ملخص عن الآثار الاقتصادية للصراع في غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


تسبب الصراع المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 في تكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر تقدر بـ 330 مليار شيكل (100 مليار دولار)، وهو ما يمثل أكثر من نصف ميزانية عام 2025. كما تأثرت صادرات السلاح، رغم توقيع صفقة عسكرية ضخمة. قطاع الطيران والسياحة يعانيان خسائر مالية كبيرة. في المقابل، تكبد اقتصاد غزة 70 مليار دولار في الخسائر المباشرة، بينما تجاوزت خسائر الضفة الغربية 9 مليار دولار. من جهة أخرى، العالم يتفاعل مع الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تتزايد الدعوات للإغاثة والمساعدة، بينما يُنظر في اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل من قبل الاتحاد الأوروبي.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الحروب التي شنتها إسرائيل منذ 07 أكتوبر 2023 كلفت الاقتصاد الإسرائيلي حتى الآن حوالي 330 مليار شيكل، أي ما يعادل 100 مليار دولار، وهذا يزيد عن نصف ميزانية الدولة المعدلة لعام 2025 التي تبلغ 650 مليار شيكل – متابعات شاشوف.

– في ظل تراجع غير مسبوق في صادرات الأسلحة الإسرائيلية خلال العامين الماضيين، تم توقيع أكبر صفقة عسكرية في تاريخ شركة “بيت شيمش إنجينز” بمبلغ 1.2 مليار دولار، مع جهة لم يُكشف عن هويتها، وُصفت بأنها “عميل استراتيجي عالمي”. تشمل الصفقة توريد أجزاء لمحركات طائرات ضمن برنامجين دوليين، مما يمثل توسيعاً لاتفاقية سابقة وُقعت عام 2019 – يديعوت أحرونوت.

– يواجه قطاع الطيران الإسرائيلي خسائر مالية كبيرة، بلغت 105 ملايين شيكل (28.8 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، حسب بيانات وزارة المالية الإسرائيلية. كما تأثرت الحرب بشكل سلبي على القطاع السياحي الذي يشكل 2.5% من الناتج المحلي الإسرائيلي ويوفر 3.8% من الوظائف.

– يشير مسح لجمعية الصناعيين الإسرائيليين أُجري في سبتمبر الماضي وضم 132 صناعياً، إلى أن نصف المصدّرين فقدوا صفقات أو لم تُجدد عقودهم، وأوضح 71% منهم أن الإلغاءات كانت بسبب مقاطعة إسرائيل دولياً.

أزمات الاقتصاد الفلسطيني |
– أفاد مكتب الإعلام الحكومي أن اقتصاد قطاع غزة تكبَّد خسائر فادحة خلال العامين الماضيين تصل إلى 70 مليار دولار، وهي خسائر مباشرة أولية لـ15 قطاعاً حيوياً – متابعات شاشوف.

– ذكر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين (PGFTU) أن الضفة الغربية تكبدت خسائر اقتصادية تجاوزت 9 مليارات دولار، بالإضافة إلى حرمان العمال داخل أراضي 1948 من دخول أماكن عملهم. وأشار إلى خسائر كبيرة في القطاع الزراعي، حيث تم اقتلاع وتجريف أكثر من 20 ألف شجرة زيتون هذا العام، مما يشكل جريمة بيئية واقتصادية تهدد مصادر رزق آلاف الأسر الفلسطينية.

– أوضحت منظمة الصحة العالمية أن إعادة إعمار القطاع الصحي في غزة ستكلف أكثر من 7 مليارات دولار، تشمل الاستجابة الإنسانية والإنعاش المبكر والاحتياجات طويلة الأجل، وفقاً لموقع الأمم المتحدة.

تداعيات إنسانية |
– طالب المجلس النرويجي للاجئين بإدخال المساعدات والغذاء إلى غزة فوراً، وفتح المعابر بإشراف مراقبين دوليين لضمان دخول الغذاء.

تداعيات دولية |
– أعلن “أسطول الحرية لغزة” القادم من إيطاليا أن سفنه تعرضت لهجوم من قبل قوات إسرائيلية في المياه الدولية أثناء إبحارها نحو القطاع الفلسطيني، واحتجزت النشطاء، موضحاً أنه كان ينقل مساعدات إنسانية بقيمة 100 ألف دولار من أدوية وتجهيزات كانت موجهة لمستشفيات غزة – متابعات شاشوف.

– يدرس الاتحاد الأوروبي حالياً إمكانية تعليق اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل، وفرض حظر على دخول منتجات المستوطنات الإسرائيلية إلى أراضيه، بالإضافة إلى تقليص السفر بدون تأشيرة لمواطني إسرائيل إلى الاتحاد. وتشير التقارير إلى أن الاتجاه العام داخل الاتحاد الأوروبي يميل إلى زيادة العقوبات على تل أبيب رغم رفض بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا، لهذه الإجراءات.

– في الذكرى الثانية للحرب الإسرائيلية على غزة، خرجت مظاهرات واسعة في عدة عواصم ومدن، بما في ذلك نيويورك، برلين، جاكرتا، بوغوتا، أسونسيون، تورينو الإيطالية، بينما قامت الشرطة السويسرية بقمع متظاهرين في جنيف – متابعات شاشوف.

– خرج طلاب أربع جامعات في لندن في مظاهرات يطالبون الحكومة البريطانية بوقف التواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – عقبة بن نافع في عدن تتألق بوجه جديد: مشروع شامل للصيانة والتطوير يعيد الأمل للطلاب

عقبة بن نافع بعدن تتألق بحلة جديدة: مشروع صيانة وتطوير شامل يحيي آمال الطلاب

تواصل مدرسة عقبة بن نافع للتعليم الأساسي والثانوي في مديرية صيرة بمحافظة عدن، العمل على مشروع شامل للصيانة والتطوير، يهدف إلى تحسين البيئة المنظومة التعليميةية والجمالية للمدرسة.

المشروع، الذي يتلقى دعمًا مستمرًا من كاك بنك (بنك التسليف الزراعي والتعاوني) ويرجع إليه الفضل في متابعته من إدارة المدرسة، يسير بخطى متقدمة، مما يعزز من إمكانية جعل المدرسة مركزًا تعليميًا بارزًا و”منارة علمية”.

​ويمكن رؤية نشاط كبير في محيط المدرسة الداخلي والخارجي، حيث يواصل المقاولون والمهندسون جهودهم “بذل”، في ساحة المدرسة، التي تعد مركزًا حيويًا للطلاب خلال الفسح والنشاطات الرياضية. وتتركز الجهود حالياً على استكمال أعمال البنية التحتية والتشطيبات لضمان جاهزية الساحة لاستقبال الطلاب بأفضل حالاتها.

​من الإنجازات الملحوظة التي تحققت مؤخرًا هو تجديد بوابة المدرسة بالكامل. وهذه الخطوة تعد ذات أهمية كبيرة، حيث لا تعزز الجمالية فقط، بل ترفع أيضًا من معايير الاستقرار والسلامة داخل الحرم المدرسي وتضبط حركة دخول وخروج الطلاب والموظفين.

