خسارة مليار يورو في يوم واحد: تكاليف باهظة للإضراب في إيطاليا – شاشوف


في 3 أكتوبر، شهدت إيطاليا إضراباً عمالياً واسعاً تحت شعار ‘لنوقف كل شيء’ احتجاجاً على قرصنة إسرائيل لأسطول نشطاء. قاد الإضراب اتحادان رئيسيان، مما أسفر عن خسائر اقتصادية تقدر بمليار يورو، أي 8% من الناتج اليومي. تأثرت قطاعات النقل والصحة والتعليم بشكل كبير، حيث أُلغيت خدمات طبية ومشاريع حكومية. كما تسبب الإضراب في ارتفاع تكاليف التشغيل وخلق ضغوط على الحكومة، مع تعرضها لانتقادات من اليسار. رغم التكلفة العالية، أظهر الإضراب قدرة الضغط الشعبي على إحداث تغييرات سياسية حول القضايا الإنسانية في أوروبا.

تقارير | شاشوف

في 03 أكتوبر من هذا الشهر، شهدت إيطاليا إضراباً عمالياً قد يُعتبر من الأوسع في تاريخ البلاد، تحت شعار ‘لنوقف كل شيء’، وذلك احتجاجاً على قرصنة إسرائيل لأسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إيطاليا وإسبانيا، واعتقال النشطاء المتواجدين على متن السفن.

الإضراب الإيطالي الذي دعت له نقابتان رئيستان هما الاتحاد الإيطالي العام للعمل (Cgil) والاتحاد النقابي الأساسي (Usb)، كلَّف الاقتصاد خسائر تبلغ مليار يورو (1.1 مليار دولار).

وحسب تقرير نشرته صحيفة ‘إل جورنالي’ الإيطالية، فإن الخسائر اقتربت من مليار يورو في يوم واحد فقط، وهو ما يعادل 8% من الناتج اليومي للبلاد، مما أثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية تشكل العمود الفقري للاقتصاد الإيطالي.

ضربة للقطاعات: تفاصيل الخسائر

قطاع النقل وحده تكبَّد خسائر تصل إلى 260 مليون يورو (302 مليون دولار)، نتيجة تعطل حركة القطارات والشاحنات ووسائل النقل العام في العديد من المدن، إذ توقفت رحلات القطارات سواء لنقل البضائع أو الركاب، مما أدى إلى خسائر فورية للشركات بسبب تعويض التذاكر وفقدان العملاء. كما تعطلت سلاسل التوريد المستندة إلى نظام الإنتاج ‘في الوقت المحدد’ (Just in Time)، مما أسفر عن شلل في خطوط الإنتاج الصناعية وتوقف الصادرات.

وتأثرت الموانئ الإيطالية بتكدس الحاويات ووقف عمليات التفريغ، ولا سيما في ميناء ‘ليفورنو’، حيث رفض العمال تفريغ سفينة إسرائيلية قبل بدء الإضراب بعدة أيام. ووفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، اضطرت السفينة المُسجلة تحت العلم الإسرائيلي إلى مغادرة ميناء ليفورنو مطلع أكتوبر بدون تفريغ أو تحميل بضائع، بسبب تهديد العمال بالإضراب.

أما قطاع الإدارة العامة والتعليم، فقد خسارته حوالي 130 مليون يورو (151 مليون دولار)، حيث أغلقت آلاف المدارس أبوابها، مما أدى إلى غياب ملايين الآباء عن وظائفهم، وتوقفت المعاملات الحكومية، وتأجلت الرخص والمشاريع العامة، في الوقت الذي تكبّدت فيه السلطات الإيطالية تكاليف أمنية كبيرة لتأمين التظاهرات ومراقبتها.

فيما بلغ إجمالي خسائر قطاع الصحة 579 مليون يورو على الأقل (+672 مليون دولار)، مما يجعله الأكثر تضرراً من الإضراب، حيث تجاوزت خسائره نصف مليار يورو في يوم واحد.

حيث أُلغيت أكثر من 1.2 مليون خدمة طبية، بما في ذلك 15 ألف عملية جراحية و100 ألف فحص متخصص، وتأجيل العمليات أثر سلباً على حالة المرضى المزمنين، ما سيفرض تكاليف مستقبلية إضافية على منظومة الصحة.

نتائج اقتصادية مباشرة

نتيجة ‘وقف كل شيء’، تراجعت الإنتاجية العامة وتوقفت آلاف الشركات عن العمل لمدة يوم كامل، مما زاد من تكلفة التشغيل لاحقاً بسبب التأخير في الشحن والإمدادات. كما أن الأضرار الهيكلية المحتملة في قطاعات النقل والتصنيع قد تحتاج أسابيع لتعويضها.

تتجاوز الآثار طويلة المدى للإضراب الخسائر المالية المباشرة، حيث يشمل الضرر الاقتصادي المتواصل تراجع ثقة الأسواق في الاستقرار السياسي والاجتماعي في إيطاليا، ما قد ينعكس سلباً على الاستثمار الأجنبي المباشر، ويؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في الربع الأخير من 2025 نتيجة توقف سلاسل التوريد والإنتاج، وارتفاع العجز في الموازنة العامة بسبب تعويضات الشركات والخسائر الضريبية اليومية.

وتزداد الضغوط على الحكومة الائتلافية بقيادة جورجيا ميلوني، التي تواجه انتقادات متزايدة من اليسار والنقابات بسبب ‘التبعية العمياء’ لسياسات حلف الناتو وإسرائيل.

بينما يرى بعض المحللين أن هذا الإضراب، رغم تكلفته العالية، قد يشكل بداية جديدة للوعي الشعبي والسياسي في أوروبا تجاه الجرائم الإسرائيلية في غزة، ويعزز ثقافة العصيان الاقتصادي كوسيلة للضغط السياسي.

كما عكست المشاركة الواسعة من مختلف قطاعات الصحة والتعليم والنقل حجم الغضب الشعبي تجاه موقف الحكومة من إسرائيل.

أكدت تصريحات النائبة الإيطالية ‘ستيفانيا أسكاري’ من حركة خمس نجوم أن الإضراب قد مسّ المصالح الاقتصادية التي ترتبط بالنفوذ السياسي، وأن الضغط الاقتصادي يمثل الوسيلة الأقوى لإجبار الحكومات على تغيير مواقفها.

تعزّز الإضراب من مكانة التيارات اليسارية والنقابية، وأعاد إحياء شعار ‘الاقتصاد في خدمة الإنسان، وليس العكس’. كما أبرز هشاشة البنية الاقتصادية الإيطالية أمام الأزمات المفاجئة، خاصة في ظل اعتمادها على سلاسل الإمداد الأوروبية المتشابكة.

ورغم أن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الإيطالي خلال الإضراب بلغت تقريباً مليار يورو في يوم واحد، إلا أن ما حدث يُعتبر تحولاً نوعياً في علاقة الاقتصاد بالسياسة والضمير الجمعي الأوروبي، مما أثبت أن الاقتصاد ليس محايداً، وأن الضغط الشعبي عبر الإضرابات والمقاطعات يمكن أن يُحدث تغييراً سياسياً في المواقف الرسمية تجاه القضايا الإنسانية الكبرى.


