اخبار وردت الآن – تعز: إنشاء فريق للمتابعة الإعلامية حول قضايا الرأي السنة المطروحة أمام القضاء

تعز.. تشكيل وحدة متابعة صحفية لقضايا الرأي العام المنظورة أمام القضاء

اختتمت القرية الإعلامية للتنمية والمعلومات ورشة تدريبية متخصصة في التغطية الصحفية للقضايا الجارية في التحقيق والمحاكمة، بمشاركة 15 صحفيًا وصحفية من محافظة تعز.

تكونت الورشة، التي استمرت لمدة ثلاثة أيام عبر منصة الاتصال المرئي (زوم)، من ست جلسات تدريبية، حيث حصل المشاركون على دليل شامل للمبادئ والممارسات، متضمنًا تدريبات متنوعة في التغطية الصحفية وفق قيم وأخلاقيات الصحافة، مع تأكيد على الضمانات القانونية ومعايير الكتابة الصحفية المتخصصة والمسؤولة للقضايا قيد التحقيق والمحاكمة، إضافة إلى مهارات الالتزام بقواعد النشر القضائي والسلوك المهني والتعامل مع القضايا الحساسة وكيفية تناولها إعلاميًا.

وأضاف رئيس القرية الإعلامية، بسام غبر، أن “هذه الورشة تأتي في إطار جهود مستمرة تبذلها القرية لتعزيز الصحافة المسؤولة، وبناء قدرات الصحفيين والصحفيات في التعاطي مع قضايا الرأي السنة المطروحة أمام القضاء، بهدف تقديم تغطيات مهنية تراعي مصلحة المواطنون وتحافظ على حقوق الأفراد”.

من جانبها، أفادت المديرة التنفيذية للقرية، رانيا عبدالله، بتشكيل وحدة لمتابعة قضايا الرأي السنة المطروحة أمام القضاء، كأحد المخرجات المهمة لهذه الورشة، حيث تهدف الوحدة إلى مراقبة القضايا ذات الاهتمام السنة وتوفير معلومات دقيقة وشفافة عن مستجداتها، بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين الصحفيين والجهات القضائية.

تجدر الإشارة إلى أن القرية الإعلامية هي منظمة مجتمع مدني تركز على قضايا الإعلام وحرية الرأي والتعبير، وتسعى لتعزيز دور الإعلام في القضايا المواطنونية والديمقراطية، وتكريس الجهود لتنمية القدرات الإعلامية والصحفية.

اخبار وردت الآن – تعز: تشكيل وحدة متابعة صحفية لقضايا الرأي السنة المنظورة أمام القضاء

في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في محافظة تعز، تم تشكيل وحدة خاصة لمتابعة القضايا الصحفية المتعلقة بالرأي السنة والتي تُعرض أمام القضاء. تهدف هذه الوحدة إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في التعامل مع القضايا ذات الطابع السنة، حيث تضم مجموعة من الصحفيين والمراقبين القانونيين الذين سيعملون على رصد تطورات القضايا وتوثيقها بشكل دقيق.

أهداف الوحدة

تهدف وحدة متابعة القضايا الصحفية إلى عدة نقاط رئيسية، منها:

  1. تعزيز الشفافية: من خلال مراقبة إجراءات المحاكمات المتعلقة بقضايا الرأي السنة، مما يسهم في إطلاع المواطنون على الحقائق والمعلومات الدقيقة.

  2. حماية حقوق الصحفيين: من خلال القيام بمتابعة أي انتهاكات قد تتعرض لها حرية الرأي والتعبير، بحيث تكون هناك وسيلة قانونية تدافع عن حقوقهم.

  3. توعية الجمهور: عبر نشر المعلومات المتعلقة بالقضايا التي تهم الرأي السنة، مما يساعد في رفع مستوى الوعي الجماهيري حول حقوقهم وواجباتهم.

دور الوحدة في المواطنون

ستعمل الوحدة على تنظيم ورش عمل وندوات خاصة لتوعية الصحفيين وشرائح المواطنون المدني بأهمية القضايا المتعلقة بالرأي السنة، وكيفية التعامل معها بمسؤولية. كما ستقوم بإصدار تقارير دورية تتناول أبرز القضايا المطروحة أمام القضاء، ودراسة تأثيرها على المواطنون.

التحديات المقبلة

على الرغم من الأهداف النبيلة لهذه الوحدة، إلا أن التحديات ليست بالقليلة. تعز، كغيرها من وردت الآن، تواجه العديد من المشاكل المعقدة المرتبطة بالقوانين والسياسات المحلية، فضلاً عن الضغوطات التي قد تواجه الصحفيين أثناء تأديتهم لمهامهم. لذا، سيكون على الوحدة أن تتعامل بأنذر مع هذه التحديات لضمان استمرارية عملها وفاعليتها.

خاتمة

يمثل تشكيل وحدة متابعة قضايا الرأي السنة خطوة إيجابية نحو تحسين واقع الصحافة في تعز، وهو مثال يحتذى به في باقي وردت الآن. فبفضل هذه المبادرة، يمكن أن يساهم المواطنون في حماية حقوق الأفراد وتعزيز القيم الديمقراطية من خلال ضمان حرية التعبير ومتابعة القضايا ذات الأهمية السنةة.

المكلا تعاني من مياه ملوثة: تحقيق رسمي يكشف أن 70% من محطات التعبئة تبيع مياهاً ‘غير آمنة للاستهلاك’ – شاشوف


كشف تحقيق في المكلا أن 70% من معامل المياه المعبأة تقدم مياهًا غير صالحة للشرب، مما يثير القلق حول غياب الرقابة وتلاعب الجودة. نتائج الفحوصات الرسمية تعكس أزمة مستمرة، حيث يُباع الملايين من اللترات من المياه المجهولة الجودة. السكان يشعرون بالخداع، بين خيار مياه الشبكة المشكوك في سلامتها ومياه معبأة أثبتت الدراسات تلوثها. مختصون يشددون على ضرورة تعزيز الرقابة وتنفيذ فحوصات فجائية لحماية صحة المواطنين. الفشل في التصدي لهذه المشكلة قد يسبب مخاطر صحية خطيرة، مما يجعل الحاجة إلى حلول فورية ضرورة ملحة.

متابعات محلية | شاشوف

لسنوات طويلة، اعتمد سكان المكلا على شراء المياه المعبأة من معامل خاصة باعتبارها الخيار الأكثر أمانًا، مع وجود شكوك حيال نظافة مياه الشبكة العامة. إلا أن الصدمة جاءت عندما كشف تحقيق شامل نشره موقع بران برس، واطلع عليه مرصد شاشوف، أن حوالي 70% من هذه المعامل تنتج مياه ‘غير صالحة للشرب’ وفق نتائج فحوصات رسمية. هذا الاكتشاف أثار أسئلة جدية حول غياب الرقابة، وتلاعب بعض المعامل بالجودة، وما يترتب على ذلك من تبعات صحية لعشرات الآلاف من المستهلكين يوميًا.

