كشف موقع WABetaInfo عن ظهور ميزة جديدة في تطبيق “واتس آب”، انتظرها مستخدمو هذا التطبيق طويلا.
وتبعا للموقع فإن “واتس آب” أطلقت مؤخرا إصدارا تجريبيا من تطبيقها ( beta 2.2.20.13)، لمستخدمي هواتف أندرويد، يحتوي هذا الإصدار على ميزة “الوضع الداكن” dark mode الشهيرة.
وتبعا للموقع فإن هذه الميزة تختبر عند مستخدمي النسخة المذكورة بشكل تجريبي حاليا، ومن المفترض أن تظهر لجميع مستخدمي “واتس آب” قريبا.
وللاستفادة من هذه الميزة بعد تحميل نسخة ( beta 2.2.20.13)، يجب الانتقال إلى قائمة الإعدادات في تطبيق “واتس آب”، ومن ثم الضغط على خيار “دردشات”، وبعدها اختيار Dark.
ويرى الخبراء أن ميزة “الوضع الداكن” في “واتس آب”، والتي تقلل من سطوع الشاشة وتحول ألوان الخلفيات وفقاعات المحادثة إلى لون داكن ستسهل على المستخدمين الكتابة وقراءة الرسائل في ظروف الإضاءة المنخفضة، وتساهم في ترشيد استهلاك بطارية الهاتف.
روبـوتـات بَـارَّة للمسنين : عندما شرعت “غولدي نيجا” في تطوير الروبوتات عام 2005، ظلت تُمضي جل وقتها في طَرق الأبواب على أمل أن تحظى بفرصة لإظهار نماذجها فائقة التقنية. ففي ذلك الوقت، كان التردد يخيم على قطاع الرعاية الصحية؛ أما “الآن، فإن الآية قد صارت معكوسةً تمامًا”، على حد تعبير نيجا، أستاذة الهندسة الميكانيكية لدى “جامعة تورنتو” الكندية. وتضيف: “لقد بات الأشخاص يهاتفونني من جميع أنحاء العالم قائلين: ‘متى يكون روبوتك جاهزًا؟’”.
وآلاتُ نيجا هذه، نوعٌ خاص يُعرف باسم “روبوتات المساعدة الاجتماعية”، وقد صُممت للتعامل مع البشر ويمكن أن تساعد في تلبية حاجة مُلِحَّة: ألا وهي تقديم الرعاية للأشخاص المسنين. فمن المتوقع أن يزيد عدد البشر الذين تفوق أعمارهم 80 عامًا بواقع ثلاثة أضعاف تقريبًا في جميع أنحاء العالم، ليقفز تعدادهم من 143 مليونًا في عام 2019 إلى 426 مليونًا في عام 2050.
وقد تكون هذه الروبوتات مفيدة على نحو خاص للمرضى الذين يعانون ألزهايمر أو الخرف، لأنه يمكن برمجة الروبوتات للمساعدة في كل شيء، من تذكير هؤلاء الأشخاص بأوقات تناول الدواء إلى الإشراف على تمارينهم الرياضية. كما يمكن أن تساعدهم روبوتات نيجا في ممارسة لعبة “بنغو” وألعاب الذاكرة للحفاظ على نشاطهم العقلي.
شَكَّلتْ إمكاناتُ الروبوتات في مجال مساعدة كبار السن حافزًا وعاملَ إلهام للمصورِ الفوتوغرافي الفرنسي “إيف جيلي”، إذ أمضى عامين في إنتاج فيلمه المعنون بِـ “عام الروبوت” والمتوج بجوائز في عام 2019. يوثِّق الفيلمُ للتفاعلات بين المسنين والروبوتات الاجتماعية في مرافق الرعاية طويلة الأجل في فرنسا وبلجيكا. ويحاول جيلي ومساعدُه “ماكسيم جاكوب”، من خلال الفيلم، إضفاءَ طابع بشري على الروبوتات بإنشاء روابط وعلاقات تفاعلية بين الشخص والآلة. وفي مشاهد أخرى تبدو مستقبلية، يعزف الأشخاص المسنون على آلة البيانو ويرقصون بل ويفصحون عن أسرارهم لرفاقهم الآليين وعيونهم تفيض من الدمع. ولكن، يخشى النقاد أن تقضي روبوتات الرعاية البشرية على التفاعل فيما بين الناس وكذا على الوظائف التي يَشغلها البشر. على أن الهدف من هذه الآلات هو دعم الرعاية التي يقدمها البشر، وليس إلغاؤها، كما يقول “برايان سكاسيلاتي”، رئيس “مختبر الروبوتات الاجتماعية” لدى “جامعة ييل” الأميركية.
