أين اختفت المليار ريال؟ .. توضيح قاطع بشأن غياب الميزانية التاريخية للهلال بعد “القرض البالغ 50 مليونًا”

Goal.com

تدور جدل واسع حول نادي الهلال في الوقت الراهن..

نشرت أنباء مثيرة تتعلق بنادي الهلال، في الأيام الأخيرة؛ مما أصاب الشارع الرياضي السعودي بـ”دهشة كبيرة”.

تم تداول هذا الخبر من قبل صحيفة “الميدان الرياضي”، حيث أفادت بأن إدارة الهلال، برئاسة الأمير نواف بن سعد، تجري اتصالات مع عدد من أعضاء شرف النادي؛ لتأمين مبلغ 50 مليون ريال سعودي، لتغطية الالتزامات المالية القريبة.

بالطبع، إن خبر عدم قدرة الإدارة الهلالية على توفير مبلغ 50 مليون ريال سعودي أثار جدلاً واسعاً بخصوص الحالة المالية للنادي.

أين ذهب المليار ريال؟ .. رد حاسم على اختفاء ميزانية الهلال التاريخية بعد “سلفة الـ50 مليونًا”

تتصدّر أخبار الأندية الرياضية خصوصًا الهلال السعودي وسائل الإعلام بشكل متكرر، وفي الآونة الأخيرة، أثار اختفاء ميزانية النادي التي تتجاوز مليار ريال تساؤلات عديدة بين الجماهير والنقاد على حد سواء. وفي هذا السياق، جاء الحديث عن سلفة الـ50 مليون ريال كإضاءة على الوضع المالي للنادي.

وضع الميزانية

من المعروف أن نادي الهلال يعتبر من الأندية الأغنى في الوطن العربي، حيث تميزت ميزانيته السنوية باستثمارات ضخمة وعوائد مالية كبيرة، سواء من خلال الرعاية أو المشاركات في البطولات. لكن الغموض الذي يحيط بمصير مليار ريال في ميزانية النادي أثار القلق، مما دفع المحللين والمهتمين بالشأن الرياضي للبحث عن تفسير واضح لهذا الأمر.

سلفة الـ50 مليون ريال

تأتي سلفة الـ50 مليون ريال في وقت حساس، حيث اعتبرت بمثابة طوق نجاة للأمور المالية بالنادي. لكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو: لماذا يحتاج الهلال إلى سلفة إذا كانيوز ميزانيته تحتوي على مليار ريال؟ وفي الواقع، يشير بعض الخبراء إلى أن هذه السلفة جاءت لتغطية عجز مؤقت نيوزيجة احتياجات عاجلة في فترة الانيوزقالات أو لدعم الفريق في المراحل الحرجة من البطولة.

محطات تاريخية

تاريخ نادي الهلال مليء بالإنجازات والبطولات، وقد ساهمت الإدارة في تلك الفترة ببناء فريق تنافسي على أعلى مستوى. ومع ذلك، التصريحات الإعلامية والبيانات الرسمية قد تثير بعض التساؤلات حول كيفية إدارة تلك الميزانية واستثمارها بشكل فعّال. هل كانيوز التوجهات المالية سليمة؟ أم أن الإدارة واجهت تحديات خارجية وداخلية أثرت على الأداء المالي للنادي؟

وجوب الشفافية

من الضروري أن تتسم إدارة الأندية الرياضية بالشفافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأموال العامة التي تُستثمر من قبل جماهيرها. فمتى زاد الحديث حول ميزانية النادي، يجب أن يكون هناك تفسير واضح ومقنع لأين تذهب تلك الأموال. فالجماهير ليست فقط مجرد داعمة، بل هي عنصر أساسي في نجاح أي نادي، ويحق لها معرفة ما يحدث بأموالها.

خاتمة

على الرغم من الضغوطات الحالية، لا يزال أمام نادي الهلال فرصة لتعزيز استقراره المالي واستعادة مكانيوزه كأحد الأندية الرائدة. يتطلب الأمر التركيز على استراتيجيات تحصيل العائدات وتحسين إدارة الميزانية، بجانب أهمية الاستماع لما يقوله جمهور النادي. إن معالجة هذا الغموض حول مصير مليار ريال ليس فقط واجبًا إداريًا، بل هو أيضًا جزء من الالتزام تجاه القاعدة الجماهيرية الشغوفة.

في النهاية، يبقى السؤال المحوري هو: إلى متى ستستمر هذه التساؤلات حول مصير الميزانية؟ ومن سيأتي بالإجابات لتطمئن الجماهير؟

إطلاق صرف الرواتب المتأخرة: حكومة عدن تواجه تحديات الإصلاحات – شاشوف


أعلنت حكومة عدن عن بدء صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة من القطاعين المدني والعسكري، في خطوة تهدف إلى معالجة الأوضاع المالية الصعبة. يبدأ الصرف اليوم، مع العلم أن الرواتب المتأخرة تصل إلى أربعة أشهر. الحكومة تعمل على خطة شهرية لصرف الرواتب وتحسين الأوضاع الاقتصادية، رغم التحديات التي تواجهها. يرى الخبراء أن هذه الخطوة تمثل اختبارًا حقيقيًا لإصلاحات البنك المركزي والقدرة على إدارة الاستقرار النقدي، مع تحذيرات من أن نجاحها يعتمد على انتظام الصرف مستقبلاً، مما قد يعيد الثقة بين المواطنين والدولة، إذ يُظهر الصرف الجاد الالتزام بالإصلاحات الاقتصادية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أعلنت حكومة عدن عن بدء صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري، وذلك وفق خطة مالية وإدارية تُنفذ تحت إشراف رئيس الوزراء، وبالتنسيق مع وزارة المالية وبنك عدن المركزي والجهات المعنية والقطاع المصرفي.

وبحسب ما نقلته “شاشوف” عن وكالة سبأ التابعة لحكومة عدن، فإن صرف التعزيزات المالية للرواتب سيبدأ اليوم الخميس، بدون تحديد الشهر أو الأشهر التي ستشملها عملية الصرف، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي الرواتب المتأخرة أربعة أشهر.

تعمل حكومة عدن حالياً، وفق إعلانها، مع بنك عدن المركزي على خطة شاملة لضمان انتظام صرف الرواتب بشكل شهري، ولتصفية جميع الأشهر المتأخرة تدريجياً، بالتوازي مع “إصلاحات مالية وهيكلية تهدف إلى تحقيق استدامة في تمويل الرواتب وتحسين أوضاع الموظفين في الدولة” حسبما أفادت الوكالة.

ونقلت عن مصدر حكومي أن صرف الرواتب يعد أولوية قصوى بالنسبة لحكومة عدن، وأنها تدرك تماماً معاناة تأخر الرواتب وما يترتب عليها من آثار اقتصادية ومعيشية صعبة، مشيراً إلى أن عملية الصرف واجهت تحديات في الفترة الماضية، بينما تسعى الحكومة لتجاوزها من خلال توسيع قاعدة الإيرادات وتعزيز الانضباط المالي، وترشيد النفقات وضمان الشفافية في إدارة الموارد العامة.