الأمر يتجاوز فكرة ‘اختلالات بسيطة’، فنتائج الفحوصات الرسمية تُظهر وجود خلل منهجي في قطاع حيوي يؤثر مباشرة على صحة الناس. ومع انتشار هذه المعامل بشكل واسع في أحياء المكلا، أصبح ملايين اللترات من المياه غير المعروفة الجودة تُباع من دون معايير واضحة أو رقابة كافية. يؤكد مختصون أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى أزمة صحية عامة تتطور تدريجيًا دون أن يدركها السكان.

ووفقًا لتحليل شاشوف لتحقيق بران برس، فإن المشكلة ليست مقتصرة على معمل واحد أو اثنين، بل تشمل قطاعًا كاملًا يعمل بمعايير غير موحدة، بعضها بدائي وبعضها ارتجالي، في ظل إجراءات إغلاق لا تدوم طويلاً وغياب آلية رقابية فعّالة. وبينما يُدفع المواطنون مبالغ إضافية للحصول على ‘مياه صحية’، تُظهر التحقيقات أن الكثير مما يشترونه ليس سوى مياه معبأة دون ضمانات فنية أو مخبرية.

تأتي هذه القضية في وقت حساس بالنسبة للمدينة، التي يعتمد فيها عدد كبير من السكان على المياه المعبأة يوميًا. ومع تزايد التحذيرات الصحية، يصبح السؤال الأهم: هل لا يزال سكان المكلا قادرين على الوثوق بما يشربون؟

صدمة رسمية… نتائج الفحوصات تكشف حجم المشكلة

فجر مكتب الأشغال العامة في مديرية المكلا مفاجأة غير متوقعة عندما أعلن أن 70% من معامل المياه في المدينة لا تنتج مياه صالحة للشرب. جاء هذا الإعلان بعد حملة ميدانية شملت جمع عينات عشوائية وفحصها في المختبر الوطني. وكما ذكر التحقيق الذي نشره بران برس واطلع عليه مرصد شاشوف، كانت النتائج ‘كارثية’ بتعبير المسؤولين.

وأشار مدير مكتب الأشغال، المهندس مروان العفاري، إلى أن معظم المعامل تعمل بتقنيات غير مطابقة، وتتجاهل شروط التعقيم والنظافة، مما يعرض المياه المنتجة للتلوث البكتيري وارتفاع نسب الأملاح. أوضح أن الفرق الميدانية أغلقَت العديد من المنشآت المخالفة، لكن هذه الإجراءات كانت مؤقتة حيث عادت عدد من المعامل للعمل بعد دفع غرامات مالية.

تكشف إفادات المكتب أن الفجوة بين توقعات الناس وما يحصلون عليه كبيرة. بينما يشتري المواطنون ‘ماء صحة’، تُنتج المعامل مياهًا لا تخضع لرقابة مستمرة أو فحوصات دورية، وغالبًا لا تلتزم بمعايير أساسية في المعالجة والترشيح. وهذا يجعل المسؤولية، حسب المكتب، تقع على عاتق الجهات الرقابية التي لم تنفذ حملات دائمة، بل حملات محدودة لا تكفي لضبط قطاع بهذا الحجم.

يشير مسؤولون محليون إلى أن المعامل تنتشر ‘بشكل سرطاني’ في المدينة، وأن استمرارها على هذا النحو يجعل من الصعب مراقبة جودة الإنتاج. والنتيجة واحدة: مياه غير مطابقة للمعايير تصل إلى منازل المواطنين.

شهادات السكان… “ماء بطعم التراب”

في رواية تتكرر بين سكان المكلا، تذكر أم يوسف أنها لاحظت ترسبات غريبة ورواسب طينية صغيرة داخل العبوات التي تشتريها منذ فترة. وبعد تغيير أكثر من معمل توريد، استمرت المشكلة، مما دفعها للاعتقاد أن مصدر المياه هو السبب وليس منزلها.

يقول سكان آخرون إنهم لاحظوا تغيرًا في الطعم وظهور روائح أو شوائب دقيقة، مما أثار موجة من الشكوك حول جودة المياه المعبأة. يشير البعض إلى أنهم يتوجهون إلى المياه المعبأة خوفًا من مياه الصنبور غير المعقمة بما فيه الكفاية، لكن المفارقة أن مياه المعامل كانت أسوأ في كثير من الحالات.

تشير شهادات الأهالي إلى أن الثقة في ‘ماء الصحة’ تتراجع بشكل ملحوظ، والعديد من الأسر باتت تتأرجح بين خيارين: مياه شبكية مشكوك في سلامتها ومياه معبأة أظهرت التحقيقات الرسمية أنها غير مطابقة للمعايير. يضع هذا الوضع الأهالي في حالة قلق يومي بشأن أهم مادة يستهلكونها.

تظهر تعليقات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أن كثيرًا من السكان شعروا بـ’الخداع’ بعد اكتشافهم أن جزءًا كبيرًا من معامل المدينة لا يلتزم بالاشتراطات الصحية، وأن الرقابة الحكومية لم تكن بالصرامة الكافية لحمايتهم.

المختبر الوطني والمختصون… أين الخلل؟

أفاد مصدر في المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة بالمكلا أن فريق المختبر شارك في الزيارات الأخيرة، وأجرى فحوصات تفصيلية على العينات. كانت النتيجة، حسب قوله، ‘صادمة وغير قابلة للتبرير’. معظم العينات لم تتطابق مع المعايير الصحية، وبعضها احتوى على نسب عالية من الأملاح أو شوائب دقيقة.

أوضح المصدر أن عددًا من المعامل يستخدم مرشحات منتهية الصلاحية أو غير معقمة، بينما يلجأ آخرون إلى خلط المياه المفلترة بمياه الصنبور لتحسين الطعم أو لتقليل التكلفة. هذا الخلط يعرض المياه للتلوث، مما يجعلها غير مطابقة للمواصفات.

الدكتور وليد البطاطي، المدير السابق للمختبر الوطني أكد أن المشكلة ليست فقط في التلوث، بل في نقص المعادن الطبيعية مثل الكالسيوم، مما يجعل المياه ‘ناقصة القيمة الغذائية’، حتى لو لم تظهر على سطحها علامات تلوث واضحة. وأكد أن العديد من العينات تظهر ماءً ‘مفلترًا بشكل مبالغ فيه’ أو ‘مختلطًا بمياه عادية’، وكلاهما غير مناسب للاستهلاك المستمر.

يرى البطاطي أن الحل يكمن في فرض رقابة مستمرة وفحوصات مفاجئة، ومعاقبة المخالفين بإجراءات قاسية تمنعهم من العودة للعمل دون تصحيح فعلي.

