عولمة تجارية مشوقة: كيف يتكيف الاقتصاد العالمي مع تحديات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؟ – شاشوف


تشهد التجارة العالمية تحولات كبيرة نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، مما أدى إلى إعادة توجيه الشركاء التجاريين والممرات. بدلاً من الانكماش، تعززت التجارة من خلال تشكيل شراكات جديدة، حيث انخفضت صادرات الصين للولايات المتحدة، بينما ارتفعت لصالح دول أخرى. تسعى دول مثل الهند وبيرو إلى استغلال الفرص المتاحة، ووقع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات جديدة مع دول آسيوية وأمريكية جنوبية. على الرغم من تلك التحولات، تواجه الدول الصغيرة تحديات كبيرة في ظل نظام تجاري جديد يعتمد على الشراكات. تشير الأحداث إلى أن العولمة لم تنته، بل تغير اتجاهاتها.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد خريطة التجارة العالمية تحولات سريعة لم يسبق لها مثيل، نتيجة للرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تُعتبر الأعلى منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

بدلاً من الانكماش، تشهد التجارة إعادة تموضع، حيث تشير تقارير بلومبيرغ إلى تشكيل شراكات جديدة وإعادة رسم مسارات التوريد، مع بحث اقتصادات عن بدائل لتفادي الكلفة الأمريكية المرتفعة.

من كندا التي تستورد اليوم سيارات أكثر من المكسيك، إلى الصين التي استبدلت مزارعي فول الصويا الأمريكيين بنظرائهم في أمريكا الجنوبية، هناك اتجاه واضح لإعادة توجيه التجارة بعيداً عن الولايات المتحدة. وفي المقابل، تسعى دولٌ صاعدة كالهند وبيرو وليسوتو لتوسيع علاقاتها بأسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا.

رغم موجة الحمائية، أثبتت التجارة العالمية قدرتها على التكيف، حيث رفعت منظمة التجارة العالمية توقعاتها لنمو تجارة السلع لعام 2025 من 0.9% إلى 2.4%. يبدو أن العالم لم يتراجع عن العولمة، بل اكتشف طرقاً جديدة لممارستها.

تحالفات جديدة بعيداً عن الهيمنة الأمريكية والصينية تعيد توجيه التجارة

تُظهر الاتجاهات الأخيرة أن عواصم التجارة بدأت في بناء جسور جديدة بعيدة عن سيطرة الولايات المتحدة. فقد أعلنت مجموعة من 14 دولة، تشمل نيوزيلندا وسنغافورة وسويسرا والإمارات، عن شراكة لتعزيز الاستثمار والتجارة، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لإبرام شراكة استراتيجية شاملة مع السعودية.

كما استأنفت الصين والهند التواصل الاقتصادي المباشر بعد سنوات من التوتر، مع استئناف الرحلات الجوية والتبادل التجاري في المعادن النادرة، مما يشير إلى ظهور محور آسيوي أكثر استقلالية.

في الوقت نفسه، تحركت اقتصادات صغيرة مثل بيرو لتسويق التوت الأزرق في آسيا، فيما أعادت ليسوتو توجيه صادراتها من المنسوجات نحو أوروبا وأفريقيا، مبتعدة عن الأسواق الأمريكية، كما تفيد تقارير شاشوف. وتصف المفوضة الأوروبية السابقة سيسيليا مالمستروم هذه التحالفات بأنها تعكس ‘محاولات واعية لإعادة بناء النظام التجاري العالمي على أسس متعددة الأطراف’.

تشير بيانات أغسطس التي رصدتها شاشوف إلى أن صادرات الصين إلى الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 33%، وهو أضعف نمو خلال ستة أشهر. بينما ارتفعت صادراتها إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا بنسبة 23%، وإلى الاتحاد الأوروبي 10%، وإلى أفريقيا 26%. ويشير هذا المسار إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يتجه نحو فائض تجاري قياسي يبلغ حدود 1.2 تريليون دولار هذا العام.

لا يقتصر هذا التحول على الأرقام، بل يعيد تشكيل شبكات النقل العالمية. فشركة كلاركسونز المتخصصة في بيانات النقل البحري تتوقع انكماشاً بنسبة 3% في حركة الشحن عبر المحيط الهادئ، الممر الرئيسي بين الصين والولايات المتحدة، في مقابل نمو في الممرات الأخرى التي تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا.

يقول كريستيان غونزاليس، نائب رئيس شركة International Container Terminal Services، إن ‘إعادة رسم خريطة التجارة العالمية قد تكون إيجابية للموانئ والمشغلين في آسيا. التجارة لا تتوقف، إنها فقط تغيّر اتجاهها’.

اندفاع أوروبي نحو أسواق جديدة

على الجانب الأوروبي، تسارعت جهود بروكسل لنسج شراكات واسعة للحد من تأثير الحمائية الأمريكية. ففي سبتمبر الماضي، وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقية تجارة حرة مع إندونيسيا بعد 10 سنوات من المفاوضات، وأعاد تنشيط محادثاته مع أستراليا التي بدأت في 2017. كما اقترب من إتمام اتفاقية مع كتلة ميركوسور في أمريكا الجنوبية، التي تضم أكثر من 780 مليون مستهلك.

تُعتبر هذه الخطوات، وفق الخبير سيمون إيفنت من المعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان،
‘تحولًا من الاعتماد على سوق واحدة إلى بناء شبكة من الشركاء، وهو الاتجاه الطبيعي في عالم تتراجع فيه الثقة بالنظام التجاري الموحد’.

تصف رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هذه الاستراتيجية بأنها ‘توسيع ذكي للنفوذ الاقتصادي الأوروبي عبر تعدد الشراكات وعدم مركزيتها’.

لكن هذه الديناميكية ليست خالية من الضحايا، فالانتقال من نظام يحكمه قواعد منظمة التجارة العالمية إلى نظام يعتمد على الاتفاقات الثنائية والإقليمية يجعل الدول الصغيرة أكثر عرضة للضغوط. يُشير أستاذ الاقتصاد في جامعة كورنيل إسوار براساد إلى أن ‘العالم الجديد سيكون أكثر قسوة على الاقتصادات التي تفتقر إلى القدرة التفاوضية’.

تظهر تيمور الشرقية كمثال رمزي: أحدث أعضاء منظمة التجارة العالمية، حيث يبلغ الناتج المحلي للفرد حوالي 1300 دولار. يأمل ممثلها لدى الأمم المتحدة، أنطونيو دا كونسيساو، أن تساعد العضوية في تنويع اقتصاد بلاده المعتمد على النفط من خلال تصدير القهوة والفانيليا، ولكن هذه الطموحات تواجه تحديات في عالم يتسم بالانقسام وتراجع التمويل المتعدد الأطراف.

تأثير الرسوم الأمريكية على الاقتصاد المحلي

في الولايات المتحدة، بدأت تداعيات الرسوم الجمركية تضرب الشركات الصغيرة.

كحالة على سبيل المثال: قام ‘بن كنيبلر’، مالك شركة True Places في بنسلفانيا، التي تصمّم كراسي خارجية تُصنع في كمبوديا، بإيقاف استيراد منتجاته لأن الرسوم جعلت عمله غير مستدام.

والنتيجة أنه يبحث الآن عن عملاء خارج بلاده للحفاظ على نشاطه. ويعبر كنيبلر بمرارة: ‘نفكر أن نكون شركة أمريكية لا تعمل في الولايات المتحدة’.