أول اختبار للحكومة

وصف اقتصاديون قرار الحكومة بصرف رواتب القطاعين المدني والعسكري بأنه الاختبار الحقيقي الأول لإصلاحات بنك عدن المركزي في جانب النقد وضبط استقرار السوق.

المحلل الاقتصادي وفيق صالح أكد أن النظام النقدي سيكتسب مناعة أكبر ضد أي صدمات مستقبلية في سوق الصرف، شريطة أن تحافظ العملة الوطنية على مكاسبها الراهنة، دون اهتزاز في قيمتها بعد ضخ رواتب الأشهر المتأخرة، معتبراً أن ذلك يعزز نجاح إصلاحات البنك المركزي النقدية أمام أي اختلالات محتملة.

من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، في تعليق لـ”شاشوف”، أن هذا القرار يعكس اختباراً لمدى مصداقية وقدرة حكومة عدن، حيث إن إعلان الصرف ليس مجرد إجراء مالي، بل هو مقياس لجدية الحكومة في اتخاذ خطوات فعالة نحو الإصلاح الاقتصادي والإداري.

خلال الأشهر الماضية، تعرض المواطنون لضغوط بسبب تأخر الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع عجز الحكومة عن ضبط مواردها العامة وإلزام الجهات الحكومية بتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي، مما زاد من تعقيدات مشكلة الرواتب.

ويعتقد الحمادي أن ما سيحدد مصداقية الحكومة هو ليس الإعلان بحد ذاته، بل مدى انتظام صرف المرتبات لاحقاً دون انقطاع، في ظل غياب ميزانية واضحة ومعلنة، مشيراً إلى أن الثقة مفقودة بين المواطن والدولة، وأن “هذه لحظة حاسمة تكشف ما إذا كانت الحكومة لديها خطة إصلاح مالي حقيقية، أم أنها مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي بشكل مؤقت”.

في الشارع اليمني، ينظر إلى هذا الإعلان بتفاؤل لكن مع بعض الحذر، حيث يعتبر الموظفون الذين لم يتسلّموا مستحقاتهم منذ عدة أشهر أي خطوة نحو الصرف بارقة أمل، مشروطة بالاستمرار وفق متابعات ‘شاشوف’، بينما تشير التوقعات إلى أن نجاح الحكومة في الالتزام بالصرف المنتظم قد يساهم في تحسين الاستقرار الاجتماعي والسياسي في عدن والمحافظات المجاورة، كما يتطلب الأمر تعديلات لرفع الاستحقاقات المنخفضة لمواجهة الغلاء في المعيشة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات.

استحقاقات قادمة

لا يزال الطريق طويلاً أمام حكومة عدن لإثبات قدرتها على انتشال الاقتصاد من أزمته، إذ يتطلب الإصلاح المالي إعادة تفعيل المؤسسات الإيرادية وضبط الإنفاق العام ومحاربة الفساد في الإدارة المالية، إضافة إلى تنفيذ سياسة نقدية متماسكة تحد من تدهور قيمة العملة المحلية.

إن صرف الرواتب يعدّ الخطوة الأولى في سلسلة طويلة من الإجراءات الضرورية لبناء الثقة واستعادة الانتظام المالي، فكل فشل في مواصلة هذا الخطوة قد يسلب الحكومة ما تبقى من مصداقية أمام المواطنين والداعمين الدوليين.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – استكمال اختبارات المتقدمين لمهرجان الطفل بمواهب مديريتي دار سعد والتواهي

بمواهب مديريتي دار سعد و التواهي .. استكمال اختبار المرشحين الى مهرجان الطفل الموهوب

في إطار التحضيرات المستمرة لإطلاق مهرجان الطفل الموهوب في عدن، استقبل مكتب الثقافة بالعاصمة عدن صباح اليوم الدفعة الرابعة والأخيرة من الأطفال الموهوبين المرشحين للمشاركة في المهرجان، وهم من طلبة مدارس مديريتي دار سعد والتواهي. سيقوم هؤلاء الأطفال بعرض مواهبهم أمام اللجان المختصة التي ستقوم بتقييمهم لاختيار المشاركين في المهرجان التنافسي بين كافة مديريات العاصمة عدن.

شارك الأطفال الحاضرون بأعمالهم الفنية ومواهبهم في مجالات فنية متعددة، حيث تم تشكيل لجان من قبل اللجنة التحضيرية لتقييم هذه المواهب في مجالات مثل الشعر والعزف والغناء والإنشاد الديني والفنون التشكيلية والإلقاء والاختراع والرقص الشعبي والمسرح. بناءً على نتائج هذه الاختبارات، سيتم رفع أسماء الطلبة الذين تم اختيارهم إلى اللجنة التحضيرية، ومن ثم الانتقال إلى المرحلة الثانية من التحضيرات لإطلاق المهرجان.

من جهتهم، أعرب بن غودل والمحوري عن شكرهم العميق وتقديرهم للسلطة المحلية في مديريتي دار سعد والتواهي على دعمهم ومساعدتهم للجنة التحضيرية ولجانها الفرعية، من خلال تسهيل مهامهم وتقديم الدعم لأبنائهم الموهوبين بكل الوسائل المتاحة، وحرصهم الكبير على نجاحهم وتحقيق أعلى النتائج في مهرجان الطفل الموهوب الذي يقام برعاية معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، استقبلت اللجان الخاصة باختيار المواهب طلبة منمديريات المنصورة والشيخ عثمان والبريقة والمعلا وصيرة وخورمكسر، وذلك بعد الانتهاء من اختبار جميع الموهوبين من مختلف المديريات.

اخبار عدن – بمواهب مديريتي دار سعد والتواهي .. استكمال اختبار المرشحين لمهرجان الطفل

تواصلت الفعاليات الثقافية والفنية في العاصمة المؤقتة عدن، حيث اتجهت الأنظار نحو اختبارات المرشحين لمهرجان الطفل، الذي يُعد واحدًا من أبرز الفعاليات المخصصة للاحتفاء بمواهب الأطفال وتنمية قدراتهم الفنية.

استعدادات مكثفة

في مديرية دار سعد، شهدت اختبارات اللاعبين الصغار نشاطًا كبيرًا، حيث تم تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي جمعت بين الفن والرياضة. وقد ساهمت الفرق الفنية والتربوية في إعداد الأطفال من خلال ورش عمل متنوعة تهدف إلى صقل مواهبهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم.

أما في مديرية التواهي، فقد برزت مواهب متعددة، حيث قام عدد من الفنانين المحليين بتقديم ورش فنية تضمنت الرسم والموسيقى والتمثيل. ولفتت النتائج الأولية إلى وجود مواهب متميزة قادرة على تمثيل المديرية في المهرجان.

