سيدات الهلال تتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد… ونيوم يسجل عشرة أهداف

سيدات الهلال إلى ربع نهائي كأس الاتحاد... ونيوم يضرب بالعشرة

نجم الهلال كايو سيزار على رادار كورينثيانز مجدداً

يبدو أن نادي كورينثيانز البرازيلي لا يزال متمسكاً بحلمه القديم في استعادة أحد مواهب السامبا من الملاعب السعودية، حيث يُخطط بجدية لاستئناف المفاوضات مع كايو سيزار، جناح الهلال، خلال عام 2026، بعد أن توقفت المباحثات السابقة نيوزيجة تمسك المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي باللاعب ضمن صفوف «الزعيم».

وحسب تقرير نشرته صحيفة «بولافيب» البرازيلية، بدأ كورينثيانز بالفعل التحرك خلف الكواليس لإعادة فتح قنوات الاتصال مع الجناح الشاب، الذي يُعتبر هدفاً قديماً لإدارة النادي، نظراً لسرعته ومهارته العالية على الأطراف، وهي الميزات التي يفتقدها الفريق حالياً.

كانيوز إدارة كورينثيانز قد أجرت مفاوضات أولية في منيوزصف عام 2025 لضم كايو من الهلال، ولكن المدرب إنزاغي رفض الفكرة آنذاك، مفضلاً الإبقاء على اللاعب ومتابعته عن كثب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.

هذا الرفض أدّى إلى تجميد المفاوضات مؤقتاً، لكن النادي البرازيلي لم يُغلق الملف، وظل يتابع تطورات اللاعب على أمل استعادته في الموسم المقبل.

كذلك، يبلغ كايو سيزار من العمر 21 عاماً، ويرتبط بعقد طويل الأمد مع الهلال يمتد حتى عام 2028، وتُقدَر قيمته السوقية بحوالي 5 ملايين يورو. وتسعى إدارة كورينثيانز لإقناعه بالانيوزقال على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، في صفقة تراها مناسبة لظروفها المالية الحالية.

منذ انضمامه إلى الهلال، شارك كايو في 26 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف، وصنع 4 تمريرات حاسمة، لكن إصابة عضلية في الفخذ أبعدته لفترة طويلة، ما قلّل من فرص ظهوره بعد عودته، خاصة مع اعتماد إنزاغي على لاعبين أكثر خبرة في الخط الأمامي.

ويؤمن الجهاز الفني في كورينثيانز بأن كايو قادر على إحداث الفارق بفضل سرعته ومهارته في المراوغة والاختراق، وهي الصفات التي يبحث عنها المدرب دوريفال جونيور لتقوية الجانب الهجومي.

كما بدأ المدرب بالفعل في تجربة لاعبين من أكاديمية النادي لتعويض غياب جناح بهذه المواصفات، مثل الشاب دييغينيو، لكن الإدارة ترى أن صفقة كايو قد تكون الحل المثالي الذي ينيوزظرونه.

تراقب إدارة كورينثيانز الوضع عن كثب داخل الهلال، في ظل تزايد عدد النجوم الأجانب في الفريق، مما قد يدفع النادي السعودي لإعادة النظر في بعض الأسماء خلال الصيف المقبل.

وقد تم إدراج اسم كايو ضمن قائمة أولويات كورينثيانز لعام 2026، ويتابعون كل ما يُكتب عنه في الصحف السعودية والبرازيلية، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية إتمام الصفقة، خاصة مع الحديث عن نية الهلال إجراء تغييرات على قائمته الأجنبية في المرحلة المقبلة.

وفي أغسطس (آب) الماضي، أشارت تقارير صحفية سعودية إلى أن إنزاغي أوصى إدارة الهلال بالاستغناء عن الثلاثي؛ ألكسندر ميتروفيتش، وكايو سيزار، ورينان لودي، تمهيداً لجلب أسماء جديدة، من بينها داروين نونيز من ليفربول، وثيو هيرنانديز لتعويض لودي في مركز الظهير الأيسر.

وذكرت التقارير وقتها أن كايو لم يُقنع المدرب بالمستوى المتوقع في موسمه الأول، ما أدى إلى استبعاده من بعض المباريات.

بعدها بأيام، أفادت صحف برازيلية بأن كروزيرو أيضا دخلت على خط المفاوضات لضم اللاعب، معتبرين إياه موهبة واعدة قادرة على التطور بسرعة.

في المقابل، نقلت تقارير سعودية أن كايو نفسه طلب من إدارة الهلال حسم موقفه بشكل نهائي، ملوحاً برغبته في الانيوزقال إلى أوروبا إذا لم تُتح له الفرصة للمشاركة بانيوزظام.

انضم كايو سيزار إلى الهلال في يناير (كانون الثاني) الماضي قادماً من فيتوريا غيماريش البرتغالي، ليحتل مركز الجناح الأيسر بعقد يمتد حتى عام 2028.

وجرى توقيع العقد في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور رئيس النادي فهد بن نافل، وسط إشادة بقدرات اللاعب الشاب الذي يُعتبر استثماراً طويل الأمد.

وُلد كايو عام 2004 في مدينة ماسايو البرازيلية، وبدأ مسيرته في نادي كوريتيبا، حيث تدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول عام 2023، قبل أن يُعاد إلى فيتوريا غيماريش مطلع عام 2024.

وخلال موسم 2024-2025، شارك في 33 مباراة بمختلف البطولات، أحرز خلالها 4 أهداف، وصنع 8 تمريرات حاسمة، ما لفت أنظار الهلال الذي تحرك سريعاً لضمّه وإدراجه ضمن فئة «اللاعبين المواليد» لتعزيز خط هجومه بالمواهب الشابة.

سيدات الهلال إلى ربع نهائي كأس الاتحاد… ونيوم يضرب بالعشرة

تأهل فريق سيدات الهلال إلى ربع نهائي كأس الاتحاد لكرة القدم النسائية بعد أداء قوي ومتميز في منافسات البطولة. وقد شهدت المباراة تألقاً لافتاً من لاعبات الهلال، اللواتي أثبتن علو كعبهن في الساحة الرياضية وسط منافسة قوية.

أداء الهلال الرائع

قدمت لاعبات الهلال أداءً جماعياً رائعاً، حيث تمكن الفريق من التحكم في مجريات المباراة بفضل التفاهم الكبير بين اللاعبات. ومنذ صافرة البداية، أظهر الفريق تصميمه على تحقيق الفوز وتأمين بطاقة التأهل للدور التالي. أهداف المباراة كانيوز نيوزيجة جهد جماعي، وتعكس مستوى الاستعداد العالي الذي خضع له الفريق خلال الفترة السابقة.

نيوم يضرب بالعشرة

في سياق متصل، شهدت بطولة كأس الاتحاد خروجاً مفاجئاً من فريق نيوم، الذي استطاع تسجيل عشرة أهداف في مباراة واحدة، مما جعلها واحدة من المباريات الأكثر إثارة في البطولة هذا الموسم. الأداء العالي لفريق نيوم يعكس تطور كرة القدم النسائية في المملكة، وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات.

