يوروستار ستبدأ بتشغيل أسطول من القطارات ذات الطابقين الأنيقة بحلول عام 2031
10:34 مساءً | 22 أكتوبر 2025شاشوف ShaShof
سواء كنت تميل أكثر نحو السفر البطيء الذي يثير الحنين في سيارة نوم فاخرة أو النقل المستقبلي بالسكك الحديدية عالية السرعة، لم يكن هناك وقت أفضل للسفر بالقطار—بغض النظر عن وتيرتك المفضلة.
في أحدث دليل على أننا في خضم العصر الذهبي القادم من السفر بالقطار، اشترت شركة يوروستار مشغلة السكك الحديدية أسطولاً من القطارات ذات الطابقين الجديدة تمامًا، مما سيسمح للشركة بزيادة تكرار الرحلات اليومية والتوسع إلى وجهات جديدة عبر أوروبا.
طلبت يوروستار 30 قطارًا من مصنع السكك الحديدية مجموعة ألستوم مع خيار شراء 20 أخرى كجزء من صفقة بقيمة 2.3 مليار دولار تم الإعلان عنها يوم الأربعاء، 22 أكتوبر. من المقرر أن تبدأ أولى القطارات الجديدة، التي تُدعى Celestia، عملياتها في مايو 2031.
قالت المديرة التنفيذية ليوروستار غwendoline كازناف في بيان: “يمكن للعملاء توقع قطار جديد مميز جدًا مع يوروستار سيليستيا، والذي سيقدم راحة استثنائية، وتجربة يوروستار فريدة من نوعها ومفاجآت جديدة سيتم كشفها.” “نحن فخورون بشكل خاص بإدخال القطارات ذات الطابقين إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى.”
تشغل يوروستار حاليًا خدمة السكك الحديدية عالية السرعة بين مدن مثل لندن، باريس، أمستردام، بروكسل، ودورتموند عبر نفق القناة، وهو سكة حديد تحت الماء تمتد تحت القناة الإنجليزية، تربط المملكة المتحدة ببقية أوروبا القارية.
ستعمل القطارات التي يبلغ طولها 650 قدمًا على مسارات يوروستار الحالية في جميع أنحاء المملكة المتحدة، فرنسا، بلجيكا، هولندا، وألمانيا، بالإضافة إلى تقديم خدمات جديدة مثل جنيف وفرانكفورت. مع الأسطول الجديد، ستكون يوروستار قادرة أيضًا على إضافة ثلاث رحلات يومية أخرى من المملكة المتحدة إلى باريس وزيادة خدماتها إلى أمستردام من أربع إلى سبع رحلات يوميًا، حسبما أخبرت كازناف The Independent.
ستقوم القطارات الجديدة ذات الطابقين من يوروستار بتقديم خدمات وجهات جديدة تشمل مدينة فرانكفورت الألمانية الساحرة.
اخبار عدن – اللواء مطهر ناجي يقوم بجولة ليلية لتفقد استعدادات القوات الأمنية في عدن
شاشوف ShaShof
قام اللواء الركن مطهر ناجي بجولة تفقدية ليلية مساء الأربعاء في عدة شوارع بالعاصمة المؤقتة عدن، بهدف الاطلاع على مستوى الجاهزية الأمنية وانتشار القوات في المواقع الاستراتيجية.
خلال جولته، رصد اللواء مطهر انضباط أفراد الأجهزة الأمنية ومدى استعدادهم للاستجابة لأي طارئ أو تهديد محتمل، مؤكدًا على ضرورة تعزيز اليقظة وتحسين التنسيق بين الوحدات المختلفة لضمان الاستقرار والاستقرار وحماية المواطنين.
وشدد على أن الأجهزة الأمنية تؤدي واجبها الوطني في تأمين المدينة ومواجهة أي محاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار، مشيدًا بانضباط رجال الاستقرار أثناء تأديتهم لمهامهم في ساعات الليل.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: اللواء مطهر ناجي يتفقد جاهزية القوات الأمنية في جولة ليلية
في خطوة تعكس حرص السلطات الأمنية على تعزيز الأمان والاستقرار في مدينة عدن، قام اللواء مطهر ناجي، قائد القوات الأمنية في المحافظة، بجولة ليلية تفقد خلالها جاهزية القوات الأمنية في مختلف المناطق. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود القيادة لتأمين المدينة وتعزيز الاستجابة لأي طارئ.
خلال جولته، استمع اللواء ناجي إلى تقارير من قادة النقاط الأمنية حول الوضع الأمني في المدينة، واطلع على استعداداتهم لمواجهة أي تحديات قد تطرأ. وأشاد بالمستوى العالي من اليقظة والانضباط الذي أبدته القوات، مؤكداً على ضرورة استمرار هذه الروح القتالية.
ونوّه اللواء مطهر ناجي خلال لقاءاته مع الجنود على أهمية العمل المشترك والتعاون بين جميع الأجهزة الأمنية والمواطنين للحفاظ على الاستقرار. كما دعا إلى تعزيز التواصل مع المواطنون المحلي لضمان سلامة الجميع وتحقيق مستويات أعلى من الاستقرار.
وفي ختام جولته، قام اللواء ناجي بتوزيع بعض المستلزمات الضرورية على الجنود، معبراً عن تقديره لجهودهم المستمرة في الحفاظ على الاستقرار والسلام في المدينة. ورغم التحديات الأمنية التي تواجهها عدن، فإن هذه الزيارة تعكس التزام القيادة بحماية المواطنين وتوفير بيئة آمنة لهم.
بمزيد من هذه الجولات والجهود، يأمل الجميع في أن تستعيد عدن استقرارها وأن تتمكن من مواجهة جميع المخاطر التي قد تهدد أمن سكانها.
