تنبؤات مقلقة: تصاعد خطر الأمراض الحيوانية القاتلة في عام 2050

دعا باحثون إلى “إجراءات عاجلة” للتصدي لتزايد خطر انتشار الأمراض بسبب تغير المناخ وإزالة الغابات

حذر باحثون من أن أمراضاً حيوانية المنشأ يمكن أن تقتل عدداً أكثر بـ12 ضعفاً من الأشخاص بحلول عام 2050 مقارنة بعام 2020.

كذلك حذر خبراء من شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية “جنكغو بيووركس” Ginkgo Bioworks من أن الأوبئة التي تسببها أمراض حيوانية المنشأ – ما يعرف أيضاً بانتقال الأمراض الحيوانية – يمكن أن تكون أكثر تواتراً في المستقبل بسبب تغير المناخ وإزالة الغابات.

ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الخطر الكبير على الصحة العالمية الناجم عن مثل هذه الأمراض.

وقام فريق الباحثين بتحليل الاتجاهات التاريخية في مسببات الأمراض الفيروسية مثل فيروس إيبولا وفيروس ماربورغ و”سارس – كورونا فيروس-1″ وفيروس نيباه وفيروس ماتشوبو، مع العلم أن الدراسة لم تشمل “كوفيد-19”.

وكانت الدراسة قد حللت أكثر من 3150 تفشياً بين عامي 1963 و2019، وحددت 75 حدثاً لانتقال الأمراض [من الحيوان إلى الإنسان] في 24 دولة.

كما غطت قاعدة البيانات الأوبئة التي أبلغت عنها “منظمة الصحة العالمية”، وحالات تفشي الأمراض منذ عام 1963 التي أودت بحياة 50 شخصاً أو أكثر والأحداث المهمة تاريخياً بما في ذلك أوبئة الإنفلونزا عامي 1918 و1957.

وتسببت الأحداث التي خضعت للتحليل في 17232 حالة وفاة، منها 15771 حالة ناجمة عن فيروسات خيطية ومعظمها حدث في أفريقيا.

وقال باحثون إن الأوبئة تتزايد بنسبة 5 في المئة تقريبا كل عام بين عامي 1963 و2019، مع ارتفاع الوفيات بنسبة 9 في المئة. وحذروا من أنه “إذا استمرت معدلات الزيادة السنوية هذه، فإننا نتوقع أن تتسبب مسببات الأمراض التي جرى تحليلها في أربعة أضعاف حالات انتقال الأمراض [من الحيوان إلى البشر] و12 ضعفاً عدد الوفيات عام 2050 مقارنة بعام 2020”.

واقترح باحثون أيضاً أن أرقام هذه التوقعات من المحتمل أن تكون أقل من الواقع بسبب معايير الاشتمال الصارمة لمسببات الأمراض في التحليل واستبعاد “كوفيد-19”.

وقالوا إن تقييم الأدلة يشير إلى أن أوبئة حديثة تفشت من خلال عملية انتقال أمراض حيوانية المصدر هي “ليست انحرافا أو مجموعة عشوائية”، ولكنها تتبع اتجاها “مستمر من عقود أصبحت فيه الأوبئة الناجمة عن انتقال الأمراض من الحيوان أمراً أكبر وأكثر تواتراً”.

وأضاف الفريق أن “هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتصدي خطر كبير ومتزايد على الصحة العالمية”.

المصدر:إندبندنت

كشف جديد: جثث الفضائيين تستعيد الاهتمام في المناقشات الكونغرسية المكسيكية

قال متحدث باسم الحكومة المكسيكية إن “جميع الأفكار والمقترحات ستكون دائماً موضع ترحيب لمناقشتها والاستماع إليها للموافقة عليها أو رفضها”

مرة أخرى، يجتمع زعماء الكونغرس المكسيكي للبحث في موضوع “الكائنات الفضائية”.

