التصنيف: شاشوف تقارير

  • مباشر ورد الان: بيان القيادة المركزية الأمريكية يسرد قصة هجوم من اليمن على سفن في البحر الاحمر كاملة

    مباشر ورد الان: بيان القيادة المركزية الأمريكية يسرد قصة هجوم من اليمن على سفن في البحر الاحمر كاملة

    بيان القيادة المركزية الأمريكية بخصوص الهجمات الحوثية على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر

    ‏وقعت اليوم أربع هجمات على ثلاث سفن تجارية منفصلة تعمل في المياه الدولية جنوب البحر الأحمر. ترتبط هذه السفن الثلاث بـ 14 دولة منفصلة. استجابت المدمرة Arleigh-Burke Class USS CARNEY لنداءات الاستغاثة من السفن وقدمت المساعدة.

    ‏في حوالي الساعة 9:15 صباحًا بتوقيت صنعاء، اكتشفت السفينة CARNEY هجومًا صاروخيًا باليستيًا مضادًا للسفن تم إطلاقه من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه السفينة M/V UNITY EXPLORER، مما أثر على المنطقة المجاورة للسفينة. UNITY EXPLORER هي سفينة شحن سائبة ترفع علم جزر البهاما، وتملكها وتديرها المملكة المتحدة، ويعمل بها بحارة من دولتين. وكانت السفينة كارني تقوم بدورية في البحر الأحمر واكتشفت الهجوم على سفينة UNITY EXPLORER.

    ‏في حوالي الساعة 12 ظهرًا، وأثناء وجودها في المياه الدولية، اشتبكت كارني مع طائرة بدون طيار أُطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وأسقطها. وكانت الطائرة بدون طيار متجهة نحو كارني رغم أن هدفها المحدد غير واضح. لا يمكننا في الوقت الحالي تقييم ما إذا كانت طائرة كارني هدفًا للطائرات بدون طيار. ولم تقع أضرار بالسفينة الأمريكية أو إصابات بين أفرادها.

    ‏وفي هجوم منفصل في حوالي الساعة 12:35 ظهرًا، ذكرت شركة UNITY EXPLORER أنها تعرضت للقصف بصاروخ أطلق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. استجاب كارني لنداء الاستغاثة. أثناء المساعدة في تقييم الأضرار، اكتشفت كارني طائرة بدون طيار أخرى واردة، مما أدى إلى تدمير الطائرة بدون طيار دون أي ضرر أو إصابات على متن كارني أو UNITY EXPLORER. أبلغت UNITY EXPLORER عن أضرار طفيفة ناجمة عن الهجوم الصاروخي.

    ‏في حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، أصيبت السفينة رقم 9 بصاروخ تم إطلاقه من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن أثناء تشغيل خطوط الشحن الدولية في البحر الأحمر. أبلغت ناقلة البضائع السائبة التي ترفع العلم البنمي، والتي تملكها وتديرها برمودا والمملكة المتحدة، عن وقوع أضرار ولم تقع إصابات.

    ‏في حوالي الساعة 4:30 مساءً، أرسلت السفينة M/V SOPHIE II نداء استغاثة يفيد بتعرضها لصاروخ. استجاب كارني مرة أخرى لنداء الاستغاثة ولم يبلغ عن وقوع أضرار جسيمة. بينما كان كارني في طريقه لتقديم الدعم، أسقط طائرة بدون طيار متجهة في اتجاهها. SOPHIE II هي ناقلة بضائع تحمل علم بنما، ويتكون طاقمها من بحارة من ثماني دول.

    ‏وتمثل هذه الهجمات تهديدًا مباشرًا للتجارة الدولية والأمن البحري. لقد عرّضوا حياة الطواقم الدولية التي تمثل بلدانًا متعددة حول العالم للخطر. لدينا أيضًا كل الأسباب للاعتقاد بأن هذه الهجمات، على الرغم من شنها من قبل الحوثيين في اليمن، تم تمكينها بالكامل من قبل إيران. ستنظر الولايات المتحدة في جميع الاستجابات المناسبة بالتنسيق الكامل مع حلفائها وشركائها الدوليين.

    لك ان تتخيل ان كل هذه القوات وصلت قبل ايام الى المملكة العربية السعودية فمن ستواجه؟

    المصدر: وكالات

  • توقعات متفائلة: أسعار الذهب تستعد لتحقيق أرقام قياسية في عام ٢٠٢٤

    محللون يرون أن “الفيدرالي” سيبدأ دورة من خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل مما يدعم المعدن الأصفر

    يبدو أن الذهب لن يفوت الفرصة للوصول إلى أعلى المستويات فيما تبقى من العام الحالي أو في العام الجديد 2024، مستغلاً تراجع منافسه الدولار الأميركي كأداة من أدوات التحوط والاستثمار إثر أنباء متفائلة من مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

    مستوى 2076 دولاراً للأوقية

    إلى ذلك اقتربت أسعار الذهب بصورة قوية من أعلى مستوياتها على الإطلاق أول من أمس الجمعة عندما وصلت قرب مستوى 2076 دولاراً للأوقية مستفيدة من ضعف الدولار الأميركي، بفعل تزايد رهانات عدم رفع الفائدة الأميركية بعد أن نجحت في إضافة أكثر من 30 دولاراً للأوقية حالياً.

