غزة 2026: سنة جديدة من الأزمات الإنسانية والضغوط الاقتصادية – بقلم شاشوف


مع بداية عام 2026، تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة تشكلت بفعل الاحتلال الإسرائيلي والحصار المشدد، مما أدى لنقص حاد في الموارد الأساسية وارتفاع معدلات الفقر. الأمم المتحدة وصفت الوضع بـ ‘المزرٍ’، محذرة من خطر العودة إلى ‘المربع صفر’. تعاني المنظمات الإنسانية من قيود صارمة أثرت على قدرتها في تقديم المساعدات، مع وقوع آلاف الضحايا تحت ضغط مستمر. أزمة الغاز تتفاقم، حيث لا تلبي الكميات المتاحة احتياجات السكان. دول عربية عبرت عن قلقها، داعية لإدخال المساعدات للإغاثة. الوضع ينذر بخطر جسيم يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لضمان حماية المدنيين.

تقارير | شاشوف

مع بداية عام 2026، تواجه غزة العام الجديد في ظل أزمة إنسانية خانقة، تتداخل فيها جراح الإبادة الجماعية، والحصار المتزايد، ونقص الموارد الأساسية، لتخلق صورة مأساوية تعكس حياة سكان القطاع تحت الاحتلال الإسرائيلي والظروف المناخية الصعبة.

بحسب المعلومات والتقارير الحديثة التي تراها مرصد “شاشوف”، تؤكد الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في غزة يعاني من “سوء كبير”، وأن الاحتياجات الإنسانية تفوق قدرة المجتمع الدولي على تقديم الدعم.

تحذّر وكالة الأونروا من أن استمرار الأوضاع الراهنة قد يعيد غزة إلى “المستوى صفر”، وسط عدم وجود تحسن ملحوظ بعد وقف إطلاق النار.

يشير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إلى أن القطاع يواجه منذ عامين واحدة من أسوأ حالات الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث، شاملة العدوان العسكري والحصار وتجويع السكان بشكل منهجي، وتدمير هائل للبنية التحتية، مما أدى إلى تهجير أكثر من مليوني فلسطيني قسراً.

تشمل هذه الجرائم استهداف المستشفيات، والكوادر الطبية، والمؤسسات التعليمية، مراكز الإيواء، فرق الإسعاف والدفاع المدني، والصحفيين، إلى جانب منع إدخال المواد الغذائية والدوائية والوقود.

هذه الظروف أسفرت عن استشهاد آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، فيما تهدّد حياة مئات الآلاف بالجوع والأوبئة، مما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الإنسانية، وجعل السكان يعيشون تحت ضغط نفسي وجسدي دائم.

استهداف المنظمات الإنسانية وقيود الاحتلال

في بداية عام 2026، فرضت إسرائيل قيوداً صارمة على عمل المنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية، حيث وُضعت عشرات المنظمات أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الخضوع لشروط إسرائيل، بما في ذلك تقديم قوائم الموظفين الفلسطينيين لإجراء فحص أمني، أو فقدان تراخيصها ومنعها من العمل في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وفقاً لمتابعة موظفي شاشوف، تشمل هذه الإجراءات منظمات بارزة مثل “أطباء بلا حدود”، والمجلس النرويجي للاجئين، و”كير”، و”وورلد فيجن”، و”أوكسفام”، ووكالة الأونروا، وكانت تهدف إلى عرقلة إدخال مواد الإيواء والمساعدات الإنسانية الضرورية.

وقد وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان هذه السياسات بأنها “جزء من جريمة إبادة جماعية مستمرة”، مؤكداً أن منع إدخال المواد اللازمة لإعادة الإعمار وتعزيز البنية التحتية يعمق الأزمات الإنسانية، ويعرّض المدنيين لمخاطر متعددة تشمل الفيضانات، انتشار الأمراض، وانهيار المنازل والخيام، مما يحوّل الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة تهدد الكرامة والحياة.

في أحدث البيانات، حذّرت 53 منظمة دولية غير حكومية من أن الإجراءات الإسرائيلية قد تؤدي إلى وقف كامل للعمل الإنساني، في وقت يعتمد فيه أكثر من مليوني فلسطيني على مساعدات خارجية.

أشارت المنظمات إلى أن إغلاق معبر رفح، المستمر منذ نحو 20 شهراً، مع فتحه لمرة واحدة فقط لمدة 40 يوماً خلال التهدئة السابقة، يحرم المرضى من السفر لتلقي العلاج، كما يمنع إدخال المواد الغذائية والطبية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

أكدت روث جيمس، منسقة الشؤون الإنسانية في أوكسفام، أن الإجراءات الإسرائيلية تعرقل وصول المساعدات الحيوية، وتزيد من معاناة المرضى، حيث يُمنع نحو 22 ألف مريض، بينهم 5,200 طفل، من السفر لتلقي العلاج، بالإضافة إلى 17 ألفاً ينتظرون فتح المعبر للعلاج خارج القطاع.

أزمة الغاز وارتفاع تكاليف المعيشة

تعاني غزة من أزمة حادة في الغاز المنزلي المستخدم للطهي، ومع دخول كميات محدودة (ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تخرقه إسرائيل)، يبقى القطاع faced فجوة كبيرة بين الكميات المتاحة والاحتياجات الفعلية.

بحسب الهيئة العامة للبترول في غزة، يتراوح عدد شاحنات الغاز الواردة بين 15 و23 شاحنة أسبوعياً، بينما الحاجة الفعلية تصل إلى نحو 100 شاحنة وفق تقديرات شاشوف، مما يظهر عجزاً كبيراً في تلبية احتياجات السكان.

تداعيات هذه الأزمة لا تقتصر على الأسر فقط، بل تشمل المطاعم والمخابز، حيث ارتفع سعر كيلو الغاز في السوق السوداء إلى حوالي 80 شيكلاً (25.11 دولاراً)، وفق المعلومات المتوافرة، مما يزيد من التكاليف التشغيلية ويقلص هامش الربح، ويزيد الضغط على القدرة الشرائية في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

أما في ظل هذه الظروف المؤسفة، اكتفت دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك أخير صادر عن السعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا، بالتعبير عن “بالغ القلق” تجاه الوضع الإنساني في غزة، ودعت إلى السماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان استدامة عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية.

تظهر الأزمات التي ابتدأت بها غزة عام 2026 صورة رهيبة لمعاناة المدنيين، ما بين الإبادة الجماعية، والحصار الشديد، ومنع المساعدات، ونقص الغاز والغذاء، والتهديد الصحي المستمر، وتفاقم الفقر والبطالة.

لم تنتج هذه الأزمات نتيجة الحرب العسكرية فحسب، بل هي تعكس سياسات هادفة تهدف إلى تدمير الحياة اليومية وإخضاع السكان لضغوط مستمرة.

تتفق التقارير على أن الواقع الحالي يستدعي من المجتمع الدولي التحرك بشكل عاجل وفعّال، لضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ودعم إعادة الإعمار، وفتح المعابر الأساسية دون أي عوائق سياسية أو أمنية.


تم نسخ الرابط

اضطرابات حضرموت في مرحلة حاسمة.. والمجلس الانتقالي يطلب دعم الدول – شاشوف


قوات حماية حضرموت أعلنت سيطرتها على مواقع عسكرية في المكلا، في ظل تصاعد التوترات مع تقدم قوات ‘درع الوطن’ المدعومة من السعودية. وقد تم تحذير المواطنين لمغادرة المناطق القريبة من المطار، بينما رُصدت عمليات نهب لمخازن الأسلحة والمرافق الحكومية. المجلس الانتقالي أطلق مناشدة إنسانية لوقف التصعيد العسكري، مؤكداً أن جماعة الإخوان المدعومة سعودياً تشن هجمات على المدنيين. الوضع يتطلب حواراً سياسياً لتجنب مزيد من التصعيد، بينما تؤكد الإمارات على ضرورة ضبط النفس وتحقيق الاستقرار. الأحداث الأخيرة تشير إلى تحول حاسم في الصراع الذي يمكن أن يؤثر على استقرار المنطقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أفادت قوات حماية حضرموت المرتبطة بحلف قبائل حضرموت بأنها تمكنت من السيطرة على مواقع عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي في المكلا. وذكرت معلومات حصلت عليها ‘شاشوف’ أن قوات ‘درع الوطن’ المدعومة من السعودية قد أحرزت تقدماً نحو المدينة بعد استيلائها على سيئون.

