تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد، يظهر فيه الرجل القتيل، محمد حسن الموسى، يتجول في حديقة منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم.
ورأى نشطاء أن مقطع الفيديو يقدم أدلة على أن الرجل كان مسلحا بمسدس يظهر بوضوح على جانبه الأيمن، وأن هيئته تدل على أنه يستطلع المكان قبل أن يرتدي القناع ويتسلل إلى الفيلا، حيث لقي حتفه بـ 17 طلقة من زوج نانسي عجرم.
يذكر أن وسائل الإعلام كانت أفادت بمقتل “لص” اقتحم منزل نانسي عجرم في منطقة “يو سهيلة كسروان”، مشيرة إلى أن زوج الفنانة اللبنانية، فادي الهاشم، قتل الرجل بعد أن تبادل إطلاق النار معه.
أظهرت الإعلامية العراقية، سحر عباس، مقدمة برنامج “القرار لكم” على قناة “دجلة” رباطة جأش على الهواء مباشرة خلال تقديمها حلقة أمس الأحد بعد علمها بوفاة أخيها قبيل دخولها الستوديو.
وقالت سحر إن سبب الحزن الواضح عليها هو أنها علمت بوفاة أخيها الكبير، اللواء الركن طارق عباس جميل.
وتابعت: “إنها رغم علمها بوفاة أخيها الأكبر سنا قبل دقائق مـن بدء الحلقة، استمرت في التقديم”.
وأضافت: “تعودنا أن حياتنا الشخصية تكون خارج الستوديو، لذا سأستمر في تقديم البرنامج لتوضيح ما يحدث بالبلاد”، مقدمة إعتذراها للمشاهدين.
عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مشاورات مع مجلس الأمن القومي لبحث التطورات بعد قصف الحرس الثوري الإيراني بعشرات الصواريخ قاعدة عين الأسد في العراق التي تتمركز بها قوات أمريكية، بحسب وكالة رويترز.
وقال البيت الأبيض في بيان”نحن على علم بالتقارير عن هجوم على منشآت أمريكية بالعراق والرئيس ترمب أحيط علما”.
وأشار البنتاغون إلى أن إيران أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية على الجيش الأميركي وقوات التحالف في العراق لافتا أنه يعمل على التقييم الأولي للخسائر.
وتابع “سنتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الموظفين الأمريكيين والدفاع عنهم وعن الشركاء والحلفاء في المنطقة”. مضيفا أن الصواريخ أطلقت من إيران واستهدفت قاعدتين عسكريتين عراقيتين تتمركز فيها القوات الأمريكية.
من جهته حذر الحرس الثوري الإيراني حلفاءه الذين يستقبلون قواعد أميركية من استهداف تلك القواعد إذا انطلق منها هجوم ضد إيران.
وأعلن الحرس الثوري إطلاق عشرات صواريخ (أرض-أرض) على قاعدة عين الأسد، انتقاما لمقتل قاسم سليماني زعيم ميليشيا فيلق القدس.
أثارت أول صورة رائعة لثقب أسود في الكون جدلا كبيرا هذا العام، لتكون الإنجاز العلمي الأكثر استثنائية في 2019.
وتطلب الأمر استخدام تلسكوب افتراضي يعتمد على مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية حول الأرض، وتعاون أكثر من 200 باحث حول العالم.
والآن، نال الإنجاز الرائع المتمثل في تصوير ثقب أسود في مركز مجرة على بعد 55 مليون سنة ضوئية، تكريما من قبل كافة العلوم، عبر مجلة Science المرموقة.
ويمكن القول إن الثقوب السوداء غير مرئية، ولكن المادة شديدة الحرارة التي تدور حولها، تشكل حلقة من الضوء تكشف عن “فم” الكائن نفسه، بناء على صورة ظل (أو ما يسمى بفن الخيال).
وتُعرف الحدود هذه باسم “أفق الحدث”، وهذا ما تم تصويره على نطاق هائل.
وقال تيم أبنزلر، محرر أخبار Science: “كان هذا العام رائعا بالنسبة للعلم، ولكن ما الذي يمكن أن يكون أكثر تشويقا من رؤية ثقب أسود في الواقع؟. يبدو الأمر وكأنه سحر، لكنه كان إنجازا مذهلا حقا للعمل الجماعي والتكنولوجيا”.