​كما تم تنفيذ أعمال تحسين وزيادة المساحات الخضراء، بما في ذلك أحواض الزرع داخل المدرسة. وكتشجيع للطلاب على الاهتمام بالبيئة، تم تركيب الشبك الواقي حول الأحواض.

تتولى القيادة والدعم في هذا المشروع الأستاذ القدير عبدالله النسيبي، المعروف بجهوده المستمرة والمخلصة في خدمة المدرسة والمواطنون المنظومة التعليميةي.

​وفي تصريح خاص، عبرت الأستاذة القديرة صفية الجفري، مديرة المدرسة، عن شكرها العميق لكل من ساهم في مشروع تطوير المدرسة منذ بدايته. نوّهت التزامها الوثيق تجاه المؤسسة المنظومة التعليميةية، حيث أوضحت: “سأواصل العمل بكل إمكانياتي حتى آخر يوم لي معكم”، مجددة وعدها بأن تكون مدرسة عقبة بن نافع “صرحًا جميلًا معكم وبكم” ورائداً في التحصيل العلمي والأخلاقي.

​هذا المشروع يؤكد على أهمية الشراكة المواطنونية بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والجهات الماليةية، مثل كاك بنك، في دعم المنظومة التعليمية. فالجهود المبذولة في عقبة بن نافع تمثل استثمارًا في مستقبل أجيال عدن، وتبرز أن بيئة المدرسة المحفزة هي أساس النجاح والتفوق.

​من المتوقع أن يلاحظ الطلاب وأولياء الأمور فرقًا ملحوظًا في مظهر المدرسة وبيئتها عند اكتمال المشروع، مما سيعزز من انتمائهم للمدرسة ويرفع من جودة العملية المنظومة التعليميةية بشكل عام.

اخبار عدن: عقبة بن نافع بعدن تتألق بحلة جديدة

شهدت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، انطلاقة جديدة تمثلت في تطوير شامل لمدرسة عقبة بن نافع، أحد أهم الصروح المنظومة التعليميةية في المنطقة. يسعى هذا المشروع إلى إحياء آمال الطلاب وأسرهم في بيئة تعليمية أفضل تساهم في تعزيز مستوى المنظومة التعليمية وتخريج أجيال قادرة على دفع عجلة التنمية في البلاد.

مشروع الصيانة والتطوير

بدأت أعمال الصيانة والتطوير في المدرسة بعد جهود مضنية من قبل الجهات المعنية، وبالتعاون مع منظمات المواطنون المدني. تشمل أعمال المشروع تجديد الفصول الدراسية، وترميم المباني، وتزويد المدرسة بالمرافق الحديثة التي تلبي احتياجات الطلاب.

تعد المدرسة الخيار الأول للعديد من الطلاب في عدن، حيث تحظى بسمعة طيبة في تقديم المنظومة التعليمية الجيد. لذلك، جاء هذا المشروع كخطوة هامة لتحسين الظروف المنظومة التعليميةية واستعادة الثقة في النظام الحاكم المنظومة التعليميةي.

أثر المشروع على الطلاب

من المتوقع أن يؤثر مشروع الصيانة والتطوير إيجابياً على التحصيل الدراسي للطلاب. فالمرافق الحديثة والفصول المجهزة بشكل جيد ستساهم في خلق بيئة تعليمية تشجع على الدراسة والتركيز. كما سيشمل المشروع توفير المكتبات والنوادي الثقافية، مما سيساعد على تنمية مهارات الطلاب.

عبر عدد من الطلاب وأولياء الأمور عن تفاؤلهم بهذا المشروع، مؤكدين أنه سيعزز من مستوى المنظومة التعليمية ويحيي شغف التعلم بين الأجيال القادمة.

التحديات المستقبلية

رغم التطورات الإيجابية، إلا أن هناك تحديات عديدة تبقى قائمة. تحتاج المدرسة إلى دعم مستمر من المواطنون المحلي والجهات الرسمية لضمان استدامة التحسينات. كما يجب العمل على تطوير المناهج الدراسية وتدريب المعلمين لضمان توصيل المعرفة بشكل فعال.

النهاية

تظل مدرسة عقبة بن نافع منارة من منارات المنظومة التعليمية في عدن، وتعتبر رحلة تطويرها خطوة نحو تحقيق المستقبل الأفضل. نأمل أن تكون هذه المبادرة بداية لعدد من مشاريع التطوير في مؤسسات المنظومة التعليمية الأخرى، لتعود العدالة والمساواة إلى المنظومة التعليمية في اليمن.

تحولات اقتصادية عالمية: إسرائيل تستبعد من استثمارات الصناديق والجامعات والدول – بقلم شاشوف


تشهد الساحة الاقتصادية الدولية تحولات غير مسبوقة تجاه إسرائيل، حيث سحبت صناديق استثمار حكومية وجامعات استثماراتها وقطعت العلاقات الأكاديمية تعبيراً عن الاستياء من الانتهاكات الإسرائيلية في غزة. صناديق مثل النرويج والدنمارك وهولندا أوقفت استثمارات مرتبطة بالشركات العسكرية وقامت بعمليات سحب كبيرة. حكومات مثل إسبانيا وأيرلندا فرضت عقوبات وحظراً على صادرات السلاح. زيادة العزلة الاقتصادية تعكس تحولاً عالمياً ملحوظاً، يهدد الاستثمارات الأجنبية طويلة الأمد وقد يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد الإسرائيلي. هذه الإجراءات تشير إلى تنفيذ ضغوط أكاديمية ودبلوماسية تساهم في تعزيز حملات المقاطعة وتحديات جديدة لإسرائيل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد الساحة الاقتصادية الدولية تحولات غير مسبوقة تجاه إسرائيل، حيث اتخذت صناديق استثمارية كبرى، وجامعات، وحكومات خطوات عملية تتضمن سحب الاستثمارات، وتجميد التعاملات التجارية، وقطع العلاقات الأكاديمية، في رسالة تعكس السخط المتزايد شعبيًا ورسميا حيال الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.

تعكس هذه الخطوات تحولاً في المزاج الاقتصادي العالمي تجاه إسرائيل، خصوصًا في أوروبا، التي تُعتبر واحدة من أبرز مصادر الاستثمارات الأجنبية داخلها.

أولاً: صناديق الاستثمار الكبرى

  • صندوق الثروة السيادي النرويجي (الأكبر في العالم، حيث تتجاوز أصوله 1.9 تريليون دولار): أوقف الصندوق عقود إدارة الأصول التي كانت تُدار خارجياً في إسرائيل، ونقل إدارتها داخليًا بعد مراجعة شاملة لأصول مرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية، وأعلن في يونيو الماضي أنه لن يتعامل بعد الآن مع شركتين تبيعان معدات للجيش الإسرائيلي، هما ‘أوشكوش’ الأمريكية و’تيسنكروب’ الألمانية.
  • صندوق التقاعد الهولندي (تبلغ قيمة أصوله 68 مليار دولار): سحب استثماراته من عدد من الشركات المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مثل ‘بوكينغ’، ‘سيمكس’، و’موتورولا سوليوشنز’، وبلغت قيمة الانسحابات نحو 151 مليون يورو بعد عملية تدقيق استمرت لعدة أشهر.