تم نسخ الرابط

لاعب الهلال ينيوزظر قرار إنزاجي قبل المباراة ضد الاتفاق

الهلال

ينيوزظر عبد الإله المالكي، لاعب وسط فريق الهلال، قرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي حول إمكانية استدعائه للمشاركة في مباراة الاتفاق.

ومن المقرر أن يخوض فريق الهلال مساء السبت المقبل، الجولة الخامسة من منافسات دوري روشن السعودي، على ملعب “إيجو” في الدمام.

وحسب صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن المالكي قد تعافى من إصابته في الركبة، بعدما خضع في الفترة الأخيرة لبرنامج تأهيلي.

وكان المالكي قد تعرض للإصابة في سبتمبر الماضي، أثناء مباراة العدالة في دور الـ32 من مسابقة كأس الملك، حيث حقق “زعيم آسيا” الفوز بنيوزيجة 1-0.

شارك المالكي مع “الأزرق” في 12 مباراة منذ انضمامه في يناير 2022، وسجل هدفًا واحدًا دون أن يصنع أي هدف.

يمتلك الهلال 8 نقاط من 4 مباريات، حيث حقق الفوز في مباراتين وتعادل في مباراتين أمام القادسية وأهلي جدة.

لاعب الهلال يترقب قرار إنزاجي قبل لقاء الاتفاق

تتجه أنظار جماهير الهلال نحو القرار الذي سيتخذه المدير الفني الإيطالي، إنزاجي، حول مشاركة أحد لاعبي الفريق في اللقاء المرتقب ضد الاتفاق. تأتي هذه المباراة في إطار الجولة المقبلة من دوري المحترفين، حيث يسعى الهلال لتحقيق الفوز وتعزيز موقفه في الصدارة.

أهمية المباراة

تعتبر مباراة الهلال ضد الاتفاق مصيرية بالنسبة للفريقين، حيث يسعى الهلال للحفاظ على علاقته الصدارة في الدوري، بينما يبحث الاتفاق عن نقاط ترفع من موقعه في جدول الترتيب. وبهذا، قد يكون لقرار إنزاجي تأثير كبير على نيوزيجة اللقاء.

اللاعب المعني

اللاعب الذي ينيوزظر قرار إنزاجي هو واحد من أبرز نجوم الفريق، حيث يُعرف بإمكاناته العالية وسرعته الكبيرة في الملعب. كان له دور فعال في المباريات السابقة، مما يجعله عنصراً مهماً في خطط المدرب. يتمنى اللاعب أن يتلقى الضوء الأخضر للمشاركة، مع العلم أن مستوى أدائه في التدريبات قد يؤثر على قرار المدرب.

الموقف الحالي

تشير التقارير إلى أن اللاعب قد عانى من بعض الإصابات في الفترة الماضية، مما جعله غائباً عن بعض المباريات. ومع ذلك، تتزايد الآمال في عودته القوية للملعب، مما يمنح الهلال دفعة معنوية كبيرة. تعتمد الجماهير على إنزاجي في اتخاذ القرار الصحيح، الذي سيعزز من فرص الفريق في تحقيق الانيوزصار.

توقعات وآمال

مع اقتراب موعد المباراة، تترقب الجماهير بفارغ الصبر الأخبار حول تشكيلة الهلال. يُفضل أن يشارك اللاعب الأساسي في مواجهة الاتفاق، حيث يعول الكثيرون على تأثيره الإيجابي في المباراة.

في الختام، تبقى عيون الجماهير مصوبة نحو قرار إنزاجي، الذي قد يكون له أثر بارز في مسيرة الهلال هذا الموسم. تأمل الجماهير أن تكون الأخبار القادمة سارة، لتجاوز تحدي الاتفاق بنجاح وتحقيق النقاط المطلوبة.

اخبار عدن – لجنة الفنون التشكيلية والابتكار تقييم الأعمال المشاركة في مهرجان الطفل الم.

لجنة الفنون التشكيلية والابتكار يقيمون الأعمال التي ستشارك في مهرجان الطفل الموهوب

عُقد صباح اليوم في مكتب الثقافة بالعاصمة عدن اجتماع برئاسة الأستاذ محمد عادل السروري، رئيس لجنة الفنون التشكيلية والابتكار، وبحضور الفنان التشكيلي محمد كليب، والفنانة التشكيلية نادية المفلحي، والفنانة التشكيلية منية اليامي.

خلال الاجتماع، تم تقييم الأعمال الفنية للأطفال الموهوبين في مجالات الفن التشكيلي والابتكار من مختلف مديريات العاصمة عدن، الذين قدموا أعمالهم إلى اللجنة خلال الإسبوع الماضي، بهدف تقييمها واختيار ما سيتم عرضه خلال مهرجان الطفل الموهوب لعام 2025م، الذي ينظمه مكتب الثقافة بعدن برعاية كريمة من معالي وزير الدولة محافظ العاصمة.

كما ستقوم لجنة الفنون التشكيلية والابتكار بالإعلان عن الأعمال المتميزة للأطفال الموهوبين التي تم اختيارها في مجالات الفن التشكيلي والابتكار، وذلك بعد الانتهاء من تقييم جميع الأعمال المقدمة.

اخبار عدن – لجنة الفنون التشكيلية والابتكار تقيم الأعمال التي ستشارك في مهرجان الطفل

تستعد مدينة عدن لاستقبال مهرجان الطفل الذي يهدف إلى تعزيز الإبداع والابتكار لدى الأطفال، ويأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم النشاطات الثقافية والفنية. في هذا السياق، قامت لجنة الفنون التشكيلية والابتكار بعملية تقييم للأعمال الفنية التي سيتم عرضها خلال المهرجان.

تقييم الأعمال الفنية

عقدت اللجنة جلسة تقييم مكثفة شارك فيها عدد من الفنانين والمربين المتخصصين في الفنون التشكيلية. تم استعراض مجموعة متنوعة من الأعمال التي قدمها الأطفال من مختلف المدارس والمراكز الفنية. تنوعت الأعمال بين الرسم، والنحت، والتصميم، حيث تعكس إبداعات الأطفال ومواضيعهم المتعددة التي تتناول الحياة اليومية، والبيئة، والخيال.

تشجيع الإبداع

لفتت اللجنة إلى أن الهدف القائدي من المهرجان هو تشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم من خلال الفن، وتوفير منصة لهم لاستعراض مواهبهم وإبداعاتهم. كما نوّهت اللجنة على أهمية دعم الفنون كوسيلة لنمو شخصية الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

مهرجان الطفل

سيقام مهرجان الطفل في الفترة القريبة المقبلة، حيث سيشارك فيه أطفال من مختلف الأعمار، وسيشمل مجموعة من الأنشطة الفنية، وورش العمل، والعروض الحيّة. كما سيكون هناك جوائز لأفضل الأعمال، مما يشجع الأطفال على تقديم أقصى ما لديهم.

الخاتمة

إن مهرجان الطفل في عدن ليس مجرد حدث فني بل هو مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الأطفال ومجتمعاتهم. تعكس جهود لجنة الفنون التشكيلية والابتكار التزام المدينة بتوفير بيئة ملهمة للأطفال، مما يساعدهم على الإبداع والنمو في عالم مليء بالفرص.