أهمية التأهل

يعد تأهل سيدات الهلال ونيوزيجة نيوم المذهلة دليلاً على التقدم المستمر لكرة القدم النسائية في المملكة. فالتقدم في هذه البطولة يعكس الجهد الكبير الذي تبذله الأندية واللاعبات من أجل تطوير مستوى اللعبة وجذب الأنظار إلى الرياضة النسائية.

التطلعات المستقبلية

يسعى فريق سيدات الهلال لمواصلة نجاحاته في الأدوار القادمة وتقديم أداء يليق بسمعة النادي. في المقابل، يتطلع فريق نيوم للاستفادة من التجربة والمضي قدماً في تحسين أدائه في البطولات القادمة.

خاتمة

تظل الرياضة النسائية محط أنظار الجميع، وتقديم مثل هذه العروض يجعلنا نرى مستقبلًا مشرقًا لكرة القدم النسائية في السعودية. إن التأهل إلى ربع النهائي والنيوزائج المذهلة التي تحققها الفرق تعزز من مكانة كرة القدم النسائية وتجعل منها رياضة تجذب الكثيرين نحوها.

اخبار عدن – عاجل: اكتشاف خزنة تاريخية تحت صيدلية النجم المعروفة في كريتر بعدن

عاجل : العثور على خزنة قديمة أسفل صيدلية النجم الشهيرة في كريتر بعدن

شهدت مدينة كريتر في محافظة عدن حدثًا مثيرًا للاهتمام بعد اكتشاف خزنة قديمة مدفونة تحت الأرض خلال أعمال الترميم التي انطلقت قبل يومين في صيدلية النجم المعروفة، التي يمتلكها مواطن عدني من أصول فارسية يدعى نوشير تانجري.

وأوضح مصدر في السلطة المحلية بعدن، في تصريح خاص لصحيفة عدن الغد، أن عمليات استخراج الخزنة ما تزال جارية حتى الآن، بمشاركة عناصر من هيئة الآثار الذين تواجدوا في الموقع فور تلقي البلاغ من صاحب الصيدلية.

ولفت المصدر إلى أن الخزنة تعود على الأرجح لأحد التجار اليهود الذين كان لديهم ملكية المبنى قبل أن ينتقل إلى الصيدلي نوشير تانجري، لافتًا إلى أن طبيعة محتوياتها أو قيمتها التاريخية لم تُحدد بعد.

ونوّهت المصادر أن عمليات الحفر والاستخراج تُجرى بأنذر بالغ، تجنبًا لتعرض الخزنة أو محتوياتها للتلف، وقد أثار الاكتشاف اهتمامًا واسعًا بين السكان في المنطقة الذين تجمهروا قرب الموقع لمتابعة سير الأحداث.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن – عاجل: العثور على خزنة قديمة أسفل صيدلية النجم الشهيرة في كريتر بعدن

في واقعة أثارت اهتمام كثيرا من سكان مدينة عدن، تم العثور على خزنة قديمة أسفل صيدلية النجم الشهيرة في منطقة كريتر. حيث أبلغت مصادر محلية أن فريقًا من العمال أثناء إجراء أعمال صيانة في الصيدلية، اكتشفوا الخزنة المدفونة تحت الأرض.

التفاصيل

بعد أن بدأ العمال في الحفر لتحسين البنية التحتية للصيدلية، فوجئوا بخزنة حديدية عتيقة، مما أثار فضول الجميع حول محتوياتها والتاريخ الذي قد تحمله. تم إبلاغ الشرطة والجهات المختصة، التي باشرت بالتحقيق في الأمر لمعرفة تفاصيل أوسع عن الخزنة ومحتوياتها.

ردود الفعل

تداول سكان المدينة الاخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، مليئين بالفضول حول طبيعة المحتويات المحتملة للخزنة. بعضهم أبدى تخمينات تتعلق بوجود كنوز أو وثائق تاريخية مهمة قد تعود إلى حقب زمنية سابقة. تعتبر صيدلية النجم واحدة من المعالم الشهيرة في كريتر، ويعود تأسيسها إلى عقود مضت، ما يجعل الاكتشاف أكثر إثارة للفضول.

الأهمية التاريخية

تاريخ مدينة عدن غني بالأحداث والتغيرات. اكتشاف كهذا يمكن أن يكون له آثار كبيرة، ليس فقط على المستوى المحلي لكن أيضا على مستوى البحث عن تاريخ المدينة. الخزائن الأثرية غالبًا ما تحمل في طياتها معلومات قيمة قد تكشف النقاب عن فترات تاريخية هامة أو أحداث قديمة مرت بها المدينة.

الخاتمة

تعتبر حادثة العثور على الخزنة القديمة مجرد بوابة للعديد من الأسئلة حول تاريخ كريتر ومدينة عدن بأكملها. ستقوم الجهات المعنية بالكشف عن المزيد من المعلومات خلال الأيام القادمة، مما يجعل الجميع في حالة ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات. إن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية المحافظة على التراث التاريخي للمدينة واستكشافه لجذب المزيد من الاهتمام السياحي والثقافي.

تغطية محلية – محافظ تعز يدشن مستشفى الدكتور محمد المجاهد التخصصي في المدينة

محافظ تعز يفتتح مستشفى الدكتور محمد المجاهد التخصصي في المدينة

افتتح محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، ومعه مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان الدكتور فهد النظاري، مستشفى الدكتور محمد أحمد المجاهد التخصصي في المدينة.

وشدد المحافظ شمسان، خلال الافتتاح، على أهمية المستشفيات المتخصصة التي تمتلك كوادر مؤهلة وأجهزة طبية حديثة، والتي تعزز من تقديم خدمات طبية حديثة ومتطورة تلبي احتياجات المرضى.

وفي تعبير عن رؤية المحافظ لدعم الكفاءات المحلية، لفت شمسان إلى قصة إنشاء المستشفى، قائلاً: “قبل عشرين عاماً، تقدم الدكتور محمد أحمد المجاهد بطلب الابتعاث للدراسة خارج الوطن، وكان شرطه الوحيد أن يعود بعد التخرج للعمل في محافظة تعز، وهو اليوم يعود ليخدم أبناء محافظته.”

ولفت المحافظ شمسان إلى أن هذا المستشفى سيساهم بشكل فعال في “إعداد وتأهيل كادر متخصص يمتلك خبرة علمية وميدانية واسعة في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.”

ودعا المحافظ شمسان مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان إلى تشجيع مثل هذه المستشفيات وخلق نوع من التنافس بينها في تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين بشكل أفضل.

حضر الافتتاح، رئيس هيئة مستشفى الثورة السنة، الدكتور عبدالرحمن الصبري، ومدير عام المستشفى الجمهوري، الدكتور فؤاد الحداد.