وأضاف الاختراق العلمي، الذي أُعلن عنه في 10 أبريل، دعما كبيرا لنظرية آينشتاين للنسبية العامة، ويمكن أن يساعد في الإجابة عن الأسئلة القديمة حول طبيعة الثقوب السوداء.
وركزت الصورة على نتائج أول تشغيل كامل لشبكة المراقبة، التي شُغّلت عام 2017 من خلال تعاون العلماء، الذين يشغلون 8 مراصد راديوية.
وتمكّن فريق Event Horizon Telescope من التقاط صورة ظلية للثقب الأسود الهائل الضخم، الذي يقع في مركز Messier 87.
وقال روجر بلاندفورد، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة ستانفورد: “ما زلت مندهشا. لا أعتقد أن أيا منا تخيل الصورة الرمزية التي أُنتجت”.
تجدر الإشارة إلى أن نجاح التجربة تصدر الصفحات الأولى في الأخبار حول العالم، وسرعان ما أصبحت الصورة الأكثر رواجا في تاريخ موقع National Science Foundation.
أعلن وزير الآثار المصري، خالد العناني، خلال مؤتمر صحفي حضره أكثر من 40 سفيرا لدول عربية وأجنبية في مصر، عن كشف أثري جديد بمنطقة سقارة الشهيرة.
وقال الوزير خلال المؤتمر: “إن له الشرف بالوقوف في هذا المكان للإعلان عن كشف أثري جديد في منطقة سقارة، حيث تمكنت بعثة أثرية مصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، من اكتشاف مجموعة ضخمة من 75 تمثالا من القطط المختلفة الأحجام والأشكال مصنوعة من الخشب والبرونز و 25 صندوقا خشبيا بأغطية مزينة بكتابات هيروغليفية بداخلها مومياوات لقطط، وتماثيل من الخشب لحيوانات مختلفة منها النمس والعجل وتماسيح صغيرة الحجم بها بقايا تماسيح محنطة، ومومياتين لحيوان النمس، إضافة لجعارين فرعونية صغيرة مصنوعة من الخشب والحجر الرملي عليها مناظر آلهة، وتمثال من الخشب مميز الشكل لطائر أبو منجل ومجموعة أخرى من تماثيل لآلهة مصرية قديمة منها 73 تمثالا من البرونز للإله أوزير، و 6 تماثيل خشبية للإله بتاح سوكر و 11 تمثالا للآلهة سخمت مصنوعة من الفيانس والخشب، وكذلك تمثال جميل من الخشب للآلهة نيت”.
وأشار المسؤول إلى “أن البعثة عثرت أيضا على تابوتين صغيرين من الحجر الجيري للقطة باستت وكذلك لوحة حجرية عليها اسم الملك بسماتيك الأول من الأسرة 26 وصندوقا خشبيا صغيرا عليه بقايا قناع مذهب وتمثالين من الخشب لسيدتين كل منهما برأس الكوبرا، بالإضافة إلى العديد من تماثيل الكوبرا وإفريز من الخشب يمثل حيات الكوبرا وتمائم ورأس طائر أبو منجل، وكذلك 3 تماثيل للصقر حورس و مجموعة من التمائم مختلفة الأشكال والأحجام بعضها عثر عليه داخل لفائف من الكتان وتماثيل اوشابتى من الفيانس ومجموعة من البطاقات من ورق البردي عليها رسومات للآلهة تاورت والعديد من الأقنعة الخشبية والطينية الملونة وعمود الجد، ومسند راس خشبي.
وأوضح الوزير أن هذا الكشف ليس الأخير لهذا العام، وسيتم الإعلان عن كشف آخر في ديسمبر المقبل، كما سيتم الانتهاء من 3 مشاريع مهمة تشمل قصر البارون والمعبد اليهودي ومتحف الغردقة.
من جانبه قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، مصطفى وزيري “إن أهم ما يميز كشف اليوم هو العثور على خمس مومياوات لقطط ضخمة رجحت الدراسات الأولية لاثنين منها أن تكون لأشبال أسود صغيرة محنطة، وبهذا تكون هذه أول مرة يعثر فيها على مومياوات لأسود”.
