اخبار عدن – الأمين السنة للمجلس الانتقالي الجنوبي يناقش تعزيز جهود السلام مع وفد معهد الأبحاث
9:47 مساءً | 5 أكتوبر 2025شاشوف ShaShof
التقى الأستاذ عبد الرحمن جلال شاهر، الأمين السنة للأمانة السنةة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، بوفد المعهد الأوروبي للسلام، الممثل بالمستشارين الإقليميين السيد ثانوس بتوريس، والسيد لوكا نيفولا، حيث تم بحث سُبل تعزيز الجهود نحو تحقيق السلام في المنطقة.
في بداية اللقاء، الذي حضره الأستاذ أنيس الشرفي، رئيس الهيئة السياسية، والأستاذ لطفي شطارة، رحب شاهر بالوفد الأوروبي، مؤكدًا حرص المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلًا باللواء عيدروس الزُبيدي، على دعم جهود السلام، وتأكيد عمله المتواصل لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الأمين السنة عن استعداد المجلس للتعاون والعمل المشترك من أجل دعم السلام وتحقيق الاستقرار، مشددًا على أهمية أن ينظر المواطنون الدولي بواقعية إلى الأوضاع في الجنوب، وإعطاء الأولوية للقضايا المهمة، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب، ودعم مدعاه لاستعادة وبناء دولته.
بدوره، قدم الشرفي ملخصًا يتضمن مجموعة من النقاط والخطوات التي قام بها المجلس الانتقالي في إطار العملية السياسية، موضحًا الصعوبات والعراقيل التي يواجهها المجلس في هذا السياق.
وعبر وفد المعهد عن إعجابه بجهود المجلس في مختلف الجوانب السياسية والاستقرارية، مؤكدًا التوافق التام والنظرة الشاملة التي توحد الجميع نحو الأهداف المشتركة، وضرورة توضيح وجهات النظر، وأهمية توجيه القضية الجنوبية في المسار المناسب، وتقديم الآراء والرؤى التي تعزز جهود عملية السلام في المنطقة عمومًا.
اخبار عدن: الأمين السنة للمجلس الانتقالي الجنوبي يبحث تعزيز جهود السلام مع وفد المعهد
عقد الأمين السنة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، لقاءً هامًا مع وفد من المعهد الدولي للسلام، حيث تم مناقشة سبل تعزيز جهود السلام في المنطقة. يهدف الاجتماع إلى وضع استراتيجيات جديدة تدعم عملية بناء السلام والتعايش السلمي بين مختلف المكونات في الجنوب.
أهمية اللقاء
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس تمر به عدن، إذ تسعى الأطراف كافة إلى إيجاد أرضية مشتركة لتحقيق الاستقرار. وتمثل جهود المجلس الانتقالي الجنوبي أهمية كبيرة في هذا السياق، حيث يتمتع بقبول شعبي واسع ويمثل صوت الجنوبيين في مختلف المحافل.
محاور النقاش
ركز النقاش خلال الاجتماع على عدة محاور رئيسية، منها:
تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة: نوّهت المناقشات على أهمية فتح قنوات الحوار بين جميع المكونات السياسية والاجتماعية في الجنوب.
التركيز على التنمية المستدامة: تم تناول دور المشاريع التنموية في تعزيز السلام، حيث يُعتبر المالية عنصرًا أساسيًا لترسيخ الاستقرار.
دعم المواطنون الدولي: دعا الأمين السنة إلى زيادة الدعم الدولي لجهود السلام، مؤكدًا أن التعاون مع المنظمات الدولية يمكن أن يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة.
مخرجات الاجتماع
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة للتعاون في مجالات متنوعة، بما في ذلك المنظومة التعليمية وحقوق الإنسان والتنمية الماليةية. كما تم التأكيد على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات المتفق عليها لتعزيز ركائز السلام.
الخاتمة
يمثل هذا اللقاء خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام في عدن، ويعكس التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بالعمل من أجل مستقبل أفضل للجميع. إن تعزيز مؤسسات الحوار والتعاون يعد أساسًا مهمًا لتحقيق الاستقرار وبناء مجتمع يسوده الاستقرار والسلم في الجنوب.
الاقتصاد الفلسطيني: خسائر تتجاوز 70 مليار دولار – شاشوف
شاشوف ShaShof
مر الاقتصاد الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بأزمة حادة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، مع خسائر تقدر بأكثر من 70 مليار دولار في غزة وحدها. شملت الأضرار بنية تحتية حيوية وخدمات، وتوقف كامل في الأنشطة الاقتصادية. تُظهر البيانات تدمير 268 ألف وحدة سكنية و548 مليون دولار خسائر في قطاع الصناعة. كما تأثرت المدرسين والموظفين بسبب حجز إسرائيل لاموال المقاصة، وفرض قيود على حركة العمال، مما زاد من العجز المالي. إعادة الإعمار ممكنة نظرياً، ولكنها تتطلب شروطاً سياسية وإنسانية أساسية وتوفير تمويل دولي لضمان الوصول للمشاريع الحيوية.
تقارير | شاشوف
شهد الاقتصاد الفلسطيني في غزة والضفة الغربية واحدة من أقسى الأزمات منذ بدء العدوان الإسرائيلي المستمر قبل عامين، حيث تظهر البيانات الأولية أن الخسائر المباشرة قد تجاوزت 70 مليار دولار في غزة وحدها، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في الضفة الغربية.
لم تقتصر هذه الخسائر على المباني والقطاعات الإنتاجية، بل شملت أيضاً البنية التحتية الحيوية والخدمات العامة والتجارة المحلية والدولية، مما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة الاقتصادية في كلا المنطقتين.
في قطاع غزة المدمر، تتجسد خسائر البنية التحتية في توقف المحطة الكهربائية الوحيدة عن العمل منذ بداية الحرب بسبب الدمار المباشر لشبكتها، حيث تقدر الخسائر المباشرة بنحو 1.4 مليار دولار، تشمل تدمير أكثر من 5080 كم من الشبكات و2285 محول توزيع، مما نتج عنه فقدان حوالي 2123 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة.
كما تعرضت بنية المياه والصرف الصحي للتدمير، إذ تضررت 725 بئر ماء و134 مشروعاً للمياه العذبة، مع تلف حوالي 700 ألف متر طولي من شبكات المياه و700 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى دمار أو تعطيل 3 ملايين متر طولي من الشوارع والطرق، وتكبد قطاع النقل خسائر تقدر بـ 2.8 مليار دولار.
وشملت الأضرار السكنية تدمير نحو 268 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، بتقديرات خسائر تصل إلى 28 مليار دولار، بينما دُمّر في خدمات البلديات 244 مقراً حكومياً و292 منشأة تعليمية ورياضية، بتكاليف تقريبية تبلغ 6 مليارات دولار.