اخبار وردت الآن: محافظ تعز يفتتح مستشفى الدكتور محمد المجاهد التخصصي في المدينة

في خطوة هامة لتعزيز الخدمات الصحية في محافظة تعز، قام محافظ تعز، نبيل شمسان، يوم أمس، بافتتاح مستشفى الدكتور محمد المجاهد التخصصي، الذي يعد إضافة نوعية للقطاع الصحي في المدينة. يأتي هذا الافتتاح في إطار الجهود المستمرة لتحسين مستوى الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية المتخصصة للمواطنين.

تم افتتاح المستشفى بحضور عدد من المسؤولين المحليين، والأطباء، وممثلين عن منظمات المواطنون المدني. وفي كلمته خلال مراسيم الافتتاح، نوّه المحافظ شمسان على أهمية هذا المستشفى في تلبية احتياجات سكان المحافظة من خدمات صحية متقدمة، مشيدًا بدور الكوادر الطبية في تقديم الرعاية المناسبة للمرضى.

يتميز مستشفى الدكتور محمد المجاهد التخصصي بتوفير مجموعة متنوعة من الخدمات الصحية تشمل العناية المركزة، والأشعة، والعمليات الجراحية، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ. كما يضم المستشفى طاقمًا طبيًا مؤهلاً يمتلك خبرات واسعة في مجالات متعددة، مما يعزز من ثقة المواطنين في قدرة المستشفى على تقديم الرعاية الصحية اللازمة.

من جانبه، عبر مدير المستشفى، الدكتور أحمد المجاهد، عن فخره بافتتاح هذا الصرح الطبي، مشيراً إلى أن المستشفى سيساهم في تقليل الضغط على المستشفيات الأخرى في المدينة وتقديم خدمة صحية متميزة. ونوّه أن إدارة المستشفى ستسعى لتوفير بيئة صحية آمنة ومريحة للمرضى، مع الاهتمام بتطبيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المُقدَّمة.

وتعاني محافظة تعز من نقص شديد في الخدمات الصحية بسبب الأوضاع الراهنة، ويأتي هذا الافتتاح كخطوة إيجابية نحو تحسين الظروف. يأمل المواطنون أن يسهم هذا المستشفى في تحسين صحة المواطنون وتخفيف معاناتهم.

في النهاية، يُعتبر افتتاح مستشفى الدكتور محمد المجاهد التخصصي نقطة انطلاق جديدة نحو مستقبل صحي أفضل لسكان تعز، ويعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين جودة الحياة للناس في المحافظة.

ياسين بونو يحدد أفضل حارس عربي في تاريخ كرة القدم – 365Scores

ياسين بونو يختار أفضل حارس عربي في تاريخ كرة القدم - 365Scores

أعرب حارس مرمى نادي الهلال السعودي، ياسين بونو، عن إعجابه الشديد بأسطورة الحراسة المغربية بادو الزاكي، معتبرًا إياه الأفضل في تاريخ الحراس العرب.

وكشف بونو عن اختياره الأخير لأفضل حارس عربي في تاريخ كرة القدم في مقطع فيديو نُشر على حساب دوري روشن السعودي بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بونو أن اختياره للزاكي جاء تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات والإلهام الذي قدمه لأجيال من الحراس المغاربة والعرب، متفوقًا بذلك على العديد من الأسماء اللامعة في الملاعب العربية.

بونو يختار بادو الزاكي كأفضل حارس عربي في التاريخ

بدأ التصويت من خلال نظام المباريات الإقصائية، حيث اختار الحارس المغربي عصام الحضري على حساب علي الحبسي، وفي المواجهة الثانية، اختار محمد الدعيع ضد نور صبري.

في المواجهة الثالثة، اختار مواطنه بادو الزاكي على حساب الجزائري رايس مبولحي، ثم اختار المغربي نادر لمياغري ضد التونسي شكري الواعر.

وفي نصف النهائي، اختار ياسين بونو كلًا من عصام الحضري على حساب محمد الدعيع، ثم بادو الزاكي على حساب نادر لمياغري، وفي النهائي، فضل مواطنه الزاكي على المصري الحضري.

ويعتبر بونو نفسه أحد أبرز حراس المرمى العرب حاليًا، حيث يواصل تألقه مع الهلال ومنيوزخب المغرب، وكان قد احتل المرتبة الخامسة في جائزة “ياشين” لأفضل حارس مرمى في العالم لعام 2025.

ياسين بونو يختار أفضل حارس عربي في تاريخ كرة القدم

في عالم كرة القدم، تُعد مرحلة حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية وتأثيرًا على نيوزائج المباريات. يمثل الحارس خط الدفاع الأول، ويتطلب الأمر مهارات فريدة وثقة كبيرة. وفي سياق الحديث عن حراس المرمى العرب، أبدى ياسين بونو، الحارس المغربي ونجمة نادي إشبيلية الإسباني، رأيه في أفضل حارس عربي في تاريخ اللعبة.

ياسين بونو ورأيه في الحراس العرب

في مقابلة حديثة مع 365Scores، تم سؤال ياسين بونو عن الحارس العربي الذي يعتبره الأفضل في التاريخ. أشار بونو بفخر إلى أسطورة حراسة المرمى العربي، وهو الراحل نادر المياغري، الذي تألق مع منيوزخب المغرب وأندية محلية وعالمية. وأوضح بونو أن المياغري كان لديه تأثير كبير على كرة القدم المغربية بشكل خاص، والعربية بشكل عام.

لماذا نادر المياغري؟

  1. المهارات الفردية: كان المياغري يمتلك مجموعة من المهارات الفائقة مثل ردود الفعل السريعة والانطباعات القوية التي جعلته قادرًا على التصدي لأعظم التسديدات.

  2. القيادة والذكاء: كانيوز لديه قدرة استثنائية على قراءة اللعبة، مما جعله قائدًا داخل الملعب، حيث كان يقود دفاع فريقه بكل احترافية.

  3. تجربته الدولية: لقد شارك المياغري في العديد من البطولات القارية والدولية، حيث أظهر أداءً رائعًا تحت الضغط، مما جعله نجمًا في قلوب الجماهير.

ياسين بونو: الحارس الحالي

ياسين بونو نفسه يُعتبر من أفضل الحراس العرب في العصر الحديث، حيث حقق نجاحات كبيرة مع إشبيلية، وفاز بعدد من الألقاب، بما في ذلك الدوري الأوروبي. بفضل أدائه المميز، أصبح رمزا للفخر في العالم العربي.

خلاصة

اختيار ياسين بونو لنادر المياغري كأفضل حارس عربي في تاريخ كرة القدم يعكس احترامه للتراث الرياضي العربي وتقديره لمساهمات الأسماء الكبيرة في هذا المجال. تبقى لعبة كرة القدم تجمع بين الأجيال، وتحمل في طياتها قصصًا وذكريات تُخلد عبر الزمن. ومع استمرار الحراس العرب في التألق على الساحة العالمية، يبقى الأمل معقودًا على مواصلة كتابة تاريخ جديد مشرق لهذه اللعبة.

