هواتف Infinix: القيمة العالية، الميزات المتقدمة، والتصاميم العصرية في منتج واحد

هاتف Infinix

هواتف تنافسية تجمع القيمة العالية مع الميزات المتقدمة والتصاميم العصرية: تعرف على هواتف Infinix

عبر السنوات لطالما كان سوق الهواتف الذكية واحداً من أكثر المجالات التقنية احتداماً من حيث المنافسة المستمرة، ففي كل عام تظهر المزيد من فئات الهواتف الجديدة التي تحاول جذب المستخدمين إليها وتلبية احتياجاتهم بالشكل الأمثل. ووسط هذه المنافسة الشديدة تمكنت شركة Infinix المتخصصة بالهواتف من تأمين مكانها الخاص ضمن السوق. وبالوصول إلى الوقت الحالي، باتت علامة Infinix التجارية معروفة كفاية على نطاق عالمي بفضل هواتفها المميزة من جهة، وتركيزها المستمر على خدمة مستخدمي منتجاتها من الجهة الأخرى.

بالنظر إلى صعودها السريع والمثير للإعجاب في مجال الهواتف، لا بد من تسليط الضوء على شركة Infinix وما الذي يجعل هواتفها محببة للمستخدمين ومختارة من قبل عشرات الملايين حول العالم اليوم مع نمو مستمر للمبيعات حتى في فترات الركود.

القيمة العالية مقابل السعر

هواتف Infinix
هواتف Infinix

عند النظر إلى القائمة الطويلة لهواتف Infinix الذكية، يظهر بوضوح أن الشركة تركز على الفئتين الاقتصادية والمتوسطة بالدرجة الأولى، لكن ذلك لا يمنع تلك الهواتف من أن تتضمن العديد من التقنيات والميزات الحديثة مثل الكاميرات عالية الدقة والأمان البيومتري وشاشات OLED واتصالات الجيل الخامس وسواها. ولعبت هذه المقاربة دوراً كبيراً في تعزيز شعبية Infinix، وبالأخص في الأسواق الناشئة حيث يهتم المستخدمون بالحصول على أقصى مستوى ممكن من الأداء مع البقاء ضمن ميزانية منخفضة للشراء.

عموماً، تتيح هواتف Infinix لمستخدميها التمتع بأحدث ما توصلت له التكنولوجيا من مختلف النواحي مع الاستمرار بتقديم مستويات أداء عالية تلبي حاجات المستخدمين المتنوعة من الاستخدام اليومي إلى صناعة المحتوى والألعاب وحاجات الأعمال، وكل ذلك ضمن ميزانية متاحة في متناول الجميع مع أفضل معدلات الأداء مقابل السعر في الصناعة.

يمكن ملاحظة اهتمام Infinix الكبير بتجربة المستخدم بالنظر إلى أي من هواتفها فعلياً، لكن وبأخذ هاتف الفئة المتوسطة Zero 30 بعين الاعتبار، يمكن ملاحظة كونه يمتلك مواصفات عادة ما تكون حكراً على هواتف الفئة العليا على الرغم من انتمائه للفئة المتوسطة، فالهاتف مزود بشاشة منحنية تعمل بتقنية AMOLED مع معدل تحديث هائل هو 144 هرتز، وذلك بالإضافة لكاميرا أساسية بدقة 108 ميجا بكسل، وشحن فائق السرعة يصل إلى 68 واط لتزويد البطارية الكبيرة بسعة 5000 ميلي أمبير ساعي بالطاقة.

مواصفات عالية وميزات جديدة

هواتف Infinix
هواتف Infinix

بينما تتركز معظم هواتف علامة Infinix التجارية ضمن الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، تتجه الشركة بشكل متزايد نحو هواتف الفئات العليا ذات المواصفات العالية، لكن وحتى مع هذا الاتجاه تحافظ العلامة التجارية على التزامها بتقديم أفضل قيمة مقابل السعر، وذلك بكون هاتفها الرائد Zero Ultra يقدم مواصفات الفئة العليا لكنه يكلف نصف السعر المتوقع لهذه الهواتف.

يتمتع هاتف Zero Ultra بشاشة منحنية مع زاوية انحناء تصل حتى 71 درجة، وذلك مع كونها تستخدم تقنية AMOLED وتمتلك معدل تحديث للّمس يصل إلى 360 هرتز، ومستوى إضاءة حتى 900 شمعة، وتقنيات الأمان البيومتري عبر حساس بصمة مدمج في الشاشة. لكن وبينما تظهر مواصفات الشاشة هذه في هواتف أخرى منافسة ربما، يتميز هاتف Zero Ultra بسرعة شحن هائلة تصل حتى 180 واط تجعله أحد أسرع الأجهزة شحناً على الإطلاق، إذ يمكن أن تشحن البطارية بشكل كامل خلال 12 دقيقة فقط وفق الاختبارات التي تم إجراؤها.

حتى مع التزامها المستمر بتقديم القيمة مقابل السعر، أظهرت علامة Infinix التجارية اهتمامها بالابتكار وتضمين أحدث التقنيات الرائدة في هواتفها، سواء كانت تلك التقنيات متعلقة بالعرض، أو الشحن، أو الأداء، أو التصوير، أو سواها. كما تفهم الشركة كون العديد من المستخدمين يمتلكون تفضيلات محددة للاستخدام، لذا تقدم العديد من الهواتف المصممة لتكون اقتصادية بشدة لكنها تبرز بوضوح في نواحي محددة مثل صناعة المحتوى، أو تشغيل الألعاب، أو العرض، أو سواها، وهو ما يسمح بتحقيق رغبات المستخدمين دون الحاجة لرفع ميزانية الشراء.

