قرار نهائي: نيفيز يوضح موقفه من تجديد عقده مع الهلال

حسم الأمر.. نيفيز يرد على الهلال حول تجديد عقده مع الفريق

حسم البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قراره بشأن تجديد عقده مع الزعيم في الفترة المقبلة، مع اقتراب انيوزهاء عقده مع الفريق السعودي.

ينيوزهي عقد نيفيز مع الهلال في يونيو المقبل، أي بنهاية الموسم الحالي، ويحق للاعب التفاوض مع أي فريق جديد بعد يناير المقبل، والانضمام إليه بداية من الموسم القادم.

موقف نيفيز من التجديد مع الهلال

أكدت مصادر من صحيفة “الميدان الرياضي” أن نيفيز أبدى موافقته على تجديد عقده مع الهلال لفترة قادمة.

وأشار المصدر إلى أن نيفيز توصل إلى اتفاق مع إدارة الهلال لتجديد العقد لمدة موسمين، أي حتى يونيو 2028.

وأوضح المصدر أن الإعلان الرسمي عن تجديد عقد نيفيز سيتم بعد إنهاء بعض التفاصيل البسيطة المتعلقة ببنود العقد الجديد.

يستعد الهلال لمواجهة السد القطري، مساء الثلاثاء المقبل، في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا.

ويتصدر الهلال ترتيب مجموعة الغرب في دوري أبطال آسيا بـ 6 نقاط بعد انقضاء جولتين من البطولة.

اقرأ أيضا

عاجل| الهلال يعلن تجديد عقد حمد اليامي

تحديد موقف بيرجوين من كلاسيكو الهلال .. وسبب مفاجئ يبعده عن لقاء الاتحاد والشرطة

حسم الأمر.. نيفيز يرد على الهلال حول تجديد عقده مع الفريق

في خطوة أثارت اهتمام جماهير كرة القدم في السعودية، قرر اللاعب العزيز تياجو نيفيز أن يكشف عن موقفه النهائي حول تجديد عقده مع نادي الهلال. تأتي هذه التصريحات بعد الكثير من الجدل والتكهنات حول مستقبله مع الفريق، الذي يعد أحد أبرز الأندية في دوري المحترفين السعودي.

تصريحات نيفيز

قال نيفيز في تصريحات صحفية: “نادي الهلال يمثل لي الكثير، فقد كنيوز جزءًا من هذه العائلة منذ فترة طويلة، ولم يكن قرار التجديد سهلاً. أنا ممتن لكل الدعم الذي تلقيته من الجماهير والإدارة.” وأضاف: “خلال الفترة الماضية، كان هناك العديد من المفاوضات، لكنني الآن أؤكد للجميع أنني سأستمر مع الهلال وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق البطولات.”

مستقبل الهلال

تعد تجديد عقد نيفيز خطوة إيجابية للنادي، حيث يُعتبر أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق. خبرته الكبيرة ومهاراته الفنيّة تجعل منه لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه، خاصة في المباريات الحاسمة. ويأمل الهلاليون أن يساهم نيفيز في حصد المزيد من الألقاب خلال المواسم القادمة، مما يعزز مكانة الهلال كواحد من أفضل الأندية العربية.

الجماهير والتوقعات

جاءت ردود فعل الجماهير متباينة، حيث أبدى الكثيرون سعادتهم بهذا الخبر وأعربوا عن دعمهم للاعب. يعتبر نيفيز واحدًا من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في قلوب عشاق الفريق الأزرق. في المقابل، هناك من يتساءل عن مدى تأثير هذا القرار على خطط المدرب وإستراتيجية الفريق للفترة المقبلة.

خلاصة

بإعلانه عن تجديد عقده مع الهلال، يؤكد نيفيز التزامه تجاه النادي وجماهيره. هذه الخطوة تعد علامة فارقة في مسيرته المهنية وتضيف المزيد من الإثارة للموسم القادم. وفي ظل التحديات الجديدة التي قد يواجهها الفريق، يبقى الأمل معقودًا على قدرة نيفيز لتحفيز زملائه والظهور بمستوى متميز. ومن هنا، يتطلع الجميع إلى رؤية المخضرم البرازيلي وهو يتألق مرة أخرى في المستطيل الأخضر.

اخبار عدن – الزامكي يتفقد تقدم مشاريع التأهيل والتطوير في مستشفى الجمهورية المنظومة التعليميةي بعدن

الزامكي يطلع على سير مشاريع التأهيل والتطوير في مستشفى الجمهورية التعليمي بعدن

قام وكيل محافظة عدن لقطاع المشاريع، المهندس غسان الزامكي، اليوم بمتابعة سير العمل في مشاريع التأهيل والتطوير المتواصلة في هيئة مستشفى الجمهورية المنظومة التعليميةي في مديرية خور مكسر.

خلال الزيارة، التقى الوكيل الزامكي برئيس الهيئة الدكتور محمد السقاف، الذي قدم توضيحاً عن الأوضاع السنةة في المستشفى، بالإضافة إلى جهود السلطة المحلية في دعم مشاريع التأهيل والبنية التحتية خلال الفترة الماضية، بما في ذلك مشروع إعادة تسوير المستشفى، وكذا شبكتي المياه والصرف الصحي.

كما عرض الدكتور السقاف نسب إنجاز الأعمال في مشروع تسوير المستشفى، مشيراً إلى أن بعض العوائق الميدانية الناتجة عن العشوائيات المحيطة قد تسببت في تأخير استكمال المشروع، مؤكداً التنسيق المستمر مع الجهات المختصة للتغلب على هذه المعوقات.

وفي سياق متصل، أوضح الوكيل الزامكي أن معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، قد وجّه بإزالة جميع العشوائيات التي تعيق استكمال أعمال التسوير، بالإضافة إلى إنشاء بوابات جديدة للمستشفى بمواصفات هندسية تليق بمكانته كأكبر مركز طبي في العاصمة عدن.

كما قام الوكيل الزامكي، برفقة الدكتور السقاف، بجولة ميدانية إلى موقع المرحلة الثانية من مشروع تأهيل شبكة الصرف الصحي الذي ينفذ بالتعاون مع منظمة كير الدولية، حيث اطلع على مستوى الإنجاز في أعمال تأهيل المضخة القائدية، مختتماً المراحل السابقة للمشروع.

وفي ختام الزيارة، تفقد الوكيل مشروع إعادة تأهيل المختبر المركزي بالمستشفى، الذي يُعد من أبرز المختبرات في القطاع الصحي، واستمع من مدير المختبر الدكتور وحيد الباخشي إلى شرح حول مراحل تنفيذ المشروع، الذي استمر نحو عامين بتمويل ذاتي ودعم من جهات خاصة، ليظهر المختبر بشكل جديد وفق معايير فنية حديثة.

وأشاد الوكيل الزامكي بجهود قيادة وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وإدارة المستشفى، ومنظمات المواطنون المدني في تحسين الخدمات الصحية وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، مؤكداً حرص السلطة المحلية على دعم المشاريع الصحية النوعية التي تنفع أبناء العاصمة عدن وجميع وردت الآن المحررة.