مهرجان الطفل

من المقرر أن يُعقد مهرجان الطفل في الفترة الحالية المقبل، ويستهدف المهرجان تقديم منصة مميزة للأطفال لعرض مواهبهم وإبداعاتهم. يهدف المهرجان إلى تعزيز ثقافة الفنون في أوساط الأطفال ودعم قدراتهم الإبداعية.

دعم المواطنون

لقد أثبتت الفعاليات في مديريتي دار سعد والتواهي أهمية دور المواطنون المحلي في رعاية الأطفال وتنميتهم. حيث لقيت المبادرة اهتمامًا كبيرًا من قبل الأسر والمواطنون، مما ساعد في زيادة مشاركة الأطفال وتحفيزهم على اكتشاف إمكانياتهم.

ختام

إن مهرجان الطفل يعد فرصة رائعة لاستكشاف مواهب الأطفال في عدن وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بينهم. مع استعداد مديرتي دار سعد والتواهي لتحقيق نجاح كبير في هذه الفعالية، نتطلع إلى رؤية نتائج مبهرة تعكس قدرات الأطفال وإبداعاتهم.

FT Live: الرئيس التنفيذي لشركة أنغلو أمريكان يؤكد مجددًا على الاندماج بينما يخفض تيك التوقعات


Sure, here is the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:

أكد الرئيس التنفيذي لشركة أنغلو أمريكان، دنكان وانبلاد، ثقته في اندماج الشركة بقيمة 50 مليار دولار مع شركة تِك ريسورسز.

في مقابلته الرئيسية في قمة FT Live Metals and Mining اليوم (9 أكتوبر)، دافع وانبلاد عن قيمة الاندماج في أعقاب انخفاض توقعات إنتاج النحاس التي أعلنتها شركة تِك أمس.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

عند سؤاله عما إذا كانت التوقعات قد جاءت بمثابة مفاجأة لشركة أنغلو أمريكان، التي ستشكل 50% من شركة أنغلو تِك الجديدة بموجب عملية الدمج، أجاب وانبلاد: “لا”، مضيفًا: “لقد بذلنا قدرًا غير عادي من الاجتهاد، تقريبًا في نفس الوقت الذي كانت تجري فيه المراجعة. بينما من الواضح أنه لم يكن لدينا تفاصيل نتيجة تلك المراجعة، التي نُشرت بالأمس، أعتقد أن نتائج ذلك تتفق تمامًا مع اجتهادنا”.

وتابع: “ما زلنا واثقين للغاية من أننا سنحقق هذا التآزر وأن القيمة الممثلة في اقتراح الاندماج جيدة جدًا ولم تتأثر على الإطلاق بإعلان الأمس”.

بالأمس، خفضت شركة تِك توقعاتها للإنتاج لعام 2025 لمنجم النحاس Quebrada Blanca الذي يعاني من المشاكل في صحراء أتاكاما في تشيلي. كان من المتوقع سابقًا أن ينتج المنجم ما بين 210.000 إلى 230.000 طن من النحاس، ومن المتوقع الآن أن ينتج ما بين 170.000 و190.000 طن، أي بانخفاض يتراوح بين 17% و19%.

وهذا التعديل النزولي هو الثاني في الأشهر الثلاثة الماضية. حدث الأول في يوليو، وقبل ذلك توقعت شركة تِك ريسورسز أن تنتج شركة Quebrada Blanca ما بين 230 ألف إلى 270 ألف طن من النحاس في عام 2025.

وعلى الرغم من ذلك، أصر وانبلاد على أن الاندماج يمثل استراتيجية مواجهة للمستقبل.

وقال: “يجب أن يتم التعدين بطريقة مختلفة عما تم القيام به خلال المائة عام الماضية”. “المنطق والأساس المنطقي موجودان لماذا يجب علينا تجميع هاتين الشركتين معًا في هذا الوقت.”

سُئل وانبلاد أيضًا عن إعادة هيكلة شركة أنغلو أمريكان، والتي من خلالها تبيع الشركة النيكل والماس والبلاتين والفحم لصالح محفظة أكثر تركيزًا. رداً على ذلك، حول المحادثة إلى خلاف شركة أنغلو أمريكان مع شركة Peabody Energy.

قال: “في مجال تجارة الفحم، لسوء الحظ، قررت بيبودي الخروج من المرحلة اليسرى. نحن نؤكد تمامًا أنه لا يوجد أي احتمال أن تكون هذه شركة MAC [Material Adverse Change] الحدث، نظرا لعدم وجود أي ضرر على الإطلاق لجسم المتجر.

ودخلت شركتا أنغلو أمريكان وبيبودي إلى التحكيم الأسبوع الماضي، بعد أن سحبت بيبودي عرضها بقيمة 3.78 مليار دولار لشراء أصول فحم الكوك الأسترالية التابعة لشركة أنغلو أمريكان في أغسطس. وقد استندت إلى شرط MAC في أعقاب حريق في منجم Moranbah North في كوينزلاند.

وبالنظر إلى ما يبدو عليه مستقبل الفحم بالنسبة لشركة أنغلو أمريكان، قال وانبلاد: “لسوء الحظ، سيتعين علينا الآن إعادة تسويق العمل. نحن نستعد للقيام بذلك في الوقت الحالي. ونأمل أن يحدث ذلك في نهاية هذا العام أو أوائل العام المقبل، وبعد ذلك سندخل السوق بما لا يزال معترفًا به في السوق اليوم باعتباره أحد الأصول الأكثر تفردًا والأكثر تعدينًا”.

ورسم صورة متفائلة لآفاق الفحم لدى شركة أنغلو أمريكان، وعلق قائلا: “لقد كان لدينا قدر كبير من الاهتمام بعملية التسويق الأولى لهذا العمل وظل هذا الاهتمام قويًا للغاية منذ أن أدلى بيبودي بتصريحه حول إمكانية انسحابهم من هذا العقد.

“لا يزال كل هذا الاهتمام قويًا جدًا اليوم، ونحن نتطلع إلى إجراء مزاد آخر ضيق جدًا على الشركة في الشهرين المقبلين.”

تكنولوجيا التعدين حاضرة في قمة FT Live Metals and Mining، مع توفر المراسل Eve Thomas لإجراء المقابلات على أرض الواقع. اتصل بها على eve.thomas@globaldata.com لترتيب المواعيد ومناقشة المواضيع.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن


Feel free to ask for further modifications or any additional help!

