اخبار عدن – الشركة الوطنية للأسمنت تشارك في حفل تخرج الدفعة الخامسة والأربعين من كلية الهندسة وتؤكد دعمها المستمر

الشركة الوطنية للأسمنت تشارك في حفل تخرج الدفعة الـ45 بكلية الهندسة وتؤكد دعمها للشراكة الأكاديمية بالعاصمة عدن

في أجواء احتفالية وفكرية نابضة، شاركت الشركة الوطنية للأسمنت في حفل تخرج الدفعة الـ45 من كلية الهندسة، حيث تم تخريج 95 دعاًا ودعاة يمثلون مهندسي ومهندسات المستقبل، وسط حضور أعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور وجمع من الضيوف الكرام.

نقل ممثل الشركة الوطنية للأسمنت تحيات كبار القادة في المؤسسة، وعلى رأسهم المدير السنة المهندس محمد فتحي، ونائب المدير السنة الأستاذ سالم بدر سالم، معبرًا عن فخره وسعادته بالمشاركة في هذا الحدث العلمي المميز، ومهنئاً الخريجين وعائلاتهم بهذا الإنجاز الأكاديمي الرفيع.

أوضحت الشركة في كلمتها أن علاقتها بكلية الهندسة تمثل شراكة استراتيجية متينة، مشيرة إلى التزامها المستمر بدعم ورعاية الأنشطة الأكاديمية والهندسية، إيمانًا منها بأهمية التعاون بين القطاع الصناعي والمؤسسات المنظومة التعليميةية، ودورها المحوري في إعداد كوادر هندسية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

كما سلطت الشركة الوطنية للأسمنت الضوء على إسهاماتها السابقة في دعم حفلات تخرج أقسام الهندسة المدنية والمعمارية، بالإضافة إلى تقديم الدعم للمؤتمرات والمعارض الهندسية وورش العمل التي تهدف إلى تعزيز مهارات الطلاب وتوسيع آفاقهم العلمية والعملية.

وقد وجهت الكلمة رسالة تحفيزية للخريجين، حاثة إياهم على تحمّل مسؤولياتهم المهنية، ونقل ما اكتسبوه من معارف إلى ميادين العمل، والتسلح بالمعرفة والأخلاق، والمساهمة بفاعلية في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية.

وفي ختام الكلمة، تم توجيه الشكر والتقدير لأولياء الأمور على جهودهم الكبيرة وتضحياتهم في دعم مسيرة أبنائهم المنظومة التعليميةية، مهنئين الخريجين على تتويج سنوات من الاجتهاد والمثابرة، ومؤملين لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم المهنية المقبلة.

اخبار عدن: الشركة الوطنية للأسمنت تشارك في حفل تخرج الدفعة الـ45 بكلية الهندسة وتؤكد دعمها المستمر

احتفلت كلية الهندسة في جامعة عدن يوم أمس بتخريج الدفعة الـ45 من طلابها، حيث شهد الحفل حضوراً مميزاً للعديد من الشخصيات الأكاديمية والماليةية والاجتماعية في المدينة. من بين الحضور، كان للشركة الوطنية للأسمنت دور بارز حيث شاركت في دعم هذا الحدث الهام.

مشاركة الشركة الوطنية للأسمنت

أعرب ممثل الشركة الوطنية للأسمنت خلال الاحتفالية عن ترحيبه بالطلاب الخريجين وأثنى على جهودهم طوال سنوات الدراسة. ونوّه أن الشركة تؤمن بأهمية المنظومة التعليمية وتطوير قدرات الفئة الناشئة، وبالتالي فهي تساهم في كافة الفعاليات التي تدعم هذا الاتجاه.

وفي كلمته، أوضح الممثل أن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية يُعد استثمارًا في المستقبل، وأن الخريجين هم الأمل الأساسي لبناء مجتمع قوي ومتماسك. كما لفت إلى أهمية المهندسين في推动 التنمية الماليةية والاجتماعية، حيث تعد الهندسة إحدى الركائز الأساسية في بناء البنية التحتية وتحقيق التقدم.

دعم الخريجين والفرص المستقبلية

تعمل الشركة الوطنية للأسمنت على توفير فرص تدريبية وعملية للخريجين، حيث يسعى القانون واللوائح الخاصة بالشركة إلى تعزيز العلاقة بين القطاع الخاص والجامعات. وقد تم الإعلان خلال الحفل عن برامج تدريبية مخصصة للطلاب الخريجين تضم مجموعة من الورش والدورات التي تهدف إلى تعزيز المهارات الفنية والإدارية لديهم.

كما تم التأكيد على أن الشركة ستكون دوماً داعماً رئيسياً لمبادرات المنظومة التعليمية العالي، وستستمر في دعم المشاريع التي تعود بالنفع على المواطنون المحلي.

الختام

إن حفل تخرج الدفعة الـ45 بكلية الهندسة يأتي كتأكيد على عزم الفئة الناشئة على مواصلة تعليمهم وبناء مستقبل مشرق. مشاركة الشركة الوطنية للأسمنت في هذا الحدث تمثل نموذجاً يحتذى به في الشراكة بين القطاع الخاص والجامعات، وتعد مؤشراً إيجابياً على التزام الشركات تجاه القضايا الاجتماعية وتعزيز الإبداع والابتكار في مجالات الهندسة والتقنية.

بهذا، ينتظر جميع الخريجين فرصة جديدة لبدء مسيرتهم المهنية في عالم مليء بالتحديات والفرص.

بنك صنعاء المركزي ينبه المواطنين بشأن شركة مزيفة – شاشوف


حذر البنك المركزي في صنعاء المواطنين من التعامل مع شركة ‘كيونت’ (QNet) وغيرها من الشركات التي تعمل بنظام التسويق الشبكي والهرمي. وأصدر البنك إعلانًا يحث فيه على اتخاذ الحيطة من كيانات مشبوهة وغير مرخصة، تقوم بأعمال احتيالية عبر بيع سلع بأسعار مبالغ بها وإغراء المواطنين بالاستثمار. ذكر الإعلان أن التعامل مع هذه الشركات يعرض الأفراد للمسائلة القانونية ويضر بالاقتصاد الوطني. كما دعا البنك للإبلاغ عن أي نشاط لهذه الشركات، محذرًا من أن التسويق الهرمي هو أسلوب احتيالي يستغل الظروف الاقتصادية الصعبة في اليمن.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أصدرت إدارة البنك المركزي في صنعاء تحذيراً دعت فيه جميع المواطنين إلى الحذر من التعامل مع شركة تدعى “كيونت” (QNet) وغيرها من الكيانات المشابهة، التي تعتمد على نظام التسويق الشبكي والهرمي.

