التصنيف: معركة أوكرانيا

  • بوتين يستعجل في استخدام طائرات الجيل القادم في أوكرانا.. جنون وصل ذروته!!

    بوتين يستعجل في استخدام طائرات الجيل القادم في أوكرانا.. جنون وصل ذروته!!

    جنون بوتين وصل ذروته.. تطور عاجل في الحرب

    يبدو أن إحدى الطائرات المقاتلة الروسية المخيفة الأكثر فتكًا (Sukhoi-57 – سوخوي57)، قد تم استخدامها أثناء غزو أوكرانيا، على الرغم من الشائعات التي تفيد بأنها لا تزال قيد التطوير.

    المقاتلة الروسية الأكثر فتكًا
    وبحسب صحيفة “ديلي ستار” فإن الطائرة “Sukhoi-57 / سوخوي57” هي الجيل القادم من الطائرات الحربية الروسية.

    وتبلغ تكلفة كل طائرة من هذا الطراز حوالي 120 مليون جنيه إسترليني، ويمكنها الطيران بسرعة تزيد عن 1600 ميل في الساعة، وارتفاع يصل إلى 12 ميلاً وقد تم تطويرها منذ أكثر من 20 عامًا.

    ولدى هذه الطائرة صواريخ “K-77M” بمدى يصل إلى 125 ميلا – وهي بعيدة المدى عن أي من منافسيها الأمريكيين.

    وطائرات “Sukhoi-57” شبه غير مرئية لرادارات العدو، وتم إعدادها للخدمة العسكرية في عام 2019، لكن لم يتم تأكيد ذلك مطلقًا.

    سوخوي57 تم رصدها في أوكرانيا
    وطلبت روسيا في الأصل 52 طائرة، لكن هذا انخفض إلى 12 بعد التأخير المتكرر في المشروع منذ إنشائه في عام 2010.

    ومع ذلك تم رصد الجيل الخامس من الطائرة في أوكرانيا، عندما تم قصف “زيتومير” قبل حوالي أربعة أسابيع.

    ويُزعم أن هذه المقاتلات كانت مكلفة بقصف جسر “بيرديتشيف” الذي يمتد فوق نهر “تيريف”.

    ووفقًا لعدة تقارير، زعم السكان المحليون أن الطائرة أحدثت صوتًا غير عادي وبدت مشابهة جدًا للجيل الخامس من طراز “Su-57” من حيث تصميمها.

    وبينما لم تؤكد أوكرانيا أو روسيا استخدام هذه المقاتلات الانتحارية. يبدو أن اللقطات التي تم تصويرها محليًا تظهر أنه تم استخدامها.

    وبحسب خبراء من شركة “Popular Mechanics” فإن الطائرة تحمل اسم “فيلون”.

    تخزن صواريخها في أربعة فتحات
    وقالوا إن “Su-57 هي هيكل طائرة أكثر انبساطًا وزاوية أكثر من الطائرات السابقة، مع تكوين جناح وجسم ممزوجين لمنحها خلسة مدمجة.

    “لقد تم تزويدها في البداية بمحركين من نوع Saturn / Rybinsk AL-31F1، كل منهما بتقييم دفع يصل إلى 19842 رطلاً بعد الاحتراق.

    وفي عام 2017، حلقت طائرة “Su-57” بمحرك دائم للطائرة من العلامة التجارية الجديدة عالية الأداء Izdeliye 30، والذي تولد 24،250 رطلاً من الدفع.

    وتم تصميم “Felon” لرصد الأعداء في الهواء وعلى الأرض بينما تظل متخفية، ومثل F-22 Raptor، فهي تخزن صواريخها في أربعة فتحات أسلحة داخلية، بما في ذلك خليجان رئيسيان كبيران وخليجان صغيران.

    و”الخلجان الرئيسية قادرة على حمل صواريخ جو – جو كبيرة، مثل صواريخ جو – جو متوسطة المدى K-77M الموجهة بالرادار.

    ويمكنهم أيضًا حمل صواريخ مضادة للإشعاع لاستهداف الرادارات الأرضية والقنابل الكهربائية الضوئية الموجهة والصواريخ المضادة للسفن.

    المصدر: سوشال

  • الرئيس بوتين سيعلن الانتصار يوم 9 مايو المقبل..! لماذا؟

    “بوتين” سيعلن الانتصار يوم 9مايو المقبل.. لماذا؟

    يأمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحقيق انتصار في ساحة المعركة في شرق أوكرانيا خلال الشهر المقبل حتى يتمكن من الاحتفال به في موكب يوم النصر السنوي لروسيا في موسكو.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يتزامن انتصاره مع العرض في الميدان الأحمر في 9 مايو/آيار المقبل والذي أقيم بمناسبة استسلام النازيين في الحرب العالمية الثانية.

    ووفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن ذلك قد يفسر سبب انسحاب قوات الجيش الروسي من منطقة كييف للتركيز على شرق أوكرانيا بعد أسابيع من القتال.

