اخبار عدن – بالتعاون مع منظمة كير.. مؤسسة انسجام تطلق مشروع نادي السلام الطلابي في عدن

بالشراكة مع منظمة كير.. مؤسسة انسجام تدشن مشروع نادي السلام الطلابي في عدن

أطلقت مؤسسة إنسجام للتنمية البرنامج التدريبي المعني ببناء قدرات طلاب الجامعات، في إطار مشروع نادي السلام الطلابي، الذي تنفذه بالتعاون مع منظمة كير العالمية وبدعم من الاتحاد الأوروبي، صباح اليوم الأحد الموافق 12 أكتوبر 2025 في العاصمة عدن.

يهدف مشروع نادي السلام الطلابي، الذي تقوم عليه مؤسسة إنسجام للتنمية بالتعاون مع منظمة كير العالمية وتمويل الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز قدرات طلاب جامعة عدن وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي، من أجل تمكينهم من القيام بأدوار فعّالة في محيطهم الجامعي، وذلك في إطار الأجندة الأممية 2250 المتعلقة بالفئة الناشئة والاستقرار والسلام.

انطلق البرنامج مع أولى محاوره حول بناء السلام والحوار، بمشاركة مجموعة من الفئة الناشئة الطموحين الذين يسعون ليكونوا صناع تغيير وبناة سلام في جامعاتهم ومجتمعاتهم.

في بداية الفعالية، رحب الأستاذ صالح المنصوري، المسؤول المالي والإداري بمؤسسة إنسجام للتنمية، بالحاضرين، مؤكدًا أن فكرة المشروع تستند إلى إيماننا الراسخ بأن الفئة الناشئة هم العمود الفقري لبناء المواطنونات المستقرة، وأن الجامعة ليست مجرد مكان للتعليم الأكاديمي، بل هي مساحة حيوية لتشكيل القيم، وبناء الوعي، وتعزيز مفهوم الحوار والتفاهم المشترك لدعم التماسك المواطنوني وضمان السلام والاستقرار الأهلي.

كما أضاف المنصوري أن النادي يهدف إلى إنشاء مساحة آمنة للنقاش، وتمكين الفئة الناشئة ليكونوا سفراء للسلام في جامعتهم ومجتمعاتهم من خلال أنشطة بناء قدرات، وفعاليات رياضية وثقافية، وكذلك مساحة شبابية آمنة تشجع على التعبير والمبادرة والتأثير الإيجابي.

في سياق متصل، أعرب أحمد الغيثي، رئيس الاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن، عن شكره لمؤسسة إنسجام على اهتمامها بالفئة الناشئة الجامعي، مشددًا على أن مثل هذه البرامج تمثل خطوة هامة نحو تمكين الطلاب وتعزيز شخصياتهم القيادية بهدف إحداث تغيير إيجابي داخل الجامعة والمواطنون.

إلى جانب ذلك، لفتت الأستاذة غزة محمد، مدير إدارة الجمعيات بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، إلى أهمية تشجيع مثل هذه المشاريع التي تسهم في صقل مهارات وقدرات الطلاب، حيث نعتمد على الفئة الناشئة الجامعي في بناء مؤسسات الدولة، كما تبرز أهمية نقلهم للمعارف والمهارات المكتسبة من خلال المساحة الآمنة للشباب إلى بقية الفئة الناشئة خارج أسوار الجامعة.

يعتبر هذا المشروع نوعيًا، حيث يساهم في تنمية وبناء قدرات الطلاب الجامعيين، وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم.

كما خاض المتدربون جلسات تعليمية وأنشطة تفاعلية بإشراف الأستاذ وليد عبدالحفيظ، شملت تدريبات حول مهارات تحويل النزاعات، وبناء السلام، والحوار، وبناء الثقة، بالإضافة إلى تمارين عملية لتطبيق مفاهيم السلام في الحرم الجامعي، حيث خرج المشاركون بأفكار ومبادرات شبابية تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والتعايش الإيجابي بين طلاب الجامعة.

اخبار عدن: بالشراكة مع منظمة كير .. مؤسسة انسجام تدشن مشروع نادي السلام الطلابي في عدن

في خطوة تهدف إلى تعزيز روح السلام والتسامح بين الفئة الناشئة، دشنت مؤسسة انسجام مشروع نادي السلام الطلابي في مدينة عدن، وذلك بالشراكة مع منظمة كير الدولية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود متعددة لتحسين ظروف الفئة الناشئة وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة.

أهداف المشروع

يهدف مشروع نادي السلام الطلابي إلى:

  • تعزيز التواصل: توفير منصات لتمكين الطلاب من التعبير عن آرائهم ومناقشة قضاياهم.
  • تنمية المهارات: تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات العمل الجماعي والقيادة.
  • نشر ثقافة السلام: تعزيز مفهوم السلام والتسامح بين الطلاب من خلال أنشطة فكرية واجتماعية.

الأنشطة والفعاليات

من المتوقع أن تشمل الأنشطة والفعاليات في نادي السلام الطلابي:

  • محاضرات وندوات: تستضيف شخصيات بارزة لمناقشة مواضيع تتعلق بالسلم المواطنوني.
  • مشاريع تطوعية: تحفيز الطلاب على المشاركة في أعمال تطوعية تخدم المواطنون.
  • مسابقات فكرية: تنظيم مسابقات تشجع على التفكير النقدي وتعزيز الإبداع.

تصريحات المسؤولين

نوّهت المديرة التنفيذية لمؤسسة انسجام، في لقاء صحفي، أن “هذا المشروع يأتي في وقت تحتاج فيه المدينة إلى تعزيز السلام بين شبابها وتحفيزهم على التأثير الإيجابي”. من جانبها، نوّهت ممثلة منظمة كير أن “الشراكة مع مؤسسة انسجام تعتبر خطوة استراتيجية نحو بناء مستقبل أفضل للشباب في عدن”.

الختام

يُعَد مشروع نادي السلام الطلابي بادرة رائعة تعكس التزام المواطنون المدني في عدن بمستقبل أكثر إشراقًا. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحفيز الطلاب على نبذ التطرف وتعزيز السلوكيات الإيجابية، مما يجعل من عدن منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا.

تثبيت الإيجارات في الرياض: خطوة تحول القواعد في سوق العقارات السعودية – شاشوف


أقر مجلس الوزراء السعودي قرارًا بتثبيت الإيجارات السكنية والتجارية في الرياض لمدة خمس سنوات، بهدف كبح ارتفاع الأسعار، والذي شهد زيادة بين 70% و100% منذ 2021. يهدف القرار إلى تحقيق توازن بين الملاك والمستأجرين وزيادة استقرار السوق. من المتوقع أن يستفيد المستأجرون والشركات من الاستقرار المالي، مما يعزز تنافسية الرياض كمقر إقليمي عالمي. كما يعيد هذا القرار توجيه استراتيجيات المطورين نحو البيع بدلاً من التأجير، مع دعم الحكومة بزيادة المعروض العقاري. يُعتبر هذا التوجه جزءًا من رؤية السعودية 2030 لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في خطوة تعتبر من أهم التحولات في السياسة العقارية للمملكة في الآونة الأخيرة، وافق مجلس الوزراء السعودي على قرار يهدف إلى تثبيت الإيجارات السكنية والتجارية في العاصمة الرياض لمدة خمس سنوات.

هذا القرار الذي جاء بعد ارتفاع غير مسبوق في أسعار الإيجارات يمثل نقطة تحول بارزة في السوق العقارية، حيث يسعى إلى كبح جماح الأسعار وضمان استقرار المعروض وتحقيق التوازن بين الملاك والمستأجرين.

وحسب متابعة مرصد شاشوف، فإن هذه المبادرة ليست مجرد إجراء مؤقت للسيطرة على الأسعار، بل هي سياسة اقتصادية متكاملة تهدف إلى تحويل السوق العقارية من بيئة مضاربة قصيرة الأمد إلى بيئة استثمار مؤسسية طويلة الأمد تتسم بالاستدامة والقابلية للتنبؤ.

شهدت الرياض منذ عام 2021 موجة تضخم عقاري حادة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الإيجارات السكنية والتجارية بنسب تتراوح بين 70% و100%، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء. وقد ارتبط هذا الارتفاع بتسارع النشاط الاقتصادي وانتقال أكثر من 600 شركة عالمية إلى العاصمة ضمن خطة التحول الاقتصادي التي وضعت الرياض كمركز إقليمي للأعمال في الشرق الأوسط.