    وخلال جلسة تعاملات نهاية الأسبوع الجمعة الماضي ارتفعت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر (كانون الأول) الجاري بنحو 33.20 دولار أو بنسبة 1.68 في المئة لتصل إلى 2071 دولار، وارتفعت العقود الفورية بنحو 35 دولارا للأوقية أو بنسبة 1.70 في المئة ويتم تداولها حالياً قرب مستوى 2.070 دولار للأوقية.

    العملة الأميركية تتضرر

    ويبدو بالفعل أن تصريحات محافظ الفيدرالي الأميركي جيروم باول مساء اليوم الجمعة أضرت بالعملة الأميركية بعدما أكد أن سعر الفائدة الأميركية يسير بصورة جيدة في الوقت الحالي، وأن بنكه حقق تقدماً كبيراً في مكافحة التضخم وخفض معدلاته، مرحباً بانخفاض التضخم الذي أظهرته البيانات الأخيرة.

    وعلى رغم التصريحات المتفائلة إلا أن رئيس الفيدرالي الأميركي أشار إلى أن “المركزي الأميركي” بحاجة إلى رؤية مزيد من التقدم في خفض التضخم إلى اثنين في المئة (معدل التضخم المستهدف من قبل البنك).

    لكن تصريحاته عكست أيضاً الثقة المتزايدة في أن سعر الفائدة الحالي الذي يتراوح بين 5.25 و5.50 في المئة قد يكون كافياً لإتمام المهمة، فهذه المرة الأولى التي يكرر فيها كلمات مثل “التوازن” التي فسرها المحللون بأنها دليل على وصول “المركزي” لمرحلة تتوازن فيها أسعار الفائدة والتضخم مع نمو الاقتصاد.

    وبلغ المقياس الرئيس للتضخم في المتوسط 2.5 في المئة على مدى الأشهر الستة المنتهية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قرب هدف بنك الاحتياط البالغ اثنين في المئة.

    ويجتمع بنك الاحتياط الفيدرالي فب الـ 12 والـ 13 من ديسمبر الجاري، ومن المتوقع أن يترك سعر الفائدة من دون تغيير للاجتماع الثالث على التوالي.

    وأظهرت رهانات متداولي العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن الفيدرالي سيترك أسعار الفائدة ثابتة خلال اجتماعات السياسة في ديسمبر الجاري ويناير (كانون الثاني) 2024المقبل، ثم البدء في خفض أسعار الفائدة في اجتماع مارس (آذار) 2024.

    وعززت تصريحات رئيس “الفيدرالي” توقعات الأسواق حيال موقف البنك تجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مما عزز قوة الذهب وأضعف الطلب على الدولار.

    الذهب ارتفع بنسبة 8 في المئة

    في غضون ذلك توقع محللون أداء المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة خصوصاً بعدما تداول الذهب فوق 2000 دولار للمرة الأولى منذ مايو (أيار) 2023، متجهاً إلى مواصلة الارتفاع مما يزيد احتمال وصول الذهب إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في عام 2024 أو قبل ذلك.

    وقال محللون في بنك “سوسيتيه جنرال” إن “بنك الاحتياط الفيدرالي سيبدأ دورة من خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل”، متوقعين خفضاً إجمالياً قدره 150 نقطة أساس في 2024.

    وأشار المحللون إلى أن “هذا الوضع سيستمر في دعم سعر المعدن الأصفر نظراً إلى أن انخفاض أسعار الفائدة سيفيد الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، إذ يدفع مزيداً من السيولة خارج السندات ونحو الأسواق الأخرى، في حين تدفع حال عدم اليقين الجيوسياسية المستثمرين إلى البحث عن الأمان في أقدم مخزن للقيمة في العالم مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

    ولفتوا إلى أن “أسعار الذهب تسير في اتجاه معاكس لأسعار النفط، إذ إن أسعار المعدن الأصفر ارتفعت بنحو ثمانية في المئة منذ بدء الصراع بين إسرائيل و”حماس”، وأضافوا أن “الذهب استمر في تجاهل ارتفاع العائدات الحقيقية بعدما ظل الطلب قوياً”.

    وقالوا إن أحد المصادر الرئيسة للطلب على الذهب ودعم سعره كانت من قبل البنوك المركزية الجنوبية التي زادت احتياطاتها منه خلال الشهور القليلة الماضية، خصوصاً الصين، إذ كان المعدن النفيس أحد مصادر التنويع في الأصول الحقيقية.

    المصدر :إندبندنت

  • بريطانيا تتبنى ابتكارًا جديدًا: اختبارات منزلية لفيروس نقص المناعة تصبح متاحة للجمهور

    دراسة: هناك أشخاص يعتقدون بأن مشاركة المشروبات ولوازم المائدة مع شخص مصاب يمكن أن تسبب انتقال العدوى

    قررت متاجر “تيسكو” Tesco في بريطانيا إطلاق أول اختبارات منزلية لفيروس نقص المناعة البشري، فيما يقول المصابون إن وصمة العار المحيطة بالمرض لا تزال قائمة.

