التصنيف: شاشوف تقارير

  • كم مضى على تأسيس المملكة العربية السعودية حتى الآن

    كم مضى على تأسيس المملكة العربية السعودية حتى الآن

    مقدمة:

    تحتفل المملكة العربية السعودية في كل عام بذكرى تأسيسها، وهي مناسبة غالية على قلوب المواطنين والمقيمين على حد سواء. تعود جذور هذه الدولة العريقة إلى قرون مضت، حيث مرت بمحطات تاريخية شكلت هويتها الحضارية.

    جسد المقال:

    تاريخ عريق:

    • الدولة السعودية الأولى: تأسست الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في عام 1139 هـ الموافق 1727م، ومركزها الدرعية. تميزت هذه الدولة بالنهضة العلمية والثقافية، إلا أنها واجهت تحديات أدت إلى سقوطها.
    • الدولة السعودية الثانية: أعاد الإمام تركي بن عبد الله آل سعود تأسيس الدولة السعودية الثانية في عام 1233 هـ الموافق 1818م، واستمرت حتى عام 1244 هـ الموافق 1824م.
    • الدولة السعودية الثالثة: في عام 1319 هـ الموافق 1902م، استعاد الملك عبد العزيز آل سعود الرياض، وبنى على أنقاضها الدولة السعودية الثالثة التي تطورت وتوسعت حتى شملت معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية.
    • توحيد المملكة: في 23 سبتمبر 1932م، أعلن الملك عبد العزيز آل سعود توحيد المملكة العربية السعودية، ووضع حجر الأساس لبناء دولة حديثة مزدهرة.

    الإنجازات الحديثة:

    • النهضة الشاملة: شهدت المملكة العربية السعودية منذ توحيدها نهضة شاملة في شتى المجالات، حيث تحولت من دولة صحراوية إلى قوة اقتصادية وعسكرية وإقليمية.
    • مشاريع عملاقة: نفذت المملكة العديد من المشاريع العملاقة مثل مشروع نيوم، ورؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
    • دور إقليمي ودولي: تلعب المملكة دوراً محورياً في المنطقة والعالم، وتساهم في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.

    الاحتفال بذكرى التأسيس:

    يتم الاحتفال بذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية في جميع أنحاء البلاد، حيث تقام الفعاليات والمهرجانات التي تعكس التراث والثقافة السعودية. كما يتم تنظيم المعارض والمسابقات التي تبرز إنجازات المملكة في مختلف المجالات.

    كم مضى على تأسيس المملكة العربية السعودية؟

    تم تأسيس المملكة العربية السعودية بالتحديد في 23 سبتمبر 1932، لذا حتى تاريخ اليوم 28 سبتمبر 2024، قد مرت 92 سنة و 5 أيام على تأسيسها بالتاريخ الميلادي، وبالتالي، حتى تاريخ 24 ربيع الأول 1446 هـ، قد مرت 94 سنة و 5 أيام على تأسيسها بالتقويم الهجري.

    تأسست المملكة العربية السعودية الحديثة في عام 1932م على يد الملك عبد العزيز آل سعود الذي نجح في توحيد أجزاء شبه الجزيرة العربية بعد سنوات من الجهد والتحديات. ورغم أن هذا التوحيد كان تتويجاً لمسيرة تاريخية بدأت بتأسيس الدولة السعودية الأولى في القرن الثامن عشر، إلا أن عام 1932م يعتبر نقطة تحول حقيقية في تاريخ المملكة. يحتفل السعوديون سنويًا في 23 سبتمبر بذكرى هذا اليوم العظيم، حيث تعم الاحتفالات مختلف مناطق المملكة.

