نشرت قناة مسك للإعلام وقنوات تركية رسمية فيديوهات لطوربيد تركي مصنوع محلياً اطلق من احدى الغواصات التركية في اولى تجارب الاداء فأغرق فرقاطة بضربة واحدة، فيما تم نشر نفس الفيديو على قناة روسيا اليوم العربية تحت عنوان: غواصة باكستانية تغرق فرقاطة بطوربيد واحد.
فيما نشرته قنوات تركية تحت عنوان: تركيا تكشف عن طوربيد قادر على محو السفن الحربية في دقائق.. إليكم الفيديو كما نُشر
أليكسندر دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي
وصف المفكر والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين العمليات العسكرية الدائرة في أوكرانيا منذ أكثر من 3 أسابيع بأنها “ليست حربًا ضد الشعب الأوكراني ولا الدولة
ولكنها حرب ضد الدمى الغربية التي تحاول السيطرة على العالم، وضد النازيين الجدد الذين انقلبوا على إرادة الشعب الأوكراني في 2014”.
ويوصف دوغين بأنه “عقل بوتين”، ويقر بأن له تأثيرا ونفوذا قويا على الرئيس الروسي، ويقول إن تصوراته تلتقي مع تصورات رئيسه بوتين خاصة حول القضايا الجيوسياسية، فهو “ينظّر وبوتين يطبق” على أرض الواقع.
وانتشرت أفكار دوغين انتشرت بين النخبة الروسية في منتصف التسعينيات، وخاصة في الأوساط العسكرية وجهاز الاستخبارات.
وكتب الفيلسوف الروسي ما يزيد على 60 كتابا، أبرزها كتاب “أسس الجيوبوليتيكا” الذي تحدث فيه عن أسس السياسة العالمية، وكيف يجب على روسيا أن تتحرك وتعمل ضمن فضاء مناهض للزعامة الأمريكية. ونشر الكتاب قبل وصول بوتين للسلطة.
وقال دوغين خلال مشاركته في (المسائية) على الجزيرة مباشر، السبت “أنا وطني وأدعم بوتين، والعملية العسكرية كانت ضرورية للغاية لوقف الهجوم الذي أعِد سابقًا لاستهداف إقليم دونباس وشبه جزيرة القرم”.
وأضاف دوغين أن “الحرب الاستباقية التي اعتمدها الرئيس بوتين كانت انتقائية واستهدفت المجموعات المتطرفة التي يسيطر عليها الغرب والتي تراهن على اقتلاع أوكرانيا من الخريطة الروسية”.
واستبعد الفيلسوف الروسي أن تكون لهذه الحرب تداعيات استراتيجية سلبية على روسيا، مؤكدًا أنه “بعد انتصار روسيا ستنتهي الأحادية القطبية، وسيكون العالم أحسن مما كان عليه قبل الحرب”.
وانتقد دوغين المقولة التي يذهب أصحابها إلى أن أوكرانيا تشكل “مستنقعًا جديدًا لاستنزاف روسيا”، مشددًا على أن “ما يصوره العولميون على أنه فخ لروسيا أو أفغانستان ثانية أمر غير وارد”، وأن “انتصار روسيا المحتوم في هذه الحرب سيخيّب آمال المتربصين بالنصر الروسي”.
وقال “لو كان (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترمب في الحكم لما وصلنا إلى الحرب لأنه كان واقعيًا ولم يمارس ضغوطًا ولم يكن يهتم بأوكرانيا أو توسّع الناتو”.
وأضاف أن “عالم اليوم بصدد حرب أفكار، وروسيا تقاتل باسم الشعوب الأوربية والإسلامية ضد النظام الليبرالي الغربي إلى أن تتمكن من تقرير مصيرها”.
وحول ما أثير عن إمكانية هزيمة روسيا في الحرب، قال الفيلسوف الروسي “غالبية الروس لا يفكرون بهذه النتيجة لأنها مُحال، والعملية العسكرية الدائرة في أوكرانيا مسألة وجودية تختزل المصير الروسي كليًا”.