المصدر

خسارة مليار دولار في أسبوع: تأثير الإغلاق الحكومي على صناعة السفر الأمريكية – شاشوف


الإغلاق الحكومي الفيدرالي في الولايات المتحدة، الذي بدأ في 1 أكتوبر 2025، أدى إلى تأثيرات سلبية كبيرة على قطاع السفر والسياحة، حيث تكبد هذا القطاع خسائر تقدر بمليار دولار في الأسبوع الأول. تم تشخيص 53% من التأخيرات في المطارات بنقص الكوادر، مما أثر على مراقبي الحركة الجوية وموظفي أمن النقل الذين يعملون بدون أجر. إذا استمر الإغلاق لفترة أطول، قد تؤدي النتائج إلى تفاقم الأزمات التشغيلية، وزيادة في التأخيرات والإلغاءات، مما يهدد الإيرادات ويؤثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أدى الإغلاق الحكومي الفيدرالي في الولايات المتحدة إلى تأثيرات سلبية كبيرة على القطاع الجوي الأمريكي، مما تسبب في اضطراب الرحلات وتكبد خسائر مالية فادحة، وهو ما يشكل تهديداً خطيراً لصناعة السفر والسياحة، التي أسهمت بنسبة لا تقل عن 3.03% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023.

الإغلاق الحكومي، الذي بدأ في 01 أكتوبر 2025، أدى إلى خسائر سريعة في صناعة السفر الأمريكية، بلغ مجموعها مليار دولار من الإنفاق المفقود في الأسبوع الأول فقط، وفقاً لجمعية السفر الأمريكية “US Travel”.

وحسب معلومات شاشوف، يستمر الموظفون الأساسيون في العمل بدون أجر، بما في ذلك مراقبو الحركة الجوية وموظفو إدارة أمن النقل.

تعاني صناعة السفر حالياً من التأخيرات الناجمة عن نقص الكوادر، حيث أن 53% من التأخيرات في بعض المطارات تُعزى الآن إلى نقص الموظفين، بينما كانت هذه النسبة أقل من 5% في الظروف الطبيعية.

ورغم أن بعض شركات الطيران الكبرى لم تتأثر بشكل كبير حتى الآن، إلا أن تزايد الطلبات على إلغاء أو تأجيل التذاكر يشير إلى تبعات أوسع إذا استمر الإغلاق.

إذا استمر الإغلاق لأسبوعين أو أكثر، قد تتفاقم الأزمات التشغيلية وتدخل مرحلة تهدد انسيابية القطاع الجوي، خاصة في موسم العطلات القادم.

اليوم الخميس، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراً بشأن السفر إلى الولايات المتحدة، بسبب احتمال حدوث اضطرابات في السفر، بما في ذلك تأخير الرحلات وأوقات انتظار أطول في بعض المطارات، حسب متابعة شاشوف.

دوامة الضغوط والعمل بدون أجر

الإغلاق الحكومي الذي نشأ نتيجة فشل الكونغرس في إقرار الميزانيات أو تمويل الوكالات الفيدرالية وسط انقسامات حزبية، خلق واقعاً استثنائياً للقطاعات، مثل مراقبة الحركة الجوية وأمن النقل، التي تصنف كوظائف حيوية، مما يعني أنها تستمر في العمل رغم الإغلاق لكن بدون أجر فوري، مما يزيد الضغوط المالية والنفسية.

في إغلاقات سابقة، مثل إغلاق 2018–2019 الذي استمر 35 يوماً، لوحظت زيادة في الغيابات بين الموظفين الضروريين، مما أدى إلى تأخيرات واسعة النطاق نتيجة الضغوط المالية عليهم، مما يعني أن القطاع الجوي يدخل في دوامة العمل بدون أجر، وتراجع الكفاءة، وارتفاع الضغط التشغيلي.

يتسبب الإغلاق في تأثيرات تشغيلية على القطاع الجوي، حيث يزداد غياب مراقبي الحركة الجوية وتزايد الإجازات المرضية.

في بعض غرف التحكم، يُذكر أن ما يصل إلى نصف الموظفين قد تغيّبوا، مما يضطر السلطات إلى تقليل وتيرة إقلاع الطائرات للحفاظ على معايير الأمان.

يحدث تباطؤ في حركة الإقلاع والهبوط وتعطيل الجداول الزمنية، نتيجة نقص المراقبة، مما يؤثر سلباً على الجدول اليومي.

تواجه بعض المطارات الكبرى مثل دالاس، شيكاغو، وفيلادلفيا تحديات تشغيلية متزايدة نتيجة الضغوط على مراكز التحكم المجاورة، وفي بعض الحالات، يُذكر أن متوسط التأخير يصل إلى 30 دقيقة أو أكثر في مطارات مثل ريجان ناشونال ونيارك.

أيضاً، بطء الإجراءات في نقاط التفتيش الأمنية بسبب نقص الموظفين يؤدى إلى أوقات انتظار أطول، مما قد يدفع شركات الطيران إلى جدولة عدد أقل من الرحلات أو تأخيرها لتفادي مشاكل الارتباط بالرحلات اللاحقة.

خسائر مالية واقتصادية

تظهر هناك خسائر فورية في الإنفاق والسياحة، حيث تشير جمعية U.S. Travel إلى أن الإغلاق تكبّد خسارة تقدر بنحو مليار دولار خلال أسبوع في نفقات السفر داخل الولايات المتحدة، ويتوقع أن يتحمل القطاع الجوي جزءاً كبيراً من هذه الخسائر.

بدأ بعض المسافرين في إلغاء خططهم وتجنب السفر جواً إلى أجل غير مسمى، نتيجة المخاوف من التأخير أو الاضطراب في الخدمات الأمنية والجوية، مما يهدد نمو إنفاق السياحة الأمريكية أو توقفه إذا استمر الإغلاق لفترة طويلة.

تشير تقارير تابعها شاشوف إلى أن أكثر من 12,000 تأخير و200 إلغاء للرحلات كانت مرتبطة بالإغلاق من الإثنين إلى الأربعاء.

هذا الوضع يؤثر كذلك على هوامش أرباح شركات الطيران، حيث تؤدي التأخيرات والإلغاءات إلى زيادة تكاليف التشغيل، من دفع تعويضات للمسافرين، إلى تكاليف الوقود أثناء الانتظار، وإعادة جدولة الطائرات والطواقم.

قد تقل الإيرادات من رحلات الربحية الهامشية، خصوصاً تلك التي كانت تخطط لتحقيق أرباح محدودة، وقد تضطر شركات الطيران إلى تقليص عدد الرحلات أو إلغاء بعض الخطوط الأقل ربحاً لتقليل المخاطر التشغيلية.

إذا تفاقم الاضطراب، من الممكن أن تبقى بعض الطائرات متوقفة على الأرض لفترات أطول، مما يزيد من تكلفة التشغيل الفارغ، وقد يدفع الضغط على السيولة بعض الشركات إلى طلب دعم حكومي أو تسليف مؤقت في حال استمر الإغلاق لعدة أسابيع.

يتضرر مقدمو الخدمات الأرضية في المطارات، مثل خدمات المطار والترفيه داخل المطار، من انخفاض حركة الركاب وتأخير الرحلات، كما تكون شركات التأمين، والنقل البري الذي يربط الركاب بالمطارات، والمطاعم والمتاجر في المطارات، عرضة لضغوط مالية.

