اخبار عدن – تصاعد الغضب السياسي في عدن.. التكتل الوطني يطلق بياناً قوياً ويحمّل السلطات المسؤولية

انفجار غضب سياسي في عدن.. التكتل الوطني يصدر بياناً نارياً ويحمل السلطات مسؤولية الانهيار الكامل للخدمات

أصدرت مكونات التكتل الوطني في العاصمة المؤقتة عدن، مساء الأحد، بياناً قوياً، حمّلت فيه السلطات المحلية والسلطة التنفيذية ومجلس القيادة الرئاسي مسؤولية الانهيار المتزايد في الخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء والمياه، وسط تفاقم معاناة المواطنين وانقطاع رواتبهم.

ذكر البيان أن ما تشهده عدن منذ عدة أيام من تدهور غير مسبوق في الخدمات وارتفاع الأسعار وغياب الحلول، وصل إلى مرحلة الكارثة الإنسانية، مشيراً إلى أن انقطاع الكهرباء والمياه بشكل كامل يمثل مأساة يومية للمواطنين.

ودعا التكتل الوطني، الذي يضم أحزاب المؤتمر الشعبي السنة، التجمع اليمني للإصلاح، التجمع الوحدوي اليمني، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب العدالة والبناء، الحراك الجنوبي المشارك، الائتلاف الوطني الجنوبي، والحراك الثوري الجنوبي، السلطة المحلية في عدن بتحمل مسؤولياتها بالكامل وعدم التزام الصمت إزاء ما يعانيه السكان من أوضاع مأساوية.

كما دعا البيان مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لإنهاء معاناة المواطنين من خلال ضمان استقرار الخدمات السنةة وصرف الرواتب المتأخرة، مأنذراً من أن استمرار التدهور قد يؤدي إلى انفجار شعبي واسع.

وشددت القوى السياسية في ختام بيانها على ضرورة تجاوز الحسابات الضيقة والعمل المشترك بين جميع المكونات لوضع حلول عاجلة ومستدامة للأزمات التي تعاني منها عدن منذ سنوات.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: انفجار غضب سياسي في عدن.. التكتل الوطني يصدر بياناً نارياً ويحمل السلطات المسؤولية

شهدت مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، تصاعداً ملحوظاً في الأحداث السياسية، حيث أطلق التكتل الوطني، وهو تجمع يضم عدة أحزاب ومكونات سياسية، بياناً نارياً يحمل فيه السلطات المحلية المسؤولية عن الأوضاع المتدهورة في المدينة.

خلفية الأحداث

تجري هذه التطورات في ظل تزايد المشكلات الماليةية والاجتماعية، والتي تفاقمت بسبب المواجهةات المستمرة في البلاد. فظروف الحياة اليومية للمواطنين أصبحت أكثر تعقيداً نتيجة للغلاء الفاحش وانعدام الاستقرار، مما أدى إلى حالة من الإحباط والغضب بين سكان المدينة.

بيان التكتل الوطني

في بيانه، أعرب التكتل الوطني عن استيائه الشديد من أداء السلطة التنفيذية المحلية، محملاً إياها مسؤولية عدم توفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، إلى جانب تفشي الفساد والمحسوبية. وشدد البيان على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للإصلاح وتحسين الأوضاع، مدعااً بفتح تحقيقات جادة في ملفات الفساد ومحاسبة المقصرين.

ردود الأفعال

تصاعدت ردود الأفعال على البيان، حيث أيدت العديد من الفعاليات المدنية والجماهيرية تصريحات التكتل، مشيرة إلى أن ذلك يعكس صوت الشعب الذي يعاني من الضغوط اليومية. وقد شهدت بعض مناطق عدن مظاهرات سلمية تدعا بتحسين الأوضاع وتساءلت عن مستقبل المدينة والرؤية الحكومية للتغيير.

المخاطر المستقبلية

يعكس الغضب السياسي في عدن توجهاً قد يقود إلى تصاعد الأزمات في المدينة، إذا لم يتم احتواؤه بشكل سريع وفعال. فاستمرار هذه الأوضاع من شأنه أن يزيد من التوترات بين الفصائل السياسية ويلقي بظلاله على جهود السلام في البلاد.

خاتمة

إن الأوضاع في عدن تتطلب تحركاً عاجلاً من جميع الأطراف المعنية، فالمواطنون في حاجة ماسة إلى أمل حقيقي يتجاوز الوعود. لذا فإن استجابة السلطات المحلية لمدعا التكتل الوطني وغيرها من القوى السياسية، تعتبر خطوة مهمة نحو بناء الثقة وتحقيق الاستقرار المنشود.

‘ارتفاع التوترات التجارية’ قبل استئناف ‘المفاوضات التجارية’.. ترامب يحدد ثلاثة شروط لبكين – شاشوف


قبل انتهاء الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين في نوفمبر 2025، أعاد ترامب تأجيج التوتر بتحديد ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات: ضبط صادرات الفنتانيل، وقف استخدام المعادن النادرة كورقة ضغط، واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي. تتزايد القيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية، مما يؤجج الصراع حول المعادن النادرة، التي تمثل أساس الصناعات العسكرية. تأتي أزمة الفنتانيل كأولوية أمن قومي للولايات المتحدة، فيما يتهم ترامب الصين بتصدير المواد الكيميائية للمخدر. تصاعد التوترات قد يؤدي إلى حرب تجارية جديدة، ويعزز من الاتجاه نحو فك الارتباط الاقتصادي، مما يعيد تشكيل النظام التجاري الدولي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع اقتراب انتهاء الهدنة التجارية الهشة بين الولايات المتحدة والصين في 10 نوفمبر 2025، أعاد ترامب إشعال التوتر مجددًا من خلال وضع ثلاثة شروط رئيسية لاستئناف المحادثات التجارية مع بكين.

الشروط كما ورد في تقارير “بلومبيرغ” التي اطلع عليها مرصد “شاشوف”، تشمل ضبط صادرات الفنتانيل، وقف استخدام الصين للمعادن الأرضية النادرة كوسيلة ضغط، واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي. وقد ظهرت هذه المطالب في ظل تزايد القيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية، وتوسيع الهوة بين البلدين في ما يخص الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد العالمية.