وقد أصدرت قوات حماية حضرموت بياناً أكدت فيه أنها سيطرت على مجموعة من المواقع العسكرية في المكلا كجزء من عملية ‘استلام المعسكرات’، لكنها لم تحدد تلك المواقع. وفي وقت سابق، أطلقت القوات تحذيرات من ‘عمليات وشيكة’ في المدينة، ودعت السكان إلى مغادرة منطقة مطار الريان على الفور، والابتعاد عن القصر الجمهوري، وإخلاء مواقع لواء بارشيد ومعسكر الحمراء في ساحل حضرموت.

تأتي هذه الأحداث وسط تغيرات واضطرابات في حضرموت، والتي تخللها عمليات نهب طالت مخازن الأسلحة والعربات العسكرية ومطار الريان وفقاً للمعلومات.

تشير الأخبار إلى أن القوات الحكومية والقبلية وحزب الإصلاح قاموا بنهب مطار الريان وسرقة سُلّم طائرة، حيث وُثّقت صورة في أحد شوارع مدينة المكلا لنقل السلم الوحيد الموجود في مطار الريان، تمهيداً لإرساله إلى مأرب، كما يتداول، لاستخدامه في تشغيل مطار مأرب الذي يتم الترويج لافتتاحه كجزء من ترتيبات سياسية وعسكرية.

تم نقل السلم دون أي مسوغ قانوني، وكان هناك تجاهل كامل لكون المعدات المنهوبة تعتبر ممتلكات سيادية عامة وليست غنائم حرب.

اشتداد الصراع

بدأت الأحداث المتصاعدة مع تحرك قوات درع الوطن، تحت قيادة محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، وبدعم سعودي، لاستعادة السيطرة على المواقع التي استولى عليها المجلس الانتقالي. ووفقاً للمحافظ الخنبشي، فإن العملية جاءت بعد تكليفه من قبل رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، لتعزيز الأمن في حضرموت وحماية المنشآت السيادية.

تركزت المرحلة الأولى من العملية على مديريات الوادي والصحراء، قبل الانتقال إلى الساحل لتأمين جميع المواقع الحيوية، بما في ذلك مطار سيئون الدولي والمرافق الحكومية والخدمية.

وفي ظل هذه التحركات العسكرية المدعومة من السعودية والطيران السعودي، أعربت الإمارات اليوم السبت عن قلقها البالغ بشأن التصعيد المستمر في اليمن. ودعت إلى ‘تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد’، بعد أن اجتاحت القوات المدعومة من السعودية مناطق المجلس الانتقالي.

وفي بيان، أكدت الإمارات على ضرورة وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار بدل المواجهة، ومعالجة الخلافات بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، من خلال نهج عقلاني ومسؤول يعلي من مصلحة الوطن وأبنائه.

لقيت الأزمة المتفاقمة في اليمن نمواً في الخلافات بين قوى الخليج، حيث تصاعدت التوترات بين السعودية والإمارات، الأمر الذي تجسد بشكل واضح في المواقف الرسمية المتبادلة بين البلدين.

وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية عن اختطاف رئيس مجلس إدارتها في المكلا ‘سالم علي باسمير’ من قبل جهات مجهولة بالقرب من منزله، مما يمس بأمن واستقرار مؤسسة وطنية ويستهدف قياداتها الإدارية، وفق بيان للمؤسسة حصلت شاشوف على نسخة منه.

الانتقالي من ‘الاستفتاء الشعبي’ إلى ‘المناشدة الإنسانية’

كان قد أعلن المجلس الانتقالي عن بدء مرحلة انتقالية مدتها سنتان، تتضمن إجراء استفتاء شعبي على استقلال الجنوب، تحت إشراف المجتمع الدولي وبمشاركة مراقبين دوليين.

وذكرت البيان أن المجلس يسعى من هذه الخطوة إلى تحقيق حق الجنوبيين في استعادة دولته بطرق تدريجية وآمنة، مع تجنيب الشمال أي صراعات إضافية، مع الإبقاء على الجنوب سنداً لشركاء الشمال خلال هذه المرحلة الانتقالية. كما دعا البيان كافة المؤسسات الحكومية والسلطات المحلية إلى استمرارية عملها في تطبيع الحياة وتحسين الخدمات وصرف المرتبات، لكن هذا الإعلان قوبل برفض واسع من قِبل جهات وكيانات وشخصيات جنوبية.

مع تصاعد الأحداث والسيطرة العسكرية للقوات الحكومية والقبلية على مناطق حضرموت ومعسكراتها، أصدر المجلس الانتقالي بياناً غير مسبوق أطلق فيه ‘مناشدة إنسانية عاجلة لقادة الدول الإقليمية والدولية ومجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة’ لوقف ما وصفه الانتقالي بـ’العدوان الذي تقوده جماعة الإخوان عسكرياً بدعم من المملكة العربية السعودية’.

في مناشدته التي اطلع عليها شاشوف، قال الانتقالي إن ‘أهلنا في حضرموت المسالمة يتعرضون اليوم لتصعيد عسكري خطير تقوده جماعة الإخوان الشمالية، بدعم عسكري مباشر واستخدام الطيران، مستهدفاً المدنيين والمرافق الحيوية، بما في ذلك مطار سيئون، وذلك على مرأى من المجتمع الدولي، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية’.

وألقى المجلس باللوم على ‘جماعة الإخوان المدعومة من السعودية’ في مسئوليتها عن ‘سقوط مدنيين، وقصف المرافق الحيوية، وفرض حصار بري وبحري وجوي، وإغلاق المطارات، بما في ذلك مطارا سيئون وعدن، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين والمسافرين، وهي ممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وخروج فاضح عن المواثيق والاتفاقيات الدولية’.

وأوضح الانتقالي أن هذه الإجراءات صدرت ‘عن دولة كانت في طليعة التحالف العربي الذي أُعلن هدفه استعادة الشرعية ومواجهة الانقلاب الحوثي’، وأشار إلى أن السعودية ‘تتجاهل بشكل مؤلم ما قدمته القوات الجنوبية من تضحيات جسيمة على مدار عشر سنوات، في مواجهة الحوثيين والتنظيمات اليمنية، وأسهمت بفاعلية في تأمين المنطقة وحماية الأمن الإقليمي والدولي’.

وطلب الانتقالي ‘الوقف الفوري والشامل للعدوان العسكري، وحماية المدنيين من القصف والاستهداف، وتجنيب المرافق الحيوية والبنية التحتية أية أعمال عسكرية، والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل حماية المدنيين وممتلكاتهم، ورفض استخدام القوة كخيار وحيد، واعتماد الحوار والاعتراف بإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها’.

كما دعا إلى ‘حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف، وضمان وصولها الآمن إلى الجرحى والمصابين دون استهداف أو عرقلة، ورفع الحصار البري والبحري والجوي فوراً، وفتح المطارات والمنافذ، وضمان حرية تنقل المواطنين، ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط’.

وناشد الانتقالي بالتعامل الإيجابي والمسؤول مع الإعلانين السياسي والدستوري الصادرين عن المجلس، باعتبارهما ‘إطاراً انتقالياً واقعياً’ يهدف لمعالجة الأوضاع المتأزمة، وتهيئة مسار سياسي عادل وشامل لحل كافة القضايا، على حد قول المجلس، والاعتراف بحق الجنوبيين في الدفاع عن أنفسهم، وفي تقرير مستقبلهم السياسي.

تشكل التطورات الأخيرة في حضرموت منعطفاً حاسماً في الصراع اليمني، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية والسياسية والإقليمية والإنسانية. تحركات قوات درع الوطن المدعومة سعودياً، وتصريحات المجلس الانتقالي، وتدخلات السعودية والإمارات تشير جميعها إلى أن اليمن يقف عند مفترق طرق، إما نحو بناء توافق سياسي يضمن الاستقرار، أو الانزلاق نحو صراع طويل ومتعدد الأبعاد بما يخدم مصالح الدول المجاورة.


تم نسخ الرابط

استعدادًا للمغادرة.. الهلال يستبعد كانسيلو من التشكيلة الآسيوية – 365Scores

خاص لـ365scores.. طلب من كانسيلو لإدارة الهلال قبل الفترة الشتوية - 365Scores

يبدو أن النجم البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من مغادرة نادي الهلال السعودي، حيث تتزايد التحركات خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الحالية لعودته مرة أخرى إلى الملاعب الأوروبية عبر الدوري الإيطالي، بناءً على طلب خاص من الجهاز الفني لنادي إنيوزر ميلان.

