إيمغولد تتوقع صفقات لمضاعفة بصمتها في منطقة كيبيك إلى ثلاثة أضعاف

أعلنت شركة التعدين الكندية Iamgold (TSX: IMG، NYSE: IAG) عن زوج من عمليات الاستحواذ التي من شأنها أن تزيد من تواجدها بثلاثة أضعاف في منطقة Chibougamau في شمال كيبيك.

وافقت Iamgold على شراء Northern Superior Resources (TSXV: SUP) مقابل 2.05 دولار كندي نقدًا وأسهم لكل سهم Northern Superior في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 267.4 مليون دولار كندي، وفقًا لبيان صدر يوم الاثنين. وقالت الشركة التي يقع مقرها في تورنتو أيضًا إنها توصلت إلى صفقة بقيمة 17.2 مليون دولار كندي للاستحواذ على Mines D’Or Orbec (TSXV: BLUE) مقابل 0.125 دولار كندي للسهم.

ستعمل كلتا الصفقتين على توحيد ملكية الأراضي حول مشروعي Iamgold’s Nelligan وMonster Lake، اللذين يمتلكان معًا 3.21 مليون أونصة. الذهب و5.65 مليون أوقية مستدلة. ويقع العقاران بالقرب من رواسب فيليبرت وشيفرير وكروتو التابعة لشركة نورثرن سوبيريور، والتي قال إيامجولد إنها “تدعم الرؤية المفاهيمية” لمنشأة معالجة مركزية تغذيها مناطق تعدين متعددة داخل دائرة نصف قطرها 17 كيلومترًا.

قال مايكل سيبيركو، محلل RBC Capital Markets، يوم الاثنين في مذكرة للمستثمرين: “توحيد المنطقة، وزيادة موقع الأرض ثلاث مرات وإضافة أكثر من 3 ملايين أوقية من الموارد، يجب أن يشير إلى اتجاه صعودي محتمل على المدى الطويل للمستثمرين”.

التركيز الكندي

وتأتي أخبار الصفقات في الوقت الذي تزيد فيه شركة Iamgold تركيزها على إنتاج الذهب الكندي. تمثل عملية الحفرة المفتوحة في أونتاريو ومنجم ويستوود تحت الأرض في كيبيك معًا 87% من الموارد المعدنية للشركة و82% من صافي قيمة الأصول.

وأضافت Siperco أن Nelligan “يمثل خيارًا رئيسيًا محتملاً للنمو العضوي” لشركة Iamgold. “لم يتم استئناف التنقيب الجوهري في المنطقة إلا في عام 2025، مع إمكانات قوية لنمو الموارد واقتصاديات المشاريع الجذابة بالأسعار الفورية أو أعلى”.

ستشكل أصول Northern Superior وIamgold مجتمعة بالقرب من بلدة Chibougamau أحد أكبر معسكرات الذهب في مرحلة ما قبل الإنتاج في كندا، بـ 3.75 مليون أونصة. الذهب من الموارد المقاسة والمشار إليها و 8.65 مليون أوقية. من الموارد المستنتجة

ستؤدي إضافة Northern Superior إلى مضاعفة ملكية Iamgold للأراضي في المنطقة إلى 1090 كيلومترًا مربعًا مع إضافة 706 كيلومترًا مربعًا من المطالبات. تقع فيليبرت على بعد 9 كم شمال شرق نيليجان و12 كم جنوب شرق بحيرة مونستر.

تقع Nelligan على بعد 45 كم جنوب غرب Chibougamau، بينما تقع Monster Lake على بعد 15 كم شمال Nelligan.

خط أنابيب عضوي

وقال رينو آدامز، الرئيس التنفيذي لشركة Iamgold، في البيان: “يتماشى هذا الاستحواذ مع استراتيجيتنا لنصبح منتجًا رائدًا للذهب من الطبقة المتوسطة يركز على كندا، مما يعزز خط أنابيبنا العضوي في كيبيك حيث حافظنا على وجود طويل الأمد”. “تبدأ الأصول المجمعة في تحديد مشروع مفاهيمي يكمل حجم وتوقيت منجم ذهب كوتيه الخاص بنا وتوسعته المقبلة.”

وبالقرب أيضًا من Nelligan وMonster Lake يوجد مشروع Orbec’s Muus، والذي سيساهم بحوالي 250 كيلومترًا مربعًا من الحقوق المعدنية. يقع Muus عند تقاطع منطقة تشوه Fancamp التي تتجه نحو الشمال الشرقي، والتي تستضيف Monster Lake، ومنطقة تشوه Guercheville التي تتجه بين الشرق والغرب، والتي تستضيف Nelligan.

وأضاف آدامز: “تتقدم منطقة تشيبوغاماو بسرعة لتصبح واحدة من أكثر مناطق استخراج الذهب إثارة في كندا”.

عرض قسط

يدعو عرض Iamgold حاملي أسهم Orbec إلى الحصول على 0.0625 دولار كندي لكل سهم مملوك و0.003466 من سهم Iamgold العادي. وهو يمثل علاوة تبلغ حوالي 25% على سعر إغلاق Orbec يوم الجمعة في بورصة TSX Venture Exchange. تمتلك Iamgold بالفعل 7.14 مليون سهم من أسهم Orbec، أو 6.7% من أسهم الشركة القائمة.

وفي الوقت نفسه، سيحصل المساهمون في Northern Superior على 0.0991 من سهم Iamgold العادي و0.19 دولار كندي نقدًا لكل سهم عادي محتفظ به. سيمثل هذا علاوة بنسبة 27٪ بناءً على متوسط ​​الأسعار المرجحة من حيث الحجم لمدة 20 يومًا لشركة Iamgold في بورصة تورونتو للأوراق المالية وNorthern Superior في بورصة TSX Venture Exchange اعتبارًا من يوم الجمعة.

ارتفعت أسهم الشركات الثلاث صباح يوم الاثنين. وارتفع سهم Iamgold بنسبة 3.3% إلى 19.37 دولارًا كنديًا في تداولات تورونتو، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 11.1 مليار دولار كندي. وارتفع سهم Northern Superior بنسبة 56% إلى 2.21 دولار كندي، في حين أضاف سهم Orbec 20% إلى 0.12 دولار كندي.


المصدر

سيموني إنزاجي: السد فريق عريق وذو احترام.. والهلال يسعى للبقاء في الصدارة الآسيوية.. ونيوزطلع لعودة سالم الدوسري.

