في مقطع فيديو طوله 16:55 دقيقة، نفذ سفاح المسجدين جريمته الشنيعة بـ”دم بارد” على ألحان موسيقى عسكرية صاخبة، مستخدما مجموعة متنوعة من الأسلحة المتطورة بلغ عددها 6 قطع استخدم منها 4.
وظهر السفاح في الدقيقة الأولى من الفيديو وهو يتحدث أنه سيقوم بالبث المباشر لجريمته واستطاعت RT أن ترصد بعض المشاهد من داخل الفيديو المرعب دون نشره حفاظا على مشاعر المتابعين.
موسيقى عسكرية وأسلحة متطورة
بدأت الدقيقة الأولى داخل سيارة السفاح وهو يتحدث، وظهر بجانبه رشاشان وبندقية “شوت جن”، بالإضافة إلى سلاح آخر بيده اليمنى، وقام بتشغيل مسجل الموسيقى العسكرية.
وتحرك السفاح في طريقه إلى المسجد لتنفيذ جريمته البشعة، حيث استغرق وصوله إلى المسجد 6 دقائق، وتوقف على مسافة ليتابع حركة الأشخاص ولحظة دخولهم، وبعدما تأكد من وصول عدد كبير إلى المسجد وقرب أذان صلاة الجمعة، دخل إلى رواق صغير ووضع سيارته هناك ليسد بها الطريق المودي لدخول وخروج السيارات.
تنفيذ الجريمة في 8 دقائق
بعد أن وصل السفاح بسيارته إلى الرواق المودي إلى المسجد، نزل من سيارته وبدأ في اختيار أسلحته، حيث حمل بيده سلاحين، أولهما “شوت جن” والثاني رشاش آلي، وحرص في البداية على استخدام “شوت جن” للإيقاع بأول شخصين صادفهما في مدخل المسجد وهو الحارس على ما يبدو، الذي قال للسفاح “Hello Brother” (مرحبا يا أخي).
وبدأ السفاح في إسقاط الضحايا واحدا تلو الآخر، حيث رمى سلاحه الأول “شوت جن”، وبدأ في استخدام الرشاش الآلي داخل المسجد بدم بارد، حيث رش المصلين بالرصاص، وقام بضربهم مرة أخرى للتأكد من قتلهم.
عودته للخارج وتبديل السلاح
بعد أن قام السفاح بقتل أكبر عدد من المصلين داخل المسجد، عاد مرة أخرى للخارج في حرية تامة وسط غياب الشرطة، لاختيار سلاح آخر أشبه بالقناصة، لإسقاط أهداف بعيدة المدى، وهذا ما قام به حيث وقف خارج المسجد ليضرب كل ما تراه عيناه.
لم يكتف بقتل المصلين حول المسجد، بل وعقب انتهائه ركب سيارته وبدأ في ضرب كل من يصادفه أمامه، حتى تمكن من الهروب في النهاية.
غرافتين في تلك المواقع الضيقة احدها ادخلناها بواسطة الونش ،، والاخرى تمر من بين الجسور الضيقة لتصل هناك ،،،
هذه المواقع من اصعب المواقع ومن اكثرها تكدسا وخطرا على الاهالي هناك ،،،
الحمدلله قطعنا شوطا كبيرا فيها وفتحنا السدود حتى تمر السيول من هناك في حال وقوع الامطار ،
يتبقى فقط رفع ماتبقى من الاكوام الهائلة ..
واما بالنسبة للغرافة الكبيرة فقدوه بعيد هناك اسفل مركز المهيوب ،،،
وغدا سيصل الى جولة عصيفرة ،،،
باذن الله سيتم التنسيق مع صندوق النظافة والتحسين من يوم غدا بتنفيذ وادارة ماتبقى من قنوات السيول كما سيتم تسليمهم المرحلة الاولى من العمل للحفاظ عليه …
هربت سلوى، التي يبلغ عمرها 24 عاماً، من عائلتها في السعودية وحصلت على اللجوء في كندا
حظيت قصة الشابة السعودية، رهف محمد القنون التي هربت من عائلتها، ومنحت اللجوء في كندا، باهتمام عالمي وتغطية إعلامية كبيرين، ما سلط الضوء مجدداً على أوضاع النساء في المملكة العربية السعودية والقيود المفروضة عليهن. ومع استمرار الجدل حول حقوق المرأة في البلاد، قررت شابة سعودية أخرى، عاشت تجربة مشابهة لتجربة القنون، أن تقص على بي بي سي حكاية هروبها من عائلتها في السعودية ووصولها إلى كندا.