وأضاف “احتمال الهزيمة غير وارد، وإن حدث فإنه سيشكل نهاية بوتين ونهاية روسيا لأننا غامرنا بكل شيء، لذلك يجب الإصغاء جيدًا لتصريحات بوتين بشأن إمكانية استعمال السلاح النووي”.
وقال “إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم عبر السلاح النووي”.
وخلص الفيلسوف الروسي إلى أنه “ليس هناك إمكانية للحلول الوسط في هذه الحرب، فروسيا إما ان تنتصر أو تزول، ومن دونها ليست هناك بشرية، وإذا أرادت أي دولة أن تعيش بسلام على هذه الأرض فيجب عليها أن تقبل بوجود روسيا العظيمة ذات السياسة المستقلة”.
واستبعد دوغين أن يكون النموذج الروسي بديلًا للنموذج الليبرالي، مشيرًا إلى أن كل ما يريده قادة روسيا هو “منع النموذج الغربي من الوصول إلى ديارنا ومنح الشعوب الأوربية والإسلامية فرصة الاختيار بعيدًا على الهيمنة والضغوط”.
وقال إن هناك دولًا عظمى تقتسم الرؤية الروسية بشأن هذه الحرب ونتائجها الجيوستراتيجة على العالم، منها الصين والهند.
وانتقد دوغين العقوبات الاقتصادية التي فُرضت على روسيا، مشددًا على أنها لن تؤثر على مستقبل روسيا بقدر ما ستؤثر على الدول التي فرضتها، واعتبرها “عقوبات صحية للاقتصاد الروسي حتى يعاد بناؤه داخليًا بعدما كان يعتمد في جزئيات كبيرة على الصادرات نحو الغرب”.
وعن علاقته الشخصية بالرئيس فلاديمير بوتين، أوضح دوغين أن هناك تشابهًا بينهما “يقوم على الاهتمام المشترك بقدر روسيا وحضاراتها ومصيرها”، مضيفًا “لأن بوتين أكثر روسية من الليبراليين الغربيين فإن السواد الأعظم من الشعب الروسي يدعمون العملية العسكرية التي قادها في أوكرانيا رغم معارضة الأقلية”.
وتابع “ما لا يعرفه الغرب هو أن بوتين يوجد في موقع الملك أو الإمبراطور بالنسبة للروس، ليس لأنه يريد ذلك بل لأنه ملك بطبيعته، ونحن نريده أن يكون ضمن قائمة الزعماء العظام لروسيا، وقائدًا للملكية الشعبية، وتجليًا قويًا لروح الدولة الروسية”.
أربعون إصابة قاتلة في يوم واحد.. أحد أخطر القناصين يواجه الروس في أوكرانيا
في 27 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنشاء “فيلق دولي” يضمّ متطوعين من جميع أنحاء العالم للوقوف في وجه الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وبالفعل، استقطبت كييف أكثر من 20 ألف مقاتل أجنبي من 52 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، وكندا، وفنلندا، وبريطانيا، وجورجيا، والسويد، والتشيك، وفرنسا، وبلجيكا، وبيلاروسيا.
من هو “والي”؟ ومن بين هؤلاء المتطوّعين، قنّاص من المحاربين الكنديين القدامى باسم مستعار هو “والي”، والذي يُعتبر من نخبة الفوج الملكي الـ22 التابع للجيش الكندي.
وذكر موقع “إنديا توداي” أن والي يُعتبر من “أخطر القنّاصين في العالم، لأنه يستطيع تحقيق 40 إصابة قاتلة في يوم واحد”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعرض فيها والي المساعدة بمهاراته القتالية، إذ خدم في أفغانستان مع القوات المسلحة الكندية في عامي 2009 و2011. وهناك اكتسب الاسم “Wali” الذي يعني “الحامي”.
كما انضمّ قبل سنوات إلى القوات الكردية لقتال “تنظيم الدولة” في شمال العراق.
