الهلال يقترب من تجديد عقود اللاعبين الأجانب الأربعة – سبورت 360
11:52 مساءً | 12 أكتوبر 2025د. غمزه جلال المهري
سبورت 360.. أظهر تقرير صحفي اليوم أحدث التطورات في مفاوضات إدارة نادي الهلال السعودي مع الرباعي المغربي ياسين بونو والسنغالي خاليدو كوليبالي والبرتغالي روبن نيفيز والصربي سيرجي سافيتش لتمديد عقودهم في الفترة القادمة.
وفقًا لما ذكرته صحيفة اليوم السعودية، قامت إدارة نادي الهلال بمفاوضات رسمية وإيجابية مع الرباعي روبن نيفيز وسيرجي سافيتش وياسين بونو وخاليدو كوليبالي لتمديد عقودهم التي ستنيوزهي في يونيو المقبل.
وذكرت الصحيفة أنه في حال التوصل إلى اتفاق، سيتم تمديد عقود الثلاثي روبن نيفيز وسيرجي سافيتش وياسين بونو حتى عام 2028، بينما سيكون عقد كوليبالي حتى عام 2027.
يسعي مسؤولو نادي الهلال السعودي للحفاظ على الرباعي المذكور نظرًا لمستواهم الرائع منذ انضمامهم للفريق في صيف 2023.
الهلال يقترب من تمديد عقود الرباعي الأجنبي
أصبح نادي الهلال السعودي قريبًا من تمديد عقود رباعي أجانبه، حيث يسعى الفريق للاستمرار في تحقيق الانجازات على مستوى البطولات المحلية والقارية، بعد الأداء المميز الذي قدمه هؤلاء اللاعبين خلال الفترة الماضية. يُعتبر اللاعبين الأجانب جزءًا أساسيًا من تشكيلة الفريق، مما يعزز فرص الهلال في المنافسة على الألقاب.
ولقد أظهر الرباعي الأجنبي، المكون من لاعبين بارزين في مختلف المراكز، مستوى عالي من الاحترافية والتميز في الأداء، مما جعل إدارة النادي تتخذ قرار تمديد عقودهم كخطوة استراتيجية للمحافظة على الاستقرار الفني داخل الفريق.
إن الاحتفاظ باللاعبين الأجانب ذوي الخبرة يعكس الرغبة الجادة لإدارة الهلال في استمرارية النجاح، خصوصًا مع اقتراب المنافسات المهمة في الموسم الجديد. أيضًا يعتبر الجمهور الهلالي أن وجود هؤلاء اللاعبين يساهم بشكل كبير في رفع مستوى الفريق ويعزز من فرصه في التتويج بالبطولات.
تجدر الإشارة إلى أن الهلال يستثمر في لاعبيه الأجانب بذكاء، حيث يتم اختيارهم بناءً على احتياجات الفريق وقدرتهم على الإسهام بشكل فعال في تحقيق الأهداف.
بخطوة تمديد العقود، يُزيد الهلال من فرص تعزيز صفوفه ويؤكد على التزامه تجاه المنافسة في كل الاستحقاقات القادمة. ومع اقتراب موعد تمديد العقود، يتطلع عشاق النادي إلى النيوزائج الإيجابية التي ستتبع هذه القرارات.
في الختام، يبقى نادي الهلال مُصمّمًا على تحقيق المزيد من الإنجازات، وتعتبر خطوة تمديد عقود الرباعي الأجنبي خطوة مهمة في هذا الاتجاه، مما يعكس التوجه الاستراتيجي للنادي في سعيه للحفاظ على مكانيوزه كأحد الأندية الرائدة في المملكة.
اخبار المناطق – المدير السنة لرضوم يثني على التزام المحافظ بن الوزير في إنهاء بناء وتجهيز المدرسة
شاشوف ShaShof
استلمت إدارة مدرسة عين بامعبد للتعليم الأساسي في مديرية رضوم بمحافظة شبوة صباح اليوم الأحد 12-10-2025 أثاثًا مدرسيًا مقدمًا من المحافظ ابن الوزير، الذي وفى بوعده بخصوص بناء مدرسة عين بامعبد الساحلية، والتي تمثل أول مشروع تربوي للمدينة منذ عقود، تحت رعاية السلطة المحلية بالمحافظة بقيادة المحافظ عوض محمد بن الوزير.
وثمن مدير عام مديرية رضوم، الأستاذ هادي سعيد الخرماء، جهود السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالمحافظ ابن الوزير، حيث وصلت أثاث مدرسة عين بامعبد للتعليم الأساسي. ونيابةً عن السلطة المحلية وإدارة وهيئة التدريس ومجلس الآباء وأبناء مدينة عين بامعبد ورضوم جميعًا، نعبر عن شكرنا وتقديرنا لجهود المحافظ الذي أشرف شخصيًا على تمويل ورعاية وبناء المدرسة.
ونوّه مدير عام المديرية أن السلطة المحلية بالمحافظة تسعى لتطوير القطاع المنظومة التعليميةي لخدمة طلاب ودعاات العديد من القرى الساحلية، مما يساهم في تعزيز بنية الخدمات الأساسية في المجال التربوي والمنظومة التعليمية.
كما أعرب المدير السنة الخرماء عن عظيم الشكر والامتنان لمدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة، الأستاذ سالم محمد حنش، لما قدمه من تسهيلات خلال بداية المشروع ومراحله في البناء والتأثيث، حيث يقوم دائمًا بتذليل العقبات أمامنا لخدمة العملية المنظومة التعليميةية.
ومن الجدير بالذكر أن مدرسة عين بامعبد تم بناؤها بتكلفة بلغت 117 ألفًا و939 دولارًا، بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة.
اخبار وردت الآن: مدير عام رضوم يشيد بوفاء المحافظ بن الوزير في استكمال بناء وتأثيث مدرسة
في إطار الجهود المتواصلة لتحقيق التنمية المنظومة التعليميةية في محافظة رضوم، أعرب مدير عام المديرية عن تقديره العميق لالتزام المحافظ، أبوبكر بن الوزير، بإنجاز مشروع بناء وتأثيث المدرسة الجديدة. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي قيادة المحافظة لتحسين مستوى المنظومة التعليمية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
أوضح مدير عام رضوم أن المشروع كان له تأثير كبير على المواطنون المحلي، حيث سيساهم في استيعاب عدد أكبر من الطلاب وتوفير فرص تعليمية متاحة لجميع الفئات. وعبر عن شكره للمحافظ على جهوده الحثيثة، التي لم تتوقف عند حدود البناء فقط، بل شملت تأثيث المدرسة بكافة المستلزمات الضرورية لضمان بيئة تعليمية مريحة وملائمة.
وأضاف أن التنمية في مجال المنظومة التعليمية تعد من أولويات السلطة التنفيذية المحلية، حيث تسعى إلى توفير كافة الإمكانيات لرفع مستوى الجودة في المنظومة التعليمية. ونوّه أن هذه المدرسة الجديدة ستكون بمثابة نقطة انطلاق للعديد من المشاريع المنظومة التعليميةية القادمة في المستقبل.
وفي ختام حديثه، دعا مدير عام رضوم كافة الجهات المعنية والمواطنون المحلي إلى التعاون والتكاتف من أجل نجاح هذا المشروع، وتحقيق الأهداف المنشودة منه، ونوّه على أهمية دعم المنظومة التعليمية كوسيلة أساسية للتنمية المستدامة ومستقبل مشرق للأجيال القادمة.