أفضل الفنادق في بورتلاند، Maine، لعطلتك الساحلية القادمة
شاشوف ShaShof
ما الفرق الذي يحدثه عقد من الزمن. بالنسبة لأولئك الذين يتمسكون برؤية بورتلاند، ولاية ماين كحصن صغير لأسلوب الحياة البحرية القديم مع أماكن قليلة ملهمة مؤسف لزوارها لقضاء لياليهم؟ حسنًا، مرحبًا بكم في عصر جديد من الضيافة في هذه المدينة الصغيرة التي تتطور بسرعة (على الرغم من أنها لا تزال صغيرة جدًا). مع ازدهار سمعتها كحصن ضخم للغذاء، والبيرة الحرفية، والفنون، والثقافة على مدار السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك، شهدت أيضًا مشهد الفنادق في المدينة تطورًا كبيرًا. ما كان في السابق مجموعة من سلاسل الفنادق الروتينية في منطقة أوولد بورت السياحية، وبعضها بالقرب من المطار، وعدد قليل من النزل الريفية الموزعة هنا وهناك، أصبح الآن وجهة حقيقية حيث يمكنك العثور على نوع الإقامة الذي تبحث عنه بالضبط.
سواء كنت تتوق إلى مرافق للرفاهية من الطراز العالمي، أو تسعى لكسب نقاط المكافآت، أو تبحث عن خلوة رومانسية، أو تريد شيئًا أكثر استقلالية وتجديدًا، فإن هذه الفنادق في بورتلاند هنا لدعمك. لقد ظهرت نزل فاخرة وممتلكات بوتيكية أنيقة في حي ويست إند التاريخي، حيث توفر التحويلات من المباني الصناعية والتجارية بدائل جديدة رائعة على الواجهة البحرية وسط المدينة، وتمكنك المنتجعات المثالية القريبة من الهروب من المدينة تمامًا. وبالمثل، تطورت مستويات الخدمة في جميع ما سبق لتلبية تفضيلاتك الشخصية أينما كانت على الطيف، من الاحتضان المبالغ فيه إلى تسجيل الوصول بدون تلامس. أما بالنسبة لنكهة المدينة البحرية المميزة المذكورة آنفًا؟ سوف تجدها لا تزال وفيرة في جميع أنحاء المدينة، وإن كانت في شكل مختلف هذه الأيام – فكر في less صيادًا قديمًا، وأكثر حرفيًا معاصرًا.
اقرأ دليلنا الكامل عنبورتلاند، ولاية ماين، هنا، والذي يتضمن:
ما هو الرابط بين ترامب وتحذير الأمم المتحدة بشأن خطر انهيار الاقتصاد العالمي؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أزمة النظام التجاري العالمي، محذرًا من تأثيرات التضخم، والرسوم الجمركية المرتفعة، وتراجع الأمان المالي للدول النامية. في مؤتمر بجنيف، كشف غوتيريش أن 3.5 مليار شخص يعيشون في دول تدفع أكثر لخدمة ديونها من التعليم والصحة. تضاعفت ديون الدول النامية، وأصبح أكثر من 40 دولة تتجاوز ميزانياتها لأغراض الدين. بينما تواجه الدول الناشئة تحديات في الاستثمارات والديون، دعا غوتيريش إلى إنشاء نظام تجاري عالمي عادل، وزيادة التمويل، وتوجيه الابتكار نحو العدالة، محذرًا من انهيار النظام الحالي الذي لا يناسب القرن الحادي والعشرين.
تقارير | شاشوف
لم تعد التحذيرات تأتي من الاقتصاديين فحسب، بل من أعلى هرم النظام الدولي.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عاد ليرتفع صوته محذراً من أن النظام التجاري العالمي القائم على القواعد بات قريباً من الانهيار، نتيجة تضافر ثلاث قوى مدمّرة: زيادة الديون، تصاعد الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتراجع الأمان المالي للبلدان النامية.
خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في جنيف، أشار غوتيريش إلى حقيقة مؤلمة: ‘ثلاثة مليارات ونصف إنسان يعيشون في دول تنفق على خدمة ديونها أكثر مما تنفق على التعليم أو الصحة.’
هذه العبارة تعكس مفارقة العصر، حيث يتفاخر العالم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولكنه يعجز عن توفير التمويل لمدارس أطفاله.
ازدادت ديون الدول النامية بشكل ملحوظ في العقد الأخير حتى بلغت مستويات ‘غير قابلة للسداد’ في بعض الحالات، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. أوضح غوتيريش أن أكثر من 40 دولة تُنفق أكثر من نصف موازناتها على فوائد الدين، مما يجعل التنمية حلماً بعيد المنال.
هذا الاختناق المالي ناتج عن نظام ائتماني عالمي صُمم ليخدم المقرضين بدلاً من المقترضين. والنتيجة هي أن الدول تُجبر على تقليص الإنفاق الاجتماعي لتسديد ديونها، مما يزيد من تآكل شرعيتها السياسية.
ترامب يُعيد تعريف التجارة الدولية
رغم أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين هي العنوان الأبرز، إلا أن آثارها تمتد إلى جميع القارات.
منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فرضت واشنطن رسوماً جمركية واسعة وصلت في بعض الحالات إلى 40% على السلع الواردة من دول نامية لا تمثل أكثر من 1% من التجارة العالمية.
لقد قال غوتيريش بوضوح: ‘الحمائية قد تكون أمراً حتمياً في بعض الحالات، لكنها يجب أن تكون على الأقل عقلانية.’ إلا أن السياسات في الواقع اختلفت؛ حيث لم تحترم سياسات ترامب التوازن بين حماية الصناعة المحلية والحفاظ على النظام التجاري الدولي، بل استخدمت التعريفات كأداة سياسية لمعاقبة الخصوم وكسب النقاط الانتخابية، مما أدخل التجارة العالمية في عصر ‘الابتزاز الاقتصادي’ بدلاً من المنافسة العادلة.
تحدث الأمين العام عن انعدام الأمان المالي للبلدان الناشئة، التي تواجه تراجعاً حاداً في الاستثمارات الأجنبية، واضطرابات في سلاسل التوريد، وتكاليف اقتراض مرتفعة جداً.
الكثير من هذه الدول عالقة في دوامة: تقترض لتسديد القروض القديمة، وتخفض إنفاقها العام لتلبية طلبات المقرضين الدوليين، بينما ترتفع مستويات الفقر والجوع عاماً بعد عام.