سنتيانة موسم الرياض تتصدر تويتر.. حمالة صدر نسائية تثير الجدل في السعودية.. وهذه قصّتها (فيديو)
الرياض (السعودية) – مدى بوست -فريق التحرير
أثار رفع مغني الراب العالمي رس لحمالة صدر نسائية على المسرح أثناء أدائه لحفل موسيقي في العاصمة السعودية الرياض موجة واسعة من الجدل.
وتداول ناشطون على الإنترنت، السبت 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 مقطع فيديو يظهر المغني العالمي أثناء تقديمه لحفل موسيقي بالاشتراك مع فرقة ميغوس الموسيقية على مسرح محمد عبده في الرياض
بوليفارد وهو يرفع حمالة صدر.
ودشن مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسماً تحت عنوان “#سنتيانه_موسم_الرياض” شاركوا فيه بآلاف التغريدات، دافعين به إلى قائمة التريند العالمي، وليتصدر قائمة التريند السعودية، حسبما رصد موقع “مدى بوست”.
المغردون غير راضين عن ما حدث
المغردون أجمعوا على عدم قبولهم للتصرف الذي قام به مغني الراب، الذي اعتاد أن يطلب من حضور حفلاته الفتيات أن يقمن بإلقاء حمالات صدرهن إليه على المسرح.
وفي الوقت الذي تحدث فيه عن أن حمالة الصدر قامت إحدى الفتيات المشاركات بالحفل بإلقائها للمسرح استجابة للعادة التي دأب المغني “رس” على القيام به، حيث يعرض حمالات الصدر التي تصله من معجباته أمام الجمهور، ذهب آخرون إلى أن ذلك “مدبر” من قبل الفرقة لعدم استجابة أحد لطلبهم.
الفنان الأمريكي #Russ الذي أحيى حفلة البارحة في الرياض يلوّح بحمالة صدر يقال أنه إلتقطها من إحدى الفتيات من الجمهور، وفي الجهة الأخرى يقال أن الفنان اعتاد في حفلاته أن يلوح بحمالات الصدر النسائية التي يحضرها بنفسه. pic.twitter.com/0dzkPDXMsp
الفيديو:”ليت الفلوس سددنا فيها ديون المرابطين على الحدود أبرك من هالمصخرة”، في إشارة للمرابطين على الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية مع اليمن.
فيما تداول عشرات المغردين رواية كتبها مغرد يدعى “ياسر الفيصل” تفيد بأن “رس أو روس مثل ما يسميه الناس هو أقل مغني حفلات في أمريكا، وليس له أي تأثير أو وجود حقيقي مثل الباقين”.
مع انتشار الوقاحة اصبح الادب ملفتاً للنظر
قسم بالله مسخره الوضع صاراوفر ولايطاق
وحده فاضيه تطلع سنتيانتها وسط الجمهور قرف ومهزله الله لايبلانا
يعني ايش بعد هذا؟ لا يدخل في عقل عاقل هذا المشهد يسيء
أين رجال الأمن من هذه الساذجة لكي تؤدب
شيء محزن ومخزي صراحه #سنتيانه_موسم_الرياضpic.twitter.com/tmhk71S9fe
وأضاف الفيصل أن “مشتريات ألبوماته ليست كثيرة، وثروته لا تتجاوز 10 ملايين دولار، وقد فكر في أن يكون وجوده قوي في الحفلات، بإضافة أشياء فيها إثارة أو شيء يترك له بصمة، فأصبح يطلب من الفتيات أن يعطونه “البرا” أو حمالة الصدر الخاصة بهن”.
وأضاف المغرد السعودي :” وبالفعل أصبحت الفتيات تعطيها له، لكن في حفلته بالرياض لم تقم أي فتاة بفعل ذلك، فقام هو وفريقه بجلب حمالة صدر وسوو فيلم أنهم التقطوه من إحدى المشاركات في الحفل حتى تحصل إثارة”.
