بديل غير متوقع لمواجهة أزمة هرمز: دول كثيرة تتوجه نحو الوقود الحيوي ردًا على ارتفاع أسعار النفط – شاشوف


يواجه العالم أزمة طاقة جراء الحرب التي أدت لتقليص إمدادات النفط والغاز، مما دفع الدول الآسيوية إلى تعزيز استخدام الوقود الحيوي كبديل اقتصادي مستدام. مع ارتفاع أسعار النفط، ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية بشكل أقل، مما جعل الإيثانول والديزل الحيوي حلًّا مغريًا. لكن هذا التحول يثير مخاوف من تضارب احتياجات الغذاء، حيث يُستخدم جزء كبير من المحاصيل لإنتاج الطاقة، مما قد يزيد من أزمة الجوع. بينما تتسارع الدول، مثل فيتنام وإندونيسيا، لاعتماد استراتيجيات جديدة، تبقى الحدود اللوجستية والتحديات البيئية عوائق رئيسية لتحقيق استقلال طاقوي كامل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خضم النزاع المستمر الذي أثر على استقرار تدفقات الطاقة العالمية، يواجه العالم اليوم “نهضة اضطرارية” في مجال الوقود الحيوي، الذي أصبح خيارًا استراتيجيًا اقتصاديًا، بجانب كونه خيارًا بيئيًا.

منذ بداية النزاع الذي أدى إلى توقف حوالي خمس إمدادات النفط والغاز العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز، ارتفعت أسعار الخام بأكثر من 30%، مما جعل الدول الاقتصادية الكبرى، خصوصاً في آسيا، تبحث عن بدائل من المحاصيل الزراعية المحلية مثل الذرة وقصب السكر وزيت النخيل، لتحويلها إلى وقود يُغذي وسائل النقل المتأثرة بتداعيات التضخم.

هذا التغيير الجذري في أولويات الطاقة يعكس واقعًا جيوسياسيًا صعبًا؛ فعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة، ظلت أسعار المدخلات الزراعية مثل الذرة بعيدة عن هذه الزيادات الكبيرة، حيث لم تتجاوز الزيادة 5%، مما جعل كل من ‘الإيثانول’ و’الديزل الحيوي’ بدائل اقتصادية جذابة وأكثر استدامة بسبب تعطل طرق الملاحة التقليدية.

وفقًا لمصدر شاشوف من وكالة ‘رويترز’، فإن الدول الآسيوية التي تستهلك حوالي 80% من النفط المار عبر هرمز، تنظر إلى الوقود الحيوي كوسيلة مزدوجة لتقليل تكاليف الاستيراد المرتفعة ودعم المزارعين المحليين، بينما تتسابق الزمن لتفادي ركود اقتصادي محتمل.

ومع ذلك، يعيد هذا التوجه نحو ‘الوقود الأخضر’ إحياء الجدل الأخلاقي القديم حول ‘الغذاء مقابل الوقود’. بينما يعاني العالم من ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية بسبب تكاليف الشحن والأسمدة المتزايدة بفعل النزاع، يثير توسيع استخدام المحاصيل لإنتاج الطاقة مخاوف جدية من تفاقم أزمة الجوع عالميًا. إنها معركة بين أمن الطاقة وأمان الغذاء، حيث تجد الحكومات نفسها مضطرة للموازنة بين بقاء الشاحنات على الطرقات أو توفير الخبز على الموائد، في ظل ظروف تتطلب حلولاً صارمة ومكلفة.

آسيا تقود “ثورة الإيثانول”: تحركات استراتيجية لكسر حصار الطاقة

لم تكن التحركات الآسيوية مجرد ردود أفعال عشوائية، بل جاءت في إطار استراتيجية شاملة لمواجهة انقطاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط؛ حيث أعلنت فيتنام عن تقديم موعد تحولها التام إلى البنزين المخلوط بالإيثانول ليكون ساري المفعول من الشهر الجاري بدلاً من يونيو المقبل، مما يعكس حجم الضغوط التي تفرضها أسعار الطاقة على ميزانيتها.

بالتزامن، رفعت إندونيسيا، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، نسبة المزج الإلزامي للديزل الحيوي إلى 50%، مستفيدة من مواردها الطبيعية لتعويض نقص الإمدادات الناتج عن النزاع وضمان احتياجاتها المحلية بعيدًا عن تقلبات السوق.

هذا الاتجاه لم يقتصر على كبار المنتجين، بل شمل أيضًا الهند وتايلاند اللتين تستعدان لدراسة خيارات مماثلة لزيادة نسبة المزج في وقود النقل.

أوضح المحللون أن هذه الخطوات هي جزء من محاولة تخفيف آثار الصدمة النفطية، حيث يساهم الوقود الحيوي في تقليل الأسعار في محطات الوقود وتقليل الاعتماد على الدولار لاستيراد المشتقات النفطية المرتفعة الأثمنة، وفقًا لتقديرات شاشوف. ورغم الاعتراف بأن الوقود الحيوي يمثل حلاً جزئيًا، إلا أن الدول لجأت بالفعل لتقنين الوقود وتقليل أيام العمل، مما يدل على صعوبة تجاوز الفجوة النفطية الكبيرة التي نتجت عن النزاع.

وفي الجانب الآخر من المحيط، لم تكن القوى الكبرى بعيدة عن هذا التحول؛ ففي الوقت الذي أقر فيه الاتحاد الأوروبي حدودًا قصوى لاستخدام الوقود الحيوي خوفًا من إزالة الغابات وارتفاع أسعار المواد الغذائية، اتبعت إدارة ترامب سياسة معاكسة تمامًا من خلال إصدار أوامر لشركات التكرير لمزج كميات قياسية من الوقود الحيوي هذا العام.

في البرازيل، موجه نصف محصول قصب السكر نحو إنتاج الإيثانول بدلاً من السكر، نظرًا لربحيته المرتفعة فيما يتعلق بأسعار النفط الحالية، مما يشير إلى أن خريطة السلع العالمية تُعاد تصميمها اليوم استنادًا إلى حسابات الوقود بدلاً من الغذاء.

