بعد 4 سنوات من تأسيس التحالف العربي لإعادة الشرعية لليمن، وإطلاق عملياته تحت شعار “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، ازداد الوضع اليمني تأزما سياسيا واجتماعيا وعسكريا.
4 سنوات جرت فيها مياه كثيرة، وتداخلت فيها تطورات عسكرية وسياسية متفاوتة إلى حد التناقض. وحدها الحرب ظلت مستمرة تحصد البشر وتدمر الحجر في اليمن الذي نسي أنه وصف يوما ما بـ”اليمن السعيد” في غابر الأزمان والماضي من الأيام.
وشهدت السنة الرابعة تراجعا لقوات الحوثيين التي خسرت كثيرا من مناطق سيطرتها وعجزت عن تحقيق أي تقدم في معظم الجبهات، غير أن القوة الحوثية شهدت تطورا ملحوظا في جانب هام، وهو القوة الصاروخية التي يعتبرها خصومها تهديدا حقيقيا لدول الجوار. وتمثل هذا التطور بزيادة عدد الصواريخ الباليستية، التي أطلقت باتجاه المملكة العربية السعودية والإمارات، وبرغم أن دفاعات التحالف العربي استطاعت في كل مرة اعتراض هذه الصواريخ إلا أن هذا التطور أصبح يشكل قلقا لدى دول التحالف العربي إذ تعدها تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
الشرعية التي قام التحالف لإعادتها إلى اليمن شهدت تصدعات كثيرة، غذّتها عوامل شتى، كما دلت أحداث الانقلاب العسكري على الحكومة الشرعية الذي قادته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال اليمن، بحسب ما قالت الحكومة اليمنية ذاتها.
التحالف العربي لدعم الشرعية ذاته، لم يسلم من التصدعات، فقد انسحب دولة قطر من منه، عقب توتر بين دول التحالف ذاته.
بعد 4 سنوات ازداد اليمن السعيد حزنا بعد أن دمرت كامل بنيته التحتية جراء الحرب الدائرة رحاها بين جماعة الحوثي وبين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وتسببت الحرب في سقوط عدد كبير من المدنيين، حيث بلغ عدد القتلى 12،749، هم 7،738 رجلا و 1،922 امرأة و 2،646 طفلا، فيما بلغ عدد الجرحى 20،453، هم 15،916 رجلا و2،074 امرأة و2،463 طفلا، حسب إحصاءات غير نهائية للأمم المتحدة
كما تسببت الحرب في دمار كبير جعل اليمن يخسر رقما ليس بالقليل من البنية التحتية حيث شملت الأضرار: “712 مسجدا، 763 مدرسة ومعهدا، 223 منشأة سياحية، 206 معالم أثرية، 103 منشآت رياضية، 113 منشأة جامعية، 26 منشأة إعلامية، 663 مخزن غذاء، 515 ناقلة غذاء، 15 مطارا ، 14 ميناء.
يعاني راجح من مرض هوس الظهور بطريقة عجيبة يظهر ذلك في الاجتماع الذي عقد مع اللجنة الرئاسية وبطريقة تفضح ما يعيشه الرجل من حالة نفسية.
أصيب راجح بحالة من اليائس الشديد بعد انفضاحه وأنه لا يمتلك شعبية بتاتاً أو مكانة بين أبناء المهرة.
في قاعة الاجتماع لم يظهر أحد من الشخصيات أو المشائخ او القيادات الكبيرة في المهرة، ويظهر الموظفون والعاملون في المحافظة إلى جانب بعض الشخصيات الموالية لراجح.
وكحالة أي مسؤول يحاول أن يظهر الجانب الإيجابي، ويتستر خلف تهيئة الطرقات وتنظيفها بعد أن كانت تعاني قبل وصول اللجنة الرئاسية.
أما عن الانجاز الوحيد وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها، أن راجح حاول وبكل ما أوتي من قوة ودعم سعودي لتفكيك المجتمع المهري المتماسك ولكنه فشل بسبب تماسك أبناء المهرة، ويتحمل المسؤولة الكاملة عن حالة الاحتقان الذي تعيشه المحافظة.
لا يمتلك راجح باكريت أي فكر أو هدف أو مشروع طموح يستطيع أن يقدمه لمحافظة المهرة سوى أنه أصبح يعمل وبشكل مباشر تحت أمرة القائد السعودي في المهرة.
