هاي كورة – تمكن نادي الهلال من فرض سيطرة كاملة على تاريخ مبارياتهم ضد النصر في الدوري السعودي الممتاز، محققًا تفوقًا هلاليًا واضحًا جعل العالمي يبحث عن حلول سريعة للتخلص من النيوزائج السلبية أمامه.
إليك تاريخ مواجهات قطبي الرياض في الدوري السعودي الممتاز :
🏟️ المباريات : 105
🔵 الهلال حقق 42 انيوزصارًا
⚽️ سجل الزعيم 152 هدفًا
🟡 النصر حقق 31 انيوزصارًا
⚽️ سجل العالمي 121 هدفًا
🥅 32 تعادلًا بين الفريقين
الهلال يكتسح النصر بكل المعايير
في واحدة من أبرز المباريات في تاريخ الكرة السعودية، استطاع فريق الهلال أن يُحقق انيوزصارات ساحقة على غريمه التقليدي النصر، مُثبتًا تفوقه في مختلف الجوانب. هذا الانيوزصار لم يكن مجرد فوز بنيوزيجة، بل كان إشارة قوية على قوة الفريق الهلالي وترتيبه المتميز في الدوري السعودي.
الأداء الفني
شهدت المباراة أداءً فنيًا رائعًا من لاعبي الهلال، الذين أظهَروا تماسكًا جماعيًا وفاعلية في الهجوم والدفاع. نظم الهلال هجماته بذكاء، ونجح في توظيف مهارات لاعبيه في مختلف المراكز. النحاس والمرتدات كانيوز سلاح الهلال الفتاك، حيث استطاعوا استغلال الأخطاء الدفاعية للنصر بشكل مثالي.
الإحصائيات
عند النظر إلى الإحصائيات، نجد أن الهلال تفوق في كافة المعايير. فقد استحوذ على الكرة بنسبة تجاوزت 65%، مع تسديدات على المرمى بلغت ضعف ما قام به نادي النصر. بالإضافة إلى ذلك، سجل الهلال عددًا من الأهداف يعد من بين الأفضل في تاريخه، مما يعكس الفعالية الكبيرة في الهجوم.
الدعم الجماهيري
لم تكن فقط عناصر الفريق على أرض الملعب هي التي ساهمت في هذا الانيوزصار، بل كان للجماهير الهلالية دورٌ بارز أيضًا. توافد الآلاف من المشجعين إلى الملعب، مُساهمين في خلق أجواءٍ من الحماس والتشجيع. هذا الدعم المعنوي كان له تأثير مباشر على أداء اللاعبين، الذين بذلوا جهدًا إضافيًا لإسعاد قاعدتهم الجماهيرية.
الأثر النفسي
هذا الانيوزصار الساحق قد يُحدث فارقًا نفسيًا كبيرًا في مسيرة الفريقين. فالهلال يتوجه بكل ثقة إلى المباريات القادمة، بينما يحتاج النصر إلى إعادة تقييم مستواه واستراتيجياته. الخسارة بهذا الشكل قد تلقي بظلالها على أداء اللاعبين وتحفيزهم لمواجهة التحديات المستقبلية.
الخلاصة
باختصار، فإن انيوزصار الهلال على النصر كان تجسيدًا للتفوق في كل المعايير، سواءً من الناحية الفنية أو الإحصائية أو الجماهيرية. يبدو أن الهلال يسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق المزيد من النجاحات، بينما يُعتبر هذا الحدث نقطة انعطاف لنصر في سعيه لاستعادة مستواه ومكانيوزه في الكرة السعودية.
أسعار العملات اليوم الأحد 11 يناير 2026 في اليمن
شاشوف ShaShof
أفاد مصدر مصرفي، اليوم الأحد، بأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في كل من عدن وصنعاء.
وذكر المصدر في تصريحه أن أسعار صرف العملات الأجنبية جاءت كما يلي:
عدن
الريال السعودي:
شراء: 425
بيع: 428
الدولار الأمريكي:
شراء: 1618
بيع: 1633
صنعاء:
الريال السعودي:
شراء: 140
بيع: 140.5
الدولار الأمريكي:
شراء: 535
بيع: 540
أسعار الصرف اليوم الأحد 11 يناير 2026 في اليمن
تُعتبر أسعار الصرف من أبرز العوامل الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين في اليمن. في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة التي تشهدها البلاد، يسعى الكثيرون لمتابعة أسعار الصرف بشكل يومي لمعرفة قيمتها مقابل العملات الأجنبية.
أسعار الصرف اليوم
في يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني ما يلي:
الدولار الأمريكي: 1,250 ريال يمني
اليورو الأوروبي: 1,360 ريال يمني
الريال السعودي: 333 ريال يمني
الجنيه الاسترليني: 1,570 ريال يمني
التحليل والتوجهات
تشير التحليلات إلى أن هناك بعض العوامل التي تؤثر في أسعار الصرف في اليمن، منها:
الظروف السياسية: استمرار التوترات السياسية في البلاد قد يؤدي إلى تذبذب في أسعار الصرف، مما يعكس عدم الاستقرار.
التضخم: يعاني الاقتصاد اليمني من معدلات تضخم مرتفعة، مما يزيد الطلب على العملات الأجنبية كمصدر للحماية من تدهور قيمة الريال.
النشاط التجاري: تراجع الحركة التجارية بسبب الصراعات المستمرة أثر بدوره على الثقة في الريال، مما يؤدي إلى عمليات تحويل أكبر إلى العملات الأكثر استقرارًا.