معضلة “الخزان والمعدة”: هل يرفع وقود المحركات أسعار الغذاء؟

تظهر المعضلة الحقيقية في حجم الأراضي الزراعية المطلوبة لتلبية هذا الطلب المتزايد على الطاقة؛ ففي الولايات المتحدة، يُستخدم إنتاج الإيثانول نحو 40% من محصول الذرة، وهي كميات ضخمة كانت موجهة للأعلاف أو الصناعات الغذائية.

ومع ارتفاع أسعار الغذاء العالمية لأعلى مستوياتها في ستة أشهر بسبب تداعيات النزاع، يبدو أن الرهان على الوقود الحيوي قد يتسبب في تكاليف اجتماعية عالية. الخبراء يؤكدون أن أي توسع إضافي في هذا القطاع سيحتاج لسنوات لبناء مصانع جديدة، مما يعني أن ضغط أسعار الغذاء سيظل قائمًا ما لم تنته النزاعات وتعود سلاسل الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.

ورغم الزخم الحالي، تشير التحليلات الفنية التي أوردتها شاشوف إلى أن الوقود الحيوي لا يزال يغطي جزءًا ضئيلاً لا يتجاوز 4% من الطلب العالمي على وقود النقل. حتى مع التوقعات المتفائلة للوصول بهذه النسبة إلى 5% بحلول عام 2035، تبقى التحديات اللوجستية ومحدودية المواد الأولية عائقًا أمام تحقيق الاستقلال الطاقوي الكامل عبر الزراعة.

وفقًا لبيانات نشرتها رويترز، فإن ‘حدود المزج’ الفنية في المحركات القديمة وارتفاع تكاليف الإنشاء تجعل من الصعب على هذا القطاع أن يكون البديل الشامل للنفط الخام على المدى القريب، بل سيظل مجرد ‘مسكن’ لألم الأسعار المرتفعة.

علاوة على ذلك، تبرز التحديات البيئية كعامل إضافي؛ إذ قد يؤدي التوسع في زراعة محاصيل الوقود الحيوي إلى تسريع إزالة الغابات في مناطق مثل جنوب شرق آسيا والبرازيل لتوفير أراضٍ زراعية جديدة.

هذا التباين بين الحاجة إلى تأمين وقود رخيص والالتزامات المناخية الدولية يضع الحكومات في موقف صعب، خاصة في ظل استمرار النزاع الذي لا يمنح صانعي القرار الوقت الكافي لاختيار الحلول المثلى، بل يدفعهم نحو الحلول المتاحة والأقل ضررًا على الميزانيات العامة على المدى القصير.



اخبار عدن – الطلاب الحاصلون على منح شركة المقبلي للطاقة يغادرون إلى جمهورية الصين الشعبية

الطلاب الفائزين بمنح شركة المقبلي للطاقة يغادرون عدن إلى جمهورية الصين الشعبية

غادر سبعة طلاب فائزين بالمنح الدراسية المقدمة من شركة المقبلي للطاقة المتجددة المحدودة، اليوم، من مطار عدن الدولي نحو جمهورية الصين الشعبية، لاستكمال دراساتهم في برنامج أكاديمي متخصص في الطاقة الكهربائية المتجددة.

تهدف المنحة إلى دعم الطلاب المتميزين أكاديمياً، وتمكينهم من الانضمام لمؤسسات تعليمية متخصصة، مما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجالات الطاقة الحديثة وتطبيقاتها التقنية.

تم اختيار الطلاب المبتعثين بعد اجتيازهم مرحلة التقييم التي شهدت مشاركة مئات من الطلاب المتفوقين في التخصصات الهندسية، وفق معايير أكاديمية محددة، في إطار اهتمام يستهدف التنمية الاقتصادية في الكفاءات الشابة وتعزيز التميز العلمي في المجالات المتعلقة بقطاع الطاقة.

ويأتي ابتعاث هؤلاء الطلاب كجزء من مبادرات المسؤولية المواطنونية التي تنفذها الشركة، والتي تركز على دعم المنظومة التعليمية وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الطاقة الكهربائية والمتجددة التي تشهد زيادة في الطلب خلال السنوات الماضية.

وقد وقعت الشركة الإسبوع الماضي مذكرة تفاهم مع جامعة تعز لتجهيز مختبر خاص بطلاب الطاقة الشمسية في كلية الهندسة، في خطوة تعكس استمرار جهودها في دعم المنظومة التعليمية والمساهمة في تنمية القدرات العلمية في البلاد.

من الجدير بالذكر أن شركة المقبلي للطاقة المتجددة المحدودة تستمر في دعم وتأهيل ورعاية الطلاب المتفوقين، من خلال تبني مبادرات تعليمية وتنموية تهدف إلى تنمية قدراتهم العلمية وتمكينهم من المساهمة في مستقبل قطاع الطاقة في اليمن.

اخبار عدن: الطلاب الفائزين بمنح شركة المقبلي للطاقة يغادرون عدن إلى جمهورية الصين الشعبية

في خطوة تعكس التزام شركة المقبلي للطاقة بدعم المنظومة التعليمية والفئة الناشئة في عدن، غادر مجموعة من الطلاب المتميزين المدينة متوجهين إلى جمهورية الصين الشعبية لاستكمال دراستهم في تخصصات الطاقة والهندسة. وقد جرت مراسم توديع الطلاب في مطار عدن الدولي بحضور عدد من الشخصيات المحلية وأهالي الطلبة.

اختيار الطلاب

تم اختيار الطلاب الفائزين بالمنح بناءً على معايير أكاديمية صارمة، حيث تمت مراعاة تفوقهم الدراسي ومهاراتهم القيادية. وتهدف هذه المنح إلى تعزيز قدرات الطلاب في مجالات الطاقة المستدامة والتقنية الحديثة، مما يسهم في تطوير القطاع الطاقي في اليمن.