من المتوقع أن يكون المهرجان تجربة فريدة مليئة بالمرح والإلهام، كما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الفنون والثقافة في عدن.

بعد سنوات من التجاهل.. اليمن تدون عشرة آثار في نظام الإنتربول – شاشوف


في خطوة مهمة لحماية التراث اليمني، تم تسجيل عشر قطع أثرية في قاعدة بيانات الإنتربول بعد فقدان آلاف القطع من المتاحف خلال الصراعات. تم ذلك بعد 17 عاماً من آخر تسجيل يتعلق بتمثال ‘الراقصة’. رغم عدم اتخاذ السلطات اليمنية إجراءات رسمية لحماية الآثار منذ سرقة متحف عدن قبل 30 عاماً، يأتي هذا التطور نتيجة جهود وطنية ودبلوماسية. القطع المسجلة تشمل تماثيل وقطع ذهبية مسروقة. تعد سرقة الآثار ظاهرة متزايدة منذ التسعينيات، مع تفاقم الوضع بعد 2015، مما يستدعي توثيقاً وطنياً شاملاً وتفعيل القوانين لحماية التراث.

متابعات محلية | شاشوف

في خطوة تُعتبر علامة بارزة في جهود حماية التراث اليمني المُنهوب، تم إدراج عشر قطع من آثارها التاريخية ضمن قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة، بعد فقدان آلاف القطع الأثرية من المتاحف والمواقع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.

تأتي هذه المبادرة بعد سبعة عشر عاماً من آخر تسجيل لقطعة أثرية يمنية في قاعدة بيانات الإنتربول، والمقصود هنا التمثال المعروف بـ”تمثال الراقصة”، الذي يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، والمسجل لدى الهيئة برقم (619)، وفقاً لما أوردته مرصد “شاشوف” في منشور لباحث الآثار اليمنية عبدالله محسن.

ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً على حادثة سرقة متحف عدن، لم تقم السلطات اليمنية بأي إجراءات رسمية لتوثيق المسروقات أو نشر بيانات عنها للجمارك أو المنظمات الدولية، وفقاً لمحسن الذي اعتبر ذلك “عيباً” ويدل على تجاهل رسمي مستمر لقضية تهريب التراث اليمني، رغم تزايد عمليات النهب خلال فترات الاضطراب السياسي والحرب.

وأشار محسن إلى أن تسجيل القطع الجديدة جاء بفضل جهود وطنية ودبلوماسية وقانونية، ويعتبر هذا التطور تمهيداً لإدراج تلك القطع في متحف اليونسكو الافتراضي، الذي يعرض صوراً ثلاثية الأبعاد للقطع المسروقة على مستوى العالم، والممول من الحكومة السعودية بتكلفة 2.5 مليون دولار.

ومع ما تحقق، فإنها مجرد خطوة أولى تتطلب البناء عليها، وفقاً لباحث الآثار الذي دعا إلى تسجيل كافة القطع المفقودة من متاحف عدن وزنجبار وعتق وسيئون وظفار وغيرها من المتاحف والمواقع الأثرية في اليمن.

القطع المسجلة وكارثة التهريب

اشتمل البلاغ المقدم إلى الإنتربول على مواصفات دقيقة لعشر قطع أثرية متنوعة تشمل تماثيل حجرية وقطع رخامية وذهبية، منها تمثال من الحجر الجيري لإنسان واقف، ملامحه واضحة، على قاعدة مستطيلة، تظهر عليه آثار تآكل وتقشر في الوجه والرقبة ومؤخرة الرأس.

كما شملت القطع قطعة رخام تمثل لوحة جانبية لحصان في وضع القفز، وجزء من مذبح حجري مزود بوجه ثور بعينين بارزتين وقرن مكسور، يُعتقد أنه يعود لمعبد قديم، ورأس إنسان من الحجر الجيري مزين بعصابة رأس منقوشة، ينتمي لأثر جنائزي، وخمساً وعشرين قطعة ذهبية صغيرة على شكل دبوس، سُرقت من مخزن متحف عدن الوطني عام 2010، وإحدى وعشرين قطعة ذهبية دائرية مزخرفة، صنعت بتقنية النقش البارز، استُخدمت لتزيين الملابس أو الشعر.

تُعَد سرقة وتهريب الآثار اليمنية واحدة من أخطر الظواهر التي تصاعدت منذ التسعينيات، وتفاقمت مع بداية الحرب في 2015، حيث تعرضت عدة مواقع أثرية للنهب، أبرزها متحف عدن الوطني ومتحف زنجبار ومتحف شبوة ومتحف سيئون، بالإضافة إلى آلاف القطع التي خرجت عبر منافذ غير شرعية إلى الأسواق العالمية، وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة.

تشير التقارير الدولية التي تتابعها مرصد “شاشوف” إلى أن عدداً كبيراً من القطع اليمنية بيعت في مزادات عالمية مثل “سوثبيز” و”كريستيز” دون وثائق ملكية، مما دفع منظمات مثل اليونسكو والإنتربول والمجلس الدولي للمتاحف (ICOM) إلى إدراج اليمن ضمن قائمة الدول ذات التراث المهدد بالضياع.

يمثل إدراج عشر قطع يمنية في قاعدة بيانات الإنتربول بداية جديدة نحو استعادة ما يمكن استعادته من التراث المنهوب، كما يبرز حجم الكارثة الثقافية التي تعيشها البلاد منذ عقود.

على الرغم من رمزية هذه الخطوة، فإنه وفقاً للخبراء، من الضروري دعمها بحملة وطنية شاملة تشمل توثيق كل المفقودات رقمياً، وتفعيل القوانين الوطنية لحماية الآثار، وتدريب الكوادر على التعاون الدولي في قضايا التهريب.


تم نسخ الرابط

واشنطن تنذر وبكين تتحدّى: بوادر حرب تجارية جديدة بين الصين وأمريكا وأسبابها وخصائصها – شاشوف


أعلنت الصين عن ردها الحازم على نية الرئيس الأمريكي ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الصينية، مؤكدة أنها لن تخاف من الحرب التجارية. يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد القيود الأمريكية على صادرات التكنولوجيا إلى الصين، مما دفع بكين لتشديد قيودها على المعادن النادرة، وهي مواد استراتيجية تُستخدم في العديد من الصناعات. يتوقع أن تؤدي هذه الإشارات المتبادلة إلى تصاعد التوترات، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. قبل قمة مرتقبة بين ترامب وشي، تشير توقعات إلى أن الطرفين على دراية بالمخاطر المحتملة لفصل اقتصادي شامل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في مشهد يذكّر بأوج الحرب التجارية التي عصفت بالعالم في السنوات الأخيرة، أعلنت بكين بأنها لن تبقى صامتة أمام خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على المنتجات الصينية.

التصريحات التي صدرت عن وزارة التجارة الصينية اليوم الأحد اتسمت بنبرة شديدة القوة، حيث أُكد أن ‘الصين لا تبحث عن الحرب، لكنها ستكون مستعدة لها’، مشددة على أن الرد سيكون ‘شاملاً ومدروساً’.

