الأنتيمون الأمريكي يقدم عرضاً بقيمة 470 مليون دولار لشراء شركة تعدين أسترالية

يقع مشروع هيلجروف على بعد 23 كم شرق أرميدال في شمال نيو ساوث ويلز. الائتمان: موارد لارفوتو

تخطط شركة United States Antimony Corp (NYSE-American: UAMY) للاستحواذ على شركة Larvotto Resources ASX:LRV الأسترالية، وهي خطوة تقول إنها ستجعل الشركة المندمجة واحدة من أكبر منتجي الأنتيمون في العالم خارج الصين.

وبموجب اقتراح غير ملزم تم تقديمه في وقت سابق من يوم الاثنين، ستحصل شركة US Antimony على 90٪ من أسهم Larvotto التي لا تمتلكها عن طريق إصدار ستة من أسهمها الخاصة مقابل كل 100 سهم في Larvotto. يتضمن العرض قيمة 1.40 دولار أسترالي لكل سهم في Larvotto، مما يقدر قيمة شركة التعدين الأسترالية بحوالي 722 مليون دولار أسترالي (470 مليون دولار أمريكي).

قبل أيام من العرض، كانت USAC قد اشترت بالفعل 10% من أسهم Larvotto في السوق المفتوحة نقدًا، مما يجعلها أكبر مساهم.

وفي بيان صحفي صدر يوم الاثنين، قال رئيس USAC ومديرها التنفيذي غاري إيفانز إن اقتراح الاندماج مع Larvotto يعكس “الالتزام العميق للشركة ببناء لاعب صناعي على مستوى عالمي في مجال المعادن الحيوية”.

وأضاف: “نحن نعتبر ذلك فرصة مقنعة لمساهمي Larvotto للمشاركة في الجانب الصعودي لمجموعة أكبر وأكثر تنوعًا – مجموعة تتمتع بقوة مالية وانتشار عالمي وقدرات فنية من الدرجة الأولى”.

تهدف USAC إلى تطوير سلسلة توريد متكاملة للأنتيمون للاقتصادات الغربية وتمتلك المصاهرتين الوحيدتين في أمريكا الشمالية اللتين تتمتعان بقدرة طويلة الأمد على معالجة المعدن الحيوي وتحويله إلى أشكال مختلفة من المنتجات التجارية. وفي حين أن المواد الخام الخاصة بها تأتي من أطراف ثالثة، فقد بدأت الشركة مؤخرًا أنشطة التعدين في ولاية مونتانا، وهو إنجاز كبير تقول إنه سيجعلها أول عملية لنقل الأنتيمون من منجم إلى السوق في العالم.

ارتفعت أسهم USAC خلال التعاملات الليلية بعد إعلانها وافتتحت جلسة الاثنين مرتفعة بنسبة 19٪ عند 13.30 دولارًا للسهم. بحلول الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع إلى حوالي 11.36 دولارًا أمريكيًا ليحقق مكاسب خلال اليوم بنسبة 1.3٪. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حوالي 1.6 مليار دولار.

أكبر مصدر للأنتيمون في أستراليا

وفي بيان صحفي منفصل، قالت لارفوتو إن مجلس إدارتها “سيدرس بعناية” العرض وسيقدم للمساهمين نصائحهم في الوقت المناسب. وأغلقت أسهمها جلسة التداول مرتفعة بنسبة 4% عند 1.29 دولار أسترالي للسهم الواحد، وبقيمة سوقية تبلغ 666 مليون دولار أسترالي.

تعمل شركة التعدين الأسترالية حاليًا على تطوير مشروع هيلجروف في نيو ساوث ويلز، وهو مشروع ذهب في مرحلة التطوير يضم أيضًا أكبر مصدر للأنتيمون في البلاد. تصورت دراسة جدوى نهائية نُشرت في مايو 2025 عملية مشتركة في الحفرة المفتوحة وتحت الأرض قادرة على إنتاج ما يصل إلى 102000 أونصة، ما يعادل الذهب سنويًا.

ورهنا بقرار الاستثمار النهائي، قالت لارفوتو إنها تهدف إلى دخول مشروع هيلجروف حيز الإنتاج في عام 2026، وعندها سيكون أكبر منتج للأنتيمون في أستراليا، وهو ما يمثل 7٪ من متطلبات العرض العالمية.


المصدر

اخبار عدن – مدير عام المنصورة يطلق مشروع إنشاء منطقة ترفيهية في مثلث دوار السفينة

مدير عام المنصورة يدشن مشروع

عدن – محمد القادري

أطلق مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، اليوم “الإثنين”، العمل في مشروع “إنشاء متنفس مثلث دوار السفينة”، الذي يتم تنفيذه تحت إشراف قطاع التحسين بصندوق النظافة وتحسين المدينة عدن، وبدعم مشترك من السلطة المحلية بالمديرية والقطاع الخاص.

خلال التدشين، وبحضور مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، المهندس رأفت راشد كوكني، استعرض الداؤودي سير الأعمال الجارية في المشروع، مستمعاً من نائب المدير السنة لشؤون التحسين بصندوق النظافة وتحسين المدينة عدن، سالمين علوي علي، الذي قدم شرحاً عن مكونات المشروع، والذي يشمل بناء مجسم، ورصف مساحة المتنفس بأحجار الأنترلوك، بالإضافة إلى إنشاء أحواض للتشجير ومسطحات خضراء، وتركيب سياج حديدي حول مساحة المشروع، وغيرها من الأعمال الجمالية التي تُنفذ على مساحة تقدّر بـ “4000” متر مربع.

وأوضح مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، أن تنفيذ المشروع يأتي في إطار إعادة تأهيل وتحسين المنطقة الترابية الجانبية من شارع التسعين، التي تمتد من تقاطع منطقة بئر فضل وصولاً إلى دوار السفينة، بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأشاد الداؤودي بدور رجال المال والأعمال والمستثمرين والقطاع الخاص في دعمهم ومساندتهم جهود قيادة السلطة المحلية بمديرية المنصورة، في إنجاز العديد من المشاريع في مجالات مختلفة، بما في ذلك مشاريع تحسين الصورة الجمالية للمديرية.