تجسد هذه القصة الصغيرة أثر السياسات الحمائية عندما تتجه لعكس الاتجاهات؛ فالرسوم التي وُضعت لحماية السوق المحلية تُجبر بعض الشركات الأمريكية على مغادرتها.

رغم التصعيد الأمريكي، لم تنهَر العولمة، بل قامت بتغيير شكلها. التجارة لم تتراجع، بل أعادت توزيع مراكزها: من الغرب إلى الشرق، ومن المركز إلى الأطراف. بينما تتنافس واشنطن وبكين على النفوذ، تنشأ شبكات فرعية تَرُبط آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية في نظام متعدد المحاور.

لكن هذه المرونة لا تعني المساواة، فالدول الكبرى تمتلك حرية الحركة عبر تحالفات وشبكات تمويل ضخمة، بينما تواجه الدول الأصغر خطر التهميش في نظامٍ يتفكك إلى كتل متنافسة.

وفي الداخل الأمريكي، بدأت السياسات الحمائية تبرز آثارها السلبية: ارتفاع التكاليف، وتآكل تنافسية المنتج المحلي، والنتيجة النهائية واضحة: الرسوم تُبطئ التجارة لكنها لا توقفها. يبدو أن العولمة، كما هو الحال اليوم، لم تمت، بل وجدت طريقاً آخر للسير نحو الأمام.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مؤسسة مياه عدن توفر الوقود لثلاث محطات لضخ المياه لضمان استمرار الخدمة

مؤسسة مياه عدن تزود ثلاث محطات لضخ المياه بالوقود لضمان استمرارية الخدمة

في يوم الإثنين، قامت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في العاصمة عدن بتزويد محطة ضخ المياه في صيرة ومحطتين في مدينة التواهي بكميات من مادة الديزل، وذلك في إطار جهودها لضمان استمرارية خدمة المياه.

وقد أشرف على عملية تزويد محطة العيدروس في صيرة، ومحطتي الفتح ورامبو في مديرية التواهي المهندس أحمد خالد، مدير المنطقة الأولى في المؤسسة، ونائبه رائد علي، ومشرف المياه في مدينة كريتر عمار حمود. كما تفقدوا آلية ضخ المياه وسير عملية التوزيع، للتنوّه من وصول المياه إلى الأحياء السكنية في مديريتي صيرة والتواهي.

تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود المؤسسة لضمان استمرارية الخدمات وتأمين تشغيل محطات الضخ، خاصة في ظل التحديات الحالية الناتجة عن توقف خدمة الكهرباء في العاصمة عدن بشكل كامل.

اخبار عدن: مؤسسة مياه عدن تزود ثلاث محطات لضخ المياه بالوقود لضمان استمرارية الخدمة

في خطوة مهمة لضمان استمرارية خدمات المياه في مدينة عدن، قامت مؤسسة مياه عدن بتزويد ثلاث محطات رئيسية لضخ المياه بالوقود اللازم، وذلك بهدف تحسين إمدادات المياه خلال الفترة القادمة.

تأتي هذه الخطوة كاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمواطنين في ظل الظروف الجوية الحارة، والتي تتطلب توفير كميات كافية من المياه لمواجهة متطلبات الحياة اليومية. وقد نوّه مدير مؤسسة مياه عدن، في تصريحات له، أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين تجربة المواطنين في الحصول على المياه، خاصة بعد الشكاوى المتكررة حول نقص الإمدادات في بعض الأحياء.

ولفت المدير إلى أن فريق عمل المؤسسة يبذل جهودًا كبيرة لتوفير الوقود بشكل مستمر للمحطات الثلاث، التي تلعب دورًا حيويًا في تلبية احتياجات السكان. كما أفاد بأن المؤسسة تعمل على تنسيق الجهود مع الجهات الحكومية والمانحين المحليين والدوليين لضمان استدامة الموارد اللازمة.

من جهة أخرى، أعرب المواطنون عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل مؤسسة مياه عدن التي تسعى دائمًا لتحسين الخدمات. وناشد البعض بضرورة استمرارية هذه المبادرات، خاصة في ظل التحديات الماليةية التي تواجهها المدينة.

في الخلاصة، تمثل هذه الخطوة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية بداية جديدة لتحسين خدمات المياه في عدن، مما يثمر عن حياة أفضل للسكان ويساهم في إعادة بناء البنية التحتية للمدينة.

أفضل أماكن الإقامة في Tampa، فلوريدا

تتمتع تامبا بلحظة مميزة – وهذا أمر مستحق منذ فترة طويلة. تقع هذه المدينة النابضة بالحياة على ساحل فلوريدا المتلألئ، حيث يلتقي التراث الكوبي بمشهد الطهي العصري، حيث يحتفل محبو التقمص بأعيادهم الخاصة (تحقق من غاسباريللا، مهرجان القراصنة السنوي)، وحيث الشوارع المحاطة بالنخيل تفتح على غروب الشمس المتلألئ على الواجهة المائية. بينما توجد بعض الفنادق الرائعة في المنطقة، فإن الإقامة في إيجار لقضاء العطلات توفر المزيد من الخصوصية، و مساحة إضافية، ووسائل راحة مثل المطابخ الكاملة، وحمامات السبا، وغرف النوم الإضافية. الإيجارات في تامبا ليست مجرد أماكن للنوم – إنها تجارب مصممة بعناية. فكر في حفلات النار على السطح، وحمامات السباحة على طراز المنتجعات، والديكورات المصممة، والمواقع التي تضعك على بُعد دقائق من أفضل معالم المدينة. هذه المنازل مصممة للاسترخاء، وليس فقط للإمساك ببعض النوم.

ومع ذلك، لا تزال تامبا تحت الرادار – مما يجعلها المكان المثالي للمسافرين الذين يبحثون عن الأصالة بدون الزحام. من شوارع هايد بارك الأنيقة إلى الحانات المستقلة في سيمينول هايتس إلى طرق الدراجات المنعشة على طول بايشور بوليفارد، تامبا مليئة بسحر السواحل. سواء كنت تبحث عن أيام على الشاطئ، أو أسواق للطعام، أو رياضات بطولية، فإن المدينة تقدم لك ذلك بثقة مريحة.

هنا، جمعنا 13 من أكثر أماكن الإقامة الفريدة والجميلة عبر Airbnb في المدينة، كل منها في موقع مثالي ليمنحك أفضل ما في تامبا. سواء كنت قادمًا لعطلة نهاية الأسبوع أو لفترة أطول، هذه هي الطريقة المثلى للشعور وكأنك من السكان المحليين – مع القليل من الرفاهية.

لقد اخترنا هذه القوائم بناءً على حالة المضيف المتميز، والتقييمات، ووسائل الراحة، والموقع، والديكور، وإقامات المحررين، ومراجعات الضيوف السابقة.

الأسئلة الشائعة:

متى هو أفضل وقت لزيارة تامبا؟

أفضل وقت لزيارة تامبا هو من أكتوبر إلى أبريل، عندما تنخفض مستويات الرطوبة وتبدأ نسائم الخليج في الوصول. ستستمتع بالسماء الصافية، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 70 و80 درجة فهرنهايت، وتقويم الأحداث النابض بالحياة – فكر في مهرجان غاسباريللا للقراصنة في يناير أو مهرجان نهر تامبا في مايو. قد يكون الصيف حارًا وعاصفًا، ولكن إذا كنت هنا من أجل الشواطئ والمعالم الداخلية (مثل متحف تامبا للفنون أو حوض السمك في فلوريدا)، فإنها لا تزال خيارًا رائعًا.