يعكس هذا الموقف إدراك بكين أن الرسوم الجديدة قد تلحق ضرراً كبيراً بطموحاتها الصناعية والتكنولوجية، لكن في الوقت ذاته تسعى لإظهار قدرتها على الرد بالمثل في مجال يتعلق به الغرب أكثر من الشرق: المعادن النادرة، المورد الذي أصبح سلاحاً استراتيجياً في منافسة النفوذ الاقتصادي العالمي.

الأسواق لم تتأخر في التفاعل، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية والآسيوية، وارتفعت أسعار الذهب والنفط وسط قلق المستثمرين من عودة موجات الرسوم المتبادلة التي تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد العالمي قبل أن تهدأ عام 2021.

المعادن النادرة.. شرارة الأزمة الجديدة

تصاعد النزاع الأخير بدأ عندما فرضت الصين قيوداً صارمة على صادرات المعادن الأرضية النادرة، التي تُستخدم في صناعات حساسة مثل أشباه الموصلات والطائرات الحربية والسيارات الكهربائية.

وصفت الولايات المتحدة هذا القرار بأنه ‘عدوان اقتصادي’، وفقاً لمتابعة شاشوف للاتهامات المتبادلة، معتبرة أنه يهدد أمنها الصناعي ويُضعف سلاسل الإمداد الدفاعية والتكنولوجية. لكن بكين ترى أن هذا الإجراء كان رد فعل طبيعي على سلسلة من القرارات الأمريكية التي منعت الشركات الصينية من الحصول على الرقائق المتقدمة ومعدات تصنيعها.

منذ بداية سبتمبر، وسعت وزارة التجارة الأمريكية قائمة العقوبات لتشمل أكثر من 3000 منتج وتقنية، وهو ما تعتبره الصين استفزازاً مباشراً لقطاعها الصناعي. وفي رد فعل على ذلك، أرسلت بكين رسالة واضحة مفادها أن ‘التحكم في المواد الخام التي يحتاجها الغرب سيكون جزءاً من الاستراتيجية الاقتصادية القادمة’.

يعتقد خبراء الطاقة والمعادن في آسيا أن بكين ليست فقط تدافع عن مصالحها، بل تسعى أيضاً لإعادة تشكيل موازين القوة في الاقتصاد العالمي، إذ إن سيطرتها على 80% من إنتاج هذه المعادن تتيح لها قوة كبيرة في التأثير على السياسات الصناعية للدول الكبرى.

جاء التحذير الصيني بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن نيته مضاعفة الرسوم الجمركية على السلع الصينية لتصل إلى 100%، وهو ما يُعتبر أعلى مستوى منذ بدء الحرب التجارية بين البلدين في 2018.

أشار ترامب في تجمع انتخابي في أوهايو إلى أن ‘الولايات المتحدة لن تسمح للصين باستغلالها اقتصادياً بعد اليوم’، مؤكداً أن ‘من لا يفهم لغة الرسوم لا يحق له المنافسة معنا’.

المحللون في واشنطن ربطوا هذا التصعيد بالسياسة الداخلية، حيث يسعى ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 2026 إلى تقديم نفسه كمدافع عن الوظائف الأمريكية، بينما يواجه القطاع الصناعي المحلي ضغوطاً من الواردات منخفضة التكلفة من آسيا.
في المقابل، يعتبر خبراء الاقتصاد أن رفع الرسوم بهذا الشكل يمكن أن يعود بشكل سلبي على المستهلك الأمريكي عبر زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

تشير تقديرات ‘بلومبيرغ إيكونوميكس’ إلى أن تطبيق رسوم بنسبة 100% سيرفع متوسط التعرفة الفعلية على السلع الصينية إلى نحو 140%، وهو مستوى قد يؤدي إلى تجميد التبادل التجاري بين القوتين وتعطيل جزء كبير من سلاسل التوريد العالمية.

قمة مرتقبة بين ترامب وتشي تواجه خطر الإلغاء

من المقرر أن يلتقي الرئيسان الأمريكي والصيني في قمة تستضيفها كوريا الجنوبية بعد أسبوعين، وهي أول مواجهة مباشرة بينهما منذ ست سنوات. لكن أجواء القمة أصبحت مشحونة بعد أن ألمح ترامب إلى إمكانية إلغاء اللقاء احتجاجاً على ‘تحركات بكين العدائية في سوق المعادن’.

دبلوماسيون في بكين أشاروا إلى أن الصين ما زالت ‘منفتحة على الحوار’، ولكنها لن تقبل التفاوض ‘تحت التهديد’. ويعتقد المراقبون أن كلا الطرفين يدركان المخاطر التي قد تنجم عن الانفصال الاقتصادي الكامل، حيث من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي على التجارة العالمية ويضعف نمو الاقتصاديات الناشئة.

ورغم الحديث عن احتمالات التأجيل، تظل القمة تمثل فرصة نادرة لتخفيض حدة التوتر قبل تطبيق الرسوم الأمريكية في الأول من نوفمبر، والتي ستتبعها بفترة وجيزة القيود الصينية على المعادن والمكونات التكنولوجية.

يعتقد المحللون أن مجرد اجتماع ترامب وتشي على طاولة واحدة سيكون مؤشراً إيجابياً للأسواق، حتى لو لم تحقق القمة أي تقدم ملحوظ.

من الاقتصاد إلى الأمن القومي.. التكنولوجيا في قلب المواجهة

بخلفية الخطاب التجاري، تكمن معركة أعمق تتعلق بالسيطرة على التكنولوجيا المتقدمة. ترى الولايات المتحدة أن الصين تستخدم الدعم الحكومي والابتكار الصناعي لتأمين الصدارة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات، بينما تعتبر بكين أن واشنطن تتعمد عرقلة نموها التكنولوجي للحفاظ على هيمنتها العسكرية والاقتصادية.

منذ عام 2019، فرضت الولايات المتحدة قيوداً متلاحقة على تصدير الرقائق والبرمجيات إلى الصين، ثم وسعت نطاق هذه القيود إلى الشركات التي تتعامل معها، وفقاً لمراجعات شاشوف. وردت بكين بخطط لتطوير صناعة رقائق محلية مكتفية ذاتياً بحلول عام 2030.

يقول المحللون إن الصراع الحالي ليس حول ‘من يصنع أكثر’، بل حول من يمتلك المعرفة والبيانات التي ستحدد مستقبل الاقتصاد الرقمي.

ومع دخول قضايا مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية في قلب النزاع، أصبحت الحرب التجارية أشبه بسباق للهيمنة على القرن الحادي والعشرين وليس مجرد خلاف حول الرسوم.

التكنولوجيا تحت المجهر.. «تيك توك» نموذجاً

من تداعيات التوتر الأخير بروز أزمة جديدة حول تطبيق ‘تيك توك’، حيث تخشى واشنطن أن يؤدي استمرار الخلاف إلى تعطل صفقة فصل العمليات الأمريكية للتطبيق، بعد معارضة مشرعين أمريكيين لملكيته الصينية بحجة الأمن القومي.