كما تكبدت الصناعة خسائر تفوق 4 مليارات دولار نتيجة لتدمير المصانع والمرافق الإنتاجية، ووصلت خسائر التجارة والخدمات إلى 4.3 مليارات دولار، مع تعطل البنوك وأنظمة الدفع وتضرر سلاسل التموين وفق مراجعة شاشوف. كما بلغت خسائر الزراعة 2.8 مليار دولار نتيجة الدمار الواسع في المزارع والأراضي.
ويوضح خبراء الاقتصاد أن حوالي 90-95% من اقتصاد غزة تأثر بشكل مباشر أو غير مباشر، مع توقف كبير في الأنشطة الاقتصادية، وفقدان واسع للوظائف، وهجرة العقول، وتضخم متزايد، وارتفاع معدلات الفقر.
قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة اليوم الأحد إن نسبة الدمار التي أحدثها الاحتلال في القطاع بلغت 90% خلال عامين، حيث سيطر الاحتلال على أكثر من 80% من مساحة غزة بالاجتياح والنار والتهجير. ووفق التصريحات التي تابعتها شاشوف، ألقى الاحتلال أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على القطاع، وقصف أو دمر 38 مستشفى، بالإضافة إلى تدمير 268 ألف وحدة سكنية بشكل كلي. وقد قُتل حوالي 76,639 فلسطينياً خلال العامين، مع فقدان 9,500 شخص.
نهب أموال الضرائب الفلسطينية
قامت إسرائيل بتجميد أموال المقاصة منذ مايو 2025، مما أدى إلى توقف جزئي أو كلي في رواتب موظفي السلطة، وهو ما أضعف القدرة الشرائية وعطل النشاط الاقتصادي.
كما تم تقييد حركة العمال الفلسطينيين من الضفة إلى إسرائيل، بعد أن كان يعمل نحو 200 ألف عامل يدرّون حوالي 400 مليون دولار سنوياً، حيث انخفض العدد الآن وفق قراءات شاشوف إلى 15-20 ألف فقط، معظمهم في أعمال غير رسمية ومعرضة للخطر. إلى جانب ذلك، فُرض نحو ألف حاجز ومعوقات على الطرق الداخلية، مما أعاق التجارة الداخلية بشدة.
تأثرت تجارة الضفة الغربية مع الأردن بسبب إغلاق المعابر من قبل إسرائيل، مما زاد من تكاليف النقل وعطل سلاسل الإمداد. بالإضافة إلى القيود المفروضة على استيراد وتصدير السلع مع إسرائيل وداخل الضفة، مما أدى إلى ضعف الاقتصاد المحلي وزيادة العجز المالي للسلطة الفلسطينية.
أثر توقف تحويل أموال المقاصة بشكل مباشر على ميزانية السلطة، وزاد من عجزها المالي، مما عرقل تقديم الخدمات الأساسية للسكان وأدى إلى تفاقم البطالة والفقر.
إعادة الإعمار: الممكن نظرياً
يشير الخبراء إلى أن إعادة إعمار الاقتصاد الفلسطيني، خصوصاً في غزة، ممكنة نظرياً لكنها مشروطة بشروط سياسية وإنسانية أساسية، تشمل انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، وفتح المعابر أمام تدفق السلع والبشر، وتوفير تمويل كافٍ لإعادة الإعمار، وإدارة موحدة بين غزة والضفة، بالإضافة إلى وجود تفاهمات سياسية لما بعد الحرب، مع منح الفلسطينيين حق تقرير المصير. وفي غياب تحقيق هذه الشروط، يبقى الاقتصاد الفلسطيني في حالة شلل طويل الأمد.
بعد عامين من الحرب والدمار، يظهر الاقتصاد الفلسطيني في غزة والضفة الغربية في حالة انهيار شبه كامل، حيث طال التدمير مختلف المناحي الحيوية بما في ذلك الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق، وقد تضررت آلاف الوحدات السكنية والمنشآت التجارية والإنتاجية، مما أدى إلى فقدان واسع للوظائف وانهيار النشاط الاقتصادي في معظم القطاعات. ورغم هذه الخسائر الضخمة، لا يزال التعافي ممكناً نظرياً، لكنه مرهون بتحقيق الشروط الأساسية المذكورة آنفاً. يمثل التمويل الدولي عاملاً حاسماً لإعادة إعمار غزة، حيث يمكن للجهات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والدول المانحة أن تلعب دوراً رئيسياً في توفير الأموال، لكن هذه الأموال يجب أن تُصرف في إطار برامج مراقبة واضحة لضمان وصولها للمشاريع الحيوية. في حالة تحقق التمويل الكافي مع استقرار سياسي نسبي، يمكن أن يبدأ التعافي التدريجي، بدءًا من القطاعات الأساسية مثل السكن والكهرباء والمياه والتعليم والصحة.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – جمعية العريش النسائية تبدأ دورة تدريبية في التسويق الإلكتروني كجزء من مشروع خطوة ت
شاشوف ShaShof
افتتحت جمعية العريش النسوية التنموية الخيرية صباح اليوم الأحد 5 أكتوبر 2025م، في معهد مهاراتي الكائن بمنطقة العريش – مديرية خور مكسر، دورة تدريبية في التسويق الإلكتروني، كجزء من مشروع “خطوة تمكين” المدعوم من الاتحاد الأوروبي وتنفذه بالتعاون مع منظمة كير العالمية.
وفي كلمة الافتتاح، نوّهت رئيسة الجمعية الأستاذة بركة صالح على أهمية هذه الدورة في تعزيز قدرات النساء المشاركات ومنحهن خبرات جديدة تساعدهن في تطوير أعمالهن ومشاريعهن الصغيرة، مشددة على التزام الجمعية بتنظيم برامج تدريبية نوعية تخدم المواطنون.
تهدف الدورة، التي تضم 20 متدربة من الخياطات ومالكات المشاريع الصغيرة في مديرية خور مكسر وتستمر لمدة ستة أيام، إلى تعزيز مهاراتهن في التسويق الإلكتروني وتوسيع فرص نجاح مشاريعهن من خلال المنصات الرقمية والقطاع التجاري المحلي.
خلال اليوم الأول، تعرفت المشاركات على أساسيات التسويق وأهميته، بالإضافة إلى مكونات وخطوات التسويق، وتلقي تدريب عملي على إنشاء حسابات فيسبوك وواتساب بيزنس، ونشر المنشورات، وتصميم كتالوجات للمنتجات باستخدام البرنامجات الإلكترونية.
اخبار عدن: جمعية العريش النسوية تدشن دورة تدريبية في التسويق الإلكتروني ضمن مشروع خطوة ت
في خطوة جديدة لدعم وتمكين النساء في محافظة عدن، دشنت جمعية العريش النسوية دورة تدريبية متخصصة في التسويق الإلكتروني، وذلك ضمن مشروعها الرائد “خطوة ت”. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز مهارات النساء في مجالات التسويق الرقمي، مما سيمكنهن من الحصول على فرص عمل أفضل وتحقيق الاستقلال المالي.
أهداف الدورة
تسعى جمعية العريش النسوية من خلال هذه الدورة إلى:
تطوير المهارات: توفير المهارات الأساسية والمتقدمة في التسويق الإلكتروني، بما في ذلك استخدام منصات التواصل الاجتماعي، SEO، والتسويق عبر البريد الإلكتروني.