ولفت مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، إلى أن تنفيذ هذه المشاريع الخدمية ذات الطابع الجمالي يأتي في إطار التعاون المستمر والتنسيق بين القطاعين “السنة” و”الخاص”، بهدف إبراز الوجه الجمالي وإعادة الرونق اللائق والمظهر الحضاري للمديرية، تجسيداً لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن – أحمد حامد لملس.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يدشن مشروع إنشاء متنفس مثلث دوار السفينة

دشّن مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، صباح اليوم، مشروع إنشاء متنفس في مثلث دوار السفينة، الذي يُعتبر أحد المشاريع الهامة ضمن خطة تطوير وتحسين الأحياء السكنية في المديرية.

المشروع وأهميته

يهدف المشروع إلى تعزيز المساحات الخضراء وتوفير بيئة صحية ومناسبة للعيش لسكان المنطقة. كما سيساهم في تحسين منظر المدينة ويشكل نقطة جذب للزوار والمقيمين على حد سواء، مما يعكس أهمية المحافظة على البيئة وتنميتها.

تفاصيل المشروع

يتضمن المتنفس إنشاء حدائق وأماكن للجلوس ومسارات للمشي، بالإضافة إلى زراعة أشجار ونباتات متنوعة. وقد تم تصميم المشروع ليكون بمثابة مساحة للاحتفالات والفعاليات المواطنونية، مما سيساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان المديرية.

دعم المواطنون المحلي

أعرب مدير عام المنصورة عن أمله في أن يسهم هذا المتنفس في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وأن يكون بمثابة نقطة تجمع محلية تُعزز من التواصل الاجتماعي بين الأسر. كما دعا جميع الجهات المعنية والمواطنون المحلي إلى التعاون للحفاظ على هذا المشروع واستدامته.

الختام

يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية بذل المزيد لتحسين مستوى الحياة في عدن، ولا سيما في مديرية المنصورة. يتطلع الجميع إلى رؤية النتائج الإيجابية لهذا المتنفس الجديد وتأثيره على المواطنون المحلي.

الإعلان عن ‘اتفاقيتين تنمويتين’ بين حكومة عدن والسعودية: تلاعب إعلامي حول منحة بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي – شاشوف


كشف اقتصاديون أن الاتفاقيتين التنمويتين اللتين أعلنت عنهما حكومة عدن مع السعودية ليستا دعماً جديداً، بل تفصيل تنفيذي لمنحة مالية بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) أعلنت عنها الرياض سابقاً لدعم الاقتصاد اليمني وتمويل الكهرباء. فالتقارير تشير إلى أن المنحة لم تُحوّل بعد إلى حسابات الحكومة، وتظل تحت الإشراف المباشر للبرنامج السعودي، مما يعني استمرار اعتماد الحكومة على الدعم الخارجي وعدم قدرتها على التصرف بالأموال. يبدو الإعلان كوسيلة لتضليل الشارع وتهدئة الأوضاع في ظل أزمة كهرباء خطيرة، مما يعكس فقدان الثقة في الأداء الحكومي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

كشف اقتصاديون عن تفاصيل ما أشار إليه الإعلام الحكومي في عدن بـ’الاتفاقيتين التنمويتين’ اللتين تم الإعلان عن توقيعهما يوم الأحد الماضي مع السعودية.

حيث أفادت وكالة سبأ التابعة لحكومة عدن بأن الحكومة قد وقّعت اتفاقيتين تنمويتين، الأولى لدعم عجز ميزانية الحكومة، والثانية لتوفير المشتقات النفطية الضرورية لتشغيل محطات الكهرباء، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تعاون لدعم وزارة الداخلية.

ورُجح أن السعودية قدّمت دعماً مالياً جديداً لإنقاذ الميزانية وتمويل الكهرباء، إلا أن الحقيقة تكشف أن هذه الاتفاقيات ليست دعماً جديداً كما تم الترويج له، بل هي تفاصيل تنفيذية لمنحة سابقة لم تُوزع بعد، التي تم الإعلان عنها منذ أكثر من عام.

في سبتمبر الماضي، أعلنت السعودية عن منحة مالية بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) لدعم الاقتصاد اليمني وتلبية احتياجات الكهرباء والمشتقات النفطية، كما رصدته مصادر مرصد ‘شاشوف’، وذلك في إطار برنامجها لإعمار اليمن.

لكن هذه المنحة، وفق تقارير متعددة، لم تُحوّل فعلياً إلى حسابات الحكومة أو إلى بنك عدن المركزي، بل ظلت مجمدة ومقيدة بإدارة مباشرة من البرنامج السعودي الذي يشرف على آلية الصرف والتنفيذ.

تلاعب إعلامي وإشراف مباشر من السفير السعودي

قال الخبير الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، في منشور تم رصده من قبل ‘شاشوف’، إن الموضوع ‘عبارة عن اتفاقيات تفصيلية لتوزيع منحة المليار و300 مليون ريال سعودي التي تم الإعلان عنها سابقاً وليس دعماً سعودياً جديداً كما يعتقد الكثير، مما يجعلهم منخدعِين بالتلاعب الإعلامي الذي يهدف لاستغباء الشعب، بما فيهم الإعلام الرسمي الحكومي مع الأسف’ كما عبّر.

وأضاف: ‘تعتبر هذه الاتفاقيات بمثابة طلب توقيع مسبق من رئيس الحكومة لاستلام وتصريف المبلغ قبل تحويل أي مبلغ منه إلى البنك المركزي أو حسابات الحكومة، نظراً لأن المنحة التشغيلية للبرنامج السعودي للإعمار والتنمية في اليمن مشروطة بالإشراف المباشر من قيادة البرنامج، ممثلة بالسفير السعودي لدى اليمن، على كل ريال سعودي منها’.

ولم يتم إيداع أي ريال منها حتى الآن في البنك المركزي أو إتاحته للحكومة؛ للاستفادة منه في دعم ميزانيتها أو صرف المرتبات أو تمويل محطات الكهرباء بالمشتقات النفطية التي سيتولى البرنامج شرائها مع بداية الشتاء وتحسن الأجواء في عدن والدول المجاورة، حسب تصريحات الداعري.

من جانبه، علق المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي، في حديث لـ’شاشوف’، بأن ذلك يعبر عن تلاعب إعلامي رسمي واضح، حيث أعطت طريقة الإعلان انطباعاً مضللاً بوجود دعم سعودي جديد.

أضاف أيضاً أن المنحة ليست بيد الحكومة، وأن الأموال المخصصة ستبقى تحت إشراف البرنامج السعودي مباشرة، مما يعكس استمرار فقدان الحكومة لسلطتها المالية واعتمادها الكامل على المانحين لتصريف المنح المخصصة لها.

