اقتصاد ضعيف ووزارة مالية ‘مقتصدة’.. مئات الآلاف من الشركات تواجه خطر الانهيار في إسرائيل – شاشوف


تواجه مئات الآلاف من الشركات في إسرائيل أزمة اقتصادية خانقة بعد 51 يوماً من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. فخطط التعويض الحكومية لا تزال عالقة في التشريع، مما يسفر عن تأخير صرف التعويضات الضرورية، حيث يُتوقع بدءها في يونيو. وتعاني القطاعات الصغيرة والمتوسطة، خصوصاً السياحة والخدمات الترفيهية، من شلل شبه كامل. الحكومة تتعرض لانتقادات بسبب ‘بخلها’ وضعف خطط التعويض، مما يدفع العديد من الشركات نحو الانهيار. اقتصاديون يحذرون من تفاقم أزمة السيولة والركود المحتمل إذا استمر الوضع الراهن، مع مطالبات بتوسيع وتعزيز التعويضات.

تقارير | شاشوف

تواجه مئات الآلاف من الشركات في إسرائيل أزمة اقتصادية متزايدة، بعد مرور أكثر من 51 يوماً على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. واستمرت خطط التعويض الحكومية عالقة في زوايا التشريع داخل الكنيست، وسط انتقادات واسعة لما يُعتبر ‘بخل’ مالي حكومي وبطء بيروقراطي واضح وغياب آليات إنقاذ سريعة.

ووفقاً لتقرير لموقع ‘واي نت’ الإسرائيلي، فإن التعويضات المتوقع أن تكون شبكة أمان للاقتصاد المتضرر لم تُصرف بعد، وتشير التقديرات إلى أن أفضل السيناريوهات لن تسمح ببدء صرف الدفعات الأولى قبل شهر يونيو المقبل، أي بعد فترة طويلة من بدء الحرب.

تشير المعلومات إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بتأخير إداري، بل ترتبط أيضاً بخلافات عميقة بين الحكومة الإسرائيلية والجهات الاقتصادية بشأن حجم التعويضات وآليات توزيعها. وزارة المالية تواجه انتقادات شديدة من منظمات الأعمال والنقابات التي تتهمها بـ’البخل’ وبتقديم خطة ‘منخفضة السقف’ غير كافية، بالإضافة إلى استثناءات موسعة تشمل شركات كبيرة ومتوسطة، وغياب الدفعات المقدمة، مما يضع العديد من المؤسسات على حافة الانهيار.

تعتمد الخطة الحالية سقف تعويض لا يتجاوز 22% من حجم المبيعات السنوية، مع حد أقصى للشركات المؤهلة، مما أثار اعتراضات حادة من قطاعات الأعمال المختلفة، ومن بينها غرف التجارة واتحادات أصحاب العمل. تعتقد هذه الجهات أن المعايير الحالية تخلق فجوة غير عادلة بين الشركات الصغيرة والكبيرة، وتترك آلاف المؤسسات دون أي دعم فعلي رغم توقف نشاطها أو تراجعه بشكل كبير.

في الإطار ذاته، تزايدت التحذيرات من انهيار وشيك للعديد من الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على السيولة اليومية. وأكدت منظمات اقتصادية أن غياب التعويضات خلال هذه الفترة أدى إلى توقف تدريجي للنشاط التجاري، وتسريح الموظفين، ودخول بعض القطاعات في حالة شبه شلل، خصوصاً قطاعات السياحة والخدمات الثقافية والترفيهية التي كانت الأكثر تضرراً منذ بداية الحرب.

أشار التقرير أيضاً إلى انتقادات حادة من مراقب الدولة ماتانياهو إنجلمان، الذي اعتبر أن تأخير التعويضات يمثل فشلاً في إدارة الأزمة الاقتصادية. وحذر من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انهيار آلاف الشركات الصغيرة بحسب قراءة شاشوف. كما أوضح ممثلو قطاع الأعمال أن بعض الفئات مثل العاملين لحسابهم الخاص، بما في ذلك الفنانون ومرشدو السياحة وعمال المسارح، لم تشملهم خطط التعويض بشكل كافٍ، مما زاد من حالة الغضب داخل السوق.

كشف الموقع الإسرائيلي أيضًا عن صراع سياسي اقتصادي داخل مؤسسات القرار، حيث يضغط نواب من المعارضة في الكنيست لتحسين نطاق التعويضات ورفع نسب التغطية المالية. وفي هذا السياق، تقترح بعض الأصوات اعتماد آلية ‘التفعيل التلقائي’ للتعويضات بمجرد إعلان حالة الطوارئ، بهدف تقليص البيروقراطية وتسريع التدخل الحكومي في الأزمات المستقبلية. كما يطالب آخرون بزيادة نسب التعويضات لتصل إلى 90% من الأجور، وضمان شمول الشركات المتوسطة والكبيرة ضمن منظومة الدعم.

يحذر الاقتصاديون الإسرائيليون من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى موجة إفلاس واسعة، خاصة في القطاعات المعتمدة على التدفق النقدي اليومي، والتأخير في التعويضات يعمق أزمة السيولة، ويؤدي إلى تقليص النشاط الاستهلاكي، وهو ما يؤثر سلباً على الاقتصاد الكلي، ويزيد من احتمالات الركود في حال استمرار الحرب أو تباطؤ التعافي.



اخبار عدن – شركة النفط في عدن تختتم دورة حول أخلاقيات العمل وتبدأ المرحلة الثانية من الشرائح.

شركة النفط في عدن تختتم دورة أخلاقيات العمل وتدشّن المرحلة الثانية من الشرائح الإلكترونية

أطلق الدكتور صالح الجريري، المدير السنة لفرع شركة النفط في العاصمة عدن، اليوم الأحد 19 أبريل 2026م، المرحلة الثانية من دورة الشرائح الإلكترونية. تعكس هذه الخطوة توجه الشركة نحو توسيع برامج التأهيل الفني والتخصصي، حيث تسعى الدورة لتمكين المشاركين من مهارات اكتشاف الأعطال الإلكترونية في الشرائح وتحليلها ومعالجتها بفاعلية، مما يعزز من كفاءة الكادر الفني.

وعلاوة على ذلك، اختتم اليوم الأحد في مركز التدريب والتأهيل التابع لشركة النفط اليمنية فرع عدن، بحضور المدير السنة الدكتور صالح الجريري، فعاليات الدورة التدريبية المعنونة بـ (أخلاقيات العمل والمسؤولية المواطنونية) بمشاركة 21 متدربًا ومتدربة من مختلف الإدارات وديوان عام وزارة النفط والمعادن، عقب تنفيذ برنامج تدريبي مكثف استمر لثلاثة أيام.