    الانتصار الروسي في دونباس
    ومن المحتمل أن يعتقد بوتين أن الفوز في ساحة المعركة في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا هو أكثر واقعية. لأن المزيد من السكان الأوكرانيين الحاليين هناك مؤيدون لروسيا.

    يعتقد المسؤولون أيضًا أن نقل القوات الروسية قد يكون تحسباً لطقس أكثر دفئًا مما سيجعل من الصعب نقل الدبابات والعربات المدرعة عبر الريف الأوكراني. بالإضافة إلى أنه إذا ركزت روسيا على شرق أوكرانيا، فقد تبقى قوات بوتين هناك لعدد من الأشهر.

    الخطة “ب”
    ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن موكب يوم النصر سيكون محوريًا للخطة “ب” للغزو، بعد فشل إستراتيجية الرئيس الروسي الأصلية.

    وقال أرسيني ياتسينيوك ، رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق ، لشبكة “CNN”: “كان هدف بوتين النهائي هو الاستيلاء على أوكرانيا وسيظل كذلك، لكنه فشل”.

    وأضاف قائلا: “لقد فشل بسبب التصميم القوي جدًا للجيش الأوكراني والوحدة القوية جدًا لأوكرانيا والعالم الغربي ، والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ومجموعة السبع والاتحاد الأوروبي”.

    وتابع بالقول: “والآن، على حد علمي، تحول بوتين إلى الخطة ب. ما أراه هو أن الخطة “ب” لها موعد نهائي. الموعد النهائي هو 9 مايو.”

    إبادة جماعية في كييف
    وجاء ذلك في الوقت الذي اتُهمت فيه موسكو بارتكاب إبادة جماعية الليلة الماضية بعد أن تركت القوات الروسية المنسحبة وراءها أدلة مروعة على عمليات اغتصاب وإعدام مدنيين ومقابر جماعية.

    وتمت مقارنة همجية جنود فلاديمير بوتين بالفظائع التي ارتكبها النازيون وإرهاب ستالين العظيم حيث عادت أهوال الحرب العالمية الثانية إلى أوروبا.

    وقال ممثلو الادعاء الأوكرانيون إنهم عثروا على 410 جثة في بلدات بالقرب من العاصمة كييف، وقالوا إن بعض الشهود أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة لا تسمح لهم بالتحدث.

    وتم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في بوتشا، وهي واحدة من أكثر من 30 بلدة وضاحية تم تحريرها في الأيام الأخيرة.

    وتناثرت جثث المدنيين، وأيديهم المقيدة والجروح في رؤوسهم من الخلف، في شوارع “بوتشا” شمال كييف.

    ووفقا لـ”ديلي ميل”، فإن الناجين الذين خرجوا من الأقبية بعد أسابيع من تحت الأرض تحدثوا عن عمليات الإعدام بإجراءات موجزة والعنف الجنسي والإرهاب التي لم يشاهدونها منذ حكم الإرهابي السوفيتي جوزيف ستالين في ثلاثينيات القرن الماضي، بحسب قولهم.
    المصدر: وطن

    المصدر: تويتر

  • حدث كبير.. من الممكن أن ينهي الحرب!!!

    حدث كبير من الممكن أن ينهي الحرب!

    يبدو أن الملف الأوكراني، بدأ يشهد انفتاحاً على السلام، أكثر من أي وقت مضى، تزامناً مع استمرار المفاوضات بين موسكو وكييف.

    وأعلنت موسكو مؤخراً، أن وثائق مسودة اتفاقية سلام مع كييف، باتت أقرب إلى أن تصل لمرحلة متقدمة، تتيح إنهاء الصراع.

    الحديث الروسي عن الاقتراب من التوصل إلى اتفاقية سلام، يعتبر الأول من نوعه، منذ بدء الغزو العسكري لأوكرانيا.

    لقاء بوتين وزيلينسكي المحتمل
    استمرار المفاوضات والحديث عن السلام، أثار توقعات بقرب عقد لقاء مباشر، بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية، عن المفاوض الأوكراني “ديفيد أراخاميا”، أن من المتوقع عقد لقاء بين زيلينسكي وبوتين خلال وقت قريب.

    وقال أراخاميا: إن روسيا قبلت بمعظم مواقف ومطالب أوكرانيا، باستثناء الطلب المتعلق بشبه جزيرة القرم، التي تشكل محور الخلاف.

    وأضاف المفاوض الأوكراني، أن تركيا هي المكان الأكثر ترجيحاً، لاستضافة لقاء مباشر، يجمع كلاً من فولوديمير زيلينسكي وفلاديمير بوتين.

    وأشار أراخاميا إلى ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هاتف الجمعة كلاً من زيلينسكي وبوتين، ويبدو أن هناك انسجاماً إيجابياً.

    وعلى الرغم من تصريحات أراخاميا، لم تحدد وكالة إنترفاكس الروسية، المكان والزمان للقاء الرئيسين المحتمل، لعدم وجود تأكيدات رسمية.