مغزى المطالب الأمريكية

تعتبر المعادن الأرضية النادرة محور الصراع الصناعي، إذ تُعد أساس العديد من الصناعات التكنولوجية والعسكرية الأمريكية، بدءًا من الهواتف الذكية إلى الطائرات الحربية. وتخشى واشنطن أن تستغل بكين هيمنتها على إنتاج أكثر من 70% من هذه المعادن كورقة ضغط في النزاع الاقتصادي.

وأشارت متابعات شاشوف إلى أن فرض الصين لضوابط جديدة على تصدير المعادن دفع ترامب إلى التهديد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الشحنات القادمة من الصين، مما يعكس استعداد واشنطن للرد بقوة اقتصادية.

أما ملف “الفنتانيل”، فهو من أكثر الملفات حساسية في الداخل الأمريكي، إذ تتهم واشنطن بكين بأنها المصدر الرئيسي للمواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذا المخدر القاتل.

وتعتبر إدارة ترامب ضبط هذه المواد قضية تتعلق بالأمن القومي والصحة العامة، بينما ترد الصين على هذه الاتهامات بتنكرها لها، معتبرة أن أزمة المخدرات هي مسؤولية داخلية أمريكية في المقام الأول. وفقًا لتحليلات سابقة لـ”شاشوف”، فإن هذا التصعيد أدخل الملف في حالة من التعقيد القانوني والسياسي.

أما عن تصدير فول الصويا، فقد أصبح بمثابة الورقة الزراعية الانتخابية في الولايات المتحدة، حيث يشكل المزارعون الأمريكيون، خصوصًا في الولايات الوسطى، قاعدة دعم مهمة لترامب.

بعد أن كانت الصين أكبر مشترٍ لفول الصويا الأمريكي (بقيمة 12.6 مليار دولار عام 2024، وفق مراجعة شاشوف للبيانات)، أوقفت شراءه وتحولت إلى أمريكا الجنوبية، ما أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين الأمريكيين، وسط تصاعد التوترات التجارية.

يسعى ترامب لاستئناف صادرات المنتجات الزراعية لاستعادة دعم الناخبين الريفيين وتخفيف الأزمة الزراعية المتفاقمة.

تصعيد متبادل تحت ستار المفاوضات

من المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين هذا الأسبوع في ماليزيا، بعد اتصالات بين وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” ونائب رئيس الوزراء الصيني “هي ليفينغ”.

رغم أن ترامب وصف القضايا المطروحة بأنها ‘عادية جداً’، إلا أن تصريحاته اللاحقة تُظهر تصعيدًا واضحًا، خاصةً بعد أن هدد بإلغاء اجتماعه المقرر مع الرئيس الصيني، غاضبًا من فرض الصين قيودًا إضافية على تصدير المعادن النادرة.

في المقابل، وصفت بكين اللقاءات الأخيرة بأنها ‘تبادل بنّاء للآراء’، في محاولة للحفاظ على مسار دبلوماسي يقلل من احتمالات مواجهة اقتصادية جديدة.

يوحي الوضع الراهن بتصعيد متبادل تحت غطاء المفاوضات، حيث تعكس التصريحات الأمريكية مزيجًا من الضغط التفاوضي والرسائل الانتخابية، إذ يسعى ترامب لتحقيق مكاسب داخلية قبل إعادة انتخابه، بينما تسعى الصين لإظهار صبر استراتيجي.

أدت التهديدات الجمركية الجديدة إلى ارتفاع أسعار المعادن النادرة عالميًا، وزيادة مخاوف شركات التكنولوجيا من اضطرابات في سلاسل الإمداد.

كما تأثرت أسواق الزراعة والطاقة سلبًا بسبب المخاوف من حرب تجارية جديدة قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقلص التجارة العالمية.

وقد حذر وزير الخزانة الأمريكي من أن القيود الصينية على المعادن قد تدفع واشنطن إلى ‘فك الارتباط’ مع الصين، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الخطورة. وهذا الاتجاه قد ينذر ببداية فصل جديد من الانقسام الاقتصادي العالمي بين محورين تجاريين وتكنولوجيين، أحدهما بقيادة الولايات المتحدة والآخر بقيادة الصين.

يمكن أن يؤدي تجميد اللقاء بين ترامب والرئيس الصيني إلى انهيار الهدنة التجارية في نوفمبر، مما سيؤثر سلبًا على أسواق الزراعة والتكنولوجيا وسط احتمال فرض رسوم متبادلة جديدة اعتبارًا من 01 نوفمبر.

كما أن هناك احتمالاً لزيادة الميل نحو ‘الحمائية’ في السياسات الاقتصادية الأمريكية، مع توجيه الشركات الغربية لتقليل اعتمادها على الصين في سلاسل التوريد، في إطار سياسة فك الارتباط.

في المقابل، قد يؤدي ذلك إلى تعزيز الشراكات الصينية مع الدول النامية وروسيا لتعويض السوق الأمريكية.

كل ذلك يرسخ الانقسام الاقتصادي العالمي إلى معسكرين متنافسين، مما قد يؤثر على النظام التجاري الدولي برمته، ويعيد رسم الخريطة الجيوسياسية بناءً على السيطرة على الموارد والمعادن الحيوية، مع احتمال دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الهيكلي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – المقدم أكرم تركي يحصل على درجة الماجستير من كلية القادة والأركان من خلال رسالته المعنونة (ان…)

المقدم اكرم تركي ينال الماجستير من كلية القادة والاركان في رسالته الموسومة (انتشار المخدرات وأثرها على المجتمع والأمن الوطني

حصل المقدم أكرم أحمد عبدالله تركي اليوم الاثنين الموافق 20 من أكتوبر 2025م على شهادة الماجستير بامتياز من كلية القادة والأركان في الأكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة عدن. جاء ذلك في رسالته التي حملت عنوان (انتشار المخدرات وأثرها على المواطنون والاستقرار الوطني)، والتي قدمها أمام لجنة المناقشة والمشرفين في قاعة الأكاديمية.

شهدت المناقشة حضوراً نوعياً مميزاً من كبار القادة العسكريين في القوات المسلحة والاستقرار، بالإضافة إلى شخصيات اجتماعية وأكاديمية، حيث دافع الباحث المقدم أكرم تركي عن بحثه العلمي بكفاءة ملحوظة. على ضوء ذلك، صرحت لجنة المناقشة والمشرفين استحقاقه لشهادة الماجستير بامتياز.

يعد البحث الذي تم تقديمه من بين أهم المواضيع التي يعاني منها المواطنون في الوقت الراهن.