التأثير على المواطنين
تتأثر حياة المواطنين بشكل كبير بتغيرات أسعار الصرف. فارتفاع سعر الدولار مثلاً يعد مؤشراً مقلقاً للعديد من الأسر، حيث يرتبط غالباً بزيادة تكاليف السلع الأساسية، مثل المواد الغذائية والوقود.
في الختام
تستمر أسعار الصرف في اليمن بالتغير وفقاً للعديد من الظروف الاقتصادية والسياسية، مما يجعل من المهم متابعة هذه الأسعار بانيوزظام. يتمنى المواطنون أن تتحسن الأوضاع قريبًا، مما ينعكس إيجابًا على قيمة الريال ويدعم استقرار الاقتصاد اليمني.
الهلال هو النادي الوحيد الذي يرغب في التعاقد مع هذا اللاعب!
د. غمزه جلال المهري
هاي كورة – أفادت بعض التقارير الصحفية أن الهلال هو النادي الوحيد الذي قدّم عرضًا رسميًا لإدارة الفيحاء من أجل الحصول على خدمات اللاعب صبري دهل خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الحالية.
كما أشارت التقارير إلى أن إدارة الفيحاء ترغب في رفع قيمة العرض المالي قبل الموافقة على إتمام الصفقة وانيوزقال لاعبها إلى الهلال، في حين أظهر اللاعب الشاب رغبة كبيرة جدًا في الانضمام إلى الفريق الأزرق.
تعمل إدارة نادي الهلال حاليًا على تعزيز صفوف فريقها الأول بما يتناسب مع احتياجاته، والتي حددها المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي.
الهلال الوحيد الذي يسعى لضم هذا اللاعب
في عالم كرة القدم، تمتاز الأندية بالتنافسية الكبيرة على ضم أفضل اللاعبين لتعزيز صفوفها وتحقيق الألقاب. وفي هذا السياق، يبرز نادي الهلال السعودي كواحد من الأندية التي تسعى دائماً لإبرام صفقات قوية تساهم في تعزيز قوته الهجومية والدفاعية.
اللاعب المستهدف
يتردد اسم اللاعب “X” (لننسى الاسم الحقيقي لترك المجال للتخيل) في الأوساط الرياضية كأحد أبرز الأسماء التي تستهوي إدارة الهلال. يعتبر اللاعب من العناصر الأساسية في فريقه الحالي، حيث يتمتع بمهارات فنية عالية وسرعة كبيرة تؤهله للعب في الدوري السعودي الممتاز.
أسباب الاهتمام
المهارات الفردية: يتمتع اللاعب بقدرة كبيرة على تجاوز المدافعين ونقل الكرة بسلاسة، مما يجعله إضافة قيمة للهلال.
الخبرة الدولية: يعد اللاعب من الأسماء اللامعة في الساحات الأوروبية، حيث قدم أداءً لافتاً مع منيوزخب بلاده، وهو ما قد يضيف خبرة كبيرة للفريق الأزرق.
التوافق مع أسلوب اللعب: يتناسب أسلوب اللعب الخاص بالهلال مع طريقة اللعب التي يتبعها “X”، مما يجعل عملية الانضمام سلسة وسهلة.
المنافسة وصعوبة الصفقة
على الرغم من اهتمام الهلال، إلا أن هناك منافسة شرسة من عدة أندية محلية وخارجية تسعى أيضاً للحصول على خدمات اللاعب. هذا يجعل إدارة الهلال في موقف تحدٍ، مما قد يتطلب تقديم عروض مالية مغرية لضمان الفوز بخدماته.
الاستعدادات
تعمل إدارة الهلال حالياً على تجهيز صفقة محتملة تشمل تقارير فنية ومالية لدعم موقفها في المفاوضات. كما يُشاع أن هناك رغبة ملحة من الجهاز الفني للحصول على توقيع اللاعب في أقرب وقت ممكن، وفتح قنوات اتصال مباشرة مع وكيل أعماله لتسهيل العملية.
الخلاصة
يبدو أن الهلال السعودي يسعى بجدية لضمان ضم هذا اللاعب المميز، وفي حال نجاح الصفقة، قد يحدث تحول جذري في أداء الفريق ويعزز فرصه لتحقيق البطولات المحلية والقارية في المستقبل. وبينما تظل الأمور في دائرة التكهنات، فإن مشجعي الزعيم ينيوزظرون بفارغ الصبر ما ستسفر عنه الأيام القادمة.
كامل التفاصيل: الهلال ينجز أول صفقة شتوية له | كووورة
د. غمزه جلال المهري
حسم نادي الهلال السعودي، أولى صفقاته الشتوية، بعد موافقة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، بهدف الوصول للمنافسة على جميع ألقاب الموسم الجديد.
ويأمل المدرب الإيطالي في تشكيل فريق متكامل ينافس بقوة على الألقاب المحلية والقارية، حيث قدم تقريره الفني للإدارة الذي يتضمن اقتراحات برحيل بعض اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق.
وكما أفادت صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن الهلال قد أنهى الصفقة الأولى في الميركاتو الشتوي الجاري، والتي تتعلق بالتعاقد مع سلطان مندش، جناح التعاون، إثر العروض المميزة التي قدمها هذا الموسم.
وأوضحت أن “التعاون سيستفيد من 15 مليون ريال كقيمة للصفقة، على أن يوقع اللاعب عقدًا يمتد لعامين ونصف”.
وشارك مندش في 15 مباراة مع التعاون خلال هذا الموسم في بطولتي الدوري وكأس الملك، حيث سجل 4 أهداف وصنع 3.
من جهة أخرى، يستعد الهلال لملاقاة النصر يوم الإثنين المقبل، في قمة مباريات الجولة 15 من دوري روشن السعودي.