    استمرار المفاوضات وتفاؤل بالسلام
    قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”: إن المفاوضات مع الجانب الأوكراني، تشهد تقدماً نسبياً، أكثر من أي وقت مضى، على حد قوله.

    وأضاف في تصريحات صحفية، رصدها “أوطان بوست”، أن موسكو تدرس هيكلية الرد على كييف، بشأن المقترحات التي قدمتها سابقاً.

    وأشار لافروف الجمعة الفائت، إلى أن محادثات السلام مع أوكرانيا من الضروري أن تستمر، حتى يتم التوصل إلى حل مناسب.

    وأوضح أن أوكرانيا أبدت تفهماً ملحوظاً، بشأن دونباس وشبه جزيرة القرم، وضرورة أن تكونا محايدتان، على حد قوله.

    وكانت تركيا قد استضافت جولة تفاوضية بين أوكرانيا وروسيا، وصفها وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” بالإيجابية، ويمكن التعويل عليها.

    تجدر الإشارة إلى أن أنقرة، كانت قد أعلنت في وقت سابق، استعدادها للعب دور الوساطة بين كييف وموسكو
    أوطان بوست

    المصدر: سوشال

  • عاجل.. الرئيس بوتين يقلب الموازين وأوروبا تعلن الطوارئ: ماذا بعد؟

    عاجل: بوتين يقلب الموازين وأوروبا تعلن الطوارئ.. ماذا بعد؟

    بعدما ترقب الأوربيون وواشنطن اليوم بفارغ الصبر القرار النهائي والرسمي للرئيس فلاديمير بوتين بشأن بيع الغاز الروسي مقابل الروبل

    صدر القرار النهائي ليسطر فصلًا جديد من فصول الحرب الاقتصادية وسياسة لي الذراع بين موسكو من ناحية وواشنطن وأوروبا من الناحية الأخرى.

    ويترقب الجميع الآن ردود أفعال سوق الطاقة وتحديدًا الغاز الأوروبي الذي يتداول قرب مستويات قياسية، تزامنا مع موقف دول أوروبا التي أكدت أن القرار الروسي يعد خرقًا للتعاقدات.

    حيث أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي أن المانيا وفرنسا تستعدان لسيناوريو توقف الغاز، بينما كانت ألمانيا أعلنت منذ أيام عن إنذار مبكر لسيناريو توقف إمدادات الغاز الروسية.

    وفي المقابل أكد المستشار الألماني منذ لحظات أن أوروبا ستواصل دفع ثمن الغاز الروسي باليورو أو الدولار، وهو ما يعني وفقًا لقرار بوتين أن تتوقف إمدادات الغاز عن أوروبا.

    بينما أعلنت وزراة الخزانة الأمريكية أنها قررت فرض عقوبات جديدة على 13 فردًا وكيانًا روسيا عقب القرار الروسي بدقائق قليلة.

    الصدمة
    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه وقع مرسومًا بشأن قواعد تجارة الغاز مع الدول المعادية، وقال الرئيس “لقد وقعت اليوم على مرسوم يحدد قواعد تداول الغاز الطبيعي الروسي مع ما يسمى بالدول غير الصديقة”.

    وقال الرئيس الروسي ، سيتعين على الدول الغربية غير الصديقة لروسيا فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية لدفع ثمن الغاز، وأضاف بوتين: “نحن نقدم للمشترين من هذه البلدان غير الصديقة للاتحاد الروسي مخططًا واضحًا وشفافًا من أجل شراء الغاز الطبيعي الروسي.

    وتابع بوتين: “يجب عليهم فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية، ومن هذه الحسابات سيتم سداد مدفوعات الغاز”، وقال الرئيس الروسي ان العقود الموردة الجديدة ستبدأ من غدًا الأول من ابريل من العام الحالي”.

    وكان المتوقع أن تقدم شركة غازبروم” والحكومة الروسية، بما في ذلك المركزي الروسي، تقريرها اليوم إلى الرئيس الروسي عن آلية سداد ثمن الغاز الطبيعي المورد إلى أوروبا بالروبل الروسي بدلا من اليورو.

    ارتباك
    وأعلنت الحكومة الألمانية البوم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أكد للمستشار أولاف شولتز أن أوروبا لا يزال يمكنها تسديد ثمن الغاز الروسي باليورو وليس بالروبل كما طلبت موسكو أخيرا.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبسترايت إن بوتن أبلغ شولتز أن عمليات التسديد من جانب أوروبا الشهر المقبل ستظل باليورو وستحول كالمعتاد على بنك غازبروم الذي لم تطاوله العقوبات” على أن يتكفل تحويل المبالغ إلى الروبل.

    وأضاف هيبسترايت أن بوتن شدد في المكالمة الهاتفية مع شولتز على أنه لن يتغير شيء بالنسبة لشركاء العقود الأوروبيين عندما يدخل النظام الجديد حيز التنفيذ في الأول من أبريل.

