تقدم شركة BMO Capital Markets الاستشارات المالية في مجال المعادن والتعدين من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025

تصدرت شركة BMO Capital Markets تصنيفات الاستشارات المالية لعمليات الاندماج والاستحواذ (M&A) في قطاع المعادن والتعدين خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 (من الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025)، وفقًا لشركة GlobalData، وهي شركة للبيانات والتحليلات.

وفقًا لتحليل قاعدة بيانات الصفقات المالية لشركة GlobalData، قدمت BMO المشورة بشأن 12 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مما يضمن المركز الأول من حيث قيمة الصفقات وحجمها.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

قال المحلل الرئيسي لشركة GlobalData Aurojyoti Bose: “كانت BMO Capital Markets المستشار الوحيد الذي حقق حجم صفقات مكون من رقمين خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025. علاوة على ذلك، كانت بعض الصفقات التي نصحت بها هي صفقات كبيرة، مما ساعدها على احتلال المركز الأول من حيث القيمة أيضًا. خلال الربع الأول إلى الربع الثالث من عام 2025، قدمت BMO Capital Markets استشارات بشأن صفقات بقيمة ثلاثة مليارات دولار”.

اتبع جي بي مورغان شركة BMO Capital Markets من حيث قيمة الصفقة، حيث قدم المشورة بشأن معاملات بقيمة 5.5 مليار دولار. واحتل كل من CIBC Capital Markets، والبنك الوطني الكندي، وGenCap Mining Advisory المراكز الخمسة الأولى، بقيمة صفقات بلغت 4.4 مليار دولار و2.6 مليار دولار على التوالي.

ومن حيث حجم الصفقات، حصلت شركة Evans & Evans على المركز الثاني بسبع صفقات. أكمل بومونت كورنيش أيضًا سبع صفقات لكنه احتل المركز الثالث بسبب الصفقات الأقل قيمة.

واحتل كل من CIBC Capital Markets وSP Angel Corporate Finance المركزين الرابع والخامس في جدول الحجم. على الرغم من أن كلا الكيانين قدما المشورة بشأن ست صفقات لكل منهما، إلا أن بنك CIBC احتل المركز الرابع بسبب ارتفاع قيمة الصفقة.

تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتوفرة في المجال الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.

ولضمان مزيد من المتانة للبيانات، قامت الشركة أيضًا يسعى لتقديم الصفقات من كبار المستشارين.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

انخفاض غير مسبوق في أسعار الذهب: ما الذي حدث خلال الساعات الـ48 الماضية؟ وهل سيستمر تراجع أسعار الذهب؟ – شاشوف


أسعار الذهب تراجعت إلى أقل من 4080 دولاراً للأونصة بعد موجة بيع كبيرة، مع انتهاء تسعة أسابيع من المكاسب. سجل الذهب قمة تاريخية عند 4381.21 دولار، مرتفعاً بنحو 60% هذا العام بسبب عدم اليقين الجيوسياسي. هبطت أسعار المعادن الثمينة الأخرى مثل الفضة والبلاتين. المستثمرون يتوقعون خفض أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يُفيد الذهب. رغم الضغوط، يظل الذهب أداة تحوط استراتيجية، قادرًا على استعادة زخمه إذا تغيّرت الظروف الاقتصادية. تراجع الأسعار يعكس أكثر تفاعلاً مع العوامل المالية العالمية بدلاً من انخفاض الطلب الحقيقي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تستمر أسعار الذهب في الانخفاض لتصل إلى ما دون 4080 دولاراً للأونصة، بعدما شهدت يوم الثلاثاء الماضي أكبر موجة بيع منذ عام 2020، وسط مخاوف من أن الارتفاع الحاد في الأسعار في الأسابيع الأخيرة قد جعلها مبالغاً فيها.

حالياً، ينهي الذهب العالمي تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، مع ارتفاع الدولار وجني المستثمرين للأرباح.

سجل الذهب قمة تاريخية جديدة يوم الإثنين الماضي، بلغت 4381.21 دولار للأونصة وفقاً لتقارير مرصد “شاشوف”، ليرتفع بمكاسب تقدر بنحو 60% هذا العام، مدعوماً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، والرهانات على تخفيضات أسعار الفائدة، واستمرار عمليات شراء البنوك المركزية.

هذا يعني أن الذهب تراجع بأكثر من 6% خلال نحو 48 ساعة، مما يعكس موجة جني الأرباح الكبيرة بعد تشبع شرائي تاريخي، إلى جانب تراجع التوترات الجيوسياسية وانخفاض الزخم الداعم للأسعار، وفقاً لبيانات شبكة Investing التي اطلع عليها شاشوف.

لم يقتصر الانخفاض على الذهب فقط، بل تراجعت أسعار الفضة أيضاً بأكثر من 8.4% لتصل إلى أقل من 48 دولاراً للأونصة، في حين انخفض البلاتين بنسبة 1.4% إلى 1,530.35 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2% إلى 1,391.00 دولار وفقاً لمصادر شاشوف من بيانات رويترز.

توقعات بخفض الفائدة

تتجه أنظار المتداولين حالياً نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر 2025، الذي سيصدر يوم الجمعة المقبل، بعد تأخيره بسبب الإغلاق الحكومي المستمر، ومن المتوقع أن يسجل ارتفاعاً بنسبة 3.1% على أساس سنوي.

تتوقع الأسواق أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه القادم، مما عادةً ما يكون في صالح الذهب كونه أصل لا يدر عائداً. كما يتوقع المستثمرون اجتماع الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني الأسبوع المقبل.

ويشير استطلاع أجرته رويترز للاقتصاديين إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل ومرة أخرى في ديسمبر.