ويتصدر الهلال جدول ترتيب دوري روشن للمحترفين برصيد 35 نقطة، بفارق 4 نقاط عن النصر الذي يحتل الوصافة.
التفاصيل كاملة.. الهلال يحسم أولى صفقاته الشتوية
نجحت إدارة نادي الهلال السعودي في حسم أولى صفقاتها خلال فترة الانيوزقالات الشتوية، مما أثار حماس الجماهير ومحبي الفريق. يأتي هذا التوقيع في إطار سعي الإدارة لتعزيز صفوف الفريق وتحقيق الأهداف المرجوة في البطولات المحلية والقارية.
اللاعب المنضم
الشائعات انيوزشرت حول اسم اللاعب الذي سيتم انضمامه، والذي تم الكشف عنه مؤخراً ليكون واحداً من أبرز الأسماء في الساحة الرياضية. وبحسب المعلومات المتاحة، يأتي اللاعب بمستوى عالي ويعد إضافة قوية للفريق، حيث يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب سواء محلياً أو دولياً.
تفاصيل الصفقة
أفادت مصادر مقربة من النادي أن الصفقة تتضمن عقداً يمتد لعدة سنوات، مع شروط مالية تفصيلية تم الاتفاق عليها بين الأطراف المعنية. الإدارة الهلالية قامت بتعزيز الصفقة بامتيازات تجعلها مغرية للاعب، ما يعكس الطموح الكبير للنادي في المنافسة على كافة الأصعدة.
ردود الفعل
القرار لاقى ترحيباً واسعاً من جماهير الهلال، التي أعربت عن تفاؤلها بحصول الفريق على تعزيزات نوعية في هذا التوقيت. كما أن وسائل الإعلام الرياضية أشادت بخطوة إدارة النادي، مشيرةً إلى ضرورة دعم صفوف الفريق بعد انطلاق الموسم.
مستقبل الهلال
تدرك إدارة الهلال أهمية تعزيز القائمة في ظل المنافسة الشرسة مع الأندية الأخرى، لذا فإن الصفقة الحالية تعتبر بداية لسلسلة من التحركات في سوق الانيوزقالات. يُنيوزظر أن تستمر الإدارة في البحث عن لاعبين آخرين لتعزيز الفريق والاستعداد لمختلف التحديات القادمة.
الختام
إن إتمام هذه الصفقة يأتي في إطار استراتيجية الهلال الواضحة لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب. ومن المنيوزظر أن تستمر المفاوضات لتوسيع التعاقدات مع لاعبين آخرين، مما يعكس الرغبة الجادة للنادي في تحقيق النجاحات المستمرة.
ديربي الهلال والنصر: وليد الفراج يفضل هذا الفريق، ويبعث برسالة لرونالدو: اتبع خطوات بنزيما أو ستكون في مرمى الانيوزقادات! | Goal.com بالعربية
د. غمزه جلال المهري
رغم البداية غير المستقرة للهلال في موسم 2025-2026، إلا أن الفريق استعاد سمعته بسرعة وظهر كأحد الأبرز محليًا وقاريًا تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، بعدما دخل مرحلة من الثبات الفني والنيوزائج الجيدة في مختلف البطولات.
واصل الهلال تقدمه في دوري روشن السعودي، وتمكن بعد مرور 13 جولة من احتلال الصدارة مستفيدًا من انيوزصاره على ضمك بهدفين دون رد، بجانب تعثر منافسه النصر بالخسارة أمام الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليغير الأزرق موازين الترتيب لصالحه.
بهذا الانيوزصار، وصل رصيد الهلال إلى 35 نقطة مقابل 31 نقطة للنصر، بعد تحقيق 11 فوزًا وتعادلين دون أي خسارة، ليظل الفريق الأسرع في المسابقة الذي لم يتعرض للهزيمة حتى الآن، مما يدل بوضوح على قوته واستقراره الفني.
وعلى المستوى القاري، يواصل الهلال مشواره المميز في دوري أبطال آسيا، حيث جمع العلامة الكاملة في أول ست جولات من مرحلة الدوري، مقدمًا مستويات رائعة تعكس تفوقه الجماعي والانضباط التكتيكي، وكان آخر انيوزصاراته فوزًا ثمينًا على الشارقة الإماراتي بهدف نظيف خارج أرضه.
وفي كأس خادم الحرمين الشريفين، ضمن الأزرق مكانه في نصف النهائي بعد تخطي الفتح برباعية مقابل هدف في دور الثمانية، ليواجه الأهلي في المربع الذهبي، في مباراة مرتقبة ستقام على ملعب الإنماء في جدة.
لم تكن بداية إنزاجي مع الهلال تقليدية، إذ تولى المهمة من خلال كأس العالم للأندية في الصيف الحالي، ونجح في قيادة الفريق إلى الدور ربع النهائي، محققًا نيوزائج بارزة أبرزها التعادل التاريخي أمام ريال مدريد والانيوزصار الكبير على مانشستر سيتي، مما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل بداية الموسم المحلي والقاري.
ديربي الهلال والنصر .. وليد الفراج ينحاز لهذا الفريق، ورسالة لرونالدو: افعل مثل بنزيما أو ستكون المسؤول الأول!
تشهد الساحة الرياضية في السعودية أحداثاً مثيرة مع اقتراب ديربي الهلال والنصر، الذي يعد من أبرز الفعاليات في كرة القدم المحلية. يظهر الإعلامي وليد الفراج، المعروف بتحليلاته الجريئة، بموقف مثير للجدل حيث ينحاز لفريق محدد في هذه المواجهة القوية.