تعزيز فرص العمل: مساعدة المشاركات على تطوير خطط تسويقية فعالة لمنتجاتهن وخدماتهن، مما يفتح أمامهن آفاق جديدة للحصول على فرص عمل.
زيادة الوعي: نشر الوعي بأهمية التسويق الرقمي في البيئة التنافسية الحالية، وكيف يمكن أن يساهم في نجاح المشاريع التجارية.
محتوى الدورة
تشمل الدورة عددًا من الموضوعات الهامة، مثل:
أساسيات التسويق الإلكتروني
تحليل القطاع التجاري وفهم الجمهور المستهدف
استراتيجيات التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي
تصميم حملات تسويقية فعالة
قياس الأداء وتحليل النتائج
أهمية المشروع
يعد مشروع “خطوة ت” جزءًا من جهود جمعية العريش النسوية لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً. إن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية والتدريب يعتبر خطوة استراتيجية نحو بناء مجتمع أكثر توازنًا وشمولية.
وتعتبر جمعية العريش إحدى أبرز المؤسسات التي تسعى إلى دعم النساء في عدن، حيث قدمت العديد من البرامج والمشاريع التنموية في السنوات الماضية، وهو ما يعكس التزامها العميق بدعم حقوق النساء وتعزيز مكانتها في المواطنون.
كلمة أخيرة
تأمل جمعية العريش النسوية أن تسهم هذه الدورة في تغيير واقع العديد من النساء في عدن، من خلال تمكينهن بالمعرفة والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل الحديث. إن المنظومة التعليمية هو المفتاح الذي سيفتح الأبواب نحو تحقيق الأحلام والطموحات، وبالتالي بناء مجتمع مزدهر تعتمد فيه النساء على قدراتها ومهاراتها.
اخبار عدن – تعيين ناظم الجبيري مديراً لشرطة بئر فضل في مديرية دار سعد
شاشوف ShaShof
عدن – محمد القادري:
أصدر مدير عام شرطة العاصمة عدن، اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، قراراً إدارياً بتكليف مدراء جدد في عدد من أقسام الشرطة بالعاصمة، من بينها قسم شرطة بئر فضل في مديرية دار سعد.
وتضمن القرار تكليف النقيب ناظم محمد سالم الجبيري بأعمال مدير قسم شرطة بئر فضل.
ومن الجدير بالذكر أن النقيب ناظم الجبيري قد شغل عدة مناصب قيادية في شرطة القاهرة بمديرية المنصورة، حيث كان آخرها مساعداً للمدير لمدة أربع سنوات، ثم نائباً أول للقسم لمدة ستة أشهر، قبل التكليف في منصبه الحالي.
وقد جاء القرار الإداري الذي أصدرته قيادة شرطة عدن، ممثلة باللواء الركن مطهر الشعيبي، يوم “الخميس الماضي”، استناداً للصلاحيات المخولة له من أجل تعزيز العمل الأمني بالعاصمة، لتكليف الأسماء المذكورة أدناه بالمهام المحددة لكل منهم:
– العقيد عارف عبدالقادر ناصر مثنى صالح – قائماً بأعمال مدير قسم شرطة المعلا.
– الرائد جلال علي أحمد الصبيحي – قائماً بأعمال مدير قسم شرطة الممدارة.
– النقيب ريان رياض سالم بكران – قائماً بأعمال مدير قسم الروضة.
– النقيب ناظم محمد سالم الجبيري – قائماً بأعمال مدير قسم شرطة بئر فضل.
اخبار عدن: ناظم الجبيري مديراً لشرطة بئر فضل بمديرية دار سعد
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في مديرية دار سعد، تم تعيين ناظم الجبيري مديراً لشرطة بئر فضل. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية لتحسين السلامة السنةة وتلبية احتياجات المواطنون.
نبذة عن ناظم الجبيري
ناظم الجبيري هو ضابط شرطة ذو خبرة طويلة في مجال العمل الأمني، حيث سبق له أن شغل عدة مناصب قيادية في مختلف الإدارات الشرطية. يملك الجبيري رؤية واضحة لاستراتيجية الاستقرار في المنطقة، ويركز على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنون المحلي.
أهداف التعيين
يهدف تعيين الجبيري إلى:
تعزيز الاستقرار والاستقرار: من خلال تطبيق القوانين ومكافحة الجريمة بكل أشكالها.
تطوير آليات العمل: تحسين فعالية أداء الشرطة وتعزيز كفاءة العناصر الأمنية.
تفعيل دور المواطنون: تشجيع المواطنين على المشاركة في جهود الاستقرار من خلال تعزيز الثقة بينهم وبين الأجهزة الأمنية.
التحديات التي تواجه شرطة بئر فضل
يتعين على ناظم الجبيري مواجهة العديد من التحديات، منها:
ارتفاع نسبة الجرائم: ومعالجة المشاكل المواطنونية التي تؤدي إلى زيادة الجريمة.
نقص الموارد: تأمين المعدات والموارد اللازمة لعمل الشرطة بفعالية.
التعاون مع المواطنون: تعزيز العلاقة مع المواطنين وتبادل المعلومات لضمان سلامة الجميع.
الرسالة المستقبلية
مع تعيين ناظم الجبيري، يأمل المواطنون في بئر فضل أن يشهدوا تحسناً ملحوظاً في الوضع الأمني. تعول المواطنونات على قائدهم الجديد في تحقيق الأمان وفرض النظام الحاكم، وتوفير بيئة أكثر سلامة للجميع.
يتطلع الجميع إلى رؤية نتائج إيجابية بأسرع وقت، حيث إن تعزيز الاستقرار يعتبر أساساً لبناء مجتمع مزدهر ومستقر.
عرض صيني بقيمة تريليون دولار: أمريكا تواجه اختبارًا لرفع قيودها على الصين – شاشوف
شاشوف ShaShof
قدمت بكين عرضاً ضخماً خلال محادثات في مدريد، يتضمن استثماراً يصل إلى تريليون دولار في الولايات المتحدة، مقابل تخفيف القيود الأمنية والجمارك على الصفقات الصينية. يسعى العرض لتعزيز تواجد الصين الاقتصادي في أمريكا، بينما يواجه تحديات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي وقوانين المراجعة الفيدرالية. يتزامن ذلك مع انخفاض الاستثمارات الصينية في أمريكا منذ 2016، مما يشير إلى حاجة الصين لتعزيز صادراتها بفعل الركود المحلي. يُعتبر هذا العرض اختباراً مهماً لعلاقات القوى الكبرى، حيث سيتطلب من واشنطن موازنة الفوائد الاقتصادية مع المخاوف الجيوسياسية والأمنية.
تقارير | شاشوف
قدمت بكين اقتراحاً طموحاً خلال محادثات رفيعة المستوى تطالب فيه واشنطن بتخفيف القيود التي تبررها مخاوف الأمن القومي على بعض الصفقات والاستثمارات، وذلك مقابل حزمة استثمارية قد تصل إلى تريليون دولار على الأقل. كما دعت الصين إلى خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على المواد المستوردة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والتي سيتم استخدامها في المصانع الصينية التي ستُقام في أمريكا.