    تسلسل الأحداث في حياة المؤسس الملك عبدالعزيز:

    1. 1293هـ (1877م) مولد الملك عبدالعزيز بالرياض.
    2. 1308هـ (1890م) المشاركة السياسية الأولى للملك عبد العزيز وكان عمره نحو 15 سنة.
    3. 1309هـ (1891م) انتهاء الدولة السعودية الثانية.
    4. 1319هـ (1902م) الملك عبدالعزيز يستعيد الرياض معلناً انطلاق تأسيس المملكة العربية السعودية.
    5. 1330هـ (1912م) تأسيس أول هجرة في البلاد.
    6. 1331هـ (1913م) توحيد الأحساء وطرد العثمانيين المحتلين على يد الملك عبد العزيز.
    7. 1334هـ (1915م) معاهدة دارين بين الملك عبدالعزيز و بريطانيا.
    8. 1357هـ (1938م) اكتشاف البئر رقم ٧ بالظهران، وظهور الزيت بكميات تجارية.
    9. 1358هـ (1939م) تصدير أول شحنة زيت من رأس تنورة.1364هـ (1945م) مشاركة المملكة العربية السعودية في تأسيس الجامعة العربية.
    10. 1364هـ (1945م) مشاركة المملكة في توقيع ميثاق هيئة الأمم المتحدة.
    11. 1371هـ (1951م) افتتاح الملك عبد العزيز سكة حديد الدمام.
    12. 1373هـ (1953م) تشكيل مجلس الوزراء.
    13. 1373هـ (1953م) وفاة الملك عبد العزيز في الطائف ودفنه في الرياض.

    الخاتمة:

    تعتبر ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، حيث يستذكرون فيها تاريخهم العريق وإنجازات أجدادهم. وتؤكد هذا

  • الرئيس التركي أردوغان يعلق على اغتيال حسن نصر الله

    أعد صياغة المنشور التالي على شكل مقال اخباري: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول هجمات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان

    • لبنان وشعبه هما الهدف الجديد لسياسة الإبادة الجماعية والاحتلال والغزو التي تنتهجها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
    • نتيجة للهجمات الوحشية التي شنتها إسرائيل، قُتل عديد من اللبنانيين، بما في ذلك الأطفال، في الأسبوع الماضي. ولا يمكن لأي صاحب ضمير أن يقبل أو يبرر أو يشرعن مثل هذه المجزرة.
    • الحكومة الإسرائيلية تزداد استهتاراً عبر التدليل الذي تتلقاه من القوى التي تقدم لها الدعم بالسلاح والذخائر لمجازرها، وهي تتحدى الإنسانية جمعاء والقيم الإنسانية والقانون الدولي.
    • المحاولات الإسرائيلية لنشر سياسة الجنون التي نفذتها في #غزة ورام الله وصولاً إلى لبنان ودول أخرى في المنطقة يجب أن تتوقف الآن.
    • ندعو جميع الهياكل ومنظمات حقوق الإنسان التي واجبها ضمان السلام والاستقرار والأمن العالميين، وبخاصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة.
    • يتعين على العالم الإسلامي أن يتخذ موقفاً أكثر صرامة ضد هذه الهجمات، ونحن في #تركيا سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني والحكومة في هذه الأيام الصعبة.
    • ندين مرة أخرى الاعتداءات الإسرائيلية اللا إنسانية على لبنان.. ونسأل الله أن يرحم جميع إخوتنا اللبنانيين الذين فقدوا أرواحهم في الهجمات، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
  • اخبار الضاحية الجنوبية: حقيقة اغتيال حسن نصر الله واستخدام بقنابل خارقة

    تقرير من يديعوت أحرونوت وفقًا لما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كان الهدف الرئيسي من القصف الذي وقع على الضاحية الجنوبية هو اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله. وأشارت الهيئة الإسرائيلية للبث إلى استخدام قنابل خارقة خلال الغارات على الملاجئ في هذه المنطقة.

    وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تم استخدام قنابل تزن 2 طن خارقة للتحصينات في عمليات القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت.

    بيان من جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المقر الرئيسي المستهدف لحزب الله كان موجودًا تحت مبانٍ سكنية في الضاحية الجنوبية.

    للمزيد من التحديثات وآخر الأخبار، تابعونا…

  • عدن، صنعاء وحضرموت.. تطورات متلاحقة على الساحة اليمنية

    شهدت الساحة اليمنية خلال الأيام القليلة الماضية تطورات متسارعة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية، حيث أعلنت الحكومة المعترف بها دولياً ممثلة بمجلس عدن الرئاسي عن سعيها الدؤوب لخفض التصعيد وإحياء العملية السياسية، في حين تشهد المحافظات الأخرى تطورات ملحوظة على مستوى الخدمات والبنية التحتية.