ارتفعت أسعار الذهب في البداية مدعومة بالرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

بعد الهبوط الأخير للذهب، خفض بنك “سيتي غروب” توصيته بالوزن الزائد على الذهب، محذراً من التركز العالي في المراكز الشرائية، وفقاً لبيانات شاشوف، كما توقع فريق أبحاث السلع في البنك، بقيادة تشارلي ماسي-كوليير، فترة تجميع وتماسك حول مستوى 4,000 دولار للأونصة خلال الأسابيع المقبلة.

تزامن تراجع الذهب مع تقييم المستثمرين لاحتمالية حدوث تقدم في المحادثات التجارية بين الصين وأمريكا، بعد فترة من تجدد التوترات التي عززت الطلب على الذهب والملاذات الآمنة.

يعكس تراجع أسعار الذهب حالياً تفاعل الأسواق مع العوامل النقدية والمالية العالمية أكثر من كونه دليل على ضعف الطلب الحقيقي على المعدن.

رغم الضغوط الحالية، يبقى الذهب أداة تحوط استراتيجية، وقد يستعيد زخمه سريعاً إذا تغيرت توقعات الفائدة أو عادت التوترات الاقتصادية والجيوسياسية إلى الواجهة.


تم نسخ الرابط

عدن: اختتام ورشة عمل متخصصة في القانون البحري وتطبيقاته العملية

اختتام دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية بعدن

اختتمت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية وفقاً للتشريعات البحرية الدولية واليمنية التي نفذها مكتب النائب السنة للجمهورية.

استفاد 150 مشاركاً ومشاركة، يمثلون الجهات ذات العلاقة من القضاء، وأعضاء النيابة السنةة، وهيئة الشؤون البحرية، ومؤسسة موانئ عدن، ومصلحة الجمارك، وخفر السواحل، ومكافحة التطرف، وخبراء من القطاع البحري، والشركات السنةلة في المجال، على مدى أربعة أيام، من معارف حول الجوانب القانونية للنقل البحري والعمليات المينائية من منظور وطني ودولي.

قدّم رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، الدكتور محمد امزربه، ورقة عمل حول دراسة حالة عن ميناء عدن وأثر الخدمات المينائية في تسهيل سلاسل الإمداد، مستعرضاً موقع مدينة عدن ومينائها الاستراتيجي ودور الميناء في سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى مؤشرات الأداء من 2015 حتى 2024، متحدثاً عن التحديات التي تواجه الميناء والفرص الواعدة التي يمكن أن تسهم في تعزيز دور الميناء كمركز لوجستي إقليمي، إلى جانب التوصيات لتطوير أداء الميناء.

ولفت المحامي السنة الأول للجمهورية، القاضي فوزي سيف، إلى أن الاهتمام بالقانون البحري يعكس وعي مؤسسات العدالة في اليمن بأهمية حماية المصالح الوطنية في البحر سواء فيما يتعلق بحقوق الدولة في مياهها الإقليمية أو حماية الملاحة البحرية ومكافحة الجرائم التي يمكن أن تحدث في البيئة البحرية.

عبّر المحامي السنة الأول للجمهورية عن تطلعه لأن تسهم الدورة في تطوير الأداء المؤسسي للنيابة السنةة وأجهزة العدالة والجهات الحكومية المعنية بالشؤون البحرية، وتعزيز حماية الحقوق والمصالح الوطنية في البحر.

من جانبهم، ثمّن المشاركون الجهود المبذولة في تنظيم البرنامج التدريبي، مشيرين إلى أن مثل هذه البرامج تسهم في رفع كفاءة الكوادر القانونية والفنية، وتدعم توجهات الدولة نحو بناء قطاع بحري أكثر كفاءة واستدامة.

اخبار عدن: اختتام دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية في عدن

اختتمت في مدينة عدن يوم أمس دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية، والتي نظمتها مؤسسة “الحقوق البحرية” بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية المحلية. استمرت الدورة لمدة أسبوع كامل، وشارك فيها عدد من المحامين وموظفي السلطة التنفيذية والطلاب المهتمين بمجالات القانون البحري.

تضمنت الدورة مجموعة من المحاضرات النظرية وورش العمل العملية، حيث قام خبراء في مجال القانون البحري بتغطية مواضيع هامة تشمل حقوق وواجبات الدول في البحار، الأنظمة القانونية المختلفة المتعلقة بالشحن البحري، بالإضافة إلى الجوانب القانونية للتجارة الدولية والنزاعات البحرية.

وقد أعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنظيم هذه الدورة، ونوّهوا على أهمية تعزيز المعرفة القانونية في هذا المجال الحيوي الذي يؤثر بشكل مباشر على المالية الوطني وسلامة الملاحة البحرية.

وفي ختام الدورة، تم توزيع الشهادات على المشاركين، الذين أعربوا عن رغبتهم في المشاركة في دورات مماثلة في المستقبل من أجل تعزيز قدراتهم ومهاراتهم القانونية. كما دعا المنظمون إلى ضرورة استمرار مثل هذه البرامج التدريبية لتعزيز الفهم القانوني لدى المهنيين في عدن والبلاد بشكل عام.

كما صرح أحد القائمين على الدورة بأن البرنامج يسعى لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلي ودعم قدرات الكوادر الوطنية في مجال القانون البحري، مما يسهم في تعزيز الأطر القانونية والعملية المرتبطة بالنشاطات البحرية في المنطقة.

تأتي هذه الدورة في إطار جهود تبذلها السلطة التنفيذية ومؤسسات المواطنون المدني لتعزيز القانون والنظام الحاكم في المناطق الساحلية، وفتح آفاق جديدة أمام الفئة الناشئة لخلق فرص عمل وتحسين بيئة الأعمال في عدن.