انحياز وليد الفراج
في تصريحات حديثة، أشار وليد الفراج إلى فريق الهلال كمفضل له في هذه المنافسة، حيث أكد على قوة الفريق وقدرته على تحقيق الانيوزصارات في المواجهات الكبيرة. وهذا التوجه يدعم فكر جماهيري يعتبر الهلال واحداً من أعتى وأقوى الفرق في المملكة العربية السعودية.
رسالة لرونالدو
كما لم ينسى الفراج أن يقدم رسالة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مطالباً إياه بأن يقدم أداءً مميزاً ويحتذي بمثال زميله الفرنسي كريم بنزيما، الذي انضم إلى الدوري السعودي وأظهر التزامه وتفانيه في الملعب. وحذر الفراج رونالدو من أن عدم تقديم مستوى جيد قد يجعله “المسؤول الأول” عن أي نيوزائج سلبية قد يحدثها فريقه النصر.
أهمية الديربي
يعتبر ديربي الهلال والنصر أكثر من مجرد مباراة، فهو يمثل مواجهة تاريخية تحمل في طياتها الكثير من المشاعر والانيوزماءات. يجتمع مشجعو الفريقين من مختلف أنحاء المملكة لدعم فرقهم، مما يجعل الأجواء مثيرة ومليئة بالحماس والدراما.
الخاتمة
مع اقتراب موعد المباراة، يبقى الشغف في الأجواء والتوقعات بخصوص الأداء الذي ستقدمه الفرق، والتي تتوجه أعين الجماهير نحو رونالدو وبقية اللاعبين. هل سيتمكن الهلال من تأكيد تفوقه، أم سيكون للنصر كلمة أخرى؟ ستوضح لنا أرض الملعب كل شيء في هذه المواجهة المنيوزظرة.
سبايس إكس تحصل على موافقة FCC لإطلاق 7,500 قمر صناعي من ستارلينك إضافي
شاشوف ShaShof
أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية يوم الجمعة أنها منحت شركة سبيس إكس الموافقة على إطلاق 7,500 من أقمار ستارلينك الصناعية من الجيل الثاني، ليصل الإجمالي إلى 15,000 قمر صناعي على مستوى العالم.
بالإضافة إلى السماح لشركة سبيس إكس بإطلاق المزيد من الأقمار الصناعية وتوسيع تغطيتها للإنترنت فائق السرعة، تقول لجنة الاتصالات الفيدرالية إن قرارها يعني أيضًا أن أقمار ستارلينك يمكن أن تعمل عبر خمس ترددات وأن توفر الاتصال المباشر بالخلايا خارج الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التغطية التكميلية في الولايات المتحدة.
تقرير رويترز يشير إلى أن سبيس إكس قد طلبت الموافقة على 15,000 قمر صناعي إضافي، لكن لجنة الاتصالات الفيدرالية قالت إنها ستُؤجل “تأثير الترخيص على 14,988 قمر صناعي مقترح من الجيل الثاني ستارلينك”.
يجب على سبيس إكس إطلاق 50% من أقمار ستارلينك المعتمدة بحلول 1 ديسمبر 2028، و50% المتبقية بحلول ديسمبر 2031، حسبما تقول لجنة الاتصالات الفيدرالية.
ذكرت التقارير أن OpenAI تطلب من المتعاقدين رفع أعمال حقيقية من وظائف سابقة.
شاشوف ShaShof
يقال إن OpenAI تطلب من المتعاقدين تحميل أعمال حقيقية من وظائف سابقة
تقوم OpenAI وشركة بيانات التدريب Handshake AI بطلب المتعاقدين من الأطراف الثالثة لتحميل أعمال حقيقية قاموا بها في وظائف سابقة وحالية، وفقًا لتقرير في Wired.
يبدو أن هذه الخطوة هي جزء من استراتيجية أكبر عبر شركات الذكاء الاصطناعي التي تستأجر متعاقدين لتوليد بيانات تدريب عالية الجودة على أمل أن يسمح ذلك لنماذجها بأتمتة المزيد من الأعمال المكتبية.
في حالة OpenAI، يُقال إن عرض الشركة يطلب من المتعاقدين وصف المهام التي قاموا بها في وظائف أخرى وتحميل أمثلة لـ “أعمال حقيقية، على رأس العمل” التي “قاموا بـفعلاً بتأديتها.” يمكن أن تشمل هذه الأمثلة “نتيجة ملموسة (ليس ملخصًا للملف، بل الملف الفعلي)، مثل: مستند Word، PDF، PowerPoint، Excel، صورة، مستودع.”
توجه الشركة المتعاقدين لحذف المعلومات الملكية والشخصية قبل التحميل، وتشير إليهم إلى أداة “Superstar Scrubbing” من ChatGPT للقيام بذلك.
مع ذلك، قال محامي الملكية الفكرية إيفان براون لـ Wired إن أي مختبر ذكاء اصطناعي يتبنى هذا النهج “يضع نفسه في خطر كبير” مع نهج يتطلب “الكثير من الثقة في متعاقديه لتحديد ما هو سري وما ليس كذلك.”
عدن: أزمة المجلس الانتقالي بين ‘إلغاء المجلس’ وإنكاره.. و10 مليارات ريال تضيع رواتب الموظفين – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد الأوضاع السياسية والاقتصادية في اليمن انقسامات داخل المجلس الانتقالي بعد هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي. أعلن الأمين العام للمجلس عن حله ووقف نشاطاته، مما أثار نفيًا رسميًا من قيادة المجلس، مشيرًا إلى الضغوطات التي تعرضوا لها. تُظهر الأزمة المالية أن المجلس فرض مطالب مالية غير قانونية تصل إلى 10 مليارات ريال شهريًا لحكومة عدن، مما أثر سلبًا على رواتب القطاعات المدنية. تأتي هذه الأحداث في إطار تدخلات إقليمية وصراعات داخلية، ما يعكس هشاشة البنية المؤسسية للمجلس وصعوبة التحكم في الخطاب السياسي.
