التصنيف: شاشوف تقارير

  • أسعار الذهب تسجل ارتفاعًا ملحوظًا في صنعاء اليوم الأربعاء.. واستقرار في عدن

    أسعار الذهب تسجل ارتفاعًا ملحوظًا في صنعاء اليوم الأربعاء.. واستقرار في عدن

    شهدت أسعار الذهب في العاصمة اليمنية صنعاء ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء 19 مارس 2025، بينما استقرت الأسعار في مدينة عدن، وذلك وفقًا لبيانات المرصد الاقتصادي نقش.

    تفاصيل الأسعار في صنعاء

    • جنيه الذهب: ارتفع سعر جنيه الذهب في صنعاء، حيث بلغ سعر الشراء 358,500 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 364,000 ريالًا يمنيًا.
    • جرام عيار 21: ارتفع سعر جرام عيار 21 في صنعاء، حيث بلغ سعر الشراء 44,600 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 47,000 ريالًا يمنيًا.

    تفاصيل الأسعار في عدن

    • جنيه الذهب: استقر سعر جنيه الذهب في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 1,565,000 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 1,600,000 ريالًا يمنيًا.
    • جرام عيار 21: استقر سعر جرام عيار 21 في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 196,000 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 210,000 ريالًا يمنيًا.

    أسباب الارتفاع في صنعاء

    يعزو تجار الذهب هذا الارتفاع الملحوظ في صنعاء إلى عدة عوامل، من بينها:

    • تقلبات أسعار الذهب عالميًا: تأثرت الأسعار المحلية بتقلبات أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
    • اختلاف العرض والطلب: يختلف العرض والطلب على الذهب بين صنعاء وعدن، مما يؤثر على الأسعار.
    • تقلبات سعر الصرف: أثرت تقلبات سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية على أسعار الذهب.

    ملاحظات هامة

    • تختلف أسعار الذهب من محل لآخر، لذا ينصح بمراجعة عدة محلات قبل الشراء.
    • تعتبر أسعار الذهب في عدن أعلى بكثير من أسعارها في صنعاء.

    توقعات مستقبلية

    يتوقع تجار الذهب استمرار تقلبات الأسعار في الفترة المقبلة، وذلك بسبب استمرار العوامل المؤثرة على الأسعار.

  • تصعيد التوترات في اليمن: نداء أممي لوقف دوامة العنف وإنقاذ الوضع الإنساني

    في ظل التصعيد المتزايد للأحداث في اليمن، حذر نائب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية، مما يزيد من زعزعة استقرار البلاد والمنطقة بأكملها. وأكد أن استمرار العنف قد يفتح الباب أمام دوامة من الانتقام، مما يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام ويُفاقم الأزمة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.

    وأشار نائب المتحدث إلى أن الوضع الإنساني في اليمن يتدهور بشكل متسارع، مع وجود ملايين الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية. وأضاف أن أي تصعيد عسكري جديد سيشكل خطراً كبيراً على المدنيين، الذين يدفعون الثمن الأكبر لهذه الصراعات المستمرة.

    وفي هذا السياق، دعا نائب المتحدث إلى إعادة التركيز على الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سلمي للأزمة. وأكد أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة، مشدداً على أهمية تعزيز الحوار بين الأطراف المتنازعة والبحث عن تسوية سياسية تحقق الاستقرار للبلاد.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تزداد المخاوف من أن يؤدي استمرار الصراع في اليمن إلى تفاقم الأزمات الإقليمية وتوسيع نطاق العنف. ومن هنا، تبرز أهمية الجهود الدولية لوقف إراقة الدماء وإنقاذ ما تبقى من استقرار في المنطقة.