تفاصيل المنحة

تغطي المنحة جميع تكاليف الدراسة، بما في ذلك الرسوم الدراسية والإقامة والنفقات اليومية. كما تشمل التدريب العملي في شركات رائدة ضمن قطاع الطاقة في الصين، مما يتيح للطلاب فرصة اكتساب مهارات عملية تعزز من فرصهم في سوق العمل بعد التخرج.

أهمية التعاون الدولي

هذه الخطوة تعكس أهمية التعاون بين اليمن والدول الأخرى في مجالات المنظومة التعليمية والتطوير. يقول أحد المسؤولين في شركة المقبلي للطاقة: “نحن نؤمن بأهمية المنظومة التعليمية كوسيلة للتغيير، ونسعى لدفع الفئة الناشئة نحو تحقيق أحلامهم ومساهمتهم في بناء مستقبل أفضل لوطنهم.”

آراء الطلاب

عبر الفائزون عن حماسهم وشكرهم لشركة المقبلي للطاقة على هذه الفرصة القيمة. وأعرب أحد الطلاب عن أمله في العودة إلى بلده بعد الانتهاء من دراسته، ليكون عنصراً فعالاً في تطوير قطاع الطاقة في اليمن.

ختام

تعد هذه المبادرة مثالاً يحتذى به في دعم المنظومة التعليمية والتنمية، مع تسليط الضوء على أهمية التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة كأداة لتحقيق التقدم الماليةي والاجتماعي في البلاد. ونحن نتمنى للطلاب النجاح في مسيرتهم الأكاديمية وعودتهم محملين بالعلم والخبرة.

القارة تواجه أزمة طاقة وبدائل عبور مضيق هرمز تتضاءل في آسيا – شاشوف


تشير البيانات إلى أن الحلول البديلة التي اعتمدت عليها الصين والهند لتخفيف نقص الإمدادات النفطية بدأت بالتآكل، حيث تراجعت كميات النفط العائمة من 20 مليون برميل إلى أقل من 5 ملايين. الهند تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب اعتمادها على الخليج وتراجع العروض الروسية، مما ينذر بزيادة أسعار الديزل. الصين تحتفظ بمخزونات تفوق مليار برميل، لكن توفرها لم يمنع تداعيات النقص العالمي. أسعار النفط مظللة بتحولات كبيرة من خصومات إلى علاوات سعرية، مما يعكس تنافسًا شديدًا على الموارد. المنطقة تتجه نحو مزيد من السياسات الحمائية وقيود جديدة، مما قد يعمق الأزمة.
Sure! Here’s a rewritten version of your content while retaining the HTML tags:

الاقتصاد العالمي | شاشوف

توضح البيانات أن البدائل التي لجأت إليها القوى الكبرى في آسيا، وخاصةً الصين والهند، بدأت تفقد فعاليتها بوتيرة متسارعة. فقد تمكنت هذه الدول لفترة من الوقت من استيعاب الصدمة باستخدام مزيج من النفط الروسي والإيراني والشحنات العائمة، لكن البيانات التي تتبعها “شاشوف” تشير إلى أن هذه الموارد لم تعد كافية لتعويض النقص في الإمدادات القادمة عبر مضيق هرمز.

يعد انخفاض كميات النفط العائمة أحد أبرز المؤشرات الرقمية على تآكل البدائل. ففي منتصف فبراير، كانت كميات النفط الخام الروسي المخزّن في البحر حوالي 20 مليون برميل، لكنها الآن تراجعت إلى أقل من 5 ملايين برميل وفق تقديرات “أويل بروكريدج”، بينما تشير بيانات “فورتيكسا” إلى مستوى أدنى يبلغ حوالي 3 ملايين برميل فقط. هذا التراجع الذي يزيد عن 75% في فترة زمنية قصيرة يؤكد الاستنزاف السريع للمخزون العائم، مما يضع ضغوطاً مباشرة على سلاسل الإمداد، خاصة في ظل صعوبة نقل الشحنات بسبب الحصار.

الهند والصين.. أزمة مركّبة وضغط رغم الاحتياطي

تشير وكالة “بلومبيرغ” في تقرير تابعته “شاشوف” إلى أن الهند -نظراً لكونها ثالث أكبر مستورد للنفط عالمياً- تبدو الأكثر تعرضاً للضغط. تعتمد البلاد بشكل كبير على الخليج ليس فقط في النفط الخام، ولكن أيضاً في غاز البترول المسال المستخدم في الطهي. ومع تناقص الإمدادات، اضطرت نيودلهي إلى زيادة وارداتها من النفط الروسي، لكن هذه الخطوة لم تعد فعالة كما كانت من قبل بسبب تراجع الخصومات السعرية. ومع محدودية المخزون، ستكون البلاد أمام نقص حاد في الإمدادات، مما يمهد لارتفاع الأسعار في الديزل، الذي من المتوقع أن يبدأ خلال أسبوع واحد فقط.

تزداد حدة الأزمة مع توقف الإمدادات الإيرانية بعد انتهاء التصريح الأمريكي المؤقت، بالإضافة إلى التوترات الأمنية التي أسفرت عن استهداف سفينتين هنديتين أثناء عبورهما المضيق، مما يهدد بزيادة معدلات التضخم، خاصة مع تزامنها مع ضعف العملة المحلية “الروبية”. هذا يضع الاقتصاد أمام معادلة صعبة بين تأمين الطاقة والحفاظ على الاستقرار المالي.

على الجانب الآخر، تتمتع الصين بمرونة نسبية بفضل احتياطياتها التي تتجاوز مليار برميل، مما يمنحها هامش مناورة أكبر مقارنة بغيرها. ورغم ذلك، لم يقيها هذا التفوق الكمي من التأثر، إذ أدى تعطل مضيق هرمز إلى تقليص المعروض العالمي بنحو 10% خلال شهر واحد، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، كما يتضح من اطلاع “شاشوف”.

وقد أثر ذلك بشكل مباشر على قطاع التكرير، حيث بدأت الشركات المملوكة للدولة في تقليص معدلات التشغيل، بينما تواجه المصافي الخاصة، المعروفة بـ”أباريق الشاي”، ضغوطاً مضاعفة. وتمثل هذه المصافي ما يصل إلى 20% من إجمالي طاقة التكرير في الصين، وباتت تواجه تحديات بين ارتفاع أسعار الخام وتراجع الإمدادات، خصوصاً بعد تشديد القيود على النفط الإيراني.