بنهاية عام 2024، كان لدى الصندوق استثمارات في 65 شركة إسرائيلية تُقدّر قيمتها بحوالي 1.95 مليار دولار، بينما تم بيع حصصه لاحقًا في 11 شركة، مع الالتزام بمعايير أخلاقية ورقابية مشددة على الاستثمارات المستقبلية.

  • صندوق التقاعد الدنماركي (قيمته 24.77 مليار دولار): استبعد الصندوق جميع الأصول الإسرائيلية من محفظته الاستثمارية، بما في ذلك الشركات المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الحكومة، احتجاجًا على الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
  • صندوق تقاعد المربين الدنماركي: في أغسطس، سحب الصندوق استثماراته من ثلاث شركات لها صلات بإسرائيل أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي: ‘إكسبيديا’، ‘بوكينغ هولدنغ’، و’إير بي إن بي’، وأكد أن القرار جاء نتيجة تفاقم الوضع في المنطقة مع الالتزام بالاستثمار المسؤول والمعايير الأخلاقية.
  • صندوق التقاعد الجامعي البريطاني: أعلن الصندوق، وهو الأكبر في القطاع الأكاديمي في بريطانيا، عن بيع أصول وسندات إسرائيلية بقيمة 102 مليون دولار لأسباب مالية تتعلق بإدارة المخاطر والعوائد، وليس كسياسة مقاطعة شاملة. لكن في نفس الوقت تواجه صناديق المعاشات المحلية ضغوطًا متزايدة لاتخاذ خطوات مماثلة، مع تباين القرارات بين المجالس المحلية المختلفة.
  • صندوق الاستثمار السيادي الأيرلندي (تبلغ أصوله 17.55 مليار دولار): سحب الصندوق استثماراته من ست شركات إسرائيلية في أبريل 2024، بما في ذلك بنوك كبرى، بسبب تورطها في أنشطة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكد التزامه بمبادئ الاستثمار الأخلاقي واحترام القانون الدولي.

ثانيًا: إجراءات الدول الاقتصادية

  • إسبانيا: فرضت هذا العام حظرًا شاملاً على تصدير واستيراد الأسلحة والمعدات الدفاعية، ومنعت استخدام الموانئ والمطارات للشحنات العسكرية الإسرائيلية، كما ألغت عقوداً عسكرية ضخمة مع شركات إسرائيلية.
  • هولندا: شددت الرقابة على صادرات السلع العسكرية والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج، وأوقفت منح تراخيص تصدير الأسلحة، وطبقت حكماً قضائياً بوقف تصدير أجزاء طائرات ‘إف-35’ إلى إسرائيل.
  • أيرلندا: قامت بسحب استثمارات بقيمة 2.95 مليون يورو من ست شركات إسرائيلية، وشرعت الحكومة في قانون يحظر إدخال منتجات المستوطنات الإسرائيلية إلى السوق الأيرلندية.
  • سلوفينيا: فرضت حظراً شاملاً على تجارة الأسلحة ومنعت استيراد منتجات المستوطنات، وعلقت اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل.
  • تركيا: أعلنت في مايو 2024 عن تعليق جميع الصادرات والواردات مع إسرائيل، وإغلاق موانئها ومجالها الجوي أمام السفن والطائرات الإسرائيلية.
  • مجموعة لاهاي الدولية: في يوليو 2025، أعلنت المجموعة عن انضمام 12 دولة لعقوبات منسقة لوقف تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، تضمنت عدة إجراءات أساسية.

ثالثًا: الجامعات والمؤسسات الأكاديمية

زاد عدد الجامعات والمؤسسات الأكاديمية التي قطعت علاقاتها مع الأوساط الأكاديمية الإسرائيلية، وسط اتهامات بالتواطؤ مع سياسات الاحتلال، مثل الجامعة الفيدرالية في سيارا (البرازيل) التي ألغت قمة مع جامعة إسرائيلية.

كما قطعت جامعات في النرويج وبلجيكا وإسبانيا علاقاتها مع مؤسسات إسرائيلية، وأنهت كلية ‘ترينيتي’ في دبلن برامج التعاون، ودعت الرابطة الأوروبية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية أعضاءها لتبني نفس النهج.

أبعاد التحركات العازلة

تترجم هذه الخطوات زيادة العزلة الاقتصادية لإسرائيل، مما قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي طويل الأمد إذا استمرت الحرب في غزة. كما توضح الإجراءات المتزامنة للحكومات الأوروبية تنسيقًا مستمرًا لمقاطعة إسرائيل، وهو ما قد يؤدي إلى انعكاسات سياسية على الساحة الدولية.

يظهر قطع العلاقات الأكاديمية بعدًا آخر للعزلة الدولية، إذ يمتد التأثير إلى البحث العلمي والجامعات، مما يضر بسمعتها الأكاديمية. تؤكد هذه الإجراءات التحول العالمي الملحوظ في التعامل مع إسرائيل، حيث يبرز الاستثمار الأخلاقي والضغط الأكاديمي كأدوات فعالة لتحديات جديدة على إسرائيل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – حماية العاصمة عدن تعتقل سيارة إسعاف مسروقة كانت متجهة نحو تعز

حزام طوق العاصمة عدن يضبط سيارة إسعاف مسروقة كانت في طريقها إلى تعز

نجحت قوات حزام طوق العاصمة عدن اليوم في استعادة سيارة إسعاف مسروقة عند نقطة مصنع الحديد في المدخل الغربي للعاصمة، كانت متجهة نحو محافظة تعز.

وأوضح مصدر عملياتي من حزام طوق عدن “أن أفراد نقطة مصنع الحديد تمكنوا من ضبط سيارة إسعاف من نوع (لاند كروزر) موديل 2018 أثناء محاولتها المرور باتجاه تعز، وعند التحقق من مستنداتها، اتضح وجود بلاغ سابق بشأن سرقتها، وهي مسجلة على أحد المستشفيات في محافظة الحديدة”.

وأضاف المصدر: “كشفت التحقيقات الأولية أن المركبة بيعت مؤخراً من خلال أحد معارض السيارات في عدن مع وجود عقد بيع رسمي ووثائق جمركية، لكن إجراءات الجمركة تمت بعد (12) يوماً فقط من تسجيل بلاغ السرقة، مما زاد من الشكوك حول كونها مسروقة”.

ولفت إلى أن قوات حزام الطوق الأمني للعاصمة عدن قد أحالت السيارة مع كافة التحقيقات إلى الجهة المعنية لمتابعة الإجراءات القانونية المطلوبة.

ونوّه المصدر أن قوات حزام طوق العاصمة عدن ستستمر في جهودها لملاحقة وضبط المركبات المسروقة ومكافحة كافة أشكال الجريمة، بما يعزز الاستقرار والاستقرار في العاصمة.