ما هي أفضل منطقة للإقامة في تامبا؟

إذا كنت ترغب في سحر و إمكانية التنقل، فإن هايد بارك هي الخيار المثالي، مع شوارع مشجرة، ومتاجر أنيقة، ومقاهي مريحة. بالنسبة لمحبي الطعام والمبدعين، فإن سيمينول هايتس مليئة بالمطاعم المستقلة، ومصانع الجعة، وأسلوب قديم مميز. وسط المدينة وواتر ستريت مثاليان لمن يرغبون في حضور الفعاليات والبحث عن الحياة الليلية، بينما يوفر بايشور بوليفارد الهدوء على الواجهة المائية على بعد دقائق فقط من الحشود. قد تفضل العائلات جزر ديفيس أو ويست تشايس، حيث تكون أكثر هدوءًا وقربًا من المتنزهات وحديقة الحيوان.

ماذا يمكنك أن تفعل في تامبا؟

قم بقضاء صباحك في ركوب الدراجات على ممشى تامبا أو التجول في مدينة يبور التاريخية، التي كانت في السابق عاصمة السيجار في العالم. أما فترة ما بعد الظهر؟ توجه إلى سباركمان وارف لتناول الطعام على الواجهة المائية، أو قم برحلة قصيرة إلى شاطئ كلير ووتر للاستمتاع بالرمال البيضاء والمياه الفيروزية. المدينة أيضًا موطن لحدائق بوش، والفرق الرياضية المحترفة (لايتنينغ، باكس، رايز)، والمطاعم المذهلة – من المأكولات البحرية الطازجة من الخليج إلى الطهاة المرشحين لجائزة جيمس بيرد. وعندما تغرب الشمس، تجعل الحانات على السطح وأماكن الموسيقى الحية المدينة تنبض بالحياة.


رابط المصدر

حسن الهيدوس: ندرك نقاط ضعف الهلال وهدفنا هو المنافسة بقوة – 365Scores

حسن الهيدوس: نعرف نقاط ضعف الهلال وجئنا للمنافسة بقوة - 365Scores

تحدث حسن الهيدوس، قائد فريق السد القطري، قبل ساعات من اللقاء المنيوزظر أمام الهلال السعودي، في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا (النخبة) لموسم 2025/2026.

أكد الهيدوس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن فريقه مستعد للتحدي، مشددًا على أن السد جاء إلى الرياض بهدف المنافسة، وليس لمجرد الظهور المشرف، قائلاً: “ندرك نقاط قوة وضعف الهلال، وعلينا أن نلعب بتركيز كامل من أجل تحقيق نيوزيجة إيجابية.”

وأوضح قائد السد أن الفريق لا يخشى مواجهة أي خصم، مضيفًا: “الهلال نادٍ عريق بلا شك، وهو من أفضل فرق آسيا، لكننا نؤمن بقدراتنا ونثق في المجموعة التي نملكها. سنقاتل حتى النهاية لتحقيق هدفنا.”

💬 | سيرخيو اليغري و حسن الهيدوس المؤتمر الصحفي لمباراة #السد_الهلال#السد | #دائما_مع_السد#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة pic.twitter.com/K7jKiSgsEn

— 🏆 #81 Al Sadd SC | نادي السد (@AlsaddSC) October 20, 2025

إشادة بسالم الدوسري وأكرم عفيف

وخلال المؤتمر نفسه، حرص الهيدوس على تهنئة النجم السعودي سالم الدوسري، لاعب الهلال، بعد فوزه المستحق بجائزة أفضل لاعب في آسيا، مشيرًا إلى أن زميله أكرم عفيف كان يستحق الجائزة أيضًا.

وقال الهيدوس: “أبارك لسالم الدوسري حصوله على جائزة أفضل لاعب آسيوي، وأتمنى له التوفيق. هو وأكرم يمثلان الكرة الخليجية بشكل رائع، ونحن فخورون بما يقدمانه من مستوى متميز.”

وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا نسبيًا في أداء السد، مؤكدًا أن الفريق يعمل على تصحيح الاتجاه، وقال: “لم نكن على المسار الصحيح سواء في الدوري أو دوري أبطال آسيا، لكن معنوياتنا مرتفعة الآن بعد التأهل إلى كأس العالم، ونأمل أن ينعكس هذا بشكل إيجابي في لقاء الغد.”

سر استمرار الهيدوس في الملاعب

تحدث الهيدوس عن سر استمراريته الطويلة في الملاعب رغم تقدمه في العمر، موضحًا أن ذلك يعود إلى الالتزام والعناية الذاتية خارج الملعب. وقال قائد السد: “استمراريتي هي توفيق من الله، والمفتاح يكمن في الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة خارج الملعب. يوجد الكثير من الأمثلة مثل رودريغو تاباتا وسيباستيان سوريا، والاهتمام بالجوانب الشخصية والبدنية هو ما يمكن أن يجعلك قادرًا على العطاء لفترة أطول.”

من المقرر أن يلتقي الهلال والسد غدًا الثلاثاء في قمة الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا (النخبة) لموسم 2025/2026، في مباراة يُنيوزظر أن تشهد تنافسًا كبيرًا بين فريقين يتمتعان بتاريخ عريق على الساحة القارية.

يدخل الهلال اللقاء بهدف تعزيز صدارته للمجموعة، بينما يسعى السد لتحقيق فوزه الأول في البطولة هذا الموسم، مما يجعل المواجهة “معركة آسيوية مبكرة” بين قوتين من العيار الثقيل.

ترتيب السد في دوري أبطال آسيا

يحتل فريق السد القطري المركز التاسع في ترتيب مجموعات منطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جمع نقطتين فقط من تعادلين متتاليين في أول جولتين من مرحلة المجموعات.

حتى الآن، لم يحقق الفريق أي انيوزصار، مما يجعله بحاجة ماسة للفوز في مواجهة الهلال المقبلة لتحسين موقفه في الترتيب العام والمحافظة على حظوظه للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

حسن الهيدوس: نعرف نقاط ضعف الهلال وجئنا للمنافسة بقوة

في تصريحاته الأخيرة، أكد حسن الهيدوس، قائد فريق السد القطري، على جاهزية فريقه لمواجهة الهلال في البطولة الآسيوية. حيث أشار إلى أن “السد” عمل جاهدًا على دراسة نقاط ضعف الهلال وبذل كل جهد ممكن للظهور بمستوى قوي يناسب طموحاتهم.

دراسة نقاط الضعف

قال الهيدوس: “لقد قمنا بدراسة دقيقة لمستوى فريق الهلال، ونعرف جيدًا نقاط ضعفه، وهذا سيساعدنا على وضع خطة محكمة للمنافسة”. إذ يعتبر الهيدوس أن تحليل أداء الفرق المنافسة جزء أساسي من استراتيجيتهم، مما يمنحهم ميزة في المباريات الحاسمة.

القوة في المنافسة

أضاف الهيدوس بأن فريق السد يمتلك العناصر الجيدة من اللاعبين، القادرين على تجاوز التحديات وتحقيق الفوز. وصرح قائلاً: “نأتي للمنافسة بقوة، ونسعى لتحقيق نيوزائج إيجابية تجعلنا نرضي جماهيرنا”. وتعكس هذه التصريحات روح التحدي والعزيمة التي يحملها الفريق في المنافسات الآسيوية.