تأتي هذه الجهود في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحسين نظام المنظومة التعليمية في البلاد، وتعتبر خطوة كفيلة بإحداث تغييرات إيجابية في مستوى المنظومة التعليمية وتعزيز قدرات الطلاب في مواكبة متطلبات القطاع التجاري والعمل.
ملخص حول الآثار الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف
شاشوف ShaShof
Israeli economic challenges include the significant costs of missile interceptions from Yemen, estimated at about a billion shekels. The Israeli finance ministry has halted additional funding requests for the military, advocating for better efficiency and increased education budgets. Meanwhile, Gaza faces a humanitarian crisis, with 1.5 million Palestinians homeless and ongoing food shortages. Internationally, leaked US documents reveal that Arab states, while publicly condemning the Gaza conflict, have increased military cooperation with Israel. In Italy, labor strikes have cost the economy around a billion euros, and protests supporting Gaza in Switzerland were met with police intervention.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – كلفت عمليات التصدي للصواريخ القادمة من اليمن إسرائيل نحو مليار شيكل (305.5 مليون دولار)، حيث تطلبت الضربات الجوية على اليمن استخدام العديد من الطائرات وذخائر باهظة الثمن، وتُقدَّر تكلفة الطلعة الجوية الواحدة بعشرات الملايين – يديعوت أحرونوت.
– أكدت وزارة المالية الإسرائيلية أنها وضعت حدًا لطلبات جيش الدفاع الإسرائيلي، مشيرةً إلى أنه لن يتم تحويل أي أموال جديدة إلى الجيش حتى في حال تقديمه طلبًا إضافيًا بقيمة 20 مليار شيكل (6.1 مليارات دولار) لعام 2025، مضيفةً: “يجب أن يصبح جيش الدفاع الإسرائيلي أكثر كفاءة، وقد حان الوقت لزيادة ميزانية التعليم المخفضة” وفقًا لما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت.
– بحسب صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية، فإن التوقعات الاقتصادية تبدو مشجعة، لكن إسرائيل تواجه تحديات حقيقية تشمل توظيف اليهود المتشددين والعرب، وتدهور البنية التحتية، وانهيار الاستقرار المؤسسي، وهذه التحديات لا تزال بلا حلول وفقًا لتقرير الصحيفة، مُضيفةً: “إذا اختارت الحكومة الإسرائيلية في عامها الأخير العودة إلى المواجهة فإن النمو المتوقع سيبقى مجرد حبر على ورق” وفق قراءة شاشوف.
تداعيات إنسانية | – أفادت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة أن مليونا ونصف المليون فلسطيني يعانون من فقدان المأوى في قطاع غزة.
– أكدت وكالة الأونروا أن سكان غزة ما زالوا يواجهون المجاعة وسوء التغذية ونقص المأوى والإمدادات، مشيرةً إلى أنها تواصل تقديم خدماتها الأساسية في جميع أنحاء القطاع لدعم المحتاجين.
– ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الأوضاع المعيشية لا تزال قاسية رغم دخول قرار وقف إطلاق النار الجزئي حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
تداعيات دولية | – وثائق أمريكية مسربة من القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) تكشف أن دول عربية رئيسية قد عززت تعاونها العسكري مع إسرائيل رغم إداناتها العلنية للحرب على قطاع غزة، هذه الدول تشمل السعودية وقطر ومصر والبحرين والأردن، وكانت قد شاركت بشكل مباشر في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العسكري، وفق تقرير للاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ).
– يشير تقرير الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين إلى سلسلة من الاجتماعات والتدريبات العسكرية المشتركة التي جرت بين كبار المسؤولين الإسرائيليين وهذه الدول العربية خلال السنوات الثلاث الماضية، برعاية أمريكية، بهدف مواجهة التهديدات الإقليمية وتعزيز قدرات مواجهة الأنفاق الجوفية ووسائل الحرب الحديثة، مما يكشف عن ازدواجية الخطاب السياسي العربي الرسمي الذي يُدين العمليات الإسرائيلية في غزة بينما يعمل خلف الكواليس على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية مع إسرائيل وفق قراءة شاشوف.
– إيطاليا | تسبب إضراب النقابات والعمال في تكبد البلاد فاتورة تبلغ مليار يورو (1.1 مليار دولار) نتيجة احتجاج العمال على قرصنة أسطول الصمود العالمي، وفق تقرير اطلع عليه شاشوف من صحيفة إل جورنالي الإيطالية.
– سويسرا | فرقت الشرطة آلاف المتظاهرين المؤيدين لغزة الذين يحملون الأعلام الفلسطينية في العاصمة برن، حيث انطلقت المظاهرة من وسط المدينة نحو مبنى البرلمان الفيدرالي، قبل أن تتدخل الشرطة لمنع تقدم المحتجين، وقامت بإغلاق المنطقة المحيطة بالمبنى وفرض طوق أمني على جزء من الحشود – متابعات شاشوف.
كلاسيكو جدة: كيفية حجز تذاكر مباراة الاتحاد والهلال 2026 عبر WeBook.. التفاصيل والأسعار المعلنة – الكويت الإخباري
د. غمزه جلال المهري
Certainly! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:
تذاكر مباراة الاتحاد ضد الهلال
أطلق نادي الاتحاد السعودي تذاكر كلاسيكو جدة الذي يجمعه مع نادي الهلال، ضمن الجولة السادسة من الدوري السعودي 2025-2026. اللقاء سيقام على ملعب الإنماء بجدة يوم 24 أكتوبر 2025 بعد عودة المنافسات. تُعتبر هذه المباراة واحدة من أبرز اللقاءات التي تحظى بمتابعة كبيرة في السعودية وخارجها، وهي الكلاسيكو الثاني في هذا الموسم. يسعى كلا الفريقين لتحقيق الثلاث نقاط واستمرار المنافسة على صدارة الدوري. وفي السطور التالية، سنيوزعرف على تفاصيل التذاكر وأسعارها وطريقة الحجز.
طريقة حجز تذاكر مباراة الاتحاد والهلال عبر منصة ويب بوك
أعلن نادي الاتحاد أن الحجز متاح الآن لأعضاء النادي عبر المنصة الإلكترونية الرسمية منصة ويب بوك، وهي الجهة الرسمية لحجز تذاكر مباريات دوري روشن السعودي. كما سيفتح الحجز لبقية الجماهير في وقت لاحق بشكل تدريجي لتوفير فرصة الحضور للجميع.
لحجز تذاكر الكلاسيكو، يرجى اتباع الخطوات التالية:
زيارة موقع المنصة.
اختيار مباراة الاتحاد ضد الهلال.
تحديد الفئة والموقع داخل المدرج.
لإكمال عملية الحجز، قم بالدفع الإلكتروني بسهولة.
كما نبهت إدارة النادي إلى أهمية الالتزام بتعليمات الدخول الإلكتروني عبر الباركود المرسل بعد شراء التذكرة لضمان تنظيم سليم وسير الفعالية بشكل جيد.
أسعار تذاكر مباراة الاتحاد والهلال في دوري روشن السعودي 2025-2026
طرحت إدارة النادي أسعار التذاكر بشكل يناسب جميع الفئات الجماهيرية، وكانيوز على النحو التالي:
الفئة
الموقع داخل الملعب
السعر (ريال سعودي)
البريميوم
المنطقة المميزة قرب خط التماس
300
الواجهة الرئيسية
المدرج الأوسط المقابل لدكة البدلاء
100
خلف المرمى
المدرج الجنوبي والشمالي
50
الدور الثالث
المدرجات العلوية
30
كما تم طرح تذاكر الهلال بالأسعار التالية:
تذاكر الدورين الأولى: 200 ريال.
تذاكر الهلال في الدور الثالث: 30 ريال.
