تأخير افتتاح الملعب الجديد لنادي الهلال – 365Scores

هل يرحل أبو الشامات؟.. كواليس طلب الهلال العاجل وموقف القادسية - 365Scores

يواصل نادي الهلال جهوده الدؤوبة لتعزيز بنيته التحتية وتطوير منشآته الرياضية، بما يتناسب مع مكانيوزه الرفيعة كواحد من أبرز الأندية على المستويين المحلي والآسيوي.

تعتبر المشاريع الرياضية الحديثة ركيزة أساسية في استراتيجية الزعيم لضمان استمرارية التفوق وتوفير بيئة احترافية متكاملة تخدم اللاعبين والأجهزة الفنية بأعلى المعايير العالمية.

تترقب الجماهير الزرقاء بشغف كبير رؤية الصرح الرياضي الحديث الذي يتم بناؤه، والذي يمثل نقلة نوعية في تاريخ النادي العاصمي.

يعول الكثيرون على هذه المنشأة المتطورة لتكون معقلاً رياضياً شاملاً يسهم في رفع مستوى التحضيرات البدنية والفنية لكافة فرق النادي، وتوفير جميع سبل الراحة والتقنيات الحديثة التي تليق باسم الكيان.

وفي ظل هذا الترقب الجماهيري الواسع، طرأت مستجدات استثمارية تنظيمية هامة على الساحة الرياضية أدت إلى تغيير في الجدول الزمني للمشاريع الكبرى. وقد انعكست هذه التحولات الاستراتيجية بشكل مباشر على الموعد الذي كان مبرمجاً مسبقاً لقص شريط الافتتاح للمنشأة الرياضية المنيوزظرة، لضمان خروج الحدث بالشكل الأمثل.

تفاصيل وأسباب تأجيل افتتاح مقر وملعب الهلال الجديد

كشفت التقارير والمصادر المتابعة للمشاريع الرياضية عن تطورات تخص “مركز الماجدية الرياضي”، الذي تم اعتماده ليكون المقر التدريبي الجديد لنادي العاصمة والموجود في حرم جامعة الأميرة نورة. وأظهرت التحديثات الميدانية استمرار أعمال البناء والتشطيبات المعمارية بوتيرة متسارعة لإنجاز هذا المشروع الضخم.

على الرغم من التقدم الملحوظ في أعمال التجهيزات الهندسية والفنية، فقد تم اتخاذ قرار بتأجيل موعد الافتتاح الذي كان متوقعاً خلال منافسات الموسم الرياضي الحالي. وجاء هذا التأجيل كخطوة مدروسة تتماشى مع المتغيرات الكبيرة والمرحلة الانيوزقالية الهامة التي يمر بها النادي على الصعيد الإداري والمالي في الوقت الحالي.

أوضحت المصادر المطلعة أن السبب الرئيسي وراء قرار تأجيل افتتاح هذا الصرح الرياضي الكبير يعود إلى انيوزظار الانيوزهاء بشكل كامل من جميع إجراءات استحواذ “شركة المملكة القابضة” على النادي. حيث تم تفضيل إرجاء حفل التدشين حتى تكتمل العملية الاستثمارية رسمياً، ليكون الافتتاح تحت إشراف الإدارة الجديدة.

متى يتم الافتتاح الرسمي لمركز الهلال الرياضي الجديد؟

استناداً إلى التحديثات الأخيرة المؤكدة، تم تأجيل موعد تدشين المركز الرياضي والمقر التدريبي ليكون مع بداية الموسم الرياضي القادم. يضمن هذا الموعد الجديد كافة الأطراف المعنية الوقت الكافي والمناسب لإنهاء جميع اللمسات النهائية للمشروع بسلاسة، وضمان جاهزية الملاعب والمرافق بشكل كامل.

سيكون الافتتاح في مطلع الموسم المقبل بمثابة إعلان حقيقي عن انطلاقة حقبة تاريخية جديدة للنادي العاصمي في ظل الاستحواذ الجديد بقيادة الأمير الوليد بن طلال، لتبدأ بذلك منظومة كرة القدم بالنادي الاستفادة الفعلية والمباشرة من هذه التحفة الرياضية المتطورة مع أولى أيام التحضيرات والمعسكرات للموسم الكروي الجديد.

تأجيل افتتاح ملعب الهلال الجديد

في خبر صدم عشاق نادي الهلال، تم الإعلان عن تأجيل افتتاح ملعب الفريق الجديد، والذي كان من المتوقع أن يُ eröffnet رسميًا في الفترة القريبة المقبلة. وقد أثار هذا القرار ردود فعل متباينة بين جمهور النادي، الذين كانوا يتطلعون بشغف لرؤية ملعبهم الجديد الذي يُعد واحدًا من أكبر وأحدث الملاعب في المنطقة.

أسباب التأجيل

كشفت مصادر رفيعة المستوى أن قرار التأجيل جاء نيوزيجة لعدة عوامل، من بينها التأخيرات في مراحل البناء والتشطيب، بالإضافة إلى الحاجة إلى إجراء المزيد من الفحوصات تضمن سلامة المنشأة. كما أن إدارة النادي تُولي أهمية كبيرة لسلامة الجماهير واللاعبين، مما يستدعي التأني في الانيوزهاء من كافة الأعمال.

ردود فعل الجماهير

تباينيوز ردود فعل الجماهير حول هذا القرار، حيث عبّر البعض عن خيبة أملهم وقلقهم من التأخيرات المتكررة. في المقابل، هناك من أيّد الإدارة في حرصها على ضمان جودة العمل وسلامة الجميع. عبر العديد من المشجعين عن رغبتهم في رؤية الملعب بأفضل صورة ممكنة، مؤكدين أن الانيوزظار يستحق العناء.

الملعب الجديد وإمكانياته

يُعتبر استاد الهلال الجديد إضافة كبيرة لكرة القدم في المملكة العربية السعودية، حيث يضم العديد من المرافق الحديثة مثل مناطق وسائل الإعلام، المنصة الرئيسية، والمرافق الخاصة بالجماهير. من المتوقع أن يشكل المركز الجديد نقطة جذب كبيرة للأحداث الرياضية الكبرى.