إذا تم التوصل إلى اتفاق من هذا القبيل، فسيشكل تحولاً كبيراً في سياسة إدارة الولايات المتحدة تجاه الاستثمار الصيني المباشر، مما يضع واشنطن أمام خيار استراتيجي بين زيادة التدفقات الرأسمالية وتعزيز الرقابة الأمنية.
خلال محادثات أُجريت في مدريد، قدمت الصين حزمة استثمارية ضخمة تتضمن مطالب بتخفيف القيود الأمنية والجمركية على المواد المستخدمة في مصانع صينية تُقام داخل الولايات المتحدة. كما تم بحث إطار لاستمرار عمل تطبيقات مثل “تيك توك” في السوق الأمريكية وفق شروط رقابية.
يقارن هذا العرض بقيم التعهدات الأخرى الحالية الموجهة لأمريكا، إذ تعهد الاتحاد الأوروبي باستثمار إضافي يقارب 600 مليار دولار في الولايات المتحدة حتى عام 2028، بينما تعهدت اليابان باستثمار نحو 550 مليار دولار بموجب اتفاقيات تجارية حديثة، وكوريا الجنوبية تجري محادثات لتعهدات ضخمة تبلغ 350 مليار دولار. تُعتبر هذه التعهدات جزءاً من الجهود الرامية لجذب رأس المال الأجنبي لإعادة بناء القطاعات الصناعية.
تدهور التدفق الفعلي للاستثمارات الصينية إلى الولايات المتحدة بشكل كبير منذ ذروته في 2016، حيث بلغ أقصى مستوى عند حوالي 57 مليار دولار، ثم تراجع إلى 2.1 مليار دولار فقط في النصف الأول من 2025، مما يدل على أن العرض الحالي يمثل محاولة لإعادة إحياء الوجود الصيني المتراجع.
دوافع بكين
تسعى الصين لتخفيف القيود التشغيلية والجمركية، وللوصول بشبكات الإنتاج العالمية إلى السوق الأمريكية، كما ترغب في الحصول على مدخلات أرخص لمصانع الشركات التابعة لها أو المشاريع المشتركة التي تُقام على الأراضي الأمريكية.
تريد الصين أيضاً تخفيف الضغط الناتج عن الركود المحلي وزيادة التوسع الخارجي. يواجه اقتصاد الصين تباطؤاً في الطلب المحلي في بعض القطاعات، وفتح الأسواق الخارجية وخلق مرافق إنتاجية في أمريكا يساعد الشركات الصينية على تنويع مبيعاتها والتخفيف من الفائض الصناعي.
كما أن الاستثمار بقيمة تريليون دولار يعزز النفوذ الاقتصادي لبكين ويوفر لها أدوات تأثير عبر الوظائف وسلاسل التوريد وعلاقات حكومية.
بالنظر إلى القيود الأمريكية، تُظهر مراجعة شاشوف أن واشنطن طورت أدوات قوية لمراجعة الصفقات الأجنبية في القطاعات الحساسة مثل الرقائق والاتصالات والذكاء الاصطناعي والبنى التحتية. وقد أعاقت هذه الأُطر صفقات صينية سابقة أو أجبرت على بيع أصول، لذا ستواجه أي صفقة كبيرة مراجعات فدرالية ومعارضة من بعض الولايات التي تفرض قيوداً خاصة.
من جهة أخرى، يُنظر إلى العرض على أنه قد يؤدي إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي الصيني من أجل تمرير مكاسب جيوسياسية، مثل الضغط على سياسات تتعلق بتايوان وسلاسل التوريد أو قواعد التجارة.
يمكن أن تواجه معارضة من الكونغرس وحكومات الولايات وجماعات الضغط الصناعية التي قد تعرقل أو تحرف أي اتفاق.
وفي الوقت نفسه، هناك مكاسب أمريكية من هذا العرض، مثل تسريع إعادة إحياء الصناعة الأمريكية من خلال تدفق رأس المال الخارجي الذي يمكن أن يعزز مشروعات البنية التحتية والتصنيع إذا تم إحكام الضمانات والحوكمة. كما يمكن أن يسهم في تنويع سلاسل التوريد وإدخال تقنيات واستثمارات تؤدي إلى فرص عمل ونقل مهارات إذا كانت الصيغ شفافة وتخضع للرقابة التشاركية.
قد ترفض واشنطن تخفيف القيود الأمنية، مع استمرار بعض الولايات في فرض القيود المحلية، وبالتالي قد تستمر الاستثمارات الصينية في كونها ‘محدودة’. مما قد يؤدي إلى سحب بكين لعرضها أو إعادة توجيهه نحو أوروبا وآسيا.
يتمثل السيناريو المحتمل في ‘اتفاق واسع’ مع تنازلات جيوسياسية، وهو سيناريو ذو تأثير يستلزم قبول الاستثمارات الضخمة مقابل تخفيف نوعي في المواقف الأمريكية تجاه ملفات إقليمية، مما يعيد تشكيل التحالفات وخريطة النفوذ الاقتصادي.
اختبار الأولويات الأمريكية
يمثل العرض الصيني الأخير باستثمار يتجاوز تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي لحظة حاسمة في مسار العلاقات الاقتصادية بين أكبر قوتين في العالم. ويعتبر مناورة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة قواعد التفاعل بين بكين وواشنطن بعد عقد من الشكوك والقيود المتبادلة.
الصين، التي تواجه تباطؤاً اقتصادياً داخلياً وتراجعاً في الطلب المحلي، ترى في الأسواق الأمريكية فرصة لإنعاش صناعاتها الكبرى وتوسيع وجودها في قلب الاقتصاد العالمي. بينما يدرك ترامب أن تدفق هذا الحجم من الاستثمارات يمكن أن يُستخدم كورقة سياسية واقتصادية لتعزيز شعار “أمريكا أولاً” وتحقيق نمو سريع في الوظائف والبنية التحتية.
لكن العرض الصيني يختبر حدود الأمن القومي الأمريكي قبل أن يختبر شهية السوق، وفقاً لرؤية شاشوف. فالولايات المتحدة، التي أقامت نظاماً صارماً لحماية صناعاتها الحساسة من الاختراقات التقنية، تجد نفسها اليوم أمام إغراء مالي غير مسبوق يصعب رفضه بالكامل، ولكن من الصعب أيضاً قبوله دون تنازلات أمنية أو سياسية.
لا يدور النقاش حول هذا العرض فقط في أروقة البيت الأبيض، بل يمتد إلى الكونغرس ووكالات الاستخبارات ولجان الاستثمار الفدرالية، حيث تتصادم الرؤى بين من يرى في الأموال الصينية فرصة تاريخية ومن يراها فتحة أمام نفوذ اقتصادي وجيوسياسي أعمق لبكين.