الثلاثاء الماضي، أمضى المشرعون ساعات في الاستماع إلى “الصحافي” خوسيه خايمي موسان ومجموعة أطباء من البيرو الذين جمعهم ليقدموا النتائج التي توصلوا إليها في شأن الهياكل العظمية للكائنات الفضائية [المفترضة] التي يزعمون أنهم عثروا عليها في البيرو.

وعلى رغم مرور أقل من شهر على إعصار “أوتيس” الذي كاد أن يمحو مدينة أكابولكو المكسيكية عن الخريطة والذي ترك خلفه سكان المدينة بحاجة ماسة إلى الإغاثة والمدينة بحاجة إلى إعادة الإعمار، الا أن الثلاثاء الماضي كان مخصصاً للكائنات الفضائية، لذلك استمع المشرعون إلى السيد موسان الذي تصدر عناوين الأخبار في أيلول (سبتمبر) الماضي عندما أحضر زوجاً من “المومياوات الفضائية” ذات المظهر الأسمنتي لعرضهما على الحكومة.

ويزعم السيد موسان وآخرون – بما في ذلك مجموعته من الأطباء – أن العينات اختبرت وتبين أنها “كائنات غير بشرية وليست جزءاً من تطورنا الأرضي”.

وكان الدكتور دانييل ميندوزا حاضراً أيضاً أثناء جلسة الاستماع، وعرض على المشرعين صوراً وأشعة سينية لما أسماه “كائناً غير بشري”. وادعى السيد موسان أنه “فصيل جديد” لا يستخدم الرئتين أو الأضلاع.

وهذه ليست المرة الأولى التي يصر فيها موسان على علمه بوجود بقايا سرية لكائنات فضائية في البيرو، إذ ادعى أنه عثر على بقايا فضائيين عام 2017 أيضاً. خلال تلك الحادثة، وجد مكتب المدعي العام في البيرو أن الجثث التي كان يصر موسان على أنها حقيقية كانت في الواقع “دمى حديثة الصنع، جرت تغطيتها بمزيج من الورق والغراء الاصطناعي لمحاكاة وجود الجلد”.

وقال التقرير إنه من شبه المؤكد أن الدمى من صنع البشر وإنها “ليست بقايا أسلاف فضائيين كما حاولوا تقديمها”.

ونظراً إلى أن هذه الجثث لم تعرض علناً حينها عام 2017، فمن غير الواضح ما إذا كانت هي الجثث نفسها التي عرضها السيد موسان على الحكومة المكسيكية في أيلول الماضي.

وعام 2015، عقد موسان وآخرون مؤتمراً في مكسيكو سيتي لتقديم “أدلة” صورية لكائنات غير بشرية زعموا أن أصولها تعود لحادثة روزويل عام 1947. لكن تم الكشف لاحقاً عن أن الجثة المعروضة في الصور تعود لصبي محنط يبلغ من العمر سنتين. [عام 1947 شهد انتشال بقايا حطام منطاد عسكري من قبل مجندين في مطار روزويل العسكري. خلال تلك الفترة، انتشرت نظريات المؤامرة حول علاقة الكائنات الفضائية بالحادثة، فزعم بعضهم أن الحطام يعود لسفينة فضائية].

وبررت الحكومة المكسيكية منحها وقتاً للسيد موسان في بيان لشبكة “أي بي سي نيوز” ABC News، قائلة إن “جميع الأفكار والمقترحات ستكون دائماً موضع ترحيب لمناقشتها، والاستماع إليها سواء للموافقة عليها أو رفضها”.

وفي حين أن الحكومة المكسيكية قد تكون راغبة في الاستماع إلى نظريات موسان، إلا أن عدداً من العلماء كانوا مشككين علناً في هذه المزاعم.

وفي أيلول الماضي قالت جولييتا فييرو، الباحثة في معهد علم الفلك في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك لـ”أي بي سي نيوز” إن تفسير موسان للجثث “ليس منطقياً”.