فتاة ترمي ترمي ملابسهاالداخلية على مغني في موسم الرياض
هذه الأفعال المريبةوالمتكررة أصبحت تعطي انطباعا بأن”هيئة الترفيه”ومِن ورائها بن سلمان يريدون استفزاز المجتمع وإخراج أسوأ ما فيه وتصويره على أنه مجتمع ساقط دون قيم#سنتيانه_موسم_الرياض@hureyaksapic.twitter.com/hTRLXQKOGl
وأضاف الفيصل أن رس عندما حاول أن يعطيه لإحدى الفتيات من الجمهور بعد أن قام بالرقص به كل الفتيات لم تقبلن باستلامه.
وكان الفيديو يظهر محاولة المطرب الأمريكي إعطاء الحمالة لبعض الفتيات القريبات من المسرح، ويبدو أنهن لم تقبلن بأخذها، إلا أن العديد من الفتيات الأخريات كن قد رفعن أيديهن إبداءاً لرغبتهن بالحصول عليها على ما يبدو.
فيما نشر أحد المغردين مقطع فيديو يظهر لحظة وصول حمالة الصدر إلى المسرح قادمة من بين الجمهور،
معتبراً أنه “إهداء لمن يقول أن رس قام بإحضارها معه”.
ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا التقرير أي تصريح رسمي من قبل هيئة الترفيه السعودية، أو الجهات المعنية حول ما حدث وصحته.
وتشهد المملكة العربية السعودية منذ عدة أسابيع فعاليات موسمالرياض، والتي حظيت بمشاركة العشرات من النجوم العالميين والعرب بينهم الفنانة أصالة نصري ونانسي عجرم ومحمد عبده والفنانة الإماراتية أحلام وغيرهم من كبار الفنانين.
هذا التقرير قد يحتوى على بعض الصور التى قد تكون مؤرقة للبعض.
” بدأت إجراءات حقن مادة الفيلر عندما كنت في السابعة عشرة من عمري” هكذا استهلت ماسة – البالغة من العمر عشرين عاما – حديثها عما تعده اهتماما “عاديا” بجمالها ، وأمرا “أساسيا” لتعزيز ثقتها بنفسها.
وتقول ماسة – المقيمة في الإمارات – إنها تواظب على زيارة طبيب التجميل كل 6 أشهر لتعبئة شفتيها “فالكل هالحين صارت شفافه كبيرة” كما تهتم ايضا بملء ما حول الفم وأسفل العينين.
وماسة ليست حالة استثنائية، إذ انضم مراهقون ومراهقات أصغر منها عمرا، أحيانا في عمر الـ 12 عاما، إلى عالم الهوس يحقن الفيلر.
وبحسب ماسة فإن الأمر يمكن أن يبقى سرا ” لا أضطر أحيانا لإخبار أهلي، فمصروفي الشخصي يمكن أن يفي بالغرض” .
وتغري سهولة الإجراء وقصر المدة التي يستغرقها – فالحقن يستمر لـ 10 دقائق أحيانا- الملايين حول العالم بالإقبال عليها.
وتؤكد الجمعية الدولية للجراحة التجميلية ، وهي منظمة معنية بتثقيف المرضى وسلامتهم، أن أكثر من 8.5 ملايين شخص حول العالم أقبلوا اعلى حقن الفيلر والبوتكس في عام 2016.
وفي الإمارات وحدها، بحسب الجمعية،أجرى نحو 3.18 مليون رجل وامرأة عمليات حقن “فيلر وبوتكس” خلال عام 2011 ـ وهي العمليات التي تتصدر قائمة الاجراءات التجميلية التي تجرى في البلاد بنسبة 70 في المئة.
ولكن لا يُعرف عدد المراهقين الذين يخضعون لهذا الإجراء لأنها غالبا تجرى بعيدا عن المشافي المرخصة.
وبالرغم من أن القواعد المعمول بها في الإمارات، تنص على ضرورة الحصول على موافقة الوالدين كشرط مسبق لأي إجراء تجميلي لمن هم دون سن الـ 18 عاما، فإن هذه القاعدة ليست بالصرامة الكافية، إذ تقول ماسة إنه لم تر أي طبيب في السابق يرفض حقنها هي أو أي من زملائها رغم صغر سنهم.