اخبار عدن: الزامكي يطلع على سير مشاريع التأهيل والتطوير في مستشفى الجمهورية المنظومة التعليميةي

في زيارة ميدانية هامة، قام وكيل محافظة عدن، الدكتور محمد الزامكي، بمتابعة سير مشاريع التأهيل والتطوير في مستشفى الجمهورية المنظومة التعليميةي. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الخدمات الصحية وتعزيز البنية التحتية للمرافق الصحية في المدينة.

تحسين الخدمات الصحية

لفت الزامكي خلال زيارته إلى أهمية تطوير المستشفيات والمراكز الصحية لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة للمواطنين. ونوّه على ضرورة تسريع العمل في مشاريع التحديث والتأهيل التي تهدف إلى رفع كفاءة المستشفى وتوفير بيئة طبية مناسبة للمرضى.

مشاريع قيد التنفيذ

وخلال جولته، اطلع الزامكي على أحدث التطورات في المشاريع القائمة، بما في ذلك تحديث المعدات الطبية وتوسيع أقسام المستشفى المختلفة. كما تم مناقشة الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة وتدريب الكوادر الطبية لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة.

التفاعل مع الكوادر الصحية

قام الزامكي بلقاء عدد من الكوادر الطبية والإدارية بالمستشفى، حيث نقل لهم دعم السلطة التنفيذية المحلية لجهودهم وتفانيهم في تقديم الرعاية للمرضى. وشدد على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

مستقبل مشرق للصحة في عدن

تعد هذه المشاريع خطوة كبيرة نحو تحسين مستوى الخدمات الصحية في عدن، حيث يسعى المسؤولون إلى خلق بيئة صحية ملائمة تعكس احتياجات المدينة وسكانها. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تحسين الرعاية الصحية وتوفير خدمات طبية أفضل للسكان.

في ختام الزيارة، أعرب الزامكي عن تطلعه لرؤية نتائج ملموسة من هذه المشاريع في المستقبل القريب، مؤكداً أن صحة المواطنين هي من الأولويات العليا التي تسعى السلطة التنفيذية إلى تحقيقها.

بسبب الضرائب والاضطرابات السياسية، ثروات الأثرياء تهاجر من فرنسا إلى الخارج – شاشوف


تواجه فرنسا موجة غير مسبوقة من هروب رؤوس الأموال إلى ملاذات مالية مثل لوكسمبورغ وسويسرا، بسبب الأزمة السياسية والاقتصادية المتصاعدة. بدأ هذا الاتجاه بعد دعوة الرئيس ماكرون لانتخابات مبكرة في منتصف 2024، مما أدى إلى برلمان منقسم وضعف حكومي. تضاعف حجم استثمارات الفرنسيين في لوكسمبورغ بنسبة 58%، مع زيادة الضرائب المزمعة على الأثرياء. في الوقت نفسه، خفضت وكالة ‘إس آند بي غلوبال’ التصنيف الائتماني لفرنسا، مما زاد الضغوط المالية. التوجه الحالي قد يتحول إلى هجرة بشرية حقيقية، مما قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد الفرنسي.

تقارير | شاشوف

تواجه فرنسا أزمة غير مسبوقة مع تدفق رؤوس الأموال وأموال الأثرياء نحو ملاذات مالية أكثر أماناً مثل ‘لوكسمبورغ’ و’سويسرا’، هرباً من الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

مع تزايد الاضطرابات السياسية وعودة الحديث عن ‘فرض ضرائب جديدة على الأثرياء’، بدأت الثروات الفرنسية تسعى للأمان خارج حدود البلاد.

بدأت ملامح هذه الأزمة منذ منتصف عام 2024، عندما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة بهدف إنهاء الجمود السياسي بحسب مراجعة شاشوف، إلا أن النتائج كانت عكسية، مما أدى إلى برلمان منقسم وضعف حكومي مستدام.

مع تزايد العجز المالي ومحاولات الحكومة سد الفجوة التي تقارب 2.5 مليار يورو عن طريق فرض ضرائب إضافية على حوالي 20 ألفاً من كبار الأثرياء والشركات الكبرى، بدأت تتضح مؤشرات الهروب المالي.

هروب الأموال الفرنسية

وفقاً لمصادر مرصد ‘شاشوف’ من بيانات هيئة الرقابة على التأمين في لوكسمبورغ، شهدت استثمارات الفرنسيين في ‘عقود تأمين الحياة’ هناك زيادة بمقدار 58% عام 2024، لتصل إلى 13.8 مليار يورو، وهو أعلى رقم في تاريخها.

أصبحت لوكسمبورغ الوجهة المفضلة للأثرياء الفرنسيين بفضل تنوع منتجاتها المالية وإمكانية الحفاظ على الأموال خارج النظام المصرفي الفرنسي، ورغم عدم وجود إعفاءات ضريبية مباشرة، فإن السوق الهادئة والمستقرة توفر شعوراً بالأمان والمرونة.

أما سويسرا، فلا تزال الملاذ التقليدي الأكثر ثقة، حيث تقدم للأثرياء المقيمين أنظمة ضريبية مغرية ومناخاً سياسياً مستقراً بعيداً عن الاضطرابات.

يقول المحامي السويسري “فيليب كينيل” لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية إن الأمر لا يتعلق فقط بالضرائب، بل بالاستقرار العام والثقة في المؤسسات.

هذا الهروب لا يقتصر على سويسرا ولوكسمبورغ فقط، حيث تشير تقارير اقتصادية اطلع عليها شاشوف من بلومبيرغ وفاينانشال تايمز، إلى أن دولاً مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال استفادت من هجرة رؤوس الأموال الأوروبية في العام الماضي.

في إيطاليا، رغم زيادة الضريبة المقطوعة على الدخل الأجنبي إلى 300 ألف يورو سنوياً، لا تزال البلاد تجذب الأثرياء بفضل مرونتها القانونية والضريبية، بينما تمثل إسبانيا والبرتغال خياراً ‘أقل تكلفة’ للطبقة المتوسطة العليا من المستثمرين الفرنسيين.

يعتقد محللون اقتصاديون، منهم من بنك “بي إن بي باريبا” الفرنسي، أن ما يحدث ليس ‘هروباً ضريبياً’ فحسب، بل أزمة ثقة هيكلية في الاقتصاد الفرنسي، حيث يشعر المستثمرون بعدم وضوح السياسات الاقتصادية وتقلبها المتواصل تحت ضغط الظروف السياسية والاجتماعية.

إن هروب رؤوس الأموال يقلل قدرة الدولة على جذب استثمارات جديدة، في وقت يرى فيه اليساريون أن الأثرياء يتجنبون واجباتهم، بينما يعتقد اليمين أن الحكومة تقتل روح المبادرة.

وسط أزمة الانتخابات التشريعية المذكورة سابقاً، تعيش فرنسا حالة من الاضطراب السياسي والمالي، مما أدى في نهاية المطاف إلى استقالة رئيس الوزراء ‘سيباستيان لوكورنو’ بعد ساعات من تكليفه بتشكيل حكومة جديدة في 6 أكتوبر الجاري.

وزير الاقتصاد الفرنسي: “خفض التصنيف جرس إنذار”

في الصدد الراهن، اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، يوم السبت الماضي، أن خفض التصنيف الائتماني لبلاده من قبل وكالة “إس آند بي غلوبال” يمثل ‘جرس إنذار’ ويستدعي الحاجة لتمرير موازنة عام 2026.

