اخبار المناطق: منتدى أصدقاء الإعلام يشيد بإنجازات مؤسسة وادي حضرموت الخيرية
أشاد الصحفي فهد التركي، رئيس منتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، بالجهود المستمرة والدور البارز لمؤسسة وادي حضرموت الخيرية تجاه المواطنون.
وقال: تتواجد في محافظة حضرموت العديد من المؤسسات والمنظمات والجمعيات الخيرية والتنموية التي تسعى من خلال أهدافها ودورها لدعم المواطنون نحو مستوى أفضل. وخلال زيارتنا لمدينة سيئون بوادي حضرموت، نوّه عدد من الزملاء والشخصيات المواطنونية في وادي حضرموت إشادتهم بالجهود الملموسة المقدمة من مؤسسة وادي حضرموت الخيرية في مدينة سيئون، والتي benefited منها العديد من فئات المواطنون، مما يجعلها واحدة من أبرز المؤسسات والجمعيات الخيرية التنموية التي تعمل بإخلاص من قبل قيادتها وكوادرها، ولها تأثير واسع في نشاطها التنموي المواطنوني.
لهذا كان لنا شرف زيارة مقر المؤسسة واللقاء مع الأستاذ/ أحمد عبد الرحيم أحمد بحرق، المدير التنفيذي لمؤسسة وادي حضرموت الخيرية، للتعرف على أبرز الأعمال والمشاريع التنموية والخيرية للمؤسسة. وقال: في البداية نرحب بكم في هذا اللقاء، ونمنحكم لمحة عن مؤسسة وادي حضرموت الخيرية، التي تقع في وادي حضرموت بمدينة سيئون، والتي تأسست في 2/3/1428هـ – الموافق 20/2/2007م.
وأوضح: أن مؤسسة وادي حضرموت الخيرية تهدف إلى الارتقاء بالمستوى المنظومة التعليميةي وجودة مخرجاته، بالإضافة إلى ريادة البرامج والمشاريع التنموية المستدامة. كما تعمل على تمكين النساء والطفل وحمايتهما من المخاطر، وتعزيز روح التكامل والتكافل بين أفراد المواطنون، وخلق علاقات فعالة مع الجهات ذات العلاقة.
وأضاف الأستاذ أحمد بحرق: المؤسسة بشكل عام تتميز في العمل المنظومة التعليميةي، حيث تشرف مباشرة على حلقات تحفيظ القرآن الكريم، كما أنها تدير برامج علمية، وتشرف على مدارس التوحيد التي ينتسب إليها أكثر من 24 ألف دعا ودعاة. تحتوي على أكثر من 2493 حلقة لتحفيظ القرآن الكريم، كما تشرف المؤسسة على مركز وادي حضرموت الذي يستقبل حوالي 150 دعا علم من مختلف وردت الآن، بالإضافة إلى الطلاب القادمين من دول خارج اليمن من شرق آسيا مثل إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة ومن بعض الدول الأفريقية، حيث يتلقون المنظومة التعليمية الشرعي تحت إشراف مشايخ محترمين.
مبيناً: أن مؤسسة وادي حضرموت الخيرية تدير المركز النسوي لتأهيل الداعيات، حيث يوجد فيه أكثر من 270 دعاة علم على مختلف المستويات والأقسام، ومن المقرر إقامته مثل مركز وادي حضرموت لتأهيل الدعاة. كذلك، أنشأت المؤسسة جامعة تحمل اسم جامعة أهل الحديث، التي تحتوي على عدة كليات وأقسام، وقد التحق بها هذا السنة 120 دعا علم موزعين على عدة أقسام مثل: القانون، والفقه وأصوله، والإدارة، والدراسات الإسلامية.
ونوّه الأستاذ أحمد بحرق: هناك نشاطات كثيرة للمؤسسة منها: مشاريع إنشائية كبناء المساجد وحفر آبار المياه، حيث بنت المؤسسة خلال الفترة الماضية 31 مسجداً، وحفرت أكثر من 27 بئر مياه. كما تقوم بتنفيذ مشاريع اجتماعية من خلال توزيع السلال الغذائية والتمور، وتدخلات إغاثية عاجلة للمنكوبين على مستوى الجمهورية.
واختتم حديثه: كما تقوم مؤسسة وادي حضرموت الخيرية بتنفيذ مشاريع رمضانية تتضمن توزيع السلال الغذائية والتمور، وبرامج إفطارات الصائمين، وتوزيع الزكوات النقدية الرمضانية، وكذلك زكوات الفطر. ولها عدة برامج في شهر رمضان المبارك مثل توزيع دعاة رمضان، حيث تم توزيع أكثر من 300 داعية على أكثر من 300 منطقة وقرية في عدة محافظات. وهناك العديد من المشاريع والبرامج التي لا تزال قيد الإنجاز والتي ستكون، إن شاء الله، لخدمة المواطنون، وسنتناولها في مناسبات قادمة. شكراً لهذا اللقاء.
اخبار وردت الآن: منتدى أصدقاء الإعلاميين يشيد بجهود مؤسسة وادي حضرموت الخيرية
في إطار تكريس العمل الخيري ودعمه في مختلف المجالات، نظم منتدى أصدقاء الإعلاميين يوم السبت الماضي حفلاً لتكريم مؤسسة وادي حضرموت الخيرية، وذلك تقديراً لجهودها الفعالة في خدمة المواطنون المحلي وتحسين مستوى الحياة للعديد من الأسر المحتاجة.
إنجازات المؤسسة
تأسست مؤسسة وادي حضرموت الخيرية كمنصة للعمل الإنساني، حيث ساهمت في تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية في مختلف مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والإغاثة. وقد أسهمت هذه المشاريع في تحسين الظروف المعيشية لمئات الأسر في الوادي، مما جعلها مثالاً يُحتذى به في العمل الخيري.
تكريم المؤسسة
خلال الحفل، أشاد المشاركون بدور المؤسسة في معالجة القضايا الحيوية التي تواجه المواطنون، كما تم عرض مجموعة من النجاحات التي حققتها عبر السنوات الماضية. وركز المتحدثون في المنتدى على أهمية دعم مثل هذه المؤسسات، وضرورة تعزيز التعاون بين كافة الجهات الحكومية والمواطنونية لتحقيق الأهداف المنشودة.
دور الإعلام
كما تقدم منتدى أصدقاء الإعلاميين بالشكر للجهود الإعلامية التي تسلط الضوء على أنشطة المؤسسة، مشدداً على أهمية الإعلام كوسيلة للترويج للمبادرات الخيرية وزيادة الوعي المواطنوني. ونوّه الأعضاء أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في نقل المعلومة وتعزيز الشراكة بين المواطنون المدني ومؤسسات الدولة.
الرؤية المستقبلية
اختتم المنتدى فعالياته بتوجيه دعوة للجهات ذات العلاقة من القطاعين السنة والخاص، لمزيد من الدعم لمؤسسة وادي حضرموت الخيرية، مع التأكيد على أهمية استمرار الحوار والتشبيك بين القطاعات المختلفة لتعزيز العمل الخيري والمواطنوني.
إن هذه المبادرات هي مثال حي على كيف يمكن للعمل الجماعي والثقة بين المؤسسات المختلفة أن تؤدي إلى تحسين حياة المواطنين، وتقديم نموذج يحتذى به في العمل الخيري في اليمن.
لقد أثبتت مؤسسة وادي حضرموت الخيرية أنها ليست مجرد مؤسسة خيرية، بل هي شريك حقيقي في بناء مستقبل أفضل لأبناء المنطقة.