وأضاف غوتيريش: ‘نظامنا المالي الدولي لا يوفر شبكة أمان كافية. الفقر مستمر، والجوع يزداد، بينما ينفق العالم بشكل متزايد على التسلح.’ هذا التصريح يلخص انهيار ترتيب الأولويات على مستوى العالم؛ إذ تنفق الدول على الأسلحة أكثر مما تنفقه على ضمان حياة شعوبها.
تحولات في خريطة الاقتصاد
من المفارقات التي ذكرها غوتيريش أن ثلاثة أرباع النمو العالمي يأتي حالياً من الدول النامية، لكن هذه النقلة الاقتصادية لا تنعكس على العدالة الاقتصادية. بينما تشهد تجارة الخدمات والتقنيات الرقمية ازدهاراً، تبقى معظم المكاسب محصورة في الدول الغنية القادرة على تمويل الابتكار واستيعاب التكنولوجيا.
وتواجه الدول الصغيرة ‘تعريفات جمركية مرتفعة’ تصل إلى 40% على صادراتها البسيطة، في حين تكتظ الأسواق المتقدمة بفائض الإنتاج المدعوم سياسياً.
بهذه الطريقة، يتحول النظام التجاري الذي أُسس بعد الحرب العالمية الثانية تحت مسمى ‘الحرية الاقتصادية’ إلى نظام انتقائي، يسمح بحرية حركة رأس المال، بينما يقيد حركة الفقراء.
في ضوء هذا الواقع، دعا الأمين العام إلى أربع أولويات عاجلة لإنقاذ النظام الدولي من التفكك: إنشاء نظام عالمي عادل للتجارة والاستثمار، تمويل مستدام للدول النامية وخفض تكاليف الاقتراض، توجيه التكنولوجيا والابتكار لدعم النمو العادل، ومواءمة سياسات التجارة مع الأهداف المناخية.
كما أعلن عن عزمه إطلاق منتدى إشبيلية بشأن الديون لتعبئة تمويل جديد للدول المهددة بالتعثر، وزيادة قدرة بنوك التنمية على الإقراض بثلاثة أضعاف طاقتها الحالية.
هذه خطوات قد تبدو طموحة، لكنها تواجه الواقع السياسي، حيث إن الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، الأطراف التي تملك مفاتيح التمويل والقرار، لا تزال تخوض صراعاتها الخاصة على النفوذ والرسوم.
تحذيرات غوتيريش ليست إنذاراً مالياً فحسب، بل هي صرخة سياسية ضد هندسة عالمٍ يُصاغ ليتناسب مع مصالح القوى الكبرى. بينما تغرق الدول الفقيرة في الديون، تنشغل القوى الغنية في سباقات الذكاء الاصطناعي والتسلح التجاري، وعندما تصبح التجارة أداة نفوذ بدلاً من أن تكون شريان حياة، فإن ‘القواعد’ التي أُقيمت على أساسها منظمة التجارة العالمية تفقد معناها.
ما حذّر منه غوتيريش ببساطة هو أن النظام الحالي لم يعد يصلح للقرن الحادي والعشرين: عالم يُنتج من قِبل يدٍ نامية ويتحكم فيه يدٌ غنية، ويُدَار من عاصمة واحدة تُصدر الرسوم الجمركية كما تُصدر قرارات الحرب، وهو نظام يتنفس المال ويختنق بالعدالة، بينما يأتي الإنذار هذه المرة من ضمير الأمم المتحدة نفسه.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – شركة النفط اليمنية تمنح الفارس صالح الجمهوري درعاً تقديرياً في فرع عدن
شاشوف ShaShof
في إطار حرصها على دعم المواهب الوطنية وتشجيع انجازات الفئة الناشئة، قامت شركة النفط اليمنية – فرع عدن بتكريم الفارس الجنوبي صالح محمد صالح الجمهوري اليوم، تقديرًا لأدائه البارز ومشاركته المشرفة في مسابقة مأرب للفروسية 2025م، حيث حقق المركز الثاني بكل جدارة على صهوة جواده “طوفان”.
وخلال عملية التكريم، قدّم الدكتور صالح عمرو الجريري، مدير عام شركة النفط اليمنية – فرع عدن، درعًا تذكاريًا للفارس الجمهوري، في عرفان بما قدمه من تميز في رياضة الفروسية، مشيدًا بما يمثله هذا الإنجاز من فخر واعتزاز لكل أبناء الجنوب.
ونوّه الدكتور الجريري في كلمته أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص الشركة على تسليط الضوء على النماذج الشابة المبدعة التي ترفع راية الوطن في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن روح الإصرار والعزيمة التي أظهرها الفارس الجمهوري تمثل نموذجًا يحتذى به.
حضر فعاليات التكريم عدد من مديري الإدارات ونوابهم في الشركة، الذين عبروا عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، متمنين للفارس الجنوبي المزيد من النجاح والتألق في المشاركات المقبلة.
اخبار عدن – شركة النفط اليمنية – فرع عدن تكرم الفارس صالح الجمهوري بدرع تقديري
في حدث مميز يعكس روح التقدير والاعتراف بالجهود المبذولة، أقامت شركة النفط اليمنية – فرع عدن، حفلاً تكريمياً للشخصية الوطنية والرياضية المعروف، الفارس صالح الجمهوري، الذي أبدع في مجاله وأثرى الساحة الرياضية بإنجازاته المتميزة.
التقدير والاعتراف
تأتي هذه الخطوة لتعكس اهتمام شركة النفط اليمنية بدعم الرياضة والرياضيين في البلاد، حيث تم تكريم الفارس صالح الجمهوري بدرع تقديري تقديراً لعطائه اللا محدود وتفانيه في تحقيق الانتصارات والألقاب. وقد حضر الحفل عدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية والإعلامية، مما أضفى على المناسبة طابعاً احتفالياً خاصاً.
