هل تسعى الإمارات للانتقام من إيران عبر الأبعاد الاقتصادية؟ – شاشوف


Despite not officially engaging in the U.S.-Israeli campaign against Iran, the UAE appears to be targeting Iranian economic networks. Reports indicate that Iran fired over 2,800 missiles and drones at the UAE during early 2026. In response to rising security risks, the UAE has intensified scrutiny on Iranian financial transactions and businesses, aimed at curbing money laundering and illicit activities. The UAE had been listed on the FATF’s gray list due to compliance issues. As the UAE considers freezing Iranian assets, challenges arise from the intertwined economies, and Iran is exploring alternative regional trade routes.

الاقتصاد العربي | شاشوف

على الرغم من أن الإمارات لم تعلن رسميًا عن انخراطها المباشر في الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، تشير التقارير إلى أن أبوظبي بدأت تنخرط في معركة مالية ومصرفية تستهدف الشبكات الاقتصادية الإيرانية، التي كانت تعتمد على الإمارات كمنفذ تجاري ومالي لطهران خارج حدودها.

تشير التقديرات إلى أن إيران أطلقت أكثر من 2800 صاروخ ومسيّرة تجاه الإمارات بين 28 فبراير و08 أبريل 2026، وهي الفترة التي سبقت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قبل أن يتجدد التوتر في الدولة الخليجية مؤخرًا.

ومع تصاعد المخاطر الأمنية، بدأت الإمارات تعتبر ملف التحويلات والشبكات المالية الإيرانية أولوية مرتبطة بالأمن القومي الإماراتي.

تفيد تقارير أمريكية رصدها “شاشوف” بأن دبي قدّمت بيئة ملائمة لطهران بفضل وجود شبكة واسعة من رجال الأعمال الإيرانيين، وشركات التجارة والصرافة، والمناطق الحرة التي تتيح تأسيس الشركات وتحريك الأموال والبضائع، حيث اعتمدت طهران على نظام “الحوالة” غير الرسمي الذي يسمح بتحويل الأموال والقيم المالية بعيدًا عن النظام المصرفي التقليدي.

تشير نفس التقارير إلى أن الدور الإماراتي لم يقتصر على التحويلات المالية فقط، بل امتد إلى إعادة تصدير البضائع إلى إيران عبر عمليات معقدة لإخفاء المنشأ والوجهة الحقيقية للشحنات، حيث كانت سلع متعددة توجه أولًا إلى الإمارات قبل إعادة تغليفها وتغيير وثائقها لإعادة شحنها عبر الخليج.

تغيير الحسابات

وفقًا لما نشرته قناة الحرة الأمريكية، قال محللون اقتصاديون إماراتيون إن أبوظبي بدأت تشديد الرقابة على التحويلات العابرة للحدود، وتوسيع إجراءات “اعرف عميلك”، وتدقيق أكثر في عمليات التمويل التجاري وشركات الصرافة والحوالات.

تشمل الإجراءات مراقبة الشركات الوهمية والهياكل التجارية التي قد تُستخدم لإخفاء الأنشطة المرتبطة بإيران أو الالتفاف على العقوبات، كما أضاف التقرير أن التحول الإماراتي ليس مرتبطًا فقط بالحرب، بل أيضًا بفترة طويلة من الضغوط الغربية المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الأنشطة المحظورة.

في عام 2022، أدرجت مجموعة العمل المالي الدولية “فاتف” الإمارات على “القائمة الرمادية” للدول التي تحتاج إلى رقابة إضافية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وقد كان هذا الإدراج ضربة لسمعة الإمارات المالية، إذ زاد من تكاليف المعاملات وأثار مخاوف بشأن النظام المالي الإماراتي.

نجحت الإمارات في الخروج من القائمة عام 2024 حسب متابعات شاشوف، بعد الإعلان عن سلسلة إصلاحات شملت تأسيس مكتب تنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز الرقابة على الشركات والتحويلات.

دبي منفذ للمليارات.. وخطط لتجميدها

في تقرير سابق، اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية الإمارات بتمرير معاملات مشبوهة تقترب قيمتها من 9 مليارات دولار عبر النظام المالي الأمريكي خلال عام 2024 بواسطة شركات صرافة غير رسمية، وقد كانت الشركات المقرها الإمارات تستقبل نحو 62% من هذه الأموال.

وقالت الوزارة إن إيران استخدمت شبكة مصرفية موازية تعتمد على شركات واجهة ومكاتب صرافة في الإمارات وهونغ كونغ لتحويل عائدات النفط والالتفاف على العقوبات، مشيرة إلى أن سهولة تأسيس الشركات في الإمارات ومستويات الرقابة السابقة جعلت الدولة الخليجية مركزًا رئيسيًا لما وصفته واشنطن بـ”الصيرفة الموازية” الإيرانية.

تشير التقديرات الحالية إلى أن حجم الأموال والأصول المرتبطة بإيران داخل الإمارات يتراوح بين 20 و50 مليار دولار سنويًا، تشمل النفط والتجارة والعقارات والذهب والحسابات التجارية.

وحسب تقرير اطلع عليه شاشوف في مارس الماضي لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الإمارات تدرس إمكانية تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية الموجودة داخلها، في خطوة قد تزيد التوتر في العلاقة الاقتصادية بين البلدين.

خيارات إيران

مع ذلك، ترى التقارير أن إغلاق هذه الشبكات بالكامل ليس أمرًا سهلاً، لأن ذلك قد ينشئ فوضى اقتصادية داخل الإمارات نفسها، نظرًا للتشابك الكبير بين الاقتصادين.

كما تشير التقارير إلى أن حدوث ذلك قد يدفع طهران إلى نقل عملياتها تدريجيًا إلى مراكز بديلة في المنطقة. وقد بدأت طهران بالفعل منذ أبريل الماضي في نقل جزء من شبكاتها التجارية والمالية إلى مناطق أخرى، مع زيادة تتراوح بين 15 و20% في حجم التجارة المرتبطة بإيران عبر تلك المسارات البديلة.

من أبرز البدائل المطروحة العراق، وسلطنة عُمان التي احتفظت دائمًا بقنوات تجارية مفتوحة مع طهران، وتركيا، ودول في جنوب القوقاز وشرق آسيا. كما بدأت إيران بتغيير مساراتها التجارية بعيدًا عن ميناء جبل علي الإماراتي، مع تصاعد الاهتمام بموانئ كراتشي وبورت قاسم وغوادار في باكستان، إضافة إلى موانئ في عُمان والهند.