وذكرت أن “موسان قام بأمور كثيرة، إذ قال إنه تحدث مع عذراء غوادالوبي [إحدى أيقونات مريم العذراء]. لقد أخبرني أن الكائنات الفضائية لا تتحدث معي كما تتحدث معه لأنني لا أؤمن بها”.

جاءت جلسة الاستماع في أيلول بعد مرور شهرين فقط من عقد الكونغرس الأميركي جلسة استماع مرتبطة بموضوع الكائنات الفضائية التي زعم خلالها مسؤول الاستخبارات السابق ديفيد غروش أنه جرى انتشال “مواد بيولوجية غير بشرية” من المركبات المحطمة ذات الأصل غير المعروف. وكذلك ادعى أن “البنتاغون” كان يجري سراً عمليات هندسية عكسية من المركبات المنتشلة من دون إشراف الكونغرس أو الشعب الأميركي.

ولم يقدم السيد غروش دلائل صريحة على أي من ادعاءاته.

المصدر :إندبندنت

اكتشاف حلاً محتملاً لتغير المناخ: المفتاح مدفون في أعماق الأرض

ينتج من عملية احتراق الهيدروجين حرارة وماء فقط، وهي تستقطب استثمارات بمليارات الدولارات

ماذا لو كان حل أزمة المناخ قابعاً منذ الأزل تحت أقدامنا في أعماق الأرض؟

إنه الاحتمال المطروح إثر الاكتشافات المتزايدة لمخزونات الهيدروجين الأبيض الهائلة في باطن الأرض حول العالم.

فعملية احتراق الهيدروجين لا ينتج منها سوى حرارة وماء، وهي من ثم تستقطب استثمارات بمليارات الدولارات في ظل تسارع الدول للحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري.

لكن ليس كل الهيدروجين ينتج على شاكلة واحدة إذ يعتمد قطاع الطاقة تصنيفاً بالألوان المتدرجة للدلالة على استدامة أنواع الهيدروجين المختلفة. والأكثر شيوعاً هو “الهيدروجين الرمادي”، المصنع باستخدام الوقود الأحفوري والغاز الطبيعي. وهناك “الهيدروجين الأزرق” الذي ينتج بنفس الطريقة لكن يتم احتجاز انبعاثات الكربون، أما “الهيدروجين الأخضر “فإنه ينتج من طريق استخدام الطاقة النظيفة لتحليل عناصر الماء. وكما يشير الاسم، الهيدروجين الأخضر هو الأكثر “صداقة للبيئة” لكنه مكلف وينتج بكميات أقل.

ثم هناك الهيدروجين الأبيض –المعروف أيضاً بالهيدروجين الطبيعي أو الذهبي أو الجيولوجي– الذي لا يحتاج إلى أن يتحرر من عناصر أخرى مثل الأوكسجين من طريق استخدام كميات هائلة من الكهرباء.

لفترة طويلة، كان الاعتقاد السائد بين العلماء هو أن الأرض لا يمكن أن تحوي ترسبات كبيرة من الهيدروجين الأبيض -لكن الآن، يعتقد أن ملايين الميغاطن من الهيدروجين موجودة في قشرة الأرض. ويقول جيفري إليس، وهو جيولوجي الأبحاث لدى هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية والخبير الرائد في الهيدروجين الأبيض، إن هذه الكميات الهائلة كافية لتلبية الطلب العالمي على الهيدروجين لآلاف السنين

ويدعي رواد استخدام الهيدروجين الأبيض أيضاً أن كلفة إنتاجه يمكن أن تكون أقل بكثير من نظرائه. ووفقاً لشركة Natural Hydrogen Energy، وهي شركة ناشئة مقرها الولايات المتحدة، سيكون الهيدروجين الأبيض أرخص ضعفين من الهيدروجين الأخضر.