تصاميم عصرية تضمن الأناقة

هواتف Infinix
هواتف Infinix

تكفي نظرة سريعة إلى أي من هواتف الشركة ليظهر الاهتمام الشديد الذي يتم إيلاؤه لتفاصيل التصميم وتجربة المستخدم. إذ يظهر هذا الاهتمام في الزوايا المنحنية بأناقة لشاشات هواتف Zero 30 وزجاجها الخلفي، كما يظهر في الأنماط المتشعبة على الزجاج الخلفي لهواتف Zero Ultra حيث تلتقي البساطة العامة للتصميم مع الدقة المعقدة لتفاصيله التي تجعله ساحراً بوضوح وجذاباً للعين مع عكسه للقدرات الداخلية المثيرة للإعجاب للهاتف.

على الرغم من الاهتمام الشديد بالتصاميم، لا تعد هواتف Infinix محصورة بفئة محددة من المستخدمين فقط، بل يفيد التنوع المضاف إلى الألوان المختلفة والتفاصيل بجعلها أنسب لمختلف الأشخاص، سواء كان ما يجذب المستخدم هو أناقة اللون الأسود أو مرح الألوان الفاتحة والبراقة أو ربما المزيج المثير للاهتمام بين الأبيض والرمادي في التصاميم التي تركز على البساطة والعملية.

تحذير حكومي أمريكي: الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدًا لبقاء البشرية ويثير قلقًا جديدًا

تقرير حكومي أمريكي يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يسبب انقراضنا

التقرير يقرع نواقيس الخطر، لكن ما المختلف فيه مقارنة بالتحذيرات السابقة؟

في أكتوبر 2022، وعندما كان إطلاق روبوت ChatGPT لا يزال على بعد شهر واحد، كلفت حكومة الولايات المتحدة شركة «Gladstone AI» بالعمل على تقرير لتقييم التهديدات الأمنية التي يُشكلّها الذكاء الاصطناعي على البشرية. وبعد مرور قرابة عام ونصف تقريباً، انتهى التقرير، ووجد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسبب «تهديداً على مستوى الانقراض للجنس البشري».

تقرير حكومي أمريكي يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يسبب انقراضنا
تقرير حكومي أمريكي يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يسبب انقراضنا

وخلص التقرير أيضاً أن الذكاء الاصطناعي وتحديداً الذكاء الاصطناعي العام قد يُصبح لديه القدرة مستقبلاً على زعزعة استقرار الأمن الدولي بطرق لا تقل خطورة عن الأسلحة النووية.

الجدير بالذكر أن الذكاء الاصطناعي العام، يشير إلى مفهوم التكنولوجيا التي ستكون قادرة على أداء مهام متنوعة ومختلفة وليست محصورة بمجال واحد فقط. وقد تحدث العديد من قادة التكنولوجيا مثل مارك زوكربيرغ وسام ألتمان بالفعل مراراً وتكراراً عن كون الذكاء الاصطناعي العام هو المستقبل، ومن الممكن أن يشهد طفرة ثورية خلال السنوات الخمس المقبلة أو ربما حتى قبل ذلك. فيما يجادل خبراء بأننا قد وصلنا إلى الذكاء الاصطناعي العام أصلاً، وبالأخص في روبوتات المحادثة.

ويقترح التقرير على حكومة الولايات المتحدة التحرك بسرعة وحسم لتجنب المخاطر المتزايدة على الأمن القومي الناجمة عن الذكاء الاصطناعي.

تولى ثلاث باحثين كتابة التقرير خلال أكثر من عام، وأفادوا أنهم تحدثوا خلال تلك الفترة مع أكثر من 200 فرد، بما في ذلك مسؤولين حكوميين وخبراء وموظفين في بعض شركات الذكاء الاصطناعي البارزة، مثل جوجل، وOpenAI، وDeepMind، وAnthropic، وMeta.

كما أكد الخبراء أن النتائج المُستخلصة من تلك النقاشات مع هؤلاء المسئولين البارزين، تُسلّط الضوء على نظرة تشاؤمية مستقبلية مثيرة للقلق، مما يشير إلى أن العديد من المتخصصين في سلامة الذكاء الاصطناعي متخوفون بشكل جدي من إمكانية حدوث أزمات في المستقبل قد تدفع الشركات لكبح جماح تلك التقنية التي تتطور بشكل مذهل يوماً بعد يوم.

ويقترح التقرير مجموعة شاملة وغير مسبوقة من التدابير السياسية التي، إذا تم تنفيذها، من شأنها أن تمنع حدوث أي مشاكل محتملة بسبب تطور الذكاء الاصطناعي المتسارع.

ووفقاً لتوصيات التقرير، ينبغي لحكومة الولايات المتحدة أن تفكر في وضع حدود لمدى البيانات والمعلومات التي تحصل عليها روبوتات الذكاء الاصطناعي، وينبغي تحديد هذه الضوابط بشكل واضح وحاسم من قِبل هيئة حكومية مخصصة يتم إنشائها خصيصاً لهذا الغرض.

علاوة على ذلك، يشير التقرير إلى أن تلك الهيئة الجديدة يجب أن تكون المسئولة عن إعطاء التراخيص اللازمة لشركات الذكاء الاصطناعي مثل Google وOpenAI قبل تدريب الروبوتات الجديدة.