    عدن تبحث عن السلام وتواجه تحديات خدمية

    أكد رئيس مجلس عدن الرئاسي خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن على أهمية خفض التصعيد والدفع باتجاه إحياء العملية السياسية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. موازاة مع ذلك، تواجه عدن تحديات خدمية كبيرة، حيث شهدت خروج محطات التوليد عن الخدمة نتيجة عطل فني، إلا أنه تم إعادة تشغيلها سريعاً.

    صنعاء تسعى لتحسين جودة الأغذية

    في المقابل، أصدرت هيئة المواصفات والمقاييس في صنعاء دليل الاشتراطات الصحية لإعداد وتداول وبيع الأغذية، بهدف رفع مستوى جودة الأغذية والمشروبات وحماية صحة المستهلك. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

    حضرموت تطالب بتنفيذ مطالبها

    وفي حضرموت، تصاعدت المطالب الشعبية بتنفيذ مطالب أبناء المحافظة، حيث طالبت اللجنة الشعبية لأبناء مناطق ساحل حضرموت السلطة المحلية بضرورة الشفافية في إدارة الموارد وإصلاح منظومة الكهرباء، مهددة بالتصعيد في حال استمرار التجاهل لمطالبها.

    شبوة تواجه كارثة بيئية

    وفي شبوة، كشف فريق من هيئة حماية البيئة عن تسرب آلاف البراميل النفطية في مدينة عزان، مما يشكل تهديداً كبيراً على البيئة والصحة العامة. وحذر الفريق من خطورة استمرار إهمال التلوث النفطي، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته.

    تحديات متعددة تواجه اليمن

    تواجه اليمن تحديات كبيرة على كافة الأصعدة، حيث يعاني المواطنون من انعدام الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بالإضافة إلى الصراع الدائر منذ سنوات. وتتطلب هذه التحديات تضافر الجهود الوطنية والدولية للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية ويحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.

  • أحمد علي عبدالله صالح يفجر مفاجأة في ذكرى ثورة 26 سبتمبر ويكشف أسرار مقتل والده ورفاقه

    صنعاء – خاص: في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 26 سبتمبر، فجر أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني الراحل، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث دعا إلى صحوة وطنية شاملة لمواجهة التحديات التي يمر بها اليمن.

    نداء إلى الوحدة الوطنية شدد أحمد علي على ضرورة تضافر جهود كل القوى الخيرة لتجديد روح الثورة والخروج من الأزمة الحالية، مؤكداً أن الشعب اليمني قادر على استعادة بلاده وعافيته وأمنه واستقراره. وأضاف أن الوضع في اليمن يتفاقم يوماً بعد يوم، وأن الشعب اليمني يتطلع إلى دعم الأشقاء والأصدقاء في العالم لتجاوز هذه الأزمة.

    تأكيد على دور الشعب أكد أحمد علي أن التغيير الحقيقي يبدأ من الشعب اليمني نفسه، وأن الشعب هو صاحب المبادرة والقادر على تحقيق التغيير المنشود. كما شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ومواجهة أي محاولات للعودة إلى الماضي أو فرض مشاريع عنصرية أو جهوية.

    الشهيدان الزعيم والرفيق تحدث أحمد علي عن والده ورفيق دربه عارف عوض الزوكا، مؤكداً أنهما قدما روحيهما فداءً للثورة والجمهورية. وأشار إلى أن الاحتفال بذكرى 26 سبتمبر هو احتفال بانتصار الإرادة ودفن الماضي البغيض.

    مفارقات مؤلمة أشار أحمد علي إلى أن الشعب اليمني يواجه تحديات كبيرة مشابهة لتلك التي واجهها الثوار الأوائل، مؤكداً أن الشعب اليمني قادر على مواجهة هذه التحديات بنفس العزيمة والإصرار.

    رسالة غير مباشرة للحوثيين وجه أحمد علي رسالة غير مباشرة للحوثيين، مؤكداً أن القمع والعنف لن يسكت صوت الشعب أو يحول بينه وبين الحفاظ على ثورته. وأكد أن الثورة ديمومة مستمرة وأنها ستبقى شعلة مضيئة.