يعد القطاع الجوي ركيزة للنمو الاقتصادي في أمريكا، إذ يسهل التجارة ويربط بين المدن، ويشكل قاعدة للنشاط السياحي والاستثماري، فإن اضطراب النقل الجوي يُقلص فرص البلاد الاقتصادية ويزيد من تكلفة الزخم الاقتصادي العام في المدى القريب.

يُقدّر أن كل أسبوع من الإغلاق قد يكلف الاقتصاد الأمريكي ما يقارب 15 مليار دولار (فيما يتعلق بالنشاط الاقتصادي العام)، وهو تقدير شامل لمختلف القطاعات وليس فقط الطيران.

هذا يعني أن الإغلاق الحكومي الفيدرالي يمثل اختباراً صعباً لقدرات القطاع الجوي الأمريكي على الصمود أمام الضغوط التشغيلية والمالية المفاجئة، ويمكن أن تشمل النتائج المحتملة تأخيرات متزايدة، وإلغاءات مختلفة، وتراجع الثقة بين المسافرين، وأعباء مالية على شركات الطيران والمطارات والمرافق المرتبطة.


تم نسخ الرابط

يتسلق إنتاج شركة First Majestic إلى مستوى قياسي من الفضة

العمال في منجم سانتا إيلينا التابع لشركة فيرست ماجستيك. الائتمان: فيرست ماجستيك.

قالت شركة First Majestic Silver (TSX، NYSE: AG) إن إجمالي الإنتاج ارتفع بنسبة 39٪ في الربع الثالث حيث أنتجت شركة التعدين الكندية أكبر قدر من الفضة في تاريخها. وصلت الأسهم إلى أعلى مستوى لها خلال اليوم منذ أكثر من أربع سنوات قبل أن تتراجع.

إجمالي الإنتاج 7.7 مليون أوقية من الفضة المكافئة. في الفترة من يوليو إلى سبتمبر تضمنت رقمًا قياسيًا قدره 3.9 مليون أونصة. الفضة، 35.681 أوقية. وقالت شركة فيرست ماجيستيك ومقرها فانكوفر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، إن الذهب و13.9 مليون رطل من الزنك و7.7 مليون رطل من الرصاص. هذا بالمقارنة مع 5.5 مليون أوقية من الفضة المكافئة. في نفس الفترة من العام الماضي.

كان الدافع وراء إنتاج الفضة الفصلي القياسي هو الإنتاج الذي بلغ 1.4 مليون أونصة. في لوس جاتوس – أحد مناجم الشركة الأربعة العاملة في المكسيك. استحوذت شركة First Majestic على حصتها البالغة 70% في المنجم في شهر يناير، وقد اكتمل التكامل تقريبًا، وفقًا للشركة.

إنتاج معادل للفضة يبلغ 23.2 مليون أوقية. خلال تسعة أشهر يمثل حوالي 73% من هدف الشركة للعام بأكمله. من المتوقع أن ينتج First Majestic ما بين 30.6 مليون و 32.6 مليون أونصة. الفضة هذا العام بتكلفة مستدامة تتراوح بين 20.02 دولارًا و 20.82 دولارًا للأوقية.

“على المسار الصحيح”

قال كيفن أوهالوران، محلل التعدين في BMO Capital Markets، يوم الخميس في مذكرة، إن First Majestic “في طريقها لتحقيق إرشادات عام 2025”. وقام برفع السعر المستهدف للسهم إلى 21 دولارًا كنديًا.

وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 0.6٪ إلى 19.59 دولارًا كنديًا بعد ظهر الخميس في تورونتو، مما خفض القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 9.8 مليار دولار كندي (7 مليارات دولار). وفي وقت سابق وصلت إلى 20.55 دولارًا كنديًا، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو 2021. وتضاعف السهم منذ بداية العام مع ارتفاع الفضة.

ارتفعت الفضة بنحو 75% منذ بداية العام، متجاوزة مكاسب الذهب البالغة 53%، وسط تصاعد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي – مما يزيد من جاذبية المعدن كملاذ آمن – وارتفاع الطلب على استخدامه في تكنولوجيا الطاقة الخضراء. ارتفعت الفضة الفورية بأكثر من 4٪ يوم الخميس إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 51 دولارًا للأوقية.

تضمنت أبرز إنتاجات First Majestic خلال الفترة 1.47 مليون أونصة. الفضة و 13945 أوقية. ذهب من سان ديماس، 412.669 أوقية. الفضة و 20979 أوقية. الذهب من سانتا إيلينا و575193 أوقية. الفضة من La Encantada.

أكملت شركة First Majestic حوالي 79.500 متر من الحفر عبر مناجمها في الربع الثالث. ولديها 30 منصة حفر نشطة، بما في ذلك خمسة في لوس جاتوس، و13 في سان ديماس، وثمانية في سانتا إيلينا، واثنتان في لا إنكانتادا واثنتان أخريان في جيريت كانيون، وهو منجم للذهب في نيفادا تتطلع الشركة إلى احتمال إعادة تشغيله.

بدأ الحفر في جيريت كانيون خلال الربع الثالث، حيث تم الانتهاء من 12.522 مترًا في العقار. العمل، الذي يركز على استكشاف الحقول الجديدة وإضافة الموارد، يتقدم على الخطة، وفقًا للشركة. تخطط First Majestic لإصدار نتائج برنامج الحفر لعام 2025 بحلول 31 ديسمبر.


المصدر

اخبار عدن – انطلاق مشروع تعزيز إدارة البحث الجنائي في عدن بتمويل من مؤسسة أولاد الصغير التنموية

بدعم من مؤسسة أولاد الصغير التنموية.. تدشين مشروع دعم إدارة البحث الجنائي بعدن بالطاقة المتجددة

في سياق برنامج تعزيز القدرات المؤسسية للقطاع السنة عبر دعم البنية التحتية وتطوير الكفاءات، احتفلت مؤسسة أولاد الصغير التنموية (ZASDF) اليوم الخميس، بإطلاق مشروع “دعم البنية التحتية لإدارة البحث الجنائي بالطاقة المتجددة – عدن”، الذي يسعى إلى تمكين إدارة البحث من تحسين أدائها واستمرارية خدماتها الأمنية عبر حلول الطاقة النظيفة والمستدامة.

تضمن المشروع تركيب نظام طاقة شمسية متكامل مع نظام تخزين حديث لتلبية احتياجات كافة عنابر السجن، التي تصل إلى (16) عنبرًا، فضلاً عن المرافق الإدارية التابعة لإدارة البحث الجنائي. هذا يضمن توفر مصدر طاقة مستقر ومستدام يسهم في استمرارية عمل المنظومة الأمنية دون انقطاع.

وقد حضر فعالية التدشين مدير عام أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، ومدير عام مكتب وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ أمجد الحسيني، ومدير إدارة البحث الجنائي العميد محمد أحمد سكرة، ومدير سجن البحث الجنائي النقيب فضل باعباد، وممثلو مجموعة أولاد الصغير للتجارة والمقاولات المحدودة، بالإضافة إلى المدير التنفيذي للمؤسسة التنموية للمجموعة وبعض الضباط وقيادات البحث.

