وزير الداخلية اللواء احمد الميسري يكشف بالأدلة عن خلية إرهابية ممولة ومدربة من قبل الحوثيين نفذت عددا من العمليات الإرهابية و الاغتيالات و التفجيرات في المحافظات الجنوبية
هربت سلوى، التي يبلغ عمرها 24 عاماً، من عائلتها في السعودية وحصلت على اللجوء في كندا
حظيت قصة الشابة السعودية، رهف محمد القنون التي هربت من عائلتها، ومنحت اللجوء في كندا، باهتمام عالمي وتغطية إعلامية كبيرين، ما سلط الضوء مجدداً على أوضاع النساء في المملكة العربية السعودية والقيود المفروضة عليهن. ومع استمرار الجدل حول حقوق المرأة في البلاد، قررت شابة سعودية أخرى، عاشت تجربة مشابهة لتجربة القنون، أن تقص على بي بي سي حكاية هروبها من عائلتها في السعودية ووصولها إلى كندا.
وسلوى التي يبلغ عمرها 24 عاماً هربت مع أختها التي يبلغ عمرها 19 عاماً قبل 8 أشهر من المملكة العربية السعودية، وهما تعيشان الآن في مونتريال، وهذه قصتها كما ترويها بنفسها. الاستعداد
كنا نخطط للهرب طوال ما يقارب الست سنوات، ولكن كنا نحتاج إلى جواز سفر وبطاقة هوية لنتمكن من تحقيق ذلك، لكن المشكلة هي أنني أحتاج إلى موافقة ولي أمري للحصول على هذه الوثائق.
ولحسن الحظ، كنتأملك بطاقة هوية، لأن عائلتي وافقت على استصدارها لي حين كنت أدرس في الجامعة. كما كان لدي جواز سفر، لأنني احتجت إليه لكي أتمكن من الخضوع لامتحان باللغة الإنجليزية قبل سنتين. لكن عائلتي أخذت مني الوثيقتين، وكان علي أن أستعيدهما بطريقة ما.
سرقت مفاتيح بيت أخي، ثم ذهبت إلى المتجر لاصنع نسخة عنها. لا يمكنني مغادرة المنزل بدون موافقة ولي أمري. كان الأمر خطراً للغاية، ولو انكشفت كنت سأنال عقاباً مؤذياً.
عندما أصبحت المفاتيح بحوزتي، تمكنت من الحصول على جوازيّ السفر الخاصين بي وبأختي، كما أخذت هاتف والدي خلال نومه.
وهكذا تمكنت من دخول موقع وزارة الداخلية عبر حسابه، وغيرت رقم الهاتف المسجل لديهم، من رقم والدي إلى رقم هاتفي أنا. كما استخدمت حسابه، لمنح نفسي واختي إذناً بمغادرة البلد.
غادرنا في الليل، حين كان الجميع نياماً، كان الأمر مثيراً للتوتر جداً، جداً.
لا يمكننا أن نقود سيارة بأنفسنا، لذلك طلبنا سيارة أجرة. ولحسن الحظ، كل سائقي التاكسي في السعودية تقريباً من دول أخرى، لذلك، سفر فتاتين لوحدهما لا يثير استغرابهم.
توجهنا إلى مطار الملك خالد الدولي بالقرب من الرياض. لو أدرك شخص ما حينها ما كنا نفعله، أعتقد أننا كنا سنقتل. الهروب
في السنة الأخيرة من دراستي كنت أعمل في مستشفى، ووفرت مبلغاً من المال يكفي لشراء تذكرتي طيران، وتأشيرتي ترانزيت عبر ألمانيا، كما كان معي مبلغ وفرته من المساعدات التي تقدم للعطالين عن العمل.
تمكنا أنا وأختي من صعود الطائرة المتجهة إلى ألمانيا. كانت تلك هي المرة الأولى التي أسافر فيها بالطائرة، كان الأمر رائعاً. شعرت بالسعادة، شعرت بالخوف، شعرت بكل شيء.
اتصل أبي بالشرطة عندما أدرك غيابنا عن المنزل، لكن حينها، كان الوقت قد تأخر جداً.