رؤية مستقبلية

يؤمن الهيدوس بأن تحقيق الانيوزصارات في المباريات القادمة سيفتح أمام الفريق آفاق جديدة في البطولة. كما أشار إلى أهمية دعم الجماهير ووجودهم في المدرجات، حيث إن الحماس الجماهيري يعتبر عاملاً مهمًا لتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم.

خاتمة

باختصار، يبقى حسن الهيدوس رمزًا للروح القتالية والقيادة داخل فريق السد، وعزيمته على تحقيق الانيوزصارات تعكس طموحات الفريق في المنافسات القارية. ومع استعدادهم لمواجهة الهلال، يبدو أن السد في وضع جيد لتحقيق أهدافه هذا الموسم.

انقطاع كامل للكهرباء في عدن.. أزمة غير مسبوقة لم تواجهها أي حرب – شاشوف


أزمة الكهرباء في عدن هي الأسوأ منذ عقود، حيث أدت أزمة نفاد الوقود إلى توقف كامل للمحطات. غياب التحرك الحكومي فاقم من الوضع، مما أدى إلى احتجاجات غاضبة في المدينة. انقطاع الكهرباء أثر سلباً على الخدمات الأساسية مثل المياه، وزاد من معاناة السكان في ظل موجة حر خانقة. الاحتجاجات تؤكد على توتر الثقة تجاه المؤسسات الحكومية، فيما يُحمّل الرئيس العليمي نائبه مسؤولية الأزمة. الحلول العاجلة مطلوبة لتوفير الوقود وإعادة تشغيل المحطات، أو ستتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

لم تشهد اليمن أزمة بهذه القوة منذ حرب 1986، 1994، أو 2015. إن انقطاع الكهرباء التام في عدن يمثل حدثاً فريداً لم يحدث منذ عقود، ويصف بأنه الأسوأ في تاريخ المدينة.

فأزمة نفاد الوقود أدت إلى توقف كافة محطات التوليد، مع غياب أي تحرك حكومي سريع لمعالجة الوضع، مما دفع الناس في عدن للخروج في احتجاجات غاضبة في مختلف المديريات.

أزمة الظلام تعطل كل شيء

تفاقمت الأزمة بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل المحطات، حيث توقفت محطة “الرئيس” المركزية تماماً وفق معلومات “شاشوف”، وتعتمد المدينة حالياً على شحنات محدودة من حضرموت، والتي لا تكفي لتشغيل المحطات حتى لفترات قصيرة.

لم تصل أي شحنات جديدة من الوقود من مأرب أو حضرموت، مما أدى إلى توقف كامل في التوليد.

ولم تتلق مؤسسة الكهرباء أي دعم عاجل من الحكومة أو رئاسة المجلس الرئاسي، على الرغم من المناشدات المتكررة التي أصدرتها مؤسسة كهرباء عدن، وفقاً للبيانات التي حصل عليها شاشوف.

ومع عدم وجود استجابة رسمية أو توضيح عن موعد استئناف التشغيل، زادت حدة الأزمة واستياء المواطنين.

لقد أثر انقطاع الكهرباء بشكل كبير على حياة المواطنين والخدمات العامة، وسط ارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى انقطاع خدمات حيوية مثل المياه.

وأصدرت مؤسسة المياه في عدن بياناً اليوم الإثنين، وصلت نسخة منه إلى ‘شاشوف’، أكدت فيه أن الانقطاع الكامل للكهرباء سيؤدي إلى توقف خدمات المياه والصرف الصحي، حيث ستتوقف عملية إنتاج المياه في الحقول وتموين المديريات، بالإضافة إلى توقف محطات ضخ مياه الصرف الصحي.

تعطلت الخدمات الأساسية مثل التبريد، والإضاءة، ومضخات المياه، مما أثر بشكل مباشر على حياة الأسر والأطفال وكبار السن. كما أن الوضع يهدد المصانع والمحلات التجارية.

انفجار شعبي

شهدت عدن مساء اليوم مظاهرات شعبية كبيرة، مع إشعال الإطارات القديمة وقطع الطرق في عدة مناطق، مثل المنصورة والمعلا.

ويحذر المواطنون من تصعيد الاحتجاجات في حال استمرار انقطاع الكهرباء، مما قد يؤدي إلى أزمة أكبر.

خرج المتظاهرون في احتجاجاتهم في ظل تآكل الثقة بالمؤسسات الرسمية وتجاهل الحكومة وعدم تدخلها حتى الآن.

الانقطاع التام للكهرباء يهدد بموجة احتجاجات أكبر قد تشمل جميع المديريات والأحياء.

يرى المتظاهرون أن أزمة الكهرباء هي نتيجة لفشل إداري حكومي ونقص في الموارد، مما يثير غضباً شعبياً واسعاً.

وفي سياق متصل، لا يزال الانقسام السياسي وجوده في الساحة، حيث تشير التقارير إلى أن رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، يلقي باللوم على نائبه، عيدروس الزبيدي، بشأن تدهور خدمات الكهرباء.

التقارير تفيد بأن العليمي رد على مناشدات مؤسسة كهرباء عدن بشأن توقف المنظومة بسبب نفاد الوقود، بأن الزبيدي يجب أن يتصرف كونه رئيس لجنة الإيرادات، موضحة أن المسؤولية لا تقتصر على إصدار القرارات فقط.

إن أزمة الكهرباء تعتبر عرضاً واضحاً للتراكم الإهمال ونقص التخطيط وإدارة الموارد الحيوية، مما يبرز ضعف البنية التحتية في مواجهة الضغوط اليومية والأزمات الطارئة.

يجب على السلطات التدخل العاجل لتوفير الوقود وإعادة تشغيل المحطات، مع وضع خطط مستدامة لضمان استقرار الكهرباء، لتجنب تكرار الكارثة التي يمكن أن تتحول إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – حادث حريق مأساوي على طريق مأرب – العبر يسفر عن وفاة 14 شخصًا

حادث إحتراق مأساوي على طريق مأرب – العبر يودي بحياة 14 شخصًا


وقع حادث مروري مروع مساء الإثنين 20 أكتوبر 2025 على الطريق الذي يصل بين مدينتي مأرب والعبر، مما أدى إلى وفاة 14 شخصًا وإصابة آخر بجروح خطيرة، بعد تصادم عنيف بين ناقلة ثقيلة وحافلة أجرة كانت تحمل ركابًا متجهين نحو محافظة حضرموت.

حسب مصادر محلية، حدث الحادث في منطقة معروفة بكثرة الحفر وسوء حالة البنية التحتية، مما جعلها تُلقب بـ”طريق الموت” من قبل المواطنين، نظرًا لتزايد الحوادث القاتلة فيها.

هرعت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث وتم نقل الضحايا إلى مستشفيات مأرب، بينما بدأت الأجهزة الأمنية في التحقيق في تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات المترتبة عليه.

أعاد الحادث تسليط الضوء على المدعا الشعبية لأهمية صيانة هذا الطريق الحيوي الذي يربط بين محافظات شرق اليمن، ويعتبر شريانًا رئيسيًا لحركة المسافرين والبضائع، وسط دعوات ملحة لتدخل حكومي سريع لحماية الأرواح ومنع تكرار مثل هذه المآسي.

اخبار وردت الآن: حادث إحتراق مأساوي على طريق مأرب – العبر يودي بحياة 14 شخصًا

شهدت محافظة مأرب حادثًا مأساويًا، حيث اندلع حريق هائل في إحدى المركبات على طريق مأرب – العبر، مما أسفر عن وفاة 14 شخصًا في واقعة مؤلمة أثارت حزن المواطنون المحلي.