إلى وقت قريب، لم يدرك كثيرون أن الهيدروجين الأبيض يستخدم بالفعل في بعض الأماكن. ففي قرية بوراكيبوغو النائية في مالي الواقعة في غرب أفريقيا، التي لا تطل على أي بحر، استخدم الهيدروجين الأبيض في توليد الكهرباء لأكثر من 10 سنوات. واكتشف ذلك بعد أن قام رجل أعمال محلي بالاستعانة بشركة استشارات كندية واستدعائها للقرية لاختبار بئر ماء اشتعلت فيها النار عندما أشعل عامل سيجارة قربه.

تقول شركة Hydroma، إن المصدر يحتوي على 98 في المئة من غاز الهيدروجين وهو الأول في العالم في إنتاج الكهرباء من الهيدروجين الأبيض من دون أي انبعاثات كربونية من طريق الاحتراق المباشر.

ولكن بالطبع هناك عقبة في الاستفادة من الهيدروجين، كما يتضح من حادثة المدخن الذي أشعل سيجارته.

يشتعل الهيدروجين بسهولة أكبر بكثير من الغاز الطبيعي، وقد يؤدي إلى الحرائق والانفجارات إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح. ونظراً إلى أن الهيدروجين غاز خفيف، لا توجد مواد عطرية معروفة يمكن إضافتها لتحذير الناس من التسربات المحتملة، كما هي الحال بالنسبة لتسرب الغاز الطبيعي والبروبان حيث تستخدم رائحة الكبريت كمؤشر إلى التسرب.

أضف إلى ذلك أننا ما زلنا نجهل ما هي كمية الهيدروجين، بشكل عام، التي تؤثر في كوكبنا، الذي يعاني أصلاً من الاحتباس الحراري، وارتفاع درجات الحرارة.

وتحذر دراسة حديثة أجراها صندوق الدفاع عن البيئة من أن خاصية الهيدروجين الطافية تسمح له بالتسرب بسهولة، لذا فإن تأثيره كغاز احتباس حراري “غالباً ما يتم تجاهله والاستخفاف به على نطاق واسع”.

“لذلك، لا تزال فعالية الهيدروجين كاستراتيجية للتخلص من الكربون، خصوصاً على مدى عقود من الزمن، غير واضحة”، وفقاً للباحثين.

ولكن هذه ليست التحديات الوحيدة التي يجب مواجهتها. تأتي بعد ذلك صعوبة العثور على هذا المورد الطبيعي، حيث تم اكتشاف عديد من الترسبات الهائلة حتى الآن بمحض الصدفة.

وجرى اكتشاف أكبر مخزون للهيدروجين الأبيض حتى الآن في فرنسا هذا الصيف بمحض الصدفة أيضاً على يد علماء كانوا يجرون دراسات على الميثان في منطقة تعدين.

وحول ذلك، علق جاك بيرونون وفيليب دي دوناتو، من جامعة لورين، قائلين: “بين الفينة والأخرى، يصادف المرء شيئاً لم يكن يبحث عنه. وأحياناً، تكون الاكتشافات أكثر قيمة من الهدف الأصلي. إنها بمثابة الصدفة السعيدة.”

غالباً ما يتم التعرف على الهيدروجين من خلال ما يسمى “الدوائر الخرافية” التي تتشكل في المروج والنباتات الأخرى حيث يؤدي تسرب الغاز إلى موت النباتات.

كما تصبح خفة الهيدروجين مشكلة عند نقله، مما يجعله أكثر كلفة بسبب تسرب كميات كبيرة منه أثناء النقل، كما هي الحال مع مشروع القرية الصغيرة في مالي، قد يكون الهيدروجين الأبيض منطقياً في المناطق المحلية ولكن كلف نقلة لمسافات طويلة قد تصبح باهظة للغاية.

على أي حال، هناك اهتمام متزايد بالهيدروجين الأبيض كمصدر محتمل غير محدود للطاقة النظيفة، وتتواصل الاستثمارات في إنتاجه حيث حصلت شركة كولوما ومقرها دنفر على استثمارات بقيمة 91 مليون دولار من مجموعة تضم مشروع الطاقة الاختراقية التابع لبيل غيتس، كما إن إحدى شركات الاستثمار قدرت صناعة الهيدروجين الأبيض بقيمة 75 مليار دولار بحلول عام 2030.

