أخبار الهلال اليوم | رسالة “مقلقة” من زوجة نيفيش .. الاتحاد يطلب نجم الزعيم ومراد هوساوي يثير استفزاز النصر! | مصر Goal.com

Goal.com

تحذير للتمياط والجابر والدعيع .. الصرامي ينذر بفتح ملف “كأس العالم 2002” ويتهم أساطير الهلال بالتآمر ضد النصر!

وجه الإعلامي الرياضي سعود الصرامي، تحذيرًا لأساطير الهلال الثلاثة “نواف التمياط ومحمد الدعيع وسامي الجابر”، مطالبًا إياهم بالتراجع عن هجومهم على جورج جيسوس، المدير الفني للنصر، وترك الفريق وشأنه، أو مواجهة إعادة فتح ملف كأس العالم 2002.

جاء حديث الصرامي ردًا على هجوم الثلاثي ضد جورج جيسوس، بعد تصريحه حول امتلاك الهلال “قوة سياسية”، مما دفع إدارة الزعيم لتقديم شكوى رسمية ضده.

سيموني إنزاجي ورطه، وجورج جيسوس أثر على صورته أكثر .. سامي الجابر بين “ازدواجية المعايير” و”فوضى العمل الإعلامي”!

بين ليلة وضحاها تتغير الأمور، لكن تغيير الآراء ليس بالسهل، فكيف الحال عندما نخرج بتصريحات متناقضة في فترة قصيرة؟ .. من حق الجميع التساؤل في هذا الموقف!

هذا ما وقع فيه سامي الجابر؛ أسطورة الهلال والمنيوزخب السعودي، بعد دخوله مؤخرًا، وتحديدًا في هذا الموسم، إلى عالم النقد الرياضي والتحليل الفني.

الجابر وقع في اتهامات من بعض الأشخاص بـ”انفصال الشخصية”، بسبب تصريحاته تجاه الثنائي الإيطالي سيموني إنزاجي؛ المدير الفني للزعيم، والبرتغالي جورج جيسوس؛ المدير الفني للنصر..

تحديد مصير غريب .. جورج جيسوس يرد على تصريح “القوة السياسية” بعد تصعيد الهلال!

قرر البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، إنهاء الجدل القائم خلال الأيام الماضية بشأن تصريحه عن “نفوذ” الهلال السياسية، والذي دفع إدارة الزعيم لإصدار بيان رسمي بخصوصه.

واستعاد جيسوس طريق الانيوزصارات أخيرًا، بعدما تمكن من اقتناص نقطة واحدة في المباريات الأربع الماضية، ليحقق فوزًا دراماتيكيًا على الشباب بنيوزيجة (3-2)، في ملعب الأول بارك، خلال قمة الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي، موسم 2025-2026.

أخبار الهلال اليوم: رسالة “مقلقة” من زوجة نيفيش واشتراطات الاتحاد

رسالة مقلقة من زوجة نيفيش

تسود حالة من القلق في أروقة نادي الهلال بعد الرسالة التي نشرتها زوجة المدرب الأرجنيوزيني رامون دياز، سيباستيان نيفيش. حيث حذرت في تدوينة لها من زيادة الضغط والتوقعات الملقاة على عاتق زوجها، محذرة من تأثير ذلك على الأداء والنيوزائج. يأتي ذلك في وقت يمر فيه الهلال بفترة حساسة، حيث يسعى الفريق لتحقيق النجاح في البطولات المحلية والقارية.

اشتراطات الاتحاد لضم نجم الهلال

من جانب آخر، أصدرت إدارة نادي الاتحاد شرطاً لقبول انيوزقال نجم الهلال إدواردو إلى صفوفهم. وكشفت تقارير صحفية أن الاتحاد يشترط عدم وجود أي ارتباطات مستقبلية لنجم الزعيم، في إشارة إلى تعثر المحادثات حول تجديد عقد اللاعب. هذا الشرط قد يثير المنافسة بين الأندية الكبرى في السعودية، حيث يعد إدواردو واحداً من أبرز اللاعبين في الدوري.

مراد هوساوي يستفز النصر!

في سياق متصل، أثار اللاعب مراد هوساوي حالة من الجدل بعد تصريحاته التي وجهها لنادي النصر. حيث انيوزقد أداء الفريق واعتبر أن النصر بحاجة إلى المزيد من الجهد لتحسين مستواه في المنافسات. جاءت هذه التصريحات لتزيد من حدة التوتر بين الأندية الكبرى في المملكة، وسط الأجواء التنافسية الساخنة قبل بداية الجولة القادمة.

الخاتمة

تبقى الأحداث في دوري المحترفين السعودي مثيرة للاهتمام، حيث تتصاعد التوقعات والتحديات في كل موسم. سترتقب جماهير الهلال والاتحاد والنصر ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات، سواء في صفقات اللاعبين أو الأداء في المباريات.

كيف نجت شركة باكت روبوتيكس المدعومة من YC في أول ظهور لها في CES

A photo of Bucket Robotics' CES 2026 booth

لم يكن الطقس في لاس فيغاس جيدًا. كانت الخطة قد كانت أن يحمل كل موظف في Bucket Robotics المدعومة من YC أجزاء من جناحهم في أمتعتهم إلى معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026. لكن الرئيس التنفيذي والمؤسس مات بوتشالسكي لم يرغب في المخاطرة بأن تتأخر واحدة (أو جميع) من رحلاتهم. لذا استأجر سيارة هيونداي سانتا في وحملها بالأدوات.

“كان… كان ضيقًا”، قال ضاحكًا في أرض المعرض.

استغرقت الرحلة 12 ساعة في القيادة تحت المطر، لكن المعدات – وبوتشالسكي – وصلت بأمان إلى لاس فيغاس، وهكذا بدأت أول مشاركة للشركة الشابة في CES.

كانت Bucket Robotics، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها، واحدة من الآلاف من الشركات التي تعرض منتجاتها في مؤتمر التكنولوجيا السنوي، مثل حبة رمل على شاطئ مليء بالمنتجات والوعود. لكن على الرغم من تنظيمها المتواضع في قاعة المعارض الغربية المتركزة على السيارات، قال بوتشالسكي إن الرحلة كانت تستحق العناء.

جزء من ذلك كان استعدادًا للعمل بلا كلل، والملاحظة، والجاهزية دائمًا لتقديم العرض.

كملّ مهندس، قضى بوتشالسكي معظم العقد الماضي يعمل على السيارات ذاتية القيادة في أوبر، وأرجو AI، وشركة فورد الفرعية Latitude AI، وStack AV المدعومة من SoftBank.

في تلك الوظائف، طور بوتشالسكي علاقات عميقة في صناعة السيارات، وقد التقينا على مدار الأسبوع.

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026

هناك كان في حفلة تواصل صناعية إحدى الليالي. وفي ليلة أخرى، في بهو فندقي في الساعة 10 مساءً، كان يناقش كيفية تحقيق التوازن بين الجودة وعائد التصنيع مع سانجي داستور – مؤسس الشركات الناشئة في مجال التنقل Skip وBoosted، وكلاهما بدأ أيضًا في YC.

لكنني التقيت بوتشالسكي أولاً خلال الإفطار في الفندق. جالسين على الطاولة المجاورة لي، كان هو وزميل المبيعات ماكس جوزيف يجريان التحضيرات ليوم “وسائل الإعلام” في المؤتمر على (بيض) يُقال إنه من دجاج غير محبوس.

أثار حماس بوتشالسكي اهتمامي، وبعد تقديمي له، أخبرني عما تقوم به Bucket Robotics. وقبل أن أعرف ذلك، كان قد فتح علبة Pelican صفراء زاهية وكنت أحمل قطعة صغيرة من البلاستيك.