    وزعمت دراسة جديدة أن أكثر من 10 ملايين بريطاني لا يودون أن يكونوا صداقات أو العمل مع المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، وقامت شركة الرعاية الصحية “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” Newfoundland Diagnostics بالنظر في التصورات والسلوكات تجاه الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، ووجدت أن ما يقارب 10 في المئة من المشاركين يعتقدون أن الفيروس يمكن أن ينتقل من طريق الشرب من الكوب نفسه.

    ووجد البحث أيضاً أن سبعة في المئة من الناس يعتقدون أنه يمكن أن ينتقل من طريق مشاركة لوازم المائدة، بينما يعتقد ثلاثة في المئة أنه يمكن أن ينتشر من طريق لمس اليدين مع شخص مصاب بفيروس نقص المناعة.

    وفي السياق نفسه ما يقارب أربعة من كل خمسة أشخاص من المغايرين جنسياً لا يعتقدون أن شركاءهم هم من بين الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة، على رغم أن البيانات الحديثة الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (HSA) أظهرت أنه للمرة الأولى منذ عقد من الزمان هناك معدلات أعلى من التشخيصات الجديدة للفيروس بين الأفراد المغايرين جنسياً.

    وفي حديثه إلى “اندبندنت” قال الناشط والمؤلف دان غلاس (40 سنة)، “في الواقع أرى أعداداً أكبر من الأشخاص المغايرين جنسياً يشخصون من المثليين جنسياً، نسميها الصمت الثاني، الصمت الأول [حملة حملت شعار “الصمت = الموت” قادها نشطاء عام 1986 لحث الحكومات على اتخاذ الإجراءات اللازمة لأنه من خلال التزام الصمت سيموت مزيد من الناس] حدث في الثمانينيات والتسعينات الميلادية”.

    وأضاف، “قد يعزى الصمت الثاني إلى ثلاثة أسباب، وهي تقليص الخدمات وارتفاع العدوى بين بعض الفئات مثل المغايرين جنسياً والمهاجرين المثليين الذين يخشون الذهاب إلى الأطباء، فضلًا عن وصمة العار من الثمانينيات”.

    وبعد تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة البشري عام 2005 عن عمر 21 سنة أمضى دان غلاس الأعوام الخمسة التالية في فوضى عارمة قبل أن ينضم إلى المنظمات والمجموعات الشعبية لزيادة الوعي حول الفيروس.

    ومنذ مشاركته مع جماعة “آكت أب!” (تحرك) ACT UP!، اختير كـ “ناشط العام” ضمن “جوائز الحرية الجنسية” Sexual Freedom Awards وقد أسس “جولات كوير في لندن” Queer Tours of London. وقال “لقد كانت حقاً حالة من تحويل شيء صعب إلى شيء يغير مسار الحياة”.

    وأضاف غلاس، “لم أكن أعرف أي شيء عن ذلك حينما استوعبت كثيراً من وصمة العار كوني طفلاً عشت في زمن المادة (28) والمشهد الاجتماعي في ذلك الوقت، ولم نتعلم عن الصحة الجنسية وكنت مثقلاً بالشعور بالعار”.

    وحتى عام 2003 كانت المادة (28) من قانون الحكم المحلي لعام 1988 تمنع المدارس والسلطات من الترويج للمثلية الجنسية، مما زاد تعزيز الوصم والتمييز حول المصابين بفيروس نقص المناعة.

    ورداً على الاستطلاع الذي وجد أن 15 في المئة من المستجيبين لا يرغبون في العمل مع موظف مصاب بفيروس نقص المناعة، قال السيد غلاس “يتوقع منا العيش في خوف من بعضنا بعضاً، وأنا أفهم سبب خوف الناس ولكن من خلال العيش مع الخوف ستكون أسوأ عدو لنفسك”.

    ويأتي الاستطلاع مع إطلاق مبيع أول اختبارات فيروس نقص المناعة المنزلي اليوم في متاجر “تيسكو” في جميع أنحاء البلاد بالتزامن مع اليوم العالمي للإيدز الجمعة (1 ديسمبر/كانون الأول).

    ومنذ الآن سيتمكن الناس من إجراء اختبار الدم من طريق وخز الإصبع للكشف عن الفيروس الذي يكتشف الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة من النوع الأول (HIV-1) وفيروس نقص المناعة من النوع الثاني (HIV-2) في الدم.

    وبحسب استطلاع “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” فإن أكثر 10 سبل يعتقد البريطانيون أنها تسبب انتقال فيروس نقص المناعة هي:

    ممارسة الجنس من دون وقاية (62 في المئة)

    ممارسة الجنس الفموي (44 في المئة).

    تقبيل شخص ما (14 في المئة).

    الشرب من الكوب نفسه (9 في المئة).

