أفضل الفنادق في الشرق الأوسط 2025: جوائز اختيار قراء
Sure! Here’s the translation with HTML tags preserved:
Condé Nast Traveler يقيّم قراءه أفضل الفنادق في الشرق الأوسط – من دبي إلى القدس.
رابط المصدر
Sure! Here’s the translation with HTML tags preserved:
Condé Nast Traveler يقيّم قراءه أفضل الفنادق في الشرق الأوسط – من دبي إلى القدس.
رابط المصدر
ذكرت مصادر محلية أن شابًا قُتل مساء الثلاثاء في مديرية كريتر بمدينة عدن، نتيجة تعرضه لإطلاق نار مباشر من مسلح يُدعى ريدان، في حادثة مأساوية أثارت حالة من الفزع بين السكان.
وفقًا لشهود العيان، كانت مجموعة من الفئة الناشئة جالسة بالقرب من الدرج المجاور لعمارة النوبي عندما حضر ريدان بمفرده، ليغادر ثم يعود لاحقًا برفقة ثلاثة أشخاص وفتاة صغيرة. وأفادت المصادر أن ريدان قام بإطلاق طلقة تحذيرية في الهواء فور وصوله، ثم صوب سلاحه نحو أحد الجالسين وأصابه بشكل مباشر.
ونوّهت المصادر أن ريدان أطلق ثلاث طلقات أخرى نحو الضحية، مما أسفر عن سقوطه غارقًا في دمائه، وسط محاولات من الحاضرين لوقف الجريمة دون جدوى، بينما فر الجاني ومرافقوه من مكان الحادث.
أثارت الواقعة حالة من الغضب والصدمة بين سكان كريتر، الذين دعاوا الأجهزة الأمنية بسرعة القبض على المتورطين وتقديمهم للعدالة، مشددين على أن استمرار ظاهرة السلاح غير المنظم يشكل تهديدًا لحياة المواطنين ويزيد من معدلات الجريمة في المدينة.
عادت اخبار العنف لتتصدر المشهد في مدينة عدن، حيث شهدت منطقة كريتر جريمة مروعة هزت أرجاء المدينة. فقد تم قتل شاب في مقتبل العمر برصاص مسلحين، مما أثار حالة من الصدمة والغضب بين السكان المحليين.
بحسب مصادر أمنية، وقع الحادث في ساعات متأخرة من الليل، عندما قام مسلح بإطلاق النار على الشاب، الذي لم تُعرف الأسباب التي أدت إلى هذا الهجوم حتى الآن. الساعات التي تلت الحادث شهدت تجمعات للمواطنين في الشوارع، حيث عبروا عن استنكارهم وغضبهم من تدهور الأوضاع الأمنية في المدينة.
تضامنت العديد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية في عدن مع عائلة الضحية، وعبروا عن قلقهم من استمرار ظاهرة العنف والجرائم في المدينة. واصطف الأهالي معًا للدعوة إلى تحسين الأوضاع الأمنية وتوفير الحماية اللازمة للجميع، خاصة في ظل تزايد مثل هذه الحوادث.
تشير التقارير إلى أن الوضع الأمني في عدن يحتاج إلى مزيد من التركيز وإعادة تقييم الاستراتيجيات المتبعة لمواجهة الجريمة. فقد أبدى العديد من السكان استياءهم من تصاعد العنف وضرورة تدخل الجهات الأمنية بشكل عاجل لوقف نذر الفوضى.
تظل جريمة كريتر جرس إنذار للمسؤولين، إذ تحتاج المدينة إلى تعزيز الجهود لضمان الأمان والاستقرار. إن كل يوم يتم فيه الحديث عن مثل هذه الجرائم يضاعف من معاناة المواطنين ويزيد من الضغوط الاجتماعية والنفسية. إن العمل على معالجة جذور هذه المشكلة بات ضرورة ملحة، ولابد من تكاتف الجهود بين جميع الأطراف لتحقيق الاستقرار المنشود في عدن.
استأنف فريق الاتفاق الأول لكرة القدم تدريباته مساء الثلاثاء على ملعبه في الدمام، بعد فترة راحة دامت ستة أيام، تزامنًا مع فترة التوقف الدولية في إطار «أيام فيفا».
وأبدى سعد الشهري، المدرب للفريق، اهتمامه برفع مستوى اللياقة البدنية للاعبين خلال الحصة التدريبية الأولى، استعدادًا لعودة المنافسات الرسمية.
وقرر الطاقم الفني خوض مباراة ودية ضد فريق العيون (درجة ثالثة) يوم الجمعة المقبل، بهدف تقييم جاهزية اللاعبين قبل المباراة المنيوزظرة أمام الهلال، ضمن الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي.
وشهدت التدريبات انضمام عدد من لاعبي فريق تحت 21 عامًا، في إطار خطة المدرب لدمج العناصر الشابة مع الفريق الأول وتعزيز التفاهم داخل المجموعة.
ويستعد الاتفاق لاستضافة الهلال يوم السبت بعد المقبل على ملعب «إيجو» في الدمام، في لقاء من المتوقع أن يكون من أبرز مواجهات الجولة الخامسة.
ويحتل الاتفاق المركز الثامن في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط، بينما يأتي الهلال في المركز السادس بـ 8 نقاط، مما يزيد من إثارة المواجهة بين الفريقين الساعيين للاقتراب من المراكز العليا.
في إطار التحضيرات الجادة لمواجهة نادي الهلال في المباراة القادمة، يخوض فريق الاتفاق مباراة ودية أمام نادي العيون. تأتي هذه المباراة كجزء من برنامج الإعداد المكثف والذي يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بشكل مثالي.