    ختاماً، يبقى اليمن في حاجة ماسة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإلى تعزيز الجهود الإنسانية لتلبية احتياجات السكان الذين يعانون من ويلات الحرب. كما أن الدعم الدولي للعملية الدبلوماسية يعد عاملاً حاسماً لتحقيق السلام المستدام وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

  • ترامب وبوتين: اتصال هاتفي إيجابي حول وقف إطلاق النار

    في تطور ملحوظ على الساحة السياسية، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن اتصال هاتفي أجراه يوم الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد وصف ترامب هذا الاتصال بأنه “إيجابي ومثمر للغاية”، مشيراً إلى أنه تم خلاله التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

    تفاصيل الاتصال

    تركزت المحادثات بين ترامب وبوتين على الأوضاع الراهنة في مناطق النزاع، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الدولي في تعزيز السلام والأمن. ووفقاً لتصريحات ترامب، فإن هذا الاتفاق قد يساهم في تخفيف التوترات القائمة ويتيح المجال لمزيد من الحوار في المستقبل.

    ردود الفعل

    تفاعلت الأوساط السياسية والإعلامية مع هذا الاتصال بشكل متباين. ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل في العلاقات الأمريكية الروسية، أعرب آخرون عن قلقهم من إمكانية تأثير هذا الاتفاق على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

    الآمال المستقبلية

    مع استمرار الأزمات العالمية، يبقى الأمل معقوداً على مزيد من الاتصالات بين القادة العالميين. قد يمثل هذا الاتصال خطوة نحو إعادة بناء الثقة بين الولايات المتحدة وروسيا، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى استقرار أكبر في المنطقة.

    بهذا، يبقى المشهد السياسي متغيراً، ويظل العالم يراقب عن كثب كيف ستتطور الأمور بعد هذا الاتصال الهاتفي التاريخي بين ترامب وبوتين.

  • زيارة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لموقع ميناء سقطرى تثير جدلاً حول الاستثمارات الإماراتية

    سقطرى، اليمن – 18 مارس 2025: أفادت وسائل إعلام محلية في أرخبيل سقطرى بأن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قام بزيارة لموقع إنشاء ميناء سقطرى في منطقة ديحمض بشاهب، وذلك تمهيداً لتسليم الموقع إلى شركة “المثلث الشرقي القابضة” الإماراتية.

    تسليم مواقع استراتيجية:

    تأتي هذه الزيارة في ظل مساعي لتسليم 5 مواقع تعدين أخرى في الأرخبيل وجزيرة عبد الكوري، بالإضافة إلى إنشاء شركة قابضة لصيد الأسماك تابعة لأبوظبي.

    جدل حول الاستثمارات الإماراتية:

    أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، حيث عبر البعض عن قلقهم إزاء توسع الاستثمارات الإماراتية في الجزيرة، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على البيئة والموارد الطبيعية.

    مخاوف من التأثير على البيئة:

    أعرب نشطاء بيئيون عن مخاوفهم من أن تؤدي مشاريع التعدين والصيد إلى تدهور البيئة الفريدة في سقطرى، التي تعتبر محمية طبيعية عالمية.

    تساؤلات حول الشفافية:

    طالب البعض بضرورة توضيح تفاصيل الاتفاقيات المبرمة مع الشركة الإماراتية، وضمان شفافية عملية الاستثمار، بما يحقق مصلحة سكان الجزيرة.

    تأثيرات اقتصادية:

    يرى مؤيدون لهذه الاستثمارات أنها ستساهم في تحسين البنية التحتية وتوفير فرص عمل للسكان المحليين، مما سينعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي في الجزيرة.

    موقف المجلس الانتقالي:

    لم يصدر المجلس الانتقالي الجنوبي أي بيان رسمي حتى الآن يوضح تفاصيل هذه الاتفاقيات.

    متابعة مستمرة:

    ستقوم وسائل الإعلام المحلية والدولية بمتابعة تطورات هذا الموضوع عن كثب، حيث أنه يثير اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية والبيئية.

  • أمريكا تستعد للتشاور مع الصين وكندا في منظمة التجارة العالمية بشأن الرسوم الجمركية

    جنيف، سويسرا – 18 مارس 2025: أعلنت البعثة الأمريكية في منظمة التجارة العالمية أنها أبلغت كلاً من الصين وكندا استعدادها للتشاور مع مسؤوليهما في جنيف، وذلك بعد أن رفعت الدولتان نزاعات تجارية رداً على الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة.