في ظل هذه الطفرة، أصبحت الضغوط الإيجارية تمثل تحدياً حقيقياً للأسر السعودية والشركات الصغيرة والمتوسطة وحتى الشركات الأجنبية حديثة التأسيس. وقد رأت الحكومة أن استمرار هذه الارتفاعات قد يؤدي إلى تشوه هيكلي في السوق ويقوض تنافسية العاصمة كمركز جذب استثماري.

وفقاً لتصريحات اطلعت عليها ‘شاشوف’ لخبراء تحدثوا إلى ‘بلومبيرغ’، فإن قرار التثبيت يأتي ضمن حزمة سياسات أوسع تهدف إلى كبح التضخم العقاري وإعادة ضبط العرض والطلب، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي. ويشير التحليل الاقتصادي إلى أن توقيت القرار محسوب بعناية، إذ يتزامن مع مرحلة نضج تشريعي ومالي يتيح ضبط الأسعار دون الإضرار بجاذبية الاستثمار في القطاع العقاري.

المستفيدون من القرار: استقرار ينعكس على المستأجرين وقطاعات الخدمات

يتوقع أن يكون المستفيدون الرئيسيون من تثبيت الإيجارات هم المستأجرون، سواء كانوا أفراداً أو شركات. فالقرار يوفر للأسر استقراراً مالياً واضحاً، ويمكّن الشركات من تخطيط ميزانياتها دون التعرض لتقلبات مفاجئة في التكاليف، كما يخفف الضغط عن القطاعات الاستهلاكية التي تأثرت مباشرة بارتفاع أسعار الإيجارات.

يؤكد عمار حسين، الشريك المشارك للأبحاث في شركة “نايت فرانك”، أن القرار يعزز تنافسية الرياض كمقر إقليمي للشركات العالمية، حيث إن ثبات تكاليف السكن والمكاتب يعد عاملاً أساسياً في قرارات الانتقال والاستثمار.

من جانبه، يرى سعود القويفل، مدير البنية التحتية والعقارات في “ديلويت الشرق الأوسط”، أن سلاسل التجزئة الكبرى مثل “النهدي”، و”إكسترا”، و”جرير” ستستفيد من تثبيت الإيجارات من خلال تقليص التكاليف التشغيلية وزيادة هوامش الربحية خلال السنوات الخمس المقبلة.

أما المحلل المالي محمد الميموني فيشير إلى أن القرار سيعود بالنفع أيضاً على شركات التعليم الأهلي والرعاية الصحية، حيث يمنحها تثبيت الإيجارات رؤية أوضح لتكاليف التشغيل، ما يترجم إلى ربحية مستقرة ونمو في القيمة السوقية لهذه المؤسسات. ويتفق المحللون على أن الاستقرار السعري سيؤدي إلى خلق بيئة أكثر تنافسية ويعزز ثقة المستثمرين في جدوى السوق السعودية.

تحوّل في استراتيجيات المطورين: من التأجير إلى البيع

من المحتمل أن يعيد قرار تثبيت الإيجارات توجيه بوصلة الشركات العقارية نحو البيع بدلاً من الاعتماد على العوائد الإيجارية فقط. فالمطورون الذين يمتلكون مشاريع مخصصة للبيع مثل “دار الأركان” و”رتال للتطوير” سيجدون في هذا التحول فرصة لتسريع عمليات التسييل وتحقيق عوائد مباشرة.

يقول خالد المبيض، الرئيس التنفيذي لشركة “منصات العقارية”، إن المطورين الذين يعتمدون على بيع الوحدات بدلاً من الاحتفاظ بها للتأجير سيكونون الأكثر استفادة من القرار، إذ سيتجه جزء من الطلب من الإيجار إلى التملك.

أما حامد بن حمري، الرئيس التنفيذي لشركة “تمكين للاستثمار والتطوير العقاري”، فيرى أن حتى الشركات التي تعتمد على التأجير ستستفيد من القرار على المدى الطويل، إذ سيعطيها استقراراً في الدخل المتوقع ويقلل من معدلات الشغور.

يشير بن حمري إلى أن العديد من العقارات المملوكة لشركات التأجير قديمة وتم استهلاك تكلفتها بالكامل، وبالتالي، فإن الإيرادات الحالية تمثل أرباحاً صافية. وحسب مرصد شاشوف، فإن التحول نحو البيع لا يعني تراجع سوق الإيجارات، بل انتقالها إلى مرحلة أكثر تنظيماً توازن بين التطوير والتمليك.

أثر القرار على الربحية والاستثمارات العقارية

يؤشر تقييم المحللين الماليين إلى أن القرار له أثر مزدوج على الشركات العقارية: من جهة، يحد من نمو الإيرادات الإيجارية الجديدة، لكنه من جهة أخرى يرسخ استقرار التدفقات النقدية ويوفر رؤية أوضح للمستثمرين حول العائدات المستقبلية.

يقول إبراهيم النويبت، الرئيس التنفيذي لشركة “قيمة المالية”، إن شركات العقار التي تعتمد على الدخل الإيجاري قد تواجه تباطؤاً مؤقتاً في نمو الأرباح، لكنها ستستفيد من انخفاض أسعار الأراضي وتراجع تكاليف التمويل، ما سيفتح لها فرصاً لتوسيع محافظها الاستثمارية بأقل قدر من المخاطرة.

من جهة أخرى، يوضح سابانا جاجتياني، المدير في وكالة “ستاندرد آند بورز”، أن القرار سيعزز البيئة التنظيمية في القطاع العقاري ويزيد من شفافية السوق، ما سينعكس إيجاباً على تصنيفات الائتمان للشركات المدرجة في السوق المالية.

ووفقاً لتحليل مرصد “شاشوف”، فإن هذا الاستقرار سيشجع دخول استثمارات مؤسسية جديدة، لا سيما من الصناديق السيادية وشركات التطوير الدولية التي تبحث عن أسواق مستقرة طويلة الأمد.

الفجوة بين العرض والطلب: نحو سوق أكثر توازناً

يؤكد عبد الله الحماد، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، أن السبب الجوهري لارتفاع الأسعار في الرياض هو الفجوة بين العرض والطلب وليس الاحتكار كما يُشاع. السوق تحتوي على أكثر من 1.17 مليون وحدة عقارية، منها 838 ألف وحدة سكنية و332 ألف وحدة تجارية، يمتلكها أكثر من 200 ألف مالك.

لمعالجة هذه الفجوة، أطلقت الحكومة حزمة إجراءات متكاملة مصاحبة لتثبيت الإيجارات، منها رفع رسوم الأراضي البيضاء من 2% إلى 10% وإلغاء الإيقاف عن تطوير أكثر من 81 كيلومتراً مربعاً من الأراضي في شمال الرياض، ما يُتوقع أن يضيف عشرات الآلاف من الوحدات إلى السوق خلال السنوات المقبلة.

يعتبر هذا التزامن بين تثبيت الإيجارات وزيادة الرسوم على الأراضي من أهم أدوات إعادة التوازن إلى السوق، إذ يمنع المضاربة في الأراضي غير المطورة، ويحفز الملاك على البناء والتطوير بدلاً من الاحتفاظ بالأرض انتظاراً لارتفاع أسعارها. تشكل هذه السياسة المزدوجة خطوة متكاملة نحو سوق أكثر نضجاً وتنافسية.

من الطبيعي أن يؤدي القرار إلى تراجع نسبي في شهية بعض المستثمرين قصيري الأمد، الذين يفضلون العوائد السريعة، لكن في المقابل سيجذب المستثمرين المؤسسيين الذين يبحثون عن استقرار وتشريعات واضحة.

يقول عمار حسين من “نايت فرانك” إن تجميد الإيجارات سيحد من المضاربة قصيرة الأمد، لكنه سيخلق بيئة آمنة للاستثمارات طويلة الأمد، خاصة في قطاعات المكاتب والعقارات التجارية. ويضيف سعود القويفل من “ديلويت” أن القرار سيعزز ثقة المستثمرين الدوليين الذين يبحثون عن أسواق مستدامة وقابلة للتنبؤ.

يرى خالد المبيض أن جزءاً من الاستثمارات قد يتوجه إلى مدن أخرى لم تشملها القرار مثل جدة والدمام، لكن الرياض ستبقى الوجهة الأكثر جذباً بفضل المشاريع الكبرى والبنية التحتية الحديثة، فضلاً عن الفعاليات العالمية القادمة مثل “إكسبو 2030” وكأس العالم 2034، التي ستدعم الطلب العقاري في العاصمة على مدى العقد المقبل.