الموافقة على السحب من الوديعة السعودية للدفعة (19)
اعلن قطاع العمليات المصرفية الخارجية في البنك المركزي اليمني عن وصول الموافقة للسحب من الوديعة السعودية للدفعة رقم 19 بمبلغ وقدرة 70.2 مليون دولار وبنفس سعر الصرف السابق المتمثل ب 440 ريال للدولار. والمبلغ يمثل تكاليف تغطية للسلع الأساسية بحسب الطلبات المقدمة من البنوك الاسلامية والتجارية العاملة في جميع انحاء الجمهورية اليمنية.
وفي نفس السياق, اوضح المتحدث الرسمي ايضا بان إجراءات فتح الاعتمادات تتم بشفافية مطلقة وكفاءه عالية فيما يخص الوقت وتسهيل الاجراءات بما يمكن جميع تجار المواد الاساسية المتمثلة من تغطية احتياجات السوق في جميع نواحي الجمهورية اليمنية . .
وتمثل عملية تمويل طلبات البنوك التجارية والاسلامية لاستيراد المواد الغذئية الاساسية بسعر صرف 440 ريال / للدولار احدى الاجراءات الذي يقوم بها البنك المركزي ضمن حزمة من الاجراءات تستهدف تحقيق الاستقرار في اسعار الصرف والقضاء على عملية المضاربة وايضاً استهداف توفير السلع الاساسية لكل شرائح المواطنين في جميع انحاء الجمهورية باسعار مناسبة . كما ان البنك المركزي وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في الحكومة يقوم بعملية الرقابة الفعالية على أسعار السلع التي تم تمويل استيرادها عبر نظام الاستعاضة , وفي هذا الصدد يهيب المركزي بضرورة تعاون الجميع مع جهود البنك المركزي في سبيل استقرار سعر الريال اليمني وعدم الانجرار وراء الشائعات التي يعمد اليها تجار الحروب و المضاربين بالعملة لمصالحهم الذاتية متجاهلين حجم ما تسببه افعالهم من معاناه للمواطن والوطن . واكد المركزي ان الجهات المختصة في الحكومة تقوم برقابة مشددة على الأسعار بالتنسيق مع البنك المركزي وذلك من خلال توفير كافة المعلومات عن البيوت التجارية والسلع التي تم تغطيتها عبر الوديعه السعوديه واسعار البيع في السوق المحلية و الرفع للبنك المركزي بالجهات المخالفة والمتلاعبه بالاسعار لاتخاذ إجراءات بنكية فيما يخص التغطيات القادمة.
في ظهور يؤكد التعاون بين الاحتلال السعودي وتكوينها المليشيات في المهرة، ظهر قائد القوات السعودية هزاع المطيري، الذي يحتل مطار الغيظة الدولي، ويتخذ من القصر الجمهوري في الغيظة مقراً له، وهو يكرم قائد المليشيات وضاح الكلدي .
وضاح الكلدي هو أحد المقربين من القيادي السلفي هاني بن بريك، وصل إلى المهرة مع تعيين راجح باكريت في محافظة المهرة في نوفمبر ( 2017)، وهو أحد الأشخاص الذين تم تدريبهم من القوات الإماراتية في عدن.
عند وصول باكريت إلى المهرة على متن طائرة شحن عسكرية سعودية، وصلت معه المليشيات التي أعطيت مهمات خارج إطار القوات الأمنية والعسكرية في المهرة من بينها التواجد في المنافذ البرية صرفيت وشحن.
حاولت السعودية والإمارات استقطاب أبناء المهرة للتجنيد ضمن مليشيات ما يسمى بالنخبة المهرية، وفشلت فشلاً ذريعاً في ذلك ورفض أبناء المهرة الانخراط في المليشيات لذلك استقدمت الكثير منهم من القوات التي تم تدريبها إماراتياً في عدن.
ونعود للسؤال الأهم لماذا تم تكريم قائد المليشيات المدعومة من السعودية؟
ببساطة لأن أيديهم ملطخة بدماء أبناء المهرة فهذه المليشيات ارتكبت جريمة قتل المعتصمين من أبناء منطقة فرتك قرب الأنفاق في (أكتوبر 2018)، ولن ننسى الجريمة التي ارتكبت بأوامر من راجح والقائد السعودي نفسه، وأمثال الكلدي لن يتوانى عن قتل أبناء المهرة.
المهرة هي محافظة الأمن والسلام، وهذه المليشيات السعودية تحاول العبث اليوم بأمن المهرة وأمن المواطن، وترفض الانخراط ضمن قوات الجيش والأمن.