موعد مباراة الاتحاد ضد الهلال والقنوات الناقلة
ستقام المباراة يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025 على ملعب الإنماء في جدة، ضمن الجولة السادسة من دوري روشن السعودي 2025-2026، وذلك في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت السعودية. القنوات الناقلة لمباريات دوري روشن هذا الموسم هي قنوات ثمانية.
مقالات ذات صلة
تابعنا
Feel free to ask if you need any more modifications or additional content!
كلاسيكو جدة: رابط حجز تذاكر الاتحاد والهلال 2026 عبر WeBook.. الأسعار والفئات المعلنة
تترقب جماهير كرة القدم السعودية بفارغ الصبر مباراة كلاسيكو جدة المنيوزظرة بين فريقي الاتحاد والهلال، والتي ستقام في عام 2026. تعتبر هذه المواجهة من أبرز الأحداث الرياضية في المملكة، حيث تجمع بين فريقين لهما تاريخ طويل من المنافسة والإنجازات.
تاريخ المباراة
تاريخ الكلاسيكو يعود لعشرات السنين، حيث يعتبر الاتحاد والهلال من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم السعودية. ويشهد هذا اللقاء دائمًا منافسة قوية وأداءً مثيرًا يسعد الجماهير.
رابط حجز التذاكر
أعلنيوز الجهات المختصة عن بدء حجز تذاكر المباراة عبر منصة “WeBook”. يمكن للجماهير زيارة الموقع وحجز تذاكرهم بسهولة. إليكم رابط الحجز: WeBook.
الأسعار والفئات المعلنة
تتنوع أسعار التذاكر حسب الفئات المختلفة، مما يتيح للجميع فرصة حضور هذه المباراة. إليكم بعض الفئات والأسعار المعلنة:
الفئة الذهبية: 500 ريال سعودي
الفئة الفضية: 300 ريال سعودي
الفئة العادية: 150 ريال سعودي
تتضمن التذاكر مزايا إضافية تشمل دخول منطقة خدمات متميزة ووجبات خفيفة، مما يجعل تجربة حضور المباراة أكثر متعة.
حماسة الجماهير
مع اقتراب موعد المباراة، تتزايد حماسة الجماهير، حيث يُتوقع أن تشهد مدرجات الملعب ازدحامًا كبيرًا من مشجعي الفريقين. تعتبر هذه المباريات من أهم المناسبات الرياضية التي تجمع العائلات والأصدقاء للاحتفال بروح المنافسة الرياضية.
في الختام
لا تفوتوا فرصة حضور مباراة الكلاسيكو بين الاتحاد والهلال، احجزوا تذاكركم عبر WeBook واستعدوا لتجربة رياضية لا تُنسى. تابعونا لمزيد من الأخبار والتحديثات حول المباراة والفرص القادمة.
اخبار وردت الآن – هلال الإمارات يقدم مساعدات غذائية لمراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في شبوة
شاشوف ShaShof
أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اليوم الأحد، عملية توزيع مساعدات غذائية على مراكز جمعية رعاية وتأهيل المعاقين في مدينة عتق، ضمن إطار برنامجها الإنساني في محافظة شبوة، لتلبية احتياجات الفئات الأكثر استحقاقاً وتحسين ظروفهم المعيشية.
ولفت مدير مكتب الهيئة في شبوة، ماجد بن سريع، إلى أن هذه المبادرة تستكمل جهود الإمارات في دعم ذوي الإعاقة، موضحاً أن الهيئة تسعى لتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الصعبة، وسيتم تنفيذ مشاريع إنسانية جديدة في الفترة القادمة.
وأضاف أن الكميات الموزعة وصلت إلى نحو 11 طناً من المواد الغذائية المتنوعة، وستستفيد منها أكثر من 1,400 فرد من طلاب الجمعية وعائلاتهم، ضمن جهود الهيئة المستمرة لتخفيف معاناة المواطنين ومكافحة انعدام الاستقرار الغذائي.
من جانبه، أشاد الأمين السنة لجمعية رعاية وتأهيل المعاقين، محمد عوض دحيلة، بالدعم الموصول من دولة الإمارات عبر ذراعها الإنسانية في المحافظة، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تساهم في تحسين حياة المستفيدين وتخفيف معاناتهم اليومية.
وعبر المستفيدون عن شكرهم لدولة الإمارات وهيئة الهلال الأحمر على جهودهم المثمرة، مؤكدين أن هذه المساعدات جاءت في وقتها المناسب في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يواجهونها.
هلال الإمارات يوزع مساعدات غذائية على مراكز رعاية المعاقين في شبوة
في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، قام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع مساعدات غذائية على مراكز رعاية المعاقين في محافظة شبوة. تعتبر هذه المبادرة جزءًا من برامج الدعم الاجتماعي التي تهدف إلى تحسين ظروف الحياة للفئات الأكثر حاجة في المواطنون.
تفاصيل التوزيع
تم تنظيم عمليات التوزيع بالتعاون مع الجهات المحلية المعنية، حيث شملت العديد من المراكز التي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة. وتهدف هذه المساعدات إلى توفير احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية، مما يسهم في دعمهم وتحسين جودة حياتهم.
أهمية المبادرة
تأتي هذه المبادرة ضمن نطاق التعاون الإنساني بين دولة الإمارات ومحافظة شبوة، حيث تسعى لتعزيز الوعي بأهمية دعم فئة المعاقين. كما تسهم هذه الخطوة في تعزيز الروابط بين المواطنونات المحلية وتقديم الدعم اللازم لهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
ردود الفعل المحلية
عبر القائمون على مراكز رعاية المعاقين في شبوة عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر الإماراتي على هذه المبادرة السخية. ونوّهوا أن مثل هذه المساعدات لها تأثير كبير على تحسين حياة الأفراد ذوي الإعاقة وأسرهم، وتعكس التزام دولة الإمارات بقضايا الإنسانية.
تستمر أعمال الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم الدعم والمساعدات للأشقاء في اليمن، حيث تعتبر هذه المبادرات علامة واضحة على الأخوة والتعاون بين الدول العربية.
فضيحة كبيرة: وثائق أمريكية تكشف عن تعاون عسكري واقتصادي بين تل أبيب وست دول عربية – شاشوف
شاشوف ShaShof
وثائق مسربة من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تكشف عن زيادة التعاون العسكري بين دول عربية رئيسية وإسرائيل، رغم إدانتها العامة للحرب على غزة. الوثائق، التي حصل عليها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، تشير إلى لقاءات وتدريبات مشتركة تحت رعاية أمريكية لمواجهة التهديدات الإقليمية. بينما تعلن الدول العربية إدانتها للعمليات الإسرائيلية، تنسق خلف الكواليس جهودها الأمنية. هذا التعاون، الذي يشمل تبادل المعلومات العسكرية، يهدف لاستقرار أمني يمكن أن يحسن الأوضاع الاقتصادية ويعزز الاستثمارات. يعكس هذا التناقض بين المواقف السياسية والواقع العسكري تحولات كبيرة في العلاقات الإقليمية.
تقارير | شاشوف
أظهرت مستندات أمريكية مسربة من القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) أن دولًا عربية رئيسية قد زادت من تعاونها العسكري مع إسرائيل على الرغم من إدانتها العلنية للعملية العسكرية في قطاع غزة.
تشير هذه المستندات، التي حصل عليها “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” (ICIJ)، إلى مجموعة من الاجتماعات والتدريبات العسكرية المشتركة التي جرت بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والعرب على مدار السنوات الثلاث الماضية، تحت الإشراف الأمريكي، بغرض مواجهة التهديدات الإقليمية وتطوير قدرات قتال الأنفاق والتقنيات الحديثة.