ولأنني غيرت رقم الهاتف المرتبط بحساب والدي في وزارة الداخلية إلى رقمي الخاص، حين حاولت السلطات أن تتصل به، اتصلو بي في الحقيقة.
وما أن حطت الطائرة، وصلتني رسالة من الشرطة، كان المقصود أن ترسل إلى والدي.
هربت سلوى مع أختها إلى ألمانيا عبر مطار الملك خالد الدولي
الوصول
لا توجد حياة في السعودية. بعد انتهاء دراستي الجامعية، عدت إلى البيت، حيث لم أكن أفعل شيئاً طوال اليوم. كانوا يؤذونني، ويرددون أمامي أشياء مثل أن الرجال أعلى مرتبة من النساء. أجبرت على الصلاة والصوم في رمضان أيضاً.
حين وصلت إلى ألمانيا، طلبت المساعدة القانونية للحصول على محامي في قضية طلبي للجوء. وملأت بعض الطلبات الخاصة بمعلومات متعلقة بي، وأخبرتهم بقصتي.
اخترت كندا لأنها تملك سمعة جيدة جداً في مجال حقوق الإنسان، كنت أتابع أخبار اللاجئين السوريين الذين انتقلوا إلى هناك، وقررت أنها المكان الأمثل بالنسبة لي.
تمت الموافقة على طلبي، وحين وصلت إلى تورنتو، ورأيت العلم الكندي في المطار، أحسست بشعور رائع بتحقيق إنجاز.
أنا اليوم في مونتريال مع أختي، لا توجد ضغوطات أو توتر، لا أحد يجبرني على القيام بشيء هنا.
قد يملكون مالاً أكثر في السعودية، ولكن هنا أفضل، فأنا حين أرغب بمغادرة الشقة التي أعيش فيها، أخرج بكل بساطة. لا أحتاج إذناً. فقط أخرج. وهذا، حقاً، حقاً، يشعرني، بالسعادة. أشعر أنني حرة. أرتدي ما أرغب بإرتدائه.
أحب ألوان الخريف، وأحب الثلج هنا. أتعلم الفرنسية، لكنها صعبة جداً! كما أتعلم ركوب الدراجة، وأحاول تعلم السباحة، والتزلج على الجليد.
أشعر أنني أفعل شيئاً لحياتي.
ليس لدي أي اتصال مع عائلتي، لكن أعتقد أن هذا أفضل لي ولهم. أشعر أن بيتي هنا الآن. هنا أفضل.
شاهد موكب تشييع جثمان الشهيد اللواء محمد صالح طماح -عدن
صور من موكب تشييع الشهيد محمد صالح طماح
صور من موكب تشييع الشهيد محمد صالح طماح
صور من موكب تشييع الشهيد محمد صالح طماح
محمد صالح طماح (1950-2019) هو عسكري يمني، ولد وعاش مرحلة طفولته
في قرية “بين الواديين” التابعة لمديرية يهر محافظة لحج، وهاجر وهو بعمر 14
سنة إلى المملكة العربية السعودية ثم عاد إلى قريته قبل استقلال جنوب اليمن من
الاستعمار البريطاني عام 1967م.[1]، في 23 مايو 2018 عين رئيساً لهيئة الاستخبارات العسكرية اليمنية.
دخل السلك العسكري مبكرا وانخرط في التنظيم السياسي للجبهة القومية، واستطاع أن يحصل على منحة تعليمية في الخارج وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية في روسيا، وعاد إلى اليمن الجنوبي ثم ترقى في السلك العسكري
وعُين رئيس القسم السياسي بسلاح المدرعات، شارك في حرب 13 يناير عام 1986م إلى جانب علي سالم البيض ضد قواتعلي ناصر محمد، وترقى في الرتب العسكرية كما شارك في حرب 1994 إلى جانب الانفصاليين ضمن قوات الدروع وكانت تحت قيادته وقاتل حتى يوم 7 يوليو 1994. بعد الهزيمة غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاد عام 2007 ، وشارك في قيادة المظاهرات السلمية
في عدن والضالع ويافع وأبين ، قاد معركة تحرير العر في يافع من قوات الحرس الجمهوري عام 2011م وانتصر على هذه القوات. شارك عام 2008 مع عبد الله الناخبي في الاشتباكات التي دارت بين قوات علي عبد الله صالح ومجموعات من الحراك الجنوبي في ردفان انتهت بالصلح. أصدر اللواء محمود الصبيحي قرارا بتعيينه قائدا لمحور العند ولم تصمد القاعدة طويلا امام قوات عبد الملك الحوثي التي اجتاحت عدن يوم 25مارس من سنة 2015.[2]
شارك ضمن المقاومة المسلحة في جبهة العند إلى أن تم تحرير المحافظات الجنوبية بتاريخ 14 يوليو 2015 من قوات الحوثي.