سيموني إنزاجي: السد فريق كبير ونحترمه.. والهلال يتطلع لمواصلة القمة الآسيوية.. وننتظر عودة سالم الدوسري

أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، أهمية المباراة المنيوزظرة أمام السد القطري، والمقررة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، مؤكدًا أن الفريق يسعى لمتابعة سلسلة انيوزصاراته والحفاظ على صدارة المجموعة. ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

تصريحات سيموني إنزاجي

قال سيموني إنزاجي في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: “مباراة مهمة تنيوزظرنا ضد فريق كبير ومميز مثل السد القطري، نحن في الصدارة ونرغب في الاستمرار في القمة.”

وأضاف المدرب الإيطالي: “لقد تابعت السد بعناية؛ فهو فريق متميز ويضم نجومًا كبار، ونحن نحترمهم كثيرًا. نعلم أن المباراة لن تكون سهلة.”

وأوضح سيموني إنزاجي أن ضغط المباريات يجبره على إجراء تغييرات في التشكيلة، قائلًا: “نعلم أننا في فترة مزدحمة، لذا سيكون التدوير ضروريًا، لكن دون أن يؤثر ذلك على منظومة الفريق. سنقوم ببعض التغييرات لكن لن تؤثر على الأداء الجماعي أو أسلوب اللعب.”

وتحدث سيموني إنزاجي عن حالة النجم سالم الدوسري، قائلاً: “نأمل أن يعود سالم قريبًا، لكنه سيتغيب عن مواجهة السد بسبب إصابة تعرض لها في آخر مباراة مع المنيوزخب. نريده أن يعود في أفضل حال. وعن الفوز الأخير على الاتفاق، قال إنزاجي: “مباراة الاتفاق كانيوز بمستوى عالٍ، واللاعبون قدموا أداءً مميزًا. نريد الحفاظ على نفس النهج والرغبة في تقديم 100% من الجهد في كل لقاء.”

سيموني إنزاجي

وأشار المدرب الإيطالي إلى قوة العلاقة التي تربطه بلاعبي الهلال، قائلًا: “علاقتي باللاعبين شخصية جدًا منذ كأس العالم، وقد رأى الجميع ذلك في كل لحظة داخل وخارج الملعب.”

وعن فرص التأهل إلى دور الـ16، قال سيموني إنزاجي: “مع وجود ثمانية مقاعد من أصل 12 نادٍ، أعتقد أن التأهل ليس أمرًا صعبًا، لكننا لا نعتمد على الحسابات بل ندخل كل مباراة بهدف الفوز.”

واختتم سيموني إنزاجي حديثه بالتأكيد على أن الإصابات تمثل التحدي الأكبر للفريق حاليًا، قائلًا: “ندخل كل مباراة بهدف الفوز، لكننا نعاني من الإصابات بشكل متكرر، وهذا ما نحاول التعامل معه بأفضل طريقة ممكنة.”

سيموني إنزاجي: السد فريق كبير ونحترمه.. والهلال يتطلع لمواصلة القمة الآسيوية.. وننيوزظر عودة سالم الدوسري

أكد المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال السعودي، على أهمية مباراة فريقه المقبلة أمام السد القطري في دوري أبطال آسيا. وأوضح إنزاجي أن فريق السد يعد من الفرق الكبيرة في القارة الآسيوية ويستحق كل الاحترام، مشيرًا إلى أنه يتطلع لتحقيق نيوزيجة إيجابية تعزز من موقع الهلال في البطولة.

احترام السد

قال إنزاجي في المؤتمر الصحفي الذي عقد قبيل المباراة: “السد فريق معروف بقوته وأداءه الجيد في المسابقات القارية. لدينا الكثير من الاحترام لهذا النادي، فهو يمتلك تاريخًا حافلاً والعديد من اللاعبين المميزين”. ولفت إلى أن الهلال سيعمل بجد لتحقيق الفوز، معربًا عن ثقته في قدرات لاعبيه.

الطموحات الآسيوية

من جهة أخرى، أكد إنزاجي أن الهلال يسعى لمواصلة تحقيق النيوزائج الإيجابية في دوري أبطال آسيا، حيث يتطلع الفريق إلى الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة. “نحن نركز على كل مباراة بشكل منفصل، وندرك أن كل نقطة تؤثر على مشوارنا في البطولة. الطموح هو الفوز بالبطولة، وسنعمل على ذلك بكل قوة”.

انيوزظار عودة سالم الدوسري

وفي سياق متصل، أبدى إنزاجي تطلعه لعودة لاعب الفريق سالم الدوسري، الذي يعتبر واحدًا من العناصر الأساسية في تشكيل الهلال. وقال: “سالم لاعب ذو مهارات رائعة وله تأثير كبير على الفريق. ننيوزظر عودته بشغف، فهو قادر على إضافة الكثير إلى أداء الفريق”.

كما أشار إلى أنه يتطلع إلى تعزيز القوة الهجومية للفريق، خصوصًا مع أهمية المباريات المقبلة في الدوري والبطولة القارية.

الختام

يستعد الهلال لمواجهة السد في انيوزظار أن يقدم الفريقان عرضًا قويًا يليق بسمعتيهما في كرة القدم الآسيوية. وسيكون الجميع مترقبًا لموقف الهلال في هذه المباراة، ومدى تأثير عودة سالم الدوسري على أداء الفريق.

يقول خبير السندات إن الذهب أصبح الآن أحد الأصول “الزخم/الميم”.

تلاشى على الذهب. صورة المخزون.

على الرغم من ارتفاع الذهب القياسي والتفاؤل واسع النطاق بشأن توقعاته، أصدر أحد مستثمري السندات الأسطوريين تحذيرًا لأولئك الذين يسعون لامتلاك المعدن وسط مخاوف بشأن البنوك الإقليمية الأمريكية.

في منشور على X يوم الجمعة الماضي، كتب بيل جروس، المؤسس المشارك لشركة PIMCO، أن الذهب أصبح أحد أصول “الزخم/الميم”. وأضاف: “إذا كنت تريد امتلاكه، انتظر قليلاً”، حتى لو لم تكن جاذبية الذهب كملاذ آمن أقوى من أي وقت مضى.

وقد أدى ارتفاع مستويات الديون في مختلف الاقتصادات المتقدمة الرئيسية إلى زعزعة الثقة في العملات العالمية، وخاصة الملاذات الآمنة التقليدية مثل الدولار الأمريكي. وقد أدى هذا إلى تحفيز “تجارة التخفيض”، حيث يتدفق المستثمرون على أصول مثل الذهب بدلاً من انخفاض قيمة العملات الورقية للحفاظ على ثرواتهم.