وجاءت هذه الدورة، التي تمت برعاية الدكتور صالح الجريري، تحت إشراف ومتابعة كل من إدارة الموارد البشرية وإدارة مركز التدريب والتأهيل، متضمنة محاور نوعية ركزت على تعزيز القيم المهنية ومفاهيم النزاهة والشفافية في بيئة العمل.

وخلال حفل الاختتام، نوّه الدكتور صالح الجريري مدير عام الشركة أن التنمية الاقتصادية في تطوير الإنسان يمثل أولوية قيادية، مشيرًا إلى أن ترسيخ أخلاقيات العمل يتساوى في الأهمية مع تطوير المهارات الفنية، لما له من أثر مباشر في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز بيئة العمل الإيجابية.

كما شدد الدكتور الجريري على ضرورة الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تعزز من كفاءة الموظفين وتواكب متطلبات العمل الحديثة.

من جانبه، أوضح الأخ ياسر عبده صالح الحبيل مدير الموارد البشرية أن هذه الدورة تمثل خطوة فعالة نحو بناء كادر وظيفي واعٍ ومؤهل، مؤكدًا أن الالتزام بأخلاقيات العمل يعد ركيزة أساسية لضمان جودة الأداء وتعزيز ثقة المواطنون بالمؤسسة.

بدورها، نوّهت الدكتورة رنا زكي مبارك مديرة إدارة مركز التدريب والتأهيل أن البرنامج التدريبي ساهم في تطوير مهارات المشاركين وزيادة وعيهم المؤسسي، مشيرةً إلى أن المركز مستمر في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تتماشى مع احتياجات العمل وتساهم في الارتقاء بالأداء السنة.

وقد شهد حفل الاختتام حضور عدد من الأكاديميين من كلية العلوم الإدارية، يتقدمهم الدكتور عبدالله بن حويل والدكتورة ميسون إبراهيم، محاضري الدورة، حيث ألقوا كلمات نوّهوا فيها أهمية التكامل بين الجانب الأكاديمي والبرنامجي، مشيدين بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للدورة.

جدير بالذكر أن الفعالية اختتمت بتوزيع شهادات المشاركة على المتدربين، وسط إشادة كبيرة بمستوى التفاعل والالتزام، والتأكيد على أهمية مواصلة برامج تدريبية نوعية تسهم في تطوير قدرات الموظفين وتحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية.

شهد وقائع افتتاح دورة الشرائح الإلكترونية وحفل اختتام دورة أخلاقيات العمل والمسؤولية المواطنونية عدد من مستشاري المدير السنة ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام المختصين وعدد من موظفي الشركة.

اخبار عدن: شركة النفط تختتم دورة أخلاقيات العمل وتدشّن المرحلة الثانية من الشرائح

اختتمت شركة النفط في عدن مؤخرًا دورة تدريبية حول أخلاقيات العمل، حيث شهدت الدورة مشاركة واسعة من موظفي الشركة، وذلك في إطار سعيها لتعزيز القيم الأخلاقية والمهنية ضمن بيئة العمل.

هدف الدورة

تهدف الدورة إلى تعزيز الوعي بأهمية الأخلاقيات المهنية والسلوكيات الإيجابية في مكان العمل، حيث تم تناول مواضيع عدة منها الانضباط، الالتزام، والشفافية، والتي تعد أساسية في نجاح أي مؤسسة. وقد أتاح هذا التدريب للموظفين الفرصة لمناقشة التحديات التي قد يواجهونها وكيفية التعامل معها بطرق أخلاقية وصحيحة.

تدشين المرحلة الثانية من الشرائح

بعد انتهاء الدورة، تم تدشين المرحلة الثانية من الشرائح، والتي تعد جزءًا من خطة شاملة لتطوير العمل داخل الشركة. تتضمن هذه المرحلة عدة أدوات وموارد تهدف إلى تحسين الأداء وزيادة الكفاءة، الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي على الخدمات المقدمة للمواطنين.

أهمية الأخلاقيات في العمل

تعتبر الأخلاقيات في العمل حجر الزاوية لأي مؤسسة ناجحة، حيث تساهم في بناء ثقافة مؤسسية قوية تعتمد على الثقة والاحترام المتبادل. كما أن الالتزام بأخلاقيات العمل يسهم في تحسين سمعة الشركة ويعزز من قدرتها التنافسية في القطاع التجاري.

الختام

تؤكد شركة النفط في عدن على أهمية هذه المبادرات التدريبية، وإدخال تحسينات مستمرة في أساليب العمل لضمان تلبية احتياجات القطاع التجاري بشكل أفضل. كما تأمل الشركة في أن تسهم هذه الدورة في تحسين بيئة العمل وتعزيز الوئام بين الموظفين، مما سينعكس حتمًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

بهذه الخطوات، تواصل شركة النفط في عدن رحلتها نحو التميز والابتكار، متطلعة إلى مستقبل أفضل على جميع الأصعدة، وبصورة خاصة في تحسين مستوى الخدمات النفطية في المنطقة.

الصراع ضد إيران: 500 مليون برميل نفط خارج الأسواق العالمية – شاشوف


تشهد أسواق الطاقة العالمية أزمة حادة بسبب الحرب على إيران، التي أدت إلى خروج أكثر من 500 مليون برميل من النفط من السوق، مما أثر بشكل كبير على الإمدادات وأسعار الطاقة. قيمة النفط غير المنتج تجاوزت 50 مليار دولار، وتسبب إغلاق مضيق هرمز في تفاقم المخاطر الجيوسياسية. شهد خام برنت تقلبات تاريخية في الأسعار، مع تفاقم فجوة بين السوق الفورية والعقود الآجلة. ومع انخفاض إنتاج النفط بنحو 12 مليون برميل يومياً، بدأت دول كالصين في إعادة تشكيل استيرادها للنفط والغاز، بحثاً عن بدائل لتقليل الاعتماد على المناطق المتأثرة بالنزاع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تتعرض أسواق الطاقة العالمية لأحد أشد الهزات في تاريخها الحديث، حيث أدت الحرب على إيران إلى فقدان مئات الملايين من براميل النفط من السوق. وفقًا لتقرير نشره موقع CNN بيزنس، تم إزاحة أكثر من 500 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات فعلياً منذ بداية النزاع، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الاضطراب في الإمدادات.

هذه الكمية الضخمة تعادل استهلاكًا عالميًا لعدة أيام، إذ تكفي لتلبية الطلب العالمي لأكثر من شهر في الولايات المتحدة، مما يبرز خطورة الفجوة التي تشكلت في السوق في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.