المخاطر أكبر مما يُعتقد

تشير تقارير المختبر الوطني إلى أن شرب المياه الملوثة قد يتسبب في مجموعة من المشاكل الصحية تتراوح بين الأعراض الخفيفة والمضاعفات المزمنة. وغالبًا ما ترتبط هذه الأضرار بوجود بكتيريا وطفيليات دقيقة أو نسب غير طبيعية من الأملاح.

من أبرز المخاطر: اضطرابات الكلى، ارتفاع ضغط الدم، التهابات الجهاز البولي، أمراض القلب الناتجة عن الأملاح الزائدة، فضلاً عن تأثيرات على الكبد بسبب المواد العالقة أو الملوثات الكيميائية. يؤكد المختصون أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تعرضًا لهذه الأضرار.

يشير الخبراء إلى أن المياه التي تفتقر للمعادن الأساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم قد تسبب مشكلات على المدى الطويل، مثل ضعف العظام واضطرابات الأيض. هذا النوع من المياه شائع في عدد من المعامل التي تعتمد على تقنيات ترشيح غير متوازنة.

توضح بيانات المختبر أن بعض العينات الملوثة لا تُظهر تأثيراتها بشكل فوري، ما يجعل المستهلك غير مدرك للخطر إلا بعد تراكم المشاكل الصحية. وهذا يجعل الرقابة أمرًا حتميًا وليست خيارًا.

يعتقد المختصون أن الاعتماد على مياه الشبكة العامة –مع تركيب فلاتر منزلية– أفضل من مياه مجهولة المصدر، لأنها تحتوي على معادن طبيعية وتخضع لعمليات تعقيم رسمية، رغم الحاجة إلى تحسينات.

تكشف هذه القضية، حسب تحليل شاشوف لتحقيق بران برس، عن أزمة مزدوجة: أزمة مياه غير مطابقة للمعايير وأزمة ثقة بين المواطنين والجهات الرقابية. ف النتائج التي ظهرت في الفحوصات الرسمية لم تكن حادثة فردية، بل ظاهرة تعكس هشاشة الرقابة وضعف الردع القانوني تجاه المخالفين.

تظهر القضية أن معالجة المشكلة تتطلب سياسات دائمة من الفحص المفاجئ وإجراءات صارمة تمنع عودة المعامل المخالفة إلى العمل دون تصحيح فعلي، فلا يُمكن ترك صحة السكان رهينة معامل تعمل بمعايير متباينة وسوق بلا شفافية أو رقابة قوية.

ما لم تتخذ السلطات خطوات جذرية لضبط هذا القطاع، سيظل سكان المكلا يشربون مياهاً لا يعرفون حقيقتها، فيما تتسع دائرة الأخطار الصحية بصمت. الماء ليس سلعة قابلة للمساومة… بل حق أساسي يجب أن يُحمى بلا تهاون.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إغلاق خمس صيدليات غير مطابقة وضبط صيدليات أخرى في المنصورة

عدن.. إغلاق خمس صيدليات مخالفة وضبط أخرى في المنصورة

في سياق الجهود المستمرة التي يقوم بها مكتب الرعاية الطبية في عدن لتعزيز وتطوير البنية التحتية للنظام الصحي وضبط سوق الأدوية وفق التسعيرة الرسمية المعتمدة من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية.

نفذ فريق الرقابة للصيدليات التابع لمكتب الرعاية الطبية في المحافظة ومديرية المنصورة جولة تفتيشية على الصيدليات ومخازن الأدوية في مديرية المنصورة، برئاسة الدكتور مروان عبدالمجيد، للتنوّه من الالتزام بالمعايير والاشتراطات الصحية والأسعار الرسمية، وضمان سلامة الأدوية بما يضمن حقوق المواطنين.

وتأتي الحملات التفتيشية للصيدليات في جميع المديريات ترجمة لتوجيهات مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي.

أسفرت الحملة عن تفتيش أكثر من ثماني عشرة صيدلية في المديرية واتخاذ إجراءات قانونية، شملت إغلاق خمس صيدليات مخالفة للنظام والقانون، وضبط محاضر لعدد 8 صيدليات، وإلزامهم بإجراء معالجات فنية عاجلة وفقاً لقانون الشؤون الصيدلانية.

شارك في الحملة التفتيشية كل من الدكتور محمد عبدالرحمن من إدارة الصيدلة والتموين الطبي بمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، والدكتورة علا عبدالصمد من الشؤون الصيدلانية بمكتب الرعاية الطبية في مديرية المنصورة، والدكتورة مليون اليافعي.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: إغلاق خمس صيدليات مخالفة وضبط أخرى في المنصورة

في خطوة تهدف إلى تعزيز صحة المواطن وضمان جودة الخدمات الصحية، قامت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن بإغلاق خمس صيدليات مخالفة في منطقة المنصورة. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية شاملة على المنشآت الصحية، حيث تم ضبط عدد من المخالفات التي تهدد سلامة المواطنين.

تفاصيل الحملة

أشرف على الحملة فريق من إدارات الرقابة الدوائية والصحية، حيث تم التركيز على الصيدليات التي لم تلتزم باللوائح والأنظمة المعمول بها. وأسفرت الحملة عن إغلاق الصيدليات الخمس التي كانت تعمل دون ترخيص أو تستخدم أدوية منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى عدم اتخاذها الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.

تحقيقات مستمرة

تجدر الإشارة إلى أنه تم ضبط عدد من الصيدليات الأخرى التي لم تلتزم بمعايير الجودة، حيث تم إحالة هذه الملفات إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الرعاية الطبية ومحافظ عدن لتحسين مستوى الخدمات الصحية وضمان توفير الأدوية بصورة آمنة وفعالة.

أهمية الرقابة الصحية

تعتبر الرقابة على الصيدليات والمراكز الصحية أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق سلامة المرضى وضمان عدم تعرضهم لمخاطر صحية. تلعب هذه الحملات دورًا أساسيًا في تقليل ظاهرة الأدوية المزيفة والتنوّه من توفير العلاجات المناسبة وفقًا للمعايير العالمية.

المستقبل الصحي في عدن

إن التزام السلطات الصحية في عدن بمتابعة الصيدليات ومراقبة أدائها يعكس رغبة جادة في تقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين، مما يسهم في بناء مجتمع صحي وقادر على مواجهة التحديات. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحملات التفتيشية لضمان نزاهة وسلامة القطاع التجاري الدوائي في المدينة.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على تكثيف الجهود والمراقبة المستمرة لحماية صحة المواطنين وضمان جودة الأدوية والخدمات الصحية في عدن.

اخبار المناطق – المقدم عبدالله بارشيد يوجه دعوة لقادة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في الاجتماع

المقدّم عبدالله بارشيد يدعو مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في اللقاء العام بهضبة حضرموت

دعا المقدّم عبدالله محمد بن محمد بارشيد (أبو الزي)، مقدّم طائلة قبائل نوح، جميع مقادمة قبائل نوح وكافة مقادمة قبائل حضرموت، للحضور إلى الهضبة بالعليب عصر يوم الخميس، استجابة لدعوة رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن علي بن حبريش العليّي، وذلك للتشاور حول المستجدات بشأن الأوضاع في حضرموت.