تجري حاليًا مفاوضات جادة بين إدارة “الزعيم” ونظيرتها في إنيوزر ميلان، حيث يسعى النادي الإيطالي بقيادة المدرب سيموني إنزاجي لضم اللاعب البرتغالي لتقوية صفوفه. ومن جانبه، يبحث الهلال عن استغلال هذه الرغبة للتعاقد مع مدافع من الطراز الرفيع من صفوف الإنيوزر، حيث تم إدراج أسماء مثل الإيطالي فرانشيسكو أتشيربي أو الهولندي ستيفان دي فري في الصفقة.

تشترط إدارة “النيراتزوري” أن يساهم الهلال في دفع الجزء الأكبر من راتب اللاعب خلال فترة الإعارة المحتملة. وتشير المناقشات الحالية إلى رغبة الإنيوزر في أن يتحمل الهلال نحو 60% من الراتب الشهري للاعب جواو كانسيلو، والذي يعادل 4.5 مليون يورو، في حين يقوم النادي الإيطالي بدفع 3 ملايين يورو فقط حتى نهاية الموسم الجاري.

الهلال يتخذ خطوة مفاجئة تمهيدًا لرحيل كانسيلو

وفي مؤشر قوي على اقتراب رحيل اللاعب، اتخذت إدارة الهلال قرارًا فنيًا وإداريًا حاسمًا بإسقاط اسم جواو كانسيلو من القائمة المعتمدة للمنافسات في دوري أبطال آسيا. وجاء هذا التأكيد وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، السبت، والتي أكدت أن هذه الخطوة تأتي تمهيدًا لانيوزقاله المحتمل.

شوف الهدف |الهلال السعودي تقدم 4 – 0 على الشرطة العراقي.. كانسيلو في الدقيقة +93#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة #قنوات_الكاس | #منصة_شوف pic.twitter.com/beoDmfWTXo

— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) November 25, 2025

أما عن رغبات اللاعب، فالمفاوضات مستمرة بين إدارة الإنيوزر ووكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز. على الرغم من أن كانسيلو كان يأمل في العودة إلى صفوف برشلونة الإسباني، إلا أن النادي الكتالوني لديه أولويات أخرى في يناير، مما يجعل خيار العودة إلى “الكالتشيو” هو الأكثر واقعية هذه الأيام.

ماذا قدم كانسيلو مع الهلال؟

يذكر أن كانسيلو (31 عامًا) يجيد اللعب في الدوري الإيطالي، حيث لعب سابقًا مع إنيوزر ميلان في موسم 2017-2018. ومنذ انضمامه للهلال قادمًا من مانشستر سيتي الصيف الماضي، خاض اللاعب 45 مباراة في مختلف المسابقات، وسجل خلالها 3 أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة.

تابعنا


تمهيدًا للرحيل.. الهلال يسقط كانسيلو من القائمة الآسيوية

في خطوة تتعلق بالمستقبل، قام نادي الهلال السعودي بإسقاط اسم اللاعب جواو كانسيلو من القائمة الآسيوية، مما يثير تساؤلات كثيرة حول مستقبل اللاعب مع الفريق. تأتي هذه الخطوة في ظل حاجات الفريق إلى إعادة تجديد صفوفه وتوزيع الموارد المالية بشكل أفضل، خاصة مع اقتراب فترات الانيوزقالات.

خلفية القرار

انضم كانسيلو إلى الهلال في صفقة كبيرة، واعتبر الكثيرون أن العقد سيكون له تأثير كبير على أداء الفريق. ومع ذلك، لم يقدم اللاعب الأداء المتوقع منه في مباريات الدوري السعودي وآسيا، مما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم وضعه. يعتبر اللاعب البرتغالي أحد أبرز المدافعين في العالم، إلا أن التحديات التي واجهها في الهلال قد تكون قد ساهمت في اتخاذ هذا القرار.

تأثير القرار على الهلال

إسقاط كانسيلو من القائمة الآسيوية يعني أن الهلال سيتوجه لتجديد صفوفه بدماء جديدة قد تكون قادرة على تقديم الإضافة المرجوة. كما يُعتبر هذا القرار دليلاً على التزام الإدارة بتحقيق نيوزائج مميزة في المنافسات المقبلة، حيث تسعى لتحقيق الألقاب والعودة إلى القمة الآسيوية.

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تتجه الأنظار نحو خيارات الهلال الجديدة في فترة الانيوزقالات القادمة، حيث تسعى الإدارة لاستقطاب لاعبين قادرين على تعزيز صفوف الفريق. كما أن هذا القرار يأتي في وقت حساس بالنسبة للهلال، حيث يحتاج الفريق إلى تحقيق نيوزائج إيجابية في البطولات القادمة لمواصلة المنافسة.

في الختام، يعد إسقاط كانسيلو من القائمة الآسيوية خطوة جريئة من إدارة نادي الهلال، تعكس التزامهم بالتحسين والتطوير. الجميع في انيوزظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل اللاعب واستراتيجية الفريق.

تقرير أمريكي: الاقتصاد الأمريكي تحت سيطرة ترامب بشكل كامل، وبدأت المسؤولية الكاملة الآن دون أية مبررات – بقلم قش


الاقتصاد الأمريكي تحت قيادة ترامب يواجه تغييرات جذرية، حيث تصبح السياسات الاقتصادية ملكًا للرئيس، مع توفر فرص وتهديدات انتخابية. ترامب يحمّل إدارة بايدن مسؤولية التضخم، لكن هذا الرواية تفقد مصداقيتها مع تزايد الانتقادات وأرقام استطلاعات الرأي. العلاقة المتوترة بين ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول تعكس ضغوطًا سياسية متزايدة. خفض الفائدة قد يبدو حلاً، لكنه يحمل مخاطر أبرزها إعادة إشعال التضخم. في النهاية، تظهر السياسات الضريبية والتجارية آثارها على حياة الأسر، مما يجعل المسؤولية السياسية حتمية، مما يزيد من تعقيد موقف ترامب قبل الانتخابات النصفية.

تقارير | شاشوف

لم يعد الاقتصاد الأمريكي يمثل ساحة رمادية يمكن للرئيس دونالد ترامب المناورة فيها من خلال النقد وتبادل اللوم. ومع اقتراب إدارته من اختيار رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، يدخل أكبر اقتصاد في العالم مرحلة جديدة، حيث تصبح السياسات والنتائج مسؤولية سياسية واضحة للرئيس نفسه، بما تحمله من احتمالات لربح انتخابي أو خسائر سياسية كبيرة.

في العام الأول من ولايته الثانية، اتبع ترامب خطاباً دفاعياً واضحاً يشير فيه إلى ارتفاع التضخم وغلاء المعيشة كأعباء ناجمة عن إدارة سلفه جو بايدن، ويركز هجومه على السياسة النقدية عبر الانتقاد المستمر لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حسب تقارير شاشوف. ومع ذلك، بدأ هذا الخطاب، الذي كان فعالاً في البداية، يفقد زخمه مع مرور الوقت وتغير الرأي العام.

فالاقتصاد لا ينتظر التصريحات، والأسواق لا تستجيب للشعارات. ومع تراجع قدرة البيت الأبيض على تحميل الإخفاقات لمسؤوليات الماضي، باتت الأسئلة تُطرح بصوت أعلى: ماذا قدم ترامب للاقتصاد الأمريكي؟ وهل يمتلك أدوات حقيقية للتعامل مع الضغوط المعيشية المتزايدة؟

الأكثر أهمية هو توقيت هذا التحول، إذ تقترب الولايات المتحدة من انتخابات تجديد نصفي حاسمة، حيث لا يصوّت الأمريكيون بناءً على الشعارات، بل انطلاقاً من واقعهم المالي وإحساسهم بالأمان الوظيفي والقدرة على دفع الإيجار وشراء المؤن الغذائية.

تآكل رواية «الذنب الموروث» من إدارة بايدن

لم يعد تحميل إدارة بايدن مسؤولية ارتفاع التضخم مقنعاً كما كان سابقاً. إذ بعد أكثر من عام على مغادرة بايدن البيت الأبيض، بدأت استطلاعات الرأي تعكس تحولاً مهماً في وجهات نظر الناخبين، فلم يعد الأمريكيون مستعدون لمنح ترامب نفس هامش الأعذار.