وقد اختبر سكاسيلاتي الروبوتات مع مجموعة من المرضى فوجد أن التفاعل اليومي مع الروبوتات يمكن أن يساعد الأطفال الذين يعانون “اضطراب طيف التوحد” على تحسين الاتصال البصري (أو تبادل النظرات) والمهارات الاجتماعية.
يبدو أن “واتس آب” تتراجع عن استخدام واحدة من أكثر الميزات المقترحة إثارة للجدل، وهي عرض الإعلانات على التطبيق.
ويوضح تقرير جديد صادر عن صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “فيسبوك” الذي يملك تطبيق المراسلة الأشهر في العالم، يتراجع عن الخطة.
ويسلط التقرير الضوء على “الأشخاص المطلعين على الأمر”، ويقول: “قامت “واتس آب” في الأشهر الأخيرة بحل فريق جُهّز لإيجاد أفضل الطرق لدمج الإعلانات في الخدمة”.
وبعد ذلك، حُذف عمل الفريق من “كود واتس آب”، وفقا للتقرير.
وجرى تأكيد قرار تضمين الإعلانات في الأصل من قبل “فيسبوك” عام 2018، وأثار جدلا كبيرا لأنه يتعارض مباشرة مع رغبات براين أكتون، وجان كوم، اللذين أسسا “واتس آب” في عام 2009.
واشترت “فيسبوك” تطبيق “واتس آب” عام 2014، وفي مدونة مكتوبة قبل الاستحواذ، وعد أكتون وكوم بأن التطبيق لن يصبح “مجرد منصة إعلانية أخرى”.
ومع ذلك، في عام 2016، أعلنت “واتس آب” أنها لن تفرض رسوما على الخدمة، ولم تترك طريقة واضحة للشركة لكسب المال.
وبعد ظهور أخبار تفيد بأن “فيسبوك” يخطط لاستثمار التطبيق، من خلال بيع الخدمات إلى قطاع الأعمال والإعلانات، غادر براين أكتون وجان كوم الشركة العام الماضي، وقال أكتون إنه اضطر إلى المغادرة لأن جشع مارك زوكربيرغ لكسب المال من التطبيق، يجعله “غير سعيد”.
أعلنت شركة Mobile Inform Group الروسية عن إطلاقها هاتف MIG S6 الذكي القائم على نظام التشغيل أندرويد المخصص لظروف الطقس الروسي القاسي .
وأفادت صحيفة ToDay News Ufa بأن الشركة الروسية المذكورة متخصصة في إنتاج الحواسيب اللوحية المحمية المستخدمة في المؤسسات الصناعية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وحسب مواصفات الهاتف فإنه يتحمل السقوط على الأرضية الخرسانية من ارتفاع 1.2 متر. كما يتحمل درجات الحرارة من 20 درجة مئوية تحت الصفر إلى 60 درجة مئوية فوق الصفر، فضلا عن تحمله لتأثير الثلج والهزات الشديدة والغبار والمطر.
ويتزود الهاتف بمعالج Qualcomm Snapdragon 450 أو معالج Snapdragon و4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و64 أو 128 غيغابايت لمحرك الأقراص والبطارية الكهربائية المقاومة للبرد بسعة 5000 ميلي أمبير/ساعة.
وتتوفر في الهاتف MIG S6 كاميرا أمامية بدقة 5 ميغابكسل وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابكسل. ويقوم الهاتف على نظام التشغيل أندرويد 9. فيما لا تستبعد الشركة أن يستبدل مستقبلا بنظام التشغيل الروسي Astra Linux.
ويبلغ سعر الهاتف 69419 روبلا ما يزيد بـ10 آلاف روبل عن أيفون – 11.
أظهرت المقاتلات المصرية من طراز “ميغ-29″ الروسية الصنع و”رافال” الفرنسية الصنع، تقنية جديدة ولأول مرة تظهر لدى القوات الجوية المصرية.
وتمكنت المقاتلات المصرية من تنفيذ عملية التزود بالوقود جوا، ولكن المثير للاهتمام هو تمكن المقاتلات من تزويد بعضها البعض بدلا من التزويد عبر طائرات الصهريج الخاصة لهذا الغرض.