قطاع التعدين في أفريقيا يستعد لتحقيق نمو مستدام بفضل إصلاحات هامة في المعادن والسياسات

وتواصل أفريقيا، وهي إحدى أغنى مناطق التعدين في العالم، تعزيز مكانتها كمركز عالمي لإنتاج المعادن. وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، شكلت أفريقيا 79.3٪ من إجمالي PGM [platinum group metals] احتياطيات عام 2025، 61.7% من احتياطيات الكروم، وحصص كبيرة من احتياطيات الكوبالت (54.5%)، المنغنيز (36.5%)، الماس (32.4%)، البوكسيت (25.5%)، النحاس (8.2%)، الذهب (7.8%)، الليثيوم (1.6%)، وغيرها. وعلى الرغم من ثروة الموارد التي تتمتع بها الصناعة، فإنها تواجه تحديات مستمرة، بما في ذلك فجوات البنية التحتية، وعدم اليقين بشأن السياسات، وارتفاع تكاليف التشغيل. وتزيد التحولات الجيوسياسية أيضًا من الضغوط، على سبيل المثال، في عام 2025، فرضت الولايات المتحدة تعريفة جمركية بنسبة 50٪ على واردات النحاس، اعتبارًا من 1 أغسطس، مما أثر بشكل مباشر على المصدرين الأفارقة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية.

يظل البلاتين حجر الزاوية في مشهد التعدين في أفريقيا، حيث تمثل المنطقة ما يقرب من 80.3% من الإنتاج العالمي في عام 2024. ومن المتوقع أن ينخفض ​​إنتاج البلاتين في أفريقيا بنسبة 6.4% في عام 2025، بسبب الأمطار الغزيرة في أوائل عام 2025 بالإضافة إلى التحديات التشغيلية المستمرة بسبب إعادة هيكلة المناجم. ومن المتوقع أن تمثل المنطقة 79.5% من إنتاج البلاتين العالمي في عام 2025. وتبرز جنوب إفريقيا باعتبارها المنتج المهيمن، حيث ستمثل 89% من إجمالي إنتاج المنطقة في عام 2024، بينما تساهم زيمبابوي بحصة أخرى قدرها 11%. سيظل إنتاج البلاتين في زيمبابوي ثابتًا في عام 2025 قبل أن ينتعش في عام 2026 مع تشغيل مشروعي موبان وكارو بلاتينيوم. خلال الفترة المتوقعة (2025-2030)، من المتوقع أن تنمو صناعة البلاتين بمعدل نمو سنوي مركب قدره 1.4٪ إلى ما يقرب من 5.12 مليون أوقية (moz) في عام 2030. ومن بين اللاعبين الرئيسيين العاملين في قطاع البلاتين في أفريقيا أنجلو أمريكان، وإمبالا بلاتينوم هولدينجز، وسيباني ستيلووتر، ونورثام بلاتينيوم.


الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

اكتشف المزيد

لا تزال جنوب أفريقيا قوة تعدين، حيث تنتج 71.5% من البلاتين العالمي و42.7% من الكروم في عام 2024. ومع ذلك، لا تزال المشكلات الهيكلية المستمرة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الكهرباء، وعدم كفاءة العمالة، والقيود اللوجستية، تشكل تحديًا للعمليات. ولمعالجة هذه المخاوف، اتخذت حكومة جنوب أفريقيا تدابير لتعزيز الاستفادة المحلية وإحياء صهر الحديد الكروم. ومن المتوقع أن تدعم هذه الجهود زيادة إنتاج الكروم بنسبة 3.9% في عام 2025، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 20.5 مليون طن.

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية لعب دور رائد في إنتاج المعادن الحيوية في أفريقيا، وخاصة الكوبالت والنحاس. استحوذت البلاد على 97.2% من إنتاج الكوبالت في المنطقة في عام 2024، بدعم من كبار المشغلين بما في ذلك مجموعة CMOC، وGlencore، وJinchuan Group. ومن المتوقع أن ينمو إنتاج الكوبالت في أفريقيا بنسبة 2.5% في عام 2025 ليصل إلى 219.2 كيلو طن، مع توقع زيادات أخرى من مشاريع مثل مناجم كينسانفير وموتاندا وكيسانفو وتينكي فونجوروم. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ينمو إنتاج النحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.3% حتى عام 2030، مدعومًا بالتوسعات المستمرة في مشاريع موسونوي وموتوشي وكوميد ريستارت. وعلى نحو مماثل، فإن ثاني أكبر منتج للنحاس في أفريقيا وسابع أكبر منتج على مستوى العالم، تستعد لتحقيق نمو قوي. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النحاس في البلاد بنسبة 19.2% في عام 2025، ليصل إلى 937.5 كيلو طن، مدفوعًا في المقام الأول بارتفاع الإنتاج من منجم موباني التابع لشركة ZCCM Investment Holdings.

في غرب أفريقيا، لا تزال جمهورية غينيا تهيمن على إنتاج البوكسيت العالمي، حيث تمثل 98.3% من إجمالي أفريقيا في عام 2024. ومع الاستثمارات الجديدة في مناجم بون آمي، وAGB2A GIC، وسانجاريدي، من المتوقع أن ينمو إنتاج البوكسيت في غينيا بمعدل نمو سنوي مركب قدره 1.8%، ليصل إلى 160 مليون طن بحلول عام 2030. كما تستعد البلاد لتحويل قطاع خام الحديد من خلال مشروع سيماندو الضخم، الذي يستهدف قدرة إنتاجية تبلغ 39.3 مليون طن بحلول أواخر عام 2025، مدعومًا باستثمارات تزيد عن 26 مليار دولار.