المستقبل: استدامة واستقرار لا يعنيان الجمود

تثبيت الإيجارات لخمس سنوات ليس خطوة لتجميد السوق بل لإعادة هندستها. يمنح السوق استقراراً تنظيمياً ويحد من التضخم السعري، وفي الوقت ذاته يحفز المطورين على زيادة المعروض من الوحدات السكنية والتجارية.

سيعزز القرار أيضاً برامج وزارة الإسكان مثل “بناء للإيجار” التي تهدف إلى توفير مساكن ميسّرة وتشجيع نماذج تمويلية مبتكرة. ومن المتوقع أن يقود تناغم هذه السياسات إلى خفض أسعار البيع تدريجياً مع زيادة العرض، مما يُعيد التوازن إلى السوق ويحمي القدرة الشرائية للمستهلكين.

يرى وزير الإسكان ماجد الحقيل أن الأثر الأهم لن يكون فقط في ضبط الإيجارات، بل في تحفيز التطوير وتسريع وتيرة البناء، مؤكداً أن زيادة المعروض ستظل كلمة السر لتحقيق التوازن السعري. وهذه رؤية يتفق معها الخبراء والمحللون الذين يعتبرون أن القرار يمهد لمرحلة جديدة من النمو المنضبط في السوق العقارية السعودية.

قرار تثبيت الإيجارات في الرياض لخمس سنوات يفتح صفحة جديدة في مسيرة التطور الاقتصادي للعاصمة، ويؤسس لمرحلة أكثر نضجاً في السوق العقارية السعودية. فتستفيد الأسر من الاستقرار، والمستثمرون من الوضوح، والمطورون من بيئة تنظيمية تساعدهم على التخطيط بعيد المدى.

يوازن القرار بين المصالح، ويحول السوق من طفرة ارتفاعات سريعة إلى نمو مستدام مبني على العرض الحقيقي والطلب الفعلي، فالرياض اليوم لا تكتفي بكونها مركزاً اقتصادياً صاعداً، بل أصبحت مختبراً لسياسات جديدة تُعيد تعريف العلاقة بين الدولة والسوق والمستثمر، بما يضمن استقرار الأسعار وازدهار القطاع على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){ var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – اتحاد الشعب يت crowned champion في بطولة الوفاء لروح الفقيد رمزي أبو خطاب في نسختها الأولى

اتحاد الشعب يتوج بطلاً لبطولة الوفاء لفقيد الوطن رمزي أبو خطاب في نسختها الخامسة بعدن

تحت رعاية القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – العاصمة عدن، وبإشراف وتنظيم فريق الحرية بقيادة الكابتن محمود ثابت، رئيس اللجنة الرياضية وسكرتير الفئة الناشئة في اللجان المواطنونية بحي تلال شمسان، أُقيمت فعاليات بطولة الوفاء لفقيد الوطن القائد رمزي أبو خطاب في نسختها الخامسة على ملعب الجوهرة بمنطقة القاهرة، بمشاركة 64 فريقاً شعبياً من مختلف مديريات العاصمة عدن، وفق نظام خروج المغلوب.

تُوِّج فريق اتحاد الشعب بلقب البطولة بعد فوزه على فريق مستقبل سليمان، بطل النسخة السابقة، بالقرعة، بعدما تعادلا بهدفين لكل منهما في مباراة مثيرة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً. انتهى الشوط الأول بدون أهداف، بينما شهد الشوط الثاني تبادل الأهداف، حتى انتهت المباراة بالتعادل 2-2، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي انتهت بالتعادل (6-6)، قبل أن تُحسم النتيجة عبر القرعة لصالح اتحاد الشعب.

بعد انتهاء المباراة، كرّمت اللجنة المنظمة فريق اتحاد الشعب بكأس البطولة، فيما حصل فريق مستقبل سليمان على كأس الوصافة. كما فاز اللاعب ياسر المطيري من اتحاد الشعب بجائزة أفضل لاعب، بينما حصل سيف الحضري على جائزة أفضل حارس مرمى، وتوج محمد وحيد من فريق الفتح التواهي هدافاً للبطولة.

شهدت المباراة النهائية حضور عدد من الشخصيات الرياضية والمواطنونية البارزة، منها:

  • الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال نائب رئيس انتقالي العاصمة عدن ومدير إدارة الفئة الناشئة والرياضة.
  • وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة عبدالحميد الصعيدي.
  • الأستاذ خالد عفارة، مدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة بمديرية المنصورة.
  • الأستاذ جهاد معتوق، رئيس اللجان المواطنونية بمديرية المنصورة.
  • العميد حسين عطروش، مستشار مدير أمن عدن.
  • أبوبكر السبيع، نائب رئيس اتحاد الشرطة الرياضي.
  • نائب مدير شرطة القاهرة وعدد من أعضاء اللجان المواطنونية.

قاد التحكيم في اللقاء الحكم جمال أبو عبده، وأشرف على المباراة أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة.

اخبار عدن – اتحاد الشعب يتوج بطلاً لبطولة الوفاء لفقيد الوطن رمزي أبو خطاب في نسختها الخام

توج فريق اتحاد الشعب بلقب بطولة الوفاء لفقيد الوطن رمزي أبو خطاب، في نسختها الخام والتي أقيمت في مدينة عدن. هذه البطولة، التي تحمل في طياتها نسيم الذكريات، كانت فرصة لتكريم الفقيد الذي قدم الكثير لوطنه.

وشهدت البطولة مشاركة عدد من الفرق الرياضية، حيث تنافست بشكل حماسي في أجواء مليئة بالتشجيع والحماس من قبل الجمهور المحلي. وقد أُقيمت المباريات على ملعب المدينة، حيث طالما كان هذا الملعب شاهداً على الكثير من الأحداث الرياضية.

افتتحت البطولة بمباراة استعراضية بين الفرق المشاركة، تلاها سلسلة من المباريات التي أظهرت المهارات الرياضية العالية للمشاركين. وعلى مدار الأيام، بدأت ملامح منافسة حقيقية تتشكل، حيث أظهر فريق اتحاد الشعب أداءً متميزًا ساهم في وصوله إلى النهائيات.

في المباراة النهائية، قدم اتحاد الشعب عرضًا رائعًا ومثيرًا، حيث تمكن من هزيمة خصمه بفضل التكتيك الجيد والتنظيم الممتاز على أرض الملعب. الفتك السريع والتمريرات الدقيقة كانت من عناصر النجاح التي ساعدت الفريق على تحقيق هذا الإنجاز، ليُتوّج في النهاية بطلاً للبطولة.

في حفل توزيع الجوائز، أُقيمت كلمات مؤثرة من قبل المنظمين واللاعبين، حيث تم استذكار مسيرة الفقيد رمزي أبو خطاب وتضحياته. عبّر اللاعبون عن شكرهم للجهود التي بذلت لإقامة هذه البطولة والتي تسلط الضوء على أهمية الرياضة في بناء مجتمع متماسك.

تأتي هذه البطولة في وقت تحتاج فيه عدن إلى مثل هذه الفعاليات التي تعزز من الروح الرياضية وتساعد في جمع الفئة الناشئة على محبة الوطن. إن نجاح بطولة الوفاء لرمزي أبو خطاب يعتبر تأكيدًا على أن الرياضة هي أحد عوامل تعزيز الروابط الاجتماعية وتوفير بيئة إيجابية للشباب.

بهذا، يضع فريق اتحاد الشعب اسمه في سجلات البطولات، ليكون درسًا للأجيال القادمة حول كيفيةالشغف والعطاء في سبيل حب الوطن.

شهر واحد فقط من أصل أربعة رواتب متأخرة: خيبة أمل في تأثير الإصلاحات الاقتصادية لحكومة عدن – شاشوف


بعد أشهر من الانتظار، صُدم موظفو الحكومة في عدن عندما تم صرف راتب شهر واحد فقط رغم وعود حكومية بتسديد الرواتب المتأخرة. أُعلن في 9 أكتوبر عن بدء صرف المرتبات، لكن لم يُوضح ما إذا كانت تشمل أشهر عدة أم لا، مما أثار حيرة وغضب الموظفين. الأوضاع المالية تشير إلى وجود صراعات داخلية في الحكومة، حيث كانت هناك نية لصرف راتبين كدفعة أولى، لكن تم عرقلة التنفيذ. هذا الوضع يعكس أزمة ثقة متزايدة بين المواطنين والحكومة، ويعقّد محاولات الإصلاح الاقتصادي وسط تدهور الخدمات وارتفاع الأسعار.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

بعد فترة طويلة من الانتظار، ومع انقضاء أيام من التأكيد الحكومي على صرف الرواتب المتأخرة، تفاجأ الموظفون الحكوميون، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين في مناطق حكومة عدن، بصرف راتب شهر واحد فقط، رغم الوعود الحكومية السابقة بتلبية كافة المتأخرات وجدولتها. وقد أثار هذا الأمر حالة من الاستياء والخيبة بين الموظفين الذين كانوا يأملون في حل جذري لأزمة الرواتب.