جاء في التحذير الذي اطلع عليه “شاشوف” أن بعض الكيانات الوهمية غير المرخصة ظهرت حديثاً، وتمارس أنشطة تجارية واستثمارية مثيرة للشك، وذلك عبر بيع سلع رخيصة بأسعار مرتفعة، وإقناع المواطنين بالاستثمار مقابل عوائد مالية مغرية بشرط إدخال أشخاص جدد وإرسال الأموال خارج البلاد عبر شبكات آثارها وهمية، ومن بين تلك الكيانات شركة كيونت “QNet”.

وحذر بنك صنعاء المركزي من أن التعامل مع هذه الشركات يعد خرقاً للقانون وقد يؤدي إلى المساءلة القانونية. كما أكد أن هذه الكيانات تشمل الغش والاحتيال، مما يضر بالاقتصاد الوطني ويعرض المواطنين لخسائر كبيرة، ويضع المتعاملين معها تحت طائلة المساءلة القانونية. وأشار البنك إلى أنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية مواجهة هذه الكيانات.

كما دعا البنك المواطنين للإبلاغ عن أي أنشطة لشركة كيونت أو التجمعات التي تنظمها ومندوبيها، والاستفسار عن قانونية أي كيانات يرغبون في التعامل معها، عبر الاتصال بالرقم المجاني: 8006800.

هذا التحذير يأتي في الوقت الذي انتشرت فيه شركات التسويق الشبكي والهرمي غير المرخصة، والتي أصبحت تمثل ظاهرة متزايدة في اليمن، مستغلة ضغوط الربح السريع على المواطنين.

وحسب مراقبة شاشوف، تزداد الإعلانات الإلكترونية وممارسات جذب الاستثمارات عبر الإنترنت، ويعتبر التسويق الهرمي والشبكي من أخطر مظاهر الاحتيال التي استغلت الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد.

تُعرف هذه الشركات بأنها لا تقدم منتجات حقيقية، بل تبيع أوهام الثراء السريع، وهي تعتمد أساسيًا على جذب ضحايا جدد لتمويل أرباح المشتركين القدامى، وفقاً للمخطط الهرمي المعروف باسم “بونزي”.

ويشير اقتصاديون إلى أن هذه الكيانات غير مرخصة ولا تخضع للرقابة، مما يعني عدم وجود ضمانات قانونية لاسترداد الأموال في حال تعرض الضحايا للنصب، رغم وجود قضايا وأحكام قضائية في صنعاء تتعلق بالاحتيال على المواطنين.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – قادة ميفعة ورضوم يزورون العميد الجبواني للاطمئنان على صحته في مستشفى عتق

قيادات ميفعة ورضوم تطمئن على صحة العميد الجبواني في أحد مشافي عتق

ظهر اليوم الخميس، قام الإخوة وكيل محافظة شبوة، الأستاذ عيدروس باعوضه، والأستاذ يسلم القشعوري، عضو الجمعية الوطنية، والأستاذ صالح هادي باديان، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية ميفعة، بالإضافة إلى المناضل سيف محسن العاقل، بزيارة للاطمئنان على صحة العميد علي أحمد الجبواني، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتلقى العلاج حالياً في أحد مستشفيات مدينة عتق بعد تعرضه لوعكة صحية.

خلال الزيارة، اطلعوا على حالة العميد ونقلوا له تحيات أبناء مديرية رضوم وميفعة وبقية المحافظة، مع تمنياتهم له بالشفاء العاجل.

ومن جانبه، عبَّر العميد الجبواني عن تقديره وامتنانه لهذه الزيارة واهتمامهم بحالته الصحية.

اخبار وردت الآن: قيادات ميفعة ورضوم تطمئن على صحة العميد الجبواني في أحد مشافي عتق

في إطار حرص قيادات ميفعة ورضوم على تعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية، قام عدد من الشخصيات البارزة في المدينتين بزيارة العميد عبد الله الجبواني، الذي يتلقى العلاج في أحد مستشفيات مدينة عتق. جاءت الزيارة تعبيراً عن الدعم والمساندة، حيث عبرت القيادات عن تمنياتها القلبية له بالشفاء العاجل والعودة إلى عمله ومكانه الطبيعي بين أبناء مجتمعه.

تفاصيل الزيارة

تضمنت الزيارة عددًا من المسؤولين المحليين والشخصيات الاجتماعية، الذين عبروا عن قلقهم بشأن حالة العميد الجبواني. وقد أبدى الوفد اهتمامًا كبيرًا بمعرفة تفاصيل صحته وظروفه الحالية، مؤكدين على أهمية دوره القيادي وتأثيره الإيجابي في حياة المواطنين.

رسالة الأمل والدعم

أثناء الزيارة، نوّه الزوار للعميد الجبواني أنه ليس وحده في هذه المحنة، وأن الأهالي وأبناء المحافظتين يقفون معه قلبًا وقالبًا. كما أعربوا عن تقديرهم لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن والمواطنون، مشيرين إلى أنه يمثل نموذجًا للقيادة المسؤولة والمخلصة.

أهمية العلاقات الاجتماعية

تعكس هذه الزيارة أهمية العلاقات الإنسانية والاجتماعية في المواطنون، حيث تعتبر مثل هذه المبادرات خطوة نحو تعزيز التضامن بين أفراد المواطنون، خاصة في الأوقات الصعبة. يمكن أن تسهم هذه الزيارات في رفع الروح المعنوية للمرضى، وتؤكد على قيم الولاء والانتماء التي توحد أبناء وردت الآن.

الختام

إن العناية بصحة القيادات المحلية وتقديم الدعم لهم ليست فقط واجبًا إنسانيًا، بل أيضًا تعكس التلاحم والتآزر بين أبناء الوطن. نسأل الله الشفاء للعميد الجبواني، ونتمنى له دوام الرعاية الطبية والعافية، وأن يواصل دوره الفعال في خدمة وطنه.