تشير مصادر اقتصادية إلى أن الصين قد عرضت حزمة استثمارية كبيرة لتهدئة التوترات، لكن الإجراءات المقيدة التي تفرضها لجنة الأمن القومي الأمريكية تجعل من الصعب تمرير أي استثمار صيني في السوق الأمريكية في الوقت الحالي.

مركز الأبحاث الصيني ‘CF40’ حذر في تقرير حديث من أن واشنطن ستكون المتضرر الأكبر إذا تفاقمت الأزمة، حيث إن الرسوم المرتفعة ستزيد من تكاليف الاستيراد وتفاقم نقص السلع الاستراتيجية.

في المقابل، تأمل بكين أن الانقسام بين المشرعين الأمريكيين بين المتشددين والمنفتحين سيوفر لها مساحة للمناورة لمنع إغلاق قنوات الاستثمار بالكامل.

رغم القيود الأمريكية المتزايدة، تُظهر البيانات أن الاقتصاد الصيني ما زال متماسكاً. فقد سجلت الصادرات ارتفاعاً قياسياً هذا العام في أسواق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، مما عوض جزئياً تراجع الطلب من الولايات المتحدة وأوروبا.

تُرجع بكين هذا الأداء إلى سياسات ‘التحول نحو الجنوب العالمي’ التي تشجع على بناء شراكات صناعية جديدة خارج الفضاء الغربي.

تقرير للبنك الآسيوي للتنمية اطلعت عليه شاشوف ذكر أن الصين نجحت في الحفاظ على معدلات نمو صناعي تقارب 4% رغم العقوبات، مما يمنحها قدرة تفاوضية أكبر في أي محادثات قادمة.

ومع ذلك، يحذر المحللون من أن استمرار الصراع قد يُضعف زخم التعافي العالمي، خاصة إذا تمت تمديد القيود إلى قطاعات الطاقة والرقائق الدقيقة، مما قد يخلق فجوات خطيرة في سلاسل الإمداد الدولية.

أوراق القوة الصينية.. المعادن النادرة كسلاح استراتيجي

تمنح هيمنة الصين على سوق المعادن النادرة ورقة ضغط حقيقية، حيث تتحكم في أكثر من 80% من الإمدادات العالمية، وتُستخدم هذه المواد في تصنيع كل شيء من الهواتف الذكية إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة.

تجعل هذه القوة بكين قادرة على توظيف مواردها الطبيعية كورقة ردع سياسية واقتصادية. وقد استخدمت هذه الورقة سابقاً في عام 2024 عندما هددت بوقف صادراتها مؤقتاً، مما دفع واشنطن لتخفيف بعض قيودها التجارية.

يعتقد المراقبون أن بكين تعتمد الآن نهجاً أكثر تنظيماً من ذي قبل؛ فهي لا تلوح بالمنع الكلي بل تتحكم في التراخيص والتوريد بأسلوب تدريجي يمنحها مرونة أكبر في التفاوض.

وكتب الصحفي الصيني البارز هو شيجين على منصة ‘إكس’ قائلاً: ‘الصين اليوم تعرف مكانتها في السوق العالمية، ومن يحاول تجاوز الخط الأحمر سيكتشف أنه يعتمد علينا أكثر مما يتصور’.

قبل أسابيع من القمة المرتقبة، يبدو أن الاقتصاد العالمي على أعتاب مرحلة جديدة من الغموض. فالتصعيد بين واشنطن وبكين لا يبدو أنه سينتهي بقرار منفرد أو جولة تفاوض، بل هو سباق مفتوح على النفوذ والقيادة العالمية.

تتأرجح الأسواق بين الأمل والخوف، وقد بدأت الشركات متعددة الجنسيات في وضع سيناريوهات بديلة لسلاسل الإمداد تحسباً لأي انقسام اقتصادي بين الشرق والغرب.

وعلى الرغم من الضجيج السياسي، يعتقد بعض المحللين أن تسوية مؤقتة قد تلوح في الأفق لتجنب الانفجار الكامل، ربما عبر اتفاق جزئي يعيد التوازن إلى الرسوم مقابل التزام متبادل بعدم استخدام المعادن النادرة كسلاح.

لكن إذا فشلت القمة المقبلة في تحقيق أي تقدم، فمن المتوقع أن يدخل العالم في فصل جديد من حرب اقتصادية كبرى قد تعيد تشكيل خريطة التجارة العالمية لعقدٍ كامل.


تم نسخ الرابط

فيديو | إرث الشلهوب مستمر .. الهلال يحتفي بهدف “ابن شقيق الأسطورة” المذهل من ركلة حرة

الاتفاق crest

موهبة هلالية جديدة تبشر بمستقبل مشرق..

عائلة أسطورة الهلال، محمد الشلهوب، يبدو أنها على وشك الكشف عن موهبة شابة جديدة تعكس الإرث الكبير الذي تركه الشلهوب في عالم كرة القدم السعودية.

يمتلك محمد الشلهوب تاريخاً حافلاً في الملاعب السعودية، حيث أبدع مع فريق الهلال منذ ظهوره الأول عام 1998 وحتى اعتزاله النهائي في نهاية موسم 2019-2020، تاركاً وراءه 33 بطولة مختلفة.

الآن يأتي دور “محمد الشلهوب”، ابن شقيق أسطورة الهلال، الذي أظهر موهبة فنية لافتة داخل الملعب، مؤكدًا أن إرث عمه سيستمر، وقد يصبح أحد نجوم الهلال في السنوات القادمة.

فيديو | إرث الشلهوب لا يزال باقيًا .. الهلال يتغنى بهدف “ابن شقيق الأسطورة” الرائع من ركلة حرة

في مشهد رائع يعكس سحر كرة القدم، تمكن فريق الهلال السعودي من إسعاد جماهيره بهدف مذهل جاء من قدم “ابن شقيق الأسطورة” محمد الشلهوب، حيث أظهر اللاعب موهبة استثنائية في تنفيذ ركلة حرة وبتقنية عالية.

هدف ينيوزظره الجميع

جاء هذا الهدف في إطار مباراة مثيرة جرت مؤخراً، حيث استطاع الشاب الموهوب أن يبرهن على أن إرث الشلهوب لا يزال حيًا في أروقة الهلال. الهدف الذي سجله اللاعب من ركلة حرة، كان له تأثير كبير على نيوزيجة المباراة وترك بصمة في قلوب الجمهور الهلالي، الذي دائمًا ما يتذكر الأسطورة الشلهوب وإسهاماته الكبيرة في تاريخ النادي.

أسلوب الشلهوب

يعتبر محمد الشلهوب واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ الهلال، بل إن العديد من الجماهير لا تزال تتذكر أهدافه ومهاراته. يمتاز اللاعب بأقدامه الدقيقة وقدرته على تحويل الفرص إلى أهداف، ولعل هذا ما ورثه ابن شقيقه، الذي أظهر إبداعه في لحظة حاسمة.

ردود الفعل

عقب تسجيل الهدف، انطلقت صيحات الفرح في مدرجات الملعب، وتعالت الهتافات تصدح باسم الشلهوب، حيث أدرك الجميع أن هذا الهدف يمثل جزءًا من الإرث العظيم الذي تركه اللاعب السابق. وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا اشتعلت بتداول الفيديوهات والصور التي توثق تلك اللحظة التاريخية.