استجاب الذهب بارتفاع مذهل، حيث ارتفع أكثر من 60٪ هذا العام وسجل مستويات قياسية 50 مرة تقريبًا. يتم تداول المعدن بسعر 4350 دولارًا تقريبًا للأونصة، وقد تضاعف المعدن بشكل أساسي منذ بداية العام الماضي.

قال إد يارديني المخضرم في السوق مؤخرًا إنه، بالوتيرة الحالية، يمكن أن يرتفع الذهب إلى 10000 دولار للأونصة بحلول نهاية العقد.

عوائد أعلى

ومع ذلك، يعتقد جروس أن ارتفاع الذهب ربما يكون قد امتد بشكل مفرط، حيث يجب أن ترتفع العائدات نظرًا للديون الجديدة التي يجب على الحكومة الأمريكية إصدارها لتغطية العجز في الميزانية. وهذا بدوره يمكن أن يحد من جاذبية الذهب بناءً على الأداء التاريخي.

وفقا لجروس، فإن عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات “ليس لديه أي نشاط أقل من 4%” وينبغي أن يكون حوالي 4.5% – حيث تواجه الولايات المتحدة قدراً كبيرًا من العرض / العجز على الرغم من “تباطؤ الاقتصاد الذي من المتوقع أن يبلغ نموه 1% قريبًا”.

أحد العوامل وراء حركة العائد، كما يقول مدير الصندوق المتقاعد الآن، هو الضغط الذي تواجهه البنوك الإقليمية الأمريكية بعد أن أبلغ بعضها عن قضايا القروض المعدومة والاحتيال. وقال إن هذه البنوك، التي أشار إليها جروس باسم “الصراصير”، قد تستمر في التأثير على الأسهم والسندات، لكن انخفاض العائد الأخير إلى أقل من 4٪ كان مبالغا فيه.

ولا يرى بعض المحللين أن هذه القضايا لدى المقرضين الإقليميين أصبحت مشكلة نظامية في النظام المصرفي الأمريكي. على سبيل المثال، وصف هؤلاء في دويتشه بنك وجيفريز قضايا خسائر القروض، بما في ذلك تلك في زيونز بانكورب وويسترن ألاينس، بأنها أحداث محددة وغير مترابطة.


برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


المصدر

الشركات العالمية تتكبد خسائر تتجاوز 35 مليار دولار نتيجة لرسوم ترامب الجمركية – شاشوف


تجاوزت خسائر الشركات العالمية 35 مليار دولار بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضها ترامب، لكن العديد من الشركات قلصت تقديراتها مع تنفيذ اتفاقيات تجارية جديدة. الرسوم، التي تصل لأعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات، أثرت على الأسواق وسلاسل الإمداد، لكن الشركات بدأت ترى استقراراً في التوقعات. على سبيل المثال، قفزت تقديرات تويوتا لخسائرها إلى 9.5 مليارات دولار، بينما خفضت شركات أخرى توقعاتها بعد صفقة الاتحاد الأوروبي. رغم استمرار التوترات، تتوقع الشركات الكبرى نمواً في الأرباح مع إدماج الرسوم في استراتيجياتها التشغيلية.

اقتصاد عالمي | شاشوف

تكبدت الشركات العالمية خسائر تزيد عن 35 مليار دولار نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومع ذلك، خفّضت العديد من الشركات تقديراتها الأولية للخسائر مع بدء تنفيذ اتفاقيات تجارية جديدة، مما قلّل من تعرضها لتلك الرسوم وسمح بظهور مؤشرات استقرار في التوقعات.

رفعت إدارة ترامب الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حسبما أفاد مرصد “شاشوف” بناءً على تقرير نشرته وكالة رويترز اليوم الإثنين، وهددت الإدارة الأمريكية بشكل متكرر بفرض المزيد من الرسوم.

رغم أن هذه السياسات أحدثت ضبابية كبيرة في الأسواق وسلاسل الإمداد، فإن العديد من الشركات بدأت ترى أن هذه الضبابية بدأت تنقشع، مما مكنها من تقدير تكاليفها ووضع خطط واضحة، شملت أحياناً زيادة الأسعار لتعويض الخسائر.

بحسب تحليل أجرته رويترز لمئات البيانات والإفصاحات المالية بين 16 يوليو و30 سبتمبر 2025، بلغت التقديرات المجمعة لتأثير الرسوم حوالي 21 إلى 22.9 مليار دولار لعام 2025، مع توقع تأثير يقارب 15 مليار دولار في 2026، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 35 مليار دولار مقارنة بـ34 مليار دولار في مايو الماضي، بعد فترة وجيزة من فرض ما سُمّي بتعريفات “يوم التحرير” في أبريل الماضي.

تغيرات في المشهد التجاري العالمي

تعود الزيادة في التقديرات بشكل كبير لشركة “تويوتا” اليابانية، التي قدّرت خسائرها بحوالي 9.5 مليارات دولار، بينما خفضت شركات أخرى توقعاتها بعد أن توصلت إدارة ترامب إلى صفقات تجارية منخفضة السعر مع الاتحاد الأوروبي واليابان، مما خفف من تأثير الرسوم على العديد من القطاعات.

كما خفضت شركات مثل ريمي كوانترو وبيرنود ريكارد تقديراتها بعد الصفقة الأوروبية، بينما عدّلت سوني في أغسطس توقعاتها نزولاً حسب قراءة شاشوف تقرير رويترز.

وضعت الإدارة الأمريكية استثناءات لبعض الدول، إذ لم تواجه سوى ثلث صادرات البرازيل تعريفات بنسبة 50%.

ماذا قالت كبرى الشركات؟

قال أنطونيو فيلوسا، الرئيس التنفيذي لشركة “ستيلانتيس” لصناعة السيارات، إن التعريفات أصبحت الآن “أكثر وضوحاً”، مضيفاً أن الشركة تتعامل معها كـ”عامل جديد ضمن معادلة العمل” معلناً عن استثمار بقيمة 13 مليار دولار خلال أربع سنوات في التصنيع الأمريكي. وحسب مراجعات شاشوف، كانت الشركة حذرت سابقاً من خسائر تصل إلى 1.5 مليار يورو هذا العام.