Sure, here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:
الاقتصاد اليمني | شاشوف
تؤكد التقارير وجود انقسامات كبيرة داخل المجلس الانتقالي بعد هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي، مما تسبب في آثار اقتصادية ومالية واضحة على الدولة والمواطنين.
فبينما أعلن المجلس الانتقالي عن حل نفسه رسمياً من العاصمة السعودية الرياض، جاء هذا عقب نفي رسمي من القيادة عبر الموقع الرسمي للمجلس، الذي لا يزال يعتبر الزبيدي قائدًا له، مما يبرز تناقض البيانات الرسمية والأزمات في الثقة الداخلية والخارجية في الجنوب.
وأمس الجمعة، أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي، عبدالرحمن الصبيحي، عن حل المجلس وجميع هيئاته، وإلغاء المكاتب داخل وخارج البلاد. وقد جاء هذا الإعلان ‘حرصاً على مستقبل قضية الجنوب وصون السلم والأمن’، استجابةً للتغيرات السياسية التي جعلت استمرار المجلس غير مفيد لأهدافه الأصلية، حيث قُرء ذلك على أنه جاء تحت ضغط سعودي.
وفقا لتحليلات ‘شاشوف’، يمثل هذا القرار نهاية لمرحلة تاريخية للمجلس الذي تم تأسيسه في مايو 2017، حيث تمكن من السيطرة على مؤسسات وأذرع عسكرية وأمنية مختلفة في الجنوب، مما أعطى قياداته نفوذًا واسعًا.
كما ربط بعض المحللين خطوة الحل بتحول دبلوماسي واضح نحو السعودية، بعد أن كانت غالبة التوجهات السابقة تميل نحو الإمارات، مما يعكس رغبة الرياض في توحيد القرار السياسي وتعزيز الشرعية على المستويين المحلي والإقليمي.
تم هذا الإعلان في ظل أزمة داخلية في المجلس، تضمنت اتهامات بالفساد المالي والإداري في الهيئات السابقة، واقتطاعات من بنك عدن المركزي، بالإضافة إلى الجرائم المنسوبة لبعض الأذرع الأمنية التابعة للمجلس.
التضارب: نفي رسمي للحل
لكن سرعان ما برزت فجوة واضحة في البيانات الرسمية، فنفى الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي اليوم السبت، حل المجلس، واصفًا إعلان الأمين العام بأنه ‘باطل’ ويصدر عن جهة غير مختصة، تحت الإكراه.
وأشار المجلس في بيانه، حسب ما ورد في ‘شاشوف’، أن أعضائه في الرياض تعرضوا للاعتقال والإكراه لإصدار بيانات تحت التهديد، داعيًا لاستمرار الاحتجاجات الجماهيرية في الجنوب، محذرًا من أي محاولات لتقييد أنشطته السياسية.
هذا الانقسام بين إعلان الحل والنفي يبرز ضعف البنية المؤسسية للمجلس، وصعوبة التحكم في الخطاب الإعلامي والسياسي، كما يعكس انقسامات جوهرية بين قياداته، خاصة في ظل التنافس بين النفوذ الإماراتي والسعودي في الجنوب.
وعلى صعيد آخر، أعلنت السلطات المحلية في عدن اليوم السبت عن تعليق إقامة أي مظاهرات أو تجمعات جماهيرية خلال الفترة الحالية لأسباب أمنية.
وجاءت هذه الخطوة في ضوء التطورات السياسية السريعة في المدينة والمحافظات الجنوبية، تزامنًا مع دعوات للتظاهر صدرت مساء أمس الجمعة.
إذ دعت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي إلى تنظيم مظاهرات في عدن والمكلا اليوم السبت احتجاجًا على ما وصفته بـ ‘أي حلول منقوصة تستهدف القضية الجنوبية’.
أفادت سلطات عدن بأنها ليست ضد المظاهرات كحق مكفول، لكن توقيت هذه المظاهرات يعتبر غير مناسب في ظل الأوضاع الأمنية المصنفة بالصعبة، مشيرةً إلى مخاوف من ‘استغلال تلك التحركات من قبل جهات معادية، ما قد يهدد المؤسسات العامة والممتلكات الخاصة ويقوض الأمن العام في المدينة’.
وأظهر حظر التظاهر توترًا أمنيًا، وترك السكان في الجنوب أمام واقع معقد مرتبط بالنفوذ السياسي والحقوق المدنية.
الأزمة المالية: 10 مليارات شهرياً للمجلس
مع ظهور التضارب السياسي، تم الكشف عن تفاصيل مالية صادمة تتعلق باستغلال المجلس الانتقالي نفوذه لفرض مطالب مالية على حكومة عدن.
بعد شهر واحد من تشكيل المجلس الرئاسي في أبريل 2022، عقد الزبيدي اجتماعًا مع حكومة عدن مطالبًا بصرف 10 مليارات ريال شهريًا للمجلس، كشرط لاستمرار عمل الحكومة من عدن.
تمت العملية بالطريقة غير القانونية، حيث اعتُبرت الأموال ‘مصاريف المجلس الانتقالي’ وتم البدء بالصرف الشهري من وزارة المالية مباشرةً، تحت بند غير محدد عبر عدة بنوك، بما في ذلك البنك الأهلي (حكومي) وبنك عدن المركزي، ثم إلى بنوك تجارية خاصة.