إنزاغي يذهل لاعبي الهلال بقرار غير تقليدي يكسر الروتين في «المملكة أرينا»

إنزاغي يفاجئ لاعبي الهلال ويكسر الروتين بقرار غير معتاد داخل «المملكة أرينا»

فاجأ المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لاعبي نادي الهلال بقرار غير تقليدي، يسعى من خلاله إلى كسر الروتين وزيادة مستويات التركيز قبل الاستحقاقات القادمة، عبر تغيير موعد ومكان التدريبات الجماعية للفريق. إقرأ ايضاً:

قرارات عاجلة داخل النصر بعد الخماسية.. ملف يقلق خيسوس قبل مواجهة الحسماسم بارز يعود للمشهد.. تحركات هادئة داخل الهلال تفتح ملفًا حساسًا قبل الشتوية

وحسب التقارير الصحفية، قرر إنزاغي إتمام الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في فترة الظهيرة، على أرضية ملعب «المملكة أرينا»، بدلاً من الروتين المعتاد الذي اعتاد عليه اللاعبون في الفترات السابقة، وهو ما قوبل باستجابة سريعة من إدارة النادي.

سبب تغيير مكان التدريبات

جاء قرار المدرب الإيطالي لنقل التدريبات إلى استاد «المملكة أرينا» بسبب إغلاق الملعب الرئيسي بمقر نادي الهلال في العاصمة الرياض، حيث يخضع حاليًا لأعمال زراعة الشتاء، كجزء من خطة الصيانة الدورية للحفاظ على جودة أرضية الملعب.

ورأت إدارة الهلال أن توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين هو أولوية قصوى، مما دفعها للموافقة على إقامة التدريبات في الملعب الرسمي، لضمان الاستمرارية الفنية وعدم تأثر البرنامج الإعدادي.

كسر الروتين ورفع الجاهزية

يُعرف إنزاغي باهتمامه الكبير بالجوانب الذهنية والانضباطية، حيث يسعى من خلال هذه الخطوة إلى إخراج اللاعبين من حالة التكرار اليومي، وإيجاد أجواء متنوعة تعزز الحماس والتركيز، خاصة مع اقتراب مباريات هامة في المنافسات المحلية والقارية.

كما أن التدريب على ملعب «المملكة أرينا» يمنح اللاعبين فرصة أكبر للتأقلم مع أجواء المباريات الرسمية، من حيث الأرضية والمساحات، مما ينعكس إيجابيًا على الأداء داخل المستطيل الأخضر.

مشاركة شبه مكتملة وغيابات محدودة

وشهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع لاعبي الهلال بعد التحاق الدوليين بمعسكر الفريق، باستثناء ثنائي الدفاع المغربي ياسين بونو والسنغالي خاليدو كوليبالي، بسبب تواجدهما مع منيوزخبي بلادهما ضمن الاستدعاءات الدولية.

وأكدت المصادر أن بقية العناصر خاضت المران بشكل طبيعي، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية والبدنية، استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

رسالة واضحة من إنزاغي

يعكس هذا القرار رغبة إنزاغي في ترك بصمته الفنية منذ البداية، وعدم الاكتفاء بالأساليب التقليدية، في إطار سعيه للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والانضباط داخل صفوف الهلال.

من المتوقع أن تستمر هذه التغييرات المدروسة في الفترة القادمة، في ظل سعي الهلال للمنافسة بقوة على جميع البطولات هذا الموسم.

إنزاغي يفاجئ لاعبي الهلال ويكسر الروتين بقرار غير معتاد داخل «المملكة أرينا»

في خطوة غير متوقعة، قام المدرب الإيطالي فيليبو إنزاغي، المدير الفني لنادي الهلال، باتخاذ قرار غير معتاد بهدف كسر الروتين اليومي للاعبين خلال تحضيراتهم في «المملكة أرينا». هذا القرار جاء وسط أجواء تنافسية عالية مع اقتراب موسم جديد من البطولات المحلية والدولية.

تغيير الجو والمزيد من التحفيز

دائماً ما تعكس قرارات المدربين روحية الفريق وأهدافهم الاستراتيجية. إنزاغي المعروف بأسلوبه المبتكر قرر إدخال بعض التغييرات في نمط التدريبات المعتادة. فقد أعلن عن تنظيم تدريبات خارج القاعات الرياضية المعتادة، حيث انيوزقل الفريق إلى أماكن جديدة داخل المملكة أرينا، مما سمح للاعبين بتجديد نشاطهم والتخلص من الروتين الذي قد يؤثر سلبًا على الأداء.

أنشطة تفاعلية وتركز على بناء روح الفريق

بالإضافة إلى التدريبات البدنية، قام إنزاغي بإدخال بعض الأنشطة التفاعلية التي تركز على تعزيز روح الفريق. تم تنظيم مسابقات ودية بين اللاعبين، مما ساهم في تحفيزهم على تقديم أفضل أداء ممكن. وقد أكدت هذه الأنشطة على أهمية العمل الجماعي والتواصل بين اللاعبين، وهو أمر أساسي لتحقيق النجاح في الموسم المقبل.

آراء اللاعبين

أعرب عدد من اللاعبين عن سعادتهم بالتغير الجديد، حيث شعروا أن هذه الأنشطة قَصَرَت المسافة بينهم وجعلتهم أكثر اتحادًا كفريق واحد. قال أحد اللاعبين: “أشعر أن الروح المعنوية قد ارتفعت بعد هذه التدريبات، ونعلم أنه بغض النظر عن الصعوبات التي قد نواجهها في المباريات، سنكون دائمًا متماسكين كفريق”.

التوقعات للموسم القادم

مع دخول الفريق في هذا النهج الجديد، يترقب جمهور الهلال بفارغ الصبر ما سيقدمه الفريق خلال الموسم المقبل. إنزاغي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الفرق الكبيرة، ورؤيته لإحداث تغيير إيجابي ستحمل بلا شك ثماره.

ختامًا، يبدو أن إنزاغي يسعى ليس فقط لتحقيق الانيوزصارات بل لبناء ثقافة جديدة من الإبداع والابتكار داخل الفريق. في «المملكة أرينا»، قد يكون هناك أكثر من مجرد تدريبات، بل تجربة فريدة تُعيد تعريف مفهوم العمل الجماعي والتماسك.

كيف أدى فيروس إسباني إلى جعل جوجل تأتي إلى مالقة

بعد 33 عامًا، قرر برناردو كوينتيرو أنه حان الوقت للعثور على الشخص الذي غيّر حياته – المبرمج المجهول الذي أنشأ فيروس كمبيوتر أصاب جامعته قبل عقود.