    وقال هيبسترايت أن المستشار شولتز لم يوافق على هذا الإجراء ولكنه طلب معلومات مكتوبة لفهم الإجراء بشكل أفضل، وتابع” ما اتفقت عليه مجموعة السبع قائم: سيتم دفع تكاليف امدادات الطاقة باليورو أو بالدولار فقط كما تنص عليه العقود”.

    غير ممكن
    قال وزير المالية الفرنسي منذ قليل لا يمكن لباريس وبرلين قبول مطالب روسيا بدفع ثمن إمدادات الغاز بالروبل، وقال لو مير “لن نوافق على دفع ثمن الغاز بعملة أخرى بالإضافة إلى ما هو مبين عند إبرام العقود”، وأضاف الوزير الفرنسي “العقود المبرمة باليورو يجب دفعها باليورو”.

    وقال لو مير: “يجب تنفيذ شروط العقود بالكامل، لقد أوضحت دول مجموعة السبع هذا بوضوح من قبل ، ونعيد التأكيد مع ألمانيا على رغبتنا في الوفاء بها كما تم تصورها”.

    قال لو مير: “لقد عملنا على جميع السيناريوهات ونواصل القيام بذلك مع ألمانيا، قد نواجه وضعا لا يوجد فيه المزيد من الغاز الروسي، ومن مسؤوليتنا أن نكون مستعدين لذلك ، ونحن نعمل معا على هذا.”

    وقال الوزير الفرنسي إن باريس وبرلين تأخذان في الحسبان مصالح الاقتصاد والسكان، لذلك نحن نعد جميع السيناريوهات ونأخذ في الاعتبار أي فرضيات محتمل

    مزيد من التفاصيل
    منذ أيام أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده لن تقبل سوى مدفوعات بالروبل لقاء تصدير الغاز الطبيعي إلى الدول غير الصديقة، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي.

    وجاءت الخطوة بعد أن فرض الغرب عقوبات مشددة على روسيا إثر إطلاقها عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، وأصدر الرئيس بوتين حينذاك تعليمات لشركة غازبروم والبنك المركزي الروسي بتقديم تقرير عن آلية تنفيذ الدفع والإجراءات المرتبطة بهذه الخطوة بحلول 31 مارس 2022 .

    ماذا يحدث الآن
    قال الكرملين أن الآليات الجديدة لدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل لن تبدأ في التطبيق اعتبارا من 31 مارس الجاري، إذ أن هذه العملية تستغرق وقتا طويلا لتطبيقها.

    وأضاف الكرملين: “ليس الأمر أن الغاز الذي سيتم توريده في 31 مارس يجب دفع ثمنه بحلول مساء اليوم المذكور، لأن عملية اعتماد الروبل في الدفع تستغرق وقتا أطول من الناحية التقنية”.

    بينما أكد الكرملين أن روسيا لن تورد غازها الطبيعي مجانا، أي أن سداد الوقود الأزرق إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن يتم بالروبل الروسي.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف،إذا رفضت أوروبا الدفع بالروبل “سنحل المشكلات فور وقوعها”.

    ماذا عن أوروبا؟
    وقال رئيس وزراء إيطاليا ماريو دراجي أن الرئيس الروسي بوتين أبلغني أن عقود الغاز سارية والشركات ستدفع باليورو أو الدولار.

    وأجرى المستشار الألماني، أولاف شولتس، مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد خلالها أن سداد قيمة الغاز الروسي سيتم باليورو والدولار وفق ما قررته مجموعة السبع.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن سداد ثمن الغاز الروسي بالروبل أمر غير ممكن ولا تنص عليه العقود المبرمة مع الجانب الروسي.

    و أعلنت الرئاسة الروسية الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون دفع واردات الغاز الروسي لأوروبا بالروبل.

    أجرى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اتصالات برئيس وزراء إيطاليا بماريو دراجي، وبحث فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي تسديد ثمن الغاز بالروبل.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي: “لا توجد قدرة لدى الشركة الإيطالية لسداد ثمن إمدادات الغاز الطبيعي الروسي بالروبل”.

    محاولة
    و أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن صفقة كبيرة للغاز الطبيعي المسال منذ أيام ، ضمن مساعي واشنطن وحلفائها لخنق اقتصاد موسكو بعد العملية العسكرية في أوكرانيا.

    وتستهلك دول الاتحاد الأوروبي نحو 30 % من وارداتها من النفط ومشتقاته من روسيا، والتي تصل إلى نحو 6.5 مليون برميل في اليوم من النفط الخام ووقود الديزل.

    و تعتبر موسكو أكبر مصدري الغاز الطبيعي إلى أوروبا، حيث يتم شحن نحو 40 % من إمدادات القارة عبر خطوط الأنابيب، ويشمل الاتفاق تزويد واشنطن دول الاتحاد الأوروبي بغاز إضافي، يعادل 10% مما تستقبله الآن من روسيا، بنهاية العام الجاري.