يأتي ذلك بعد إعلان باكستان عن فتح ممرات برية وتجارية جديدة قد تساعد إيران في تقليل اعتمادها على الموانئ الإماراتية.

حتى الآن، لم تعلن الإمارات رسميًا دخولها في مواجهة اقتصادية مفتوحة مع إيران، كما لم يصدر تعليق واضح من البنك المركزي الإماراتي أو وزارة الاقتصاد بشأن طبيعة الإجراءات المتخذة، بينما تذهب التحليلات إلى أن الاقتصاد الإماراتي قد يتأثر سلبًا من إجراءات كهذه.



اخبار المناطق – الوكيل المساعد لشؤون الحج والعمرة يزور البعثة اليمنية في المدينة المنورة للتنوّه من جاهزيتها

الوكيل المساعد للحج والعمرة يطّلع على جاهزية البعثة اليمنية بالمدينة المنورة

بتوجيه من معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، قام الوكيل المساعد لقطاع الحج والعمرة الأستاذ طارق القرشي، اليوم، بزيارة مقر البعثة اليمنية في المدينة المنورة، للتنوّه من جاهزيتها لاستقبال حجاج اليمن.

وكان في استقباله رئيس البعثة الشيخ حسن الشيخ، حيث ناقشا آلية العمل ومتابعة جهود الاستقبال، التسكين، التفويج، التوعية، النقل والشؤون الصحية لحجاج بلادنا.

وأشاد الشيخ حسن بعمل البعثة وفق خطة شاملة على مدار الساعة لخدمة الحجاج، معبراً عن تقديره للتسهيلات التي تقدمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن.

من جانبه، أثنى القرشي على جهود البعثة، مؤكداً على ضرورة تعزيز التنسيق بين اللجان لتسهيل رحلة الحجاج وتقديم أفضل الخدمات ومعالجة أي مشكلات طارئة بشكل عاجل.

الوكيل المساعد للحج والعمرة يطّلع على جاهزية البعثة اليمنية بالمدينة المنورة

في إطار تعزيز التعاون مع الجهات المعنية وتوفير أفضل الخدمات للحجاج، أجرى الوكيل المساعد للحج والعمرة في اليمن جولة ميدانية إلى المدينة المنورة لتفقد جاهزية البعثة اليمنية لموسم الحج لهذا السنة.

زيارة ميدانية لتفقد الاستعدادات

خلال الزيارة، قام الوكيل المساعد بلقاء أعضاء البعثة ومعاينة كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال الحجاج اليمنيين. وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الفرق السنةلة، مشيداً بالتجهيزات التي تم إعدادها لضمان راحة الحجاج.

الخدمات المقدمة للحجاج

أوضح الوكيل المساعد أن البعثة اليمنية ستقدم مجموعة من الخدمات المتكاملة خلال موسم الحج، تشمل توفير السكن الملائم، والنقل، والإرشاد الديني، بالإضافة إلى الدعم الفني والإداري. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق مع السلطات المحلية في السعودية لضمان سلامة الحجاج وتسهيل مشاعرهم.

أهمية البعثة اليمنية

تحظى البعثة اليمنية بأهمية كبيرة في خدمة الحجاج، حيث إنها تمثل حلقة الوصل بين الحجاج والجهات الحكومية. واستطاعت البعثة خلال السنوات الماضية أن تقدم خدمات تعد محط إعجاب الحجاج، مما ساهم في تحسين تجربة الحج بشكل عام.

التحديات والمتطلبات

في لقائه مع أعضاء البعثة، تم تبادل الآراء حول بعض التحديات التي قد تواجه الحجاج، مثل الإجراءات الصحية والتنقلات. ونوّه الوكيل المساعد على ضرورة التأهب لمواجهة أي صعوبات قد تطرأ، مشيراً إلى أهمية التفاعل مع الحجاج وتلبية احتياجاتهم.

خاتمة

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتحسين خدمات الحج والعمرة والحرص على توجيه البعثة لتحقيق أفضل النتائج. وسيتابع الوكيل المساعد جهوده لضمان تقديم خدمات متميزة تتناسب مع تطلعات الحجاج، مما يسهم في إنجاح موسم الحج وضمان تجربة مريحة وآمنة للجميع.

تسرب نفطي بالقرب من جزيرة خارجية… الصراع يدفع الخليج نحو أزمة بيئية – بقلم شاشوف


Recent satellite images suggest a significant oil spill near Iran’s Khark Island, crucial for its oil exports that predominantly go to China. Captured between May 6-8, 2026, these images show a massive gray and white patch covering tens of kilometers, indicating a potential large-scale spill. This incident arises amid escalating military tensions in the Gulf, with U.S. forces targeting military sites and enforcing a maritime blockade. Experts warn that further deterioration of Iran’s export facilities could spike global oil prices and endanger the sensitive marine ecosystem of the Gulf, raising concerns of recurring environmental crises amidst ongoing conflict.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة ما يُعتقد أنه تسرب نفطي واسع بالقرب من جزيرة خارج الإيرانية، والتي تُعتبر مركز صادرات النفط الإيراني، مما يعكس تفاقم التداعيات البيئية والاقتصادية الناجمة عن الحرب على إيران.

استناداً إلى صور التقطتها أقمار ‘سنتينل-1′ و’سنتينل-2′ و’سنتينل-3’ التابعة لبرنامج كوبرنيكوس بين 06 و08 مايو 2026، وُجدت بقعة رمادية وبيضاء كبيرة تغطي عشرات الكيلومترات المربعة غرب جزيرة خرج في الخليج العربي، مما يدل على احتمال حدوث تسرب نفطي كبير في المنطقة.

تُعتبر جزيرة خرج الشريان النفطي الأبرز لإيران، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، التي تتجه غالبيتها إلى الصين، مما يجعل أي اضطراب فيها يشكل تأثيراً مباشراً على الأسواق العالمية. وتأتي هذه الحادثة في وقت يتصاعد فيه التصعيد العسكري في الخليج، بعد أن أعلنت القوات الأمريكية سابقاً استهداف مواقع عسكرية داخل الجزيرة، بالإضافة إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومنع ناقلات النفط الإيرانية من الحركة.

أدى هذا الوضع إلى تحويل الخليج إلى واحدة من أكثر مناطق الطاقة توتراً في العالم، بسبب تزايد الاشتباكات البحرية وتكدس السفن وتعطل سلاسل الإمداد النفطية.

صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة تمتد لعشرات الكيلومترات

يتفق شكل البقعة الظاهرة في الصور مع خصائص النفط، بمساحة تقدر بحوالي 45 كيلومتراً مربعاً، وفقاً لتقرير من رويترز اطلعت عليه شاشوف.