ونوّه المقدّم بارشيد في دعوته على أهمية المشاركة في هذا اللقاء نظرًا لحساسية المرحلة وما تستدعيه من ضرورة توحيد الصف القبلي والحفاظ على مكانة حضرموت وحقوق أبنائها، مشددًا على أن الحضور يُعتبر واجبًا قبليًا لما يمثله من دعم للموقف السنة لحلف قبائل حضرموت.

ولفت إلى أن اللقاء سيُعقد يوم الخميس الساعة الثالثة والنصف عصرًا في العليب، ملقيًا دعوة للجميع للحضور في الزمان والمكان المحددين، والوقوف صفًا واحدًا من أجل عزة وكرامة حضرموت.

اخبار وردت الآن: المقدّم عبدالله بارشيد يدعو مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في اللقاء

في إطار تعزيز الوحدة والتعاون بين القبائل، دعا المقدّم عبدالله بارشيد مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في لقاء موسع يهدف إلى مناقشة القضايا الراهنة التي تواجه المنطقة. يأتي هذا الدعوة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات الاجتماعية والماليةية التي تمر بها وردت الآن.

أهمية اللقاء

يشكل اللقاء فرصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات بين شيوخ القبائل، حيث يُعتبر الحوار والتواصل من الأساليب الفعّالة لتعزيز اللحمة الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد اللقاء في بناء استراتيجية مشتركة لتحديد سبل التنمية وتحسين الأوضاع في المنطقة.

دعوة شاملة

المقدّم بارشيد نوّه في بيانه أن المشاركة في اللقاء ليست مقتصرة على مجموعة معينة، بل هي دعوة مفتوحة لجميع القبائل والمكونات الاجتماعية. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه المشاركة في بناء توافق شامل ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

خلفية القضايا المطروحة

تواجه القبائل في حضرموت ونوح العديد من التحديات، بما في ذلك القضايا الأمنية، والماليةية، والاجتماعية. إذ إن الحوار بين القبائل يمكن أن يساهم في وضع حلول عملية ومبتكرة لهذه المشكلات، مما يسهم في استقرار المنطقة والنهوض بها.

الخاتمة

ختامًا، يبقى اللقاء المرتقب فرصة هامة لبناء جسور التعاون بين القبائل، وتعزيز مبدأ المشاركة الفعالة في صنع القرار. إن دعوة المقدّم عبدالله بارشيد تمثل خطوة نحو المستقبل، حيث يأمل الجميع في أن تكون هذه المبادرات نقطة انطلاق ليوم أفضل في حضرموت ونوح.

اخبار عدن – مجلس دعاات فيوتشر كيدز يحتفل بذكرى 30 نوفمبر بعروض إبداعية فريدة

مجلس طالبات

احتفلت مدارس فيوتشر كيدز – فرع الدعاات، اليوم، بالذكرى العشرين والثلاثين من نوفمبر، في احتفالية نظمها المجلس الطلابي للمدارس، والتي تميزت بتنوع العروض المبتكرة التي أظهرت مهارات الدعاات وقدراتهن القيادية.

شهد الاحتفال، الذي نال استحسان الحضور، مجموعة متنوعة من الفقرات التي أبدعت الدعاات في تقديمها. بدأت الفعالية بفقرات غنائية تمتاز بأصوات رائعة وأداء فني متميز، تلتها مسرحية صامتة تناولت قضايا تربوية عميقة بطريقة مبتكرة ومعبرة.

كما شملت فقرات الحفل أنشطة متنوعة جسدت روح التعاون والعمل الجماعي بين الدعاات، مما أبرز قدرتهن على ابتكار محتوى جذاب وملهم، يتناسب مع روح المناسبة الوطنية.

وفي تعليق للحضور، تم الإشادة بالتنظيم الدقيق للحفل الذي أشرف عليه المجلس الطلابي، معربين عن إعجابهم بالجهود الكبيرة التي يتم بذلها لتقديم فعاليات ذات أهداف قد تساهم في تنمية شخصية الدعاات واستثمار مواهبهن في مجالات متعددة.

من جانبها، عبرت إدارة المدرسة عن تقديرها العميق لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا الاحتفال، مؤكدة على فخرها بروح الإبداع والالتزام والمواطنة التي تتمتع بها دعاات فيوتشر كيدز، والتي تعكس القيم السامية التي تسعى المدرسة لغرسها في نفوس دعااتها.

اخبار عدن: مجلس دعاات فيوتشر كيدز يحتفل بالذكرى المجيدة لـ 30 نوفمبر بعروض إبداعية متميزة

في أجواء مليئة بالفرح والبهجة، احتفل مجلس دعاات مدرسة فيوتشر كيدز بمدينة عدن بالذكرى المجيدة الـ 30 من نوفمبر، والتي تمثل يوماً تاريخياً في نفوس أبناء الوطن، إذ يُحيي اليمنيون ذكرى استعادة الاستقلال الوطني من الاستعمار البريطاني.

تضمن الاحتفال الذي نظمته الدعاات عددًا من الفعاليات والعروض الإبداعية المتميزة، حيث قدّمت الفتيات اللواتي يمثلن مختلف الصفوف المدرسية عروضاً فنية استعراضية وكلمات وطنية، تعكس روح الوطنية والانتماء. كما تم عرض مقاطع مسرحية قصيرة تناولت أحداث الاستقلال وأهمية الوطن، مما أثار إعجاب الحضور.

من جانبها، أشادت مديرة المدرسة، السيدة سامية الشعيبي، بمجهودات الدعاات وحرصهن على إحياء هذه المناسبة الوطنية، مؤكدةً على أهمية تعزيز قيم الوطن والانتماء لدى الأجيال الجديدة. وأضافت أن هذه الفعاليات تساهم في توعية الفئة الناشئة بتاريخ بلدهم وتعزيز الفخر والانتماء الوطني.

كما شهد الاحتفال مشاركة العديد من أولياء الأمور، الذين عبروا عن فخرهم بمواهب بناتهم وإبداعهن، مشيرين إلى أن هذه الفعاليات تعكس الروح الجماعية والتعاون بين الدعاات، مما يُعزز من روح الفريق والعمل الجماعي.

وفي ختام الاحتفال، تم توزيع الجوائز على الدعاات المشاركات في العروض، وسط أجواء من الفرح والسرور، مما جعل هذا اليوم memorable في ذاكرة الجميع.

بهذا، قدم مجلس دعاات فيوتشر كيدز نموذجًا مشرفًا للفخر الوطني والاحتفال بتاريخ الوطن، مُشاركين بذلك في كتابة فصل جديد من فصول الإبداع والتألق في عدن.