في 23 مايو 2018 صدر قرار جمهوري بتعيينه رئيسا لهيئة الاستخبارات والإستطلاع.[3]
توفي يوم 13 يناير عام 2019 أثر تفجير استهدف قاعدة العند بطائرة مسيرة تبنتها جماعة الحوثي
لديه 5 اولاد ذكور وهم ياسر ( متوفي )، عمار ، صالح ، مالك ، قاصد واربع بنات ، طليعة ( متوفية ) سميرة ،العنود
انخفضت الليرة التركية مقابل الدولار اليوم بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن الولايات المتحدة ستدمر تركيا اقتصاديًا إذا هاجمت أنقرة مقاتلين أكرادا في سوريا تدعمهم أمريكا.
وتراجعت الليرة، التي خسرت نحو 30% من قيمتها مقابل الدولار في العام الماضي، إلى 5.53 مقابل العملة الأمريكية بحلول الساعة 0736 بتوقيت غرينتش من قرب 5.4540 يوم الجمعة بعد أن لامست 5.5450 في التعاملات الصباحية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال أمس إن بلاده ستدمر اقتصاد تركيا في حال شنها هجوما على الأكراد في سوريا، مشيرًا إلى اعتزام بلاده إقامة منطقة آمنة بمسافة عشرين ميلًا في الأراضي السورية. ترمب حذر في تغريدة لاحقة على تويتر أكراد سوريا من استفزاز تركيا. الرئيس الأمريكي أضاف أن أكبر المستفيدين من حرب واشنطن ضد تنظيم الدولة هم سوريا وإيران وروسيا. ترمب قال “نحن استفدنا من ذلك أيضًا، لكن الوقت حان لإعادة قواتنا إلى الوطن”. الرئيس الأمريكي لفت إلى “بدء الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا”، مؤكدًا “استمرار الهجوم وبقوة” على بقايا تنظيم الدولة.
وتعرض ترمب لانتقادات واسعة من حلفائه ومن داخل إدارته بسبب قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا.
انخفضت الليرة التركية مقابل الدولار اليوم بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن الولايات المتحدة ستدمر تركيا اقتصاديًا إذا هاجمت أنقرة مقاتلين أكرادا في سوريا تدعمهم أمريكا.
وتراجعت الليرة، التي خسرت نحو 30% من قيمتها مقابل الدولار في العام الماضي، إلى 5.53 مقابل العملة الأمريكية بحلول الساعة 0736 بتوقيت غرينتش من قرب 5.4540 يوم الجمعة بعد أن لامست 5.5450 في التعاملات الصباحية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال أمس إن بلاده ستدمر اقتصاد تركيا في حال شنها هجوما على الأكراد في سوريا، مشيرًا إلى اعتزام بلاده إقامة منطقة آمنة بمسافة عشرين ميلًا في الأراضي السورية. ترمب حذر في تغريدة لاحقة على تويتر أكراد سوريا من استفزاز تركيا. الرئيس الأمريكي أضاف أن أكبر المستفيدين من حرب واشنطن ضد تنظيم الدولة هم سوريا وإيران وروسيا. ترمب قال “نحن استفدنا من ذلك أيضًا، لكن الوقت حان لإعادة قواتنا إلى الوطن”. الرئيس الأمريكي لفت إلى “بدء الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا”، مؤكدًا “استمرار الهجوم وبقوة” على بقايا تنظيم الدولة.
وتعرض ترمب لانتقادات واسعة من حلفائه ومن داخل إدارته بسبب قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا.