    خلفية النزاع:

    يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكل من الصين وكندا، وذلك على خلفية فرض واشنطن رسوماً جمركية جديدة على بعض السلع المستوردة من البلدين. وقد اعتبرت بكين وأوتاوا هذه الرسوم غير مبررة ومخالفة لقواعد منظمة التجارة العالمية، وقامتا برفع شكاوى رسمية ضد الولايات المتحدة في المنظمة.

    التشاور في جنيف:

    وبحسب مصادر مطلعة، فإن التشاور بين الأطراف الثلاثة سيعقد في مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف، وسيركز على محاولة التوصل إلى حل ودي للنزاع التجاري. وفي حال فشل هذه المشاورات، فإنه من المتوقع أن يتم تشكيل لجنة تحكيم تابعة للمنظمة للنظر في القضية وإصدار حكم ملزم.

    تأثيرات محتملة:

    من شأن هذا النزاع التجاري أن يؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من الصين وكندا، وقد يؤدي إلى فرض رسوم جمركية انتقامية من قبل البلدين، مما سيؤثر على حركة التجارة العالمية.

    موقف الولايات المتحدة:

    أكدت الولايات المتحدة أنها ملتزمة بقواعد منظمة التجارة العالمية، وأن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها تهدف إلى حماية الصناعات الأمريكية من المنافسة غير العادلة.

    متابعة مستمرة:

    ستقوم وكالات الأنباء العالمية بمتابعة تطورات هذا النزاع التجاري عن كثب، حيث أنه يمثل تحدياً كبيراً لنظام التجارة العالمي متعدد الأطراف.

  • وزير التجارة الأمريكي: أطراف تجارية تعيد توجيه رقائق أمريكية إلى الصين بشكل غير قانوني

    واشنطن – وجه وزير التجارة الأمريكي اتهامات لعدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، مؤكدًا أنهم يقومون بإعادة توجيه الرقائق الإلكترونية الأمريكية إلى الصين مقابل مكاسب مالية، في انتهاك واضح للضوابط التصديرية التي تفرضها واشنطن على بكين.

    شبهات حول تسريب التكنولوجيا

    جاءت هذه التصريحات وسط تصاعد المخاوف الأمريكية من استخدام الصين لأشباه الموصلات الأمريكية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تعتبره الإدارة الأمريكية تهديدًا للأمن القومي. وأشار الوزير إلى أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية “ديب سيك” (Deep Seek) حصلت على رقائق أمريكية متقدمة واستخدمتها بشكل غير قانوني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول آلية حصولها على هذه التكنولوجيا المحظورة.

    القيود الأمريكية على الصين

    خلال السنوات الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة قيودًا صارمة على تصدير الرقائق الإلكترونية والتقنيات المتقدمة إلى الصين، بحجة منع استخدامها في أغراض عسكرية أو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة قد تعزز القدرات الدفاعية الصينية. وشملت هذه القيود حظر الشركات الأمريكية من بيع أشباه الموصلات المتقدمة لشركات صينية كبرى، مثل هواوي وشركات ناشئة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

    تداعيات اقتصادية وسياسية

    هذه التصريحات قد تزيد من حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، خاصة أن واشنطن تسعى لتضييق الخناق على بكين في قطاع التكنولوجيا. في المقابل، تواصل الصين تطوير صناعتها المحلية لأشباه الموصلات بهدف تقليل اعتمادها على التقنيات الغربية.

    من المتوقع أن تؤدي هذه القضية إلى مزيد من التدقيق الأمريكي في عمليات تصدير التكنولوجيا، وقد تفرض واشنطن عقوبات إضافية على الجهات المتورطة في إعادة توجيه الرقائق الأمريكية إلى الصين.