كما أن الإعلان، الذي وصفه الداعري بـ’استغباء’ والحمادي بـ’تضليل’، يأتي في وقت سياسي واقتصادي حساس، حيث تعاني عدن من أزمة كهرباء خانقة مع تحذيرات من انقطاع كامل للتيار الكهربائي حسب بيانات مؤسسة كهرباء عدن، مما يجعل هذا الإعلان -أي في هذا التوقيت- محاولةً لتهدئة الشارع مؤقتاً بدلاً من كونه حلاً اقتصادياً حقيقياً.

ورأى الحمادي أن اشتراط الإشراف السعودي المباشر على المنحة يشير إلى غياب الثقة في الأداء الحكومي اليمني، خصوصًا في ظل اتهامات سابقة بسوء إدارة المنح والمساعدات.

بذلك، فإن هذا الحدث لا يمثل تحسناً حقيقياً في الوضع المالي أو الكهربائي لمناطق حكومة عدن، بل يكرس استمرار الاعتماد المقيد على الدعم الخارجي، ويكشف فجوة كبيرة في الخطاب الإعلامي الرسمي الذي يضلل الشارع أكثر مما يوضح له الحقائق.


تم نسخ الرابط

وداع مؤثر يمس القلوب.. ياسين بونو يرسل رسالة مؤثرة لجماهير الهلال!

وداع مؤثر يهز المشاعر والقلوب.. ياسين بونو يوجه رسالة دامعة لجماهير الهلال!

قام ياسين بونو، حارس مرمى فريق الهلال السعودي، بتوديع المدرب جورجي جيسوس برسالة مؤثرة بعد إنهاء عقده مع النادي إثر الخسارة أمام الأهلي بثلاثة أهداف مقابل واحد في نصف نهائي دوري أبطال آسيا. وأعرب بونو عن تقديره لجيسوس، مشيرًا إلى أنه عاش لحظات رائعة تحت إشرافه، وكتب عبر حسابه الرسمي شكره لجيسوس على احترافيته وإنسانيته، مع تمنياته له بالتوفيق في المستقبل.

قد يعجبك أيضا :

من جانب آخر، أعلن نادي الهلال السعودي أنه توصل لاتفاق مع جيسوس لإنهاء عقده بالتراضي، وذلك بعد تراجع مستوى الفريق. النادي يبحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في المنافسات المقبلة، بما في ذلك كأس العالم للأندية المقررة في أمريكا الشهر القادم. وفي هذه الأثناء، تولى محمد الشلهوب الإشراف المؤقت على الفريق. وتشير تقارير إلى أن الإسباني تشافي هيرنانديز يعد من أبرز المرشحين لتولي المسؤولية، نظرًا لخبرته السابقة في منطقة الخليج.

وداع مؤثر يهز المشاعر والقلوب.. ياسين بونو يوجه رسالة دامعة لجماهير الهلال!

شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا حدثًا مؤثرًا أدمع عيون الكثيرين من عشاق كرة القدم، وهو وداع الحارس المغربي ياسين بونو لنادي الهلال السعودي. لم يكن هذا الوداع عاديًا، بل كان مليئًا بالمشاعر والذكريات الجميلة التي خلدها بونو خلال مسيرته القصيرة ولكن المثمرة مع الفريق.

وداع بونو: لحظات لا تُنسى

احتل ياسين بونو، الذي كان أحد أبرز حراس المرمى في العالم، مكانة خاصة في قلوب الجماهير الهلالية. ومن خلال تصريحاته المؤثرة، عبّر بونو عن تقديره العميق للجماهير التي ناصرته ودعمته في كل الظروف. وكتب في رسالته الدامعة: “لم يكن مجرد نادي بالنسبة لي، بل كان عائلتي الثانية. شكراً لكم على كل لحظة جميلة، سأبقى داعمًا لكم من بعيد.”

تأثيره على الفريق

خلال فترة تواجده مع الهلال، قدم بونو مستويات رائعة ساهمت في تحقيق العديد من البطولات. كان حارسًا صلبًا في المرمى، يحمي شباكه بأسلوب مميز واحترافي. لا يمكن أن ننسى اللحظات الحاسمة التي أنقذ فيها الفريق من مواقف صعبة، مما جعله رمزًا يذكره الجميع بفخر.

رسالة للجماهير: الإمتنان والشغف

عبر ياسين بونو عن امتنانه الكبير للجماهير، مثنيًا على الحماس الذي أظهروه خلال المباريات. كان يردد دائمًا أن الدعم الجماهيري هو ما يمنحه القوة والعزيمة لتقديم أفضل ما لديه. في رسالته، قال: “ستظل في قلبي دائمًا، وما تحققناه معًا لن يُنسى أبدًا.”

الختام: شغف وحب دائم

بلا شك، تركت رسالة وداع بونو أثرًا عميقًا في نفوس الجماهير، حيث تجسد فيها الحب والشغف الذي يجمع بين اللاعبين ومشجعيهم. وبتوجهه إلى مراحل جديدة في مسيرته، ستبقى ذكرياته مع الهلال محفورة في قلوب من عاصروه، مؤكدًا أن هذا الوداع ليس نهاية، بل بداية لرحلة جديدة.

إن وداع بونو لن يكون مجرد فصل من فصول كرة القدم، بل حالة إنسانية تجسد العلاقات القوية التي تنشأ بين اللاعبين والجماهير، لتظل ذكرى لا تُنسى في تاريخ النادي.

اخبار عدن – نائب المحافظ يدعا بتسريع حل المشكلات الخدمية في مطار عدن الدولي

نائب المحافظ بوجه بسرعة معالجة الإشكاليات الخدمية بمطار عدن الدولي

حث نائب محافظ محافظة عدن أمين عام المجلس المحلي بدر معاون سعيد على ضرورة الإسراع في حل ومعالجة القضايا المتعلقة ببعض خدمات البنية التحتية في مطار عدن الدولي، والتي تشمل مشكلات الصرف الصحي والمباني العشوائية المحاذية لسور المطار، بالإضافة إلى مشاكل النظافة الناتجة عن إلقاء النفايات وأكياس القمامة من قبل القاطنين بتلك المنازل. كما تم الإشارة إلى صعوبة الوصول الناتجة عن فتح بلكونات تؤدي إلى أرض المطار. ناهيك عن المشكلات المرتبطة برفع المباني الواقعة في المناطق القريبة من المطار والتي تؤثر سلبًا على حركة الإقلاع والهبوط للطائرات.