بالأرقام: صندوق النقد الدولي يناقش الحالة الاقتصادية لليمن ويطالب حكومة عدن باتخاذ هذه الخطوات – شاشوف


في تقريره الأخير، حذر صندوق النقد الدولي من تفاقم الأوضاع الاقتصادية في اليمن جراء الحرب، حيث تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 27% على مدى العقد الماضي. تدهورت إيرادات الحكومة لتصل إلى أقل من 12% من الناتج المحلي، مع ارتفاع الدين العام إلى 100% من الناتج المحلي. توقفت صادرات النفط، وزادت الضغوط على الاقتصاد بسبب ارتفاع التضخم، الذي توقع الصندوق أن يصل إلى 35% بحلول منتصف 2025. دعا الصندوق حكومة عدن إلى اتخاذ إجراءات لتحسين الإيرادات وتعزيز استقرار العملة، مشيراً إلى الحاجة لإصلاحات هيكلية شاملة لتحفيز النمو.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في تقرير جديد، ألقى “صندوق النقد الدولي” الضوء على استنتاجات وصفها بـ”المبدئية” حول الوضع الاقتصادي المتفاقم في اليمن، وذلك عقب مشاورات المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس الصندوق مع حكومة عدن، وهي مشاورات استُؤنِفت بعد انقطاع دام 11 عاماً، مما أدى إلى توقف ترتيب تسهيل ائتماني ممدد لثلاث سنوات، وتعليق إعداد المؤشرات الاقتصادية الرئيسية وتعطيل وضع السياسات.

في التقرير الذي اطلع عليه “شاشوف”، أشار الصندوق إلى أن الحرب جعلت اليمن واحداً من أكثر البلدان هشاشة في العالم، حيث تعاني البلاد من أزمة إنسانية واقتصادية هي الأشد عالميًا. فقد انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 27% خلال العقد الماضي، كما تراجع متوسط دخل الفرد بشكل كبير، فيما أدت انهيارات العملة وارتفاع التضخم إلى تآكل الدخل الحقيقي.

توقف تصدير النفط عمق الأزمة المالية، حيث تراجعت الإيرادات الحكومية من 22.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2014 إلى أقل من 12% في 2024، بينما قفز الدين العام إلى أكثر من 100% من الناتج المحلي في مناطق حكومة عدن، مع تراكم المتأخرات للدائنين الخارجيين.

أفاد الصندوق بأن إيرادات الحكومة هبطت منذ عام 2022 بأكثر من 8 نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي بسبب: “(1) توقف صادرات النفط، (2) تحول التجارة إلى الموانئ الشمالية، (3) تزايد التهريب، (4) تقليص المحافظات لإيرادات الحكومة المركزية دون وجه حق”. كما أدى التنافس بين المحافظات في حركة الموانئ إلى اختلاف معدلات الضرائب وتفاوت التعريفات الجمركية، ما أسفر عن انخفاض الإيرادات الكلية الممكنة لحكومة عدن، وفقاً للتقرير.

توسّع عجز الحساب الجاري من 2.1% في عام 2014 إلى حوالي 11% بحلول 2024، في حين انخفضت الاحتياطيات الدولية إلى أقل من شهر واحد من الواردات، رغم الدعم السعودي الكبير الذي بلغ حوالي ملياري دولار خلال 2023–2024.

في عام 2024، انكمش الاقتصاد للعام الثالث على التوالي بنسبة 1.5% نتيجة تراجع إنتاج النفط والغاز والصادرات والاستهلاك المحلي، مع ارتفاع التضخم إلى 27% وزيادته إلى أكثر من 35% على أساس سنوي حتى يوليو 2025.

تراجع الريال اليمني بنسبة 30% منذ بداية عام 2025، مما اضطر الحكومة إلى اتخاذ تدابير لاستقرار العملة في أغسطس الماضي.

تحسن عجز الحساب الجاري من 40.6% في عام 2022 إلى 14.5% في المتوسط خلال 2023–2024، نتيجة لضغط الواردات وتحويلات العاملين والمنح الثنائية.

ويتوقع الصندوق انكماشاً طفيفاً بنسبة 0.5% في 2025، بسبب تقليص الإنفاق الحكومي وتقليص تمويل الكهرباء، مع توقع بانخفاض التضخم لاحقًا بدعم من ارتفاع قيمة العملة المحلية.

تدابير حكومية

خفضت حكومة عدن الإنفاق بنسبة 5.4 نقاط مئوية، مما أدى إلى تقليص العجز المالي بأكثر من 10 نقاط مئوية منذ 2022، ليصل إلى 1.9% من الناتج المحلي في 2024. اعتمدت الحكومة في تمويلها على السحب من الخزانة، في حين قام البنك المركزي بتعقيم السيولة باستخدام الودائع السعودية لبيع النقد الأجنبي والتحكم في نمو المعروض النقدي والتضخم.

مع تراجع المعروض من النقد الأجنبي وزيادة المضاربة على العملة في عام 2025، أنشأت الحكومة لجنة لتنظيم وتمويل الواردات في يوليو 2025، لتعزيز شفافية الواردات وتوجيه النقد الأجنبي إلى القطاع المصرفي الرسمي.

شملت التدابير المؤقتة الإضافية قيوداً على مبادلات العملات الأجنبية، وحظر استخدام العملات الأجنبية في المعاملات المحلية، وإلغاء تراخيص محلات الصرافة المشتبه في تلاعبها بالعملة.

تفاؤل حذر مع عدم اليقين

توقع صندوق النقد الدولي تحسناً محدوداً في الاقتصاد اليمني على المدى المتوسط، إذ من المحتمل أن يرتفع النمو تدريجياً من 0.5% في عام 2026 إلى حوالي 2.5% بحلول عام 2030، بدعم من زيادة الصادرات غير النفطية وتحويلات المغتربين وإنتاج المنتجات النفطية المكررة للاستخدام في توليد الكهرباء والاستهلاك، وفقاً لرؤية شاشوف.

أكد الصندوق أن هناك مخاطر محلية وخارجية تؤثر على الآفاق. على الصعيد المحلي، قد تؤدي تجدد الصراعات الداخلية والتوترات الاجتماعية المحتملة بسبب عدم اليقين الاقتصادي إلى عرقلة الإصلاحات وزعزعة الاستقرار. ورأى أن نجاح جهود السلام يمكن أن يمهد الطريق لاستئناف تصدير النفط.

تتضمن المخاطر الخارجية تزايد أسعار السلع الأساسية عالمياً، مما قد يؤدي إلى تراجع القيمة الحقيقية للعملة وارتفاع التضخم، وبالتالي زيادة تآكل الدخول، أو تراجع المنح مما يؤدي إلى نقص الموارد وتحجيم الواردات وتدهور الأوضاع الإنسانية.