من خصومات إلى علاوات

واحد من التحولات الأبرز في السوق هو تغير ديناميكيات التسعير. فبعد أن كانت درجات النفط الروسي مثل “إسبو” والنفط الإيراني تُباع بخصومات كبيرة على مدى السنوات الماضية، تحولت هذه الخصومات إلى علاوات سعرية، نتيجة التنافس الشديد بين المشترين الباحثين عن بدائل جاهزة، مما يعني انتقال السوق من حالة فائض نسبي إلى شحّ حاد.

وفيما يتعلق بإيران، تشير تقديرات “فورتيكسا” إلى أن لديها حالياً نحو 160 مليون برميل من النفط المحمّل وفي طريقه إلى وجهته، وهو رقم قريب من مستويات فبراير لكنه يظل تاريخياً مرتفعاً. ومع ذلك، فإن استمرار الحصار قد يؤدي إلى تآكل هذا الرقم تدريجياً، ما يعكس فقدان أحد أهم مصادر التوازن في السوق.

تظهر الأرقام أن آسيا تواجه فجوة متزايدة بين العرض والطلب، تتمثل في انخفاض المخزون العائم من 20 إلى أقل من 5 ملايين برميل، وتقلص المعروض العالمي بنسبة 10%، واحتياطيات صينية تتجاوز مليار برميل لكنها غير كافية لامتصاص الصدمة، والوجود المهدد بـ160 مليون برميل إيراني. ومع استمرار الحرب وتعزيز العقوبات، تتهيأ المنطقة لمزيد من القيود، سواء عبر تقليص الصادرات أو فرض سياسات حماية داخلية، مما قد يعمّق الأزمة ويزيد من حدة المنافسة بين الدول.



اخبار عدن – الوزير اليافعي يبحث مع جمعية صائغي الذهب سبل تعزيز فرص العمل لدعم التمكين الماليةي.

الوزير اليافعي يناقش مع جمعية صائغي الذهب توسيع فرص التشغيل لتعزيز التمكين الاقتصادي

التقى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بمجلس إدارة جمعية صائغي الذهب والفضة والمجوهرات، لمناقشة التحديات التي يواجهها السنةلون في قطاع الذهب والمجوهرات، وعلى رأسها الإجراءات التنظيمية والمعاملات ذات الصلة.

وتناول الاجتماع سبل تطوير آليات تنظيم القطاع التجاري، مما سينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق وزيادة كفاءة الأداء الماليةي، بالإضافة إلى بحث كيفية تمكين السنةلين في القطاع وتوسيع فرص العمل المرتبطة به، وذلك ضمن توجهات الوزارة لدعم سوق العمل وإيجاد فرص اقتصادية مستدامة.

ونوّه الوزير اليافعي على التزام الوزارة بدعم مختلف القطاعات المهنية، مما يعزز من دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية، مشيداً بجهود الجمعية في تنظيم المهنة وتمثيل أعضائها والدفاع عن مصالحهم، ومؤكداً على أهمية الانتقال من الأدوار التقليدية إلى شراكات فعّالة تعتمد على تنظيم الجهود وتكامل الأدوار.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ رؤية شاملة تهدف لبناء منظومة عمل حديثة تقوم على التنظيم والشفافية، وتعزيز التمكين الماليةي، وزيادة كفاءة سوق العمل، مما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي.

اخبار عدن: الوزير اليافعي يناقش مع جمعية صائغي الذهب توسيع فرص التشغيل لتعزيز التمكين الماليةي

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القطاع الماليةي في محافظة عدن، اجتمع الوزير اليافعي مع جمعية صائغي الذهب في لقاء مثمر تم خلاله مناقشة سبل توسيع فرص التشغيل وتعزيز التمكين الماليةي للمهتمين في هذا المجال. وقد عُقد الاجتماع في مقر الوزارة، وحضره عدد من أعضاء الجمعية والمستثمرين في القطاع.

تعزيز التمكين الماليةي

تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية تهدف إلى تفعيل القطاع الخاص وزيادة فرص العمل في عدن، التي شهدت تحديات كبيرة في المالية المحلي خلال السنوات الأخيرة. وناقش الوزير اليافعي خلال الاجتماع عددًا من الأفكار والمبادرات التي يمكن أن تساهم في دعم صائغي الذهب وتمكينهم من تطوير مهاراتهم وتعزيز إنتاجيتهم.

التحديات والحلول المقترحة

لفت الوزير إلى التحديات التي يواجهها القطاع، بما في ذلك نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، مؤكدًا على ضرورة العمل مع الجهات المعنية لتطوير حلول فعالة. كما تم تقديم اقتراحات لتنظيم ورش عمل تدريبية لشباب المواطنون المحلي، تهدف إلى تنمية مهاراتهم في مجال صناعة الذهب وصياغته.

تعاون مثمر

واستعرض أعضاء جمعية صائغي الذهب عدة مشاريع تسعى الجمعية لتنفيذها، مشيرين إلى أهمية دعم السلطة التنفيذية لهذا القطاع، والعمل على تيسير الحصول على التصاريح اللازمة للعمل. ونوّه الوزير اليافعي على أهمية التعاون المستدام بين السلطة التنفيذية والجمعيات الأهلية من أجل خلق بيئة عمل مناسبة تشجع على التنمية الاقتصادية وتفتح آفاق جديدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

رؤية مستقبلية

في ختام الاجتماع، عبر الوزير اليافعي عن تفاؤله بشأن مستقبل صناعة الذهب في عدن، ونوّه على التزام السلطة التنفيذية بتوفير الدعم اللازم للمساهمة في نمو هذا القطاع الحيوي. وقد أعرب أعضاء جمعية صائغي الذهب عن تقديرهم للاهتمام الذي يشكله الوزير بالمصاعب التي يواجهونها، ونوّهوا على استعدادهم للعمل بشكل وثيق لتحقيق الأهداف المشتركة.