تعتبر المباريات الودية من العناصر الأساسية في بناء التشكيلة المثالية وتطبيق التكتيكات المختلفة. يهدف المدرب إلى تقييم أداء اللاعبين واختبار بعض الاستراتيجيات الجديدة قبل مواجهة نادي الهلال، الذي يعد من الأندية الكبيرة في الدوري السعودي.
تتطلع جماهير الاتفاق إلى رؤية فريقها في أفضل حالاته خلال هذه المباراة، حيث يعزز الفوز الروح المعنوية للاعبين قبل مواجهة الهلال. ارتفعت آمال المشجعين في تحقيق نيوزيجة إيجابية، إذ يعكس الأداء في هذه المباراة جاهزية اللاعبين واستعدادهم للتحديات المقبلة.
يولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للتحضير النفسي والبدني للاعبين. حيث يتم التركيز على تجهيزهم ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضاً لرفع روحهم المعنوية والتأكيد على أهمية كل مباراة في مشوار الفريق.
ينيوزظر عشاق الكرة السعودية بشغف التفاصيل الخاصة بمباراة الاتفاق والعيون، حيث تشكل محطة مهمة لدراسة جاهزية الفرقة الاتفاقية قبل مواجهة الهلال. في النهاية، سيُظهر الفريق ما اكتسبه من خبرات خلال الفترة الماضية، ساعياً لتحقيق انيوزصارات تعيد للفريق مجده الرياضي.
في إطار اهتمامها بالطلاب الجدد وتعزيز التواصل بينهم، بالإضافة إلى تنمية روح الانتماء الجامعي، عقد الأستاذ نجم علي النوبي – الأمين السنة للاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن ورئيس المجلس الطلابي بكلية التمريض – لقاءً صباح اليوم الثلاثاء، الموافق 7 أكتوبر 2025م، مع طلاب المستوى الأول في كلية التمريض.
وقد رحب الأستاذ نجم بالطلاب الجدد، مهنئًا إياهم ببدء رحلتهم الأكاديمية في كلية التمريض، حيث نوّه أن مهنة التمريض تُعتبر من أرقى المهن الإنسانية نظرًا لما تمثله من رسالة نبيلة في رعاية المرضى وخدمة المواطنون. كما شدد على ضرورة التحلي بالأخلاق المهنية والعطاء الإنساني والانضباط والالتزام في المنظومة التعليمية.
وفي كلمته، تناول الأستاذ نجم نبذة عن أنظمة ولوائح الكلية وشرحًا لواجبات الدعا الجامعي، موضحًا الدور الحيوي الذي يقوم به المجلس الطلابي في خدمة زملائهم وتمثيلهم أمام الجهات الإدارية، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة العلمية والثقافية والتوعوية التي تسهم في بناء شخصية الدعا وتعزيز روح العمل الجامعي والمسؤولية وتنمية المهارات القيادية والاجتماعية لديهم.
كما أعرب الأستاذ نجم النوبي عن تقديره للدور المحوري الذي تقوم به عمادة كلية التمريض في تطوير الكلية وتوفير بيئة جامعية مناسبة، مشيدًا بجهود العمادة في دعم العملية المنظومة التعليميةية وتذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب، مما يساهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي وتحقيق الرسالة المنظومة التعليميةية للكلية.
وقد لفت الأستاذ نجم النوبي إلى عدد من الأنشطة والمبادرات السابقة التي نفذها المجلس الطلابي بكلية التمريض، مشددًا على أهمية المشاركة الفاعلة واستمرار العمل على تنفيذ برامج طلابية مميزة خلال السنة الأكاديمي الحالي، لما لذلك من تأثير في صقل المهارات وتكوين جيل متميز في مجال التمريض يتناسب مع تطلعات الكلية ورؤيتها المنظومة التعليميةية.
في ختام اللقاء، عبر الطلاب الجدد عن شكرهم وامتنانهم للمجلس الطلابي على هذه المبادرة، والتي تعكس روح المسؤولية والمبادرة لدى قيادة الاتحاد والمجلس الطلابي بالكلية.
تأتي هذه الزيارة في سياق حرص المجلس الطلابي على دعم الطلاب الجدد وتعريفهم بالبيئة الجامعية لضمان بداية ناجحة في مسيرتهم الأكاديمية.
حضر اللقاء أعضاء المجلس:
الدعا/ عبدالعزيز جياب
الدعا/ طاهر الكهلاني
الدعاة/ منى معاذ
في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل وتسهيل عملية الانخراط في الحياة الجامعية، عقد الأمين السنة للاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن لقاءً حاشدًا مع الطلاب المستجدين في كلية الت. وقد شهد اللقاء حضور عدد كبير من الطلاب الجدد، الذين أبدوا حماسهم واهتمامهم بالتعرف على الأنشطة والخدمات التي يقدمها الاتحاد.
أوضح الأمين السنة في كلمته أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي يسعى الاتحاد لتنفيذها لتوعية الطلاب الجدد بحقوقهم وواجباتهم. كما تم التأكيد على أهمية المشاركة الفعالة في الأنشطة الطلابية التي تعزز من قدراتهم الشخصية والأكاديمية.
تضمن اللقاء توجيه نصائح وإرشادات للطلاب حول كيفية التكيف مع الحياة الجامعية، بما في ذلك كيفية تنظيم الوقت والدراسة بفعالية. كما تم تسليط الضوء على أهمية الانخراط في الأنشطة المواطنونية والثقافية التي تنظمها الكلية والجامعة بشكل عام.