رافق هذا الانكماش الحاد في الإمدادات خسائر اقتصادية مباشرة، قُدرت قيمة النفط غير المنتج بأكثر من 50 مليار دولار، وفقاً لتقديرات تتبعها شاشوف من بيانات رويترز وتحليلات شركات متخصصة مثل ‘كبلر’. ومع ذلك، تمثل هذه الخسائر فقط الجزء المرئي من الأزمة، لأن التأثير الحقيقي يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة وتكاليف الإنتاج، مما ينعكس في النهاية على الاقتصاد العالمي برمته.

كان العامل الأكثر تأثيرًا في هذه الأزمة هو إغلاق مضيق هرمز، الذي يعتبر الشريان الرئيسي لنقل النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية. بعد أن أعلنت إيران عن فتح المضيق لفترة قصيرة عقب اتفاقات تهدئة، أغلقت المضيق مجددًا خلال أقل من 24 ساعة، كرد فعل على استمرار الحصار الأمريكي لموانئها، مما أدى إلى دخول الأسواق في حالة من الارتباك الحاد. وأدى هذا التذبذب في القرار إلى إرباك حركة الملاحة وزيادة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة مع اعتماد نحو خُمس تدفقات النفط العالمية على هذا الممر الحيوي.

في ظل هذا الواقع، شهدت الأسعار قفزات تاريخية، حيث ارتفع خام برنت بشكل حاد خلال مارس، مسجلاً مكاسب قياسية، قبل أن يتراجع قليلاً مع بوادر التهدئة، ثم يرتفع مجددًا مع تجدد التوترات. واللافت في هذه الدورة السعرية ليس فقط مستوى الأسعار، بل الفجوة غير المسبوقة بين السوق الفورية والعقود الآجلة، إذ تجاوزت الأسعار الفعلية 120 دولارًا للبرميل، بينما ظلت العقود المستقبلية أدنى، مما يعكس رهانات المستثمرين على تهدئة قريبة، رغم أن الواقع الميداني يشير إلى عكس ذلك.

تشير التقديرات إلى أن خسائر الإمدادات بلغت نحو 12 مليون برميل يومياً منذ أواخر مارس، مع انخفاض المخزونات العالمية بنحو 45 مليون برميل خلال أبريل، مما يعني أن السوق يواجه أزمة طويلة الأمد وليس فقط صدمة مؤقتة، ويعاني من استنزاف مستمر في الاحتياطيات، ما يعقد عملية التعافي السريع. كما أن إعادة تشغيل بعض الحقول، لا سيما الثقيلة في دول الخليج، قد تحتاج إلى عدة أشهر، بينما تحتاج إصلاحات البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك منشآت الغاز، إلى سنوات.

كذلك، بدأت ملامح إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية تظهر، خاصة لدى كبار المستوردين مثل الصين، المعتمدة بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط. حيث تراجعت حصة المنطقة من واردات الصين النفطية بشكل كبير، مع انخفاض ملحوظ في الشحنات، مما دفع بكين إلى البحث عن بدائل في أمريكا الجنوبية وأوروبا الشرقية، مما يشير إلى إعادة هيكلة طويلة الأمد في سلاسل الإمداد، بهدف تقليل الاعتماد على مناطق النزاع. وقد امتد التأثير إلى سوق الغاز، حيث انخفضت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بطريقة ملحوظة، بينما ظهرت مناطق مثل شمال إفريقيا، وخاصة الجزائر ومصر، كمصادر بديلة للإمدادات.



اخبار عدن – نائب وزير الإعلام يزور مؤسسة 14 أكتوبر ويعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة والمجلس

نائب وزير الإعلام يتفقد مؤسسة 14 أكتوبر ويعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة والمؤسسة

قام نائب وزير الإعلام، صلاح العاقل، بزيارة لمتابعة سير العمل في مؤسسة 14 أكتوبر، وذلك في إطار متابعة أداء المؤسسات الإعلامية وتعزيز دورها المهني.

عقد نائب الوزير اجتماعًا مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر، محمد باشراحيل، ووكيل وزارة الإعلام، أيمن محمد ناصر، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والسنةلين في الوزارة والمؤسسة، حيث تم استعراض طبيعة العمل ومستوى الأداء، ومناقشة أهم التحديات التي تواجه سير العمل، والوسائل الكفيلة بتطويره وتحسين المحتوى الإعلامي.

وخلال الاجتماع، نقل العاقل تحيات وزير الإعلام، معمر الإرياني، مؤكدًا أن الوزارة تضع المؤسسات الإعلامية الحكومية في مقدمة اهتماماتها، وتسعى لدعمها وتمكينها من أداء رسالتها الوطنية والمهنية.

وشدد نائب الوزير على أهمية توحيد الخطاب الإعلامي، بما يخدم القضايا الوطنية ويعزز من وجود الرسالة الإعلامية المهنية، ويساهم في مواجهة التحديات الحالية.

كما نوّه على أهمية دعم المؤسسات الصحفية وتعزيز دورها، مما يساهم في نقل الواقع بشكل مهني وموضوعي، ويعزز من مستوى الوعي المواطنوني.

كما قام العاقل، برفقة باشراحيل، بجولة ميدانية شملت أقسام المؤسسة والمطبعة، حيث اطلع خلالها على سير العمل، واستمع إلى شرح مفصل من المسؤولين حول طبيعة المهام اليومية، ومستوى التجهيزات الفنية، واحتياجات التطوير في المرحلة المقبلة.

اخبار عدن – نائب وزير الإعلام يتفقد مؤسسة 14 أكتوبر ويعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة

في إطار الجهود المبذولة لدعم وتعزيز العمل الإعلامي في العاصمة المؤقتة عدن، قام نائب وزير الإعلام، الأستاذ عبد الله الغباري، بزيارة ميدانية لمؤسسة 14 أكتوبر. تأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام بتحسين الأداء الإعلامي وضمان تقديم محتوى يلامس حاجات الجمهور.

تفقد المؤسسة

خلال الزيارة، قام نائب الوزير بجولة داخل أقسام المؤسسة، حيث اطلع على سير العمل وتحدياته. وأعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها السنةلون في المؤسسة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد. ونوّه على أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر الوعي وتعزيز ثقافة السلام والاستقرار.

الاجتماع مع قيادات الوزارة

بعد جولة التفقد، عقد الأستاذ الغباري اجتماعًا مع قيادات الوزارة والمؤسسات الإعلامية التابعة لها. تناول الاجتماع عدة نقاط هامة تتعلق بتطوير الأداء الإعلامي، وزيادة التنمية الاقتصادية في المحتوى المحلي، وتحسين ظروف العمل للعاملين في الإعلام.