تأسست Bucket Robotics كجزء من دفعة ربيع 2024 في YC، وهي تهدف إلى استخدام أنظمة الرؤية المتقدمة لإجراء عمليات فحص الجودة، خاصة للأسطح. الهدف هو أتمتة مهمة رتيبة ي jokingly jokes بوتشالسكي أنها تُنفذ عادة بواسطة “شباب في ويسكونسن”، وتسريع الجهود الواسعة لتوطين التصنيع عبر صناعات متعددة.

أحد الأمثلة التي قدمها بوتشالسكي كانت مقابض أبواب السيارات. إنه جزء يلمسه العملاء كل يوم، لذا يجب أن يكون متينًا من الناحية الهيكلية، ونوع ذلك من فحص الجودة قد تم حله بشكل أساسي.

لكن يمكن أن يكون من الصعب التأكد من أن السطح خالي من العيوب. هل اللون صحيح؟ هل هناك أي علامات احتراق أو خدوش؟ هذه هي الأسئلة التي تريد Bucket Robotics الإجابة عليها.

“من الصعب جداً أتمتة هذه الأنواع من التحديات دون وجود كميات ضخمة من البيانات، لذلك يقوم مصنعو السيارات فقط بإلقاء الشباب في ويسكونسن على هذه المشكلة”، كما قال.

تحل Bucket Robotics مشكلة البيانات تلك عن طريق العمل من ملفات CAD لجزء معين. ثم تقوم بإنشاء مجموعة من العيوب المحاكية – علامات الاحتراق، والتكتلات، والكسر – حتى يمكن لبرمجيات الرؤية لديها اكتشاف تلك المشاكل بسرعة على خط الإنتاج.

لا حاجة للتسمية اليدوية، وتدعي الشركة أن نماذجها يمكن أن تنشر “في دقائق” مع التكيف إذا تغيرت المنتجات أو خطوط الإنتاج. إحدى النقاط البارزة حتى الآن هي أن Bucket Robotics يمكن أن تتكامل في خطوط الإنتاج الحالية دون إضافة أجهزة جديدة، كما قال بوتشالسكي.

لقد جذبت هذه الفكرة بالفعل عملاء في صناعة السيارات والدفاع، مما يمهد الطريق لـ Bucket Robotics لتتبع المسار المتزايد شعبية المتمثل في أن تصبح شركة “استخدام مزدوج”.

عندما فتح أرض المعرض، كانت الساعتان الأولى “مكثفتين”، كما قال بوتشالسكي. كان الحاضرون من الرجال يرتدون بدلات يتفقدون طاولات الشركة الناشئة، ويلتقطون ملصقات برتقالية تحمل شعار Bucket Robotics، ويستجوبون الموظفين عن تقنيتهم.

لكن الأهم من ذلك، قال بوتشالسكي إن مستوى الاهتمام ظل ثابتًا طوال الأسبوع. كان لديه “مناقشات تقنية حقيقية” مع أشخاص من مجالات التصنيع والروبوتات والأتمتة. وقال يوم الجمعة إنه قضى الأسبوع منذ المعرض في إجراء مكالمات متابعة مع عملاء ومتعاملين محتملين.

يمكن أن يكون CES مرهقًا، لكن Bucket Robotics نجت. الآن يأتي الجزء الصعب الحقيقي: بناء عمل، وتوسيع نطاقه، وجمع التمويل، وإبرام صفقات تجارية.

أما بالنسبة لـ “الشباب في ويسكونسن”، فلا يرى بوتشالسكي شركته كتهديد لسبل عيشهم. تلك الوظائف تتعلق بقدر كبير برصد العيوب بقدر ما تتعلق بتحديد السبب الجذري للمشكلة، كما قال.

وعلاوة على ذلك، أضاف بوتشالسكي، فإن أتمتة فحص جودة السطح هو شيء حاولت الصناعة التحويلية القيام به لعقود.

“لذا عندما نذهب إلى عملائنا، يكون الأمر مثيرًا للغاية”، كما قال.


المصدر

اخبار المناطق – مدير عام بروم ميفع يجتمع بلجنة العطاءات في المديرية

مدير عام بروم ميفع يعقد اجتماعا بلجنة المناقصات في المديرية

عُقد صباح يوم الأحد اجتماع برئاسة المدير السنة لمديرية بروم ميفع الدكتور خالد حسن الجوهي في مكتبه بمدينة بروم، خصص لمناقشة لجنة المناقصات بالمديرية بهدف تنفيذ مشاريع البرنامج التنمية الاقتصاديةي لعام 2026م.

وخلال الاجتماع، أوضح المدير السنة أهمية هذا اللقاء الذي يأتي بهدف دراسة آلية إنجاز مشاريع البرنامج التنمية الاقتصاديةي لهذا السنة.

كما نوّه الدكتور الجوهي أن السلطة المحلية ستقوم بالتدخل في تنفيذ وإصلاح العديد من المشاريع الحيوية التي تؤثر على حياة ومعيشة المواطنين في المديرية.

وأبرز المدير السنة ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في طرح المناقصات واختيار المتقدمين وفق المعايير والشروط المعمول بها في قانون المناقصات للدولة.

اخبار وردت الآن: مدير عام بروم ميفع يعقد اجتماعا بلجنة المناقصات في المديرية

في إطار سعيه لتعزيز عملية التنمية المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، عقد مدير عام مديرية بروم ميفع، السيد [الاسم]، اجتماعاً مهماً مع لجنة المناقصات في المديرية. وقد تمحور الاجتماع حول مناقشة المشاريع الجديدة والمناقصات المطروحة والتي تهدف إلى تعزيز البنى التحتية وتحسين جودة الخدمات.

تفاصيل الاجتماع

تم خلال الاجتماع استعراض المشاريع الحالية والتحديات التي تواجه تنفيذها. وتمت مناقشة سُبل تحسين الأداء والتواصل بين مختلف الجهات ذات العلاقة، حيث نوّه مدير عام المديرية على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المنشودة.

ولفت إلى ضرورة الالتزام بالمعايير القانونية والإدارية في كافة المناقصات، لضمان الشفافية والمنافسة العادلة، بما يعود بالنفع على أبناء المديرية.

المشاريع المستقبلية

تم طرح عدد من المشاريع المستقبلية التي تتناول تحسين الطرقات، إنشاء المدارس والمراكز الصحية، وتوفير الخدمات الأساسية للسكان. كما تم التأكيد على أهمية إشراك المواطنون المحلي في هذه المشاريع لضمان تلبيتها لاحتياجاتهم.

دلالات الاجتماع

إن اجتماع مدير عام بروم ميفع مع لجنة المناقصات يعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز عملية التنمية. حيث يعتبر التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المحلي ركيزة أساسية في النهوض بالمديرية وتحقيق تقدم مستدام.

في النهاية، يُظهر هذا الاجتماع الجاد والرؤية الاستراتيجية التي تتبناها إدارة المديرية في مواكبة التحديات وتحقيق التنمية المنشودة. ومن المتوقع أن تثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تعود بالفائدة على كافة أبناء المديرية.

موكسي مارلينسبايك تقدم بديلاً يراعي الخصوصية لـ ChatGPT

إذا كنت تشعر بالقلق إزاء الخصوصية، فإن ارتفاع عدد المساعدات الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يبدو مقلقًا. من الصعب استخدام واحدة دون مشاركة معلومات شخصية، والتي تحتفظ بها شركة النموذج الأم. مع قيام OpenAI بالفعل باختبار الإعلانات، من السهل تخيل نفس جمع البيانات التي تغذي فيسبوك وغوغل تدخل في محادثات الدردشة الخاصة بك.