من منظور أوسع، تُبرز هذه اللحظة تحولاً في النظام الاقتصادي العالمي نحو تعددية الأقطاب الاستثمارية. لم يعد بمقدور الولايات المتحدة أن تكون مركز جذب رؤوس الأموال، ولم تعد الصين مجرد مصدر للسلع الرخيصة. بل أصبحت فاعلاً مالياً يسعى لتوظيف تريليونات الدولارات في اقتصادات العالم المتقدم لضمان نفوذ دائم.
قبول واشنطن أو رفضها لهذا العرض لن يحدد فقط شكل العلاقة بين القوتين، بل سيسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العولمة، مما يطرح سؤالاً جوهرياً: هل ستظل الهيمنة بيد أمريكا أم سيكون العكس هو الذي سيحدث؟
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – وزير المياه والبيئة يقود اجتماع تنسيقي للجهات المانحة في مجال المياه
شاشوف ShaShof
ترأس وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اجتماعاً لمجموعة تنسيق المانحين لقطاع المياه اليوم، بمشاركة ممثلي المنظمات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والشركاء المعنيين في القطاع.
وخلال الاجتماع الذي أُقيم عبر تقنية الاتصال المرئي، وبحضور نائب الوزير مجاهد بن عفرار، ووكيل وزارة الزراعة المهندس أحمد الزامكي، لفت وزير المياه والبيئة إلى حرص الوزارة منذ البداية على المشاركة في آليات التنسيق، سواء في الجوانب الإنسانية أو التنموية، إدراكاً لأهمية توجيه التمويلات نحو خطط واضحة وبرامج زمنية محددة تضمن توفير الخدمات للمواطنين في مختلف وردت الآن.
ونوّه أن التغيرات المناخية أثرت على العديد من جوانب الحياة في اليمن بما في ذلك قطاع المياه والزراعة وسبل العيش، مما أثر بشكل مباشر على الاستقرار المعيشي للمواطنين. وهذا يتطلب منا دمج هذا البعد في السياسات والأنشطة لضمان الاستدامة واستمرار التمويل.
كما لفت الشرجبي إلى أن الوزارة قد عملت خلال الفترة الماضية على مواءمة الرؤى الاستراتيجية لقطاعي المياه والبيئة بحيث تتوافق مقترحات المشاريع مع التوجهات الدولية في مجالات التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة. حيث أوضح أن الوزارة، بالتعاون الوثيق مع الأصدقاء الهولنديين، قد بدأت إعداد خارطة طريق لإيجاد بدائل عملية لتوفير مياه الشرب الآمنة، من خلال مشروع استراتيجي لتحلية مياه البحر لمدينة عدن، ليكون نواة لتوسيع هذه التجربة في مدن ساحلية أخرى.
وشهد الاجتماع عروضاً فنية قدمها ممثلون عن المؤسسة المالية الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعدد من الجهات المانحة، ومختلف الشركاء لاستعراض أبرز التدخلات الحالية في القطاع، مؤكدين على أهمية دمج تمويلات التغير المناخي والتمويلات متعددة القطاعات لتحسين الاستفادة وتحقيق التكامل في التدخلات التنموية.
اخبار عدن: وزير المياه والبيئة يترأس اجتماع مجموعة تنسيق المانحين لقطاع المياه
ترأس وزير المياه والبيئة في السلطة التنفيذية اليمنية، الاجتماع الدوري لمجموعة تنسيق المانحين لقطاع المياه في العاصمة عدن. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الدولي وتنسيق الدعم المقدم لهذا القطاع الحيوي، الذي يعاني من تحديات كبيرة نتيجة النزاع المستمر والضغط على الموارد.
أهمية الاجتماع
لفت الوزير خلال كلمته الافتتاحية إلى أهمية قطاع المياه في تحقيق الاستقرار المائي والبيئي، ومساهمته في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين. كما تناول التحديات التي تواجه هذا القطاع، بما في ذلك نقص الموارد المالية وارتفاع الطلب على المياه في ظل الزيادة السكانية.
أهداف الاجتماع
تمحورت أهداف الاجتماع حول تعزيز التنسيق بين المانحين، وتحديد أولويات المشاريع التنمية الاقتصاديةية في قطاع المياه. كما تم مناقشة الآثار السلبية للتغير المناخي على مصادر المياه، وضرورة وضع استراتيجيات طويلة الأمد لمواجهتها.
مشاركة المانحين
شهد الاجتماع مشاركة واسعة من ممثلين عن المنظمات الدولية والمحلية، حيث تم تقديم مجموعة من العروض التقديمية حول المشاريع الحالية والمستقبلية في مجال المياه. ونوّه المانحون التزامهم بدعم جهود السلطة التنفيذية اليمنية في تحسين البنية التحتية لمياه الشرب والصرف الصحي.
التوصيات والخطوات القادمة
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عدد من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية والمانحين، بما في ذلك إنشاء آلية متابعة لتقييم المشاريع وتنفيذها بشكل فعّال. كما تم التأكيد على أهمية نقل التقنية وتعزيز القدرات المحلية لضمان استدامة المشاريع المائية.
الختام
يعكس هذا الاجتماع الجهود المستمرة للحكومة اليمنية في تعزيز الشراكة مع المواطنون الدولي لضمان توفير المياه النظيفة والصرف الصحي للمواطنين. وكل الأنظار الآن متوجهة نحو التنفيذ الفعّال للمشاريع التي تم الاتفاق عليها، من أجل تحسين جودة الحياة في عدن وبقية المناطق المتأثرة بالنزاع.
رابطة الدوري السعودي تكشف عن جدول وملاعب الجولات 7 إلى 12 | المصري اليوم
د. غمزه جلال المهري
أعلنيوز رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن مواعيد وملاعب مواجهات الجولات من 7 إلى 12، في إطار فعاليات الموسم الكروي الحالي 2025/2026.
وأفادت الرابطة بأن إعداد الجدول تم بناءً على دراسة تفصيلية لعدة اعتبارات رئيسية، أبرزها جاهزية الملاعب واستكمال أعمال الصيانة والتجديد، بالإضافة إلى مراعاة مشاركات الأندية السعودية في البطولات الآسيوية، وأخذ نيوزائج قرعة كأس خادم الحرمين الشريفين التي أُجريت بتاريخ 25 سبتمبر بعين الاعتبار.
كما أكدت الرابطة أن جميع المباريات ستُقام ضمن نفس الإطار الزمني للرُزنامة العامة المعلنة للموسم، مع الحرص على تحقيق التوازن في توزيع الجولات لضمان عدالة المنافسة وتوفير أفضل تجربة ممكنة للجماهير والأندية على حد سواء.
وأشارت الرابطة إلى أنه سيتم جدولة عدد من مباريات ناديي الاتحاد والأهلي إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، كما ستُقام المباراة التي تجمع بين الحزم والخليج في الجولة الثامنة في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة، بسبب جدول أعمال الصيانة المحدد.