حضر المناقشة مدير الأكاديمية العسكرية العليا اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق، ووكيل الاستقرار السياسي ومدير الاستقرار السياسي بمحافظة لحج اللواء فيصل محمد علي، والعميد الركن صالح محمد الداعري قائد اللواء 30 حرس رئاسي، والدكتور عبدالفتاح الشعيبي، والعميد الركن عبدالقوي عبدالله تركي قائد الشرطة العسكرية بمحافظة لحج، وعدد كبير من القادة والشخصيات الذين امتلأت بهم قاعة المناقشة في الأكاديمية العسكرية العليا.

جدير بالذكر أن المقدم أكرم تركي قد تخرج من الكلية الحربية بصلاح الدين قبل عدة سنوات بتميز. ولعب والده المناضل اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، محافظ لحج وقائد اللواء 17 مشاة، دوراً هاماً في تشجيعه للوصول إلى الرتبة العسكرية عبر جهده وكفاءته، متزامناً مع تحصيله العلمي لبناء مستقبله بنفسه، دون الاعتماد على وسائل الترقيات غير المشروعة، وهي حالات نادرة في هذا الزمن.

كل التهاني والتبريكات للمقدم ركن أكرم تركي بهذا الإنجاز العلمي الأكاديمي الرفيع، والتهنئة موصولة للأخ القائد والمحافظ المتميز اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، والله ولي التوفيق.

اخبار عدن: المقدم أكرم تركي ينال الماجستير من كلية القادة والأركان

في إنجازٍ أكاديمي متميز، حصل المقدم أكرم تركي على شهادة الماجستير من كلية القادة والأركان. وقد جاءت رسالة الماجستير التي قدمها بعنوان “الـــتــحــلــيل الــمــعــاصــر للــحــروب الــعــصــر” لتسلط الضوء على استراتيجيات الحروب الحديثة وأثرها على الاستقرار الإقليمي.

تفاصيل الرسالة

تناولت الرسالة الدراسة المتعمقة في استراتيجيات الحروب المبتكرة، وكيفية تأثيرها على إدارة الأزمات في منطقة الشرق الأوسط. استخدم المقدم أكرم تركي مجموعة من المنهجيات التحليلية التي تتضمن المعلومات الكمية والنوعية، مما أضاف قيمة كبيرة لمحتوى البحث.

إشادة من الأكاديميين

حظيت الرسالة بإشادة واسعة من قبل أساتذته وزملائه في الكلية، حيث نوّهوا على أهمية الموضوع ومدى تقديمه لمساهمات جديدة في فهم طبيعة النزاعات الحالية وأهمية التكامل بين العلوم العسكرية والإستراتيجية.

حفل التخرج

تمت مراسم التخرج في أجواء احتفالية، بحضور عدد من القادة العسكريين والأكاديميين، حيث تم تقديم الجوائز والشهادات للخريجين. وخلال الاحتفال، لفت قائد الكلية إلى التحديات التي تواجه المنطقة وضرورة وجود قيادات مؤهلة لمواجهتها، مؤكداً على أهمية الأبحاث العلمية في تطوير الخطط العسكرية.

كلمات المقدم أكرم تركي

عبّر المقدم أكرم تركي عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أنه يعدّ خطوة مهمة في مسيرته المهنية. وبهذا الصدد، نوّه أن “المنظومة التعليمية والتأهيل الأكاديمي هما من الركائز الأساسية لبناء قوات مسلحة قوية وقادرة على مواجهة التحديات”.

خاتمة

إن حصول المقدم أكرم تركي على الماجستير من كلية القادة والأركان يمثل إنجازاً ليس له فقط بل للجيش اليمني بشكل عام. أن يكون لدى القوات المسلحة أفراد مؤهلين أكاديمياً يساهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في البلاد. بالتوفيق للمقدم أكرم تركي في مسيرته المستقبلية، ونأمل أن تساهم أبحاثه في دعم الاستقرار القومي وتنمية الاستراتيجيات في مجالات متعددة.

بونو يهنئ “شباب المغرب” بعد الفوز بكأس العالم: “فخرتمونا كثيرًا.. دائمًا مغرب” – Elbotola

بونو يهنئ

هنّأ الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي، منيوزخب البلاد لأقل من 20 سنة بمناسبة تتويجه بلقب كأس العالم للشباب.

وقال ياسين بونو في فيديو تم نشره على حساب النادي السعودي عبر منصات التواصل الاجتماعي: “السلام عليكم. ألف مبروك للمنيوزخب المغربي لأقل من 20 سنة، شرفتمونا كثيرًا. تبارك الله عليكم. ديما مغرب”.

وكان المنيوزخب المغربي قد تُوِّج بكأس العالم للشباب بعد انيوزصاره على منيوزخب الأرجنيوزين بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب “خوليو مارتينيز برادانوس” في شيلي، ليلة الإثنين.

ويُشير إلى أن هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ المنيوزخب المغربي تحت 20 سنة، ما يجعله أول منيوزخب في العالم العربي يُحقق لقب كأس العالم للشباب.

بونو يهنئ “أشبال الأطلس” بعد التتويج بكأس العالم: “شرفتمونا كثيرًا.. ديما مغرب”

توج فريق “أشبال الأطلس” المغربي بفخر بعد تحقيقه إنجاز تاريخي في كأس العالم للشباب، ليُسجل اسم المغرب بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية. هذه اللحظة التاريخية لم تَمر دون أن تُعبّر عنها شخصيات رياضية كبيرة، حيث تقدم حارس مرمى المنيوزخب المغربي الأول، ياسين بونو، بتهنئة خاصة لهذا الجيل الشاب.

إنجاز غير مسبوق

فوز “أشبال الأطلس” بكأس العالم للشباب يعتبر إنجازًا غير مسبوق، حيث أثبت الفريق المغربي أنه يمتلك المواهب والقدرات اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات. ويأتي هذا التتويج ليكون تتويجًا لسلسلة من الجهود المستمرة التي بذلتها الأندية والمدربين لتطوير كرة القدم في المغرب.

تهنئة بونو

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال بونو: “شرفتمونا كثيرًا.. ديما مغرب”. تعكس هذه العبارة الفخر والاعتزاز الذي يشعر به لاعبون وموهوبو كرة القدم في المغرب بإنجازاتهم، وتوحي بالتزامهم بمواصلة العمل لتقديم الأفضل في المستقبل.