إذا تحققت هذه المخاطر، سيكون على السلطات تكثيف جهودها لتعبئة الإيرادات وترشيد الإنفاق. ولكن بسبب محدودية الاحتياطيات وصعوبة الأوضاع الإنسانية، سيتطلب الأمر دعماً إضافياً من المجتمع الدولي للتصدي لأي سيناريوهات سلبية حادة، وفقاً لما جاء في التقرير.

مطالب الصندوق للحكومة من أجل “استدامة المالية”

طالب صندوق النقد بإعادة ربط اعتمادات الصرف بالتحويل الفوري للإيرادات من جميع المحافظات لضمان سلامة الإيرادات واستدامتها.

كما دعا إلى تحسين الرقابة على الموانئ، وتوحيد الرسوم الضريبية والجمركية من المحافظات، ودمج مؤسسات الإيرادات، وتنفيذ خطة تعبئة الإيرادات الطارئة قصيرة الأجل بدعم من صندوق النقد بهدف تحقيق هذا الهدف.

وطالب أيضاً باتخاذ تدابير “بالغة التأثير” في السياسة الضريبية، خاصة التقييم الجمركي بأسعار الصرف السوقية، وتحديث الرسوم الجمركية، وتحسين الامتثال.

وأشار إلى ضرورة “خفض دعم الكهرباء من خلال مواءمة التعريفات تدريجياً مع التكاليف”، مضيفاً أنه يجب ضمان توفير الحماية الاجتماعية للمستخدمين المستحقين للتعريفات المخفضة، وتحسين عملية تحصيل الفواتير، وإلغاء اتفاقيات شراء الكهرباء غير المجدية، ومحاربة الفساد.

يجب أيضاً تنفيذ ضوابط صارمة على المصروفات عبر محافظات حكومة عدن، وتعزيز الإدارة النقدية، وتحسين شفافية المالية العامة من خلال التحول الرقمي في الإدارة الضريبية، وتصحيح المخالفات في جداول الأجور لتقليل التكاليف، وتعزيز المزيد من التمويل والتعاون مع الدائنين.

ورغم أن “التدابير الأخيرة في قطاع الصرف الأجنبي بدت ناجحة في كبح المضاربات ودعم قيمة الريال”، إلا أنه لا يمكن الاعتماد فقط على الضوابط الإدارية لتحقيق الاستقرار في أسواق العملة دون وجود احتياطيات كافية وضوابط صارمة على المالية العامة، حسبما صرح الصندوق، داعياً إلى أن يبقى سعر الاستيراد الذي تحدده لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد متوافقًا مع سعر السوق لمنع أي تشوهات محتملة في سوق النقد الأجنبي.

وطالب بحماية استقرار النظام المالي ونزاهته، من خلال توسيع نطاق الرقابة ليشمل جميع مؤسسات تلقي الودائع، لضمان توفير السيولة للقطاع المصرفي والحد من إمكانية تراكم المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي.

وفقًا لرؤية الصندوق، سيحتاج اليمن مع مرور الوقت إلى إصلاحات هيكلية كبيرة لإطلاق إمكاناته الاقتصادية، وتشمل الأولويات “تعزيز المؤسسات لتحسين الحوكمة” و”تحسين إدارة المالية العامة من خلال تطبيق ضوابط على الإنفاق عبر القطاع العام، وتطبيق حساب الخزانة الموحد، وتعزيز الشفافية والمساءلة في المجال الضريبي والجمركي”.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 1,250 سلة غذائية على مرضى السرطان والفشل الكلوي

أخبار المحافظات - الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 1,250 سلة غذائية لمرضى الأورام والفشل الكلو

في مشهد إنساني يجسد روح العطاء الإماراتي واستمرار دعمها لليمنيين، أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع دفعة جديدة من المساعدات الغذائية في محافظة شبوة، موجهة لمرضى الأورام السرطانية والفشل الكلوي، ضمن حملة شاملة تهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأكثر حاجة.

جاءت هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لدولة الإمارات لدعم القطاعين الصحي والإغاثي في اليمن، ومساندة الحالات الإنسانية الحرجة، خاصة المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو غسيل الكلى ويعيشون في ظروف معيشية صعبة.

وخلال حفل التدشين، أعرب وكيل محافظة شبوة الدكتور عبدالقوي لمروق النسي عن تقديره لـ”الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات وذراعها الإنساني في اليمن”، مشيرًا إلى أن إدراج مرضى الأورام والفشل الكلوي ضمن أولويات الدعم يعكس النهج الإنساني النبيل لدولة الإمارات تجاه اليمنيين.

كما أضاف النسي أن المبادرات الإماراتية تمثل طوق نجاة للعديد من الأسر المحتاجة في شبوة، مؤكدًا أن استمرار هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف معاناة السكان في ظل الظروف الماليةية الصعبة.

من جانبه، لفت مدير مكتب الهلال الأحمر الإماراتي في شبوة، الأستاذ ماجد بن سريع، إلى أن المساعدات شملت 1,250 سلة غذائية متنوعة وزعت على مرضى مراكز معالجة الأورام والفشل الكلوي، بالإضافة إلى دعم السنةلين في هذه المراكز الخيرية.

ونوّه “بن سريع” أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام الهيئة المستمر بالمشاريع الإغاثية والخيرية، التي تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم وضمان وصول الدعم للفئات الأكثر فقرًا واحتياجًا في المحافظة.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، أعرب المستفيدون وأسرهم عن شكرهم لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا، مشيدين بهذا العطاء الذي يلبي احتياجاتهم في أوقات عصيبة ويعكس قيم الأخوّة والتضامن العربي الأصيل.

اخبار وردت الآن: الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 1,250 سلة غذائية لمرضى الأورام والفشل الكلوي

في إطار جهوده المستمرة لدعم الفئات الأكثر حاجة، قام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع 1,250 سلة غذائية على مرضى الأورام والفشل الكلوي في مختلف وردت الآن. تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز العمل الإنساني وتقديم المساعدات الضرورية لتحسين جودة الحياة لهؤلاء المرضى وعائلاتهم.

أهمية المبادرة

تعتبر سلال الغذاء التي تم توزيعها من قبل الهلال الأحمر الإماراتي رمزا للتضامن الإنساني ودعماً للأسر التي تواجه تحديات صحية واجتماعية كبيرة. فمرضى الأورام والفشل الكلوي يحتاجون إلى رعاية خاصة، وغالباً ما تتطلب حالاتهم الصحية نمطاً غذائياً معيناً، مما يجعل هذه المساعدات أكثر أهمية.

تفاصيل التوزيع

تم توزيع السلال الغذائية في عدة مناطق تشمل المستشفيات، مراكز الرعاية الصحية، والمنازل في مختلف وردت الآن. ويشمل محتوى السلة مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز، البقوليات، الزيوت، والمواد الغذائية المعلبة، التي تساعد على توفير احتياجاتهم الغذائية اليومية.