مستقبل الهلال

على الرغم من التأجيل، يبقى الأمل في أن يتم الانيوزهاء من الملعب قريبًا، إذ يُعتبر الهلال واحدًا من أعرق الأندية في المنطقة، ويستحق ملعبًا يليق بتاريخه وإنجازاته. يعتبر الملعب الجديد أحد الأهداف الطموحة للنادي، مما يعكس رغبة الهلال في تحقيق المزيد من النجاحات على الصعيدين المحلي والدولي.

الخاتمة

في النهاية، يبقى تأجيل افتتاح ملعب الهلال الجديد خبرًا محزنًا لعشاق الفريق، لكنه أيضًا يُظهر التزام الإدارة بضمان أفضل الظروف للجماهير واللاعبين. نأمل أن يتم الافتتاح في أقرب وقت ممكن وأن يكون الملعب الجديد فخرًا لكرة القدم السعودية.

قلق من انهيار شامل: أزمة السيولة في عدن تضغط على الاقتصاد والمحافظات ترفض تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي – شاشوف


أدى تفاقم أزمة السيولة في مناطق حكومة عدن إلى ضغوط كبيرة على المواطنين والتجار، مما يهدد بانهيار اقتصادي شامل إن لم تتخذ إجراءات سريعة. تواجه حكومة عدن أسوأ أزمة منذ 2015 بسبب شح الموارد والإيرادات، ما أثر سلباً على قدرتها في إدارة الإنفاق العام. عدم تحصيل الإيرادات من بعض المحافظات وعدم تقديم الدعم السعودي ساهم في تفاقم الوضع، حيث توقفت صادرات النفط منذ أكتوبر 2022. هذا شلّ الاقتصاد وأدى لتأخير رواتب الموظفين، مع مشاكل كبيرة في تقديم الخدمات، مثل توفير الوقود للكهرباء. الأزمات المالية والسياسية تعمق الأزمة وتؤدي لمخاطر أكبر.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تحدث تقرير لوكالة “رويترز” عن أزمة السيولة في مناطق حكومة عدن، حيث تؤثر بشكل مباشر على المواطنين والتجار. تأتي هذه الأزمة وسط تحذيرات متزايدة من خطر الانزلاق نحو انهيار اقتصادي شامل في حال استمرت الأوضاع دون تدخلات سريعة وفعّالة لإعادة التوازن إلى الدورة النقدية والمالية في البلاد.

وفقاً لتقرير “شاشوف”، أكد مسؤولان في بنك عدن المركزي لوكالة رويترز أن حكومة عدن تواجه أسوأ أزمة سيولة للعملة المحلية منذ بدء الحرب في عام 2015، وهي أزمة مركّبة ناجمة عن نقص الموارد داخل الجهاز المصرفي، مما يزيد من تفاقم المشهد الاقتصادي للبلاد التي تعاني من تدهور مستمر في مختلف قطاعاتها.

رفض توريد الإيرادات وتأخر المساعدات السعودية

قال المسؤولان إن هذه الأزمة تشير إلى خلل عميق في إدارة الإيرادات العامة، إذ تواصل عدة سلطات محلية في محافظات رئيسية مثل مأرب وحضرموت والمهرة وتعز الامتناع عن توريد الإيرادات إلى الحساب الحكومي في بنك عدن المركزي، في تجاهل لقرار المجلس الرئاسي وخطط الإصلاح الاقتصادي التي تم دعمها دوليًا في نهاية العام الماضي.

فقدت حكومة عدن قدرتها على تجميع الموارد المالية في مركز واحد، مما أدى إلى حالة من التشرذم المالي بين المركز والأطراف. وأشارت رويترز إلى أن الوضع قد تدهور أكثر بسبب التراجع الكبير في الإيرادات العامة نتيجة توقف صادرات النفط منذ أكتوبر 2022، مما حرّم الدولة من أحد أهم مصادر العملة الصعبة، وجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على بنك عدن المركزي لتلبية التزاماتها في ظل غياب بدائل تمويلية حقيقية.

تظهر التقديرات وجود كميات ضخمة من النقد المحلي تُقدّر بآلاف المليارات من الريالات مكدّسة خارج الجهاز المصرفي لدى شركات الصرافة ورجال الأعمال، مما زاد من عمق أزمة السيولة في القنوات الرسمية وعطّل حركة الاقتصاد.

تتزايد حدة الأزمة مع استمرار توقف الدعم والمنح الخارجية، وتأخر المساعدات السعودية خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى عجز حكومة عدن عن الإيفاء بالتزاماتها الأساسية، وخاصة دفع رواتب الموظفين التي تأخرت لأربعة أشهر. انعكس ذلك بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين وأدى إلى انكماش النشاط الاقتصادي في الأسواق المحلية.

كما امتدت التأثيرات السلبية للأزمة إلى قطاع الخدمات، حيث وجدت حكومة عدن صعوبة في توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، خصوصاً في عدن، مما زاد من معاناة السكان بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

نقل الأكاديمي الاقتصادي محمد المفلحي عن وكالة رويترز قوله إن المشكلة لا تكمن في نقص السيولة بحد ذاته بل في ضعف الموارد وسوء إدارتها. وأشار إلى أن المعروض النقدي في البلاد شهد تضخماً كبيراً في السنوات الماضية، حيث تجاوز سبعة تريليونات ريال يمني، ورأى أن جوهر الأزمة يتمثل في عجز الدولة عن تحصيل إيراداتها بكفاءة، وأيضًا في امتناع العديد من المؤسسات عن توريد الموارد إلى بنك عدن المركزي، بالإضافة إلى تفشي الفساد داخل الأجهزة الحكومية، مما يخلق فجوة بين الكتلة النقدية المتاحة فعليًا وقدرتها على الدخول في الدورة الاقتصادية الرسمية.