وتكمن الخطورة حسبما يقول الدكتور شادي جابر – أخصائي الجراحة التجميلية – في أن هؤلاء المراهقين لم يكتمل نمو عظامهم ولا الأنسجة الرخوية بين الجلد لديهم ، وبالرغم من أنه لا يوجد عمر محدد للإقبال على حقن الفيللر و البوتكس فإن التدخل التجميلي المبكر قد ” لا يكون في صالحهم”.
ويضيف جابر أن صغار السن يريدون بالأساس مجاراة ما يتابعونه على وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما يتعذر على الأطباء القيام به ، فالأمر هنا “لا يمكن تحقيقه إلا ببرامج تعديل الصور”.
“صاحبات الشنطة ” خيار أرخص وأكثر خصوصية
تقول سارة – وهذا اسم مستعار لها – ذات الـ 30 عاما، إنها أقبلت على حقن ” الفيلر” عندما كانت في الرابعة و العشرين من عمرها .
وكانت حين ذاك لا تزال تدرس في الجامعة ما جعلها غير قادرة على تحمل تكاليف الذهاب للطبيب والذي كان في ذلك الوقت يتقاضى حوالي 40 ألف درهم أي ما يعادل نحو 11 ألف دولار أمريكي .
وكان التعامل مع السيدات ” الفلبينيات”منتشرا بين الفتيات في الجامعة – بحسب سارة – لأنهن يتقاضين أموالا أقل – 5 آلاف درهم أي ما يعادل نحو ألف و أربعمائة دولار أمريكي.
بالإضافة إلى ذلك يستمر تأثير المادة التي يحقنها السيدات الفلبينيات لأكثر من 6 أشهر وهو ما يعطيهن ميزة إضافية.
أما الميزة الأهم فهي “الحفاظ على السرية”، إذ لا حاجة للذهاب إلى الطبيب ولا البقاء في المستشفى ولا “لإخبار أي شخص حتى المقربين”.
وتضيف سارة أنه تسعى النساء في بعض الأحيان للإبقاء على الأمر سرا للإدعاء بأن “جمالهن طبيعي” ولا يحتجن لتدخل أطباء التجميل.
مادة مجهولة
وتقول سارة إنها طلبت من ” جوسي ” – وهي السيدة الفلبينية التي اشتهرت بحقن “الفيلر” قبل ترحيلها لاحقا من البلاد – أن تطلعها على اسم المادة قبل حقنها ، إلا ان الأخيرة رفضت تماما وتراجعت عن الموافقة على حقن سارة بل وأغلقت هاتفها تهربا من ” الزبونة المشكوك فيها”.
وبعد تدخل وسطاء من زميلاتها في الجامعة، بحسب سارة ، قبلت ” جوسي” القدوم إلى منزلها لحقنها.
تقول سارة إن “جوسي” أخرجت المادة من علبة معدنية تشبه العلب المستخدمة في المطبخ و حقنتها بنحو 200 مللتر من المادة غير المعروفة في مؤخرتها.
الإجراء استغرق ساعتين حيث أصيبت سارة بهبوط في الضغط الدموي، وقالت لها جوسي “إنه أمر عادي” وأعطتها قطعة من الشوكولاته قبل أن تعود لتكمل المهمة.
ما هو الفيلر ؟
“الفيلر”، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، مادة تستخلص من مواد طبيعية ذات أصل حيواني كالأبقار والديكة، وبضعها من مواد كيميائية مستخلصة من أسطح البكتيريا وأخرى من الدهون الذاتية من جسم الشخص نفسه.
وتحقن تحت الجلد لتعبئة الفراغات بهدف تكبير حجم منطقة معينة أو إخفاء التجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر.
وهي مادة مؤقتة يتم حقنها بشكل متكرر حسب نوع المادة ومكان حقنها في الجسم.
نتيجة “مثالية ” في الحال ومخاطر مؤجلة
في البداية كانت سارة سعيدة بالنتيجة وأخفت عن الجميع كيف توصلت إليها.
إلا أنه بعد سبع سنوات ظهرت آثار المادة على مؤخرتها التى باتت تعانى الآن من كتل صلبة يصل حجمها إلى حجم البرتقالة تقريبا.