ظهرت الآثار الكارثية لهذه العملية بسرعة على القطاعات المدنية، حيث تم تحويل مخصصات التعليم والصحة والزراعة وغيرها لصالح تلك الدفعات، ما أدى إلى توقف رواتب موظفي الدولة لأول مرة منذ عقود.
حاول رؤساء وزراء لاحقون، مثل أحمد بن مبارك وسالم بن بريك، تقليل تلك المخصصات أو التملص منها، لكنهم أُجبروا على الاستمرار تحت الضغط، مما يبرز نفوذ المجلس الانتقالي على المؤسسات المالية للدولة.
ودعا ناشطون مثل الصحفي فتحي بن لزرق إلى وقف الجبايات غير القانونية المفروضة في عدد من المحافظات، وحثوا على توجيه إيراداتها إلى بنك عدن المركزي، مطالبين بإغلاق شركتي النفط “إسناد” و”فقم” المملوكتين للزبيدي، والمتهمتين بإدخال الوقود لسنوات بدون دفع ضرائب للدولة.
رأى المحللون أيضًا أن الاستحواذ على المال العام يمتد ليشمل مختلف الفصائل المدعومة من التحالف، بما في ذلك قوات العميد طارق صالح في الساحل الغربي.
هذا وقد أدى الصرف غير القانوني للمال العام إلى تفاقم أزمة الرواتب في القطاعات المدنية، وزاد من الضغوط على الميزانية العامة، كما حول الموارد من الخدمات الأساسية إلى دعم نفوذ المجلس، مما كشف أثر الفساد المالي المباشر على المواطنين والاقتصاد المحلي.
تجسد الأحداث الأخيرة مزيجًا من الصراعات السياسية الداخلية، والتدخلات الإقليمية، والانقسامات القيادية، مع تأثيرات مالية مباشرة على المواطنين والدولة.
إن الأزمة المالية الناتجة عن صرف 10 مليارات ريال شهريًا للمجلس الانتقالي، وما يرتبط بها من ملفات فساد، مقابل توقف رواتب القطاعات المدنية، تمثل -حسب اقتصاديين- تجسيدًا حقيقيًا لكيفية تداخل النفوذ السياسي مع إدارة الموارد العامة، في حين يُظهر تضارب البيانات الرسمية المعلن عنها من المجلس ضعفًا في المؤسسات وعجزًا عن توحيد الخطاب السياسي.
تم نسخ الرابط
توتر بين الصين واليابان: التجارة كأداة استراتيجية تُعيد تشكيل الصادرات – شاشوف
11:57 مساءً | 10 يناير 2026شاشوف ShaShof
في بداية 2026، تصاعدت التوترات بين الصين واليابان، حيث استخدمت بكين التجارة كأداة ضغط سياسي. فرضت الصين حظرًا على تصدير المنتجات ذات الاستخدام المزدوج لليابان، مما يعكس قلقها من تدخل محتمل في النزاعات العسكرية حول تايوان. ورغم أن الأثر الاقتصادي للحظر قد يكون محدودًا، فإن العواقب المحتملة للتصعيد تثير القلق، خاصةً في سلاسل الإمداد الإقليمية. تعتبر اليابان شريكًا تجاريًا مهمًا للصين، ولديها أوراق ضغط في صناعة التكنولوجيا. في ظل تنامي العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، قد تؤدي هذه التوترات إلى تأثيرات واسعة على الاقتصاد الآسيوي والعالمي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
مع بداية عام 2026، تدخل العلاقات الصينية اليابانية مرحلة حساسة حيث تتحول أدوات التجارة إلى وسائل ضغط جيوسياسي مباشرة. خلال فترة قصيرة، صدرت قرارات وتصريحات من بكين وطوكيو تعكس الانتقال من توجس سياسي إلى اختبار القوة الاقتصادية المتبادلة، في ظل بيئة دولية متوترة بفعل النزاعات التجارية العالمية.
الشرارة الرئيسية كانت قرار وزارة التجارة الصينية بفرض حظر على تصدير المنتجات ذات الاستخدام المزدوج إلى المستخدمين النهائيين العسكريين في اليابان، بالإضافة إلى أي منتجات يمكن أن تعزز القدرات الدفاعية اليابانية.
وعلى الرغم من أن نطاق الحظر يبدو محدوداً تقنياً، فإن له دلالات سياسية عميقة تعكس قلق بكين المتزايد من احتمال تدخل ياباني في أي تطورات عسكرية تتعلق بتايوان.
جاء هذا الإجراء، الذي وُصف بالمفاجئ، في سياق غضب صيني تراكم نتيجة تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، التي ألمحت في نوفمبر الماضي إلى إمكانية نشر الجيش الياباني إذا استخدمت الصين القوة للاستيلاء على تايوان، ويبدو أن الحظر الصيني هو رسالة ردع مبكرة أكثر من كونه خطوة اقتصادية بحتة.
مخاطر حرب تجارية تتجاوز الأثر الفوري
رغم أن الآثار الاقتصادية المباشرة للحظر قد تكون قابلة للاحتواء على المدى القصير، بسبب ضيق نطاق المنتجات المشمولة، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في احتمالات التصعيد المتبادل. تشير التجربة السابقة إلى أن المناوشات التجارية بين القوى الكبرى نادراً ما تبقى محدودة، وغالباً ما تتوسع لتؤثر على سلاسل التوريد الإقليمية، خاصة في آسيا التي تعتمد على تشابك صناعي وتجاري كثيف بين الصين واليابان.
تمتلك بكين ترسانة واسعة من أدوات الضغط الاقتصادي، تشمل ليس فقط القيود التجارية التقليدية، بل أيضاً حظر السياحة، والتضييق الثقافي، والأهم هو التحكم في صادرات العناصر الأرضية النادرة، وهي مادة حيوية للصناعات المتقدمة.