اخبار عدن – تكريم المناضل محمد علي الريوي في عدن بمناسبة ذكرى الاستقلال الوطني

تكريم المناضل محمد علي الريوي بعدن في ذكرى الاستقلال الوطني

نظمت قاعة قصر العرب في مديرية المعلا، اليوم، احتفالية لتكريم الأخ المناضل والشخصية الوطنية محمد علي الريوي، تحت رعاية الأستاذ أحمد قاسم عبدالله، رئيس الهيئة السنةة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، وذلك بمناسبة احتفال الشعب اليمني بمرور ثمانية وخمسين عاماً على الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.

وفي كلمة ترحيبية خلال الاحتفال، استعرض رئيس الهيئة السنةة، الأستاذ أحمد قاسم عبدالله، المسيرة النضالية والنقابية للمناضل محمد علي الريوي ضد الاحتلال البريطاني، منذ انطلاق الثورة المسلحة من جبال ردفان وصولاً إلى تحقيق الاستقلال الوطني، ومشاركته في جهود بناء الدولة الوطنية.

كما ألقى عدد من القيادات كلمات أعربت عن تقديرها لتاريخ الريوي الوطني، من بينهم سعادة الدكتور ياسين سعيد نعمان، سفير اليمن لدى بريطانيا، ومعالي القبطان سعيد يافعي، وزير النقل والشؤون البحرية الأسبق، بالإضافة إلى كلمات مؤثرة ألقاها الدكتور يحيى محمد علي الريوي، ابن المناضل ورئيس المركز الوطني للمعلومات السابق، خلال الحفل.

وألقت الأستاذة الدكتورة رجاء أحمد علي مسعد، رئيسة اللجنة التحضيرية للفعالية، كلمة تمجد تاريخ المناضل الريوي وأهمية توقيت تكريمه الذي جاء متزامناً مع ذكرى الاستقلال الوطني، مشيرة إلى أن والدها الفقيد المناضل السفير أحمد علي مسعد كان من أوائل من رفع علم دولة الجنوب على مبنى الأمم المتحدة في نيويورك في ذلك التاريخ التاريخي.

وشهد الحفل حضور عدد من القيادات السياسية والعسكرية والاجتماعية، من بينهم الدكتور محمود شائف حسين، مدير مكتب اللواء ركن عيدروس قاسم الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والدكتور فضل علي حسين الشاعري، نائب أمين عام مجلس الوزراء، والدكتور محمد عمر البري، رئيس مجلس تنسيق أبناء يافع في عدن والإعلامي الأستاذ صلاح السقلدي، والمناضل العميد حسين الحالمي، والأستاذ وديع أمان رئيس مركز تراث عدن، بالإضافة إلى عدد كبير من رفاق المناضل من ثوار 14 أكتوبر، حيث تم تكريم المناضل محمد علي الريوي بعدد من الدروع من جهات مختلفة تقديراً لإنجازاته النضالية والنقابية.

اخبار عدن – تكريم المناضل محمد علي الريوي بعدن في ذكرى الاستقلال الوطني

في مناسبة وطنية خالدة، شهدت مدينة عدن تكريمًا خاصًا للمناضل محمد علي الريوي، أحد أبرز الشخصيات الوطنية التي ساهمت في الكفاح من أجل الاستقلال الوطني. جاء هذا التكريم في الذكرى السنوية للاستقلال، الذي يُعتبر رمزًا للنضال والتضحية من أجل الحرية.

تجمع عدد من المسؤولين المحليين والمواطنين في حفل احتفالي أقيم بهذه المناسبة، حيث قام الحاضرون بتسليط الضوء على دور الريوي في الحركة الوطنية وما قدمه من تضحيات في سبيل الوطن. وفي كلمة له خلال الحفل، نوّه أحد المسؤولين أن “المناضل محمد علي الريوي يُعد مثالًا يحتذى به في حب الوطن والإخلاص لقضاياه”.

وأعرب الحضور عن فخرهم بما حققه الريوي، مؤكدين أن تكريمه هو تكريم لكافة المناضلين الذين ساهموا في نضال الشعب اليمني من أجل الاستقلال والحرية. كما تم تكريم عدد من الشخصيات الوطنية الأخرى التي كان لها دور كبير في التاريخ اليمني.

من جانب آخر، أعرب محمد علي الريوي عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن الشعب اليمني لا يزال بحاجة ماسة للالتفاف حول قضاياه والعمل معًا من أجل بناء مستقبل مشرق.

تحتل ذكرى الاستقلال أهمية خاصة في قلوب اليمنيين، حيث تمثل تجسيدًا لطموحاتهم وآمالهم في بناء دولة حرّة ومستقلة. وقد شدد المحتفلون على ضرورة الحفاظ على هذه الذكرى، وتعليم الأجيال الجديدة قيم النضال والإصرار على حماية الوطن واستقلاله.

ختامًا، يبقى تكريم المناضل محمد علي الريوي في عدن رمزًا لنضال الشعب اليمني وتجسيدًا لروح الاستقلال، داعيًا الجميع إلى العمل من أجل تحقيق تطلعات الشعب وأمانيه في حياة كريمة وآمنة.

عدن تواجه فوضى الأسعار: أسواق غير منظمة، حكومة غائبة، وتجار يهددون بالإغلاق – شاشوف


تشهد أسواق عدن فوضى غير مسبوقة في الأسعار بغياب الرقابة الحكومية، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على المواطنين ويفاقم أزمة المعيشة. تتباين الأسعار بين المحلات بشكل عشوائي، ويرتفع معدل التضخم رغم الجهود السابقة للسيطرة عليه. تجار متضررون من الرسوم المرتفعة أعلنوا إضرابات، مما يعكس حالة من الاستياء. الاقتصاديون يحذرون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الفقر والركود، مع تآكل الثقة في المؤسسات الحكومية. يشدد الخبراء على ضرورة إصلاح شامل وإعادة تفعيل الرقابة لتخفيف الضغوط على الأسواق والمواطنين.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تواجه أسواق عدن موجة غير مسبوقة من التلاعب بالأسعار، في ظل غياب أي دور حكومي رقابي، مما أدى إلى ارتباك كبير في الحياة الاقتصادية اليومية للمواطنين. ومع تفاقم الأزمة المعيشية، أصبحت الأسواق مسرحًا للفوضى التجارية، واختلاف الأسعار، وفرض الرسوم غير القانونية، مما اضطر التجار لإعلان الإضرابات، في مشهد يعكس تراجعًا خطيرًا في قدرة المؤسسات الرسمية على إدارة الوضع الاقتصادي.

وفقًا لمعلومات ‘شاشوف’، يحدث في عدن تلاعب كبير وتباين في الأسعار في وقت تفتقر فيه الرقابة الرسمية، حيث تبيع المحلات التجارية بأسعار مختلفة، حتى المحلات المجاورة تختلف في التسعيرة. ويشير المواطنون إلى أن هذا التلاعب في الأسعار وعدم الالتزام بالتسعير الموحد يعكس الفوضى التي يسهم فيها التجار وسط غياب الرقابة.