تلك الكتل تجعل من الأنشطة العادية كالجلوس والمشي وممارسة الرياضة وصعود الدرج أو هبوطه أمرا مؤلما للغاية.
ويضاعف من حجم الألم بحسب سارة ، دوامة الصمت التي تعيش فيها، إذ لا يمكنها البوح لعائلتها بما أقدمت عليه كما أن الأطباء يرفضون التعامل مع حالتها وحالات أخرى على المنوال ذاته .
وتقول ” يؤكد أطباء التجميل أنه في مثل هذه الحالات ينبغي التوجه إلى طبيب الجراحة، بينما يقول أطباء الجراحة أن هذا من اختصاص أطباء التجميل، وكلاهما يخشي أي تدخل جراحي قد لا تحمد عقباه”.
أما رويدا وهي سورية مقيمة في الإمارات – تبلغ من العمر 50 عاما – فتقول إنها استهانت بعواقب العملية فهي “لا تتعدى كونها حقنتين لا أكثر” ، وقررت الاستعانة بإحدى “صاحبات الشنطة ” لحقن وجهها من أجل “نفخه” وتعبئة الأجزاء النحيفة منه.
وأضافت أن القرار الذي لم يستغرق دقائق وكانت نتيجته مرضية في الحال، قد أسفر عن “كارثة” لم تستطع التخلص منها منذ أكثر من عامين.
فبعد الحقن بأربعة أشهر فوجئت بتورم شديد في وجهها، وبحسب رويدا اضطرت للذهاب إلى الأطباء بشكل متكرر خلال العامين الماضيين للتخلص من المادة غير المعروفة.
وعبثا حاولت رويدا خلال هذين العامين التواصل مع السيدة التي حقنت المادة لها للتعرف على ماهية المادة، الأمر الذى قد يساعد الأطباء على التعامل معها بشكل أفضل.
وتقول رويدا إن تورم وجهها بشكل متكرر يجعلها محرجة من الخروج من المنزل أو الذهاب للعمل.
البحث أم النتيجة
تقول رويدا إنها لم تهتم بالبحث عن ماهية “الفيلر ” أو مخاطره قبل الإقدام على الحقن، فالأمر لا يتعلق إلا بحقنة بحسب رأيها.
أما سارة فتقول إنها قرأت عن “الفيلر” لكن بعد عملية الحقن، وقبل ذلك كانت أصغر من أن تدرك العواقب، كما أن “جوسي” خدعتها ولم تبلغها أن المادة التي حقنتها بها كانت مادة “دائمة المفعول”.
لكن ماسة، تقول إنها غير مهتمة على الإطلاق بالبحث عن مكونات الفيلر أو مضاره و لا تهتم إلا بالنتيجة.
وتتفق هبة البالغة من العمر27 عاما والتي حقنت شفتيها قبل 8 أعوام مع ماسة في الاهتمام بالنتائج فقط. .
هبة تقول “ذهبت إلى دلال الجزائرية لأن صديقتي حقنت شفتيها عندها وكانت النتيجة رائعة ، لم أكن أدري أنه بعد مرور سنوات سينتهى بي الحال إلى تورم دائم في شفتّي من الداخل “.
وتضيف هبة، أنها بعد التفاوض عبر الهاتف مع دلال ذهبت إلى منزلها في الشارقة ، وهناك أدخلتها إلى غرفة نوم عادية بينما كان أولادها يلعبون في الخارج وأخرجت المادة من خزانة الملابس الخاصة بها ثم حقنتها.
وتقول إن الخزانة كانت ممتلئة بمادة في علب بلاستيكية عادية لا تحمل اسما ولا تاريخ صلاحية ولا أي بيانات.
ومنذ سنوات تشعر هبة بألم دائم عند الكلام والأكل أو “وضع أحمر الشفاه” و كلما توجهت لطبيب يسأل عن المادة التي تم حقنها فتعود للاتصال بدلال التي تغير رقم هاتفها وعنوانها بشكل متكرر ولا تجيب أبدا عن اسم المادة التي تستخدمها.