تكشف هذه الشراكة العسكرية غير المعلنة عن تناقض في الخطاب الرسمي العربي الذي يُدين العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، بينما يعمل في الخفاء على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية مع إسرائيل، ووفقًا لتحليل “شاشوف”، فإن ذلك يفتح المجال لفهم العلاقة بين الأمن والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
أبعاد التعاون العسكري وأهدافه
بحسب الوثائق المسربة، تم عقد الاجتماعات العسكرية في البحرين ومصر والأردن وقطر، وشملت تدريبات مكثفة على كيفية اكتشاف وتعطيل الأنفاق التي تستخدمها حماس ضد الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى جلسات تخطيط لإطلاق عمليات معلوماتية تهدف إلى مواجهة الرواية الإيرانية كحامٍ إقليمي للفلسطينيين.
كان أبرز هذه التدريبات الاجتماع الذي عُقد في قاعدة فورت كامبل في تينيسي بالولايات المتحدة في يناير 2025، حيث تم تدريب القوات الأمريكية والشركاء العرب على التعامل مع الأنفاق والتكتيكات الخاصة بها، بالإضافة إلى تعزيز نشر “رواية شراكة حول الرخاء والتعاون الإقليمي” في الإعلام، بهدف صياغة سرد إقليمي يدعم التحالفات الغربية-العربية-الإسرائيلية.
تشير الوثائق أيضًا، وفقًا لـشاشوف، إلى أن ست دول عربية على الأقل كانت متورطة بشكل مباشر في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العسكري، حيث أظهرت الدولتان الخليجيتان، السعودية وقطر، دورًا مهمًا وحساسًا في تعزيز هذه الشراكة، رغم غياب علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.
ورغم التعاون العسكري السري، أدان قادة العرب، بما في ذلك قادة مصر والأردن وقطر والسعودية، الحرب الإسرائيلية على غزة، ووصفوها بأنها “إبادة جماعية” و”تطهير عرقي”.
تكشف هذه التناقضات بين الدعم العسكري خلف الكواليس والإدانة العلنية عن حساسيات سياسية كبيرة، إذ إن أي إعلان رسمي عن هذه الشراكة كان قد يثير غضباً شعبياً داخلياً ويهدد استقرار العلاقات العربية الداخلية والخارجية.
هذا التباين بين الواقع العسكري والسرد السياسي العام يخلق “علاقات براغماتية” بين إسرائيل ودول الخليج، تحكمها اعتبارات الأمن الإقليمي ومواجهة التهديد الإيراني، وليس بالضرورة تطبيعًا سياسيًا علنيًا.
التعاون العسكري من منظور اقتصادي
يمكن دراسة التعاون العسكري من زاوية اقتصادية من عدة جوانب، بما في ذلك الاستثمارات الدفاعية والمعدات العسكرية. إذ يعكس تنسيق شراء المعدات اللازمة لتنفيذ الخطط الدفاعية المشتركة بين إسرائيل والدول العربية ضخ استثمارات كبيرة في الصناعات العسكرية والتقنيات الدفاعية، مما يسهم في تحريك جزء من الاقتصاد الإقليمي المرتبط بهذه الصناعات، ويخلق فرص عمل وتقنيات جديدة.
يُعتبر هذا التعاون المتبادل عاملًا مساعدًا في التخفيف من المخاطر الأمنية الإقليمية التي تؤثر مباشرةً على الأسواق والطاقة والتجارة، بما في ذلك أسعار النفط والغاز، والتي تُعد حساسة لأي النزاعات في الشرق الأوسط. فاستقرار الأمن العسكري يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، ويقلل من تقلبات السوق الناتجة عن الصراعات المسلحة.
تشير الوثائق التي اطلع عليها شاشوف لدى “ICIJ” إلى أن دول الخليج، خاصة قطر والسعودية، قد تقدم الدعم المالي والدبلوماسي لقوة دولية في غزة، كوسيلة أخرى للتدخل الاقتصادي عبر القنوات الأمنية، بهدف تقليل الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الصراع وتوفير البنية التحتية للسلطة الفلسطينية الجديدة.
توضح الوثائق أيضًا خططًا لإنشاء “مركز سيبراني مشترك للشرق الأوسط” و”مركز دمج المعلومات”، مما يعكس استثمارًا طويل الأمد في البنية التحتية الرقمية والأمن المعلوماتي، المرتبط مباشرةً بقدرة الدول على حماية أسواقها المالية والبيانات الاقتصادية الحيوية من التهديدات الإلكترونية.
يبدو أن الولايات المتحدة تأمل أن يسهم التعاون العسكري والاقتصادي في تحقيق استقرار إقليمي نسبي، يقلل من تأثير إيران، ويخلق بيئة مواتية لاستثمارات أكبر سواء من الداخل أو الخارج حسب تحليل شاشوف. في الوقت نفسه، يعتبر هذا التحالف اختبارًا للثقة بين الدول العربية وإسرائيل، خاصة بعد الغارات الإسرائيلية على قطر، التي كشفت هشاشة التنسيق الدفاعي ونقاط الضعف في نظم الإنذار المبكر.
وتؤكد هذه العلاقات البراغماتية أن الأولوية لجميع الأطراف هي الأمن والاستقرار الاقتصادي، حتى على حساب التوترات السياسية أو الانتقادات العلنية، وهو ما يعكس استراتيجية تعتمد على تقليل المخاطر الأمنية لتحقيق فوائد اقتصادية مباشرة وغير مباشرة في المنطقة.
تظهر الوثائق الأمريكية المسربة واقعًا جديدًا في الشرق الأوسط، حيث يشكل التعاون الأمني العربي الإسرائيلي، بتوجيه أمريكي، شبكة دعم عسكرية واستراتيجية تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الإقليمي والسوق التجارية والطاقة والتكنولوجيا.
رغم أن هذه الشراكات تُعقد خلف الكواليس، فإنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستقرار الاقتصادي والاستثمارات المستقبلية، بما في ذلك التمويل المباشر للأراضي المتضررة من الصراع مثل غزة، وتطوير البنية التحتية الرقمية والأمنية وفقًا لما تتبعه شاشوف، مما يُجعل الأمن والسياسة والاقتصاد مترابطة بشكل لم يُظهر من قبل في الشرق الأوسط الحديث.
يمكن القول إن التعاون العسكري، رغم سرية تفاصيله، يمثل عنصرًا اقتصاديًا واستراتيجيًا محوريًا، يوازن بين المخاطر السياسية والعسكرية، ويهدف إلى حماية المصالح الاقتصادية الإقليمية والدولية على المدى الطويل.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – بالتعاون مع منظمة كير.. مؤسسة انسجام تطلق مشروع نادي السلام الطلابي في عدن
شاشوف ShaShof
أطلقت مؤسسة إنسجام للتنمية البرنامج التدريبي المعني ببناء قدرات طلاب الجامعات، في إطار مشروع نادي السلام الطلابي، الذي تنفذه بالتعاون مع منظمة كير العالمية وبدعم من الاتحاد الأوروبي، صباح اليوم الأحد الموافق 12 أكتوبر 2025 في العاصمة عدن.
يهدف مشروع نادي السلام الطلابي، الذي تقوم عليه مؤسسة إنسجام للتنمية بالتعاون مع منظمة كير العالمية وتمويل الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز قدرات طلاب جامعة عدن وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي، من أجل تمكينهم من القيام بأدوار فعّالة في محيطهم الجامعي، وذلك في إطار الأجندة الأممية 2250 المتعلقة بالفئة الناشئة والاستقرار والسلام.