وسيتم نقل مباراة الشباب والقادسية ضمن منافسات الجولة 12 إلى ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض، نظرًا لاستضافة ملعب «إس إتش جي أرينا» لعدد من مباريات كأس آسيا تحت 23 عامًا.
رابطة الدوري السعودي تُعلن مواعيد وملاعب الجولات من 7 إلى 12
أعلنيوز رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن مواعيد وملاعب الجولات من 7 إلى 12 للموسم الحالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الرابطة لتوفير كل ما هو جديد لدى الجماهير وتسهيل متابعتهم للمباريات.
مواعيد الجولات
تبدأ الجولة السابعة يوم 18 أكتوبر 2023 وتنيوزهي في 20 أكتوبر 2023، حيث تشهد هذه الجولة مواجهات قوية بين الفرق. ويُنيوزظر أن تتركز الأنظار على بعض المباريات التي تعد بمثابة ديربيات تقليدية.
بينما تُقام الجولة الثامنة في الفترة من 25 أكتوبر 2023 حتى 28 أكتوبر 2023، متضمنةً مجموعة من المباريات التي قد تؤثر في جدول ترتيب الفرق.
أما الجولة التاسعة، فستُعقد خلال الفترة من 1 نوفمبر 2023 إلى 3 نوفمبر 2023، حيث تبذل الأندية قصارى جهدها لتحسين مراكزها، وخاصةً الفرق التي تعاني في بداية الموسم.
الملاعب
أشارت الرابطة إلى أن الملاعب التي ستستضيف المباريات ستكون موزعة جغرافياً لتلبية رغبات الجماهير في جميع أنحاء المملكة. ستشهد الملاعب الكبرى مثل ملعب الملك فهد وملعب الجوهرة إقامة العديد من المباريات المهمة، في حين ستستضيف ملاعب أصغر مباريات أخرى.
أهمية المواعيد
تعتبر مواعيد الجولات ومواقع الملاعب من العناصر الحيوية بالنسبة للفرق والجماهير على حد سواء، حيث تسهم في تنظيم المشهد الرياضي وتسهيل حضور الجماهير، مما يزيد من الحماسة والأجواء التنافسية.
مستقبل الدوري
يكتسب الدوري السعودي شهرة متزايدة بفضل الاستثمارات الكبيرة التي شهدها في السنوات الأخيرة، ويبدو أن الموسم الحالي يعد بمزيد من الإثارة والتنافس، مع العديد من الأسماء الكبيرة في التدريب واللاعبين.
في الختام، تظل الفرصة قائمة للجماهير لمتابعة فرقهم المفضلة، ويتطلع الجميع لرؤية الفرق في أفضل حالاتها خلال الجولات المقبلة.
إغلاق الحكومة الأمريكية يبرز ضعف سوق العقارات في واشنطن – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد سوق الإسكان في واشنطن حالة من الاضطراب في عام 2025 بسبب الإغلاق الحكومي، مما أدى إلى توقف مدفوعات آلاف الموظفين الفيدراليين. هذا الوضع يأتي في وقت ضعف الطلب وارتفاع المعروض، مما يزيد الضغوط على القطاع العقاري. ثلثا الموظفين الفيدراليين توقفوا عن تلقي تعويضاتهم، مما قد يدفعهم للبحث عن فرص عمل في أماكن أخرى. تراجع مبيعات المنازل بنسبة 0.9% وزيادة القوائم المعروضة للبيع بنسبة 54.7% تشير إلى وجود فجوة بين العرض والطلب. قطاع الشقق يعاني بشكل خاص، في ظل ارتفاع تكاليف الصيانة وصفقات طويلة الأمد المترددة.
تقارير | شاشوف
تواجه سوق الإسكان في العاصمة الأمريكية واحدة من أصعب التحديات خلال عام 2025، عندما تزامن الإغلاق الحكومي مع توقف مدفوعات آلاف الموظفين الفيدراليين الذين كانوا يعتمدون على تعويضات إنهاء الخدمة.
هذا التوقف المفاجئ لم يأتِ من فراغ، بل يأتي في وقت تعاني فيه السوق من ضعف الطلب وزيادة كبيرة في المعروض، مما أسهم في زيادة الضغوط على القطاع العقاري المحلي.
تشير البيانات التي اطلع عليها شاشوف من مكتب إدارة شؤون الموظفين إلى أن ثلثي 154 ألف موظف تلقوا تعويضاتهم بداية العام توقفت رواتبهم هذا الأسبوع، في حين سيتوقف صرف المستحقات لبقية الموظفين مع نهاية العام الجاري.
كانت هذه المدفوعات تمثل وسادة مالية مؤقتة ساعدت العديد من الأسر على مواجهة تكاليف المعيشة المرتفعة في العاصمة، وغيابها يترك فجوة مالية يصعب تعويضها بسرعة.
يتوقع الاقتصاديون أن يدفع هذا التراجع المفاجئ في الدخل العديد من العاملين للبحث عن وظائف في مدن أو ولايات أخرى بتكاليف معيشة أقل، مما يعني تراجع الطلب على السكن في العاصمة وزيادة المعروض، وبالتالي ضغوط متزايدة على السوق العقارية في الأجل القصير.
تسريحات محتملة وقلق وظيفي يهددان الاستقرار السكني
لا تقتصر التداعيات على انقطاع الرواتب فقط، إذ طلب مكتب الميزانية في البيت الأبيض من الوكالات الفيدرالية إعداد خطط لتقليص دائم في أعداد الموظفين.
هذا التوجه أثار مخاوف من أن يتحول الإغلاق الحكومي إلى بداية لموجة تسريحات أوسع، مما قد يؤثر على سوق العمل والإسكان في واشنطن على حد سواء.
ليزا ستيرتفانت، كبيرة الاقتصاديين في شركة «برايت إم إل إس» المتخصصة في البيانات العقارية، أوضحت وفقاً لتحليل شاشوف أن حالة القلق بين الموظفين الفيدراليين لا تزال مرتفعة، مضيفة أن «ما حدث بعد الإغلاق ليس نهاية المطاف، بل ربما بدايته».
هذا الشعور بعدم اليقين يجعل الكثير من الموظفين يتجنبون الالتزامات المالية الكبيرة، وأهمها شراء العقارات أو الاستثمار في السوق المحلية.
واشنطن، نظرًا لطبيعتها الاقتصادية المعتمدة على الوظائف الحكومية، تعيش في فترات مثل هذه حالة من الترقب والجمود. فكلما زادت المخاوف من فقدان الوظائف أو تقليص الرواتب، انكمش الطلب العقاري، وتأثرت مؤشرات البيع والشراء بشكل مباشر.
السوق بين تراجع الطلب وتكدس المعروض
تظهر الأرقام الحديثة التي طالعها شاشوف صورة واضحة لتباطؤ النشاط السكني. فقد سجلت مبيعات المنازل في العاصمة والمناطق المحيطة بها تراجعًا بنسبة 0.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ورغم أن هذا الانخفاض يبدو بسيطًا، إلا أنه يعد مؤشراً على بداية تحول أعمق في اتجاهات السوق.