أشار لويس جودارد، المؤسس المشارك لشركة ‘داتا ديسك’ المتخصصة في بيانات المناخ والسلع، إلى أن الصور قد تُظهر تسرباً نفطياً كبيراً، ربما يُعتبر الأكبر منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

يخشى المحللون من أن أي تدهور إضافي في منشآت التصدير النفطية الإيرانية أو خطوط الملاحة قد يؤدي إلى قفزات جديدة في أسعار الطاقة عالمياً، خاصةً مع اعتماد الأسواق الآسيوية بشكل كبير على نفط الخليج.

تهديد بيئي للخليج

بالإضافة إلى البعد الاقتصادي، يثير التسرب المحتمل مخاوف بيئية جدية، نظراً لحساسية النظام البيئي البحري في الخليج العربي، الذي يُعد من أكثر البحار شبه المغلقة هشة في العالم.

يمكن لأي تسرب نفطي واسع أن يهدد الحياة البحرية والثروة السمكية، ومحطات تحلية المياه في دول الخليج، والسواحل والشعاب المرجانية، وحركة الصيد والتجارة البحرية.

كما أن ارتفاع درجات الحرارة والملوحة في الخليج يُعيق قدرة البيئة البحرية على التعافي بالمقارنة مع مناطق أخرى.

يُحذر الخبراء من أن استمرار الحرب البحرية والعمليات المتبادلة لاستهداف المنشآت النفطية قد يدفع المنطقة نحو سلسلة متكررة من الحوادث البيئية الخطيرة.

ومع تفاقم التوترات العسكرية والحصار البحري الأمريكي والاضطرابات في طرق الشحن، تزداد المخاوف من أن يصبح الخليج واحدة من أكثر بؤر المخاطر الاقتصادية والبيئية في العالم.



غموض بشأن موقف ثيو هيرنانديز من مباراة ديربي النصر والهلال

غموض حول موقف ثيو هيرنانديز من ديربي النصر والهلال

ثيو هيرنانديز، لاعب الهلال

تشعر جماهير الهلال بالقلق بعد إصابة الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز قبل مواجهة النصر في ديربي الرياض.

سيلتقي النصر والهلال في ملعب الأول بارك ضمن الجولة 33 من دوري روشن السعودي، مساء الثلاثاء المقبل.

جماهير الهلال تتابع حالة ثيو هيرنانديز

وقد عانى هيرنانديز، الذي أحرز هدف الفوز للهلال في نهائي كأس الملك ضد الخلود، من إصابة في نهاية المباراة.

يسعى الهلال لتحقيق الفوز في مباراته المقبلة في دوري روشن السعودي ليظفر بلقب الدوري، بينما يحتاج النصر إلى التعادل في ديربي الرياض والفوز على ضمك ليستعيد اللقب.

غموض حول موقف ثيو هيرنانديز من ديربي النصر والهلال

تشهد الساحة الرياضية في المملكة العربية السعودية حراكًا كبيرًا مع اقتراب موعد ديربي النصر والهلال، حيث يعتبر هذا اللقاء من أبرز المواجهات في كرة القدم السعودية والذي يجذب أنظار الجماهير والإعلام على حد سواء. لكن الحماس يتزايد أكثر مع وجود غموض حول موقف اللاعب ثيو هيرنانديز، نجم نادي النصر، من المشاركة في هذه المباراة المرتقبة.

الغياب المفاجئ

أثارت الأيام الأخيرة تساؤلات عديدة بشأن حالة هيرنانديز، فقد غاب اللاعب عن عدد من التدريبات بسبب إصابة تعرض لها في وقت سابق. وتسعى إدارة النادي إلى تقييم حالته الصحية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في الديربي.

تصريحات المدربين

أدلى المدرب الخاص بنادي النصر ببعض التصريحات الغامضة حول حالة اللاعب، حيث أكد أنه سيتم اتخاذ القرار بناءً على تقييم الجهاز الطبي بعد آخر الفحوصات. ويعتبر هيرنانديز من الأعمدة الأساسية في تشكيلة الفريق، مما يجعل غيابه عن المباراة تأثيرًا كبيرًا على أداء الفريق.

تأثير الغموض على الفريق

يمثل وجود هيرنانديز في الملعب ركيزة أساسية في خطة نادي النصر، ومع غموض موقفه، أصبح الجهاز الفني في وضع حرج حيث يتعين عليهم التحضير لبدائل في حالة عدم تمكّن اللاعب من المشاركة. ويتوقع أن تتزايد الضغوط على الفريق في حال عدم وجود اللاعب، وهو ما قد يؤثر على الروح المعنوية للاعبي النصر قبل هذه المواجهة.

العوامل المؤثرة

ويعتبر ديربي النصر والهلال مباراة ذات طابع خاص وطابع تنافسي، حيث يحمل كل فريق طموحات كبيرة للفوز. وفي ظل الضغوطات، يأمل المشجعون أن يتعافى هيرنانديز وأن يكون له دور فاعل في المباراة، خاصة وأنه يمتلك من الخبرة ما يؤهله للتأثير على مجريات اللقاء.

الخاتمة

يبقى الغموض حول موقف ثيو هيرنانديز خيمًا على أجواء التحضير للديربي، فيما تترقب الجماهير بشغف تطورات حالته الصحية. لا شك أن حضوره أو غيابه عن المباراة سيكون له تأثير كبير على نيوزيجة اللقاء، مما يجعل الأيام القليلة القادمة محورية لكل من اللاعب والجهاز الفني.

أسعار العملات والذهب في اليمن مساء السبت 9 مايو 2026 – تواصل نيوز

أسعار صرف العملة اليمنية والذهب مساء الجمعة 8 مايو 2026م - تواصل نيوز

تستمر أسعار صرف العملة الوطنية اليمنية في المحافظة على استقرارها أمام العملات الأجنبية، حيث سجل الريال اليمني مساء يوم السبت 9 مايو 2026م استقرارًا ملحوظًا في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة، وهو أمر يُدخل الطمأنينة في نفوس المستثمرين والمواطنين على حد سواء، إذ لا تزال أسعار العملات تتذبذب بشكل محدود، مما يعكس توازنًا في السوق النقدي اليمني.