مشروع جديد، أطلق في ديسمبر من قبل المؤسس المشارك لشركة Signal موكسي مارلينسبايك، يُظهر كيف قد يبدو خدمة ذكاء اصطناعي تراعي الخصوصية. تم تصميم Confer لتبدو وتشعر مثل ChatGPT أو Claude، لكن البنية التحتية مُعدة لتجنب جمع البيانات، مع متطلبات المصدر المفتوح التي تجعل Signal موثوقة جدًا. محادثاتك مع Confer لا يمكن استخدامها لتدريب النموذج أو استهداف الإعلانات، للسبب البسيط أن المضيف لن يكون له وصول إليها أبدًا.

بالنسبة لمارينسبايك، فإن تلك الحمايات تمثل ردًا على الطبيعة الحميمة للخدمة.

يقول مارلينسبايك: “إنها شكل من أشكال التكنولوجيا التي تدعو بنشاط للاعتراف”. “تواجه واجهات الدردشة مثل ChatGPT معرفة أكثر عن الأشخاص من أي تكنولوجيا أخرى قبلها. عندما تجمع ذلك مع الإعلانات، فإنه مثل شخص يدفع لطبيبك النفسي لإقناعك بشراء شيء ما.”

ضمان الخصوصية يتطلب عدة أنظمة مختلفة تعمل معًا.

أولاً، يقوم Confer بتشفير الرسائل الواردة والصادرة من النظام باستخدام نظام مفتاح المرور WebAuthn. (للأسف، هذا المعيار يعمل بشكل أفضل على الأجهزة المحمولة أو أجهزة Mac التي تعمل بنظام Sequoia، على الرغم من أنه يمكنك أيضًا جعله يعمل على Windows أو Linux باستخدام مدير كلمات المرور.) على جانب الخادم، تتم جميع معالجة الاستدلال في Confer في بيئة تنفيذ موثوقة (TEE)، مع وجود أنظمة توثيق عن بعد للتحقق من أن النظام لم يتم اختراقه. بداخل ذلك، يوجد مجموعة من النماذج الأساسية ذات الوزن المفتوح التي تتعامل مع أي استفسار يرد.

النتيجة هي أكثر تعقيدًا بكثير من إعداد الاستدلال القياسي (الذي هو بالفعل معقد إلى حد ما)، لكنها تحقق وعد Confer الأساسي للمستخدمين. طالما كانت تلك الحمايات موجودة، يمكنك إجراء محادثات حساسة مع النموذج دون تسرب أي معلومات.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026

تقتصر الطبقة المجانية من Confer على 20 رسالة في اليوم وخمس دردشات نشطة. المستخدمون القادرون على دفع 35 دولارًا شهريًا سيحصلون على وصول غير محدود، بالإضافة إلى مزيد من النماذج المتقدمة والتخصيص. هذا أكثر بكثير من خطة ChatGPT Plus – لكن الخصوصية لا تأتي رخيصة.


المصدر

اخبار عدن – محافظ عدن يتولى قيادة اجتماع مع وكلاء المحافظة لتنظيم المهام وتحسين أداء الخدمات.

محافظ عدن يرأس اجتماعًا لوكلاء المحافظة لترتيب المهام وتعزيز أداء الواجبات لخدمة المجتمع

ترأس وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، اجتماعًا موسعًا لوكلاء المحافظة، حيث تم تخصيصه لمناقشة كيفية ترتيب وتوزيع المهام، وتعزيز مستوى التنسيق المؤسسي بما يُسهم في تحسين الأداء والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

ولفت المحافظ شيخ خلال الاجتماع إلى أهمية توحيد الجهود والعمل بصورة جماعية، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالمسؤوليات الموكلة لكل جهة، وتسريع العمل بما يتماشى مع احتياجات المواطنون ويعزز الاستقرار الإداري والخدمي في العاصمة عدن.

كما تم مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بسير العمل في المرافق التنفيذية، وسبل معالجة الصعوبات والتحديات القائمة، بالإضافة إلى وضع أولويات المرحلة المقبلة بما يخدم الصالح السنة ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.

اخبار عدن: محافظ عدن يرأس اجتماعًا لوكلاء المحافظة

في خطوة هامة لتعزيز الأداء الإداري والخدمي في محافظة عدن، ترأس محافظ عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، اجتماعا موسعًا لوكلاء المحافظة. تناول الاجتماع عدة موضوعات محورية تهدف إلى ترتيب المهام وتوزيع المسؤوليات بين الوكلاء لضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

أهداف الاجتماع

ركز الاجتماع على أهمية التنسيق بين الوكلاء لتحديد الأولويات والاحتياجات العاجلة للمحافظة، خصوصًا في مجالات الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والبنية التحتية. وقد نوّه المحافظ لملس على ضرورة تكاتف الجهود وتعاون جميع الجهات المعنية لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

تعزيز الأداء

خلال الاجتماع، تم استعراض التقارير المقدمة من الوكلاء حول سير العمل في كل قطاع. وقد أشاد المحافظ بالجهود المبذولة من قبل بعض الوكلاء، في حين تم توجيه الآخرين بوضع خطط عاجلة لتحسين الأداء وتقديم خدمات أفضل للمواطنين. ولفت إلى أهمية التخطيط الاستراتيجي ومتابعة تنفيذ المشاريع التنموية الحيوية.

التحديات والفرص

تم تناول التحديات التي تواجه المحافظة، وأهمية العمل الجماعي لمواجهتها. كما دفع المحافظ إلى ضرورة استغلال الفرص المتاحة لتعزيز التنمية الماليةية في عدن، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة للسكان.

ختام الاجتماع

اختتم الاجتماع بتوجيهات مباشرة من المحافظ للمسؤولين بضرورة الالتزام بمواعيد الإنجاز والتواصل المستمر لتبادل المعلومات والأفكار. وعبّر العديد من الوكلاء عن تفاؤلهم بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع بفضل الاستراتيجيات التي تم وضعها.

بهذا، يتمتع أبناء عدن بآمال جديدة في رؤية تغييرات ملموسة تسهم في تحسين حياتهم اليومية وتعزيز مسيرة التنمية في محافظتهم.

الانهيار الاقتصادي: غزة تشهد مرحلة ‘المجاعة الهيكلية’ و dwindling middle class – شاشوف


في عام 2026، دخل الاقتصاد في قطاع غزة مرحلة ‘الاندثار المؤسسي’، حيث تراجع مفهوم ‘الدورة الاقتصادية’. تعاني غزة من أزمات معيشية حادة نتيجة الحصار وتدمير البنية التحتية، ما أدى إلى انعدام الاستهلاك والإنتاج. البطالة تفوق 77%، والدخل الشهري لا يكفي للضرورات الأساسية. الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، مما جعل العملة عاجزة عن تحقيق التبادل. المواطنون مضطرون لبيع ممتلكاتهم أو الاستدانة لتوفير الطعام، بينما تحولت الخدمات الأساسية إلى سلع تجارية باهظة. الواقع الاقتصادي الحالي يهدد النسيج الاجتماعي ويخلف آثارًا ستستمر لعقود، دون أي خطط لإعادة الإعمار أو التعافي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

بدأ المشهد الاقتصادي في قطاع غزة مع بداية عام 2026 يتجاوز الأوصاف التقليدية للأزمات، ليدخل في مرحلة ‘الاندثار المؤسسي’ الشامل. لم يعد الصراع مرتبطاً بمستويات الفقر فحسب، بل حول اختفاء مفهوم ‘الدورة الاقتصادية’ بشكل كلي. يُظهر القطاع حالياً عملية ‘تصفير’ متعمدة لكل عناصر الإنتاج والاستهلاك، حيث تضافرت سياسات الحصار مع تدمير البنى التحتية لإرساء واقع جيوسياسي واقتصادي جديد يهدف لتحويل المجتمع الغزي من مجتمع منتج إلى كتلة بشرية معطلة تعيش في حالة ‘انكشاف معيشي مطلق’.