    الأكل من لوازم المائدة نفسها (7 في المئة).

    لمس مقعد المرحاض (6 في المئة).

    لمس مقبض الباب (6 في المئة).

    استخدام معدات الصالة الرياضية نفسها (5 في المئة).

    مسك الأيدي (3 في المئة).

    معانقة شخص ما (3 في المئة).

    وتقول شركة “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” التي ابتكرت الاختبار إنها توفر تشخيصاً دقيقاً بنسبة تزيد على 99 في المئة خلال 15 دقيقة.

    ويقول السيد غلاس “أعتقد أنها أخبار رائعة حقاً وإنه من الرائع أيضاً دعم تطبيع الفيروس، لكنني آمل أن يكون هناك دليل إرشادي لمساعدة الأشخاص في مجموعات الدعم”، مضيفاً “إن الشعور بالقلق والخوف أمر مفهوم تماماً، ولكن ستكون هناك منظمة متاحة في مجتمعهم المحلي يمكنها تقديم المداواة والدعم، ولن ينتهي الإيدز حتى ندعم أولئك الذين هم في خطر، لذلك ندعم أولئك الذين لا يستطيعون الوصول إلى خدمات مثل حقوق المتحولين جنسياً وحقوق المهاجرين”.

    وقال الشريك المؤسس لشركة “نيوفاوندلاند دياغنوستيك” فريدريك ماندوكا “هذه المفاهيم الخاطئة حول فيروس نقص المناعة مقلقة للغاية وتؤكد الضرورة الحاسمة للتعليم الشامل وللبريطانيين لمعرفة حالتهم”، مضيفاً “مع التطورات الطبية المتاحة اليوم في أعقاب وباء الإيدز نأمل كأمة في أن نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في فهم فيروس نقص المناعة وأولئك الذين يصيبهم، ولسوء الحظ تكشف هذه النتائج عن استمرار سحابة من المعلومات المغلوطة التي لا تزال تغطي التصورات حول فيروس نقص المناعة”.

    واستطرد، “من خلال وضع الاختبارات الذاتية لفيروس نقص المناعة التي تسهل الوصول إليها على أرفف السوبر ماركت فإننا نقدم أكثر من مجرد أداة تشخيصية، ويتعلق الأمر بدعم المحادثات المفتوحة والقضاء على وصمة العار التي لا تزال تحيط بفيروس نقص المناعة، ومواجهة المفاهيم الخاطئة التي يواجهها الأفراد المصابون بالفيروس، وإن إمكان الوصول هذا بمثابة حافز لتشجيع الحوار والتعليم وإزالة الحواجز والمفاهيم الخاطئة التي يواجهها المصابون بفيروس نقص المناعة يومياً”.

    المصدر :إندبندنت

  • شركة أسترازينيكا تستخدم التعلم الآلي لتطوير عقار مبتكر لعلاج السرطان

    وقعت صفقة تصل قيمتها إلى 247 مليون دولار مع شركة “أبسي” الأميركية

    ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” اليوم الأحد أن شركة صناعة الأدوية البريطانية السويدية “أسترازينيكا” وقعت صفقة تصل قيمتها إلى 247 مليون دولار مع شركة “أبسي” الأميركية للذكاء الاصطناعي من أجل ابتكار جسم مضاد لمكافحة السرطان.

    وأفاد تقرير الصحيفة بأن التعاون يهدف إلى تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى شركة “أبسي” لتحليل البروتين على نطاق واسع لإيجاد علاج فعال للأورام، وهو محور اهتمام رئيس لـ”أسترازينيكا”. ولم يذكر نوع السرطان الذي يخططون للتعامل معه.

    ولم ترد “أبسي” و”أسترازينيكا” فوراً على طلبات “رويترز” للتعليق.

    وقالت الصحيفة إن الصفقة تتضمن دفع رسوم مقدماً لـ”أبسي” وتمويل البحث والتطوير والمدفوعات المهمة إضافة إلى رسوم حقوق الملكية على مبيعات أي منتج.

    ونقل تقرير عن المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”أبسي” شون ماكلين قوله إن تطبيق القواعد الهندسية على اكتشاف الأدوية أدى إلى تحسين احتمالات النجاح وتقليل زمن التطوير.

    تطبق “أبسي” تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لابتكار الأدوية المحتملة الأفضل بناءً على تقارب الهدف والسلامة وقابلية التصنيع إلى جانب محددات أخرى.

    المصدر :إندبندنت

  • تحذير عاجل: عاصفة شمسية تهدد بانقطاع إشارات الراديو والإنترنت في الأرض اليوم

    قد تؤدي أيضاً إلى امتداد الشفق القطبي المذهل وبلوغه خطوط العرض الوسطى

    قال خبراء الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة أنه من المحتمل أن تشهد بعض أجزاء العالم اليوم الجمعة تقلبات في إشارات الراديو والإنترنت ونظام تحديد المواقع “جي بي أس” تزامناً مع عاصفة شمسية عنيفة من المتوقع أن تضرب الأرض.