خلاصة

يعتبر اجتماع الوزير اليافعي مع جمعية صائغي الذهب خطوة مهمة نحو تعزيز قطاع صياغة الذهب في عدن، ويبرز أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لإيجاد حلول مستدامة تعود بالنفع على الجميع. إن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة يعتبر حجر الزاوية في تعزيز المالية المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.

أمازون تتعاون مع شركة إينرايد السويدية لشاحناتها الكبيرة الكهربائية

Einride electric trucks

تقوم شركة Einride بإضافة 75 من شاحناتها الكهربائية الثقيلة إلى شبكة الشحن Relay التابعة لأمازون كجزء من اتفاقية تمنح الشركة الناشئة السويدية موطئ قدم في عمليات عملاق التجارة الإلكترونية. ستقوم Einride أيضًا بتوفير بنية تحتية للشحن عبر خمسة مواقع في الولايات المتحدة، بموجب الاتفاقية التي تم الإعلان عنها يوم الثلاثاء.

أمازون لا تشتري أو تشغل الشاحنات الكهربائية. بدلاً من ذلك، ستملك Einride وتدير (باستخدام برنامج Saga AI الخاص بها) الشاحنات، التي يمكن أن يستخدمها السائقون في شبكة شحن Relay الخاصة بأمازون. تم إطلاق Relay في عام 2017، وهو تطبيق يمكن لسائقي الشاحنات استخدامه لحجز خدمات النقل مع أمازون.

قال الرئيس التنفيذي لشركة Einride، روزبه تشارلي، الذي تولى المنصب قبل نحو عام، إن العمل مع أمازون هو تأكيد قوي على تكنولوجيا الشركة الناشئة ورؤيتها الاستراتيجية.

“من خلال نشر منصتنا الذكية ضمن واحدة من أكثر الشبكات اللوجستية تطورًا في العالم، نحن نسرع من النمو، بينما نستمر في بناء خبرة تشغيلية رائدة في الصناعة”، قال في بيان.

لقد حصلت Einride على اهتمام واستثمار لنهجها المزدوج في مجال الشحن. قامت الشركة بتطوير وتشغيل أسطول من حوالى 200 شاحنة كهربائية ثقيلة لشركات مثل هاينكن، بيبسيكو، وكارlsبرغ السويد في أوروبا، أمريكا الشمالية والإمارات. كما أنها طورت شاحنات مستقلة تشبه الكبسولات، والتي تتميز بتصميمها بدون كابينة.

الاتفاقية مع أمازون لا تشمل الكبسولات المستقلة.

لقد حصلت Einride على هذه الاتفاقية في وقت حرج: الشركة الناشئة في مراحل إنهاء اندماج مع شركة الشيكات البيضاء Legato Merger Corp. ومن المتوقع أن تطرح أسهمها للاكتتاب العام قريبًا.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

بينما قد لا تحمل الاتفاقية نفس الوزن بالنسبة لأمازون، التي تبلغ قيمتها السوقية 2.7 تريليون دولار، إلا أنها تسهم في أهدافها المتعلقة بانبعاثات الكربون المنخفضة. قالت أمازون إنها تريد الوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية عبر عملياتها بحلول عام 2040.

“هذه التوسعة هي خطوة مهمة إلى الأمام في معالجة واحدة من أصعب التحديات التي نواجهها في إزالة الكربون من شبكة النقل لدينا — التي تتمثل في كهرباء الشاحنات الثقيلة”، قال المتحدث باسم أمازون في بيان عبر البريد الإلكتروني. “نحن متحمسون لمواصلة التعاون مع Einride والتعلم من هذه العمليات مع انطلاق الشاحنات على الطريق.”


المصدر

بعد إعلان الهلال عن إصابته… بنزيما يُحدث ضجة ويفتح باب التساؤلات

بعد إعلان الهلال إصابته.. بنزيما يُثير الجدل والتساؤلات

بعد إعلان الهلال عن إصابته.. بنزيما يُثير الجدل والتساؤلات

أشعل النجم الفرنسي كريم بنزيما موجة كبيرة من الجدل بين جماهير الهلال، بعد تطورات مختلفة تتعلق بحالته الصحية وتحركاته خارج الملعب.

وقد أعلن الهلال رسميًا عن إصابة اللاعب في أسفل الظهر، مؤكدًا خضوعه لبرنامج علاجي داخل العيادة الطبية، مما يفسر غيابه عن المباريات الأخيرة.

ومع ذلك، لم يُنهِ هذا التوضيح الجدل، خصوصًا بعد ظهور بنزيما عبر حسابه على منصة “إكس” بصورة في أجواء طبيعية هادئة بالقرب من الأفيال.

وأرفق اللاعب الصورة بتعليق بسيط جاء فيه: “هذا حقيقي”، مما أثار تساؤلات واسعة بين الجماهير حول حالته البدنية الحالية.

هذا التباين بين البيان الرسمي ونشاط اللاعب الشخصي فتح باب النقاش حول مدى جاهزيته ومدى تأثير حالته على الفريق في هذه المرحلة الحرجة.

كما طرح البعض تساؤلات حول الجوانب الذهنية للنجم الفرنسي، في ظل توقيت حساس يمر به الهلال خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.

وتبقى حالة بنزيما محط انيوزظار وترقب، في انيوزظار أن تتضح الصورة بشكل كامل بشأن مشاركته المرتقبة مع الفريق.

بعد إعلان الهلال إصابته.. بنزيما يُثير الجدل والتساؤلات

أثارت إصابة النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الهلال السعودي، الكثير من الجدل والتساؤلات بين جماهير وعشاق كرة القدم، خاصة بعد أن أعلن النادي عن طبيعة إصابته وتفاصيل غيابه عن المنافسات. جاء هذا الإعلان في وقت حرج بالنسبة للفريق، الذي يخوض تحديات كبيرة في الدوري السعودي وكأس الملك.