وتعرف هذه بخاصيةBuddy-to-Buddy Refueling، وهذه الميزة الهامة تمنح المقاتلات قدرة إمداد بعضها البعض بالوقود جوا، بواسطة حاضن مخصص يتم إضافته على نقطة التعليق أسفل بطن المقاتلة ويسمى بـ”مستودع إمداد الوقود أثناء الطيران”، وهو مزود بخرطوم مخزن بداخله يسمح بخروجه لمسافة مناسبة للقيام بمهمة تزويد الوقود لباقي المقاتلات بطريقة الإرضاع.
تسهم هذه الميزة في توفير وسيلة تزود سريعة بالوقود للمقاتلات في المهام التي تتطلب استجابة سريعة، أو ذات المدى غير البعيد جدا، ولكن الجوانب السلبية في أسلوب التزود بالوقود بين المقاتلات أنه لا يوفر نفس الكمية التي تمنحها طائرات التزود بالوقود المتخصصة (الصهريج)، وبالتالي يكون المدى الإضافي الممنوح أقل.
“قطعين رئيسيين في الكابلات البحرية المارة في ميناء السويس”
🌐 نص البيان باللغة الانجليزية: GCX Subsea Cable Update – FALCON and FEA
12 JANUARY 2020
On Thursday, 9 January 2020, GCX suffered two major cable cuts off-shore Port Suez. The cable routes impacted include FALCON between Muscat and Suez and FEA between Mumbai and Suez. Initial findings indicate that probable cause was an anchor drag by a large merchant vessel in the immediate area. GCX has initiated mobilization of the repair ships and is working to apply for required permits. Estimated time of repair completion will depend on the availability of permits. All Layer 1 traffic on the impacted routes remain hard down. Restoration for customers is being worked out for critical routes through various available options (including third party cables, where ever feasible). Customers should contact their respective account managers for further updates on the restoration process. GCX team is working around the clock to ensure we place top priority in expediting the repair and restoration process. Thank you for your support and understanding.
🌐 الترجمة العربية لبيان الشركة:
في يوم الخميس الموافق 9 يناير 2020 ، عانت شركة GCX من قطعين رئيسيين في الكابلات البحرية المارة في ميناء السويس. الكابلات المتأثرة هي الكابل البحري FALCON الواصل بين مسقط وميناء السويس والكابل البحري FEA الواصل بين مومباي وميناء السويس. تشير النتائج الأولية إلى أن السبب المحتمل للقطع كان بمثابة مرساة لسفينة تجارية كبيرة في المنطقة المجاورة. بدأت شركة GCX في تجهيز سفينة الإصلاح وتم التقدم بطلب الحصول على التصاريح اللازمة. يعتمد الوقت المقدر لإنجاز الإصلاح على توفر التصاريح. كل السعات الدولية المارة من خلال هذين الكابلين شهدت إنخفاض شديد في الحركة بسبب القطع. يقوم فريق GCX على استعادة السعات من خلال توفير خيارات بديلة عبر الربط مع كابلات أخرى في حال توفرها. يجب على العملاء الاتصال بمديري حساباتهم للحصول على مزيد من التحديثات حول عملية الاستعادة. يعمل فريق GCX على مدار الساعة للتأكد من الإسراع بعملية الإصلاح والترميم. شكرا لدعمكم وتفهمكم.
افتتحت آبل رسميا برنامج قرصنة سيقدم لمن يكتشف أخطاء أو ثغرات أمنية في أجهزة الشركة، مكافأة مالية ضخمة تصل إلى مليون دولار.
وقامت الشركة بتسمية برنامج القرصنة الذي أطلقته Apple Security Bounty، وهو امتداد لمشروع بدأته آبل عام 2016، لمحاولة العثور على عيوب في نظام أمان أجهزة آيفون.
وسيتضمن الإصدار الموسع الجديد من البرنامج لأول مرة، أجهزة آيباد وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة آبل المكتبية وأجهزة Apple TV والساعات الذكية Apple Watch.
وأعلنت آبل عن توسيع برنامجها منذ أغسطس الماضي في مؤتمر Black Hat السنوي لأمن الإنترنت في لاس فيغاس.
وتقدم الشركة مجموعة من الجوائز لأولئك الذين يعثرون على ثغرات أمنية تؤثر على أجهزة متعددة، وستدفع مكافأة إضافية عن الأخطاء التي يتم اكتشافها في أي من برامج الشركة التجريبية.