أعرب الطلاب المستجدون عن شكرهم وامتنانهم للاتحاد على هذه المبادرة، مشددين على أهمية الدعم الذي يوفره الاتحاد للطلاب في بداية مسيرتهم الأكاديمية. كما عبر البعض عن رغبتهم في المشاركة الفعالة في الأنشطة التي تنظمها الكلية، مؤكدين على الأثر الإيجابي لهذه الفعاليات في تعزيز روح التعاون والتآلف فيما بينهم.
اختتم الأمين السنة اللقاء بتأكيده على استعداد الاتحاد لتقديم الدعم والمساعدة لكافة الطلاب، مشيرًا إلى أن الأبواب مفتوحة دائمًا لاستقبال أي استفسارات أو مقترحات من أجل تحسين تجربتهم الجامعية. كما دعا الطلاب إلى الانضمام إلى الفعاليات القادمة والاستفادة من الخدمات التي يقدمها الاتحاد.
بهذه الخطوة، يواصل اتحاد طلاب جامعة عدن جهوده في خدمة الطلاب ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والاجتماعية.
فريق الهلال – الدوري السعودي
سبورت 360- أعلن نادي الهلال السعودي عن آخر مستجدات حالة الرباعي المُصاب في صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب العودة إلى التدريبات، مساء اليوم الثلاثاء في مقر النادي.
يأتي ذلك بعد أن منح المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي لاعبي الهلال فترة راحة دامت سبعة أيام، بسبب توقف المنافسات الحالية نيوزيجة المشاركات الدولية مع المنيوزخبات الوطنية.
وأكمل الثنائي مالكوم فيليب وداروين نونيز برنامجيهما التأهيليين في عيادة “مينا” الطبية بمقر النادي، بالإضافة إلى تدريبات لياقية متنوعة في صالة الإعداد البدني، وفقًا لما ذكره النادي عبر موقعه الرسمي.
وأدى عبدالإله المالكي، لاعب وسط الفريق، مرانًا لياقيًا بالجري حول الملعب كجزء من برنامجه التأهيلي، بينما واصل البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الفريق، برنامجه التأهيلي في صالة الإعداد البدني، ثم أجرى تدريبات لياقية متنوعة.
في بداية الحصة التدريبية، خضع لاعبو الهلال لتدريبات لياقية، بعدها أجرى اللاعبون تدريبات لياقية متنوعة باستخدام الكرة، بينما فرض المدرب الإيطالي في نهاية التدريب مناورة فنيّة مصغّرة.
يجدر بالذكر أن الفريق سيواصل تدريباته في مقر النادي مساء الغد الأربعاء، استعدادًا لعودة المنافسات.
في خطوة مُشجعة لجماهيره، أعلن نادي الهلال السعودي عن تطورات حالة الرباعي المُصاب الذي غاب عن الفريق في المرحلة الماضية بسبب الإصابات. ويشهد النادي تحسنًا ملحوظًا في وضع اللاعبين، حيث يعودون تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.
وقد أجرى الهلال تدريباته اليومية تحت إشراف المدرب، حيث تمت مشاركة اللاعبين المُصابين في بعض فقرات التدريب، مما يعكس اقترابهم من العودة للمنافسات. وذكر النادي أن اللاعبين أظهروا روحًا عالية خلال التدريبات وحرصوا على تجهيز أنفسهم بدنياً للمباريات المقبلة.
اللاعب الأول: عانى من إصابة في العضلة، لكنه تمكن من استعادة لياقته بشكل ملحوظ، حيث يُتوقع أن يظهر في المباراة القادمة.
اللاعب الثاني: خضع لبرنامج تأهيلي مكثف بعد إصابته، وأشار الجهاز الطبي إلى أنه يسير على الطريق الصحيح نحو التعافي.
اللاعب الثالث: كان يتدرب بشكل فردي في البداية، ولكنه الآن أصبح جزءًا من التدريبات الجماعية، مما يُعطي مؤشرات إيجابية حول عودته.
اللاعب الرابع: لم تكشف التقارير الأخيرة عن تفاصيل إصابته، ولكن يبدو أنه يتحسن سريعًا، ويأمل الجهاز الفني في استعادته خلال الفترة القريبة.
أعربت جماهير الهلال عن تفاؤلها بعودة اللاعبين وتأثير ذلك على أداء الفريق خلال المنافسات القادمة. يُذكر أن الفريق يُواجه تحديات كبيرة في دوري المحترفين، ويحتاج إلى جميع لاعبيه الرئيسيين لتحقيق الأهداف المنشودة.
يعد هذا الإعلان بمثابة بارقة أمل لعشاق الهلال، حيث يُظهر أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح نحو التعافي والاستعداد للمباريات القادمة. مع عودة الرباعي المُصاب، تأمل الجماهير في تحسن الأداء وأن يستعيد الفريق توازنه مع المنافسات، آملاً في تحقيق الألقاب المرجوة.
شهد وكيل محافظة أبين، الشيخ حسين صالح الجنيدي، في ساعة متأخرة من عصر اليوم، زيارة لعميد الأسرى الجنوبيين المناضل أحمد عمر العبادي المرقشي، في مستشفى النقيب بالعاصمة عدن، بهدف الاطمئنان على صحته.
وخلال الزيارة، أعرب الوكيل الجنيدي عن خالص تقديره للمناضل المرقشي، مشيداً بمسيرته النضالية ودوره البارز في تعزيز الوحدة الوطنية وخدمة القضايا السنةة، مؤكداً على أن مثل هذه الشخصيات تستحق كل رعاية واهتمام.