    استقبال شعبي واسع يأتي خطاب أحمد علي في ظل زخم شعبي وجماهيري كبير للاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر، حيث يجدد اليمنيون تأكيدهم على أهمية الثورة ومكتسباتها الوطنية.

    ختاماً يشكل خطاب أحمد علي عبدالله صالح حدثاً هاماً في المشهد اليمني، حيث يعبر عن تطلعات الشعب اليمني في استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. كما يمثل دعوة إلى الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات التي تواجه اليمن.

  • اللواء عيدروس الزُبيدي يناقش الأوضاع في اليمن اليوم أمام مجلس الأمن الدولي – الكلمة كاملة

    في جلسة المناقشة المفتوحة بمجلس الأمن الدولي، عقدت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اللواء عيدروس الزُبيدي، يطالب بإنهاء الصراع وإرساء السلام.

    خلال كلمته، أكد اللواء الزُبيدي على أهمية تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في الحفاظ على السلام الدولي، مشيرًا إلى تداعيات الصراع اليمني على الساحة الدولية والإقليمية.

    وأشار إلى معاناة الشعب اليمني خلال العقد الماضي، حيث فقد العديد من الأبرياء حياتهم وتعرضت الملايين للجوع والمعاناة بفعل النزاع، معبرًا عن حاجة ملحة للتدخل الدولي لإنهاء هذه الأزمة.

    وفي ختام كلمته، دعا اللواء الزُبيدي إلى تحقيق سلام دائم في اليمن من خلال جهود مشتركة تضمن إيجاد حلول سياسية مستدامة وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.

    يرى اللواء الزُبيدي أن وضع السلام في اليمن أمر غير قابل للتأجيل، وأن العمل المشترك والتضافر الدولي هما المفتاح لإحلال الاستقرار في البلاد.

    نص كلمة اللواء عيدروس الزُبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في جلسة المناقشة المفتوحة في مجلس الأمن الدولي والتي أقيمت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، في إطار البند المعنون “صون السلام والأمن الدوليين”.

    نص الكلمة:

    دولة الرئيس روبرت غولوب، رئيس وزراء جمهورية سولوفينيا الصديقة

    أصحاب السعادة:

    إن القيادة من أجل السلام تبدأ من هذه القاعة وهي بلاشك مسؤولية ومهمة مجلس الأمن، ولكنه، في كثير من الأحيان، يفتقر إلى الإرادة السياسية اللازمة لتأدية مسؤولياته. وبالتالي تتفاقم الصـراعات وتنتشـر، وهذا ما يحصل في اليمن.

    السيد الرئيس

    لقد مرت عشـر سنوات منذ انطلاق الصـراع في بلادنا، فقدنا خلالها مئات الآلاف من الأرواح البريئة؛ وأصبح الملايين على حافة المجاعة بسبب الإرهاب الحوثي، حيث كانت النساء والأطفال في طليعة هذه المعاناة. بما في ذلك، تعرض العاملون في المجال الإنساني والأمم المتحدة، للاعتقال والإخفاء القسـري، وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية بسبب الافتقار إلى الإرادة السياسية الدولية لإنهاء الصراع.

    إن تداعيات هذه العواقب هو ما نشهده اليوم في البحر الأحمر جراء هجمات الحوثيين ضد الأمن البحري والتجارة الدولية وهذا نتاج الفشل في إنهاء الصـراع وعدم التعامل بجدية مع هكذا ممارسات.

    إن الوضع الراهن في بلادنا لم يعد مقبولاً، وإن مصلحة شعبنا تكمن في إنهاء الصـراع وإيجاد حل دائم وهي مصلحة مشتركة مع حلفائنا الإقليميين والمجتمع الدولي.

    لقد شرح معالي الأمين العام للأمم المتحدة في قمة المستقبل الحاجة إلى إيجاد حلول مستدامة للصراعات العالمية اليوم وهي الرؤية التي يجب ان ندعمها جميعا، ومن هذا المنبر أؤكد على حاجتنا إلى نهج جديد شامل لانهاء الصـراع في اليمن وإلى استعادة السلام الذي يستحقه شعبنا.