الفارس صالح الجمهوري
يُعتبر صالح الجمهوري واحداً من أبرز الأسماء في ساحة الفروسية، حيث حقق العديد من البطولات المحلية والدولية، وهو مثال يحتذى به للشباب الطموح في اليمن. وقد عبر الجمهوري عن شكره وامتنانه لشركة النفط اليمنية على هذه اللفتة الجميلة، مشدداً على أهمية الدعم المستمر للرياضة والرياضيين.
رسالة دعم الرياضة
وفي تصريحات للمدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية، نوّه أن تكريم الفارس صالح الجمهوري يُعد جزءًا من التزام الشركة بدعم الرياضة والرياضيين في اليمن. وأوضح أن الشركة تسعى دائماً لتعزيز القيم الرياضية وتشجيع الفئة الناشئة على ممارسة الرياضة، لما لها من دور كبير في بناء الشخصية وتنمية المواطنون.
ختام الحفل
اختتم الحفل بكلمات تحفيزية من الحضور، حيث تم دعوة الجميع للعمل معاً لدعم الحركة الرياضية في البلاد. وتمنى الجميع أن تستمر هذه المبادرات لتشجيع الفئة الناشئة وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم في مختلف المجالات.
بهذا، تتبنى شركة النفط اليمنية – فرع عدن، رسالة الأمل والإصرار على دعم الرياضة والرياضيين، ليبقى الفارس صالح الجمهوري رمزاً للفخر الوطني والتميز في الساحة الرياضية اليمنية.
أخبار الاتحاد اليوم | قرار نهائي بشأن انيوزهاكات تذاكر مباراة الهلال .. وكونسيساو قبل الكلاسيكو: لا أملك حلول سحرية | العربية Goal.com
د. غمزه جلال المهري
اكتشف أهم أخبار نادي الاتحاد اليوم، الأربعاء 22 أكتوبر 2025..
تقدم النسخة العربية من موقع “جول” أبرز الأخبار عن نادي الاتحاد السعودي، اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، وما يتعلق بالفريق.
أخبار الاتحاد اليوم.. نشرة تعرض لكم أبرز ما يخص الفريق السعودي، سواء في سوق الانيوزقالات، أو الاستعدادات للمباريات، أو تصريحات المدرب واللاعبين والمسؤولين الإداريين، بالإضافة إلى المزيد من الأخبار حول العميد.
أخبار الاتحاد اليوم: قرار حاسم بسبب مخالفات تذاكر لقاء الهلال وكونسيساو قبل الكلاسيكو
في إطار متابعتها للأحداث الرياضية الجارية، ترصد “العربية Goal.com” أبرز الأخبار المتعلقة بنادي الاتحاد، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها لقاء الفريق مع الهلال.
مخالفات تذاكر لقاء الهلال
أصدرت إدارة نادي الاتحاد قرارًا حاسمًا بشأن المخالفات المتعلقة بتذاكر مباراة الديربي المرتقبة أمام الهلال. وقد أظهرت التقارير أن هناك تجاوزات في عدد من التذاكر المباعة، مما أدى إلى مخاوف من حدوث شغب أو ازدحام جماهيري غير مبرر.
في هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن إدارة النادي تعمل على اتخاذ إجراءات صارمة لضمان سلامة الجماهير وتنظيم دخولهم بشكل أفضل. ومن المتوقع أن تعلن الإدارة عن خطة دقيقة تُفصل آليات بيع التذاكر وإجراءات دخول الملعب، وهو ما يعتبر خطوة إيجابية في تعزيز الأمان وتحقيق تجربة مشجعة للجماهير.
كونسيساو قبل الكلاسيكو: لا أملك عصا سحرية
في تصريحاته الأخيرة، تحدث مدرب الاتحاد، كونسيساو، عن الضغوط التي تواجه الفريق قبل المواجهة المرتقبة ضد الهلال. وأشار المدرب إلى أنه لا يملك “عصا سحرية” لإحداث تغييرات سريعة، بل يعتمد على العمل الجاد والتكتيكات المدروسة.
وتعكس تصريحات كونسيساو واقعية المدربين في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الفرق في مثل هذه المباريات. كما أكد على ضرورة تركيز اللاعبين على الأداء والتركيز، مشيداً بالعلاقات الجيدة بينهم وبين الجماهير.
توقعات ما قبل الكلاسيكو
يتوقع الكثير من عشاق كرة القدم أن تكون المباراة بين الاتحاد والهلال حاسمة في تحديد مسار البطولات المحلية. حيث يمتلك كل فريق تاريخاً حافلاً من الانيوزصارات والكؤوس، مما يزيد من حماس اللقاء.
يتوقع أن تكون المباراة مواجهة قوية استناداً إلى أداء الفريقين في المباريات السابقة، ويعتمد الاتحاد على دعم جماهيره الكبيرة في تحقيق نيوزائج إيجابية في هذه المواجهة.
الخاتمة
تظل أخبار نادي الاتحاد محط اهتمام الكثير من عشاق كرة القدم، خاصةً في ظل القضايا الحالية حول تذاكر المباراة والتصريحات الأخيرة للمدرب كونسيساو. ومع اقتراب موعد الكلاسيكو، سيكون على الفريق العمل بجد ليقدم أداءً يليق بجماهيره العريضة.
بعد عملية سطو بطابع هوليوودي.. وسائل وأماكن بيع الكنوز المسروقة من متحف اللوفر؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
في سرقة جريئة، اقتحمت عصابة مجهولة متحف اللوفر في باريس، وتمكنت من إخراج كنوز ملكية بما قيمته 88 مليون يورو في سبع دقائق. تتضمن المسروقات قطعاً تاريخية مصنوعة من الذهب والماس. ومع ارتفاع المخاطر، يواجه اللصوص صعوبة في بيع هذه الجواهر المعروفة، مما قد يدفعهم إلى تذويبها وتحويلها إلى خام بدون تاريخ. لم يكن اللوفر وحده الهدف؛ بل سُرق متحف دار دينيس ديدرو أيضاً. تكشف هذه الجرائم عن ثغرات أمنية خطيرة في مؤسسات ثقافية، مما دعا لدعوات تحقيق برلماني، فيما أن الرئيس ماكرون يؤكد عزم فرنسا على استعادة المسروقات.