  • انخفاض أسعار النفط مع بوادر حل الأزمة الأوكرانية

    نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية – 18 مارس 2025: شهدت أسعار النفط الخام انخفاضاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، حيث تراجعت بنحو 1%، وذلك بالتزامن مع التقارير التي تشير إلى بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تحركات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

    تأثير محتمل على العقوبات:

    يعزو محللون هذا التراجع إلى التفاؤل الحذر الذي ساد الأسواق بشأن إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على صادرات الوقود الروسية في حال تم التوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية.

    تفاصيل الأسعار:

    • خام برنت: سجل سعر برميل خام برنت 70.55 دولاراً.
    • الخام الأمريكي: بلغ سعر برميل الخام الأمريكي 66.92 دولاراً.

    تحليل السوق:

    يرى خبراء في سوق النفط أن أي بوادر لحل الأزمة الأوكرانية ستؤدي إلى زيادة المعروض من النفط في الأسواق العالمية، مما سيضغط على الأسعار ويدفعها للانخفاض.

    توقعات مستقبلية:

    تعتمد التوقعات المستقبلية لأسعار النفط بشكل كبير على تطورات الأوضاع في أوكرانيا، حيث أن أي تصعيد للنزاع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مجدداً.

    تأثيرات عالمية:

    تعتبر أسعار النفط الخام من المؤشرات الاقتصادية الهامة التي تؤثر على العديد من القطاعات حول العالم، بما في ذلك قطاع النقل والطاقة والصناعات البتروكيماوية.

    متابعة مستمرة:

    ستواصل الأسواق العالمية متابعة التطورات السياسية في أوكرانيا عن كثب، حيث أن أي تغيير في الأوضاع قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار النفط.

  • صرف رواتب منتسبي وزارة الداخلية في مناطق الحكومة اليمنية بعدن لشهر فبراير 2025

    عدن، اليمن – 18 مارس 2025: أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا عن صرف رواتب شهر فبراير 2025 لمنتسبيها في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، وذلك عبر بنك الإنماء.

    الفئات المستفيدة:

    يشمل صرف الرواتب منتسبي وزارة الداخلية في الفئات التالية:

    • القوات الخاصة في محافظة أبين.
    • الأمن العام في محافظات عدن، تعز، ولحج.
    • أمن المنافذ والمطارات.
    • القوات الخاصة في محافظتي عدن ولحج.
    • خفر السواحل.
    • سرية معسكر النصر.
    • شرطة الدوريات في محافظة لحج.
    • طوارئ محافظة عدن.
    • قيادة القوات الخاصة.
    • كتائب الطوارئ.
    • نادي ضباط الشرطة.

    آلية الصرف:

    تم صرف الرواتب عبر بنك الإنماء، وذلك في إطار جهود الحكومة لتسهيل عملية صرف الرواتب وتخفيف معاناة منتسبي وزارة الداخلية.

    أهمية صرف الرواتب:

    يأتي صرف الرواتب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها اليمن، حيث يمثل صرف الرواتب أهمية كبيرة لمنتسبي وزارة الداخلية وأسرهم، ويساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.

    تأثير صرف الرواتب على الأمن:

    يُعد صرف الرواتب عاملاً هامًا في تعزيز الاستقرار الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، حيث يساهم في رفع الروح المعنوية لمنتسبي وزارة الداخلية وتمكينهم من أداء مهامهم على أكمل وجه.

    جهود الحكومة:

    تعكس هذه الخطوة جهود الحكومة اليمنية في الوفاء بالتزاماتها تجاه منتسبيها، وتؤكد حرصها على تحسين أوضاعهم المعيشية وتوفير الدعم اللازم لهم.

    تطلعات مستقبلية:

    يأمل منتسبو وزارة الداخلية في أن تستمر الحكومة في صرف رواتبهم بشكل منتظم، وأن يتم توسيع نطاق الصرف ليشمل جميع منتسبي الوزارة في مختلف المناطق.