تفاصيل الحادث

وكان الضحايا في طريقهم في رحلة عابرة عندما اندلع الحريق نتيجة تعرض المركبة لاصطدام بأحد الكابلات الكهربائية المكشوفة، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها بسرعة. ورغم محاولات الركاب الهرب من النيران المندلعة، إلا أن الحادث كان مروعًا وساهمت سرعة الحريق في زيادة عدد الضحايا.

ردود الفعل

تلقى الحادث أصداءً واسعة في المواطنون، حيث أعرب العديد من المواطنين عن حزنهم العميق لتلك الفاجعة. وتم تداول الاخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قدم الكثيرون تعازيهم لأسر الضحايا، مستنكرين غياب وسائل الأمان والحماية على الطرقات.

تدابير السلامة

دعات الجهات المعنية بضرورة مراجعة حالات السلامة على الطرقات، وتوفير البنية التحتية المناسبة لمنع وقوع حوادث مشابهة. ولفتت الأنظار إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية للسائقين بخصوص مخاطر القيادة في الظروف غير المستقرة.

جهود السلطات

في أعقاب الحادث، توجهت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة وإنقاذ من يمكن إنقاذه. كما قامت السلطات المحلية بالتحقيق في الحادث لتحديد أسبابه ولتقديم الدعم القانوني لأسر الضحايا.

خاتمة

إن هذا الحادث يعكس الحاجة الملحة للعمل على تحسين ظروف السلامة على الطرق وتقديم الحماية لكل من يسلك تلك الطرق. وفي الوقت الذي نتقدم فيه بأحر التعازي لأسر الضحايا، نأمل بأن تكون هذه الحادثة دافعًا للتغيير وتحسين الوضع الأمني في مناطق النقل.

‘لا للملوك’ في 50 ولاية.. أضخم احتجاجات في أمريكا منذ السبعينيات ضد ترامب وسط استمرار الإغلاق الحكومي – شاشوف


شهدت الولايات المتحدة احتجاجات هي الأكبر منذ 55 عامًا، حيث خرج أكثر من سبعة ملايين أمريكي في شوارع 50 ولاية معترضين على سياسات الرئيس ترامب، خاصةً التوسع في السلطة التنفيذية. بلُوحظ استخدام البيت الأبيض لوسائل الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديوهات ساخرة تروج لصورة ملكية له، مما يعكس تحول السياسة إلى عرض ترفيهي. الاحتجاجات، التي تمثل رفضًا للاستبداد والبحث عن الحفاظ على الديمقراطية، جلبت استجابة متباينة من المسؤولين، حيث اعتبر الديمقراطيون أن الاحتجاجات تعبر عن حب للدستور، بينما وصفها الجمهوريون بالكره لأمريكا.

منوعات | شاشوف

كأن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش تجربة كوميدية مستمرة تحت عنوان “الديمقراطية في البث المباشر”.

بعد مرور ثلاثة أسابيع على إغلاق الحكومة (من 01 أكتوبر الحالي) وتصاعد مشاعر الإحباط، خرج الملايين من الأمريكيين إلى الشوارع مرددين: “لا للملوك”، مجسدين رفضهم لما يعتقدونه من سلطة استبدادية متزايدة لدى الرئيس دونالد ترامب.

غير أن ترامب، المعروف بقدرته على الاستعراض، قرر الرد بطريقته الخاصة: فيديوهات ساخرة من صنع الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها وهو يرتدي تاجاً، يحلق بطائرة مقاتلة، ممسكاً بسيفٍ ذهبي، فيما تعزف موسيقى ملكية في الخلفية.

هذا الرد الرئاسي غير التقليدي على مظاهرات غير مسبوقة يتجلى فيه جوهر المرحلة الأمريكية الجديدة: السياسة تتحول إلى عرض ترفيهي، والمواطنة تصبح تفاعلاً على المنصات الاجتماعية.

أكبر احتجاجات منذ 55 عاماً

الاحتجاجات التي اجتاحت الولايات الخمسين، والتي تابعها مرصد “شاشوف”، شارك فيها أكثر من سبعة ملايين مواطن، مما جعلها إحدى أكبر المظاهرات المدنية منذ “يوم الأرض” في عام 1970.

تحت لافتات تحمل تاجاً مشطوباً، انطلقت المظاهرات من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، مروراً بشيكاغو وبورتلاند، وذلك احتجاجاً على سياسات الهجرة، وزيادة نفوذ السلطة التنفيذية، و’نغمة التفوق’ التي يكررها ترامب في تصريحاته.

ورغم الحجم الضخم للحشود، تميزت الاحتجاجات بالطابع السلمي؛ حيث أفادت شرطة نيويورك بأن أكثر من 100 ألف شخص قد شاركوا دون أي اعتقالات. حتى خارج أمريكا، انتشرت العدوى السياسية، حيث شهدت مدن في أوروبا وأستراليا تظاهرات تضامنية بنفس الشعار.

سخرية البيت الأبيض بالفيديوهات

بدلاً من خطاب سياسي، اختار البيت الأبيض الرد بأسلوب فني. ففي سلسلة من المقاطع التي أنتجت بالذكاء الاصطناعي، ظهر ترامب يرتدي بدلة ملكية وتاجاً يلمع كذهب تويتر، يلوّح بيده من طائرة حربية تحمل عبارة “الملك ترامب”.

وفي فيديو آخر، تنحني له نانسي بيلوسي بينما تتعالى موسيقى “تحية للملك”، وكأن هوليوود قررت إنتاج دعاية ملكية باستخدام ميزانية فيدرالية.

البيت الأبيض أيضاً نشر صورة معدلة يظهر فيها ترامب ونائبه جي دي فانس بتاجين ذهبيين، في مواجهة زعيمي المعارضة الديمقراطية تشاك شومر وحكيم جيفريز وهما يرتديان قبعات مكسيكية، مع تعليق لاذع: “نحن مختلفون”. ولم يتضح ما إذا كان “الاختلاف” يشير إلى الفكر أم الإخراج.

بلغ الانقسام السياسي في واشنطن ذروته مجدداً. فقد وصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري) الاحتجاجات بأنها “مظاهرات كراهية لأمريكا”، موضحاً أن شعارات مثل “لا للملوك” تشير إلى عداء للبلاد واحتقار لها.

لكن الديمقراطيين ردوا بالقول إن ما يحدث ليس كراهية لأمريكا بل “رفض للاحتكار” و”حب مفرط للدستور”، وخوف من تحول البيت الأبيض إلى قصر ملكي جديد.

وقام السيناتور بيرني ساندرز (ديمقراطي) بالحديث أمام حشد في واشنطن قائلاً: “نحن هنا لأننا نحب أمريكا، ولكننا نرفض أن يحكمنا ملك”.

أما السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، فرأى أن “المشاركة الواسعة تُعطي الأمل للذين كانوا على الحياد بأن الديمقراطية لا تزال قادرة على الصمود”.

الاحتجاج كأداة سياسية

يعتبر منظمو حملة “لا للملوك” المظاهرات بمثابة استجابة جماعية ضد محاولة ترامب انتهاك الحقوق المحمية بموجب التعديل الأول، من حرية التعبير إلى حرية الصحافة.