    وأشارت العالمة الفيزيائية المتخصصة في الطقس الفضائي تاميسا سكوف إلى أن العاصفة الشمسية أو انبعاثات الكتلة الإكليلية CME [إطلاق كبير للبلازما والمجال المغناطيسي من الطبقة الخارجية للغلاف الجوي للشمس] قد تتداخل مع الحقل المغناطيسي للأرض ومن المحتمل أن تؤثر في مختلف أشكال الاتصالات فضلاً عن إحداث مشاهد شفق مذهلة. ونشرت الدكتورة سكوف على منصة “أكس” (تويتر سابقاً): “من المتوقع أن تضرب العاصفة كوكب الأرض في منتصف يوم الأول من ديسمبر (كانون الأول). في حال كان الحقل المغناطيسي موجهاً بشكلٍ صحيح، نتوقع أن يبلغ الشفق القطبي خطوط العرض الوسطى. كما من المحتمل حدوث مشكلات في إشارات استقبال الراديو ونظام تحديد المواقع العالمي “جي بي أس” خصوصاً في الجزء الليلي من الأرض”.

    وكان سبق لـ “الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي” NOAA ومصالح أرصاد جوية أخرى أن توقعت اقتراب ثلاث عواصف شمسية من الأرض مع احتمال اندماج بعضها لتسبب اضطرابات أكبر في الحقل المغناطيسي.

    وقالت الدكتورة سكوف في وقتٍ سابق أنه “إلى جانب عاصفتين سابقتين هما في طريقهما إلينا بالفعل، هذا يعني أننا في انتظار ثلاث لكمات”، مضيفةً أن احتمالات حدوث عواصف مغناطيسية قوية من المستوى “جي 3” والشفق القطبي على الأرض “مرتفعة للغاية”.

    يشار إلى حدة العواصف الشمسية بالحرف “جي” G يتبعها رقم يتراوح من 1 إلى 5، ويرمز 1 إلى العاصفة الأقل حدة فيما يشكل الرقم 5 الأكثر شدةً. وتُعتبر العواصف ذات المستوى “جي3” قويةً بما يكفي للتسبب في تقطّع إشارات أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية وإشارات الراديو المنخفضة التردد.

    وفي سياقٍ متصل، استعان عشاق مراقبة السماء والأجرام السماوية بمنصات التواصل الاجتماعي لمشاركة صور ومقاطع فيديو لمشاهد الشفق القطبي في نصف الكرة الأرضية الشمالية.

    وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: “مع وجود ثلاثة انبعاثات للكتل الإكليلية في طريقها إلينا بالفعل، أدى إدراج هالة رابعة كاملة إلى قيام خبراء الأرصاد في مركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC) بتحديث مستوى “جي2” في 1 ديسمبر إلى مستوى “جي3″. ومن المتوقع أن تندمج هذه الهالة السريعة التحرك من انبعاثات الكتل الإكليلية مع اثنين من الانبعاثات الثلاثة (العواصف) وتصل كلها إلى الأرض في الأول من ديسمبر”. وأضافت الإدارة: “من المحتمل حدوث حالات من المستوى الثالث يوم 1 ديسمبر”.

    وتُعتبر العواصف الشمسية بمثابة انفجارات طاقة قوية تأتي من الشمس وتتضمن الحالة الرابعة من المادة وهي البلازما والمادة المؤينة (ionised).

    وتتكون هذه المواد جراء أحداث التوهج الشمسي، وهي عبارة عن أحداثٍ متفجرة على الشمس تنتج من إطلاق الطاقة المغناطيسية المرتبطة بالنقاط الشمسية.

    ويقول العلماء بأن العاصفة الشمسية الآتية نبعت من انفجارٍ قوي بالقرب من “المنطقة 3500” على الشمس.

    وتُعرف العواصف الشمسية بأنها تتداخل مع الحقل المغناطيسي للأرض وتتسبب بأضرارٍ في الشبكات الكهربائية وتصيب الأقمار الاصطناعية وفي بعض الحالات تخل باتصالات الإنترنت.

    وفي غضون ذلك، يقول الخبراء بأن العاصفة الشمسية التي من المتوقع أن تضرب الأرض يوم الجمعة قد تحدث خللاً في أنظمة الاتصالات في خطوط العرض العليا.

    وقالت الدكتورة سكوف: “من المحتمل أن يبلغ المستوى جي3 أو جي4 في هذه العاصفة خصوصاً مع الأخذ في الاعتبار وجود عاصفتين شمسيتين على الأقل في طريقهما إلينا قبل هذه العاصفة”.

    المصدر :إندبندنت

  • التأثير البيولوجي لهرمونات الجوع على قدرة الدماغ على اتخاذ القرارات

    لأول مرة دراسة توضح كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر مباشرة في نشاط منطقة الحافز في الدماغ

    أشارت دراسة حديثة إلى أن الهرمون الذي ينتجه الجهاز الهضمي يمكن أن يؤثر في منطقة صنع القرار في الدماغ، وذلك بهدف توجيه وتحفيز سلوك الحيوانات. وهذه الدراسة هي الأولى التي تظهر كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر مباشرة في نشاط الحصين في الدماغ، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن صنع القرار ويُفترض أنه يساعدنا في تكوين واستخدام الذكريات عندما تفكر الحيوانات في تناول الطعام.