تفاصيل الإصابة

أعلن الهلال في بيان رسمي عبر منصاته الإعلامية عن تعرض بنزيما لإصابة في العضلة الخلفية، مما سيجعله يغيب عن عدة مباريات قادمة. تعتبر هذه الإصابات مشكلة شائعة بالنسبة للاعبين المحترفين، لكن توقيت الإصابة يبقى هو الأمر المقلق، حيث كان يُتوقع أن يكون بنزيما أحد العوامل الحاسمة في مسيرة الفريق.

ردود الفعل من الجماهير

تباينيوز ردود فعل الجماهير بعد إعلان الإصابة. فبينما أبدى البعض تفهمهم للظروف التي يمر بها اللاعب، عبّر آخرون عن قلقهم من تأثير هذه الإصابة على نيوزائج الفريق. كثيرون منهم كانوا يتأملون أن يسهم بنزيما في تطوير أداء الهلال وتحقيق الألقاب، إلا أن الإصابة قد تُحبط هذه الطموحات.

تساؤلات حول عملية التأهيل

تسود تساؤلات حول مدى جدية الإصابة ومدة الغياب المتوقعة. البعض يشكك في فعالية الجهاز الطبي، خاصة في ظل تقارير سابقة تتحدث عن إصابات متكررة للاعبين في صفوف الهلال. كما يتساءل العديد عن استراتيجية النادي في التعامل مع الإصابات، وتحضيراتهم للموسم الجديد، ومدى تأثير إصابة بنزيما على خطط المدرب.

الآثار على الفريق

إصابة بنزيما قد تؤثر بشكل كبير على قوة الفريق واستعداده للمنافسات المحلية والقارية. الهلال يعتمد بشكل كبير على خبرة وجودة بنزيما، ومع غيابه، قد يكون على بقية اللاعبين تحمل مسؤوليات أكبر لتعويض غيابه. ستكون الفترة القادمة فرصة للاعبين الآخرين لإظهار قدراتهم والرفع من مستوى الفريق.

الخلاصة

في ختام هذا المقال، يبقى بنزيما لاعباً مؤثراً في الساحة الرياضية، وإصابته تضع الهلال في موقف حرج. الجماهير تأمل في أن يعود سريعًا إلى المستطيل الأخضر، ويمضي الفريق نحو تحقيق أهدافه. الوقت وحده كفيل بإجابة تساؤلات مشجعي الكرة حول مصير الهلال في ظل غياب نجمه الكبير.

اخبار عدن – مدير إدارة الأحوال المدنية في المنصورة: جهود متواصلة وتسهيلات لإصدار البطاقة الشخصية الذكية

مدير أحوال المنصورة: جهود مكثفة وتسهيلات مستمرة لإصدار البطاقة الشخصية الذكية

تقوم مصلحة الأحوال المدنية في مديرية المنصورة بذل جهود غير مسبوقة في ظل الزيادة الكبيرة في عدد المواطنين الذين يتوجهون إلى المكتب لاستخراج البطاقة الشخصية الذكية. وقد أصبح المكتب يكتظ بالزوار القادمين من مختلف المناطق للحصول على هذه البطاقة.

هذا ما أوضحه العقيد محمد قاسم الباخشي، مدير الأحوال المدنية والسجل المدني بمديرية المنصورة في عدن، خلال حديثه الصحفي حيث ذكر أن المصلحة تسعى جاهدة لخدمة المواطنين وتقديم كافة التسهيلات اللازمة، بالإضافة إلى معالجة أي صعوبات قد تواجههم، حيث تستقبل جميع الطلبات المتعلقة بالحصول على البطاقة الذكية.

كما لفت العقيد /الباخشي في تصريحه قائلاً: إن مهمتي كمدير للأحوال المدنية بمديرية المنصورة تمثل واجباً إنسانياً ووطنياً أؤدي في خدمة المواطنين لاستخراج البطاقة الذكية وتصحيح بيانات المواطنين المتعلقة بالعمر والألقاب والأسماء، وهذا يساهم في إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تُستخدم كأساس للبدء في الحوكمة الإلكترونية. ونوّه أن إجراءات الحصول على البطاقة سهلة وسريعة، حيث يمكن لأي مواطن تعبئة استمارة الطلب، ثم زيارة المكتب لإتمام الإجراءات بعد التحقق من الوثائق الأصلية وتأكيد السكن في محافظة عدن عبر اللجان المواطنونية.

وأضاف: نحن نبذل جهوداً مضاعفة لتحسين مستوى الخدمة في سياق الإمكانات المتاحة، ونسعى لتقديم المزيد من التسهيلات للمواطنين وإنجاز معاملاتهم لاستصدار البطاقة بأسرع ما يمكن.

وقد أشاد العقيد /محمد الباخشي بجهود مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ أحمد الداؤودي، الذي قدم كافة أشكال الدعم والمساندة لمكتب الأحوال المدنية في المديرية.

كما سلط العقيد الباخشي الضوء على الإنجازات التي حققها فرع مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بمديرية المنصورة خلال الفترة الماضية، والجهود الحالية التي تُبذل لتطوير آليات العمل فيها لأعلى المستويات.

واختتم العقيد محمد الباخشي تصريحه بشكر رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء محمد عيدروس باهارون، على تقديم جميع التسهيلات وحرصه على تذليل العقبات التي تعترض سير العمل في الفرع، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتيسير الإجراءات. وكان الشكر أيضًا موصولاً لجميع الموظفين المنتسبين للمصلحة على جهودهم المتواصلة في خدمة المواطنين والعمل على تسهيل الحصول على الوثائق المطلوبة.

اخبار عدن: مدير أحوال المنصورة يعلن عن جهود مكثفة لإصدار البطاقة الشخصية الذكية

عدن – في خطوة تعكس الجهود المستمرة لتحسين خدمات الأحوال المدنية في محافظة عدن، نوّه مدير إدارة الأحوال المدنية في مديرية المنصورة أن هناك جهوداً مكثفة لتسهيل إجراءات إصدار البطاقة الشخصية الذكية للمواطنين.