خفضت وكالة إس آند بي غلوبال التصنيف الائتماني لفرنسا من AA- إلى A+، لتصبح ثالث وكالة تخفض تقييمها في أقل من عام بعد “فيتش” الأسبوع الماضي و”موديز” في ديسمبر 2024.

تسعى الحكومة الفرنسية، وفقاً لمشروع الموازنة الجديد، إلى تصغير عجز الموازنة من 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 4.7% العام المقبل، لكن القواعد الأوروبية تشترط ألا يتجاوز العجز 3% من الناتج، وألا يتخطى الدين العام 60% من الناتج المحلي، بينما تبلغ مستويات الدين العام في فرنسا نحو ضعف هذا السقف، لتصبح في المرتبة الثالثة بعد اليونان وإيطاليا.

انعكاسات مستقبلية

من المتوقع أن تتحول ظاهرة هروب الأموال الفرنسية من فرنسا إلى هجرة بشرية واستثمارية فعلية، مع انتقال بعض الأثرياء للإقامة الدائمة في سويسرا أو موناكو أو البرتغال.

تحذر تقارير اقتصادية أوروبية من أن استمرار هذا الاتجاه سيؤدي إلى إضعاف سوق رأس المال الفرنسي وتهديد مكانة باريس كمركز مالي أوروبي يتنافس مع لندن وفرانكفورت.

إن هروب أموال الفرنسيين لا يعد مجرد حركة اقتصادية فحسب، بل هو مؤشر سياسي عميق على تآكل الثقة بين الدولة ونخبتها المالية، وإذا فشلت الحكومة الفرنسية في تحقيق التوازن بين العدالة الضريبية والاستقرار الاستثماري، فقد تجد فرنسا نفسها أمام تسارع نزيف ثرواتها نحو الخارج، بينما تحتاج بشكل ماسة إلى كل يورو لتفادي أزمات قادمة.


تم نسخ الرابط

دوري روشن: الجولة الخامسة تسجل رقماً تاريخياً والهلال هو الفريق الوحيد الذي نجا – سبورت 360

دوري روشن.. الجولة الخامسة تُسجل رقماً قياسياً والهلال الناجي الوحيد - سبورت 360

سعودي 360 – اختتمت الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي مساء الأحد، مُسجلة رقماً قياسياً في عدد الأهداف بعد انيوزهاء مجموعة من المباريات بفوزٍ كبير.

وشهدت 3 مباريات تحقيق خماسية، حيث انيوزصر الخلود على النجمة 5-1، وأمطر الهلال شباك الاتفاق بـ5-0، بينما أكرم النصر ضيافة الفتح بفوز 5-1، في حين اكتسح التعاون ضيفه ضمك بـ6-1.

كما حقق فريق الخليج الفوز على الرياض 4-1، فيما تفوق القادسية على مضيفه نيوم بـ3-1، وكانيوز نيوزيجة التعادل 1-1 حاضرة في مباراتي الاتحاد والفيحاء، والأهلي والشباب.

وأصبحت الجولة الخامسة الأعلى في تاريخ دوري روشن السعودي للمحترفين من حيث الأهداف، بتسجيل 40 هدفاً، وفقاً لشبكة أوبتا المتخصصة في إحصائيات كرة القدم.

ويُعتبر الهلال الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه في هذه الجولة بعد انيوزصاره على الاتفاق بخماسية نظيفة.

ويتصدر فريق النصر جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 15 نقطة بعد تحقيق العلامة الكاملة في أول 5 جولات، يليه القادسية برصيد 13 نقطة.

دوري روشن: الجولة الخامسة تُسجل رقماً قياسياً والهلال الناجي الوحيد

تُعد جولات دوري روشن من الفعاليات الرياضية الأكثر إثارة في كرة القدم السعودية، حيث يتنافس فيها أبرز الأندية لتحقيق اللقب. في الجولة الخامسة من هذا الموسم، تم تسجيل رقم قياسي جديد يُضيف لحظات مميزة لتاريخ البطولة.

رقم قياسي جديد

شهدت الجولة الخامسة من دوري روشن تسجيل أكبر عدد من الأهداف في تاريخ الدوري، حيث أُحرزت أكثر من 30 هدفًا في المباريات المختلفة. هذا الرقم يُعكس حجم الإثارة والتنافس الكبير بين الأندية، مما يجعل الجماهير تتأمل بمزيد من المفاجآت في الجولات القادمة.

الهلال.. الناجي الوحيد

في ظل هذه الأجواء المثيرة، كان نادي الهلال هو الناجي الوحيد بين الفرق الكبرى، حيث استطاع الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم. وبتألق لاعبيه وخصوصًا النجوم الجدد، يبدو أن الهلال يسير بخطى ثابتة نحو استعادة اللقب.

تجدر الإشارة إلى أن الهلال قد تمكن من تحقيق الفوز في جميع مبارياته السابقة، مما يُعكس استعداده الجاد والتكتيك العالي الذي يمتاز به المدرب. يُعتبر الهلال دائماً نادياً يحمل طموحات كبيرة، ومع انطلاقة هذا الموسم، يبدو أنه مستعد لمواصلة تقديم أداء قوي.

مستقبل الدوري

ومع استمرار الأحداث والمنافسات، يتطلع المشجعون إلى ما ستسفر عنه الجولة السادسة من دوري روشن. يتوقع الجميع أن تستمر الإثارة مع فرقة من الأندية التي تسعى لتحقيق المجد، والتي قد تحاول تحدي الهلال في صراعه القوي على اللقب.

الخاتمة

تجسد دوري روشن روح المنافسة في كرة القدم السعودية، ومع الرقم القياسي الذي تم تسجيله في الجولة الخامسة، فإن الإثارة تتزايد كل يوم. تظل الأنظار متجهة نحو الهلال، الذي ينظر إليه باعتباره القوة الكبرى، لكن كرة القدم تُظهر دوماً أن المفاجآت يمكن أن تحدث في أي وقت.

اخبار عدن – جهود ميدانية لإزالة المباني العشوائية والانتهاكات على كورنيش ساحل أبين في خورمكسر

حملة ميدانية لإزالة العشوائيات والمخالفات في كورنيش ساحل أبين بخورمكسر

بتوجيهات من مدير عام مديرية خورمكسر، الأستاذ عواس الزهري، قامت فرق ميدانية بتنفيذ حملة شاملة استهدفت كورنيش ساحل أبين، بمشاركة قسم العوائق من مكتب الأشغال السنةة وصندوق النظافة وقوات الحزام الأمني – القطاع الرابع.

تسعى الحملة إلى إزالة المخالفات العشوائية وغير المرخصة التي شوهت المنظر السنة وأثرت على الدور الترفيهي للكورنيش، الذي يُعتبر متنفسًا للجمهور والأسر.

ولفتت السلطة المحلية إلى أن هذه الحملة تأتي كجزء من خطتها المستمرة للحفاظ على جماليات الكورنيش ومنع أي استحداثات أو أنشطة تخالف القوانين، مؤكدة أن الكورنيش يُعد ملكًا عامًا يجب المحافظة عليه.

كما نوّهت أنها ستواصل تنفيذ حملات رقابية مكثفة لضمان التزام جميع الأنشطة بالاشتراطات القانونية، مما يضمن مصلحة المواطنين ويحافظ على المظهر الحضاري لمديرية خورمكسر.