    ولضمان عدم تناول الحيوان كميات مفرطة من الطعام، يقوم الحصين في الدماغ بكبح غرائز الحيوانات عند تناول الطعام. ولكن إذا كان الحيوان جائعاً، فإن الهرمونات ستوجه الدماغ لإيقاف الكبح، وفقاً للباحثين في جامعة كوليدج لندن (UCL).

    ويأمل الباحثون أن تسهم نتائج الدراسة في البحث عن آليات اضطرابات الأكل، وأيضاً في فهم الروابط بين النظام الغذائي والنتائج الصحية الأخرى مثل ارتفاع أخطار الإصابة بالأمراض العقلية.

    وتعليقاً على ذلك، أوضح الدكتور أندرو ماكأسكيل، الباحث الرئيس وأستاذ علم وظائف الأعصاب والفيزيولوجيا والصيدلة في جامعة كوليدج لندن: “جميعنا نعلم أن قراراتنا يمكن أن تتأثر بشكل كبير بجوعنا، حيث يكتسب الطعام معنى مختلفاً تماماً اعتماداً على ما إذا كنا جائعين أم شبعانين. فكر فقط في كمية الطعام التي قد تشتريها عندما تتسوق على معدة فارغة. ولكن الأمور ليست سهلة بل أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، حيث يتعين علينا توظيف ما يسمى بـ’التعلم السياقي‘ contextual learning”.

    وأضاف “اكتشفنا أن الجزء من الدماغ الذي يؤدي دوراً حاسماً في عمليات اتخاذ القرارات يكون حساساً للغاية لمستويات هرمونات الجوع التي تُنتج في الجهاز الهضمي، ونعتقد أنها تساعد أدمغتنا على توجيه اختياراتنا الغذائية”.

    وخلال الدراسة المذكورة، وضعت فئران في منطقة تحتوي على بعض الطعام، وراقب الباحثون كيفية سلوك الفئران عندما كانت جائعة أو شبعانة أثناء تصوير ومراقبة أنشطة أدمغتها في بشكل مباشر في لحظتها. ووجدت الدراسة أن جميع الفئران قضت بعض الوقت في فحص الطعام، ولكن الدراسة أظهرت أن الحيوانات الجائعة فقط بدأت في تناول الطعام. وكان الباحثون يركزون على نشاط الدماغ في الجانب السفلي من الحصين.

    عندما اقتربت الفئران من الطعام، زاد النشاط في عدد من خلايا الدماغ في الجانب السفلي من الحصين، وهذا النشاط منع الحيوان من تناول الطعام.

    ولكن عندما كان الفأر جائعاً، كان هناك نشاط أقل في هذه المنطقة، لذا لم تعد منطقة الحصين تمنع الحيوان من الأكل.

    ووجد الباحثون أن ذلك يتوافق مع زيادة مستويات هرمون الجوع المعروف بالغريلين في الدم.

    وتمكن فريق الباحثين أيضاً من جعل الفئران بشكل تجريبي تتصرف كما لو كانت شبعانة، مما أدى إلى توقف الحيوانات عن تناول الطعام حتى لو كانت جائعة.

    وأظهرت الدراسات السابقة أن منطقة الحصين لدى الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الرئيسة غير البشرية [مجموعة من الثدييات تتألف من القردة والبدائيات، مثل الليمور]، تحتوي على مستقبِلات لهرمون الجوع، ولكن هناك أدلة غير كافية حول كيفية عمل هذه المستقبلات.

    وهذا الاكتشاف يشير إلى أن هرمون الجوع يمكن أن يتجاوز حاجز الدماغ (الذي يمنع بشدة وصول العديد من المواد في الدم إلى الدماغ) ويؤثر مباشرة في الدماغ لدفع النشاط والتحكم في دائرة في الدماغ تماثل تلك الموجودة في البشر بشكل كبير أو مشابهة لها.

    وأشار الدكتور رايان وي، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة من جامعة لندن، إلى أن قدرتنا على اتخاذ قرارات استناداً إلى مدى جوعنا أمر مهم، وأن أي خلل في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. هذا البحث يهدف إلى تعزيز فهمنا لكيفية عمل هذه العملية في الدماغ، وكيف يمكن أن يساعد في الوقاية من اضطرابات الأكل وعلاجها.

    المصدر :إندبندنت

  • عملية مكافحة الفساد تكشف النقاب: إحالة 36 متهمًا إلى النيابة في صنعاء

    مكافحة الفساد تحيل 36 متهما إلى النيابة

    أقرت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد في اجتماعها اليوم الإثنين برئاسة رئيس الهيئة القاضي مجاهد أحمد عبدالله، إحالة 36 متهماً إلى نيابة مكافحة الفساد لاستكمال إجراءات رفع الدعوى الجزائية أمام المحكمة في عدد من قضايا الفساد الجسيمة.