وللحصول على الجائزة، سيُطلب من المتسللين أو الباحثين في مجال الأمن تقديم وصف مفصل للخلل أو كيفية استغلاله.
وستخصص الجائزة الكبرى، المقدرة بمليون دولار، لأولئك الذين يمكنهم هندسة هجوم zero-click ،(هجوم دون انتظار، وهو استغلال نقاط الضعف في البرمجيات والثغرات الأمنية خاصة غير المعروفة منها للعامة في شن هجومات إلكترونية)، والذي يمنح شخصا ما السيطرة على جهاز شخص آخر عن بعد، دون الحاجة إلى أي تصرف من قبل مستخدم الهاتف الأصلي.
وتتراوح الجوائز الأخرى بين 25 ألف دولار و500 ألف دولار، وتشمل الاختراقات الالتفافية التي تعمل على قفل الشاشة وتقسيم حسابات iCloud، والسماح للتطبيقات غير المصرح لها بالوصول إلى البيانات الحساسة التي يحافظ عليها نظام تشغيل آبل عادة.
سياحة فضائية وشاشات قابلة للطي: نقلات متوقعة في عالم التكنولوجيا خلال عام 2020
إذا كنت تطمح إلى السفر إلى الفضاء، ولديك الكثير من الأموال، إذن سيكون عام 2020 فرصة لتحقيق حلمك.
أما إذا لم تكن من المهتمين بالسفر إلى الفضاء، لكنك تريد أن تصبح شاشة هاتفك أكبر حجما، فسيكون العام 2020 فرصة لتحقيق حلمك التكنولوجي كذلك.
لكن إذا كنت تظن أن العالم به الكثير من الهواتف بالفعل وأن على صناعة التكنولوجيا أن ترشد في ما تخلفه مُهملات ونفايات، فربما تنفذ بعض شركات التكنولوجيا ما تفكر فيه.
ونستعرض هنا بعض مما يمكن أن نراه خلال السنة القادمة.
رحلات فضاء سياحية
سيكون العام 2020 “مرحلة فاصلة” في مجال السفر إلى الفضاء، على حد وصف غاي نوريس، أحد كبار محرري مجلة “أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء”.
ومنذ تراجع وكالة ناسا عن إرسال مكوك فضاء عام 2011، تعتمد الولايات المتحدة على المركبات الروسية لنقل رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية.
ويمكن أن يتغير هذا الوضع كليا في عام 2020، فإذا سارت الخطط وفق الجدول الموضوع سيبدأ سفر مركبات فضائية أمريكية وعلى متنها طاقم.
وتختبر شركة بوينغ المركبة “سي إس تي 100 ستارلاينر”، التي بإمكانها حمل طاقم من سبعة أفراد. وأُجريت أول رحلة اختبار أمس بدون وجود بشر على متن المركبة. ويتوقع أن تُجرى أول رحلة اختبار في وجود طاقم خلال العام 2020.
وبالتوازي، من المقرر أن تُجري شركة سبيس إكس الاختبارات الأخيرة على “كبسولة التنين” في مطلع العام 2020، وإذا نجحت ستكون المركبة جاهزة للانطلاق وعلى متنها طاقم.
ومن المحتمل حدوث بعض الإنجازات الأخرى في نظم المركبات المصممة للوصول إلى الفضاء القريب من الأرض. فمشروع “بلو أوريجين”، الذي يملكه الملياردير وصاحب شركة أمازون جيف بيزوس، قد يكون جاهزا لحمل السياح على متن الصاروخ “نيو شيبارد” الذي يدور حول الأرض.
كذلك يمكن أن تصبح المركبة “فيرجن غالاكتيك” جاهزة لنقل الركاب إلى الفضاء في عام 2020، بعد مرور أكثر من عقد على الموعد الذي أراده مؤسسها ريتشارد برانسون.
وذكرت تقارير أن أكثر من 600 شخص سددوا دفعات أولى لحجز تذاكر على متن المركبة، ويُقدر سعر التذكرة بحوالي 250 ألف دولار.
ويقول نوريس إن موعد الإطلاق “أخيرا قد اقترب للكثير من هذه المشروعات التي رُوج لها منذ أمد، وهي أول فرصة لأنواع كثيرة من التكنولوجيا لإثبات نجاحها”.
التكنولوجيا والبيئة
ساعدت حركة “تمرد ضد الانقراض” على زيادة الوعي بمشكلة التغير المناخي ونقلها لتصبح ضمن أولويات شركات التكنولوجيا.