تسبب هذا التحول الجذري في تلاشي الفوارق بين الطبقات الاجتماعية، إذ انصهرت الطبقة الوسطى من موظفين وأصحاب مهن في بوتقة الفقر، وانتهى بهم المطاف في طوابير طويلة بانتظار المساعدات، التي أصبحت أداة ضغط سياسي وبيولوجي.

نجم عن الحرب واقع اقتصادي مشوه يتسم بـ ‘تضخم الفراغ’، حيث ترتفع الأسعار بشكل جنوني ليس بسبب زيادة الطلب بل نتيجة انعدام العرض وتدمير سلاسل التوريد بالكامل. جعل هذا الوضع العملة النقدية، رغم ندرتها، تفقد وظيفتها كأداة للتبادل المستقر، لتتحول إلى وسيلة ملاحقة فاشلة خلف السلع الأساسية التي تُباع بأسعار مضاعفة آلاف المرات.

الانهيار الحالي ليس فقط نتيجة العمليات العسكرية، بل هو ثمرة سياسة ‘التجويع الممنهج’ التي استهدفت تدمير الأسواق المحلية والمشاريع الصغيرة وقطع الأراضي الزراعية. أصبحت المواد الغذائية والدوائية والمياه عرضة للتلاعب من قبل تجار الحروب في غياب أي سلطة رقابية قادرة على وقف الانفلات السعري الذي يأكل ما تبقى من أرزاق السكان.

في هذا السياق القاتم، يبدو تآكل القدرة الشرائية كأحد أخطر مظاهر الأزمة، إذ لم يعد الدخل الشهري للموظفين – الذي يُصرف جزئياً – كافياً لتلبية احتياجات أسبوع واحد من المتطلبات الأساسية. هذا الخلل الهيكلي دفع الأسر لاستنزاف مدخراتها بالكامل، ثم الانتقال لمرحلة ‘الاستدانة الوجودية’ أو بيع ممتلكاتها البسيطة من أجل تأمين وجبات الطعام. إنها حالة من ‘الانتحار الاقتصادي القسري’، حيث يضحي المجتمع بمستقبله ومدخرات أجياله الحالية من أجل البقاء، مما سيخلق فجوة تنموية واجتماعية ستعاني آثارها لعقود طويلة بعد انتهاء النزاع، دون وجود أي خطط دولية جادة لإعادة الإعمار أو ضخ السيولة في عروق الاقتصاد المحلي.

ورغم محاولات الصمود البطولية من السكان، تشير المؤشرات العامة إلى أن غزة تعاني من ‘اقتصاد ما تحت الصفر’. الاعتماد شبه الكلي على المساعدات الخارجية، التي تصل بشكل محدود وتتعرض لمزاجية المعابر، جعل الاقتصاد الغزي يفقد صفة الاستقلالية، ويصبح ‘اقتصاد إغاثي بامتياز’، ضائعة فيه كرامة الفرد بين الحاجة الملحة وتقييد المساعدات. إن تداخل عوامل البطالة العالية، وتآكل الدخول، وارتفاع الأسعار بشكل فلكي، خلق حلقة مفرغة من الفقر متعدد الأبعاد، تتجاوز نقص المال إلى حرمان من الخدمات الأساسية والتعليم والبيئة الصحية، مما يهدد باندلاع انفجار اجتماعي محتمل نتيجة ضغط معيشي بلغ نقطة الانفجار.

موت ‘العمل’ وتحول المهارات البشرية إلى عبء معطل

يعد الشلل الذي أصاب سوق العمل في قطاع غزة بمثابة الضربة القاضية للعمود الفقري للمجتمع، إذ تشير البيانات من الهيئات الدولية والمحلية إلى أن معدلات البطالة وصلت إلى مستويات كارثية تجاوزت 77%، مما يعني عملياً توقف الحياة المهنية لثلاثة أرباع القوة العاملة. لم يُنتج هذا الانهيار نتيجة طبيعية، بل كان ثمرة للتدمير المباشر للمناطق الصناعية والمشروعات الصغيرة التي كانت تستوعب آلاف العمال. فقد العامل الغزي مكانه في الهيكل الإنتاجي، وتحولت مهاراته المكتسبة على مر السنين إلى ‘رأس مال معطل’ لا يستطيع استغلاله، مما أدى إلى شعور جماعي بالإحباط والانزلاق القسري عن القوى العاملة النشطة.

هذا التدهور الهيكلي أدى إلى انخفاض حاد في نسبة المشاركة في القوى العاملة إلى مستويات متدنية جداً (38%)، مما يعكس ظاهرة ‘اليأس الوظيفي’، حيث توقف مئات الآلاف عن البحث عن عمل بسبب انعدام الفرص. يمثل هذا الانفصال بين المواطن وسوق العمل تهديداً استراتيجياً على المدى الطويل؛ إذ يفقد العامل المعطل لفترات طويلة مهاراته التقنية، وتضمحل قدرته على العطاء، مما يجعل عملية إعادة تأهيل العمالة في مرحلة ما بعد الحرب مهمة معقدة تتطلب استثمارات هائلة. علاوة على ذلك، فإن تحول العمال المهرة إلى عمالة غير منتظمة تبحث عن أعمال هامشية لتأمين الحد الأدنى من القوت اليومي، يؤدي إلى ‘انحدار كفاءة’ القوى البشرية، ويقضي على أي فرصة مستقبلية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة أو الصناعة.

وعلى صعيد آخر، يعيش القطاع العام والموظفون الحكوميون أزمة ‘الرواتب المنقوصة’، التي تآكلت قيمتها الفعلية بأكثر من 60% جراء الأزمات المالية وتوقف التحويلات النقدية. الموظف الذي كان يمثّل صمام الأمان للاستهلاك المحلي أصبح اليوم عاجزاً عن تغطية فواتير الغذاء، حيث فقدت الرواتب المبتورة قدرتها على مجابهة التضخم الجامح. إن هذا النزيف في الدخول لا يقلل من الإنفاق فحسب، بل أدى أيضاً إلى توقف الحركة التجارية في الأسواق المحلية، وخلق ركوداً تضخمياً خانقاً تمزق فيه القوة الشرائية بين شح النقد وارتفاع الأسعار، مما يجعل الوظيفة عبئاً نفسياً بدلاً من كونها مصدر استقرار.

غياب برامج الدعم المباشر أو صناديق التعويض عن البطالة، في ظل تدمير القطاع الخاص، جعل المجتمع الغزي يواجه حالة من ‘التيه المهني’. فلم تسرق الحرب الوظائف فحسب، بل سلبت ‘المستقبل الوظيفي’ للشباب والخريجين الجدد الذين وجدوا أنفسهم خارج حسابات الزمن الاقتصادي. هذا الواقع المرير يحول البطالة من أزمة اقتصادية إلى قنبلة موقوتة تهدد النسيج الاجتماعي والقيمي، حيث ينمو جيل كامل في بيئة تفتقر لأبسط مقومات الكسب الشريف والمستدام، مما يفتح الأبواب أمام ظواهر اجتماعية سلبية تزيد من تعقيد المشهد الإنساني المتأزم بالفعل.

فوضى الأسعار واندثار الرقابة: تجارة الجوع والموت

تمثل القفزات السعرية في أسواق غزة حالة فريدة من ‘التشوه الاقتصادي القسري’، حيث بلغت معدلات التضخم مستويات تتجاوز عقل الإنسان وتجاوزت 3000% في فترات ذروة الأزمة.