يؤكد التقرير كذلك على الحاجة المُلّحة لاستكشاف إمكانية حظر الكشف عن معلومات هامة وحساسة تخص الأمن القومي للبلاد لنماذج الذكاء الاصطناعي القوية، مع عقوبات محتملة بما في ذلك السجن في حالة قيام أي شركة بانتهاك تلك الشروط.

يُوصي التقرير أيضاً بتعزيز الرقابة الحكومية على إنتاج وتصدير رقاقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توجيه التمويل الفيدرالي نحو المبادرات البحثية التي تُركّز على مواءمة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع تدابير السلامة البشرية.

ثروات محتملة: تباطؤ الصفقات يجعل 28 ألف شركة ناشئة بقيمة 3 تريليون دولار في انتظار البيع

28 ألف شركة ناشئة، بقيمة 3 ترليون دولار تنتظر بيعها بسبب تباطؤ الصفقات

بلغت قيمة الشركات الناشئة غير المُباعة نحو 3 تريليون دولار، وبلغ عددها أكثر من 28 ألف شركة حول العالم.

28 ألف شركة ناشئة، بقيمة 3 ترليون دولار تنتظر بيعها بسبب تباطؤ الصفقات
28 ألف شركة ناشئة، بقيمة 3 ترليون دولار تنتظر بيعها بسبب تباطؤ الصفقات

يسبب هذا التراكم مشاكل لمجموعات الاستثمار الخاص التي عادة ما تبيع حصصها في الشركات بعد بضعة أعوام.

تراجعت قيمة الشركات المباعة العام الماضي بنسبة 44%، وترافق ذلك مع تباطؤ الاستثمارات ونشاط إبرام الصفقات.

تمتلك مجموعات الاستثمار الخاص عالمياً عدداً قياسياً من الشركات غير المُباعة تصل قيمتها لنحو 3 تريليون دولار، حيث يخلق تباطؤ إبرام الصفقات أزمةً للمستثمرين الذين يرغبون في بيع أصولهم.

تكشف الأرقام الواردة بالتقرير السنوي للاستثمار الخاص من شركة الاستشارات Bain & Co عن مدى سرعة نمو الصناعة خلال العقد الماضي، بجانب التحديات التي تواجهها من ارتفاع أسعار الفائدة والتي أدت لزيادة تكلفة التمويل.

قال هيوك ماك آرثر، رئيس قسم الاستثمار الخاص بشركة Bain & Co، لصحيفة Financial Time: «قد يستغرق الأمر عامين أو ثلاثة أعوام أخرى قبل أن تعود الأموال للمستثمرين»، وأضاف: «ربما يكون هذا مصدر القلق الأول في السوق حالياً».

الجدير بالذكر أنه خلال العام الماضي، انخفض إجمالي قيمة الشركات المُباعة في الصناعة بشكل خاص أو في الأسواق العامة بنسبة 44% مقارنةً بعام 2022 لتصل لأقل مستوى لها خلال عقد.

كما تراجعت قيمة الشركات بشكل أكبر عندما باعت مجموعات الاستثمار الخاص الشركات الناشئة للمنافسين،وهو ما جعل الصناعة تبدو وكأنها «مخطط هرمي محتمل» وفقاً لما قاله أحد المستثمرين المهمين.

لقد انخفضت قيمة الشركات المُباعة لمجموعات الاستحواذ الأخرى بنسبة 47% العام الماضي، مع عدم توافق الآراء حول مقدار قيمة الشركات كونها سبباً رئيسياً لذلك.

وفقاً لتقرير Bain & Co، فإن ما يزيد عن 40% من الشركات المقرر بيعها يزيد عمرها عن أربعة سنوات، مما يشير لاستعداد أصحابها لبيعها. بشكل عام تمتلك مجموعات الاستثمار الخاص الشركات الناشئة لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، بالرغم من أنها قد تكون أطول من ذلك في بعض الحالات.

استطرد ماك آرثر قائلاً: «يجب أن تكون نصف هذه القيمة البالغة 3.2 تريليون دولار في نافذة البيع»، وأضاف «ستكون هذه المشكلة متعددة السنوات».

تسليم سيارات Xiaomi الكهربائية للمشترين هذا الشهر: نحو تحقيق رؤية الشركة لتكون واحدة من أكبر 5 شركات سيارات في العالم في غضون 15 إلى 20 عامًا

سيارات Xiaomi الكهربائية في المتناول مع بدء تسليمها للمشترين هذا الشهر

سيارات Xiaomi الكهربائية في المتناول مع بدء تسليمها للمشترين هذا الشهر
سيارات Xiaomi الكهربائية في المتناول مع بدء تسليمها للمشترين هذا الشهر

قالت الشركة أنها تريد أن تصبح واحدة من أكبر 5 شركات سيارات في العالم خلال 15 حتى 20 عاماً قادمة!

أكدت شركة Xiaomi الصينية أن أول مالكي سيارتها الكهربائية سيحصلون عليها هذا الشهر.

قفزت أسهم الشركة بأكثر من 10% بعد الإعلان عن تسليم السيارة التي أعلن عنها مؤخراً.

تهدف Xiaomi لأن تصبح إحدى أكبر 5 شركات سيارات في العالم خلال 15 حتى 20 عاماً قادمة.

أعلنت شركة Xiaomi الصينية أنها ستبدأ في تسليم أول طراز من سيارتها الكهربائية SU7 هذا الشهر، لتُعلن بذلك انضمامها لأكبر سوق للسيارات في العالم وسط تنافس قوي بين العديد من الشركات المُصنّعة.