    يجب أولاً: احتواء التهديد الذي يشكله الحوثيون على الأمن العالمي والإقليمي واليمني، وإرسال رسالة واضحة مفادها أنه لا يمكن أن يستمر عنف واستبداد الحوثيين دون عقاب.

    ثانيًا: الحاجة إلى جهد جماعي لتمكين مجلس القيادة الرئاسي من إنهاء العبث والفوضى الذي يمارسه الحوثيون.

    ثالثًا: العمل جميعًا لإنهاء المعاناة الإنسانية ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها شعبنا.

    هذه الخطوات تخولنا لإيجاد طريق نحو عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية ورعاية إقليمية ودولية لضمان حل سياسي مستدام.

    أصحاب السعادة:

    لمدة طويلة من تاريخ بلادنا المضطرب، تم تهميش القضايا والأطراف التي ينبغي أن تكون هي الأكثر أهمية في تحديد مستقبلنا، ويأتي في طليعة ذلك، حل قضية شعب الجنوب التي تم الاتفاق على وضع إطار تفاوضي خاص بها في مشاورات مجلس التعاون الخليجي 2022م في الرياض. وهناك أهمية أيضًا لتمثيل أصوات الشباب والنساء والأقليات، حيث لا يمكننا تحقيق سلام مستدام إلا من خلال عملية سياسية شاملة تضم تلك القضايا والأطراف.

    وختاماً، يتطلب تأمين السلام في بلادنا قيادة فاعلة وتشاركية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي لإيجاد نهج شامل وزخم كافي لإحلال السلام. وأنا على ثقة من أنه يمكن العمل بشكل جماعي من هذه القاعة لتحقيق المستقبل العادل الذي يستحقه.

  • اخبار اليمن الان – ستون عامًا من الثورة اليمنية.. بين الحلم والواقع

    في ذكرى ثورة 26 سبتمبر، يطل علينا الكاتب والصحفي اليمني فتحي بن لزرق بمداد حارق، يكتب عن الثورة التي غيرت وجه اليمن، وعن أحلامها التي تحولت إلى واقع مرير. بن لزرق في مقاله “ستون وعقد” يقدم لنا رؤية عميقة وشخصية عن هذه الثورة، مستعيدًا ذكريات الماضي وآمال المستقبل.

    الثورة كما يراها بن لزرق:

    يرى بن لزرق أن ثورة 26 سبتمبر كانت أكثر من مجرد انقلاب عسكري، بل كانت ثورة حقيقية أخرجت اليمن من الظلام إلى النور، ومن التخلف إلى الحداثة. كانت ثورة منح اليمنيين الحرية والكرامة والتعليم، وفتحت لهم آفاقًا جديدة.

    يشدد الكاتب على أن الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية اليمنيين، وأن نسيانها يعني نسيان جزء كبير من أنفسهم. كما يشدد على أهمية تدوين تاريخ الثورة ونقلها للأجيال القادمة، حتى لا تضيع مكتسباتها وتضحيات شهدائها.

    التحديات التي تواجه الثورة:

    رغم الإنجازات التي حققتها ثورة 26 سبتمبر، إلا أنها واجهت العديد من التحديات والصعوبات، والتي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات وتدهور الأوضاع في البلاد. يسلط بن لزرق الضوء على هذه التحديات، ويشير إلى أن اليمنيين يعيشون اليوم واقعًا بعيدًا عن أحلام الثورة.

    رسالة الكاتب:

    يختتم بن لزرق مقاله بدعوة إلى عدم اليأس والاستسلام، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة. كما يدعو إلى التمسك بالقيم التي قامت عليها الثورة، مثل الحرية والكرامة والعدالة.

    خاتمة:

    مقال فتحي بن لزرق “ستون وعقد” هو دعوة إلى التذكر والتأمل في مسيرة ثورة 26 سبتمبر، وإلى استلهام العبر والدروس من هذه التجربة التاريخية. إنه تذكير بأن الثورات لا تصنع إلا بالدم والتضحية، وأن الحفاظ على مكتسباتها يتطلب جهدًا مستمرًا وصراعًا دؤوبًا.