تؤكد مصادر محلية أن الأسعار شهدت ارتفاعات متكررة بعد فترة قصيرة من الانخفاض نتيجة حملة قوية لنزول أسعار الصرف، إلا أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً حتى عادت الأسعار للارتفاع، واختلاف الأسعار حتى بين المحلات لنفس السلعة، مما يستدعي ضرورة إيقاف هذا التلاعب.

إن هذه الفوضى تعيد إلى الأذهان حقيقة أن حملات الرقابة السابقة، التي أدت إلى انخفاض مؤقت في الأسعار، لم تكن سوى إجراءات ظرفية لم تستطع الاستمرار، حيث بمجرد توقف الحملات أو تباطؤها، قفزت الأسعار مجددًا إلى مستويات أعلى، وتوسعت الفوضى التجارية بوتيرة أكبر.

جعل التضارب في الأسعار المواطنين في حالة من الارتباك، وأثر سلبًا على القدرة الشرائية للعائلات. ويرى محللون اقتصاديون أن هذه الفوضى الاقتصادية تدل على ضعف بنية الأسواق في عدن، وهي تهديد مباشر لحياة المواطنين اليومية، خصوصًا لمن هم من ذوي الدخل المحدود.

قال الصحفي ماجد داعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن استمرار ارتفاع الأسعار والتلاعب بقوت الشعب يشكل اليوم أكبر تهديد حقيقي لأي إصلاحات اقتصادية، مما يستدعي تحرك جميع الجهات الحكومية المعنية لإعادة تفعيل فرق النزول والرقابة الميدانية التابعة لوزارة الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى ممثلي النيابة، إلى جميع الأسواق والمحلات والمناطق والمحافظات، وفرض رقابة صارمة على الأسعار والتحرك بالعقوبات الرادعة وإغلاق المتاجر والأسواق المخالفة للتسعيرات الحكومية التي يجب تحديثها.

كما دعا إلى شطب السجلات التجارية للمخالفين وفرض غرامات مالية للردع عن أي تلاعب بالأسعار أو استغلال للشعب المنكوب بالجوع وما يواجهه من أزمات ومعاناة، حسب تعبيره.

وأضاف الداعري في منشور طالعه شاشوف: ‘إذا لم يحدث ذلك، فاكتبوا لي الفاتحة على الإصلاحات الاقتصادية، وارفعوا الدعاء من الآن على الشعارات الحكومية حول التقشف ومحاربة الفساد المستشري في عقول وسلوكيات المسؤولين، نتيجة غياب الدولة ومؤسساتها وعدم تفعل أجهزة الرقابة والمحاسبة منذ أكثر من عقد’.

وفي ظل ارتفاع الأسعار وعدم استقرارها، أعلن تجار في كريتر عن تنفيذ إضراب اليوم الثلاثاء، احتجاجًا على الرسوم المرتفعة التي فُرضت عليهم مؤخرًا، والتي اعتبروها غير قانونية وتشكل عبئًا إضافيًا على أوضاعهم الاقتصادية الصعبة.

بحسب التجار في كريتر، جاء الإضراب نتيجة لتزايد شكاوى أصحاب المحلات التجارية من ارتفاع الرسوم المفروضة عليهم تحت بند الواجبات، دون اعتبار لحالة الركود في الحركة الشرائية أو الأوضاع المعيشية للمواطنين. وأكدوا أن استمرار هذه الرسوم سيؤدي إلى إغلاق العديد من المحلات الصغيرة بشكل نهائي.

كارثة الانفلات السعري

يظهر المشهد العام أن السوق في عدن لم يعد يعتمد على العرض والطلب، بل على عاملين رئيسيين: غياب الدولة وتزايد الجبايات غير المنظمة.

يؤدي فرض رسوم تحت مسميات مختلفة، مثل الواجبات، إلى ارتفاع الأسعار، ويزيد الضغوط على التجار، مما يعني في النهاية تحميل المواطنين كلف مالية إضافية.

يقول اقتصاديون إن هذه المعادلة تجعل المستهلك هو الخاسر الأول، والتاجر الصغير هو الخاسر الثاني، بينما يستفيد فقط حلقات معينة تستغل الفراغ الرقابي والاختلال الإداري.

في تعليق لـ ‘شاشوف’، يرى المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي أن الاقتصاد في عدن يدخل مرحلة فوضى سعرية مكتملة الأركان، تتزامن مع عجز حكومي، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتزايد الجبايات، وإضرابات تجارية، وفقدان ثقة المجتمع في السلطات.

إذا استمر هذا الوضع دون تدخل حكومي فعّال، يتوقع الحمادي توسع إغلاق المتاجر الصغيرة والمتوسطة، وتحول السوق من الفوضى السعرية إلى الفوضى التجارية الكاملة، وتعمق الركود الشرائي وزيادة معدلات الفقر، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل مضاعف في الأشهر المقبلة، إلى جانب انهيار كامل للثقة في المؤسسات الحكومية.

كما يشير إلى أن الثقة في أداء السلطات تبدو مفقودة حاليًا بسبب ملفات مختلفة تضاف إلى انفلات الأسعار، وأبرزها أزمة الكهرباء والمياه، حيث تعاني المدينة من انقطاع التيار الكهربائي لساعات تصل إلى 14 ساعة مع ساعتين فقط من التشغيل، وهو ما يؤكد فشل الحكومة في معالجة أزمة الكهرباء، كما تنقطع المياه عن أجزاء كبيرة من عدن لفترات تتجاوز الشهر.

إجراءات حكومية مطلوبة

التلاعب بالأسعار، وارتفاعها المستمر رغم تحسن الصرف لفترة قصيرة، تشير إلى أن السلطات فقدت السيطرة تمامًا على السوق، وهذا يعني أن المواطن أصبح الحلقة الأضعف في هذه الحرب الاقتصادية، وأن العجز الحكومي وصل إلى مرحلة تهدد الحياة اليومية للناس، مما يضع السوق على حافة الانهيار.

وفقًا لاقتصاديين، فإن هذه المرحلة تتطلب عمليات إصلاح حقيقية تتضمن فرض رقابة صارمة، وتحديث قوائم الأسعار، وإلغاء الرسوم العشوائية، وإعادة تفعيل أجهزة الدولة، ومحاسبة الجهات التي تستغل الفوضى. وإذا لم يحدث هذا، فإن الأسعار في عدن مرشحة لمزيد من الارتفاع دون حدود، ليبقى المواطن وحيدًا أمام سوق لا ترحم ودولة غائبة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – السقاف يثني على جهود جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن ويستعرض سبل دعم أنشطة ذوي الهمم

السقاف يشيد بجهود جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين بعدن ويناقش دعم أنشطة ذوي الهمم

ناقش وكيل محافظة عدن، عبدالرؤوف زين السقاف، اليوم، مع الأمين السنة لجمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن، سلطان محمد فارع، سبل دعم الجمعية التي تحتفل هذا السنة بمرور 73 عاماً على تأسيسها كأول جمعية متخصصة في رعاية المكفوفين على مستوى الجزيرة العربية.