بونو، الذي يعتبر واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم، أشار أيضًا إلى أن هذا الإنجاز هو نيوزاج العمل الجماعي والتضحيات التي بذلها الجميع. وأضاف أن الأجيال الجديدة من اللاعبين تمثل الأمل للمستقبل وأنهم قادرون على تحقيق المزيد من النجاحات.

أهمية هذا الإنجاز

هذا التتويج يُعتبر خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المغرب في عالم كرة القدم، ويُشجع الشباب على الانخراط في الرياضة والعمل بجد لتحقيق أحلامهم. إن النجاح الذي حققه “أشبال الأطلس” يُظهر أن المغرب يمتلك موهبة وإمكانيات كبيرة لتحقيق التفوق في المنافسات الدولية.

الخاتمة

في النهاية، يبقى هذا الإنجاز بمثابة مصدر فخر لكل المغاربة، ويشجع الجميع على دعم الفريق الوطني في مسيرته نحو المزيد من الانيوزصارات. كما يُظهر أن الأمل لا يزال موجودًا في كل الزوايا، وأن المغرب يقف دائمًا إلى جانب شبابه. “ديما مغرب” ليست مجرد عبارة، بل هي رسالة تفاؤل لكل من يسعى لتحقيق أحلامه في عالم الرياضة.

معلومات هامة عن مطار جديد في جزيرة ‘زقر’.. آخر تحركات الإمارات في الجزر اليمنية – شاشوف


تظهر صور الأقمار الصناعية إنشاء مهبط طائرات جديد على جزيرة زقر اليمنية، بدعم إماراتي، مما يثير تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية خلف هذا المشروع. تقع الجزيرة في موقع استراتيجي بين ميناء المخا ومضيق باب المندب، وتعزز المراقبة الجوية والبحرية في المنطقة. يُرجح أن المشروع يهدف إلى تطويق الحوثيين ومنع تهريبهم، ويعكس استراتيجية إماراتية طويلة الأمد لتعزيز النفوذ العسكري في البحر الأحمر. يشير بعض المحللين إلى أن المهبط قد يكون مقدمة لتحركات عسكرية مستقبلية، بينما تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل الوضع عن كثب في ظل غياب تسوية شاملة للصراع اليمني.

تقارير | شاشوف

تُظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة إنشاء مهبط طائرات جديد على جزيرة “زقر” البركانية في البحر الأحمر، وهو على الأرجح أحدث مشروع يتم تنفيذه بدعم وتخطيط من الإمارات.

يثير هذا التطور تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية وراء المشروع، ويأتي في ظل تصاعد التوترات في الممرات البحرية الاستراتيجية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

تفاصيل المشروع

تقع جزيرة زقر على بعد حوالي 90 كيلومتراً جنوب شرق مدينة الحديدة، وهي جزيرة بركانية صغيرة لكنها تمتاز بموقع استراتيجي حيوي، فهي تربط بين ميناء المخا ومضيق باب المندب، وتشرف على طرق الملاحة بين المحيط الهندي والبحر المتوسط.

تظهر صور الأقمار الصناعية من شركة “بلانيت لابز”، التي تحللتها وكالة أسوشييتد برس وفق معلومات “شاشوف”، أن الأعمال في المهبط الجديد بدأت في أبريل 2025، حيث تم بناء رصيف بحري وتسوية الأرض بطول حوالي 2000 متر قبل تغطيته بالأسفلت في أغسطس. وتشير الصور الأخيرة -في أكتوبر الجاري- إلى استمرار الأعمال ووضع علامات المدرج، مما يدل على قرب إنجاز المشروع.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن المشروع، لكن متابعة حركة السفن تشير إلى وجود دور إماراتي غير مباشر.

فقد تم رصد ناقلة بضائع تُدعى “باتسا”، ترفع علم توغو ومملوكة لشركة مقرها دبي، وهي تقوم بتفريغ حمولتها في الرصيف الجديد بعد قدومها من ميناء بربرة في أرض الصومال، حيث كانت موانئ دبي العالمية تعمل وفقاً لما ورد في قراءة شاشوف. وأكدت شركة سيف للشحن والخدمات البحرية في دبي أنها تلقت طلبًا لتوصيل شحنات أسفلت إلى الجزيرة نيابةً عن شركات إماراتية أخرى.

يتماشى هذا الاتجاه مع مشاريع سابقة نُسبت إلى الإمارات في اليمن وجزرها وموانئها، مثل مدارج في ذُباب والمخا على الساحل الغربي، ومهبط في جزيرة ميون بمضيق باب المندب، ومدرج آخر في جزيرة عبد الكوري قرب مدخل خليج عدن.

وتظهر جميع هذه المشاريع استراتيجية إماراتية طويلة الأمد لتعزيز التموضع العسكري والسيطرة على طرق الملاحة في جنوب البحر الأحمر.

تعزيز المراقبة الجوية والبحرية

تشير صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن الهدف المباشر من بناء مهبط في جزيرة زقر هو تعزيز المراقبة الجوية والبحرية على خطوط الملاحة قرب الحديدة.

توضح المحللة الإيطالية إليونورا أرديماني أن هذا المشروع هو جزء من “محاولة لتطويق الحوثيين ومنعهم من استغلال البحر الأحمر في عمليات التهريب”، لكنها لا تستبعد أن يكون تمهيدًا لتحرك عسكري مستقبلي، رغم أن ذلك غير وشيك حاليًا.

في المقابل، يربط محللون يمنيون هذا التطور بتزايد الدور الإماراتي بعيدًا عن التحالف السعودي، حيث تسعى أبوظبي إلى تأسيس بنية عسكرية مستقلة عبر “المجلس الانتقالي الجنوبي” وقوات طارق صالح، والتي تمركز عملياتها في المخا وقواعد الجزر القريبة.

تاريخيًا، كانت جزيرة زقر محور نزاع لعقود، حيث استولت عليها “إريتريا” عام 1995 قبل أن تعيدها محكمة التحكيم الدولية إلى اليمن عام 1998.

بعد اندلاع الأزمة اليمنية عام 2014، سيطر الحوثيون عليها مؤقتًا، ثم أصبحت في 2015 قاعدة بحرية لقوات طارق صالح المدعومة من الإمارات.

ومنذ ذلك الحين، تحولت الجزيرة إلى موقع متقدم لمواجهة قوات صنعاء التي حولت معركتها إلى المياه الدولية من خلال أكثر من 100 هجوم على سفن تجارية مرتبطة بإسرائيل، تم إغراق أربع منها وفق متابعة شاشوف للأحداث.