ووفق استطلاع CNN الأخير، يرى 61% من الأمريكان أن سياسات ترامب الاقتصادية كانت لها دور في تفاقم الأوضاع حسب ما ورد في شاشوف، وهي نسبة تفوق أولئك الذين لا يزالون يعزون الأزمة الاقتصادية للإدارة السابقة. هذا التحول ليس مجرد تغيير بالأرقام، بل يعكس تغييراً نفسياً في فهم المسؤولية السياسية.

الناخب الأمريكي، بتاريخه، يعطى الرؤساء فترة سماح قصيرة، ولكن مع مرور الوقت يربط الأداء الاقتصادي بصاحب القرار الحالي. ومع استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة، وتناقص نمو الأجور الحقيقية، تتآكل رواية «الإرث الثقيل» تدريجياً.

الأكثر خطورة أن هذا التآكل يحدث في وقت حساس، يرافقه إشارات على تباطؤ في سوق العمل وتراجع في وتيرة التوظيف، مما يجعل أي محاولة لتحويل اللوم أقل مصداقية.

الاحتياطي الفيدرالي… بين الاستقلال المؤسسي والضغط السياسي

منذ عودته إلى البيت الأبيض، جعل ترامب من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هدفاً دائماً لنقده، متّهما إياه بالاستمرار في رفع أسعار الفائدة التي تحد من النمو وتؤثر سلباً على سوق الإسكان. على الرغم من أن باول كان خيار ترامب في عام 2017، فإن العلاقة بينهما أصبحت صراعاً سياسياً مفتوحاً.

يعترف باول، كما أقرّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن الاستجابة للتضخم خلال 2021 و2022 جاءت متأخرة، لكن استخدام هذا الاعتراف كذريعة لتطبيق سياسة تيسيرية بسرعة يحمل مخاطر كبيرة. فالفيدرالي، وفق هيكله، لا يتم إدارته بقرار فردي، ورئيسه له صوت واحد فقط داخل لجنة السوق المفتوحة.

حتى مع تعيين ترامب لعدد من الأعضاء الجدد هذا العام، لا يوجد ضامن بأن تتجه السياسة النقدية نحو خفض كبير للفائدة. فاللجنة تعتمد على بيانات التضخم وسوق العمل، وليس على أجندة البيت الأبيض، وأي انحراف سياسي مفاجئ قد يهز ثقة الأسواق في استقلالية المؤسسة.

ما هو أخطر أن مبالغات الترويج عن خفض الفائدة كحل سحري تزيد من توقعات الناس، مما يضاعف أي إخفاق لاحق كعبء سياسي على الإدارة.

خفض الفائدة… حلول جزئية ومخاطر مؤجلة

بالنظر نظرياً، فإن خفض أسعار الفائدة يقلل من كلفة الاقتراض على الشركات والأفراد، مما قد يعزز من فرص التوظيف ويحفز الاستثمار. لكن الواقع الأمريكي يُظهر أن العلاقة بين الفائدة وغلاء المعيشة ليست خطية ولا فورية.

يمكن أن يؤدي خفض الفائدة إلى زيادة الأجور، لكنه قد يعزز الطلب الاستهلاكي بشكل أسرع من قدرة العرض على الاستجابة، مما يعيد إشعال التضخم بدلاً من التحكم فيه. كما أن آثار السياسة النقدية تحتاج إلى أشهر، وربما فصول كاملة، للانتقال عبر أجزاء الاقتصاد.

تمثل سوق الإسكان مثالاً واضحاً على هذه التحديات. فرغم الربط بين معدلات الرهن العقاري وعوائد سندات الخزانة طويلة الأجل أكثر من العلاقة بسعر الفائدة الأساسية، فإن أي خفض ملحوظ قد يوفر مئات الدولارات شهرياً للأسر. ومع ذلك، ذلك لا يعالج جذور المشكلة.

وفقا لتقديرات غولدمان ساكس التي تتبَّعها شاشوف، تعاني الولايات المتحدة من نقص يقدر بحوالي 4 ملايين وحدة سكنية، وهو خلل هيكلي لا يمكن للحلول الآنية أن تحله. ويزيد خفض الفائدة من فجوة الثروة، حيث يساعد الملاك الحاليين في إعادة التمويل دون زيادة فعلية في العرض.

في الختام، لا يمتلك أي رئيس، مهما كانت قوته السياسية، السيطرة المباشرة على اقتصاد أمريكي يتجاوز قيمته 30 تريليون دولار. ومع ذلك، فإن السياسات الضريبية والتجارية والتنظيمية تترك تأثيرات ملحوظة على حياة الأسر، مما يجعل المسؤولية السياسية أمراً لا مفر منه.

تعكس سياسات ترامب، بدءًا من الرسوم الجمركية التي زادت من تكاليف المعيشة، إلى التخفيضات الضريبية التي تستفيد منها مجموعة معينة وتضر أخرى من شبكات الأمان الاجتماعي، ملامح اقتصاد تحمل بصمته بوضوح. وحسب تقديرات Tax Foundation، كلفت الرسوم الجمركية الأسرة الأمريكية المتوسطة نحو 1,100 دولار وفقاً للاطلاع من شاشوف، خلال عام واحد.

ومع تراجع شماعات اللوم، يدخل ترامب مرحلة سياسية حساسة للغاية، حيث سيتحول الاقتصاد من مجرد أداة خطابية إلى اختبار انتخابي مباشر. وفي بلد حيث يصوت الناخب حسب محفظته قبل أي شيء، قد يكون هذا التحول هو التحدي الأصعب في ولاية ترامب الثانية.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – محافظ المهرة يثني على بيان الخارجية السعودية الذي يشجع على حوار شامل في الجنوب

محافظ المهرة يرحّب ببيان الخارجية السعودية الداعي لحوار جنوبي شامل

رحّب معالي الأستاذ محمد علي ياسر، محافظ محافظة المهرة ورئيس اللجنة الأمنية، بالدعوة الكريمة الموجهة من وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي تتعلق بالاستجابة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، لعقد مؤتمر شامل يضم كافة المكونات الجنوبية على طاولة الحوار، بهدف بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في إطار الحل السياسي الشامل داخل الجمهورية اليمنية.

وأشاد محافظ المهرة بالجهود الأخوية والمسؤولة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، إلى جانب دول الجوار، في دعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار في اليمن، وكذلك حرصها المستمر على توفير الأجواء الملائمة لحوار بنّاء، يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد التاريخية والاجتماعية للقضية الجنوبية، ويلبي تطلعات أبناء الجنوب المشروعة.

ونوّه المحافظ دعم محافظة المهرة الكامل لكافة المبادرات الهادفة إلى إنهاء المواجهة من خلال الحوار والتوافق، مع تجديد تأييده للمساعي الإقليمية والدولية التي تسعى لتحقيق سلام عادل ودائم، يحفظ وحدة الصف ويعزز الاستقرار والاستقرار في اليمن.

اخبار وردت الآن: محافظ المهرة يرحب ببيان الخارجية السعودية الداعي لحوار جنوبي شامل

في خطوة تعكس حرص السلطة التنفيذية اليمنية على استقرار الأوضاع في الجنوب، رحّب محافظ محافظة المهرة، الأستاذ محمد علي ياسر، ببيان وزارة الخارجية السعودية الذي دعا إلى أهمية إجراء حوار شامل بين جميع مكونات الساحة الجنوبية. يأتي هذا الترحيب في سياق مستجدات السياسية المتلاحقة في اليمن وحاجة المناطق الجنوبية إلى التوافق والتلاحم.

تأكيد على أهمية الحوار

وفي تصريح له، نوّه المحافظ ياسر أن الحوار هو الطريق الأمثل لوضع نهاية للتوترات والمواجهةات التي تشهدها المناطق الجنوبية. وأضاف أن دعوة الخارجية السعودية تشكل فرصة للجلوس إلى طاولة واحدة لمناقشة القضايا الهامة التي تهم أبناء الجنوب، وتعزيز الوحدة الوطنية.

الدعم السعودي

ولا يخفى على أحد الدور الهام الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية ومساندة جهود السلام. وقد شدد المحافظ على أن هذا الدعم يمثل خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أفضل لليمن، من خلال تقديم المساعدة اللازمة لتحقيق الاستقرار والاستقرار.