وسلوى التي يبلغ عمرها 24 عاماً هربت مع أختها التي يبلغ عمرها 19 عاماً قبل 8 أشهر من المملكة العربية السعودية، وهما تعيشان الآن في مونتريال، وهذه قصتها كما ترويها بنفسها. الاستعداد
كنا نخطط للهرب طوال ما يقارب الست سنوات، ولكن كنا نحتاج إلى جواز سفر وبطاقة هوية لنتمكن من تحقيق ذلك، لكن المشكلة هي أنني أحتاج إلى موافقة ولي أمري للحصول على هذه الوثائق.
ولحسن الحظ، كنتأملك بطاقة هوية، لأن عائلتي وافقت على استصدارها لي حين كنت أدرس في الجامعة. كما كان لدي جواز سفر، لأنني احتجت إليه لكي أتمكن من الخضوع لامتحان باللغة الإنجليزية قبل سنتين. لكن عائلتي أخذت مني الوثيقتين، وكان علي أن أستعيدهما بطريقة ما.
سرقت مفاتيح بيت أخي، ثم ذهبت إلى المتجر لاصنع نسخة عنها. لا يمكنني مغادرة المنزل بدون موافقة ولي أمري. كان الأمر خطراً للغاية، ولو انكشفت كنت سأنال عقاباً مؤذياً.
عندما أصبحت المفاتيح بحوزتي، تمكنت من الحصول على جوازيّ السفر الخاصين بي وبأختي، كما أخذت هاتف والدي خلال نومه.
وهكذا تمكنت من دخول موقع وزارة الداخلية عبر حسابه، وغيرت رقم الهاتف المسجل لديهم، من رقم والدي إلى رقم هاتفي أنا. كما استخدمت حسابه، لمنح نفسي واختي إذناً بمغادرة البلد.
غادرنا في الليل، حين كان الجميع نياماً، كان الأمر مثيراً للتوتر جداً، جداً.
لا يمكننا أن نقود سيارة بأنفسنا، لذلك طلبنا سيارة أجرة. ولحسن الحظ، كل سائقي التاكسي في السعودية تقريباً من دول أخرى، لذلك، سفر فتاتين لوحدهما لا يثير استغرابهم.
توجهنا إلى مطار الملك خالد الدولي بالقرب من الرياض. لو أدرك شخص ما حينها ما كنا نفعله، أعتقد أننا كنا سنقتل. الهروب
في السنة الأخيرة من دراستي كنت أعمل في مستشفى، ووفرت مبلغاً من المال يكفي لشراء تذكرتي طيران، وتأشيرتي ترانزيت عبر ألمانيا، كما كان معي مبلغ وفرته من المساعدات التي تقدم للعطالين عن العمل.
تمكنا أنا وأختي من صعود الطائرة المتجهة إلى ألمانيا. كانت تلك هي المرة الأولى التي أسافر فيها بالطائرة، كان الأمر رائعاً. شعرت بالسعادة، شعرت بالخوف، شعرت بكل شيء.
اتصل أبي بالشرطة عندما أدرك غيابنا عن المنزل، لكن حينها، كان الوقت قد تأخر جداً.
ولأنني غيرت رقم الهاتف المرتبط بحساب والدي في وزارة الداخلية إلى رقمي الخاص، حين حاولت السلطات أن تتصل به، اتصلو بي في الحقيقة.
وما أن حطت الطائرة، وصلتني رسالة من الشرطة، كان المقصود أن ترسل إلى والدي.
هربت سلوى مع أختها إلى ألمانيا عبر مطار الملك خالد الدولي
الوصول
لا توجد حياة في السعودية. بعد انتهاء دراستي الجامعية، عدت إلى البيت، حيث لم أكن أفعل شيئاً طوال اليوم. كانوا يؤذونني، ويرددون أمامي أشياء مثل أن الرجال أعلى مرتبة من النساء. أجبرت على الصلاة والصوم في رمضان أيضاً.
حين وصلت إلى ألمانيا، طلبت المساعدة القانونية للحصول على محامي في قضية طلبي للجوء. وملأت بعض الطلبات الخاصة بمعلومات متعلقة بي، وأخبرتهم بقصتي.