في 09 أكتوبر، نشرت وكالة سبأ التابعة للحكومة تصريحات لمصدر حكومي مأذون، اطلعت عليها شاشوف، حيث أعلن البدء في توزيع المرتبات المتأخرة للقطاعات المدنية والعسكرية، دون أن يوضح ما إذا كان الرواتب تشمل شهراً واحداً أو أكثر.

هذه البيانات غير واضحة أدت إلى حيرة الموظفين، حيث فهم من الإعلان أن الحكومة ستقوم بصرف ثلاثة أشهر متأخرة دفعة واحدة، مع التعهد بالالتزام بتسديد الرواتب شهرياً في المستقبل، مع العلم أن الرواتب المتأخرة وصلت إلى أربعة أشهر.

لكن ما حدث فعلياً هو صرف راتب شهر واحد فقط، حيث تم دفع راتب يونيو للعسكريين ويوليو للمدنيين، بحسب متابعة شاشوف لعملية صرف الرواتب الحالية التي تتم عبر عدد من البنوك مثل بنك القطيبي وبنك الشمول وبنك عدن الإسلامي.

بينما تم تجميد الرواتب الأخرى الموعودة، مما جعل الوعود تتحول إلى صدمة للعديد من العاملين الذين وصفوا الوضع بأنه مجرد استهلاك إعلامي، ويعتبرونه مناكفة سياسية على حساب حقوق الناس.

جدير بالذكر أن طريقة الصرف المحيرة رافقتها استياء شعبي واسع، فقد أعرب عدد من الموظفين والجنود عن استيائهم من توقيت إعلان الصرف في نهاية ساعات العمل الحكومية يوم الخميس الماضي، موضحين أن معظم الوحدات العسكرية لم تتلقَ أي مبالغ حتى اليوم التالي.

ولم يتلقى المندوبون الماليون أي معلومات موثوقة حول صرف راتب يوليو أو الأشهر اللاحقة للعسكريين، في وقت تشهد وزارة المالية تغييرات في الإجراءات المتعلقة بآلية تسليم وصرف الشيكات عبر البنك المركزي.

صراع المصالح

قال المحلل الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن المشكلة ليست مجرد خلل إداري بل هي نتيجة مباشرة للصراعات الداخلية داخل الحكومة والبنك المركزي.

وفقاً له، كان الاتفاق الأصلي يقضي بصرف راتب شهرين كدفعة أولى لكافة الموظفين المدنيين والعسكريين، مع جدول المتبقيين على الشهور القادمة، وأن السيولة اللازمة لهذا الصرف متوفرة بالفعل من المصدر ذاته الذي تم منه صرف راتب الشهر الأول.

لكن، كما ذكر الداعري، هناك أطراف داخل الحكومة تعمدت عرقلة تنفيذ الاتفاق بالكامل ‘لإحراج رئيس الحكومة الذي قام مؤخرًا بانتزاع صلاحيات واسعة من مجلس القيادة الرئاسي وبدأ خطوات إصلاحية تهدد مصالح قوى الفساد’. واعتبر أن هذه العرقلة تمثل “محاولة سياسية لتقديم الحكومة بصورة غير قادرة على تحقيق أي إنجاز”، رغم توفر الإمكانات التقنية والمصرفية لصرف أكثر من راتب.

وعلق الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، لوسيلة ‘شاشوف’، بأن هذه الحالة توحي بوجود ‘تسييس لملف الرواتب’، مما يعني أن القضية لا تعكس نقصًا في السيولة بل تشير إلى وجود صراع نفوذ داخل الحكومة، حيث تسعى بعض القوى لتعطيل صرف الرواتب ودفع رئيس الوزراء إلى صورة الفشل، مما يعكس عمق الخلافات داخل السلطة الشرعية، ويشير إلى استخدام القضايا المعيشية كأدوات ضغط متبادلة.

ويبقى الحديث عن اتفاق نهائي بين الحكومة ووزارة المالية والبنك المركزي لصرف شهرين كدفعة أولى لكافة الموظفين، مما يدل على أن التأخير ليس بسبب مشكلات تقنية بل هو متعمد، وإذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فإنها تكشف عن خلل في منظومة القرار، وعن ضعف التنسيق بين مكونات الحكومة، مما يعبر عن احتقان سياسي وتوتر داخل مراكز القرار، وفقًا للحمادي.

يتفق المراقبون على أن صرف راتب شهر واحد فقط بعد أشهر من التأجيل، يُرسل رسالة سلبية للموظفين وللشارع، ويؤكد هشاشة المنظومة المالية والإدارية في عدن، كما يُعمق فقدان الثقة بين المواطنين والحكومة، خاصةً مع زيادة معاناة الأسر التي تراكمت عليهم الديون في ظل انهيار الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.

يُعتبر استمرار هذه الأزمة عائقًا أمام محاولات الإصلاح الاقتصادي وضبط الاستقرار النقدي. وبين الوعود الرسمية غير المكتملة والصراعات السياسية غير المنتهية، يجد موظفو اليمن أنفسهم مرة أخرى في وضع مأساوي، حيث تُدار حقوقهم الأساسية من خلال المناورات والبيانات المبهمة.

حتى إشعار آخر، يبقى صرف راتب شهر واحد بعد أربعة أشهر من الانتظار، دليلاً جديداً على أن معركة الرواتب في اليمن لم تُحسم بعد، وأن ثقة الشارع في مؤسسات الدولة ما تزال على المحك.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – فعاليات أكتوبر الوردي في عدن: محاضرات توعوية لزيادة الوعي بسرطان الثدي بين دعاات المدارس الثانوية.

أكتوبر الوردي في عدن.. محاضرات توعوية لرفع وعي طالبات الثانويات بسرطان الثدي

في ظل فعاليات شهر أكتوبر الوردي، الذي يمثل رمزًا عالميًا للتوعية بسرطان الثدي، نظّمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في محافظة عدن مجموعة من المحاضرات التوعوية الموجهة لدعاات المدارس الثانوية في المدينة، بهدف تعزيز الوعي الصحي حول أهمية الفحص المبكر والوقاية من هذا المرض.

تضمن الحملة التوعوية عددًا من مدارس العاصمة عدن، منها ثانوية تمنع ومحيرز في مديرية التواهي، وثانوية 14 أكتوبر في مديرية المعلا، إضافة إلى ثانوية أبان وباكثير في مديرية صيرة، حيث تم خلال المحاضرات التركيز على أعراض سرطان الثدي ومسبباته وطرق الكشف المبكر عنه.

ولفت القائمون على المؤسسة إلى أن هذه المبادرات تأتي كجزء من جهود متواصلة لنشر الثقافة الصحية بين الدعاات، وتشجيعهن على اعتماد نمط حياة صحي، وفهم أهمية الاكتشاف المبكر في رفع معدلات الشفاء.

وتهدف المؤسسة من خلال هذه الأنشطة إلى تنمية روح المسؤولية المواطنونية، وتعزيز ثقافة الوقاية الصحية في أوساط الفئة الناشئة، باعتبارهم عناصر مؤثرة في نشر الوعي داخل المواطنون.

اخبار عدن – أكتوبر الوردي في عدن: محاضرات توعوية لرفع وعي دعاات الثانويات بسرطان الثدي

في إطار حملة “أكتوبر الوردي” العالمية للوعي بسرطان الثدي، نظمت عدد من المدارس الثانوية في مدينة عدن مجموعة من المحاضرات التوعوية بهدف رفع مستوى الوعي لدى الدعاات حول هذا المرض وأهمية الكشف المبكر عنه.

تأتي هذه الفعاليات كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز صحة النساء ودعمها في مواجهة التحديات الصحية، حيث تستهدف الحملة الدعاات في مرحلة حرجة من حياتهن، تتيح لهن فهم المخاطر المرتبطة بسرطان الثدي وسبل الوقاية منه.

محاور المحاضرات

شملت المحاضرات عدة محاور أساسية، منها:

  1. مفهوم سرطان الثدي: تعريف المرض وأسبابه وعوامل الخطورة.
  2. أهمية الكشف المبكر: توضيح الطرق المختلفة للكشف المبكر عن المرض وكيف يمكن أن تسهم في إنقاذ الأرواح.
  3. أساليب الوقاية: توعية الدعاات بأساليب الحياة الصحية التي قد تقلل من خطر الإصابة بالمرض، مثل التغذية السليمة وممارسة الرياضة.
  4. إرشادات للفحص الذاتي: تعليم الدعاات كيفية القيام بالفحص الذاتي للثدي كجزء من روتينهن الصحي.