اخبار عدن: حزام طوق العاصمة عدن يضبط سيارة إسعاف مسروقة في طريقها إلى تعز

في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الاستقرار والاستقرار في العاصمة عدن، تمكن أفراد حزام طوق العاصمة من ضبط سيارة إسعاف مسروقة كانت في طريقها إلى محافظة تعز.

تفاصيل الحادثة

وقعت الحادثة في ساعات الصباح الباكر، حيث كانت السيارة المسروقة تُعتبر من المعدات الحيوية في تقديم الرعاية الصحية للمرضى. وبحسب مصادر أمنية، تلقت القوات بلاغًا عن سيارة إسعاف يشتبه في أنها مسروقة، مما دفعهم إلى إجراء تفتيشات مكثفة في المنطقة.

العملية الأمنية

تمكنت العناصر الأمنية من توقيف السيارة بعد إجراء عمليات تفتيش دقيقة، حيث اتضح لاحقًا أن السيارة تعود لأحد المستشفيات في عدن وتمت سرقتها في وقت سابق من هذا الإسبوع. وقد أسفرت العملية عن اعتقال شخصين كانا يقودان السيارة، تم تسليمهما إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة.

ردود الفعل

أشاد المواطنين بجهود قوات الحزام الأمني في الحفاظ على الاستقرار ومكافحة الجريمة، خصوصًا في مثل هذه الحالات التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع الصحي. ونوّه المسؤولون العسكريون أن هذه العملية تعدّ مثالًا على الالتزام الكبير الذي تتبناه القوات في حماية المنشآت والممتلكات السنةة والخاصة.

أهمية الحادثة

يأتي هذا الحادث في وقت تعاني فيه العاصمة عدن من العديد من التحديات الأمنية والماليةية، وهو ما يستدعي تكاتف الجهود بين المواطنين وقوات الاستقرار لضمان سلامة الجميع. كما يعتبر حادث ضبط سيارة الإسعاف المسروقة دليلاً على الحاجة الملحة لتعزيز الإجراءات الأمنية وتطوير آليات المراقبة.

الخاتمة

تظل العاصمة عدن بحاجة إلى المزيد من الاستقرار والهدوء، ويجب أن تستمر جهود مكافحة الجريمة وتنمية المواطنون. تبقى الأعين مترقبة للتحركات التالية للجهات المختصة في استعادة الأمور إلى نصابها، وبعث الأمل في قلوب المواطنين بحياة آمنة ومستقرة.

عدن: تأخر الرواتب للشهر الرابع.. المواطنين يواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم – شاشوف


تشهد عدن والمحافظات المجاورة أزمة اقتصادية حادة جراء انقطاع صرف رواتب موظفي الدولة لقرابة أربعة أشهر. هذا التوقف يزيد من معاناة الأسر التي تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية، حيث تكتفي العديد منها بوجبة واحدة يومياً. ورغم الحصول على دعم سعودي، لا تزال الحكومة صامتة تجاه الأوضاع المتردية، مما يعكس فشلها في إدارة الموارد. تُظهر التقارير أن أكثر من 200 جهة حكومية تمتنع عن توريد إيراداتها إلى بنك عدن المركزي، مما يعمق الفساد ويزيد من خطورة الموقف. يتطلب الوضع تدخلاً عاجلاً لحل أزمة الرواتب واستعادة الاستقرار.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

يستمر التدهور في عدن والمناطق المجاورة نتيجة انقطاع صرف رواتب موظفي الدولة، المدنيين والعسكريين، لمدة أربعة أشهر متتالية، مما يمثل إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية التي تهدد بانهيار كامل للوضع إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة من قبل حكومة عدن.

يعاني كل بيت من تداعيات انقطاع الرواتب، حيث تتفاقم الأزمة المالية مصحوبة بتحسن قيمة العملة، الذي لم يظهر تأثيره الحقيقي على مستوى الحياة اليومية، إذ لا تزال أسعار السلع الغذائية والأدوية والخدمات مرتفعة.

تشير تقارير حديثة حصلت عليها ‘شاشوف’ إلى أن الأسواق أصبحت شبه خالية من المتسوقين، حيث يعاني الموظفون الحكوميون من العجز عن تأمين احتياجاتهم الأساسية، بينما تُظهر العديد من الأسر اعتمادها على وجبة واحدة فقط في اليوم إن توفرت.

وذكرت صحيفة عدن الغد أن انقطاع الرواتب لمدة أربعة أشهر ترك المواطنين غير قادرين على دفع إيجارات منازلهم أو شراء الأدوية لأطفالهم ومرضاهم، ويواجه آخرون خطر الطرد بسبب تراكم الديون. يُذكر أن مالكي العقارات -وفقاً لتقارير مرصد شاشوف- يطالبون المستأجرين بالدفع بالعملة الصعبة، في ظل غياب كامل للجهات الرقابية.

ترسم هذه الأزمة صورة لفشل إدارة الدولة في تحصيل الموارد وإيداعها في بنك عدن المركزي، حيث تُهدر مليارات الريالات يومياً في نقاط الجباية غير القانونية التي تذهب إلى جيوب نافذين، حسب صحيفة عدن الغد، بينما يُترك الموظف البسيط ليكافح ضد الجوع.

يتواصل صمت مسؤولي حكومة عدن تجاه أزمات المواطنين، الذين لا يزالون ينتظرون صرف رواتبهم، مما يزيد من تآكل الثقة في الحكومة وبرنامج الإصلاحات الاقتصادية المعلنة، التي أدت إلى انخفاض سعر الصرف ليصل إلى 1600 ريال للدولار الواحد.

حالياً، هناك تحذيرات من أن استمرار انقطاع رواتب المدنيين والعسكريين قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع وزيادة الغضب الشعبي المتنامي، مما يهدد بدخول البلاد في حالة من الصدام الوشيك.

أسفر توقف صرف الرواتب للشهر الرابع عن أزمة فعلية، رغم حصول الحكومة -في سبتمبر الماضي- على دعم اقتصادي سعودي جديد بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (367 مليون دولار).

امتناع الجهات الإيرادية عن التوريد

تزداد أزمة قطع الرواتب سوءًا مع استمرار أكثر من 200 جهة ومؤسسة حكومية رئيسية في الامتناع عن توريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي، حيث تحتفظ هذه الجهات المدعومة من قوى سياسية وعسكرية نافذة بمواردها في حسابات خاصة بالبنوك التجارية أو شركات الصرافة.

مؤخراً، أحالت هيئة مكافحة الفساد إلى النائب العام ملف فساد ضخم يتعلق بتلك الجهات، التي تتجاوز مائتي جهة، وتشمل مؤسسات سيادية وإيرادية كبرى مثل ‘شركات النفط، الاتصالات، الموانئ والطيران’، مما يعتبر مخالفة للقانون المالي اليمني رقم (8) لسنة 1990 الذي يلزم جميع الجهات بتوريد مواردها إلى البنك المركزي، مما يعني أن الدولة لم تعد تتحكم فعلياً في جزء كبير من أموالها العامة، بينما تشتكي من عدم توافر الموارد.