ردود الفعل

أعرب العديد من المستفيدين من هذه المبادرة عن امتنانهم للهلال الأحمر الإماراتي، مؤكدين أن هذه المساعدات تساعدهم في تخفيف بعض الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج وتوفير احتياجاتهم الأساسية. كما أشاد السنةلون في المجال الصحي بدور الهلال الأحمر في تعزيز العمل الإنساني وتأمين الدعم للمحتاجين.

نظرة إلى المستقبل

يواصل الهلال الأحمر الإماراتي جهوده الإنسانية من خلال تقديم الدعم والمساعدات للعديد من الفئات في المواطنون. وتعتبر هذه المبادرات خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة للمتضررين. ويأمل الكثيرون في أن تستمر هذه الجهود وتوسيع نطاق المساعدات لتشمل المزيد من الحالات المحتاجة.

خاتمة

الحملات الإنسانية مثل هذه تعكس روح العطاء والتضامن بين أفراد المواطنون، وتبرز دور الهلال الأحمر الإماراتي في تعزيز الاستقرار الغذائي والصحي في البلاد. إن دعم مرضى الأورام والفشل الكلوي، يعكس التزامنا جميعاً بمسؤوليتنا تجاه بعضنا البعض، ويعزز من قيم الرحمة والإخاء التي تجمعنا.

اخبار عدن – الأجهزة الأمنية في عدن تلقي القبض على أخطر شبكة لتزوير الوثائق الرسمية في كريتر

الأجهزة الأمنية بعدن تضبط أخطر عصابة تزوير وثائق رسمية في كريتر

صرحت القوات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، مساء السبت، عن القبض على عصابة خطيرة متخصصة في تزوير الوثائق والمستندات والشهادات الرسمية في مديرية كريتر.

وأوضح العقيد نبيل عامر، مدير شرطة كريتر، أن فريقًا أمنيًا تمكن من ضبط العصابة مع حيازتها أختام مزورة تعود لمكتب الصناعة والتجارة، والتي كانت تُستخدم لإنشاء شركات وهمية داخل اليمن وخارجه.

ولفت إلى أن أفراد العصابة استخدموا تقنيات حديثة مثل “السكانر” و”الفوتوشوب” في عمليات التزوير، حيث يتم نقل المحتوى من أجهزة الكمبيوتر إلى مستندات ورقية صلبة، ويتم ختمها بأختام مزيفة لتبدو كأنها وثائق رسمية، تُستخدم لاحقًا في مؤسسات ومرافق حكومية.

وكشف العقيد عامر أن المضبوطات تضمنت سجلات تجارية وهمية، وتقارير طبية، وشهادات جامعية من كلية الهندسة بجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى وثائق طلاق وضرائب جمركية تخص المنطقة الحرة. كما لفت إلى وجود ارتباطات للعصابة مع شبكات تزوير أخرى داخل وخارج البلاد مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وانتهى مدير شرطة كريتر بالإشادة بالجهود التي بذلها فريق العمل الأمني في القبض على العصابة، مؤكدًا إحالة القضية والمتهمين إلى النيابة السنةة لاستكمال الإجراءات القانونية.

اخبار عدن: الأجهزة الأمنية تضبط أخطر عصابة تزوير وثائق رسمية في كريتر

في خطوة مهمة تعكس جهود الأجهزة الأمنية في محافظة عدن، تمكنت قوات الاستقرار من ضبط إحدى أخطر عصابات تزوير الوثائق الرسمية في منطقة كريتر. العملية تأتي في إطار مكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار المواطنوني.

تفاصيل العملية

تمت العملية بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بوجود شبكة متكاملة تقوم بتزوير وثائق رسمية مثل بطاقات الهوية وجوازات السفر، مما يُشَكِّل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة. وقد نفذ رجال الاستقرار مداهمة مُحكَمة لموقع العصابة، حيث تم القبض على مجموعة من الأفراد المتورطين في هذه الأنشطة غير القانونية.

الأضرار المحتملة

تزوير الوثائق الرسمية يمثل جريمة خطيرة، حيث يُمكن أن يُستخدم لتسهيل أنشطة غير مشروعة مثل التهريب أو الاحتيال. ولهذا، فإن ضبط هذه العصابة يُعتبر إنجازًا كبيرًا يُساهم في حماية المواطنون ورفع مستوى الأمان.

ردود الفعل

أثنى المواطنون على جهود الأجهزة الأمنية، مُعربين عن رضاهم واستحسانهم لهذه الخطوة المهمة. كما دعا العديد منهم إلى تعزيز التعاون بين المواطنون والاستقرار، من أجل مكافحة مثل هذه الجرائم التي تُهدد استقرارهم.

الاستمرار في مكافحة الجريمة

الأجهزة الأمنية في عدن نوّهت عزمها على مواصلة جهودها في مكافحة الجريمة المنظمة وتحقيق الامان للمواطنين. وتسعى إلى تعزيز شراكتها مع المواطنون المحلي، لتعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بالجرائم المختلفة، وخلق بيئة آمنة للجميع.

باختصار، تُظهر هذه الحادثة أن العدالة لا تزال حاضرة في محافظة عدن، وأن الأجهزة الأمنية تعمل بجد لحماية المواطنون من المخاطر المختلفة.

أزمة اقتصادية في عدن تجبر المواطنين على بيع منازلهم وأملاكهم – شاشوف


تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في اليمن، وخاصة في عدن، دفع المواطنين إلى بيع ممتلكاتهم، بما في ذلك منازلهم وعقاراتهم، لتغطية نفقات الحياة المتزايدة. تتزايد إعلانات بيع العقارات مع انخفاض حاد في الطلب، مما أدى إلى انكماش السوق العقاري وركود الأسعار بنسبة تصل إلى 30%. يُعبر بيع المنازل عن عدم الثقة في التحسن الاقتصادي، حيث تعتبر العقارات آخر خط دفاع مالي، مما يهدد بنمو الفجوة الاجتماعية وتدهور الطبقة الوسطى. يواجه اليمنيون كذلك غيابًا كاملًا للدولة في معالجة معاناتهم، مما يزيد من تفاقم الأوضاع.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

لم تعد الأزمة المعيشية في اليمن، وخصوصاً في مناطق حكومة عدن، تقتصر على لجوء المواطنين لبيع ممتلكاتهم مثل الهواتف النقالة أو مدخراتهم من الذهب لتغطية تكاليف المعيشة المرتفعة، بل دفعت الكثيرين إلى بيع منازلهم وعقاراتهم كوسيلة للتكيف مع هذه الظروف. ويعكس هذا المشهد المؤسف عمق الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه اليمنيون.

تشير تقارير محلية، اطلع عليها مرصد “شاشوف”، إلى أن مدينة عدن شهدت زيادة في عروض بيع العقارات والشقق السكنية والأراضي. وأفادت صحيفة عدن الغد بأن العشرات من ملاك العقارات بدأوا بعرض منازلهم للبيع بأسعار أقل مما كانت عليه في العام 2024، خاصة في مديريات المنصورة، خور مكسر والمعلا.