انطلق البرنامج مع أولى محاوره حول بناء السلام والحوار، بمشاركة مجموعة من الفئة الناشئة الطموحين الذين يسعون ليكونوا صناع تغيير وبناة سلام في جامعاتهم ومجتمعاتهم.
في بداية الفعالية، رحب الأستاذ صالح المنصوري، المسؤول المالي والإداري بمؤسسة إنسجام للتنمية، بالحاضرين، مؤكدًا أن فكرة المشروع تستند إلى إيماننا الراسخ بأن الفئة الناشئة هم العمود الفقري لبناء المواطنونات المستقرة، وأن الجامعة ليست مجرد مكان للتعليم الأكاديمي، بل هي مساحة حيوية لتشكيل القيم، وبناء الوعي، وتعزيز مفهوم الحوار والتفاهم المشترك لدعم التماسك المواطنوني وضمان السلام والاستقرار الأهلي.
كما أضاف المنصوري أن النادي يهدف إلى إنشاء مساحة آمنة للنقاش، وتمكين الفئة الناشئة ليكونوا سفراء للسلام في جامعتهم ومجتمعاتهم من خلال أنشطة بناء قدرات، وفعاليات رياضية وثقافية، وكذلك مساحة شبابية آمنة تشجع على التعبير والمبادرة والتأثير الإيجابي.
في سياق متصل، أعرب أحمد الغيثي، رئيس الاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن، عن شكره لمؤسسة إنسجام على اهتمامها بالفئة الناشئة الجامعي، مشددًا على أن مثل هذه البرامج تمثل خطوة هامة نحو تمكين الطلاب وتعزيز شخصياتهم القيادية بهدف إحداث تغيير إيجابي داخل الجامعة والمواطنون.
إلى جانب ذلك، لفتت الأستاذة غزة محمد، مدير إدارة الجمعيات بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، إلى أهمية تشجيع مثل هذه المشاريع التي تسهم في صقل مهارات وقدرات الطلاب، حيث نعتمد على الفئة الناشئة الجامعي في بناء مؤسسات الدولة، كما تبرز أهمية نقلهم للمعارف والمهارات المكتسبة من خلال المساحة الآمنة للشباب إلى بقية الفئة الناشئة خارج أسوار الجامعة.
يعتبر هذا المشروع نوعيًا، حيث يساهم في تنمية وبناء قدرات الطلاب الجامعيين، وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم.
كما خاض المتدربون جلسات تعليمية وأنشطة تفاعلية بإشراف الأستاذ وليد عبدالحفيظ، شملت تدريبات حول مهارات تحويل النزاعات، وبناء السلام، والحوار، وبناء الثقة، بالإضافة إلى تمارين عملية لتطبيق مفاهيم السلام في الحرم الجامعي، حيث خرج المشاركون بأفكار ومبادرات شبابية تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والتعايش الإيجابي بين طلاب الجامعة.
اخبار عدن: بالشراكة مع منظمة كير .. مؤسسة انسجام تدشن مشروع نادي السلام الطلابي في عدن
في خطوة تهدف إلى تعزيز روح السلام والتسامح بين الفئة الناشئة، دشنت مؤسسة انسجام مشروع نادي السلام الطلابي في مدينة عدن، وذلك بالشراكة مع منظمة كير الدولية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود متعددة لتحسين ظروف الفئة الناشئة وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة.
أهداف المشروع
يهدف مشروع نادي السلام الطلابي إلى:
تعزيز التواصل: توفير منصات لتمكين الطلاب من التعبير عن آرائهم ومناقشة قضاياهم.
تنمية المهارات: تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات العمل الجماعي والقيادة.
نشر ثقافة السلام: تعزيز مفهوم السلام والتسامح بين الطلاب من خلال أنشطة فكرية واجتماعية.
الأنشطة والفعاليات
من المتوقع أن تشمل الأنشطة والفعاليات في نادي السلام الطلابي:
محاضرات وندوات: تستضيف شخصيات بارزة لمناقشة مواضيع تتعلق بالسلم المواطنوني.
مشاريع تطوعية: تحفيز الطلاب على المشاركة في أعمال تطوعية تخدم المواطنون.
مسابقات فكرية: تنظيم مسابقات تشجع على التفكير النقدي وتعزيز الإبداع.
تصريحات المسؤولين
نوّهت المديرة التنفيذية لمؤسسة انسجام، في لقاء صحفي، أن “هذا المشروع يأتي في وقت تحتاج فيه المدينة إلى تعزيز السلام بين شبابها وتحفيزهم على التأثير الإيجابي”. من جانبها، نوّهت ممثلة منظمة كير أن “الشراكة مع مؤسسة انسجام تعتبر خطوة استراتيجية نحو بناء مستقبل أفضل للشباب في عدن”.
الختام
يُعَد مشروع نادي السلام الطلابي بادرة رائعة تعكس التزام المواطنون المدني في عدن بمستقبل أكثر إشراقًا. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحفيز الطلاب على نبذ التطرف وتعزيز السلوكيات الإيجابية، مما يجعل من عدن منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا.
تثبيت الإيجارات في الرياض: خطوة تحول القواعد في سوق العقارات السعودية – شاشوف
شاشوف ShaShof
أقر مجلس الوزراء السعودي قرارًا بتثبيت الإيجارات السكنية والتجارية في الرياض لمدة خمس سنوات، بهدف كبح ارتفاع الأسعار، والذي شهد زيادة بين 70% و100% منذ 2021. يهدف القرار إلى تحقيق توازن بين الملاك والمستأجرين وزيادة استقرار السوق. من المتوقع أن يستفيد المستأجرون والشركات من الاستقرار المالي، مما يعزز تنافسية الرياض كمقر إقليمي عالمي. كما يعيد هذا القرار توجيه استراتيجيات المطورين نحو البيع بدلاً من التأجير، مع دعم الحكومة بزيادة المعروض العقاري. يُعتبر هذا التوجه جزءًا من رؤية السعودية 2030 لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خطوة تعتبر من أهم التحولات في السياسة العقارية للمملكة في الآونة الأخيرة، وافق مجلس الوزراء السعودي على قرار يهدف إلى تثبيت الإيجارات السكنية والتجارية في العاصمة الرياض لمدة خمس سنوات.
هذا القرار الذي جاء بعد ارتفاع غير مسبوق في أسعار الإيجارات يمثل نقطة تحول بارزة في السوق العقارية، حيث يسعى إلى كبح جماح الأسعار وضمان استقرار المعروض وتحقيق التوازن بين الملاك والمستأجرين.
وحسب متابعة مرصد شاشوف، فإن هذه المبادرة ليست مجرد إجراء مؤقت للسيطرة على الأسعار، بل هي سياسة اقتصادية متكاملة تهدف إلى تحويل السوق العقارية من بيئة مضاربة قصيرة الأمد إلى بيئة استثمار مؤسسية طويلة الأمد تتسم بالاستدامة والقابلية للتنبؤ.
شهدت الرياض منذ عام 2021 موجة تضخم عقاري حادة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الإيجارات السكنية والتجارية بنسب تتراوح بين 70% و100%، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء. وقد ارتبط هذا الارتفاع بتسارع النشاط الاقتصادي وانتقال أكثر من 600 شركة عالمية إلى العاصمة ضمن خطة التحول الاقتصادي التي وضعت الرياض كمركز إقليمي للأعمال في الشرق الأوسط.