خلاصة

يثبت الهلال دائمًا أنه نادي خبير في صناعة النجوم، وأن الإرث الذي تركه لاعبين عظماء مثل محمد الشلهوب يسير في صفوف الأجيال التالية. هدف “ابن شقيق الأسطورة” من ركلة حرة هو تأكيد على أن الهلال يمتلك المستقبل المشرق، ويواصل تحقيق الإنجازات وإمتاع الجماهير.

في النهاية، لا يسعنا إلا أن نيوزمنى دوام نجاح الهلال وظهور مزيد من المواهب التي تحمل راية الشلهوب وتكتب السطور الجديدة في تاريخ هذا النادي العظيم.

اخبار وردت الآن – المشمر يعلن: القضاء على كافة محطات الغاز والنفط غير المرخصة في شوارع القاهرة

المشمر يؤكد: إزالة جميع محطات الغاز والنفط العشوائية من شوارع

صرح المدير السنة لمديرية القاهرة في محافظة تعز، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، عن شروعه في إزالة جميع محطات الغاز والنفط التي تم إنشاؤها بصورة عشوائية ومخالفة، من شوارع وأحياء ومناطق المديرية، وذلك ضمن حملة ميدانية شاملة نفذت بتوجيهات محافظ المحافظة، الأستاذ نبيل شمسان.

وأوضح “المشمر” أن فرع مكتب الأشغال، ومديرية الشرطة، وممثلوا شركتي الغاز والنفط، وفِرق الدفاع المدني، قد بدأوا العمل الميداني لمدة ثلاثة أيام متتالية، حتى تم الانتهاء من إزالة كافة المحطات المخالفة التي كانت تشكل تهديدًا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

ونوّه أن السلطة المحلية لن تتساهل مع أي خطوات مخالفة أو أنشطة عشوائية قد تؤثر على سلامة المواطنين أو تسيء للمظهر السنة لمدينة تعز، مشددًا على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي جهة أو فرد يسعى لإنشاء نقاط بيع غير مرخصة أو مخالفة للأنظمة المعمول بها.

وأشاد المدير السنة بالجهود التي بذلتها اللجنة الميدانية والجهات الأمنية والفنية خلال تنفيذ الحملة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتنظيم المدينة وتحسين الخدمات السنةة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلامة السنةة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.

من جانبهم، عبر عدد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لجهود السلطة المحلية في المديرية، مثمنين ما تم تحقيقه من إزالة تلك المحطات العشوائية التي كانت تشكل خطرًا على حياتهم وتعكر صفو الحركة المرورية، مؤكدين دعمهم للإجراءات الرامية إلى تعزيز النظام الحاكم والالتزام بالقانون.

اخبار وردت الآن – المشمر يؤكد: إزالة جميع محطات الغاز والنفط العشوائية من شوارع القاهرة

في إطار جهود السلطة التنفيذية المصرية لتحسين جودة الحياة في العاصمة وتحقيق سلامة المواطنين، نوّه اللواء خالد المشمر، محافظ القاهرة، على اتخاذ خطوات حاسمة بشأن إزالة جميع محطات الغاز والنفط العشوائية المنتشرة في شوارع المدينة.

إزالة العشوائيات

قال المشمر إن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لإزالة التعديات على الأرصفة والشوارع، والتي تؤثر سلبًا على حركة المرور وتسبب فوضى في الشوارع. وأضاف أن هناك فرق عمل متخصصة ستقوم بتحديد مواقع تلك المحطات العشوائية وإزالتها بشكل فوري.

حماية البيئة

المشمر لفت أيضًا إلى أن وجود هذه المحطات غير المرخصة يشكل خطرًا على البيئة وسلامة المواطنين، حيث يمكن أن تؤدي إلى تسرب المواد البترولية والغاز إلى الهواء مما يسبب مخاطر صحية.

التنسيق مع الجهات المختصة

ونوّه المحافظ على أهمية التنسيق مع كافة الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة البترول والمحلية، لضمان تنفيذ خطط إزالة المحطات بشكل قانوني وفعال. كما أوضح أنه سيتم التعامل مع هذه القضية بشكل صارم للحفاظ على المظهر الحضاري للعاصمة.

رأي المواطنين

تلقى المواطنون خبر إزالة المحطات العشوائية برحابة صدر، حيث أعرب العديد منهم عن استحسانهم لهذه الخطوة، مؤكدين أنها ستساهم في تحسين نوعية الحياة في القاهرة.

خطة مستقبلية

يخطط المحافظ لإجراء مراجعة شاملة لجميع المحطات القائمة وفتح حوار مع المستثمرين الشرعيين لإنشاء محطات مرخصة تتماشى مع المعايير البيئية والصحية المطلوبة.

ختامًا، إن إزالة محطات الغاز والنفط العشوائية من شوارع القاهرة تعد خطوة هامة نحو تحسين الحياة الحضرية وتعزيز السلامة السنةة، مما يعكس التفاني والالتزام بتحقيق رؤية مستقبلية أفضل للعاصمة المصرية.

صراع الخبز في تعز: المخابز والأفران تُضرب احتجاجًا على السلطات المحلية – شاشوف


أضرب أصحاب المخابز في مدينة تعز احتجاجًا على قرار السلطة المحلية إلزامهم بالبيع بالميزان وبسعر 1200 ريال للكيلوغرام، مما أثر سلبًا على توفر الخبز في الأسواق. اعتبر أصحاب المخابز القرار ‘غير منصف’، حيث لا يغطي تكاليف التشغيل مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية. وعلى الرغم من تحسن قيمة الريال اليمني، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة، مما يزيد من صعوبة المعيشة للمواطنين. تعكس هذه الأزمات غياب التنسيق بين السلطات المحلية وضعف الرقابة على الأسعار، مما يترك المواطن يعاني من آثار الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

قرر مُلاك المخابز والأفران في مدينة تعز الإضراب عن العمل، احتجاجاً على قرار السلطة المحلية بإلزامهم البيع بالميزان وبسعر 1200 ريال للكيلوغرام، مما يبرز أزمة جديدة يُعاني منها المواطنون الذين يشكون منذ أشهر من تقلص حجم الرغيف وانعدام التسعيرة الموحدة.

وكانت السلطة المحلية قد أصدرت قراراً اطلع عليه ‘شاشوف’، ينص على هذه التسعيرة بالاعتماد على الوزن، بدلاً من البيع بالقطع كما كان مُتبعاً من قبل.

ولكن القرار، الذي ظهر دون تنسيق كافٍ مع نقابة الأفران والمخابز، أثار ردة فعل قوية من قبل أصحاب المخابز الذين اعتبروا أنه ‘غير عادل’ ولا يأخذ بعين الاعتبار الزيادة الكبيرة في أسعار المواد الأساسية مثل الطحين والغاز والديزل والخميرة.

إغلاق المحلات

استفاقت مدينة تعز اليوم الأحد على أزمة تتمثل في إغلاق معظم المخابز والأفران، في إضراب شامل أدى إلى انقطاع شبه كامل للخبز والروتي في الأسواق، مع وجود ازدحام أمام المخابز القليلة التي استمرت في العمل بشكل محدود.