ورسالتنا واضحة بأن رحيل المليشيات وقوات السعودية عاجلاً أو آجلاً فمن يأتي على ظهر دبابة المحتل فهو عميل والعملاء لا مكان لهم سوى مزبلة التاريخ
ما يحدث في تعز من اقتتال هو خير دليل على تخبط التحالف وغياب الرؤية الواضحة وهشاشة وضعف الدولة .
الدولة يجب ان تكون مظلة للجميع ومحصنة من أي نفوذ للاحزاب والقوى المتصارعة التي تستغل بعضها جلباب الدولة لمحاربة خصومها او حتى للاقتتال فيما بينها !
وعلى ابناء تعز ان يحقنوا دمائهم ويلتقوا جميعاً على شراكة سياسية تجمعهم باختلاف افكارهم وبتنوعهم السياسي .
التطورات الأمنية الخطيرة والمؤسفة هناك هي نتاج طبيعي للانقسام الأمني والعسكري وهذا ما يحذر منه العقلاء دائماً وعلينا نحن في الجنوب ان نستوعب الدرس من ما وصل له الحال في تعز ودعم جهود وزير الداخلية لاصلاح المنظومة الأمنية وتوحيدها ولكن للأسف من خرج محارباً لما اسماها الميليشيا في تعز يحارب جهود انهاء الوضع الميليشاوي رغم ان الميسري مؤتمري بل رئيس المؤتمر الشعبي العام الجنوبي .
وبالعودة للمعارك في تعز ، يقال انها بين ابوالعباس والاصلاح او ميليشيا الاصلاح ، ولا استطيع ان اجزم ان خصوم ابوالعباس هم الاصلاح او الاخوان لأن ببساطه اصبحت تلك شماعة وتهمة دارجة ومشكوك فيها فكل من لا يصطف مع نفس الجهة او نسختها في الجنوب فهو اصلاحي حتى وان كان مؤتمري او اشتراكي او حراكي معروف !
دعونا نسلم جدلاً ان كل خصوم ابوالعباس اصلاحيين ، فالمشكلة هنا ليس ان الاصلاح لديه ميليشيا ولا انه معتدي ، فالمشكلة بنظر البعض هو وجود الاصلاح نفسه ويجب اجتثاثه وهذه مهمة وطنية ودينية مقدسة ، اليس كذلك ؟
وبهذا فأن المشكلة الأخيرة تكمن فقط في الوقت واستباق الأمر بمهاجمة ابوالعباس الذي يمثل بنظر البعض الدولة والنموذج الجميل لسبب بسيط انه يختلف مع الاخوان فكرياً ، علماً انه مختلف ايضاً مع الصوفية وكل الفرق الدينية ناهيك عن الاشتراكيين والعلمانيين والليبرالييين والحزبييين و و و و
قبل ايام حاول سياسيون من الجنوب اشهار مكون سياسياً لهم ، وربما يضم هذا المكون اعضاء من الاصلاح وهو حزب سياسي يمكننا ان نختلف معه سياسياً او فكرياً .
ولكن ما حصل هو ان هناك من خرج مفاخراً بقدرته على منع هذا العمل السياسي ومطاردته حتى في الخارج مع حديث بنشوة الانتصار يتحدث عن الاجتثاث ، وبذلك اوصلوا رسالة ليس للاصلاح فقط سواء في الشمال او الجنوب بل كانت الرسالة للجميع ! نعم الجميع مهدد ومنهم الاصلاح .
قبل قدوم التحالف كنا ندعو جنوبيو الاصلاح الى ان يكونوا مع قضيتهم ووطنهم الذي يتسع للجميع ، كانت قضيتنا السياسية واضحة وهي نفس القضية مع الاصلاح او المؤتمر او الاشتراكي ، اما الان فباتت القضية صراع فكري وايدلوجي يتعدى حتى حدود الجنوب الى التهديد بالمشاركة في معارك تعز كما جاء في بيان الانتقالي الأخير .
فجر اليوم كانت مديرية البريقة على موعد مع كارثة مخيفة ستحصد ارواح المئات بل ربما الالاف من اهاليها والسبب ان الاشتباكات التي دارت فجرا بين قوات امنية والاهالي اصابت خزانين اثنين من خزانات المصافي وتسبب بتسرب البترول لكن دون حدوث اشتعال.
نشرت شركة “أورال فاغون زافود” الروسية المصنعة للمدرعات في صفحتها الرسمية على الإنترنت مقطع فيديو، أظهر اختبار عربة “ترميناتور” لدعم الدبابات.
ويستمر الفيديو 25 ثانية فقط، حيث تجتاز عربة “ترميناتور” الثقيلة بسهولة منحدرات ومنطقة وعرة.
