ملخص مباراة الأخدود مع الهلال السعودي في كأس الملك – اليوم السابع

ملخص مباراة الأخدود ضد الهلال السعودى فى كأس الملك


تمكن فريق الهلال السعودى من اقتناص بطاقة التأهل إلى ربع نهائى كأس خادم الحرمين بعد فوزه الصعب على الأخدود، بنيوزيجة 1-0، فى المباراة التي جرت على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية بنجران، مساء اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار منافسات الدور ثمن النهائي لمسابقة (كأس الملك).


ملخص مباراة الأخدود ضد الهلال


سجل ماركوس ليوناردو هدف الفوز للزعيم في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول عبر ركلة جزاء.


وكان تشكيل الهلال أمام الأخدود كالتالي: حراسة المرمى: ياسين بونو.خط الدفاع: علي البليهي – يوسف أكتشيتشيك – كوليبالي.خط الوسط: متعب الحربي – محمد كنو – ناصر الدوسري – حمد اليامي.خط الهجوم: ماركوس ليوناردو – عبد الله الحمدان – كايو سيزار.


تأهل الأخدود لهذا الدور بعد انيوزصاره على الرائد 1-0، بينما الهلال تأهل بفوزه على العدالة بنفس النيوزيجة.


التقى الفريقان هذا الموسم في الدوري السعودي خلال الجولة الرابعة، ونجح الهلال في تحقيق الفوز 3-1 .


يحتل الهلال حالياً المركز الثالث برصيد 14 نقطة، خلف ناديي النصر والتعاون بفارق نقطة واحدة في ترتيب الدوري السعودي.


ملخص المباراة — 🎥

الهلال يحقق الفوز بهدف نظيف على الأخدود، ويثأر لبطاقة التأهل إلى ربع نهائي #أغلى_الكؤوس ⚽️🏆#الأخدود_الهلال pic.twitter.com/yyf1QmawOX


— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) 28 أكتوبر، 2025

ملخص مباراة الأخدود ضد الهلال السعودي في كأس الملك

شهدت مباراة الأخدود ضد الهلال السعودي في كأس الملك منافسة قوية ومشوقة، حيث التقى الفريقان على ملعب الأخدود في إطار الدور الأول من البطولة. تميزت المباراة بإثارة كبيرة نظرًا لما يتمتع به الهلال من سمعة قوية كأحد أعرق الأندية في السعودية.

بداية المباراة

انطلقت المباراة بحماس شديد من كلا الفريقين، حيث حاول الأخدود الضغط مبكرًا على دفاعات الهلال. ومع مرور الوقت، بدأ الهلال في توسيع نطاق السيطرة على المباراة، معتمدًا على مهارات لاعبيه وخططهم المحكمة.

الشوط الأول

في الشوط الأول، أظهر الهلال تفوقه من خلال الاستحواذ الكبير على الكرة، مما سهل له خلق العديد من الفرص. وقد أستطاع اللاعب “سالم الدوسري” من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 30، بعد تمريرة رائعة من زميله.

رد الأخدود لم يتأخر، حيث حاول الفريق استعادة السيطرة على المباراة، ولكن التكتل الدفاعي للهلال حال دون تحقيق أي فرص مهمة.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب الأخدود بعض التغييرات لتحسين أداء فريقه. ونجح الفريق في تسجيل هدف التعادل بعد محاولة هجومية منظمة في الدقيقة 60. منح هذا الهدف دفعة معنوية للاعبين، مما زاد من حماس المباراة.

استمر التوتر داخل الملعب، حيث تبادل الفريقان الهجمات، لكن التنظيم الدفاعي للهلال كان له دور بارز في التصدي لمحاولات الأخدود.

نهاية المباراة

مع اقتراب المباراة من نهايتها، أضاف الهلال هدفًا ثانيًا عن طريق “غوميز” في الدقيقة 80، ليؤكد تفوقه ويقربه من الفوز. حاول الأخدود القيام برد فعل سريع، ولكن الدفاع الهلالي كان في الموعد.

انيوزهت المباراة بفوز الهلال السعودي 2-1، ليعطي الفريق دفعة معنوية قوية في مشواره في كأس الملك. أثبت الهلال قوته وعزيمته في المنافسة، بينما أظهر الأخدود أداءً شجاعًا يستحق الإشادة.

الخاتمة

تعتبر هذه المباراة ليست مجرد مواجهة كروية بل تمثل قمة في الأداء والتنافس بين الأندية السعودية. ستستمر الأنظار متجهة نحو الهلال كمرشح رئيسي للفوز بكأس الملك، بينما سيكون على الأخدود التعلم من هذا الأداء والاستفادة في المباريات القادمة.

مأرب: تفاصيل سرقة 4 ملايين ريال سعودي من شركة للصرافة تحت غطاء رجال الأمن – شاشوف


شهدت محافظة مأرب حادثة سطو مسلح على شركة ‘صدام إكسبرس’ للصرافة، حيث سرق مجهولون يرتدون زي عسكري 4 ملايين ريال سعودي. استخدم المسلحون أسلحة مزودة بكاتم صوت، وأجبروا الموظفين على الامتثال تحت التهديد، ثم لاذوا بالفرار بعد أخذ هواتفهم لمنع الإبلاغ. الحادثة أثارت مخاوف في القطاع المصرفي، حيث تهدد فقدان الثقة وتزيد تكاليف التأمين. وأشار محللون إلى أن ضعف الأمن قد يؤثر سلبًا على الاستثمارات، مما يستوجب تعزيز الإجراءات الأمنية والرقابة. إذا تكررت مثل هذه الحوادث، قد يتسبب ذلك في زيادة تكلفة الخدمات المالية وتدهور الاقتصاد المحلي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

شهدت محافظة مأرب حادثة سطو مسلح نفذها مجهولون يرتدون الزي العسكري على شركة صرافة في المدينة، وسرقوا منها مبلغ يقدّر بـ4 ملايين ريال سعودي.