هذا الارتفاع ليس مجرد انعكاس لنقص السلع، بل هو نتاج لمنظومة كاملة من ‘اقتصاد الظل’ التي نشأت على أنقاض المعابر المغلقة وسلاسل التوريد المتضررة. غياب الرقابة الفعلية على الأسواق، والتحكم من قبل قلة من التجار في السلع النادرة التي تصل عبر المساعدات أو عبر ممرات ضيقة، حول لقمة العيش إلى مزاد علني لا يجني ثماره إلا من يملك السيولة، وهم قلة جداً في مجتمع يعاني من جفاف نقدي.

أدى الانفلات السعري إلى تغيير جذري في أنماط إنفاق الأسر، حيث اضطرت العائلات للمفاضلة بين احتياجات لا يمكن الاستغناء عنها؛ كالرغيف والدواء، أو حليب الأطفال ووقود الطهي. إن وصول أسعار بعض المواد الأساسية إلى مستويات خيالية في ظل فقدان الدخل يعني حتماً إنهاء القدرة الشرائية للفقراء، ويحوّل الأسواق من مراكز للتبادل التجاري إلى ساحات للقصور والعجز.

الميزانية المحدودة للأسر الغزية، التي كانت تكفي بالكاد قبل الحرب، لم تعد اليوم قادرة على الحصول على أبسط مستلزمات البقاء، مما جعل رحلة التسوق اليومية معركة خاسرة تنتهي غالباً بعودة أفرادها فارغين أو محملين بشيء ضئيل لا يكفي.

علاوة على ذلك، فإن الخسائر الاقتصادية التراكمية التي تجاوزت 70 مليار دولار منذ بداية النزاع تعكس حجم الدمار الذي أصاب رأس المال المادي والسلعي. هذا الدمار خلق فجوة هائلة بين العرض المحدود والاحتياجات الهائلة، مما فتح الأبواب أمام ‘احتكار القلة’ واستغلال حاجة الناس. التضخم في غزة لم يعد مجرد ظاهرة مالية يمكن معالجتها بأدوات السياسة النقدية، بل تحول إلى ‘تضخم أمني’ مرتبط بالقدرة على الوصول إلى الغذاء.

استمرار ارتفاع الأسعار بــ 150% حتى في فترات ‘الهدوء النسبي’ يدل على أن الأسواق تعاني من تشوهات هيكلية عميقة، وأن الثقة في استقرار الأسعار قد تلاشت، مما يدفع السكان للتخزين القهري أو المساومة البدائية.

هذا الواقع الضاغط يؤدي بالمجتمع الغزي إلى مواجهة ‘المجاعة الصامتة’، حيث تتوفر السلع على الرفوف بأسعار تجعلها كأنها غير موجودة. الارتفاع الحاد في أسعار الخضراوات واللحوم والسلع التموينية، أجبر الغالبية العظمى على التحول إلى ‘النوع الغذائي الواحد’ المعتمد على المعلبات والمعونات الجافة، مما تسبب في تفشي حالات سوء التغذية وفقر الدم.

إن الحرب الاقتصادية هنا لا تستهدف الجيوب فحسب، بل تستهدف الأجسام والعقول، عبر حرمانها من الحد الأدنى من السعرات الحرارية والبروتينات اللازمة للبقاء، مما يشكل جريمة اقتصادية متكاملة الأركان تتجاوز في خطورتها أرقام العجز المالي والديون.

اقتصاد ‘المصروفات القسرية’

أفرزت الحرب في غزة طبقة جديدة من ‘المصروفات القهرية’ التي لم تكن موجودة قبل عام 2024، وهي تكاليف الخدمات الأساسية التي تحولت من حقوق عامة إلى سلع تجارية باهظة. وجد النازحون والسكان أنفسهم في حاجة لدفع مبالغ يومية مقابل الحصول على مياه الشرب، أو شحن الهواتف، أو شراء الحطب للطهي، أو حتى الحصول على مساحة لنصب خيمة.

هذه التكاليف اليومية، التي تتراوح بين 10 إلى 20 شيكل لكل أسرة، قد تبدو صغيرة في الظروف الطبيعية، لكنها تشكل عبئاً ثقيلاً في مجتمع انعدم فيه الدخل، مما يحوّل التفاصيل الصغيرة للبقاء إلى نزيف مالي دائمي.

تحول الخدمات الحيوية إلى سلع تخضع للمقايضة والمضاربة يبرز كملمح أساسي من ملامح ‘اقتصاد الحرب’ في غزة؛ فالمياه التي كانت تُورَّد عبر الشبكات بأسعار رمزية، أصبحت اليوم تتطلب مجهوداً كبيرًا ومبالغ نقدية فورية. وكذلك الطاقة؛ حيث أدى انقطاع الكهرباء إلى نشوء تجارة ‘شحن البطاريات’ و’بطاقات الإنترنت’ بأسعار استغلالية، مما زاد من عبء الأسر التي تحاول التواصل أو متابعة الأخبار. هذه المصروفات اليومية المتراكمة تؤدي إلى تآكل سريع لما تبقى من سيولة نقدية، وتجبر العائلات على التخلي عن شراء الغذاء من أجل دفع تكاليف الخدمات الحيوية.

هذا الواقع خلق حالة من ‘الفقر المائي والرقمي’، حيث تضطر الأسر لتقنين استهلاك المياه أو تقليل التواصل بسبب التكاليف. كما أن الاعتماد على الحطب كبديل لغاز الطهي المفقود لم يعد خياراً بدائياً، بل أصبح تجارة منظمة يتصاعد سعرها مع زيادة الطلب، مما يضيف طبقة أخرى من المعاناة الاقتصادية والبيئية. إن هذه الأعباء اليومية المستحدثة تعمل على استنزاف ما تبقى من ‘رمق مالي’ في المجتمع، وتحول الأفراد إلى رهائن لخدمات بدائية تعرض بأسعار عالية، في غياب أي تدخل دولي لتوفير هذه الخدمات بشكل مجاني أو مدعوم كجزء من المساعدات الإغاثية.

وفي النهاية، فإن تراكم هذه التكاليف القسرية يؤثر على المواطنين الغزيين بسحب آخر دفاعاتهم الاقتصادية. فالمبالغ البسيطة المخصصة لمياه الشرب والشحن والطهي تُقطع من ميزانية الدواء والكساء، مما يجعل الحياة تحت الحد الأدنى هو المعيار المتاح.

اليوم، يمثل اقتصاد غزة منظومة مهترئة تتغذى على ما تبقى من مدخرات السكان، وتحوّل معركة البقاء إلى صراع مالي مرير يبحث المواطن فيه عن مقومات الحياة، مما يمنح حالة العجز الشامل بُعداً أكبر ويجعل فكرة ‘التعافي الذاتي’ مجرد خيال في ظل هذه الظروف الراهنة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – وزير الدولة محافظ عدن يؤكد على أهمية وضع أسس لمرحلة جديدة لتعزيز الاستقرار وتثبيته.

وزير الدولة محافظ عدن يشدد على وضع أسس لمرحلة جديدة لتعزيز الاستقرار وترسيخ الأمن

نوّه وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال، محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، على أهمية تأسيس أسس جديدة لتعزيز الاستقرار وترسيخ الاستقرار والسكينة السنةة في مدينة عدن.

جاء ذلك خلال ترؤسه أول اجتماع للجنة الأمنية في المحافظة اليوم، بحضور عدد من وكلاء المحافظة والقيادات العسكرية والاستقرارية، لمناقشة مستوى الأوضاع الأمنية في مختلف مديريات عدن، والتحديات التي تواجه العمل الأمني، فضلاً عن بحث سبل تطوير الأداء وتعزيز التنسيق والتكامل بين الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية، بما يسهم في حماية المواطنين والممتلكات السنةة والخاصة.