أشاد اللواء مطهر الشعيبي، مدير عام أمن عدن، بالتدخل المميز من مؤسسة أولاد الصغير التنموية، مؤكدًا أن دعم قطاع الاستقرار بمشاريع مستدامة يمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الأمني وتوفير بيئة عمل مستقرة وآمنة. وأوضح أن هذا الدعم الكريم يساهم في تعزيز القدرات التشغيلية للمنظومة الأمنية ويخفف من معاناة الانقطاعات المتكررة للكهرباء، مما يجسد مبدأ الشراكة المواطنونية الفاعلة بين المؤسسات الأمنية والبيوت التجارية من خلال أذرعها التنموية.

ومن جانبه، أعرب الأستاذ أمجد الحسيني، مدير عام مكتب وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن، عن تقديره الكبير لهذه المبادرة التي تأتي ضمن جهود دعم وتمكين المؤسسات الحكومية في العاصمة، مؤكدًا أن مشاريع مثل هذه تعزز الأداء المؤسسي وترسخ مفهوم التنمية المستدامة. كما أثنى على الدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة أولاد الصغير التنموية في دعم المرافق الحيوية، معربًا عن تطلعه لاستمرار هذه الشراكات البناءة التي تلبي احتياجات المواطنون وتسهم في تعزيز الاستقرار الخدمي والاستقراري في عدن.

بدوره، نوّه المهندس أحمد السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة أولاد الصغير التنموية، أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن برنامج تعزيز القدرات المؤسسية للقطاع السنة الذي يهدف إلى تمكين المؤسسات السنةة وتطوير أدائها من خلال التنمية الاقتصادية في البنية التحتية المستدامة، مما يحدث أثرًا ملموسًا يسهم في تعزيز الاستقرار المواطنوني وتحسين جودة الخدمات السنةة.

اخبار عدن: تدشين مشروع دعم إدارة البحث الجنائي بدعم من مؤسسة أولاد الصغير التنموية

في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في محافظة عدن، تم تدشين مشروع دعم وإعادة تأهيل إدارة البحث الجنائي، بدعم سخي من مؤسسة أولاد الصغير التنموية. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني لتحقيق الاستقرار والاستقرار في المدينة.

الأهداف القائدية للمشروع

يسعى المشروع إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها:

  1. تدريب الكوادر البشرية: توفير برامج تدريب متخصصة لضباط وأفراد إدارة البحث الجنائي، لتعزيز مهاراتهم في التحقيق والتحليل الجنائي.

  2. تطوير البنية التحتية: تحسين المعدات والتقنيات المستخدمة في التحقيق والبحث الجنائي، بما يسهل على رجال الاستقرار أداء مهامهم بكفاءة.

  3. تعزيز التعاون بين الجهات: بناء شراكات مع منظمات المواطنون المدني، والقطاع الخاص، لتوفير الموارد والخبرات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة.

أهمية المشروع

تعتبر إدارة البحث الجنائي من أهم الأجهزة الأمنية المسؤولة عن التعامل مع الجرائم والتحقيق فيها. لذا، فإن دعم هذه الإدارة يعتبر ضرورة ملحة لتعزيز الاستقرار السنة وتقليل معدلات الجريمة في عدن. كما أن المشروع يساهم بشكل مباشر في تحسين الأوضاع الأمنية ويعكس التزام المواطنون المدني بدعم جهود السلطة التنفيذية في تحقيق الاستقرار والاستقرار.

ردود الفعل

وقد شهد حفل تدشين المشروع حضور عدد من الشخصيات المحلية والمهتمين بالشأن الأمني، حيث أثنوا على جهود مؤسسة أولاد الصغير التنموية ودورها الفاعل في تحسين الأوضاع الأمنية في عدن. ونوّه المتحدثون على أهمية تكاتف الجهود بين جميع الأطراف لتحقيق الأمان والسلام في المواطنون.

خطوات المستقبل

من المتوقع أن يستمر المشروع على مدار عدة أشهر، مع متابعة دقيقة لتنفيذ البرامج التدريبية وتقييم الأداء. كما تسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق دعمها ليشمل المزيد من المجالات الأمنية والخدمية في عدن.

خاتمة

يمثل مشروع دعم إدارة البحث الجنائي انطلاقة جديدة نحو تعزيز الاستقرار والعدالة في عدن. ومع الدعم المستمر من المؤسسات المدنية والجهات الحكومية، يمكن أن تصبح المدينة نموذجًا يحتذى به في الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

شركة فلاجشيب جولد توقّع اتفاقًا لإعادة تأهيل منجم موريلا في مالي

منجم موريلا في جنوب مالي، وكان مملوكًا سابقًا لشركتي باريك جولد وأنجلو جولد أشانتي. الائتمان: مالي الليثيوم

قالت حكومة مالي إن شركة فلاجشيب جولد كورب ومقرها نيويورك وقعت اتفاق شراكة مع شركة التعدين المملوكة للدولة في مالي لاستئناف الإنتاج في منجم موريلا للذهب، وهو أول استثمار أمريكي بموجب قانون التعدين الجديد للدولة التي يقودها الجيش.

وقالت وزارة المناجم المالية في بيان إن الاتفاق الذي تم توقيعه يوم الأربعاء في باماكو يسمح لشركة فلاجشيب بالاستحواذ على أسهم في شركة موريلا إس إيه التي تمتلك احتياطيات تقدر بـ 2.5 مليون أوقية. ولم يتم الإعلان عن تفاصيل الشراكة.

واستحوذت الدولة على المنجم، الواقع في مدينة سانسو الجنوبية في منطقة سيكاسو في مالي، في يونيو بعد أن تخلت شركة Firefinch الأسترالية عن عملياتها في عام 2022 بسبب انخفاض الإنتاج وارتفاع التكاليف.

وتدخل الشركة الرئيسية، التي تم تأسيسها في يونيو 2024، مالي وسط موجة من تأميم الموارد عبر منطقة الساحل، حيث شددت الحكومات التي يقودها الجيش في بوركينا فاسو والنيجر وغينيا المجاورة سيطرتها على أصول الذهب واليورانيوم والبوكسايت.

اعتمدت مالي قانونًا جديدًا للتعدين في أغسطس 2023، مما عزز سيطرة الدولة من خلال السماح بملكية ما يصل إلى 30٪ في المشاريع الجديدة وإلغاء الإعفاءات الضريبية الرئيسية.

وأثارت عملية الإصلاح قلق المستثمرين الأجانب، على الرغم من أن الشركات الروسية والصينية عززت وجودها من خلال الصفقات المدعومة من الدولة.

وقال وزير المناجم أمادو كيتا: “هذه شراكة مربحة للجانبين”.

قال ديفيد آلان ميلر من شركة Graubard Miller، المستشار القانوني لشركة Flagship، ردًا على أسئلة حول خطط تمويل Morila، إن الشركة غير قادرة حاليًا على الكشف عن أي معلومات تتجاوز ما هو متاح للجمهور.