يؤكد عزرا ليفين، أحد المنظمين البارزين، أن ما يفعله ترامب هو “تحويل السلطة إلى عرضٍ شخصي”، وأن المظاهرات تهدف إلى استعادة مفهوم أن الدولة ليست مجرد انعكاس لزعيمها.

الملفت أن الحركة المدنية ضد ترامب بدأت تأخذ طابعاً مشابهاً لأسلوبه في التقديم: تنظيم عالي الكفاءة، شعارات حادة، وانتشار واسع على الإنترنت. وكأن أمريكا أصبحت في مرحلة “سياسة المنصات”، حيث الشارع وتطبيق إكس يشكلان جزءاً من نفس المسرح.

في ختام الأمر، يبدو أن ترامب لا يخاف من التاج، بل يستمتع به. فرئيس اعتاد مواجهة خصومه بالسخرية والإبهار، وجد في الذكاء الاصطناعي أداة جديدة لتقويض الجدية السياسية، وتحويل النقاش إلى عرض ساخر يمزج بين الواقع والخيال.

لكن خلف الضحك، توجد أسئلة جدية: هل ما يجري مجرد حملة علاقات عامة، أم يعكس تحولاً أعمق في العلاقة بين الحاكم والشعب في أمريكا؟

الجواب لا يزال في الشوارع، حيث يهتف ملايين الأمريكيين: “لا للملوك”، بينما يضحك الملك المفترض من شاشة هاتفه، محاطاً بفريق مونتاج يكتب تاريخاً جديداً… بالذكاء الاصطناعي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – قائد الحماية الرئاسية معاشق العميد فضل حنش يحصل على درجة الماجستير بتفوق من كلية القا

قائد الحماية الرئاسية معاشق العميد فضل حنش ينال الماجستير بامتياز من كلية القادة والاركان بالأكاديمية العسكرية العليا

في حضور أكاديمي وعسكري بارز، نال القائد العسكري المعروف قائد الحماية الرئاسية (معاشيق) العميد فضل حنش حسن الداعري اليوم الاثنين الموافق 20 أكتوبر 2025 شهادة الماجستير بامتياز من كلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية العليا في العاصمة عدن، وذلك بناءً على رسالته المعنونة (القوات الخاصة ودورها في المعركة الحديثة المشتركة).

دافع العميد فضل حنش عن رسالته أمام لجنة المناقشة والمشرفين في قاعة كلية القادة والأركان، حيث أظهر تفوقاً ملحوظاً في الرد على ملاحظات اللجنة التي صرحت استحقاقه لشهادة الماجستير بامتياز بجدارة، وسط حضور كبير من القادة والمسؤولين والمعلمين الذين قدموا له التهاني والتبريكات على هذا الإنجاز العلمي الرفيع والمشرف.

يُعتبر العميد الركن فضل حنش حسن الداعري من أبرز قادة القوات المسلحة الذين شهدوا مراحل العمل العسكري والتأهيل المهني، حيث بدأت مسيرته العسكرية قبل أكثر من أربعة عقود. تخرج من الكلية العسكرية بصلاح الدين في أوائل الثمانينيات، وتدرج في المناصب القيادية من قائد فصيلة إلى أركان حرب اللواء الأول حماية رئاسية، حتى وصل إلى قيادة الحماية الرئاسية معاشيق. وقد حصل على رتبة عميد قبل تسع سنوات، وهو خريج دورة قادة الألوية منذ عدة سنوات. يتميز أبا فائز بشخصيته العسكرية البارزة، حيث يترأس العروض العسكرية في المناسبات الرسمية.

مع هذا النجاح المميز الذي حققه هذا القائد العسكري المحترم، نأمل من قيادة وزارة الدفاع ومجلس القيادة الرئاسي إتاحة الفرصة لهذا الرجل في المكان المناسب الذي يناسب تاريخه العسكري والوطني والعملي ومؤهلاته العليا. ألف مبروك لك، أخي وصديقي العزيز العميد الركن فضل حنش، والله ولي التوفيق.

اخبار عدن: قائد الحماية الرئاسية معاشق العميد فضل حنش ينال الماجستير بامتياز من كلية القا

في خبرٍ سعيد يبرز التميز الأكاديمي، حصل العميد فضل حنش، قائد الحماية الرئاسية في معاشق، على درجة الماجستير بامتياز من كلية القا. يأتي هذا الإنجاز ليعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه القادة العسكريون في عدن للتعليم والتطوير الذاتي، مما يسهم في تعزيز القدرات القيادية والأداء الفعال.

تفاصيل الإنجاز

تلقى العميد حنش درجة الماجستير بعد اجتيازه مجموعة من الدروس الأكاديمية الدقيقة، التي كانت تتعلق بالاستراتيجيات الأمنية والإدارية. وقد أثبت العميد قدرته على التفوق في هذه المواضيع، مشيرًا إلى أهمية العلم في تطوير الأداء العسكري والإداري.

الاحتفال بالنجاح

في حفل تكريم أقيم بمناسبة هذا الإنجاز، تم حضور عدد كبير من القادة العسكريين والمدنيين، حيث تم الإشادة بدور العميد حنش في تعزير الاستقرار والاستقرار في عدن. أعرب العديد من الحضور عن فخرهم بهذا النجاح، مؤكدين أن إنجازات مثل هذه تساهم في رفع مستوى الوعي المهني بين القيادات.

الرؤية المستقبلية

يتطلع العميد فضل حنش إلى الاستمرار في تحسين قدراته ومعارفه العسكرية والإدارية، مشيرًا إلى أن المنظومة التعليمية هو الأساس لبناء المؤسسات العسكرية القوية. ومن المتوقع أن يساهم هذا الإنجاز في تطوير أفضل الممارسات الأمنية في المنطقة، بما يركز على الاستقرار والسلام لشعب عدن.

خاتمة

هذا الإنجاز الأكاديمي للعميد فضل حنش يعكس روح المثابرة والاجتهاد، ويعد مصدر إلهام للعديد من الفئة الناشئة في عدن. إن تعزيز المنظومة التعليمية والتفوق الأكاديمي في صفوف القيادة العسكرية ليس فقط مهمًا للنمو الفردي، ولكن أيضًا لتقدم المواطنون ككل. نتمنى له دوام النجاح والتوفيق في مسيرته المهنية والأكاديمية المستقبلية.

الهلال يسعى لتأكيد الصدارة في البطولة الآسيوية أمام السد – صحيفة الكأس الرياضية

الهلال في مهمة جديدة لتثبيت الصدارة الآسيوية أمام السد - صحيفة الكأس الرياضية

 

الكأس – شادي علاء

يستضيف فريق الهلال الأول لكرة القدم مساء الثلاثاء مباراة جديدة في إطار سعيه للحفاظ على صدارته في البطولة الآسيوية، عندما يواجه السد القطري على ملعب المملكة أرينا بالرياض، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا.

الهلال، الذي يتمتع بفترة تألق تحت إدارة مدربه الإيطالي إنزاغي، يسعى لمواصلة انيوزصاراته بعد فوزه في الجولتين السابقتين على الدحيل القطري وناساف الأوزبكي، ليتصدر المجموعة بـ(6 نقاط) كاملة.

على الجانب الآخر، يدخل السد المباراة وهو في وضع مختلف تمامًا، حيث يحتل المركز السابع برصيد نقطتين فقط بعد تعادلين متتاليين أمام الشرطة العراقي والشارقة الإماراتي، مما يجعله بحاجة ملحة لتصحيح أوضاعه قبل الدخول في حسابات معقدة.