اخترت كندا لأنها تملك سمعة جيدة جداً في مجال حقوق الإنسان، كنت أتابع أخبار اللاجئين السوريين الذين انتقلوا إلى هناك، وقررت أنها المكان الأمثل بالنسبة لي.
تمت الموافقة على طلبي، وحين وصلت إلى تورنتو، ورأيت العلم الكندي في المطار، أحسست بشعور رائع بتحقيق إنجاز.
أنا اليوم في مونتريال مع أختي، لا توجد ضغوطات أو توتر، لا أحد يجبرني على القيام بشيء هنا.
قد يملكون مالاً أكثر في السعودية، ولكن هنا أفضل، فأنا حين أرغب بمغادرة الشقة التي أعيش فيها، أخرج بكل بساطة. لا أحتاج إذناً. فقط أخرج. وهذا، حقاً، حقاً، يشعرني، بالسعادة. أشعر أنني حرة. أرتدي ما أرغب بإرتدائه.
أحب ألوان الخريف، وأحب الثلج هنا. أتعلم الفرنسية، لكنها صعبة جداً! كما أتعلم ركوب الدراجة، وأحاول تعلم السباحة، والتزلج على الجليد.
أشعر أنني أفعل شيئاً لحياتي.
ليس لدي أي اتصال مع عائلتي، لكن أعتقد أن هذا أفضل لي ولهم. أشعر أن بيتي هنا الآن. هنا أفضل.
شاهد موكب تشييع جثمان الشهيد اللواء محمد صالح طماح -عدن
صور من موكب تشييع الشهيد محمد صالح طماح
صور من موكب تشييع الشهيد محمد صالح طماح
صور من موكب تشييع الشهيد محمد صالح طماح
محمد صالح طماح (1950-2019) هو عسكري يمني، ولد وعاش مرحلة طفولته
في قرية “بين الواديين” التابعة لمديرية يهر محافظة لحج، وهاجر وهو بعمر 14
سنة إلى المملكة العربية السعودية ثم عاد إلى قريته قبل استقلال جنوب اليمن من
الاستعمار البريطاني عام 1967م.[1]، في 23 مايو 2018 عين رئيساً لهيئة الاستخبارات العسكرية اليمنية.
دخل السلك العسكري مبكرا وانخرط في التنظيم السياسي للجبهة القومية، واستطاع أن يحصل على منحة تعليمية في الخارج وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية في روسيا، وعاد إلى اليمن الجنوبي ثم ترقى في السلك العسكري
وعُين رئيس القسم السياسي بسلاح المدرعات، شارك في حرب 13 يناير عام 1986م إلى جانب علي سالم البيض ضد قواتعلي ناصر محمد، وترقى في الرتب العسكرية كما شارك في حرب 1994 إلى جانب الانفصاليين ضمن قوات الدروع وكانت تحت قيادته وقاتل حتى يوم 7 يوليو 1994. بعد الهزيمة غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاد عام 2007 ، وشارك في قيادة المظاهرات السلمية
في عدن والضالع ويافع وأبين ، قاد معركة تحرير العر في يافع من قوات الحرس الجمهوري عام 2011م وانتصر على هذه القوات. شارك عام 2008 مع عبد الله الناخبي في الاشتباكات التي دارت بين قوات علي عبد الله صالح ومجموعات من الحراك الجنوبي في ردفان انتهت بالصلح. أصدر اللواء محمود الصبيحي قرارا بتعيينه قائدا لمحور العند ولم تصمد القاعدة طويلا امام قوات عبد الملك الحوثي التي اجتاحت عدن يوم 25مارس من سنة 2015.[2]
شارك ضمن المقاومة المسلحة في جبهة العند إلى أن تم تحرير المحافظات الجنوبية بتاريخ 14 يوليو 2015 من قوات الحوثي.
في 23 مايو 2018 صدر قرار جمهوري بتعيينه رئيسا لهيئة الاستخبارات والإستطلاع.[3]
توفي يوم 13 يناير عام 2019 أثر تفجير استهدف قاعدة العند بطائرة مسيرة تبنتها جماعة الحوثي
لديه 5 اولاد ذكور وهم ياسر ( متوفي )، عمار ، صالح ، مالك ، قاصد واربع بنات ، طليعة ( متوفية ) سميرة ،العنود