كان الفيروس، الذي يسمى فيروس مالقة، ضارًا إلى حد كبير. ولكن التحدي المتمثل في هزيمته أثار شغف كوينتيرو بأمن المعلومات، مما أدى في نهاية المطاف إلى تأسيسه لفيروس توتال، وهو مشروع ناشئ اشترته جوجل في عام 2012. وقد جلبت تلك الصفقة مركز جوجل الرائد لأمن المعلومات في أوروبا إلى مالقة، مما حول المدينة الإسبانية إلى محور تكنولوجي.

كل ذلك بسبب برنامج ضار صغير أنشأه شخص لم يعرف كوينتيرو هويته مطلقًا.
مدفوعًا بالشعور بالحنين والامتنان، أطلق كوينتيرو بحثًا في وقت سابق من هذا العام. طلب من وسائل الإعلام الإسبانية تضخيم بحثه عن معلومات. عاد إلى كود الفيروس، باحثًا عن أدلة قد تكون فاتته عندما كان في الثامنة عشرة. وفي النهاية، حل اللغز، وشارك الحل المرير الحلو في منشور على لينكد إن أصبح شائعًا.

تبدأ القصة في عام 1992، عندما دفع معلم شاب كوينتيرو لإنشاء برنامج مضاد للفيروسات ضد البرنامج الذي يبلغ حجمه 2610 بايت والذي انتشر عبر حواسيب المدرسة البوليتكنيكية في مالقة. “أثار هذا التحدي في سنتي الأولى في الجامعة اهتمامًا عميقًا بفيروسات الكمبيوتر والأمن، وبدونه قد يكون مساري مختلفًا جدًا،” قال كوينتيرو لـ TechCrunch.

ساعدت غرائزه كمبرمج كوينتيرو في بحثه. في وقت سابق من هذا العام، استقال من دوره كمدير فريق للعودة إلى “الكهف، إلى قبو جوجل.” لم يغادر الشركة؛ بل عاد إلى التلاعب والتجريب بدون واجبات إدارية.

قادته تلك العقلية إلى إعادة فحص فيروس مالقة والبحث عن تفاصيل قد تفوته عندما كان في الثامنة عشرة. أولاً، وجد قطعًا من توقيع، ولكن بفضل خبير أمني آخر، اكتشف إصدارًا لاحقًا من الفيروس مع تلميح أوضح بكثير: “KIKESOYYO.” “كيكي سو يوي” ستترجم إلى “أنا كيكي”، وهو لقب شائع لـ “إنريكي”.

حوالي نفس الوقت، تلقى كوينتيرو رسالة مباشرة من رجل هو الآن المنسق العام للتحول الرقمي لمدينة قُدْرَة الإسبانية الذي ادعى أنه شهد أحد زملائه في المدرسة البوليتكنيكية ينشئ الفيروس. تجمعت العديد من التفاصيل، ولكن واحدة منها تميزت بشكل خاص: كان يعرف أن الرسالة المخفية للفيروس – التي تسمى حمولة، حسب مصطلحات الأمن السيبراني – كانت بيانًا يدين جماعة إيتا اليمنية الباسكية، وهو ما لم يكن كوينتيرو قد كشف عنه.

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026

ثم أعطى كوينتيرو اسمًا – أنطونيو أستورغا – ولكنه أيضًا شارك الخبر أنه قد توفي.

ضرب هذا كوينتيرو كصاعقة؛ الآن، لن يتمكن أبداً من سؤاله عن “كيكي.” لكنه استمر في متابعة الخيط، وجاءت التحول في القصة من أخت أنطونيو، التي كشفت أن اسمه الأول كان في الواقع أنطونيو إنريكي. لعائلته، كان كيك.

أخذ السرطان أنطونيو إنريكي أستورغا قبل أن يتمكن كوينتيرو من شكره شخصيًا، لكن القصة لا تتوقف هنا. يكشف منشور كوينتيرو على لينكد إن عن إرث “زميل بارع يستحق أن يُعترف به كرائد في الأمن السيبراني في مالقة” – وليس فقط لمساعدته كوينتيرو في اكتشاف مهنته.

وفقًا لصديقه، لم يكن لدى فيروس أستورغا أي هدف آخر سوى نشر رسالته المناهضة للإرهاب وإثبات نفسه كمبرمج. عاكسة لمسار كوينتيرو، استمرت اهتمامات أستورغا في تكنولوجيا المعلومات، وأصبح مدرس حاسوب في مدرسة ثانوية أطلقوا على قاعة تكنولوجيا المعلومات فيها اسمه تخليداً لذكراه.

يستمر إرث أستورغا أيضًا بعد هذه الجدران، وليس فقط من خلال طلابه. أحد أبنائه، سيرجيو، هو خريج هندسة برمجيات حديث يهتم بأمن المعلومات والحوسبة الكمومية – ارتباط مهم بالنسبة لكوينتيرو. “كوني قادرًا على إغلاق تلك الدائرة الآن، ورؤية الأجيال الجديدة تبني عليها، هو أمر ذو مغزى عميق بالنسبة لي،” قال كوينتيرو.

بالنسبة لكوينتيرو، الذي يشتبه في أن طرقهم ستتقاطع مرة أخرى، يعد سيرجيو “تمثيلًا كبيرًا للموهبة التي تتكون في مالقة اليوم.” وهذه، بدورها، نتيجة لتأسيس فيروس توتال الجذور التي أصبحت في نهاية المطاف مركز جوجل لهندسة السلامة (GSEC) وقيادة التعاون مع جامعة مالقة مما جعل المدينة محورًا حقيقيًا لمواهب الأمن السيبراني.


المصدر

بلومبيرغ: 2026 تترافق مع اختلالات اقتصادية وصفقات غير قوية – شاشوف


مع انتهاء عام 2025، يواجه النظام التجاري العالمي تحولاً كبيراً، ويستمر التوتر في 2026 مع تعزيز السياسات الحمائية وتشكيل سلاسل الإمداد. يشير تحليل بلومبيرغ إلى تفوق السياسة على السوق، مع تباينات في نمو التجارة العالمية، حيث انخفضت واردات الولايات المتحدة بينما شهدت مناطق أخرى نمواً ملحوظاً. يُتوقع مراجعة اتفاقية ‘أمريكا الشمالية للتجارة الحرة’، وسط توترات تجارية مع كندا. كما تتوقع تغيرات في سلاسل الإمداد وازدحام الموانئ. الصفات التجارية التي تم الإعلان عنها قد تكون غير ملزمة، مما يزيد من عدم الاستقرار في البيئة التجارية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع نهاية عام 2025، يشهد النظام التجاري العالمي أحد أكثر الأعوام تحولًا في القرن، ويبدو أن 2026 سيكون استمرارًا لهذه الاضطرابات، وسط مخاطر إضافية تهدد استقرار ونمو التجارة العالمية، في ظل تصاعد السياسات الحمائية وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، وهشاشة الاتفاقيات التجارية الكبرى.