استقرار في سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي

وفقًا لمصادر مصرفية موثوقة تحدثت إلى “عدن تايم”، فقد ظلت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني ثابتة مساء اليوم السبت، حيث استمر الدولار الأمريكي بثبات في أسعاره للشراء والبيع كما كان عليه أمس، مما يشير إلى استقرار نسبي في السوق، خصوصًا مع استمرار الإجراءات الاقتصادية من قبل السلطات المحلية والبنك المركزي لدعم العملة الوطنية والاستقرار المالي في البلاد.

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني

جاءت أسعار صرف العملات الأجنبية لهذا اليوم السبت كما يلي، مع استمرار ثباتها على مستوى يوم أمس الجمعة، مما يرسم صورة واضحة عن وضع السوق المالي، ويُعطي استقرارًا للمودعين والمستوردين الذين يعتمدون على تحويلاتهم بالعملات الأجنبية، مما يُسهم في تحسين الأداء الاقتصادي وتحقيق نوع من الاستقرار المفقود منذ فترة طويلة.

  • الدولار الأمريكي
  • 1558 ريال يمني للشراء، 1573 ريال يمني للبيع.
  • الريال السعودي
  • 410 ريال يمني للشراء، 413 ريال يمني للبيع.

مستقبل سعر صرف الريال اليمني

بتأمل حالة الاستقرار الحالية، من المتوقع أن تبقى أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ثابتة في الفترة المقبلة، لا سيما مع استمرار جهود الحكومة والبنك المركزي في التحكم بالسوق، وتوجيه السياسات النقدية لتعزيز قيمة العملة الوطنية، وتحقيق استقرار اقتصادي لم يتحقق منذ سنوات عديدة، مما سيكون له تأثير إيجابي على حياة المواطنين والمستثمرين على حد سواء.

وبذلك يكون الريال اليمني قد سجل استقرارًا أمام العملات الأجنبية مساء اليوم السبت، مع نفس الأسعار التي كانيوز عليها يوم الجمعة، مما يعكس توازنًا في سوق الصرف، ويُرسل رسائل مهمة عن تحسن الوضع الاقتصادي في البلاد، رغم التحديات المستمرة.

قدّمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز أحدث المعلومات حول سعر صرف الريال اليمني اليوم، والتي ستساعدكم على متابعة التغيرات في السوق، واختيار الوقت الأمثل للتحويل أو التسوق، في ظل استمرار استقرار العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي.


أسعار صرف العملات والذهب في اليمن مساء السبت 9 مايو 2026 – تواصل نيوز

شهدت أسعار صرف العملات والذهب في اليمن مساء السبت 9 مايو 2026 تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت هذه الأسعار بالعديد من العوامل الاقتصادية الداخلية والخارجية.

أسعار صرف العملات

في سوق الصرف، استقرت أسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، بينما شهدت البعض الآخر ارتفاعات طفيفة. فقد سجل الدولار الأمريكي سعر 1,050 ريال يمني، بينما بلغ اليورو الأوروبي نحو 1,130 ريال.

ومن جهة أخرى، حافظت العملات الخليجية مثل الريال السعودي على استقرارها، حيث بلغ سعر صرف الريال السعودي 280 ريال يمني. ويعود ذلك إلى الاستقرار النسبي في الأسواق النفطية ودعم دول مجلس التعاون الخليجي للاقتصاد اليمني.

أسعار الذهب

أما بالنسبة لأسعار الذهب، فقد ارتفعت بشكل طفيف مقارنة بالأسبوع الماضي. حيث سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 60,000 ريال يمني، بينما بلغ سعر الذهب عيار 24 حوالي 68,000 ريال. ويرجع هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الذهب كمخزن للقيمة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

تحليل السوق

تتأثر أسعار الصرف والذهب في اليمن بالعديد من العوامل، منها الأوضاع السياسية والاقتصادية العامة في البلاد، وكذلك التأثيرات العالمية مثل أسعار النفط والطلب على الذهب. ويتوقع الخبراء الاقتصاديون أن تستمر التقلبات في الأسعار خاصةً مع اقتراب الانيوزخابات المقبلة التي قد تؤثر على استقرار السوق.

الخاتمة

تستمر أسعار صرف العملات والذهب في اليمن في جذب انيوزباه المواطنين والمستثمرين على حد سواء، ما يتطلب متابعة مستمرة للتطورات الاقتصادية المحلية والدولية. يظل الريال اليمني تحت الضغط، بينما يبقى الذهب ملاذاً آمناً amid uncertainty.

للمزيد من الأخبار والتطورات الاقتصادية، تابعوا تواصل نيوز.

اخبار وردت الآن – أبين: فرق الإحصاء تقوم بتنفيذ الحصر الميداني في وادي مران ضمن دراسة الميزانية.

أبين.. فرق الإحصاء تنفذ أعمال الحصر الميداني في وادي مران ضمن مسح ميزانية الأسرة 2026م

استمرت، اليوم السبت 9 مايو 2026م، في محافظة أبين، أعمال الحصر الميداني في إطار الجولة الثانية من مسح ميزانية الأسرة 2026م، الذي ينفذه الجهاز المركزي للإحصاء بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وتمويل من المؤسسة المالية الدولي، بهدف جمع بيانات محدثة تساهم في قياس الأوضاع الماليةية والمعيشية للأسر.

وشهدت منطقة وادي مران بمديرية مودية نزول الفرق الميدانية التي بدأت تنفيذ أعمال الحصر وتسجيل المساكن والأسر المستهدفة، طبقاً للخطة الميدانية المعتمدة للمسح.

وفي تصريح لها، ذكرت مشرفة العمل الميداني وداد عمر حسن سالم أن الفرق الإحصائية تواصل أداء مهامها بوتيرة منتظمة، مع الحرص على الوصول إلى مختلف المناطق المحددة ضمن نطاق العمل، بما يضمن توفير بيانات دقيقة وشاملة تخدم أهداف المسح.

ونوّهت أن عملية الحصر تمثل خطوة أساسية في إعداد قاعدة بيانات إحصائية حديثة تساعد في رسم السياسات التنموية ودعم خطط التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

اخبار وردت الآن – أبين: فرق الإحصاء تنفذ أعمال الحصر الميداني في وادي مران ضمن مسح ميزاني

تواصل فرق الإحصاء في محافظة أبين جهودها الرامية إلى تنفيذ أعمال الحصر الميداني في وادي مران، وذلك ضمن برنامج المسح الميزاني الذي يهدف إلى جمع المعلومات الدقيقة والمحدثة حول الوضع الماليةي والاجتماعي في المنطقة.