حيث قام المسلحون الذين كانوا يرتدون زي الأمن مع أقنعة تُخفي وجوههم، بالسطو على ‘شركة صدام إكسبرس للصرافة’ في مدينة مأرب. وقد استقلوا باصاً وحملوا مسدسات وفق المعلومات التي تتبعها مرصد ‘شاشوف’، ويُحتمل أن تلك الأسلحة كانت مزودة بكواتم صوت.

تم إجبار العاملين في شركة صدام إكسبرس للصرافة على الامتثال لأوامر العصابة تحت تهديد السلاح، قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة ومعهم ما لا يقل عن 4 ملايين ريال سعودي.

تداولت معلومات تشير إلى أنهم لم ينهبوا الأموال فقط، بل أيضاً أخذوا هواتف العاملين والعاملات في الشركة لمنع الإبلاغ الفوري عن عملية السطو.

ولم يتم الإعلان رسمياً عن القبض على الفاعلين، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أن قوات الأمن طاردت أفراد العصابة وألقت القبض على سائق الباص الصغير الذي كانوا يستقلونه.

الحادثة أثارت حالة من الذعر وفقاً لشهود عيان تحدثوا لوسائل الإعلام المحلية، وسط مخاوف من انتشار أعمال السرقة.

مخاوف القطاع المصرفي.. بيئة هشة أمنياً

أثارت الحادثة مخاوف في القطاع المصرفي والتجاري، حيث تعتمد المؤسسات المالية على ثقة المودعين والعاملين، وتُعتبر حادثة كهذه سبباً في فقدان الأمان لدى العملاء.

يأتي ذلك في وقت يُفيد فيه الصرافون بأنهم يواجهون تكاليف إضافية بسبب تأمين المقرات والحراسة وتكثيف إجراءات السلامة، مما يزيد من كلفة التشغيل ويقلل من الربحية.

ويمكن أن تؤدي حوادث مشابهة لهذه إلى توقف أو تأخير في العمليات، مما يؤثر بسرعة على السيولة وأعمال الصرافة بشكل عام.

يُشير المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي، في حديثه لـ’شاشوف’، إلى أن ضعف الأمن قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر، إذ من الممكن أن تتحول المدينة، وغيرها، إلى مناطق ذات مخاطر عالية، مما يؤثر بشكل أساسي في القرارات الاستثمارية.

وفقاً للحمادي، فإن الحادثة تتطلب من المؤسسات المالية تعزيز إجراءات الأمان، وتشجيع تطوير بنية تحتية أمنية أفضل في الفروع. كما أشار إلى ضرورة أن تُوافي الجهات الأمنية المختصة والبنك المركزي الجمهور بمستجدات القضية، وأن تشرح للرأي العام أسباب وقوع مثل هذه الحادثة في شركة صرافة بهذه السهولة.

وفي حال تكررت الحوادث، حسب الحمادي، فقد تضطر شركات الصرافة إلى زيادة رسومها أو تشديد إجراءاتها، مما سينعكس على أسعار العملات والتحويلات.

تؤثر مثل هذه الحوادث على الاقتصاد المحلي بشكل عام، في مأرب وغيرها من المحافظات التي تشهد نشاطاً تجارياً واستثمارياً متزايداً، ومن الممكن أن تبطئ الحادثة تدفق الأموال والاستثمارات إذا لم يُعاد ترتيب الأوضاع الأمنية.

ينبه المختصون إلى ضرورة أن تعمل الجهات الرقابية، وعلى رأسها البنك المركزي في عدن، على تعزيز نظم الحوكمة والرقابة الأمنية، وأن تتعاون مع السلطات الأمنية المحلية لضمان حماية الفروع والصرافات.

تُظهر حادثة السطو على شركة الصرافة بيئة هشة يعاني منها القطاع المالي، ويمكن أن تمتد النتائج لتؤثر على الثقة وعلى تشغيل البنوك والصرافات، وإذا لم تُعالج الأمور بشكل جيد، فقد تشهد المناطق المتضررة انكماشاً في الخدمات المالية، وزيادة اللجوء للأسواق غير الرسمية، مما يعمق الأزمة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – لجنة مشتركة تقر إنشاء مستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة في عدن والمناطق المحررة

لجنة مشتركة تقر اقامة مستشفى لذوى الاحتياجات في عدن والمحافظات المحررة

قامت لجنة مشتركة من وزارتي الرعاية الطبية والشؤون الاجتماعية بزيارة تفقدية لأوضاع المشروع والتجهيزات اللازمة لإنشاء مستشفى مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم إعداد تقرير حول المستشفى الذي يركز على التأهيل النفسي والعلاج الطبيعي في العاصمة عدن، تحت رئاسة وكيلَي الوزارتين، الأستاذ صالح محمود وكيل قطاع الرعاية والدكتور جلال باعوضة الوكيل المساعد بوزارة الرعاية الطبية والسكان، بالإضافة إلى مديرين عموم.

وخلال الزيارة، قامت اللجنة بتفقد أوضاع المشروع ومستوى التجهيزات لإنشاء مستشفى يشتمل على أقسام للرقود وعيادات طبية وأقسام للعلاج الطبيعي والتأهيل النفسي، فضلاً عن غرف عمليات ومستودعات ومرافق خدماتية. ونوّهت اللجنة أن هذا الإنجاز يعد خطوة هامة حققتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل برئاسة معالي الوزير الدكتور محمد الزعوري، الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة صندوق المعاقين.