يتم إحياء موريلا، التي كانت تديرها في السابق شركة باريك وأنجلو جولد أشانتي، مع ارتفاع أسعار الذهب إلى ما يزيد عن 4000 دولار للأوقية، مما يحفز المنافسة العالمية على الودائع عالية الجودة.

وقال وزير الاقتصاد المالي ألوسيني سانو إن الصفقة “تثير الأمل” بشأن مستقبل التعدين في البلاد.

وشهدت مالي، إحدى أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، تراجعا في الاستثمار بسبب الإجراءات التنظيمية وانعدام الأمن. وانخفض إنتاج الذهب الصناعي بنسبة 32% على أساس سنوي إلى 26.2 طن متري بحلول نهاية أغسطس، وفقا لبيانات حكومية.

(بقلم تيموكو ديالو وماكسويل أكالاري أدومبيلا؛ تحرير روبي كوري بوليه وجو بافير)


المصدر

بعد اتفاق غزة.. الاقتصاد الإسرائيلي يواجه تحديات كبيرة تستمر لسنوات – شاشوف


تواجه إسرائيل أزمة اقتصادية خطيرة نتيجة الحرب مع حماس، بتقدير الخسائر بنحو 330 مليار شيكل (100 مليار دولار)، أي أكثر من نصف ميزانية 2025. الاتفاق لوقف إطلاق النار يمتد لخمس أيام، ويشمل فتح المعابر وزيادة المساعدات. ارتفع الإنفاق العسكري بشكل كبير، مما دفع العجز إلى 14.5% من الناتج المحلي. كما تراجعت ثقة المستثمرين وخرجت استثمارات كبيرة من البلاد. التحذيرات من تأثير العقوبات الأوروبية تثير القلق، مما يؤكد الحاجة للاعتماد على الذات اقتصاديًا. ستكون الأشهر المقبلة صعبة مع تباطؤ النمو وزيادة البطالة، خاصة في القطاعات الحيوية.

تقارير | شاشوف

مع توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق لإنهاء النزاع في غزة، قد تبدأ إسرائيل في تقييم خسائرها الاقتصادية وعجزها المالي الذي يعد غير مسبوق، بالإضافة إلى التأثيرات التي ستظل مستمرة لسنوات، وذلك في ظل القلق الإسرائيلي المتزايد بسبب توقف الدعم الأوروبي.

وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 قد كلفت الاقتصاد الإسرائيلي تقريباً 330 مليار شيكل، وهو ما يعادل 100 مليار دولار، وهو أكثر من نصف الميزانية المعدلة لعام 2025 التي تبلغ 650 مليار شيكل بحسب معلومات شاشوف.

يُذكر أن الخطة الزمنية للمضي قدمًا في خطوات الاتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمتد إلى 5 أيام، وفقاً للاجتماعات رفيعة المستوى التي جرت في مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي تتضمن فتح المعابر بالكامل ودخول 400 شاحنة الأسبوع المقبل، إلى جانب رفع المساعدات اليومية لأكثر من 600 شاحنة في الأيام التالية.

معاناة الاقتصاد الإسرائيلي

ارتفع الإنفاق العسكري في إسرائيل بأكثر من 70 مليار شيكل إسرائيلي (+21.4 مليار دولار) في عامي 2023 و2024 بشكل مجموع، و30 مليار شيكل إسرائيلي (+9 مليارات دولار) على الأقل في عام 2025.

من المتوقع أن يصل عجز الموازنة الحكومية الناتج عن هذه التطورات إلى معدل سنوي متوسط يبلغ 14.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين من المحتمل أن يصل الدين العام إلى معدل سنوي متوسط قدره 66.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات المتبقية من هذه العقد.

كما قامت إسرائيل في سبتمبر الماضي بزيادة ميزانية الحرب، التي تشمل الحرب ضد إيران، بعد قصفها لطهران وعدد من الدول العربية، بمقدار 30 مليار شيكل (+9 مليارات دولار)، مما رفع ميزانية العام الحالي إلى أكثر من 140 مليار شيكل (حوالي 41 مليار دولار)، قرب ميزانية الحرب للعام الماضي التي وصلت إلى 160 مليار شيكل (47 مليار دولار).

تأثرت القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما في ذلك التكنولوجيا العالية (الهايتك)، التي تمثل حوالي 53% من الصادرات الإسرائيلية، وانخفضت ثقة المستثمرين، في حين شهدت الشركات تأخيراً في عمليات التطوير وانخفاضاً في التوظيف.

وتراجعت سوق المال، حيث انخفضت مؤشرات بورصة تل أبيب بنسبة 2% مرة واحدة بعد تصريحات نتنياهو حول تحول إسرائيل إلى ‘أسبرطة عظمى’، مما يعكس عدم استقرار ثقة الأسواق، بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات الأجنبية بنسبة 17% على مدار عامين.

انسحبت الاستثمارات الأجنبية المهمة من إسرائيل، بما في ذلك انسحاب صندوق الثروة السيادي النرويجي (الأكبر في العالم) من أكثر من 20 شركة إسرائيلية (بقيمة 400 مليون دولار).

يواجه قطاع الأعمال حالة من الشلل ونزيف القوى العاملة وفقدان الإنتاجية، نتيجة الاستدعاء الاستثنائي لقوات الاحتياط، مما أدى إلى فراغات في قطاعات حيوية، خصوصاً قطاع التكنولوجيا.

اتفاق وقف إطلاق النار يقلل من احتمالية حدوث فوضى اقتصادية أكبر، إذ أن فشل الاتفاق واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لغزة مستقبلاً يعني تباطؤاً في النمو ليصل الدين إلى أكثر من 90% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي بحلول عام 2030، وفقاً لتقديرات نائب محافظ بنك إسرائيل السابق، زفي إيكشتاين.

وبالنسبة للاتفاق الذي يسمح لبعض جنود الاحتياط بالعودة إلى العمل، فربما يدفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.6% في عام 2026 حسب تقديرات شاشوف، مما يبقي الدين في العام التالي عند حوالي 68%.

تصلب الموقف الأوروبي

الموت والدمار في غزة أديا إلى تصلب موقف الاتحاد الأوروبي، أكبر شريك تجاري لإسرائيل، ما يثير القلق في الكيان بشأن المرحلة المقبلة، إذ تتصاعد المخاوف من أن إسرائيل قد تضطر للاعتماد أكثر على نفسها وتحقيق اكتفائها الذاتي اقتصادياً في السنوات القادمة، في ظل تهديد العقوبات وحظر الأسلحة من أوروبا.

إسرائيل تتلقى دعماً اقتصادياً وتقنياً وعسكرياً وأمنياً وسياسياً أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وتعتمد بالكامل على أوروبا كدرع واقٍ ومانح للمساعدات وغطاء دبلوماسي حيوي منذ تأسيسها.