ناقش الاجتماع مجموعة من الإجراءات التنظيمية والاستقرارية، من أبرزها مشروع ترقيم السيارات كوسيلة مهمة لتعزيز الضبط الأمني وتقليل المخالفات، وخطة إعادة تموضع المعسكرات والوحدات العسكرية خارج حدود العاصمة المؤقتة عدن، بهدف الحفاظ على طابعها المدني.

وشدد المحافظ شيخ على أن الاستقرار هو الأساس لأي استقرار خدمي أو تنموي، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالعمل المؤسسي والانضباط، وتنفيذ الخطط الأمنية ضمن رؤية واضحة وبرامج زمنية محددة، مما يعزز ثقة المواطنين ويكرّس الاستقرار المستدام.

في ختام الاجتماع، دعا محافظ عدن إلى تكثيف الجهود، واستمرار تقييم ومتابعة الأداء الأمني، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات الأمنية، لضمان ترسيخ الاستقرار والاستقرار وتهيئة بيئة آمنة لحياة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن.

اخبار عدن: وزير الدولة محافظ عدن يشدد على وضع أسس لمرحلة جديدة لتعزيز الاستقرار وترسيخ السلام

في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحقيق الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، عقد وزير الدولة ومحافظ عدن، أحمد حامد لملس، اجتماعاً موسعاً مع عدد من القيادات المحلية والمواطنونية، حيث تم استعراض الأوضاع الأمنية والماليةية والاجتماعية في المدينة.

تعزيز الاستقرار

خلال الاجتماع، أكّد لملس على أهمية وضع أسس واضحة لمرحلة جديدة من أجل تعزيز الاستقرار في عدن. ولفت إلى ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية لتحقيق هذا الهدف، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود بين السلطات المحلية والمواطنون المدني وكافة الأطراف الفاعلة.

ترسيخ السلام

كما ناقش الوزير سبل ترسيخ السلام في المدينة، وأهمية تعزيز الحوار بين مختلف الفئات. وقد لقيت دعوته لحل الخلافات عبر الوسائل السلمية استحسان الحضور، حيث تم التأكيد على أن الحوار هو السبيل الأمثل لبناء الثقة بين المواطنين.

تحسين الخدمات

في سياق متصل، تناول الاجتماع العديد من المشاريع التنموية التي من شأنها تحسين جودة الحياة في عدن، ومنها تحسين الكهرباء والمياه، وتشغيل المزيد من المرافق الصحية. ونوّه المحافظ على أهمية إيجاد حلول عاجلة لهذه القضايا التي تؤثر سلباً على حياة المواطنين.

التحديات المستقبلية

وفي ختام الاجتماع، لفت لملس إلى التحديات التي تواجه عدن، مثل النزاعات المسلحة والمشكلات الماليةية. ودعا المواطنون الدولي إلى دعم جهود السلطة التنفيذية لتجاوز هذه التحديات، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية ودعم المشاريع التنموية.

خاتمة

إن تصريحات وزير الدولة محافظ عدن تأتي في وقت حساس، حيث يواجه اليمن الكثير من الأزمات والتحديات. ويمثل وضع أسس جديدة لتعزيز الاستقرار وترسيخ السلام خطوة مهمة نحو تحسين الأوضاع في المدينة. يبقى الأمل معقوداً على أن يتعاون الجميع من أجل بناء مستقبل أفضل لعدن وأهلها.

اخبار عدن – هيئة المواصفات والمقاييس ترفض آلات لطباعة وتزوير بطاقات الصلاحية وملابس تروج للمثلية الجنسية

هيئة المواصفات والمقاييس ترفض آلات لطباعة وتزوير الصلاحية وملابس تروج للمثليين ومنتجات متنوعة مخالفة في عدن والمهرة

قامت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة برفض طابعة تاريخ يدوية مع أحبارها عبر مكتبها في ميناء المنطقة الحرة بالعاصمة عدن، بسبب إمكانية استخدامها في طباعة تواريخ صلاحية، مما قد يؤدي إلى غش وخداع المستهلك. كما رفضت الهيئة أيضاً ملابس وتيجان تحمل علم المثلية الجنسية، وذلك لمخالفتها تعاليم الشريعة الإسلامية.

بالإضافة إلى ذلك، تم رفض كميات من حلوى جيلي بنكهة الفواكه، وحلوى للأطفال مزودة بفرشاة أسنان، وحلوى جيلي على شكل كرات، وحلوى جيلي بشكل مصباح كهربائي، وحلوى سائلة بنكهات متنوعة، وحلوى بنكهة الصودا، وحلوى المنتول المنعشة، حيث كانت مخالفة للمواصفات القياسية لاحتوائها على محليات صناعية محظورة في الأغذية. كما أن بيانات المنتج لم تكن باللغة العربية، ورفضت أيضاً حلوى الجيلاتين المتنوعة لعدم توافقها مع المواصفات القياسية المتعلقة بفترة الصلاحية، وحلوى جيلي لمخالفتها كون بيانات المنتج بلغة غير معروفة.

كما تم رفض كمية من البرقوق الحامض لوجود عيوب في العبوات، بالإضافة إلى ألعاب سيارات لمخالفتها لعدم حملها شارة المطابقة الخليجية.

وتم رفض لعبة أطفال تحتوي على كرات صغيرة سهلة البلع، مما يضر بصحة وسلامة الأطفال، بالإضافة إلى 5 كرتون من معجون الأسنان، الذي كان مخالفاً للمواصفات لكونه منتجاً صينياً مدوناً عليه أنه منتج بريطاني، مما يعد غشاً وخداعاً للمستهلك.

عبر مكتبها في منفذ شحن البري بمحافظة المهرة، قامت الهيئة برفض وإتلاف 288 كرتون من حلوى جيلي المخالفة للمواصفات، كون المنتج يأتي بشكل ثعابين وسحالي وهي حيوانات محرم أكلها في الشريعة الإسلامية، مما قد يدفع الأطفال إلى سلوكيات غير سليمة. تمت الإتلاف بمشاركة من جمارك الشحن والجهات ذات العلاقة.

اخبار عدن: هيئة المواصفات والمقاييس ترفض آلات لطباعة وتزوير الصلاحية وملابس تروّج للمثليين

في خطوة حاسمة تهدف لضمان الاستقرار والسلامة السنةة، صرحت هيئة المواصفات والمقاييس في عدن عن رفضها استيراد آلات تستخدم في طباعة وتزوير صلاحية المواد الغذائية، بالإضافة إلى الملابس التي تروج للثقافة المثلية. هذه القرارات تأتي في ظل الحاجة الملحة لحماية المواطنون وضمان جودة المنتجات المتداولة.

الغرض من القرار

تسعى الهيئة من خلال هذا الحل إلى الحفاظ على سلامة المستهلكين ومنع أي تلاعب قد يؤثر على صحتهم. فالأدوات التي تم رفضها قد تسهل تزوير تواريخ الصلاحية، ما يشكل تهديداً حقيقياً لصحة الأفراد. يأتي هذا في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الفساد والكشف عن الممارسات غير القانونية في القطاع التجاري.

الملابس المثيرة للجدل

في سياق آخر، لفتت الهيئة إلى أن بعض الملابس التي تحمل رموزاً أو عبارات تروج للثقافة المثلية تم إدخالها إلى القطاع التجاري، وهو ما يتعارض مع القيم والتقاليد المحلية. وتم اتخاذ هذا القرار من أجل تجنب تعزيز ثقافات غير مقبولة في المواطنون اليمني، والمحافظة على الهوية الثقافية والاجتماعية.

ردود الفعل

لاقى هذا القرار ترحيباً كبيراً من قبل فئات واسعة من المواطنون، معتبرين أنه يحمي القيم والأخلاق ويعكس مدى التزام الهيئة بدورها الرقابي. فيما اعتبرت بعض المنظمات الدولية أن مثل هذه القرارات قد تمثل تراجعاً في حرية التعبير والمساواة.