وجاءت زيارة اللجنة بتكليف من الوزيرين الزعوري وبحيبح، تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بشأن اعتماد المستشفى بعد التأكيد على جاهزيته واحتياجاته. وقد ترأس اللجنة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع التخطيط الدكتور جلال باعوضة، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لقطاع الرعاية صالح محمود، وضمت في عضويتها الدكتور عبدالرقيب محرز مدير الخدمات الطبية، والمهندس عرفات الزنداني، والدكتور عبدالله القيسي مدير إدارة الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بوزارة الرعاية الطبية، ونائب المدير التنفيذي للصندوق أحمد الشعبي ومدير عام الدفاع الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية إيهاب بابريش، ومستشارة وزير الشؤون الاجتماعية لذوي الإعاقة اعتدال عبدالحميد سلام، ومستشارة مديرة صندوق رعاية المعاقين فاتن سالم، ومدير عام المراجعة علا جودة، ومدير عام مكتب المدير التنفيذي أحمد أنور.

ونوّهت اللجنة على استمرار عملها حتى الانتهاء من إعداد تقريرها للقيادة في الوزارتين، مشيدة بالموقع والمساحة والإمكانات المتوفرة التي تؤهل المباني لتكون مركزًا طبيًا متكاملاً يقدم خدمات الرعاية الصحية والعلاجية لذوي الإعاقة وكافة فئات المواطنون في عدن ووردت الآن المحررة.

اخبار عدن: لجنة مشتركة تقر إقامة مستشفى لذوي الاحتياجات في عدن ووردت الآن المحررة

صرحت مؤخراً لجنة مشتركة تتكون من ممثلين عن السلطة التنفيذية المحلية ومنظمات المواطنون المدني عن قرارها بإقامة مستشفى خاص لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة عدن، بالإضافة إلى وردت الآن المحررة الأخرى. ويأتي هذا القرار في إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الصحية ودعم الفئات المهمشة في المواطنون.

الهدف من المشروع

يهدف المشروع إلى توفير رعاية صحية متخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يعاني العديد منهم من نقص في الخدمات الصحية المناسبة التي تلبي احتياجاتهم. ومن المتوقع أن يتضمن المستشفى وحدة لإعادة التأهيل، وأقسامًا مختلفة لمتابعة الحالات الطبية والنفسية.

أهمية المستشفى

تأتي أهمية إقامة هذا المستشفى من الحاجة الملحة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهذه الفئة، حيث يُعتبر ذوو الاحتياجات الخاصة في كثير من الأحيان من أكثر الفئات تعرضاً للإهمال في النظام الحاكم الصحي. من خلال هذا المستشفى، سيكون بإمكانهم الحصول على الرعاية الطبية والتدريب المهني والدعم النفسي.

التعاون مع المنظمات الدولية

تعمل اللجنة المشتركة على التنسيق مع مجموعة من المنظمات الدولية والمحلية لدعم هذا المشروع، حيث سيكون لهذه المنظمات دور كبير في توفير المعدات الطبية والتدريب للكوادر الطبية.

خطط المستقبل

تخطط اللجنة أيضاً لتوسيع نطاق خدماتها ليشمل برامج توعية وتدريب للأسر لتسهيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المواطنون. وتعد هذه الخطوة جزءاً من رؤية شاملة تهدف إلى تحسين مستوى الحياة وتوفير فرص العمل المناسبة لهم.

خاتمة

إن إقامة مستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة في عدن ووردت الآن المحررة يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق العدالة الصحية والاجتماعية. من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تغيير حياة الكثيرين من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعزز من إدماجهم ويقوي من دورهم بالمواطنون.

أزمة مياه حادة في عدن: أسباب توقف الإمدادات إلى المنازل – شاشوف


تعاني مدينة عدن من أزمة مياه حادة بسبب نقص الوقود الذي أدى إلى توقف ضخ المياه، متزامنًا مع انقطاع الكهرباء. الوضع يزداد سوءًا بسبب بنية تحتية قديمة ونقص في التمويل والاستثمار، مما يفاقم أزمة المياه والصرف الصحي. كما ارتفعت تكلفة المياه المنزلية بنحو 50%، مما يضر بالاقتصاد المحلي ويزيد الأعباء على الأسر. الأطفال والنساء يتحملون مخاطر البحث عن مصادر المياه. تتطلب الحلول إصلاح البنية التحتية وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة. في ظل عدم اتخاذ إجراءات عاجلة، قد تواجه عدن كارثة مياه حضرية يصعب تجاوزها.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تعاني مدينة عدن والمحافظات المجاورة من أزمة مياه متنامية ومعقدة، نتيجة لعدة عوامل تشمل نقص الموارد المالية، بالإضافة إلى العوامل السياسية والاقتصادية والهيكلية والبيئية.

من خلال الاطلاع على أحدث المعلومات، يتضح أن انقطاع الكهرباء بسبب نقص الوقود أدى إلى توقف ضخ المياه إلى المنازل في عدن، مما أثر سلبًا على تشغيل محطات الضخ والخزانات المنزلية، مما وضع الأسر في وضع صعب.

في ظل نقص المياه في العديد من المنازل، أشارت مؤسسة المياه والصرف الصحي في بيان سابق، اطلع عليه شاشوف، إلى أن العد التنازلي نحو انهيار كامل لخدمات المياه والصرف الصحي في عدن قد بدأ، بسبب انقطاع الكهرباء بشكل تام نتيجة نفاد الوقود.

وأكدت المؤسسة أن الانقطاع التام للكهرباء قد يؤدي إلى توقف خدمات المياه والصرف الصحي، حيث سيتعطل الإنتاج في الحقول وتوزيع المياه على المديريات، بالإضافة إلى توقف محطات ضخ المياه للصرف الصحي.

جاء ذلك في الوقت الذي أفادت فيه مؤسسة الكهرباء بتشغيل المحطة الشمسية وإدخالها في الخدمة بعد استقرار مركز الأحمال واستكمال الإجراءات الفنية.