بدوره، قال أندرو ويلسون، نائب الأمين العام لغرفة التجارة الدولية: “يبدو أننا وصلنا إلى نوع من نقطة الهبوط مع بعض الصفقات التجارية الثنائية، لكن التعقيد الكبير وعدم اليقين الهائل سيستمران”.

في الوقت نفسه، أعاد ترامب هذا الشهر طرح فكرة فرض رسوم إضافية بنسبة 100% على الصين، قبل أن يضطر إلى تخفيف لهجته لاحقاً قائلاً إن ‘مثل هذه الرسوم لن تكون مستدامة’، متهماً بكين بالتسبب في التوترات الجديدة بالمحادثات التجارية.

توقعت البيانات أن تحقق شركات S&P 500 معدل نمو في الأرباح بنسبة 9.3% بين يوليو وسبتمبر، مقارنة بـ 13.8% في الربع الثاني، ويعزى التراجع إلى قطاع التكنولوجيا الأمريكي الذي يواصل ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

في أوروبا، يتوقع أن يسجل مؤشر Stoxx 600 نمواً لا يتجاوز 0.5% مقابل 4% في الربع السابق، في وقت تتركز فيه الخسائر على الشركات التي تعتمد على دول لا ترتبط باتفاقيات تجارية مع واشنطن.

الشركات الأكثر تضرراً

شركة “نايكي” الأمريكية لإنتاج الملابس والأدوات الرياضية، التي تعتمد بشكل كبير على الموردين في فيتنام ودول آسيوية أخرى، رفعت تقديرات خسائرها إلى 1.5 مليار دولار من مليار واحد فقط.

وفي أوروبا، خفضت شركة “تيفال” الفرنسية للأدوات المنزلية توقعاتها للأرباح بسبب ضعف الطلب و”موقف الانتظار والترقب” من المستهلكين نتيجة الرسوم.

أما شركة “H&M” السويدية لتجارة الأزياء السريعة، فقد حذرت من أن الرسوم الأمريكية ستؤثر سلباً على هامش أرباحها في الربع حتى نوفمبر. وصرح رئيس H&M، دانيال إيرفر، لرويترز: “نحن حذرون بشأن دخولنا الربع الرابع في الولايات المتحدة، لأن الرسوم تؤثر على هامش الأرباح وعلى معنويات المستهلك، ويمكننا أن نرى زيادات في الأسعار”.

صناعة السيارات والأدوية في الواجهة

ذكرت شركات السيارات الكبرى، بما في ذلك فورد وستيلانتيس وفولكس فاجن وتويوتا، أنها تكبدت مجتمعة مليارات الدولارات من التكاليف، وتتوقع “فورد” وحدها تكبُّد خسائر تراكمية تصل إلى 3 مليارات دولار.

ومع ذلك، يسود تفاؤل متزايد في القطاع مع توجه إدارة ترامب إلى تخفيف التعريفات الجمركية على إنتاج السيارات في الولايات المتحدة، وهو ما قد يقضي على العديد من التكاليف التي أثقلت كاهل الشركات خلال السنوات الأخيرة. كما بدأت شركات الأدوية الكبرى، مثل فايزر وأسترازينيكا، إبرام صفقات جديدة تتعلق بتسعير الأدوية وتصنيعها في ظل الإعفاءات الجمركية الأمريكية، ومن المتوقع أن تتبعها شركات أخرى قريباً.

تكشف بيانات رويترز التي حلَّلها “شاشوف” عن تحول لافت في المرحلة الثانية من الحرب التجارية الأمريكية بقيادة ترامب، إذ دخلت منطقة “التحكم والتموضع” بعد مرحلة “الصدمة والارتباك”.

بينما كانت الرسوم الجمركية تُعتبر تهديداً عميقاً لسلاسل الإمداد العالمية خلال عامي 2023 و2024، باتت الشركات الكبرى تعيش الآن مع هذه القيود كجزء من البيئة التشغيلية الجديدة، بحيث دمجتها في خطط التسعير والإنتاج.

يعكس هذا التحول نضوجاً في سلوك الشركات أكثر من كونه تراجعاً في حدة السياسة التجارية الأمريكية، إذ لا تزال إدارة ترامب تلوّح بمضاعفة الرسوم على الصين، لكن تأثيرها النفسي على الأسواق أصبح محدوداً، حيث اكتسبت الشركات مناعة تكيفية مع هذه السياسات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – ناشط من عدن يدعا بدعم الفعاليات المدنية والفئة الناشئةية لإحياء روح المدينة

ناشط عدني يدعو الى دعم الانشطة المدنية والشبابية لاستعادة روح عدن

دعا ناشط مجتمعي من أبناء عدن إلى أهمية تنظيم الفعاليات المدنية والأنشطة الفئة الناشئةية والرياضية في العاصمة لمواجهة آثار الحرب ومحاربة الظواهر السلبية التي تؤثر على المدينة العريقة.

ولفت مصطفى الكوني إلى ضرورة دعم السلطة المحلية في عدن والجهات الكشفية والرياضية، بالإضافة إلى المؤسسات والمنظمات المعنية، في تنظيم وإقامة الفعاليات المدنية لشباب العاصمة، مما سيساعدهم على التغلب على آثار الحرب واستعادة الروح المدنية لعدن.

ونوّه الكوني أن مدينة عدن قد مرت بتحديات على مدى العقود الماضية، حيث أثرت ظواهر سلبية على هويتها المدنية والحضارية، مثل حمل السلاح والاتجار بالمخدرات وتناول القات، مما أدى إلى تراجع “مدنية” العاصمة بشكل كبير، بعد أن كانت واحدة من أبرز المراكز الثقافية والحضارية في الشرق الأوسط.

وكشف الكوني عن عمله مع مجموعة من شباب عدن على تنظيم فعاليات مدنية وشبابية بجهود شبه ذاتية، حيث كان آخرها ماراثون الحرية الذي نظمته جمعية أبدأ التنموية الخيرية في مديرية دار سعد يوم الخميس الماضي، وشهد الكثير من المشاركة من شباب وأبناء المديرية، حيث تنافس المتسابقون بشكل قوي، مما جسَد روح الرياضة والالتزام، واحتُفل في النهاية بتكريم المراكز الأولى.

وفي ختام حديثه، أوضح الكوني أن هذا الحدث الرياضي البارز جمع بين القلوب قبل الخطوات، وحمل رسالة توضح أن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا نحو التآخي والتنمية المدنية. وقدم شكره وتقديره لكل من ساهم في نجاح هذا الحدث من الجهات الداعمة واللجان المنظمة، بالإضافة إلى المشاركين والجمهور الكبير الذي حضر الماراثون.