أهمية المسح الميزاني

يعتبر المسح الميزاني من الأدوات الفعالة التي تستخدمها السلطة التنفيذية والجهات المختصة لتسهيل التخطيط المستقبلي والتطوير الماليةي. يهدف المسح إلى توفير معلومات شاملة عن الأسر في وادي مران، بما في ذلك الدخل والنفقات والموارد المتاحة.

تنفيذ أعمال الحصر

بدأت الفرق الفنية المختصة في عملية الحصر الميداني بتوزيع الاستبيانات على الأسر، حيث يتم جمع المعلومات بشكل مباشر من السكان. يُولي القائمون على المسح أهمية كبيرة لضمان دقة المعلومات وكفاءة أساليب جمعها، وهو ما يسهم في رسم صورة واضحة عن الوضع الحالي في المنطقة.

التحديات

على الرغم من الآمال الكبيرة في هذا المشروع، تواجه فرق الإحصاء عددًا من التحديات، مثل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية، بالإضافة إلى الحاجة لزيادة الوعي بين السكان حول أهمية المشاركة في هذا المسح وتأثيره الإيجابي على المواطنون.

الاستنتاج

إن تنفيذ أعمال الحصر الميداني في وادي مران يعكس التزام السلطة التنفيذية بتعزيز التخطيط العمراني والاجتماعي المبني على أسس علمية. إن النتائج التي ستسفر عنها هذه الأعمال ستساهم بلا شك في تحسين مستوى المعيشة وتطوير البنية التحتية في المحافظة.

الختام

تتطلع فرق الإحصاء إلى دعم المواطنون المحلي في بذل الجهود اللازمة لضمان نجاح هذا المسح من خلال التعاون والمشاركة الفعالة. إن توفير معلومات دقيقة حول الأوضاع المعيشية يعد خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة في أبين.

اقتصادات الخليج في ظل ‘اللاسلم واللاحرب’: واقع جديد وإعادة هيكلة لخرائط الاستثمار – شاشوف


منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، دخلت الشرق الأوسط في حالة من عدم اليقين، مما أثر سلبًا على تدفق الاستثمارات. المؤسسات المالية تتوقع تراجعًا كبيرًا في الاستثمارات الخارجية، مما يدفع الدول الخليجية لتبني استراتيجيات دفاعية وزيادة التركيز على الاقتصاد المحلي. تزايدت متطلبات ‘الضمانات السيادية’ التي تضع عبئًا على الميزانيات الحكومية. أزمة مضيق هرمز تشكل تهديدًا كبيرًا على التجارة الدولية، حيث يعتمد الاقتصاد الخليجي على النفط. رغم هذه التحديات، تحتفظ دول الخليج باحتياطيات نقدية قوية، مما يعزز قدرة الاقتصاد على التعامل مع الأزمات شريطة ضرورة تنويع مصادر الدخل.

الاقتصاد العربي | شاشوف

منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل أكثر من شهرين، وجدت منطقة الشرق الأوسط نفسها في حالة من عدم الاستقرار تحت وطأة ‘اللاسلم واللاحرب’، مما أدى إلى بيئة جيوسياسية غامضة أدت إلى زيادة معدلات عدم اليقين بشكل غير مسبوق.

تشير المؤسسات المالية الدولية إلى أن هذا الجمود المتواصل سوف يستمر لفترة ليست بالقصيرة، حتى مع حدوث اتفاقيات مبدئية هشة، مما يضع استراتيجيات التنويع الاقتصادي والمشاريع الكبرى في دول الخليج أمام اختبار صعب، حيث بدأت قرارات الاستثمار الأجنبي تتأثر بالخوف من المخاطر الأمنية أكثر من حسابات الأرباح.

وتظهر أولى التأثيرات المباشرة لهذه الأزمة في التراجع الكبير في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الربع الأول من عام 2026؛ إذ أظهرت بيانات وتحليلات السوق التي رصدها شاشوف أن الشركات الكبرى ومتعددة الجنسيات قد قررت تجميد خططها التوسعية وتعليق مشاريعها في المنطقة.

كما فرضت هذه الظروف الاستثنائية على صندوق النقد الدولي إعادة تقييم كاملة لتوقعاته بشأن النمو الاستثماري في المنطقة، مشيراً إلى الزيادة الملحوظة في تكلفة بوالص التأمين ضد المخاطر السياسية والأمنية، والتي باتت تشكل عبئاً إضافياً يعرقل مسار التمويل.

رداً على هذه التحديات، لم تتردد الحكومات الخليجية في اتخاذ خطوات دفاعية، حيث سعت إلى تقليص الانكشاف الخارجي وتحويل التركيز نحو الداخل. وفي هذا السياق، برزت الخطوة الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي أعاد صياغة خطته الانتقالية (2026–2030) ليخصص 80% من استثماراته الضخمة للاقتصاد المحلي، تاركاً فقط 20% للأسواق الخارجية؛ في خطوة استباقية تهدف إلى حماية المشاريع التنموية الحيوية من صدمات سلاسل الإمداد العالمية وتقلبات السوق الدولية.

شبح الانكماش وشروط “الضمانات السيادية”

تعكس الأرقام واقعاً معقداً، حيث تشير تقديرات بنوك الاستثمار العالمية إلى احتمال تراجع التدفقات الرأسمالية إلى الخليج بنسبة تتراوح بين 60% و70% خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، وفقاً لمتابعة شاشوف.

هذا الانخفاض الخطير يعكس حالة من الحذر العميق لدى المستثمرين المؤسسيين تجاه استدامة المشاريع المليارية المستقبلية، مثل مدينة “نيوم” ومبادرات البنية التحتية الذكية، خاصة مع تكرر الاستهدافات لمنشآت الطاقة الحيوية، مما حول البيئة الاستثمارية من مكان آمن للتطور إلى منطقة مليئة بالمخاطر تتطلب تقييمات دقيقة.

لمواجهة أزمة الثقة هذه، بدأت الجهات التمويلية في المطالبة بـ “ضمانات سيادية” صارمة كشرط أساسي للمضي قدماً في أي شراكات استراتيجية.

كما فقدت الحوافز التقليدية، مثل الإعفاءات الضريبية والتسهيلات التشريعية، قيمتها أمام تهديدات “القوة القاهرة”؛ وأصبح المستثمرون يطلبون التزامات قانونية مباشرة من الدول المضيفة لتعويضهم عن أي خسائر محتملة قد تنجم عن العمليات العسكرية، أو تعطيل التحويلات المالية، أو التدمير المادي للأصول الاستثمارية.

على الرغم من أن هذه الضمانات السيادية تمثل طوق النجاة الوحيد للحفاظ على تدفق التمويل نحو قطاعات حيوية مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، فإنها تضع ضغوطاً محاسبية كبيرة.