من خلال هذه الخطوة غير المسبوقة، يسعى المواطنون لتوفير السيولة أو تغطية نفقات المعيشة المتزايدة نتيجة تدهور قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية، وشبه انعدام مصادر الدخل الثابتة، وانخفاض قيمة الرواتب في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة المتزايدة بدون رقابة فعالة.

وفقًا لرصد “شاشوف”، تزداد إعلانات بيع المنازل والعقارات على منصات التواصل الاجتماعي، وتنتشر لافتات “للبيع” على واجهات المباني التي يريد أصحابها التخلي عنها لتوفير المال وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.

من بيع الممتلكات الصغيرة إلى تصفية الأصول

حتى وقت قريب، كانت الأزمة تدفع العديد من اليمنيين إلى بيع مقتنيات شخصية مثل الذهب، الهواتف أو السيارات المستعملة. لكن ما يحدث اليوم هو انتقال الأزمة إلى مرحلة تصفية الأصول العقارية، وهي مرحلة غير مسبوقة من التدهور المعيشي.

يقول الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي في تعليق لـ”شاشوف”، إن هذا التحول يعكس فقدان الثقة في التحسن الاقتصادي، حيث أن المواطن الذي يبيع منزله لا يفعل ذلك إلا لأنه يشعر أن الوضع لن يتحسن قريباً، أو أن امتلاكه للعقار أصبح عبئاً بدل أن يكون ميزة، مما يدل على أن الأزمة متجذرة في الواقع اليومي مع غياب كامل للدولة عن معاناة المواطنين.

ويرى أن ‘بيع العقارات لتغطية نفقات المعيشة ليس مجرد ظاهرة اقتصادية، بل هو ظاهرة اجتماعية مقلقة، حيث يمثل العقار عادةً آخر خطوط الدفاع المالي لأي أسرة. وعندما تبدأ الأسر في بيعه، فهذا يعني أن جميع مصادر الدخل الأخرى قد استُنزفت بالكامل.’

ركود عقاري: عرض بلا طلب

رغم الزيادة الكبيرة في عروض البيع، تشير معلومات “شاشوف” إلى أن السوق العقاري في عدن يعاني من ركود حاد وتراجع في الطلب، مما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة تصل إلى 30% في بعض المناطق.

يواجه السوق مشكلة نُدرة المشترين بسبب ضعف السيولة العامة، بينما يتردد المستثمرون المحليون في ظل غياب الاستقرار السياسي والأمني.

أما المغتربون الذين كانت تحويلاتهم تشكّل عاملاً محركاً للسوق العقاري في عدن، فقد اضطُروا لتقليل تعاملاتهم بسبب انهيار الثقة في الوضع الاقتصادي بشكل عام.

يهدد هذا الوضع بانخفاض إضافي في أسعار العقارات خلال الأشهر القادمة إذا استمر تدهور المعيشة، كما يهدد بتآكل الطبقة الوسطى نتيجة اضطرارها لبيع أصولها العقارية. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا إلى زيادة الفجوة الاجتماعية بين الفئات المالكة والمعدمة، والهجرة الداخلية المحتملة من عدن إلى المحافظات الأقل تكلفة معيشية، وكذلك تراجع النشاط الإنشائي والاستثماري في المدينة لتأثيرات مرتبطة بجدوى الاستثمار العقاري.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية في عدن تكشف عن قائمة الطلاب الأوائل

كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن تعلن أسماء أوائل الطلاب للعام الجامعي 2024 – 2025م

صرحت كلية العلوم الإدارية والإنسانية في جامعة العلوم والتقنية – المركز القائد بعدن – عن أسماء الطلاب الأوائل للعام الدراسي 2024 – 2025م في مختلف المستويات والتخصصات، بما في ذلك تخصصات المحاسبة، إدارة الأعمال الدولية، إدارة الأعمال (عربي وإنجليزي)، التسويق الرقمي، والترجمة.

وأعربت الكلية عن أحر التهاني والتبريكات للطلاب الأوائل وأولياء أمورهم، تقديراً لجهودهم المتميزة وتفوقهم الأكاديمي. كما نوّهت حرصها على دعم وتشجيع الطلاب المبدعين وتحفيز روح المنافسة العلمية بينهم، بما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في التنمية وبناء المستقبل.

اخبار عدن: كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية تعلن أسماء أوائل الطلاب

صرحت كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية في عدن مؤخرًا عن نتائج امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2022-2023، حيث تم الكشف عن أسماء الطلاب الأوائل في مختلف التخصصات.

تعتبر كلية العلوم الإدارية من أبرز الكليات في الجامعة، حيث تساهم بشكل كبير في إعداد كفاءات مهنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل. وقد شهدت الكلية هذا السنة تنافسًا شديدًا بين الطلاب، مما أسفر عن تحقيق العديد منهم لنتائج مميزة.

الأسماء البارزة

تضمنت قائمة الأوائل مجموعة من الطلاب الذين أبدعوا في مسيرتهم الأكاديمية، حيث حصل الدعا “أحمد محمد علي” على المركز الأول في تخصص إدارة الأعمال، بينما حصلت الدعاة “سارة جمال” على المركز الأول في تخصص المحاسبة. كما حقق الدعا “يوسف خالد” المرتبة الأولى في تخصص الإدارة السنةة.

تعكس هذه النتائج الجهود الكبيرة التي بذلتها الكلية في تطوير المناهج الدراسية وتقديم المنظومة التعليمية العالي بجودة متميزة. وقد عبر الطلاب الأوائل عن سعادتهم وفخرهم بهذا الإنجاز، مؤكدين على أهمية المثابرة والاجتهاد لتحقيق الأهداف الأكاديمية.

الدعم الأكاديمي

أشاد الدكتور “محسن سعيد”، عميد كلية العلوم الإدارية، بالجهود التي بذلها الطلاب والهيئة التدريسية، داعيًا الجميع إلى الاستمرار في العمل بجد. كما نوّه على أهمية توفير بيئة تعليمية ملهمة تسهم في تطوير مهارات الطلاب وتحقيق طموحاتهم.

ختامًا

تظل كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتقنية نموذجًا يحتذى به في مجال المنظومة التعليمية العالي، حيث تسعى دائمًا لتقديم أفضل الخدمات المنظومة التعليميةية وتخريج كفاءات مميزة تسهم في تنمية المواطنون وتعزيز المالية الوطني. نتطلع إلى مزيد من الإنجازات في المستقبل ونبارك للطلاب الناجحين ولعائلاتهم هذا الإنجاز العظيم.