الحقن للذات
إلى جانب غير المتخصصين تقول ماسة إن هناك خيارا آخرا انتشر بين زميلاتها في الجامعة وهو الحقن الذاتي، إذ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و” انستغرام تحديدا “مجموعة من المقاطع المصورة التي توضح كيف يمكن أن يحقن الشخص نفسه بـ “الفيلر”.
ومواد الحقن نفسها متاحة عبر الإنترنت ويمكن شراؤها بأسعار زهيدة.
وتقول ماسة “فكرت في حقن نفسي لكن الأمر الوحيد الذى منعني هو الخوف على شكلي النهائي وليس الخوف من المخاطر الصحية ، فالطبيب يعرف أين يحقن ؟ والكمية التي يجب حقنها في كل جهة ليبقى الشكل النهائي متناسقاً”.
الفرق بين الفيللر والبوتكس
تُستخلص “مادة البولتينيوم السامة ” أو ما يعرف بالبوتكس من إحدى أنواع البكتريا، وتعمل على إرخاء أو إحداث شلل في العضلات المسؤولة عن ظهور الخطوط التعبيرية المرتبطة بالضحك أو العبوس مثلا.
وبحسب الدكتور جابر، فإن “الفيلر” يتعامل مع التجاعيد ” الكامنة” الناتجة عن جفاف البشرة مثلا، أما البوتكس فيتعامل مع التجاعيد التعبيرية والمرتبطة بالحركة.
وهو أيضا “كالفيلر” مادة مؤقتة يزول تأثيرها مع الوقت.
ووفقا لإحصاءات غير رسمية أٌنفق على التجميل ، بما يشمله من إجراءات وجراحات ومستحضرات، في الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار خلال 2018 .
ويتٌوقع أن يتضاعف الرقم خلال السنوات المقبلة، في ظل استراتيجية الإمارات الطموحة لتنمية السياحة الطبية في البلاد.
وبحسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي ارتفعت عوائد السياحة الطبية في الإمارة خلال 2016 إلى أكثر من 386 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الإمارة لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح بهدف الحصول على الخدمة الصحية بحلول عام 2020.
للرجال نصيب أيضا
وبالرغم من أن علي، البالغ من العمر 27 عاما، توجه لطبيب متخصص وقام بالبحث عن مضار حقن “البلازما الغنية بالصفائح الدموية ” والمعروفة اختصارا بالبلازما في الوجه، إلا أنه لم يتأكد من طبيعة المادة التي استخدمها الطبيب الأمر الذى انتهى به إلى آلام كتلك التي تعانيها هبة ورويدا وسارة.
ويقول علي إنه بدأ حقن “البوتكس” في الوجه عندما كان عمره 18 عاما، وذلك للحفاظ على نضارة بشرته إذ تتعرض للشمس و الإرهاق طوال الوقت كما يحافظ ” البوتكس ” علي البشرة على المدى الطويل ومع تقدم العمر.
ويضيف أن هذه الثقة في الطبيب الذي اعتاد التعامل معه لحقن “البوتكس” ثلاث مرات قبل هذه المرة جعلته لا يسأل عن طبيعة المادة التي حقنها في المرة الرابعة والتي لم تكن بلازما كما طلب وإنما ” فيلر دائم” .
والبلازما هي واحدة من مكونات دم الإنسان يتم حقنها تحت الجلد وتحتوي على الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تحفيز البشرة وما تحتها لإنتاج الكولاجين لاستعادة نضارة البشرة .
ورغم مرور 9 سنوات، لا يزال يعاني علي من بقع حمراء مزمنة اشبه بالحروق في الوجه.
ماذا يجب أن تعرف قبل الحقن ؟
ويعاني سوق التجميل في معظم دول العالم من حالة من السيولة تسمح بتسلل غير المتخصصين وأحيانا الأطباء غير المتخصصين للمجال، كما تؤدي القواعد غير الصارمة إلى دخول مواد حقن غير مرخصة وأحيانا غير مطابقة للمواصفات للأسواق المحلية.
وفي ظل هذا التراخي في القوانين الحاكمة للسوق أحيانا يتم إجراء الحقن في أماكن غير مطابقة لمواصفات الصحة والسلامة وهو ما يجعل إنقاذ المريض في حال الخطأ أمرا غير مضمون.