وصف المفلحي الأزمة بأنها مفتعلة إلى حد كبير، نظرًا لأن الجزء الأكبر من السيولة المتداولة يوجد خارج النظام المصرفي، حيث يحتفظ به تجار وشركات الصرافة والأفراد غالبًا لأغراض المضاربة على العملة، مما يحرم السوق من تدفق نقدي طبيعي ويخلق اختناقات مصطنعة تؤثر على الأنشطة الاقتصادية المختلفة. مما يعني أن الأزمة ناجمة عن تفاعل معقد بين عوامل مؤسسية وسلوكية، تشمل ضعف الثقة بالنظام المصرفي، والانقسام السياسي، وغياب الرقابة الفعالة على التدفقات المالية.

تظهر أزمة السيولة التي يتتبعها ‘شاشوف’ أزمة أعمق في هيكل المالية الحكومية، تتداخل فيها عوامل الصراع والانقسام الإداري وتآكل الإيرادات وتراجع الدعم الخارجي، مع ممارسات اقتصادية غير منظمة تعيق دوران النقد داخل الاقتصاد. مع استمرار هذه العوامل دون معالجة جذرية، فإن المخاطر لا تقتصر على عدم دفع الرواتب أو تدهور الخدمات، بل قد تؤدي إلى احتمالات انهيار أوسع يشمل النظام المالي بأكمله، مما يزيد من تعقيد الوضع المعيشي لملايين اليمنيين الذين يواجهون واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.



اخبار عدن – زيارة ميدانية للنيابة السنةة لاستئناف الأموال إلى المؤسسة الماليةية – قطاع الملح

نزول ميداني لنيابة إستئناف الأموال العامة إلى المؤسسة الاقتصادية – قطاع الملح بعدن

بتوجيهات من معالي النائب السنة القاضي قاهر مصطفى علي، قام رئيس نيابة استئناف الأموال السنةة في عدن القاضي عبدالله سالم ناصر، اليوم الإثنين، بزيارة ميدانية إلى المؤسسة الماليةية اليمنية – قطاع الملح. وذلك على إثر بلاغ يتضمن اعتداءات على المسطحات المائية التابعة للمؤسسة.

وخلال الزيارة، استعرض القاضي مواقع الاعتداءات والأضرار التي لحقت بالمسطحات، حيث تُعتبر هذه المرافق لها أهمية بيئية واقتصادية للمحافظة، كما تشكل متنفساً مهماً وتلعب دوراً في إنتاج وتصدير الملح.

كما تمت متابعة بعض المشكلات المرتبطة بالموقع، بما في ذلك تسرب المياه من مجاري قادمة من جهة جولة كالتكس إلى الأحواض المائية، حيث أصدرت النيابة توجيهات للجهات المختصة بضرورة الإسراع في المعالجة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأعطت النيابة السنةة توجيهات بفتح تحقيق في الاعتداءات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وفقاً للقوانين المعمول بها.

حضر الزيارة مدير عام المؤسسة الماليةية بعدن العميد فارس قاسم صالح، ومدير قطاع الملح نبيل عبدالله مهيوب، ونائب مدير القطاع أصيل أحمد محمد الحسوي، ومديرة الشؤون القانونية سلوى سليمان يحيى عبدالله، والممثلة القانونية أماني محمد قائد السفياني، بالإضافة إلى عدد من مديري الإدارات والمختصين في المؤسسة.

وتؤكد النيابة السنةة التزامها بمتابعة القضايا المتعلقة بالاعتداء على الممتلكات السنةة واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية لحمايتها، بما يحقق الصالح السنة ويصون الموارد الحيوية.

اخبار عدن – نزول ميداني لنيابة استئناف الأموال السنةة إلى المؤسسة الماليةية – قطاع الملح

في خطوة تعكس الجهود المبذولة لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في المؤسسات الحكومية، قامت نيابة استئناف الأموال السنةة في عدن بنزول ميداني إلى المؤسسة الماليةية، وتحديدًا قطاع الملح، وذلك يوم الخميس الماضي.

تفاصيل النزول الميداني

وشارك في هذا النزول عدد من أعضاء النيابة السنةة، حيث كان الهدف من الزيارة هو الاطلاع على سير العمل في القطاع ومتابعة عمليات الإنتاج، بالإضافة إلى التدقيق في السجلات المالية والإدارية لتحديد أي مخالفات قد تؤثر على المالية المحلي.

أهمية التحركات

تأتي هذه الزيارة في إطار مبادرات النيابة السنةة لتعزيز النزاهة ومواجهة الفساد الذي قد يعرقل التنمية الماليةية في البلاد. ولفت المسؤولون في النيابة إلى أهمية وجود نظام رقابي فعّال يضمن عدم هدر الموارد السنةة، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

التحديات التي تواجه القطاع

لم يخفَ المشاركون في الزيارة التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع الملح. حيث يعاني من نقص في بعض المواد الأولية وضعف البنية التحتية، مما أثر سلبًا على الإنتاجية. كما تم مناقشة السبل الممكنة لتحسين الوضع الراهن وتعزيز قدرة المؤسسة على تلبية احتياجات القطاع التجاري.

الآمال والتوجهات المستقبلية

متحدثون من النيابة السنةة أبدوا تفاؤلهم بأن هذه الخطوات ستسهم في تحسين أداء المؤسسات الماليةية في عدن وتؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل. ونوّهوا على ضرورة استمرارية التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية للمضي قدمًا نحو تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

الخاتمة

إن النزول الميداني لنيابة استئناف الأموال السنةة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية والمساءلة في المؤسسات الماليةية. وهو يعكس التزام الدولة بمكافحة الفساد وتحسين الأداء السنة، مما ينعكس إيجابًا على حياة المواطن اليمني في عدن وبقية وردت الآن.