اخبار عدن: ناشط عدني يدعو إلى دعم الأنشطة المدنية والفئة الناشئةية لاستعادة روح عدن

مقدمة

تعد مدينة عدن واحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية في اليمن. ولكن في السنوات الأخيرة، تعرضت هذه المدينة للعديد من التحديات والأزمات التي أثرت سلبًا على حياتها الاجتماعية والماليةية. في خضم هذه الأوضاع، برز ناشط عدني يدعو إلى دعم الأنشطة المدنية والفئة الناشئةية كوسيلة لاستعادة روح المدينة وتفعيل دور المواطنون في بناء مستقبل أفضل.

أهمية الأنشطة المدنية والفئة الناشئةية

يشير الناشط إلى أن الأنشطة المدنية والفئة الناشئةية هي حجر الزاوية في أي مجتمع صحي. فهي توفر منصة للتعبير عن الآراء وتعزز من مشاركة الفئة الناشئة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم. من خلال دعم هذه الأنشطة، يمكن للمواطنين في عدن أن يتوحّدوا حول أهداف مشتركة ويعيدوا إحياء الروح الحماسية التي كانت تُميز المدينة سابقًا.

دعوات لدعم المبادرات المحلية

دعا الناشط جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني، إلى تقديم الدعم اللازم للمبادرات المحلية. تعتبر هذه المبادرات فرصة للشباب للتعبير عن إبداعاتهم ومهاراتهم، سواء في الفنون، الثقافة، المنظومة التعليمية، أو حتى في المساعي الاجتماعية التي تهدف إلى تحسين ظروفهم المعيشية.

التأثير الإيجابي على المواطنون

يتمتع دعم الأنشطة المدنية والفئة الناشئةية بقدرة كبيرة على تغيير المواطنون للأفضل. فهذه الأنشطة لا تعزز فقط من روح التعاون والانتماء، بل تساهم أيضًا في خلق بيئة إيجابية تعزز من استقرار المدينة وتطويرها. كما أن مشاركة الفئة الناشئة في بناء مستقبلهم تساعد في تحسين الثقة بين أفراد المواطنون وتزيد من تفاعلهم بشكل فعّال.

التحديات والآفاق

على الرغم من الجهود المبذولة، تقف بعض التحديات في وجه هذه الأنشطة، مثل نقص التمويل والموارد، إضافةً إلى الأوضاع الأمنية والسياسية التي تعاني منها المدينة. ومع ذلك، يؤمن الناشط بقوة أن الإرادة والتعاون بين جميع أفراد المواطنون يمكن أن يفتحا الطريق لتحقيق الأهداف المنشودة.

خاتمة

في ظل التحديات التي تواجه عدن، يعد دعم الأنشطة المدنية والفئة الناشئةية خطوة حيوية نحو استعادة روح المدينة. فكل جهد يُبذل في هذا الاتجاه يعزز من آمال الفئة الناشئة ويبعث برسالة قوية بأنها تستطيع التغلب على كافة المعوقات واستعادة مجدها. آن الأوان لكي يُقبل الجميع على دعم هذه الفكرة والعمل سويًا من أجل مستقبل أفضل لعدن وأهلها.

بعد المنافسات الأوروبية.. الهلال يسرع الخطى لإنهاء تجديد عقد سافيت | الجمهورية أون لاين

بعد المطاردات الأوروبية.. الهلال يسابق الزمن لحسم تجديد عقد سافيت | الجمهورية أون لاين

حسب برنامج “ملاعب” الذي يُعرض عبر العربية إف إم، فإن نادي الهلال يجري مفاوضات بناءة مع سيرجي سافيتش لضمان بقائه.

أشار المصدر نفسه إلى أن نادي الهلال حريص بشكل كبير على الاستمرار في صفوف سافيتش، بالإضافة إلى اهتمام العديد من الأندية الأوروبية بخدماته.

كما لفت المصدر إلى أن سافيتش لا يعارض تجديد عقده مع الهلال، ومن المتوقع أن يتم الفصل في هذا الأمر خلال الأيام القليلة المقبلة.

انضم سافيتش البالغ من العمر 30 عاماً إلى صفوف الهلال في صيف 2023 قادماً من لاتسيو الإيطالي بعقد ينيوزهي في نهاية الموسم الحالي، يونيو 2026.

لعب سافيتش 103 مباراة مع الهلال في مختلف البطولات منذ انضمامه، وسجل 30 هدفاً وصنع 27 تمريرة حاسمة لزملائه.

جدير بالذكر أن نادي الهلال قد نجح مؤخراً في تمديد عقدي الحارس المغربي ياسين بونو لمدة موسمين، والظهير الأيمن حمد اليامي لـ3 مواسم.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

fallback
const img = document.createElement(‘img’);
img.height = 1;
img.width = 1;
img.style.display = ‘none’;
img.src=”
document.body.appendChild(img);
}

function acceptCookies() {
localStorage.setItem(‘cookie_consent’, ‘accepted’);
document.getElementById(‘cookie-consent-banner’).style.display = ‘none’;
loadFacebookPixel();
}

window.onload = function() {
if (localStorage.getItem(‘cookie_consent’) === ‘accepted’) {
loadFacebookPixel(); // إذا وافق سابقاً، يتم تحميل البكسل
} else {
document.getElementById(‘cookie-consent-banner’).style.display = ‘block’;
}
};

بعد المطاردات الأوروبية.. الهلال يسابق الزمن لحسم تجديد عقد سافيت

في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها سوق الانيوزقالات الأوروبية، يواصل نادي الهلال السعودي جهوده الحثيثة لتجديد عقد اللاعب الصربي سافيت. يأتي هذا الاهتمام من قبل إدارة النادي في سياق سعيها لتعزيز صفوف الفريق وتحقيق الألقاب المحلية والقارية.

المطاردات الأوروبية

بعد تألق سافيت في الفترة الأخيرة، أصبحت الأندية الأوروبية تتهافت على ضمه، حيث قدم اللاعب أداءً مميزًا جعله محل أنظار العديد من الأندية الكبيرة. ولكن الهلال يسعى لضمان بقاءه في الفريق عبر تجديد عقده والتفاوض بشأن شروط جديدة تُرضي جميع الأطراف.