ويقول المتخصصون إنه في ظل الفوضى في المجال التجميل، من الأفضل قبل الإقبال على هذا الإجراء:
-الاطلاع على مؤهلات الطبيب الذي سيتولى إجراء الحقن
-الاطلاع على الترخيص الخاص بالعيادة
-البحث عن اسم الطبيب وخبرات الآخرين في التعامل معه
-الاطلاع على اسم المادة المحقونة وتاريخ صلاحيتها
-السؤال عن المخاطر التي يمكن أن ينطوي عليها الحقن
-اطلاع الطبيب على أن نوع من الحساسية التي يعانى منها المريض والأدوية التي يتعاطاها
-عدم الانصياع لإغراءات الأرخص والعروض التي تقدمها الأماكن غير المعروفة
من المنتظر أن يطلق تطبيق “إنستغرام” ميزة جديدة تتيح مشاهدة الفيديوهات والمقاطع في الوقت نفسه مع أصدقائك والتعرف على ردود أفعالهم.
ووفق ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية، فإن إنستغرام يختبر خاصية “واتش بارتي”، التي تهدف إلى دعوة أصدقائك لمشاهدة فيديو معك في الوقت نفسه، مع التعبير عن ردود أفعالهم حوله.
وبحسب الصحيفة البريطانية فإن الميزة غير متوفرة حاليا على إنستغرام، لكن تم اكتشافها من قبل مهندس البرمجيات، جين مانشون وونغ.
وفكرة “واتش بارتي” هي أنه يمكنك إعداد جلسة “مشاهدة مشتركة” مع صديق أو أكثر، بعد تحديد مجموعة من المقاطع الفيديو الموصى بها من خلال التطبيق، ويتم تشغيل الفيديوهات في نفس الوقت لكل المنضمين للجلسة الجماعية.
وتعمل إنستغرام أيضا على تطوير خاصية “فايس تايم” مرتبطة بـ”واتش بارتي”، من أجل تنظيم اتصال مباشر بين كل المشتركين في الجلسة للتعبير عن ردود أفعالهم ومناقشة المقاطع.
ولم تعلق إنستغرام على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن الخاصية، كما لم يُعرف بعد موعد طرحها للمستخدمين.
وأظهرت اللقطات المنشورة على الإنترنت حريقًا كبيرًا يبتلع الجزء العلوي من الكاتدرائية على مستوى برجي الجرس. وأضاف قسم الإطفاء أن هناك عملية كبيرة جارية، بينما قال متحدث باسم دار البلدية على موقع تويتر إنه تم تطهير المنطقة.
وامتد الحريق إلى سطح الكاتدرائية التي تعود للعصور الوسطى وسرعان ما التهم قمة البرج العملاق للكاتدرائية الذي انهار على أثر ذلك. وأعلن رجال الإطفاء أن جميع الجهود تتجه نحو منع انهيار البرج الشمالي لكاتدرائية نوتردام.
وغطت سحابة دخان كبرى سماء المدينة فيما تساقط الرماد على مساحة واسعة حول الكاتدرائية.
و أكد وزير الدولة الفرنسي للداخلية أن الأمر يحتاج إلى ثلاث أو أربع ساعات أخرى لاحتواء الحريق في كاتدرائية نوتردام
وأخلى رجال الإطفاء المنطقة المحيطة بالكاتدرائية الواقعة في وسط العاصمة باريس. كما جرى إخلاء المباني القريبة. وأكدت إدارة الإطفاء أنه تم الحفاظ على هيكل الكاتدرائية من الإنهيار معلنة عن إصابة رجل إطفاء بجروح بالغة.
وذكر شهود عيان ان الشرطة شرعت في إخلاء المنطقة التي تقع بها الكنيسة.
وقال مكتب مدعي عام باريس إنه بدأ تحقيقا في أسباب الحريق.
🔴 تطبيق قرار منع الوافدين من بيع المواشي والخضرة. والغرامة لا تقل عن ٢٠ ألف وتسفير.
*بيع الغنم والخضار للسعوديين فقط
واليوم بدأت الحملات لاسواق الخضار واسواق المواشي لمنع عمل الوافدين بها نهائيا. pic.twitter.com/eq76uVXL4n