كما تناول اللقاء الترتيبات الجارية لتنظيم فعالية تكريمية خاصة، تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين، مما يعكس الدور الإنساني للجمعية وجهودها في خدمة فئة المكفوفين.

وخلال الاجتماع، أثنى الوكيل السقاف على الدور الريادي الذي تلعبه الجمعية في تأهيل المكفوفين ودمجهم في المواطنون، مؤكداً دعم محافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، للبرامج والأنشطة الهادفة لتمكين ذوي الإعاقة وتطوير خدماتهم.

من جانبه، عبّر الأمين السنة للجمعية عن تقديره لرعاية السلطة المحلية واهتمامها بتعزيز الشراكة، مؤكداً أن الاحتفال باليوبيل الماسي يمثل نقطة انطلاق مهمة لاستعراض إنجازات الجمعية وتعزيز جهودها في المرحلة المقبلة.

اخبار عدن: السقاف يشيد بجهود جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين ويناقش دعم أنشطة ذوي الهمم

في خطوة تعكس الالتزام بتحسين حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أشاد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور السقاف، بالدور الهام الذي تلعبه جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن. تأتي هذه الإشادة في إطار زيارة قام بها الوزير للجمعية، حيث اطلع على الأنشطة والبرامج المقدمة للمكفوفين.

الجهود المبذولة

تعد جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين من المؤسسات الرائدة في تقديم الدعم والخدمات للأشخاص المكفوفين في عدن. حيث تسعى الجمعية إلى تمكين هذه الشريحة من المواطنون عبر مجموعة من الأنشطة المنظومة التعليميةية، والتأهيلية، والإبداعية التي تهدف إلى دمجهم في الحياة الاجتماعية والماليةية.

وخلال زيارته، عبر الدكتور السقاف عن إعجابه بالمشاريع المبذولة، مؤكداً أن العمل الذي تقوم به الجمعية يعكس تضحية وإخلاص القائمين عليها، خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المواطنون.

دعم أنشطة ذوي الهمم

ناقش السقاف أيضًا سبل تعزيز الدعم الحكومي للجمعية وزيادة التنمية الاقتصاديةات في أنشطة ذوي الهمم. ولفت إلى أهمية توفير المزيد من الفرص التدريبية والتوظيفية للأشخاص الذين يعانون من إعاقات بصرية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم ودمجهم في المواطنون بشكل أفضل.

كما تم التطرق إلى ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني من أجل تحقيق برامج متكاملة تهدف إلى زيادة الوعي حول قضايا الإعاقة وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

مستقبل أكثر إشراقًا

أعرب الوزير عن أمله في أن يتم تحقيق تقدم ملحوظ في دعم ذوي الهمم في عدن، مؤكدًا على أهمية بناء مجتمع شامل يحتضن جميع الأفراد بغض النظر عن قدراتهم.

في ختام زيارته، نوّه السقاف على دعم وزارته المستمر للجمعية وللأنشطة المتعلقة بالمكفوفين، مشددًا على أهمية تضافر الجهود المحلية والدولية لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال.

ستظل جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في عدن نموذجًا يحتذى به في العمل الاجتماعي، وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على أهمية المشاريع الإنسانية التي تساهم في تغيير حياة الأفراد ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم.

نقل عمليات تفتيش السفن من جيبوتي إلى المياه الدولية.. هل تتجدد الحرب بين السعودية واليمن؟ – شاشوف


تشهد الساحة اليمنية تصاعداً في الصراع، حيث تستعد السعودية لتغيير استراتيجيتها تجاه الحوثيين. بدأت الرياض بإعادة نشر وحدات بحرية لاستعادة السيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب. تزامن ذلك مع تشديد العقوبات الدولية ضد الحوثيين، بدعم من أمريكا وبريطانيا. كما وسعت السعودية حملتها الرقمية ضد الحوثيين، حيث خصصت ملايين الدولارات للضغط على شركات التكنولوجيا. رغم التصعيد، يعتقد الخبراء أنه قد لا يؤدي لاندلاع حرب شاملة، بل إلى احتكاكات محدودة. يشير المشهد الراهن إلى صراع متعدد الأبعاد، مع خطر الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي لمواجهات غير متوقعة.

تقارير | شاشوف

رصدت الأحدث الأخيرة في الساحة اليمنية تصاعداً ملحوظاً في ديناميات الصراع، حيث تستعد السعودية على ما يبدو لإعادة ضبط استراتيجيتها تجاه الحوثيين.

في خطوة تعكس أقوى نوايا السعودية منذ سنوات، بدأت الرياض بالتحرك نحو مواجهة الحوثيين، مركزةً على استعادة السيطرة البحرية على البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد فترة من الهدوء النسبي وفقاً لما حصلت عليه شاشوف من تحليل لوكالة أنباء اليهود (JNS).

في 15 نوفمبر الجاري، شرعت القوات السعودية في نشر وحدات بحرية عند نقطة الاختناق، بالتزامن مع تشديد مجلس الأمن الدولي العقوبات على اليمن، مما يعكس تنسيقاً دولياً متزايداً ضد الحوثيين وفقاً للتقرير.

وحسب مسؤولين عسكريين في البحرية اليمنية التابعة لحكومة عدن، تلقت وحدات التحالف العربي توجيهات للقيام بمهام تفتيش مشتركة تستهدف السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة.

بدعم من أمريكا وبريطانيا، تم نقل عمليات التفتيش من منطقة جيبوتي إلى البحار المفتوحة، مما يزيد الضغط المباشر على الحوثيين ويضاعف المخاطر التشغيلية.

تأتي هذه الخطوة بعد اختتام تدريبات “الموجة الحمراء” البحرية في 13 نوفمبر في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة، والتي شاركت فيها السعودية ومصر والأردن والسودان وجيبوتي.

تركزت التدريبات على تأمين الطرق البحرية وتعزيز عمليات التفتيش، مما يشير إلى استعداد الرياض لحملة بحرية أكثر شدة.

حملة الضغط على الإنترنت بملايين الدولارات

على الصعيد الإعلامي، وسعت السعودية من حملتها الرقمية، حيث خصصت “ملايين الدولارات” للضغط على شركات التكنولوجيا لتفكيك شبكات الحوثيين.

يشير الموقع اليهودي إلى تقارير أفادت بأن شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” أزالت عشرات الحسابات المرتبطة بالحركة، مما دفع الحوثيين للادعاء بأن هذا يعكس رقابة سعودية.

هذه الجهود تتماشى مع حملة استمرت لعشر سنوات، حيث وثقت فيسبوك في 2019 إزالة أكثر من 200 حساب مرتبط بنفوذ سعودي واسع النطاق.