واقع المهرة

تُعد محافظة المهرة واحدة من أكثر وردت الآن استقرارًا مقارنةً ببقية المناطق الجنوبية، حيث تمكّنت من المحافظة على امنها الاجتماعي. ومع ذلك، تحتاج المهرة إلى مزيد من الدعم والموارد لتعزيز تنميتها وخدماتها الأساسية.

التطلع إلى المستقبل

اختتم المحافظ ياسر بتأكيده على أهمية تفعيل دور الفئة الناشئة والمواطنون المدني في الحوار لتحقيق نتائج ملموسة تخدم كافة فئات المواطنون. ودعا جميع الأطراف إلى تحمل المسؤولية والعمل بروح المسؤولية الوطنية لإنجاح الحوار الجنوبي الشامل.

في ختام ذلك، يبقى الأمل معقودًا على تحقيق السلام والتوافق في اليمن، بما يعزز من جهود التنمية ويحقق تطلعات الشعب اليمني في مستقبل أفضل.

نفط 2026 العالمي: بين فائض الإمدادات والاضطرابات السياسية – شاشوف


في عام 2026، تواجه أسواق النفط تحديات معقدة نتيجة تقاطع عوامل العرض والطلب والسياسات الدولية المتقلبة. شهد خام برنت ارتفاعًا إلى 81 دولارًا للبرميل منتصف 2025، لكن عاد واستقر قرب 60 دولارًا. التوقعات لعام 2026 تتراوح بين 50 و75 دولارًا للبرميل اعتمادًا على توترات جيوسياسية ومعدل الإنتاج. الطلب العالمي موزع بين توقعات متفائلة من أوبك ووجهات نظر أكثر تحفظًا من وكالات أخرى. السياسة الدولية تؤثر بشكل كبير، خصوصًا مع الضغوط الناتجة عن العقوبات. عام 2026 سيكون عامًا مليئًا بالتحديات لنفط، يتطلب توازنًا بين وفرة الإمدادات وضعف الطلب.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع بداية عام 2026، تواجه أسواق النفط العالمية تحديات معقدة، حيث تتداخل عوامل العرض والطلب مع سياسات دولية متغيرة، مما يجعل توقع مسار الأسعار أمراً معقداً مليئاً بالسيناريوهات المتنوعة.

في هذا السياق، تدور مواقع القرار بين الرياض وواشنطن، ومن بكين إلى موسكو، ساعياً إلى تفسير دلالات السوق وتوقع تحولات المستقبل.

توقعات الأسعار

شهد خام برنت ارتفاعاً حاداً في منتصف 2025، ليصل إلى 81 دولاراً للبرميل بسبب التوترات بين إيران وإسرائيل، ولكنه استقر لاحقاً بالقرب من 60 دولاراً بنهاية العام.

وفقاً لتوقعات المؤسسات المالية الكبرى التي اطلع عليها شاشوف، فإن السيناريو المتفائل يشير إلى إمكانية وصول سعر برنت إلى 75 دولاراً للبرميل في حال حدوث انقطاعات حقيقية في الإمدادات نتيجة توترات جيوسياسية رئيسية.

أما السيناريو الأساسي فيتوقع استقرار السعر عند متوسط 62 دولاراً للبرميل، كما يتوقع بنك “سيتي غروب”.

وفي السيناريو الهبوطي، قد ينخفض السعر إلى 50 دولاراً للبرميل على مدار العام نتيجة زيادة إنتاج “أوبك+” وتراجع الطلب الصيني، وهو ما يتوافق مع توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ومتوسط أسعار بنك “جيه بي مورغان”.

تظل جميع هذه السيناريوهات دون مستوى أسعار التعادل لميزانيات العديد من الدول المنتجة، مما يزيد الضغط المالي عليها في حال استمرار هذه المستويات.

الطلب العالمي: نمو محدود وانقسام في التقديرات

تُظهر توقعات الطلب العالمي تبايناً واضحاً، إذ تتبنى أوبك رؤية متفائلة مع إمكانية نمو الطلب بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً.

بينما تبدو وكالة الطاقة الدولية أكثر تحفظاً، مع تقديرات نمو تتراوح بين 700 ألف إلى 860 ألف برميل يومياً.

من جانبها، تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية فائقاً بمقدار 800 ألف برميل يومياً، وهو أكثر من ضعف الفائض المتوقع لعام 2025 (300 ألف برميل يومياً).

يشير بنك “جيه بي مورغان” إلى أن النمو الحقيقي في الطلب سيأتي أساساً من خارج دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خصوصاً من الصين والهند، حيث من المتوقع أن يساهم كل منهما بمقدار 0.4 إلى 0.5 مليون برميل يومياً.

لكن البنك يحذر من أن زيادة الطلب الصيني قد تكون بغرض “التخزين” فقط، مما يبرز ضعفاً فعلياً في الطلب العالمي.

التحدي الأكبر لعام 2026 يكمن في وفرة الإمدادات القادمة من خارج تحالف أوبك+، حيث ستقود دول رئيسية خارج أوبك+ (البرازيل، غيانا، كندا، والأرجنتين) زيادة الإنتاج، مع توقع فائض يبلغ متوسطه 3.7 مليون برميل يومياً، وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية التي اطلع عليها شاشوف.

من المحتمل أن يصل إجمالي المعروض العالمي إلى 108.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 2.4 مليون برميل يومياً.

رغم ذلك، يتوقع بعض المحللين مثل بوب مكنالي أن يعود تحالف “أوبك+” إلى خفض الإنتاج خلال الربع الثاني من 2026 في محاولة لإدارة السوق بحذر وتفادي تخمة المعروض المتوقعة نتيجة زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا.

تشير بلومبيرغ في تقرير لها اطلع عليه شاشوف إلى أن الدول الأعضاء في التحالف تواصل الاستثمارات لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتكريرية، حيث زادت الإمارات طاقتها الإنتاجية بمقدار 200 ألف برميل يومياً، وقامت كازاخستان والعراق بتحسين قدراتهما الإنتاجية والتكريرية بشكل ملحوظ.

السياسة: عامل متغير ومحرك للأسواق

تلعب السياسة الدولية دوراً محورياً في تشكيل ملامح سوق النفط، حيث تسعى إدارة ترامب إلى خفض الأسعار إلى 50 دولاراً أو أقل لمكافحة التضخم، مع استعداد للتدخل إذا انخفضت أسعار الخام الغربي دون مستوى 50 دولاراً.

تؤثر العقوبات على روسيا وفنزويلا على صادرات هذين البلدين، حيث تواجه روسيا صعوبات في تسويق نفطها بينما تفرض إدارة ترامب حصاراً على ناقلات النفط الفنزويلية، على الرغم من أن فنزويلا تنتج نحو مليون برميل يومياً وتمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم (أكثر من 300 مليار برميل).

قد تؤدي أي تصعيد سياسي أو فرض عقوبات جديدة إلى اضطرابات مفاجئة في الإمدادات، مما قد يرفع الأسعار بشكل ملحوظ في السوق خلال 2026.

تشير المعطيات الحالية إلى أن سوق النفط العالمي في 2026 تواجه تحديات مزدوجة: فائض في الإمدادات من جهة، وعدم يقين سياسي وجيوسياسي من جهة أخرى، مما يجعل الدول الكبرى تواجه صعوبات مالية إذا استمرت الأسعار دون مستوى التعادل.

قد ترفع الصدمات السياسية الأسعار فجأة، بينما قد تدفع التخمة المستمرة في الإمدادات الأسعار إلى الأسفل، مما يتطلب من صناع القرار مزيجاً دقيقاً من إدارة السوق واستراتيجيات التخزين ورصد التطورات السياسية العالمية.

لن يكون عام 2026 عاماً تقليدياً في سوق النفط، بل سيكون عام التوازن بين فائض العرض، وضعف الطلب الفعلي، واستراتيجيات الدول الكبرى لموازنة ميزانياتها وسط التقلبات السياسية المتواصلة.


تم نسخ الرابط

عنوان حصري من 365Scores: الهلال يتخذ قراره النهائي بشأن رحيل ماركوس ليوناردو – 365Scores

متى موعد مباراة الهلال ضد ناساف كارشي في دوري أبطال آسيا للنخبة؟

كشف مصدر مقرب من نادي الهلال السعودي، الحقيقة المتعلقة بالأخبار المتداولة مؤخرًا عن احتمال مغادرة المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو صفوف “الزعيم” خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الحالية.