تحليل اطلعت عليه ‘شاشوف’ من وكالة بلومبيرغ يدل على أن السياسة بدأت تتفوق على قواعد السوق، مما قد يزيد من اضطرابات العام المقبل. ورغم الاستمرار النسبي في التجارة السلعية العالمية خلال 2025، تكشف البيانات المستترة عن اختلالات كبيرة.

وفقًا لبيانات النقل البحري التي استشهد بها خبير الشحن جون ماكاون، ارتفعت كميات الحاويات عالميًا بنسبة 2.1% في أكتوبر مقارنة بالعام السابق، مما يعكس مرونة سطحية في التجارة الدولية. بيد أن هذه الصورة تخفي تباينات كبيرة، حيث سجلت الولايات المتحدة انكماشًا بنسبة 8% في الواردات، بينما حققت أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والهند نموًا قويًا.

وأشار ماكاون إلى أن ‘سلاسل التوريد العالمية بدأت فعليًا بالتكيف وإعادة تشكيل أنماط التجارة’، محذرًا من أن تصاعد الرسوم خلال 2025 قد يجعل 2026 ‘عام تداعيات الرسوم’، حيث تنتقل آثارها من الأرقام إلى بنية التجارة الفعلية.

محطات مهمة في 2026

تشمل أبرز المحطات مراجعة اتفاقية ‘أمريكا الشمالية للتجارة الحرة’ بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2020.

وبحسب بلومبيرغ، قال الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير إن المراجعة ‘تأخذ الدول الثلاث إلى أراضٍ جديدة’، بعد تلقي أكثر من 1500 مداخلة خلال فترة التعليقات العامة، مضيفاً أن معظم المشاركين طالبوا بتحسين الاتفاق، مع تحذيرات من أن أي تعديل قد يؤثر سلبًا على طرف آخر، في ظل معاناة بعض الصناعات الكندية والمكسيكية من الرسوم الأمريكية.

تتزايد التوترات مع كندا بعد أن أنهت واشنطن محادثات تجارية معها في أكتوبر ردًا على حملات إعلامية كندية مناهضة للرسوم.

وفيما يتعلق بسلاسل التوريد، يتوقع خبراء الشحن العودة التدريجية للسفن إلى البحر الأحمر وقناة السويس بعد تراجع هجمات الحوثيين، مما قد يؤدي إلى ‘إغراق السوق بطاقة شحن إضافية’ و’ازدحام شديد في الموانئ الأوروبية’.

قد يؤدي أي تسارع في الاقتصاد الأمريكي إلى موجة إعادة تخزين للمخزونات تتجاوز قدرة قطاع الشحن على الاستيعاب، مما يعيد سيناريوهات الاختناق اللوجستي التي شهدناها أثناء جائحة كورونا.

صفقات هشة

حذرت بلومبيرغ أيضًا من أن الكثير من الصفقات التجارية التي تم الإعلان عنها خلال 2025 ليست اتفاقيات ملزمة بالمعنى التقليدي، بل تفاهمات سياسية بدون آليات إنفاذ واضحة، فالهُدنة التجارية مع الصين محددة بعام واحد، مما يترك أكبر علاقة تجارية في العالم غير متوازنة، مع ضغوط صينية على دول مثل ماليزيا وكمبوديا بسبب اتفاقات مع واشنطن، بالإضافة إلى تعثر المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي والهند، وسط تهديدات أمريكية بالرد على ‘تنظيم مفرط’ للتكنولوجيا الأمريكية.

يزيد الغموض مع ترقب قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قانونية الرسوم المتبادلة التي فرضها ترامب، وفي حال خسرت الإدارة القضية، قد يُطرح موضوع إعادة مليارات الدولارات من الرسوم للمستوردين، رغم أن المسؤولين يشككون في إمكانية التنفيذ عمليًا.

حسب كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، فإن تنفيذ عمليات رد واسعة ‘غير مرجح إداريًا’، بينما تُقدّر أسواق المراهنات احتمال خسارة ترامب في القضية بنحو 75%، مما يعني أن الإدارة قد تلجأ لأدوات أخرى لفرض الرسوم.

أمام هذه التطورات، يبدو أن عام 2026 لن يكون عامًا للتهدئة، بل سيستمر في رسم ملامح التجارة العالمية، في بيئة تتآكل فيها القواعد التقليدية وتتقدم فيها السياسية على منطق السوق، مع استمرار الضغوط على سلاسل التوريد وظهور صفقات تجارية بلا ضمانات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مصلحة خفر السواحل تعزز كفاءاتها البحرية بانتهاء دورة نظام تتبع السفن (VTS)

مصلحه خفر السواحل تعزز قدراتها البحرية باختتام دورة نظام تتبع السفن (VTS)

اختُتمت في العاصمة المؤقتة عدن دورة تدريبية جديدة في غرفة العمليات والسيطرة، حيث تم التركيز على تركيب وتعريف أجهزة نظام تتبع السفن (VTS)، بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة البحرية (UNODC)، وتنظيم الإدارة السنةة للتدريب والتأهيل بمصلحة خفر السواحل.

وقد استمرت الدورة من 14 إلى 25 ديسمبر 2025، وتلقى المشاركون خلالها محاضرات نظرية وعملية حول أنظمة تتبع السفن وآليات تشغيلها، مما يساهم في تحسين السلامة البحرية ومراقبة حركة السفن.

اختُتمت الدورة بتوزيع الشهادات على المشاركين، تأكيدًا على أهمية تطوير الكوادر الفنية وتعزيز التعاون مع UNODC في المجال البحري.