يتأسف المواطنون على رواتبهم وظروفهم المعيشية الصعبة، بينما تستمر الحكومة في ضخ أموال بالدولار تحت مسمى ‘الإعاشة’ لمسؤوليها وإعلامييها وناشطيها خارج البلاد، وفقاً لـ’كشوفات الإعاشة’ التي تستنزف العملة الصعبة (حوالي 12 مليون دولار شهريًا)، بالإضافة إلى الرواتب والحوافز.

ازدادت الخلافات السياسية بسبب هذا البند المالي الذي أثار جدلاً واسعاً منذ أغسطس 2025، حيث يتم بموجبه تحويل مبالغ كبيرة (تصل أو تتجاوز 7,000 دولار للفرد) تحت غطاء النفقات التشغيلية، ويرى خبراء الاقتصاد في هذه الممارسة نموذجاً صارخاً لسوء الأولويات وهدر الموارد، خاصة في ظل توقف صرف رواتب الموظفين والمعلمين والجنود في الداخل.

يُعد استمرار توقف صرف رواتب موظفي الدولة في عدن لأربعة أشهر متتالية انتهاكاً اقتصادياً يؤدي بالأوضاع المعيشية إلى حافة الانهيار التام، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً لإيجاد حلول مستدامة. تتجاهل الحكومة الموقف المأساوي، ولا تدرك أن حل أزمة الرواتب ليس رفاهية بل ضرورة حيوية لاستقرار الدولة والمجتمع، ويتطلب استعادة تدفق الإيرادات ومحاسبة الفاسدين وإطلاق برنامج إصلاحي شامل وشفاف يضمن انتظام صرف الرواتب كأولوية قصوى.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – جامعة إقليم سبأ تقيم ندوة تفاعلية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي.. بداية نحو المستقبل»

جامعة إقليم سبأ تنظم ندوة تفاعلية: «الذكاء الاصطناعي.. انطلاقة نحو المستقبل»

نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بجامعة إقليم سبأ، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد حمود القدسي، ندوة علمية تفاعلية بعنوان «الذكاء الاصطناعي… انطلاقة نحو المستقبل». وشاركت في الندوة هيئات تدريسية وطلبة ومتخصصون، بهدف مناقشة التطورات التكنولوجية وآفاق الذكاء الاصطناعي في البحث والبرنامج، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الأداء الصحي والإداري والتنموي.

خلال الندوة، لفت رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حمود القدسي إلى أن عقد هذه الندوة يعكس التزام الجامعة بتأهيل طلبتها ليكونوا فاعلين في مجال الإبداع العلمي والتقني، حيث أن الذكاء الاصطناعي هو ليس مجرد خيار بل يعتبر محركاً أساسياً للابتكار وتحسين جودة الخدمات الصحية والإدارية والمنظومة التعليميةية. ونوّه أن الجامعة تسعى لتحويل طلبتها من متلقين إلى مبتكرين ومن معرفيين إلى مُطبقين ليتركوا بصماتهم في مجتمعاتهم ووطنهم.

وفي كلمته، نوّه عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور مقبول الكامل على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الربط بين النظري والبرنامجي، موضحاً حرص الكلية على تمكين الطلبة والأساتذة من مواكبة أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتبني إطار فكري وتطبيقي يلبي احتياجات سوق العمل الحديثة ويحفز الابتكار داخل الحرم الجامعي.

قدم الأستاذ الدكتور كزار عقبة، أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة كلباء بالإمارات، محاضرة تناولت نشأة الذكاء الاصطناعي وتطوره وآفاقه المستقبلية في البحث العلمي، موضحاً الانتقال من الخوارزميات البسيطة إلى التعلم العميق وتحليل المعلومات الضخمة، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الباحثين والفرص المتاحة لهم.

كما تناول الدكتور عبدالله سعد غريب، أستاذ الذكاء الاصطناعي بكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب ومجالات أخرى، مستعرضاً كيفية استخدام التقنيات الذكية في التشخيص الطبي، وتحليل الصور، وإدارة المعلومات الصحية، والمنظومة التعليمية والطاقة والبيئة.

واستعرض الدكتور مختار السروري، أستاذ المعالجة الذكية للصور الرقمية في الكلية، محاضرة بعنوان دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الأعمال الإدارية وفعالية الأداء المؤسسي، موضحاً كيف تساهم الأتمتة الذكية والبرنامجات المعتمدة على المعلومات في تسريع الإجراءات وتقليل الهدر وتحسين التخطيط والتنفيذ داخل المؤسسات.

كما حضر الندوة نواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، وعدد من عمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة.

اخبار وردت الآن – جامعة إقليم سبأ تنظم ندوة تفاعلية: “الذكاء الاصطناعي.. انطلاقة نحو المستقبل”

نظمت جامعة إقليم سبأ مؤخرًا ندوة تفاعلية تحت شعار “الذكاء الاصطناعي.. انطلاقة نحو المستقبل”، بهدف تسليط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتنوعة في مختلف المجالات.

مقدمة الندوة

افتتح الندوة عميد الجامعة، الذي نوّه على أهمية تطوير المهارات التكنولوجية للطلاب في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تسهم في إحداث تحولات جذرية في مجتمعاتنا.

فقرات الندوة

تضمنت الندوة عدة فقرات مميزة، حيث تحدث مجموعة من الخبراء والأكاديميين عن المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، وتحدياته وفرصه. كما تم عرض تجارب ناجحة في استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الطب، والزراعة، والمنظومة التعليمية.

تفاعل الحضور

تميزت الندوة بتفاعلها الكبير مع الحضور، حيث تم فتح باب النقاش حول أفكار ومقترحات تتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إقليم سبأ. لفت المشاركون إلى أهمية دعم الابتكار وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات المحلية لتطوير مشاريع عملية في هذا المجال.

اختتام الندوة

اختتمت الندوة بتوصيات من قبل المشاركين، تمثلت في ضرورة إنشاء برامج تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي للطلاب وفتح مجالات جديدة للتعاون مع الشركات المحلية والدولية.

إن هذه الندوة تمثل خطوة مهمة نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية وفتح آفاق جديدة للشباب في إقليم سبأ، مما يعزز من فرصهم في المستقبل أمام تحديات سوق العمل المتغير.

مدارس سماء عدن النموذجية تبرز في مهرجان الطفل الموهوب بفضل إنجازاتها المنظومة التعليميةية

مدارس سماء عدن النموذجية تتألّق في مهرجان الطفل الموهوب بقوة مخرجاتها التعليمية

في أجواء مفعمة بالفرح والإبداع، وتحت إشراف مكتب الثقافة في العاصمة عدن، شهدت المدينة حدثًا فنيًا وثقافيًا بارزًا ضمن فعاليات مهرجان الطفل الموهوب، الذي دمج بين الموهبة والبراءة والإبداع في لوحة واحدة رسمها أطفال عدن بقلوبهم النقية.

استهدف هذا المهرجان إبراز الطاقات الإبداعية للأطفال وتعزيز مهاراتهم الفنية والثقافية، حيث تألق صغار مدارس سماء عدن النموذجية في الأداء والحضور، فكانوا نجومًا ساطعة في سماء الفعالية، مُجسدين من خلالها شعار المدرسة الدائم:

> “تعليم نوعي.. وصناعة جيل مبدع.”