    وتمثلت وقائع الفساد في الإضرار بمصلحة الدولة والاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام والتزوير والكسب والإثراء غير المشروع وغسل العائدات الإجرامية والاستيلاء على محاجر وأراضي ومراهق الدولة في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات بحجم ضرر بالمال العام بلغ في تلك القضايا مليونا و453 ألفا و865 دولار ومبلغ 754 مليونا و496 ألف ريال يمني ومساحة 14 ألفا و837 لبنة عشاري.

    جاء ذلك عقب إقرار الهيئة نتائج إجراءات التحري والتحقيق في عدد من قضايا الفساد الجسيمة التي تمت بالتنسيق والاشتراك مع جهاز الأمن والمخابرات ومباحث الأموال العامة ووحدة جمع المعلومات المالية، وفق “وكالة سبأ”.

    واتخذت الهيئة تدابير الحجز على الأموال والأصول على ذمة الاتهام والمحاكمة لحين صدور أحكام قضائية واسترداد الأموال المستولى عليها وتعقب المتهمين الفارين من وجه العدالة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وتوقيف المتهمين والموظفين عن العمل.

    وباركت هيئة مكافحة الفساد العمليات التي قامت بها القوات المسلحة ضد العدو الصهيوني وضبط إحدى السفن التابعة له قبالة السواحل اليمنية في البحر الأحمر.

    ألق نظرة على هذا المنشور على فيسبوك⁩

    https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02dpKDHacms9z7KQii9L8Bcpdj28QTRXNtNBSVXVuAR89dRiavh96rT5oaW3n3QKQHl&id=100008551474511&mibextid=WC7FNe⁩

  • كارثة بحرية: وفاة بحار وفقدان 11 آخرين في غرق سفينة تركية

    أعاصير ناجمة عن موجة طقس سيئة تضرب البلاد وتتسبب في سقوط ضحايا

    تسعة أفراد فقدوا حياتهم نتيجة الأحوال الجوية العاصفة التي تعرضت لها تركيا، في حين يتم البحث عن 11 بحاراً مفقوداً في البحر الأسود، وفقًا لتصريح وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، اليوم، يوم الاثنين.

    وقال يرلي كايا خلال مؤتمر صحافي في محافظة زونغولداق في شمال غربي البلاد، “تسعة من مواطنينا توفوا جراء العواصف (…) والأمطار الغزيرة جداً”.

    وتوفي أربعة من هؤلاء في محافظة زونغولداق وخمسة آخرون من بينهم ثلاثة أطفال في فيضانات بمحافظتي بطمان وديار بكر في جنوب شرقي البلاد، وفق ما أوضح يرلي كايا.

    وعثر صباح اليوم على جثة بحار من أصل 12 فقدوا قبالة مدينة إريكلي الساحلية في زونغولداق، بحسب الوزير.

    وغرقت سفينة “كافكاميتلير” التي ترفع العلم التركي بعدما اصطدمت أمس الأحد.

    بحاجز كاسر للأمواج وهي تغادر مرفأ إيريكلي على بعد 200 كيلومتر تقريباً شرق إسطنبول.

    وأوضح يرلي كايا أن عمليات البحث بوشرت اليوم بعدما حال الطقس السيئ دون انطلاقها أمس.

    وانشطرت سفينة أخرى ترفع علم الكاميرون أمس في إريكلي بسبب الأمواج العاتية بعد إخلاء كل أفراد طاقمها سالمين.

    وهبت رياح سرعتها 130 إلى 140 كيلومتراً في الساعة بالمنطقة مع أمواج يراوح ارتفاعها ما بين ثمانية وتسعة أمتار وفق وزير الداخلية.

    المصدر :إندبندنت

  • تحديد العمر البيولوجي كمؤشر لخطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية

    إبطاء عمليات الشيخوخة البيولوجية في الجسم قد يؤخر ظهور الأمراض

    أشار بحث جديد إلى أن الأشخاص الذين يفوق عمرهم البيولوجي عمرهم الزمني هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

    وتفيد الدراسة إن من كان عمره البيولوجي أعلى بخمس سنوات من عمره الزمني هو أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف الوعائي أو بسكتة دماغية.

    وأشارت النتائج كذلك إلى أن إبطاء عمليات الشيخوخة البيولوجية في الجسم قد يؤخر ظهور الأمراض.

    ومع تقدم الناس في العمر، يزداد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب والاضطرابات العصبية التنكسية.

    وعادة ما يعتمد الباحثون على العمر الزمني – عدد السنوات التي قضاها الشخص وهو على قيد الحياة – كمقياس تقريبي للعمر البيولوجي، ولكن بحسب الخبراء فالناس تتقدم في العمر بمعدلات مختلفة، لذلك فإن العمر الزمني ليس هو المقياس الأكثر دقة.

    فيما يؤكد جوناثان ماك، وهو طالب دكتوراه في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي في معهد كارولينسكا بالسويد أنه “إذا كان العمر البيولوجي للشخص أعلى بخمس سنوات من عمره الزمني، فإن الشخص يكون أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف الوعائي أو بسكتة دماغية”.