شبكة مياه متهالكة

تعاني عدن من شبكة مياه متهالكة، حيث تشكو الشبكة من تلف كبير، مما يؤدي إلى فقدان أكثر من 40% من المياه الموزعة نتيجة التسربات والبنية التحتية القديمة.

كما تعاني عدن من إدارة ضعيفة، نقص في التمويل، وانعدام الاستثمارات في مجال المياه. وحسب ما ورد في تقارير الأمم المتحدة، فإن استراتيجية المياه لم تُجدد منذ عام 2005 تقريبًا، مما ساهم في تفاقم الأزمات.

وفي هذا السياق، أشار الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي في تعليق لـ”شاشوف”، إلى أن محطات التحلية وشبكات التوزيع تتدهور بسبب الإهمال الحكومي المستمر للصيانة والتحديث، مما زاد الاعتماد على المياه الجوفية غير المستدامة.

وأضاف أن القوانين والسياسات المعتمدة لمنع الاستنزاف الجوفي أو تنظيم الحفر غير القانونية أو تحلية المياه لا تزال ضعيفة، مما يجعل عدن نموذجًا لمدينة تعاني من أزمة مياه معمارية تتجاوز الانقطاع العرضي.

علاوة على ذلك، ساهمت الحالة الاقتصادية المتدنية، وتراجع الإيرادات، وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة في تسهيل انهيار الخدمات، وفقًا للحمادي، الذي أضاف أن توقف ضخ المياه يعني أن الأسر تحتاج إلى شراء المياه عبر الوايتات أو اللجوء إلى خزانات الجيران أو خزانات عامة في الأحياء، مؤكدًا أن الصراعات السياسية بين القوى في حكومة عدن تؤثر أيضًا على استقرار الخدمات.

وذكر المواطنون ارتفاع أسعار المياه، حيث أفادوا بأن تكلفة المياه المنزلية ارتفعت بنسبة 50% وفقًا لمعلومات شاشوف، إذ تحتاج الأسرة الواحدة إلى حوالي 5,000 ريال يوميًا لشراء المياه.

يتحمل الأطفال والنساء عبء البحث عن المياه، مما يعرضهم لمخاطر صحية وأمنية.

آثار اقتصادية وخيمة

يضرب توقف المياه الإنتاج الزراعي والمشاريع الصغيرة في عدن والمحافظات المجاورة، حيث يعتمد جزء من الأنشطة الاقتصادية على المياه.

كما تؤدي زيادة تكلفة البدائل الفردية (مولدات كهربائية، خزانات خاصة، شراء مياه) إلى تفاقم الأعباء المالية على الأسر والفرص الاقتصادية.

ويؤدي توقف ضخ المياه أيضًا إلى تقلص الإيرادات الحكومية والموارد المحلية، مما تشكو الحكومة من نقصها. كما أن الانقطاع المستمر للمياه والخدمات الأساسية يزيد من الاستياء الشعبي ويفقد ثقة المواطنين في المؤسسات المحلية.

إن أزمة المياه تتطلب تأمين الوقود والطاقة البديلة، إذ لن تستطيع محطات الضخ العمل بدون كهرباء مستدامة، مما يستلزم من حكومة عدن ضمان احتياطي من الوقود أو الانتقال إلى بدائل الطاقة مثل الطاقة الشمسية، فضلاً عن إصلاح شبكات التوزيع واستبدال البنية التحتية المتهالكة، واستثمار في تجديد الأنابيب، وتقليل الفاقد، وتركيب عدادات دقيقة، إضافةً إلى صيانة المحطات.

تعتبر أزمة المياه انعكاسًا لهيكل معيشي وبيئي واقتصادي منهار، وقد تراكمت أسبابها على مدار سنوات، وبلغت ذروتها في الأشهر الأخيرة بسبب أزمة الكهرباء التي أدخلت عدن في ظلام دامس. وفي حال عدم تحرك السلطات، فإن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن عدن ستشهد كارثة مياه حضرية يصعب تجنب تداعياتها مستقبلاً.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – قوات الشرطة في عدن تعتقل مشتبه بهم بتقييد حرية مواطن وابتزازه في دار سعد

شرطة عدن تضبط متهمين بتقييد حرية مواطن وابتزازه في دار سعد

تمكنت شرطة العاصمة المؤقتة عدن من القبض على متهمين بتقييد حرية مسن يبلغ من العمر 70 عاماً وابتزازه في مديرية دار سعد.

وحسب تقرير تلقته الشرطة من الضحية (أ.ع.ع.م)، فقد قام شابان، أحدهما يبلغ من العمر 20 عاماً والآخر 17 عاماً، باستدراجه إلى أحد الأحواش، حيث أغلقا عليه الباب وقيدا حريته لمدة ساعتين قبل أن يطلقا سراحه مقابل ابتزاز مالي.

وفقاً للتحقيقات الأولية، ربطت الشرطة الجريمة بممارسات البلطجة والاستهتار بالقانون، ونوّهت على استمرار الإجراءات لمحاسبة الجناة وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

اخبار عدن: شرطة عدن تضبط متهمين بتقييد حرية مواطن وابتزازه في دار سعد

في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والنظام الحاكم في مدينة عدن، تمكنت شرطة عدن من ضبط عدد من المتهمين بتقييد حرية مواطن وابتزازه في منطقة دار سعد. يأتي هذا الإجراء في ظل الجهود المتواصلة للحد من الجريمة وتعزيز حماية المواطنين.

تفاصيل الواقعة تشير إلى أن المواطن الذي تعرض للاعتقال كان قد قدم بلاغًا للشرطة حول تعرضه لابتزاز من قبل مجموعة من الأشخاص. ووفقًا لمصادر أمنية، تم تشكيل فريق من المحققين لتعقب المشتبه بهم وفتح تحقيق شامل في الملابسات التي أحاطت بالحادثة.