قارن مايكل أي ويبر، من جامعة تكساس في أوستن، بين الهيدروجين الأبيض وبدايات طفرة التكسير الهيدروليكي حيث قال “إنها في الغالب فكرة تنتظر تقنيات أفضل، وسياسات، وظروف سوقية حتى تحقق نجاحاً”.

وأضاف “إذا نجحت، ربما يمكن لصناعة النفط والغاز أن تعيد هيكلة قدراتها نحو استخراج الهيدروجين الناتج من العمليات الجيولوجية تحت سطح الأرض، مما قد يؤذن بعصر جديد من الوقود منخفض الكربون. بهذه الطريقة يمكن للصناعة أن تمنع أي اضطراب في فرص العمل بقطاع النفط والغاز وتعزيز الكفاءة على مستوى العالم لتسريع وتيرة إنتاج الهيدروجين. وبذلك يمكن التحول إلى الهيدروجين بشكل ناجح وجنى فوائده.”

المصدر :إندبندنت

رشاش إفريقيا الذهبي: القاتل الصامت يحتاج 30 دقيقة فقط (تقرير وفيديوهات)

رشاش إفريقيا الذهبي

‏كوبرا رأس الرجاء الصالح عبارة عن مضخة سم مخيفة ، هذا النوع يمتلك سم عصبي يسبب الشلل للعضلات والاختناق و يمكن أن يحدث فشل لعمل الرئتين حتى مع وجود التنفس الصناعي وبالتالي الموت السريع!.

‏ماذا يحدث إذا بصقت هذه الكوبرا في عينيك؟
‏اذا دخل سم هذا الكوبرا الى العين سيسبب ألما شديدا ورهاب الضوء وتمزق في الاغشية

‏هذا السم مرعب لدرجة ان شخص من كل شخصين يتعرضون لبصق السم في العين بتآكل القرنية المتعدد الذي يمكن أن يتطور إلى قرحة القرنية الكاملة أو التهاب القرنية، مع خطر حدوث ثقب في العين أو عدوى بكتيرية ثانوية.

السموم العصبية في سم الثعابين تؤدي اضطرابات عصبية في العين مثل شلل عضلات العين وتجلط الجفون بدون علاج فوري سريع .
‏وفي حالة ترك المريض بدون علاج فوري يؤدي الى تلف دائم في الأنسجة أو العمى أو حتى الموت بسبب شلل العضلات التنفسية.

‏تعتبر كوبرا كيب واحدة من أخطر أنواع الكوبرا في جميع أنحاء أفريقيا، بحكم سمها القوي وزياراتها المتكررة للمنازل
‏سم هذا الثعبان سميك ومائع يشبه السكر المحروق او العسل المائع قليلا

‏تحقن كوبرا الرأس الصالح مستوى عال من السم في لدغة واحدة فقط، وغالبا ما تكون أكثر من كافية لقتل 9 من البشر البالغين! هذا يجعل كوبرا الرأس واحدة من أخطر الثعابين وأكثرها سمية في جميع أنحاء أفريقيا، على الرغم من أنها لا توجد إلا في الجزء الجنوبي.

تكوين سم هذه الكوبرا خطير بشكل خاص لأنه يحتوي على العديد من السموم العصبية القادرة على شل الجهاز العصبي والجهاز التنفسي والقلب.
‏لدرجه أن معظم فئران الاختبار ماتت مع حقن أقل من 0.4 ملغ فقط في أجسامها.

‏تضخ هذه الكوبرا في اللدغة الواحدة حوالي 100 ملغ من السم ،وتم الإبلاغ عن ما يصل إلى 250 ملغ من السم في اختبار واحد، مما يعني أن هناك أكثر من سم كاف لقتل أي شخص أو فريسة تستهدفها الكوبرا.