ذكرت الشركة في تدوينة على موقع Weibo أن لديها 59 فرعاً في 29 مدينة عبر البلاد ستستقبل طلبات الشراء المُسبق، ومن المقرر عقد حفل إطلاق المنتج بشكل رسمي في 28 مارس، حيث سيتم الكشف عن شعار السيارة.

هذا وقد ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في الصين بنسبة 18% خلال الفترة من يناير إلى فبراير، وهو ما لا يقل كثيراً عن مقدار النمو المتوقع لعام 2024 والمُقدّر بـ 21%. يأتي ذلك وسط تقديم تخفيضات كبيرة في أسعار السيارات الكهربائية بواسطة شركة «BYD» أكبر مُصنّع للسيارات الكهربائية في الصين، لجذب المستهلكين نظراً لضعف الطلب المحلي في الآونة الأخيرة.

وقفزت أسهم الشركة قرابة 10% بحلول منتصف النهار في بورصة هونغ كونغ التي أدرجت أسهم Xiaomi بها، متأثرة بإعلان التسليم في الشهر الحالي، وهو القرار الذي يعتقد الكثير من المحللين أنه سينُعش مبيعات Xiaomi وسط ركود يُخيّم على منتجات الشركة الأساسية منذ بداية العام الحالي.

أفاد الرئيس التنفيذي للشركة لي جون عند الكشف عن السيارة في ديسمبر، إن Xiaomi تخطط لأن تصبح واحدة من أكبر خمس شركات لصناعة السيارات في العالم في خلال 15 – 20 عاماً من خلال البحث والتطوير المستمر ومواكبة متطلبات السوق.

وروّج لي كذلك أن سيارة SUV الجديدة تتمتع بمحرك كهربائي فائق قادر على توفير تسارع أكبر من السيارات الأخرى المنافسة من Tesla وPorsche والعديد من الشركات المُصنّعة الأخرى.

وفيما يخص باقي مواصفات السيارة الكهربائية المرتقبة، فإنها ستأتي مُزودّة ببرمجيات Xiaomi من أجل تكامل أفضل مع النظام البيئي الخاص بباقي منتجات الشركة، وستتولى شركة «BAIC» الصينية مهمة الإنتاج بالكامل. أما عن البطاريات، فستقوم شركة BYD المحلية بتوريدها، على أن تكفي لقيادتها لمسافة 800 كيلومتر.

وتسعى شركة Xiaomi إلى التنويع بما يتجاوز أعمالها الأساسية عن طريق توسيع نطاق أعمالها إلى مجال صناعة السيارات الكهربائية نظراً لتراجع الطلب على الهواتف الذكية بشكل عام لمدة تقارب العامين.

تحقق هواتف Huawei تفوقًا مذهلاً وتتفوق على Apple في سوق الصين

هواتف Huawei تعود إلى الواجهة وتتفوق على مبيعات Apple في الصين

وفق تقرير من Counterpoint Research باتت هواوي ثاني أعلى شركة من حيث مبيعات الهواتف في الصين.

نتيجة شعبية هواتف Mate 60 وتراجع مبيعات iPhone، استعادت الشركة الصينية جزءاً من حصتها السوقية.

سبق أن نافست Huawei على سيادة مبيعات الهواتف، لكن العقوبات الأمريكية تسببت بتواريها عن الأنظار لسنوات.

يسلط أحدث تقرير لـ Counterpoint Research الضوء على عودة Huawei الكبرى، حيث يعرض زيادة بنسبة 64% في حصتها السوقية خلال الأسابيع الستة الأولى من عام 2024. ويعزى هذا الانتعاش إلى الطلب المستمر على سلسلة هواتف Mate 60 من Huawei، مما يمثل علامة فارقة مهمة في رحلة الشركة وسط العقوبات الامريكية.

بنفس الوقت، مهد تراجع حصة أبل في السوق، التي انخفضت بنسبة 24% في عام 2024، الطريق أمام الشركة الصينية لتبرز كثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في الصين، بحصة سوقية تبلغ 17%، متجاوزة حصة Apple البالغة 16%. وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنظر إلى الصعوبات التي واجهتها الشركة الصينية.

على الرغم من عودة Huawei إلى الظهور، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. حيث يثير إصدار جهاز Mate 60 Pro، المدعوم بشريحة HISilicon Kirin 9000S، تساؤلات حول مستوى أداءه وقدراته. ويؤكد اعتماد Huawei على رقاقتها الداخلية، التي جرى تطويرها بعد العقوبات، على جهود الشركة لإحياء نظامها البيئي التكنولوجي.

لا يزال المشهد التكنولوجي معقدا بالنسبة لشركة Huawei، حيث تفرض التوترات الجيوسياسية والعقوبات الأمريكية عقبات كبيرة. ويشير اعتماد الشركة على شريحة HISilicon Kirin 9000S، المبنية على دقة التصنيع 7 نانومتر، إلى اعتماد الشركة على نظيرتها المحلية SMIC للتصنيع نتيجة العقوبات، وبالتالي التأخر بشكل ملحوظ عن ما وصلت إليه الشركات الأخرى مع دقة 3 نانومتر.