كما شدد على ضرورة التنسيق المشترك بين المؤسسات الإعلامية لتحقيق الأهداف المنشودة، وضرورة تحديث البرامج والمحتوى بما يتناسب مع تطلعات الجمهور.

رؤية مستقبلية

طرح نائب الوزير خلال الاجتماع رؤية مستقبلية تهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية الإعلامية وتعزيز قدرات الكوادر الإعلامية في عدن. وقد أعرب الحضور عن دعمهم لهذه الرؤية مؤكدين على استعدادهم للعمل بروح التعاون والتكامل من أجل تطوير الإعلام في المدينة.

ختام

تأتي زيارة نائب وزير الإعلام لمؤسسة 14 أكتوبر كخطوة إيجابية نحو تحسين المشهد الإعلامي في عدن. وبتكاتف الجهود يمكن تعزيز الرسالة الإعلامية ورفع مستوى الوعي بين المواطنين، ليكون الإعلام أداة فعالة في نقل الحقائق وتعزيز السلم الأهلي.

هل يوشك هيندري على الانضمام للهلال؟.. تفاصيل الصفقة المحتملة – كورة بريك

الاتفاق يقرر إعادة تسجيل الاسكتلندي جاك هيندري بدلاً من هذا المحترف

ذكرت تقارير صحفية صدرت صباح يوم الأحد أن نادي الهلال بدأ مفاوضات غير مباشرة مع المدافع الأسكتلندي جاك هيندري، لاعب نادي الاتفاق، كجزء من جهود النادي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانيوزقالات الصيفية المقبلة.

اقرا أيضا|“أنا رقم واحد” .. رد ناري من كريستيانو رونالدو على جماهير الوصل

حسب ما أشير، فإن إدارة الهلال تعتبر تعزيز الخط الدفاعي في مقدمة أولوياتها في الفترة القادمة، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع جودة العناصر الدفاعية، خاصة مع الاستعداد للمنافسات الآسيوية المقبلة، بعد الخروج المخيب من بطولة دوري أبطال آسيا.

هل يقترب هيندري من ارتداء قميص الهلال؟.. كواليس الصفقة المحتملة

تشير التقارير إلى أن ملف التعاقد مع هيندري لا يزال قيد الدراسة ولم يُحسم بعد، حيث يعتمد القرار النهائي على رؤية المدير الرياضي الجديد المتوقع انضمامه قريبًا، ريتشارد هيوز، الذي سيوجه احتياجات الفريق وأولويات التعاقدات وفقًا لمتطلبات فنية وإدارية محددة.

وفي سياق آخر، تشير المعلومات إلى أن اللاعب الأسكتلندي قد يدخل فترة حساسة في مسيرته مع نادي الاتفاق، مع حديث حول إمكانية رحيله بنهاية الموسم، على الرغم من أن عقده ممتد حتى 30 يونيو 2026، مما يزيد من اهتمام عدة أندية بخدماته خلال الميركاتو الصيفي.

كان هيندري قد انضم إلى صفوف الاتفاق في 26 يوليو 2023 قادمًا من نادي كلوب بروج البلجيكي، في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 6.9 مليون يورو، بينما تصل قيمته السوقية الحالية إلى حوالي 2.5 مليون يورو وفق أحدث التحديثات.

يأمل الهلال في ضم لاعب ذو خبرات أوروبية لتعزيز الدفاع، خاصة مع سعي النادي لإعادة بناء بعض المراكز داخل الفريق، بعد الخروج من دوري أبطال آسيا أمام السد القطري بركلات الترجيح، في مباراة مثيرة انيوزهت بالتعادل 3-3 خلال الوقتين الأصلي والإضافي.

هل يقترب هيندري من ارتداء قميص الهلال؟.. كواليس الصفقة المحتملة

تُعتبر صفقة انيوزقال اللاعب هيندري إلى نادي الهلال السعودي من أكثر المواضيع إثارة في الوسط الرياضي خلال الفترة الأخيرة. حيث يُعَد الهلال من أبرز الأندية في دوري المحترفين السعودي، وتمتلك تاريخًا حافلًا من الإنجازات والبطولات.

خلفيات اللاعب

هيندري، الذي يُعتبر أحد أفضل اللاعبين في مركزه، أثبت جدارته في المنافسات المحلية والدولية. يتميز اللاعب بمهاراته الفنية العالية وسرعته في الملعب، مما جعله يشكل هدفًا للعديد من الأندية الكبيرة. ومع اقتراب فترة الانيوزقالات الصيفية، ازدادت التوقعات حول إمكانية انيوزقاله إلى الهلال.

كواليس الصفقة المحتملة

بحسب مصادر قريبة من النادي، فإن إدارة الهلال قد أبدت اهتمامًا حقيقيًا بالتعاقد مع هيندري. ويعزو المتابعون اهتمام النادي بهذه الصفقة إلى حاجة الفريق لتعزيز صفوفه بلاعبين ذوي خبرة عالية وقادرين على صناعة الفارق في المباريات.

هناك عدة عوامل تُعزز من احتمال إتمام الصفقة:

  1. القدرات الفنية: يمتلك هيندري القدرات التي تتوافق مع أسلوب لعب الهلال، وهو ما قد يُساعد الفريق في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
  2. التعاون مع الجهاز الفني: يُشاع أن المدرب الجديد للفريق يؤيد فكرة التعاقد مع هيندري، حيث يعتبره عنصرًا مهمًا في تعزيز الأداء العام للفريق.
  3. الإغراء المالي: يُعتبر الهلال من الأندية التي تمتلك ميزانية كبيرة، مما قد يسهم في إتمام الصفقة بسهولة.

التحديات

ومع ذلك، فإن الصفقة ليست مضمونة بعد. تواجه إدارة الهلال تحديات عدة، منها:

  • منافسة العروض: يدخل العديد من الأندية الكبرى على خط المفاوضات، مما قد يزيد من تعقيد الأمور.
  • متطلبات اللاعب: يُشاع أن هيندري لديه شروط معينة قد تعيق إتمام الصفقة.

الخاتمة

إنّ انيوزقال هيندري إلى الهلال يعدّ من الأمور المحتملة، لكن القرارات النهائية ستتضح مع اقتراب فترة الانيوزقالات. يترقب عشاق النادي بفارغ الصبر الأخبار المتعلقة بالصفقة، آملاً في أن تُضيف هذه الإضافة قوة جديدة للفريق في مشواره نحو تحقيق المزيد من البطولات.