صحيفة: خطوات إماراتية لتحصيل مساعدة مالية من الولايات المتحدة – شاشوف


تجري الإمارات محادثات مع الولايات المتحدة لإنشاء آلية دعم مالي احتياطية لمواجهة الآثار الاقتصادية المستمرة للحرب على إيران. ومن المقترحات، ‘خط مبادلة عملات’ يتيح الوصول السريع للدولار في حالة تفاقم الضغوط المالية. رغم تمكن الإمارات من تفادي الأضرار المباشرة حتى الآن، فإن القلق المتزايد من تآكل موقعها كمركز مالي عالمي يُعزى إلى مخاطر استنزاف احتياطياتها وثقة المستثمرين. تشير التقارير إلى أن اللجنة الفيدرالية قد لا توافق على الطلب، مما يعكس تراجع الإمارات عن الاعتماد فقط على الفوائض النفطية إلى تأمين سيولة احتياطية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإمارات بدأت في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لاستكشاف إمكانية الحصول على آلية دعم مالي احتياطية، مع تزايد احتمالات تفاقم التداعيات الاقتصادية نتيجة استمرار النزاع مع إيران.

وحسب التقرير الذي حصلت عليه “شاشوف”، جرت هذه المناقشات خلال اجتماعات رسمية في واشنطن الأسبوع الماضي، حيث اقترح محافظ مصرف الإمارات المركزي إنشاء “خط مبادلة عملات” مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بالإضافة إلى مسؤولين من وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي. يهدف هذا الاقتراح إلى تأمين وصول سريع للسيولة بالدولار في حال اشتداد الضغوط المالية على الإمارات بسبب استمرار الصراع الإقليمي.

وكشف مسؤولون أمريكيون أن الإمارات نجحت حتى الآن في تجنب أسوأ الآثار الاقتصادية للحرب، لكن استمرارها قد يُخلق تحديات أكبر، مما يجعل أبوظبي تتطلع إلى شريان دعم مالي وقائي. ومع ذلك، أشار المسؤولون إلى أن فرص موافقة لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على إنشاء خط مبادلة عملات للإمارات لا تزال ضئيلة في الوقت الحالي.

تعكس هذه الخطوات القلق المتزايد لدى صانعي القرار في الإمارات بشأن احتمالات تآكل مكانة الدولة كمركز مالي عالمي، في ضوء المخاطر التي تشمل استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي وانخفاض ثقة المستثمرين الدوليين الذين اعتبروا الإمارات بيئة مستقرة وآمنة للاستثمار.

أضافت وول ستريت جورنال أن تداعيات الحرب لم تعد مجرد مخاوف نظرية، بل إن الأمور امتدت لتشمل أضراراً مباشرة في البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز حسب تحليل شاشوف، بالإضافة إلى تعطل قدرة الدولة على تصدير النفط عبر ناقلات تمر من مضيق هرمز المغلق، مما حرمها من أحد أبرز مصادر الإيرادات الدولارية وزاد من الضغوط على اقتصادها في سياق إقليمي متوتر.

يعتبر طلب الإمارات آلية دعم مالي من الولايات المتحدة تحولًا من اعتمادها على الفوائض النفطية إلى مرحلة التحوط المالي. فرغم أن الإمارات تملك سيولة مرتفعة واحتياطيات قوية، إلا أن التفكير في إنشاء خط دعم يشير إلى أن الدولة الخليجية تتوقع سيناريوهات أكثر سوءًا مما هو متوقع عادة.

وعلى ما يوحي تحليل شاشوف، فإن خط مبادلة العملات يستخدم عادة بين الاقتصادات الكبرى أو الحلفاء الموثوقين، ويمنح بشكل انتقائي، لذا تصنف هذه المسألة كضمان سيولة أكثر من كونها تمويلاً، حال جفاف الدولار من الأسواق، وهو سيناريو يرتبط بالأزمات الكبرى. لكن إشارة الصحيفة إلى أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قد لا توافق بسهولة توحي بأن واشنطن لا تعتبر الإمارات ضمن المجموعة الضيقة التي تحصل على هذه الامتيازات تلقائيًا، كما هو الحال مع أوروبا أو اليابان.



اخبار عدن – نائب وزير النقل: خطط لتحويل ميناء عدن إلى مركز إقليمي وتقليل تكاليف الشحن

نائب وزير النقل: توجهات لتحويل ميناء عدن إلى مركز إقليمي وخفض تكاليف الشحن

نوّه نائب وزير النقل، الأستاذ ناصر أحمد شريف، أن وزارة النقل، برئاسة معالي الوزير الأستاذ محسن حيدرة العمري، تواصل جهودها المكثفة لمواجهة ارتفاع تكاليف النقل في ميناء عدن وموانئ وردت الآن المحررة. ولفت إلى أن التحديات لا تقتصر على الرسوم، بل تشمل أيضاً نموذج التشغيل الحالي للميناء.

وأوضح النائب شريف أن ميناء عدن يظل يعمل كـ “ميناء استقبال”، رغم موقعه الاستراتيجي الذي يؤهله ليكون مركزاً إقليمياً لإعادة الشحن (Transshipment Hub). وتسعى الوزارة لتحقيق هذا الهدف ضمن رؤيتها لتطوير قطاع الموانئ وتعزيز دوره في المالية الوطني.

ولفت نائب وزير النقل إلى أن جزءاً من الزيادة الأخيرة في أجور الشحن ناتج عن عوامل خارجية، وعلى رأسها التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الإيرانية، وما نتج عن ذلك من ارتفاع تكاليف التأمين البحري. كذلك، قامت عدة خطوط ملاحية بتغيير مساراتها لتفادي المناطق الخطيرة، وهو ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات والتكاليف التشغيلية، وانعكس بشكل مباشر على أسعار الشحن والسلع في الأسواق المحلية.

ولفت إلى أن الاعتماد على موانئ وسيطة يزيد من تعقيد سلسلة الإمداد ويرفع التكلفة الإجمالية، مما يتطلب العمل على تقليل هذا الاعتماد عبر تعزيز الخطوط الملاحية المباشرة إلى ميناء عدن. ونوّه في الوقت نفسه أن قيادة الميناء تبذل جهوداً استثنائية لتحسين مستوى الخدمات وتطويرها.