يقول المقدم المتقاعد ألكسندر غرينبرغ من معهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن التصعيد السعودي يشير إلى استعداد لمواجهة المحور الإيراني- الحوثي بشكل مباشر، وربما تغيير حدود السياسة السعودية نحو التطبيع مع إسرائيل.

أشار الموقع اليهودي كذلك إلى أنه رغم “الخطاب الناري” بين حكومة صنعاء وإسرائيل، تظل القنوات الدبلوماسية مفتوحة، حيث التقى المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بمسؤولين من حكومة صنعاء وسلطنة عمان في نوفمبر الجاري، إضافة إلى لقاءات مع نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت رفانشي.

السيناريو المحتمل: احتكاك محدود مع إمكانيات تصعيد

يرى الخبراء أن التصعيد الحالي لا يعني بالضرورة حرباً شاملة، إذ قد يفضل الطرفان الاحتكاك المحدود عبر الطائرات المسيّرة والاستطلاعات البحرية والضربات المستهدفة، بدلاً من الصراع المفتوح وفقاً لقراءة شاشوف للتقرير.

تُوسّع المناورات البحرية السعودية الخيارات التكتيكية للرياض، بينما يعزز خطاب الحوثيين شرعيتهم الداخلية كحركة مقاومة. وبحسب المقدم غرينبرغ، فإن السعودية تختبر “الأجواء” قبل أي تحرك شامل، في حين يسعى الحوثيون للحفاظ على توازن داخلي واستراتيجي.

في المحصلة، يؤشر المشهد اليمني إلى صراع متعدد الأبعاد، من جانب إعادة ضبط القوة البحرية السعودية والدبلوماسية الإعلامية، ومن جانب آخر تصعيد داخلي للحوثيين وتوجيه ضربات رمزية، في وقت يبقى فيه خطر الحسابات الخاطئة مرتفعاً، مما قد يؤدي إلى مواجهات غير متوقعة في المنطقة.


تم نسخ الرابط

شركة إنديفور سيلفر تبيع منجم بولانيطوس لولاية غواناخواتو في صفقة بقيمة 50 مليون دولار

منجم بولانيتوس في المكسيك. الائتمان: إنديفور سيلفر

وافقت شركة Endeavour Silver (NYSE: EXK، TSX: EDR) على بيع منجم Bolañitos الخاص بها إلى شركة Guanajuato Silver Company (TSXV: GSVR) في صفقة تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار، حيث تتطلع إلى التركيز أكثر على أصولها الأخرى في المكسيك.

وسيتألف الاعتبار الأساسي من 30 مليون دولار نقدًا و10 ملايين دولار في أسهم غواناخواتو، لكل منها سعر معتبر يبلغ حوالي 0.27 دولار، وهو ما يمثل متوسط ​​سعر السهم المرجح بالحجم خلال الأيام العشرة السابقة للاتفاقية.

هناك أيضًا 10 ملايين دولار من المدفوعات الطارئة المرتبطة بالإنتاج من Bolañitos، مع دفع 5 ملايين دولار على أول 2 مليون أونصة. من مكافئ الفضة (AgEq) المنتج و5 ملايين دولار أخرى على الـ 2 مليون أونصة التالية. سيتم سداد كل دفعة طارئة بالتساوي نقدًا وأسهم.

التركيز على الأصول الأساسية

وتعليقًا على بيع المنجم، قال دان ديكسون، الرئيس التنفيذي لشركة Endeavour Silver، إن هذا سيسمح للشركة بتركيز الموارد على “أصولها الفضية الأساسية في المكسيك” مثل منجم Terronera ومشروع Pitarrilla.

ومن المتوقع أن يصبح منجم Terronera تحت الأرض في ولاية خاليسكو، على وجه الخصوص، الأصل الرئيسي لشركة Endeavour. بدأت العمليات في Terronera في يوليو من هذا العام، وفي الشهر الماضي وصلت إلى مرحلة الإنتاج التجاري. ووفقاً لدراسة الجدوى، من المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي إلى 4 ملايين أونصة. الفضة و 38000 أوقية. الذهب على مدى 10 سنوات من عمر المنجم.

ومن المتوقع أيضًا أن يشكل مشروع بيتاريلا أحد الركائز الأساسية لنمو شركة إنديفور على المدى الطويل. يستضيف المشروع أحد أكبر موارد الفضة غير المستغلة في العالم، حيث تبلغ احتياطياته 491.6 مليون أوقية. في الفئات المقاسة والمشار إليها. كما أن لديها ثروة كبيرة من الرصاص والزنك تبلغ 1.1 مليار رطل و2.6 مليار رطل على التوالي.

وفي الوقت نفسه، كان منجم بولانيتوس ضمن محفظة إنديفور منذ عام 2007. وفي العام الماضي، أنتج حوالي 450 ألف أوقية. من الفضة و 25000 أوقية. من الذهب. يقع العقار في غواناخواتو، ثاني أكبر منطقة تاريخية لتعدين الفضة في المكسيك.

إضافة غواناخواتو الجديدة

يضيف الاستحواذ على بولانيتوس أصول تشغيل خامسة إلى محفظة غواناخواتو سيلفر في المكسيك، والتي تضم ثلاثة مناجم فضة رئيسية (توبيا، فالنسيانا، وإل كوبو) ومنجم ذهب (سان إجناسيو).

تمتلك بولانيتوس حزمة من الأراضي تبلغ مساحتها 25.4 كيلومترًا مربعًا تغطي 26 امتيازًا للتعدين وثلاثة رواسب منتجة: سان ميغيل ولا لوز ولوسيرو. سيضيفون معًا حوالي 7.5 مليون أونصة. من الفضة و 132000 أوقية. من الذهب (المقاس والمشار إليه) لقاعدة موارد غواناخواتو.

والأهم من ذلك، لاحظت الشركة التآزر المحتمل بين بولانيتوس ومنجم سان إجناسيو، حيث أن الأول يحيط بالأخير من ثلاث جهات وسيكون قادرًا على معالجة المواد المستخرجة من سان إجناسيو بتكاليف منخفضة.

“إن المزايا العديدة لدمج منجم سان إجناسيو الخاص بنا في مجمع مناجم بولانيتوس واضحة؛ لقد بدأنا بالفعل الاستعدادات لضمان التكامل السلس لهذا الأصل في محفظة الإنتاج لدينا، مما يسمح لنا بإدراك المكافآت الاقتصادية بسرعة من هذا الاستحواذ،” صرح جيمس أندرسون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة غواناخواتو سيلفر، في بيان صحفي.

وتشمل الصفقة أيضًا منجم سيبادا التاريخي، الذي يقع شمال مجمع مناجم فالنسيانا التابع للشركة (VMC). وبعد الاستحواذ، تعتزم مدينة غواناخواتو إعادة تشغيل المنجم، الذي يخضع حاليًا للرعاية والصيانة.


المصدر