الاتحاد الأوروبي يُعتبر أكبر شريك تجاري لإسرائيل ويستقبل ثلث تجارتها، ويرتبط الجانبان باتفاقيات مهمة تعزز الاقتصاد الإسرائيلي مثل اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية (1964) واتفاقية التجارة الحرة (1975)، حيث بلغ حجم التجارة بين الجانبين في 2024 نحو 42.6 مليار يورو.

تشمل العقوبات الأوروبية المحتملة تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بعد إدانة المحكمة الجنائية الدولية لقادة الحكومة بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وسيؤدي هذا القرار إلى فقدان أسواق التصدير وزيادة البطالة وتراجع الاستثمارات الأجنبية وصعوبة الحصول على المواد الخام والمعدات اللازمة للصناعة المحلية.

مرحلة الهشاشة: الاقتصاد ما بعد الاتفاق

هذا يعني أن المستقبل الاقتصادي يبدو غامضاً، خاصةً مع تأثر العلامة التجارية الإسرائيلية، حيث يؤكد اتحاد مصنعي إسرائيل، وفقاً لتقارير شاشوف، أن العلامة التجارية تعرضت لأضرار جسيمة، وأن الاكتفاء الذاتي سيكون ‘كارثة’ على الاقتصاد.

يتهم المعارضون الإسرائيليون الحكومة بتحمل مسؤولية العزلة، كنتيجة لسياسة خاطئة وفاشلة لنتنياهو حولت إسرائيل إلى دولة من دول العالم الثالث.

تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي بعد اتفاق غزة سيخرج من حالة الحرب مثقلاً بأعباء مالية واقتصادية كبيرة، نتيجة لتراجع الثقة في الاستثمار وتآكل الاحتياطيات المالية بسبب الانفاق العسكري الضخم، وارتفاع الدين العام، حيث من المتوقع أن تشهد الأشهر الأولى بعد الاتفاق ركوداً واضحاً مع تراجع النمو إلى نحو 1% أو أقل، وارتفاع معدلات البطالة، خاصًة في قطاعات السياحة والخدمات والتكنولوجيا.

قد لا يبدأ التعافي البطيء إلا مع تحسن الأوضاع الأمنية بشكل كامل واستئناف الدعم الأمريكي والأوروبي، وسيكون تعافياً هشاً يعتمد على استقرار الأوضاع السياسية الداخلية وتقليص عزلة إسرائيل الدولية، لتكون مرحلة ما بعد الاتفاق بمثابة مرحلة إعادة توازن قاسية تمتد لعدة سنوات قبل أن تستعيد بعض عافيتها.


تم نسخ الرابط

منصة النساء المستقلة تعقد ورشة تدريبية للصحفيات في عدن

منصة المرأة المستقلة تنفذ ورشة عمل تدريبية لعضواتها الصحفيات

نفذت “منصة النساء المستقلة” اليوم الخميس ورشة عمل بعنوان “فنون الكتابة الصحفية” لعضواتها من الصحفيات والإعلاميات، وقد ألقاها الصحفي “عبدالرحمن أنيس” المحاضر في كلية الإعلام بجامعة عدن.

تطرقت الورشة إلى عدة محاور رئيسية شملت الأساليب الصحفية، وقواعد الكتابة الصحفية، والفنون الصحفية مثل (الخبر، الحديث، التقرير، المقال، التحقيق). وقد شهدت تفاعلًا ملحوظًا من العضوات، اللاتي أعربن عن تقديرهن للمنصة لحرصها على تطوير مهاراتهن الصحفية.

بدورها، عبرت الدكتورة رانيا خالد رئيسة منصة النساء المستقلة عن شكرها للصحفي عبدالرحمن أنيس، الذي لم يتردد في تقديم الورشة ومشاركة تجاربه الصحفية مع العضوات الإعلاميات، مما يسهم في تأهيلهن من خلال اكتساب المهارات الحديثة في مجال الصحافة.

يُذكر أن منصة النساء المستقلة قد نفذت العديد من الورش التدريبية لعضواتها في مجالات متنوعة، مساهمةً بذلك في تعزيز كفاءاتهن العلمية والعملية، ودعم مسيرتهن المستقلة في مجالات عملهن.

اخبار عدن: منصة النساء المستقلة تنفذ ورشة عمل تدريبية لعضواتها الصحفيات

في إطار تعزيز قدرات النساء الصحفية وتمكينها في مجالات الإعلام المتنوعة، نظمت منصة النساء المستقلة في عدن ورشة عمل تدريبية مخصصة لعضواتها الصحفيات. تأتي هذه الورشة في وقت حيوي يساهم في رفع مستوى التوعية والقدرة المهنية للنساء في الصحافة، مما يتيح لهن فرصًا أكبر لتحقيق طموحاتهن.

أهداف الورشة

تسعى الورشة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تنمية المهارات: تعزيز المهارات الكتابية والفنية للصحفيات المشاركات، مما يساعدهن على تطوير محتوى إعلامي متميز.
  2. تبادل الخبرات: التفاعل وتبادل الخبرات بين الزميلات في المجال، مما يسهم في خلق بيئة من التعاون والدعم المتبادل.
  3. تمكين النساء: العمل على تمكين النساء في الإعلام وتعزيز دورها في نشر المعلومات والاخبار التي تساهم في بناء المواطنون.

محتوى الورشة

تضمن برنامج الورشة مجموعة من المواضيع المهمة، منها:

  • أسس الكتابة الصحفية: كيفية صياغة الاخبار والتقارير بشكل احترافي.
  • الإعلام الرقمي: أهمية استخدام منصات التواصل الاجتماعي في نشر الإعلام وكيفية التعامل معها.
  • أخلاقيات المهنة: التركيز على موضوع الأخلاقيات الصحفية وكيف يمكن التعامل مع المعلومات الحساسة.

نتائج الورشة

كانت نتائج الورشة إيجابية، حيث أبدت المشاركات حماسهن ورغبتهن في تطبيق ما تم تعلمه. عبرت العديد منهن عن مدى استفادتهن من الأساليب الجديدة التي تم تناولها، ونوّهن على أهمية مثل هذه الورش في دعم النساء الصحفية.

دعوة للمشاركة

تستمر منصة النساء المستقلة في تنظيم ورش عمل ومبادرات مماثلة لضمان تحقيق الأهداف المنشودة في مجال تمكين النساء في الإعلام. وتشجع المنصة جميع الصحفيات على المشاركة والمساهمة في تطوير مهاراتهن.

خاتمة

إن مثل هذه الورش تعد خطوة هامة نحو دعم النساء في مجالات الإعلام، حيث تساهم في خلق جيل جديد من الصحفيات القادرات على إحداث تغيير إيجابي في المواطنون. إن تمكين النساء في الصحافة لا يقتصر فقط على المهارات، بل يعكس رؤية مستدامة نحو تعزيز صوت النساء في مختلف المجالات.