خاتمة

إن هيئة المواصفات والمقاييس في عدن تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على سلامة المواطنون، وتظهر هذه القرارات التزامها بمسؤولياتها. وسط التحديات الكبيرة التي يواجهها اليمن، تبقى معالجة القضايا الشائكة مثل هذه من الأولويات لضمان مستقبل آمن ومستدام.

منافس في خطر الهبوط.. نادي غير متوقع يستعد للتعاقد مع البليهي | كووورة

kooora logo

شهد ملف علي البليهي، مدافع نادي الهلال، تطورًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بقوة في دائرة الانيوزقالات الشتوية، نيوزيجةً لابتعاده المستمر عن المشاركة منذ أن تولى الإيطالي سيموني إنزاجي القيادة الفنية للفريق الأول.

يخوض الهلال الموسم الحالي بهدف المنافسة على جميع البطولات، مما دفع الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أوراقه، سواء على مستوى العناصر الأساسية أو اللاعبين المتوقع مغادرتهم، في إطار خطة فنية تهدف إلى تقليص الخيارات غير المستخدمة والتركيز على الجاهزية الكاملة في المرحلة المقبلة.

أصبح البليهي أحد الأسماء البارزة التي تراجعت مشاركتها في التشكيلة، في ظل قلة دقائق اللعب، مما دفعه للتفكير في خوض تجربة جديدة تتيح له المشاركة بشكل منيوزظم، خصوصًا مع رغبته في البقاء ضمن اهتمامات المنيوزخب السعودي قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

في مفاجأة غير متوقعة، أفادت صحيفة “الرياضية” السعودية بدخول نادي الأخدود على خط المفاوضات، حيث أبدى رغبته في استعارة المدافع الدولي حتى نهاية الموسم الجاري، بهدف تعزيز خطه الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية.

وذكرت المصادر أن إدارة الأخدود تستعد للتواصل مع الهلال رسميًا لاستكشاف إمكانية إتمام الصفقة قبل إغلاق فترة الانيوزقالات، كما لا يزال موقف البليهي من العرض قيد الدراسة، دون اتخاذ قرار نهائي حتى هذه اللحظة.

يستمر عقد البليهي مع الهلال حتى صيف 2027 بعد تجديده لموسمين إضافيين، لكن ابتعاده عن المشاركة أثار تساؤلات حول مستقبله القريب. وآخر ظهور له مع الهلال كان في مباراة الشارقة بدوري أبطال آسيا للنخبة بتاريخ 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

يحتل نادي الأخدود المركز 17 وقبل الأخير في مسابقة دوري روشن، حيث يصارع في دوامة الهبوط، ويتطلع إلى ضم لاعبين ذوي خبرات مثل البليهي من أجل انيوزشاله في الفترة المقبلة.

ينافس على الهبوط.. نادٍ مفاجئ يستعد لضم البليهي

في خطوة غير متوقعة، يسعى نادٍ يتنافس على الهبوط في الدوري السعودي الممتاز إلى ضم اللاعب محمد البليهي، مدافع فريق الهلال. تأتي هذه الأنباء في وقت حرج بالنسبة للفريق، حيث يعاني من وضع صعب في جدول الترتيب ويحتاج إلى تعزيز صفوفه في منيوزصف الموسم.

وضع الفريق الحالي

يعاني الفريق الذي يسعى لضم البليهي من سلسلة من الأداء السيئ، مما جعله يتواجد في المراكز المؤخرة في جدول الدوري. في ظل ضغط النيوزائج، يتطلع الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات جذرية تشمل تعزيز الدفاع، وهو ما جعل من ضم البليهي خياراً جذاباً. يمتلك البليهي خبرة كبيرة في دوري المحترفين وقدرة على إحداث فرق في خط الدفاع.

خبرة البليهي

يعتبر محمد البليهي واحداً من أبرز المدافعين في الدوري السعودي، حيث قدم أداءً متميزاً مع الهلال وحقق العديد من البطولات. يتمتع اللاعب بقدرات دفاعية قوية ومهارات عالية في التعامل مع الكرات الهوائية، وهو ما يجعله إضافة قيمة لأي فريق، خاصة في ظروف صعبة مثل تلك التي يمر بها النادي المتعثر.

التحديات

على الرغم من رغبة الفريق في ضم البليهي، إلا أن الصفقة قد تواجه بعض التحديات، منها حالة الفريق الحالية ومدى اهتمام اللاعب بالانيوزقال، خصوصًا أنه يرتبط بعقد مع الهلال. يمكن أن تؤثر العوامل المالية والإدارية في تلك الصفقة، مما يجعلها خاضعة للتفاوض المحتمل.

الآمال المستقبلية

إذا تمت الصفقة بنجاح، فقد تعيد البليهي الحياة إلى خط دفاع الفريق وتمنح اللاعبين الآخرين دفعة معنوية في تلك الأوقات الصعبة. في نهاية المطاف، يبقى السؤال الرئيسي: هل سيتمكن النادي من استقطاب البليهي، وإنقاذ موسمهم قبل فوات الأوان؟

يبقى المشهد الرياضي في الدوري السعودي مثيراً، حيث تعكس تفاصيل الصفقة الأخيرة الصعوبات والتحديات التي تواجه الأندية في سعيها لتحسين وضعها.

قادة أوروبا يوجهون الاتهامات لترامب بخصوص الابتزاز: غرينلاند تُشعل صراعاً سياسياً وتجاريًا مع الولايات المتحدة – بقلم قش


تتجه العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا نحو التوتر بعد تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية دعمًا لغرينلاند، مما أثار ردودًا سياسية حادة. وصفت بعض القيادات الأوروبية سلوك ترامب بالابتزاز والترهيب، مشيرين إلى أن هذا يتجاوز الأعراف الدبلوماسية. التوترات تهدد اتفاق التجارة الذي كان يُعتقد أنه سيخفف الصراعات، وظهرت دعوات لتعليقه. وزراء في ألمانيا وفرنسا وهولندا أبدوا مواقف صارمة، مؤكدين عدم الخضوع للضغوط الأمريكية. التحذيرات من بروكسل تشير إلى إمكانية وقوع أزمة أكبر قد تؤثر بشكل دائم على العلاقات الأوروبية-الأمريكية.

تقارير | شاشوف

العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تتجه نحو مرحلة من التوتر الشديد، بعد أن أثارت تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة على الدول الأوروبية التي تدعم غرينلاند موجة غير مسبوقة من ردود الفعل السياسية الحادة في العديد من العواصم الأوروبية. لم تعد القضية مجرد خلاف تجاري أو مفاوضات اقتصادية، بل تحولت إلى مواجهة واضحة بشأن مبدأ السيادة وحدود الضغط الأمريكي على حلفائه.

الجدير بالذكر أن رد الفعل من الجانب الأوروبي جاء هذه المرة بلهجة نسبية موحدة، اتسمت بشفافية غير مألوفة في وصف سلوك الولايات المتحدة. حيث استخدم عدد من القادة والوزراء الأوروبيين كلمات مثل “ابتزاز” و”ترهيب”، مشيرين بوضوح إلى أن تصرفات ترامب تتجاوز الأعراف الدبلوماسية التقليدية، مما يهدد أسس الشراكة عبر الأطلسي.

في هذا الإطار، أصبح الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الذي أبرمته المفوضية الأوروبية مع ترامب الصيف الماضي، رهينة لهذا التصعيد السياسي. الاتفاق الذي كان يُنظر إليه كوسيلة لتخفيف التوتر التجاري، أصبح اليوم أداة ضغط في يد الأوروبيين، خاصة مع تزايد الدعوات داخل البرلمان الأوروبي لتعليقه أو تعطيله.