تألق طلاب مدارس سماء عدن بثقة وجمال بين المسرح والإنشاد والرسم والإلقاء، مقدمين لوحات فنية معبّرة، وأهازيج تربوية ووطنية، ورسومات تعكس خيالًا واسعًا وذوقًا رفيعًا، لتجذب أداؤهم أنظار الحاضرين وتصفيقهم إعجابًا وفخرًا.

نوّهت إدارة مدارس سماء عدن النموذجية أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن رؤية المدرسة لاكتشاف المواهب الشابة ورعايتها مبكرًا، إيمانًا منها بأن الطفولة هي النواة الأولى للإبداع، وأن المنظومة التعليمية النوعي لا يقاس بما يُقدم فقط داخل الفصول الدراسية، بل بما يُغرس في نفوس الطلاب من ثقة وجمال وإبداع.

لقد كان حضور مدارس سماء عدن النموذجية في هذا المهرجان علامة فارقة، تعكس جودة مخرجاتها المنظومة التعليميةية والتربوية وقدرتها على تهيئة جيل واثق من نفسه، قادر على التعبير عن ذاته بفكر ناضج وأداء مبدع ومسؤولية عالية.

اخبار عدن: مدارس سماء عدن النموذجية تتألّق في مهرجان الطفل الموهوب بقوة مخرجاتها المنظومة التعليميةي

في حدث مميز يعكس ريادة المنظومة التعليمية في العاصمة المؤقتة عدن، شاركت مدارس سماء عدن النموذجية في مهرجان الطفل الموهوب الذي تألق بمشاركة طلاب من مختلف المدارس. يأتي هذا الحدث ليُظهر المواهب والإبداعات لدى الأطفال، ويُبرز أهمية المنظومة التعليمية النوعي في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات.

إنجازات مدارس سماء عدن

تُعتبر مدارس سماء عدن من المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة، حيث تركز على تطوير مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية. وقد أظهرت خلال المهرجان مخرجات تعليمية متميزة من خلال عروض متنوعة، بما في ذلك الأنشطة العلمية والفنية والثقافية.

الفقرات المميزة

تضمن المهرجان عدة فقرات ممتعة، حيث قدّم الطلاب عروضاً مسرحية وأنشطة فنية تعكس مهاراتهم وقدراتهم. كما شهد الحدث مسابقات في مختلف المجالات، مما أتاح للطلاب فرصة إبراز مواهبهم في بيئة تشجع على الإبداع والتنافس.

أهمية دعم الموهوبين

أوضح القائمون على المهرجان أن هذا النوع من الفعاليات يعزز من ثقة الأطفال بأنفسهم، ويحفزهم على الاستمرار في تطوير مهاراتهم. كما يُعتبر فرصة للمعلمين وأولياء الأمور للتعرف على إمكانيات أبنائهم ودعمهم في تحقيق أهدافهم.

رسائل إلى المواطنون

من خلال هذا الحدث، تسعى مدارس سماء عدن النموذجية إلى إيصال رسالة مهمة للمجتمع حول أهمية المنظومة التعليمية والموهبة في تشكيل مستقبل أفضل. حيث أن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية هو التنمية الاقتصادية الأهم لبناء جيل واعٍ وقادر على تحقيق التغيير الإيجابي.

خاتمة

عبر مشاركتها المميزة في مهرجان الطفل الموهوب، أثبتت مدارس سماء عدن النموذجية أنها لا تقتصر فقط على توفير المنظومة التعليمية الأكاديمي، بل تسعى أيضًا إلى تنمية المهارات والإبداع لدى الطلاب. وبفضل مثل هذه البرامج، يمكن أن نبني ملامح مستقبل مزدهر لعدن والأجيال القادمة.

أسهم أمكوري ترتفع بعد قيام شركة التكرير ببيع الذهب للاستفادة من ارتفاع الأسعار

ارتفعت أسهم Umicore SA بما يصل إلى 8٪ بعد أن قالت الشركة البلجيكية لإعادة التدوير وتكرير المعادن إنها ستدر 410 مليون يورو (477 مليون دولار) نقدًا من بيع مخزوناتها من الذهب.

تستفيد شركة تكرير المعادن من الارتفاع القياسي للذهب إلى ما يزيد عن 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى. تم تداول السبائك بأقل من 2000 دولار قبل عامين فقط، لكن عدم اليقين بشأن التجارة العالمية واستقلال الاحتياطي الفيدرالي والاستقرار المالي في الولايات المتحدة يدفع المعدن الثمين إلى الارتفاع.

وتتحول الشركة البلجيكية إلى اقتراض الذهب لعمليات التكرير الخاصة بها بدلاً من امتلاكه، مما يقلل احتياجاتها من رأس المال العامل والتعرض لتقلبات الأسعار. وقالت أوميكور في بيان يوم الأربعاء إن أسعار الإيجار سيتم تعويضها بشكل أكبر من خلال انخفاض تكاليف التمويل.

وتؤكد هذه الخطوة كيف يقوم المستخدمون الصناعيون للمعادن الثمينة بتسييل المخزونات للاستفادة من الأسعار القياسية. وقالت Umicore إن بيع الذهب سيولد زيادة لمرة واحدة قدرها 480 مليون يورو للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء.

تم تداول Umicore بارتفاع بنسبة 5.1% في الساعة 10:42 صباحًا في بروكسل، مما رفع مكاسب هذا العام إلى 63%.

وتعكس معدلات الإيجار العائد الذي يمكن لحاملي السبائك في خزائن لندن الحصول عليه عن طريق إقراض معدنهم لمشترين آخرين على أساس قصير الأجل. وفي العادة، تكون التكاليف قريبة من الصفر، مما يجعل تأجير المعادن خيارًا جذابًا لمصافی التكرير، بدلاً من الاحتفاظ برأس المال العامل في الذهب. لكن في وقت سابق من هذا العام ارتفعت تكاليف الاقتراض إلى مستوى قياسي، حيث سعى التجار إلى وضع أيديهم على السبائك لنقلها جواً إلى الولايات المتحدة واغتنام فرصة المراجحة المدفوعة بمخاوف التعريفات الجمركية.

(بقلم سثيمبيلي سيلي)


المصدر

إسرائيل تواجه عزلة دولية شديدة: كيف انقسمت داخلياً وفقدت مكانتها عالمياً؟ – شاشوف


بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على غزة، تواجه إسرائيل عزلة دولية غير مسبوقة واضطرابات داخلية قوية تهدد تماسكها. ارتفاع أعداد الضحايا الفلسطينيين، وتدمير غزة، بالإضافة إلى دفع مليارات لتمويل روايتها، أدى إلى تفاقم الإدانات العالمية، حتى داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي. مقاطعة اقتصادية متزايدة وفرض عقوبات على شخصيات إسرائيلية، مع تزايد الاعترافات بدولة فلسطين، أصبحت سمات بارزة. تزايدت الاحتجاجات الداخلية ضد الحرب، مع دعم عام متزايد لوقف إطلاق النار. في ظل هذه الظروف، تتعرض حكومة نتنياهو لضغوط شديدة، مما يجعل الفترة المقبلة حرجة لمستقبل إسرائيل.