اخبار عدن: حملة ميدانية لإزالة العشوائيات والمخالفات في كورنيش ساحل أبين بخورمكسر

في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد السنة لمدينة عدن، أطلقت السلطات المحلية في مديرية خورمكسر حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات والمخالفات من كورنيش ساحل أبين. تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الخدمات السنةة وتجميل المدينة، التي تعاني من تدهور ملحوظ بسبب انتشار العشوائيات.

أهداف الحملة

تركز الحملة على تنظيف الكورنيش وتحريره من جميع الأنشطة غير القانونية التي أدت إلى تدهور البيئة والمظهر الحضاري للمنطقة. كما تهدف إلى تعزيز الوعي المواطنوني بأهمية الحفاظ على البيئة وتجنب الممارسات التي تؤثر سلبًا على السياحة والمالية المحلي.

انطلاق الحملة

بدأت الحملة بحضور عدد من المسؤولين المحليين والفرق التطوعية، حيث تم توزيع المهام بين الفرق المتخصصة. وقد شهدت الأيام الأولى من الحملة إقبالاً كبيرًا من سكان المنطقة الذين شاركوا بفاعلية في دعم الجهود الرامية لجعل الكورنيش مكانًا جميلاً ومناسبًا للعائلات والزوار.

أهمية الكورنيش

يعتبر كورنيش ساحل أبين من أبرز الوجهات السياحية في عدن، حيث يرتاده العديد من السياح والمقيمين للاستمتاع بالمناظر الخلابة. لذا فإن تحسين هذا الموقع الحيوي سيعكس صورة إيجابية عن المدينة ويشجع على جذب المزيد من الزوار.

التحديات

تواجه الحملة بعض التحديات، مثل مقاومة أصحاب بعض المخالفات الذين يسعون للحفاظ على أنشطتهم غير القانونية. ومع ذلك، تعهدت السلطات المحلية بالتعامل بحزم مع هذه الظواهر وتحقيق أهداف الحملة بفعالية.

الخاتمة

تشكل حملة إزالة العشوائيات في كورنيش ساحل أبين خطوة نحو تحسين جودة الحياة في عدن، وتساهم في تحقيق رؤية مستقبلية لهذه المدينة العريقة. ومن المتوقع أن تستمر الجهود في هذا الاتجاه لتعزيز البيئة والرعاية الطبية السنةة، مما يسهم في بناء مستقبل أفضل لمواطني عدن وزوارها على حد سواء.

الأسواق تتأقلم في ظل الضغوط: النزاع التجاري يغير معالم التجارة العالمية – شاشوف


يعاني الاقتصاد العالمي من حالة من المرونة والتعب، حيث أظهر قدرته على الصمود أمام الضغوط السياسية والتجارية، رغم قلق المسؤولين من عدم اليقين المستمر. في اجتماعات صندوق النقد الدولي، تم الإشارة إلى تباطؤ متوقع في النمو، بسبب التوترات التجارية مع الولايات المتحدة والصين، وارتفاع الديون السيادية. رفعت الضغوط المالية والمخاطر من غياب الإصلاح من انعدام الاستقرار، وسط دعوات لتحسين الشفافية. يُعتبر تغير المناخ الخطر الأكبر الذي يجب التصدي له من خلال استراتيجيات مالية وتجارية شاملة. الاقتصاد يقف الآن عند مفترق طرق بين فرص واعدة وتحديات مستمرة، مما يستدعي التعاون الدولي والإصلاحات.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يبدو أن الاقتصاد العالمي يمر بلحظة حاسمة بين المرونة والتعب، حيث أظهر خلال تسعة أشهر من رئاسة دونالد ترامب الثانية قدرة غير مسبوقة على مواجهة سلسلة من الصدمات السياسية والتجارية. ومع ذلك، يعاني مسؤولو المالية الدوليون من إحساس بالإرهاق بسبب حالة عدم اليقين المستمرة التي تؤثر على الآفاق القريبة.

في الاجتماعات الأولى لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في أبريل الماضي، كان القلق من التعريفات الجمركية التي أعلن عنها ترامب، والتي أطلق عليها ‘يوم التحرير’، واضحاً في مناقشات القمة وفقاً لمراجعة شاشوف. لكن الاجتماعات الأخيرة في أكتوبر شهدت تحولاً في المزاج، حيث انتقل من القلق إلى الحذر، ومن الصدمة إلى محاولة التكيف مع واقع سياسي واقتصادي لم يستقر بعد.

هذا المزاج المتقلب يعكس حالة عالمية جديدة يمكن وصفها بـ’الوضع الطبيعي الجديد’، حيث أصبحت الصدمات جزءاً من إيقاع الاقتصاد الدولي، ولم تعد أحداثًا استثنائية. وبينما يشعر صناع السياسات بالإرهاق من إدارة هذه التقلبات، يزداد إدراكهم أن العالم يعيش مرحلة انتقالية تعيد تشكيل خريطة العولمة ذاتها.

ملفات تناولتها الاجتماعات

أظهرت الاجتماعات التي تابع شاشوف مستجداتها أن الاقتصاد العالمي لا يزال يحتفظ بمرونة نسبية، ولكن التوقعات تشير إلى تباطؤ تدريجي في النمو، حيث من المتوقع أن ينخفض معدل النمو العالمي من 3.3% في 2024 إلى 3.1% بحلول 2026. يعود هذا التباطؤ إلى عدة عوامل رئيسية، بما فيها حالة عدم اليقين في السياسات التجارية، والتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات في سلاسل التوريد.

وبالرغم من بعض الانفراجات مثل تأجيل الرسوم الجمركية الأمريكية على بعض السلع، إلا أن التهديدات الجديدة، بما في ذلك إمكانية زيادة الرسوم بنسبة 100% على الواردات الصينية، قد تؤثر سلباً على النمو، وقد تؤدي إلى تخفيض بمقدار 0.3 نقطة مئوية إذا تحقق السيناريو الأسوأ.

وكان ملف الديون السيادية أبرز الملفات المطروحة في الاجتماعات حيث حذر وزير المالية السعودي من أن الدين الحكومي العالمي قد يصل إلى 100% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2029، مع مخاطر كبيرة تهدد الدول الهشة، خصوصًا في قارة أفريقيا. وشدد على ضرورة إعادة هيكلة الديون بأسلوب منظم ضمن إطار مجموعة العشرين، مع التركيز على الالتزام بسداد المستحقات واستثمار الموارد بشكل منتج.

تصعيد مستمر وتبدّل في موازين الثقة

أكدت التطورات في الأسابيع الأخيرة أن التوتر بين الولايات المتحدة والصين تجاوز التوقعات. فقد رد ترامب على ضوابط التصدير الصينية الجديدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، مما يظهر أن الحرب التجارية لا تزال في أوجها.

هذا التصعيد أثر على اجتمعات واشنطن الأخيرة، حيث تحولت المناقشات في صندوق النقد والبنك الدوليين، حسب اطلاع شاشوف، إلى محاور حول مستقبل النظام التجاري العالمي وقدرة الدول على العمل في بيئة اقتصادية متوترة ومفتوحة على المجهول.

قالت بيتي ديسياتات، نائبة محافظ بنك تايلاند، إن الأشهر الأخيرة كانت ‘مرهقة للغاية’ لصنّاع السياسات، مشيرة إلى صعوبة فهم الوضع الاقتصادي والتواصل مع الجمهور بشأنه. هذا التصريح يعكس المزاج العام بين الحضور الذين وصفوا التجربة بأنها اختبار لقدرة الدول على التكيف أكثر من كونها أزمة آنية.