المشاركة المواطنونية

حظيت المحاضرات بتفاعل كبير من قبل الدعاات، حيث تم تقديم مجموعة من الأسئلة والاستفسارات التي تعكس اهتمامهن بمعرفة المزيد حول هذا الموضوع. كما تم توزيع مطبوعات تحتوي على معلومات توعوية ونصائح حول كيفية الكشف المبكر وأهمية الفحص الدوري.

دور المواطنون

ساهمت عدد من منظمات المواطنون المدني في تنظيم هذه الفعاليات، حيث قدمت الدعم اللوجستي والمساندة في إعداد المحتوى المنظومة التعليميةي. آملين في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الدعاات لتعزيز الوعي الصحي في المواطنونات المحلية.

ختام

تُعتبر حملة “أكتوبر الوردي” فرصة رائعة لزيادة الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر. من خلال هذه المحاضرات، تسعى الجهات المعنية في عدن إلى نشر المعرفة وتوعية الأجيال الجديدة بمخاطر هذا المرض، لتكون لديهم القدرة على مواجهة التحديات الصحية وتحقيق حياة صحية وطويلة.

إن تعزيز الوعي الصحي في المدارس يعد خطوة هامة نحو مجتمع أكثر صحة وتفاؤلاً، حيث أن المنظومة التعليمية هو أساس التغيير.

خسارة مليار يورو في يوم واحد: تكاليف باهظة للإضراب في إيطاليا – شاشوف


في 3 أكتوبر، شهدت إيطاليا إضراباً عمالياً واسعاً تحت شعار ‘لنوقف كل شيء’ احتجاجاً على قرصنة إسرائيل لأسطول نشطاء. قاد الإضراب اتحادان رئيسيان، مما أسفر عن خسائر اقتصادية تقدر بمليار يورو، أي 8% من الناتج اليومي. تأثرت قطاعات النقل والصحة والتعليم بشكل كبير، حيث أُلغيت خدمات طبية ومشاريع حكومية. كما تسبب الإضراب في ارتفاع تكاليف التشغيل وخلق ضغوط على الحكومة، مع تعرضها لانتقادات من اليسار. رغم التكلفة العالية، أظهر الإضراب قدرة الضغط الشعبي على إحداث تغييرات سياسية حول القضايا الإنسانية في أوروبا.

تقارير | شاشوف

في 03 أكتوبر من هذا الشهر، شهدت إيطاليا إضراباً عمالياً قد يُعتبر من الأوسع في تاريخ البلاد، تحت شعار ‘لنوقف كل شيء’، وذلك احتجاجاً على قرصنة إسرائيل لأسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إيطاليا وإسبانيا، واعتقال النشطاء المتواجدين على متن السفن.

الإضراب الإيطالي الذي دعت له نقابتان رئيستان هما الاتحاد الإيطالي العام للعمل (Cgil) والاتحاد النقابي الأساسي (Usb)، كلَّف الاقتصاد خسائر تبلغ مليار يورو (1.1 مليار دولار).

وحسب تقرير نشرته صحيفة ‘إل جورنالي’ الإيطالية، فإن الخسائر اقتربت من مليار يورو في يوم واحد فقط، وهو ما يعادل 8% من الناتج اليومي للبلاد، مما أثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية تشكل العمود الفقري للاقتصاد الإيطالي.

ضربة للقطاعات: تفاصيل الخسائر

قطاع النقل وحده تكبَّد خسائر تصل إلى 260 مليون يورو (302 مليون دولار)، نتيجة تعطل حركة القطارات والشاحنات ووسائل النقل العام في العديد من المدن، إذ توقفت رحلات القطارات سواء لنقل البضائع أو الركاب، مما أدى إلى خسائر فورية للشركات بسبب تعويض التذاكر وفقدان العملاء. كما تعطلت سلاسل التوريد المستندة إلى نظام الإنتاج ‘في الوقت المحدد’ (Just in Time)، مما أسفر عن شلل في خطوط الإنتاج الصناعية وتوقف الصادرات.

وتأثرت الموانئ الإيطالية بتكدس الحاويات ووقف عمليات التفريغ، ولا سيما في ميناء ‘ليفورنو’، حيث رفض العمال تفريغ سفينة إسرائيلية قبل بدء الإضراب بعدة أيام. ووفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، اضطرت السفينة المُسجلة تحت العلم الإسرائيلي إلى مغادرة ميناء ليفورنو مطلع أكتوبر بدون تفريغ أو تحميل بضائع، بسبب تهديد العمال بالإضراب.

أما قطاع الإدارة العامة والتعليم، فقد خسارته حوالي 130 مليون يورو (151 مليون دولار)، حيث أغلقت آلاف المدارس أبوابها، مما أدى إلى غياب ملايين الآباء عن وظائفهم، وتوقفت المعاملات الحكومية، وتأجلت الرخص والمشاريع العامة، في الوقت الذي تكبّدت فيه السلطات الإيطالية تكاليف أمنية كبيرة لتأمين التظاهرات ومراقبتها.

فيما بلغ إجمالي خسائر قطاع الصحة 579 مليون يورو على الأقل (+672 مليون دولار)، مما يجعله الأكثر تضرراً من الإضراب، حيث تجاوزت خسائره نصف مليار يورو في يوم واحد.

حيث أُلغيت أكثر من 1.2 مليون خدمة طبية، بما في ذلك 15 ألف عملية جراحية و100 ألف فحص متخصص، وتأجيل العمليات أثر سلباً على حالة المرضى المزمنين، ما سيفرض تكاليف مستقبلية إضافية على منظومة الصحة.

نتائج اقتصادية مباشرة

نتيجة ‘وقف كل شيء’، تراجعت الإنتاجية العامة وتوقفت آلاف الشركات عن العمل لمدة يوم كامل، مما زاد من تكلفة التشغيل لاحقاً بسبب التأخير في الشحن والإمدادات. كما أن الأضرار الهيكلية المحتملة في قطاعات النقل والتصنيع قد تحتاج أسابيع لتعويضها.

تتجاوز الآثار طويلة المدى للإضراب الخسائر المالية المباشرة، حيث يشمل الضرر الاقتصادي المتواصل تراجع ثقة الأسواق في الاستقرار السياسي والاجتماعي في إيطاليا، ما قد ينعكس سلباً على الاستثمار الأجنبي المباشر، ويؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في الربع الأخير من 2025 نتيجة توقف سلاسل التوريد والإنتاج، وارتفاع العجز في الموازنة العامة بسبب تعويضات الشركات والخسائر الضريبية اليومية.

وتزداد الضغوط على الحكومة الائتلافية بقيادة جورجيا ميلوني، التي تواجه انتقادات متزايدة من اليسار والنقابات بسبب ‘التبعية العمياء’ لسياسات حلف الناتو وإسرائيل.

بينما يرى بعض المحللين أن هذا الإضراب، رغم تكلفته العالية، قد يشكل بداية جديدة للوعي الشعبي والسياسي في أوروبا تجاه الجرائم الإسرائيلية في غزة، ويعزز ثقافة العصيان الاقتصادي كوسيلة للضغط السياسي.

كما عكست المشاركة الواسعة من مختلف قطاعات الصحة والتعليم والنقل حجم الغضب الشعبي تجاه موقف الحكومة من إسرائيل.

أكدت تصريحات النائبة الإيطالية ‘ستيفانيا أسكاري’ من حركة خمس نجوم أن الإضراب قد مسّ المصالح الاقتصادية التي ترتبط بالنفوذ السياسي، وأن الضغط الاقتصادي يمثل الوسيلة الأقوى لإجبار الحكومات على تغيير مواقفها.

تعزّز الإضراب من مكانة التيارات اليسارية والنقابية، وأعاد إحياء شعار ‘الاقتصاد في خدمة الإنسان، وليس العكس’. كما أبرز هشاشة البنية الاقتصادية الإيطالية أمام الأزمات المفاجئة، خاصة في ظل اعتمادها على سلاسل الإمداد الأوروبية المتشابكة.

ورغم أن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الإيطالي خلال الإضراب بلغت تقريباً مليار يورو في يوم واحد، إلا أن ما حدث يُعتبر تحولاً نوعياً في علاقة الاقتصاد بالسياسة والضمير الجمعي الأوروبي، مما أثبت أن الاقتصاد ليس محايداً، وأن الضغط الشعبي عبر الإضرابات والمقاطعات يمكن أن يُحدث تغييراً سياسياً في المواقف الرسمية تجاه القضايا الإنسانية الكبرى.