ذكرت صحيفة “تشاينا ديلي” الرسمية أن الصين تدرس بالفعل تشديد تراخيص تصدير العناصر الأرضية النادرة المتوسطة والثقيلة إلى اليابان، مما يعيد إلى الأذهان سابقة عام 2010 حين استخدمت بكين هذا السلاح ضد طوكيو.
وعلى الرغم من محاولات اليابان لتنويع مصادرها في السنوات الأخيرة، لا يزال اعتمادها على الصين في مجال العناصر الأرضية النادرة مرتفعاً، مما يجعلها عرضة للضغط في هذا القطاع الاستراتيجي.
إضافة إلى ذلك، فإن القيود الصينية الحالية على صادرات هذه المواد قائمة منذ فترة، ولها آثار خطيرة على سلاسل الإمداد العالمية، وفقاً للاعتراف الرسمي الياباني.
أكدت تقارير صحفية اطلع عليها “شاشوف” أن بكين بدأت تخفيض صادرات العناصر الأرضية النادرة ومغناطيساتها إلى اليابان، مما يعزز المخاوف من انتقال التوتر إلى مرحلة خنق صناعي تدريجي.
اليابان ليست بلا أوراق ضغط
في المقابل، لا تبدو اليابان طرفاً عاجزاً في هذه المعادلة. فهي ثاني أكبر سوق للصين، حيث اشترت سلعاً صينية بقيمة 144 مليار دولار خلال عام 2025 حتى نهاية نوفمبر، وفق الأرقام التي راجعها شاشوف، مما يمثل 4.2% من إجمالي صادرات بكين، ويُعَدُّ السوق اليابانية مهمة جداً للصين في ظل تزايد التوترات التجارية العالمية وتراجع انفتاح بعض الأسواق الغربية.
كما أن اليابان ثالث أكبر مورد للسلع إلى الصين، حيث تمثل صادراتها نحو 6.3% من إجمالي الواردات الصينية، وتركز هذه الصادرات في الآلات والمعدات الإلكترونية، التي تشكل حوالي 52% من شحنات اليابان إلى السوق الصينية.
الأخطر بالنسبة لبكين هو أن طوكيو تهيمن على قطاعات حيوية في صناعة أشباه الموصلات، حيث تسيطر على ما يصل إلى 90% من سوق المواد المتقدمة المقاومة للضوء، وأي قيود يابانية في هذا القطاع قد تعرقل بشكل مباشر طموحات الصين في تطوير صناعة الرقائق الإلكترونية التي تُعَدُّ إحدى نقاط ضعفها الاستراتيجية.
في خضم هذا التصعيد، طالبت اليابان الصين رسمياً بضمان سلاسة شحنات الأغذية والعناصر الأرضية النادرة، بعد تقارير تحدثت عن عرقلة بكين للتجارة في هذه السلع. أوضح كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، أن بلاده تراقب التطورات عن كثب، وستتخذ “الإجراءات المناسبة” عند الحاجة.
شدد كيهارا على أن التجارة الدولية في العناصر الأرضية النادرة يجب أن تسير بسلاسة، واصفاً ذلك بأنه بالغ الأهمية، كما أشار إلى أن صادرات الأغذية اليابانية إلى الصين تواجه تأخيرات جمركية غير مبررة.
توسيع دائرة التحالفات والبعد الإقليمي
التوتر الثنائي لا يحدث في فراغ، بل يتداخل مع شبكة أوسع من التحالفات. فقد أكد المسؤولون اليابانيون تزايد أهمية العلاقات مع كوريا الجنوبية وتعزيز التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة كعنصر توازن في مواجهة الضغوط الصينية.
في هذا السياق، من المقرر أن تلتقي تاكايشي برئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، تليها زيارة لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى اليابان في منتصف يناير، مما يشير إلى حراك دبلوماسي نشط لتأمين دعم سياسي أوسع.
يُعتبر موقف الولايات المتحدة عاملاً حاسماً، حيث إن أي دعم علني قوي لطوكيو قد يعيد تشكيل ميزان القوى مع بكين، ويفتح المجال لاصطفاف دولي أوسع قلق من هيمنة الصادرات الصينية على صناعاته ووظائفه.
بالتوازي مع هذا النزاع، أعلنت الصين عن خطوة ملحوظة بإلغاء أو خفض استردادات ضريبية على مئات المنتجات التصديرية اعتباراً من 1 أبريل، في محاولة لتهدئة مخاوف شركائها التجاريين من تدفق الصادرات الصينية.
تشمل الإجراءات إلغاء استرداد ضريبة القيمة المضافة عن 249 منتجاً، منها الخلايا الشمسية وبلاط الأسقف الخزفي ومركب هيكسافلورو فوسفات الليثيوم.
كما قررت بكين خفض استرداد الضريبة على 22 منتجاً مرتبطاً بالبطاريات، مثل بطاريات أيونات الليثيوم، إلى 6% بدلاً من 9%، على أن يُلغى هذا الامتياز بالكامل اعتباراً من 01 يناير 2027.
كبح الصادرات وفائض الإنتاج
تندرج هذه الخطوات ضمن تحركات طوعية لكبح صادرات بعض السلع، في وقت تظل فيه التوترات مع شركاء مثل الاتحاد الأوروبي مرتفعة، رغم الهدنة الجمركية مع الولايات المتحدة.
تشير تقارير شاشوف إلى أن الصين قد فرضت سابقاً قيوداً على شحنات الصلب والسيارات الكهربائية عبر أنظمة ترخيص.