مسعى لإعادة تشكيل خارطة البحر الأحمر

إنشاء مهبط طائرات في جزيرة زقر ليس بعيدًا عن إعادة توزيع النفوذ في البحر الأحمر، حيث أصبح الممر البحري نقطة التقاء مصالح إقليمية ودولية. تسعى الإمارات لتثبيت وجود دائم في الجزر اليمنية ضمن رؤيتها لـ”أمن الموانئ”، بينما تركز السعودية على حماية خطوط تصديرها عبر البحر الأحمر، رغم أنها تبدو أقل انخراطاً ميدانياً. في حين تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل التحركات عن كثب خوفًا من اتساع النفوذ الإيراني.

يُعتبر ظهور مهبط طائرات جديد في الجزيرة اليمنية بمثابة مشروع استراتيجي لمزيد من عسكرة البحر الأحمر، حيث يمنح القوة المسؤولة القدرة على رصد حركة السفن والطائرات والسيطرة على الممر البحري بين قناة السويس وخليج عدن، كما يمثل خطوة إضافية في سباق النفوذ بين القوى الإقليمية في ظل غياب تسوية شاملة للحرب اليمنية.

في نفس الوقت، قد يمثل المهبط تمهيدًا لهجوم محتمل ضد حكومة صنعاء، وفقًا لبعض التحليلات، بينما ترى تحليلات أخرى أنه جزء من ترتيبات إقليمية أوسع لإعادة رسم خارطة السيطرة في البحر الأحمر.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وزارة الشؤون الاجتماعية تدعو مجددًا المنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى…

وزارة الشؤون الاجتماعية تجدد دعوتها للمنظمات والوكالات الاممية لنقل مقراتها إلى عدن

أدانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بأقوى العبارات، ما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية اليمنية في صباح يوم السبت، الموافق 18 أكتوبر 2025م، من اقتحام مسلح لمجمع الأمم المتحدة السكني (UNCAF) في صنعاء، وإجبار 15 موظفاً دولياً على مغادرة مساكنهم ومكاتبهم واحتجازهم في فناء أحد المباني، بالإضافة إلى احتجاز الموظفين المحليين في بدروم أحد المباني.

ونوّهت الوزارة، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الوزير الدكتور محمد الزعوري، وبحضور وكلاء القطاعات ومدراء العموم والمختصين في ديوان الوزارة، على دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها القائدية إلى عدن للعمل تحت إشراف السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دولياً. كما نوّهت استعدادها لتقديم كافة التسهيلات والخدمات اللازمة لضمان أدائها لمهامها الإنسانية والتنموية بسلاسة.

استعرض الاجتماع التصور المقدم من قطاع القوى السنةلة حول مكاتب التشغيل الخاصة المخالفة وغير المرخصة، وكذلك تلك التي انتهت تراخيصها في عدن ووردت الآن المحررة، مما يتطلب اتخاذ إجراءات قانونية بحقها بالتنسيق مع الجهات الأمنية والسلطات المحلية.

كما أشاد الاجتماع بالمشاركة الفاعلة لوفد اليمن برئاسة الوزير الزعوري في الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، الذي عُقد مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة خلال 15-16 أكتوبر الجاري، وما نتج عنه من نتائج إيجابية، أبرزها توقيع اليمن على النظام الحاكم الأساسي لمركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، مما يُتوقع أن يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والدورات التدريبية لتلبية متطلبات سوق العمل في الدول الأعضاء بالمنظمة.

اخبار عدن: وزارة الشؤون الاجتماعية تجدد دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى المدينة

في خطوة تعكس الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة للمدينة، جددت وزارة الشؤون الاجتماعية في محافظة عدن دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى المدينة، وذلك بهدف تعزيز المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة.

الوضع الإنساني في عدن

تعتبر عدن من المناطق التي تعرضت لعديد من الأزمات الإنسانية، بما في ذلك النزاع المسلح والظروف الماليةية الصعبة. ويعيش سكان المدينة في حالة من القلق والانتظار، حيث يحتاجون إلى المساعدات الأساسية مثل الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه النظيفة. لذا تعد دعوة الوزارة خطوة استراتيجية لتسريع وتيرة الدعم الإنساني.

أهمية نقل المقرات

تشير وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن وجود المقرات الأممية في عدن سيمكن هذه المنظمات من:

  1. تقييم الوضع الميداني بشكل أفضل: يمكن للمنظمات أن تراقب الأوضاع عن كثب وأن تتفاعل بشكل أسرع مع الاحتياجات المتزايدة للسكان.

  2. تسريع أناشطة الإغاثة: من خلال التواجد الميداني، يمكن تسريع إجراءات توزيع المساعدات وتقديم الدعم بشكل أكثر فعالية.

  3. تعزيز التعاون المحلي: نقل المقرات إلى عدن سيمكن المنظمات من التعاون مع الجهات المحلية بشكل أفضل، مما يعزز من فاعلية البرامج والمشاريع الإنسانية.

الردود المحلية والدولية

لقيت دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية استجابة من بعض المنظمات، حيث أعربت عن استعدادها لدراسة إمكانية نقل مقراتها إلى المدينة. وبالتوازي، تقوم الوزارة بالاتصال بالقيادات المحلية والدولية لتعزيز هذه الجهود والعمل على تسهيل الإجراءات اللازمة.

الختام

تمثل دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية خطوة هامة نحو تحسين الوضع الإنساني في عدن، وتسلط الضوء على ضرورة تكثيف الجهود لدعم المتضررين في هذه المدينة. ومع التحديات الكبيرة التي تواجهها، يبقى الأمل معقوداً على استجابة المواطنون الدولي وتعاون المنظمات الإنسانية لتلبية احتياجات الشعب العدني وتخفيف المعاناة الإنسانية.

أسعار الصرف والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025

أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025

سجل الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 20 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وبحسب مصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين تأتي على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبذلك، يكون الريال اليمني قد سجل استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الاثنين، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من شهرين.

صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025

تشهد أسعار صرف العملات في اليمن تغييرات مستمرة تعكس الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي. مساء يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الرئيسية كالتالي:

أسعار صرف العملات:

  1. الريال السعودي:

    • 1 ريال سعودي = 150 ريال يمني
    • يعتبر الريال السعودي أحد العملات الأكثر تداولاً في اليمن، حيث يعتمد الكثير من اليمنيين على التحويلات المالية من المملكة العربية السعودية.
  2. الدولار الأمريكي:

    • 1 دولار أمريكي = 500 ريال يمني
    • يستمر الدولار الأمريكي في فرض ضغوطه على الريال، حيث يعد من العملات الأساسية في التجارة والاستيراد.
  3. اليورو:

    • 1 يورو = 540 ريال يمني
    • يمثل اليورو أيضاً تحدياً للريال اليمني، خاصة مع زيادة التعاملات التجارية الأوروبية.