وفي هذا الإطار، شدد نائب وزير النقل الأستاذ ناصر شريف على أن الحلول المستدامة تكمن في جذب خطوط ملاحية تقدم خدمات مباشرة إلى ميناء عدن، بالإضافة إلى تفعيل نشاط الترانزيت، مما يسهم في زيادة حجم التداول وتحقيق اقتصاديات الحجم التي تنعكس إيجابًا على خفض التكاليف.

وكشف عن عقد لقاءات مع أحد الخطوط الملاحية الدولية “Sea Legend”، الذي أبدى اهتماماً كبيراً وبدأ فعلياً في التحضير لإطلاق نشاط الترانزيت إلى ميناء عدن في الفترة القريبة القادمة، مما يعد مؤشراً إيجابياً على تنامي الثقة بإمكانات الميناء.

ونوّه النائب شريف أن دخول خطوط ملاحية جديدة سيوفر خيارات متعددة للتجار، ويساهم في تقليل الاعتماد على المسارات غير المباشرة، مما يدعم استقرار الأسعار ويعزز انسيابية حركة التجارة.

واختتم نائب وزير النقل تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مشدداً على أن الهدف لا يقتصر على معالجة التحديات الراهنة، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تموضع ميناء عدن كمركز إقليمي للتوزيع والخدمات اللوجستية، بهدف تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

اخبار عدن: نائب وزير النقل يكشف عن توجهات لتحويل ميناء عدن إلى مركز إقليمي وخفض تكاليف الشحن

في خطوة تهدف إلى تعزيز المالية اليمني وتطوير البنية التحتية للموانئ، صرح نائب وزير النقل في السلطة التنفيذية اليمنية، عن توجهات جديدة لتحويل ميناء عدن إلى مركز إقليمي للتجارة والشحن، مما يعكس رؤية السلطة التنفيذية لتعزيز التجارة البحرية في المنطقة.

أهمية ميناء عدن

يُعتبر ميناء عدن واحداً من أهم الموانئ البحرية في اليمن، حيث يتمتع بموقع استراتيجي يجعله حلقة وصل بارزة بين العديد من الدول. يعود تاريخ الميناء إلى آلاف السنين، وقد لعب دوراً مهماً في التجارة الدولية. وقد أصبحت الخطة الجديدة ترتكز على تحسين البنية التحتية للميناء وتطوير الخدمات المقدمة.

خفض تكاليف الشحن

أوضح نائب وزير النقل أن الهدف الأساسي من هذا التحول هو خفض تكاليف الشحن التي تُعتبر factor مؤثر في تجارة البضائع. ومن خلال تحسين المرافق وتقنيات الشحن، يسعى الميناء إلى جذب المزيد من المستثمرين والشركات التجارية. رؤية السلطة التنفيذية أيضاً تركز على تقديم حوافز تشجيعية للتجار لتعزيز النشاط التجاري واستقطاب البضائع.

الخطوات المستقبلية

تشمل الخطوات القادمة إنشاء شراكات مع الدول المجاورة ومنظمات دولية متخصصة في مجال النقل والشحن، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة الميناء. كما تسعى السلطة التنفيذية إلى تنفيذ مشاريع تطويرية تشمل تحديث المعدات والآليات المستخدمة في الميناء.

التحديات المحتملة

رغم التوجهات الإيجابية، تواجه السلطة التنفيذية تحديات عديدة منها الوضع الأمني والماليةي في البلاد، الذي قد يؤثر على تنفيذ هذه المشاريع. إلا أن نائب وزير النقل نوّه أن السلطة التنفيذية ملتزمة بتحقيق هذه الأهداف على الرغم من الصعوبات.

الخاتمة

يبقى ميناء عدن نقطة أمل للكثير من اليمنيين الذين يتطلعون إلى مستقبل أفضل لبلادهم. التحول إلى مركز إقليمي للتجارة والشحن يشكل خطوة هامة نحو تعزيز المالية الوطني وتحسين مستوى معيشة المواطنين. إن الرؤية الطموحة التي تسعى السلطة التنفيذية لتحقيقها قد تسهم في جعل عدن منارة للتطوير والنمو في المنطقة.

خطأ كبير يثير شائعات الرحيل.. هل ينضم إيدرسون للهلال؟ | كووورة

kooora logo

“الزعيم” السعودي يُظهر اهتماما جديا بضم الحارس البرازيلي

في تطور مثير قد يُحدث زلزالاً في سوق الانيوزقالات الصيفية القادمة، يبدو أن الحارس البرازيلي إيدرسون، لاعب فنربخشة، قد يكون على وشك مغادرة النادي التركي بعد موجة انيوزقادات شديدة بسبب خطأ كارثي ارتكبه مؤخرا.

وحسب تقارير نقلتها صحيفة “اليوم” السعودية، أبدى نادي الهلال اهتماما حقيقيا بضم الحارس البرازيلي البالغ من العمر 32 عاما، ضمن خططه لتقوية مركز حراسة المرمى استعدادا للاستحقاقات القادمة.

تشير المعلومات إلى أن إدارة فنربخشة لا تعارض رحيل إيدرسون، خاصة بعد تصاعد الغضب الجماهيري، وقد حددت قيمة التخلي عن خدماته بين 15 و20 مليون يورو في حال وصول عرض رسمي مناسب.

اقرأ أيضا:

استبعاد ليفاندوفسكي ورفض ألفاريز.. برشلونة أمام خيار تكرار تجربة ريال مدريد

ثورة تغيير تهدد الهلال وريال مدريد: الحرب على سيميوني تشتعل.. وكونيوزي جاهز للهرب

وكان إيدرسون قد واجه انيوزقادات لاذعة من الجماهير والمحللين بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه في مباراة فريقه ضد تشايكور ريزيسبور، والتي انيوزهت بالتعادل 2-2 في الدوري التركي.

هذا الخطأ أسفر عن فقدان الفريق لنقاط ثمينة في سباق اللقب، وسط تراجع ملحوظ في أداء الحارس مؤخرا.