تظل غانا أكبر منتج للذهب في إفريقيا، حيث تساهم بنسبة 19.5% من الإنتاج الإقليمي في عام 2024. ومن المتوقع أن ينمو إنتاج الذهب في البلاد بنسبة 4.1% في عام 2025 إلى 5.2 مليون أونصة، مدفوعًا بالإنتاج الجديد من مناجم أهافو ساوث في نيومونت ومناجم نامديني في شاندونغ. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم أيضًا مشروع Akrokeri-Homase التابع لشركة GoldStone، والذي ينتقل إلى التشغيل على مدار 24 ساعة، جنبًا إلى جنب مع إنتاج عام كامل من Gan He Mining Resources، في الإنتاج. ومع ذلك، من المرجح أن تؤدي الانخفاضات المتوقعة في عمليات Edikan التابعة لـ Perseus، و Damang و Tarkwa في Gold Fields، وعمليات Akyem التابعة لـ Zijin إلى تقليص المكاسب الإجمالية، مما يسلط الضوء على الأداء غير المتكافئ للأصول الفردية داخل القطاع.




المصدر

لماذا تستهدف صناديق الخليج الاستحواذات العالمية بمبلغ 3.5 تريليون دولار؟


سوق الاندماج والاستحواذ العالمية تشهد طفرة غير مسبوقة هذا العام، حيث تخطت قيمة الصفقات 3.5 تريليون دولار بزيادة 34% عن 2024. يعود الفضل في ذلك إلى الصناديق السيادية الخليجية التي تلعب دورًا رئيسيًا في صفقات ضخمة في مجالات التكنولوجيا والطاقة الجديدة. تشمل بعض الصفات الكبيرة استحواذات بقيمة 55 مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي على Electronic Arts. تسعى دول الخليج لتنويع اقتصاداتها بعيدًا عن النفط، لكن هناك مخاطر تتعلق بالاعتماد على الأسواق الخارجية وت fluctuations الاقتصادية في الولايات المتحدة. رغم ذلك، يتوقع استمرار هذه الموجة بقوة في الأعوام المقبلة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد سوق الاندماج والاستحواذ العالمية هذا العام نمواً غير مسبوق، حيث تجاوزت قيمة الصفقات 3.5 تريليون دولار منذ بداية السنة، مما يمثل زيادة بنسبة 34% مقارنة بالعام 2024.

وفقاً لتقرير جديد من وكالة بلومبيرغ، تعود هذه الموجة الصاعدة إلى الصناديق السيادية الخليجية، التي تقلصت من كونها مستثمرين داعمين إلى فاعلين رئيسيين يقودون صفقات ضخمة عبر مختلف القارات، وخصوصاً في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والترفيه.

وكانت أبرز الأحداث في العام الحالي هي مشاركة صناديق الخليج في صفقات عملاقة مثل استحواذ ‘بلاكستون’ و’تي بي جي’ على شركة ‘هولوجيك’ للأجهزة الطبية بقيمة 18.3 مليار دولار، بمشاركة جهاز أبوظبي للاستثمار وصندوق GIC السنغافوري.

كما تم تنفيذ صفقة ‘بلاك روك’ و’مبادلة’ عبر شركتها للذكاء الاصطناعي MGX للاستحواذ على ‘ألايند داتا سنترز’ بقيمة 40 مليار دولار، بالإضافة إلى شراكة ‘كارلايل’ و’جهاز قطر للاستثمار’ لشراء وحدة الطلاءات التابعة لشركة BASF الألمانية بقيمة 8.9 مليار دولار.

وصندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) قام بشراء شركة ألعاب الفيديو العملاقة Electronic Arts، وتحويلها إلى شركة خاصة بقيمة 55 مليار دولار، مما يمثل أكبر صفقة استحواذ بالرافعة المالية في التاريخ.

كما زادت استثمارات هذه الصناديق في الذكاء الاصطناعي، حيث دعمت ‘إم جي إكس’ الإماراتية مشاريع رئيسة مثل OpenAI وxAI التابعة لإيلون ماسك، وشاركت في مشروع Stargate الأمريكي، في حين استثمرت الصناديق القطرية والسنغافورية في شركة Anthropic، المنافسة لـ”أوبن إيه آي”.

أسباب المساعي الخليجية

وفقاً لتتبع مرصد “شاشوف” للدوافع الاستراتيجية وراء هذه الأنشطة الاستثمارية، فإن من بينها تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط حيث تسعى دول الخليج، بقيادة السعودية والإمارات وقطر، إلى بناء اقتصادات ما بعد النفط، متماشية مع رؤى تنموية مثل رؤية السعودية 2030 واستراتيجية الإمارات 2050.

وتمنح الاستحواذات الخارجية دول الخليج عوائد طويلة الأمد من قطاعات مستدامة مثل التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والترفيه الرقمي.

تعمل الصناديق الخليجية على تعزيز وجودها في الأسواق الدولية لتصبح مؤثراً في القرارات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية. إذ تجعل شراكتها مع شركات كبرى مثل OpenAI أو Electronic Arts من الصناديق الخليجية فاعلاً في صناعة المستقبل، مما يمنحها نفوذاً في بيئة الابتكار العالمية.

كما تهدف هذه الصناديق إلى جذب الخبرات والتقنيات المتقدمة إلى الخليج، وتأسيس مراكز بحث وتطوير محلية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والطاقة المتجددة.

وتسعى الدول الخليجية لتحقيق عوائد مالية مستقرة ومباشرة عبر التوسع في الاستثمارات المباشرة، مما يتيح لها تجاوز وساطة بنوك الاستثمار الغربية وتقليل الرسوم، وبالتالي زيادة العائد الفعلي على استثماراتها، وهو نهج مدعوم بالسيولة الضخمة الناتجة عن فوائض النفط والغاز في السنوات الأخيرة.

تأتي هذه الخطوات في ظل ركود في بعض الأسواق المحلية الخليجية، مما قد يجعل الأسواق الغربية والآسيوية أكثر جاذبية لنمو رأسمالي سريع ومستقر.