وقد اختصر أحد أعضاء الوفد الياباني الموقف بقوله إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة تفوق التوقعات، لكن الخطر الحقيقي يكمن في تعدد أشكال عدم اليقين. فكل دولة تواجه اليوم مزيجاً خاصاً من المخاطر، سواء من الرسوم الجمركية أو من اضطراب سلاسل التوريد أو من التغيرات السياسية في الاقتصادات الكبرى.

علاقات جديدة تتشكل خارج المدار الأمريكي–الصيني

على الرغم من حدة التوترات، رأت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، أن ما يحدث يحمل جوانب إيجابية. فقد لاحظت خلال الاجتماعات نصف السنوية ‘قدراً غير مسبوق من المشاركة البناءة’، حيث أدركت الدول أن التعاون الدولي لم يعد أمراً مفروغاً منه كما في السابق. وقد اعتبرت العديد من الدول التعاون ‘جهدًا يجب الحفاظ عليه لا امتيازًا مضمونًا’.

أما نجوزي أوكونجو إيويالا، رئيسة منظمة التجارة العالمية، فاعتبرت وفق قراءة شاشوف أن تشكيل ترتيبات تجارية جديدة خارج المدار الأمريكي والصيني يمثل تطوراً مثيراً. فقد بدأت العديد من الدول تسعى إلى توسيع علاقاتها الإقليمية والثنائية كوسيلة لحماية مصالحها في ظل تصاعد التوتر العالمي. وأكدت وزيرة المالية النيوزيلندية نيكولا ويليس أن هذا الاتجاه سيكتسب زخماً أكبر في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي نفسه يتطلع للانضمام إلى اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ التي تضم 11 دولة. وأضافت أن شركاء نيوزيلندا التجاريين حريصون على توسيع العلاقات بدلاً من تقليصها.

وفي ذات السياق، رأت وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط أن زيادة التعاون الإقليمي ليست مجرد استجابة مؤقتة بل ‘نتيجة طبيعية للتطورات العالمية’ التي فرضت على الدول البحث عن بدائل تكاملية جديدة لضمان الاستقرار.

ضغوط مالية ومخاطر تتسع مع غياب الإصلاح

أبرزت المناقشات أن الضغوط على الاقتصاد العالمي لم تعد محصورة في التوترات التجارية وحدها. فقد أشار المشاركون إلى استمرار الاختلالات في الأرصدة الخارجية وبلوغ مستويات الديون العالمية مستويات شبه قياسية، إلى جانب القلق المتزايد من توسع القطاع غير المصرفي وتأثير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي على هيكل العمل والإنتاج.

وقال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إن المجتمع الدولي بحاجة إلى مناقشة صريحة تشبه تلك التي كان ينبغي أن تحدث قبل أزمة الرهن العقاري العالمية في 2008. وأكد أن ‘الشفافية أمر بالغ الأهمية في عالمٍ غامض تزداد فيه الروابط بين القطاع المصرفي والتأمين والتمويل الخاص’، محذراً من أن بعض الأحداث الجارية حالياً قد تكون ‘إنذاراً مبكراً’ لأزمة مالية جديدة.

وفي ذات السياق، حذرت رئيسة الصندوق كريستالينا جورجيفا من ‘التقييمات المبالغ فيها’ للأسواق، موضحة أن صندوق النقد الدولي يرى أن الأسواق أصبحت ‘مرتاحة أكثر من اللازم’ في مواجهة مخاطر الحرب التجارية والتوترات الجيوسياسية والعجز الحكومي الكبير حسب تتبع شاشوف لتصريحاتها. وأشارت إلى أن هذه الراحة المفرطة، قد تؤدي إلى ‘تصحيح غير منظم’ في الأسواق العالمية إذا استمر تجاهل المؤشرات التحذيرية.

على الجانب الآخر، شددت نجوزي أوكونجو إيويالا على ضرورة إصلاح منظمة التجارة العالمية وتوسيع مفهوم العولمة ليصبح أكثر عدالة. وقالت: ‘نحن بحاجة إلى إعادة تصور العولمة. لا يمكننا الاستمرار كما كنا في الماضي’، داعيةً إلى تنويع التجارة وتعزيز استفادة الدول التي تخلفت عن ركب النمو العالمي.

تغير المناخ… التهديد الذي يتجاوز الحدود

لم تقتصر المخاوف على الجوانب الاقتصادية فقط، بل امتدت إلى الأبعاد البيئية أيضًا. فقد اتفق المسؤولون على أن تغير المناخ يمثل الخطر الأكبر الذي يهدد استقرار الاقتصاد العالمي، على الرغم من إنكار ترامب في الأمم المتحدة ووصفه القضية بأنها ‘عملية احتيال’. هذا التباين بين المواقف السياسية والواقع العلمي أثار نقاشاً واسعاً خلال الاجتماع الذي عُقد يوم الجمعة الماضي.

وقال محافظ البنك المركزي في جنوب أفريقيا ليستيا كغانياجو إن مخاطر المناخ لم تعد قضية بيئية فحسب، بل أصبحت ‘قضية اقتصادية كلية’ تؤثر على التأمين والاستقرار المالي والبنية التحتية في جميع الدول. وأضاف خلال مؤتمر مجموعة الثلاثين أن العالم قد يختلف في التجارة، لكنه لا يستطيع الانسحاب من المشاكل المناخية، لأن ‘انسحاب أي طرف يعني ارتفاع حرارة الكوكب بأكمله ومعاناة الجميع’.

هذا الإجماع الواسع على خطورة المناخ يعكس وعياً متزايداً بأن السياسات المالية والتجارية أصبحت غير منفصلة عن سياسات البيئة والطاقة، وأن أي خطة إصلاح اقتصادي مستقبلية ستكون ناقصة إذا لم تعالج القضايا البيئية كعامل أساسي.

تُظهر نتائج اجتماعات واشنطن أن الاقتصاد العالمي يقف عند مفترق طرقٍ حقيقي، بين نظام يسعى للحفاظ على التوازن عبر التعاون وآخر يُعاد تشكيله بفعل النزاعات التجارية والمخاطر المناخية.

المرونة التي أظهرها الاقتصاد الدولي حتى الآن تُخفي خلفها هشاشة هيكلية تُنذر بأن مرحلة ‘الوضع الطبيعي الجديد’ قد تكون أكثر اضطرابًا مما يبدو على السطح.

يمكن القول إن الاقتصاد العالمي يمر بمنعطف حساس يجمع بين تحديات حقيقية وفرص واعدة. فالتحديات تتمثل في تباطؤ النمو وتفاقم الديون والتوترات التجارية العالمية، في حين تبرز الفرص من خلال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ورأس المال البشري وتفعيل التجارة البينية. وتتطلب الحلول الفعالة تعاونًا دوليًا وإصلاحات مالية واستثمارية، وقيادة شجاعة لتجنب الانزلاق نحو أزمات أكبر وتحقيق نمو مستدام وشامل.