أهمية سافيت للهلال

يمثل سافيت عنصراً أساسياً في تشكيل الهلال، حيث يتميز بقدرته على التأثير في المباريات بفضل مهاراته الفنية العالية ورؤيته في اللعب. يعتبر اللاعب أحد الأسماء اللامعة في الدوري السعودي، وقد أثبت ذلك من خلال مستوياته الثابتة.

عرض الهلال

تشير الأنباء إلى أن إدارة الهلال تعمل على تقديم عرض مغري لسافيت، يشمل زيادة في الراتب وشروط تعاقدية أخرى، بهدف إغلاق الباب أمام الأندية الخارجية. تسعى الإدارة إلى جعل اللاعب يشعر بالراحة والاستقرار لتحقيق المزيد من النجاحات مع الفريق.

الاستعدادات لموسم جديد

في الوقت الذي تركز فيه الهلال على تجديد عقد سافيت، تتجه الأنظار أيضًا نحو المستحقات والإعداد للموسم الجديد. يتطلع الهلال إلى تعزيز الصفقات الجديدة والتأكد من أن الفريق قادر على المنافسة على جميع الجبهات.

الخلاصة

تجديد عقد سافيت يمثل أولوية كبيرة لنادي الهلال، في ظل المطاردات الأوروبية. تسابق الإدارة الزمن لحسم الأمور، آملةً في الحفاظ على هذا اللاعب المميز الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من هوية الفريق. يتطلع الجميع في الهلال إلى الخطوات القادمة وتحقيق الأهداف المنشودة.

اخبار عدن – زيادة تكلفة تأشيرات العمرة تسبب استياء المواطنين

ارتفاع أسعار تأشيرات العمرة يثير استياء المواطنين

تحدث الأستاذ نجيب الكمالي، رئيس دائرة العلامات السنةة بالاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين – أصدقاء وحلفاء الصين فرع اليمن – مع مدير أكبر شركة مبيعات للسفر والسياحة، مكاتب البزاق الدولية، الأستاذ بجاش على محمد، حول الارتفاع غير المتوقع في أسعار تأشيرات العمرة في الفترة الأخيرة، الذي تجاوز بحسب مصادر موثوقة الألف ريال سعودي، على الرغم من أن القيمة الرسمية للتأشيرة لا تزيد عن 550 ريالًا سعوديًا.

وذكر الأستاذ بجاش على محمد أن هذا الارتفاع الكبير أثر سلبًا على قدرة المواطنين على أداء فريضة العمرة، خصوصًا في ظل الضغوط الماليةية والمعيشية التي يعاني منها العديد منهم.

ودعا الكمالي الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الأوقاف والإرشاد، إلى تقديم توضيح رسمي وشفاف حول أسباب هذا الارتفاع المفاجئ، حفاظًا على مصالح المعتمرين وتسهيل أداء الشعيرة الدينية.

كما أشاد الكمالي بجهود وكيل قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف، الشيخ الدكتور مختار الرباش الهيثمي، معبرًا عن ثقته في متابعته واهتمامه في تسهيل إجراءات العمرة وتعزيز الشؤون المتعلقة بها بما يخدم مصالح المواطن والمعتمر على حد سواء.

اخبار عدن: ارتفاع أسعار تأشيرات العمرة يثير استياء المواطنين

تشهد مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، زيادة ملحوظة في أسعار تأشيرات العمرة، مما أثار استياء العديد من المواطنين الراغبين في أداء هذه الشعيرة الدينية. وتأتي هذه الزيادة في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات اقتصادية حادة، مما يجعل تكاليف العمرة عبئاً إضافياً على كاهل الأسر.

زيادة الأسعار

تراوح ارتفاع أسعار تأشيرات العمرة خلال الأشهر الماضية بين 30% و50%، الأمر الذي دفع العديد من المواطنين للتساؤل عن أسباب هذا الارتفاع المفاجئ. ووفقًا للمصادر المحلية، فإن الزيادة تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف السفر والإجراءات الإدارية التي تفرضها السلطات المختصة.

ردود الفعل

أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن العمرة تعبّر عن شعيرة دينية مقدسة، لكن الأسعار المرتفعة تجعلها خارج متناول الكثير من الناس. وقال أحد المواطنين: “لقد كنت أستعد لأداء العمرة هذا السنة، لكن مع هذه الأسعار، أصبح الأمر مستحيلاً بالنسبة لي.”

الحلول الممكنة

في إطار هذا التحدي، دعا العديد من الناشطين ومنظمات المواطنون المدني إلى ضرورة تدخل السلطة التنفيذية اليمنية لتنظيم سوق تأشيرات العمرة، وتقديم تسهيلات للمواطنين لتحسين فرصهم في أداء هذه الفريضة. كما لفت البعض إلى أهمية تعزيز دور الشركات السياحية المحلية لتقديم عروض تنافسية تلبي احتياجات المواطنين.

الخلاصة

يبقى موضوع ارتفاع أسعار تأشيرات العمرة في عدن تحديًا كبيرًا يواجه الكثير من المواطنين. فبينما يسعى الكثيرون لتحقيق حلمهم في أداء العمرة، يبرز في الأفق الحاجة إلى حلول جذرية من قبل الجهات المعنية لتخفيف الأعباء الماليةية عن كاهل الأسر اليمنية.

الأنتيمون الأمريكي يقدم عرضاً بقيمة 470 مليون دولار لشراء شركة تعدين أسترالية

يقع مشروع هيلجروف على بعد 23 كم شرق أرميدال في شمال نيو ساوث ويلز. الائتمان: موارد لارفوتو

تخطط شركة United States Antimony Corp (NYSE-American: UAMY) للاستحواذ على شركة Larvotto Resources ASX:LRV الأسترالية، وهي خطوة تقول إنها ستجعل الشركة المندمجة واحدة من أكبر منتجي الأنتيمون في العالم خارج الصين.

وبموجب اقتراح غير ملزم تم تقديمه في وقت سابق من يوم الاثنين، ستحصل شركة US Antimony على 90٪ من أسهم Larvotto التي لا تمتلكها عن طريق إصدار ستة من أسهمها الخاصة مقابل كل 100 سهم في Larvotto. يتضمن العرض قيمة 1.40 دولار أسترالي لكل سهم في Larvotto، مما يقدر قيمة شركة التعدين الأسترالية بحوالي 722 مليون دولار أسترالي (470 مليون دولار أمريكي).