كما دعا الوكيل الجنيدي الدولة والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية تجاه المناضل أحمد المرقشي، والسعي لنقله إلى الخارج لتلقي العلاج الضروري، تكريماً لتاريخه المشرف ونفوذه الاجتماعي والسياسي في أنحاء الوطن.
من ناحيته، عبّر المناضل أحمد المرقشي عن امتنانه وتقديره لوكيل محافظة أبين على هذه اللفتة الكريمة، التي تظهر الوفاء والاهتمام بمن قضوا حياتهم في خدمة الوطن والدفاع عن قضاياه.
تجدر الإشارة إلى أن عميد الأسرى الجنوبيين، المناضل أحمد العبادي المرقشي، تعرض يوم أمس الإثنين لذبحة صدرية حادة، مما استدعى نقله إلى مستشفى النقيب في مدينة عدن، حيث يتلقى الآن العلاج في وحدة العناية المركزة، وسط تدهور حالته الصحية، مما يزيد من الحاجة الملحة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، ونقله للعلاج في الخارج بشكل عاجل.
في زيارة إنسانية تحمل في طياتها معاني العرفان والاحترام، قام وكيل محافظة أبين، الجنيدي، بزيارة المناضل المعروف، محمد المرقشي، الذي يعاني من ظروف صحية صعبة. تأتي هذه الزيارة لتسلط الضوء على أهمية دعم المناضلين الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الوطن.
خلال الزيارة، أعرب الجنيدي عن تقديره العميق للجهود التي بذلها المرقشي في مواجهة التحديات التي واجهت اليمن، مؤكداً أن هؤلاء الأبطال يستحقون كل الدعم والرعاية. وقد طلب الجنيدي من الجهات المختصة العمل على نقل المرقشي إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم، نظراً لخطورة حالته الصحية.
تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في سبيل تعزيز الوعي حول ضرورة الاهتمام بالمناضلين ودعمهم في محنتهم، كما أنها تبرز دور القيادة المحلية في الوقوف إلى جانب أبناء الوطن ورسم ملامح الأمل للمستقبل.
وقد أثارت هذه المبادرة تفاعلاً إيجابياً بين الأوساط المحلية، حيث عبر العديد من المواطنين والنشطاء عن دعمهم الكامل لهذه المدعا، مؤكدين على ضرورة توفير الرعاية الصحية اللازمة لكافة الأبطال الذين ساهموا في بناء الوطن.
في النهاية، تبقى خطط الدعم والرعاية الصحية لأبطال الوطن مهمة أساسية تتطلب التعاون والتفاعل من جميع الجهات المعنية، لضمان أن يعكس المواطنون حقيقته المعهودة في الالتزام بالوفاء لمن قدّموا الكثير من التضحيات.
تشير التقارير إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي يواجه أزمات حادة، حيث انخفضت إيرادات السياحة من 8.5 مليارات دولار في 2019 إلى 2.2 مليار دولار في 2024. وأتكلف الحرب الأخيرة إسرائيل أكثر من 60 مليار دولار لمواجهتها، مما يزيد الأعباء المالية على ميزانية الدفاع. في غزة، تقدر احتياجات إعادة الإعمار بـ53.2 مليار دولار، بينما خصصت الأمم المتحدة 9 ملايين دولار لضمان إمدادات الوقود الأساسية. على الصعيد الدولي، أظهرت تقارير أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 30 مليار دولار في دعم إسرائيل، مع تزايد الاستياء من الأعباء المالية.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تقارير إسرائيلية، بما فيها تلك الصادرة عن معهد دراسات الأمن القومي، تشير إلى أن إيرادات السياحة الإسرائيلية انخفضت من 8.5 مليارات دولار في 2019 إلى 2.2 مليار دولار فقط في 2024، بانخفاض قدره 68%، مما أثر سلبًا على الكثير من القطاعات الحيوية في إسرائيل. كما أفادت صحيفة هآرتس أن الحرب كلفت إسرائيل أكثر من 60 مليار دولار من النفقات ‘المباشرة’، مع توقع إضافة عشرات المليارات في السنوات القادمة لتغطية ميزانية الدفاع المتزايدة وسداد الديون الكبيرة.
– صندوق التقاعد الهولندي “بي إم إي” (الذي تبلغ أصوله 68 مليار دولار) يقرر التخلي عن استثمارات بقيمة 177 مليون دولار في شركات “بوكينغ” و”سيمكس” و”موتورولا” بسبب ارتباطها بأنشطة تنتهك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة – بلومبيرغ.
– سلطات إيلات تقوم بإنشاء 10 ملاجئ جديدة في الشواطئ والملاعب الرياضية والحدائق عقب الهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي الذي أسفر عن إصابة 20 شخصًا – صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
تداعيات إنسانية |
– التقارير الأممية والدولية المتوفرة تُقدر احتياجات إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي في غزة بحوالي 53.2 مليار دولار على مدى عشر سنوات، منها نحو 20.6 مليار دولار في الأعوام الثلاثة الأولى لتلبية احتياجات الخدمات الأساسية (الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطرق، والصحة، والتعليم) – متابعات شاشوف.
– مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” يعلن عن تخصيص 9 ملايين دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لضمان توفر إمدادات كافية من الوقود في غزة، للحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية.
– وكالة الأونروا تؤكد أن قطاع غزة يعيش منذ عامين كابوس الدمار والنزوح والجوع، وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.