ومع تزايد الجدل حول مستقبله، أصبح ملف إيدرسون واحدا من أبرز القضايا الساخنة المنيوزظرة في سوق الانيوزقالات الصيفية، حيث قد يجد الحارس نفسه قريبا في الدوري السعودي إذا قدم الهلال عرضا جادا.

خطأ فادح يفتح أبواب الرحيل.. هل ينيوزقل إيدرسون إلى الهلال؟

في عالم كرة القدم، يعيش اللاعبون تحت ضغط كبير، حيث يمكن لخطأ واحد أن يغير مسيرتهم المهنية بشكل جذري. هذه التجربة يبدو أنها تلوح في الأفق بالنسبة للحارس البرازيلي إيدرسون، الذي يلعب لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي. بعد سلسلة من الأخطاء الغير معتادة، بدأت التكهنات حول إمكانية انيوزقاله إلى نادي الهلال السعودي.

خلفية الأحداث

إيدرسون، الذي يُعتبر أحد أبرز حراس المرمى في العالم، واجه انيوزقادات شديدة بعد أدائه في بعض المباريات الأخيرة. الخطأ الفادح الذي ارتكبه في مباراة حاسمة جعل الكثيرين يتساءلون عن مستقبله مع النادي الإنجليزي. مع وجود مستوى عالٍ من المنافسة، ومع وجود خيارات متعددة أمام مانشستر سيتي، قد يكون هذا هو الوقت المناسب لإعادة النظر في وضعه في الفريق.

انيوزقال محتمل إلى الهلال

نادي الهلال السعودي، الذي يشتهر بجذب النجوم، يُعَدّ من بين الأندية التي قد تُغري إيدرسون. النادي يمتلك طموحات كبيرة في البطولات القارية، ويحتاج إلى حارس مرمى متمرس لتعزيز صفوفه. الإشاعات حول وصول إيدرسون إلى الهلال ليست جديدة، ولكن يبدو أن الوضع الحالي يفتح الأبواب لمفاوضات جدية.

تأثير الانيوزقال على اللاعب

إذا حدث الانيوزقال، فإنه قد يُعطي إيدرسون فرصة لتجديد نشاطه واستعادة مستوى أدائه. الهلال يعد من الأندية الكبيرة التي تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة وموارد مالية قوية، مما يجعل الانيوزقال له خياراً مغريًا. هذا الانيوزقال سيكون مهمًا ليس فقط على المستوى المالي، ولكن أيضًا على المستوى الشخصي حيث سيمكنه من اللعب في بيئة جديدة وتحديات مختلفة.

خاتمة

بينما يستمر الجدل حول مستقبل إيدرسون، يبقى السؤال: هل سيتخذ الحارس الشجاع خطوة للانيوزقال إلى الهلال، أم سيثبت نفسه مرة أخرى في مانشستر سيتي؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة، والفترة المقبلة من سوق الانيوزقالات قد تحمل مفاجآت كبرى. في النهاية، يبقى إيدرسون واحداً من ألمع النجوم في عالم كرة القدم، وكل ما نيوزمناه له هو اتخاذ القرار الأفضل لمستقبله.

مصنع ريفيان يتعرض لعاصفة Tornado قبل إطلاق R2

أكدت شركة ريفيان أن مصنعها في نورمال بولاية إلينوي تعرض لضربة مباشرة من إعصار وتعرض لأضرار خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لما أكدته الشركة لموقع TechCrunch. ولم يصب أحد، وفقًا لريفيان، ولا يزال الموظفون يقومون بتقييم مدى الأضرار.

الإعصار، الذي كان له تصنيف شدة EF-1، ضرب ما تسميه ريفيان “المبنى 2″، حيث يصنع الشركة سيارة R2 SUV. وقد أوقفت ريفيان العمليات في المبنى ومن المتوقع أن تبدأ من جديد في وقت ما هذا الأسبوع، وفقًا لرسالة عبر البريد الإلكتروني، اطلع عليها TechCrunch، أرسلها الرئيس التنفيذي RJ Scaringe إلى الموظفين ليلة الأحد.

“شكرًا لأعضاء فريقنا الموجودين في الموقع الذين بحثوا عن ملجأ آمن واتبعتوا بروتوكولات إدارة الطوارئ لدينا عندما انطلقت إنذارات الإعصار”، كتب. “أنا فخور بكيفية تجمع الجميع معًا، ليس فقط لاتباع بروتوكولات السلامة، ولكن لدعم بعضهم البعض وقيادة جهود التنظيف والترميم بمثل هذه العناية والعزيمة.”

تظهر الصور التي تم مشاركتها على الإنترنت أن جزءًا كبيرًا من السقف قد سقط داخل المنشأة. لم تقل الشركة ما إذا كانت الإغلاق المؤقت سيؤثر على توقيت إطلاق R2، والذي من المقرر أن يحدث في الأسابيع القادمة.

ضرب الإعصار جزءًا أحدث من المصنع، والذي يستخدم بشكل رئيسي لوجستيات R2 مثل تسليم الأجزاء، وفقًا لريفيان.

“بمجرد أن نؤمن المنطقة المتأثرة، نتوقع استئناف العمليات في المبنى 2 (تحديدًا لـ R2) هذا الأسبوع”، قالت المتحدثة مارينا هوفمان في رسالة عبر البريد الإلكتروني، مضيفة أن العمليات في المنشآت الأخرى تستمر كما هو مخطط لها.