وأشار ناطق باسم الشركة إلى أن “ترميناتور” قادرة على مكافحة الدبابات وعربات المشاة القتالية وغيرها من المدرعات. وتم تزويدها بـ 4 صواريخ مضادة للدبابات من طراز “أتاكا-تي”.
أما المدفعان الأوتوماتيكيان عيار 30 ملم، ورشاش عيار 7.62 ملم، فبمقدورها القضاء على الجنود المشاة ومشغلي قواذف القنابل والمنظومات المضادة للدبابات.
يذكر أن وزن “ترميناتور” يبلغ 44 طنا، وطاقمها 5 أفراد، وتبلغ سرعتها القصوى في الطريق المعبد 65 كيلومترا في الساعة، واحتياطي الحركة 550 كيلومترا. وبمقدور العربة اجتياز خندق بعرض 2.5 متر وجدران بارتفاع 85 سنتيمترا.
وتسبب الضوء الساطع في وسط مدينة لوس أنجلوس، مساء الأربعاء، في إثارة ريبة السكان حول مصدره، والذي رجح البعض أن يكون جسما من خارج كوكب الأرض، فيما تساءل آخرون عما إذا كانوا يشاهدون نيزكا في قلب السماء.
WAS THAT A METEOR, DTLA?! Caught this from my balcony— it burned out right behind the Intercontinental! pic.twitter.com/BtbvbwzcVV
وعجّت مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت بهذه النظريات المتعلقة بالجسم المضيء الغريب، ما دفع قسم الشرطة في لوس أنجلوس إلى التدخل لتذكير الجمهور بأنهم يعيشون في قلب صناعة أفلام هوليوود.
وأوضحت الشرطة: “لم يصطدم أي نيزك بوسط لوس أنجلوس، وهو ليس غزوا أجنبيا.. إنه مجرد تصوير فيلم”.
ونتج الضوء الذي أخاف الآلاف في ثاني أكبر مدينة في أمريكا، عن مظليين أثناء تنفيذهم لقفزة وسط مدينة لوس أنجلوس من مروحية، ضمن تصوير إعلان لمشروب الطاقة “ريد بول”.
وارتدى الفريق المكون من ثلاثة رجال، بزات مزودة بمصابيح “LED” وألعاب نارية متوهجة، وسجلوا سرعة سقوط 120 ميلا في الساعة، بعد القفز من طائرة هليكوبتر على ارتفاع 4000 قدم (1200 متر) فوق لوس أنجلوس.
ونجح فريق “ريد بول” في التحليق فوق ناطحات السحاب، وتمكن من تصوير ظاهرة القمر العملاق التي زينت المدينة، قبل فتح المظلات في النهاية للهبوط بأمان في شوارع المدينة.
أجرى الأطباء في الصين عملية جراحية نوعية أزالوا فيها سوارا من الخرز المغناطيسي من معدة طفلة صغيرة.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن طفلة تبلغ من العمر سنتين من منطقة منغوليا الداخلية في الصين، ابتلعت 18 خرزة ممغنطة واحدة تلو الأخرى أمام والدتها، في 14 مارس الجاري.
واعتقدت المرأة في البداية أن ابنتها كانت تخبئ الخرزات في فمها، وبمجرد أن أدركت أن الطفلة قد ابتلعتها، حاولت أن تخرج الخرزات من داخل ابنتها بنفسها.
وأسعفت المرأة ابنتها إلى المستشفى عندما فشلت في إخراج الخرزات الممغنطة. ولاحظت الدكتورة، لي رويفينغ، أن الصغيرة لم تشك من الألم عند وصولها المستشفى ولم تكن مريضة.
ووجد الأطباء، بعد تعريض الطفلة للأشعة السينية، أن جميع الخرزات تعلقت بعضها على شكل سوار ملون.
كما أن الأطباء انتبهوا أيضا إلى أن بعض الخرزات اتصلت بعضها ببعض من خلال جدار المعدة ما شكل قرحة لدى الطفلة.
واستغرق الأطباء مدة 15 دقيقة في إزالة سوار الخرز من معدة الطفلة. وأضافت الجراحة لي، أن الفتاة كانت محظوظة جدا لأن الخرزات لم تصل إلى الأمعاء، وإلا لكانت العواقب أكثر خطورة على صحتها.
وحذرت الطبيبة، في حوار معها على شاشة التلفاز، الآباء من خطورة شراء ألعاب يمكن أن تدمر صحة أطفالهم.