ولكن تبقى الكوبرا الملك هي الأخطر لانها تضخ ما يزيد عن 1000 ملغ من السم في لدغة واحدة.
‏لذلك يمكن لكوبرا الملك أن تقتل ما يقرب من 11 شخصا في لدغة واحدة، في حين أن الكوبرا الرأس يمكن أن تقتل 9. وهذا يعني أن قوة سمهم متشابهة على الرغم من أن الملك الكوبرا لا يزال على القمة من حيث الأكثر خطورة.

تشتهر كوبرا الرأس بعادتها في دخول الحفر والبيوت للإختباء من الحرارة. ويمكن أن تتسلق الأشجار والمباني و السباحة بشكل جيد
‏كما إنها ثعبان إقليمي وتميل إلى التردد على نفس الأماكن.

سمها يقتل في غضون 30 دقيقة إلى 4 ساعات فإذا كنت على بعد أكثر من ساعتين من المساعدة الطبية فذلك يشكل خطر كبير على حياتك.

شبوة اليوم مشروع الاكاديمية الرياضية

المحافظ بن الوزير… خلال تفقده للأعمال الجارية لمشروع الاكاديمية الرياضية يؤكد تشجيع مختلف الاستثمارات في المحافظة.

مكتب الإعلام شبوة
12 نوفمبر 2023م.

تفقد الأخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، اليوم الأحد، الأعمال الجارية في مشروع المنتزه الرياضي ومرفقاته المستثمر من قبل الشاب طارق بن سريع، بمدينة عتق.

واطلع المحافظ على سير العمل في المشروع، الذي يتكون من مسبح أولمبي وصالة ألعاب رياضية، وملعب كرة قدم ومرافق رياضية وترفيهية أخرى، كما استمع إلى شرح حول مراحل تنفيذ المشروع وخطط التشغيل للمشروع.

وأشاد المحافظ بن الوزير بالجهود التي يبذلها المستثمر في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، الذي سيساهم في توفير مرافق ترفيهية ورياضية لأبناء المحافظة.

وخلال الزيارة التي رافقه فيها مدير عام فرع الهيئة العامة للاستثمار بالمحافظة محمد عبدالله فريد، أكد المحافظ بن الوزير على أهمية دعم مختلف الاستثمارات في مجال البنية التحتية، التي تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا تقديم السلطة المحلية لاوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لمختلف الاستثمارات في المحافظة.

من جانبه، أوضح المستثمر بن سريع أن المشروع يعد من المشاريع المهمة التي تساهم في خدمة أبناء المحافظة، مشيرا إلى أنه يجري العمل على الانتهاء من أعمال المشروع في أقرب وقت ممكن، موضحا ان الأكاديمية الرياضية تحتوي على مسابح وملاعب معشبة وصالة حديد، وحمام بخار عدد 2، وساونا عدد 2، وجاكوزي حار وبارد، إضافة إلى كافيه وصالة بلاستيشن وجلسات خاصة، ويتم حاليا عمل ردم وتحديث الملاعب الترابية لتجهيزها وتحويلها إلى ملاعب معشبة.

وأعرب بن سريع عن شكره وتقديره للمحافظ بن الوزير على زيارته للمشروع وتوجيهاته بالرعاية والاهتمام بالاستثمار وتقديم التسهيلات اللازمة لتذليل التحديات التي تواجه رجال الأعمال والمستثمرين.

مستجدات معارك غزة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي بالفيديو – 2 الوية؟

كلمة للناطق العسكري باسم كتائب القسام ⁧‫أبوعبيدة‬⁩: نعلن توثيق تدمير أكثر من 160 آلية عسكرية صهيونية تدميرا كليا أو جزئيا منذ بدء العدوان البري حرب غزة.

فلسطين توحد اليمنيين: صحفي كبير يشكر كلمة الرئيس رشاد العليمي في القمة العربية (فيديو)

الصحفي فتحي بن لزرق متحدثاً عن كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن بالقمة العربية في السعودية بخصوص جرائم الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين قائلاً: “مثلت كلمة الرئيس رشاد العليمي في القمة العربية حول القضية الفلسطينية موقفاً يمنياً وطنياً ثابتاً لم تُغيره الظروف ولا الأحداث.