قضية غرينلاند، المنطقة الدنماركية ذات الحكم الذاتي، أصبحت رمزا لمواجهة أوسع بين أوروبا وإدارة ترامب، مواجهة لا تتعلق فقط بجزيرة في القطب الشمالي، ولكن بمستقبل العلاقات بين الحلفاء، وحدود استخدام الاقتصاد كسلاح سياسي.

اتهامات مباشرة: “لن نخضع للابتزاز”

كانت أشد التصريحات الأوروبية من برلين، حيث أعلن وزير المالية الألماني ونائب المستشار لارس كلينغبايل بوضوح أن ألمانيا وشركاءها الأوروبيين “لن يخضعوا لابتزاز ترامب”. هذا الموقف جاء كرسالة سياسية مباشرة تعكس حجم الغضب داخل أكبر اقتصاد في أوروبا.

كلينغبايل أكد أن بلاده ستظل منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة وإيجاد حلول مشتركة، غير أنه رسم خطا فاصلا عند الحديث عن استخدام الرسوم الجمركية كوسيلة ضغط مرتبطة بقضايا سيادية. الرسالة كانت واضحة: الشراكة لا تعني الخضوع، والتحالف لا يبرر القبول بالإملاءات.

من جهته، جاء موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريحات لا تقل حدة، حيث وصف تهديدات ترامب بخصوص غرينلاند بأنها “غير مقبولة”، مؤكدًا أن أوروبا لن تستسلم لأي ترهيب، سواء كان يتعلق بأوكرانيا أو غرينلاند أو أي موضوع سيادي آخر. وبيّن أن رد الفعل الأوروبي، في حال تأكيد تلك التهديدات، سيكون موحدًا ومنسقًا.

هذا الخطاب الفرنسي يعكس قناعة متزايدة داخل أوروبا بأن التهاون مع هذا النوع من الضغوط قد يفتح المجال لمطالب أمريكية أكثر تطرفاً في المستقبل، ويقوض فكرة الاستقلالية في القرار الأوروبي.

هولندا وغرينلاند: وصف مباشر للضغط الأمريكي

في أمستردام، تجاوز وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل ذلك، واصفًا تصرفات ترامب بشكل مباشر بأنها “ابتزاز”. وأكد أن ربط قضية غرينلاند بالتجارة لا يخدم مصالح الناتو ولا استقرار المنطقة، بل يضعف الثقة بين الشركاء الغربيين.

أوضح الوزير الهولندي أن الوجود الأوروبي في غرينلاند، بما في ذلك المشاركة في تدريبات الناتو، كان يهدف لإظهار الاستعداد الجماعي للدفاع عن هذا الإقليم، وليس لاستفزاز الولايات المتحدة. واعتبر استخدام الرسوم الجمركية كرد على هذا الدعم أمرًا يعكس منطقًا تصعيديًا خطيرًا.

وفي ذات السياق، عبرت حكومة غرينلاند عن تقديرها العلني للدعم الأوروبي. وذكرت وزيرة الأعمال والطاقة والمعادن في حكومة غرينلاند، نايا ناتانيلسن، أن الإقليم يمر بــ “أوقات استثنائية تستلزم الاحترام والشجاعة”. هذا التصريح يحمل دلالات سياسية واضحة تعكس أن غرينلاند تعتبر الموقف الأوروبي دعماً أساسياً في مواجهة الضغوط الأمريكية.

بينما يصر ترامب على أن أمريكا لن تقبل بأقل من الملكية الكاملة للجزيرة، يستمر قادة الدنمارك وغرينلاند في التأكيد على أن الإقليم ليس للبيع، وأن أي محاولة لفرض هذا الخيار من خلال الضغط الاقتصادي مرفوضة بالكامل.

تحذيرات من بروكسل: “دوامة تراجع خطيرة”

في بروكسل، اتخذت التحذيرات طابعًا مؤسسيًا. فقد حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي، من أن تهديدات ترامب قد تقود بالعلاقات عبر الأطلسي إلى “دوامة تراجع خطير”. وأكدا أن الرسوم الجمركية المرتبطة بقضية غرينلاند تقوض الثقة، وتضعف قدرة الجانبيين على التعاون في مسائل دولية أكثر حساسية.

فون دير لاين شددت على أن أوروبا ستظل متحدة ومنسقة في ردها، وأن الدفاع عن سيادة الدول الأعضاء ومناطقها ليس قابلًا للمساومة. هذه المواقف تعكس تحولاً في نبرة المفوضية، التي كانت تفضل سابقًا التهدئة والحلول الوسط في التعامل مع واشنطن.

التحذير الأوروبي لم يكن اقتصاديًا فقط، بل سياسيًا وأمنيًا أيضًا. فبروكسل ترى أن الربط بين التجارة وقضية غرينلاند يهدد أسس التحالف الغربي، خاصة في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات أمنية متزايدة على حدودها الشرقية والشمالية.

عقد سفراء دول الاتحاد الأوروبي اجتماعًا طارئًا لمناقشة الرد على التهديدات الأمريكية، مما يعكس إدراكًا جماعيًا بأن الأزمة لم تعد تحتمل التأجيل أو العلاج الجزئي.

اتفاق التجارة في مرمى النيران السياسية

مع هذا التصعيد، بات اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مهددًا بشكل غير مسبوق. تصريحات مانفريد فيبر، رئيس حزب الشعب الأوروبي، بأن الاتفاق “لم يعد ممكنًا في هذه المرحلة”، شكلت نقطة تحول سياسية، حيث تمثل حزبه أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي.

فيبر أكد أن دعم حزبه للاتفاق كان قائمًا على مبدأ الشراكة، لكنه تلاشي مع تهديدات ترامب بشأن غرينلاند. وطالب بتعليق خفض الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية، مما يعكس استعدادًا أوروبيًا لاستخدام الأدوات الاقتصادية كرد على الضغط السياسي.

هذا الموقف يعزز احتمال تشكيل تحالف عريض داخل البرلمان الأوروبي، يجمع بين اليمين واليسار، لعرقلة الاتفاق أو تأجيله إلى أجل غير مسمى. وهو تطور يعكس أن الغضب من سلوك ترامب لم يعد مقتصرًا على تيار سياسي محدد.

مع توسيع الرسوم الأمريكية بنسبة 50% على الصلب والألمنيوم لتشمل مئات المنتجات الأوروبية، أصبح ينظر إلى الاتفاق بشكل واسع باعتباره غير متوازن، بل وربما أداة لاستمرار الضغط الأمريكي بدلاً من احتوائه.

تصريحات القادة الأوروبيين في الأيام الماضية تمثل تحولاً نوعيًا في العلاقات مع أمريكا، حيث انتقل الخطاب من التحفظ الدبلوماسي إلى الوصف الصريح لسلوك ترامب على أنه ابتزاز. هذا التحول يعكس إحساسًا أوروبياً متزايدًا بأن الصمت أو التهدئة لم يعودا خيارين مجديين.

قضية غرينلاند أصبحت اختبارًا لقدرة أوروبا على الدفاع عن سيادتها ومبادئها في مواجهة حليف تاريخي يستخدم أدوات اقتصادية كوسائل ضغط سياسية. والردود الأوروبية تشير إلى أن الاتحاد أصبح أكثر استعدادًا لتحمل كلفة المواجهة، حتى وإن كان ذلك على حساب اتفاق تجاري كبير.

في النهاية، لا تبدو الأزمة مرشحة للحل السريع. فإذا استمرت إدارة ترامب في ربط التجارة بقضايا السيادة، فإن اتفاق التجارة قد يكون مجرد ضحية أولى في مسار تصعيد أوسع، قد يعيد تشكيل طبيعة العلاقة بين أوروبا وأمريكا لسنوات قادمة.


تم نسخ الرابط