ونوّه نائب محافظ عدن على أهمية التنسيق والتعاون بين جميع الجهات الخدمية والسلطة المحلية وإدارة مطار عدن والهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد لضمان تحسين خدمات مطار عدن الدولي.

كما لفت إلى أن السلطة المحلية، ممثلة بمعالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، تولي اهتمامًا كبيرًا لمطار عدن الدولي باعتباره البوابة الجوية القائدية حاليًا للوطن.

مشيرًا إلى أهمية مدينة عدن، حيث تكمن أهميتها الاستراتيجية في وجود الميناء والمطار والمصافي، حيث تُبذل جهود كبيرة لإعادة تشغيلها.

جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عُقد صباح اليوم في مبنى مطار عدن الدولي برئاسة نائب المحافظ أمين عام المجلس بدر معاون سعيد.

وحضر الاجتماع وكيل المحافظة لقطاع الرقابة والتفتيش عبد الفتاح القطيبي، ومدير عام مطار عدن الدولي هيثم جابر محسن، والمهندس محمد باخبيرة مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي، والمهندس قائد راشد مدير عام صندوق النظافة والتحسين، ومدير عام مديرية خور مكسر عوائل الزهري، ورئيس اللجان المواطنونية العميد علي النمري.

وقد رحب مدير عام المطار هيثم جابر محسن بالجميع واستعرض أبرز المشكلات التي تواجه نشاط مطار عدن، خاصةً في مجال الصرف الصحي ورمي القمامة من المباني المجاورة، بالإضافة إلى المشكلات المرتبطة بالمباني العشوائية المحيطة بالمطار وما تعنيه من عقبات تتعلق بفتح البلكونات وتصريف المياه إلى داخل المطار. متمنيًا تفاعل الجميع لإيجاد حلول سريعة وعاجلة لهذه المشكلات، نظرًا لأن مطار عدن يمثل واجهة البلاد.

فيما ناقشت الدكتورة زمزم السقاف، مدير عام إدارة صلاحية الطيران، مشكلات المباني العالية وأعمال البناء والألواح الشمسية وتأثيرها على سلامة الطيران.

كما تحدث في الاجتماع كل من مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي محمد باخبيرة ومدير عام صندوق النظافة قائد راشد ومدير عام مديرية خور مكسر عوائل الزهري، مشيرين إلى الاستعداد للعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المصلحة السنةة، حيث يُعتبر المطار مرفقًا سياديًا وواجهة للدولة وعلى رأس أولويات المهام الموكلة لكل المرافق الخدمية.

*وقد أسفر النقاش المستفيض من قبل المشاركين في الاجتماع عن وضع النقاط على الحروف، وتحديد دور كل جهة في معالجة ما يتعلق بإطار مهامها، والاتفاق على إعادة فتح الخط الساخن لمواجهة أي طارئ، خصوصًا في ظل ما تشهده مدينة عدن من انقطاع متكرر للكهرباء، والعمل على معالجة مشكلة توفير الطاقة البديلة لتشغيل محطة الصرف الصحي القريبة من المطار (الرشيد، وحي عبود.. إلخ).

كما تم الاتفاق في الاجتماع على رفع تقرير شامل بالمنازل العشوائية المجاورة لسور المطار والتي تشكل خطرًا على أمن وخدمات المطار (صرف صحي، نظافة)، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ذلك. وكذلك العمل على إلزام مالكي المباني العالية مثل الفنادق بوضع إشارات ضوئية حمراء على أسطح تلك المباني، ومنع تركيب الألواح الشمسية في المواقع التي تعكس شعاع الضوء على رؤية الطائرات.

وقد أشاد المواطنونون برؤية الإدارة الجديدة لمطار عدن الدولي ممثلة بالأستاذ هيثم جابر محسن، مدير عام المطار، مهنئين له بثقة تعيينه كمدير لمطار عدن الدولي، متمنين له التوفيق والنجاح في تفعيل وتطوير خدمات مطار عدن الدولي كواجهة حضارية لبلادنا والعاصمة عدن.

كما قام نائب محافظ عدن، برفقة وكيل المحافظة لقطاع الرقابة والتفتيش ومدراء المرافق الخدمية، بجولة تفقدية داخل مطار عدن الدولي، حيث اطلعوا خلالها على الخدمات التي يقدمها المطار وانعكاسات المشكلات التي تم مناقشتها في الاجتماع على الوضع السنة في مطار عدن الدولي.

حضر الاجتماع عباس عثمان مساعد المدير السنة للجهات المنتدبة وأوسام فدعق مدير العلاقات السنةة ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام في المطار، بالإضافة إلى العميد عبدالله كرعون مدير أمن المطار والمقدم خالد الخيلي نائب مدير أمن المطار وعبد القوي هماش مدير مكتب الأمين السنة وآخرون.

اخبار عدن: نائب المحافظ يدعا بسرعة معالجة الإشكاليات الخدمية بمطار عدن الدولي

شهد مطار عدن الدولي في الأيام الأخيرة بعض الإشكاليات الخدمية التي أثارت قلق المسافرين والمواطنين على حد سواء. وقد أعرب نائب محافظ عدن، عن استيائه حيال هذه المشكلات، داعيًا الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لرفع مستوى الخدمات المقدمة بالمطار.

في إطار تصريحاته، نوّه نائب المحافظ على أهمية مطار عدن كمركز حيوي يساهم في استقطاب السياح وكذلك تسهيل سفر المواطنين. ولفت إلى أن أي تأخير أو إشكالية في الخدمات يمكن أن تؤثر سلبًا على سمعة المدينة كوجهة سياحية وتجارية.

كما تحدث حول بعض المشاكل المحددة مثل تأخير الرحلات، وطول الانتظار في صفوف المسافرين، والانقطاع المتكرر للخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. ودعا الشركات المتخصصة والجهات الحكومية إلى التعاون والعمل معًا لإيجاد الحلول السريعة والمستدامة.

في نهاية حديثه، شدد نائب المحافظ على ضرورة تحسين البنية التحتية للمطار وتوفير جميع ما يلزم من خدمات لراحة المسافرين. وأضاف أن تحسين الخدمات بالمطار سيعزز من فرص عدن لتكون بوابة للتجارة والسياحة في المنطقة.

إن سرعة الاستجابة لمدعا تحسين الخدمات في مطار عدن الدولي هي خطوة هامة في الاتجاه الصحيح، وتأمل الجهات المعنية في تنفيذ التدابير اللازمة لضمان تقديم أفضل تجربة للمسافرين.