يعتبر أصحاب المخابز والأفران أن هذا القرار جاء بشكل مفاجئ وبدون دراسة واقعية لتكاليف الإنتاج، مشيرين إلى أن سعر 1200 ريال للكيلوغرام لا يُغطي تكلفة التشغيل، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار الغاز والوقود والدقيق والنقل، ما يجعلهم عرضة للخسائر المالية.

بينما يطالب أصحاب الأفران بإعادة النظر في القرار أو السماح لهم بتحديد الأسعار بناءً على التكلفة الفعلية، ترى السلطة المحلية أن قرارها ضروري لضبط السوق ومنع الاستغلال، مشيرةً إلى أنه يهدف إلى حماية المواطن من التلاعب بالأسعار.

جاء الإضراب كجزء من صراع مفتوح مع السلطة المحلية، تتداخل فيه الاعتبارات الاقتصادية مع الأبعاد الاجتماعية. في حين تقول السلطة إنها تهدف إلى تهدئة الشارع وحماية المستهلك من الارتفاع المستمر في الأسعار، يرى التجار أن السياسات الحكومية تتجاهل واقع التضخم وتكاليف التشغيل.

تتجلى غياب الحلول العملية، مما يجعل المواطن هو المتضرر الأكبر، حيث تتكرر الأزمات في قطاع الغذاء الحيوي مما يعمق من هشاشة الوضع المعيشي في مدينة تعاني من الأزمات منذ سنوات.

تحسن العملة لا يعني تحسن المعيشة

يأتي الإضراب في وقت لا يزال فيه الوضع المعيشي صعباً بالنسبة للمواطنين، فرغم أن الريال اليمني شهد تحسناً بنسبة 40% منذ بداية أغسطس الماضي، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس كما كان متوقعاً، حيث لا تزال أسعار السلع الغذائية والمواد الأساسية مرتفعة في مختلف محافظات حكومة عدن. بمعنى آخر، اتضح أن تحسن سعر الصرف لا يعني تحسن المعيشة.

تعاني الأسواق اليمنية منذ سنوات من فوضى سعرية يصعب ضبطها بسبب تعدد السلطات المحلية واختلاف الإجراءات التنظيمية بين المحافظات، ومع كل تراجع أو ارتفاع في قيمة الريال، تظل الأسعار ثابتة بشكل شبه تصاعدي.

يعتبر خبراء اقتصاديون أن هذا الجمود يعود إلى غياب الرقابة الفاعلة وضعف التنسيق بين الجهات الحكومية والتجارية، بالإضافة إلى المضاربات في أسعار النقل والوقود، مما يجعل كل محاولة لضبط الأسعار مواجهة مستمرة بين الدولة والتجار، يدفع المواطن ثمنها في النهاية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – اجتماع رئيس لجنة الخدمات في مريس مع وزير الأشغال السنةة والطرق

لقاء هام لرئيس لجنة الخدمات بمريس مع وزير الأشغال العامة والطرق

عدن / فواز عبدان

بتكليف من مدير عام مديرية قعطبة الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، التقى الأستاذ علي قايد الكتمي، رئيس لجنة الخدمات باللجنة المواطنونية بمريس، اليوم الأحد 12 أكتوبر 2025م، بوزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم محمد العبودي.

سلّم رئيس لجنة الخدمات بمريس الأستاذ علي قايد الكتمي للوزير المهندس سالم محمد العبودي رسالة من محافظ محافظة الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح، تتعلق بمشروع صيانة طريق قعطبة الجبارة مريس.

وجه وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم العبودي، إدارة صندوق صيانة الطرق بضرورة إعداد دراسة وإدراج طريق قعطبة الجبارة مريس في خطة هذا السنة.

خلال الاجتماع، ناقش الوزير المهندس سالم محمد العبودي مع رئيس لجنة الخدمات بمريس الأستاذ علي قايد الكتمي، مشاريع الطرق في المديرية، بما في ذلك طريق العوابل مريس – مريس.

نوّه وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم العبودي أن طريق العوابل- مريس سيكون أول مشروع يُنفذ في محافظة الضالع تحت إدارة الطرق الريفية بالوزارة، بتمويل من المؤسسة المالية الدولي.

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود متابعة مشاريع الطرق في مديرية قعطبة، مع التركيز على أهمية تحسين البنية التحتية في المديرية، بمحافظة الضالع.

اخبار وردت الآن: لقاء هام لرئيس لجنة الخدمات بمريس مع وزير الأشغال السنةة والطرق

عقد رئيس لجنة الخدمات في مديرية مريس، اجتماعا هاما مع وزير الأشغال السنةة والطرق، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى البنية التحتية في المنطقة. وقد تناول اللقاء مجموعة من القضايا الحيوية التي تهم سكان المديرية، حيث تمركز النقاش حول مشروعات الطرق والمياه والكهرباء.

تحسين البنية التحتية

نوّه رئيس لجنة الخدمات أن اللقاء كان مثمرا، وجاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين السلطات المحلية والسلطة التنفيذية المركزية. وتم تناول العديد من المشروعات التي تحتاج إلى دعم عاجل، خاصة الطرق التي تربط مريس بالمناطق المجاورة، والتي تعاني من التكرار بسبب الظروف المناخية والعبء الكبير من الحركة المرورية.

توفير المياه والكهرباء

كما تم مناقشة قضية توفير المياه الصالحة للشرب، حيث لفت رئيس اللجنة إلى أهمية تنفيذ مشروعات جديدة لتلبية احتياجات السكان. وشدد على دور وزارة الأشغال في توفير البنية التحتية اللازمة لضمان عدم انقطاع مياه الشرب عن المواطنين.

في سياق متصل، تم بحث تحسين شبكة الكهرباء، حيث تعاني المديرية من انقطاع متكرر للكهرباء. ونوّه الوزير على أهمية تحسين خدمات الكهرباء، وأن وزارته ستعمل على توجيه جزء من الميزانية لدعم المشاريع الخاصة بهذا المجال.

أهمية اللقاء

يعتبر هذا اللقاء خطوة إيجابية نحو تعزيز الخدمات السنةة في مريس، ويُتوقع أن تُسفر نتائج هذه الاجتماعات عن مشاريع جديدة تخدم مصلحة المواطنين في المنطقة. كما يعد التنسيق الفعال بين لجان الخدمات والوزارات الحكومية دليلا على الالتزام بتحسين الحياة اليومية للمواطنين.

ختام

في الختام، يأمل سكان مريس أن تحقق هذه اللقاءات نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن يتم تطبيق مشروعات تخدم المواطنون وتُنعش الحياة الماليةية والاجتماعية في المديرية. يجسد هذا التعاون بين الجهات الحكومية والمحلية الأمل في مستقبل أفضل لسكان مريس.