على الجانب الآخر، شهدت القوائم النشطة المعروضة للبيع ارتفاعًا ملحوظًا قدره 54.7% في أغسطس، وهو الأعلى بين أكبر 50 منطقة حضرية في الولايات المتحدة، وفقًا لمنصة «رييلتر دوت كوم». هذه القفزة ليست ناتجة عن انتعاش في البناء، بل عن تراكم العقارات المعروضة التي لا تجد مشترين، مما يعكس فجوة واضحة بين العرض والطلب.
زيادة في متوسط الفترة التي تبقى فيها المنازل في السوق قبل بيعها هو مؤشر إضافي على فتور الطلب. هذا الوضع يُربك الوكلاء العقاريين ويضغط على البائعين، بينما يقف المشترون في موقف المتردد الحذر في انتظار وضوح الصورة الاقتصادية والوظيفية.
الرهون العقارية المنخفضة تخفف الصدمة مؤقتاً
على الرغم من هذه المؤشرات السلبية، فإن الأسعار لم تشهد انخفاضات كبيرة حتى الآن. فالأكثر من 60% من الأسر في العاصمة لديها قروض عقارية بأسعار فائدة تقل عن 4%، مقارنةً بـ53% فقط على مستوى البلاد، حسب بيانات تتبعها شاشوف من «إنتركونتيننتال إكستشينج». هذه الحقيقة تمنح السوق مرونة نسبية في مواجهة الضغوط الحالية.
ومع ارتفاع أسعار الفائدة الجديدة إلى ما يزيد عن 6%، أصبح من غير المنطقي بالنسبة لكثير من الملاك بيع منازلهم والانتقال إلى شراء عقارات جديدة بقروض أعلى تكلفة. هذه الحسابات العملية تدفعهم للبقاء في منازلهم الحالية، مما يقلل من حجم المعروض القابل للبيع بشكل فعلي، ويحول دون حدوث انخفاض حاد في الأسعار.
ولكن هذه المرونة ليست ضمانة طويلة الأمد. فاستمرار الضغوط الوظيفية والمالية قد يؤدي في النهاية إلى تغيير في سلوك الملاك، خاصةً إذا استمرت حالة عدم اليقين أو ارتفعت تكاليف المعيشة في المدينة.
الشقق السكنية.. القطاع الأكثر تأثراً
يعتبر قطاع الشقق (الكوندو) هو الأكثر تضرراً في سوق الإسكان الحالية. فارتفاع رسوم المجتمعات السكنية، بالإضافة إلى حالة الغموض الاقتصادي، جعل المشترين أكثر حذرًا وأطول تردداً في قرارات الشراء. لذلك، تستغرق عمليات البيع في هذا القطاع فترات أطول بكثير مقارنة بالعقارات التقليدية.
جاستن ليفيتش، رئيس شركة «آر إل إيه إتش آت بروبرتيز»، أكد أن السوق دخلت عام 2025 بحالة ضعف، وأن الظروف الاقتصادية والسياسية زادت الطين بلة مع مرور الوقت. تعكس هذه التصريحات واقعا مفاده أن القطاع الذي كان يمثل محركاً مهماً للنشاط العقاري في العاصمة أصبح الآن عبئاً إضافياً على السوق.
تشكل العوائق التمويلية والإدارية المرتبطة بالشقق، إلى جانب ارتفاع تكاليف الصيانة، أسباباً تجعل البائعين مترددين في خفض الأسعار، والمشترين مترددين في الالتزام بعقود طويلة الأمد، مما يخلق حلقة ركود يصعب كسرها سريعاً.
الأسابيع الخمسة المنتهية في 21 سبتمبر شهدت تراجعًا بنسبة 6.9% في زيارات المنازل المعروضة للبيع داخل العاصمة، وانخفاضًا بحوالي 13% في العقود المعلقة الجديدة، حسب اطلاع شاشوف على بيانات «برايت إم إل إس». تتزامن هذه المؤشرات مع نشر الحرس الوطني في المدينة بأمر من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في مشهد سياسي وأمني مشحون انعكس على سلوك المشترين فوراً.
الملفت أن الضواحي المحيطة لم تشهد التراجع ذاته، مما يشير إلى أن الانكماش يتمركز داخل العاصمة نفسها. هذا التباين يعكس فقدان ثقة جزء من المشترين في استقرار البيئة السياسية والاقتصادية داخل المدينة، مقابل رؤية أكثر هدوءاً للمناطق المحيطة.
غالبًا ما تُهمل العوامل السياسية والأمنية في التحليلات العقارية قصيرة المدى، لكنها في حالة واشنطن تمثل مكوناً رئيسياً في قرارات الشراء، نظرًا لحساسية المدينة وموقعها كمركز للقرار الفيدرالي.
المالكون يفضلون الانتظار بدلاً من البيع بخسارة
على الرغم من هذه التحديات، لا يتوقع الخبراء حدوث موجة بيع قسرية واسعة النطاق. إذ يمتلك العديد من الملاك في واشنطن حصصًا مرتفعة من الأسهم العقارية في منازلهم، مما يمنحهم قدرة على تحمل الضغوط الحالية دون الحاجة للبيع السريع أو بخسارة.
الوكيل العقاري آراش شيرازي بيّن أن عددًا كبيرًا من السكان يفضلون تأجيل قرارات البيع حتى تحسن الظروف، خصوصًا مع توقع انتعاش النشاط العقاري بحلول الربيع المقبل، وهو الموسم الذي تشهد فيه السوق عادة ذروتها السنوية.
تشير هذه الاستراتيجية الدفاعية من جانب الملاك إلى أن السوق قد تظل في حالة ركود لفترة معينة، مع استقرار نسبي للأسعار، في انتظار تحسن سياسي واقتصادي يعيد التوازن إلى العرض والطلب.
يكشف الإغلاق الحكومي الحالي عن هشاشة سوق الإسكان في العاصمة أمام الصدمات المتزامنة: المالية، الوظيفية، والسياسية. ومع هبوط الطلب، وتزايد المعروض، وثبات الأسعار بفعل الرهون منخفضة الفائدة، تدخل السوق مرحلة ‘جمود ضاغط’ يصعب كسرها دون تغيّر في البيئة الكلية.
إذا استمرت الأوضاع الراهنة، قد يشهد عام 2026 مزيدًا من التباطؤ وربما بداية تصحيح سعري محدود. ولكن في حال حدوث انفراج مالي وسياسي، فقد تستعيد السوق جزءًا من نشاطها تدريجياً مع حلول الربيع المقبل، بدعم من قاعدة طلب مكبوتة تنتظر الوضوح.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – فريق الهلال الأحمر التركي يوزع حقائب مدرسية ولوازم دراسية على دعاات ومتدربات المنظومة التعليمية.