وفي الوقت الذي يواصل فيه القادة الدوليون الدعوة إلى إصلاحات هيكلية وتعاون أكبر، تبدو التحديات أعقد من أن تُحلّ بخطابات التفاؤل وحدها، فالعالم اليوم أمام اختبار طويل الأمد: هل يستطيع بناء نظام اقتصادي أكثر عدلاً وشفافية، أم سيظل عالقًا في دائرة الأزمات المستمرة؟


تم نسخ الرابط

إضراب يلوح في الأفق بعد فصل 770 موظفاً من ‘هبوعليم’، مما يهدد أكبر بنك في إسرائيل ويحول التسريحات إلى ‘ظاهرة’ – شاشوف


تشهد إسرائيل تصعيدًا مصرفيًا غير مسبوق مع إضراب موظفي بنك ‘هبوعليم’ احتجاجًا على خطة فصل 770 موظفًا، ما يمثل حوالي 10% من إجمالي القوة العاملة. الإضراب، المقرر يوم الاثنين، يأتي بعد سلسلة من الإضرابات التحذيرية منذ سبتمبر 2025، ويعكس أزمة متزايدة بين الإدارة والموظفين. تركز إدارة البنك على تخفيض التكاليف، لكن اللجنة العمالية تحذر من تأثير ذلك على خدمات العملاء. يندرج هذا النزاع ضمن ظاهرة أوسع تشمل تخفيضات في العديد من المؤسسات الإسرائيلية، مما يعكس أزمة اقتصادية تؤثر على العمالة والاستقرار الاجتماعي.

تقارير | شاشوف

تصعيد مصرفي غير مسبوق يضيف تهديدات جديدة إلى اقتصاد إسرائيل المتدهور أساساً بسبب فاتورة الحرب التي لم تُحَل بشكل كامل نظراً للاختراقات الحالية لاتفاق وقف إطلاق النار.

هذا التصعيد الجديد يتمثل في إضراب موظفي بنك ‘هبوعليم’، أكبر بنك في إسرائيل، عن العمل بالكامل يوم غدٍ الإثنين، مع إشارتهم إلى احتجاجات مستقبلية، وذلك رفضاً لمخطط ‘تحسين الكفاءة’ الذي يتضمن فصل 770 موظفاً، أي ما يقرب من 10% من إجمالي القوة العاملة.

وتخطط الإدارة لتقليص النفقات السنوية بحوالي 300 مليون شيكل (90.6 مليون دولار) بدءاً من 2028، لكن الخطة أثارت ردود فعل حادة من اتحاد عمال البنك، الذي أعلن إضراباً واسع النطاق يشمل إغلاق جميع الفروع ومراكز الاتصال ومراكز الاستشارات لمدة نصف يوم، مع إمكانية اتخاذ إجراءات احتجاجية إضافية وفقاً لمصادر شاشوف على ما نشرته صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.

الإضراب سيشمل 180 فرعاً للبنك ومراكز الاستشارات ومركز الاتصال، وسيبدأ من الساعة الواحدة ظهراً يوم الإثنين، مع إمكانية التصعيد يوم الثلاثاء في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات.

وقد جاء الحراك الاحتجاجي بعد سلسلة من الإضرابات التحذيرية منذ إعلان النزاع العمالي في سبتمبر 2025، ما يعكس تفاقم الأزمة بين الإدارة والموظفين.

استنزاف للموظفين وإنفاق الملايين للإعلانات

تؤكد اللجنة العمالية أن الخطة ستزيد العبء على الموظفين وتؤثر سلباً على خدمة العملاء، في حين يركز البنك على تقليص التكاليف وتحقيق أرباح إضافية، حتى مع الأرباح القياسية التي حققها البنك في السنوات الأخيرة.

ويشدد رئيس اللجنة، روني غارفانكل، على أن الإدارة ‘تنفق الملايين على الإعلانات بينما يُستنزف الموظفون ويدفع العملاء الثمن’، وهو ما يعكس شعوراً متزايداً بالإجحاف داخل المؤسسات المالية الكبرى في إسرائيل.

تشير قراءة ‘شاشوف’ إلى أن إنفاق الملايين على الإعلانات من قبل أكبر بنك إسرائيلي يأتي في سياق مؤسسي أوسع يعكس تركيزاً على الدعاية للترويج لسلامة البيئة الاقتصادية الإسرائيلية خلال الحرب، بالإضافة إلى سحب الاستثمارات الأجنبية بسبب تداعيات الحرب السلبية على الاقتصاد.

من المحتمل أن يتسبب إضراب موظفي بنك هبوعليم في ضرر فوري للعملاء والخدمات، إذ إن إغلاق الفروع وتعطيل مراكز الاتصال سيؤثر على آلاف العملاء يومياً، خاصة الذين يعتمدون على تعاملهم المباشر مع موظفي البنك في إدارة حساباتهم والخدمات المالية المعقدة.

كما سيكون للإضراب تأثير على صورة البنك وسمعته، حيث إن الإضرابات المتكررة التي تتبعها ‘شاشوف’ تهدد الثقة العامة في البنك، خاصة مع محاولة الإدارة الترويج لمبادرات رقمية مكلفة يُنظر إليها كمحاولة لتعويض نقص خدمة العملاء البشرية.

ورغم أن الخطة تهدف إلى توفير 300 مليون شيكل سنوياً، إلا أن الاضطرابات ستؤدي إلى خسائر تشغيلية ومالية، خاصة إذا استمر الإضراب أو شمل إجراءات إضافية.

ليس البنك وحده.. الفصل ظاهرة في إسرائيل

لا يقتصر النزاع على موظفي بنك هبوعليم فقط، بل يُعتبر جزءاً من ظاهرة أوسع تشمل مؤسسات مالية وتجارية أخرى في إسرائيل.

تعتمد المؤسسات والهيئات والوكالات الإسرائيلية على تخفيضات وتسريحات للقوى العاملة وتحويل الخدمات إلى النطاق الرقمي لتقليص التكاليف وزيادة الأرباح، خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة بسبب الحرب التي أثرت سلباً على سمعة الاقتصاد الإسرائيلي (الذي يتجاوز حجمه 550 مليار دولار).

تشير تقارير إسرائيلية سابقة نُشرت هذا العام والعام الماضي إلى أن العديد من الشركات في مختلف المجالات قامت بفصل آلاف الموظفين بشكل جماعي بسبب تفاقم الأزمة المالية هذه الشركات.

يتجه عدد كبير من المؤسسات الإسرائيلية نحو ‘فصل الموظفين’ كطريقة لـ’حل اضطراري’، مما يؤدي إلى تأثيرات مباشرة على الاقتصاد الإسرائيلي، مثل زيادة نسب البطالة، خاصة بين أصحاب الخبرة في القطاع المالي وغيره، مما يؤثر على القوة الشرائية والاقتصاد المحلي.

أيضاً، يؤدي ذلك إلى ضعف الاستقرار الاجتماعي والوظيفي، حيث تساهم الإضرابات المتكررة ونقص الأمان الوظيفي في زيادة التوتر الاجتماعي وقد ترفع من احتمالات الاحتجاجات العمالية في قطاعات أخرى.

تضغط ظاهرة فصل الموظفين على النمو الاقتصادي، نتيجة تقليص الإنفاق الاستهلاكي.