    ويتضمن أيضا تزويد الولايات المتحدة والدول الأخرى بـ15 مليار متر مكعب أخرى، تضاف إلى ما تلقته دول التكتل العام الماضي والبالغ 22 مليار متر مكعب.

    ويعوض إجمالي ما سيرد من الولايات المتحدة نحو 24 % من إجمالي الغاز الروسي المورد لدول الاتحاد، ويهدف الاتفاق على المدى الطويل إلى تزويد الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين بنحو 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

    جازبروم

    وأعلن مسؤولو مكافحة الاحتكار في المفوضية الأوروبية أنهم قاد داهمو مكاتب جازبروم في ألمانيا، كجزء من تحقيق مستمر بشأن دور الشركة الروسية في رفع أسعار الغاز في القارة إلى مستويات قياسية.

    وقال المسؤولون أنهم داهموا وحدتين تابعتين للشركة في ألمانيا وهما جازبروم جيرمانيا جي إم بي إتش، ووينجاس جي إم بي إتش.

    وتأتي تلك الخطوة في الوقت الذي تكثف فيه أوروبا تحقيقاتها فيما إذا كان سلوك جازبروم قد تسبب في ارتفاع أسعار الغاز وتفاقم أزمة الطاقة في المنطقة.

    بترو بتكوين
    وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي، بافل زافالني: “عندما يتعلق الأمر بالدول الصديقة مثل الصين أو تركيا، فإن روسيا مستعدة لأن تكون أكثر مرونة فيما يتعلق بخيارات الدفع”.

    وأضاف بافل زافالني: “يجري النظر في طرق بديلة لدفع ثمن صادرات الطاقة الروسية بدلا من الدولار الأميركي حيث سيكون ذلك عبر الروبل أو البتكوين”.

    وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي: “نقترح على الصين منذ فترة طويلة التحول إلى تسويات بالعملات الوطنية مقابل روبل ويوان، مشيرا إلى أنه مع تركيا ستكون الليرة والروبل بخلاف البيتكوين”.
    المصدر: Investing + سوشال

  • ورد الان.. السلطات السعودية تعجز حتى الآن من السيطرة على حرائق شركة ارامكو(فيديو)

    السلطات السعودية لم تتمكن حتى الآن من السيطرة على الحريق الهائل الذي اندلع في مخازن نفطية لشركة أرامكو بعد تعرضها لقصف صاروخي من قبل الحوثيين.

    التحالف:

    ‏- استهداف خزانات المياه بظهران الجنوب انطلقت من مطار صنعاء الدولي.

    ‏- استهداف محطة ارامكو بجدة ومحطة الكهرباء بصامطة انطلقتا من الحديدة.

    ‏- الحوثيون استخدموا مواقع ذات حماية خاصة لاستهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية.

    ‏- ما زلنا نراقب نشاطات مشبوهة لإطلاق هجمات عدائية.

    المصدر: تويتر

  • شاهد حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف.. خطة أوكرانية لا تخطر على بال

    حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف… خطة أوكرانية لا تخطر على بال تكشفها الأقمار الصناعية

    نشرت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، صور جوية تظهر مفاجأة غير متوقعة في الأسباب التي تؤخر سيطرة روسيا على كييف، والتي كانت منذ البداية الهدف الأول لها في غزو أوكرانيا.

    حصن مائي في محيط كييف
    وذكرت أن عدة صور جوية التقطتها أقمار صناعية، تظهر وجود فيضانات في حوض نهر إربن شمال غربي كييف، مشيرة إلى أنها قد تكون خطوة استراتيجية من جانب أوكرانيا لمنع تقدُّم القوات الروسية نحو العاصمة، إذ يقع الحوض بالقرب من خزان مياهٍ ضخم.

    صور الاقمار الاصطناعية

    ولفتت إلى أنه لم يتضح سبب حدوث الفيضانات حتى الآن لكن محللين قالوا لصحيفة “واشنطن بوست” في وقتٍ سابق، إن محاولة أوكرانيا استخدام هذه الطريقة في منع تقدُّم القوات الروسية باتجاه شمال غربي العاصمة، قد تكون مثالاً على “الحرب الهيدروليكية”.

    صور الاقمار الاصطناعية

    وبدورها، قالت مارتا كيبي، كبيرة محللي الدفاع في “مؤسسة راند” إن “الفيضانات المتعمدة في أثناء القتال إما لإقامة حاجز وإما لتدمير منطقة، تُعرف باسم الحرب الهيدروليكية”.

    من جانبها، أوضحت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن القوات الروسية لن تتمكن من الاستيلاء على كييف في حال عجزت قواتها عن اجتياز نهر إربن، وخاصة إذا تعمدت أوكرانيا دفعه إلى الفيضان حيث يشكل حصناً منيعاً لا يمكن اجتيازه.

    إحباط هدف روسيا الأول
    بينما يُعتبر الاستيلاء على كييف بمثابة الهدف الأساسي لروسيا من هذا الهجوم، لكنها عانت كثيراً من أجل التقدم في مواجهة مقاومةٍ شرسة من القوات الأوكرانية المتواصلة.