خلال العملية، تمكنت القوات الأمنية من تحديد أماكن تواجد المتهمين، وذلك بفضل المعلومات الدقيقة والشهادات المقدمة من الضحية ومن شهود عيان. وبالتنسيق مع النيابة السنةة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة والقبض على المتورطين الذين اعترفوا بممارساتهم غير القانونية.

تعتبر هذه الحادثة من ضمن العديد من الحالات التي سلّطت الضوء على ضرورة زيادة الوعي بين المواطنين بأهمية الاستعانة بالجهات الأمنية للإبلاغ عن أي انتهاكات أو جرائم. وقد أعربت شرطة عدن عن التزامها التام بحماية المواطنين وردع أي ممارسات خارجة عن القانون.

من جهة أخرى، دعا المسؤولون في شرطة عدن جميع المواطنين إلى التعاون معهم في جهودهم لتحقيق الاستقرار والاستقرار. وشددوا على ضرورة التصدي للجرائم والممارسات التي تهدد السلامة السنةة.

ختامًا، تظل شرطة عدن في موقف حاسم لمواجهة أي تحديات تتعلق بالاستقرار، وتهدف إلى بناء مجتمع أكثر أمانًا لجميع المواطنين.

بنك كوريا يدرس شراء الذهب على المدى المتوسط بعد غياب طويل

متحف بنك كوريا المالي. الائتمان: أدوبي ستوك

يدرس البنك المركزي الكوري الجنوبي شراء الذهب لاحتياطياته على المدى المتوسط ​​إلى الطويل، حسبما صرح هيونج سون جونج، رئيس قسم استثمار الاحتياطي في بنك كوريا، خلال مؤتمر للمعادن الثمينة يوم الثلاثاء.

ولم تشتر كوريا الجنوبية أي ذهب لإضافة إلى احتياطياتها البالغة 104 أطنان مترية منذ عام 2013، على عكس بعض البنوك المركزية الأخرى، مثل الصين، التي كانت مشترين نشطين منذ عام 2022 لتنويع احتياطياتها، مما يدعم سعر الذهب.

وقال هيونج سون جونج في المؤتمر السنوي لرابطة سوق السبائك في لندن في كيوتو إن توقيت وحجم المشتريات المحتملة سيعتمد على مسار عملتها المحلية وأسعار الذهب.

وتظل لندن الخيار الأفضل

وتقوم كوريا الجنوبية بتخزين ذهبها في لندن، والذي يظل الخيار الأكثر شعبية بالنسبة للبنوك المركزية التي لا ترغب في الاحتفاظ باحتياطياتها في الداخل.

وقال: “لندن هي مركز تجارة الذهب. ومن السهل جدًا الوصول إلى التجارة المرتبطة بالذهب”.

وقال خايمي كورتينا، رئيس الخزانة في بنك التسويات الدولية، المجموعة الجامعة للبنك المركزي، في المؤتمر، إنه على الرغم من أن برن ونيويورك لا يزالان موقعين مفضلين، إلا أنهما من المواقع الشهيرة الأخرى.

الصين هي دولة أخرى تهدف إلى أن تصبح حارسة لاحتياطيات الذهب الأجنبية لتعزيز مكانتها في سوق السبائك العالمية، بلومبرج ذكرت الشهر الماضي.

عندما سُئل عن جاذبية الصين المحتملة كموقع وصاية، قال جواكين تابيا، رئيس احتياطيات النقد الأجنبي في بنك المكسيك، أمام المؤتمر: “يجب أن يكون عرضًا تنافسيًا للغاية بالنسبة لنا للنظر في نقل قضباننا من لندن إلى الصين”.

وشهدت السوق الفورية في لندن فترة تضييق في أوائل عام 2025 بسبب التدفقات الخارجة الضخمة إلى الولايات المتحدة وسط مخاوف من الرسوم الجمركية على الواردات، لكنها أثبتت أنها قصيرة الأجل بعد أن أدى اقتراض الذهب من البنوك المركزية إلى تعزيز السيولة بسرعة.

وقالت رونا أوكونيل، المحللة في StoneX: “القطاع الرسمي لا يتسامح مع سوق الذهب غير المنضبط”، وهذه الجودة تساعد سوق OTC في لندن عندما يحتاج إلى هذا العرض كملاذ أخير.

وتجاوز صافي مشتريات البنوك المركزية السنوية من الذهب ألف طن سنويًا منذ عام 2022، وفقًا لتقدير شركة ميتالز فوكس الاستشارية. وتتوقع أن يشتروا 900 طن هذا العام، وهو ضعف المتوسط ​​السنوي للفترة 2016-2021.

(بقلم بولينا ديفيت، التحرير بواسطة فيرونيكا براون وتوماس جانوفسكي)


المصدر

قد يتم بيع حصة في مكعب ذهبي وزنه 410 غرامات في حالة الإفلاس النمساوي

لقطة مقربة للمكعب الذهبي الذي أنشأه نيكلاس كاستيلو أمام الجمهور في زيورخ. الائتمان: أدوبي ستوك

يجري إعداد حصة في مكعب من الذهب يبلغ وزنه 186 كيلوغراما (410 رطل) لبيعها من قبل مديري المستثمر النمساوي المفلس كليمنس هالمان.

ويمتلك رجل الأعمال حصة قدرها 32% في Castello Cube، التي أنشأها الفنان الألماني نيكلاس كاستيلو، وفقًا لجمعية حماية الدائنين Creditreform. وقالوا إن حصة هالمان من العمل الفني المجوف عيار 24 قيراطًا سيتم نقلها إلى مدير إعادة الهيكلة لبيعها لتحقيق أقصى قدر من التعويض لدائنيه.