منوعات | شاشوف
في قلب باريس، حيث يتلاقى المجد الإمبراطوري برائحة الزمن الغابر، أصبح متحف اللوفر ضحية واحدة من أكثر السرقات جرأة في تاريخه الحديث. لم تستغرق عصابة مجهولة سوى سبع دقائق للخروج من جدران أحد أكثر المتاحف أماناً في العالم محملةً بكنوز ملكية من الذهب والماس والياقوت، كانت تتلألأ على صدور الأباطرة والملكات، قبل أن تتحول سريعاً إلى غنيمة عابرة في أيدٍ مجهولة.
لكن السؤال الحقيقي لا يتناول فقط كيفية تنفيذ السرقة، بل ما يليها: ماذا بإمكان اللصوص فعلُه بالكنوز التي يعرفها العالم حجراً حجراً، وتحيط بها تفاصيل وصور في كل قاعدة بيانات فنية على وجه الأرض؟
الجواب مؤلم: من المرجح أن هذه القطع، التي كانت تمثل إرثاً إنسانياً، تحولت إلى خردة ثمينة بلا تاريخ.
متحف آخر: السرقة مستمرة
ليس متحف اللوفر وحده من تعرض للسرقة، إذ تم سرقة متحف آخر هو “دار دينيس ديدرو” في بلدة لانجر بمقاطعة هوت مارن الفرنسية، وفقاً لما ورد في تقرير مرصد “شاشوف” يوم الأربعاء، وتأتي هذه السرقة بعد وقت قصير من سرقة متحف اللوفر.
سرقت من هذا المتحف الثاني مجموعة من العملات الذهبية والفضية التي تم سكها بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
أما عن مسروقات متحف اللوفر الشهير، فإن القيمة الرسمية للمسروقات، بحسب المدعية العامة في باريس لور بيكو، تبلغ حوالي 88 مليون يورو، وتشمل ثماني قطع من التيجان والبروشات الملكية، بما في ذلك بروش ألماسي شهير للإمبراطورة أوجيني.
لكن بعد الجريمة، لم تعد تلك القيمة قائمة على أرض الواقع. فالشهرة الواسعة التي نالتها الجواهر عبر وسائل الإعلام جعلت من المستحيل بيعها علناً، إذ سيتم رصدها فور ظهورها في أي دار مزادات أو متجر مجوهرات.
لذا، كما يؤكد خبراء الفن، فإن الخيار الوحيد أمام العصابة هو التفكيك والصهر.
الأحجار تعاد قطعها وتلميعها لتبدو “جديدة”، في حين يُصهر الذهب لإخفاء هويته الأصلية، ويتحول الإرث الملكي إلى مواد خام بلا هوية.
أما السوق السوداء، فتتعامل مع هذه الكنوز كأوزان بالأوقية أو القيراط، وتقوم ببيعها بما لا يتجاوز عُشر قيمتها الأصلية.
أنتويرب.. المقبرة الذهبية للمسروقات
يظن المحققون أن الوجهة المقصودة للمسروقات ستكون مدينة أنتويرب البلجيكية، المعروفة بأنها مركز عالمي لتجارة الألماس – الشرعي وغير الشرعي. يقول الخبير روب فان بيوردن، الذي أمضى أكثر من 45 عاماً في المهنة: “كل الألماس المسروق تقريباً يجد طريقه إلى أنتويرب، لكن هذه المرة المخاطرة كبيرة جداً”.
إذا لم تكن السرقة بتكليف مسبق من مشترٍ ثري أو جهة مجهولة، فإن العصابة ستواجه مأزقاً عملياً: كيف تبيع حجراً مرصوداً بالأرقام التسلسلية والخصائص البصرية؟
غالباً ما تنتهي مثل هذه الغنائم إلى مصير مؤسف، حيث تتم عمليات الصهر الكاملة، تماماً كما حدث في مصر العام الماضي عندما تم الإعلان عن صهر سوار ذهبي عمره 3 آلاف عام بعد تهريبه من المتحف المصري.
أخطاء فادحة… وفضيحة أمنية لفرنسا
بغض النظر عن دقة التنفيذ، كشفت التحقيقات عن ثغرات أمنية صادمة. فقد وقفت رافعة أثاث لساعات أمام بوابة المتحف دون تدقيق، وعادت الكاميرات إلى عدم التفعيل في الوقت الحرج، بينما لم يُلاحظ أفراد الأمن عملية الاقتحام التي تمت في وضح النهار تقريباً.
وصفت وسائل الإعلام الفرنسية ما حدث بأنه “صفعة لهيبة الدولة”، وفقاً لتتبع شاشوف للتقارير الفرنسية، حيث طالب نواب البرلمان بفتح تحقيق برلماني حول إجراءات الأمن في المؤسسات الثقافية الكبرى.
حتى الرئيس إيمانويل ماكرون اضطر للتدخل، مُعلناً عبر منصة “إكس” بأن “فرنسا ستستعيد المجوهرات المسروقة، وسيواجه الجناة العدالة”.
لكن خلف هذا الخطاب الرسمي، يتردد سؤال محرج: كيف يعجز اللوفر، الذي يحتوي على أكثر من 35 ألف قطعة ويستقبل ملايين الزوار سنوياً، عن تأمين بضع خزائن صغيرة من الذهب والماس؟
من لوحات إلى معادن… تحوّل أهداف اللصوص
يقول المحقق المتخصص في جرائم الفن آرثر براند إن سرقات المتاحف قد تغيرت مؤخراً. “لم يعد اللصوص يبحثون عن اللوحات الفنية؛ فبيع لوحة معروفة أمر شبه مستحيل.”
الهدف الحالي هو الذهب والأحجار الكريمة القابلة للإذابة والتهريب بسهولة. وهكذا، أصبحت المتاحف من خزائن للفن إلى مناجم مؤقتة للثروة السائلة، حيث لم يعد اللصوص يهتمون بالتاريخ أو الجمال أو الرمزية، بل بقيمة الغرام والقيراط وسهولة النقل.
إنها جريمة تعكس منطق السوق نفسه: كل ما يمكن تسييله يُسرق، حتى لو كان قلب التاريخ نفسه.