تقارير | شاشوف

بعد مرور عامين على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وجدت إسرائيل نفسها في عزلة غير مسبوقة على الساحة الدولية، ومحاصرةً بانقسام داخلي يهدد تماسكها السياسي والاجتماعي. هذا يأتي وسط تزايد الإدانات العالمية لإسرائيل وزيادة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، بينما تراجعت قدرتها على فرض روايتها في الخارج رغم استثمارها ملايين الدولارات في نشر روايتها من خلال النشطاء والمؤثرين حول العالم (بما لا يقل عن 7,000 دولار لكل منشور مؤيد لإسرائيل).

مع تحويل قطاع غزة إلى مكان مدمر غير صالح للعيش، ومقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني إضافةً إلى منع إدخال الأدوية والأغذية، زاد هذا الواقع من غضب المجتمع الدولي مما ساهم في عزل إسرائيل. هذا العزل امتد ليشمل بعض شرائح الحزب الديمقراطي الأمريكي، بالإضافة لبعض أفراد تيار ‘اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى’ (MAGA).

تواجه المصانع الإسرائيلية انخفاضاً ملحوظاً في الصفقات التجارية، مع تزايد مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وفقاً لتقارير ‘شاشوف’ عن صحيفة يديعوت أحرونوت، أظهر استبيان لجمعية الصناعيين الإسرائيليين شمل 132 صناعياً أن نصف المصدّرين فقدوا صفقات أو لم تُجدَّد عقودهم، وذكر 71% منهم أن هذه الإلغاءات كانت لأسباب سياسية مرتبطة بالحرب.

أكثر من نصف المشاركين (54%) أشاروا إلى أن العملاء الجدد المحتملين يرفضون التعاون مع إسرائيل، بينما تقوم المفوضية الأوروبية بدراسة فرض عقوبات اقتصادية على التجارة مع إسرائيل. كما ألغت إسبانيا صفقات مع شركات أسلحة إسرائيلية تُقدَّر بـ1.2 مليار دولار، وكان من أسباب انخفاض صادرات إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي نقص في صادرات الرقائق الإلكترونية إلى أيرلندا.

في سبتمبر الماضي، أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية إيقاف وصول وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي إلى مجموعة من خدماتها السحابية والذكاء الاصطناعي، بعد استخدام تلك الخدمات في برنامج مراقبة جماعية يستهدف الفلسطينيين.

كما باع أكبر صندوق تقاعد في القطاع الخاص في بريطانيا أصولاً له في إسرائيل تُقدَّر بحوالي 80 مليون جنيه إسترليني، وأعلنت شركة إيباي العالمية أنها ستغلق جميع أنشطتها في إسرائيل بحلول الربع الأول من عام 2026، مما سيؤدي إلى تسريح أكثر من 200 موظف هناك.

مكالمة حادة بين ترامب ونتنياهو

استمر ترامب في استخدام نفوذه في الملف الإسرائيلي، مستفيداً من العزلة المتزايدة لنتنياهو ليفرض شروطه على خطة سلام مؤلفة من 20 بنداً تنص على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من غزة، وتشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة القطاع بشكل مؤقت. derzeit تُعقد مفاوضات غير مباشرة في القاهرة بين إسرائيل وحركة حماس برعاية أمريكية ومصرية وقطرية لتنفيذ هذه الخطة.

بحسب موقع أكسيوس، يبدو أن ترامب فقد صبره تجاه نتنياهو، خاصةً بعد تلقيه رداً اعتبره إيجابياً من حماس على مقترحه لوقف الحرب. وقد اتصل ترامب بنتنياهو لمناقشة الأمر، لكن الأخير كان له رأي مختلف.

نقل الموقع عن مسؤول أمريكي مطّلع على المكالمة: ‘بيبي (نتنياهو) قال لترامب إن هذا الرد لا يستحق الاحتفال، ولا يعني شيئاً’، فردّ ترامب بغضب: ‘لا أفهم لماذا أنت دائماً سلبي بهذه الطريقة، هذا مكسب عليك أن تتقبله’.

من الإبادة إلى الاعتراف بفلسطين وتصاعد المقاطعة

خلص تحقيق مستقل أجراه الأمم المتحدة لأول مرة إلى أن إسرائيل ارتكبت جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، وهو ما دعمته منظمات حقوقية دولية وخبراء مختصون. بينما رفضت الحكومة الإسرائيلية هذه الاتهامات، تعززت الضغوط عليها بعد أن رفعت جنوب أفريقيا دعوى أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر 2023، تبعتها أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024 بحق نتنياهو ووزير دفاعه آنذاك، يوآف جالانت، بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

هذه التطورات هزت صورة إسرائيل في العالم الغربي، وتراجع الدعم السياسي والشعبي لها حتى داخل أقرب حلفائها.

توسعت الاعترافات الدولية بدولة فلسطين عقب ذلك، إذ ارتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطينية مستقلة إلى 160 دولة، تجسيداً لزيادة جديدة في الاعتراف بفضل اعتراف 20 دولة جديدة خلال العامين الماضيين، من بينها فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وأستراليا وكندا.

اعتبرت هذه الدول أن الاعتراف بفلسطين جزء من دعم حل الدولتين، بينما وصف نتنياهو ذلك بأنه ‘مكافأة للإرهاب’.

إلى جانب ذلك، قامت عدة دول بإيقاف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، فيما فرضت دول أخرى عقوبات اقتصادية ودبلوماسية، أبرزها كولومبيا (التي طالبت رئيسها بتشكيل جيش دولي موحد لمواجهة إسرائيل) وجنوب أفريقيا وماليزيا.

حالياً، يدرس الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل وحظر دخول منتجات المستوطنات الإسرائيلية إلى أراضيه، فضلاً عن تقليص السفر بدون تأشيرة لمواطني إسرائيل إلى الاتحاد. ورغم رفض ألمانيا وبعض الدول الأوروبية لهذه الإجراءات، إلا أن الاتجاه العام داخل الاتحاد يميل إلى زيادة العقوبات على تل أبيب.

ووفقاً لتقارير شاشوف، تجاوزت المقاطعة الإسرائيلية الجانب السياسي لتصل إلى الفضاء الثقافي والفني والأكاديمي، حيث وقع أكثر من خمسة آلاف فنان عالمي، من بينهم مارك رافالو وخافيير بارديم وخواكين فينيكس، عريضة تعهدوا فيها بعدم التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية، كما أعلنت دول مثل إسبانيا وهولندا وأيرلندا مقاطعتها لمسابقة ‘يوروفيجن 2026’ في حال كانت هناك مشاركة إسرائيلية.

أكثر من 20 جامعة أوروبية أنهت تعاونها مع مؤسسات إسرائيلية، وتم إلغاء دعوات لبعض الأساتذة والباحثين الإسرائيليين للمشاركة في مؤتمرات دولية، وهي من أوسع حملات المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل منذ نشأتها.