وقال في حديث مع الإذاعة الكندية (سي بي سي) إنه عبر الحدود إلى أوكرانيا من بولندا، ووجد التجربة “سريالية” بالمقارنة مع الفترة التي قضاها في قندهار.
وعن انضمامه للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية، قال والي: “يجب تقديم المساعدة للأوكرانيين، الذين يتعرضون للقصف لمجرد أنهم يريدون أن يكونوا أوروبيين لا روسًا”.
الحماية للفيلق الأجنبي ويثير وجود هؤلاء المقاتلين الأجانب مخاوف دولهم من أن تستخدم روسيا هذا الأمر باعتباره دليلًا على أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” منخرط في الصراع.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن موسكو ستعتبر هؤلاء المقاتلين الأجانب “مرتزقة، وإذا تم أسرهم لن يتمتعوا بوضع أسرى الحرب بموجب اتفاقيات جنيف”.
وفي هذا الإطار، أشارت المجلة إلى أن كييف طلبت من جميع المقاتلين الأجانب توقيع عقد مدته ثلاث سنوات مع قواتها الدفاعية، بهدف توفير الحماية لهم بموجب قانون الحرب، ليتم معاملتهم مثل أي جندي أوكراني.
من جانبه، سعى البرلمان الأوكراني إلى المساعدة في حماية الراغبين في المجيء والقتال. وفي الشهر الماضي، أقرت كييف تشريعات تفرض المقاومة الوطنية بين المواطنين. وذكرت شبكة “سي بي سي” أن الهدف من القانون هو ضمان حصول الجنود المواطنين المسجّلين على حماية اتفاقيات جنيف في حالة الأسر.
وأشارت المجلة إلى أن والي ورفاقه المتطوعين الكنديين لا ينبغي أن يواجهوا أي مشاكل مع حكومتهم، لأن قانون التجنيد الأجنبي، وهو قانون كندي يعود تاريخه إلى عام 1937، وكان يهدف إلى ثني الكنديين عن القتال في الحرب الأهلية الإسبانية. ويحظر هذا القانون على الكنديين القتال ضد حليف لكندا.
ورأت أن أوكرانيا حليف أساسي لكندا، لذلك لا ينبغي أن يطبّق القانون على المتطوّعين الكنديين. المصادر: العربي – ترجمات
Ukraine : وزارة الدفاع الاوكرانية تنشر فيديو لغارة أخرى بطائرة مسيرة جديدة من طراز Bayraktar TB-2 لسلاح الجو الأوكراني ضد موقع يزعمون أنه تابع لقيادات في الجيش الروسي.
#Ukraine: Another new Ukrainian Air Force Bayraktar TB-2 drone strike against a claimed Russian Army command post. pic.twitter.com/CQJIjKbU8Y
— 🇺🇦 Ukraine Weapons Tracker (@UAWeapons) March 13, 2022
شاهد فيديو تعليق ماذا قالت مشهورة سعوديه بعد كشف اصابة اليمنيه مايا العبسي بالسرطان نسأل الله لها الشفاء العاجل وكل من يعانون من هذا الداء
واللافت أن مايا العبسي اكتسبت شهرة في اوساط المجتمع اليمني ببرامجها الرمضانية كما أن روحها وعفويتها تجعل المتابع يحب ما تقدمه ويستمع لها مهما طالت حلقات برنامجها.
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تناولت فيه تصاعد المخاوف من استخدام روسيا أسلحة الضغط الحراري، بعدما قال السفير الأوكراني لدى الولايات المتحدة إن “قنبلة فراغية” (إحدى تسميات هذه الأسلحة) استُخدمت خلال الغزو.
هذه الأسلحة تمتصّ الأكسيجين من الهواء المحيط لتوليد انفجار شديد الحرارة، ولم يتأكد بعد استخدامها في أوكرانيا بشكل مستقل، على الرغم من أن مقاطع مصورة من أوكرانيا أظهرت قاذفات صواريخ حرارية محمَّلة على مركبات TOS-1 الروسية.