مضيق هرمز مغلق تمامًا: تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران – شاشوف


أغلقت إيران مضيق هرمز مجددًا، مع تأثيرات عسكرية وسياسية واقتصادية معقدة. جاء هذا الإغلاق بعد تحسن طفيف في المحادثات مع الولايات المتحدة، مما يبرز التعقيد في العلاقات بين الطرفين. طهران اتهمت واشنطن بخرق الهدنة واستمرارية الحصار البحري. عصفت التوترات بحركة الملاحة، مع توقف السفن ومحاولات فاشلة للعبور، ما أثار قلق الدول المستوردة للطاقة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الإغلاق بـ’الابتزاز’ وهدد بالتصعيد العسكري. هذه الأزمة أدت إلى صدمات كبيرة في أسواق الطاقة وتعقيدات في المفاوضات الثنائية، وسط ضغوط داخلية متزايدة على ترامب بفعل تضخم الأسعار.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

عادت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز في خطوة تحمل في طياتها أبعاداً عسكرية وسياسية واقتصادية معقدة، وقد جاء الإغلاق بعد أيام من دلائل تقارب نسبي في المحادثات مع الولايات المتحدة، مما يكشف عن طبيعة العلاقة المعقدة بين الطرفين حيث تتقاطع لغة التفاوض مع أدوات الضغط القاسية.

ووفقاً لتقرير اطلع عليه “شاشوف” من وكالة “رويترز”، فإن توقف الملاحة في المضيق جاء نتيجة مباشرة لاستعادة طهران لسيطرتها الكاملة عليه، حيث اتهمت واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال استمرار الحصار البحري على موانئها، مما دفعها إلى إغلاق الشريان الأهم لتدفق الطاقة العالمية.

وقد انعكست هذه التطورات على حركة النقل البحري، إذ أظهرت بيانات تتبع السفن تفجير ملاحية توقفت بالكامل في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، مما يشير إلى أن المخاطر أصبحت واقعاً ضاغطاً على شركات الشحن والدول المستهلكة للطاقة، ورغم محاولة بعض الناقلات، بما في ذلك السفن المرتبطة بالصين والهند، مواصلة رحلاتها، إلا أنها عادت أدراجها بسبب تصاعد المخاطر، فيما ظلت باقي السفن محاصرة داخل المضيق أو في محيطه دون القدرة على العبور، مما أدى إلى حالة من الشلل التام.

واتخذ التصعيد منحى أكثر خطورة مع التقارير التي تفيد بتعرض سفينتين لإطلاق نار أثناء محاولة العبور، مما أضاف بعداً جديداً من المخاطر على سلامة الملاحة. وقد دفعت هذه الحوادث الهند إلى استدعاء السفير الإيراني، تعبيراً عن القلق المتزايد لدى الدول المستوردة للطاقة، التي وجدت نفسها فجأة في قلب صراع لا تسيطر على مجرياته.

في موازاة ذلك، لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية تصريحاً مباشراً حول هذه الحوادث، مكتفية بالإشارة إلى استمرار الحصار البحري، مما يعكس حالة من الغموض الاستراتيجي حيث تفضل واشنطن الاحتفاظ بخياراتها مفتوحة دون الانجرار إلى تصعيد مباشر.

رغم هذه الأجواء المشحونة، يستمر الطرفان في الحديث عن تقدم في المفاوضات، مما يضيف بعداً آخر من التعقيد إلى المشهد. فقد أشار كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى أن المحادثات الأخيرة أحرزت تقدماً، لكنه اعترف في ذات الوقت بوجود فجوة كبيرة لا تزال تفصل بين الطرفين، خصوصاً فيما يتعلق بالبرنامج النووي ومستقبل مضيق هرمز وفق متابعة شاشوف.

ومن جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المحادثات بأنها جيدة جداً، من دون تقديم تفاصيل، وهو توصيف يبدو أنه محاولة لتهدئة الأسواق والرأي العام أكثر من كونه يعكس واقعاً تفاوضياً مستقراً. وتشير تسريبات تابعتها شاشوف إلى أن الخلافات لا تزال عميقة، حيث تطالب واشنطن بتجميد طويل الأمد للبرنامج النووي قد يستمر حتى عقدين، بينما عرضت طهران فترة أقصر بكثير، مما يعكس اختلافاً جذرياً في الرؤى الاستراتيجية لكل طرف.

ورقة ضغط محسوبة

إغلاق المضيق -بعد فترة قصيرة من إعلان فتحه- بدا كورقة ضغط محسوبة من جانب إيران، تهدف إلى تحسين موقفها التفاوضي قبل انتهاء وقف إطلاق النار المتوقع، حيث يُعتبر المضيق أداة جيوسياسية ذات تأثير فوري على الاقتصاد العالمي، واستخدامه بهذه الطريقة يعكس وعي إيران العميق بحجم النفوذ الذي تملكه وفقاً للتقارير. وفي المقابل، جاء رد واشنطن حاداً على لسان ترامب، الذي وصف الخطوة بأنها “ابتزاز”، مشيراً إلى إمكانية استئناف الضربات العسكرية و”تدمير كل محطة كهرباء وكل جسر” في إيران إذا لم يتم تحقيق اتفاق، مما يذكّر بأن خيار التصعيد لا يزال مطروحاً بقوة.

اقتصادياً، يُعتبر هذا التطور واحداً من أكبر الصدمات التي يتعرض لها سوق الطاقة منذ سنوات، حيث أدى الإغلاق إلى اضطراب فوري في الإمدادات وارتفاع في الأسعار، قبل أن تتراجع مؤقتاً بفعل آمال التوصل إلى اتفاق، غير أن هذه الآمال تبدو هشة في ظل استمرار التوترات، خاصة مع وجود مئات السفن العالقة في الخليج، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من البحارة الذين ينتظرون مصيراً مجهولاً، وهذا الوضع سينعكس على تكاليف الشحن والتأمين، مما يعني أن تداعياته ستصل في نهاية المطاف إلى المستهلك النهائي في مختلف أنحاء العالم.

في خلفية هذا المشهد، تستمر الحرب المندلعة منذ أواخر فبراير، في وقت لم تحقق فيه جهود الوساطة التي تقودها باكستان تقدماً حقيقياً حتى الآن، رغم استضافة جولات تفاوض مباشرة تُعتبر الأولى من نوعها منذ عقود. ورغم الحديث عن إمكانية استئناف هذه المحادثات، فإن المؤشرات على الأرض، بما في ذلك الإجراءات الأمنية والتحركات الدبلوماسية، تعكس حالة من الترقب أكثر من كونها استعداداً لاتفاق وشيك.