ظلت فلسطين على ضُعف اليمن وشتاتها وإختلاف مكوناتها قضية لاتقبل الجدال والنقاش ولايمكن قسمتها على أثنين.

قضية ناتج جمعها لصالح فلسطين، قضية لايمكن بإي حال من الاحوال ان تُقسم او تُطرح او ُتضرب في مضمار السياسة اليمنية..

‏فكل التحية لكل قوانا السياسية التي ترفض ان تُهادن او تبيع أطهر القضايا وأشرفها..”

تصريح ناري ومختلف من امير قطر على جرائم الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين

جريمة الحرب المتواصلة في غزة تستدعي من دولنا الإسلامية اتخاذ موقف حازم وخطوات رادعة بما يتناسب مع ثقل ووزن دولنا، وينسجم مع موقف شعوبنا ومشاعرها مما يجري. فارتكاب إسرائيل جرائم الإبادة بهذا الاستهتار لا يلحق الضرر بالأمن القومي العربي والإسلامي فقط بل بالأمن الوطني لدولنا أيضا.

المصدر: x

ثورة السيارات الكهربائية تصل اليمن: افتتاح أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في مأرب

شاشوف،أخبار، تفتح المحافظة اليمنية النفطية مأرب أبواباً جديدة للتقدم التكنولوجي، حيث قامت السلطات المحلية بتقديم خدمة مبتكرة لأول مرة في اليمن. وتتمثل هذه الخدمة في توفير محطات شحن كهربائية حكومية للسيارات الكهربائية، وهو مفهوم جديد يتم إدخاله للجمهورية اليمنية.

بالنظر إلى التطور العالمي المستمر في مجال السيارات الكهربائية، يتوقع أن يشهد اليمن اقبالًا متزايدًا على شراء هذه السيارات. ومع توفر البنية التحتية الحكومية لتزويد السيارات بالشحن الكهربائي، فإن اليمن يستعد للانضمام إلى الدول التي تعتمد على هذه التكنولوجيا المستدامة والبيئية.

تلك الخطوات الرائدة تعكس التزام السلطات المحلية بتعزيز الاستدامة والتحول النحو مستقبل أكثر نظافة وصحة بيئية. ومع توفير محطات الشحن الكهربائية في محافظة مأرب، يتيح ذلك لأصحاب السيارات الكهربائية الاستفادة من خدمة الشحن بكل يسر وسهولة، مما يعزز القبول والانتشار الأوسع لهذه التقنية في اليمن.

مع هذه التطورات الإيجابية، يتوجب علينا الاستعداد لمستقبل النقل الكهربائي في اليمن والتحضير لمزيد من التطورات والتحسينات التي ستؤدي إلى تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة في بلادنا.

نصب خيمة تحكيم امام منزل والد حنين البكري في شارع الكثيري بالمنصورة عدن – القصة كاملة فيديو

نصب خيمة تحكيم امام منزل ابراهيم البكري في شارع الكثيري بالمنصورة عدن

القصة كاملة فيديو وصور /
آل هرهرة يحكّمون آل البكري بعشرين بندق وثمان سيارات وطفلتين ، لقبول الصلح القبلي في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ، بحضور مشائخ ووجاهات سياسية وثقافية واجتماعية من يافع ومختلف المناطق الجنوبية.

اسرة البكري قالوا – كما يظهر في الفيديو – ان حضور هذه الوجاهات على العين والراس والجميع ابناء عمومة ، ولكن القرار في الامر يعود الى ابراهيم البكري والد الطفلة حنين ، الذي اغلق المنزل وسافر قبل ايام -وفق حديث ال البكري- وبالتالي يعود القرار لابراهيم حين يعود من السفر.

ملحوظة: لم اكن حاضرا في التحكيم ، وانما وصلتني الصور والفيديوهات من آل البكري وآل هرهرة.