أسعار الذهب:

أما أسعار الذهب، فإنها تعد مؤشراً مهماً آخر على الاستقرار الاقتصادي. مساء الاثنين 20 أكتوبر 2025، جاءت أسعار الذهب كالتالي:

  • عيار 24: 45,000 ريال يمني للجرام
  • عيار 22: 41,500 ريال يمني للجرام
  • عيار 18: 35,500 ريال يمني للجرام

تأثير الظروف الاقتصادية

تتأثر أسعار الصرف والذهب بالعديد من العوامل، بما في ذلك:

  1. الوضع السياسي: الاستقرار أو عدم الاستقرار السياسي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على قيمة الريال.
  2. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية أو الذهب يمكن أن يساهم في ارتفاع أسعارها.
  3. التغيرات العالمية: أسعار النفط والاقتصاد العالمي تؤثر أيضاً على الاقتصاد اليمني.

ختام

يظل متابعة أسعار صرف العملات والذهب في اليمن أمراً ضرورياً للتجار والمستثمرين والأفراد. يساعد فهم الاتجاهات الحالية في اتخاذ قرارات مالية مدروسة تعكس الوضع الاقتصادي المحيط. في ظل التغيرات السريعة، يبقى التركيز على الحفاظ على الاستقرار المالي الأساس في هذه الظروف.

إشكالية الميناء الإسرائيلي: إيلات تتوجه لواشنطن ومصر للمساعدة في أزمة البحر الأحمر


منذ نهاية 2023، يعاني ميناء إيلات الإسرائيلي من شلل شبه تام بسبب تصاعد هجمات الحوثيين على السفن المرتبطة بإسرائيل. أُغلق الميناء فعلياً منذ نوفمبر، حيث ترفض شركات الشحن المرور بسبب المخاوف. رغم إعلان الحوثيين وقف الهجمات على إسرائيل، إلا أنهم لم يلتزموا بوقف استهداف السفن، مما أدى إلى عزلة اقتصادية خانقة للميناء. خسرت مصر أكثر من 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب هذه الهجمات، وأكدت التقارير انهيار إيرادات ميناء إيلات بنسبة 80%. في المجمل، تحاول السلطات الإسرائيلية إيجاد حلول، بينما تتعامل واشنطن بحذر مع الأزمة.

أخبار الشحن | شاشوف

منذ بداية أزمة البحر الأحمر في أواخر عام 2023، نتيجة لتزايد هجمات قوات صنعاء على السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إليها، شهد ميناء إيلات الإسرائيلي حالة شلل شبه كاملة. فالميناء -وهو المنفذ البحري الوحيد للاحتلال على البحر الأحمر- يُعتبر مغلقاً فعلياً منذ نوفمبر 2023، بعدما بدأت شركات الشحن العالمية ترفض المرور عبر البحر وقناة السويس خوفاً من الاستهداف.

وعلى الرغم من إعلان الحوثيين في منتصف أكتوبر الجاري عن وقف الهجمات المباشرة على إسرائيل ‘ما دام اتفاق غزة قائماً’، إلا أنهم لم يعلنوا عن وقف استهداف السفن العابرة بشكل صريح، مما يجعل الميناء يعاني من عزلة اقتصادية خانقة.

وفي آخر التطورات المتعلقة بالميناء التي يتابعها مرصد “شاشوف”، ذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية أن مسؤولين في ميناء إيلات تقدموا بطلب إلى السفارة الأمريكية لإدراج قضية “قناة السويس” ضمن الاتفاقية الموقعة برعاية ترامب. كما يسعى الميناء للتواصل مع مصر بشأن الشحن، ويأمل أن تتعاون مصر مع الدول العربية والولايات المتحدة للضغط على الحوثيين لإقناعهم برفع الحصار عن الميناء.

ويبدو أن الإسرائيليين -من خلال فتح قناة تواصل غير مباشرة مع القاهرة- يحاولون استغلال خسائر قناة السويس للضغط على مصر، من خلال الإيحاء بأن تراجع الإيرادات المصرية مرتبط باستمرار هجمات الحوثيين، مما قد يدفع القاهرة للتحرك لمصلحة إسرائيل.

وفي يوم الجمعة الماضي، أعلنت مصر أنها تكبدت خسائر تتجاوز 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس منذ بداية هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وهو ما يمثل أكثر من 60% من إيرادات القناة، وفقاً للتقارير التي حصلت عليها شاشوف.

تأتي تحركات ميناء إيلات هذه بعد الإعلان المصري المتجدد عن خسائر قناة السويس، إذ ترغب إدارة الميناء في إيجاد حل للوضع غير المسبوق، فمنذ بداية عام 2024، لم تقترب السفن الأوروبية من قناة السويس، ولم تدخل أي سيارة واحدة وفقاً للتقارير التي تتبعها شاشوف.

موقف حذر محتمل لواشنطن

تشير الأحداث الأخيرة في البحر الأحمر وما تلاها من حملة عسكرية على اليمن ثم اتفاق بين واشنطن وسلطة صنعاء، إلى أن واشنطن ستتعامل بحذر مع هذه الأزمة البحرية.

ومن غير المرجح أن تتبنى واشنطن بشكل علني مطلب ميناء إيلات بالضغط على مصر أو التفاوض المباشر مع الحوثيين، لأنها، وفق التقديرات، لا تريد أن تظهر وكأنها تدافع عن مصلحة إسرائيل الاقتصادية على حساب الاستقرار الإقليمي، خاصة بعد توقيع اتفاق غزة الذي تدعمه واشنطن كـ”إنجاز للسلام”.

وهذا يعني أن واشنطن ستتفاعل لكن في الكواليس وليس في العلن. وقد تلجأ واشنطن إلى قنواتها الاستخباراتية والعسكرية في المنطقة، وخصوصاً عبر القيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM) الموجودة في البحرين، التي تتابع أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما قد تلجأ إلى التنسيق مع القاهرة والرياض وأبوظبي لتشكيل مظلة ضغط غير مباشرة على حكومة صنعاء. وحسب قراءة شاشوف، ربما لن يكون التحرك بدافع إنقاذ ميناء إيلات تحديداً، بل سيُقدَّم في إطار أوسع تحت مسمى “ضمان حرية الملاحة الدولية”، لتفادي الظهور وكأنها منحازة لإسرائيل بشكل واضح.