في ظل هذه الطفرة، أصبحت الضغوط الإيجارية تمثل تحدياً حقيقياً للأسر السعودية والشركات الصغيرة والمتوسطة وحتى الشركات الأجنبية حديثة التأسيس. وقد رأت الحكومة أن استمرار هذه الارتفاعات قد يؤدي إلى تشوه هيكلي في السوق ويقوض تنافسية العاصمة كمركز جذب استثماري.
وفقاً لتصريحات اطلعت عليها ‘شاشوف’ لخبراء تحدثوا إلى ‘بلومبيرغ’، فإن قرار التثبيت يأتي ضمن حزمة سياسات أوسع تهدف إلى كبح التضخم العقاري وإعادة ضبط العرض والطلب، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي. ويشير التحليل الاقتصادي إلى أن توقيت القرار محسوب بعناية، إذ يتزامن مع مرحلة نضج تشريعي ومالي يتيح ضبط الأسعار دون الإضرار بجاذبية الاستثمار في القطاع العقاري.
المستفيدون من القرار: استقرار ينعكس على المستأجرين وقطاعات الخدمات
يتوقع أن يكون المستفيدون الرئيسيون من تثبيت الإيجارات هم المستأجرون، سواء كانوا أفراداً أو شركات. فالقرار يوفر للأسر استقراراً مالياً واضحاً، ويمكّن الشركات من تخطيط ميزانياتها دون التعرض لتقلبات مفاجئة في التكاليف، كما يخفف الضغط عن القطاعات الاستهلاكية التي تأثرت مباشرة بارتفاع أسعار الإيجارات.
يؤكد عمار حسين، الشريك المشارك للأبحاث في شركة “نايت فرانك”، أن القرار يعزز تنافسية الرياض كمقر إقليمي للشركات العالمية، حيث إن ثبات تكاليف السكن والمكاتب يعد عاملاً أساسياً في قرارات الانتقال والاستثمار.
من جانبه، يرى سعود القويفل، مدير البنية التحتية والعقارات في “ديلويت الشرق الأوسط”، أن سلاسل التجزئة الكبرى مثل “النهدي”، و”إكسترا”، و”جرير” ستستفيد من تثبيت الإيجارات من خلال تقليص التكاليف التشغيلية وزيادة هوامش الربحية خلال السنوات الخمس المقبلة.
أما المحلل المالي محمد الميموني فيشير إلى أن القرار سيعود بالنفع أيضاً على شركات التعليم الأهلي والرعاية الصحية، حيث يمنحها تثبيت الإيجارات رؤية أوضح لتكاليف التشغيل، ما يترجم إلى ربحية مستقرة ونمو في القيمة السوقية لهذه المؤسسات. ويتفق المحللون على أن الاستقرار السعري سيؤدي إلى خلق بيئة أكثر تنافسية ويعزز ثقة المستثمرين في جدوى السوق السعودية.
تحوّل في استراتيجيات المطورين: من التأجير إلى البيع
من المحتمل أن يعيد قرار تثبيت الإيجارات توجيه بوصلة الشركات العقارية نحو البيع بدلاً من الاعتماد على العوائد الإيجارية فقط. فالمطورون الذين يمتلكون مشاريع مخصصة للبيع مثل “دار الأركان” و”رتال للتطوير” سيجدون في هذا التحول فرصة لتسريع عمليات التسييل وتحقيق عوائد مباشرة.
يقول خالد المبيض، الرئيس التنفيذي لشركة “منصات العقارية”، إن المطورين الذين يعتمدون على بيع الوحدات بدلاً من الاحتفاظ بها للتأجير سيكونون الأكثر استفادة من القرار، إذ سيتجه جزء من الطلب من الإيجار إلى التملك.
أما حامد بن حمري، الرئيس التنفيذي لشركة “تمكين للاستثمار والتطوير العقاري”، فيرى أن حتى الشركات التي تعتمد على التأجير ستستفيد من القرار على المدى الطويل، إذ سيعطيها استقراراً في الدخل المتوقع ويقلل من معدلات الشغور.
يشير بن حمري إلى أن العديد من العقارات المملوكة لشركات التأجير قديمة وتم استهلاك تكلفتها بالكامل، وبالتالي، فإن الإيرادات الحالية تمثل أرباحاً صافية. وحسب مرصد شاشوف، فإن التحول نحو البيع لا يعني تراجع سوق الإيجارات، بل انتقالها إلى مرحلة أكثر تنظيماً توازن بين التطوير والتمليك.
أثر القرار على الربحية والاستثمارات العقارية
يؤشر تقييم المحللين الماليين إلى أن القرار له أثر مزدوج على الشركات العقارية: من جهة، يحد من نمو الإيرادات الإيجارية الجديدة، لكنه من جهة أخرى يرسخ استقرار التدفقات النقدية ويوفر رؤية أوضح للمستثمرين حول العائدات المستقبلية.
يقول إبراهيم النويبت، الرئيس التنفيذي لشركة “قيمة المالية”، إن شركات العقار التي تعتمد على الدخل الإيجاري قد تواجه تباطؤاً مؤقتاً في نمو الأرباح، لكنها ستستفيد من انخفاض أسعار الأراضي وتراجع تكاليف التمويل، ما سيفتح لها فرصاً لتوسيع محافظها الاستثمارية بأقل قدر من المخاطرة.
من جهة أخرى، يوضح سابانا جاجتياني، المدير في وكالة “ستاندرد آند بورز”، أن القرار سيعزز البيئة التنظيمية في القطاع العقاري ويزيد من شفافية السوق، ما سينعكس إيجاباً على تصنيفات الائتمان للشركات المدرجة في السوق المالية.
ووفقاً لتحليل مرصد “شاشوف”، فإن هذا الاستقرار سيشجع دخول استثمارات مؤسسية جديدة، لا سيما من الصناديق السيادية وشركات التطوير الدولية التي تبحث عن أسواق مستقرة طويلة الأمد.
الفجوة بين العرض والطلب: نحو سوق أكثر توازناً
يؤكد عبد الله الحماد، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، أن السبب الجوهري لارتفاع الأسعار في الرياض هو الفجوة بين العرض والطلب وليس الاحتكار كما يُشاع. السوق تحتوي على أكثر من 1.17 مليون وحدة عقارية، منها 838 ألف وحدة سكنية و332 ألف وحدة تجارية، يمتلكها أكثر من 200 ألف مالك.
لمعالجة هذه الفجوة، أطلقت الحكومة حزمة إجراءات متكاملة مصاحبة لتثبيت الإيجارات، منها رفع رسوم الأراضي البيضاء من 2% إلى 10% وإلغاء الإيقاف عن تطوير أكثر من 81 كيلومتراً مربعاً من الأراضي في شمال الرياض، ما يُتوقع أن يضيف عشرات الآلاف من الوحدات إلى السوق خلال السنوات المقبلة.
يعتبر هذا التزامن بين تثبيت الإيجارات وزيادة الرسوم على الأراضي من أهم أدوات إعادة التوازن إلى السوق، إذ يمنع المضاربة في الأراضي غير المطورة، ويحفز الملاك على البناء والتطوير بدلاً من الاحتفاظ بالأرض انتظاراً لارتفاع أسعارها. تشكل هذه السياسة المزدوجة خطوة متكاملة نحو سوق أكثر نضجاً وتنافسية.
من الطبيعي أن يؤدي القرار إلى تراجع نسبي في شهية بعض المستثمرين قصيري الأمد، الذين يفضلون العوائد السريعة، لكن في المقابل سيجذب المستثمرين المؤسسيين الذين يبحثون عن استقرار وتشريعات واضحة.