قبل أيام من العرض، كانت USAC قد اشترت بالفعل 10% من أسهم Larvotto في السوق المفتوحة نقدًا، مما يجعلها أكبر مساهم.

وفي بيان صحفي صدر يوم الاثنين، قال رئيس USAC ومديرها التنفيذي غاري إيفانز إن اقتراح الاندماج مع Larvotto يعكس “الالتزام العميق للشركة ببناء لاعب صناعي على مستوى عالمي في مجال المعادن الحيوية”.

وأضاف: “نحن نعتبر ذلك فرصة مقنعة لمساهمي Larvotto للمشاركة في الجانب الصعودي لمجموعة أكبر وأكثر تنوعًا – مجموعة تتمتع بقوة مالية وانتشار عالمي وقدرات فنية من الدرجة الأولى”.

تهدف USAC إلى تطوير سلسلة توريد متكاملة للأنتيمون للاقتصادات الغربية وتمتلك المصاهرتين الوحيدتين في أمريكا الشمالية اللتين تتمتعان بقدرة طويلة الأمد على معالجة المعدن الحيوي وتحويله إلى أشكال مختلفة من المنتجات التجارية. وفي حين أن المواد الخام الخاصة بها تأتي من أطراف ثالثة، فقد بدأت الشركة مؤخرًا أنشطة التعدين في ولاية مونتانا، وهو إنجاز كبير تقول إنه سيجعلها أول عملية لنقل الأنتيمون من منجم إلى السوق في العالم.

ارتفعت أسهم USAC خلال التعاملات الليلية بعد إعلانها وافتتحت جلسة الاثنين مرتفعة بنسبة 19٪ عند 13.30 دولارًا للسهم. بحلول الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع إلى حوالي 11.36 دولارًا أمريكيًا ليحقق مكاسب خلال اليوم بنسبة 1.3٪. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حوالي 1.6 مليار دولار.

أكبر مصدر للأنتيمون في أستراليا

وفي بيان صحفي منفصل، قالت لارفوتو إن مجلس إدارتها “سيدرس بعناية” العرض وسيقدم للمساهمين نصائحهم في الوقت المناسب. وأغلقت أسهمها جلسة التداول مرتفعة بنسبة 4% عند 1.29 دولار أسترالي للسهم الواحد، وبقيمة سوقية تبلغ 666 مليون دولار أسترالي.

تعمل شركة التعدين الأسترالية حاليًا على تطوير مشروع هيلجروف في نيو ساوث ويلز، وهو مشروع ذهب في مرحلة التطوير يضم أيضًا أكبر مصدر للأنتيمون في البلاد. تصورت دراسة جدوى نهائية نُشرت في مايو 2025 عملية مشتركة في الحفرة المفتوحة وتحت الأرض قادرة على إنتاج ما يصل إلى 102000 أونصة، ما يعادل الذهب سنويًا.

ورهنا بقرار الاستثمار النهائي، قالت لارفوتو إنها تهدف إلى دخول مشروع هيلجروف حيز الإنتاج في عام 2026، وعندها سيكون أكبر منتج للأنتيمون في أستراليا، وهو ما يمثل 7٪ من متطلبات العرض العالمية.


المصدر

اخبار عدن – مدير عام المنصورة يطلق مشروع إنشاء منطقة ترفيهية في مثلث دوار السفينة

مدير عام المنصورة يدشن مشروع

عدن – محمد القادري

أطلق مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، اليوم “الإثنين”، العمل في مشروع “إنشاء متنفس مثلث دوار السفينة”، الذي يتم تنفيذه تحت إشراف قطاع التحسين بصندوق النظافة وتحسين المدينة عدن، وبدعم مشترك من السلطة المحلية بالمديرية والقطاع الخاص.

خلال التدشين، وبحضور مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، المهندس رأفت راشد كوكني، استعرض الداؤودي سير الأعمال الجارية في المشروع، مستمعاً من نائب المدير السنة لشؤون التحسين بصندوق النظافة وتحسين المدينة عدن، سالمين علوي علي، الذي قدم شرحاً عن مكونات المشروع، والذي يشمل بناء مجسم، ورصف مساحة المتنفس بأحجار الأنترلوك، بالإضافة إلى إنشاء أحواض للتشجير ومسطحات خضراء، وتركيب سياج حديدي حول مساحة المشروع، وغيرها من الأعمال الجمالية التي تُنفذ على مساحة تقدّر بـ “4000” متر مربع.

وأوضح مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، أن تنفيذ المشروع يأتي في إطار إعادة تأهيل وتحسين المنطقة الترابية الجانبية من شارع التسعين، التي تمتد من تقاطع منطقة بئر فضل وصولاً إلى دوار السفينة، بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأشاد الداؤودي بدور رجال المال والأعمال والمستثمرين والقطاع الخاص في دعمهم ومساندتهم جهود قيادة السلطة المحلية بمديرية المنصورة، في إنجاز العديد من المشاريع في مجالات مختلفة، بما في ذلك مشاريع تحسين الصورة الجمالية للمديرية.

ولفت مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، إلى أن تنفيذ هذه المشاريع الخدمية ذات الطابع الجمالي يأتي في إطار التعاون المستمر والتنسيق بين القطاعين “السنة” و”الخاص”، بهدف إبراز الوجه الجمالي وإعادة الرونق اللائق والمظهر الحضاري للمديرية، تجسيداً لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن – أحمد حامد لملس.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يدشن مشروع إنشاء متنفس مثلث دوار السفينة

دشّن مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، صباح اليوم، مشروع إنشاء متنفس في مثلث دوار السفينة، الذي يُعتبر أحد المشاريع الهامة ضمن خطة تطوير وتحسين الأحياء السكنية في المديرية.

المشروع وأهميته

يهدف المشروع إلى تعزيز المساحات الخضراء وتوفير بيئة صحية ومناسبة للعيش لسكان المنطقة. كما سيساهم في تحسين منظر المدينة ويشكل نقطة جذب للزوار والمقيمين على حد سواء، مما يعكس أهمية المحافظة على البيئة وتنميتها.

تفاصيل المشروع

يتضمن المتنفس إنشاء حدائق وأماكن للجلوس ومسارات للمشي، بالإضافة إلى زراعة أشجار ونباتات متنوعة. وقد تم تصميم المشروع ليكون بمثابة مساحة للاحتفالات والفعاليات المواطنونية، مما سيساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان المديرية.