داخلياً، يواجه ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة، مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث يساهم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم في تراجع شعبيته، مما يجعله بحاجة أكبر لتحقيق إنجاز دبلوماسي سريع حسب معلومات شاشوف، غير أن هذه الحاجة قد تدفع نحو خيارات أكثر خطورة إذا ما تعثرت المفاوضات، خاصة في ظل الخطاب التصعيدي الذي يتبناه أحياناً. وفي هذا الإطار، يبدو أن الأزمة الحالية تُعتبر اختباراً صعباً لقدرة الإدارة الأمريكية على التوازن بين الضغوط الداخلية والتحديات الخارجية.



اخبار عدن – الوكيل الحيدري يطلق برنامج تدريبي متخصص في رعاية صحة حديثي الولادة للكوادر الطبية

الوكيل الحيدري يدشن الدورة التدريبية التخصصية في رعاية صحة الوليد للطاقم الطبي

افتتح سعادة الوكيل المساعد لقطاع السكان في وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري دورة تدريبية متخصصة في رعاية صحة الوليد للكوادر الطبية.

تُعقد الدورة برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، بإشراف الإدارة السنةة للصحة الإنجابية في قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وبدعم من منظمة أدرا كجزء من مشروع تعزيز النظام الحاكم الصحي اليمني والسلام المواطنوني وتكافؤ الفرص لكل الأفراد في محافظات أبين وتعز ولحج.

خلال حفل الافتتاح، الذي حضره الدكتور ياسين الجهمي مدير مشروع دعم النظام الحاكم الصحي في لحج وتعز وأبين، والدكتورة رجاء عبده رئيس مجلس التخصصات الطبية، نقل سعادة الوكيل الحيدري تحيات معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، متمنياً التوفيق والنجاح للجميع، ولكي تتمخض الدورة عن نتائج مثمرة وتطبيق فعال على أرض الواقع، حيث ستستمر لمدة ثلاثة أشهر.

شارك في الافتتاح الدكتور محمد منصور مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي، والدكتورة سلمى بازريع مدير إدارة حديثي الولادة في قطاع السكان.

اخبار عدن: الوكيل الحيدري يدشن الدورة التدريبية التخصصية في رعاية صحة الوليد للطاقم الطبي

أطلقت مدينة عدن، خطوة جديدة نحو تعزيز مستوى الرعاية الصحية، حيث قام الوكيل الحيدري بتدشين دورة تدريبية متخصصة في رعاية صحة الوليد، وذلك بهدف تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواليد الجدد.

أهمية الدورة

تأتي هذه الدورة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية ووزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لتعزيز قدرات الطواقم الطبية في مرافق الرعاية الطبية السنةة. حيث تسعى الدورة إلى توفير المعرفة والمهارات الضرورية للكوادر الطبية، التي تمكنهم من تقديم رعاية صحية أفضل للأطفال حديثي الولادة.

محتوى الدورة

تتضمن الدورة التدريبية مواضيع متعددة تشمل:

  • أساسيات رعاية حديثي الولادة.
  • التعامل مع الحالات الطارئة المتعلقة بالمواليد.
  • كيفية التغذية السليمة للمواليد وآليات التوعية للأمهات.
  • استخدام المعدات الطبية الحديثة في العناية بالأطفال.

تعزيز الكفاءات المحلية

يهدف هذا البرنامج التدريبي إلى تعزيز كفاءات الطواقم الطبية السنةلة في المستشفيات والمراكز الصحية، من خلال تقديم تدريبات عملية ونظرية تؤهلهم للتعامل مع مختلف الحالات الصحية التي قد يواجهها حديثو الولادة.

إشادة بالجهود المبذولة

وفي السياق ذاته، أعرب الوكيل الحيدري عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الكوادر الصحية، ونوّه على أهمية تكامل العمل بين مختلف الجهات لضمان رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

ختام

تعد هذه الدورة خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الصحية في عدن، وتعكس الاهتمام المتزايد بصحة الأطفال وتأكيداً على أهمية الرعاية المبكرة لهم. يظل الأمل معقوداً على أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تنعكس على صحة الأجيال القادمة.

بالانتيير تنشر بيانًا قصيرًا تدين فيه الشمولية والثقافات “التراجعية”

نشرت شركة بالانتيير للرصد والتحليلات مؤخرًا ما أسمته ملخصًا “قصيرًا” من 22 نقطة لكتاب المدير التنفيذي ألكساندر كارب “الجمهورية التكنولوجية”.

كتب الكتاب كارب ورئيس الشؤون المؤسسية في بالانتيير نيكولاس زاميكا، وتم نشر “الجمهورية التكنولوجية” العام الماضي ووصفه مؤلفوه بأنه “بدايات صياغة النظرية” وراء عمل بالانتيير. (قال أحد النقاد إنه “ليس كتابًا على الإطلاق، بل مادة مبيعات للشركة.”)

لقد تعرضت الميل الإيديولوجي للشركة لمزيد من التدقيق منذ ذلك الحين، حيث ناقش شخصيات من صناعة التكنولوجيا عمل بالانتيير مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، كما قامت الشركة بتموضع نفسها كمنظمة تعمل من أجل الدفاع عن “الغرب”.

في الواقع، أرسل الديمقراطيون في الكونغرس مؤخرًا رسالة إلى إدارة ICE ووزارة الأمن الداخلي تطالب بمزيد من المعلومات حول كيفية استخدام الأدوات التي بنتها بالانتيير و”مجموعة من شركات الرصد” في استراتيجية الترحيل العدوانية للإدارة ترامب.

لا تذكر منشورة بالانتيير الكثير من هذا السياق مباشرة، قائلة ببساطة إنها تقدم الملخص “لأننا نسأل كثيرًا.” ثم تقترح أن “وادي السيليكون مدين بدين أخلاقي للبلد الذي جعل ازدهاره ممكنًا” وتعلن أن “البريد الإلكتروني المجاني ليس كافيًا.”

“سيتم مسامحة الانحلال في ثقافة أو حضارة، وع indeed طبقتها الحاكمة، فقط إذا كانت تلك الثقافة قادرة على تقديم النمو الاقتصادي والأمان للجمهور”، تقول الشركة.

تتناول المنشورة مجموعة واسعة من المواضيع، حيث تنتقد في إحدى النقاط ثقافة “تضحك شبهًا على اهتمام [إلون] ماسك بالسرد الضخم” وفي نقطة أخرى تتطرق إلى النقاشات الأخيرة حول استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الجيش.