وباستخدام سعر السوق الحالي البالغ 3,962 دولارًا للأونصة، فإن قيمة الذهب في المكعب بأكمله ستكون حوالي 23 مليون دولار. لم تحدد جمعيات الدائنين كيفية عمل عملية البيع، أو كيف سيتأثر بيع الحصة بهيكل ملكيتها.

أثار مكعب كاستيلو اهتمام الجمهور في عام 2022 عندما تم وضعه بشكل غامض في سنترال بارك بنيويورك لمدة يوم. تم استخدام العمل الفني، الذي لم يكن من المقرر بيعه وفقًا لموقعه على الويب، لجذب الانتباه إلى رمز تشفير مصاحب أطلقته شركة Castello.

لم يستجب المتحدث باسم Castello على الفور لطلب التعليق بينما رفض ممثل Hallmann التعليق.

هالمان، الذي بدأت إجراءات إعساره كرجل أعمال في أغسطس/آب، استثمر في قطاعات مثل السينما والعقارات. وقد شهد أيضًا انهيار شركة التطوير العقاري الخاصة به SÜBA AG إلى الإفلاس في وقت سابق من هذا العام. الشركة الآن في حالة تصفية بعد أن فشلت في سداد دفعة كجزء من خطة إعادة الهيكلة.

يمكن لدائني هالمان الحصول على دفعة إضافية كجزء من “الحصة الفائقة” التي تعتمد على عملية البيع لحصته في العمل الفني، وفقًا لجمعية الدائنين KSV1870. وتنص خطة إعادة الهيكلة التي وافق عليها المستثمرون كجزء من عملية الإدارة الذاتية على دفع 35%.

(بقلم ليبي شيري ومارك بيرتون)


المصدر

سيموني إنزاجي يأخذ بنصائح ميدو، وعلي البليهي يبدأ خطة العودة! .. الهلال يتأهل إلى ربع نهائي كأس الملك بأسلوب “النهج الممل” أمام الأخدود.

Goal.com

الهلال يتأهل إلى ربع النهائي في أغلى البطولات..

لا يمكن لفريق بحجم العملاق الهلال، أن يغيب عن ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2025-2026؛ لذا كان يجب على كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، إثبات جدارتهم أمام نادي الأخدود.

وعند إطلاق صافرة نهاية المباراة، تحقق هذا الهدف؛ حيث انيوزصر الهلال (1-0) على الأخدود، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

جاء الهدف الوحيد للهلال في شباك الأخدود عن طريق المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو من “ركلة جزاء”، في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

رغم أن الزعيم لم يقدم الأداء الكبير ضد الأخدود، إلا أنه سيطر على مجريات اللقاء وحقق المطلوب في النهاية.

وانضم الهلال في ربع نهائي أغلى الكؤوس إلى كل من “الفتح، الخليج، الخلود، الأهلي، القادسية والشباب”.

تستعرض النسخة العربية من موقع “جول“، أبرز النقاط التي يمكن الوقوف عليها بعد فوز الهلال على الأخدود، مساء الثلاثاء..

سيموني إنزاجي يستمع إلى نصيحة ميدو وعلي البليهي يبدأ خطة العودة: الهلال يطير إلى ربع نهائي كأس الملك بـ”المعادلة المملة” ضد الأخدود

في مباراة مثيرة اتسمت بالضغوط والتحديات، نجح فريق الهلال في التأهل إلى ربع نهائي كأس الملك بعد مواجهة منافسه الأخدود. حقق الهلال الفوز بجدارة، لكنه اعتمد على “المعادلة المملة” في الأداء، مما جعل بعض النقاد يتحدثون عن أسلوب الفريق في هذه المباراة.

نصيحة ميدو وإنزاجي

استمع المدرب سيموني إنزاجي إلى نصيحة النجم المصري السابق أحمد حسام “ميدو”، الذي أشار إلى ضرورة التركيز على اتزان الفريق في الدفاع والهجوم. هذه النصيحة كانيوز جزءاً من خطة إنزاجي، الذي يسعى لتعزيز استقرار الأداء الجماعي.

الحفاظ على التوازن بين الخطوط الثلاثة كان له تأثير كبير على أداء الهلال. ورغم أن المباراة لم تكن الأكثر تشويقًا من الناحية البصرية، فإن هذه “المعادلة المملة” قد تكون الوسيلة المثلى للحصول على النيوزائج المطلوبة في ظل ضغط المباريات.

علي البليهي وخطة العودة

أحد أبرز عناصر الفريق، علي البليهي، لعب دورًا محوريًا في تنفيذ الخطة. بخلاف دوره كمدافع، برزت قدراته القيادية في تحفيز زملائه والقيام بالأدوار المطلوبة في الأوقات الحرجة. بعد فترة من الأداء المتذبذب، يبدو أن البليهي قد وضع خطة العودة لترتيب الدفاع وعودة الفريق إلى سابق عهده.

أداء الأخدود

رغم هزيمته، قدم فريق الأخدود أداءً قويًا وذو طابع صلب. كانوا قادرين على الضغط على الهلال في بعض مراحل المباراة، لكن افتقارهم إلى الفرص الحاسمة حال دون تحقيقهم نيوزيجة إيجابية. هذه التجربة ستكون بلا شك درسًا لهم للمستقبل.

الخاتمة

في نهاية المطاف، أثبت الهلال أن النيوزائج هي كل ما يهم في البطولات الكبرى مثل كأس الملك. المعادلة “المملة” قد تكون مفيدة في بعض الأحيان، وقد تكون الخطوات التي اتخذها إنزاجي هي ما يحتاجه الفريق للانطلاق نحو الأدوار القادمة. بالتأكيد، سيستعد الهلال لمواجهة خصومه في ربع النهائي وقد أعدّ دروسه بوضوح.