دعم المواطنون المحلي

أعرب مدير عام المنصورة عن أمله في أن يسهم هذا المتنفس في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وأن يكون بمثابة نقطة تجمع محلية تُعزز من التواصل الاجتماعي بين الأسر. كما دعا جميع الجهات المعنية والمواطنون المحلي إلى التعاون للحفاظ على هذا المشروع واستدامته.

الختام

يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية بذل المزيد لتحسين مستوى الحياة في عدن، ولا سيما في مديرية المنصورة. يتطلع الجميع إلى رؤية النتائج الإيجابية لهذا المتنفس الجديد وتأثيره على المواطنون المحلي.

الإعلان عن ‘اتفاقيتين تنمويتين’ بين حكومة عدن والسعودية: تلاعب إعلامي حول منحة بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي – شاشوف


كشف اقتصاديون أن الاتفاقيتين التنمويتين اللتين أعلنت عنهما حكومة عدن مع السعودية ليستا دعماً جديداً، بل تفصيل تنفيذي لمنحة مالية بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) أعلنت عنها الرياض سابقاً لدعم الاقتصاد اليمني وتمويل الكهرباء. فالتقارير تشير إلى أن المنحة لم تُحوّل بعد إلى حسابات الحكومة، وتظل تحت الإشراف المباشر للبرنامج السعودي، مما يعني استمرار اعتماد الحكومة على الدعم الخارجي وعدم قدرتها على التصرف بالأموال. يبدو الإعلان كوسيلة لتضليل الشارع وتهدئة الأوضاع في ظل أزمة كهرباء خطيرة، مما يعكس فقدان الثقة في الأداء الحكومي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

كشف اقتصاديون عن تفاصيل ما أشار إليه الإعلام الحكومي في عدن بـ’الاتفاقيتين التنمويتين’ اللتين تم الإعلان عن توقيعهما يوم الأحد الماضي مع السعودية.

حيث أفادت وكالة سبأ التابعة لحكومة عدن بأن الحكومة قد وقّعت اتفاقيتين تنمويتين، الأولى لدعم عجز ميزانية الحكومة، والثانية لتوفير المشتقات النفطية الضرورية لتشغيل محطات الكهرباء، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تعاون لدعم وزارة الداخلية.

ورُجح أن السعودية قدّمت دعماً مالياً جديداً لإنقاذ الميزانية وتمويل الكهرباء، إلا أن الحقيقة تكشف أن هذه الاتفاقيات ليست دعماً جديداً كما تم الترويج له، بل هي تفاصيل تنفيذية لمنحة سابقة لم تُوزع بعد، التي تم الإعلان عنها منذ أكثر من عام.

في سبتمبر الماضي، أعلنت السعودية عن منحة مالية بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) لدعم الاقتصاد اليمني وتلبية احتياجات الكهرباء والمشتقات النفطية، كما رصدته مصادر مرصد ‘شاشوف’، وذلك في إطار برنامجها لإعمار اليمن.

لكن هذه المنحة، وفق تقارير متعددة، لم تُحوّل فعلياً إلى حسابات الحكومة أو إلى بنك عدن المركزي، بل ظلت مجمدة ومقيدة بإدارة مباشرة من البرنامج السعودي الذي يشرف على آلية الصرف والتنفيذ.

تلاعب إعلامي وإشراف مباشر من السفير السعودي

قال الخبير الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، في منشور تم رصده من قبل ‘شاشوف’، إن الموضوع ‘عبارة عن اتفاقيات تفصيلية لتوزيع منحة المليار و300 مليون ريال سعودي التي تم الإعلان عنها سابقاً وليس دعماً سعودياً جديداً كما يعتقد الكثير، مما يجعلهم منخدعِين بالتلاعب الإعلامي الذي يهدف لاستغباء الشعب، بما فيهم الإعلام الرسمي الحكومي مع الأسف’ كما عبّر.

وأضاف: ‘تعتبر هذه الاتفاقيات بمثابة طلب توقيع مسبق من رئيس الحكومة لاستلام وتصريف المبلغ قبل تحويل أي مبلغ منه إلى البنك المركزي أو حسابات الحكومة، نظراً لأن المنحة التشغيلية للبرنامج السعودي للإعمار والتنمية في اليمن مشروطة بالإشراف المباشر من قيادة البرنامج، ممثلة بالسفير السعودي لدى اليمن، على كل ريال سعودي منها’.

ولم يتم إيداع أي ريال منها حتى الآن في البنك المركزي أو إتاحته للحكومة؛ للاستفادة منه في دعم ميزانيتها أو صرف المرتبات أو تمويل محطات الكهرباء بالمشتقات النفطية التي سيتولى البرنامج شرائها مع بداية الشتاء وتحسن الأجواء في عدن والدول المجاورة، حسب تصريحات الداعري.

من جانبه، علق المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي، في حديث لـ’شاشوف’، بأن ذلك يعبر عن تلاعب إعلامي رسمي واضح، حيث أعطت طريقة الإعلان انطباعاً مضللاً بوجود دعم سعودي جديد.

أضاف أيضاً أن المنحة ليست بيد الحكومة، وأن الأموال المخصصة ستبقى تحت إشراف البرنامج السعودي مباشرة، مما يعكس استمرار فقدان الحكومة لسلطتها المالية واعتمادها الكامل على المانحين لتصريف المنح المخصصة لها.

كما أن الإعلان، الذي وصفه الداعري بـ’استغباء’ والحمادي بـ’تضليل’، يأتي في وقت سياسي واقتصادي حساس، حيث تعاني عدن من أزمة كهرباء خانقة مع تحذيرات من انقطاع كامل للتيار الكهربائي حسب بيانات مؤسسة كهرباء عدن، مما يجعل هذا الإعلان -أي في هذا التوقيت- محاولةً لتهدئة الشارع مؤقتاً بدلاً من كونه حلاً اقتصادياً حقيقياً.

ورأى الحمادي أن اشتراط الإشراف السعودي المباشر على المنحة يشير إلى غياب الثقة في الأداء الحكومي اليمني، خصوصًا في ظل اتهامات سابقة بسوء إدارة المنح والمساعدات.

بذلك، فإن هذا الحدث لا يمثل تحسناً حقيقياً في الوضع المالي أو الكهربائي لمناطق حكومة عدن، بل يكرس استمرار الاعتماد المقيد على الدعم الخارجي، ويكشف فجوة كبيرة في الخطاب الإعلامي الرسمي الذي يضلل الشارع أكثر مما يوضح له الحقائق.


تم نسخ الرابط