يذكر أن Huawei كانت قد حققت مستويات عالية من النجاح في السنوات السابقة، وحتى أنها اقتربت من أن تكون أفضل شركات الهواتف الذكية مبيعاً. لكن وبسبب الشكوك حول صلتها مع الحكومة الصينية، تعرضت الشركة لعقوبات شديدة للغاية من الولايات المتحدة بشكل منع الشركة من الحصول على الشرائح المتطورة. ونتيجة العقوبات قامت الشركة بفصل هواتف Honor عنها لتصبح شركة مستقلة، كما فقدت معظم حصتها السوقية لتنخفض دون 1% عالمياً قبل عودتها للمنافسة.

اطلاق السعودية روبوت بإسم محمد يثير جدل واسع: تقنيات المستقبل المدهشة DeepFest 2024 يجمع TikTok، NASA

افتتاح حدث DeepFest 2024 مع تيكتوك، وناسا، وأول ظهور للروبوت «محمد» ذي الهيئة البشرية

يبدأ اليوم الافتتاحي للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الرياض بعرض تقديمي يقدمه وجه جديد مستقبلي على شكل أول روبوت على هيئة رجل في المملكة العربية السعودية.
يناقش كبير مستشاري الذكاء الاصطناعي والابتكار في وكالة ناسا مواضيع تتنوع من طباعة الأعضاء البيولوجية ثلاثية الأبعاد وحتى التعقيدات الأخلاقية للروبوتات.

انطلق مهرجان DeepFest، وهو مكان الاجتماع الرئيسي للنظام البيئي العالمي للذكاء الاصطناعي (AI)، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم يوم الاثنين – مع القليل من المساعدة من وجه مستقبلي جديد.

افتتاح حدث DeepFest 2024 مع تيكتوك، وناسا، وأول ظهور للروبوت «محمد» ذي الهيئة البشرية
افتتاح حدث DeepFest 2024 مع تيكتوك، وناسا، وأول ظهور للروبوت «محمد» ذي الهيئة البشرية

بالتشارك مكانياً مع حدث LEAP، الحدث التقني الأكثر حضوراً في العالم، وبدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، تضم النسخة الثانية من DeepFest أكثر من 150 خبيراً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي، و120 شركة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي منذ يوم الأمس، 4 مارس، و حتى 7 مارس.

في يوم الافتتاح الذي شهد عروضاً تقديمية من شركات مثل HTC وAccenture وMicrosoft، استهل الدكتور ياسر العنيزان، الرئيس التنفيذي لسدايا، الحدث بتقديم موضوع اليوم تحت عنوان «فجر الذكاء الاصطناعي» أمام مجموعة من الحضور. تشكّل الحضور من قادة الفكر والممارسين وصانعي السياسات والأكاديميين الدوليين من مختلف المجالات لتقديم رؤية شاملة للذكاء الاصطناعي ومستقبله.

قال العنيزان: «لدينا هذا الأسبوع أشخاص يشاركون من الشركات الكبرى مثل Google وMeta وHuawie، بالإضافة إلى رواد الأعمال والشركات الصغيرة، وكذلك أشخاص يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي من بعض الجامعات الرائدة في العالم، مثل ستانفورد وبيركلي.»، ثم مرر الميكروفون لشخص مميز للغاية.

من هنا، ولأول مرة، ظهر الروبوت محمد، وهو أحدث روبوت ثنائي اللغة من إنتاج شركة QSS Systems، وهو النسخة المذكرة من الروبوت سارة، أول روبوت يشبه الإنسان أعلن عن إطلاقه في المملكة. عند صعود «محمد» إلى مسرح DeepFest الرئيسي، خاطب محمد الجمهور الفضولي بلغة عربية لا تشوبها شائبة بينما كان يومئ بيديه.

صرح الروبوت «محمد»، الذي كان يرتدي ثوباً أبيض وشال أحمر: «أنا أول روبوت سعودي على شكل هيئة رجل.» ثم تابع: «لقد صُنعت وطُورت هنا في المملكة العربية السعودية كمشروع وطني لإظهار إنجازاتنا في مجال الذكاء الاصطناعي. معاً، لدينا فرصة للانتقال إلى جيل جديد.»

من الجيل الجديد إلى الجيل Z، حيث شهدت منصة DeepMedia Stage إلقاء وسيم صايغ، رئيس Live Ops في TikTok METAP، خطاباً رئيسياً ناقش فيه تطور وسائل الإعلام من أول مظاهرة تلفزيونية عامة في عام 1927، حتى عصر الإنترنت اليوم حيث يمكن لمستخدمي تيكتوك المساعدة في بث الثقافة السعودية إلى العالم، بالإضافة إلى بناء الشراكات والعلاقات والمهن.

قال الصايغ: «لقد أطلقنا مؤخراً تكريماً للمملكة العربية السعودية للاحتفال بيوم التأسيس». وتابع: «انضم الآلاف من المبدعين إلى هذا الحدث، وأنشأوا آلاف الساعات من المحتوى، والتي جرى بثها لمليارات الأشخاص على منصتنا. هذه هي قوة الإبداع عبر الإنترنت، حيث تُبث الثقافة السعودية إلى العالم من خلال الكلمات والملابس والموسيقى والمأكولات.»

كما قدم الصايغ أمثلة لمبدعين إقليميين، استخدموا حسابات تيكتوك لتطوير حياتهم المهنية، بدءاً من مؤثرة الطبخ السعودية التي دعاها الشيف الشهير جيمي أوليفر لتجريب ومراجعة مطعمه، إلى مؤثرة الموضة المقيمة في الإمارات العربية المتحدة والتي أطلقت علامتها التجارية الخاصة للملابس، وهي الآن في طور مشاركة عملية إطلاق أول خط مكياج لها.