إعادة هيكلة تعيد تشكيل الاقتصاد السعودي.. 90% من الاستثمارات الأجنبية تتوجه نحو القطاعات غير النفطية – شاشوف


شهدت السعودية تحوّلاً جذرياً في اقتصادها، حيث أكّد وزير الاستثمار خالد الفالح أن 90% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة باتت غير نفطية، مما يُظهِر نقل البلاد نحو اقتصاد متنوع. هذا التحوّل مرتبط برؤية 2030، ونجحت السعودية في مضاعفة تدفقات الاستثمار الأجنبي رغم تراجعها عالمياً. النمو في القطاعات الجديدة، مثل السياحة والتقنيات الحديثة، يعكس إعادة هيكلة مستمرة. كما ارتفعت نسبة الإيرادات غير النفطية في الميزانية إلى 40%، مما خفف الاعتماد على النفط. ينتظر أن تستمر الاستثمارات في القطاعات الديناميكية خلال السنوات المقبلة، مما يعزز من مرونة الاقتصاد السعودي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في إطار التحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، أكد وزير الاستثمار، خالد الفالح، أن حوالي 90% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلد أصبحت غير نفطية، مما يدل على تسارع الانتقال نحو اقتصاد متنوع المصادر.

جاءت تصريحات الفالح التي تابعتها شاشوف خلال مشاركته في جلسة “مجلس صُناع التغيير لأصحاب النفوذ في القطاعين العام والخاص” ضمن فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض. حيث أشار إلى أن القطاعات الجديدة أصبحت المحرك الأساسي لجذب رؤوس الأموال، فيما تظل المشاريع النفطية تشكل فقط 10% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية.

يأتي هذا التحول في إطار تنفيذ “رؤية 2030” التي تركز على تنويع القاعدة الاقتصادية وتقليص الاعتماد على النفط كركيزة محورية في السياسات المالية والاستثمارية للمملكة. بينما يتراجع الاستثمار الأجنبي عالمياً بنسبة 10%، تضاعفت التدفقات إلى السعودية أربع مرات، متجاوزة الأهداف الموضوعة في الرؤية.

تشير تحليلات الأرقام إلى أن هذا التحول ليس ظرفياً، بل يعكس إعادة هيكلة متواصلة في خريطة الاستثمارات الدولية داخل المملكة.

أصبحت القطاعات الجديدة — مثل التصنيع المتقدم، والسياحة، وريادة الأعمال، ورؤوس الأموال الجريئة — الوجهة الأساسية للمستثمرين. وعبّر الفالح عن ذلك بالقول إن “المملكة باتت تجذب العقول والمشاريع أكثر من حقول والنفط”.

بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية 24.9 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2025 وفقاً لبيانات شاشوف، ورغم تراجعها بنسبة 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن صافي التدفقات ارتفع بنسبة 15%، مما يعكس قوة القاعدة الاستثمارية الجديدة.

كما حققت الاستثمارات في الشركات الناشئة أكثر من مليار دولار، جاء 60% منها من مستثمرين في الشرق الأوسط، مما يدل على تحول السعودية إلى مركز إقليمي للتمويل الجريء والمبادرات الابتكارية.

تظهر بيانات وزارة الاستثمار أن الاستثمار المحلي تضاعف كذلك، ليشكل حوالي 30% من إجمالي الاستثمارات في الناتج المحلي غير النفطي، مما يعزز التوجه نحو بناء اقتصاد داخلي أكثر ديناميكية.

اقتصاد متنوع وموازنة مستقرة

في خطابه، أوضح الفالح أن التحول الاقتصادي الجاري انعكس بصورة مباشرة على هيكل المالية العامة، حيث لم يعد الإنفاق الحكومي يعتمد بشكل كلي على الإيرادات النفطية.

اليوم، تموّل 40% من الميزانية السعودية من العوائد غير النفطية، بفضل ازدهار قطاعات جديدة مثل الخدمات اللوجستية، والسياحة، والاقتصاد الرقمي.

يرى المراقبون أن هذه النسبة تمثل تحولاً هيكلياً في أحد أكثر الاقتصادات اعتماداً على النفط لعدة عقود.

ساهمت هذه التحولات في خفض معدلات البطالة وزيادة مشاركة النساء في سوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز فرص التوظيف في القطاع الخاص، وهو ما يعكس الأهداف الاجتماعية والاقتصادية التي تتبناها الرؤية.

بحسب الفالح، ينمو الاقتصاد غير النفطي في المملكة بمعدل يتراوح بين 4% و5% سنوياً، “بغض النظر عن التطورات الخارجية”، مما يعني أن النمو أصبح مدفوعاً بمحركات داخلية قادرة على مواجهة الأزمات العالمية.

أكد وزير الاستثمار أن المملكة تتقدم بسرعة نحو تحسين بيئة الأعمال وتطوير التشريعات الاستثمارية لتلبية متطلبات المنافسة العالمية.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للمملكة — الذي يربط ثلاث قارات — بالإضافة إلى مواردها البشرية الشابة واحتياطاتها المالية الكبيرة، يمنحها ميزة تنافسية يصعب مجاراتها في المنطقة.

وفقاً لما اطلعت عليه شاشوف من بلومبيرغ، تستند الرياض في سياستها الاستثمارية إلى مزيج من القوة المالية والمؤسسية، مضمنة من خلال صناديقها الكبرى مثل صندوق الاستثمارات العامة، والصناديق التنموية المتخصصة، بالإضافة إلى نظام مصرفي متين يتيح التمويل والائتمان للمشروعات الناشئة والكبيرة على حد سواء.

يرى الفالح أن هذه المنظومة “تمكّن المملكة من مواجهة أي صدمات اقتصادية كما فعلت في السابق”، مؤكداً أن مرحلة ما بعد النفط لا تعني نهاية العوائد، بل بداية لمصادر جديدة للثروة.

ملامح التحول القادم

تشير الأرقام إلى أن المملكة تدخل مرحلة من التحول الاقتصادي المستدام، حيث يتقلص وزن النفط تدريجياً في معادلة الاستثمار لصالح قطاعات الإنتاج المتقدم والخدمات والتقنيات الحديثة.