يقول عمار حسين من “نايت فرانك” إن تجميد الإيجارات سيحد من المضاربة قصيرة الأمد، لكنه سيخلق بيئة آمنة للاستثمارات طويلة الأمد، خاصة في قطاعات المكاتب والعقارات التجارية. ويضيف سعود القويفل من “ديلويت” أن القرار سيعزز ثقة المستثمرين الدوليين الذين يبحثون عن أسواق مستدامة وقابلة للتنبؤ.
يرى خالد المبيض أن جزءاً من الاستثمارات قد يتوجه إلى مدن أخرى لم تشملها القرار مثل جدة والدمام، لكن الرياض ستبقى الوجهة الأكثر جذباً بفضل المشاريع الكبرى والبنية التحتية الحديثة، فضلاً عن الفعاليات العالمية القادمة مثل “إكسبو 2030” وكأس العالم 2034، التي ستدعم الطلب العقاري في العاصمة على مدى العقد المقبل.
المستقبل: استدامة واستقرار لا يعنيان الجمود
تثبيت الإيجارات لخمس سنوات ليس خطوة لتجميد السوق بل لإعادة هندستها. يمنح السوق استقراراً تنظيمياً ويحد من التضخم السعري، وفي الوقت ذاته يحفز المطورين على زيادة المعروض من الوحدات السكنية والتجارية.
سيعزز القرار أيضاً برامج وزارة الإسكان مثل “بناء للإيجار” التي تهدف إلى توفير مساكن ميسّرة وتشجيع نماذج تمويلية مبتكرة. ومن المتوقع أن يقود تناغم هذه السياسات إلى خفض أسعار البيع تدريجياً مع زيادة العرض، مما يُعيد التوازن إلى السوق ويحمي القدرة الشرائية للمستهلكين.
يرى وزير الإسكان ماجد الحقيل أن الأثر الأهم لن يكون فقط في ضبط الإيجارات، بل في تحفيز التطوير وتسريع وتيرة البناء، مؤكداً أن زيادة المعروض ستظل كلمة السر لتحقيق التوازن السعري. وهذه رؤية يتفق معها الخبراء والمحللون الذين يعتبرون أن القرار يمهد لمرحلة جديدة من النمو المنضبط في السوق العقارية السعودية.
قرار تثبيت الإيجارات في الرياض لخمس سنوات يفتح صفحة جديدة في مسيرة التطور الاقتصادي للعاصمة، ويؤسس لمرحلة أكثر نضجاً في السوق العقارية السعودية. فتستفيد الأسر من الاستقرار، والمستثمرون من الوضوح، والمطورون من بيئة تنظيمية تساعدهم على التخطيط بعيد المدى.
يوازن القرار بين المصالح، ويحول السوق من طفرة ارتفاعات سريعة إلى نمو مستدام مبني على العرض الحقيقي والطلب الفعلي، فالرياض اليوم لا تكتفي بكونها مركزاً اقتصادياً صاعداً، بل أصبحت مختبراً لسياسات جديدة تُعيد تعريف العلاقة بين الدولة والسوق والمستثمر، بما يضمن استقرار الأسعار وازدهار القطاع على المدى الطويل.
اخبار عدن – اتحاد الشعب يت crowned champion في بطولة الوفاء لروح الفقيد رمزي أبو خطاب في نسختها الأولى
شاشوف ShaShof
تحت رعاية القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – العاصمة عدن، وبإشراف وتنظيم فريق الحرية بقيادة الكابتن محمود ثابت، رئيس اللجنة الرياضية وسكرتير الفئة الناشئة في اللجان المواطنونية بحي تلال شمسان، أُقيمت فعاليات بطولة الوفاء لفقيد الوطن القائد رمزي أبو خطاب في نسختها الخامسة على ملعب الجوهرة بمنطقة القاهرة، بمشاركة 64 فريقاً شعبياً من مختلف مديريات العاصمة عدن، وفق نظام خروج المغلوب.
تُوِّج فريق اتحاد الشعب بلقب البطولة بعد فوزه على فريق مستقبل سليمان، بطل النسخة السابقة، بالقرعة، بعدما تعادلا بهدفين لكل منهما في مباراة مثيرة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً. انتهى الشوط الأول بدون أهداف، بينما شهد الشوط الثاني تبادل الأهداف، حتى انتهت المباراة بالتعادل 2-2، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي انتهت بالتعادل (6-6)، قبل أن تُحسم النتيجة عبر القرعة لصالح اتحاد الشعب.
بعد انتهاء المباراة، كرّمت اللجنة المنظمة فريق اتحاد الشعب بكأس البطولة، فيما حصل فريق مستقبل سليمان على كأس الوصافة. كما فاز اللاعب ياسر المطيري من اتحاد الشعب بجائزة أفضل لاعب، بينما حصل سيف الحضري على جائزة أفضل حارس مرمى، وتوج محمد وحيد من فريق الفتح التواهي هدافاً للبطولة.
شهدت المباراة النهائية حضور عدد من الشخصيات الرياضية والمواطنونية البارزة، منها:
الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال نائب رئيس انتقالي العاصمة عدن ومدير إدارة الفئة الناشئة والرياضة.
وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة عبدالحميد الصعيدي.
الأستاذ خالد عفارة، مدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة بمديرية المنصورة.
الأستاذ جهاد معتوق، رئيس اللجان المواطنونية بمديرية المنصورة.
العميد حسين عطروش، مستشار مدير أمن عدن.
أبوبكر السبيع، نائب رئيس اتحاد الشرطة الرياضي.
نائب مدير شرطة القاهرة وعدد من أعضاء اللجان المواطنونية.
قاد التحكيم في اللقاء الحكم جمال أبو عبده، وأشرف على المباراة أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة.
اخبار عدن – اتحاد الشعب يتوج بطلاً لبطولة الوفاء لفقيد الوطن رمزي أبو خطاب في نسختها الخام
توج فريق اتحاد الشعب بلقب بطولة الوفاء لفقيد الوطن رمزي أبو خطاب، في نسختها الخام والتي أقيمت في مدينة عدن. هذه البطولة، التي تحمل في طياتها نسيم الذكريات، كانت فرصة لتكريم الفقيد الذي قدم الكثير لوطنه.
وشهدت البطولة مشاركة عدد من الفرق الرياضية، حيث تنافست بشكل حماسي في أجواء مليئة بالتشجيع والحماس من قبل الجمهور المحلي. وقد أُقيمت المباريات على ملعب المدينة، حيث طالما كان هذا الملعب شاهداً على الكثير من الأحداث الرياضية.
افتتحت البطولة بمباراة استعراضية بين الفرق المشاركة، تلاها سلسلة من المباريات التي أظهرت المهارات الرياضية العالية للمشاركين. وعلى مدار الأيام، بدأت ملامح منافسة حقيقية تتشكل، حيث أظهر فريق اتحاد الشعب أداءً متميزًا ساهم في وصوله إلى النهائيات.
في المباراة النهائية، قدم اتحاد الشعب عرضًا رائعًا ومثيرًا، حيث تمكن من هزيمة خصمه بفضل التكتيك الجيد والتنظيم الممتاز على أرض الملعب. الفتك السريع والتمريرات الدقيقة كانت من عناصر النجاح التي ساعدت الفريق على تحقيق هذا الإنجاز، ليُتوّج في النهاية بطلاً للبطولة.
في حفل توزيع الجوائز، أُقيمت كلمات مؤثرة من قبل المنظمين واللاعبين، حيث تم استذكار مسيرة الفقيد رمزي أبو خطاب وتضحياته. عبّر اللاعبون عن شكرهم للجهود التي بذلت لإقامة هذه البطولة والتي تسلط الضوء على أهمية الرياضة في بناء مجتمع متماسك.