اخبار عدن – مركز الأطراف الصناعية في عدن يحقق نجاحاً ملحوظاً بتقديم الخدمة لأكثر من 1700 مستفيد.

مركز الأطراف الصناعية بعدن يسجل إنجازاً نوعياً بخدمة أكثر من 1700 مستفيد خلال الربع الثالث من 2025

حقق مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في عدن إنجازاً بارزاً خلال الربع الثالث من عام 2025، مؤكداً على أهميته في تمكين ضحايا الإصابات وذوي الإعاقة الحركية من استعادة قدراتهم الحركية والاندماج الفعّال في المواطنون.

وذكر تقرير صادر عن المركز، وحصلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ على نسخة منه، أن عدد المستفيدين من خدماته وصل إلى 1788 مستفيداً خلال الفترة المذكورة، حيث تلقوا نحو 7170 خدمة متخصصة تضمنت تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وجلسات العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى خدمات التأهيل الفني والطبي.

ولفت التقرير إلى أن المركز قام بتركيب 138 طرفاً صناعياً وتقويمياً جديداً، مما ساعد المستفيدين على استعادة القدرة على الحركة وممارسة أنشطتهم اليومية بشكل أكثر استقلالية.

فيما يخص التأهيل والعلاج الطبيعي، قدّم المركز 6149 جلسة علاج طبيعي مكثفة استفاد منها 807 مستفيدين، بهدف استعادة مرونة العضلات وتحسين الأداء الحركي.

كما نوّه المركز أن خدماته لا تقتصر فقط على العلاجات الجسدية، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والاجتماعي، لضمان عودة المستفيدين لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

ويستمر المركز، الذي تديره الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في تقديم الاستشارات الفنية والطبية وصيانة الأطراف الصناعية للحفاظ على جودة الخدمات واستدامتها.

يُعتبر مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في عدن من أبرز المراكز المتخصصة في الجمهورية، حيث يسهم بفعالية في تنفيذ برامج الرعاية والتأهيل لذوي الإعاقة ويعمل ضمن منظومة صحية وإنسانية شاملة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين الفئات الأكثر حاجة.

اخبار عدن: مركز الأطراف الصناعية يسجل إنجازاً نوعياً بخدمة أكثر من 1700 مستفيد

شهد مركز الأطراف الصناعية في عدن تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، حيث نجح في تقديم خدماته لأكثر من 1700 مستفيد، مما يمثل إنجازاً نوعياً في مجال الرعاية الصحية والعلاج التأهيلي. يعد المركز واحداً من المؤسسات الرائدة في توفير الأطراف الصناعية، ويعكس التزامه بتحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة والذين فقدوا أطرافهم نتيجة الحرب أو الأمراض.

خدمات متنوعة

يقدم المركز مجموعة من الخدمات المتكاملة تشمل تصنيع الأطراف الصناعية، تركيبها، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمستفيدين. يعمل المركز على توفير الأطراف المناسبة لكل حالة، وذلك بناءً على احتياجات الفرد ومستوى إصابته. كما يقوم بتدريب المستفيدين على كيفية استخدام الأطراف الجديدة، مما يسهل عليهم العودة إلى حياتهم الطبيعية.

تأثير إيجابي

الأثر الذي تتركه هذه الخدمات على حياة المستفيدين لا يمكن إنكاره. كثير من الأشخاص الذين استفادوا من خدمات المركز صرحوا عن شعورهم بزيادة الثقة في النفس والقدرة على استعادة نشاطهم اليومي. كما تساعد الأطراف الصناعية في تحسين جودة الحياة من خلال تمكين الأفراد من المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والماليةية.

الدعم المواطنوني

يعتبر نجاح المركز نتيجة لجهود متعددة الأطراف، بما في ذلك الدعم الحكومي، والمنظمات غير الحكومية، والجهود التطوعية من أفراد المواطنون. تتضافر هذه الجهود لضمان توفير موارد كافية وتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين.

مستقبل مشرق

تطمح إدارة المركز إلى توسيع خدماتها لتشمل المزيد من المستفيدين، بالإضافة إلى تطوير تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية. الحلول المستقبلية تشمل أيضاً زيادة الوعي حول أهمية الرعاية الصحية والإعاقة في المواطنون، وتعزيز مفهوم الدمج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة.

الختام

يسجل مركز الأطراف الصناعية في عدن إنجازاً يستحق التقدير والإشادة، حيث يعد مثالاً يُحتذى به في مجال تقديم الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة. إن الخدمات التي يقدمها المركز لا تساهم فقط في استعادة الأمل للأفراد، بل تسهم أيضاً في بناء مجتمع أكثر شمولية واحتواءً.

اخبار عدن – انقطاع تام للكهرباء في عدن مساء الاثنين… توليد الطاقة صفر وعدم وجود استجابة حكومية حتى الآن.

انقطاع شامل للكهرباء في عدن مساء الاثنين.. التوليد صفر ولا تحرك حكومي حتى الآن

تعاني مدينة عدن منذ بعد ظهر اليوم الاثنين من انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المديريات، حيث وصل التوليد إلى الصفر الكامل، في واحدة من أسوأ الأزمات التي تواجه العاصمة المؤقتة منذ سنوات.

وأفادت مصادر في مؤسسة الكهرباء لصحيفة عدن الغد بأن جميع محطات التوليد توقفت بشكل تام منذ الساعة الثالثة بعد الظهر بسبب نفاد كميات الوقود المستخدمة، مضيفة أن المؤسسة لم تتلقَ أي إمدادات جديدة من المازوت أو الديزل حتى هذه اللحظة.

وأوضح السنةلون في المؤسسة أن الشبكة أصبحت خارج الخدمة بالكامل، في الوقت الذي لم تشهد فيه الساحة أي تحرك حكومي أو رسمي لإيجاد حلول قادرة على معالجة الأزمة، مما أدى إلى تصاعد موجة الغضب بين المواطنين الذين يواجهون ظروفًا قاسية وسط حرارة مرتفعة وندرة المياه.

ويخشى السكان من تفاقم معاناتهم مع استمرار انقطاع الكهرباء بشكل كامل، وفي الوقت ذاته لم تصدر السلطة التنفيذية أو وزارة الكهرباء أي بيان رسمي حول موعد استئناف التشغيل.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: انقطاع شامل للكهرباء في عدن مساء الاثنين

شهدت مدينة عدن، مساء يوم الاثنين، انقطاعاً شاملاً في التيار الكهربائي، مما أثار استياء السكان الذين يعانون أصلاً من تردي الخدمات الأساسية. إذ توقفت جميع محطات توليد الكهرباء عن العمل، ليصبح مستوى التوليد صفرًا، مما أدّى إلى ظلمة شاملة في المدينة.