بينما تسعى البنوك لتعزيز أرباحها من خلال التحول الرقمي وتقليص عدد الموظفين، تُوجه الأرباح نحو التوسع والإعلانات بدلاً من الاستثمار في رأس المال البشري، مما يخلق فجوة طويلة الأمد في تطوير المهارات. في النهاية، تواجه إسرائيل تحدياً كبيراً بينما تسعى المؤسسات المالية لتعزيز الكفاءة وتحقيق الأرباح في ظل تضخم عالمي وأسعار فائدة مرتفعة، لكن بسياسات فصل تُزيد من اضطراب سوق العمل وزيادة الاحتقان الاجتماعي في إسرائيل.


تم نسخ الرابط

الهلال يوشك على تمديد عقد كوليبالي بناءً على نصيحة إنزاجي

سيموني إنزاجي

أفادت تقارير صحفية أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قد طلب من إدارة النادي تجديد عقد مدافع الفريق السنغالي خاليدو كوليبالي لموسم إضافي، وذلك قبل انيوزهاء عقد اللاعب الحالي في يونيو 2026.

ينيوزهي عقد كوليبالي مع الهلال في الصيف المقبل، مما يمنحه الحق في التفاوض مع أي نادٍ آخر اعتبارًا من يناير المقبل دون الحاجة لموافقة ناديه الحالي، مما يتيح إمكانية انيوزقاله في نهاية الموسم.

وأكدت مصادر صحفية أن هناك مفاوضات جارية بين إدارة الهلال وكوليبالي حول تجديد العقد، في ظل رغبة اللاعب الواضحة في الاستمرار مع الفريق وعدم الانيوزقال.

يأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه الهلال لملاقاة السد القطري، مساء الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا، حيث يسعى الفريق لتحقيق نيوزيجة إيجابية تعزز موقفه في البطولة.

يبدو أن قرار تجديد العقد سيكون قريبًا من الحسم بسبب توصية إنزاجي ورغبة اللاعب في البقاء، مما يعكس حرص النادي على الحفاظ على استقراره الدفاعي في الفترة المقبلة.

الهلال يقترب من تجديد عقد كوليبالي بناءً على توصية إنزاجي

في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق ahead from the upcoming 시즌 ، يبدو أن نادي الهلال قد اقترب من تجديد عقد اللاعب السنغالي كوليبالي. تأتي هذه الخطوة في ظل توصية المدرب الإيطالي إنزاجي، الذي يرى في كوليبالي أحد العناصر الأساسية التي يمكنها تعزيز قوة الفريق.

كوليبالي، الذي قدم أداءً مميزاً منذ انضمامه إلى الهلال، أصبح جزءًا لا يتجزأ من تشكيل الفريق. يتمتع بقدرات دفاعية عالية، بالإضافة إلى سرعته وقدرته على التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب. لقد أثبت اللاعب أنه قادر على مواجهة أقوى المهاجمين في الدوري.

الشائعات حول تجديد عقد كوليبالي بدأت بالتزايد خلال الأسابيع الماضية، حيث لفت أنظار إدارة الهلال ما قدمه اللاعب من مستويات رائعة في المباريات. إنزاجي، المدير الفني الجديد، يعتقد أن استمرار كوليبالي في صفوف الفريق سيعزز من فرص الهلال في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.

الهلال، الذي يعتبر واحدًا من أبرز الأندية في المنطقة، يسعى دائمًا للبحث عن أفضل العناصر، وتوجهه نحو تجديد عقد كوليبالي يأتي في إطار خطته لاستمرار النجاح والمنافسة على الألقاب.

التقارير تشير إلى أن المفاوضات بين إدارة الهلال ووكيل اللاعب قد بدأت بالفعل، وأن هناك اجماعاً على أهمية هذا التجديد، خاصة مع انطلاق الموسم الجديد.

في النهاية، يبقى عشاق الهلال متفائلين بأن تجديد عقد كوليبالي سيكون خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وأنهم سيستمرون في دعم الفريق من المدرجات وأمام شاشات التلفاز، آملين في موسم جديد مليء بالانيوزصارات والإنجازات.

اخبار عدن – مدارس النورس الأهلية تحرز المرتبة الأولى في مسابقة مشروع أقلام السلام.

مدارس النورس الأهلية النموذجية تحصد المركز الأول في مسابقة مشروع

حققت مدارس النورس الأهلية النموذجية إنجازًا ملحوظًا بحصولها على المركز الأول في مشروع “أقلام السلام”، الذي أُقيم برعاية مركز دراسات النساء – جامعة عدن، وبالشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP)، وتحت إشراف قسم الأنشطة في مكتب التربية والمنظومة التعليمية – عدن.

وقد مثلت المدرسة في هذا المشروع الدعاة الموهوبة آيات عمر، التي تألقت في كتابة المقال الأدبي وحصدت المركز الأول في تصفيات المديريات في محافظة عدن.

جدير بالذكر أن الدعاة آيات عمر دائمًا ما تألقت في جميع المسابقات التي شاركت فيها، وأسهمت في رفع اسم المدرسة عاليًا من خلال إبداعها وتميزها في الكتابة الأدبية.

وقد أشاد القائمون على المشروع بتميز الدعاة وإبداعها، مؤكدين أن مدارس النورس الأهلية النموذجية تظل مركزًا ينابيع للمواهب ومركز إشعاع للتميز في مختلف المجالات.

اخبار عدن: مدارس النورس الأهلية النموذجية تحصد المركز الأول في مسابقة مشروع أقلام السلام

في إنجازٍ يرسم الفخر والاعتزاز، حققت مدارس النورس الأهلية النموذجية في العاصمة عدن المركز الأول في مسابقة “مشروع أقلام السلام”، التي شهدت منافسة قوية بين مختلف المؤسسات المنظومة التعليميةية في المنطقة. هذا النجاح يضيف إلى سجل المدارس سلسلة من الإنجازات المبهرة التي تعزز من مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن.

تفاصيل المسابقة

تنافست عدة مدارس في مشروع أقلام السلام، الذي يهدف إلى تعزيز قيم السلام والتعايش السلمي بين طلاب المدارس، من خلال تنفيذ مشاريع وأفكار مبتكرة تتناول موضوع السلام بشكل جذاب وإبداعي. وقد تم تقييم المشاركات بناءً على معايير متعددة تشمل التفرد، والأصالة، والتفاعل الاجتماعي، ومدى تأثير المشروع على المواطنون.

إنجاز مدارس النورس

تميزت مدارس النورس بابتكارهم لمشروع ألقى الضوء على أهمية السلام في الحياة اليومية، مستخدمين وسائل تعليمية مفعمة بالألوان والأفكار الجديدة. حيث عمل الطلاب، بإشراف معلميهم، على إعداد مجموعة من الأنشطة النقاشية والفنية، التي ساهمت في نشر الوعي حول قيم التسامح والمودة بين الأفراد.

حظيت فكرة المشروع باهتمام إيجابي كبير من قبل لجان التحكيم، مما أدى إلى حصول المدارس على المركز الأول من بين عدد كبير من المشاركات.

دعم المواطنون المحلي

لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا دعم المواطنون المحلي وأولياء الأمور الذين ساهموا بتوفير البيئة المناسبة لتعلم الطلاب وتنمية مهاراتهم. وقد أعرب مدير المدارس عن فخره بالطلاب ومعلميهم، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جماعية تعكس التزام الجميع بتعزيز قيم السلام.

المستقبل والطموحات

بعد هذا الإنجاز، تأمل مدارس النورس أن تستمر في دعم المشاريع الثقافية والتربوية التي تنشر قيم السلام والتسامح بين الأجيال. كما تؤكد إدارة المدارس على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات مع مؤسسات تعليمية أخرى لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية.