تسهيلات وإجراءات مبسطة

أوضح مدير الأحوال أن هناك سلسلة من التسهيلات التي تم توفيرها للمواطنين، تهدف إلى تسريع عملية إصدار البطاقة الشخصية. تتضمن هذه التسهيلات إنشاء مكاتب متنقلة تقدم خدماتها في المناطق الأكثر ازدحاماً، مما يسهم في تقليص الوقت المستغرق لإنجاز المعاملات.

أهمية البطاقة الشخصية الذكية

تعتبر البطاقة الشخصية الذكية من الأدوات الأساسية التي تسهم في تسهيل الكثير من الإجراءات اليومية، بما في ذلك التسجيل في الخدمات الحكومية والمؤسسة الماليةية. كما أن هذه البطاقة تحتوي على معلومات دقيقة حول حاملها، مما يعزز من مستوى الأمان والحماية.

التعاون مع الجهات المحلية

يعمل مكتب الأحوال المدنية بشكل وثيق مع الجهات الأمنية والمحلية من أجل ضمان سلامة وأمن المواطنين أثناء إجراء المعاملات. كما تم تنفيذ حملات توعية لتثقيف الناس بأهمية البطاقة وطرق الحصول عليها.

الآمال المستقبلية

يأمل مدير أحوال المنصورة في أن تسهم هذه الجهود في تعزيز الثقة بين المواطنين والجهات الحكومية، وتسهيل الحياة اليومية لهم. ويؤكد على أن العمل مستمر لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال.

منطقة المنصورة، كجزء من عدن، تشهد تغييرات إيجابية، وسكانها يستبشرون بوقت أفضل بفضل هذه الجهود المميزة.

تبدأ شركة ماجنيتيت ماينز الحفر في هيل آيرونباك

بدأت شركة Magnetite Mines عمليات الحفر الجوي في مشروع Ironback Hill للعناصر الأرضية النادرة (REE) المملوك لها بالكامل في شمال شرق جنوب أستراليا.

ويأتي ذلك بعد تأخير بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي قيدت الوصول إلى الموقع.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يقع المشروع على بعد 12 كم جنوب مشروع Razorback Iron Ore، ويهدف إلى استكشاف المدى والخصائص الجيولوجية لتعدين العناصر الأرضية النادرة القريبة من السطح والمستضافة بالطين والتي تم تحديدها من عينات الحفر التي تم تحليلها مسبقًا.

وينصب التركيز على توسيع الحفر على طول مناطق الخور والصرف الرئيسية، حيث يشير نموذج الشركة إلى أن التمعدن يمكن أن يتوسع في اتجاه مجرى النهر وأفقياً خارج المناطق التي تم حفرها سابقاً.

ويتضمن البرنامج ما يصل إلى 2000 متر من الحفر الهوائي، باتباع استراتيجية استكشاف منظمة وفعالة من حيث التكلفة.

ويهدف في البداية إلى تقييم المدى المكاني وسمك واستمرارية آفاق الطين التي تحتوي على العناصر الأرضية النادرة.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنتاج عينات للتقييم المعدني والفلزات الأولي.

وسيتم استخدام النتائج لتحسين النموذج الجيولوجي للشركة وإبلاغ أنشطة الاستكشاف المستقبلية.

في أغسطس 2025، اكتشفت مناجم الماجنتيت تمعدن العناصر الأرضية النادرة القريبة من السطح والمستضافة بالطين في أيرونباك هيل من خلال إعادة تقييم عينات الحفر المؤرشفة للتدوير العكسي من عمليات حفر خام الحديد التي أجريت في 2011-2012.

تم الإبلاغ عن نتائج إضافية في نوفمبر 2025.

يقع موقع Ironback Hill REE داخل EL 6126 في منطقة Braemar Iron، على بعد حوالي 250 كم شمال شرق Adelaide.

يقع التمعدن بالقرب من رواسب خام حديد المغنتيت في Ironback Hill في مساكن مملوكة لشركة Ironback، وهي شركة تابعة لشركة Magnetite Mines.

تم العثور على تمعدن العناصر الأرضية النادرة في طبقات الطين والطمي المؤكسدة الضحلة فوق الطابق السفلي المتأثر بالعوامل الجوية، وعادةً ما تتبع أنظمة الخور والصرف المحلية.

قال تيم دوبسون، المدير الإداري لشركة Magnetite Mines: “على الرغم من أن التعبئة والوصول إلى الموقع تأثرت مؤقتًا بسبب هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات في المنطقة، إلا أننا سعداء الآن باستعادة الوصول إلى الموقع وبدء الحفر.

“يعد بدء الحفر في أيرونباك هيل خطوة مهمة في تعزيز احتمالات الطاقة المتجددة الناشئة. وقد تم تصميم هذا البرنامج المرحلي الصغير نسبيًا لاختبار النطاق المكاني للتمعدن المستضاف في الطين والضوابط الجيولوجية التي تؤثر على حدوثه، مع توليد عينات إضافية أيضًا لدعم النمذجة الجيولوجية والتقييم المعدني والفلزات المستمر.”

وفي فبراير 2026، حصلت الشركة على جميع التصاريح والموافقات المطلوبة، إلى جانب الموافقات التراثية، للمرحلة الأولية من الحفر في أيرونباك هيل.



المصدر

اخبار عدن – وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة يجتمع مع قيادة محافظة سقطرى لبحث تطوير مشاريع البنية التحتية

وكيل وزارة الشباب والرياضة يلتقي قيادة محافظة سقطرى ويناقش تطوير مشاريع البنية التحتية الرياضية

استقبل وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة، محسن علي بيبك، اليوم، القائم بأعمال محافظ محافظة سقطرى صالح علي، حيث تم مناقشة احتياجات المحافظة في المجال الرياضي والبنية التحتية الضرورية.

تناول اللقاء، الذي حضره مدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة بسقطرى علي محمد صعباب، أوضاع المنشآت الرياضية في الأرخبيل والضرورة الملحة لتأهيلها وتجديدها لتلبية تطلعات الفئة الناشئة، بالإضافة إلى الحاجة لتوسيع إنشاء مرافق رياضية جديدة تستوعب الأنشطة الرياضية المتزايدة.