تاريخيًا، تميل الكفة لصالح الهلال في المباريات ضد الأندية القطرية، حيث التقيا في 42 مباراة آسيوية سابقة، حقق الهلال الفوز في 24 منها، وتعادل في 10، وهُزم في 8، وسجل لاعبوه 85 هدفًا بينما استقبلت شباكه 47.

فريق الهلال يدخل المواجهة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير بخماسية على الاتفاق في دوري روشن السعودي، معتمدًا على مجموعة من أبرز النجوم: المغربي ياسين بونو، السنغالي كوليبالي، الصربي سافيتش، البرتغالي نيفيز، الأوروجوياني نونيز، والبرازيليين مالكوم وماركوس ليوناردو، بالإضافة إلى المحليين سالم الدوسري وناصر الدوسري وحسان تمبكتي.

أما السد، فيعاني من عدم الاستقرار الفني بعد إقالة مدربه الإسباني فيليكس سانشيز وتولي مساعده المهمة، رغم وجود تشكيلة مميزة تضم نجوم العنابي القطري أكرم عفيف وخوخي بوعلام وبيدرو ميغيل، بالإضافة إلى المحترفين رومان سايس، يوسف عطال، وفيرمينو حامل اللقب مع الأهلي.

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط

الهلال في مهمة جديدة لتثبيت الصدارة الآسيوية أمام السد

تستعد جماهير نادي الهلال السعودي لمباراة هامة أمام السد القطري، وذلك ضمن منافسات دوري أبطال آسيا. يسعى الفريقان لتحقيق الفوز، لكن الهلال يطمح لتثبيت صدارته في المجموعة، خاصةً بعد الأداء المميز الذي قدمه في المباريات السابقة.

سيدخل الهلال اللقاء بمعنويات عالية بعد تحقيقه نيوزائج إيجابية، ويعتمد على خط هجومه القوي الذي يقوده نجوم بارزون. كما أن التفوق التاريخي للهلال على السد في المواجهات السابقة يمنحه دفعة معنوية إضافية.

من جهة أخرى، يسعى السد لتقديم أقصى ما لديه في هذه المباراة. يمتلك الفريق القطري مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يمكنهم قلب نيوزيجة المباراة في أي لحظة. لذا، ستكون المباراة محتدمة بين الفريقين، حيث يتمنى كل طرف تحقيق الفوز ولعب دور بارز في المنافسة على اللقب القاري.

وعلى الصعيد الفني، يتوقع أن يتبنى المدرب أسلوبًا هجوميًا لزيادة فرص التسجيل، في الوقت نفسه فإن الدفاع سيكون محور التركيز لحماية مرمى الفريق من هجمات السد.

من المتوقع أن تشهد المباراة أجواءً احتفالية على المدرجات، حيث سيكون هناك دعم جماهيري كبير للفريق الأزرق، مما يشكل حافزًا إضافيًا لهم لتحقيق الفوز.

في نهاية المطاف، تأتي هذه المباراة في وقت حرج للفريقين، حيث يسعى الهلال للابتعاد بالصدارة، بينما يحاول السد اللحاق بالركب. ستكون مباراة مثيرة تُعكس قوة وشغف كرة القدم الآسيوية.

ترقبوا المباراة، فالمفاجآت دائمًا حاضرة في مثل هذه اللقاءات!

وفقاً لتصريحات أمينها العام: الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس – بقلم شاشوف


تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية خطيرة، حيث حذر الأمين العام أنطونيو غوتيريش من احتمال الإفلاس إذا لم تُسدد الدول الأعضاء التزاماتها المالية. تراجع الثقة بين الأمانة العامة والدول الممولة أدى إلى تخفيض الميزانية المقترحة لعام 2026 إلى 3.238 مليارات دولار، مما يعكس انخفاضًا كبيرًا. لم تسدد إلا 136 دولة من أصل 193 مساهماتها كاملةً، مما زاد من الأزمة. التخفيضات تشمل تقليص عدد الموظفين بنسبة 18.8%، مما يؤثر على الأنشطة الميدانية ويهدد قدرة المنظمة على تنفيذ مهامها. استمرار التأخيرات قد يؤدي إلى عجز يتجاوز 600 مليون دولار بحلول 2027، مما يدعو للقلق حول مستقبل الأمم المتحدة.

تقارير | شاشوف

تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية تعتبر من الأخطر منذ تأسيسها في 1945، حيث حذر أمينها العام أنطونيو غوتيريش من احتمال دخول المنظمة ‘سباق الإفلاس’ في حال عدم سداد الدول الأعضاء لالتزاماتها المالية في المواعيد المحددة.

بعد سنوات من التحذيرات حول تزايد المتأخرات، أصبحت الأزمة أكثر حدة اليوم، حيث تراجعت الثقة بين الأمانة العامة والدول الممولة، وتقلصت الموارد التشغيلية بوتيرة تهدد قدرة المنظمة على أداء مهامها الأساسية.

تعكس الميزانية المقترحة لعام 2026 هذا الانحدار المالي الملحوظ، حيث بلغت 3.238 مليارات دولار فقط، بتقليص كبير عن المبلغ المطلوب سابقاً من غوتيريش والبالغ 3.715 مليارات دولار، وفقاً لمتابعات مرصد ‘شاشوف’، وهو ما يمثل تراجعاً يقارب 15.1% مقارنة بميزانية عام 2025.

في حين يصف الأمين العام هذا التخفيض بأنه ‘ضرورة مؤلمة’، يحذر الخبراء من أن هذا الانخفاض قد يعطل عمل الإدارات الأساسية ويضعف مكانة الأمم المتحدة كجهة تنفيذية للنظام الدولي.

ولكن الخطر الأكبر لا ينحصر في حجم التخفيض فحسب، بل في عدم انتظام الدول الأعضاء في دفع الالتزامات المالية. فنهاية سبتمبر 2025، لم تسدد سوى 136 دولة من أصل 193 مساهماتها المحددة بالكامل، بينما تأخرت قوى كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا والمكسيك، مما جعل الأزمة تتحول من مسألة إدارية إلى أزمة ثقة بين الأمم المتحدة وأعضائها.

نزيف مالي متسارع: ميزانية تقلّ وتصاعد في العجز

أمام اللجنة الخامسة للجمعية العامة، المعنية بالشؤون المالية والإدارية، قدم غوتيريش صورة قاتمة عن الوضع المالي. فمع تزايد المتأخرات، تأخر المساهمات، وإعادة ‘الاعتمادات’ لبعض الدول، أُنفقت السيولة النقدية ودُفعت الأمانة العامة إلى حافة العجز.

بلغت متأخرات المساهمات نهاية العام الماضي 760 مليون دولار، بالإضافة إلى إعادة 300 مليون دولار إلى الدول الأعضاء في بداية عام 2026، ما يعني استنزاف نحو 10% من السيولة المتاحة.

وفي حالة استمرارية التأخر في التحصيل، حذر غوتيريش من إمكانية أن تضطر المنظمة لإعادة 600 مليون دولار إضافية في 2027، وهو ما يعادل خُمس ميزانيتها تقريباً.

وقد بدأت الأمم المتحدة عام 2025 بعجز قدره 135 مليون دولار، ومع نهاية سبتمبر لم تستلم سوى 66.2% من المساهمات المحددة لهذا العام، مقارنة بـ78.1% للفترة نفسها في 2024.