تعتمد ريفيان على عملية الإطلاق بشكل كبير. لقد استثمرت الشركة الوقت والموارد ورأس المال على مدى السنوات الخمس الماضية لخفض تكلفة تصنيع المركبات في محفظتها الحالية R1. لكن ريفيان لا تزال تخسر المال في كل ربع — في جزء كبير، وفقًا لسكارينج، لأن الشركة تستثمر في البنية التحتية الآن التي ستبدأ في تحقيق العوائد عندما تصل SUV R2 إلى المستوى المطلوب.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

من المتوقع أن تساعد SUV R2 ريفيان في وقف خسائرها المالية. تأمل الشركة في بيع مئات الآلاف منها سنويًا، وهي تعتقد أنه سيكون هناك انطلاقة قوية للغاية لهذه السيارة. وقد قدرت الشركة أنها ستبيع ما بين 20,000 و 25,000 وحدة منها بحلول نهاية هذا العام. وهذا من شأنه أن يجعلها واحدة من أسرع عمليات إطلاق سيارات كهربائية جديدة في الولايات المتحدة على الإطلاق، فقط خلف طراز Tesla الناجح جدًا Model Y.

سيبدأ إنتاج R2 في مصنع نورمال جنبًا إلى جنب مع سيارات R1 الحالية (ومركبة التسليم الكهربائية من ريفيان)، على الرغم من أن الشركة تستعد لبناء مصنع جديد بالكامل خارج أتلانتا، جورجيا أيضًا. سيكون هذا المصنع موطنًا لإنتاج R2 وR3 الهاتشباك القادم، الذي كشفت عنه الشركة بشكل مفاجئ في مارس 2024.

بدأت ريفيان أعمال البناء في مصنع جورجيا في نهاية العام الماضي ومن المتوقع أن تبدأ البناء العمودي هذا العام. من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في عام 2028.


المصدر

اخبار عدن – قسم المعايير والجودة والإدارة السنةة يستعرض طرق تحسين الأداء الإداري والفني

قطاع المعايير والجودة وإدارته العامة يناقشون آليات تطوير العمل الإداري والفني مع وزير التعليم الفني والتدريب المهني

عقد وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني اجتماعاً مع قيادة قطاع المعايير والجودة والإدارات التابعة له، بحضور نائب الوزير، لمناقشة سير العمل الإداري والفني في الإدارات السنةة.

وأثناء الاجتماع، استمع معالي الوزير إلى مهام وأنشطة الإدارات السنةة وخططها التطويرية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تذليل العقبات التي تواجه السنةلين في القطاع.

كما نوّه معالي الوزير على أهمية معالجة المشكلات المادية التي تعيق عمل اللجان في الميدان.

وشكر معالي الوزير ونائبه قيادة القطاع، ممثلةً بالوكيل الدكتور أحمد كليب ومدراء العموم للإدارة السنةة في القطاع والإدارات والأقسام التابعة لها، على جهودهم المبذولة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.

اخبار عدن: قطاع المعايير والجودة وإدارته السنةة يناقشون آليات تطوير العمل الإداري والفني

عقد قطاع المعايير والجودة في عدن اجتماعاً مهماً مع إدارة الجودة والإدارة السنةة لمناقشة الآليات اللازمة لتطوير العمل الإداري والفني في المؤسسات الحكومية والخاصة. يهدف هذا الاجتماع إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة وتطوير الأداء المؤسسي بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية.

أهداف الاجتماع

تمحورت أهداف الاجتماع حول:

  1. تحديد معايير العمل: وضع معايير واضحة للعمل الإداري الذي يسهم في رفع كفاءة الموظفين وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للجمهور.
  2. تدريب الموظفين: التركيز على أهمية التدريب المستمر للموظفين لتعزيز مهاراتهم الفنية والإدارية.
  3. تعزيز التعاون: تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص للوصول إلى نتائج أفضل في مجال الجودة.

النقاط القائدية التي تم مناقشتها

تضمن الاجتماع عدة نقاط رئيسية منها:

  • استعراض التحديات الحالية: تحليل التحديات التي تواجه العمل الإداري والفني وكيفية التغلب عليها.
  • استراتيجيات التحسين: وضع استراتيجيات واضحة لتحسين الأداء وتطبيق معايير الجودة بشكل أفضل.
  • إشراك المواطنون: ضرورة إشراك المواطنون المحلي في تقييم الخدمات وتقديم اقتراحات لتحسينها.

التوجهات المستقبلية

تأتي هذه المناقشات في إطار جهود السلطة التنفيذية لتحسين الأداء الحكومي، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين. كما أن هناك خططاً لاستكمال ورش العمل والدورات التدريبية في الفترة القادمة لتوسيع دائرة المعرفة والمعايير.

خاتمة

من المهم أن تتواصل جهود تطوير العمل الإداري والفني في عدن، لضمان تقديم خدمات تتماشى مع تطلعات الجمهور. إن التزام قطاع المعايير والجودة وإدارته السنةة بالعمل على تحسين الأداء يعد خطوة بارزة نحو تحقيق التنمية المستدامة في المدينة.

اخبار عدن – إدارة صحة عدن تناقش مع مؤسسة البصر تعزيز الحملات المجانية لمكافحة أمراض العيون

صحة عدن تبحث مع مؤسسة البصر تعزيز المخيمات المجانية لمكافحة أمراض العيون

التقى مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، اليوم في مكتبه مع المدير التنفيذي لمؤسسة البصر الخيرية العالمية في اليمن، عمار أنور، ومدير مستشفى مكة لطب وجراحة العيون، فهمي العكبري، بحضور نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية للشؤون المستشفيات، عبدالباري علي مقبل.

خلال اللقاء، استعرض الدكتور الشعبي، مع المدير التنفيذي للمؤسسة، عمار أنور، الأنشطة والمشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسة في القطاع الصحي بالعاصمة، وسعيها لتخفيف معاناة المرضى من خلال مكافحة أمراض العيون، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة البصر الخيرية العالمية في مستشفى مكة لطب وجراحة العيون.

ونوّه المدير التنفيذي للمؤسسة، عمار أنور، أن مؤسسة البصر الخيرية العالمية تسعى دائمًا لدعم المخيمات الطبية لمكافحة العمى، من خلال توفير فرص الكشف الطبي والجراحة المجانية بطريقة شاملة، تأخذ بعين الاعتبار تنظيم المخيمات الطبية في المناطق ذات الاحتياج والكثافة السكانية، بالإضافة إلى المناطق البعيدة والنائية.