تعود أسباب الانقطاع إلى عدة عوامل، أبرزها تدهور البنية التحتية لشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل المحطات. وللأسف، على الرغم من مدعاة المواطنين المتكررة بتحسين أوضاع الكهرباء، لم يلاحظ أي تحرك ملموس من قبل السلطة التنفيذية أو الجهات المعنية لمعالجة هذه الأزمة.

هذا الانقطاع الذي شهدته عدن يعد جزءًا من سلسلة من الانقطاعات المتكررة التي تعاني منها المدينة منذ عدة أشهر. ومع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد الاعتماد على الكهرباء لتخفيف وطأة الحر، مما يزيد من معاناة الناس ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.

تسود حالة من الاستياء والغضب بين السكان، حيث يعتبرون أن السلطة التنفيذية قد عجزت عن مواجهة هذه الأزمة. وتداول المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقطع فيديوهات توضح معاناتهم، مدعاين بسرعة التحرك لتوفير الكهرباء والخدمات الأساسية.

من المتوقع أن يستمر هذا الوضع ما لم تتحرك السلطة التنفيذية سريعًا وتضع حلولًا جذرية لهذه المشكلة، خاصةً أن فصل الصيف على الأبواب، والاحتياج للكهرباء سيكون أكبر مما هو عليه حاليا.

إلى جانب انقطاع الكهرباء، يواجه السكان تحديات أخرى، مثل نقص المياه وضعف خدمات الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية، مما يعكس واقعًا صعبًا تعيشه المدينة. ومن المهم جداً أن تأخذ السلطات المحلية هذا الوضع بجدية وتعمل على تحقيق تحسينات ملموسة في الخدمات السنةة لتحسين مستوى حياة المواطنين.

ختام

تستمر عدن في مواجهة التحديات، في وقت يتطلع فيه سكانها إلى مستقبل أفضل وخدمات تحسن حياتهم اليومية. الأمل يبقى في أن تستجيب الجهات المعنية لمدعا المواطنين وتعمل على إصلاح الوضع الراهن.

الهلال والسد القطري في قمة آسيا 2025 | توقيت المباراة والقناة والتشكيلة المتوقعة

string

يستعد الفريق الأول لكرة القدم في نادي الهلال بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، لخوض مباراة هامة وقوية في كلاسيكو قاري، حيث يستضيف السد القطري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري المجموعات في دوري أبطال آسيا.

موعد مباراة الهلال والسد القطري في دوري أبطال آسيا

يستقبل الهلال ضيفه السد القطري في الجولة الثالثة من كأس النخبة الآسيوية، مساء الثلاثاء على ملعب المملكة آرينا.

توقيت المباراة:

9:15 مساء بتوقيت السعودية ومصر

10:15 مساء بتوقيت الإمارات.

القناة الناقلة لمباراة الهلال والسد القطري في دوري أبطال آسيا

ستقوم قنوات بي إن سبورتس والكاس بنقل مباراة الهلال والسد القطري في دوري النخبة الآسيوية.

التشكيلة المتوقعة للهلال لمواجهة السد القطري في دوري أبطال آسيا

حراسة المرمى: ياسين بونو

خط الدفاع: ثيو هيرنانديز، كوليبالي، حسان تمبكتي، حمد اليامي

خط الوسط: روبن نيفيز، سيرجي سافيتش، ناصر الدوسري

خط الهجوم: مالكوم، نونيز، ماركوس ليوناردو.

تاريخ المواجهات بين الهلال والسد القطري في دوري أبطال آسيا

تقابل الهلال مع السد في العديد من المناسبات في بطولة دوري أبطال آسيا.

عدد المباريات: 15

الهلال والسد القطري في نخبة آسيا 2025: موعد المباراة، القناة، والتشكيل المتوقع

يشهد عام 2025 منافسة مثيرة في بطولة دوري أبطال آسيا، حيث يتنافس نادي الهلال السعودي مع نادي السد القطري، في واحدة من أكثر المباريات المنيوزظرة في التاريخ الكروي الخليجي. هذه المباراة تشكل حدثًا بارزًا لعشاق كرة القدم في المنطقة، إذ يجتمع فخر السعودية وقطر في معركة على أرضية الملعب.

موعد المباراة

من المقرر أن تقام مباراة الهلال والسد في يوم [تاريخ المباراة]، حيث يتوقع أن يكتظ الملعب بالجماهير من كلا الناديين. سيكون توقيت المباراة في تمام الساعة [وقت المباراة] بتوقيت [التوقيت المحلي للمدينة المضيفة].

القناة الناقلة

يمكن لعشاق الكرة متابعة هذه المواجهة المثيرة عبر قناة [اسم القناة]، والتي تمتلك حقوق بث المباريات في منطقة الشرق الأوسط. كما ستوفر القناة تغطية شاملة قبل وأثناء وبعد المباراة، مع تحليل مفصل وأبرز اللقطات.

التشكيل المتوقع

الهلال

من المحتمل أن يبدأ المدرب [اسم المدرب] بتشكيلة هجومية لتعزيز فرص الفريق، ومن المتوقع أن تشمل التشكيلة:

  • حراسة المرمى: [اسم الحارس]
  • خط الدفاع: [اسماء المدافعين]
  • خط الوسط: [اسماء لاعبي الوسط]
  • خط الهجوم: [اسماء المهاجمين]

ستكون هناك احتمالات لتغييرات تكتيكية بناءً على استراتيجيات الفريقين.

السد

بينما من المتوقع أن يعتمد نادي السد، بقيادة المدرب [اسم المدرب]، على تشكيلاته المعتادة مع التركيز على التوازن بين الدفاع والهجوم. ومن المتوقع أن تكون التشكيلة كالتالي:

  • حراسة المرمى: [اسم الحارس]
  • خط الدفاع: [اسماء المدافعين]
  • خط الوسط: [اسماء لاعبي الوسط]
  • خط الهجوم: [اسماء المهاجمين]

توقعات المباراة

تعد هذه المباراة فرصة ذهبية لكلا الفريقين لإظهار مهاراتهم في البطولة الآسيوية. الهلال يمتاز بقوته الدفاعية وهجومه القوي، في حين أن السد يتميز بسرعته ومرونيوزه في التحولات. من المتوقع أن تكون المباراة مليئة بالتحديات والإثارة.