    نقاط يمكن التطرق إليها في تحليل أعمق للمقال:

    • مقارنة بين أحلام الثورة وواقعها: يمكن مقارنة الأهداف التي سعت إليها الثورة بالواقع الحالي في اليمن، وتحديد الفجوة بينهما.
    • أسباب تراجع المكتسبات: يمكن تحليل الأسباب التي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات التي حققتها الثورة، مثل الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية.
    • دور الشباب في الحفاظ على تراث الثورة: يمكن مناقشة دور الشباب اليمني في الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة.
    • آفاق المستقبل: يمكن طرح أسئلة حول مستقبل اليمن، وهل يمكن للثورة أن تستعيد زخمها وتحقق الأهداف التي سعت إليها؟
  • اخبار السعودية – ضبط كمية كبيرة من الأقراص الطبية الخاضعة لتنظيم التداول في عسير بحوزة يمنيين

    عسير – اخبار اليمن والسعودية الان: تمكنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات من إحباط محاولة لترويج كمية كبيرة من الأقراص الطبية الخاضعة لتنظيم التداول.

    وأوضح مصدر مسؤول في المديرية أن قوات الأمن تمكنت من القبض على مقيمين من الجنسية اليمنية بمنطقة عسير، وبحوزتهما (139,935) قرصًا طبيًا مخدرًا.

    وأضاف المصدر أنه جرى إيقاف المتهمين واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما، وإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

    دعوة للتعاون: تهيب الجهات الأمنية بالمواطنين والمقيمين بالتعاون معها وتقديم أي معلومات قد تساعد في مكافحة هذه الجريمة الخطيرة، وذلك من خلال الاتصال على الأرقام المخصصة للإبلاغ:

    • (911): في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية
    • (999): في بقية مناطق المملكة
    • (995): رقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات
    • البريد الإلكتروني: 995@gdnc.gov.sa

    وأكدت الجهات الأمنية على أن جميع البلاغات ستعامل بسرية تامة.

    تأكيد على مكافحة المخدرات: تؤكد هذه العملية على استمرار الجهود الأمنية في مكافحة المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها. وتدعو الجميع إلى التكاتف والتعاون للقضاء على هذه الآفة.

    [صحيفة شاشوف الإخبارية]

  • الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، يعبر عن تطلعاته في اليمن بالأمم المتحدة

    في تصريحات حديثة، أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على أهمية الحفاظ على هدنة عام 2022 في اليمن، والسعي نحو تحقيق وقف شامل لإطلاق النار وتسوية الأزمة المستمرة في هذا البلد الشقيق، مع التركيز على ضرورة ضمان وحدة أراضيه.

    وأكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أهمية تحقيق تطلعات شعب اليمن الشقيق، وذلك من خلال التفاوض البناء والمثمر بين الأطراف اليمنية المختلفة. يأتي هذا التصريح في سياق جهود قطر المستمرة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المتنازعة.

    من جانبه، أعربت العديد من الجهات الدولية عن تقديرها لجهود دولة قطر في التوسط والتسهيل لتحقيق حلول سلمية ومستدامة في اليمن، مؤكدة على أهمية التعاون الدولي المشترك للتصدي للتحديات التي تواجه البلاد وضمان تحقيق السلام والاستقرار للشعب اليمني.

    وفي هذا السياق، تظل قطر ملتزمة بدعم الجهود الدولية لتحقيق السلام في اليمن والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لهذا البلد الشقيق، من خلال التعاون الإنساني والتنموي الشامل والمستدام.

  • أخبار وتقارير – تصريحات نارية يلقيها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في الأمم المتحدة

    في تصريحات حادة، أدان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين ووصفها بأنها إبادة جماعية. واعتبر عدم التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة فضيحة كبرى.

    أكد أمير قطر أن زوال القضية الفلسطينية لن يأتي إلا بزوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني. وأضاف بأن هناك أشخاصاً في إسرائيل يتمنون زوال الشعب الفلسطيني.

    وقال الشيخ تميم: “القضية الفلسطينية لا تزال عصية على التهميش، بالرغم من محاولات بعض الأطراف تهميشها”. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتدهور الوضع الإنساني في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي.

Exit mobile version