تم نسخ الرابط

لاعب الهلال ينيوزظر قرار إنزاجي قبل المباراة ضد الاتفاق

الهلال

ينيوزظر عبد الإله المالكي، لاعب وسط فريق الهلال، قرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي حول إمكانية استدعائه للمشاركة في مباراة الاتفاق.

ومن المقرر أن يخوض فريق الهلال مساء السبت المقبل، الجولة الخامسة من منافسات دوري روشن السعودي، على ملعب “إيجو” في الدمام.

وحسب صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن المالكي قد تعافى من إصابته في الركبة، بعدما خضع في الفترة الأخيرة لبرنامج تأهيلي.

وكان المالكي قد تعرض للإصابة في سبتمبر الماضي، أثناء مباراة العدالة في دور الـ32 من مسابقة كأس الملك، حيث حقق “زعيم آسيا” الفوز بنيوزيجة 1-0.

شارك المالكي مع “الأزرق” في 12 مباراة منذ انضمامه في يناير 2022، وسجل هدفًا واحدًا دون أن يصنع أي هدف.

يمتلك الهلال 8 نقاط من 4 مباريات، حيث حقق الفوز في مباراتين وتعادل في مباراتين أمام القادسية وأهلي جدة.

لاعب الهلال يترقب قرار إنزاجي قبل لقاء الاتفاق

تتجه أنظار جماهير الهلال نحو القرار الذي سيتخذه المدير الفني الإيطالي، إنزاجي، حول مشاركة أحد لاعبي الفريق في اللقاء المرتقب ضد الاتفاق. تأتي هذه المباراة في إطار الجولة المقبلة من دوري المحترفين، حيث يسعى الهلال لتحقيق الفوز وتعزيز موقفه في الصدارة.

أهمية المباراة

تعتبر مباراة الهلال ضد الاتفاق مصيرية بالنسبة للفريقين، حيث يسعى الهلال للحفاظ على علاقته الصدارة في الدوري، بينما يبحث الاتفاق عن نقاط ترفع من موقعه في جدول الترتيب. وبهذا، قد يكون لقرار إنزاجي تأثير كبير على نيوزيجة اللقاء.

اللاعب المعني

اللاعب الذي ينيوزظر قرار إنزاجي هو واحد من أبرز نجوم الفريق، حيث يُعرف بإمكاناته العالية وسرعته الكبيرة في الملعب. كان له دور فعال في المباريات السابقة، مما يجعله عنصراً مهماً في خطط المدرب. يتمنى اللاعب أن يتلقى الضوء الأخضر للمشاركة، مع العلم أن مستوى أدائه في التدريبات قد يؤثر على قرار المدرب.

الموقف الحالي

تشير التقارير إلى أن اللاعب قد عانى من بعض الإصابات في الفترة الماضية، مما جعله غائباً عن بعض المباريات. ومع ذلك، تتزايد الآمال في عودته القوية للملعب، مما يمنح الهلال دفعة معنوية كبيرة. تعتمد الجماهير على إنزاجي في اتخاذ القرار الصحيح، الذي سيعزز من فرص الفريق في تحقيق الانيوزصار.

توقعات وآمال

مع اقتراب موعد المباراة، تترقب الجماهير بفارغ الصبر الأخبار حول تشكيلة الهلال. يُفضل أن يشارك اللاعب الأساسي في مواجهة الاتفاق، حيث يعول الكثيرون على تأثيره الإيجابي في المباراة.

في الختام، تبقى عيون الجماهير مصوبة نحو قرار إنزاجي، الذي قد يكون له أثر بارز في مسيرة الهلال هذا الموسم. تأمل الجماهير أن تكون الأخبار القادمة سارة، لتجاوز تحدي الاتفاق بنجاح وتحقيق النقاط المطلوبة.

اخبار عدن – لجنة الفنون التشكيلية والابتكار تقييم الأعمال المشاركة في مهرجان الطفل الم.

لجنة الفنون التشكيلية والابتكار يقيمون الأعمال التي ستشارك في مهرجان الطفل الموهوب

عُقد صباح اليوم في مكتب الثقافة بالعاصمة عدن اجتماع برئاسة الأستاذ محمد عادل السروري، رئيس لجنة الفنون التشكيلية والابتكار، وبحضور الفنان التشكيلي محمد كليب، والفنانة التشكيلية نادية المفلحي، والفنانة التشكيلية منية اليامي.

خلال الاجتماع، تم تقييم الأعمال الفنية للأطفال الموهوبين في مجالات الفن التشكيلي والابتكار من مختلف مديريات العاصمة عدن، الذين قدموا أعمالهم إلى اللجنة خلال الإسبوع الماضي، بهدف تقييمها واختيار ما سيتم عرضه خلال مهرجان الطفل الموهوب لعام 2025م، الذي ينظمه مكتب الثقافة بعدن برعاية كريمة من معالي وزير الدولة محافظ العاصمة.

كما ستقوم لجنة الفنون التشكيلية والابتكار بالإعلان عن الأعمال المتميزة للأطفال الموهوبين التي تم اختيارها في مجالات الفن التشكيلي والابتكار، وذلك بعد الانتهاء من تقييم جميع الأعمال المقدمة.

اخبار عدن – لجنة الفنون التشكيلية والابتكار تقيم الأعمال التي ستشارك في مهرجان الطفل

تستعد مدينة عدن لاستقبال مهرجان الطفل الذي يهدف إلى تعزيز الإبداع والابتكار لدى الأطفال، ويأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم النشاطات الثقافية والفنية. في هذا السياق، قامت لجنة الفنون التشكيلية والابتكار بعملية تقييم للأعمال الفنية التي سيتم عرضها خلال المهرجان.

تقييم الأعمال الفنية

عقدت اللجنة جلسة تقييم مكثفة شارك فيها عدد من الفنانين والمربين المتخصصين في الفنون التشكيلية. تم استعراض مجموعة متنوعة من الأعمال التي قدمها الأطفال من مختلف المدارس والمراكز الفنية. تنوعت الأعمال بين الرسم، والنحت، والتصميم، حيث تعكس إبداعات الأطفال ومواضيعهم المتعددة التي تتناول الحياة اليومية، والبيئة، والخيال.

تشجيع الإبداع

لفتت اللجنة إلى أن الهدف القائدي من المهرجان هو تشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم من خلال الفن، وتوفير منصة لهم لاستعراض مواهبهم وإبداعاتهم. كما نوّهت اللجنة على أهمية دعم الفنون كوسيلة لنمو شخصية الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

مهرجان الطفل

سيقام مهرجان الطفل في الفترة القريبة المقبلة، حيث سيشارك فيه أطفال من مختلف الأعمار، وسيشمل مجموعة من الأنشطة الفنية، وورش العمل، والعروض الحيّة. كما سيكون هناك جوائز لأفضل الأعمال، مما يشجع الأطفال على تقديم أقصى ما لديهم.

الخاتمة

إن مهرجان الطفل في عدن ليس مجرد حدث فني بل هو مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الأطفال ومجتمعاتهم. تعكس جهود لجنة الفنون التشكيلية والابتكار التزام المدينة بتوفير بيئة ملهمة للأطفال، مما يساعدهم على الإبداع والنمو في عالم مليء بالفرص.

من المتوقع أن يكون المهرجان تجربة فريدة مليئة بالمرح والإلهام، كما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الفنون والثقافة في عدن.

بعد سنوات من التجاهل.. اليمن تدون عشرة آثار في نظام الإنتربول – شاشوف


في خطوة مهمة لحماية التراث اليمني، تم تسجيل عشر قطع أثرية في قاعدة بيانات الإنتربول بعد فقدان آلاف القطع من المتاحف خلال الصراعات. تم ذلك بعد 17 عاماً من آخر تسجيل يتعلق بتمثال ‘الراقصة’. رغم عدم اتخاذ السلطات اليمنية إجراءات رسمية لحماية الآثار منذ سرقة متحف عدن قبل 30 عاماً، يأتي هذا التطور نتيجة جهود وطنية ودبلوماسية. القطع المسجلة تشمل تماثيل وقطع ذهبية مسروقة. تعد سرقة الآثار ظاهرة متزايدة منذ التسعينيات، مع تفاقم الوضع بعد 2015، مما يستدعي توثيقاً وطنياً شاملاً وتفعيل القوانين لحماية التراث.

متابعات محلية | شاشوف

في خطوة تُعتبر علامة بارزة في جهود حماية التراث اليمني المُنهوب، تم إدراج عشر قطع من آثارها التاريخية ضمن قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة، بعد فقدان آلاف القطع الأثرية من المتاحف والمواقع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.