تاريخ سرقات المتاحف يُظهر أن بعض القطع تُستخدم لاحقاً كورقة ضغط سياسية أو قضائية. بحسب جوليان رادكليف، مؤسس “سجل الأعمال الفنية المفقودة”، يحتفظ بعض اللصوص بالمجوهرات كـ”تأمين تفاوضي” لتخفيف الأحكام الجنائية على شركائهم المسجونين. في عالم الجريمة المنظمة، يمكن أن تعني قطعة فنية صفقة عمر أو عودة من السجن.
ومن هنا، يخشى الخبراء أن تصبح مجوهرات اللوفر أداةً في لعبة أكبر من مجرد تجارة، وربما ورقة مساومة في قضايا مالية أو حتى سياسية. وإذا حدث ذلك، ستتحول السرقة من جريمة جنائية إلى ملف أمني دولي معقد.
سرقة “كنوز اللوفر” ليست مجرد حادث عابر، بل هي إعلان فشل مزدوج: فشل أمني في حماية التراث، وفشل ثقافي في حفظ معنى القيمة أمام جشع المال.
فحين تُسرق قطعة فنية، لا يُسرق الذهب وحده، بل يُسلب التاريخ من معناه؛ لأن قيمة تلك المجوهرات لم تكن في وزنها بل في الحكاية التي تحملها.
وحتى في حال عودة القطع يوماً إلى مكانها خلف الزجاج، فإنها لن تعود كما كانت، إذ إن العار الذي أصاب اللوفر لن يُمحى بسهولة، كما أن الذاكرة الجمعية ستتذكر طويلاً أن العالم الذي لا يقدّر فنّه سيبيعه في يوم ما كخردة براقة على رصيف مظلم.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – تحت رعاية رئيس الوزراء بن بريك: اجتماع لمديري الجمارك في عدن يبرز الالتزام
شاشوف ShaShof
في العاصمة المؤقتة عدن، تمت برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، فعاليات اجتماع موسع لمدراء القيمة الجمركية من 21 إلى 22 أكتوبر الجاري، تحت قيادة رئيس مصلحة الجمارك عبدالحكيم القباطي. حضر الاجتماع وكلاء وممثلو المنافذ الجمركية المختلفة، بما في ذلك جمرك المنطقة الحرة، جمرك شحن، جمرك الوديعة، جمرك ميناء عدن، جمرك المكلا وجمرك المخا، بالإضافة إلى عدد من الدوائر الجمركية والإدارات المختصة برئاسة المصلحة.
شارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة التنفيذية للجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة. حيث تم مناقشة أهمية الإصلاحات الماليةية التي تسير بها السلطة التنفيذية من أجل تعزيز واستقرار المالية الوطني، مع التأكيد على الالتزام بإجراءات المصارفة عبر المؤسسة المالية المركزي اليمني.
ولفت القباطي في كلمته إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل دعم تنفيذ الإصلاحات الماليةية التي تنتهجها السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن موظفي الجمارك يمثلون الدعامة الأساسية في تطبيق وتنفيذ آلية اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز موارد الدولة.
قدم ممثلو اللجنة الفنية للجنة الوطنية عرضًا تفصيليًا حول آلية إصدار وثيقة تأكيد المصارفة، كذلك تم تناول أبرز الصعوبات التي واجهت المنافذ الجمركية خلال البرنامج، مع تقديم الحلول المقترحة للتغلب عليها.
ومن جانبه، نوّه ممثل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على أهمية الإصلاحات الحكومية لضمان المصلحة السنةة وتعزيز الشفافية المالية.
في نهاية الاجتماع، تم إقرار عدد من التوصيات التي تضمنت الالتزام التام بآلية اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، وضمان الترسيم وفق القيمة الجمركية الحقيقية، بما يسهم في تحقيق العدالة الضريبية وجباية الرسوم المستحقة وزيادة إيرادات الخزينة السنةة للدولة.
حضر الاجتماع كل من:
الدكتور محمد عبده دهني وكيل مصلحة الجمارك، والأستاذ أحمد الحاج وكيل المصلحة المساعد للشؤون الضبطية الجمركية، والأستاذ عبدالله صالح الحبشي وكيل المصلحة للشؤون الفنية، بالإضافة إلى الأستاذ حامد الشاطري مدير عام المراجعة، والأستاذ محمد قراضة مدير عام القيمة، والمهندس عبداللطيف علي أحمد مدير عام النظام الحاكم الآلي.
اخبار عدن: اجتماع لمدراء القيمة الجمركية برعاية رئيس الوزراء بن بريك
تحت رعاية رئيس الوزراء معين عبدالملك، شهدت العاصمة المؤقتة عدن اجتماعًا هامًا لمدراء القيمة الجمركية، حيث تم التركيز على أهمية تعزيز الأداء الجمركي لتحقيق الالتزام بالقوانين والأنظمة المتبعة.
أجندة الاجتماع
عُقد الاجتماع بحضور عدد من المسؤولين والسلطات الجمركية، حيث تم مناقشة مجموعة من الملفات الحيوية المتعلقة بتسهيل الإجراءات الجمركية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الإدارات المختلفة لتحقيق الأهداف المرسومه في هذا الشأن.
الالتزام بالقوانين والأنظمة
خلال الاجتماع، نوّه المشاركون على أهمية الالتزام بالقوانين الجمركية والأنظمة المعمول بها، مشيرين إلى أن هذا الالتزام يعكس مدى جدية السلطة التنفيذية في مكافحة الفساد وتسهيل حركة التجارة. وقد تم وضع آليات جديدة لمراقبة أداء السنةلين في هذا القطاع لضمان النزاهة والشفافية.
تحسين الخدمات الجمركية
وفي ضوء التحديات التي تواجه قطاع الجمارك، ناقش الحاضرون سبل تحسين الخدمات الجمركية المقدمة للمستثمرين والتجار. حيث تم تقديم مقترحات لتبسيط الإجراءات وتقليل الوقت المستغرق لتخليص المعاملات الجمركية، مما يسهم في تعزيز مناخ التنمية الاقتصادية في عدن.