في الختام، يمثل فوز مدارس النورس الأهلية النموذجية في مسابقة مشروع أقلام السلام نموذجاً يُحتذى به لبقية المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن، ويعكس قدرة الفئة الناشئة على تغيير المواطنون ونشر القيم الإنسانية النبيلة.

تفاصيل مثيرة: المحكمة الأمريكية تفضح تجسس مجموعة إسرائيلية على ‘واتساب’ – شاشوف


A U.S. court ruling has imposed a permanent ban on Israel’s NSO Group from targeting WhatsApp, part of a six-year legal battle with Meta. While the ruling signifies a step towards limiting digital surveillance, it raises questions about the effectiveness of such efforts when governments remain clients. The court reduced NSO’s penalty from $167 million to $4 million, which NSO welcomed, indicating ongoing operations with government clients. Despite Meta celebrating the ruling, the reality is that companies like NSO may continue to flourish in digital espionage, making it challenging to fully curb such activities amidst evolving technology and ongoing demand.

منوعات | شاشوف

في تطور قانوني جديد بين عالم التكنولوجيا والتجسس، أصدرت محكمة أمريكية حكماً مثيراً ضد مجموعة NSO الإسرائيلية، يقضي بوقف استهدافها لتطبيق “واتساب” الخاص بشركة “ميتا”.

هذا الحكم، الذي جاء بعد ست سنوات من النزاع القضائي، قد يُعتبر خطوة نحو كبح أدوات المراقبة الرقمية، لكنه يترك تساؤلات أكبر: هل من الممكن فعلاً إيقاف التجسس الإلكتروني عندما تكون الحكومات نفسها زبائن لهذه التقنيات؟

القاضية فيليس هاميلتون أصدرت قراراً من 25 صفحة، حظرت فيه بشكل دائم محاولات NSO لاختراق “واتساب”، وفقاً لما ذكره مرصد “شاشوف”، لكنها خفّضت الغرامة المفروضة على الشركة من 167 مليون دولار إلى 4 ملايين دولار فقط.

بينما احتفلت شركة “ميتا” بهذا الحكم كونه انتصاراً لحماية المستخدمين، جاء ردّ NSO بشكل أكثر هدوءًا، إذ رحّبت بتقليص التعويضات وأعلنت أنها “ستراجع القرار”.

حتى الآن، يبدو أن النتيجة هي جولة قانونية فازت فيها ميتا بالنقاط وليس بالضربة القاضية، في معركة لم تُغلق فصولها بعد.

بيغاسوس تحت المجهر.. أداة أمنية أم سلاح سياسي؟

منذ ظهوره، أثار نظام “بيغاسوس” جدلاً عالمياً بسبب قدرته على اختراق الهواتف الذكية دون علم المستخدم. ورغم ادعاءات NSO بأن برامجها تُستخدم “لمنع الجرائم الكبيرة والإرهاب”، إلا أن تاريخها الممتد من الاتهامات باستخدام تقنياتها ضد صحفيين ومعارضين جعلها مرادفاً للتجسس المعاصر.

القاضية الأمريكية اعتبرت في حكمها أن الشركة “كانت تدرك خطورة أفعالها”، مؤكدة أن استمرارها في استهداف “واتساب” يمثل تعدياً واضحاً على القوانين الفيدرالية المتعلقة بالخصوصية.

لكن NSO ردّت في بيان مقتضب بأن “القرار لا يشمل عملاءها الحكوميين الذين سيواصلون استخدام تقنيات الشركة لحماية الأمن العام”، في إشارة واضحة إلى أن نطاق الحظر قد لا يوقف نشاطها بالكامل.

وهنا يكمن التناقض: فحتى مع صدور حكم قضائي، تظل الشركة محصّنة جزئياً من خلال علاقاتها الأمنية مع دول تستخدم تقنياتها تحت غطاء قانوني محلي، مما يجعل “بيغاسوس” أداة يصعب تحييدها تماماً عن الساحة الرقمية.

واتساب يحتفل.. وميتا ترفع شعار النصر الحذر

ردّ “واتساب” على الحكم كان سريعاً، فقد كتب مديره ويل كاثكارت عبر منصة “إكس”: “قرار اليوم يمنع شركة التجسس NSO من استهداف واتساب ومستخدمينا حول العالم مجدداً. نرحب بهذا الحكم الذي يأتي بعد ست سنوات من التقاضي لمحاسبة الشركة على استهدافها أعضاء من المجتمع المدني”.

ورغم النبرة المنتصرة، يعترف مسؤولو “ميتا” بأن الحكم لا يغلق الباب نهائياً أمام أدوات التجسس، فالشركات المشابهة لـNSO قادرة على تطوير نُسخ جديدة تتجاوز القيود التقنية أو القضائية.
كما أن الحظر لا يشمل الجهات التي تستخدم منتجات NSO لأغراض أمنية، مما يحد من فاعليته الفعلية في إيقاف المراقبة الرقمية.

ببساطة، يبدو الحكم أقرب إلى بيان نوايا أخلاقية أكثر منه حلاً نهائياً، إذ يمنح منصة واتساب فرصة للأخذ بالنفس، لا أكثر.

بين القانون والتقنية.. حدود غير مستقرة

تخفيض التعويضات بنسبة 97% يُعتبر انتصاراً مالياً واضحاً لمجموعة NSO، لكنه في ذات الوقت يبرز ضعف قدرة القضاء على ضبط عالم التجسس الإلكتروني. فحتى أقوى القرارات القانونية تبقى رهينة ما إذا كان بالإمكان تطبيقها في فضاء رقمي بلا حدود.

تشير بنود الحكم الأمريكي إلى أن NSO قد تواجه خطر “الشلل التجاري” إذا طُبّق القرار بشكله الكامل، وفقاً لقراءة “شاشوف”، إذ يعتمد نموذج عملها على اختراق تطبيقات الاتصال المشفرة. ولكن الواقع التقني والسياسي يوحي بأن الشركة لن تختفي بسهولة، خاصة مع استمرار الطلب الدولي على تقنيات المراقبة المتطورة.

في النهاية، يظهر الصراع بين “ميتا” و”NSO” كصدام رمزي بين فلسفتين متناقضتين: الأولى ترى الخصوصية حقاً أساسياً، والثانية تعتبر المراقبة كأداة لحماية الأمن القومي، وما بينهما مساحة رمادية تتسع مع كل تقدم تكنولوجي جديد.

الحكم الأمريكي الأخير ضد NSO لا يُغلق ملف “بيغاسوس”، بل يُعيد فتحه من منظور جديد: القضاء بات يدرك حجم التهديد، لكنه يفتقر إلى الأدوات الكافية لاحتوائه. في عالم تتحرك فيه المعلومات أسرع من القوانين، يبدو أن كل انتصار قانوني هو مجرد هدنة قصيرة في حرب طويلة على الظلمة.

وربما السؤال الحقيقي الآن ليس حول ما إذا كانت واتساب آمنة، بل: من التالي؟ فطالما ظل التجسس تجارة رابحة وتحت رعاية دولية، سيبقى “بيغاسوس” وأشباهه يحلقون فوق أسوار العدالة… بلا إذن دخول.


تم نسخ الرابط