تأتي هذه المبادرة بعد سبعة عشر عاماً من آخر تسجيل لقطعة أثرية يمنية في قاعدة بيانات الإنتربول، والمقصود هنا التمثال المعروف بـ”تمثال الراقصة”، الذي يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، والمسجل لدى الهيئة برقم (619)، وفقاً لما أوردته مرصد “شاشوف” في منشور لباحث الآثار اليمنية عبدالله محسن.

ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً على حادثة سرقة متحف عدن، لم تقم السلطات اليمنية بأي إجراءات رسمية لتوثيق المسروقات أو نشر بيانات عنها للجمارك أو المنظمات الدولية، وفقاً لمحسن الذي اعتبر ذلك “عيباً” ويدل على تجاهل رسمي مستمر لقضية تهريب التراث اليمني، رغم تزايد عمليات النهب خلال فترات الاضطراب السياسي والحرب.

وأشار محسن إلى أن تسجيل القطع الجديدة جاء بفضل جهود وطنية ودبلوماسية وقانونية، ويعتبر هذا التطور تمهيداً لإدراج تلك القطع في متحف اليونسكو الافتراضي، الذي يعرض صوراً ثلاثية الأبعاد للقطع المسروقة على مستوى العالم، والممول من الحكومة السعودية بتكلفة 2.5 مليون دولار.

ومع ما تحقق، فإنها مجرد خطوة أولى تتطلب البناء عليها، وفقاً لباحث الآثار الذي دعا إلى تسجيل كافة القطع المفقودة من متاحف عدن وزنجبار وعتق وسيئون وظفار وغيرها من المتاحف والمواقع الأثرية في اليمن.

القطع المسجلة وكارثة التهريب

اشتمل البلاغ المقدم إلى الإنتربول على مواصفات دقيقة لعشر قطع أثرية متنوعة تشمل تماثيل حجرية وقطع رخامية وذهبية، منها تمثال من الحجر الجيري لإنسان واقف، ملامحه واضحة، على قاعدة مستطيلة، تظهر عليه آثار تآكل وتقشر في الوجه والرقبة ومؤخرة الرأس.

كما شملت القطع قطعة رخام تمثل لوحة جانبية لحصان في وضع القفز، وجزء من مذبح حجري مزود بوجه ثور بعينين بارزتين وقرن مكسور، يُعتقد أنه يعود لمعبد قديم، ورأس إنسان من الحجر الجيري مزين بعصابة رأس منقوشة، ينتمي لأثر جنائزي، وخمساً وعشرين قطعة ذهبية صغيرة على شكل دبوس، سُرقت من مخزن متحف عدن الوطني عام 2010، وإحدى وعشرين قطعة ذهبية دائرية مزخرفة، صنعت بتقنية النقش البارز، استُخدمت لتزيين الملابس أو الشعر.

تُعَد سرقة وتهريب الآثار اليمنية واحدة من أخطر الظواهر التي تصاعدت منذ التسعينيات، وتفاقمت مع بداية الحرب في 2015، حيث تعرضت عدة مواقع أثرية للنهب، أبرزها متحف عدن الوطني ومتحف زنجبار ومتحف شبوة ومتحف سيئون، بالإضافة إلى آلاف القطع التي خرجت عبر منافذ غير شرعية إلى الأسواق العالمية، وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة.

تشير التقارير الدولية التي تتابعها مرصد “شاشوف” إلى أن عدداً كبيراً من القطع اليمنية بيعت في مزادات عالمية مثل “سوثبيز” و”كريستيز” دون وثائق ملكية، مما دفع منظمات مثل اليونسكو والإنتربول والمجلس الدولي للمتاحف (ICOM) إلى إدراج اليمن ضمن قائمة الدول ذات التراث المهدد بالضياع.

يمثل إدراج عشر قطع يمنية في قاعدة بيانات الإنتربول بداية جديدة نحو استعادة ما يمكن استعادته من التراث المنهوب، كما يبرز حجم الكارثة الثقافية التي تعيشها البلاد منذ عقود.

على الرغم من رمزية هذه الخطوة، فإنه وفقاً للخبراء، من الضروري دعمها بحملة وطنية شاملة تشمل توثيق كل المفقودات رقمياً، وتفعيل القوانين الوطنية لحماية الآثار، وتدريب الكوادر على التعاون الدولي في قضايا التهريب.


تم نسخ الرابط

واشنطن تنذر وبكين تتحدّى: بوادر حرب تجارية جديدة بين الصين وأمريكا وأسبابها وخصائصها – شاشوف


أعلنت الصين عن ردها الحازم على نية الرئيس الأمريكي ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الصينية، مؤكدة أنها لن تخاف من الحرب التجارية. يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد القيود الأمريكية على صادرات التكنولوجيا إلى الصين، مما دفع بكين لتشديد قيودها على المعادن النادرة، وهي مواد استراتيجية تُستخدم في العديد من الصناعات. يتوقع أن تؤدي هذه الإشارات المتبادلة إلى تصاعد التوترات، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. قبل قمة مرتقبة بين ترامب وشي، تشير توقعات إلى أن الطرفين على دراية بالمخاطر المحتملة لفصل اقتصادي شامل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في مشهد يذكّر بأوج الحرب التجارية التي عصفت بالعالم في السنوات الأخيرة، أعلنت بكين بأنها لن تبقى صامتة أمام خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على المنتجات الصينية.

التصريحات التي صدرت عن وزارة التجارة الصينية اليوم الأحد اتسمت بنبرة شديدة القوة، حيث أُكد أن ‘الصين لا تبحث عن الحرب، لكنها ستكون مستعدة لها’، مشددة على أن الرد سيكون ‘شاملاً ومدروساً’.

يعكس هذا الموقف إدراك بكين أن الرسوم الجديدة قد تلحق ضرراً كبيراً بطموحاتها الصناعية والتكنولوجية، لكن في الوقت ذاته تسعى لإظهار قدرتها على الرد بالمثل في مجال يتعلق به الغرب أكثر من الشرق: المعادن النادرة، المورد الذي أصبح سلاحاً استراتيجياً في منافسة النفوذ الاقتصادي العالمي.

الأسواق لم تتأخر في التفاعل، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية والآسيوية، وارتفعت أسعار الذهب والنفط وسط قلق المستثمرين من عودة موجات الرسوم المتبادلة التي تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد العالمي قبل أن تهدأ عام 2021.

المعادن النادرة.. شرارة الأزمة الجديدة

تصاعد النزاع الأخير بدأ عندما فرضت الصين قيوداً صارمة على صادرات المعادن الأرضية النادرة، التي تُستخدم في صناعات حساسة مثل أشباه الموصلات والطائرات الحربية والسيارات الكهربائية.

وصفت الولايات المتحدة هذا القرار بأنه ‘عدوان اقتصادي’، وفقاً لمتابعة شاشوف للاتهامات المتبادلة، معتبرة أنه يهدد أمنها الصناعي ويُضعف سلاسل الإمداد الدفاعية والتكنولوجية. لكن بكين ترى أن هذا الإجراء كان رد فعل طبيعي على سلسلة من القرارات الأمريكية التي منعت الشركات الصينية من الحصول على الرقائق المتقدمة ومعدات تصنيعها.

منذ بداية سبتمبر، وسعت وزارة التجارة الأمريكية قائمة العقوبات لتشمل أكثر من 3000 منتج وتقنية، وهو ما تعتبره الصين استفزازاً مباشراً لقطاعها الصناعي. وفي رد فعل على ذلك، أرسلت بكين رسالة واضحة مفادها أن ‘التحكم في المواد الخام التي يحتاجها الغرب سيكون جزءاً من الاستراتيجية الاقتصادية القادمة’.

يعتقد خبراء الطاقة والمعادن في آسيا أن بكين ليست فقط تدافع عن مصالحها، بل تسعى أيضاً لإعادة تشكيل موازين القوة في الاقتصاد العالمي، إذ إن سيطرتها على 80% من إنتاج هذه المعادن تتيح لها قوة كبيرة في التأثير على السياسات الصناعية للدول الكبرى.

جاء التحذير الصيني بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن نيته مضاعفة الرسوم الجمركية على السلع الصينية لتصل إلى 100%، وهو ما يُعتبر أعلى مستوى منذ بدء الحرب التجارية بين البلدين في 2018.

أشار ترامب في تجمع انتخابي في أوهايو إلى أن ‘الولايات المتحدة لن تسمح للصين باستغلالها اقتصادياً بعد اليوم’، مؤكداً أن ‘من لا يفهم لغة الرسوم لا يحق له المنافسة معنا’.