لتمويل الرواتب: حكومة عدن تقترض من البنوك التجارية وسداده من المساعدات السعودية.. جديد حول الأزمة المالية والعجز الحكومي – شاشوف


كشف التقرير عن تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، حيث لجأت حكومة عدن إلى الاقتراض من البنوك المحلية لتغطية رواتب موظفي القطاعين المدني والعسكري، بانتظار المساعدة المالية السعودية البالغة 1.38 مليار ريال سعودي. هذا الوضع يعكس الاعتماد على الدين الداخلي لمدة قصيرة وصعوبة إدارة الموارد المالية. رغم وجود مصادر إيرادات داخلية كضرائب الجمرك، فإن الفساد وسوء الإدارة ساهموا في تفاقم الأزمة. الحكومة أعلنت صرف الرواتب المتأخرة، وتعتبر هذه الخطوة اختبارًا لقدرتها على تنفيذ إصلاحات مالية فعالة، وسط تساؤلات حول الاستدامة المالية في المستقبل.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في خطوة تعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تواجهها حكومة عدن، ظهرت معلومات تشير إلى أن الحكومة لجأت في الأيام الأخيرة للاستدانة من البنوك التجارية المحلية لتغطية رواتب موظفي القطاعين المدني والعسكري، على أن يتم تسديد هذه المبالغ عند وصول المنحة السعودية الأخيرة.

وكانت السعودية قد أعلنت في 20 سبتمبر الماضي عن تقديم دعم اقتصادي لحكومة عدن بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) وفقًا لمتابعات مرصد “شاشوف”، وهو المبلغ الذي يُعتمد عليه، أو على جزء منه، لسداد ديون الحكومة للبنوك التجارية اليمنية.

تشير مصادر لمراصد “شاشوف” إلى أن خطوة الحكومة تعني عمليا أن الدولة تعمل بنظام الدَّين الداخلي القصير الأجل لتغطية أبسط الالتزامات الشهرية، مما يعكس ضعف الوضع المالي.

وعلى الرغم من أن البنوك التجارية تُستثمر عادة في القطاعات الإنتاجية، فإن اقتراض الحكومة منها يجعلها جزءًا من دائرة الإنفاق الحكومي غير المنتج.

الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، تطرق إلى هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن “الدولة تأخذ سلفة من تاجر لتسديد رواتب موظفيها، رغم أن مواردها يمكن أن تغطي هذه الاحتياجات بل وتزيد، لكن الموارد تذهب لجيوب متنفذين” دون الإشارة إليهم، واصفًا الوضع بالـ ‘مؤسف جداً’.

وتساءل: “لنفترض أنه لا وجود للوديعة السعودية الأخيرة، من أين سيتم تسديد رواتب الناس؟ الدولة ليست بلا موارد لكن مواردها تذهب للصرافات الخاصة”. وأضاف: “السؤال الأكثر إلحاحًا، عندما تنفد الوديعة السعودية الأخيرة، ماذا سيفعلون؟ هذه ليست دولة أبداً، دولة تشحت على باب الله” كما وصف.

الاستدانة وأزمة الثقة المالية

تأتي خطوة الاستدانة من البنوك في خضم استنزاف حاد للإيرادات العامة، وتسرب الإيرادات من أكثر من 200 جهة حكومية تمتنع عن توريد الإيرادات إلى حسابات الحكومة في بنك عدن المركزي، بجانب سوء الإدارة المالية التي تعاني منها الحكومة والفساد المالي والإداري الذي يُنهك الموارد المحلية.

يصف خبراء اقتصاديون حكومة عدن بأنها تعتمد بشكل شبه كامل على المنح والدعم الخارجي والاقتراض الداخلي لتغطية النفقات التشغيلية، خاصة الرواتب، مما يجعلها تعمل كدولة مفلسة وغير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

على الرغم من امتلاك الحكومة لموارد داخلية مثل الضرائب والجمارك وعوائد الموانئ وغيرها، فإن سوء الإدارة وغياب الشفافية وكثرة مراكز النفوذ المالي تجعل هذه الموارد غير كافية لتغطية الالتزامات الشهرية.

تُعتبر المنح والودائع المالية من السعودية شريان الحياة المالي لحكومة عدن، مما يعني اعتمادًا مفرطًا على الدعم الخارجي وما يترتب عليه من أعباء مالية مستقبلية على الدولة، بينما تنتهي الموارد المحلية في جيوب النافذين وسط صراع القوى السياسية على الثروات والإدارة.

يقول المحلل الاقتصادي “سليم مبارك”، مصرفي في مدينة عدن، إن استدانة الدولة من البنوك التجارية تعمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة، مضيفًا في تعليق لـ”شاشوف”: “على الحكومة أن تعترف أننا أمام انهيار مالي كامل، وأن الحلول استُنفدت، وذلك لعدم وجود جهود جادة لتوحيد الإيرادات في حساب حكومي مركزي، ولا توجد خطوات حقيقية لمكافحة الفساد واستنزاف المالية العامة وإعادة تفعيل تصدير النفط”.

وأشار مبارك إلى أن الاعتماد على البنوك والمؤسسات المالية المحلية والاستدانة منها، ثم التوجه لما سيأتي من الخارج لتسديد الديون، هو مشهد “عبثي” -كما عبر- يُظهر فشل الحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية بكل جوانبها وجذورها.

صرف الرواتب: أول اختبار للحكومة

أعلنت حكومة عدن، يوم الخميس 09 أكتوبر، عن بدء صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري، وذلك وفق خطة مالية وإدارية تُنفذ بإشراف من رئيس الوزراء، وبالتنسيق بين وزارة المالية وبنك عدن المركزي والجهات المعنية والقطاع المصرفي.

وحسب ما أفادت به وكالة سبأ، فإن صرف التعزيزات المالية للرواتب سيبدأ من الخميس، دون تحديد الشهر أو الأشهر التي سيتم صرفها، في الوقت الذي بلغت فيه الرواتب المتأخرة أربعة أشهر.

حكومة عدن تسعى حاليًا، وفقاً لإعلانها، بالتنسيق مع بنك عدن المركزي، إلى خطة شاملة لضمان انتظام صرف الرواتب شهريًا، وتسوية كل الأشهر المتأخرة تدريجيًا، بالتوازي مع “إصلاحات مالية وهيكلية تهدف إلى تحقيق الاستدامة في تمويل المرتبات وتحسين أوضاع العاملين في الدولة”، كما نقلت الوكالة.

وقد وصف اقتصاديون إعلان الحكومة عن صرف رواتب القطاعين المدني والعسكري بأنه يمثل أول اختبار حقيقي لإصلاحات بنك عدن المركزي على الجانب النقدي وضبط استقرار السوق، فضلاً عن كونه اختبارًا للمصداقية والقدرة لدى الحكومة، إذ إن إعلان الصرف لا يقتصر فقط على كونه إجراءً ماليًا، بل يُعتبر مقياسًا لمدى جدية الحكومة في اتخاذ خطوات عملية نحو الإصلاح الاقتصادي والإداري.

خلال الأشهر الماضية، تكبد المواطنون ضغوطًا شديدة بسبب تأخر الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، بالترافق مع عجز الحكومة عن ضبط مواردها العامة وإلزام الجهات الحكومية بتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي، مما أدى لزيادة حدة معضلة الرواتب.


تم نسخ الرابط