اخبار عدن: مصلحة خفر السواحل تعزز قدراتها البحرية باختتام دورة نظام تتبع السفن (VTS)

اختتمت مصلحة خفر السواحل في عدن دورة تدريبية متخصصة حول نظام تتبع السفن (VTS)، وذلك في إطار جهودها لتعزيز قدراتها البحرية وكفاءتها operational. هذه الدورة، التي استمرت عدة أيام، شهدت مشاركة عدد من الضباط والكوادر الفنية من مصلحة خفر السواحل، حيث تم تدريبهم على استخدام التقنيات الحديثة في مراقبة وتوجيه حركة السفن في المياه الإقليمية.

هدفت الدورة إلى رفع مستوى الأداء في رصد وتوجيه السفن، مما يساهم في تحسين أمن الملاحة البحرية وتسهيل العمليات التجارية. وقد تلقى المشاركون محاضرات عملية ونظرية، تناولت الجوانب الفنية والتكنولوجية المتعلقة بنظام VTS، إضافة إلى تدريب عملي على كيفية استخدام الأنظمة المتطورة.

وفي تصريح له، نوّه قائد مصلحة خفر السواحل في عدن أن هذه الدورة تأتي في إطار استراتيجية تطوير الأداء وتحسين الخدمات البحرية. وأضاف أن تعزيز قدرات الكوادر البشرية يساهم بشكل مباشر في الحفاظ على الاستقرار البحري وسلامة الملاحة في المياه الإقليمية.

كما لفت إلى أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية التي تقدم الدعم الفني والتدريبي، مما يعكس التزام مصلحة خفر السواحل بتطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة البحرية، مواكبة للتطورات العالمية في هذا المجال.

تعتبر هذه الخطوة مهمة جداً في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة في مجال الاستقرار البحري، حيث أن تعزيز قدرات خفر السواحل سيسهم في حماية السواحل والنطاق الجغرافي البحرية، ويعزز من جهود مكافحة التهريب والتهديدات البحرية الأخرى.

تعد مصلحة خفر السواحل من الجهات الأساسية في تعزيز الاستقرار البحري في اليمن، وتعمل على توفير بيئة آمنة للملاحة البحرية، مما يعزز من فرص التنمية الاقتصادية ويساهم في استقرار المالية المحلي. اختتام هذه الدورة هو مجرد خطوة أولى في سلسلة من البرامج التدريبية التي ستطلقها المصلحة في المستقبل القريب.

أزمة النفط في فنزويلا: كيف دخلت أمريكا في صراع مع الصين – بقلم شاشوف


تشهد أسواق الطاقة العالمية توتراً متزايداً بسبب الصراع حول النفط الفنزويلي بين الولايات المتحدة والصين. تفرض واشنطن عقوبات على فنزويلا، في حين تنتقد بكين هذه السياسات، معتبرةً أنها تنتهك القانون الدولي. رغم أن الصين تعتمد على النفط الفنزويلي لتلبية احتياجاتها، إلا أن وارداته تمثل جزءاً صغيراً من إجمالي وارداتها، مما يقلل من حساسية سوقها لأي اضطراب. الولايات المتحدة، من جهتها، تؤكد استمرارية الحصار على حكومة مادورو. كما تبرز جهود شيفرون الأمريكية في إعادة هيكلة الإنتاج الفنزويلي، بينما تسعى الصين لتDiversify مصادر الطاقة من دول متعددة مثل روسيا والسعودية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تعيش أسواق الطاقة العالمية مرحلة حرجة مع تصاعد التوترات حول النفط الفنزويلي بين الولايات المتحدة والصين، في أزمة قد تعيد ترتيب أولويات النفوذ الجيوسياسي في النظام الدولي.

تثير هذه الأزمة أسئلة حيوية حول من يتحمل تكلفة هذه السياسات المتشددة على الطاقة الفنزويلية: هل هي الولايات المتحدة التي تسعى لفرض هيمنتها عبر العقوبات، أم الصين التي تعتمد على النفط الفنزويلي لتلبية احتياجاتها كأكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم؟

تصعيد الأزمة: حصار أمريكا على ناقلات النفط

في الأيام الأخيرة، انتقدت الصين الولايات المتحدة بشكل حاد بعد اعتراض خفر السواحل الأمريكي لمجموعة من ناقلات النفط المتجهة من فنزويلا، بما في ذلك الناقلة العملاقة “سنتشوريز”، في المياه الدولية القريبة من فنزويلا.

واعتبرت بكين هذه الخطوة انتهاكاً للقانون الدولي واعتداءً على حرية الملاحة، ووصفت العقوبات الأمريكية “الأحادية” بأنها غير قانونية، مشددة على رفضها لأي إجراءات تقيد إمدادات النفط الفنزويلي.

بينما أكدت واشنطن عزمها على مواصلة حصارها النفطي ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، مستندة إلى مزاعم مواجهة التهريب، وأشارت تقارير من البيت الأبيض إلى أن ترامب يحتفظ بجميع الخيارات، بما في ذلك إمكانية التدخل العسكري إذا لم يتنح مادورو.

ولا ينحصر تأثير هذا التصعيد على فنزويلا فحسب، بل يمتد إلى الصين، التي تُعتبر أكبر مستورد للنفط الفنزويلي، مما يبرز هشاشة أمن الطاقة الصيني أمام هذه التوترات الجيوسياسية.

وفقاً لبيانات جمعها “شاشوف”، تُعد الصين أكبر مستورد للنفط الفنزويلي، حيث تجاوزت وارداتها 600 ألف برميل يومياً في ديسمبر 2025، مما يمثل نحو 4% من إجمالي وارداتها من النفط الخام، وفي عام 2024، بلغ إجمالي واردات الصين من فنزويلا حوالي 1.6 مليار دولار، منها نحو 1.05 مليار دولار للنفط ومشتقاته.

ورغم هذه الأرقام، فإن واردات النفط الفنزويلي تُشكل نسبة محدودة من احتياجات الصين، مما يقلل من حساسية السوق الصينية تجاه أي اضطراب قصير الأمد في الإمدادات.

يشير التجار والمحللون إلى أن الشحنات المتجهة إلى الصين قبل احتجاز الناقلات الأمريكية، بالإضافة إلى وفرة المخزونات وضعف الطلب المحلي، ستخفف من تأثير الاحتجاز على المدى القصير وفقاً لما نشرته صحيفة واشنطن بوست، بينما يُتوقع أن تظهر آثار الإجراءات الأمريكية بشكل ملموس بدءًا من فبراير 2026.