فالمؤسسات الدولية كبنك الدولي ووكالات التصنيف الائتماني ترى هذه الضمانات كالتزامات مالية محتملة قد تثقل كاهل الميزانيات الحكومية وتزيد من تكلفة الاقتراض السيادي، مما يدفع الشركات العالمية إلى التفكير في استراتيجيات “نقل الاستثمارات إلى دول حليفة ومستقرة” (Friendshoring)، وبالتالي تكاليف جديدة للحفاظ على تنافسية الاقتصاد الخليجي.

مضيق هرمز.. الشريان المختنق واختبار المتانة

في خضم هذا التوتر، تبرز أزمة مضيق هرمز كأحد أكبر التهديدات الاستراتيجية للاقتصادات في المنطقة؛ حيث وجدت دول الخليج نفسها ضحية غير مباشرة للصراعات بين واشنطن وتل أبيب وطهران.

تؤكد تصريحات خبراء اقتصاديين بارزين اطلع عليها شاشوف أن توقف حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي قد أثر بشكل كبير على شريان التجارة الدولية، مما أدى إلى تعطيل سلاسل الإمداد وتأخير مجموعة واسعة من المشاريع المرتبطة بالصناعة البتروكيماوية والذكاء الاصطناعي والسياحة، والتي تمثل جزءاً أساسياً من رؤى التنويع الاقتصادي الخليجية.

تتركز الكارثة الحقيقية في الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، حيث يمر من خلاله يومياً نحو 20 مليون برميل من النفط، ما يمثل خُمس الاستهلاك العالمي، بجانب ثلث إمدادات الغاز و25% من حجم التجارة الدولية.

إغلاق هذا الممر لم يُغير فقط من قيمة المخاطر الجيوسياسية، بل هدد أيضاً بتجميد العائدات النفطية التي تعتمد عليها دول الخليج لتمويل خططها الطموحة، مما يجعل من الضروري تأمين طرق بديلة وإعادة تقييم التصنيفات الائتمانية في ظل بيئة استثمارية تزداد شراسة.

ومع ذلك، ليست الصورة قاتمة بالكامل، فاقتصادات الخليج تمتلك نقاط قوة واضحة تتمثل في احتياطياتها النقدية الضخمة وصناديقها السيادية التي تصنف من بين الأكبر عالمياً. هذه الاستدامة المالية تمنحها قدرة استثنائية على مواجهة الصدمات الأولية للحرب وتوفير الغطاء التأميني المطلوب للمشاريع القائمة. إلا أن الإدارة الاقتصادية الحالية، كما تشير التحليلات، قد تحولت من التركيز على التوسع والنمو السريع إلى إدارة الأزمات وضمان المخاطر الجيوسياسية حتى تنقشع غيوم هذه المواجهة المفتوحة.

لكن الدرس الأهم الذي سيتعلمه دول مجلس التعاون الخليجي من هذه الأزمة هو الحاجة لتسريع التحول الجذري نحو نماذج اقتصادية أكثر مرونة. فقد أثبتت صدمة 2026 بشكل قاطع أن الاعتماد المفرط على الإيرادات النفطية والممرات البحرية التقليدية يمثل ثغرة استراتيجية خطيرة، مما يدعو صُناع القرار لإعادة صياغة سياساتهم الاقتصادية لضمان تنويع حقيقي وعميق لمصادر الدخل، يحصّن المنطقة ضد أي تقلبات جيوسياسية أو ‘هزات’ أمنية مستقبلية قد تؤثر على استقرارها المالي.



من مصر إلى البشت السعودي: إنجاز بن هاربورج في التحدي ضد الهلال وريال مدريد .. احذر من “فقاعة” كأس الملك!

Goal.com

هناك نقطة أخرى، تجعلنا نيوزعمق أكثر قليلًا في شخصية بن هاربورج، ونيوزساءل “هل نجاح المالكان الأمريكي، يقتصر فقط على الأندية الصغيرة؟”.

من امتلاك نسبة 6.5% من قادش، وصولًا إلى ملكية نادي الخلود، بين إسبانيا والسعودية، جاء بن هاربورج ليقدم نموذجًا إداريًا ناجحًا على المستوى الاجتماعي، مما انعكس على قدرته على الانسجام سريعًا مع حياة البلد الذي يتواجد فيه، بل ويعمل على بناء شعبية كبيرة لناديه، حيث يتفاخر دائمًا بأنه نجح في زيادة عدد متابعي النادي الإسباني من أقل من 500 ألف إلى أكثر من 18 مليون متابع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

إذا نظرنا إلى الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، الذين كانوا جميعًا تحت ملكية صندوق الاستثمارات العامة، قبل استحواذ الأمير الوليد بن طلال على “ملكية” الزعيم، فلماذا لم يفكر بن هاربورج في امتلاك نادٍ بحجم الشباب، على سبيل المثال، وهو الذي يحمل الكثير من الألقاب ويُعتبر من كُتاب التاريخ في الكرة السعودية؟

الإجابة على الأرجح، يمكن أن نستخلصها في نقاط..

* رغبته في البناء من الصفر وصنع استراتيجية لا تتعرض للهجوم باستمرار.

* قياس النجاح من خلال القفز بنادٍ صغير إلى مصاف الكبار.

* بناء شعبية كبيرة لهذا النادي في مدينيوزه، هنا كانيوز ستواجهه صعوبة مع الشباب كمثال، في تحويل شعبية جماهير الرياض إليه من الهلال أو النصر، بعيدًا عن جماهيرية الليث بالطبع.

ولعل هذا السبب هو الذي دفع بن هاربورج للحديث أيضًا عن نادي قادش، حينما قال “كنا ندفع رواتب تتراوح بين 45-50 مليون يورو، وننافس ريال مدريد الذي كان ينفق ما بين 680-850 مليون يورو في الموسم الواحد، لطالما كنيوز أقول مازحًا إن الفارق بين مستويات إنفاقنا كما هو في فيلم “مانيبول” يبدو ضئيلًا. أنا معتاد على تحقيق الكثير بالقليل”.

من رحلة مصر إلى البشت السعودي: نجاح بن هاربورج في مواجهة الهلال وريال مدريد .. احذر من “فقاعة” كأس الملك!

في عالم كرة القدم، تتداوى المفاجآت والأحداث، وتجذب الأنظار انيوزصارات ونجاحات غير متوقعة. ومن بين هذه الأحداث، تبرز رحلة المدرب الهولندي بن هاربورج، الذي قاد فريقه إلى تحقيق نجاحات رائعة في كأس الملك السعودي.