ختام

تتجه الأنظار نحو هذه المواجهة المرتقبة بين الهلال والسد، حيث سيشجع كل من الفريقين جماهيرهم لتحقيق الفوز والعبور إلى الأدوار المقبلة من البطولة. سنكون على موعد مع كرة قدم جميلة ومشوقة تشهد تنافسية عالية بين أفضل الأندية الآسيوية.

استعدوا لمتابعة الحدث واستمتعوا بأروع لحظات كرة القدم في أقوى مسابقات القارة!

اخبار عدن – ما سبب توقف محطة الطاقة الشمسية في عدن؟.. مهندس يشرح الأسباب التقنية

لماذا لا تعمل محطة الطاقة الشمسية في عدن؟.. مهندس يوضح الأسباب الفنية

كشف المهندس محمد حسن المسبحي عن الأسباب الفنية وراء عدم تشغيل محطة الطاقة الشمسية في عدن، على الرغم من قدرتها الإنتاجية التي تبلغ 100 ميجاوات. ولفت إلى أن المحطة بحاجة إلى وجود محطات تقليدية ميكانيكية مثل محطة المنصورة أو محطة القائد لتتمكن من العمل.

وأوضح المسبحي أن المحطة الشمسية تفتقر إلى الخصائص التي تعمل على استقرار التردد والجهد الكهربائي، وليس لديها القصور الذاتي الذي توفره محطات التوليد التي تعمل بالديزل أو التوربينات الغازية. وأضاف أن الطاقة الشمسية تعتمد بشكل رئيسي على وجود مرجع في الشبكة الكهربائية للسيطرة على الأحمال وضبط التيار، وأن غياب هذا المرجع يؤدي إلى فقدان توازن الشبكة وتعذر تشغيل النظام الحاكم، حتى وإن كانت قدرة المحطة الشمسية 100 ميجاوات أو أكثر.

ولفت المسبحي إلى أن الحل الفني الوحيد لتشغيل المحطة الشمسية بشكل مستقل يكمن في إنشاء نظام تخزين بطاريات ضخمة (BESS) أو تركيب مولد تزامني مكثف يوفر القصور الذاتي، بالإضافة إلى نظام تحكم متطور (EMS) ينظم التردد والجهد. ونوّه أنه مع توفر هذه المنظومة، يمكن للطاقة الشمسية أن تصبح مصدرًا رئيسيًا ومستقلاً لتغذية شبكة الكهرباء في عدن.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: لماذا لا تعمل محطة الطاقة الشمسية في عدن؟ مهندس يوضح الأسباب الفنية

تُعد محطة الطاقة الشمسية في عدن واحدة من المشروعات الواعدة التي تأمل المدينة أن تُسهم في تحسين أوضاع الطاقة الكهربائية، ولكن على الرغم من الجهود المبذولة، فإن المحطة لا تزال عاطلة عن العمل. في هذا المقال، نستعرض الأسباب الفنية وراء هذه المشكلة كما يوضحها أحد المهندسين المختصين.

1. التحليل التقني للمحطة

تأسست محطة الطاقة الشمسية في عدن بتمويل دولي وتسعى لتوفير بديل مستدام للطاقة التقليدية. ولكن هناك مجموعة من التحديات الفنية التي أدت إلى عدم تشغيل المحطة:

  • نقص المواد والمعدات: قام المهندسون بإجراء تقييم شامل، ووجدوا أن هناك نقصًا في بعض المواد الأساسية والمعدات اللازمة للتشغيل الكامل.

  • تأخر الصيانة: تسارعت الأحداث السياسية والماليةية في البلاد، مما أدى إلى تأخر عمليات الصيانة الدورية وإصلاح الأعطال التي قد تحدث.

2. التحديات الفنية

أحد المهندسين الذين يعملون في المشروع أوضح أن هناك عدة أسباب تقنية قد أدت إلى العوائق الحالية:

  • تكنولوجيا الطاقة المتجددة: بالرغم من أن التقنية المستخدمة حديثة ومتقدمة، إلا أن نقص الوعي والفهم حول كيفية التعامل معها بشكل صحيح كان عائقًا.

  • الأعطال الفنية: واجهت المحطة عدة أعطال فنية في أنظمة التحكم والشبكات الكهربائية، مما تسبب في تفاقم المشاكل ومنع التشغيل.

3. أهمية الدعم الفني والتعاون

يرى المهندس أن دعم الجهات المعنية، سواء الحكومية أو الدولية، يعد أمرًا حيويًا لحل المسائل الفنية. في معظم الأحيان، يمكن أن يؤدي التعاون مع المؤسسات التي لديها خبرة في هذا المجال إلى تسريع عملية التصحيح والتشغيل.

4. آمال المستقبل

رغم التحديات الحالية، يبقى الأمل موجودًا في تجاوز هذه العقبات. يقول المهندس إنه مع الاستجابة السريعة للمشاكل وتوفير الدعم الفني اللازم، يمكن أن تساهم محطة الطاقة الشمسية في تحسين أوضاع الطاقة في عدن بشكل كبير.

خلاصة

إن محطة الطاقة الشمسية في عدن تحمل في طياتها إمكانيات هائلة لتلبية احتياجات المدينة من الطاقة، ولكن لتحقيق ذلك، يجب العمل على معالجة الأسباب الفنية واللجوء إلى الدعم والخبرات اللازمة. إن مستقبل الطاقة الشمسية في عدن يعتمد على الجهود الجماعية للأطراف المعنية لتحقيق الفائدة المرجوة.

الاتهام الزائف للذكاء الاصطناعي: الشركات تقيل موظفيها وتلقي اللوم على الخوارزميات – شاشوف


تتجه الشركات الكبرى نحو تسريح الموظفين بحجة الذكاء الاصطناعي، مُستخدمةً إياه كغطاء لقرارات قاسية. من ‘أكسنتشر’ إلى ‘لوفتهانزا’ و’سيلزفورس’، تعلن الشركات عن خفض العمالة لتبرير تحسين الكفاءة الرقمية. بينما يشير الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي مجرد فزاعة لاستبدال المسؤولية البشرية بسوء الإدارة، حيث إن نسبة الشركات التي فصلت موظفين فعلياً بسبب التكنولوجيا منخفضة. رغم ذلك، تستخدم الشركات هذا المبرر كوسيلة علاقات عامة، مما يُشعر الموظفين بالخوف ويُعزّز القلق. في النهاية، يبقى المسؤول الحقيقي عن التسريحات هو المدير، وليس الذكاء الاصطناعي.