المحللون في واشنطن ربطوا هذا التصعيد بالسياسة الداخلية، حيث يسعى ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 2026 إلى تقديم نفسه كمدافع عن الوظائف الأمريكية، بينما يواجه القطاع الصناعي المحلي ضغوطاً من الواردات منخفضة التكلفة من آسيا.
في المقابل، يعتبر خبراء الاقتصاد أن رفع الرسوم بهذا الشكل يمكن أن يعود بشكل سلبي على المستهلك الأمريكي عبر زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

تشير تقديرات ‘بلومبيرغ إيكونوميكس’ إلى أن تطبيق رسوم بنسبة 100% سيرفع متوسط التعرفة الفعلية على السلع الصينية إلى نحو 140%، وهو مستوى قد يؤدي إلى تجميد التبادل التجاري بين القوتين وتعطيل جزء كبير من سلاسل التوريد العالمية.

قمة مرتقبة بين ترامب وتشي تواجه خطر الإلغاء

من المقرر أن يلتقي الرئيسان الأمريكي والصيني في قمة تستضيفها كوريا الجنوبية بعد أسبوعين، وهي أول مواجهة مباشرة بينهما منذ ست سنوات. لكن أجواء القمة أصبحت مشحونة بعد أن ألمح ترامب إلى إمكانية إلغاء اللقاء احتجاجاً على ‘تحركات بكين العدائية في سوق المعادن’.

دبلوماسيون في بكين أشاروا إلى أن الصين ما زالت ‘منفتحة على الحوار’، ولكنها لن تقبل التفاوض ‘تحت التهديد’. ويعتقد المراقبون أن كلا الطرفين يدركان المخاطر التي قد تنجم عن الانفصال الاقتصادي الكامل، حيث من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي على التجارة العالمية ويضعف نمو الاقتصاديات الناشئة.

ورغم الحديث عن احتمالات التأجيل، تظل القمة تمثل فرصة نادرة لتخفيض حدة التوتر قبل تطبيق الرسوم الأمريكية في الأول من نوفمبر، والتي ستتبعها بفترة وجيزة القيود الصينية على المعادن والمكونات التكنولوجية.

يعتقد المحللون أن مجرد اجتماع ترامب وتشي على طاولة واحدة سيكون مؤشراً إيجابياً للأسواق، حتى لو لم تحقق القمة أي تقدم ملحوظ.

من الاقتصاد إلى الأمن القومي.. التكنولوجيا في قلب المواجهة

بخلفية الخطاب التجاري، تكمن معركة أعمق تتعلق بالسيطرة على التكنولوجيا المتقدمة. ترى الولايات المتحدة أن الصين تستخدم الدعم الحكومي والابتكار الصناعي لتأمين الصدارة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات، بينما تعتبر بكين أن واشنطن تتعمد عرقلة نموها التكنولوجي للحفاظ على هيمنتها العسكرية والاقتصادية.

منذ عام 2019، فرضت الولايات المتحدة قيوداً متلاحقة على تصدير الرقائق والبرمجيات إلى الصين، ثم وسعت نطاق هذه القيود إلى الشركات التي تتعامل معها، وفقاً لمراجعات شاشوف. وردت بكين بخطط لتطوير صناعة رقائق محلية مكتفية ذاتياً بحلول عام 2030.

يقول المحللون إن الصراع الحالي ليس حول ‘من يصنع أكثر’، بل حول من يمتلك المعرفة والبيانات التي ستحدد مستقبل الاقتصاد الرقمي.

ومع دخول قضايا مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية في قلب النزاع، أصبحت الحرب التجارية أشبه بسباق للهيمنة على القرن الحادي والعشرين وليس مجرد خلاف حول الرسوم.

التكنولوجيا تحت المجهر.. «تيك توك» نموذجاً

من تداعيات التوتر الأخير بروز أزمة جديدة حول تطبيق ‘تيك توك’، حيث تخشى واشنطن أن يؤدي استمرار الخلاف إلى تعطل صفقة فصل العمليات الأمريكية للتطبيق، بعد معارضة مشرعين أمريكيين لملكيته الصينية بحجة الأمن القومي.

تشير مصادر اقتصادية إلى أن الصين قد عرضت حزمة استثمارية كبيرة لتهدئة التوترات، لكن الإجراءات المقيدة التي تفرضها لجنة الأمن القومي الأمريكية تجعل من الصعب تمرير أي استثمار صيني في السوق الأمريكية في الوقت الحالي.

مركز الأبحاث الصيني ‘CF40’ حذر في تقرير حديث من أن واشنطن ستكون المتضرر الأكبر إذا تفاقمت الأزمة، حيث إن الرسوم المرتفعة ستزيد من تكاليف الاستيراد وتفاقم نقص السلع الاستراتيجية.

في المقابل، تأمل بكين أن الانقسام بين المشرعين الأمريكيين بين المتشددين والمنفتحين سيوفر لها مساحة للمناورة لمنع إغلاق قنوات الاستثمار بالكامل.

رغم القيود الأمريكية المتزايدة، تُظهر البيانات أن الاقتصاد الصيني ما زال متماسكاً. فقد سجلت الصادرات ارتفاعاً قياسياً هذا العام في أسواق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، مما عوض جزئياً تراجع الطلب من الولايات المتحدة وأوروبا.

تُرجع بكين هذا الأداء إلى سياسات ‘التحول نحو الجنوب العالمي’ التي تشجع على بناء شراكات صناعية جديدة خارج الفضاء الغربي.

تقرير للبنك الآسيوي للتنمية اطلعت عليه شاشوف ذكر أن الصين نجحت في الحفاظ على معدلات نمو صناعي تقارب 4% رغم العقوبات، مما يمنحها قدرة تفاوضية أكبر في أي محادثات قادمة.

ومع ذلك، يحذر المحللون من أن استمرار الصراع قد يُضعف زخم التعافي العالمي، خاصة إذا تمت تمديد القيود إلى قطاعات الطاقة والرقائق الدقيقة، مما قد يخلق فجوات خطيرة في سلاسل الإمداد الدولية.

أوراق القوة الصينية.. المعادن النادرة كسلاح استراتيجي

تمنح هيمنة الصين على سوق المعادن النادرة ورقة ضغط حقيقية، حيث تتحكم في أكثر من 80% من الإمدادات العالمية، وتُستخدم هذه المواد في تصنيع كل شيء من الهواتف الذكية إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة.

تجعل هذه القوة بكين قادرة على توظيف مواردها الطبيعية كورقة ردع سياسية واقتصادية. وقد استخدمت هذه الورقة سابقاً في عام 2024 عندما هددت بوقف صادراتها مؤقتاً، مما دفع واشنطن لتخفيف بعض قيودها التجارية.

يعتقد المراقبون أن بكين تعتمد الآن نهجاً أكثر تنظيماً من ذي قبل؛ فهي لا تلوح بالمنع الكلي بل تتحكم في التراخيص والتوريد بأسلوب تدريجي يمنحها مرونة أكبر في التفاوض.

وكتب الصحفي الصيني البارز هو شيجين على منصة ‘إكس’ قائلاً: ‘الصين اليوم تعرف مكانتها في السوق العالمية، ومن يحاول تجاوز الخط الأحمر سيكتشف أنه يعتمد علينا أكثر مما يتصور’.

قبل أسابيع من القمة المرتقبة، يبدو أن الاقتصاد العالمي على أعتاب مرحلة جديدة من الغموض. فالتصعيد بين واشنطن وبكين لا يبدو أنه سينتهي بقرار منفرد أو جولة تفاوض، بل هو سباق مفتوح على النفوذ والقيادة العالمية.

تتأرجح الأسواق بين الأمل والخوف، وقد بدأت الشركات متعددة الجنسيات في وضع سيناريوهات بديلة لسلاسل الإمداد تحسباً لأي انقسام اقتصادي بين الشرق والغرب.

وعلى الرغم من الضجيج السياسي، يعتقد بعض المحللين أن تسوية مؤقتة قد تلوح في الأفق لتجنب الانفجار الكامل، ربما عبر اتفاق جزئي يعيد التوازن إلى الرسوم مقابل التزام متبادل بعدم استخدام المعادن النادرة كسلاح.

لكن إذا فشلت القمة المقبلة في تحقيق أي تقدم، فمن المتوقع أن يدخل العالم في فصل جديد من حرب اقتصادية كبرى قد تعيد تشكيل خريطة التجارة العالمية لعقدٍ كامل.


تم نسخ الرابط