بينما تواصل الحكومات حول العالم تقليص إنفاقها مع تباطؤ الاقتصاد العالمي، تواصل السعودية السير في الاتجاه المعاكس، مستفيدة من استقرارها المالي وقدرتها على جذب رأس المال طويل الأجل. من المرجح أن تشهد السنوات المقبلة تسارعاً في استثمارات قطاعات السياحة والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى زيادة مشاريع المدن الذكية، التي تراهن عليها المملكة كواجهة جديدة للاقتصاد الوطني.

وبهذا، يتحول الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية من أداة لتعزيز الإنتاج النفطي إلى رافعة شاملة لبناء اقتصاد متنوع وأكثر مرونة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – السفير اليزيدي يتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المنظومة التعليمية الفني بين بلدينا والـ…

السفير اليزيدي يبحث تعزيز التعاون الثنائي في التعليم الفني بين بلادنا والجزائر

في العاصمة الجزائر، شهدنا اجتماعًا مهمًا جمع سعادة سفير بلادنا، الأستاذ علي محمد اليزيدي، بمعالي وزيرة التكوين والمنظومة التعليمية المهنيين الجزائرية، الدكتورة نسيمة ارحاب، في مقر الوزارة.

هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز الروابط التاريخية والمستمرة بين البلدين الشقيقين وتوسيع آفاق التعاون في مجالات المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني. في بداية الاجتماع، قدّم سعادة السفير تهانيه لموارد الوزيرة بمناسبة تعيينها مؤخرًا، معبرًا عن تقديره للدعم الجزائري المستمر لبلادنا في هذا المجال، ومستعرضًا جوانب التعاون الموجودة في مجالات متعددة.

من جانبها، رحبت معالي الوزيرة، السيدة ارحاب، بسعادة السفير والمستشار الثقافي، مؤكدةً على التاريخ والنضال المشترك الذي يجمع بين الشعبين، وأبدت استعداد الجزائر الكبير للتفاعل الإيجابي والدعم اللامحدود لتوسيع الشراكة في المنظومة التعليمية الفني، بناءً على مخرجات الاجتماع الأول للجنة الفنية المشتركة الذي أُقيم في يوليو الماضي، بالإضافة إلى خطة العمل المتفق عليها والجدول الزمني الخاص بها. كما صرحت الوزيرة عن خطوات عملية تشمل زيادة عدد المنح الدراسية وتسهيل إجراءات سفر الطلاب المستفيدين بدعم مباشر من الجزائر، والعمل على إنشاء منصة رقمية متخصصة لتطوير وتأهيل المدربين والمدرسين.

وفي إطار الدعم المباشر، نوّهت معالي الوزيرة على أهمية تدخل الجانب الجزائري لإعادة تأهيل بنية معاهد “الأوراس” و”هواري بومدين”، ووضع تصورات لإنشاء تخصصات فنية وتقنية حديثة بمعايير عالمية، بالإضافة إلى إمكانية التدخل في معاهد أخرى في مختلف وردت الآن حيث تسمح الظروف الأمنية واللوجستية بذلك.

في ختام اللقاء، تم الاتفاق على الإسراع في تقديم الدراسات والمراسلات المطلوبة إلى وزارة التكوين والمنظومة التعليمية المهنيين، لتتولى الوزارة بدورها توجيهها للجهات المعنية في وزارة الخارجية الجزائرية والوكالة الجزائرية للتعاون الدولي لبدء مراحل التنفيذ والتمويل لهذه المشاريع الحيوية.

حضر اللقاء من الجانب الجزائري السيد بولقرون رشيد، مدير ديوان الوزارة، والأستاذ ساعد فراحتة، مدير مديرية الدراسات والتعاون، كما كان أيضًا حاضراً من السفارة الدكتور عوض الضيف، المستشار الثقافي.

اخبار وردت الآن – السفير اليزيدي يبحث تعزيز التعاون الثنائي في المنظومة التعليمية الفني بين بلادنا وإحدى البلدان الشقيقة

في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين بلادنا وإحدى البلدان الشقيقة، عقد السفير اليزيدي اجتماعاً مع عدد من المسؤولين في وزارة المنظومة التعليمية الفني والتدريب. تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون في مجالات المنظومة التعليمية الفني وتبادل الخبرات والمعلومات.

وقد لفت السفير اليزيدي إلى أهمية المنظومة التعليمية الفني كأحد الأركان الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد. ونوّه بأن التعاون في هذا المجال يمكن أن يسهم بشكل كبير في تطوير الكفاءات البشرية وتأهيل الأفراد لسوق العمل.

كما تم استعراض التجارب الناجحة التي حققتها بعض الدول في مجالات المنظومة التعليمية الفني، وكيف يمكن الاستفادة منها في بلادنا. وقد تم الاتفاق على تعزيز برامج تبادل الطلاب والمدربين بين الجانبين، مما يسهل فرص التعلم والتطور في المجالات الفنية المختلفة.

من جانبهم، أعرب المسؤولون في وزارة المنظومة التعليمية الفني عن استعدادهم الكامل لتفعيل الشراكات مع البلدان الشقيقة، ونوّهوا على أهمية استثمار الموارد المتاحة لتعزيز هذا التعاون، بما يحقق الأهداف المرجوة في تطوير المنظومة التعليمية الفني.

وفي ختام الاجتماع، تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات التي من شأنها تحسين البنية التحتية للتعليم الفني وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعود بالنفع على الطاقات الفئة الناشئةية.

ويعتبر هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مجال المنظومة التعليمية الفني، ويأمل الجميع في أن تؤدي هذه الجهود إلى نتائج إيجابية تعود بالنفع على المواطنون ككل.