    بدورها، ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أول أمس الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية استعادت منطقة ماكاريف الواقعة غرب كييف، لتزيد من تقويض الطموحات الروسية بشن الهجوم على المدينة من الشمال الغربي.

    ومن جانبه، قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني إن السيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف من الأولويات الرئيسية لروسيا، ولكن محاولة القيام بذلك في الوقت الحالي تعد انتحاراً.

    وبعد شهر على بداية الغزو الروسي، لازالت المدن الأوكرانية المحاصرة صامدة أمام الحرب الشرسة، رغم استخدام مختلف الأسلحة ضدها، حيث اتّهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بأنها تستخدم “قنابل فوسفورية” في أوكرانيا طلب زيلينسكي من الناتو تزويد بلاده بـ”مساعدة عسكرية بدون قيود” لكي تتمكّن من مواجهة الجيش الروسي الذي تصده أوكرانيا حاليًا “في ظروف غير متكافئة”.

    المصدر: ستيب نيوز

  • الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي للرئيس الروسي بوتين، هل سينهي الحرب؟

    الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي لبوتين.. هل سينهي الحرب؟

    مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا أسبوعه الخامس، أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الأربعاء

    أن الأوكرانيين أجبروا القوات الروسية على التراجع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لمسافة تزيد عن 30 كلم شرقي كييف، وأن الجيش الروسي باشر بإقامة مواقع دفاعية في عدد من جبهات القتال.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة للتخلّي عن عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا تم وقف إطلاق النار وانسحبت القوات الروسية وضمان أمن بلاده.

    وأوضح زيلينسكي في حوار مع التلفزيون الرسمي الأربعاء أن خطوة بلاده تأتي بغية تحقيق توافق بين “الغرب الذي لا يعرف ما سيفعله في ما يخص انضمام أوكرانيا للناتو، وبين أوكرانيا التي ترغب في ضمان أمنها، وبين روسيا الرافضة لتوسّع الحلف”.

    وأكّد أن أوكرانيا مستعدة للتخلي عن فكرة انضمامها إلى الناتو، في حال انسحبت القوات الروسية من أراضيها وتم وقف إطلاق النار وضمان أمن بلاده.وجدد الرئيس الأوكراني دعوته لعقد مباحثات مباشرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف أنه من غير الممكن فهم ما إذا كانت روسيا ترغب في إنهاء الحرب أم لا، دون اللقاء مع بوتين.

    وفي الرابع والعشرين من فبرايرالماضي أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.

    وبعد شهر من بدء الهجوم الروسي، يبدو الوضع بلا شك أصعب مما كان يتصوره بوتين، لكنه مازال مستعدا لدفع الثمن لتحقيق أهدافه، وفق الخبراء. لكن لدى بوتين أيضا أبواب دبلوماسية للخروج من الوضع إذا لزم الأمر ولكن عليه أن يتوقع تحديات خطيرة إذا اختار احتلال أوكرانيا بأكملها.

    ولم تتغير أهداف بوتين التي تُختصر في بقاء أوكرانيا على “الحياد” و”نزع سلاحها”، أي بعبارة أخرى عدم انضمام هذه الجمهورية السوفيتية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولم يعد الكرملين يراهن بالضرورة على الإطاحة بالرئيس الأوكراني الذي أصبح رمزا للمقاومة في نظر العالم الغربي.

    وتشير ماري دومولان الخبيرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية إلى أن “الخطة الأولية، التي ربما انطوت على شن حرب خاطفة للسيطرة على كييف بسرعة كبيرة وإسقاط الحكومة الأوكرانية، لم تنجح”.

    ويواجه الهجوم الروسي مقاومة أوكرانية غير متوقعة تعقد الأمر بالنسبة إلى الكرملين الذي اعتاد إحراز نجاحات عسكرية فورية بدءا من ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى التدخل في سوريا إلى جانب الرئيس بشار الأسد.

    ويقول فريديريك تشاريلون أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كليرمون أوفيرنيو ومؤلف “حروب النفوذ” “مازال بوتين يراهن على أن الحرب لن تدوم وأنه في نهاية المطاف سيفرض نفسه بفضل حجمه العسكري، مهما كانت المقاومة التي يواجهها على الأرض”.

    ويضيف الأكاديمي الفرنسي أن أمام الصعوبات التي يواجهها الجيش الروسي على الأرض وسلسلة العقوبات المفروضة على روسيا فإن بوتين “يتجه أكثر فأكثر نحو حرب تقوم على التدمير والعقاب”.

    وتقول تاتيانا ستانوفايا الباحثة في مركز كارنيغي في موسكو “السؤال ليس في ما يريد الحصول عليه، ولكن كيف وبأي ثمن. سيستغرق الأمر وقتا، وسيسبب المزيد من المآسي، لكنه مقتنع بأن ليس لديه خيار وأنه مكلف بمهمة تاريخية” تتمثل في استعادة النفوذ الروسي.