وقد ارتبط اسم ليوناردو في الآونة الأخيرة بالعودة إلى الدوري البرازيلي عبر بوابة نادي فلامينجو، الذي أبدى رغبة في ضم اللاعب لتعزيز صفوفه في يناير الجاري.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لموقع 365scorers، أن إدارة نادي الهلال مصممة تمامًا على بقاء ماركوس ليوناردو مع الفريق، ولا توجد أي نية للتخلي عن خدماته أو السماح له بالرحيل في الوقت الراهن.

ماركوس ليوناردو – سافيتش – روبن نيفيز – الهلال (المصدر:Gettyimages)

وأوضح المصدر أن اللاعب يُعتبر عنصرًا رئيسيًا في تشكيل الفريق، وأن فكرة مغادرته من “الزعيم” ليست مطروحة للنقاش داخل أروقة النادي، خاصة في ظل المنافسات القوية التي يخوضها الفريق محليًا وقاريًا.

إنزاجي يرفض رحيل ليوناردو عن الهلال

وفي هذا السياق، أشار المصدر إلى أن الفترة الماضية شهدت تلقي عدد من العروض الرسمية والشفهية للتعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب، إلا أن هذه العروض قوبلت بالرفض الحازم.

وجاء قرار الرفض بناءً على توصية مباشرة من المدرب إنزاجي، الذي أبدى إصراره على بقاء اللاعب، مؤكدًا حاجته الفنية لخدماته فيما تبقى من منافسات الموسم، ورفض تمامًا فكرة رحيله في الميركاتو الشتوي.

واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن ماركوس ليوناردو ملتزم بعقده الساري مع الهلال، وأن اللاعب سيستمر مع الفريق حتى نهاية مدة التعاقد.

خاص لـ 365Scores: الهلال يحسم موقفه النهائي من رحيل ماركوس ليوناردو

في تطورٍ جديد يخص مستقبل نادي الهلال السعودي، أصدرت الإدارة قرارها النهائي بشأن المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، والذي أثار الكثير من الجدل حول إمكانية رحيله عن الفريق.

وضع اللاعب الحالي

ماركوس ليوناردو، المهاجم الشاب الذي انضم إلى صفوف الهلال في فترة الانيوزقالات الماضية، قدم أداءً طيّبًا خلال المباريات الأخيرة. ومع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة تداول شائعات حول رغبة بعض الأندية الكبرى في التعاقد معه، مما دفع الهلال للتفكير في مستقبله.

قرار الإدارة

بعد اجتماعات متكررة مع الجهاز الفني وتقييم أداء اللاعب، قررت إدارة النادي الاحتفاظ بماركوس ليوناردو وعدم السماح له بالرحيل في الوقت الحالي. جاء هذا القرار بناءً على أهمية اللاعب في خطط الفريق الاستراتيجية، خاصة مع اقتراب المنافسات الكبرى.

الأسباب وراء القرار

تعتبر إدارة الهلال أن ليوناردو يمتلك إمكانيات عالية ويُعد جزءًا أساسيًا من التشكيلة. كما أن وجوده يعزز خيارات الفريق ويضيف عمقًا لخط الهجوم، الذي يحتاج إلى التوازن بين الخبرة والشباب.

ردود الفعل

قوبل هذا القرار بترحيب كبير من جماهير الهلال، الذين يرون في ليوناردو مستقبل الفريق ويعتبرونه نجمًا واعدًا. كما أظهر اللاعب نفسه التزاماً ورغبةً في تقديم الأفضل، مما يعكس الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه مع المجموعة.

خلاصة

في النهاية، يظهر قرار نادي الهلال بالاحتفاظ بماركوس ليوناردو أنه يعكس استراتيجيات الفريق الطموحة في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ومع الاستمرار في تطوير مهاراته، قد يصبح ليوناردو أحد أبرز المهاجمين في الدوري السعودي.

كل الأنظار الآن متجهة إلى ما سيقدمه اللاعب في قادم المباريات، آملين في أن يكون عند حسن ظن الجماهير والإدارة.

اخبار عدن – كلية الهندسة بجامعة عدن تدعم الفعاليات الطلابية وتحقق النجاحات في المسابقات

كلية الهندسة بجامعة عدن تعزز الأنشطة الطلابية وتحصد الكؤوس

اختتمت فعاليّات البطولة التي نظمتها المؤسّسة الطبية الميدانية (FMF) بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) بختام مثير. تحت شعار «رفع الوعي الصحي للشباب»، أُقيمت المباراة النهائية بين فريقي كلية الهندسة وكلية العلوم الإدارية، في جو حماسي يُبرز أهمية الرياضة الجامعية كميدان للتنافس الإيجابي والتوعية المواطنونية.

قدم فريق كلية الهندسة أداءً كرويًا متميزًا، حيث فرض سيطرته على مجريات المباراة وفاز بنتيجة (3-2) على فريق كلية العلوم الإدارية. كان الأداء الهندسي متوازنًا بين هجومية ضاغطة وتنظيم دفاعي متقن، مما مكن الفريق من تحويل أفضليته إلى أهداف حاسمة، مع حرمان المنافس من استغلال فرصه. لقد كانت المباراة متسمّة بالندية وروح الرياضية العالية حتى صافرة النهاية.

وبهذا الانتصار، واصلت كلية الهندسة تحصيل الإنجازات، حيث حازت على الكؤوس الثلاثة في الأنشطة الرياضية الموازية للبطولة، وهي: كأس تنس الطاولة، وكأس الشطرنج، وكأس كرة القدم. وهذا إنجاز يُظهر تنوع مواهب طلابها وقدرتهم على التفوق في المنافسات المختلفة، ويعكس قوة حضور الكلية في الأنشطة الطلابية بالجامعة.

هذا التفوق يُجسد مستوى التميز الذي يتمتع به طلاب كلية الهندسة، والذي يُعزز بالاهتمام المستمر من إدارة الجامعة والكليات للأنشطة الطلابية، ما يُساهم في تنمية مهارات الطلبة وترسيخ روح الفريق والمنافسة الإيجابية داخل الحرم الجامعي. من جهتها، أعربت عمادة كلية الهندسة بجامعة عدن عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز الرياضي البارز، متمنيةً للطلاب المزيد من التألق والنجاح في الأنشطة والبطولات المقبلة.

اخبار عدن: كلية الهندسة بجامعة عدن تعزز الأنشطة الطلابية وتحصد الكؤوس

في إطار سعيها لتعزيز الأنشطة الطلابية وتفعيل دورها في الحياة الجامعية، قامت كلية الهندسة في جامعة عدن بعقد سلسلة من الفعاليات والمسابقات الرياضية والثقافية التي أثمرت عن تحقيق إنجازات مميزة وحصد مجموعة من الكؤوس.

أنشطة متنوعة

أطلقت الكلية مجموعة من الأنشطة التي تنوعت بين الرياضة، الفن، والابتكار، حيث تم تنظيم دوري رياضي شمل مختلف الألعاب مثل كرة القدم، كرة السلة، والكرة الطائرة. وقد لقيت هذه الأنشطة إقبالاً كبيراً من قبل الطلاب، مما ساهم في تعزيز روح المنافسة والتعاون بينهم.

كما تم تنظيم ورش عمل ومسابقات علمية تُعنى بتطوير المهارات الهندسية، حيث شارك الطلاب في مجالات مثل البرمجة، تصميم الجسور، والطاقة المتجددة. هذه الأنشطة لم تعزز فقط من مهاراتهم الهندسية بل ساهمت أيضًا في بناء علاقات صداقة وتعاون بين طلبة الكلية.

نجاحات ملحوظة

حقق الطلاب إنجازات ملحوظة، حيث حصلت الفرق الرياضية على المركز الأول في عدة بطولات محلية، مما يعكس الجهود المبذولة من قبل إدارة الكلية والطلاب على حد سواء. وبهذه المناسبة، نوّه عميد الكلية على أهمية هذه الأنشطة في تعزيز الروح الجماعية وتطوير قدرات الطلاب.

كما أعرب الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الفعاليات، موضحين أنها تمثل فرصة رائعة لتفريغ طاقتهم واستثمار أوقاتهم بشكل إيجابي.

الاستدامة في النشاطات

يتطلع القائمون على كلية الهندسة إلى استدامة هذه الأنشطة وتوسيع نطاقها ليشمل المزيد من المجالات الثقافية والفنية في المستقبل. كما يسعى القائمون إلى تحفيز الطلاب على الابتكار والإبداع، وهو ما يتماشى مع رؤية الجامعة في تطوير المنظومة التعليمية والبحث العلمي.