بالعودة إلى مسرح DeepFest الرئيسي، أبهر عمر حتاملة، كبير مستشاري الذكاء الاصطناعي والابتكار الحائز على جوائز في وكالة ناسا، الجماهير بعرض تقديمي شامل مدته 20 دقيقة تطرق إلى كل شيء بدءاً من التحيز العنصري والجنسي في الذكاء الاصطناعي، إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البيولوجية القائمة على على علم الوراثة، وانتقل إلى التعلم الجماعي في صناعة السيارات، ثم إلى التأثير الاقتصادي على طول العمر، والتأثير السلبي المحتمل على المهارات المعرفية لدى البشر من خلال زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.

وعرض حتاملة، الذي يحمل أربع شهادات في الهندسة ويتحدث أربع لغات، مقطع فيديو قصير لرجلين يهاجمان روبوتاً ميكانيكياً بقوة، قبل أن يسأل عما إذا كان الجمهور يشعر بالتعاطف مع الروبوت المعدني مجهول الهوية. بالفعل، رفع عدد قليل من الحضور أياديهم. ثم وجّه إليهم سؤال: «وماذا لو كان هذا الروبوت يشبه الإنسان ويفهمك ويتعاطف معك على مستوى أعمق من أي شخص آخر في العالم؟». ثم تابع: «الأمر ليس بهذه السهولة، أليس كذلك؟ إذا تطرقنا للموضوع فلسفياً، يصبح الأمر معقدا للغاية.»

حصل حتاملة على العديد من الجوائز والتقديرات من وكالة ناسا، بما في ذلك ميدالية الإنجاز الفضية، وجائزة ناسا للابتكار، وجائزة الإنجاز المتفوق. وسأل في تعليقاته الختامية: «عندما يذهب رائد الفضاء إلى الفضاء، فإنه ينظر إلى الكرة الأرضية ويطلق عليها نظرة عامة عالمية، لأنه لا يرى حدوداً أو دولاً، بل يرى فقط كوكباً جميلاً بشكل لا يصدق. وعندما يعودون إلى الأرض، تتغير عقولهم. أليس هذا ما يتعين علينا القيام به كاستراتيجيين؟ نحن بحاجة لرؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة.»

كما شارك غاري سورينتينو، مدير تكنولوجيا المعلومات العالمي في شركة Zoom Inc، وجهة نظره وحث صناع القرار في الشركات على تذكر أن الموظفين العائدين إلى العمل بعد الوباء ليسوا نفس الموظفين الذين غادروا قبل أربع سنوات. كما قال «هناك اقتصاد جديد تماماً من “العمال ذوي الياقات الجديدة” قادمون، وقد أصبحوا تحدياً لأصحاب العمل اليوم لأنهم أثبتوا أنهم قادرون على القيام بعمل رفيع المستوى بالإضافة إلى إظهار أنهم لا يحتاجون إلى القيام بذلك في المكتب.» علق المدير التنفيذي الذي يتخذ من نيويورك مقراً له.

في ختام عرضه، أشار سورينتينو إلى التطورات التكنولوجية السابقة، وحث قادة الشركات على التعلم من الماضي، حيث قال: «عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، لا يمكنك استخدامه فحسب. أنت بحاجة إلى معرفة كيفية تفعيل قدراته، وكيف ستحصل على أقصى قيمة منها؟ كما تابع أنه: «بدلاً من مجرد تعريف موظفيك بالتكنولوجيا، يجب عليك تعليمهم كيفية استخدامها. انظر إلى جداول البيانات (شيت)، أشهر برامج جداول البيانات أُنشئت منذ 30 عاماً مضت، ومع ذلك لا نزال نستخدم 2% منها فقط. دعونا نأمل أن نفعل ما هو أفضل مع الذكاء الاصطناعي.»

يستمر مهرجان DeepFest، الذي يستمر من 4 إلى 7 مارس في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم، يوم الثلاثاء مع عروض تقديمية من Google، وMeta،وغرفة التجارة الأمريكية، وNoon، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى العروض التوضيحية المباشرة، والدورات التدريبية، والعروض التقديمية، ومعسكرات الشركات الناشئة.

شركة BYD الصينية تخفض سعر طراز EV الجديد للسيارات الكهربائية بنسبة 11.8% وتشتعل حروب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية

شركة BYD الصينية تخفض سعر طراز EV الجديد من سيارات الدفع الرباعي بنسبة 11.8% عن الطراز السابق وتشتعل حروب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية مع تراجع الطلب.

شركة BYD الصينية تخفض سعر طراز EV الجديد من سيارات الدفع الرباعي بنسبة 11.8% عن الطراز السابق وتشتعل حروب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية مع تراجع الطلب.

بكين 4 مارس آذار (رويترز) – شركة بي واي دي الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية في الصين (002594.SZ)، يفتح علامة تبويب جديدة أطلقت يوم الاثنين نسخة جديدة من سيارتها الأكثر مبيعا بسعر أقل من السعر النهائي لسابقتها المتوقفة ، حيث تحتدم حرب الأسعار في أكبر سوق للسيارات في العالم.

حددت BYD بالفعل أسعار إطلاق أقل لعدد كبير من الطرز كمنافسين للسيارات الكهربائية بما في ذلك نظيرتها المحلية جيلي أوتو (0175.HK)، يفتح علامة تبويب جديدة وبطل الولايات المتحدة تسلا (تسلا. O)، يفتح علامة تبويب جديدة وبالمثل ، تقديم حوافز لجذب العملاء في سوق التبريد.