تداعيات دولية |
– تقرير لمعهد “واتسون” بجامعة براون يُظهر أن أمريكا أنفقت أكثر من 30 مليار دولار بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2025 على الصراع في غزة والصراعات المرتبطة به، مع تخصيص 21.7 مليار دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل، في وقت يتراجع فيه التأييد الشعبي الأمريكي مع دعوات لمراجعة الأعباء المالية المتزايدة على دافعي الضرائب حسب اطلاع شاشوف على بلومبيرغ.
– شركة الشحن الدنماركية “ميرسك” تعلن عن فرض رسوم إضافية مؤقتة مرتبطة بالوضع في البحر الأحمر، باستثناء الصادرات من الشرق الأقصى لآسيا، مشيرةً إلى أن “الوضع لا يزال يسبب اضطرابات في قطاع الشحن، بما في ذلك التأخيرات والاختناقات في الموانئ، ونحن ندرك التحديات التي يسببها هذا الوضع لعملائنا، كما نواجه نقصًا في المعدات والقدرات على مستوى القطاع، بالإضافة إلى التكاليف الإضافية المباشرة وغير المباشرة” – متابعات شاشوف.
– استبعاد الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض دبي للطيران إثر “مراجعة فنية”، وفقًا للقائمين على المعرض الإماراتي – فرانس برس.
تم نسخ الرابط
(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));
لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مشترك بين OnlyFans ومبتدئي التعدين. على الأقل ليس على السطح. واحد يبيع الخيال الجنسي. والآخر يبيع الجيولوجيا. ومع ذلك، يعتمد كل منهما على نفس العملات الثلاث: الاهتمام، والثقة، والتواصل.
اكتشف OnlyFans ذلك مبكرًا. لم يحقق نجاحًا بمليارات الدولارات من خلال الإنتاج البارع أو التلميع السينمائي. لقد انفجرت لأنها شعرت بأنها شخصية. استبدلت المنصة مسافة المشاهير في المدرسة القديمة بإحساس الوصول الأولي. لم يكن المشتركون يدفعون مقابل المحتوى، بل كانوا يدفعون مقابل الاتصال.
يقدم هذا النجاح درسًا قيمًا لقطاع التعدين المبتدئ الذي لا يزال يتواصل كما كان في عام 1998.
ويظل أغلب عمال المناجم المبتدئين محصورين في راحة “الاحترافية” الزائفة. إنهم يعتقدون أن المصداقية تأتي من مجموعات الشرائح المثالية، ومقاطع الفيديو المصقولة، والنموذج المعياري للشركات. يبدو كل تحديث وكأنه تمت صياغته من خلال تقاطع بين المستشار العام ومدقق حسابات الشركة – دقيق ومعقم وبلا حياة.
لكن الاحترافية لا تعني الأصالة، ويمكن للمستثمرين الأفراد معرفة الفرق على الفور. لم يعد السوق يشتهي التلميع. إنه يتضور جوعا للشخصية.
فالمستثمرون الأفراد، وخاصة الشباب منهم، لا يريدون أن يتصرف الرؤساء التنفيذيون مثل المصرفيين الخانقين ذوي السيرة الذاتية المتضخمة. يريدون منهم أن يتصرفوا مثل البشر. إنهم يريدون أحذية مبللة في الموقع، وليس مقابلات منظمة. إنهم يريدون الصدق بشأن النكسات بقدر ما يريدون النجاح. الشفافية هي المصداقية الجديدة.
عندما تبدو كل شركة أخرى وكأنها عرض تقديمي ببرنامج PowerPoint مليء بالكليشيهات، فإن أول شركة تبدو بشرية هي التي ستفوز.
قلبت OnlyFans النموذج التقليدي للمسافة والغموض رأسًا على عقب. لم يقم منشئوها ببناء الولاء من خلال الصور التي لا تشوبها شائبة، بل من خلال القرب. لقد تبادلوا لمحات من أنفسهم، وقد أدت تلك العلاقة الحميمة إلى بناء الثقة. أصبح المشجعون رعاة. أصبح الرعاة موالين.
وينبغي لعمال المناجم المبتدئين أن يفعلوا الشيء نفسه. ليس من خلال التخلص من الملابس (من فضلك، لا أحد منا يريد أن يرى ذلك!)، ولكن من خلال التخلص من شكليات الشركات. لا يحتاج المستثمرون إلى تحليق آخر بطائرة بدون طيار مع موسيقى سينمائية. إنهم بحاجة إلى مقطع فيديو مدته 45 ثانية للرئيس التنفيذي في الموقع وهو يقول: “هذا ما وجدناه، وهذا ما يعنيه، وهذا ما يبقيني مستيقظًا في الليل”.
هذا النوع من الانفتاح ليس وسيلة للتحايل. وهذا ما يحول الاهتمام إلى الثقة.
عارضات الأزياء في OnlyFans يزيلن ملابسهن. تحتاج شركات التعدين الصغيرة إلى إزالة جدرانها، وخاصة تلك التي تفصل بين غرفة مجلس الإدارة والميدان، والجناح التنفيذي من غرفة الدردشة، والشركة من مجتمعها.
التوقف عن معاملة مستثمري التجزئة وكأنهم جمهور يسترضيهم. ابدأ في معاملتهم كمجتمع للمشاركة.
وهذا يعني الوصول غير المبرمج إلى ما يحدث بالفعل – ليس فقط من خلال البيانات الصحفية، ولكن من خلال نقاط الاتصال البشرية السريعة: مقطع فيديو على الهاتف الذكي من الميدان، وأسئلة وأجوبة قصيرة بعد إجراء الفحص، وتغريدة صريحة حول التأخير بدلاً من دفنها في MD&A. الامتثال مهم، ولكن لا يزال هناك مجال واسع للاتصال بشكل أصلي.