ختام

تعتبر الأنشطة الطلابية جزءًا لا يتجزأ من تجربة المنظومة التعليمية الجامعي، وكليه الهندسة بجامعة عدن تُعد نموذجًا يحتذى به في تعزيز هذه الأنشطة وتحقيق الإنجازات. من خلال دعمها المستمر، يتطلع الجميع إلى مستقبل مشرق ومليء بالفرص.

اعتقال ‘مادورو’ وصراع النفط: واشنطن تفرض واقعًا جديدًا وتخلق مستقبلًا غامضًا لفنزويلا – شاشوف


تشهد فنزويلا توترات تاريخية مع الولايات المتحدة بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية أمريكية، تزامنت مع ضربات جوية استهدفت كاراكاس. هذا التصعيد يمثل جزءًا من استراتيجية أمريكية تهدف إلى فرض السيطرة على احتياطيات النفط الضخمة لفنزويلا، المتهم بمواجهة الإرهاب وتهريب المخدرات. ونتيجة للعملية، أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ، في حين تعرض ترامب لانتقادات داخلية وخارجية لعدم طلب تفويض من الكونغرس. الأحداث الأخيرة تعكس نموذجاً للتدخل الأمريكي في الصراعات الإقليمية، مما يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في أمريكا الجنوبية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

ارتفعت حدة التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة إلى مستويات تاريخية، culminating in the arrest of Venezuelan President Nicolás Maduro and his wife during a large-scale U.S. military operation, accompanied by aerial strikes on Caracas and surrounding areas.

هذا الحدث يعد تصعيداً شاملاً في الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وهو جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تغيير الوضع الراهن في المنطقة، تحت دعاوى مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، في حين تستهدف السيطرة على الاحتياطيات النفطية الضخمة لفنزويلا.

اعتقال مادورو

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية شاملة، حيث تم نقلهما جواً خارج البلاد، بينما أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي عن توجيه تهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات وحيازة الأسلحة.

هذا الإجراء غير المسبوق أثار ردود فعل دولية قوية، مما دفع فنزويلا إلى طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

صرّحت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز بأن الحكومة لا تعرف مكان مادورو، مطالبةً بإثبات سلامته، مما يعكس عدم الاستقرار وانعدام السيادة الوطنية بعد العملية العسكرية الأمريكية.

وفي تصريحات لاحقة لبرنامج فوكس نيوز، أشار ترامب إلى أن مادورو “نُقل إلى سفينة وسيتم تحويله إلى نيويورك”، مضيفاً: “سنكون معنيين بمن يتولى الحكم في فنزويلا وسنقوم باتخاذ القرارات الحالية”. وعلق بأن العملية تمت “بنجاح”.

من منظور استراتيجي، يظهر هذا الاعتقال كمسعى أمريكي لإعادة تشكيل السلطة في فنزويلا بالقوة، بغض النظر عن القوانين الدولية أو السيادة الوطنية، وهو نموذج على فرض واقع سياسي جديد في المنطقة.

رداً على الهجوم، تم إعلان حالة الطوارئ في فنزويلا بعد عمليات الضرب التي استهدفت كاراكاس، بينما وقعت عدة انفجارات في العاصمة واندلع حريق في مطار هيغيروتي، تزامن ذلك مع انقطاع الكهرباء في بعض المناطق، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الحياة المدنية والعسكرية.

الأبعاد الاقتصادية: النفط وحرب الطاقة

اتُّهمت واشنطن بالسعي للاستحواذ على موارد البلاد، وخصوصاً النفطية. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، تُقدّر بنحو 303 مليارات برميل، متجاوزةً احتياطيات الولايات المتحدة التي تقدر بـ38 مليار برميل.

هذا يجعل فنزويلا مركز attention الاستراتيجي لأمريكا، التي فرضت عقوبات وحصاراً على شركات وناقلات مرتبطة بالنفط الفنزويلي، مما تسبب في تغيير مسارات السفن وانخفاض الإنتاج في حوض أورينوكو بنسبة 25%، مع امتلاء خزانات النفط الحكومية إلى أقصى سعتها وإغلاق بعض الآبار.

في المقابل، تستمر شركة “شيفرون” الأمريكية في تحميل النفط الفنزويلي تحت تراخيص رسمية، مما يعكس توجه استراتيجي أمريكي لتوجيه الموارد النفطية وفقاً لمصالحها الخاصة.

وجه ترامب اتهامات لمادورو بأنه يقود جماعة إرهابية تُعرف باسم “كارتيل دي لوس سوليس”، واستخدم تلك الاتهامات لتبرير الضغوط العسكرية والاقتصادية. بينما نفت فنزويلا هذه الادعاءات واعتبرت الضربات الأمريكية “غير قانونية”، مما يبرز الازدواجية في استخدام القوة الأمريكية لخدمة مصالحها الاقتصادية والسياسية.

موقف أمريكي ودولي

في الداخل الأمريكي، قوبلت عملية ترامب بانتقادات واسعة من المشرعين الديمقراطيين الذين اعتبروا أن الرئيس قام بتجاوز صلاحياته ولم يطلب تفويضاً مسبقاً من الكونغرس، مما يثير تساؤلات حول شرعية العملية من الناحية القانونية والدستورية.

ورأى السيناتور آندي كيم أن العملية “ليست سياسة خارجية حكيمة”، فيما حذر النواب من أن ذلك قد يُرسل رسالة مقلقة للقادة حول العالم بأن استهداف رئيس دولة يعد أمراً مقبولاً.

في المقابل، دافع بعض الجمهوريين عن العملية، معتبرين أن ترامب تصرف ضمن صلاحياته الدستورية لحماية القوات الأمريكية في الخارج، مما يعكس الانقسام الداخلي الأمريكي حول استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية.

دولياً، حذر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من الهجمات على كاراكاس، داعياً منظمتَي الدول الأمريكية والأمم المتحدة للاجتماع الفوري.

نقطة فاصلة

تُعتبر فنزويلا دولة ذات تاريخ طويل من الاستعمار والاستقلال المضطرب، حيث شهدت منذ القرن التاسع عشر فترات من عدم الاستقرار السياسي والحكم الديكتاتوري، تلتها فترات من الديمقراطية المدنية، مع هيمنة حزبَي العمل الديمقراطي والديمقراطي المسيحي حتى انتخابات 1998.

تظهر الأحداث الأخيرة، بما في ذلك اعتقال مادورو وزوجته، والضربات الجوية، والحصار الاقتصادي، أن واشنطن قد لجأت إلى آلياتها لإجبار الحكومة الفنزويلية على الاستجابة لطلباتها دون اعتبار للمؤسسات الدولية أو سيادة الدولة.

الولايات المتحدة استخدمت الضغط الاقتصادي كأداة استراتيجية، من خلال العقوبات على شركات النفط والناقلات، مع السيطرة على صادرات النفط.

كما فرضت معايير سياسية بالقوة، حيث استُخدمت اتهامات الإرهاب والمخدرات لتبرير التدخل، في حين أن الولايات المتحدة لم تقدم أدلة مقبولة دولياً، مما يوضح استخدام القوة لتحقيق أجندة سياسية خارج نطاق القانون الدولي.

تهدف العمليات الأمريكية في المنطقة إلى إقامة ترتيب إقليمي يخدم مصالحها في أمريكا الجنوبية، ويتيح لها النفوذ الكامل على الموارد الاستراتيجية دون مقاومة حقيقية في المدى القصير.

الأحداث الأخيرة في فنزويلا تمثل نقطة تحول في تاريخ التدخل الأمريكي في أمريكا الجنوبية وتكشف عن استراتيجية شاملة لفرض واقع سياسي واقتصادي، حيث تتحول فنزويلا من دولة تعاني إلى ساحة اختبار للصراع الجيوسياسي على النفوذ والطاقة، وسط تهديدات كبيرة للاستقرار الإقليمي والدولي.