تجدد التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان: إغلاق المعابر وقصف متبادل ينذر بانفجار إقليمي – شاشوف


أعلنت باكستان عن إغلاق جميع منافذها الحدودية مع أفغانستان بعد اشتباكات عنيفة، مما يهدد بعودة الصراع إلى المنطقة. جاء القرار رداً على هجمات مزعومة من مجموعات مسلحة أفغانية، بينما زعمت طالبان أن قواتها استهدفت الجيش الباكستاني. أدى الإغلاق إلى توقف حركة التجارة وتجمد عمليات العبور، مما أثر سلبًا على آلاف المدنيين وأدى إلى أزمة إنسانية. الوضع على الحدود المتوترة يشير إلى عمق الأزمة بين الجانبين، حيث تتهم باكستان طالبان بتوفير ملاذات آمنة لمهاجمين، بينما ترى طالبان أن باكستان تتجاوز سيادتها عبر القصف.

تقارير | شاشوف

في تطور هو الأشد خطورة منذ بداية العام، أعلنت باكستان عن إغلاق جميع المعابر الحدودية مع أفغانستان بعد ليلة مليئة بالاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل، مما أعاد شبح الحرب المفتوحة إلى المنطقة الجبلية المضطربة التي تفصل بين البلدين.

أكد مسؤولون أمنيون باكستانيون أن القرار جاء عقب اشتباكات عنيفة استمرت حتى فجر الأحد، شاركت فيها المدفعية الثقيلة وسلاح الجو ضد مواقع داخل الأراضي الأفغانية، رداً على ما وصفته إسلام آباد بـ“هجمات منسقة شنّتها مجموعات مسلحة مدعومة من كابول”.

من جهة أخرى، أعلنت حكومة طالبان أن قواتها “نفذت عمليات ليلية ناجحة ضد مواقع الجيش الباكستاني”، وزعمت مقتل 58 جندياً باكستانياً وتدمير 25 موقعاً عسكرياً، وهو رقم لم تؤكده أي مصادر مستقلة.

بدأت العمليات العسكرية بعد سلسلة من الغارات الباكستانية التي استهدفت –حسب مصادر كابول– مواقع يُشتبه بأنها تأوي عناصر من حركة طالبان-باكستان داخل الأراضي الأفغانية. وردت القوات الأفغانية بإطلاق قذائف على نقاط حدودية باكستانية في مقاطعة كورام.

مع بزوغ الصباح، ساد الهدوء الحذر المنطقة، لكن شهود عيان أشاروا إلى اشتباكات متقطعة وإطلاق نار متبادل من حين لآخر، بينما انتشرت وحدات الجيش الباكستاني في القرى الحدودية وأُعلنت حالة الطوارئ القصوى.

وقال مسؤول أمني باكستاني إن الجيش “تعامل بحزم مع مصادر النيران، وتم تدمير عدة مواقع للخصم، ما أوصل الهجمات إلى مستوى شبه كامل”، مضيفاً أن “القوات لا تزال في حالة تأهب تحسباً لأي اختراق جديد”.

معابر مغلقة وحركة تجارية مشلولة

شمل قرار الإغلاق المعبرين الرئيسيين طورخم وتشمن، إلى جانب معابر ثانوية في خرلاشي وأنجور أدا وغلام خان، مما أدى إلى توقف مئات الشاحنات المحمّلة بالبضائع على جانبي الحدود.
وأفاد تجار محليون بأن حركة التبادل التجاري توقفت بالكامل، وأن آلاف المدنيين بينهم عمال وتجار ومرضى تقطعت بهم السبل في مناطق العبور، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والوقود.

عبّرت منظمات الإغاثة الدولية عن قلقها من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية داخل أفغانستان، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الغذاء والدواء القادمة من الأراضي الباكستانية وفق اطلاع شاشوف.

قال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحفي من كابول إن “القوات الأفغانية ردّت على العدوان الجوي الباكستاني السافر داخل أراضينا”، مؤكداً أن “الحدود تحت السيطرة الكاملة للقوات الأفغانية وأن أي نشاط غير قانوني تم منعه”.

غير أن الجيش الباكستاني قدّم رواية تختلف، إذ أكد أن القصف الجوي “استهدف عناصر من حركة طالبان-باكستان (TTP) التي تتحصن في الجانب الأفغاني”، وهي الحركة التي تقوم منذ سنوات بعمليات داخل باكستان وتتبنى هجمات دامية ضد الجيش وقوات الأمن.

يقول محللون إن الاتهامات المتبادلة تكشف عمق أزمة الثقة بين الجانبين، إذ ترى إسلام آباد أن طالبان الأفغانية تغض النظر عن نشاط الجماعات المتشددة، بينما تعتبر كابول أن باكستان تسعى لفرض وصايتها على قراراتها الأمنية.

2600 كيلومتر من الحدود الملتهبة تعيد المنطقة إلى مربع العنف

لطالما كانت الحدود الباكستانية – الأفغانية التي تمتد لأكثر من 2600 كيلومتر مسرحاً للتوتر منذ عقود. فبعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان عام 2021 وعودة طالبان إلى الحكم، شهد النشاط المسلح في المناطق الحدودية زيادة ملحوظة.

تقول باكستان إنها فقدت خلال العامين الماضيين مئات الجنود في هجمات عبر الحدود، متهمة طالبان بتوفير ملاذات آمنة لعناصر “تحريك طالبان باكستان”، بينما ترد كابول بأن الجيش الباكستاني ينتهك سيادتها باستمرار عبر غارات جوية وقصف مدفعي.

ورغم المحاولات المتكررة للوساطة، لم تُفعّل حتى الآن أي آلية تنسيق عسكرية أو حدودية مستقرة، مما يجعل الحدود قابلة للاشتعال في أي لحظة.

لم يوقف إغلاق المعابر حركة التجارة فحسب، بل عمّق أزمة اللاجئين والنازحين الذين يعيشون بين البلدين. فمئات الأسر التي تعيش على جانبي الحدود تعتمد على التجارة اليومية، وأي توقف يهدد مصادر رزقها.

كما حذّر مراقبون من أن استمرار التصعيد سيؤثر على التعاون الأمني الإقليمي وجهود مكافحة الإرهاب في آسيا الوسطى، خاصة أن الجماعات المتشددة قد تستغل الفوضى لإعادة تنظيم صفوفها في المناطق الحدودية الوعرة.

مستقبل غامض وحدود مشتعلة

في الوقت نفسه، يواجه الاقتصاد الباكستاني ضغوطاً متزايدة، بينما تحاول حكومة طالبان مواجهة عزلة دولية متزايدة وأزمة اقتصادية خانقة داخل أفغانستان حسب متابعات شاشوف للتقارير.

حتى مساء اليوم الأحد، لم تُعلن أي جهة عن وساطة رسمية بين الجانبين، بينما اكتفت الأمم المتحدة بالدعوة إلى ضبط النفس وتجنّب التصعيد. لكن مؤشرات الميدان توحي بأن الحدود بين البلدين تقف على فوهة بركان سياسي وعسكري.

يعتقد محللون أن باكستان، رغم تفوقها العسكري، لا ترغب في الانزلاق نحو حرب شاملة، بينما تراهن طالبان على استثمار الحساسية الوطنية في الداخل لتعزيز موقفها السياسي.

ومع غياب الثقة وازدياد تبادل الاتهامات، يبدو أن التهدئة المؤقتة لن تصمد طويلاً، وأن الحدود الأفغانية-الباكستانية ستبقى واحدة من أكثر النقاط اضطراباً في آسيا خلال الأشهر المقبلة.


تم نسخ الرابط