وشدد بيبك على أهمية وضع خطط فعالة لتحسين البنية التحتية، تشمل تطوير الملاعب والصالات الرياضية وزيادة جاهزيتها، لتحسين بيئة ممارسة مختلف الرياضات.

من جانبه، نوّه القائم بأعمال المحافظ على ضرورة دعم هذا الاتجاه، مشيرًا إلى حاجة سقطرى لمشاريع نوعية في مجال البنية التحتية الرياضية، نظرًا لما لها من دور في احتضان طاقات الفئة الناشئة وتعزيز قدراتهم.

يأتي هذا اللقاء ضمن جهود وزارة الفئة الناشئة والرياضة برئاسة معالي الوزير نايف البكري، لتعزيز البنية التحتية الرياضية في محافظة سقطرى وبقية محافظات الجمهورية، بما يدعم قطاعي الفئة الناشئة والرياضة ويوفر لهما بيئة أكثر تنظيماً وتطوراً.

اخبار عدن: وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة يلتقي قيادة محافظة سقطرى ويناقش تطوير مشاريع البنية

في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز ودعم القطاع الرياضي والفئة الناشئةي، عقد وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة لقاءاً مهماً مع قيادة محافظة سقطرى. وقد تناول الاجتماع العديد من القضايا المتعلقة بتطوير البنية التحتية للمشاريع الفئة الناشئةية والرياضية في المحافظة.

تطرق النقاش إلى أهمية إنشاء المنشآت الرياضية المناسبة التي تسهم في تطوير المهارات الرياضية للشباب، وتساعد في اكتشاف المواهب الجديدة في مختلف الألعاب. كما تم التأكيد على أهمية إشراك المواطنون المحلي في هذه المشاريع لضمان استدامتها ونجاحها.

ونوّه الوكيل على ضرورة التنسيق بين وزارة الفئة الناشئة والرياضة والسلطات المحلية في سقطرى. حيث يُعد التعاون المشترك خطوة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الرياضي، ويمنح الفئة الناشئة الفرصة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض التحديات التي تواجه تطوير المشاريع الرياضية في سقطرى، مثل نقص الموارد المالية والتجهيزات. وفي هذا الإطار، تم اقتراح عدة حلول تتعلق بجذب التنمية الاقتصاديةات الخاصة وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية والمحلية.

في ختام اللقاء، أعرب وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة عن تفاؤله بمستقبل القطاع الرياضي في سقطرى، مشيدًا بالشغف الكبير الذي يتمتع به الفئة الناشئة في المحافظة. وتجدد التأكيد على التزام الوزارة بدعم كافة الجهود المبذولة لتنمية الرياضة والفئة الناشئة في اليمن.

يأتي هذا اللقاء كخطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية المحلية والوزارة، مما يساهم في تحقيق الأهداف المشتركة ويسهم في بناء جيل رياضي قادر على المنافسة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

شركة Spanish Mountain Gold تتنازل عن 1.5% من حقوق الملكية لصالح شركة Wheaton

وقعت شركة Spanish Mountain Gold اتفاقية حقوق ملكية مع شركة Wheaton Precious Metals لبيع صافي عائدات المصهر بنسبة 1.5% (NSR) على إنتاجها من الذهب والفضة من مشروع Spanish Mountain Gold في كولومبيا البريطانية (BC)، كندا.

وتبلغ قيمة الصفقة 55 مليون دولار، وسيتم صرفها على ثلاث دفعات.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومن المتوقع أن يتم الدفع الأولي بقيمة 22.5 مليون دولار في الأسابيع المقبلة.

وسيتم سداد الدفعة الثانية بقيمة 12.5 مليون دولار بعد الانتهاء من أعمال الحفر لمسافة 60 ألف متر في مشروع Spanish Mountain Gold.

وتتوقف الدفعة النهائية البالغة 20 مليون دولار على الحصول على الموافقات اللازمة بموجب قانون التقييم البيئي في كولومبيا البريطانية لإنشاء المنجم وتشغيله.

قال الرئيس والمدير التنفيذي والمدير لشركة Spanish Mountain Gold، بيتر ماه: “يسعدنا أن نتشارك مع Wheaton. إن الدخول في اتفاقية التمويل النهائية يدفع دراسة جدوى مشروع Spanish Mountain Gold إلى الأمام، والتي تهدف الشركة إلى إكمالها خلال 18 شهرًا، مما يتيح اتخاذ قرار البناء في عام 2028.

“يؤمن هذا التمويل رؤية الشركة واستراتيجيتها كمطور ناشئ للمعادن الثمينة في منطقة كاريبو من المستوى الأول، كولومبيا البريطانية، كندا.”

تحتفظ شركة Spanish Mountain Gold بخيار إعادة شراء ثلث حقوق الملكية في حالة حدوث تغيير في السيطرة قبل 31 ديسمبر 2030 أو عند الانتهاء من اختبار الإنتاجية المحدد في المنجم.

إذا لم يتم إكمال الاختبار بحلول 1 أبريل 2030، فقد تزيد نسبة الإتاوة بنسبة تصل إلى 0.15%.

وبدلاً من ذلك، يمكن للشركة أن تختار دفع مبلغ 6 ملايين دولار لشركة ويتون لتجنب هذا التعديل. ويطبق هذا الشرط سنويًا حتى يتم استيفاء الاختبار.

قدم البنك الوطني المالي خدمات استشارية لشركة Spanish Mountain Gold لهذه الصفقة.

يقع مشروع Spanish Mountain Gold على بعد حوالي 6 كم من منطقة كاريبو، على بعد حوالي 70 كم شمال شرق بحيرة ويليامز.

ويبلغ إجمالي الموارد المعدنية المقاسة والمشار إليها في المشروع 292.1 مليون طن بواقع 0.44 جرام لكل طن من الذهب، أي ما يعادل 4.16 مليون أوقية ذهب.

بالإضافة إلى ذلك، تشتمل الموارد المعدنية المستنتجة على 40.3 مليون طن بنسبة 0.40 جرام/طن ذهب، أي ما يعادل 512.000 أوقية ذهب.



المصدر