من جانبه، أشاد مدير عام الرعاية الطبية في عدن، الدكتور طارق الشعبي، بالجهود الإنسانية التي تبذلها مؤسسة البصر الخيرية العالمية والمانحون في دعم وتنفيذ المخيمات المجانية لمكافحة أمراض العيون، مما يسهم في تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين وتخفيف معاناتهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.

اخبار عدن: صحة عدن تبحث مع مؤسسة البصر تعزيز المخيمات المجانية لمكافحة أمراض العيون

عدن، اليمن – في خطوة تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين، اجتمعت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن مع مؤسسة البصر الخيرية. ناقش الطرفان سبل تعزيز المخيمات المجانية لمكافحة أمراض العيون، وذلك في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين مستوى الخدمات الصحية في المحافظة.

وأفادت محافظة عدن بأن الاجتماع حضره عدد من الأطباء والمتخصصين في مجال الرعاية الطبية العينية، حيث تم تناول عدة قضايا تتعلق بانتشار أمراض العيون وتأثيرها على حياة السكان. ولفتت المعلومات إلى أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بأمراض العيون، مما يستدعي اتخاذ خطوات عملية وسريعة لمعالجة هذا الوضع.

وأوضحت وزارة الرعاية الطبية أنها تسعى إلى تنظيم مخيمات طبية مجانية بالتعاون مع مؤسسة البصر، تشمل الفحوصات والعلاج وحتى العمليات الجراحية في بعض الحالات الحرجة. ونوّهت الوزارة أن مثل هذه المخيمات ستساهم في رفع الوعي بين سكان المحافظة حول أهمية صحة العيون وطرق الوقاية من الأمراض المختلفة.

من جهته، أبدى ممثلو مؤسسة البصر استعدادهم لتقديم الدعم الفني والتمويلي لإقامة المزيد من هذه المخيمات، موضحين أن الهدف هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المرضى وتقديم العلاجات اللازمة لهم. كما تم الحديث عن أهمية الشراكة بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص في هذه المبادرات الحيوية.

وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على وضع خطة عمل تفصيلية تشمل تواريخ وأماكن المخيمات، بالإضافة إلى حملة توعوية لتشجيع المواطنين على المشاركة في هذه الفعاليات.

إن هذه المبادرات تأتي في وقت يحتاج فيه سكان عدن إلى مزيد من الخدمات الصحية، وتعد خطوة إيجابية نحو تحقيق الرعاية الصحية الشاملة والمتاحة للجميع.

أريزونا إيجل تحصل على 62 فدانًا من الأراضي مع ثلاثة مناجم فضة

وقعت شركة Arizona Eagle Mining اتفاقيات للحصول على 62 فدانًا من الأراضي الحاصلة على براءة اختراع والتي تحتوي على ثلاثة مناجم فضة سابقة عالية الجودة – منجم أريزونا الوطني ومنجم لوكاوت ومنجم الحزام الفضي.

وتقع هذه العقارات، المعروفة باسم “الطرود الفضية”، على بعد حوالي كيلومتر واحد شمال شرق رواسب الذهب والفضة التابعة للشركة في مكابي، حيث تجري المرحلة الأولى من الحفر.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تشتمل الطرود الفضية على هيكل معدني يمتد لمسافة 1.5 كيلومتر تقريبًا.

كشفت العينات السطحية التي أجرتها شركة Arizona Eagle، كما ورد في 19 فبراير 2025، عن درجات من الفضة تبلغ 344 جرامًا للطن (جم/طن)، و255 جم/طن و234 جم/طن، إلى جانب 2.4 جم/طن من الذهب.

في أوائل عام 2026، أظهر اختبار المخلفات بالقرب من منجم أريزونا الوطني عينة واحدة تحتوي على 861 جرام/طن من الفضة، و2.9% زنك، و1.7% رصاص، و0.2 جرام/طن ذهب.

أشارت عينة أخرى إلى 518 جرام/طن من الفضة و1.3% زنك، في حين أظهرت عينة ثالثة 15.6 جرام/طن ذهب و297 جرام/طن فضة و1.5% زنك.

ومن المتوقع الانتهاء من عملية الاستحواذ في الفترة ما بين 19 و30 يونيو 2026، في انتظار العناية الواجبة.

تاريخيًا، كان منجم أريزونا الوطني يعمل بثلاثة أعمدة وسبعة مستويات تصل إلى أعماق 150 مترًا، وتم التعدين بشكل متقطع بين عامي 1915 و1931.

تم تشغيل منجم لوكاوت، الذي يقع على وريد الحزام الفضي، آخر مرة بين عامي 1948 و1949، وكان ينتج بشكل رئيسي الجالينا والسفاليريت والذهب.

تم استخراج منجم الحزام الفضي، الذي يعود تاريخه إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، حتى ثلاثينيات القرن العشرين، ويضم أربعة أعمدة وعمق 80 مترًا، مع درجات فضية تصل إلى 600 جم / طن.

وقال كيفن ريد، الرئيس التنفيذي لشركة أريزونا إيجل: “كانت مناجم الفضة عالية الجودة هذه بمثابة مصادر رئيسية لإنتاج الفضة في أريزونا حتى ثلاثينيات القرن العشرين. وكانت عمليات التعدين في ذلك الوقت مقتصرة على أعماق مؤكسدة ضحلة نسبيًا، حيث وصل أعمق عمود إلى 150 مترًا فقط، مما أتاح الفرصة لمزيد من الاكتشافات في العمق”.

“لقد كانت هذه المناجم مملوكة للقطاع الخاص من قبل أطراف متعددة وكانت خاملة لما يقرب من 100 عام. وقد أظهرت العينات السطحية التي قمنا بها مؤخرًا في ملكية إيجل سيلفر درجات تصل إلى 344 جم / طن من الفضة، مع أخذ عينات من كومة نفايات منجم أريزونا الوطني التي أعادت درجات تصل إلى 861 جم / طن من الفضة و 15.6 جم / طن من الذهب”.



المصدر