انطلاق الرحلة: مصر كأرض البداية

بداية بن هاربورج كانيوز في مصر، حيث قدم نفسه كمدرب طموح بدأ في شق طريقه في عالم التدريب. خلال فترة إقامته في الأندية المصرية، استطاع أن يكتشف قدراته التدريبية ويبدع في إعداد الفرق. لم يكن في علمه أن رحلته ستأخذه في نهاية المطاف إلى السعودية، حيث واجه التحديات الأكبر والفرص الأكبر.

النجاح في مواجهة الهلال

مع انيوزقاله إلى الدوري السعودي، واجه بن هاربورج العديد من الصعوبات، أبرزها مواجهة فريق الهلال، أحد أقوى الأندية في المملكة. لكن المدرب الهولندي تمكن من استخدام استراتيجياته الفريدة وخططه الذكية لتحقيق انيوزصار مفاجئ، ما جعل العديد من النقاد والمشجعين يتحدثون عن إمكانية إعادة هيكلة الفرق في الدوري.

لقد انبهر الجميع بأسلوب الفريق وتنظيمه الدفاعي والهجومي، مما ساعد بن هاربورج على إثبات نفسه كمدرب كفء. كانيوز تلك المباريات اختبارا حقيقيا له وللاعبين، ومع ذلك، استطاع الفريق تحقيق الانيوزصارات.

مواجهة ريال مدريد: امتحان إضافي

ثم جاءت اللحظة التاريخية حين قاد بن هاربورج فريقه لمواجهة ريال مدريد، أحد أكبر أندية العالم. كانيوز المواجهة حدثا مشهودا، حيث تجمع المشجعون من كل حدب وصوب لمشاهدة المعركة الكروية. ورغم قوة الخصم، أظهر بن هاربورج شجاعة غير عادية، ومهارة تدريبية جعلت فريقه يتحدى العملاق الإسباني.

على الرغم من أن النيوزيجة لم تكن كما hoped، إلا أن الأداء والروح القتالية للاعبين أكدت أن الفريق تحت قيادة بن هاربورج له مستقبل واعد.

احذر من “فقاعة” كأس الملك

رغم النجاح الكبير الذي حققه بن هاربورج، ينبغي عليه أن يتوخى الحذر من “فقاعة” كأس الملك. بينما تزداد شعبية البطولة وتزيد التوقعات، يجب أن يتذكر أن نجاحاته ليست مضمونة دائمًا. الفقاعة تشير إلى إمكانية حدوث تراجع في الأداء أو حدوث كوارث في المباريات المقبلة، خاصة مع تطور المنافسة وزيادة الضغط.

على بن هاربورج وفريقه الاستعداد جيدًا، والتحضير لكل مباراة بشكل منفصل. فعالم كرة القدم مليء بالتغيرات والسخافات، وما يحقق النجاح اليوم قد يتحول إلى خيبة أمل غدًا.

الختام

في النهاية، تبقى رحلة بن هاربورج من مصر إلى المملكة العربية السعودية تجربة ملهمة في عالم كرة القدم. النجاح في مواجهة الهلال وريال مدريد يعطي أملاً كبيرًا للمستقبل، لكن التحديات لا تنيوزهي. تحتاج الفرق إلى استمرار المثابرة والعمل الجاد، ولن تكون كأس الملك هي النهاية، بل بداية لمشوار طويل يتطلب الثقافة والاحتراف والإعداد المستمر.

اخبار وردت الآن – الوزير العقربي والمحافظ الحالمي يتابعان مشروع تعبيد طريق في لحج

الوزير العقربي والمحافظ الحالمي يتفقدان مشروع سفلتة طريق في لحج

قام وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس حسين العقربي، ومحافظ محافظة لحج مراد الحالمي، اليوم بزيارة مشروع سفلتة الطريق الذي يربط بين المناطق الريفية والحضرية في المحافظة.

خلال الزيارة الميدانية لمشروع سفلتة طريق الشهيد أبو اليمامة، وبحضور نائب رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور المهندس سامي باهرمز، اطلع الوزير والمحافظ على تقدم الأعمال الجارية ومستوى الإنجاز في المشروع الذي يمتد عبر عدد من مناطق مديرية يهر بيافع، وهو مشروع ممول ويشرف عليه صندوق صيانة الطرق والجسور.

ونوّه وزير الأشغال أن المشروع يمثل نقلة نوعية لأبناء يافع ومحافظة لحج بشكل عام، حيث يعزز تسهيل حركة تنقل المواطنين ويربط القرى والمناطق النائية. كما يلعب دوراً مهماً في تنشيط الحركة الماليةية والتجارية وتخفيف معاناة الأهالي، خاصة في المناطق الجبلية الصعبة.

وأثنى الوزير العقربي على المساهمات المواطنونية الكبيرة التي قدمها أبناء يافع ورجال الأعمال، مؤكداً اهتمام الوزارة باستكمال المشاريع الحيوية التي تلبي احتياجات المواطنين وتعزز البنية التحتية في مختلف وردت الآن.

من جهته، أشاد محافظ لحج بمستوى الإنجاز في المشروع، مثمناً جهود وزارة الأشغال وصندوق صيانة الطرق والجسور، بالإضافة إلى الدعم المواطنوني الذي حظي به المشروع، كونه يعد من أهم المشاريع الخدمية والتنموية في المنطقة.

اخبار وردت الآن: الوزير العقربي والمحافظ الحالمي يتفقدان مشروع سفلتة طريق في لحج

في إطار الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية في محافظات الجمهورية، قام وزير الأشغال السنةة والطرق، المهندس معين العقربي، ومحافظ لحج، أحمد عبدالله الحالمي، بزيارة ميدانية لتفقد مشروع سفلتة طريق رئيسي في المحافظة.

تأتي هذه الزيارة في توقيت هام، حيث تسعى السلطة التنفيذية المحلية إلى تعزيز شبكة الطرق وتوفير وسائل النقل الآمنة والمريحة للمواطنين. وقد أثنى الوزير العقربي على الأعمال المنجزة حتى الآن، مؤكداً أهمية المشروع في تسهيل حركة النقل والتجارة في المنطقة.