هذا التراجع المتواصل يشير، كما يقول الأمين العام، إلى أن المنظمة ‘تتحرك بخطى ثابتة نحو الإفلاس ما لم تتخذ إجراءات عاجلة’.

تخفيضات كبرى في الوظائف والبرامج

تحمل ميزانية 2026 بصمتها القاسية على الهيكل الإداري، حيث تم اتخاذ قرار بخفض عدد الموظفين من 13,809 إلى 11,594 وظيفة، أي بنسبة 18.8% مقارنة بعام 2025. وتركز هذه التخفيضات على الإدارات الإدارية والبيروقراطية الكبرى، مع محاولة الاحتفاظ بالبرامج الموجهة مباشرة للدول الأعضاء، خصوصاً الدول الأقل نمواً والجزرية الصغيرة والبلدان النامية غير الساحلية.

وبالرغم من سعي الأمم المتحدة لحماية برامج التنمية والدعم الإقليمي، إلا أن تأثير التقليص بدأ يظهر في تراجع الأنشطة الميدانية، وتأجيل بعض المهام الفنية، وتقليل النفقات التشغيلية في المكاتب الإقليمية. ورغم أن الميزانية العادية تمول من الاشتراكات الإلزامية للدول الأعضاء، فإن استدامتها باتت موضع شك في ظل تزايد العجز المالي.

وبحسب غوتيريش، فإن الخطط البديلة تشمل دمج إدارة الرواتب ضمن هيكل واحد، ونقل بعض الوظائف إلى مراكز ذات تكلفة أقل، وإنشاء منصات إدارية مشتركة في نيويورك وبانكوك. ولكن هذه الخطوات، بالرغم من طابعها الإصلاحي، لا تخفي الحقيقة أن المنظمة تدخل مرحلة ‘ترشيد اضطراري’، هدفها البقاء لا التطوير.

الأزمة تتجاوز عام 2026: شبح الإفلاس يمتد إلى 2027 ومحاولات للإصلاح

وقد حذر الأمين العام بوضوح أن أزمة السيولة لن تتوقف مع العام المقبل. ففي حال استمرار تأخر المساهمات، ستواجه الأمم المتحدة فجوة تمويلية تمتد حتى عام 2027، مما يهدد قدرتها على دفع رواتب الموظفين، وتمويل البعثات السياسية، وإدارة برامج التنمية والمساعدات الإنسانية.

وتظهر الحسابات أن استمرار وتيرة التأخير في السداد الحالية قد يؤدي إلى انخفاض احتياطي النقد بنحو 20% خلال عامين. ويقول غوتيريش: ‘أي تأخير في التحصيل سيجبرنا على خفض الإنفاق أكثر، وسنواجه احتمال إعادة مئات الملايين إلى الدول الأعضاء بدل توجيهها للبرامج الأساسية’.

الأزمة مرشحة للتفاقم مع دخول ميزانية حفظ السلام السنوية في دورتها الجديدة (يوليو 2025 – يونيو 2026)، حيث تتطلب تمويلاً مستقلًا يعتمد بدوره على التزامات الدول، مما يعني أن أي تأخير إضافي سيؤثر مباشرة على عمليات الانتشار الميداني ويهدد استقرار بعض بعثات الأمم المتحدة الأكثر حساسية.

تحت عنوان ‘مبادرة الأمم المتحدة 80’، تسعى الأمانة العامة لإطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة لجعل النظام الإداري أكثر مرونة وكفاءة من حيث التكلفة. تشمل الخطة إنشاء فريق عالمي موحد لإدارة الرواتب، وتوسيع نطاق استخدام المنصات المشتركة، وإعادة توزيع الموارد البشرية على مناطق أقل تكلفة.

رغم هذه الجهود، يبقى جوهر المشكلة مالياً وليس إدارياً. فالإصلاحات التقنية لا يمكنها تعويض غياب التمويل، كما أنها لا تعالج تأخر الم contributions جوهر الأزمة. بالإضافة إلى ذلك، تقليل النفقات لا يعني بالضرورة تحسين الكفاءة، بل قد يؤدي إلى إنهاك الموظفين وتقليص القدرة التشغيلية للمنظمة.

ومع ذلك، تواصل الأمم المتحدة تمويل أولوياتها الأساسية: 37 بعثة سياسية خاصة، ونظام المنسقين المقيمين بمخصص قدره 53 مليون دولار، وصندوق بناء السلام بقيمة 50 مليون دولار.

كما ستقوم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتوسيع مكاتبها الإقليمية -رغم الضغوط المالية المتزايدة- في أديس أبابا، بانكوك، بيروت، داكار، مدينة بنما، بريتوريا، وفيينا.

المداولات المقبلة: سباق مع الزمن قبل ديسمبر

تستعد اللجنة الخامسة للجمعية العامة خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة الميزانية المعدلة مع رؤساء إدارات الأمانة العامة وكبار مديري البرامج. ومن المقرر، بحسب متابعة شاشوف، أن ترفع اللجنة توصياتها إلى الجمعية العامة بكامل هيئتها قبل نهاية ديسمبر لاعتماد الميزانية النهائية لعام 2026.

ومع ذلك، حتى لو تمت الموافقة على الميزانية، لن تنتهي الأزمة ما لم تلتزم الدول الأعضاء بدفع التزاماتها في الوقت المحدد. فالمشكلة لم تعد في إصدار القرارات بقدر ما هي في التنفيذ؛ إذ إن تأخر التمويل يهدد لا فقط مشاريع التنمية، بل أيضاً شرعية المنظمة كمؤسسة قادرة على العمل باسم المجتمع الدولي.

وتتوقع دوائر الأمم المتحدة أن بعض الدول الكبرى ستبدأ بتسديد جزء من التزاماتها مع اقتراب نهاية العام، مما قد يمنح المنظمة متنفساً مؤقتاً، ولكن استمرار هذا النمط من التأخير قد يجعل ‘الإفلاس الإداري’ أمراً واقعاً خلال عامين، ما لم يُعدل سلوك الدول الممولة جذرياً.

ما تواجهه الأمم المتحدة اليوم يتجاوز ‘أزمة السيولة المالية’ ليصبح تحولاً في التوازن المالي والسياسي للمنظمة. فعندما تمتنع دول كبرى -خصوصاً أمريكا- عن تسديد التزاماتها في مواعيدها، فإنها تُرسل رسالة واضحة: أن أولوياتها السياسية لم تعد هي تلك المقررة، وأن دعم النظام الدولي القائم يتراجع أمام مصالحها الوطنية.

إن خفض الميزانية بهذا الشكل يضع المنظمة في موقف دفاعي دائم، مما يضطرها للعمل بنصف طاقتها بينما تتزايد التحديات العالمية، من النزاعات والحروب إلى التغير المناخي وانهيار سلاسل الإمداد. وهذه مفارقة مؤلمة: العالم بحاجة إلى أمم متحدة أقوى، فيما المنظمة نفسها أضعف من أي وقت مضى.

ومع غياب تمويل ثابت، قد يتحول شعار ‘الأمم المتحدة’ إلى مجرد رمزية بدلاً من كونه سلطة تنفيذية فعالة، وسيبقى مستقبلها مرهوناً باستعداد الدول الأعضاء لوضع المصلحة الجماعية فوق حسابات النفوذ الفردية. وحتى يحدث ذلك، ستظل الأمم المتحدة تكافح في سباق شاق مع الإفلاس، تحاول إنقاذ نفسها قبل أن تُطالب بإنقاذ العالم.


تم نسخ الرابط