تأتي هذه البطولة في وقت تحتاج فيه عدن إلى مثل هذه الفعاليات التي تعزز من الروح الرياضية وتساعد في جمع الفئة الناشئة على محبة الوطن. إن نجاح بطولة الوفاء لرمزي أبو خطاب يعتبر تأكيدًا على أن الرياضة هي أحد عوامل تعزيز الروابط الاجتماعية وتوفير بيئة إيجابية للشباب.
بهذا، يضع فريق اتحاد الشعب اسمه في سجلات البطولات، ليكون درسًا للأجيال القادمة حول كيفيةالشغف والعطاء في سبيل حب الوطن.
شهر واحد فقط من أصل أربعة رواتب متأخرة: خيبة أمل في تأثير الإصلاحات الاقتصادية لحكومة عدن – شاشوف
شاشوف ShaShof
بعد أشهر من الانتظار، صُدم موظفو الحكومة في عدن عندما تم صرف راتب شهر واحد فقط رغم وعود حكومية بتسديد الرواتب المتأخرة. أُعلن في 9 أكتوبر عن بدء صرف المرتبات، لكن لم يُوضح ما إذا كانت تشمل أشهر عدة أم لا، مما أثار حيرة وغضب الموظفين. الأوضاع المالية تشير إلى وجود صراعات داخلية في الحكومة، حيث كانت هناك نية لصرف راتبين كدفعة أولى، لكن تم عرقلة التنفيذ. هذا الوضع يعكس أزمة ثقة متزايدة بين المواطنين والحكومة، ويعقّد محاولات الإصلاح الاقتصادي وسط تدهور الخدمات وارتفاع الأسعار.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
بعد فترة طويلة من الانتظار، ومع انقضاء أيام من التأكيد الحكومي على صرف الرواتب المتأخرة، تفاجأ الموظفون الحكوميون، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين في مناطق حكومة عدن، بصرف راتب شهر واحد فقط، رغم الوعود الحكومية السابقة بتلبية كافة المتأخرات وجدولتها. وقد أثار هذا الأمر حالة من الاستياء والخيبة بين الموظفين الذين كانوا يأملون في حل جذري لأزمة الرواتب.
في 09 أكتوبر، نشرت وكالة سبأ التابعة للحكومة تصريحات لمصدر حكومي مأذون، اطلعت عليها شاشوف، حيث أعلن البدء في توزيع المرتبات المتأخرة للقطاعات المدنية والعسكرية، دون أن يوضح ما إذا كان الرواتب تشمل شهراً واحداً أو أكثر.
هذه البيانات غير واضحة أدت إلى حيرة الموظفين، حيث فهم من الإعلان أن الحكومة ستقوم بصرف ثلاثة أشهر متأخرة دفعة واحدة، مع التعهد بالالتزام بتسديد الرواتب شهرياً في المستقبل، مع العلم أن الرواتب المتأخرة وصلت إلى أربعة أشهر.
لكن ما حدث فعلياً هو صرف راتب شهر واحد فقط، حيث تم دفع راتب يونيو للعسكريين ويوليو للمدنيين، بحسب متابعة شاشوف لعملية صرف الرواتب الحالية التي تتم عبر عدد من البنوك مثل بنك القطيبي وبنك الشمول وبنك عدن الإسلامي.
بينما تم تجميد الرواتب الأخرى الموعودة، مما جعل الوعود تتحول إلى صدمة للعديد من العاملين الذين وصفوا الوضع بأنه مجرد استهلاك إعلامي، ويعتبرونه مناكفة سياسية على حساب حقوق الناس.
جدير بالذكر أن طريقة الصرف المحيرة رافقتها استياء شعبي واسع، فقد أعرب عدد من الموظفين والجنود عن استيائهم من توقيت إعلان الصرف في نهاية ساعات العمل الحكومية يوم الخميس الماضي، موضحين أن معظم الوحدات العسكرية لم تتلقَ أي مبالغ حتى اليوم التالي.
ولم يتلقى المندوبون الماليون أي معلومات موثوقة حول صرف راتب يوليو أو الأشهر اللاحقة للعسكريين، في وقت تشهد وزارة المالية تغييرات في الإجراءات المتعلقة بآلية تسليم وصرف الشيكات عبر البنك المركزي.
صراع المصالح
قال المحلل الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن المشكلة ليست مجرد خلل إداري بل هي نتيجة مباشرة للصراعات الداخلية داخل الحكومة والبنك المركزي.
وفقاً له، كان الاتفاق الأصلي يقضي بصرف راتب شهرين كدفعة أولى لكافة الموظفين المدنيين والعسكريين، مع جدول المتبقيين على الشهور القادمة، وأن السيولة اللازمة لهذا الصرف متوفرة بالفعل من المصدر ذاته الذي تم منه صرف راتب الشهر الأول.
لكن، كما ذكر الداعري، هناك أطراف داخل الحكومة تعمدت عرقلة تنفيذ الاتفاق بالكامل ‘لإحراج رئيس الحكومة الذي قام مؤخرًا بانتزاع صلاحيات واسعة من مجلس القيادة الرئاسي وبدأ خطوات إصلاحية تهدد مصالح قوى الفساد’. واعتبر أن هذه العرقلة تمثل “محاولة سياسية لتقديم الحكومة بصورة غير قادرة على تحقيق أي إنجاز”، رغم توفر الإمكانات التقنية والمصرفية لصرف أكثر من راتب.
وعلق الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، لوسيلة ‘شاشوف’، بأن هذه الحالة توحي بوجود ‘تسييس لملف الرواتب’، مما يعني أن القضية لا تعكس نقصًا في السيولة بل تشير إلى وجود صراع نفوذ داخل الحكومة، حيث تسعى بعض القوى لتعطيل صرف الرواتب ودفع رئيس الوزراء إلى صورة الفشل، مما يعكس عمق الخلافات داخل السلطة الشرعية، ويشير إلى استخدام القضايا المعيشية كأدوات ضغط متبادلة.
ويبقى الحديث عن اتفاق نهائي بين الحكومة ووزارة المالية والبنك المركزي لصرف شهرين كدفعة أولى لكافة الموظفين، مما يدل على أن التأخير ليس بسبب مشكلات تقنية بل هو متعمد، وإذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فإنها تكشف عن خلل في منظومة القرار، وعن ضعف التنسيق بين مكونات الحكومة، مما يعبر عن احتقان سياسي وتوتر داخل مراكز القرار، وفقًا للحمادي.
يتفق المراقبون على أن صرف راتب شهر واحد فقط بعد أشهر من التأجيل، يُرسل رسالة سلبية للموظفين وللشارع، ويؤكد هشاشة المنظومة المالية والإدارية في عدن، كما يُعمق فقدان الثقة بين المواطنين والحكومة، خاصةً مع زيادة معاناة الأسر التي تراكمت عليهم الديون في ظل انهيار الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.
يُعتبر استمرار هذه الأزمة عائقًا أمام محاولات الإصلاح الاقتصادي وضبط الاستقرار النقدي. وبين الوعود الرسمية غير المكتملة والصراعات السياسية غير المنتهية، يجد موظفو اليمن أنفسهم مرة أخرى في وضع مأساوي، حيث تُدار حقوقهم الأساسية من خلال المناورات والبيانات المبهمة.
حتى إشعار آخر، يبقى صرف راتب شهر واحد بعد أربعة أشهر من الانتظار، دليلاً جديداً على أن معركة الرواتب في اليمن لم تُحسم بعد، وأن ثقة الشارع في مؤسسات الدولة ما تزال على المحك.