  • الذهب يحلق عالياً: توقعات بتجاوز 3200 دولار للأونصة مع تصاعد المخاوف الاقتصادية

    ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية:

    نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية – 18 مارس 2025: في ظل تصاعد حدة التوترات التجارية العالمية وتزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، تتجه أنظار المستثمرين نحو المعدن الأصفر، الذي يشهد ارتفاعاً قياسياً في الأسعار. فقد رفعت بنوك استثمارية كبرى توقعاتها لأسعار الذهب، حيث انضم بنك “يو بي إس” السويسري إلى قائمة المؤسسات التي تتوقع أن يسجل المعدن النفيس مستويات قياسية جديدة.

    • يتوقع بنك “يو بي إس” أن يصل سعر الذهب إلى 3200 دولار للأونصة خلال الـ 12 شهرًا القادمة، وذلك بسبب تصاعد التوترات التجارية العالمية ومخاوف الركود الاقتصادي.
    • توقعات أخرى من مؤسسات مالية مثل “ماكواري غروب” و”بي إن بي باريبا” تشير إلى ارتفاعات مماثلة.

    توقعات متفائلة:

    أكد بنك “يو بي إس” في تقرير صدر يوم الاثنين أن الذهب قد يرتفع إلى 3200 دولار للأونصة خلال الـ 12 شهراً المقبلة، وذلك بعد أن رفع توقعاته السابقة من 3000 دولار. ويعزى هذا التوقع المتفائل إلى تحول المستثمرين إلى الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب، هرباً من تقلبات الأسواق المتزايدة.

    عوامل دافعة:

    يرى محللون في “يو بي إس” أن خطط الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق اعتباراً من أبريل، بما في ذلك تعريفات انتقامية تصل إلى 200% على سلع أوروبية، ستزيد من جاذبية الذهب كحصن ضد التضخم وعدم اليقين. كما أن توقعات خفض الفائدة الأمريكية، مع تزايد مؤشرات ضعف النمو، عززت من تدفقات الاستثمار نحو المعدن الأصفر، الذي تجاوز حاجز 3000 دولار لأول مرة في التاريخ يوم الجمعة الماضي.

    مؤسسات أخرى تلحق بالركب:

    لا يقف “يو بي إس” وحيداً في هذا التوجه، فمؤسسات مثل “ماكواري غروب” تتوقع صعود الذهب إلى 3500 دولار بنهاية الربع الثاني، بينما رفع “بي إن بي باريبا” توقعاته متوسطة المدى فوق 3000 دولار.

    عوامل إضافية:

    أبرز التقرير عوامل داعمة إضافية، مثل تدفقات قياسية نحو الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs)، وإشارات إلى عودة مشتريات البنوك المركزية إلى مستويات 1000 طن متري سنوياً، وهو ما حدث آخر مرة خلال ذروة الأزمات المالية بين 2010 و2012.

    الذهب مقابل العملات الرقمية:

    رغم صعود البيتكوين كمنافس محتمل للملاذات التقليدية، إلا أن تقلباته العنيفة دفعت مؤسسات كبرى إلى العودة للذهب. ففي 2023، خسرت العملات المشفرة 60% من قيمتها في بعض الفترات، بينما حافظ الذهب على مكاسب سنوية بلغت 15%.

    توصيات استثمارية:

    يوصي “يو بي إس” بتخصيص 5% من المحافظ الاستثمارية للذهب، لكن بعض مديري الصناديق يدفعون هذه النسبة إلى 10%، خاصة مع تراجع عوائد السندات الحكومية وانهيار ثقة المستثمرين في سياسات البنوك المركزية.

    تحذير من التضخم:

    حتى إذا تجنب الاقتصاد الأمريكي الركود، فإن ارتفاع تكاليف الواردات بسبب الرسوم الجمركية سيدفع التضخم للصعود، مما يضعف القوة الشرائية للدولار ويعزز حاجة المؤسسات إلى تحوطات ملموسة.

    عصر ذهبي جديد:

    بينما تحاول الأسواق استيعاب تداعيات تصريحات ترامب وردود الفيدرالي، يبدو أن المعدن الأصفر قد دخل عصراً ذهبياً جديداً، حيث لم تعد قيمته تُقاس بموازين العرض والطلب التقليدية، بل بمدى قدرته على تجسيد المخاوف الجماعية من عاصفة اقتصادية لم تُحدد ملامحها بعد.