في هذا الصدد قال كبير المحللين في معهد السياسات الاستراتيجية الأسترالي ماركوس هيليير، إنه بينما لم يتضح بعد إن كانت روسيا استخدمت هذه الأسلحة في أوكرانيا، فإن هذا الأمر بات “مسألة وقت” لا أكثر.
كيف تعمل هذه الأسلحة؟
تُعَدّ الأسلحة الحرارية المعروفة أيضاً باسم “القنبلة الفراغية” و”أم القنابل” و”قنبلة الهباء الجوي” أو المتفجرات الهوائية التي تعمل بالوقود، ذخيرة تعمل على مرحلتين.
توزع شحنة المرحلة الأولى هباء جوياً، وهو مادة دقيقة جداً مكونة من وقود قائم على الكربون تتحول إلى جزيئات معدنية صغيرة، فيما تشعل الشحنة الثانية سحابة وتخلق كرة نارية وموجة اصطدام ضخمة، وفراغاً، فيما تمتصّ كل الأكسيجين المحيط.
يمكن أن تستمرّ موجة الانفجار لفترة أطول بكثير من المتفجرات التقليدية، وتكون قادرة على تبخير الأجسام البشرية.
تُستخدم هذه الأسلحة لأغراض متنوعة، وتأتي بأحجام مختلفة، فيما يقول هيليير إن “روسيا قد تستخدمها في أوكرانيا لتلعب دور تدمير المواقع الدفاعية”، مضيفاً: “تُصمَّم النسخ الكبيرة للغاية التي تُطلَق من الجوّ لتدمير الكهوف ومجمعات الأنفاق”.
أين استُخدمت هذه الأسلحة؟
استخدمت القوات الروسية والغربية الأسلحة الحرارية منذ الستينيات، واعتمدت عليها الولايات المتحدة في محاولاتها لتحييد القاعدة في جبال أفغانستان، فيما يقول هيليير إن لروسيا سجلّاً حافلاً معها أكثر من الغرب.
ويضيف: “تمتلك روسيا مجموعة متنوعة منها، تبدأ من أسلحة تكتيكية صغيرة وصولاً إلى قنابل ضخمة تُطلَق من الجو”، وتابع: “الانفصاليون الذين كانت تدعمهم روسيا في منطقة دونباس، يستخدمونها منذ عدة سنوات”.
ففي عام 2000 أدانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” روسيا بناءً على تقارير قالت إن موسكو استخدمت هذه الأسلحة قبلها بعام في الشيشان، وقالت إن الأمر كان “تصعيداً خطيراً له تبعات إنسانية مهمة”.
ما مدى خطورتها؟
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تناولت فيه تصاعد المخاوف من استخدام روسيا أسلحة الضغط الحراري
يقول هيليير إن أسلحة الضغط الحراري كانت فعالة في “غرضها المحدد” المتمثل في “تدمير المواقع الدفاعية بشكل أساسي”، مضيفاً أنها قد لا تُستخدم لاختراق دبابة، لكن يمكنها أن تكون “سلاحاً شديد التدمير” إذا استُخدمت ضدّ مبنىً أو مجمع سكني.
ولا تُعَدّ هذه الأسلحة غير قانونية على الرغم من أن تأثيرها “قد يكون فظيعاً” بفعل خلق فراغ هوائي وامتصاص الهواء من رئتَي المدافعين، حسب تعبير هيليير.
وأضاف أن استخدام هذه الأسلحة “معتاد” في الخطط الروسية، وتَوقَّع رؤية مزيد منها في معارك أوكرانيا، قائلاً: “مما نعلمه عن التكتيكات الروسية أن الروس على استعداد لتدمير كل شيء”.
وتابع: “أصبح واضحاً أن الأوكرانيين يقاومون ويبذلون ما في وسعهم للتملُّص من القوات الروسية… إذا استمرّ الأمر على هذا المنوال فإن الروس سيلجؤون شيئاً فشيئاً إلى استخدام أي أسلحة يملكونها، بما فيها الأسلحة الحرارية في مناطق حضرية مأهولة”.
