قاعدة الموارد ، وترك مساحة لمزيد من التوسع. تقوم الشركة أيضًا بالتحقيق في توسيع قدرة الطاحونة إلى 6000 طن/د لزيادة إنتاجها.


المصدر