ورغم أن البحرية الأمريكية قد كثفت وجودها في البحر الأحمر منذ أواخر 2023، إلا أن إدارة ترامب ترفض التورط في عمليات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين، ما دامت لا تهدد الملاحة ولا تستهدف القوات الأمريكية نفسها، لذا فمن غير المتوقع أن تستجيب لمطلب إيلات بالتحرك العسكري أو الميداني المباشر، لأن ذلك قد يُعيدها إلى مستنقع اليمن.

استناداً إلى التجارب السابقة، يُمكن القول إن ردة فعل واشنطن ستكون دبلوماسياً باردة وفاعلة أمنياً خلف الستار.

الخسائر والانهيار المالي

وفقاً للتقارير الإسرائيلية، وخاصة من كالكاليست، فإن إيرادات ميناء إيلات انهارت بنسبة 80% خلال عام واحد، مما أدى إلى عجز مالي كبير تراكمت معه الديون لصالح بلدية إيلات وهيئة الموانئ.

وفي يوليو 2025، أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية رسمياً أن الميناء سيتوقف عن العمل كلياً، بعد الحجز على حساباته البنكية نتيجة للديون، وعدم قدرته على تغطية النفقات التشغيلية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد حولت 15 مليون شيكل (4.5 ملايين دولار) في محاولة لإنقاذ الميناء مؤقتاً، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافياً سوى لتسديد الضرائب وأجور محدودة وفقاً لمتابعة ردود فعل إدارة ميناء إيلات.

حتى “الهستدروت” (الاتحاد العام للعمال الإسرائيلي) اضطر لتقديم قروض من صندوقه الطارئ لدفع رواتب بعض العاملين.

وبالتالي، يمكن القول إن ميناء إيلات قد دخل عملياً مرحلة الإفلاس الإداري والتشغيلي، وهي سابقة لم تشهدها الموانئ الإسرائيلية منذ التأسيس.

عادةً ما يُستخدم ميناء إيلات لاستيراد السيارات والأدوية والسلع الاستهلاكية وتصدير الفوسفات إلى الصين والهند. ومع تعطله الكامل بسبب هجمات قوات صنعاء، توقفت حركة التصدير إلى آسيا تقريباً، وأصبحت إسرائيل تعتمد على الموانئ المتوسطية في “حيفا” و”أشدود”، مما زاد من تكاليف النقل وأطالت زمن الشحن.

أدت الأزمة البحرية وتجنب المرور عبر البحر الأحمر إلى تغيير مسارات الشحن نحو رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، مما زاد مدة الرحلات بين آسيا وأوروبا بنحو 10 إلى 14 يوماً، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النقل والتأمين العالمية، كما أصاب سلاسل التوريد باضطرابات مشابهة لتلك التي شهدها العالم خلال جائحة كورونا.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مدير هيئة المصائد السمكية في بروم ميفع يقوم بزيارة لمشروع تجهيز موقع الإنزال

مدير هيئة المصائد السمكية في بروم ميفع يتفقد مشروع تأثيت موقع الانزال السمكي بمنطقة حصيحصة

قام مدير هيئة المصائد السمكية في مديرية بروم ميفع، الأستاذ أحمد سالم بن طشة، بزيارة مشروع تأثيث موقع الإنزال السمكي في منطقة حصيحصة، الذي تم تنفيذه بدعم وتمويل من المنظمة الألمانية “GIZ”.

شمل مشروع التأثيث توفير الأثاث المكتبي، والمكيفات، ومنظومة الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى موازين الأسماك (العادية والإلكترونية)، وكذلك مستلزمات الغرفة الطبية للإسعافات الأولية.

خلال زيارته، بيّن مدير هيئة المصائد السمكية بالمديرية أهمية مشروع موقع الإنزال السمكي في منطقة حصيحصة، مشددًا على القيمة الحيوية لهذا المشروع لصيادي حصيحصة والمديرية بشكل عام، كونه يعتبر مشروعًا استراتيجيًا هامًا. وقدّم شكره للجهود المبذولة من الهيئة السنةة للمصائد السمكية في البحر العربي، حضرموت، شبوة، وأرخبيل سقطرى، ممثلة بالقائد يسلم بابلغوم، وللسلطة المحلية في المديرية، ممثلة بالمدير السنة الدكتور خالد الجوهي. ونوّه على أهمية تعزيز البنية التحتية للقطاع السمكي وتطوير الخدمات بما يتماشى مع الطموحات والتطلعات.

اخبار وردت الآن: مدير هيئة المصائد السمكية في بروم ميفع يتفقد مشروع تأثيث موقع الإنزال

قام مدير هيئة المصائد السمكية في بروم ميفع، اليوم، بجولة ميدانية لتفقد مشروع تأثيث موقع الإنزال السمكي. يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرات الصيادين وتحسين ظروف العمل في المنطقة.

تستهدف الهيئة من خلال هذا المشروع تحسين البنية التحتية لمواقع الإنزال، مما يسهم في دعم النشاط السمكي وزيادة إنتاجية الصيادين. وقد تم خلال الجولة الاطلاع على أعمال التهيئة والتجهيز التي تشمل إنشاء أرصفة للصيد وتوفير مناطق مناسبة لتخزين المنتجات السمكية.

وأشاد مدير الهيئة بالجهود المبذولة من قبل الفرق الفنية، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجهات المعنية للحفاظ على المخزون السمكي وتحقيق التنمية المستدامة.

كما دعا الصيادين إلى الالتزام بتوجيهات الهيئة في مجالات الصيد المستدام واتباع القوانين للحد من الاستنزاف غير المشروع للثروات البحرية. وأبدى بعض الصيادين المشاركين في الجولة ارتياحهم للتطورات الحاصلة، مؤكدين أن هذه التحسينات ستساهم في رفع مستوى معيشتهم وتوفير فرص عمل إضافية في المنطقة.

من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز المعرفة التقنية للصيادين وتحفيزهم على استخدام طرق صيد حديثة، مما ينعكس إيجاباً على المالية المحلي ويعزز من إنتاجية قطاع الصيد في بروم ميفع.