تنويع مصادر الطاقة الصينية

تستعين الصين بذكائها الاستراتيجي لتنويع مصادر النفط، حيث تستورد من عشرات الدول، مدعومة بروسيا والسعودية والعراق وسلطنة عُمان وماليزيا كأكبر الموردين.

في عام 2024، ارتفعت واردات الصين من النفط الروسي للعام الثالث على التوالي، لتصل إلى متوسط 2.2 مليون برميل يومياً، بزيادة 1% مقارنة بعام 2023، بينما سجلت السعودية 1.6 مليون برميل يومياً، بانخفاض 9% عن العام السابق.

يعتبر هذا التنوع ضامناً لمرونة الصين في مواجهة أي تقلبات قصيرة الأمد في الإمدادات الفنزويلية، مما يعكس حرصها على تأمين احتياجاتها على المدى الطويل.

شيفرون وإعادة هيكلة إنتاج النفط الفنزويلي

لعبت الولايات المتحدة دوراً محورياً في إعادة تشكيل إنتاج النفط الفنزويلي منذ فرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA عام 2019، بعد قيود سابقة منذ 2017. قبل ذلك، كانت الشركات الأمريكية، بما في ذلك شيفرون، شريكة رئيسية في الإنتاج، مما دفع فنزويلا للتوجه تدريجياً نحو السوق الآسيوية، وخاصة الصين.

بعد الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، خففت واشنطن بعض القيود ومنحت شيفرون تراخيص جديدة لاستئناف الإنتاج، مما ساهم في تعافي صادرات النفط الفنزويلي إلى نحو 655 ألف برميل يومياً في 2024، ثم حوالي 921 ألف برميل يومياً في نوفمبر 2025.

يشير خبراء مثل فرانسيسكو جيه مونالدي من معهد بيكر للسياسات العامة إلى أن شيفرون تمثل نحو ربع إنتاج النفط الفنزويلي الحالي، مؤكدين أن التعافي كان نتيجة مباشرة للسياسة الأمريكية وليس نتيجة التدخل الصيني.

الدور الصيني المحدود والاستثمار الانتقائي

على الرغم من اعتماد بكين على النفط الفنزويلي، تبقى استثماراتها في هذا القطاع محدودة مقارنة بالنفوذ الأمريكي.

تعمل شركة “تشاينا كونكورد ريسورسز” على تطوير حقلين نفطيين باستثمارات تصل إلى مليار دولار بهدف زيادة الإنتاج إلى 60 ألف برميل يومياً بحلول نهاية 2026، بينما توقفت معظم القروض التنموية الصينية لفنزويلا منذ 2016، مما يعكس حذر بكين في تمويل قطاع الطاقة هناك.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تنفيذ برنامج توعوي لصيادين من قبل الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة

الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة العامة لحماية البيئة تنفذ برنامج توعية لصيادي وقطاع المرأة في منطقة فقم بالبريقة

في إطار استمرار تنفيذ البرنامج التوعوي في منطقة خليج عدن بمحافظة عدن، وضمن الاهتمام المتواصل لضمان استدامة المصايد السمكية وحماية الأسماك والكائنات البحرية في هذه المنطقة. تضمن البرنامج محاضرات توعوية حول أهمية استدامة المصايد السمكية، ومخاطر الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وأضرار معدات الصيد المهملة والمتروكة (المعروفة بمعدات الصيد الشبح)، بالإضافة إلى أهمية الإحصائيات السمكية في تقييم المخزون السمكي ودعم الصيادين في هذا المجال. كما شمل البرنامج حوارًا ونقاشًا مفتوحًا مع المشاركين من الصيادين والنساء حول المشاكل التي يواجهها الصيادون، وإبداء آرائهم وتقديم المقترحات والتوصيات للحفاظ على الثروة السمكية في ساحل خليج عدن بمحافظة عدن. حضر حوالي 30 صيادًا، من بينهم رئيس جمعية صيادي منطقة فقم و16 امرأة من نفس المنطقة. يأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن إطار المشروع الإقليمي لتنمية وصون الثروة السمكية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن (SFISH) بتمويل من المؤسسة المالية الدولي، والذي تنفذه الهيئة الإقليمية بالتنسيق مع الدول الأعضاء.

وخلال تنفيذ هذا البرنامج في منطقة فقم، نوّه الأستاذ عبدالسلام الجعبي – وكيل الهيئة السنةة لحماية البيئة – على أهمية مثل هذا البرنامج من أجل الحفاظ على المصايد السمكية بطريقة منتظمة ومستدامة، مشيرًا إلى أن فعالية هذا البرنامج قد تم تنفيذها قبل يومين لصيادين في منطقة ومديريات أخرى ضمن محافظة عدن. وثمن الأستاذ الجعبي الجهود المشتركة مع الهيئة الإقليمية (PERSGA) في تنفيذ مثل هذا البرنامج في اليمن، وأبدى اهتمامه بتنفيذه في مناطق ساحلية أخرى.

من جانبه، أوضح الدكتور زاهر الأغوان، ممثل الهيئة الإقليمية (PERSGA)/ منسق مكون التوعية والتواصل في المشروع الإقليمي (SFISH)، أن الهدف من البرنامج هو رفع مستوى الوعي للصيادين حول مواضيع مختلفة تتعلق بالمصايد السمكية، التي قد تضر الكائنات البحرية، مثل معدات الصيد المهملة أو المتروكة في البحر، بما في ذلك الشباك، وكذلك الصيد العشوائي الذي قد يؤثر سلبًا على استدامة المخزون السمكي إذا تم بطريقة غير قانونية وغير منظمة. ولفت د. الأغوان إلى أن فعاليات هذا البرنامج تم تنفيذها أيضًا في دول أعضاء أخرى للهيئة الإقليمية (PERSGA)، بهدف صون وتنمية الثروة السمكية في المنطقة.

وقد شارك أيضًا د. سيف مقبل (المستشار الوطني للهيئة الإقليمية في مجال المخزون السمكي) في هذا البرنامج.

وخلال تنفيذ البرنامج، تم فتح حوار ونقاش مع الصيادين حول إدارة المصايد في منطقة البريقة. وقد قدم بعض الصيادين توصيات مهمة ينبغي أخذها بعين الاعتبار لضمان استدامة الثروة السمكية والمصايد في المنطقة.