مخاطر على الخليج

على الرغم من الإيجابيات المرتبطة بالاستحواذات، مثل تعزيز سمعة دول الخليج كمراكز مالية عالمية وتحقيق عوائد ضخمة من القطاعات المتقدمة، إلا أن هناك مخاطر وآثار سلبية محتملة، منها الاعتماد المبالغ فيه على الأسواق الخارجية، ما قد يعرض الصناديق لمخاطر اقتصادية أو سياسية.

علاوة على ذلك، فإن العوائد قد تتأثر بتقلبات الاقتصاد الأمريكي، حيث أن كثرة الصفقات تحدث في الولايات المتحدة، مما يعني أن أي ركود أمريكي أو تغير في أسعار الفائدة سيؤثر مباشرة على العوائد الخليجية.

وهناك إمكانية للصدام مع التشريعات الغربية، حيث أن زيادة نفوذ الصناديق الخليجية في الشركات الاستراتيجية قد يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي في واشنطن أو بروكسل، مما يؤدي إلى فرض قيود أو تدقيق إضافي على الاستثمارات الخليجية.

قد يؤدي الاتجاه المفرط نحو الخارج إلى إضعاف الاستثمار المحلي في القطاعات الحيوية داخل دول الخليج إذا لم يتم التوازن بين الداخل والخارج بشكل مدروس.

يتوقع كبار المصرفيين استمرار موجة الاستحواذات بقوة خلال عامي 2025 و2026، وقد تسجل الأخيرة رقماً قياسياً جديداً مع توسع أنشطة صناديق مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي ومبادلة الإماراتي وجهاز قطر للاستثمار.

من المحتمل أن تركز الاستثمارات المقبلة على الذكاء الاصطناعي التوليدي والطاقة الخضراء وصناعة الألعاب الإلكترونية ومراكز البيانات.

توضح الطفرة الحالية في صفقات الاندماج والاستحواذ تحول الدور الاقتصادي الخليجي، من الاعتماد على تصدير النفط إلى تصدير رأس المال الذكي والتأثير المالي العالمي.

على الرغم مما تتضمنه هذه السياسات من نفوذ وعوائد كبيرة، تفرض على دول الخليج تحديات دقيقة تتمثل في تحقيق التوازن بين الطموحات العالمية والاستدامة المحلية، مع تجنب الانزلاق إلى مخاطر اقتصادية أو سياسية قد تهدد عوائد هذا التوسع غير المسبوق.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – منظمة حماية ورعاية الأطفال تكرم الأستاذ ماجد الشاجري تقديراً لجهوده المتميزة

تكريم الأستاذ ماجد الشاجري من قبل منظمة حماية ورعاية الأطفال تقديراً لعطائه الإنساني

في لفتة تقديرية لجهوده الإنسانية والاجتماعية، كرّمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) الأستاذ ماجد الشاجري، مدير عام صندوق الرعاية الاجتماعية بمحافظة عدن، من خلال منحه شهادة شكر وتقدير لمساهماته المتميزة ودعمه المستمر خدمةً للمجتمع.

وجاء هذا التكريم تأكيداً على الدور البارز الذي يمارسه الشاجري في دعم وتعزيز برامج الحماية والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى دعمه المتواصل للأنشطة والمبادرات الهادفة إلى حماية الأطفال وتمكين الفئات الأكثر حاجة.

وخلال حفلة التكريم، أعرب الأستاذ ماجد الشاجري عن امتنانه لمنظمة حماية ورعاية الأطفال، مثنياً على جهودها الكبيرة في المجال الإنساني، وما تنفذه من مشاريع وأنشطة نوعية لصالح الأطفال والأسر المحتاجة. كما أشاد بالجهود المستمرة التي تبذلها الأستاذة لولة سعيد، رئيسة المنظمة، في تعزيز واقع الطفولة والعمل الاجتماعي في عدن.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة تعزيز الشراكة والتعاون بين المنظمات المدنية وصندوق الرعاية الاجتماعية، لما لهذا التعاون من أثر إيجابي في دعم جهود التنمية المستدامة في المحافظة.

اخبار عدن: تكريم الأستاذ ماجد الشاجري من قبل منظمة حماية ورعاية الأطفال تقديراً لعطائه

في حفل بهيج شهدته مدينة عدن، تم تكريم الأستاذ ماجد الشاجري من قبل منظمة حماية ورعاية الأطفال، وذلك تقديراً لجهوده الكبيرة وعطائه المستمر في مجال رعاية الأطفال والدفاع عن حقوقهم. جاء هذا التكريم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال في المنطقة، حيث تسعى المنظمات الإنسانية إلى تقديم الدعم والمساعدة لتلك الفئات الهشة.

إنجازات الأستاذ ماجد الشاجري

يُعتبر الأستاذ ماجد الشاجري واحداً من الشخصيات البارزة في مجال حماية الأطفال، حيث عمل على مدار سنوات طويلة في تعزيز حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة لهم. وقد ساهم بشكل فعال في عدة مشاريع تهدف إلى تحسين مستوى المنظومة التعليمية والرعاية الصحية للأطفال، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

دور منظمة حماية ورعاية الأطفال

تأسست منظمة حماية ورعاية الأطفال في إطار جهود عالمية لحماية الأطفال من العنف والاستغلال. وتسعى المنظمة إلى توفير الدعم الكامل للأطفال من خلال برامج تعليمية وصحية، بالإضافة إلى حملات التوعية التي تهدف إلى نشر ثقافة حقوق الطفل. تكريم الأستاذ ماجد الشاجري يأتي كتقدير للجهود التي يبذلها في هذا المجال، ويعكس التزام المنظمة بدعم السنةلين في قطاع رعاية الأطفال.