رؤية مستقبلية
اختتم الاجتماع بتأكيد المشاركين على ضرورة وضع رؤية مستقبلية للإصلاح الجمركي تسهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز الكفاءة. وقد اتفق الجميع على ضرورة العمل كفريق واحد لتحقيق الأهداف المرسومة وتجاوز التحديات الراهنة.
في الختام، يعكس هذا الاجتماع الجهود المستمرة للسلطات المعنية في تعزيز النظام الحاكم الجمركي في البلاد، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بتحقيق التنمية المستدامة في عدن.
أفضل 15 منتجعًا في الولايات المتحدة لإقامة لا تُنسى
شاشوف ShaShof
سانت هيلينا، كاليفورنيا
هناك الكثير من الأماكن الممتازة للإقامة في وادي نابا، لكن ميدوود كانت القلب الحقيقي لهذه المنطقة لأكثر من 60 عاماً، وهذا يظهر بوضوح. باختصار، تشعر وكأنك في نابا بطريقة رائعة وأصيلة – بدءاً من 36 غرفة نوم وأجنحة صممها المهندس المعماري المقيم محلياً والمشهور عالمياً هاورد براكن، إلى مركز العصائر الرائع الذي يبرز أفضل الكروم في المنطقة، وسبا يستفيد من إرث هذه المنطقة العريق كوجهة للعافية. الغرف والأجنحة لها نوع من الإحساس الريفي الأنيق. ليست بدائية على الإطلاق – خطوط نظيفة، بحر من الأبيض والألوان المحايدة – لكن الجدران الخشبية والأسقف العالية المدعومة بالكرانيش تعطي طاقة مزارع فاخرة. cottages والأجنحة جميعها تحتوي على شرفات خاصة، ورغم أنها مفتوحة وفضائية، فإن المدافئ، وأحواض الاستحمام العميقة، ومقاعد النوافذ، والأرائك المريحة تجعل الأجواء دافئة ومريحة. السبا هو نقطة جذب حقيقية ولا ينبغي تفويته. المساحة مهدئة – مضاءة بشكل خافت مع مدفأة كبيرة وأرائك عميقة في منطقة المدخل. الأجواء ترحب بك وهي استمرارية حقيقية لجمالية المنتجع (بدلاً من ملحقٍ بسيط ومعقم، كما يحدث غالباً)، مع كثرة الألوان المحايدة والرمادية الداكنة، والألوان الزيتونية، والمواد العضوية. فيما يتعلق بالمطاعم، هناك مقهى تراس – في الهواء الطلق ومفتوح فقط لضيوف المنتجع وأعضاء النادي – يقدم المأكولات المحلية الخفيفة. أثناء وجودي هناك، تناولت طبقاً ممتازاً من السيفيش والأهوة في موقع Forum الذي يعمل طوال اليوم. القائمة مستوحاة من الموسم (لذا فإن عناصر القائمة تتغير)، تميل إلى المصادر المحلية، وتحتوي على خيارات نباتية ممتازة، بالإضافة إلى، وليس من المستغرب، قائمة نبيذ مميزة. مثل معظم الأماكن في هذا الجزء من الولاية المعرض للحرائق، تقتصر المناظر الطبيعية في الموقع على النباتات المحلية أو النباتات المقاومة للجفاف التي لا تتطلب كمية كبيرة من المياه (لمساعدة في منع الحرائق، تمتلك الملكية أغناماً وماعزاً لتناول النمو). في أعقاب حريق جلاس، أعادت الملكية زراعة 2300 شجرة ولديها جهود تشجير إضافية مخطط لها. يميل المنتجع إلى الاعتماد على المصادر المحلية (العصائر، الطعام، مكونات السبا) والتوظيف المحلي. وبالتالي، فإن الموظفين ودودون ومتعاونون وذو معرفة. جودة الخدمة عالية ولكن ليست رسمية جداً ومعقدة – قد تكون نابا، لكن هذه، بعد كل شيء، كاليفورنيا. —ريبيكا ميسنر
بتأثير أمريكي وإرهاق أوروبي نتيجة نفقات أوكرانيا: الاستحواذ على أموال أصول روسيا يغير ملامح أوروبا والاقتصاد العالمي – شاشوف
شاشوف ShaShof
تركز النقاشات الحالية في أوروبا حول خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا، وسط توترات متصاعدة مع روسيا. حذرت موسكو من أن أي محاولة لمصادرة هذه الأصول ستعتبر ‘سرقة’ وستتسبب في ردود فعل. تهدف الخطط الأوروبية لتعزيز التمويل لأوكرانيا في ظل الحرب المستمرة، لكنها تثير مخاوف بشأن فقدان ثقة المستثمرين في النظام المصرفي الأوروبي. كما أن السياسات الأمريكية، خاصة منذ إدارة ترامب، زادت الضغط على أوروبا لتقديم مساعدات عسكرية، مما أدى إلى تبني خيارات تمويل بديلة.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أصبح موضوع ‘مصادرة الأصول الروسية المجمدة’ حديث الشارع في أوروبا وروسيا، بعد أن أشار الاتحاد الأوروبي إلى إمكانية استخدام 140 مليار يورو (163 مليار دولار) من الأصول الروسية كقروض لأوكرانيا، في محاولة لمصادرة جزء من الأموال المقدرة بمبلغ 300 مليار دولار.
تزايدت المناقشات في الاتحاد الأوروبي وحلفائه حول الانتقال من مجرد تجميد الأصول الروسية إلى آليات أوسع، تتضمن مصادرة الأصول المجمدة أو استخدامها كضمان لإقراض أوكرانيا مبالغ كبيرة، وذلك لتمويل مشترياتها من الأسلحة ودعمها المالي.
المقترحات بشأن ضخ 140 مليار يورو (163 مليار دولار) تتعلق باستخدام الودائع المجمدة في البنوك الأوروبية كضمان، وقد تم طرح هذه القضايا في القمم وزيارات وزراء المالية وقادة أوروبا مؤخراً، كما جرى تناولها في اجتماعات خُصصت لمجموعة الـG7.