عقوبات ضد مسؤولي حكومة نتنياهو

تزايدت الإجراءات العقابية الغربية ضد شخصيات في حكومة نتنياهو، حيث فرضت بريطانيا وكندا وأستراليا والنرويج ونيوزيلندا عقوبات مباشرة على بعض وزراء اليمين المتطرف، واتهمتهم بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين. وتم منعهم من دخول الأراضي البريطانية، وتجمدت أصولهم المالية، كما علقت لندن مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل وأعادت تقييم علاقاتها الاقتصادية معها.

أما ألمانيا، التي تعد ثاني أكبر مصدر لواردات الأسلحة إلى إسرائيل، فقد أعلنت وقف تصدير الأسلحة القابلة للاستخدام في غزة. وفرضت إسبانيا حظراً على دخول أراضيها لأي شخص متورط في الإبادة الجماعية أو جرائم الحرب، بالإضافة إلى منع استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التزاماً بالقانون الدولي ورفضاً للتهجير القسري للفلسطينيين.

الانقسام الداخلي في إسرائيل

في ظل هذا الجو المشحون خارجيًا، تشهد إسرائيل انقساماً حاداً بين التيار اليميني المتشدد والداعين إلى إنهاء الحرب.

يتمسك وزراء اليمين المتطرف، مثل بن جفير وسموتريتش، بمواصلة العمليات العسكرية واقتراح ضم الضفة الغربية، مما يعني فعلياً القضاء على أي أمل في حل الدولتين.

في المقابل، خرجت مظاهرات أسبوعية في عدة مدن إسرائيلية نظمها عرب إسرائيل وأقارب المحتجزين في غزة وقدماء المحاربين، للمطالبة بوقف إطلاق النار.

وفقاً لتقارير ‘شاشوف’ حول نتائج استطلاع رأي نُشر في سبتمبر 2025، أبدى 64% من الإسرائيليين تأييدهم لوقف إطلاق النار، مما يعكس تراجع الدعم الشعبي لاستمرار الحرب وتزايد الشعور بالإرهاق الوطني من الصراع المستمر.

وبنتيجة ذلك، تدخل إسرائيل العام الثالث من حرب الإبادة على غزة في حالة من التحول الجذري في مكانتها الدولية وتصدع داخلي في شرعيتها السياسية، حيث تسعى حكومة نتنياهو للحفاظ على موقفها العسكري في حين تتآكل صورتها في الخارج، وتقل قدرتها على المناورة السياسية أمام تراكم الملفات الحقوقية والضغوط الاقتصادية والدبلوماسية.

مع استمرار الانقسام الداخلي، تبدو إسرائيل عالقة بين واقع الحصار الدولي المتزايد وتحديات داخلية تهدد تماسكها، مما يجعل المرحلة القادمة هي الأخطر في تاريخها منذ أكثر من سبعين عاماً.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إجراءات صارمة في المنصورة لمراقبة الأسعار وإغلاق المتاجر المخالفة

حملة رقابية مشددة في المنصورة لضبط الأسعار وإغلاق المحال المخالفة

نفذ مكتب الصناعة والتجارة في مديرية المنصورة بعدن، اليوم الأربعاء، حملة رقابية ميدانية واسعة لمتابعة التزام المحال التجارية والمطاعم بالأسعار الرسمية للمواد الغذائية والوجبات، وذلك كجزء من جهود المكتب لتحقيق استقرار الأسعار وحماية المستهلك.

نتجت الحملة عن ضبط عدد من المنشآت التجارية المخالفة لعدم التزامها بالتسعيرات المحددة، بالإضافة إلى عدم إظهار قوائم الأسعار بشكل واضح أمام الزبائن، مما يعد انتهاكاً واضحاً للوائح التنظيمية.

أوضح فيصل محمد، مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، أن هذه الحملة جاءت استجابةً لبلاغات وشكاوى المواطنين بشأن ارتفاع الأسعار، وبعد التنوّه من عدم التزام بعض التجار بتخفيض الأسعار بما يتماشى مع تحسن سعر الصرف واستقرار العملة الوطنية.

ونوّه فيصل أن المكتب سيستمر في تعزيز الرقابة على الأسواق التجارية وضبط المخالفات بصرامة، مشيراً إلى أن إجراءات الضبط والإغلاق قد تمت وفق القوانين والأنظمة المعمول بها لضمان استقرار القطاع التجاري ومنع أي استغلال للمستهلكين.

ويواصل مكتب الصناعة جهوده الميدانية المكثفة في مختلف مناطق المديرية ضمن خطة شاملة تهدف إلى مراقبة الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية للمواطنين بأسعار عادلة.

اخبار عدن: حملة رقابية مشددة في المنصورة لضبط الأسعار وإغلاق المحال المخالفة

في خطوة تهدف إلى تنظيم القطاع التجاري وحماية حقوق المستهلكين، شهدت منطقة المنصورة في مدينة عدن حملة رقابية مكثفة لمراقبة الأسعار وضبط المخالفات. تأتي هذه الحملة في ظل تزايد الشكاوى من قبل المواطنين بشأن ارتفاع الأسعار وغياب الالتزام بالتسعيرات الرسمية.

تفاصيل الحملة

بدأت الحملة تحت إشراف الجهات المعنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من مراقبي الأسواق وممثلين عن وزارة الصناعة والتجارة. وقد شملت الحملة جولات تفتيشية على المحلات التجارية والأسواق الشعبية، وتم ضبط عدد من المحال التي لم تلتزم بالتسعيرات المحددة، بالإضافة إلى إغلاق بعض المحلات المخالفة التي تمثلت فيها ممارسات غير قانونية.

الأهداف والنتائج

تهدف الحملة إلى تحقيق عدة أهداف، أهمها:

  1. حماية المستهلك: من خلال ضبط الأسعار وضمان عدم استغلال التجار للظروف الماليةية.
  2. تعزيز الشفافية: من خلال تطبيق القوانين التي تنظم القطاع التجاري وتحديد أسعار السلع الأساسية بما يتناسب مع الظروف الحالية.
  3. ردع المخالفين: من خلال تطبيق العقوبات المناسبة على المحلات التي تخرق تعليمات السعر.

ردود الفعل

لقيت الحملة ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين الذين كانوا يتطلعون إلى إجراءات فعالة للحد من غلاء الأسعار. حيث عبر كثيرون عن ارتياحهم لوجود رقابة مؤسسية تهدف إلى حماية حقوقهم.

التحديات المستقبلية

على الرغم من النجاح الذي حققته الحملة، إلا أن هناك تحديات كبيرة تواجه الجهات المعنية. تتضمن هذه التحديات تصاعد الأسعار بسبب الظروف الماليةية الصعبة وتدهور الأوضاع المعيشية للكثير من السكان، مما يحتاج إلى خطة شاملة لضمان استقرار الأسعار على المدى الطويل.

في الختام، تبقى الحملة الرقابية في المنصورة تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين الأوضاع الماليةية في عدن، وتؤكد على أهمية الرقابة المستمرة لضمان حقوق المستهلكين وتعزيز استقرار القطاع التجاري.