    وإذا انهار الجيش الأوكراني المحاصر في شرق البلاد، فمن المحتمل أن تسيطر موسكو على بلد يبلغ تعداد سكانه نحو 40 مليون نسمة، أكبر من فرنسا وسيكون بمثابة منطقة عازلة أمام الحلف الأطلسي.

    لكن روسيا تخاطر أيضا بأن تجد نفسها في مواجهة حالة تمرد. إذ يرى تشاريلون أنه “سيكون عليه الصمود. فالسيطرة على منطقة في مواجهة حركة متمردة أمر صعب للغاية”، مشيرا إلى أن الأميركيين واجهوا التحدي نفسه في العراق وأفغانستان.

    كما يخشى البعض تصعيدا عسكريا من جانب روسيا من استخدام الأسلحة الكيمياوية إلى شن هجمات على القوافل الغربية التي تنقل مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا.

    المصدر: سوشال

  • قناة روسيا اليوم تزيف فيديو لغواصة تركية اغرقت فرقاطة بضربة 1 على أنها باكستانية (فيديو)

    نشرت قناة مسك للإعلام وقنوات تركية رسمية فيديوهات لطوربيد تركي مصنوع محلياً اطلق من احدى الغواصات التركية في اولى تجارب الاداء فأغرق فرقاطة بضربة واحدة، فيما تم نشر نفس الفيديو على قناة روسيا اليوم العربية تحت عنوان: غواصة باكستانية تغرق فرقاطة بطوربيد واحد.

    فيما نشرته قنوات تركية تحت عنوان: تركيا تكشف عن طوربيد قادر على محو السفن الحربية في دقائق.. إليكم الفيديو كما نُشر

    المصدر: شاشوف + يوتيوب + تويتر

  • فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    الجيش الأمريكي يفضح مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا- لم يحصل بعد

    سوشال: متابعات

    أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أنه لم يجر نقل مقاتلين سوريين للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا، حتى الآن على الأقل، حيث قال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في أحد المؤتمرات الصحفية التي جرت يوم الإثنين الماضي: “لم نشهد تدفقاً للمقاتلين الأجانب ممن تم التعاقد معهم أو تجنيدهم من قبل روسيا نحو أوكرانيا، إلا أننا نجد أن هنالك مصلحة لروسيا في القيام بذلك، بيد أننا حتى اللحظة لم نشهد ذلك التدفق”.

    أتت تصريحات كيربي بعدما ذكر القائد الأعلى للقوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي أنه لم يجد أي مؤشر حتى الآن يدل على قيام روسيا بتجنيد السوريين للقتال في أوروبا، حيث قال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون ضمن إحاطة افتراضية جرت يوم الجمعة الماضي: “لم تتكشف لدينا سوى بعض الأدلة القليلة حول تجنيد السوريين ونقلهم إلى أوكرانيا، بيد أن هذا لا يعني عدم إمكانية حصول ذلك، كما أن هذا لا يعني أن شخصاً، أو شخصين، أو ثلاثة أو أربعة قد سافروا إلى أوكرانيا للقتال فيها بالفعل.. إلا أننا لم نشاهد أي جهود تجري على نطاق واسع لتحقيق ذلك”.

    أهمية هذا التصريح
    توحي تصريحات المسؤولين العسكريين الأميركيين بأن تهديد الكرملين بنشر 16 ألف مقاتل من الشرق الأوسط في أوكرانيا لم يكن أكثر من هذر وثرثرة وهو أبعد من كونه واقعاً ملموساً، حتى الآن على الأقل.

    كما يوحي بأن التقارير التي نشرت مؤخراً حول قيام موسكو بتعبئة الآلاف من السوريين وحشدهم من أجل الحرب ليس لها أساس من الصحة، إلا أن هذا لا يعني عدم وضع أسس وقواعد لعمليات التجنيد تلك.

    فلقد توقف العزو الروسي الذي كان من المخطط له أن يستولي على كييف في غضون يومين، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وسط المقاومة الأوكرانية التي دعمها الغرب بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.

    وبالرغم من النكسات، لم يتضح أي مؤشر أمام القيادة الوسطى الأميركية حتى الآن حول قيام موسكو بتجنيد سوريين بأعداد كبيرة، وهذا ما شرحه الجنرال ماكينزي خلال الأسبوع الماضي، كما لم تقم روسيا بنقل أي من جنودها بأعداد غفيرة من سوريا، أو من طاجيكستان، أو من أي دولة من دول آسيا الوسطى، إلى أوكرانيا بحسب ما ذكره ذلك الجنرال.

    كما ذكر رئيس القيادة الوسطى الأميركية أمام مجلس الشيوخ خلال الأسبوع الماضي أن: “مجموعات صغيرة للغاية من الأشخاص” في سوريا “تحاول الوصول إلى أوكرانيا” على حد تعبيره.