تهديد روسي جديد: سرقة ولن تمر
حسب تصريح نائب وزير المالية الروسي ‘أليكسي مويسيف’، لم يقدم الاتحاد الأوروبي حتى الآن على مصادرة الأصول مباشرة. وهدد بأن روسيا لن تتخذ خطوة مماثلة تجاه الأصول الأوروبية ما لم يقم الاتحاد الأوروبي بذلك، لكن في حال حدوث المصادرة فعلياً، فإن موسكو ستعيد النظر في موقفها.
وأوضحت رئيسة الوفد الروسي في مفاوضات فيينا ‘يوليا جدانوفا’ إن تحويل 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لأوكرانيا سيكون بمثابة ‘سرقة لن تمر دون رد’.
وأكدت أن ما يُخطط له يُعتبر تعدياً سافراً يضر بالثقة في أوروبا وبمناخ الاستثمار في المنطقة. وحذرت من أن هذه الأفعال ستنتج ردود فعل، وأن ‘التعويضات’ ستُدفع من جيوب دافعي الضرائب الأوروبيين.
مثل هذه التهديدات دفعت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني إلى الإعلان عن ضرورة اتباع نهج حذر في استخدام الأصول الروسية المجمدة، مع احترام القانون الدولي وسيادة القانون.
تأتي النية الأوروبية في تحويل 140 مليار دولار لأوكرانيا في ظل فجوة تمويلية كبيرة تواجهها كييف، مما يزيد الضغط على أوروبا لتأمين التمويل طويل الأجل لشراء الأسلحة ودعم الأوضاع المالية في أوكرانيا.
الموقف الأوكراني: نريد أسلحة أمريكية أيضاً
تسعى أوكرانيا إلى التأكيد على أهمية استخدام قرض الـ163 مليار دولار لشراء أسلحة غير أوروبية (في إشارة للأسلحة الأمريكية) وإصلاح الأضرار إضافة إلى تعويض الضحايا.
يريد الاتحاد الأوروبي توجيه هذه الأموال نحو ‘الأسلحة أوروبية الصنع’، لتعزيز صناعاتها الدفاعية مع تزايد التهديدات من روسيا. وتؤكد أوكرانيا ضرورة الحصول على الأسلحة الأمريكية، ومنها أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، لضمان قدرتها على التصدي للتهديدات.
في تصريحات حساسة، أوضح مسؤول أوكراني أن كييف تدعم التعاون مع صناعات الدفاع الأوروبية لكنها تُصر على استقلالية كيفية تخصيص الموارد المتعلقة بالدفاع.
وفقاً لوثيقة مفوضية الاتحاد الأوروبي، تحرص بعض الدول الأوروبية على أن تذهب الأموال بشكل رئيسي إلى الأسلحة أوروبية الصنع، بينما تطالب دول أخرى بمرونة أكبر في تخصيص الموارد.
دور ترامب في تصاعد الأزمة
أدت إدارة ترامب، مع بدء فترة رئاسته الثانية، إلى إيقاف المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مما أُعتبر عاملاً في تصعيد الأمور. إذ أن تجميد أو إبطاء تسليم العتاد ساهم في تسريع محاولات أوروبا للبحث عن بدائل تمويلية.
أسهمت سياسة إدارة ترامب في الضغط على الحلفاء لشراء أسلحة أمريكية، مما دفع أوروبا إلى اعتماد صيغ شراء سلاح بمقابل بدلاً من منح مجانية، ما زاد الأعباء المالية. وفي هذا السياق، يُعتبر ترامب عامل ضغط دفع أوروبا لاتخاذ قرارات جريئة.
اهتزاز الثقة المالية عالمياً
تتصل هذه المسألة بمستجدات الأسواق العالمية، حيث شهدت صعوداً حاداً للذهب في عام 2025، ما يعود جزئياً لمخاوف من مصادرة الأصول السيادية الروسية، مما أدي إلى تآكل ثقة المستثمرين في المؤسسات المالية التقليدية.
تشير التقارير الأخيرة إلى فقدان الثقة في الملاءة المصرفية الأوروبية، حيث أن مصادرة أصول دولة كبرى تقلل من الشعور بأن الأموال السيادية محصّنة في بنوك الغرب.
أدى ذلك إلى تحول سياسات الاحتياطي لدى البنوك المركزية، بزيادة مشترياتها من الذهب كتحوط ضد المخاطر المرتبطة بتجميد أو مصادرة العملات المملوكة لجهات سيادية.
خيارات روسيا المتاحة
التصريحات الروسية تحمل تهديدات تتجاوز التحذيرات القانونية، تشمل مصادرة الأصول الغربية في روسيا أو تأميم الشركات الغربية، بالإضافة إلى فرض قيود على واردات دول مُعينة.
روسيا تسرّع جهودها لتعزيز شراكاتها المالية مع دول آسيا والشرق الأوسط لتقليل الاعتماد على النظام المالي الغربي، وتعزيز احتياطي الثروات في الذهب أو العملات بديلة.
هذا يعني نقل النزاع من السياسية إلى الاقتصادية بحيث تتزايد الأزمات والسوق الاضطرابات، ما يساهم في عكس قواعد اللعبة المالية على الساحة الدولية.
قد يُكلف ذلك أوروبا خسائر اقتصادية كبيرة، إذ حتى في حال نجاح الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية، فإن فقدان ثقة المستثمرين وتكاليف تأمين النظام المصرفي قد تتجاوز الفائدة قصيرة الأجل.
تخلص مراجعة ‘شاشوف’ إلى أن جهود الاتحاد الأوروبي، التي لا تخلو من الخلافات، تمثل نقطة مفصلية تهدد الثقة في المؤسسات المالية العالمية.
كما أن سياسات إدارة ترامب قد زادت الضغط على أوروبا، مما ساهم في اضطراب السوق، ارتفاع طلب الملاذات الآمنة، وتصاعد المنافسات الاقتصادية القانونية مع موسكو، مما قد يُعيد تشكيل سلوك الدول والبنوك المركزية في المستقبل.