رسالة التكريم

خلال حفل التكريم، لفت المتحدثون إلى أهمية العمل الذي يقوم به الأستاذ ماجد الشاجري، مؤكدين على ضرورة دعم القائمين على برامج حماية الأطفال وتوفير المزيد من الموارد اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة. كما أعرب الأستاذ ماجد عن امتنانه لهذه المبادرة، واعتبرها دافعاً لمواصلة العمل والعطاء من أجل الأطفال في عدن.

ختام

في الختام، يمثل تكريم الأستاذ ماجد الشاجري مثالاً يحتذى به في العمل الإنساني، حيث يبرز أهمية تضافر الجهود لحماية حقوق الأطفال وتقديم الدعم لهم في الظروف الصعبة. وعلى الرغم من التحديات، يبقى الأمل دائماً حاضراً في قلوب الذين يسعون لبناء مستقبل أفضل للأطفال في عدن وخارجها.

شركة Perpetua تبدأ في بناء منجم Stibnite للذهب والأنتيمون بتكلفة 1.3 مليار دولار

Perpetua starts building $1.3B Stibnite gold-antimony mine

منظر لحفرة مشروع Stibnite. (الائتمان: الموارد الدائمة.)

بدأت شركة Perpetua Resources (NASDAQ، TSX: PPTA) أعمال البناء المبكرة في مشروع Stibnite للذهب والأنتيمون الذي تبلغ قيمته 1.3 مليار دولار في وسط ولاية أيداهو، والذي عجلت إدارة ترامب بتتبعه كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز سلسلة توريد المعادن المهمة في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الإنجاز بعد قيام الشركة بتقديم ضمان مالي بقيمة 139 مليون دولار أمريكي وتأكيد من خدمة الغابات الأمريكية (USFS) على استيفاء جميع شروط ما قبل البناء. أصدرت USFS سجل قرارها في يناير ومنحت الموافقة الفيدرالية النهائية في مايو.

وأضاف شيري أنه بعد تسع سنوات من الترخيص، سيقوم المشروع بتسليم المعادن المهمة واستعادة موقع منجم مهجور. وقال: “مع ضمان أداء الاستصلاح الخاص بنا لاستعادة العمل الذي نقوم به في موقع المشروع، بدأنا رسميًا أعمال البناء المبكرة اليوم ونفي بوعودنا تجاه أيداهو وأمريكا”.

المعادن الاستراتيجية الحرجة

ومن المقرر أن ينتج مشروع ستيبنيت ما يقرب من 450 ألف أوقية من الذهب سنويًا، مدعومًا باحتياطيات مؤكدة ومحتملة تبلغ 148 مليون رطل من الأنتيمون وأكثر من 6 ملايين أوقية من الذهب. وهو المصدر الوحيد المعروف للأنتيمون في الولايات المتحدة، وهو معدن ضروري لأنظمة الدفاع، وتخزين الطاقة، وأشباه الموصلات، وواحد من أكبر الرواسب خارج سيطرة الصين.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي جون شيري: “اليوم، بدأنا العمل في مشروع الذهب Stibnite”. “كرد أمريكا على حظر تصدير الأنتيمون في الصين، فإننا نركز على وضع مشروع الأنتيمون والذهب الخاص بنا في مرحلة التطوير بسرعة وأمان.”

بمجرد بدء الإنتاج، يمكن أن يوفر Stibnite حوالي 35% من الطلب على الأنتيمون في الولايات المتحدة خلال السنوات الست الأولى من تشغيله، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية لعام 2023. ومن المتوقع أن يكون المشروع من بين أعلى مناجم الذهب المفتوحة في البلاد، حيث يبلغ متوسط ​​إنتاجه السنوي 450 ألف أوقية خلال السنوات الأربع الأولى.

تخطط شركة Perpetua لتوفير حوالي 950 فرصة عمل مباشرة أثناء البناء و550 أثناء العمليات.

وتعمل الشركة أيضًا على تعزيز مناقشات التمويل، بدعم أولي من برنامج “صنع المزيد في أمريكا” التابع لبنك التصدير والاستيراد الأمريكي وبرامج التصدير التحويلية الصينية. يتضمن الاقتراح ما يصل إلى 2 مليار دولار من تمويل الديون، مع توقع المراجعة النهائية لمجلس الإدارة في ربيع عام 2026.

المخاوف البيئية

وقالت شركة بيربيتوا إن خطة المنجم النهائية أعيد تصميمها لتقليص مساحة المشروع بنسبة 13%، وتحسين ظروف المجاري المائية والأراضي الرطبة، وإعادة ربط موائل الأسماك. وتعهدت الشركة باستعادة الأضرار البيئية القديمة الناجمة عن أنشطة التعدين السابقة في منطقة Stibnite-Yellow Pine في أيداهو، على بعد حوالي 222 كيلومترًا شمال شرق بويز.

وعلى الرغم من هذه التدابير، عارضت قبيلة نيز بيرس المشروع، مشيرة إلى المخاطر المحتملة على تجمعات سمك السلمون والنظم البيئية في اتجاه مجرى النهر. كان الموقع موردًا رئيسيًا للأنتيمون خلال الحرب العالمية الثانية، ويستضيف الآن 104.6 مليون طن مؤكد ومحتمل بتصنيف 1.43 جرام ذهب للطن و0.064% أنتيمون، بإجمالي 4.8 مليون أونصة من الذهب و148 مليون رطل من الأنتيمون، وفقًا لبيانات الجدوى.


المصدر

تجاوزت أرباح بوليدن التوقعات مدعومة بسوق الذهب القوي

قالت شركة التعدين السويدية بوليدن يوم الأربعاء إن الأرباح الأساسية للربع الثالث انخفضت أقل من المتوقع، مستفيدة من ارتفاع أسعار المعادن الثمينة، بينما كررت خططها الاستثمارية لعام 2025.