    فيما أعلن مسؤولون في البنتاغون مطلع هذا الشهر أن هنالك مبررا لتصديق التقارير التي تحدثت عن تجنيد روسيا لمقاتلين في سوريا واعتبارها دقيقة، لكنهم ركزوا على عدم وجود أي مؤشر حتى الآن يدل على نقل هؤلاء المجندين إلى أوكرانيا، إذ ذكر جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في 8 آذار ما يلي: “إننا نصدق ما يقال حول بحث الروس عن مقاتلين سوريين لزيادة تعداد قواتهم في أوكرانيا، إذ إننا نصدق أن هنالك جانبا حقيقيا في تلك الرواية”.

    إلا أن مسؤولاً آخر لدى البنتاغون ذكر عقب تصريحات الجنرال ماكنزي خلال الأسبوع الماضي أن تقييم القيادة الوسطى الأميركية يعبر عن أحدث المعلومات العسكرية التي توصلت إليها الولايات المتحدة حول هذا الموضوع، بيد أن القيادة الوسطى الأميركية لم ترد عندما طلب منها توضيح الأمر.

    تجنب التوتر
    تجنبت القوات الروسية الموجودة في سوريا إلى حد كبير أي مماحكات مع القوات الأميركية منذ بدء حرب الرئيس فلاديمير بوتين على أوكرانيا، بحسب ما ذكره الجنرال ماكينزي يوم الجمعة الماضي، حيث قال في آخر إحاطة أسبوعية تم تقديمها للصحفيين: “ليست لدينا أية أدلة حول وجود أي نية للروس بتصعيد الأمور في سوريا”.

    وهذا ما جعل الجنرال مايكل كوريللا، الذي من المزمع أن يخلف ماكينزي في منصبه قريباً، يتنفس الصعداء، بعدما عبر عن قلقه خلال الشهر الماضي حيال إمكانية استغلال قوات الكرملين للنزاع في أوكرانيا لزيادة الضغوطات على القوات الأميركية الموجودة في سوريا.

  • الصحيفة الفرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب من ازمة اوكرانيا وروسيا

    صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب

    سوشال: متابعات

    ماذا هناك ربيع عربي جديد؟… صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة

    قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية إن نقص المنتجات الأساسية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا تجعل الكثيرين يهمسون بفرضية “نسخة ثانية” من الربيع العربي ستكون شرارتها نقص الغذاء الذي لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية بالمنطقة احتواءه.

    وذكرت المجلة -في تقرير لها- أن كلا من أوكرانيا وروسيا تمثلان ثلث الصادرات العالمية من القمح والشعير وزهرة الشمس والأمونيا واليوريا، مما يعتبر بحق “سلاحا غذائيا” بآثار تدميرية أقرب ما يكون من آثار الأسلحة النووية.

    وأشارت إلى أن بلدانا مثل ليبيا ومصر والجزائر تعتمد على طرفي الصراع الحالي في توفير نصف وارداتها من القمح، وهو بمثابة “إدمان” لهذه المنطقة التي تؤوي 4% من سكان العالم في حين تبلغ حاجياتها 35% من واردات الحبوب عالميا، مما يشكل “معادلة جهنمية” ظلت بلا حل منذ أزيد من 15 عاما.

    بل الأسوأ من ذلك -تضيف المجلة- أن النقص المتوقع في عام 2022 يخاطر بالتحول إلى “كابوس غذائي” في عام 2023، حيث من المرجح ألا تقوم أوكرانيا بالحصاد خلال الربيع في ظل انصراف الرجال إلى جبهات القتال وهروب النساء من القنابل الروسية، وقد لا تزرع البلاد أصلا خلال الموسم المقبل 2022-2023.

    وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرا من أن الصراع الذي أشعلته روسيا سيصيب “الفقراء بشكل أكبر وسيزرع بذور عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات في جميع أنحاء العالم”، منوها إلى أن الأزمة الراهنة قد تتسبب في “إعصار مجاعات” سيأتي على مناطق عدة من الكوكب.

    وقد حرص مسؤولو الدول المغاربية -تضيف الصحيفة– في الرباط والجزائر العاصمة، على توضيح أن هناك ما يكفي من المحاصيل حتى نهاية العام، في حين أشارت السلطات التونسية إلى أن هناك مخزونات حتى الصيف وأن كل شيء سيعتمد على محصول القمح الصلب والطري هذا الصيف، لكنها حجج لا تزيد سكان هذه البلدان سوى حيرة في مواجهة نقص المواد الأساسية.

    بذور السخط
    وتختتم لوبوان بأن بذور السخط في المنطقة المغاربية في عام 2022 لا تزال كما كان عليه الحال إبان تفجر الربيع العربي في يناير/كانون الثاني 2011، في حين تم إخماد حرائق الغضب بالمنطقة بشكل سيئ وتستمر النيران في الاشتعال بفعل الفشل الواضح للأنظمة المنبثقة عن الثورات في كل من تونس وليبيا ومصر.

    المصدر : لوبوان + سوشال

Exit mobile version