الهدف ليس فقط جذب دولارات التجزئة. إنه لتحويل المساهمين إلى مبشرين. ينقل هؤلاء المبشرون قصة الشركة إلى أبعد زوايا وسائل التواصل الاجتماعي.
ويحدث هذا التحول عندما يبدأ المستثمرون في الإشارة إلى الشركة بكلمة “نحن” بدلاً من كلمة “هم”. عندما تظهر النكات الداخلية. عندما تصبح قصة الشركة قصة مشتركة.
إن الشركات التي تزدهر، حتى في الأسواق الصعبة، ليست فقط شركات تشغيل أو استكشاف أفضل؛ إنهم أفضل في التواصل. إنهم يعاملون مستثمري التجزئة مثل أقرانهم، وليس التوقعات. كل منشور، كل تحديث، كل لحظة غير مصقولة تضاف إلى قيمة العلامة التجارية التي لا يمكن حتى لربع ضعيف محوها. المستثمرون يغفرون الأخطاء عندما يؤمنون بالرسول.
الاحتراف كان يعني البولندية. الآن يعني الحضور. إن المديرين التنفيذيين الأكثر مصداقية اليوم هم أولئك الذين يجعلون المستثمرين الأفراد يشعرون وكأنهم من المطلعين، وليس المتفرجين.
لا تحتاج إلى وكالة تسويق. أنت بحاجة إلى هاتف، وصوت، والشجاعة لتكون حقيقيًا.
الأصالة لا تحل محل الكفاءة التقنية، بل تعمل على تضخيمها. تمامًا كما أثبت موقع OnlyFans، فإن أولئك الذين يجرؤون على إظهار المزيد من أنفسهم يبنون أعمق الولاء.
لأنه في نهاية المطاف، السوق لا يبحث عن الكمال. إنه يبحث عن نبض.
* إريك جروفز هو مستشار استراتيجي للشركات ومستشار داخلي في شركات مورغان.
افتتح وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، د. سالم الشبحي، ومدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالعاصمة عدن، د. أحمد مثنى البيشي، عيادة صحة السفر والطيران الدولي لتقديم الخدمات الطبية والوقائية للمسافرين عبر مطار عدن الدولي.
تعد هذه خطوة هامة لتعزيز صحة الموانئ بمطار عدن الدولي من خلال افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي، حيث ستقدم خدمات طبية ووقائية للمسافرين.
تم افتتاح العيادة تحت رعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د/ قاسم محمد بحيبح ووزير النقل د. عبدالسلام حميد، وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة طيبة، وبإشراف هيئة الطيران المدني ممثلة بإدارة مطار عدن الدولي والإدارة السنةة لصحة الموانئ والحجر الصحي بوزارة الرعاية الطبية.
تهدف العيادة إلى تقديم خدمات طبية وعلاجية ووقائية للمسافرين، ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمواجهة تفشي الكوليرا والحد منها، وتعزيز دور الرقابة الصحية عبر النطاق الجغرافي، وذلك للوقاية من الأوبئة والأمراض العابرة للحدود، خاصةً في قطاع الطيران المدني مع ازدياد حركة النقل والسفر.
وفي حفل الافتتاح، لفت د. صالح الدبياني، مدير مركز الملك سلمان في عدن، إلى أهمية هذا المشروع في تعزيز الخدمات الصحية الوقائية في المنافذ النطاق الجغرافيية، مما يعزز الاستقرار الصحي. كما تطرق إلى أهداف المشروع ونطاقه، داعيًا الجميع للاستفادة منه لتحقيق الرعاية الطبية السنةة والحد من وباء الكوليرا.
في ذات السياق، أوضح وكيل الوزارة د. سالم الشبحي أن حماية الاستقرار الصحي الوطني والدولي من الأمراض العابرة للحدود تعتبر أولوية لدى وزارة الرعاية الطبية، ممثلة بالإدارة السنةة لصحة الموانئ والحجر الصحي، للتصدي لأي أوبئة أو أمراض عابرة. وأشاد بالنجاحات التي حققتها الوزارة في إعادة تفعيل صحة الموانئ في كافة المنافذ خلال السنوات الماضية.
كما شكر الدكتور الشبحي الجهات المانحة وقيادة وزارة النقل وهيئة الطيران المدني على كافة التسهيلات، ودعا إلى المزيد من الجهود لتوفير نقل جوي صحي وآمن، واستعادة مكانة مطار عدن الدولي الرائدة في حركة النقل الجوي.
بدوره، أعرب مدير مكتب الرعاية الطبية في عدن د. أحمد البيشي عن شكره للقائمين على هذا المشروع الحيوي الذي يعزز مكانة مطار عدن، داعيًا إلى بذل المزيد من الجهود في كافة القطاعات الصحية.
من جانبه، نوّه وكيل وزارة النقل لقطاع الطيران، الكابتن طارق عبده، على أهمية التنسيق في القطاع الصحي بالمطارات الدولية، مما يعزز حركة النقل والملاحة الجوية ويحمي البلاد من مخاطر الأوبئة والأمراض.
وأضاف أن جائحة كورونا كانت تحديًا عالميًا أعطت دروسًا للدول، بما فيها بلادنا، لإعادة التفكير في ترتيب الإجراءات الصحية بالمنافذ النطاق الجغرافيية، موضحًا أن وزارة النقل، عبر مختلف القطاعات، ستعمل على تعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي في الموانئ والمطارات.