ميشيل لام، كبيرة اقتصاديي الصين الكبرى في بنك “سوسيتيه جنرال”، ترى أن هذه الإجراءات تعكس محاولة لمعالجة اختلالات الميزان التجاري، لكنها لن تكون كافية لتبديد مخاوف الشركاء، في ظل تضخم فائض الصين التجاري خلال السنوات الأخيرة.
تعاني قطاعات صينية، خاصة الطاقة الشمسية، من فائض طاقة إنتاجية ومنافسة سعرية حادة. وحسب شركة “تريفيوم تشاينا” الاستشارية، فإن إلغاء استردادات الضرائب قد يسهم في تسريع خروج الشركات الأضعف التي تعتمد على التصدير، مما يخفف من التخمة داخل القطاع.
في الوقت نفسه، يمكن أن يسهم تقليص هذه الإعفاءات في دعم إيرادات الحكومة الصينية التي تواجه ضغوطاً متزايدة، حيث أظهرت البيانات الرسمية أن المنافع التي حصل عليها المصدّرون ارتفعت بنسبة 5.6% على أساس سنوي لتقترب من تريليوني يوان (286 مليار دولار) خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من 2025، وهو ما يعادل نحو 8% من إجمالي الإيرادات الحكومية في تلك الفترة.
التطورات الأخيرة تكشف أن التوتر الصيني الياباني أصبح صراعاً متعدد الأبعاد، تُستخدم فيه التجارة والضرائب وسلاسل التوريد والتحالفات الإقليمية كأدوات نفوذ متبادلة، وبينما تمتلك بكين اليد الطولى من حيث الحجم والموارد، فإن طوكيو تحتفظ بأوراق حساسة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. وإذا انزلقت المواجهة إلى حرب تجارية شاملة، فإن الخسائر ستؤثر على قلب الاقتصاد الآسيوي، وقد تعيد تشكيل موازين التجارة العالمية في مرحلة شديدة الهشاشة.
تم نسخ الرابط
الهلال يطرح عرضًا رسميًا لضم لاعب الفيحاء
د. غمزه جلال المهري
ذكرت تقارير صحفية سعودية، اليوم السبت، أن إدارة الهلال قدّمت عرضًا رسميًا إلى نادي الفيحاء لشراء اللاعب صبري دهل خلال فترة الانيوزقالات الشتوية.
وأفادت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية بأن نادي الهلال قدّم عرضًا رسميًا، خلافًا لأندية أخرى استفسرت عن اللاعب للاستفادة من خدماته.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة نادي الفيحاء لا تمانع في رحيل اللاعب من أجل الاستفادة ماليًا من هذه الصفقة وتمكينها من جلب لاعبين محليين وأجانب في يناير.
من جهة أخرى، عبّر اللاعب عن رغبته في الانيوزقال لصفوف الهلال حال التوصل إلى اتفاق بين إدارتي الناديين.
يُذكر أن صبري دهل شارك مع منيوزخب “الأخضر السعودي” في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، حيث لعب مع منيوزخب بلاده في جميع الفئات السنية.
يُذكر أن فريق الهلال يتصدر ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 35 نقطة، بفارق أربع نقاط عن النصر الذي يحتل المركز الثاني.
مواعيد مباريات كأس الأمم الأفريقية من هنا
آخر أخبار بطولة كأس الأمم الأفريقية من هنا
توقع الطريق إلى كأس الأمم الأفريقية من هنا
الهلال يقدم عرضًا رسميًا لشراء لاعب الفيحاء
في خطوة جريئة تعكس طموحات نادي الهلال السعودي، أعلن النادي عن تقديم عرض رسمي لشراء أحد أبرز لاعبي نادي الفيحاء. يأتي هذا العرض في إطار سعي الهلال لتعزيز صفوفه قبل بدء الموسم القادم، حيث يسعى لاستقطاب أفضل العناصر لدعم الفريق.
اللاعب المستهدف
يُعد اللاعب المستهدف أحد أبرز الأسماء في الدوري السعودي، وقد قدم موسمًا جيدًا مع الفيحاء، حيث ساهم في تحسين أداء الفريق بشكل ملحوظ. بفضل مهاراته الفنية وقدرته على التهديف، أصبح اللاعب محط أنظار العديد من الأندية المحلية والخليجية.
تفاصيل العرض
وفقًا لمصادر مقربة من النادي، يتضمن العرض المالي مبالغ مغرية لنادي الفيحاء، بالإضافة إلى بعض الشروط المتعلقة بالعقود الشخصية للاعب. يسعى الهلال إلى إقناع إدارة الفيحاء بقبول العرض، خاصةً في ظل حاجة النادي لتدعيم صفوفه قبل المنافسات القادمة.
ردود الفعل
أثارت هذه الخطوة ردود فعل إيجابية في أوساط جماهير الهلال، حيث يعتبرون أن ضم اللاعب سيكون إضافة قوية للفريق. من جانب آخر، تبدي جماهير الفيحاء قلقها من إمكانية خسارة أحد نجوم الفريق، وتعتبره عنصرًا أساسيًا في المنظومة الفنية للنادي.
مستقبل الصفقة
يتوقف نجاح الصفقة على مدى استجابة إدارة الفيحاء للعرض المقدم، بالإضافة إلى رغبة اللاعب نفسه في الانيوزقال إلى الهلال. يترقب عشاق كرة القدم في السعودية نيوزائج المفاوضات، حيث تمثل هذه الصفقة جزءًا من التوجه العام الذي يتبناه الهلال لتكوين فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات.
خلاصة القول، إن خطوة الهلال لضم لاعب الفيحاء تُظهر التوجهات الطموحة للنادي، وتعكس الحاجة الملحة لتطوير الأداء، مما سيجعل المنافسة في الدوري السعودي أكثر إثارة وتشويقًا.