في معرض رده على تصريحات ترمب حول سوريا، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إنه لا يمكن للإرهابيين أن يكونوا حلفاء وشركاء لواشنطن. قالن أوضح في تغريدة على حسابه في تويتر، أن تركيا تنتظر من الولايات المتحدة القيام بمسؤولياتها وفقًا لمقتضيات الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. متحدث الرئاسة التركية شدد على أن أنقرة “تكافح الإرهابيين وليس الأكراد، وتعمل على حماية الأكراد وباقي السوريين من تهديد الإرهاب”. تداعيات اقتصادية خطيرة:
الخبير الاقتصادي عبدالحافظ الصاوي، يرى أن أمريكا بصفتها دولة عظمى تسيطر على مقدرات الاقتصاد العالمي وتملك أدوات كبيرة للتأثير على اقتصادات الدول الأخرى خاصة المرتبطة عملتها بالدولار الأمريكي ومنها تركيا ليس بعيدًا عن الأذهان أزمة القس الأمريكي وكيف أدى التوتر بين أمريكا وتركيا وفرض أمريكا رسوما جمركية على بعض المنتجات التركية إلى انخفاض كبير في قيمة الليرة.
إذا ما لجأت أمريكا إلى فرض عقوبات على تركيا مشابهة لما تفرضه على إيران فسيكون لذلك تداعيات خطيرة على الاقتصاد التركي خاصة أنه يعتمد بشكل كبير على الصادرات التي تتميز بعدم تنافسيتها وكونها صادرات تقليدية أو من خلال الضغط على الدول المستوردة.
الصاوي يرى أن تهديد ترمب ربما كان له علاقة بضغوط أمريكا لمنع حصول تركيا على منظومة الصواريخ الروسية S400 والتفاهمات الروسية التركية في سوريا. الخبير الاقتصادي أضاف أن تخفيف الضغوط السياسية في المحيطين المحلي والإقليمي، من شأنه أن يخفف الضغوط على الليرة التركية، ولكن سيكون من الأفضل لصانع السياسة الاقتصادية بتركيا التوسع في استخدام آلية التمويل بالمشاركة، والاستغناء التدريجي عن التمويل بالديون، سواء على مستوى مشروعات الدولة أو القطاع الخاص.
إنجازات: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن “معدل النمو في تركيا لعام 2018 سيكون أعلى من التوقعات على الرغم من المؤامرة التي حيكت ضد بلدنا من خلال التلاعب بأسعار الصرف والفائدة والتضخم”. أردوغان تابع “حققنا معدل نمو يقدر بـ 4.5٪ في الأرباع الثلاثة الأولى من العام 2018”.
الرئيس التركي قال في وقت سابق، إن صادرات تركيا بلغت بنهاية العام الماضي 168.1 مليار دولار، مضيفًا: ولم نكتف بذلك بل حققنا نجاحًا كبيرًا من خلال تخفيض عجز التجارة الخارجية إلى 55 مليار دولار”.
أردوغان لفت إلى أن سبعة آلاف و110 شركات تأسست في تركيا خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي فقط، مبينًا أن هذا دليل على المسار الإيجابي لاقتصاد البلاد. الرئيس أردوغان، شدد على أن تركيا حطمت رقمًا قياسيًا في مجال السياحة عبر استضافتها 40 مليون سائح في عام 2018.
أردوغان أوضح أن حجم الاستثمارات الدولية في تركيا خلال الأعوام الـ16 الماضية تخطت 201 مليار دولار أمريكي.
الرئيس التركي بيّن أن هذا دليل على المسار الإيجابي لاقتصاد البلاد، مشيرًا إلى أن عدد الدول التي تبلغ الصادرات التركية إليها مليار دولار ارتفع من 33 إلى 37 دولة. أردوغان أوضح أن إجمالي صادرات قطاع الصناعات الدفاعية والطيران التركي تجاوز لأول مرة ملياري دولار أمريكي.
المؤسسة المالية البريطانية “ستاندرد تشارترد”، توقعت أن يحتل الاقتصاد التركي المرتبة الخامسة عالميًا بحلول عام 2030، وأن يصل إلى 9 تريليونات دولار.