تقارير | شاشوف

تزداد رغبة الشركات الكبرى في العالم نحو تقليص التكاليف مع زيادة قدرات الذكاء الاصطناعي، ما يؤدي إلى ارتفاع عدد ضحايا تسريحات العمال. ومع كل إعلان عن ‘إعادة هيكلة ذكية’، تظهر قصة أقل جاذبية: شركات تستخدم الذكاء الاصطناعي كغطاء لتبرير قرارات التسريح الجماعي.

من ‘أكسنتشر’ إلى ‘لوفتهانزا’، و’سيلزفورس’، و’كلارنا’، و’دولينغو’، انتشرت العدوى بسرعة: تكنولوجيا جديدة، مبرر جديد، وعدد ثابت من العاطلين. أصبح الذكاء الاصطناعي المتهم المفضل لدى مجالس الإدارة — أداة تنتج البيانات وتتحمل اللوم في الوقت ذاته.

بدأت الموجة بشركة ‘أكسنتشر’، التي قررت الاستغناء عن من لم ‘يتطوروا بالسرعة المطلوبة’ في مجال الذكاء الاصطناعي. ثم تبعتها ‘لوفتهانزا’ بإعلانها عن تسريح 4000 وظيفة بحلول 2030 تحت ذريعة تحسين الكفاءة الرقمية.

في ‘سيلزفورس’، كان الذكاء الاصطناعي يقوم بنصف المهام داخل الشركة، لذا رأت الإدارة أن النصف البشري يمكن الاستغناء عنه أيضاً.

حتى شركة التكنولوجيا المالية ‘كلارنا’، التي حققت نمواً في الأرباح بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، خفّضت موظفيها بنسبة 40%، بينما اختصرت ‘دولينغو’ الطريق بإلغاء المتعاقدين الخارجيين وتحويل مهامهم إلى الخوارزميات.

من الخارج، تبدو القصة كأنها ثورة إنتاجية يقودها الذكاء الاصطناعي، لكن من الداخل تُشبه أكثر عملية تجميل بلاغي لقرارات مالية مؤلمة. الأداة الذكية لم تقل لأحد: ‘افصلوا الناس’. القرار بشري بحت — فقط غُلِّف بلغة برمجية.

الذكاء الاصطناعي كـ’شماعة ذهبية’: اعترافات من داخل السوق

يقول فابيان ستيفاني من جامعة أكسفورد إن الشركات ‘وجدت في الذكاء الاصطناعي شماعة أنيقة لتبرير قراراتها القاسية’. في زمن أصبحت فيه كلمة ‘الابتكار’ كلمة السر في بورصة السمعة، تفضل الشركات أن تُقال عنها ‘رائدة في الأتمتة’ بدلاً من ‘مفرطة في التوظيف سابقاً’.

يضيف ستيفاني بسخرية: ‘أنا متشكك جداً في أن تكون التسريحات ناتجة عن كفاءة حقيقية. إنها مجرد إعادة تسمية لأخطاء بشرية قديمة’. وبالنسبة له، فإن الذكاء الاصطناعي ليس السبب، بل الستار الذي يُسدل لإخفاء سوء الإدارة القديمة والتخطيط المفرط خلال جائحة كورونا.

رائد الأعمال جان كريستوف بوجليه ذهب أبعد من ذلك، إذ قال إن ‘وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي أبطأ بكثير مما يُروّج له’، وإن نحو كثير من مشاريع الذكاء الاصطناعي في الشركات الكبرى ‘لم تتجاوز مرحلة العروض التقديمية’. ورغم ذلك، يُعلن المدير المالي خططه لتسريح المئات ‘بسبب الذكاء الاصطناعي’. السحر هنا ليس في الخوارزميات، بل في العلاقات العامة.

الخوف يزداد… والأرقام لا تؤيده

تبدو الأخبار وكأنها تُنبئ بمستقبل تُدار فيه المكاتب بواسطة الروبوتات، لكن الإحصاءات تُظهر حكاية أقل درامية. وفقًا للبيانات الأخيرة، أفادت 1% فقط من شركات الخدمات بأنها سرّحت موظفين بسبب الذكاء الاصطناعي خلال النصف الأخير من العام، وهو انخفاض كبير عن 10% في 2024.

أما 12% من الشركات، فقد أكدت أنها أصبحت توظف عدداً أقل من العمال، لكن 35% استخدمت الذكاء الاصطناعي لإعادة تدريب موظفيها، و11% زادت عدد العاملين بفضله.

يقول ستيفاني: ‘ما يحدث ليس بطالة تكنولوجية، بل بطالة هيكلية انتقالية’. ومع ذلك، تتصرف الشركات كما لو أن الخوارزميات تطلق النار على الموظفين بأنفسها.

ترى الخبيرة المهنية جاسمين إسكاليرا في ذلك خللاً أخلاقياً واضحاً: ‘الشركات تُخيف موظفيها باسم الذكاء الاصطناعي بدلاً من أن تشرح لهم كيف سيغيّر عملهم’. وتضيف أن غياب الشفافية ‘يغذّي الهلع أكثر مما يعالجه’، مشيرة إلى أن بعض الشركات تنظر إلى التسريح كـ’حملة علاقات عامة مبتكرة’ بدلاً من قرار إداري مؤلم.

الذكاء الاصطناعي لم يفصل أحداً… البشر فعلوا

في النهاية، الحقيقة أبسط مما تُحاول البيانات إخفاءه: الذكاء الاصطناعي لم يطرق باب أي موظف ليُبلغه بالاستغناء عنه. من قام بذلك هو المدير. التقنيات لا تحمل دوافع مالية أو تقارير فصل، بل تُستخدم كغطاء حديث لقرارات تقشف قديمة.

تاريخياً، كل موجة تكنولوجية رافقها ذعر مشابه — من آلات الغزل في الثورة الصناعية إلى الحواسيب في التسعينات. ومع مرور الزمن، أثبتت الآلة أنها لا تُلغي الإنسان، بل تُجبره على التغيير.

لكن حتى يحدث ذلك، يبدو أن العديد من الشركات تفضل تعليق فشلها على لوحة المفاتيح بدلاً من النظر في المرآة.


تم نسخ الرابط