وانخفضت أرباح التشغيل الفصلية لشركة بوليدن، باستثناء إعادة تقييم مخزون العمليات، بنسبة 8٪ إلى 2.75 مليار كرونة سويدية (292.07 مليون دولار) ويرجع ذلك جزئيًا إلى أعمال الصيانة ودمج منجمين اشترتهما في أبريل الماضي.

لكن الرقم تجاوز متوسط ​​التوقعات البالغ 2.48 مليار كرونة في إجماع قدمته الشركة.

اندفاع الذهب يساعد

وقال الرئيس التنفيذي ميكائيل ستافاس في البيان: “على الرغم من أنه لا تزال هناك حالة كبيرة من عدم اليقين في العالم، فإن وجهة نظري هي أن الوضع الآن أكثر استقرارا”.

وقال بوليدن إن هذا الربع ساهم في ارتفاع أسعار المعادن، وخاصة الذهب والفضة، إلى جانب ارتفاع حجم المطاحن في مناجمها وأعمال الصيانة المخططة الأقل شمولاً في المصاهر.

وصل سعر الذهب إلى 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى على الإطلاق في وقت سابق من شهر أكتوبر، مع سعي المستثمرين للحصول على غطاء وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

وقالت الشركة، التي تنتج النحاس والزنك بشكل أساسي، في البيان إن الذهب والفضة أصبحا الآن ثالث ورابع أهم المعادن التي تؤثر على أرباحها.

مراجعة الاستثمارات في فنلندا

وقدر بوليدن أن الزيادة الضريبية المقترحة في فنلندا ستؤدي إلى تكلفة سنوية تتراوح بين 20 مليون إلى 30 مليون يورو لمنجم كيفيتسا للنحاس والنيكل.

وقال ستافاس في مكالمة هاتفية مع المحللين إن الشركة ستحتاج إلى إعادة تقييم الاستثمارات المستقبلية في البلاد لأنها ستصبح “أقل جاذبية” إذا تمت الموافقة على الزيادات والإبلاغ عنها. رويترز أن توسع Kevitsa كان من المحتمل أن يكون على المحك.

لدى شركة التعدين اثنين من مصاهرها الخمسة في فنلندا.

وحافظت المجموعة على توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2025 البالغة 15.5 مليار كرونة.

(بقلم أغنيشكا أولينسكا وإيزابيلا نيميك؛ التحرير بواسطة آنا بروشنيكا ومات سكوفهام)


المصدر

كونسيساو: الوقت ضيق قبل مواجهتي الهلال والنصر ولا أملك حلاً سحرياً

بالأرقام.. الهلال

صرح سيرجي كونسيساو، مدرب الاتحاد السعودي، بأن الوقت محدود لمواجهة فريقين كبيرين مثل الهلال والنصر في الأيام القليلة القادمة، ولكنه أكد أن التركيز حالياً على مواجهة “الزعيم”.

سيخوض الاتحاد قمة منيوزظرة ضد الهلال في دوري روشن السعودي يوم الجمعة، بينما يواجه النصر في كأس الملك يوم الثلاثاء 28 أكتوبر، في تحديات صعبة للمدرب الجديد لـ”العميد”.

قال كونسيساو في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء: “الوقت ضيق عندما نواجه خصمين مثل الهلال والنصر، والآن نفكر فقط في مواجهة الهلال، وسنرى بعد ذلك”.

وأشار المدرب الذي قاد الفريق للفوز 4-1 على الشرطة العراقي بعشرة لاعبين في دوري أبطال آسيا يوم الاثنين الماضي: “واجهنا الشرطة وكانيوز مباراة صعبة، والوقت ضيق وعليّ تجهيز الفريق للمواجهات، وسيكون من الرائع لو كان بإمكاني إيقاف الدوري لمدة شهر مثلاً للعمل على الفريق”.

نال كونسيساو إشادة كبيرة بعد الأداء القوي للاتحاد في العراق، رغم النقص العددي لنحو نصف المباراة، لكنه لعب بشجاعة هجومية وأهدر العديد من الفرص خارج أرضه، ليحقق الفريق أول انيوزصار له في آسيا بعد الخسارة في أول جولتين.

تحدث مدرب الاتحاد عن التطور السريع في الأداء: “لا أملك عصا سحرية، لكننا نعمل على تشجيع اللاعبين لاستعادة مستواهم وتمثيل النادي بأفضل شكل ممكن”.

وأضاف: “شاهد اللاعبون أنه لا يوجد فرق بين اللاعب المحلي والأجنبي.. لدي 25 لاعباً والأفضل دائماً سيلعب، الطموح والقتال للفريق هما الأهم، وقد فهم اللاعبون هذا الأمر جيداً”.

تابع مدرب ميلان السابق: “أسلوب لعبي يعتمد على الضغط العالي، لذلك يجب أن نبني لياقة اللاعبين، والتمارين تكون دائماً قاسية لتنفيذ الأفكار، ونحن سنواجه الهلال الذي يعد فريقاً قوياً حقق العديد من الألقاب ولديه مدرب ممتاز، ولدينا أيضاً فريق رائع”.

 

كونسيساو: الفترة قصيرة قبل مباراتي الهلال والنصر ولا أملك عصا سحرية

في تصريحاته الأخيرة، عبّر المدير الفني لفريق “الفريق” عن قلقه إزاء ضيق الوقت المتبقي قبل المباريات المرتقبة أمام فريقي الهلال والنصر، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في النادي. وذكر كونسيساو أن التحضيرات لمثل هذه المباريات الكبيرة تحتاج إلى المزيد من الوقت لتنفيذ استراتيجياته وخططه التكتيكية.