حددت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعا في الصين سعرا مبدئيا لسيارة الكروس أوفر الجديدة Yuan Plus – المعروفة باسم Atto 3 في الأسواق الخارجية – عند 119،800 يوان (16،644 دولارا) ، حسبما ذكرت BYD في منشور على Weibo. وهذا أقل بنسبة 11.8٪ من سعر البيع النهائي للنسخة التي حلت محلها ، حسبما أظهرت حسابات رويترز.

أسعار BYD في الصين نسخة جديدة من EV الأكثر مبيعا أقل من سابقتها
أسعار BYD في الصين نسخة جديدة من EV الأكثر مبيعا أقل من سابقتها

باعت BYD 412,202 Yuan Plus EVs في عام 2023 ، مع تصدير 100,020 منها ، أو 42٪ من إجمالي صادراتها من السيارات لذلك العام ، وفقا لبيانات من الرابطة الصينية لمصنعي السيارات.

وتعول شركة صناعة السيارات على الأسواق الخارجية لتحقيق هوامش ربح أعلى. يباع Atto 3 بسعر يبدأ من 48,011 دولارا أستراليا (31,336 دولارا) في أستراليا ، وهو أعلى بنسبة 85٪ من الصين.

(1 دولار = 7.1976 يوان)

(1 دولار = 1.5321 دولار أسترالي)

إعداد التقارير تشياويي لي وزانغ يان وبريندا غوه؛ تحرير كريستوفر كوشينغ

معاييرنا: مبادئ الثقة في تومسون رويترز.

رحلة نحو النجوم سامسونج وإيلون ماسك يرسلان هاتف Galaxy S24 Ultra إلى الفضاء

سامسونج تتعاون مع إيلون ماسك وترسل هاتف Galaxy S24 Ultra للفضاء

تعاونت سامسونج مع منصة X المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لعرض صور التقطتها هواتف الشركة من الغلاف الجوي الأعلى للأرض.

تم التقاط صور للأرض والتضاريس عبر هواتف Galaxy S24 Ultra الجديدة ذات قدرات التقريب العالية جداً.

وصلت الهواتف إلى ارتفاع 36.5 كيلومتر عن سطح البحر، أي أكثر من أربعة أضعاف ارتفاع الطيران التجاري.

سامسونج تتعاون مع إيلون ماسك وترسل هاتف Galaxy S24 Ultra للفضاء
سامسونج تتعاون مع إيلون ماسك وترسل هاتف Galaxy S24 Ultra للفضاء

تعاونت سامسونج مع منصة X المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لعرض الصور المُلتقطة بواسطة هواتف Galaxy S24 Ultra التي أرسلتها للفضاء بمساعدة شركة SpaceX، ويمثل التعاون جزءً من العرض الترويجي حيث تستعرض سامسونج قدرات تصوير أحدث هواتفها الرائدة.

أخبر المتحدث باسم سامسونج وكالة Fox Business بأن منصة X قد ساعدت الشركة في إرسال هواتفها للفضاء، ولكنه لم يوضح الطريقة بالضبط.

سامسونج تتعاون مع إيلون ماسك وترسل هاتف Galaxy S24 Ultra للفضاء
سامسونج تتعاون مع إيلون ماسك وترسل هاتف Galaxy S24 Ultra للفضاء

أُرسل عدد من هواتف Galaxy S24 Ultra للفضاء في مواقع مختلفة لتصوير بعض المناطق الأمريكية عبر 4 مركبات فضائية مُصممة خصيصاً بواسطة وكالة Sent Into Space، وتم إطلاقها بواسطة مظلات بالونية مليئة بالهيدروجين الأخف من الهواء.

تضمنت المظلات هيكلاً متعدد الأذرع خفيفاً ومتيناً مصنوعاً من ألياف الكربون لحمل مجموعة من الهواتف، مما يدعم التصوير بزوايا وتوجيهات مختلفة وثابتة عبر حوامل خاصة مُصممة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وصلت المركبات لارتفاع بلغ 36.5 كيلومتر فوق سطح الأرض، وأثناء رحلة الطيران هذه، قامت الهواتف بالتقاط الكثير من الصور لمواقع أمريكية مثل لاس فيجاس، وجراند كانيون، وسييرا نيفادا، ولوس أنجيلوس.

لضمان الهبوط الآمن لهذه المركبات، تم توفير إمكانية تنفيس الغاز ونشر المظلات، وبالفعل تمكنت كل مركبة من الهبوط بشكل آمن في مواقع نائية بسرعة هبوط بلغت 8 أميال بالساعة حيث تمت استعادتها.

للوصول لهذه الصور، يمكن لمستخدمي X ببساطة التوجه للمنشور الرسمي المُثبت عبر حساب Samsung Mobile US والتفاعل معه، وسيقوم مسؤول الحساب بالإشارة لحسابات للمستخدمين في خانة الردود مع إرفاق إحدى الصور المُلتقطة بواسطة هواتف Galaxy S24 Ultra.

سيتمكن مستخدمو X من طلب إحدى الصور من بين المائة وخمسين صورةً المُلتقطة لفترة محدودة تمتد لنهاية شهر مارس.

تويوتا تحدث ثورة بيئية سيارة تقوم بسحب غاز CO2 من الجو بدلاً من إصدارها

بدلاً من إصدار غازات العادم، تويوتا تطور سيارة تسحب غاز CO2 من الجو

تختبر تويوتا سيارات جديدة تمتلك القدرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

تعد تويوتا صانع السيارات الكبير الوحيد الذي لا يؤمن بأن المستقبل كهربائي حصراً، لذا تعمل على تقنيات عديدة بديلة.