وتقع شركات الهواتف المحمولة تحديدا تحت الكثير من الضغط، إذ يُقدّر عدد الهواتف غير المستخدمة حول العالم بحوالي 18 مليار هاتف. وخلال العام 2019، بيع حوالي 1.3 مليار هاتف، وهو رقم مرشح للزيادة طوال الوقت.
وسينصب الضغط الواقع على شركات الهواتف المحمولة على جعل عملية التصنيع صديقة للبيئة بشكل أكبر، وعلى أن تكون هواتفهم أكثر قابلية للإصلاح.
ويسري الضغط ذاته على مصنعي العديد من السلع الاستهلاكية الأخرى، مثل أجهزة التليفزيون وغسالات الملابس والمكانس الكهربائية.
وكذلك على شركات الساعات الذكية التي تقدم خدمات الهواتف المحمولة. ووعدت شركة فودافون أنه بحلول عام 2023، ستعمل شركاتها في المملكة المتحدة عن طريق مصادر الطاقة المستدامة. ويُتوقع أن يحذو الآخرون حذوها.
ويقع شركات السفر تحت الضغط. نفسه ويقول بين وود، المحلل بـ “سي سي إس إنسايت”، إنه من الممكن أن يصبح “غير مقبول اجتماعيا” أن يسافر الأفراد لحضور اجتماعات حول العالم، وستنتقل الشركات إلى الاجتماعات الافتراضية.
كذلك يمكن أن تدشن شركات الحوسبة عن طريق الشبكات مبادرات خضراء. فمؤسسات هذه الشركات، التي تضم الآلاف من خوادم الكمبيوتر، تستهلك كميات هائلة من الطاقة.
شاشات مرنة
أطلقت شركة سامسونغ أول هاتف قابل للطي في أبريل/نيسان الماضي، لكن الأمر لم يمر بسهولة. فقد كسرت الشاشات لدى الكثير من مجربي الهاتف، واضطرت الشركة لإدخال تعديلات سريعة قبل طرح الهاتف للبيع في سبتمبر/أيلول.
وكانت موتورولا أوفر حظا في إطلاقها لهاتف “رازر” الجديد، رغم أن عدد من المستهلكين اشتكوا من ارتفاع سعره. لكن من غير المرجح أن تتسبب مثل هذه الأحداث في تراجع السوق. فسامسونغ عازمة على إطلاق أجهزة جديدة بشاشات قابلة للطي خلال العام الماضي، غالبا ما ستكون أجهزة لوحية.
وعدت شركة “تي سي إل”، ثاني أكبر مصنع للتليفزيونات في الصين، بإطلاق أول هاتف محمول قابل للطي في عام 2020، وتتبعه بمنتجات أخرى.
وتغزو الشركة السوق برأس مال كبير، إذ استثمرت 5.5 مليار دولار في تطوير الشاشات القابلة للطي.
ويقول محللون إن فكرة الشاشات ستُعمم في جميع أنواع الأسطح الأخرى، فالسماعات الذكية ستكون لها شاشات تلتف حولها،والأجهزة المشابهة للساعات ستكون لأحزمتها شاشات، وأبواب الثلاجات ستكون لها شاشات كبيرة.
هاتف فائق السرعة
من المتوقع استمرار السعي وراء شبكات هواتف محمولة فائقة السرعة. وبنهاية عام 2019، توفر 22 شركة خدمات الجيل الخامس لشبكات المحمول في 40 دولة.
وبنهاية عام 2020، سيزيد هذا الرقم إلى الضعف بحيث يصل إلى 125 مشغل خدمة، حسبما يتوقع كاستر مانن من “سي سي إس إنسايت”.
ويقول: “وقد يحدث تطور مثير للاهتمام في ما يتعلق بتسعير خدمة الجيل الخامس. وقد يصل سعر الباقة بدون هاتف إلى 30 جنيه استرليني شهريا، مقابل الحصول على كمية غير محدودة من البيانات”.
لكن المحللون يقولون إن العام القادم قد يشهد تسعير الخدمة بناء على السرعة التي تريدها، مثلما يحدث في الإنترنت المنزلي.
وفي المملكة المتحدة، تقدم شركة فودافون بالفعل تسعيرة بناء على السرعة. كما يرجح المحللون أن تقدم شركة “ثري” خدمات الجيل الخامس كبديل للإنترنت المنزلي. وقد يروق هذا للناس الذين يتنقلون كثيرا، مثل الطلبة، الذين لا تناسبهم خدمة مرتبطة بمكان محدد.