حضر التدشين مدير عام مطار عدن الدولي الكابتن أ. هيثم جابر، ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية ناصر محمود، ووكيل قطاع التخطيط بوزارة الرعاية الطبية د. أحمد الكمال، ووكيل مساعد قطاع الرعاية الصحية الأولية د. انتصار جابر، ومدير عام مؤسسة طيبة د. جلال عثمان، ورئيس مؤسسة طيبة الدكتور عبدالرحمن خرده، والدكتور جمال الماس مدير عام صحة الموانئ والحجر الصحي، ومدير صحة الموانئ والمحاجر الصحية في عدن د. أنور السيلاني، بالإضافة إلى عدد من قيادات وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ووزارة النقل وهيئة الطيران المدني وإدارات مطار عدن الدولي.
في خطوة هامة لتعزيز الخدمات الصحية في عدن، دشن كل من وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور علي الشبحي، ومدير مطار عدن الدولي، الدكتور عبدالرقيب البيشي، افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن. يأتي هذا الافتتاح في إطار حرص السلطة التنفيذية على تطوير الخدمات الصحية وتسهيل إجراءات السفر للمواطنين.
أقيمت مراسم الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الصحي، حيث تم استعراض أهمية العيادة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمسافرين، بما في ذلك الفحوصات اللازمة وإصدار الشهادات الصحية المطلوبة للسفر.
تعتبر عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن خطوة متقدمة نحو تعزيز مستوى الأمان الصحي في ظل الظروف العالمية الراهنة، خاصة بعد تفشي جائحة كورونا. حيث ستسهم العيادة في توفير بيئة صحية آمنة للمسافرين، وتخفيف الأعباء عن كاهل المسافرين من خلال تقديم خدمات طبية مباشرة في المطار.
ستقدم العيادة مجموعة من الخدمات، تشمل:
عبر الدكتور الشبحي عن فخره بافتتاح هذه العيادة، مشيراً إلى أنها ستوفر راحتهم للمسافرين وتساعد في تسهيل إجراءات السفر. بينما نوّه الدكتور البيشي على أهمية التعاون بين القطاعين الصحي والنقل لضمان سير العمليات بشكل سلس وآمن.
يمثل افتتاح عيادة صحة السفر والطيران الدولي بمطار عدن خطوة مهمة نحو تقديم خدمات صحية متطورة وتعزيز الثقة في مستوى الخدمات التي يقدمها المطار، مما يدعم حركة السفر والسياحة في المدينة.
إن تأسيس هذه العيادة يعكس الجهود المستمرة للحكومة لتحسين البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعتبر تجسيداً لرؤية شاملة تهدف إلى تحويل عدن إلى بوابة صحية وسياحية متكاملة.
مع تصاعد العقوبات الغربية على إيران، ظهرت تجارة المقايضة بين إيران والصين كبديل تجاري. تتضمن هذه الصفقة تبادل السيارات الصينية مقابل المعادن الإيرانية، وهذا يفتح بابًا لتوقعات حول مستقبل الدولار وهيمنة الصين الاقتصادية. بدأت هذه المقايضة منذ عام 2018، مع تصاعد العقوبات، حيث لجأت إيران لحلول بديلة مثل استخدام عملات غير غربية. تشمل الصفقة شركتين صينيتين بارزتين، مع وصول حجم التجارة السنوي إلى 90 ألف سيارة. تعكس هذه الديناميكية تحولًا في التجارة العالمية، حيث تُعيد المقايضة القديمة تحديثًا جديدًا في مواجهة القيود الجيوسياسية.
تقرير الاقتصاد العالمي | شاشوف
مع تصاعد الضغوط الغربية على إيران، تعود تجارة المقايضة إلى الساحة، لكن هذه المرة بين إيران وصين، العملاق الاقتصادي العالمي.
هذا المشهد يمكن أن يعيد تشكيل معالم النظام التجاري العالمي، ويسلط الضوء على تساؤلات حول مستقبل هيمنة الدولار “سلاح العقوبات المعروف”، ودور بكين في الاقتصاد العالمي مستقبلاً.
بخصوص تفاصيل شبكة هذه المقايضة المعقدة، أوضحت وكالة بلومبيرغ، في تقرير اطلعت عليه شاشوف، أن الشبكة تعتمد على تبادل “السيارات الصينية” مقابل “المعادن الإيرانية”، في نموذج جديد يتجاوز العقوبات الأمريكية والأوروبية.
جذور وآليات الصفقة
تعود تجارة المقايضة بين الصين وإيران إلى حوالي سبع سنوات، حيث بدأت مع تشديد العقوبات الأمريكية بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، مما جعل إيران تواجه صعوبات في الوصول إلى النظام المالي العالمي، محدثةً صعوبة كبيرة في الدفع النقدي بالدولار أو اليورو.
وفي هذا الإطار، لجأت الشركات الإيرانية إلى حلول بديلة مثل المقايضة مع الشركات الصينية، مستخدمةً عملات غير غربية كخيار مثل الريال الإيراني واليوان الصيني، مما يجعل العمليات قانونية من وجهة نظر بكين، لأنها لا تشمل قيود التعامل بالدولار أو الكيانات الغربية.
تتم الصفقة بين شركتين صينيتين رئيسيتين: شركة “شيري أوتوموبيل” والتي تُعتبر أكبر مصدّر للسيارات الصينية، والثانية شركة “تونغلينغ نون فيرس ميتالز غروب” التي تُعَدّ من أبرز شركات المعادن في الصين ومقرها في آنهوي.