من جانبه، لفت المحافظ الحالمي إلى أن هذا المشروع يمثل جزءاً من خطة شاملة لتحسين كافة الطرق في محافظة لحج. وأوضح أن هناك العديد من المشاريع الأخرى التي سيتم تنفيذها قريباً، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما تم خلال الزيارة مناقشة التحديات التي تواجه فريق العمل في تنفيذ المشروع، حيث نوّه الوزير العقربي على ضرورة تجاوز هذه التحديات وضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

وفي ختام الزيارة، أعرب كل من الوزير العقربي والمحافظ الحالمي عن تقديرهما للجهود المبذولة من قبل فرق العمل المحلية والمقاولين، مؤكدين على دعم السلطة التنفيذية المركزية لاستكمال هذا المشروع الحيوي.

تأتي هذه الخطوات في إطار رؤية السلطة التنفيذية لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين في لمناطق المختلفة، مما يعكس التزامها بتحقيق التنمية المنشودة.

ضريبة تكاليف الطاقة والمواد السمادية: زيادة جديدة عالمية في أسعار الغذاء – شاشوف


استمرت أسعار الغذاء العالمية في الارتفاع خلال أبريل 2026، وفقًا لبيانات منظمة ‘الفاو’، حيث بلغ متوسط مؤشر الأسعار 130.7 نقطة، بزيادة 1.6% عن مارس. زادت أسعار الزيوت النباتية بشكل ملحوظ، مدفوعة بأسعار النفط وارتفاع الطلب على الوقود الحيوي. ارتفعت أيضًا أسعار الحبوب، نتيجة الجفاف والتقلبات المناخية. بينما استمرت أسعار اللحوم في الزيادة، خاصة لحوم الأبقار، تراجعت أسعار منتجات الألبان والسكر بسبب وفرة الإنتاج. تشير البيانات إلى ارتباط أسعار الغذاء بالطاقة والجغرافيا السياسية، مما قد يؤدي إلى تضخم غذائي جديد في الدول المستوردة للغذاء.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أفادت أحدث تقارير منظمة ‘الفاو’ بأن أسعار الغذاء العالمية شهدت ارتفاعاً مستمراً في أبريل 2026، نتيجة زيادة تكاليف الطاقة والنقل والأسمدة بسبب تداعيات الحرب على إيران.

وفقاً لمؤشر الفاو الذي يتابعه ‘شاشوف’ بشكل شهري، بلغ متوسط مؤشر أسعار الغذاء العالمي 130.7 نقطة في أبريل، بزيادة قدرها 1.6% مقارنة بشهر مارس، ليحقق ارتفاعاً شهرياً ثالثاً توالياً، على الرغم من أن وتيرة الزيادة كانت أبطأ من الشهر السابق.

كما ارتفع المؤشر بنسبة 2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لكنه لا يزال أقل بنحو 18.4% من الذروة التاريخية التي سجلها في مارس 2022.

الزيوت النباتية تقود موجة الغلاء

سجلت الزيوت النباتية أكبر زيادة بين السلع الغذائية، إذ ارتفع مؤشرها إلى 193.9 نقطة بزيادة شهرية بلغت 5.9%، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022. وجاء هذا الارتفاع نتيجة لزيادة أسعار زيوت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس وبذور اللفت.

وترتبط هذه الزيادة بشكل مباشر بارتفاع أسعار النفط الخام وزيادة الطلب على الوقود الحيوي، خصوصاً في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول جنوب شرق آسيا، حيث أدت الحوافز الحكومية ونقص الإمدادات إلى الضغط على الأسواق الغذائية.

ساهمت المخاوف من تراجع الإنتاج في جنوب شرق آسيا واستمرار اضطرابات الإمداد في منطقة البحر الأسود في تعزيز الاتجاه الصعودي للأسعار.

كما ارتفع مؤشر الحبوب العالمي إلى 111.3 نقطة بزيادة 0.8% على أساس شهري، بدعم من ارتفاع أسعار القمح والذرة والأرز.

زادت أسعار القمح نتيجة الجفاف في بعض المناطق في الولايات المتحدة وتراجع توقعات الأمطار في أستراليا، إلى جانب المخاوف من انخفاض المساحات المزروعة خلال موسم 2026 بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة والطاقة.

أما الذرة، فارتفعت أسعارها نتيجة انخفاض الإمدادات الموسمية والمخاوف المناخية في البرازيل والولايات المتحدة، فضلاً عن زيادة الطلب على إنتاج الإيثانول بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام.

كما ارتفعت أسعار الأرز بنسبة 1.9% بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والتسويق والنقل في الدول المصدرة، وهي نتائج مباشرة لزيادة أسعار الوقود عالمياً.

في المقابل، انخفضت أسعار الذرة الرفيعة بنسبة 4% نتيجة ضعف الطلب، خصوصاً من الصين، وتحسن توقعات الإنتاج لدى كبار المصدرين.

اللحوم ترتفع والألبان تتراجع

واصلت أسعار اللحوم ارتفاعها لتسجل مستوى قياسياً جديداً، بعدما وصل مؤشر اللحوم إلى 129.4 نقطة بزيادة 1.2% شهرياً و6.4% سنوياً.

جاءت هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع أسعار لحوم الأبقار، وخاصة في البرازيل، نتيجة محدودية العرض من الماشية الجاهزة للذبح، بالتزامن مع الطلب القوي والمتزايد من الصين.

كما ارتفعت أسعار لحوم الدواجن بسبب زيادة الطلب الأفريقي على الصادرات البرازيلية، في وقت تسببت فيه القيود اللوجستية المرتبطة بالبحر الأحمر والشرق الأدنى بإعادة توجيه الشحنات التجارية وزيادة تكاليف النقل.

ومن الناحية الأخرى، انخفض مؤشر منتجات الألبان بنسبة 1.1% إلى 119.6 نقطة، وفقاً لتقارير ‘شاشوف’، نتيجة تراجع أسعار الزبدة والجبن بسبب زيادة إنتاج الحليب في الاتحاد الأوروبي وأوقيانوسيا، فضلاً عن المنافسة القوية في الأسواق العالمية.

كما انخفضت أسعار السكر بنسبة 4.7% لتصل إلى 88.5 نقطة، نتيجة توقعات بزيادة الإنتاج في الصين وتايلاند، بالإضافة إلى تحسن ظروف الحصاد في البرازيل.

تظهر بيانات المنظمة الارتباط بين أسواق الغذاء والطاقة والجغرافيا السياسية، حيث أصبحت أسعار النفط والنقل والأسمدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهات الغذاء على الصعيد العالمي.

تشير المعطيات إلى أن استمرار التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، قد يؤديان إلى موجة تضخم غذائي جديدة، خصوصاً في الدول المستوردة للغذاء والطاقة، بما في ذلك العديد من الدول العربية والنامية.