الحوسبة الكمية
هل يشهد العام القادم نقلة كبرى جديدة في مجال الحوسبة الكمية (الكوانتم)؟ وهي التكنولوجيا التي تقوم على السلوك القوي للجزيئات الدقيقة مثل الإلكترونات والفوتونات.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت شركة غوغل أن حاسبها الكمي تمكن من إنجاز مهمة في مئتي ثانية، في حين أن أكثر جهاز كمبيوتر فائق السرعة يحتاج عشرة آلاف عام لإنجازها. وظهر بعض التشكيك في هذه الإنجاز، لكن الخبراء يقولون إنها كانت لحظة فارقة.
ويقول فيليب غيربيرت، أحد أعضاء مجموعة “دييب تك” في شركة “بي سي جي” للاستشارات إن هذه اللحظة كانت “علامة فارقة رائعة. ومن الواضح أن هذه الأجهزة تتفوق على أجهزة الكمبيوتر العادية، وإن كان هامش التفوق قابل للاختلاف. وقد نفوا عددا من الشكوك التي كانت محل تساؤل”.
ويرى غيربيرت إن شركات رائدة أخرى، مثل “آي بي إم” و”ريغيتي” و”آيونك”، يمكنها الحد من الخلاف حول هذه التكنولوجيا “فجميعهم لديهم فرق ممتازة، وأحدهم سيصل إلى مرحلة مماثلة العام المقبل”.
وبمجرد إثبات جدوى هذا النوع من التكنولوجيا، ستحدث نقلة كبرى في مجالات مثل الكيمياء، وصناعة الأدوية، والهندسة.
كما وعدت غوغل بالسماح للشركات والجهات الخارجية باستخدام حاسبها الكمي بداية من العام 2020، لكن لم تقدم أي تفاصيل بعد.
وقال غيربيرت إنه من المؤكد “أن الناس سيحبون استخدام هذا النوع من الأجهزة”.
أثارت أول صورة رائعة لثقب أسود في الكون جدلا كبيرا هذا العام، لتكون الإنجاز العلمي الأكثر استثنائية في 2019.
وتطلب الأمر استخدام تلسكوب افتراضي يعتمد على مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية حول الأرض، وتعاون أكثر من 200 باحث حول العالم.
والآن، نال الإنجاز الرائع المتمثل في تصوير ثقب أسود في مركز مجرة على بعد 55 مليون سنة ضوئية، تكريما من قبل كافة العلوم، عبر مجلة Science المرموقة.
ويمكن القول إن الثقوب السوداء غير مرئية، ولكن المادة شديدة الحرارة التي تدور حولها، تشكل حلقة من الضوء تكشف عن “فم” الكائن نفسه، بناء على صورة ظل (أو ما يسمى بفن الخيال).
وتُعرف الحدود هذه باسم “أفق الحدث”، وهذا ما تم تصويره على نطاق هائل.
وقال تيم أبنزلر، محرر أخبار Science: “كان هذا العام رائعا بالنسبة للعلم، ولكن ما الذي يمكن أن يكون أكثر تشويقا من رؤية ثقب أسود في الواقع؟. يبدو الأمر وكأنه سحر، لكنه كان إنجازا مذهلا حقا للعمل الجماعي والتكنولوجيا”.
وأضاف الاختراق العلمي، الذي أُعلن عنه في 10 أبريل، دعما كبيرا لنظرية آينشتاين للنسبية العامة، ويمكن أن يساعد في الإجابة عن الأسئلة القديمة حول طبيعة الثقوب السوداء.
وركزت الصورة على نتائج أول تشغيل كامل لشبكة المراقبة، التي شُغّلت عام 2017 من خلال تعاون العلماء، الذين يشغلون 8 مراصد راديوية.
وتمكّن فريق Event Horizon Telescope من التقاط صورة ظلية للثقب الأسود الهائل الضخم، الذي يقع في مركز Messier 87.
وقال روجر بلاندفورد، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة ستانفورد: “ما زلت مندهشا. لا أعتقد أن أيا منا تخيل الصورة الرمزية التي أُنتجت”.
تجدر الإشارة إلى أن نجاح التجربة تصدر الصفحات الأولى في الأخبار حول العالم، وسرعان ما أصبحت الصورة الأكثر رواجا في تاريخ موقع National Science Foundation.