الطائرات المسيرة التركية بيرقدار تدمر رتلاً روسياً من شاحنات النفط الداعمة لقواتها في أوكرانيا.
الدفاع الأوكرانية تنشر ضربة البيرقدار لمنظومة BUK الدفاعية الروسية، مجرد عرض هذا المقطع وتصويره وتدمير المنظومة إهانة لروسيا، لأنه يعني أن أنظمة التشويش الموجودة في البيرقدار تجاوزت التقنية الروسية.
ماهذا السلوك الظالم ضد روسيا الطيبة التي قتلت عشرات الاف بسوريا واسندت ايران وبشار هذا ظلم فادح .. انا اتالم اخي فلاديمروف مسخادوف .. طيب خذ هذا جديد وطازج
يظهر الحساب الرسمي للحرس الوطني الأوكراني كتيبة آزوف النازية وهي تغمس رصاصاتها في دهون الخنازير لإطلاقها على مسلمين في الجيش الروسي.
فقط أشياء نازية.
Official Ukrainian national guard account is showing its Nazi Azov battalion dipping their bullets in pig fat to shoot them at muslims in Russia’s army.
أعلن مسؤول عسكري أميركي، الأحد، أن روسيا بدأت في استخدام أسلوب حصار المناطق المدنية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الهجوم الروسي تباطأ في كييف بسبب المقاومة ونقص الوقود، مبيناً أن موسكو لم تتوقع حجم المقاومة في أوكرانيا.
وقال أن وضع بوتين للقوات النووية في حالة تأهب قرار تصعيدي وغير ضروري، مضيفاً “لو أخطأ بوتين بالحساب فأن الأمور ستكون خطيرة”.
كما تابع “لا مؤشرات على سيطرة روسيا على أي مدينة مهمة في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن القوات الروسية ما زالت على بعد 30 كلم من كييف.
كذلك، قال “ليس لروسيا خبرة في التحرك بهذا الحجم خارج حدودها”، متوقعاً أن تتغلب روسيا على المصاعب التي تواجهها في هجوم كييف، ومؤكداً أن موسكو لم تتمكن من تعطيل المساعدات القادمة لأوكرانيا من الغرب.
الرئيس الروسي بوتن في اخطر توجيهات لقادة الجيش بوضع السلاح النووي تحت الجاهزية pic.twitter.com/W46MBfeqjD
أتت هذه التصريحات، بعدما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قوات الردع النووي، في إشارة إلى الوحدات التي تضم أسلحة نووية في حالة تأهب قصوى.
وطلب بوتين من وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان العامة للجيش بوضع كافة قوات الردع النووي ضمن “نظام خاص للخدمة القتالية”.
إلى ذلك، قال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “الدول الغربية لم تتخذ فقط إجراءات غير ودية ضد بلدنا ضمن البعد الاقتصادي- في إشارة إلى العقوبات، ولكن أيضًا كبار مسؤولي الدول الرئيسية في حلف شمال الأطلسي سمحوا لأنفسهم بالإدلاء بتصريحات عدائية ضد روسيا”.
وتأتي تلك الأوامر الرئاسية الروسية في خضم أفظع أزمة أمنية واقتصادية وسياسية على الإطلاق بين موسكو والغرب، في العقود الأخيرة.
إذ حشدت العديد من الدول الأوروبية فضلا عن الولايات المتحدة والناتو، قوات عسكرية في دول قريبة من أوكرانيا، بعد أن أطلقت القوات الروسية عملية عسكرية، ودخلت الشرق الأوكراني، كما قصفت العاصمة كييف، عقب حشد آلاف الجنود على حدود الجارة الغربية على مدى الأشهر الماضية.
وكان التوتر الروسي الأوكراني من جهة، والغربي من جهة أخرى، بلغ ذروته خلال اليومين الماضيين، إثر الهجمات الروسية، ما دفع الدول الغربية إلى فرض حزمة عقوبات حازمة على الروس. العربية