تم نسخ الرابط

ترامب يصدر تهديدًا جديدًا.. واشنطن تعبر عن قلقها تجاه المحتجين في إيران بعد تدخلها في الأزمة الاقتصادية هناك – شاشوف


تأتي تهديدات ترامب بالتدخل لمساندة المحتجين في إيران في سياق انفجار اجتماعي ناتج عن عقوبات اقتصادية لا تُرحم. الولايات المتحدة، التي تدعي دعم حقوق الإيرانيين، هي نفسها من فرض تلك العقوبات التي شلّت الاقتصاد وأثّرت سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين. الخطاب الأمريكي يفصل بين الفعل والنتيجة، حيث تندد واشنطن بالعنف دون اعتراف بأثر سياساتها. تصاعد الاحتجاجات نتيجة مباشرة لأزمة اقتصادية تفاقمت بفعل العقوبات منذ 2018، ما يعكس نموذجًا قديمًا للاحتواء من خلال الاقتصاد بدلًا من العسكرية، مع تجاهل معاناة الناس وأولوياتهم الحقيقية.

تقارير | شاشوف

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التدخل ‘لمساعدة المحتجين’ في إيران ليست عفوية، بل ظهرت في وقت انفجار اجتماعي نتيجة سنوات طويلة من الضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية. يُقدّم خطابه كدفاع عن المدنيين، لكنه يتجاهل بوضوح الدور الأساسي لواشنطن في خلق البيئة التي دفعت هؤلاء المدنيين للخروج إلى الشوارع.

الولايات المتحدة، التي تناقش اليوم حق الإيرانيين في الاحتجاج، هي نفسها التي وضعت نظام عقوبات معقدة كانت تهدف بوضوح إلى شلّ الاقتصاد الإيراني، وتقليص موارده، وزعزعة عملته، وإبعاده عن أي مجال تنفس مالي طبيعي. ومع فرض كل حزمة جديدة من العقوبات، انتقلت الأعباء من المؤسسات إلى المجتمع، ومن الدولة إلى المواطن.

المفارقة الكبيرة هنا هي أن واشنطن تتعامل مع نتائج سياساتها كأنها أحداث منفصلة، فتدين العنف عند وقوعه، وتلوّح بالتدخل، دون أي اعتراف بأن الأزمة المعيشية التي تشعل الاحتجاجات هي ناتج مباشر للحصار الاقتصادي الغربي، وليست حادثة داخلية منعزلة.

في هذا السياق، لا يمكن فهم التصعيد الكلامي لترامب إلا كجزء من نموذج أمريكي قديم: خنق الاقتصاد أولاً، انتظار انفجار اجتماعي ثانياً، ثم توظيف الغضب الشعبي سياسياً تحت مظلة إنسانية انتقائية.

قدم ترامب تهديده بلهجة إنسانية، محذراً من إطلاق النار على المتظاهرين، مُعلناً أن الولايات المتحدة ‘جاهزة للتحرك’، وفقاً لرصد شاشوف. ومع ذلك، يتناسى هذا الخطاب أن واشنطن نفسها شاركت منذ أشهر في ضرب منشآت إيرانية، مما ساهم في زيادة التوتر الأمني والعسكري داخل البلاد.

الخطاب الأمريكي يفصل عمداً بين الفعل والنتيجة: فهو يدين استخدام القوة داخل إيران، لكنه يتجاهل أن العقوبات الاقتصادية الشاملة تُعتبر شكلاً من أشكال العنف غير المباشر، حيث تؤثر على الغذاء، والدواء، والدخل، والاستقرار الاجتماعي.

هذا النمط ليس جديداً؛ فقد استخدمته واشنطن عدة مرات في دول أخرى، حيث تم تقديم العقوبات كأداة ‘ضغط ذكية’، بينما كانت آثارها واقعية وقاسية على المجتمعات، ثم تم لاحقاً استغلال التدهور الاجتماعي كدليل على ‘فشل النظام’.

الخطاب الإنساني هنا ليس سوى أداة سياسية، تُستخدم عندما تتماشى مع أهداف واشنطن، وتُسحب عندما تتعارض مع مصالحها، مما يفسر الصمت الأمريكي تجاه قمع الاحتجاجات في دول حليفة لا تخضع للعقوبات.

العقوبات كعوامل بنيوية للاحتجاجات

الاحتجاجات الأخيرة في إيران نشبت في ظل تضخم يتجاوز 36%، وتراجع حاد في قيمة الريال، بالإضافة إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة. لا يمكن فهم هذه المؤشرات بعيداً عن زاوية العقوبات المالية والنقدية المفروضة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018.

العقوبات الأمريكية لم تستهدف فقط صادرات النفط، بل أثرت على النظام المصرفي، ومنعت الوصول إلى الاحتياطيات، وقيدت التجارة، وأغلقت قنوات الاستثمار، مما جعل أي سياسة اقتصادية داخلية تعمل في بيئة مختنقة مسبقاً.

ومع كل محاولة للإصلاح، كانت النتائج تعود لتؤثر سلباً على صانعيها بسبب غياب الأدوات الطبيعية للاقتصاد، مما حوّل التضخم من ظاهرة دورية إلى أزمة بنيوية يتحمل عبئها المواطن لا صانع القرار.

على الرغم من ذلك، تصرّ واشنطن على تصنيف الاحتجاجات كدليل على ‘سوء إدارة داخلية’، متجاهلة أن الأزمة الاقتصادية تم صنعها خارجياً، ثم أُعيد استخدامها داخلياً لأهداف سياسية.

تغيير الأنظمة بأسلوب اقتصادي ناعم

تهديد ترامب بالتدخل ‘لمساعدة المحتجين’ يمثل تحولاً في أدوات تغيير الأنظمة، لا في جوهرها. بدلاً من الغزو العسكري المباشر، أصبحت العقوبات والحصار والضغط الاقتصادي وسائل رئيسية لإضعاف الدول من الداخل.

هذا النموذج يقوم على فرض اختناق اقتصادي طويل الأمد، ثم انتظار تحول الغضب الاجتماعي إلى أزمة سياسية، مع تقديم الدعم الإعلامي والسياسي الخارجي عندما تبلغ الاحتجاجات ذروتها.

في الحالة الإيرانية، يتقاطع هذا النهج مع سياق إقليمي أوسع، يشمل الضغط على حلفاء طهران، وإعادة ترتيب موازين القوى، ومحاولة فرض وقائع جديدة بالقوة الاقتصادية بدلاً من العسكرية.

وبالتالي، تتحول المطالب المعيشية المشروعة إلى أدوات في لعبة جيوسياسية، حيث لا تكون معاناة الناس أولوية، بل وسيلة ضغط قابلة للاستغلال.

اقتصاد منهك وسقف اجتماعي قابل للاشتعال

تعترف السلطات الإيرانية بوجود أزمة اقتصادية، وتحاول تقديم خطاب تصالحي ووعود بالحوار، وفقاً للتقارير التي قرأها شاشوف، لكن قدرتها على المناورة تبقى محدودة في ظل حصار يمنع أي سياسة إصلاحية من العمل بفعالية.

تحرير بعض آليات سوق العملة، على سبيل المثال، لم يكن خطوة خاطئة بحد ذاتها، لكنه جاء في اقتصاد معزول، مما أدى إلى تسارع انهيار الريال بدلاً من استقراره، وزاد الضغط على الفئات الأضعف.

في ظل هذا الواقع، تصبح الاحتجاجات نتيجة منطقية، لكنها لا تعكس بالضرورة استعداد المجتمع لتبني مسار سياسي ترعاه قوى خارجية، كما تحاول واشنطن الإيحاء.

ومع ذلك، تصر الولايات المتحدة على التعامل مع الأزمة كفرصة، لا مأساة، مما يزيد من الشكوك حول نواياها الحقيقية.

تكشف التطورات الأخيرة أن الولايات المتحدة ما زالت تحت تأثير نموذج قديم: تصنع الأزمة عبر العقوبات، ثم تعود لتدين نتائجها، وتلوّح بالتدخل كحل. نموذج أثبت مراراً أنه يُزيد من تعقيد الأزمات بدلاً من حلّها.

الاحتجاجات في إيران ليست انفصالاً عن السياق الدولي، بل نتيجة مباشرة لحرب اقتصادية طويلة الأمد، صُممت لإضعاف الدولة عبر إنهاء قدرة المجتمع. ومع ذلك، تواصل واشنطن تقديم نفسها كطرف أخلاقي يقف إلى جانب ‘الشعوب’.

في النهاية، ما يحدث اليوم يفضح مفارقة جوهرية: الطرف الذي يخنق الاقتصاد هو نفسه الذي يطالب بحق الناس في الاحتجاج على هذا الاختناق. وبين الفعل والخطاب، يتكرّس نموذج أمريكي لا يغير الأنظمة بقدر ما يغير مصائر الشعوب، تاركاً لهم ثمن السياسات التي لم يختاروها.


تم نسخ الرابط