    العوامل المؤثرة:

    • التوترات التجارية: خطط الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق تزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم وعدم اليقين.
    • توقعات خفض الفائدة الأمريكية: تزايد مؤشرات ضعف النمو يعزز توقعات خفض الفائدة، مما يزيد من تدفقات الاستثمار نحو الذهب.
    • زيادة الطلب على الذهب من البنوك المركزية: تشير التقارير إلى عودة مشتريات البنوك المركزية من الذهب إلى مستويات عالية.
    • تدفقات قياسية نحو الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs).

    الذهب مقابل العملات الرقمية:

    • رغم صعود البيتكوين، إلا أن تقلباته العنيفة دفعت المؤسسات الكبرى للعودة إلى الذهب.
    • الذهب يُعتبر ملاذًا أكثر استقرارًا مقارنة بالعملات الرقمية.

    توصيات استثمارية:

    • يوصي “يو بي إس” بتخصيص 5% من المحافظ الاستثمارية للذهب، وقد يدفع بعض مديري الصناديق هذه النسبة إلى 10%.

    تحليلات إضافية:

    • يشهد الذهب موجة صعود هي الأعلى منذ عام 2020، مدفوعة بتراكم العوامل الجيوسياسية والاقتصادية.
    • الحرب التجارية المتعددة الجبهات تشكل تهديدًا شاملًا للاستقرار المالي.
    • ارتفاع تكاليف الواردات بسبب الرسوم الجمركية سيدفع التضخم للصعود، مما يُضعف القوة الشرائية للدولار ويعزز حاجة المؤسسات إلى تحوطات ملموسة.

    بشكل عام، يشير التقرير إلى أن الذهب يشهد فترة صعود قوية مدفوعة بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية.

  • ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بصنعاء اليوم الثلاثاء.. واستقرار في عدن

    شهدت أسعار الذهب في العاصمة اليمنية صنعاء ارتفاعًا طفيفًا اليوم الثلاثاء 18 مارس 2025، بينما استقرت الأسعار في مدينة عدن، وذلك وفقًا لبيانات المرصد الاقتصادي نقش.

    تفاصيل الأسعار في صنعاء

    • جنيه الذهب: ارتفع سعر جنيه الذهب في صنعاء، حيث بلغ سعر الشراء 354,000 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 359,000 ريالًا يمنيًا.
    • جرام عيار 21: ارتفع سعر جرام عيار 21 في صنعاء، حيث بلغ سعر الشراء 44,100 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 46,500 ريالًا يمنيًا.

    تفاصيل الأسعار في عدن

    • جنيه الذهب: استقر سعر جنيه الذهب في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 1,565,000 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 1,600,000 ريالًا يمنيًا.
    • جرام عيار 21: استقر سعر جرام عيار 21 في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 196,000 ريالًا يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 210,000 ريالًا يمنيًا.

    أسباب الارتفاع في صنعاء

    يعزو تجار الذهب هذا الارتفاع الطفيف في صنعاء إلى عدة عوامل، من بينها:

    • تقلبات أسعار الذهب عالميًا: تأثرت الأسعار المحلية بتقلبات أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
    • اختلاف العرض والطلب: يختلف العرض والطلب على الذهب بين صنعاء وعدن، مما يؤثر على الأسعار.
    • تقلبات سعر الصرف: أثرت تقلبات سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية على أسعار الذهب.

    ملاحظات هامة

    • تختلف أسعار الذهب من محل لآخر، لذا ينصح بمراجعة عدة محلات قبل الشراء.
    • تعتبر أسعار الذهب في عدن أعلى بكثير من أسعارها في صنعاء.

    توقعات مستقبلية

    يتوقع تجار الذهب استمرار تقلبات الأسعار في الفترة المقبلة، وذلك بسبب استمرار العوامل المؤثرة على الأسعار.

Exit mobile version