شاشوف ShaShof
في خطوة تشجيعية تمهد لجهود مستقبلية لدعم قطاع المنظومة التعليمية في إدارة محو الأمية وتعليم الكبار بمحافظة عدن والمناطق المحررة، قامت بعثة الهلال الأحمر التركي اليوم، ممثلة برئيس البعثة الأستاذ إبراهيم محمد صالح عبيد، وبمشاركة الأستاذ عبده مهذب مدير مكتب يونيك تيم، بحضور رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار في المناطق المحررة الأستاذ عائد صالح بن مهري، والدكتور عصام مقبلي مدير عام محو الأمية في محافظة عدن، بتوزيع حقائب تعليمية على دارسات محو الأمية في مختلف المستويات ومتدربات المهارات الحياتية. وقد شملت التوزيعات مئة حقيبة تعليمية تحتوي على كراسات وأدوات قرطاسية وثلاجات شخصية لشرب الماء.
تعتبر هذه الخطوة الأولى لشراكة مستقبلية دعمًا لمبادرات قادمة، إذ تنوي البعثة توجيه نشاطها القادم لدعم مركز القادسية ببعض المواد العينية لتسهيل العملية المنظومة التعليميةية في هذا المركز خلال المرحلة المقبلة.
كما سيعقب ذلك خطوات تفاهم مع رئاسة جهاز محو الأمية في المناطق المحررة لدعم النشاط المنظومة التعليميةي والتدريبي في مناطق أخرى ببعض وردت الآن، حيث ستتم توافقات مستقبلية في هذا السياق.
بدوره، أعرب الدكتور عصام عن شكره لبعثة الهلال الأحمر على هذه الخطوة الإيجابية، مثمنًا الرغبة التي أظهرتها البعثة لاستهداف المركز في المشروع القادم.
وقد أعربت الدارسات والمتدربات عن سعادتهن باستلام هذا الدعم العيني، مشيدات بمثل هذه الخطوات التشجيعية.
كما حضر عن البعثة كل من محمد عبدالكريم الدقم مدير البرامج في البعثة، والأستاذ هاكان مصطفى جوزال المدير المالي لبعثة الهلال الأحمر التركي.
وقد جرى توزيع الحقائب تحت إشراف الأستاذة اعتدال الميسري مدير إدارة محو الأمية في مديرية المنصورة، ورئيسة مركز القادسية الأستاذة أمرية ومديرة مكتب المدير السنة سمر أحمد عثمان.
اخبار عدن: بعثة الهلال الأحمر التركي توزع حقائب مدرسية ومواد قرطاسية لدارسات ومتدربات محو الأمية
في إطار جهوده المستمرة لدعم المنظومة التعليمية ومكافحة الأمية في اليمن، قامت بعثة الهلال الأحمر التركي بتوزيع حقائب مدرسية ومواد قرطاسية على دارسات ومتدربات برنامج محو الأمية في مدينة عدن. تأتي هذه المبادرة في سياق المشاريع الإنسانية التي يسعى الهلال الأحمر التركي إلى تنفيذها لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
أهمية البرنامج
يعتبر برنامج محو الأمية من البرامج الحيوية التي يحتاجها المواطنون اليمني، حيث يهدف إلى تأهيل النساء والفتيات بالمعلومات والمهارات الأساسية التي تمكّنهم من المشاركة الفعّالة في المواطنون. وينعكس دعم الهلال الأحمر التركي في هذا المجال بشكل إيجابي على تحسين مستوى المنظومة التعليمية ونشر الوعي في المواطنون.
تفاصيل التوزيع
تمت عملية توزيع الحقائب المدرسية في مركز تدريب النساء في عدن، حيث استقبلت المتدربات الحقائب التي تحتوي على أدوات قرطاسية متنوعة مثل دفاتر وكراسات وأقلام. وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبًا كبيرًا من قبل المستفيدات، اللاتي أعربن عن شكرهن وامتنانهن للهلال الأحمر التركي على هذا الدعم.
دور الهلال الأحمر التركي
يُمثل الهلال الأحمر التركي إحدى المؤسسات الإنسانية الرائدة التي تسعى إلى تقديم المساعدات في مختلف المجالات، منها المنظومة التعليمية والرعاية الصحية والإغاثة. وتقوم بعثاته بتوجيه الجهود نحو المناطق الأكثر تأثرًا بالأزمات والنزاعات، وهو ما يعكس التزام المنظمة بالمبادئ الإنسانية.
ختام
تظل مثل هذه المبادرات دلالة على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات التي يواجهها المواطنون اليمني، وتعزيز فرص المنظومة التعليمية للجميع. يأمل الجميع أن تتواصل الجهود لدعم تعليم النساء والفتيات في عدن وبقية وردت الآن، لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للجميع.
يقول HSBC إن سعر الذهب قد يتجاوز 4000 دولار في المستقبل القريب
شاشوف ShaShof
Here’s the translated content, keeping the HTML tags intact:
الذهب الجري الساخنة. ألبوم الصور.
وقالت HSBC إن الذهب يمكن أن يتداول فوق 4000 دولار للأوقية على المدى القريب، مدفوعًا بالمخاطر الجيوسياسية، والشكوك المالية، والتهديدات لاستقلال الاحتياطي الفيدرالي.
وقال البنك في مذكرة مؤرخة يوم الجمعة: “يمكن للتجمعات أن تستمر حتى عام 2026 بمساعدة من شراء القطاع الرسمي؛ يمكن أن يظل الطلب المؤسسي على الذهب كما تنويع قويًا”.
قام الذهب الفوري بزيادة مستوى قياسي بلغ 3،896.49 دولار يوم الخميس وسط حالة من عدم اليقين المرتفع من إغلاق الحكومة الأمريكية وارتفاع توقعات تخفيضات أسعار الفائدة.
سيصوت مجلس الشيوخ الأمريكي مرة أخرى يوم الجمعة على خطط المبارزة الديمقراطية والجمهورية لإنهاء إغلاق الحكومة الذي يدخل الآن يومه الثالث، على الرغم من عدم وجود علامة على أن أي من الخطة سيفوزان بالمرور. أوقفت الإغلاق، 15 منذ عام 1981، البحث العلمي، وتقارير البيانات الاقتصادية، والتنظيم المالي، ومجموعة واسعة من الأنشطة الأخرى.
وفي الوقت نفسه، تكثفت المخاوف بشأن استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي في أعقاب محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق النار على الحاكم ليزا كوك، مما أثار مخاوف من التدخل السياسي في قرارات السياسة النقدية.
وقال HSBC إنه إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي يوفر تخفيضات أقل من الأسعار مما كان متوقعًا حاليًا هذا العام والقادم، فقد يكون ذلك قد يحد من ارتفاع أسعار الذهب.
الذهب، الذي يُنظر إليه غالبًا على أنه متجر آمن للقيمة خلال أوقات عدم اليقين ويفضله في بيئة منخفضة الفائدة، اكتسب أكثر من 47 ٪ حتى الآن هذا العام.
بالنظر إلى عام 2026، قال HSBC إنه من المتوقع أن تظل البنوك المركزية مشترين من الذهب، بدعم من المخاطر الجيوسياسية والجهود المبذولة للتنويع بعيدًا عن الدولار، على الرغم من أن عمليات الشراء قد تخفف من مستويات الذروة التي شوهدت بين عامي 2022 و 2024.