كانت شركة “شيري أوتوموبيل” تُرسل محركات وهياكل سيارات شبه مجمعة إلى إيران عبر وسيط في آنهوي، حيث تُركّب محلياً وتُباع تحت العلامة التجارية MVM.
وفي المقابل، تُستلم شحنات من النحاس والزنك الإيراني للصين، تُستخدم لتغذية مصانع المعادن وتوزيعها محلياً بواسطة “تونغلينغ”.
تشير مصادر بلومبيرغ إلى أن الصفقة تتضمن بيع نحو 90 ألف سيارة سنوياً، بالإضافة إلى فترات تضمنت مقايضة منتجات زراعية مثل الكاجو والفستق الإيراني بقطع غيار سيارات صينية، وعلى الرغم من أن القيمة الإجمالية للمقايضات لا تتجاوز بضع مئات من الملايين من الدولارات، فهي تمثل نموذجاً متنامياً في التجارة العالمية خارج منظومة الدولار.
تتمحور العملية حول شبكة شركات في آنهوي، التي تُعتبر مركز الصناعة الصينية الحديثة. تمتلك حكومة مدينة “ووهو” الحصة الأكبر في شركة “شيري”، في حين تملك حكومة المقاطعة بالكامل الشركة الأم لـ”تونغلينغ”.
كان هناك أيضاً شركة ثالثة في آنتشينغ لجمع المكونات وإرسالها إلى إيران.
دخلت “شيري” السوق الإيرانية في عام 2004 من خلال شراكة مع شركة محلية أصبحت تعرف لاحقاً باسم Modiran Vehicle Manufacturing (MVM)، التي باتت العلامة الأجنبية الأكثر شهرة في إيران.
بدأت “شيري” تصدير سياراتها في عام 2001، وكانت إيران أكبر أسواقها الخارجية، حيث شكّلت في عام 2016 أكثر من نصف صادراتها.
تحديات قانونية وضغوط غربية
بالرغم من أن القوانين الصينية تُعتبر التعامل مع إيران مشروعاً، فإن الضغوط الدولية أدت إلى تجنب بعض البنوك الغربية التعاون مع الشركات الصينية المرتبطة بطهران. فقد انسحب بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” من المشاركة في طرح “شيري” في هونغ كونغ بسبب مخاوف بشأن الإفصاحات حول التعامل مع الدول الخاضعة للعقوبات، رغم تأكيد مستشارها القانوني بأن نشاطها لا يمثل خرقاً بشكل مباشر للعقوبات الأمريكية الأساسية.
بالفعل، اقتصرت البنوك المشاركة على مؤسسات صينية بالكامل. وقد علقت وزارة الخارجية الصينية على هذا الموضوع بحسب ما اطلعت عليه شاشوف بأنها ليست على علم بهذه التجارة، لكنها أكدت معارضتها العقوبات الأحادية غير القانونية، مُعتبرةً التعاون مع إيران مشروعاً وعادلاً ينبغي احترامه.
الخيار البديل: المقايضة العالمية تعود
تعتبر صفقة الصين وإيران جزءاً من تحول عالمي أكبر، حيث بدأت أنظمة المقايضة بالعودة تدريجياً في ظل تزايد العقوبات الأمريكية، فقد تبادلت سريلانكا الشاي مقابل النفط الإيراني، وأرسلت الصين قطع غيار سيارات مقابل الفستق الإيراني، وقد ازداد هذا الاتجاه حتى بعد العقوبات الواسعة على روسيا في عام 2022، مما دفع وزارة الاقتصاد الروسية إلى إصدار دليل رسمي لتنظيم تجارة المقايضة.
تاريخياً، كانت أنظمة المقايضة شائعة خلال الحرب الباردة حين كانت العملات الصعبة نادرة، لكنها تراجعت مع صعود الدولار وهيمنة النظام المالي الأمريكي، قبل أن تعود مجدداً بسبب التوترات الجيوسياسية والعقوبات. هذه الصفقة تكشف عن تحولات جوهرية في النظام التجاري العالمي، ومنها تآكل هيمنة الدولار، حيث يُظهر تزايد استخدام اليوان الصيني والريال الإيراني والروبل الروسي توجهًا نحو “عولمة بديلة” تقودها الصين وروسيا وإيران.
لم تعد مقاطعة آنهوي الصينية مركزاً محلياً فحسب، بل أصبحت لاعباً اقتصادياً دولياً في هندسة تجارة تتحدى العقوبات الغربية.
على الرغم من نجاح شركة “شيري” في المناورة القانونية، إلا أن استمرار هذه الأنشطة قد يعرضها لعقوبات ثانوية ويحد من قدرتها على جذب استثمارات أجنبية، خصوصاً من البنوك الغربية المستاءة.
في الختام، تبدو صفقة “السيارات مقابل المعادن” بين الصين وإيران دليلاً حياً على كيفية تكيف الاقتصادات الناشئة مع عالم متزايد القيود الجيوسياسية. بينما تسعى الولايات المتحدة لتعزيز هيمنتها المالية عبر العقوبات، تبني الصين منظومة تبادل بديلة، مُستعادةً مبادئ المقايضة القديمة ولكن بمفاهيم القرن الحادي والعشرين.
ربما تظهر الصفقة كأثر محدود في أرقامها، لكنها تحمل دلالات كبيرة حول اتجاهات الاقتصاد العالمي المستقبلية، حيث تصبح التجارة أكثر تسييساً، وتتحول المقايضة من إرث ماضٍ إلى أداة استراتيجية لمواجهة العقوبات والهيمنة النقدية الغربية.
تم نسخ الرابط