اخبار عدن: الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة تنفذ برنامج توعية لصيادين

في إطار الجهود المستمرة لحماية البيئة البحرية وتعزيز الوعي البيئي في اليمن، نفذت الهيئة الإقليمية للمحافظة على البيئة البحرية ومواردها الحية (PERSGA) بالتعاون مع الهيئة السنةة لحماية البيئة في عدن، برنامج توعية للمُحافظة على البيئة البحرية وصيد الأسماك المستدام.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى:

  1. رفع الوعي البيئي: تعزيز فهم الصيادين لأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري وحماية الموارد البحرية.
  2. تعليم أساليب الصيد المستدام: تقديم معلومات حول تقنيات الصيد التي تقلل من التأثير السلبي على البيئة البحرية.
  3. تسليط الضوء على القوانين والتراخيص: توضيح اللوائح المحلية والدولية التي تتعلق بصيد الأسماك وحقوق الصيادين.

فعالية البرنامج

شهدت الفعالية مشاركة واسعة من قبل الصيادين المحليين الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالتفاعل والمشاركة. تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات قدمها خبراء في مجال البيئة البحرية، حيث تم تناول مواضيع متعددة مثل:

  • التأثيرات السلبية للصيد الجائر.
  • أهمية المناطق البحرية المحمية.
  • كيفية تطبيق أساليب الصيد المستدام.

الشراكة بين PERSGA والهيئة السنةة لحماية البيئة

تعتبر هذه الشراكة خطوةً هامةً نحو تعزيز جهود حماية البيئة البحرية في اليمن، حيث تسعى PERSGA إلى تطوير استراتيجيات فعالة تساهم في تحسين الوضع البيئي. كما تسعى الهيئة السنةة لحماية البيئة إلى تطبيق السياسات المناسبة لضمان استدامة الموارد الطبيعية.

المستقبل

من المتوقع أن تستمر هذه البرامج التوعوية في عدن ووردت الآن الأخرى، حيث تعتبر فرصة لتعزيز التعاون بين الصيادين والجهات المعنية بحماية البيئة. تسعى الجهات القائمة على هذا البرنامج لتحقيق بيئة بحرية صحية ومستدامة للأجيال القادمة.

في الختام، يمثل هذا البرنامج نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل لموارد البحر في اليمن، ويعكس الالتزام الجماعي لحماية البيئة البحرية والحفاظ على الثروات البحرية للأجيال المقبلة.

“أرغب في تجديد عقده، لكن!” .. سيموني إنزاجي يتناول مستقبل روبن نيفيش ويكشف عن أحدث أخبار انيوزقالات الهلال | العربية Goal.com

Goal.com

فريق الهلال الأول لكرة القدم بدأ الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، بشكلٍ متقلب في الأداء، تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي؛ قبل أن يظهر بقوة مؤخرًا.

وحقق الهلال 7 انيوزصارات مع تعادلين، في الجولات التسع الأولى من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي.

أما على المستوى القاري.. فقد حقق الهلال 6 انيوزصارات متتالية في الجولات الست الأولى، من مرحلة الدوري بمسابقة النخبة الآسيوية.

أيضًا.. تأهل الزعيم الهلالي إلى نصف نهائي مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين؛ حيث سيواجه فريق الأهلي الأول لكرة القدم في مباراة مثيرة.

المثير في الأمر أن تذبذب أداء الهلال مع إنزاجي، في بداية الموسم الحالي؛ حدث رغم التألق في بطولة كأس العالم للأندية 2025.

وبدأ إنزاجي مهمته مع الهلال، من بطولة كأس العالم للأندية في صيف العام الحالي؛ حيث قاد الفريق الأول للوصول إلى ربع النهائي، مع نيوزائج تاريخية مثل “التعادل مع ريال مدريد والفوز على مانشستر سيتي”.

أرقام سيموني إنزاجي مع نادي الهلال – حتى الآن -:

* مباريات: 23.

* فوز: 18.

* تعادل: 4.

* خسارة: 1.

* أهداف مسجلة: 53.

* أهداف مستقبلة: 21.

أتمنى تجديد عقده ولكن! .. سيموني إنزاجي يتحدث عن مستقبل روبن نيفيش ويكشف “جديد” ميركاتو الهلال

في حديثه الأخير، أعرب المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي عن أمله في تجديد عقد اللاعب روبن نيفيش، الذي يعتبر واحداً من أبرز الأسماء في الفريق. إلا أن إنزاجي أوضح أنه يواجه تحديات كبيرة في تحقيق تلك الأمنية، مشيراً إلى أن هناك عوامل عدة تؤثر على اتخاذ هذا القرار، من بينها رغبة اللاعب وظروف النادي.

تعتبر مسألة تجديد العقود قضية شائكة في عالم كرة القدم، خاصةً عندما تكون هناك أندية أخرى تسعى لضم نجوم مثل نيفيش. فعلى الرغم من نجاحه على أرض الملعب وأدائه المتميز، إلا أن السوق مليء بالعرض والطلب، مما قد يؤثر على مدى استمرارية اللاعب مع الفريق.

ميركاتو الهلال

وفي سياق متصل، تناول إنزاجي آخر مستجدات ميركاتو الهلال، حيث كشف عن تفاصيل جديدة بشأن انيوزقالات اللاعبين. يُعرف الهلال بأنه أحد الأندية الكبرى في الخليج، وقد أصبح له سمعة في التعاقد مع أبرز النجوم العالميين. وأكد إنزاجي أن إدارة النادي تعمل بجد لتجديد صفوف الفريق وضمان المنافسة على الألقاب.

وأشار إنزاجي إلى أن الإدارة تسعى لتعزيز الفريق بلاعبين مؤثرين، مما يزيد من فرص النجاح في البطولات المحلية والقارية. ومع وجود تنافس شديد في السوق، يبدو أن الهلال قد يستغل الفرص المتاحة لجلب لاعبين يدعمون أهدافهم.

الخاتمة

تظل مسألة تجديد عقد روبن نيفيش موضوعاً مثيراً للاهتمام في الأوساط الرياضية، حيث يتابع الجمهور بشغف ما سيحدث في الأيام المقبلة. ومع رصد إنزاجي لاحتياجات الفريق، يبقى السؤال: هل سيبقى نيفيش في صفوف الهلال، أم ستفتح له الأبواب لوجهات جديدة؟ يبقى كل شيء ممكناً في عالم كرة القدم.