    ومن أجل قياس العمر البيولوجي والعلاقة بالأمراض، استخدم الباحثون بيانات من 325000 شخص، تراوح أعمارهم ما بين 40 و70 سنة، كانوا جزءاً من قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة. ثم قارنوا 18 مؤشراً حيوياً [جزيئات تشير إلى عملية طبيعية أو غير طبيعية تحدث في الجسم] لحساب العمر البيولوجي، بما في ذلك دهون وسكر وضغط الدم ووظائف الرئة ومؤشر كتلة الجسم “بي أم آي” BMI.

    وعند المقارنة بالعمر الفعلي الزمني، ارتبط العمر البيولوجي العالي بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالخرف، بخاصة الخرف الوعائي، والسكتة الدماغية (جلطة دموية في الدماغ).

    فيما أظهرت النتائج أنه من خلال إبطاء عمليات الشيخوخة في الجسم من حيث المؤشرات الحيوية المقاسة، يمكن أن يتأخر ظهور الأمراض.

    وقالت سارة هاغ، الأستاذة المساعدة في معهد كارولينسكا، “يمكن أن تتأثر قيم عدة من خلال نمط الحياة والأدوية”.

    إضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “علم الأعصاب وجراحة الأعصاب والطب النفسي” Neurology Neurosurgery & Psychiatry، أن خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، والمعروف أيضاً باسم المرض العصي الحركي، يزداد مع ارتفاع العمر البيولوجي.

    ومع ذلك، لم تُلحظ مثل هذه الزيادة في خطر الإصابة بمرض باركنسون [اضطراب يتفاقم تدريجاً يؤثر في الجهاز العصبي وأجزاء الجسم التي تسيطر عليها الأعصاب].

    المصدر :إندبندنت

  • تناول فطور صحي: وجبات تساعدك على تجنب النوبات القلبية

    وجدت دراسة أن استهلاك زيت الزيتون بدلاً من الزبدة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

    لطالما كانت وجبة الفطور أهم وجبة في اليوم، وقد وجد العلماء حالياً أنها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لكن ذلك يعتمد على ما تأكله.

    ووفقاً لتحقيق أجراه العلماء في الأطعمة النباتية، تبين أن استبدال بيضة بحفنة من المكسرات تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 17 في المئة.

    وتفيد التقارير، التي نُشرت في مجلة “بي أم سي ميديسن” BMC Medicine، أن استبدال بيضة واحدة بـ25 إلى 28 غراماً من المكسرات يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 17 في المئة، ومرض السكري بنسبة 18 في المئة، والوفاة المبكرة بنسبة 15 في المئة.

    ومع ذلك، لم يستنتج العلماء أنه يجب استبعاد البيض من نظامك الغذائي تماماً.

    في حين حذر بعض الخبراء منذ فترة طويلة أن البيض ضار للقلب، فقد كانت المسألة مطروحة للنقاش حيث يقول آخرون، إن هناك حاجة لمزيد من الأدلة.

    ولطالما كانت أمراض القلب واحدة من أكثر الأمراض القاتلة في المملكة المتحدة، حيث ذكرت مؤسسة القلب البريطانية أن 460 شخصاً يموتون كل يوم و48 ألفاً كل عام بسبب أمراض القلب أو الأوعية الدموية.

    ولا تظهر النتائج التي شاركها المركز الألماني لأبحاث مرض السكري أي فائدة من استبدال الأسماك والمأكولات البحرية بالخيارات النباتية، ولا يوجد دليل على أن استبدال منتجات الألبان يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن استبدالها بالمكسرات يرتبط بانخفاض صغير جداً في خطر الوفاة المبكرة.

    ووجدوا أن الأشخاص الذين استبدلوا 50 غراماً من اللحوم المصنعة -أي ما يعادل النقانق- بكمية مكافئة من البقوليات أو العدس أو الحمص أو الفاصوليا معرضون لخطر أقل بنسبة 23 في المئة للوفاة بسبب أمراض القلب أو الإصابة بها. إذ كان الخطر أقل من ذلك، بنسبة 27 في المئة، ما إن قاموا باستبدال اللحوم المصنعة بـ28 إلى 50 جراماً من المكسرات.

    وهذا ما أكدته الدكتورة سابرينا شليزنجر، المؤلفة المشاركة في المراجعة، لصحيفة “ذا ميل” The Mail، قائلة إن “كثيراً من الناس يبدؤون يومهم ببيضة أو مقليات على الفطور، لكن نتائج هذا التحليل تشير إلى أنه قد يكون من الأفضل استبدال هذه الأطعمة بالأطعمة النباتية”. مضيقة إلى أن “هناك أيضاً أدلة على أن الناس يمكن أن يستفيدوا من استبدال الدواجن بالأطعمة النباتية، على الرغم من وجود القليل من الأدلة على استبدال منتجات الألبان”.

    المصدر :إندبندنت

Exit mobile version