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

“السؤال ليس ما إذا كانت ستبنى أسلحة الذكاء الاصطناعي؛ بل من الذي سيبنيها ولأي غرض،” تقول بالانتيير. “خصومنا لن يتوقفوا للانغماس في نقاشات مسرحية حول مزايا تطوير تكنولوجيا لها تطبيقات حيوية عسكرية وأمن قومي. سيتقدمون قدمًا.”

وبالمثل، تقترح الشركة أن “عصر الذرة يقترب من نهايته”، بينما “يبدأ عصر جديد من الردع المبني على الذكاء الاصطناعي”.

تأخذ المنشورة أيضًا لحظة لإدانة “تحييد ألمانيا واليابان بعد الحرب”، مضيفة أن “إزالة أنياب ألمانيا كانت تصحيحًا مفرطًا تدفع أوروبا الآن ثمنه باهظًا” وأن “التزامًا مماثلًا ومسرحيًا بشدة بالسلام الياباني” قد “يهدد بتحويل ميزان القوى في آسيا.”

تنتهي المنشورة بانتقاد “الإغراء السطحي للتعددية الفارغة والجوفاء.” في حجة بالانتيير، يغطّي الولاء الأعمى للتعددية والشمولية “الحقيقة أن بعض الثقافات، بل وبعض دون الثقافات… قد أوجدت عجائب. بينما أثبتت أخرى متوسطة، والأسوأ، متخلفة ومضرة.”

بعد أن نشرت بالانتيير هذا يوم السبت، علق إليوت هيغينز، المدير التنفيذي لموقع بيلينغكات الاستقصائي، بشكل جاف بأن الأمر “طبيعي تمامًا ومقبول لشركة ما أن تضع هذا في بيان عام.”

جادل هيغينز أيضًا بأن هناك ما هو أكثر في المنشورة من مجرد “الدفاع عن الغرب” – من وجهة نظره، إنه أيضًا هجوم على ما قال إنها أعمدة رئيسية للديمقراطية تحتاج إلى إعادة بناء: التحقق، والنقاش، والمساءلة.

“من المهم أيضًا أن نكون واضحين بشأن من يقوم بالجدل،” كتب هيغينز. “تبيع بالانتيير برامج تشغيلية لوكالات الدفاع، الاستخبارات، الهجرة والشرطة. هذه النقاط الـ 22 ليست فلسفة تطفو في الفضاء، إنها الأيديولوجيا العامة لشركة تعتمد إيراداتها على السياسة التي تدعو إليها.”


المصدر

عدن تقترب من صيف شديد الحرارة.. أزمة انقطاع الكهرباء وصعوبة توفر الغاز تفاقم الضغوط – شاشوف


تواجه مدينة عدن أزمات خدمية حادة، خاصة في قطاعات الكهرباء والغاز والوقود، مما يضغط على السكان بشكل كبير. تجاوزت الأحمال الكهربائية 600 ميغاوات، في حين أن الإنتاج الفعلي لا يتجاوز 280 ميغاوات، مما يعكس عجزًا هيكليًا عميقًا. كما تفاقمت أزمة الغاز منذ أربعة أشهر بسبب اضطرابات في التوزيع وممارسات غير قانونية، مما زاد من معاناة المواطنين. رغم جهود الحكومة لتحسين الإمدادات، كالزيادة في عدد المقطورات، تبقى الحلول غير كافية لسد الفجوة بين العرض والطلب، مما يترك السكان يواجهون انقطاعات يومية ومشكلات في الحصول على الغاز.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تشهد مدينة عدن مرحلة حرجة نتيجة تفاقم الأزمات الخدمية، وعلى رأسها الكهرباء والغاز والوقود ذو الأسعار المرتفعة، مما يشكل ضغطًا معيشياً غير مسبوق على السكان. هناك فجوة كبيرة بين الاحتياجات الحقيقية والإمكانات المتاحة، مع تعثر في تنفيذ الحلول الحكومية المعلنة.

وفيما يتعلق بقطاع الكهرباء، تبدو الأوضاع قاتمة، حيث حذّر مدير الإعلام في وزارة الكهرباء، محمد المسبحي، من أن عدن تواجه “مرحلة شديدة الحساسية”، مع تجاوز الأحمال 600 ميجاوات، وتوقع ارتفاعها لأكثر من 700 ميجاوات في الأسابيع القادمة، بينما لا يتجاوز الإنتاج الفعلي 280 ميجاوات فقط، وفقاً لمعلومات حصلت عليها “شاشوف” من تصريحات المسبحي.

ويمكن قراءة هذا الفارق كدليل على عجز هيكلي عميق يهدد استقرار الخدمة بالكامل. الكهرباء، كما أشار المسبحي، ليست خدمة قابلة للتأجيل أو التبرير، بل هي مسألة Existential للمواطنين، إما أن تتوفر أو تغيب تماماً، وما بينهما يعني ساعات طويلة من الانطفاءات التي تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.

هذا العجز الحاد يعكس من ناحية أخرى تأخر تنفيذ الحلول الإسعافية التي وضعتها الوزارة، حيث وجّه المسبحي انتقادات مباشرة لقيادة حكومة عدن، وكذلك للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، متّهماً إياهما بالتباطؤ في تنفيذ الحلول العاجلة، وظل هذا التأخر، بحسب وصفه، عاملًا رئيسيًا في تفاقم الأزمة، خصوصاً مع بدء موسم الصيف الذي يزيد الطلب على الطاقة إلى مستويات قياسية.

في تحليل أوسع، يرى اقتصاديون، مثل المحلل أحمد الحمادي في حديثه لـ”شاشوف”، أن أزمة الكهرباء في عدن ناتجة عن تراكمات طويلة من الإهمال وتدهور البنية التحتية، بالإضافة إلى الفقد الكبير في الشبكة، مما يجعل أي زيادة في الطلب تتحول فوراً إلى أزمة. ووفقاً للكاتب الصحفي منصور صالح، فإن الاحتياج الفعلي يتجاوز القدرة التوليدية بأكثر من الضعف، مما يعني أن المشكلة ليست فقط في نقص الوقود أو الأعطال، وإنما في منظومة كاملة تحتاج إلى إعادة بناء، وليس مجرد ترقيع مؤقت.

أزمة غاز تتفاقم

بالتوازي مع أزمة الكهرباء، تشهد المدينة أزمة متزايدة في الغاز المنزلي وغاز المركبات، مما يزيد من معاناة المواطنين اليومية. ومنذ أكثر من أربعة أشهر، تعاني المدينة من اضطرابات في التوزيع، مع طوابير طويلة أمام المحطات، وإغلاقات متكررة بحجة نفاد الكميات، بالإضافة إلى اتهامات بممارسات غير قانونية مثل تمرير مركبات خارج الصفوف مقابل مبالغ مالية. يؤكد الحمادي أن هذه الفوضى تعكس ضعفاً في الإمدادات والرقابة وآليات التوزيع، مما يفتح المجال للسوق السوداء ويزيد الأعباء على المواطنين.