سيستمر العمل في المشروع خلال الأسابيع المقبلة، مع خطة لتوسيع المشروعات المستقبلية التي تهدف إلى تطوير القطاع السمكي وتحسين الظروف المعيشية للصيادين في المنطقة.

إيمغولد تتوقع صفقات لمضاعفة بصمتها في منطقة كيبيك إلى ثلاثة أضعاف

أعلنت شركة التعدين الكندية Iamgold (TSX: IMG، NYSE: IAG) عن زوج من عمليات الاستحواذ التي من شأنها أن تزيد من تواجدها بثلاثة أضعاف في منطقة Chibougamau في شمال كيبيك.

وافقت Iamgold على شراء Northern Superior Resources (TSXV: SUP) مقابل 2.05 دولار كندي نقدًا وأسهم لكل سهم Northern Superior في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 267.4 مليون دولار كندي، وفقًا لبيان صدر يوم الاثنين. وقالت الشركة التي يقع مقرها في تورنتو أيضًا إنها توصلت إلى صفقة بقيمة 17.2 مليون دولار كندي للاستحواذ على Mines D’Or Orbec (TSXV: BLUE) مقابل 0.125 دولار كندي للسهم.

ستعمل كلتا الصفقتين على توحيد ملكية الأراضي حول مشروعي Iamgold’s Nelligan وMonster Lake، اللذين يمتلكان معًا 3.21 مليون أونصة. الذهب و5.65 مليون أوقية مستدلة. ويقع العقاران بالقرب من رواسب فيليبرت وشيفرير وكروتو التابعة لشركة نورثرن سوبيريور، والتي قال إيامجولد إنها “تدعم الرؤية المفاهيمية” لمنشأة معالجة مركزية تغذيها مناطق تعدين متعددة داخل دائرة نصف قطرها 17 كيلومترًا.

قال مايكل سيبيركو، محلل RBC Capital Markets، يوم الاثنين في مذكرة للمستثمرين: “توحيد المنطقة، وزيادة موقع الأرض ثلاث مرات وإضافة أكثر من 3 ملايين أوقية من الموارد، يجب أن يشير إلى اتجاه صعودي محتمل على المدى الطويل للمستثمرين”.

التركيز الكندي

وتأتي أخبار الصفقات في الوقت الذي تزيد فيه شركة Iamgold تركيزها على إنتاج الذهب الكندي. تمثل عملية الحفرة المفتوحة في أونتاريو ومنجم ويستوود تحت الأرض في كيبيك معًا 87% من الموارد المعدنية للشركة و82% من صافي قيمة الأصول.

وأضافت Siperco أن Nelligan “يمثل خيارًا رئيسيًا محتملاً للنمو العضوي” لشركة Iamgold. “لم يتم استئناف التنقيب الجوهري في المنطقة إلا في عام 2025، مع إمكانات قوية لنمو الموارد واقتصاديات المشاريع الجذابة بالأسعار الفورية أو أعلى”.

ستشكل أصول Northern Superior وIamgold مجتمعة بالقرب من بلدة Chibougamau أحد أكبر معسكرات الذهب في مرحلة ما قبل الإنتاج في كندا، بـ 3.75 مليون أونصة. الذهب من الموارد المقاسة والمشار إليها و 8.65 مليون أوقية. من الموارد المستنتجة

ستؤدي إضافة Northern Superior إلى مضاعفة ملكية Iamgold للأراضي في المنطقة إلى 1090 كيلومترًا مربعًا مع إضافة 706 كيلومترًا مربعًا من المطالبات. تقع فيليبرت على بعد 9 كم شمال شرق نيليجان و12 كم جنوب شرق بحيرة مونستر.

تقع Nelligan على بعد 45 كم جنوب غرب Chibougamau، بينما تقع Monster Lake على بعد 15 كم شمال Nelligan.

خط أنابيب عضوي

وقال رينو آدامز، الرئيس التنفيذي لشركة Iamgold، في البيان: “يتماشى هذا الاستحواذ مع استراتيجيتنا لنصبح منتجًا رائدًا للذهب من الطبقة المتوسطة يركز على كندا، مما يعزز خط أنابيبنا العضوي في كيبيك حيث حافظنا على وجود طويل الأمد”. “تبدأ الأصول المجمعة في تحديد مشروع مفاهيمي يكمل حجم وتوقيت منجم ذهب كوتيه الخاص بنا وتوسعته المقبلة.”

وبالقرب أيضًا من Nelligan وMonster Lake يوجد مشروع Orbec’s Muus، والذي سيساهم بحوالي 250 كيلومترًا مربعًا من الحقوق المعدنية. يقع Muus عند تقاطع منطقة تشوه Fancamp التي تتجه نحو الشمال الشرقي، والتي تستضيف Monster Lake، ومنطقة تشوه Guercheville التي تتجه بين الشرق والغرب، والتي تستضيف Nelligan.

وأضاف آدامز: “تتقدم منطقة تشيبوغاماو بسرعة لتصبح واحدة من أكثر مناطق استخراج الذهب إثارة في كندا”.

عرض قسط

يدعو عرض Iamgold حاملي أسهم Orbec إلى الحصول على 0.0625 دولار كندي لكل سهم مملوك و0.003466 من سهم Iamgold العادي. وهو يمثل علاوة تبلغ حوالي 25% على سعر إغلاق Orbec يوم الجمعة في بورصة TSX Venture Exchange. تمتلك Iamgold بالفعل 7.14 مليون سهم من أسهم Orbec، أو 6.7% من أسهم الشركة القائمة.

وفي الوقت نفسه، سيحصل المساهمون في Northern Superior على 0.0991 من سهم Iamgold العادي و0.19 دولار كندي نقدًا لكل سهم عادي محتفظ به. سيمثل هذا علاوة بنسبة 27٪ بناءً على متوسط ​​الأسعار المرجحة من حيث الحجم لمدة 20 يومًا لشركة Iamgold في بورصة تورونتو للأوراق المالية وNorthern Superior في بورصة TSX Venture Exchange اعتبارًا من يوم الجمعة.

ارتفعت أسهم الشركات الثلاث صباح يوم الاثنين. وارتفع سهم Iamgold بنسبة 3.3% إلى 19.37 دولارًا كنديًا في تداولات تورونتو، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 11.1 مليار دولار كندي. وارتفع سهم Northern Superior بنسبة 56% إلى 2.21 دولار كندي، في حين أضاف سهم Orbec 20% إلى 0.12 دولار كندي.


المصدر