تحديات كبيرة

أشار كونسيساو إلى أن كلا من الهلال والنصر يمتلكان تاريخاً حافلاً والعديد من اللاعبين المميزين، مما يزيد من صعوبة المواجهة. وأوضح أنه يدرك أهمية هاتين المباراتين للجماهير وضرورة تحقيق نيوزائج إيجابية، لكنه أعرب عن عدم امتلاكه “عصا سحرية” تغير الأمور في وقت قصير.

أهمية التركيز والتكتيك

طالب كونسيساو اللاعبين بالتركيز الكامل والعمل على تحسين أداء الفريق في الفترة المتبقية. ولخص بدوره أهمية تنفيذ الخطط التكتيكية واللعب بروح الفريق الواحد. كما أكد على أنه سيعمل على توزيع الأدوار في الملعب بما يتماشى مع قدرات اللاعبين وأدوارهم داخل الفريق.

استعدادات خاصة

بالرغم من الفترة القصيرة، يعمل الجهاز الفني على وضع استراتيجيات خاصة لمواجهة الفرق الكبيرة. ويُجري اللاعبون تدريبات مكثفة لتحسين الجوانب البدنية والذهنية، بهدف تجاوز التحديات خلال اللقاءات المهمة.

رسالة للجماهير

اختتم كونسيساو تصريحاته برسالة للجماهير، حيث دعاهم للدعم والتشجيع، مؤكدًا أن روح الفريق والتفاعل الإيجابي من الجماهير سيكون له تأثير كبير في عزيمة اللاعبين أثناء المباريات. وكما قال، “معًا نستطيع مواجهة التحديات وتحقيق النيوزائج التي نيوزطلع إليها”.

بالتأكيد، ستكون هذه المباريات اختباراً قوياً للفريق، والأمل معقود على أن يتمكن كونسيساو وفريقه من تقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير.

اخبار عدن – القبض على شبكة تروج عسلًا مزيفًا مضافًا إليه زيت سيارات في عدن

ضبط عصابة تبيع عسلًا مغشوشًا بزيت سيارات في عدن


عدن – خاص

صرحت شرطة البساتين في العاصمة عدن عن اكتشاف أخطر عمليات الغش التجاري، حيث تم القبض على عصابة تتاجر بمادة تُدعى عسل بلدي، لكن في الواقع هي عبارة عن مزيج من زيت السيارات والسكر، مما يشكل خطرًا شديدًا على صحة المواطنين.

وفقًا لتصريح مدير شرطة البساتين، فإن أفراد العصابة ينتمون إلى محافظة الحديدة، وقد تم القبض عليهم أثناء محاولتهم تسويق المنتج المزيف كعسل طبيعي، مستغلين ثقة المستهلكين واحتياجاتهم للمواد الغذائية.

ولفتت الجهات الأمنية إلى أن هذه الأفعال تعتبر جريمة أخلاقية قبل أن تكون تجارية، نظرًا لانعدام الضمير وغياب الحد الأدنى من الإنسانية، مكوّدة على ضرورة تطبيق أقسى العقوبات على المتورطين لتكون عبرة لكل من يجرؤ على العبث بصحة الناس من أجل الكسب المالي.

اخبار عدن: ضبط عصابة تبيع عسلًا مغشوشًا بزيت سيارات

في خطوة هامة لحماية المستهلكين، تمكنت الجهات الأمنية في مدينة عدن من ضبط عصابة متخصصة في بيع عسل مغشوش يحتوي على زيت سيارات. جاءت هذه العملية بعد تلقي بلاغات من المواطنين حول تزايد حالات التسمم وظهور أعراض غريبة بعد تناول العسل.

تفاصيل العملية

قامت الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة، بإجراء تحقيقات مكثفة إثر معلومات تفيد بوجود عصابة تروج لمنتجات غذائية مغشوشة. وبعد مراقبة دقيقة، تمكنت القوات من تحديد مكان النشاط الإجرامي وضبط المتورطين.

خلال العمليات، تم ضبط كميات كبيرة من العسل المغشوش، بالإضافة إلى معدات تستخدم في خلط العسل بزيت السيارات والمكونات الضارة الأخرى. وقد أظهرت الفحوصات المخبرية أن المنتج يحتوي على مواد غير صالحة للاستهلاك البشري.

تداعيات القضية

تعتبر هذه القضية من الأهمية بمكان، حيث إن تناول عسل مغشوش قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، سواء من حيث التسمم أو غيره من الأضرار الصحية. وقد دعا المسؤولون في عدن جميع المواطنين إلى توخي الأنذر وعدم شراء العسل إلا من مصادر موثوقة ومراجعة بيانات المنتج بعناية.

دور السلطات المحلية

نوّهت السلطات المحلية في عدن عزمها على الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين. وصرّح أحد المسؤولين بأنهم سيقومون بزيادة الحملات التفتيشية على الأسواق والمحال التجارية للتنوّه من سلامة المنتجات المعروضة. كما تعهدوا بتشديد العقوبات على كل من يثبت تورطه في بيع مواد مغشوشة أو ضارة.

نصائح للمستهلكين

للحفاظ على صحتهم، يُنصح المواطنون بعدة خطوات عند شراء العسل:

  1. اختيار العلامات التجارية المعروفة: يُفضل شراء العسل من علامات تجارية موثوقة ومعروفة في القطاع التجاري.
  2. التنوّه من الشهادات: يجب التحقق من وجود شهادات جودة وسلامة للمنتج.
  3. تجنب الأسعار المبالغ فيها: إذا كان السعر يبدو منخفضًا بشكل غير معقول، فقد يكون المنتج مغشوشًا.

تعتبر هذه القضية دليلاً واضحًا على ضرورة التعاون بين الجهات المختصة والمواطنون لحماية الرعاية الطبية السنةة وضمان سلامة المنتجات الغذائية.