والموقف تعقّد مع قرارات محلية منعت بعض المركبات المحولة للعمل بالغاز من التعبئة، مما أثر بشكل مباشر على سائقي الحافلات المعتمدين على الغاز كمصدر رزق، حيث وجد كثير منهم أنفسهم غير قادرين على العمل، في مشهد يعكس كيف تتحول القرارات التنظيمية، في ظل غياب البدائل، إلى ضغط إضافي على الفئات الأكثر هشاشة.

رغم هذه الصورة السلبية، تشير بيانات الشركة اليمنية للغاز في محافظة مأرب إلى جهود مكثفة لتحسين الإمدادات، حيث تم تسيير 783 مقطورة غاز خلال النصف الأول من أبريل وفقاً لمتابعات شاشوف، حصلت عدن على 181 منها، مع إجراءات تهدف إلى تسريع النقل وضبط التوزيع. وقد أظهرت بعض المؤشرات تحسناً نسبياً في سرعة وصول الشحنات، حيث تمكنت عشرات المقطورات من قطع المسافة بين صافر وعدن خلال أقل من 36 ساعة. ومع ذلك، تبقى هذه الجهود، رغم أهميتها، غير كافية لسد الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب، خاصة في ظل التوسع السريع في استخدام الغاز داخل المدينة.

تشير الأرقام إلى تحول ملحوظ في نمط الاستهلاك، حيث يعتمد حوالي 80% من السيارات في عدن على الغاز، إلى جانب انتشاره في القطاعات التجارية والخدمية، بما في ذلك الفنادق والمطاعم والمصانع. هذا التحول، الذي كان يُعتبر حلاً لتقليل كلفة الوقود، أصبح اليوم عاملاً إضافياً في الضغط على الإمدادات، مما يجعل أي خلل في التوزيع يتحول سريعاً إلى أزمة واسعة النطاق. في محاولة لاحتواء الوضع، قالت حكومة عدن إنها أقرت حزمة من الإجراءات العاجلة لتحسين الخدمات، وتعزيز التنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، كونه أحد الداعمين الرئيسيين لقطاع الخدمات، لكن التحدي الحقيقي، حسب تصريحات الحمادي لـ”شاشوف”، يكمن في تنفيذها ضمن إطار زمني واضح، وليس مجرد الإعلان عنها.

تبدو عدن أمام معادلة معقدة، بين الطلب المتزايد على الطاقة والغاز من جهة، وقدرات محدودة وبنية تحتية متهالكة من جهة أخرى، في ظل بطء الاستجابة الحكومية. بينما يتم الإعلان عن استمرار الجهود الرسمية، يبقى المواطن ضحية لهذا الواقع، إذ يواجه يومياً انقطاعات الكهرباء وطوابير الغاز، في انتظار حلول لا تبدو قريبة بما فيه الكفاية لتخفيف معاناة هذا الصيف الثقيل.



اخبار عدن – الوكيل الحيدري يتباحث حول مساهمات منظمة رعاية الأطفال في القطاع الصحي في بلادنا

الوكيل الحيدري يناقش تدخلات منظمة رعاية الأطفال في القطاع الصحي لبلادنا

تمت مناقشة صباح اليوم في ديوان عام وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بقيادة سعادة الوكيل المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري مع مستشار الرعاية الطبية والتغذية في منظمة رعاية الأطفال الدكتور أمين ركوان.

وخلال اللقاء الذي شهد حضور مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتورة إقبال علي شايف، رحب الدكتور الحيدري بمستشار الرعاية الطبية والتغذية متمنياً له مزيداً من التوفيق والنجاح.

تم خلال الاجتماع طرح تدخلات المنظمة في بلادنا ومناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بالقطاع الصحي، بالإضافة إلى استعراض عدد من المشاريع الجديدة المزمع تنفيذها في بلادنا.

شهد اللقاء أيضاً حضور مدير إدارة الإمداد الدوائي بقطاع السكان الدكتور ثروت إسحاق.

اخبار عدن: الوكيل الحيدري يناقش تدخلات منظمة رعاية الأطفال في القطاع الصحي لبلادنا

عُقدت في مدينة عدن جلسة نقاشية هامة ترأسها الوكيل الحيدري، حيث استعرضت تدخلات منظمة رعاية الأطفال في القطاع الصحي في البلاد. تأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المستمرة لتحسين الرعاية الصحية وتقديم الدعم اللازم للأطفال والعائلات المتضررة من الأوضاع الراهنة.

بدأ الوكيل الحيدري الاجتماع بالتأكيد على أهمية دور منظمة رعاية الأطفال في تعزيز أنظمة الرعاية الطبية السنةة، مشيراً إلى أن الأطفال هم المستقبل ويستحقون أن ينعموا بحياة صحية وآمنة. وتطرق الحيدري إلى المشاريع الطبية التي نفذتها المنظمة في الآونة الأخيرة، والتي شملت توفير اللقاحات الأساسية ورعاية الأطفال المرضى.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة التحديات التي تواجه القطاع الصحي، بما في ذلك نقص الموارد والكوادر الطبية، وضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لتحقيق الأهداف المرجوة. وركز الحيدري على أهمية الشراكة بين جميع الأطراف المعنية لضمان استمرارية وتوسع البرامج الصحية.

من جانبهم، قدم ممثلو منظمة رعاية الأطفال عرضاً مفصلاً عن البرامج الحالية والمستقبلية، مبرزين الجهود المبذولة لتحسين خدمات الرعاية الصحية وتوسيع الشبكة الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا.

أوضح المشاركون أن الكثير من الأطفال في عدن يعانون من سوء التغذية والأمراض المزمنة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود وتوجيه الموارد بشكل أكثر فعالية. وتم الاتفاق على وضع خطة عمل مشتركة لحل هذه المشكلات، مستندة إلى المعلومات والتحليلات الصحيحة.

في نهاية الاجتماع، عبّر الوكيل الحيدري عن شكره للجهود التي تبذلها منظمة رعاية الأطفال، مؤكداً على أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون والعمل الجاد نحو تحسين الظروف الصحية للأطفال في عدن وفي عموم البلاد.

تأتي هذه النقاشات في وقت حساس، حيث يبذل الجميع جهودًا مضاعفة لضمان صحة وسلامة الأجيال القادمة على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.