بدلاً من إصدار غازات العادم، تويوتا تطور سيارة تسحب غاز CO2 من الجو
بدلاً من إصدار غازات العادم، تويوتا تطور سيارة تسحب غاز CO2 من الجو

لا تزال كفاءة هذه السيارات منخفضة للغاية وبالكاد تحتجز 20 جراماً من الغاز بعد 20 دورة حول مضمار.

رغم أن السيارات الكهربائية فكرة رائعة للحفاظ على البيئة، إلا أنها ما زالت تواجه تحديات تتعلق بمدى القيادة ومدة شحن البطاريات، مما يجعلها غير عملية نسبياً. ولطالما كان موقف شركة تويوتا هو أن المستقبل ليس كهربائياً بالضرورة، وعلى الشركة استغلاله. فقد ذكر تقرير من Carscoops أن الشركة تطور سيارات بمرشحات تمتص ثاني أكسيد الكربون، الغاز الأهم بين غازات الدفيئة، من الغلاف الجوي أثناء القيادة، وبذلك سيتمكن السائقين من قيادة سياراتهم وامتصاص ثاني أكسيد الكربون بدلاً من طرحه.

تستطيع مرشحات الهواء، التي ركبتها تويوتا بمقدمة سيارة احتراق الهيدروجين GR Corolla، استخدام الحرارة المُهدرة من محرك السيارة لحقن ثاني أكسيد الكربون بسائل يمكن التخلص منه.

لكن تكمن المشكلة في أن نظام الترشيح لا يلتقط حالياً سوى جزء صغير من الانبعاثات الصادرة من المحركات الأحفورية، حيث تزعم التقارير أن المرشحات يمكنها تحويل 20 جراماً من ثاني أكسيد الكربون خلال 20 دورةً حول مسار، وهو رقم  ضئيل للغاية مقارنةً بالكيلوجرامات التي تطرحها السيارات من الغاز في رحلاتها.

ليس من الواضح إذا كان نظام الترشيح السابق ذكره سيتمكن من امتصاص كميات مناسبة من ثاني أكسيد الكربون قريباً، ولكنه يدل بشكل أساسي على عدم اقتناع تويوتا بالسيارات الكهربائية كبديل جاد لسيارات الاحتراق الداخلي.

عبر مسؤولو الشركة خلال الأشهر الماضية أنهم يعتقدون بأن هناك سقفاً لحصة السوق من السيارات الكهربائية، حيث قدروا مساهمتها بنسبة 30% فقط من السيارات المُباعة في المستقبل.

يرجع هذا التشاؤم إلى الانخفاض الفعلي في أرقام مبيعات السيارات الكهربائية رغم وجود سياسات تشجع من امتلاكها مثل تخفيضات الأسعار والإعفاءات الضريبية.

تثير السيارات الكهربائية مخاوف عملية بلا شك، حيث صدرت بالشتاء الماضي العديد من التقارير حول فشل بطاريات السيارات الكهربائية في الاحتفاظ بالشحن أو الشحن من الأساس في درجات الحرارة المتجمدة، كما أن أسعارها التي لا تزال عالية للغاية قد ساهمت بخفض الطلب عليها بشكل هائل في العام الماضي، إذ خفضت العديد من الشركات العالمية حصص السيارات الكهربائية التي تطلبها.

تحقيق إنجاز تاريخي في قطاع الكهرباء باليمن: تشغيل مشروع تصريف الطاقة الجديد بمحطة بترومسيلة في عدن بعد تأخر طويل

ثمة حدث ايجابي حصل الاسبوع الماضي ، حيث تم فعلياً تشغيل مشروع تصريف الطاقة الجديد الخاص بمحطة بترومسيلة في عدن ، بعد تاخر لمدة اربع سنوات.
تم مد دوائر ( كيبلات 33kv ) من محطة بترومسيلة المنصورة الى محطة المنصورة التوليد ومحطة بلوك 80 ومحطة بئر فضل الجديد وهذا سيساعد في تصريف الطاقة الناتجة من محطة كهرباء الرئيس ( بترومسيلة ) و على ان يتم استكمال ادخال الجانب الاهم 132kv خلال الشهر القادم.

وبذلك تستطيع المؤسسة العامة للكهرباء تشغيل محطة بترمسيلة 264 ميجا بطاقتها القصوى اضافة الى اي توليد جديد سواء سفينة عائمة او طاقة شمسية بعد الانتهاء من تركيب مكوناتها الى الشبكة الكهربائية ، في حين كان يستحيل سابقا اضافة طاقة اخرى الى الشبكة لعدم انجاز مشروع تصريف الطاقة.
الجميل في الموضوع ان تركيب الدوائر ( الكيبلات ) بين المحطات تم بطاقم محلي من ادارة النقل 33kv في المؤسسة العامة للكهرباء عدن تحت ادارة المهندس علي خالد.

تشغيل مشروع تصريف الطاقة الجديد، محطة بترومسيلة، عدن، تأخر لمدة أربع سنوات، كيبلات 33kv، محطة المنصورة التوليد، محطة بلوك 80، محطة بئر فضل الجديد، تصريف الطاقة، مؤسسة الكهرباء، طاقة شمسية، مكونات الشبكة الكهربائية، محلي، إدارة النقل 33kv، المهندس علي خالد.

الصحفي: عبدالرحمن أنيس